تحميل رواية «رهان» PDF
بقلم ايمان شلبي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ رهان بقلم ايمان شلبي.
رواية رهان الفصل الأول 1 - بقلم ايمان شلبي
رواية رهان الفصل الاول
-يابني احبها اي دي كانت رهان
-معقوله ؟!
و*لع سجاره وابتسم بسخريه :
-اصل الكل قال عليها محترمه ومفيش حد قادر يكلمها
-وبعدين!
-وبعدين انا راهنتهم أن اخليها تكلمني ومش بس كده اخليها كمان تحبني
وبصله وابتسم بأنتصار :
-وكسبت الرهان
بصله بأحتقار وقام شده من هدومه وهو بي*جز علي أسنانه :
-هي بنات الناس لعبه عشان تعمل فيها كده
رد بعصبيه:
-بنات ناس اي احنا هنضحك علي بعض
عامله فيها الخضره الشريفه واول ما كلمتها ما صدقت !
زقه بغضب وهو بيبصله بأحتقار :
-ربنا مش بيرضي بالظلم أبداً ..شووف كام واحده راهنت عليها ووجعت قلبها هيقفوا قدامك يوم القيامه ويطلبوا من ربنا حقهم
حسبي الله ونعم الوكيل فيك انت مش بني آدم يا اخي
قال كلامه ومشي من قدامه ....
اما عن التاني قعد علي الكرسي وكأن الكلام كان بمثابه إناء من المايه البارده ووقع فوق رأسه !
هو ليه عمره ما فكر قبل كده في عقاب ربنا
ليه ماشي ومكمل في سكه غ*لط
سكه كلها شر وآ*ذي
وك*سر لقلوب الناس
ليه مفكرش في اللي ربنا سبحانه وتعالي قاله
"وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم"
معقوله الشيطان قادر يسيطر عليه بالشكل ده
معقوله هو ضعيف اوي كده
معقوله هو عايش بيستلذ بعذاب الناس ومش عامل حساب الأذ*ي النفسي اللي بيتسبب فيه لاي بنت قلبها حبه
ده لو شاف أو حس قد اي كسره النفس صعبه هيعرف قد اي هو شيطان !
............................................................................
في بيت بسيط جدا وخاصه في اوضه من اوض البيت ده
كانت في بنت قاعده علي السرير
ضامه ركبتها الاتنين وسانده رأسها عليهم
كانت بتبص في الفراغ
عيونها جفت من كتر الدموع !
كان بهتانه
ملامحها حزينه
عيونها دبلانه
اللي يشوف الصوره اللي علي الحيطه فوق السرير بتاعها ويشوفها حاليا ميقولش أن دي هي دي!
اللي كانت في الصوره شخص تاني خالص
ملامح تانيه ،ضحكه مرسومه علي وشها
عيون بتخرج قلوب
،قلب بالرغم من عدم ظهوره لكن كان فرحان ومتطمن
قلب مرتاح
كانت قاعده بتفتكر كل حرف وكل كلمه كانت خارجه من الشخص الوحيد اللي قلبها بدون اراده حبه
فلاش باك
كانت قاعده مستنياه في الكافيه اللي قابلته فيه مرتين أو تلاته بالتقريب من وقت ما عرفوا بعض
كانت بتفرك في ايديها بتوتر وقلبها بيدق بأقصي سرعه عنده من الخوف والتوتر
وفجأة دخل من باب الكافيه
اول ما شافته ابتسمت لا ارادياً وعيونها لمعت بحب
اما عنه كانت ملامحه عاديه ،تكاد تقسم انها شافت نظره انتصار وسخريه اول ما عيونها اتقابلت في عيونه
مكانتش فاهمه سببها ايه ؟؟
قعد وهو بيبصلها ببرود :
-عامله ايه
بلعت ريقها بتوتر :
-ا الحمد لله
-تشربي ايه ؟
-مانجا
طلب مانجا وطلب ليه قهوه من غير ما ينطق حرف زياده
-انت كويس
كان ماسك الفون بتاعه بيقلب فيه بملل ورد من غير ما يرفع رأسه :
-اه
-احمد هو فيه حاجه
رد بضيق :
-فيه ايه يا حلا مانا كويس اهو
-لا فيه انت بقالك يومين متغير معايا
لا بتكلمني ولا بتتطمن عليا ولا بترد علي الماسدجات بتاعتي فيه ايه
انا عايزه افهم!
قفل الفون بتاعه وحطه علي الطربيزه وهو بيبصلها ببرود
-في اني مش عايز اكمل
قلبها اتنفض ووشها شحب وهي بترد بصوت مبحوح
-م م مش عايز تكمل في ايه
رفع حاجبه بسخريه:
-لا انا كلامي واضح
انا مش عايز اكمل في علاقتنا دي!
ردت بهمس ونبره مكسوره:
-طب ليه ا انا عملت ايه
-بصي ياحلا من غير لف ولا دوران
انتي بالنسبالي كنتي رهان الكل قال مش هكسبه
وضحك بسخريه:
-بس الظاهر كانوا غلطانين !.
بصراحه انا كسبته من غير اي مجهود
وقرب وشه من وشها وهو بيبصلها باحتقار :
-متحاوليش تعملي محترمه بعد كده
اصل خلاص الكليه كلها عرفت انك بتكلميني وبتحبيني وصورك كلها معايا
يبقي ملهاش لازمه بقي جو الخضره الشريفه ده لانه قدم !
طلع فلوس وحطها علي الطربيزه واخد الفون بتاعه وسابها بعد ما حدف رصاص اخترق قلبها بكل قس*وه ....
كان احساسها وقتها عباره عن كام جمله شافتها في شعر زمان وآثرت فيها
كانت كل كلمه مكتوبه بتوصفها بالحرف !
قابلته في مره قولت احكي
قولت علاقتي انا وانت
رد مش هكملها
لوهلة العقل فجأة إتخض
و قلبي حقيقي وقّف نبض
و الصورة لقيتها مش ثابتة
نزيف من عيني متتالي
بقيت إنسانه معرفهاش
و تايهة وسط أحوالي
إزاي الدنيا تتشقلب
كنت حقيقي منتظره
يضحك يومها و يقوللي
دا كان فاصل و كان مقلب
أكيد مش همشي و هسيبك
لكن سابني !
وفي الحقيقه كانت تتمني لو كان ده مقلب لكن سابها ومشي بكل الق*س*وه اللي في العالم
سابها بعد ما قال كلام كسر نفسها وقلبها
عمرها ما كانت تتوقع لما تفتح قلبها للمره الاولي بعد ما كان مقفول بميه ترباس
أنه يتك*سر بالشكل ده
عمرها ما كانت تتخيل أنها تكون رهان
مشاعرها ،قلبها ،دموعها ،روحها تصبح رهان !
هو للدرجادي مشاعر الناس لعبه
وقتها اتمنت لو فضلت قافله علي قلبها للأبد
بنت عندها ٢٢ سنه عمرها ما حبت
عمرها ما كلمت شاب
او حتي قابلت شاب!
كان لما حد من أصحابها يعرف ميصدقهاش
-ازاي يعني ده كل البنات بتتكلم وبتحب وتتحب
-ازاي ده البنات اللي في اعدادي دلوقتي مرتبطين !
-انتي من النوع اللي عايز يتجوز صالونات
-يابنتي جواز الصالونات ده فاشل
-جربي تدخلي حد حياتك مش هتخسري
-متقفشيش يابنتي مش كل ما حد يكلمك ياخد بلوك
-مفيش شاب دلوقتي بيتجوز صالونات
-بطلي عُقد بقي مفيش بنت في سنك مش مرتبطه
كان كل ده كلام بيتقالها من أصحابها ...
كانت تسمع كلامهم وتفضل تفكر فيه طول اليوم !
صحيح هي ليه لحد دلوقتي مش مرتبطه
هي ليه مش بتحب حد
معقوله عمر قلبها ما دق
دي تبقي كار*ثه !
هو صحيح قلبها مش شغال ؟؟
اصل هي متفتكرش أنه دق في مره لشخص معين أو انشغل بيه
طبيعي جدا لما اي بنت تسمع الكلام ده من أصدقائها هيبقي نفسها تجرب احساس الحب اللي دايما بتسمع عنه
هي عارفه أنه حرام
عارفه أن ربنا مش بيبارك في علاقه زي دي وبيكسر قلب صاحبها
لكن اوقات بنخاف من كلام الناس !
اوقات الشيطان بيفضل يلعب في دماغنا لحد ما يوصل لهدفه
هي كانت خايفه يتقدملها شخص صالونات ترتاحله وتوافق عليه ومن غير مقدمات تلاقي نفسها بفستان فرح
الموضوع مُريب ...
علي قد ما هي عارفه أن في جوازات صالونات بتكمل وبيجي الحب بعد الجواز
لكن عارفه برضو أن معظمها بيفشل وان اوقات كتير البنت بتضطر تكمل في جوازه هي مش حباها ولا مرتاحه فيها
خوفاً من الناس ومن لقب مطلقه اللي في مجتمعنا عار !
في الوقت ده دخل " احمد " حياتها
قررت تديله فرصه جايز يكون انسان كويس ....
مكانتش قادره تحدد ليه !
ليه هو من بين الكل وافقت ترتبط بيه
يمكن عشان حست أن قلبها ارتاحله
لكن للاسف ياريتها فضلت قافله علي قلبها
باااك
فاقت من شرودها لما باب الأوضه اتفتح ودخلت اختها وهي بتقولها بلهفه
-حلا في عريس برا قاعد مع بابا بيتقدملك
رواية رهان الفصل الثاني 2 - بقلم ايمان شلبي
رواية رهان الفصل الثاني
كم هو مؤ*لم ..أن يأتيك ما تتمني ،وقد تأخر الوقت ،وتغيرت انت ،وتغيرت الامنيات
كانت واقفه علي باب الاوضه وهي بتبص علي الصالون
مكانتش قادره تستوعب أن اللي قاعد هو "احمد"!
من غير ما تحس دموعها نزلت علي خدها بعد ما كانت جفت
قلبها دق تكاد تقسم أن لو حد واقف جنبها هيسمع دقاته
قربت من الصالون وهي بتتر*عش وبتتنفس بسرعه
باباها اول ما شافها ابتسم بفرحه وهو بيقولها
-تعالي ياحبيبتي سلمي علي احمد
اتجاهلت كلامه وبصت ل احمد وهي بتسأله
-انت ايه اللي جابك هنا؟
اتحرج وقام وقف وهو بيفرك أيده بتوتر :
-ا ا انا
شاورت علي الباب بع*صبيه:
-برا
باباها وهو بيتنفض من مكانه :
-انتي اتجننتي ايه اللي بتعمليه ده ؟؟
قربت من باباها وهي بعيط :
-ارجوك يابابا ا ارجوك خليه يمشي خليه يمشي انا مش عايزاه اشوفه ا ارجوك
قرب منهم بحزن :
-حلا انا جاي اتقدملك
لفت ووهي بترد بصدمه :
-تتقدملي؟
باباها باستغراب وعصبيه:
-هو في ايه حد يفهمني
احمد باحترام :
-بعد اذنك يا عمي ممكن أنا وحلا نتكلم شويه
اتنهد وهو بيبصلهم بنظرات ناريه وكلها غضب
-هما خمس دقائق وبعد كده هتفهموني كل حاجه
-حاضر ياعمي وعد
خرج باباها وهي واقفه مكانها بتبص في الأرض بشرود وصدمه احتلت كياني
-حلا
رفعت راسها وهي بتهزها بسخريه:
-خير جاي تكمل اللعبه!
-حلا انا اسف
-اسف ؟؟؟
لا حصل خير عادي ولا كأن حاجه حصلت
ولا كأنك دوس*ت علي قلبي
ولا كأنك هينت كرامتي
عادي خالص
غمض عينه جامد وهو بيتنهد بحزن :
-كنت غب*ي وحق"ير
كنت شخص أناني ومؤ*ذي
كنت فيا كل الصفات الوح*شه اللي بتقولي عليها بس انا حبيتك بجد
ضحكت بسخرية :
-هه حبتني ههههههههههههه هههههههههه لا نكته جميله ومضحكه
-مش هكذب عليكي واقولك أن الموضوع من البدايه كان مجرد رهان
بس للاسف وانا براهن عليكي حبيبتك صدقيني انا جاي وكلي إيمان انك تسامحيني وتوافقي علي جوازنا
مسحت دموعي بكل قوتي وانا ببتسم بأنتصار:
-موافقه
رد بصدمه :
-ده بجد
هزيت راسي :
-اكيد
انت عارف اني حبيتك
ابتسم بفرحه وهو بيهز رأسه :
-تمام انا دلوقتي هطلبك من باباكي
-لا
-لا ايه؟!
-وهو اللي بيتقدم لواحده بيتقدم لوحده من غير أهله !
-هه ل لا اكيد ا انا يعني حاليا هفتح الموضوع مع باباكي
وبإذن الله لو في قبول منه هجيب اهلي
-تمام ياحبيبي
مسك ايديها وباسها بحب :
-بحبك
ابتسمت بشحوب :
-وانا كمان بحبك اوي
وبالفعل اتقدم لباباها بعد ما فهمه أن هو زميلها في الكليه وقدر يقنعه أنه هيجي يتقدملها بكره مع أهله
وفي الحقيقه باباها مكانش قادر يقتنع بيه ولا كان عنده قبول من نحيته
حاول يسألها كتير عن سبب عياطها وطردها ليه في البدايه لكن هي رفضت تقوله
فسرت تصرفاتها بأنها تعب*انه شويه ..
يمكن اقتنع لكن اختها ومامتها مقدروش يقتنعوا أبداً لكن محبوش يضغطوا عليها !
بليل كانت قاعده في أوضتها بتعيط بصمت ...
نفسها لو تص*رخ بأعلى صوتها وتخرج كل اللي جواها
في حقيقه الامر اللي يشوف موافقتها بعد اللي عمله "احمد" يقول قد ايه هي بني ادمه ساذجه ،غب"يه
ها*نت كبريائها ،ورخصت بنفسها تحت مُسمي الحب !
لكن مين فينا يقدر ينسي الآ*ذي اللي اتعرضله من اقرب الناس ليه ؟
مين يقدر يتخطاه ويسامح بكل سهوله ولا كأن اللي اتكسر مج أو كوبايه ممكن تشتري غيرها
اللي اتكسر قلب انسان
قلب عمره ما يرجع ابدا زي زمان مهما حاول الطرف التاني يصلح اللي اتكسر
اللي اتكسر عمره ما يتصلح
وان كان حد قدر يصلحه هيفضل برضو من اقل خبطه مُعرض للكسر مره تانيه ومن بعدها استحاله يرجع تاني مهما حاولنا ومهما عافرنا !
مسكت الفون بتاعها وطلعت رقم وضغطت عليه بعد تفكييير طويل جدا استغرق اكتر من ساعتين
ثواني وجالها الرد :
-الو
ردت بتوتر :
-نوح ازيك
-حلا ؟؟
ردت بصوت مبحوح :
-ا ايوه ا انا حلا بنت خالتك
-ازيك ياحلا عامله ايه
-نوح
رد باستغراب :
-نعم
-نوح انت لسه عايزني
-مش فاهم
بلعت ريقها بتوتر وردت بصوت مهزوز :
-ا اقصد ا اقصد يعني ا انت لسه عايز تتجوزني
-انتي عارفه ردي يا حلا
-محتاجه اسمعه
اتنهد بحزن :
-طبعا عايز اتجوزك بس انتي اللي رافضه !
-نوح انا موافقه
-وحياه ابوكي
ردت بكذب ودموع مزيفه:
-بكره تعالي اتقدملي
-اشمعني بكره ؟!
-ب بصراحه ب بصراحه كده في بكره عريس متقدملي وبابا شايف أنه مناسب واحتمال كبير يوافق
وانا مش عايزاه ا انا مش بحبه ا ارجوك يا نوح الحقني
رد بحزن :
-يعني عايزاني أتقدم مش عشان بتحبيني
-ب بص يا نوح ا انا ا انا بص انا عمري ما اتعاملت معاك
بس اعتقد انك انسب شخص ليا
اكيد هحبك
لكن ارجوك لو انت بتحبني استحملني
ابتسم ابتسامه باهته :
-حاضر
-جاي بكره
-تفتكري ممكن ارفض حاجه زي كده وانا لسه مخلص صلاه وطالبك من ربنا ؟؟
عيوني دمعت وانا برد بصوت مبحوح :
-هستناك
-باذن الله
-باي
اوقات الان*تقام بيعمي الشخص عن أي حاجه
مش بيكون هامه عو*اقبه هتكون ايه
او حتي كام شخص تاني هيحس بأنه غير مرغوب فيه وكأنه أداه لتحقيق الانتق*ام وبس !
وده اللي بتعمله "حلا"
عايزه تحقق ان*تقامها علي حساب غيرها
لكن ياتري هتقدر تحققه
وياتري لما تحققه هتحس بأرتياح
طب وبعد ما تحققه هيكون ايه مصير " نوح "
ياتري ممكن الموازيين تتشقلب وتحبه
تاني يوم علي الساعه "6"
كانت واقفه قدام المرايه بتضيف لمساتها الآخيره من الميك اب
كانت لابسه دريس تايجر وطرحه سوداء وشوذ اسود وحاطه ميك اب رقيق جدا يكاد يكون منعدم !
مكانتش حاسه بطعم الفرحه
لو اي عروسه كانت مكانها كان زمانها طايره من الفرحه أن وآخيرا الشخص الوحيد اللي حبته هيكون معاها
لكن للاسف مش كل اللي بنتمناه بنطوله
او جايز نطوله بس متأخر
وقتها بيكون الشخص فاقد الشغف ومعندوش طاقه حتي يفرح!
خرجت من الاوضه بعد ما اختها قالتلها أن العريس وأهله وصلوا
دخلت وسلمت عليهم وأحد ورا التاني واول ما وصلت قدامه ابتسمت بشر وانتصار وهي بتسلم عليه
اتعدل أبوه وبص لباباها وهو بيقوله بابتسامه :
-احنا جايين النهارده عشان نطلب ايد الانسه حلا لابني احمد
باباها بوقار :
-والله ياحج احمد شاب كويس وفي المواصفات اللي اي بنت تتمناها وانا معنديش مانع بس اهم حاجه رأي بنتي
ايه رأيك ياعروسه ؟؟
قامت من مكانها وانا بترد بكل قوتها :
-سوري يابابا بس انا مش موافقه
الكل بصدمه :
-اييييه
في الوقت ده الباب خبط
قلبها اتنفض وهي بتبص عليه وبتحاول تاخد نفسها
اختها فتحت الباب كان نوح داخل وفي ايده بوكيه ورد
-السلام عليكم
-وعليكم من السلام ورحمه الله وبركاته
اتنفض احمد بصدمه :
-انت
نوح بصدمه اكبر :
-انت ايه اللي جابك
احمد وهو بيرفع حاجبه بسخريه :
-ااااااه انتوا مطبخينها سوا بقي ؟
-مطبخين ايه وزفت ايه انت ايه اللي جابك هنا
-المفروض انا اللي أسألك انت ايه اللي جابك
-انا جاي بيت خالتي
-خالتك يعني حلا بنت خالتك
رمي نوح البوكيه علي الارض بكل قوته وهو بيقرب منه وبيشده من قميصه
-هي حلا البنت اللي كنت بتكلمني عنها
بلع ريقه وهو بيبصلنا بتوتر :
-ك كلامك فوقني وجيت أخطبها
نوح بزعيق وعروق رقبته بارزه :
-ده علي جثتي
-انت مالك انت
بص في عيونه بتحدي وهو بيقول بغيظ :
-مالي انها مراتي
رواية رهان الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان شلبي
رواية رهان الفصل الثالث والاخير
-مراتك!!!!
قالها الكل في نفس واحد بصدمه وذهول حتي حلا
في الحقيقه حست وكأن اناء مايه بارده وقع فوق دماغها
زقه نوح وبصلهم بتوتر وهو بيبلع ريقه وبيفرك أيده
-ا اعتبار ما سيكون يعني
وقرب من باباها وهو بياخد نفس طويل قبل ما يتكلم
-عمي انا بطلب منك ايد حلا
باباها بعصبيه:
-مش لما افهم ايه اللي حصل ده ولا انا قاعد هنا طرطور!
بلعت ريقها وقربت من باباها بخوف وهي بتحط ايديها علي كتفه
-انا هقول لحضرتك كل حاجه يابابا
مسكها من ذراعها وهو بيهزها بعصبيه :
-انطقي
قلبها اتنفض وعيونها دمعت وهي بتحاول تتكلم لكن للاسف مكانتش قادره تحكي اي حاجه
فضلت تعيط ومع كل ثانيه كان عياطها بيزيد وجسمها بيتنفض
باباها أعصابه تلفت هزها بقوه وهو بيصرخ في وشها
-انطقي ايه اللي حصل قوليلي سلمتي نفسك ازاي
برقت بصدمه وهي بتهز رأسها بهستريه
-لا لا لا انا معلمتش كده ا انا ا انا
رفع أيده وكان هيضربها قلم بس " نوح" شدها ووقفها وراه والقلم نزل على خده هو
رفع عينه وبصله بتحدي وقوه :
-مسمحش لحضرتك انك تضرب مراتي
شده من قميصه بغضب :
-ده علي جثتي
رد ببرود :
-كده كده الوضع مش هيتغير
-يعني ايه الكلام ده !
-يعني حلا هتبقي مراتي غصب عن أي حد
ردت مامتها بعصبيه وجنون :
-مراتك ازاي انت اتجننت
بصلها ببرود :
-لا ياخالتو انا مش مجنون
انا وحلا بنحب بعض من زمان وانا مش هسمح أن حد تاني ياخدها مني
-امشي اطلع برا
-تمام هطلع بس بشرط
-انت مكان بتتشرط
قعد علي الكنبه بكل برود وهو بيسحب حلا تقعد جنبه
-هطلع انا وحلا أن شاء الله
-يعني ايه هتطلع أنت وحلا
انت اتجننت ياجدع أنت ؟!
خرج مسدس من جيبه وهو بيحطه علي الطربيزه وبيرد بهدوء
-ابقي مجنون فعلا لو سيبتها عايشه معاك وخاصه بعد ما اتهمتها الاتهام البشع ده
بصت له بصدمه وبصت للمسدس وهي بتقوله بتوتر وخوف :
-انت مجنون شيل الزفت ده
رفع حاجبه ورد بهدوء اعصاب :
-متتدخليش
باباها بجنون وهو بيطلع الفون بتاعه :
-لاااااا ده أنت زودتها بقي
انا هطلبلك البوليس
سند ظهره علي الكنبه ورد بابتسامه بارده وصفراء :
-ومااااله خليه يجي ياخدني وياخدك
-ياخدني؟؟
-امممم هو انت ياعمي مش خاطف حلا وهي صغيره برضو ولا انا متهيألي
اتوتر والعرق اتكون فوق جبينه وهو بيرد بصوت مهزوز :
-ا ايه الكلام اللي انت بتقوله ده ا انت ا انت
قاطعه برفعه حاجب :
-انا معايا الدليل صوت وصوره لو تحب تشوفه
هز رأسه بهستريه :
-لا ل لا انا مخطفتش حد ا انا انا لقيتها علي باب جامع زمان صعبت عليا واخدتها اربيها
ضحك بسخريه:
-هه قد ايه قلبك حنين انت وخالتي
وبص لمامتها اللي كانت واقفه مبلمه
-ما تحضرينا ياخالتي !
مامتها وهي بتهز رأسها بهستريه :
-لا لااا حلا بنتي انا
ح حلا بنتي انا محدش هياخدها مني انتوا سامعين محدش هياخد بنتي مني
انا اللي ربيتها انا اللي امها انا اللي بخاف عليها من الهواء الطاير
وقربت من حلا اللي كانت قاعده مصدومه من اللي بيحصل
قعدت علي ركبتها وهي بتحاوط وشها ...
-حلا بصيلي ا انا ماما ياحبيبتي ا انا ماما
متصدقهوش
حلا انتي مبترديش عليا ليه ؟!
ا انا ماما ياحبيبتي انا امك حبيبتك
حلا ردي عليا عشان خاطري ردي عليا
حلا وهي بتهز رأسها وبتبصلها بدموع :
-ليه
ل ليه عملتوا كده
شهقت شهقه قويه وهي بتعيط بحرقه :
-انا عملت فيكم ايه عشان يحصل فيا كده
ل ليه تحرموني من عيلتي الحقيقيه
ط طب ليه تعلقوني بيكم !
ط طب انتي عارفه اني بحبك صح
انتي عارفه اني مش بعتبرك امي وبس انتي كل الدنيا بالنسبالي
ازاي هقدر اقول لحد تاني ياماما
ي يعني ازاي هيجيلي قلب اعيش مع ناس تانيه وانا معرفش حد غيركم
طب ليه تحرموا امي الحقيقه مني بعد ما تعبت فيا تسع شهور ؟؟
اكيد كانت منتظراني بفارغ الصبر
ليه عملتوا كده انا اذيتكم في ايه طيب
حطت وشها بين ايديها وفضلت تعيط بكل الحزن اللي جواها
اما عن مامتها وباباها منطقوش بحرف واحد ..
حتي " احمد " واهله كانوا ساكتين
محدش قدر ينطق بحرف
كانت " حلا " صعبانه علي الكل
واحمد فضل يلوم نفسه ويستحقرها لانه عمل كده فيها وهي متستاهلش منه كل ده !
اما عن نوح كان بيبصلها بهدوء وملامح خاليه من اي تعبير
بس هل ده اللي كان جواه
في الحقيقه هو كان جواه براكين لو يطول يخرجها ويحرق العالم ويحرق الناس اللي أذيتها مش هيتردد لحظه واحده
حط أيده علي ايديها وهو بيهمس بحزن :
-حلا
رفعت راسها ووشها كله دموع وهي بتبصله بكسره
اتنهد وهو بيمسح دموعها برقه
-اوعدك اني هعرف هما مين وهوصلك ليهم بأيدي
اتنهدت وردت بصوت مبحوح :
-انا عايزه امشي من هنا
-بس
ردت بحده:
-لسه عايز تتجوزني ولا غيرت رأيك !
رد بلهفه :
-عايز طبعا
بصيتلهم بأحتقار وهي بترد بنبره كلها تحدي :
-وانا موافقه
وبصيتله مره تانيه
-بس اوعدني انك مش هتتخلي عني وهتقف في وش اي حد حتي هما
مسك ايديها ورد بهدوء :
-اوعدك
نمشي ؟!
قامت وقفت وردت وهي بتبص للبيت للمره الاخيره
-نمشي
مامتها بدموع :
-حلا بنتي انا....
حلا وهي بتشاورلها بأيديها
-هشششش متقوليش بنتي
انا مش بنتك ومش بنته
وشاورت علي اختها اللي كانت واقفه بتعيط
-حتي دي مش اختي
ياعالم مخطوفه من اي مستشفي هي كمان !
بعد شويه كانت قاعده جنب "نوح" في عربيته وهما الاتنين ساكتين
-تعرف
لف رأسه وابتسم برقه :
-احب اعرف
-انا صعبان عليا نفسي اوي
اتنهد بحزن وهو بيبص قدامه
-ربنا اكيد ليه حكمه
اتجاهلت كلامه وهي بتكمل كلامها :
-كل الناس اللي انا حبيتهم من كل قلبي خذلوني
-انا بعتذرلك بالنيابه عنهم
بصيت له والدموع بتلمع في عينيها :
-انت عرفت منين
-شوفت بنت شبهك
ردت باستغراب :
- شبهي ازاي يعني
-توأمك ياحلا
-توأمي!!!
-في البدايه فكرتها انتي لكن هي لما شافتني حتي مقالتليش ازيك
وكان في واحد معاها كبير بيناديها بأسم تاني غير اسمك
استغربت وفضلت مراقبهم ومشيت وراهم لحد ما وصلوا لمكان غريب
سألت عنهم وعرفت كل حاجه
ردت بلهفه :
-ي يعني انت تعرف مكانهم
هز رأسه :
-احنا رايحين ليهم
-بجد يانوح
-بجد
ردت بحزن :
-تفتكر هقدر اعيش معاهم
-اعتقد اول ما تشوفيهم هتنسي كل حاجه حصلت لك
-طب واهلي !
رد بسخريه:
-تقصدي اللي كانوا خاطفينك
ردت بنبره كلها وجع :
-الشهاده لله عمري ما شوفت منهم غير كل حاجه حلوه
انا مش قادره اصدق يانوح
مش قادره اصدق أنهم مش اهلي
انا بحبهم اوي
ركن العربيه علي جنب وشدها لحضنه وهو بيبوس راسها برقه وحنان
-متعيطيش
رفعت راسها وبصيتله بدموع :
-انا اسفه
-بتتأسفي علي ايه ؟
-اني كنت بتعامل معاك وحش
انت متستاهلش مني كده
رد بابتسامه هاديه:
-انا عمري ما زعلت منك اكيد
-نوح انت فعلا لسه عايز تتجوزني
-اعتقد دقات قلبي اللي واصله ليكي قادره تجاوب مكاني
اتنهدت وهي بتغمض عينيها وبتسند رأسها علي صدره وبتسمع دقاته
-وانا موافقه
بعد مرور شهر
كانت قاعده هي واختها التوأم اللي اكتشفت أن هي الجزء الناقص اللي كانت حاسه طول الوقت أنه مش موجود !
كانت لابسه فستان ابيض وطرحه بيضا وحاطه تاج رقيق
وشوذ سندريلا الشفاف
باباها الحقيقي قاعد وفي النص المأذون وجنبه "نوح"
مامتها واقفه علي جنب بتبصلها بحنان ودموع
مش قادره تصدق أن وأخيراً بعد كل السنين دي بنتها رجعت لحضنها
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير "
قالها المأذون والكل رددها وراه بفرحه حتي " حلا"
كانت مبسوطه جدا وقلبها بيرقص
مكانتش قادره تتخيل أن واخيراً بعد كل التعب اللي شافته في حياتها ربنا عوضها خير
رجعها لحضن أهلها ،عرفها قيمه شخص مكانتش شيفاه من اساسه
شافت الحياه بشكل تاني
شكل مختلف لكنه مفيش الطف منه
متقدرش تنكر أنها مشتاقه للي ربوها لكن في الحقيقه هما انانين بشكل ميتوصفش
مش قادره تسامحهم أنهم كل السنين دي كانوا معيشنها في خدعه
لكن برضو مش قادره تكرههم!
اما عن نوح
فهي مستغربه ازاي قلبها حبه بالشكل ده
ليه لما بيفوت يوم ميكلمهاش بسبب ظروف شغله تحس أن في شيئ ناقص
ليه لما بتشوفه قلبها بيدق بالشكل المريب ده
هي ازاي مكانتش حاسه الاحاسيس دي زمان !
يمكن فعلا ربنا عمل كده عشان يخليها تعرف قيمته وقيمه وجوده في حياتها
-واخيرا دعوتي في كل صلاة اتحققت
فاقت من شردها علي صوته جنبها
ابتسمت برقه :
-الحمد لله
-شكلك حلو اوي النهارده وكأنك اميره من اميرات ديزني
حطت وشها في الأرض بأحراج وهي بتفرك ايديها بتوتر
-و وانت كمان
-وانا كمان ايه
اتجرأت ورفعت عيونها في عيونه :
-وانت كمان شكلك حلو اوي تشبه امير حواديتي !
مسك ايديها وباسها برقه :
-بحبك
-وانا كمان بحبك اوي
اه مش امير حواديتي
لكن جوه قلبه شئي كان نفسي الاقيه
مخطرش في بال
ولا دار في خيال
مين كان يصدق قلبهم الاتنين يميل ❤️