رواية رقية ورشيد الجزء الثاني عشر 12 بقلم داليا بدوي رقية ورشيدرواية رقية ورشيد الحلقة الثانية عشر _يلا يا جميل فوقي بسرعة عشان ورانا طلعة مهمة. بصتلها بإرتباك وشبه نوم وقالت : –طلعة إيه؟! ، إنتوا إتجننتوا على الصبح! خديجة قالت بملل وإستعجال : _يلا بس قومي وهتفهمي كل حاجة في وقتها دا إيه الغُلب دا يا ربي هو إحنا هنلاقيها منك ولا من جوزك!
رُقية معلقتش على اللقب كالعادة وحبت توفر على روحها الزن والمناهدة وعرفت إن خلاص مبقاش فيها نوم فقامت بكرامتها عشان تجهز وتنزل معاهم. بعد ما نزلوا لقت الشباب كلهم جاهزين ولابسين لبس خروج بس قبل ما تسأل حد فيهم رشيد قرب منها وقال : = حد فيهم قالك حاجة؟ حركت راسها بالنفي فإبتسم وقال بمرح : = طب كويس ، خليها عليا كمان المرة دي ، بس مش دلوقتي.
رُقية حست بالإرتباك أكتر خاصةً لما لقته بيشدها معاه بسرعة قبل ما حد من الكُبار يخرج وقالت بمُهادنة : –طب إهدى بس يا رشيد وفهمني إيه اللي بيحصل وواخدني ورايح على فين!! وقف فجأة ولفلها بحماس وقال : = بتثقي فيا؟ أومأت براسها بدون تفكير ومن غير ما تاخد بالها بس لاحظت عيونه اللي لمعوا وقتها بزيادة من إجابتها اللي مفهمتش إنها السبب وكمل وقال بمرح: = يبقي تيجي معايا من غير أسئلة.
ضحكت على طريقته ومشيت جنبه لحد ما خرجوا وركبوا العربية ، ولتاني مرة يبقوا لوحدهم فيها. وللغرابة رُقية فعلاً سمعت كلامه وبطلت أسئلة وركزت كعادتها مع الطريق بإستمتاع لحد ما إتفاجئت بيه بيمسك إيدها ويشبكها بإيده اللي بيتحكم بيها في ناقل الحركة (الفتيس) ف بصتله بذهول وحاجب مرفوع وقالت : –دا نوع إستهبال جديد نزل السوق ولا إيه؟! ضحك وقال بمرح :
= أيووووة ، عليكي نووور ، كملي بقا فُرجة على الطريق ولا كأن حاجة حصلت وبطلي شد في إيدك بدل ما تخلينا نعمل حادثة بحركاتك العشوائية دي! هزت راسها وضحكت وقالت : –مفيش فايدة فيك أبدًا بجد! بصلها بغرور مُصطنع وقال بمرح : = طبعًا أومال إنتي متوقعة إيه! كانت حاسة بإحساس غريب فرجعت وشها ناحية الشباك تاني وفضلت متابعة الطريق لحد ما بدأت تميز وجهتهم بصتله بذهول وقالت بتساؤل : –إحنا رايحين البيت التاني ليه؟! إبتسم بفخر وقال :
= كنت شاكك بنسبة بسيطة إنك مش هتجمعي الإتجاه بسرعة كدا بس طلعتي ذكية ومميزة كالعادة. وكمل وقال بمرح : = وبعدين يا ستي متقلقيش أوي كدا ، أول ما نوصل هتفهمي على طول أنا مش خاطفك. تنهدت بفروغ صبر وقالت : –أنا مش عارفة مبتجاوبنيش على الحاجة في وقتها ليه مرة واحدة بدل تعب القلب دا! ضحك وقال : = إن صبرتي شوية صغيرين والله هتفهمي كل حاجة وبعدين كل دا لزوم الساسبنس ، هنعيش في الدُنيا إزاي من غير شوية ساسبنس؟! قالت بزهق :
–ماشي يا رشيد ، أما نشوف آخرة الساسبنس بتاعك دا هيودينا لفين! غمزلها وقال بمشاكسة : = هيودينا لكل خير والله يا سُكر إنت يا قمر. بصتله بدهشة وقالت : –لا لا لا بجد إنت مش طبيعي النهاردة ، إنت شارب إيه بالظبط! ضحك وقال : = وغلاوتك ما لحقت ، دا يا دوب فتيات القوة طلعوا صحوني وطلع عيني !
ضحكت على المُسمى رقم مليون وواحد من المسميات اللي طلعها على البنات من يوم ما رجعت البيت تاني ورجعت تاني تركز مع الطريق بس كانوا بالفعل على بُعد عشرة متر من البوابة الكبيرة الخارجية للعزبة زي ما بيقولوا عليها في البيت. لما قربوا على البيت إتفاجئت إن عربيات الشباب كمان مركونة برا وبعضهم لسه واقفين بيناولوا بعض حاجات من العربيات ، ولما لقت رشيد بيضحك لما لاحظ دهشتها بصتله بغيظ ومتكلمتش.
وقف العربية جنب إخواته ونزل يفتحلها الباب قبل ما يعمل أي حاجة ومدلها إيده عشان تنزل ولأول مرة تستجيب من غير تفكير. بعد ما نزلوا خدها وراحوا عند إخواتهم اللي كانوا بالفعل خلصوا وداخلين جوا خلاص ، لحد ما شافوا الإتنين جايين عليهم وإيديهم في إيدين بعض. وقتها الكل تبادل النظرات والضحك الخبيث اللي خلى رُقية تاخد بالها وتحاول تفلت إيدها من إيده بإحراج وطبعًا دا تسبب إنه تبت في إيدها أكتر.
الكل إتحركوا على جوا ، وعشان رُقية ورشيد كانوا في الآخر همستله بإحباط وتذمر: –على فكرة إنت ممكن تفهمني دلوقتي في إيه بدل ما أنا حاسة إني الأطرش الوحيد في الزفة دي وأتحرج وشكلي يبقى وحش أوي جوا! إتكلم معاها بنفس نبرتها وقال :
= أولاً محدش يقدر يحرجك عشان محدش مستغني عن رقبته ، ثانيًا المغزى إنك تتفاجئي وتتبسطي مش تتضايقي ، ثالثًا بقا الجد أمر الشباب إننا نيجي البيت هنا كلنا نغير جو سوا بعيد عن ضغط البيت والشغل واللي حصل الفترة الأخيرة كلها ، وعشان كدا طلعوا يصحونا الصبح بدون أي مُقدمات عشان نمشي. قالت بسخرية : –والله جدك دا أول مرة يأمر بحاجة عدلة! هز راسه بإن مفيش فايدة فيها وقال : = مش هتبطلي لماضة وطولة لسان أنا عارف!
شهقت بخفوت وصدمة عشان محدش يسمعه غيرها وقالت : –أبطل إيه يا بني إنت بتفول عليا ولا إيه! ، طب بذمتك ترضاهالي؟ ضحك وقال : = لا يا لمضة مرضهالكيش لا ، أنا بحبك كدا وأي حد مش عاجبه يتفلق عادي. إتفاجئت من السكة اللي الكلام دخلها ومعرفتش تقول إيه بس من حُسن حظها وسوء حظ رشيد -معاها كالعادة -لقوا عُمر بيقول :
_والله من أحسن الجمايل اللي جدكوا عملها فينا إنه مخلي عم محمد ومراته ياخدوا بالهم من كل حاجة هنا على طول حتى تنضيف البيت ومش لسه هندخل بقا في حوارات التنضيف اللي تهد الحيل دي! الكل ضحك على كلامه ورُقية إستغلت الفرصة عشان تهرب من الموقف وراحت للبنات بسرعة وبعدت عن رشيد اللي ضحك على هروبها وسابها بمزاجه عشان فهم اللي عملته زي كل مرة.
وبعدها كل واحد فيهم إستلم مهمة يقوم بيها زي ترتيب القعدة وترتيب الألعاب وترتيب الهدوم والحاجات اللي جايبينها معاهم -اللي عملوا حساب رُقية فيه من غير علمها طبعًا -وتجهيز الأكل اللي هيتشوى وكل واحد فيهم بيرازي في التاني وصوت ضحكهم وهزارهم ملى المكان كله. لحد ما كلهم خلصوا كل حاجة وقدوا يتغدوا سوا في جو مُبهج وخفيف زي ريحة الهوا اللي حواليهم واللي شايلة معاها أجمل الروايح من الزرع اللي حواليهم كله.
بعدها الشباب سابوهم وراحوا يشوفوا حال الأرض من عم محمد اللي جدهم مكلفه برعايتها مع البيت والإشراف على الأنفار اللي فيها. ومن اللا مكان ومن كتر الملل والإرهاق اللي صابهم فجأة خديجة لمحت خرطوم المياه اللي الشباب كانوا بيرشوا بيه الشجر اللي في جنينة البيت وطبعًا مضيعتش وقت قبل ما تنفذ اللي جه في بالها وشغلته وبدأت بالفعل تغرق البنات بيه.
كلهم إتصدموا في البداية وإتحركوا بسرعة من قدامها لعلمهم بجنانها بس مسابتهمش في حالهم ، وللمفارقة ف رُقية الوحيدة اللي كانت فوق ونزلت على منظر البنات وهما بيحاولوا ياخدوا ساتر من خديجة. لحد ما رُقية جت من وراها وغفلتها وشدت الخرطوم منها وغرقتها بيه وسط صدمتها وضحك البنات اللي وقفوا ورا رُقية اللي ضحكت معاهم على صدمة خديجة وقالت : –دا يعلمنا إييييه ، إنه كما تُدين تُدان يا ديجا!
وبعدها غفلت البنات هي كمان ولفت غرقتهم تاني وسط فصلان خديجة من الضحك وشماتتها فيهم ، ورجعوا تاني يلعبوا بالمياه ويجروا ويضحكوا ومن وسط لعبهم حوالين مكان الدخول رُقية إتفاجئت بدخول رشيد من وسطهم بس ملحقتش تعمل أي حاجة لأنها كانت بالفعل غرقته تمامًا. ومن صدمتها محستش بالبنات اللي إختفوا جوا البيت في ثانية ، لحد ما سمعته بيتنهد وبيقول بمرح : = هو أنا عارف من زمان إنك مجنونة… بصلها بنفس اللمعة اللي بتشوفها
في عيونه وكمل وقال : = بس دا ليفل جديد من الجنان! إتوترت من عيونه وكلامه وشدت على الخرطوم اللي لسه في إيديها من غير ما تحس وتوترها زاد أكتر لما لقته بدأ يخطي ناحيتها ببطء فخطت تلقائيًا لورا ودا خلاه يبتسم بمرح وتسلية أكتر لحد ما لاحظ إنها خلاص هتجري على فوق. وقتها سرع خطواته ولحقها قبل ما ترمي الخرطوم من إيديها وتلف وتجري وشد الخرطوم في نفس الوقت اللي شدها فيه من وسطها ناحيته وقال :
= تؤ تؤ تؤ ، بتعملي إيه بس ، في حد يسيب الحاجة في نصها من غير ما يكملها كدا! كانت بتزقه بإيديها عشان تفلت منه وهي مستحية ومستغربة ف قالت : –بتعمل إيه! ، سيبني. ضحك بتسلية على حركاتها العشوائية وهي بتحاول تخرج من حضنه ورفع الخرطوم وقال من وسط ضحكه : = آه حاضر ، ماشي وماله من عيوني! بدأ يغرقها زي ما غرقته وغرقت البنات قبله وهي بتحاول تخرج من حضنه وتبعد عن المياه لحد ما إندمجت معاه وصوت ضحكهم هما الإتنين علي في الجو.
لحد ما إتفاجئوا الإتنين برجوع بقية الشباب المُفاجئ ، وقتها وقفوا ضحك وحست بالإحراج والحياء أزيد من الأول أضعاف مُضاعفة لدرجة إنها وبدون ما تحس دخلت في حضنه أكتر ولما حس بحركتها إيده شدت عليها بحماية وعشان هو اللي كان ناحيتهم وبرغم فارق الطول بينهم وإنه الحمدلله محدش منهم شايفها من الزاوية دي قالهم بأمر : = لف وشك يا بهيم منك ليه!
وبالفعل سمعوا كلامه من غير تفكير ، ف لفلها تاني وشد إيده حواليها أكتر عشان يقربها منه ونزل راسه لمستواها وهو متابع إحمرار وشها بمحبة وهمس بنبرة تملكية : = قدامك بالظبط خمس ثواني عشان تطلعي فوق. أومأت براسها بسرعة من كتر ما هي حاسة إنها فعليًا عايزة تختفي دلوقتي حالاً وما صدقت إنه شال إيده من حواليها جريت بسرعة على الدور اللي فيه أوضتها وأوض البنات.
أما هو فوقف يراقبها لحد ما طلعت وهو بيضحك على جنانها وإحراجها من اللي حصل من شوية وبعدها إتحمحم وإتحول لجديته وقال للشباب: = يلا على جوا ورانا عشا وسهرة نجهزلهم! وبالفعل كلهم دخلوا ووزعوا نفسهم عشان يخلصوا اللي وراهم ويتجمعوا بسرعة ، وبعد وقت مش كبير كان الكل بالفعل خلص اللي كان بيعمله والعشا بقا جاهز وكمان قعدتهم والسهرة اللي هيقعدوها سوا بعد العشا.
عدى العشا بسلام حتى على رُقية اللي كانت قالبة على سلطعون من كتر الحياء بسبب اللي حصل قبل العشا. وبعد العشا كلهم إتجمعوا في القعدة اللي الشباب عملوها عشان يلعبوا سوا ، وأول ما وصلت لمكانهم لاحظت رشيد بيشاورلها على مكان جنبه ف تجاهلته وراحت قعدت جنب البنات وبكدا بقوا قاعدين كلهم قصاد الشباب. بعد ما لعبوا كذا لعبة والجو بقا حماسي وخفيف ومرح لقوا سليم بيبص لرشيد اللي بصله بنظرة مش مفهومة وبيقول فجأة :
_أولاً كدا أنا آسف لبقية الشباب على اللي هيحصل دلوقتي بس أنا عايز أقول حاجة مهمة مبقاش ينفع تتأجل أكتر من كدا! الكل بصله بإستغراب ومعظمهم بصوله بفضول ما عدا رُقية اللي لأول مرة دهشتها غلبت فضولها ورشيد اللي رُقية حست بالفعل إنه فاهم اللي هيحصل. لحد ما سليم إتحمحم وكمل وقال : _أنا بحب ريم وطلبت إيديها من عمي مُحسن. ويا ريت الصدمة كانت لحد هنا وبس!
بل القعدة بقت وكأنها كانت بُركان خامل وإتنشط فجأة خاصةً لما مُعاذ بص بأسف لرشيد وبعده مازن وعُمر وبص قدامه على شخص مُعين وقال : —أنا كمان آسف للشباب بس أنا بحب خديجة وطلبت إيدها من عمي سعد. أخوه أنس إتكلم بعده وهو بيبص لنفس الأشخاص اللي أخوه بصلهم بأسف وبعدها لحد قدامه وقال : _وأنا كمان آسف للشباب ، أنا بحب روان وطلبت إيدها هي كمان من عمي سعد. مازن إتنهد وقتها وبص لرشيد وسليم وغض بصره عن اللي قدامه وقال :
—أنا كمان آسف للشباب ، أنا بحب علياء بس لسه مينفعش أكلم عمي عامر دلوقتي. وآخرهم كان عُمر اللي سند راسه على إيده وبص قدامه بحالمية وقال فجأة : _أنا بقا مش آسف لحد وبحب دُنيا وكلمت الحاج أبويا يكلم أمها عشان يوفقوا راسين في الحلال عشان أنا صبري خلص خلاص.
رُقية برغم إن كان عندها معلومات نوعًا ما بس متوقعتش أبدًا اللي حصل دا ، وبعد ما الشباب وقفوا كلام خرجت من صدمتها وذهولها وبصت ناحية البنات لقتهم حرفيًا بقوا سلطعونات ومتنحين من الصدمة والخضة وهما على وشك إنهم يعيطوا وفي ثانية إلا ثانية قاموا واحدة ورا التانية وإختفوا جوا. وقتها رُقية كتمت ضحكتها بالعافية ورجعت بصت تاني للشباب وإتحمحمت بجدية وقالت بتوعد :
–أقسم بالله إن حد فيكوا زعل واحدة فيهم في يوم ولا طلع غلطان لأكون مطلعة عينه وعين أهله مع كامل إحترامي ليهم يعني! نقلوا نظرهم بينها وبين رشيد -اللي نسيته من هول اللي حصل -بصدمة لحد ما إتحمحم هو ف بصتله ولقته بيقول : = بما إن كل جحش فيهم نطق ف…. عيونها وسعت لما حست من كلامه مغزى مُعين ومن غير ما تفكر ومن غير ما تعرف ليه عملت كدا قامت بسرعة وبصت للشباب وإبتسمت بتوتر وقالت :
–آااا ، تصبحوا على خير وليلة سعيدة ، هطلع أنا بقا أتطمن على البنات ، يلا فُتُكوا بعافية! وإتحركت من غير ما تبصله تاني وطارت على جوا وسابتهم ورا بيبصوا لبعض لثواني وبينفجروا في الضحك من هروبها الطفولي دا ، وبيبصوا لرشيد اللي قاعد باصص مكان ما إختفت وبيضحك بقلة حيلة. _^^
_بعد ما طلعت جري على فوق دخلت أوضتها وإتخضت لما لقت البنات كلهم فيها متوزعين في كل حتة ، اللي عندها فرط حركة واللي واخدة الأوضة ممشى واللي بتفرك في إيديها. دخلت قعدت على السرير وبصتلهم كلهم وقالت بجدية : –في منكوا أكبر مني ، بس دي مش مشكلتنا خالص دلوقتي ، أنا بس هسألكوا سؤال واحد ، في واحدة فيكوا مبتحبش واحد فيهم؟ بصولها وبعدين بصوا لبعض وبعدين وشوشهم إحمرت وكلهم شاوروا بالنفي فقالت بجدية: –أومال كل التوتر دا ليه؟
، بعيدًا بقا عن إني مش متفقة معاهم في حتة إنهم يبوحوا بمشاعرهم لمجرد إنهم كلموا أهاليكوا ومن غير علاقة رسمية بس شكلهم كدا كاتمين بقالهم كتشير أوي. نهت كلامها بهزار وكلهم ضحكوا وبعدها بدأت كل واحدة فيهم تقولها سبب توترها وهي تديها إقتراح من وجهة نظرها يحللها التوتر دا أو يخففه أو يخليها تتعامل معاه صح وكان السؤال المُشترك عندهم كلهم هو إنهم إزاي هيتعاملوا معاهم تاني بعد اللي قالوه دا فجاوبت عليه وقالت :
–هتتعاملوا معاهم زي ما كنتوا بتتعاملوا معاهم قبل كدا ، نفس الطريقة ونفس الحدود طالما لسه مفيش حاجة رسمية وولا كأنهم قالوا حاجة خالص لحد دلوقتي ، وآه عارفة إن الموضوع صعب جدًا بس إنتوا قدها طبعًا. وفضلوا يتكلموا لحد ما الوقت إتأخر أوي وكلهم خرجوا من عندها على النوم على طول. _…..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!