تحميل رواية «رجل المافيا» PDF
بقلم سلسبيل احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
جربي تبقي زي البنات = نعم ! انت كمان الى مش عاجبك شكلي و بتتأمر؟؟ انا احسن من عشره زيك!! - لا هو كل الموضوع انك وحشه.. مش بتأمر وكمان ومش استايلي = اتجوزتني ليه.؟!! - اظن انتي عارفه بلاش نفتح الموضوع عشان نفسيتك = تعرف اني يمكن وحشه من برا لكن انت وحش من جوه و اوي يا مصطفي! ضحك بسخرية: بس حلو من برا و اوى يا ليلي. سلام ، و اها صح لو فكرتي تخرجي او تروحي في حته تاني هكسر رجلك يا ليلي جربي متفكريش لأنك غبيه. " سكت فا قرب مني ولمس وشي بايده براحه " - هممم فاهمه يروحي ولا افهمك ؟ رديت بخوف: فاهمه سا...
رواية رجل المافيا الفصل الأول 1 - بقلم سلسبيل احمد
- جربي تبقي زي البنات
= نعم ! انت كمان الى مش عاجبك شكلي و بتتأمر؟؟
انا احسن من عشره زيك!!
- لا هو كل الموضوع انك وحشه.. مش بتأمر وكمان ومش استايلي
= اتجوزتني ليه.؟!!
- اظن انتي عارفه بلاش نفتح الموضوع عشان نفسيتك
= تعرف اني يمكن وحشه من برا لكن انت وحش من جوه و اوي يا مصطفي!
ضحك بسخرية: بس حلو من برا و اوى يا ليلي. سلام ، و اها صح لو فكرتي تخرجي او تروحي في حته تاني هكسر رجلك يا ليلي جربي متفكريش لأنك غبيه.
" سكت فا قرب مني ولمس وشي بايده براحه "
- هممم فاهمه يروحي ولا افهمك ؟
رديت بخوف: فاهمه
سابني و خرج فا اتنفست اخيرا
قلعت الاسدال و الى لابسه تحتيه هدوم خروج وخدت شنطتي عشان انزل بسرعه كنت خلاص واخده قراري واني ههرب و المرة دي خطط صح بعد ما قعدت فالفيلا شوية و عرفت باب تاني من ورا.. نزلت بسرعه من ورا الحرس وبصت حوليا و وقفت تاكسي وركبت ايدي فضلت تترعش من الخوف لما لقت الموبايل بيرن وكان مصطفي رميت الموبايل من التاكسي بسرعه وفجاه التاكسي وقف لما شاف عربية قدامه زنقت عليه ونزل منها قدام عيني! اترعبت لما شوفته وخدني من التاكسي بعنف وداني لحد البيت وطلع معايا..!
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
"زقعني بنرفزه"
- برضو بتهربي مني ؟ لدرجه دي فكراني غبي! وفاكره اني مش هعرف واجيبك يعني؟ مبتزهقيش! دي خامس مره؟؟
بعياط: ارجوك سبني بقي انا عايزه ارجع لحياتي وعمري ما هبطل اهرب منك !!
بسخريه: حياتك و اسيبك؟ تؤ مقدرش
= كنت موتني و ريحتني من كل دا !!!
- طب ما تفتكري كدا كلامك والى حصل !؟؟؟
فلاش باك #
- انتي مين وايه مدخلك هنا ؟؟؟
= انا ليلي صاحبه نادين هي كانت هـ..
" فجأه برقت بعيني وانا شيفاها مرميه عالارض
ومـ.ـيتة عْرقانه في دـ.ـمها!! "
بصتله بأنهيار: نادين !!!! انت عملت اية فيها نادين!!! انت قـ.ـتلتها!!!!!!!
" قرب و بحركه بسيطه عند رقبتي خلاني افقد الوعي..! ومحستش بأي حاجه!! "
= هاتوها معانا.
باك #
"بصلي بعيون ساخره كلها شماتة"
- و ساعتها فوقتي عندي في المخزن تحت وعرفت عنك كل المعلومات كنتي شغالة فالبار غصب عنك عشان متترميش فالشارع لأنك ملكيش حد
و اكتشفت ان مفيش حْطر من ناحيتك و كنت ناوي اخلص عليكي زي صحبتك لكن الاستاذة طلع عندها مواهب..! صْربتي البودي جارد بمهاره و كنتي هتهربي برضو بمهاره.. اتاري في دافع وراه الى بتعمليه وعايزه ترجعي عشان مين بقا يا تري؟؟
بصتله بأستنكار: قولتلك ملكش دعوة بيه !! واوعي تفكر ابدًا تهددني بـ زين !!!
- طيب و انتي اترجتيني اسيبك عايشة عشان عندك اخ بتجري عليه يا حرام وانا لبيت طلبك و اتجوزتك برضاكي بتهربي ليه يا قطه؟
= انا تعبت!! قولتلك اني مش هجيب سيرتك!! سبني ارجع اعيش مع اخويا!! وتطلقني!! عشان انا متجوزتكش برضايا انت اجبرتني اتجوزك!
- محصلش
= لا حصل ! قولتلي هتـ.ـقتل زين !!
- طيب وانتي اخترتي تتجوزيني بمزاجك فين الأجبار
بصتله بدموع: انت قولت اني مش شبه البنات الى تعرفهم! ليه سايبني عندك؟؟ عاوز مني ايه؟
ضحك: عشان مش ضامنك للاسف يا قطه.. شخصية زيك انا عارف انها مش هترضي تعيش وهي كاتمه على جـ.ـريمة قتـ.ـل فا مفروض تحمدي ربنا اني سيبتك عايشة! بعد ما فضولك كان هيتسبب في مو..تك
- فضول ايه؟؟ انا كنت في شغلي !! انت فاهم انت عملت ايه فالبار ؟؟
= في مخزن البار.. الى مش مسموح للويتر ينزلوا فيه بس ازاي.. روحتي ورا صحبتك وشوفتي الى حصل! يبقي تتحملي بقا!
" سكت بضيق و دموعي نزلت فا قرب ناحيتي "
- نسيت اقولك حاجه كمان المربع ده كله المنطقه كلها دي تحت ايدي يا ليلي السواق الى ركبتي معاه حتي من رجالتي حبيت اقولك كده يمكن تبطلي تفكري ان فيه فرصه عشان تهربي مني.. خيالك عمره ما هيجيب انا اقدر اعمل إيه و عامل ازاي فا حافظي ان ايامنا تبقي حلوة سوا فاهمه؟
بصتله بعدم استيعاب: يعني ايه
- يعني سبتك تجيبي اخرك وتهربي و برضو رجعتك يمكن تفهمي ان مفيش امل وانك خلاص ملكي للأبد!
= انت ازاي تجرؤ تعاملني كده؟ انا مش عبيده عندك!
- اعتبري ان شقاوتك عجباني فا سايبك بمزاجي.. بس لو بدأت تزهقني وانا خلقي ضيق فا حافظي علي حياتك يا لوله.
بصتله بقمة الكره: فريده
لف وبصلي: نعم
- انا اسمي فريده
قرب وبص لعيوني: مانا عارف! بس ليلي عجبني أكتر.
" مشي وسابني وانا مكنتش مصدقه الى انا فيه! هو فعلا ده كائن طبيعي!! لا مستحيل!! ده مريصْ!! اعمل ايه؟؟ فضلت افكر ازاي لحد دلوقتي محدش بيدور عليا!! انا اه محدش يعرفني غير زين و جارتنا لكن برضو!! المريض ده محدش حاسس بيه و يكشفه و يريحني!!!
ازاي محدش اتكلم عن جريمة قتـ.ـل نادين الى سابها فالبار!! ولا يمكن حد تبعه خفاها.. او البار كله بتاعه! تعبت اوي من التفكير فا فضلت اعيط انا فكل الضغط ده عشان احافظ حياة زين اخويا الى حتي مش قادره اشوفه!! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في منطقه عشوائية | ليلاً ||
- واد يا زين ؟ تعالي هنا ادخل الساعه 1 بتعمل اية
= مستني فريده يا سامية عايزة ايه
- قولتلك فريده في شغل ومسيرها ترجع هتروح فين
= مش بترد علينا ليه و غايبة بقالها تلت ايام !
- الغايب حجتة معاه يا زين ادخل بقا متتعبنيش !
= يا سامية.. انا خايف يكون فيه حاجه
- لا متخفش اختك بميت راجل ياض !
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| فيلا مصطفي العتال ||
" فضلت قاعدة بكلم في نفسي لحد ما سمعت صوت الباب وعرفت ان البيه وصل.. عايزه انتـ..ـحر "
"لقيته فتح باب الاوضة و دخل"
- ليلي .... لولي انا جيييت يا لوليييي ؟؟
= مصطفي انت اهـ.ـبل.؟
ضحك و هو بيميل بعدم توزان: ازيك يا لولتي وحشتني
بصتله وانا بحاول انفي الى في دماغي: مصطفي هو انت سكران؟!
" وقع على السرير فا انا قومت "
- مصطفي!!
" بصتله وهو عمال يحْرف وثبت خالص ومكنش قادر يتحرك وعمال يقول كلام مش مفهوم! "
- انت شربت ايه بالظبط !! يعني مش شغال فيه بس كمان بتشرب منه؟؟ رد عليا
ضحك وبصلي وعوج بوقه: رد عليا
بصتله بتعجب: هو انت ليك نفس تهزر بمنظرك ده! قوم روح اوضتك
= مانا في اوضتي اصلا
- اه.. ده انت هبت منك خالص.. مانا كنت نقصاك استحملك وانت سكران كمان ايه القرف ده
= ايه القرف ده
رفعت صباعي بنرفزه: بطل تعيد كلامي!
رفع ايده بعدم اتزان: بطل تعيد كلامي!
" خرجت وسيبته اعمل ايه بس ياربي معنديش فرصه اهرب حتي.. وهو مدهول كده نزلت للبودي جارد الى اول ما خرجت من باب الفيلا لقيتهم في الجنينة "
- على فين سيادتك!
= انت مش شايف مصطفي جاي عامل ازاي؟؟ عايزه اخرج اجبله علاج او حاجه
- ممنوع
= هو ايه الى ممنوع هيفضل كده؟
- حضرتك هو متعود على كده متقلقيش
بصتله بدهشه: متعود! بقولك تعبان مش بتفهم ؟؟
= ممنوع سيادتك تخرجي تحت اي ظرف دي تعليماته.
" طلعت بقلة حيلة لاقيتة في اوضتي بصتله بشمئزاز وقبل ما اخرج شوفت في جمبه مـ..ـسدس!! "
" فضلت افكر...!!! قربت بهدوء قربت جدا لحد ما بقيت قدام وشه مديت ايدي واول ما لمست المـ.ـسدس فتح عينه وبصلي "
رواية رجل المافيا الفصل الثاني 2 - بقلم سلسبيل احمد
بصت له بتعجب: هو أنتَ ليك نفس تهزر بمنظرك ده! قوم روح أوضتك.
= ما أنا في أوضتي أصلًا.
- آه.. ده أنتَ هبت منك خالص.. ما أنا كنت ناقصاك عشان أستحملك وأنت سكران كمان، إيه القرف ده!
= إيه القرف ده.
رفعت صباعي بنرفزة: بطل تعيد كلامي!
رفع يده بعدم اتزان: بطل تعيد كلامي!
"خرجت وسبته، أعمل إيه بس يا ربي؟ ما عنديش فرصة أهرب حتى.. وهو مدهول كده. نزلت للبودي جارد اللي أول ما خرجت من باب الفيلا لقيتهم في الجنينة."
- على فين سيادتك!
= أنتَ مش شايف مصطفى جاي عامل إزاي؟ عايزة أخرج أجيب له علاج أو حاجة.
- ممنوع.
= هو إيه اللي ممنوع؟ هيفضل كده؟
- حضرتك هو متعود على كده، ما تقلقيش.
بصت له بدهشة: متعود! بأقول لك تعبان، مش بتفهم؟
= ممنوع سيادتك تخرجي تحت أي ظرف، دي تعليماته، وهو لو محتاج حاجة هيدينا خبر.
"طلعت بقلة حيلة لاقيتُه في أوضتي، بصت له باشمئزاز، وقبل ما أخرج شفت في جنبه مسدس!"
"فضلت أفكر...! قربت بهدوء، قربت جدًا لحد ما بقيت قدام وشه، مديت يدي، وأول ما لمست المسدس فتح عينه وبص لي."
ضحك بعدم وعي: بتعملي إيه؟
"شلت يدي بسرعة وكنت هأبعد، لكن هو مسك يدي."
- خليكي.
= أنا.. كنت بـ
لاقيته راح في النوم.
بصت له بتوتر وفضلت جنبه، فضلت طول الليل صاحية وهو حرفيًا ما بطلش هرتلة بالكلام. كأنه بيتخانق مع حد!
لحد ما جت لحظات هدي فيها، ووقتها قربت وأخذت منه المسدس...! ما كنتش مصدقة! قمت بالراحة جدًا، والصبح كان بيطلع، وقفت في ركن في الأوضة وكنت بأحاول أنظم أنفاسي.. وأرتب اللي هأعمله.. ثبت يدي ووجهته ناحيته، بعدين فضلت أناديه.. وحدفت عليه مياه من الأزازة اللي كانت في الأوضة.
- اصحى! فوق وبص لي!
"اتحرك بهدوء ومسح المياه من على وشه وبص حواليه بملامح عابسة، بدأ يستوعب وشافني، بص لي برَفعة حاجب واستغراب."
وجهت المسدس ناحيته أكثر: قوم بأقول لك!
فرك في عينه وقام قعد مكانه وبعدين بص لي: وبعدين؟
- أنتَ هتمشيني من هنا دلوقتي حالًا.
= وإلا إيه؟
- أظن واضحة! هأقتلك!
= طيب اقتليني.
"بصت له بتعجب!"
- أنا مش بأهزر!
= ولا أنا صدقيني، يلا أهو أنا مستني الطلقة. بتعرفي تضربي ولا أجي أوريكي؟
- ما تتحركش!
= طيب يا ستي أديني مش هأتحرك.
"فضلت بصاله بعدم تصديق للبرود اللي هو فيه."
بص لي بزهق: لا اخلصي، يا تضربي يا إما أكمل نوم.
- هو أنتَ مش خايف يعني؟ بأقول لك هأقتلك!
= وأنا بأقول لك يلا مستنية إيه؟
فضلت موجهة المسدس ناحيته وأنا خايفة. قام وبدأ يقرب مني وهو بيتكلم: عشان تقتلي على الأقل اتعودي على شكل الدم ويبقى قلبك جامد.. وعندك دافع وتمسكي المسدس صح وإيدك تبطل تترعش. حاجات كتير كلها مش عندك!
شد مني المسدس بقوة وبص لي بغضب، اتجمدت مكاني برعب، بعدين مسك دراعي واتكلم بتحذير:
- أنتِ حتى ما تعرفيش الفرق بين المسدس اللي فيه طلق واللي ما فيهوش!
"أخرج الطلق من جيبه فبصت له بكره."
- سيب يدي!
= مش عايز تمرد تاني.
- بأقول لك سيبني!
اتكلم بعصبية: أنتِ مش في موقف يسمح لك تأمريني، فاهمة؟ أنتِ تحت رحمتي!
"عيوني دمعت فساب يدي."
- أنا عارف إنك مش هتبطلي تحاولي.. عارف.. بس يا ريت أنتِ تعرفي إني ليا آخر! ولحد دلوقتي أنتِ ما شفتيش مني غير الوش الطيب، أنتِ قاعدة في بيتي ومراتي عارفة يعني إيه؟ تبقي مرات مصطفى العتال؟ أنا ممكن أخلص عليكي بكل سهولة وأريح نفسي لكن اديتك بدل الفرصة عشرة!
بصت له وأنا بأعيط: عايزة أكلمه.. مش هأحاول تاني ومش هأضايقك بس عايزة أكلم زين أرجوك.. زين زمانه مش عارف ينام من غيري وقلقان عليّ، هو صغير بس بيحس بيّ، أنا عايزة بس أطمئنه مش أكثر، أرجوك أطمن عليه وأطمئنه عليّ ومش هأعمل أي حاجة تاني! بأوعدك!
كان باصص لعيوني، وبعدين لف وشه وبص بنظرة بعيد عني وخرج وسابني..! قعدت على السرير بضيق: غبية!
|| بين السرايات | الرابعة عصرًا ||
- أخيرًا عرفت أتلم عليك يا ناصر يا سواح!
= مالك يا سامية فيه إيه؟
- المنيلة اللي اسمها فريدة ما رجعتش البيت بقى لها يجي أربع أيام ودي أول مرة تعملها، والواد زين أخوها مش ساكت.
= واحدة واحدة! يعني إيه ما رجعتش؟ راحت فين يا سامية؟
- حوش حوش أيش حال ما أنا اللي جاية أسألك.
= أنا مش قايل لك عينك عليها يا سامية؟
- وأنا يا أخويا ما ورايش غيرها، وبعدين ما أنا بأجيب لك أخبارها من البيت كمان هأخرج أجري وراها.
= قصرت!
- أنا سألت عليها المنطقة كلها يا أخويا وما قداميش غيرك، دعبس عليها كده وشوف لنا راحت فين وسابت لي الواد، أنا مش حمل زن العيال ده يا أخويا آه!
= خلاص بقى كفاية أنتِ إيه راديو؟
- هتدور عليها يعني؟
= آه يا أختي ما أنا ما ورايش غير نصايب الحارة، كل ما حاجة تحصل "الحقنا يا ناصر" مبوظين سمعتي كبلطجي.
- إيه يا أخواتي ده؟ أنتَ هتعملهم عليّ يا سواح؟ قال يعني مش بتتمنى لها الرضا ترضى!
= ويا ريتها بترضى.
- خلاص دور عليها بقى شوفها فين.
= ده أنتِ ولية قطر ما بيهمدش صحيح!
- يا شيخ اجري كده وسع.
"مشيت وسابته وهو طلع موبايله من جيبه."
- ألو يا واد يا ليفة، عاوزك في مصلحة..
|| في مجموعة مصطفى العتال للمشروعات ||
مصطفى: ها الرجال فين يا حسن؟
حسن: كلهم جاهزين رهن إشارتك.
- أنا مش عايز أي غلطة العملية دي.
= ما تقلقش كل حاجة مترتبة.
- المكان اللي هنسلم فيه؟
= متأمن يا باشا.
- حلو ده بخصوص شغلنا الحقيقي.. بخصوص بقى الثلاث شركات بتوعي أنا مش شايف أي تقدم بيحصل وأنتَ عارف ده معناه إيه.
= إحنا عملنا تعيين على أعلى مستوى سيادتك وبنحاول نركز مع الثلاث شركات سوا وده صعب بس ما تقلقش كله تحت السيطرة.
- مش كفاية! أنتَ عارف كويس إني مش بأحب أسيب أي خيوط ولا دليل ورايا، ولو الشركات دي حصلها أي حاجة وضعي هيبقى مشكوك فيه يا حسن؟ حط الميزانية اللي تعجبك وقوم الثلاثة فاهم؟ الثلاثة يا حسن بالذات الشركة الجديدة.
= تمام يا رياسة، طب حضرتك نسيت هنعمل إيه مع أيمن؟
- تصدق آه كنت ناسيها! بقى له قد إيه مرمي كده؟
= أسبوع.. الرجال بتقول كل شوية يطلب يقابلك وخلاص بيودع.
- يبقى نطلع عليه.
= وأقول لرجالتنا تبدأ العملية؟
- آه.
|| في مكان مهجور ||
"بيدخل مصطفى بقمة الهدوء والبرود عشان يلاقي أيمن مرمي على الأرض هيموت من قلة الأكل والشرب، نزل لمستواه وبص له."
- سمعت إنك عايز تقابلني.
حاول يتكلم بصعوبة رغم تعبه: أبوس إيدك يا عتال.. أبوس إيدك!
= وبعد ما تبوسها يعني يا أيمن! وبعدين ما ليش في الرجال أنا لأ.
- سيبني أعيش وسامحني ومش هتتكرر تاني صدقني.
= تؤ تؤ تؤ، حاجة واحدة قلتها عني وكل اللي شغال عندي عارفها.. مش بأسامح.. لو مين يا أيمن! مش بأسامح وأنتَ كنت بتاكل الشهد من ورايا وكنت من رجالاتي اللي بيتعاملوا معايا فيس تو فيس.. وده معناه إيه يا حسن قوله؟
- معناه إنه لو ما بقاش من رجالتك يموت يا ريس.
= حلو قوله ليه يا أبو علي؟
- عشان أنتَ مش بتخلي أي حد يعرفك يا ريس.
رجعت أبص له وابتسمت: سمعت يا أيمن.. مش أي حد يشوفني ويعرف عن شغلي! واللي يعرف يا يبقى معايا أو عليّ.. وأنا مش بأسيب حد عليّ يعيش.. ودي تاني حاجة تعرفها إني مش بأحب أسيب خيوط.. بأحب شغلي يبان نضيف على طول.
طلعت المسدس: وما تقلقش هأبقى أبعت لك مراتك وابنك وراك على طول.
"وجهت المسدس على رأسه وخلصت عليه بعد زن كتير وصويت إني أسيبه عايش!"
"روحت الفيلا بعد ما خلصت اللي كان في يدي ولقيت عربية واقفة قدام الفيلا فووقفت جنبها وفتحت الشباك."
- مساء النور يا مصطفى.
= أنتَ بتعمل إيه هنا؟
- مستنيك هأكون بأعمل إيه؟
= طب اركب تعالى.
"ركب جنبي فبصت له."
- ها كب اللي عندك يا تيتو.
= ما فيش، العملية تمت بس أنا جيت أقول لك تاخد بالك عشان الظابط اللي قلت لك عليه حالف يلاقي تاجر المخدرات اللي مجنن الداخلية اللي هو حضرتك.
- طب كويس ما قالش حاجة عن تاجر السلاح.
= هو أنتَ ليك نفس تهزر؟
- وما أهزرش ليه يا محمد يعني؟ بأتاجر في حاجتين بقى لي سنين ومحدش عارف يجيبني.
= مصطفى بطل غرور! وركز شوية، بأقول لك المعلومات اللي جات لي أكيدة دي غير كل مرة!
- اسمه إيه الظابط؟
= سيف عمران.
- يومين ويخلص زي اللي قبله لو حسيت إنه هيتعبني!
= مش عارف قوتك وجبروتك دول جايبهم منين.. أنتَ حرفيًا عملت اللي محدش عمله فعلًا.. وثروتك قربت تغطي على محمد رمضان.
- الوحدة بتعمل أكثر من كده عادي.
= بس أنا معاك.
- أنا عارف إنك في ظهري لكن أنتَ عارف إني مش بأعتمد على حد.
= عارف.. أنتَ عملت إيه مع البت صح؟
- تؤ تؤ، ملكش دعوة أنتَ بالحوار ده لسه بأخطط له.
= أنا خايف تهرب منك، إحنا طول عمرنا ما لناش سكة مع الحريم يا أخويا!
- وأنتَ عمرك سمعت إن فيه حاجة هربت مني؟
ضحك وبص لي: لأ.
= طب طير أنتَ بقى عشان أخطط لعملية جديدة.
- خلي بالك البتاع اللي مشغله اللي اسمه حسن ده أنا زهقت منه.
= عمل إيه تاني؟
- محسوك أوي في الشغل تبع الشركة الجديدة! يا باي!
= لا معلش أنا اللي شادد عليه عاوزها تكبر في أسرع وقت، أنتَ عارف أنا مداري وراهم.
- ماشي يا رئيس المافيا.. أنا هأنزل أنا..
"سمعت صوته دخل الفيلا، كنت قاعدة على السفرة مستنياه ولما وصل طلع أوضته ولا كأنه شايفني، كنت عايزة أرقع بالصوت من البرود اللي أنا فيه، طلعت وراه وفتحت الباب ودخلت."
- أنا قلت لك تدخلي؟
= أنتَ ليه ما رديتش عليّ؟
- فيه إيه بالظبط؟
بصت له بنفاذ صبر: عايزة أشوف زين! أكلمه؟
= لا.
- يعني إيه لا؟ هتخسر إيه!
= محدش يمشي كلامه عليّ.
- أنا مش بأمشي عليك خليني أشوفه وهأعمل لك أي حاجة تطلبها ومش هأحاول أهرب ولا أروح في حتة.
بص لي وضحك: مش مصدقك! أنا مش بيضحك عليّ بسهولة خدي بالك!
= أعمل إيه عشان تثق فيّ؟
"ضحك أكثر وأنا ما كنتش فاهمة!"
بص لي بهدوء: أنا عمري ما هأثق في حد!
"خرجت من الأوضة وسبته قبل ما أتعصب! وأنا كنت عايزة أفضل هادية! بأحاول أهدى عشان بس يخليني أطمن على زين!"
"رجعت أوضته تاني ما لقتوش، كان دخل الحمام وقبل ما أخبط عليه لاقيته سايب موبايله بره.. فكرت كتير قبل ما آخذه، قربت للباب وسمعت صوت الدش.. وبصيت على الموبايل وكنت متوترة.."
"آخده! هآخده وأكتب رقم البوليس وخلاص هأبلع وأخلص من كل ده! بس عقبال ما يجوا هيكون قتلني! أو يمكن هو قاصد يسيبه بره! صح هو مش غبي.. أكيد بيختبرني!"
"خرج من الحمام فجأة وبص لي، بصت له وأنا هادية.. كان لافف فوطة على وسطه وشعره مبلول ونازل على عينه.. خرجت بإحراج.. ونزلت تحت خالص وقعدت! إيه الشعور ده؟ فضلت أفرك في يدي لحد ما لقيت باب الفيلا اتفتح وواحدة كبيرة بتدخل كانت في طريقها للمطبخ وبعدين شافتني فقربت، بصينا بتعجب."
- أنتِ مين؟
= إيه إيه أنا فـ.. ليلي أنا ليلي أنتِ مين؟
- يعني إيه يا سواح مش مديني أي معلومة مفيدة وعاوزني أجيبها لك بالبلورة السحرية يعني ولا إيه يا جدع؟
= وأنا يعني لو معي معلومة هأخبيها عليك يا ليفة!
- أيوه أنا والرجالة دلوقتي ندور فين يابا؟
= هقولك الأماكن اللي سامية قالت لي عليها و...
قاطعهم دخول زين وسامية ممسكاه.
اتكلمت بزعيق: خد بقى! أهو الواد أخو حبيبة القلب عندك، شوف هتتصرف فيه إزاي!
ناصر بدهشة: جرى إيه يا ولية؟ بترمي الواد كده ليه؟
- عشان زهقت يا أخويا.
تركتهم ومشت، وناصر لقى زين بيعيط فطبطب عليه.
- عجبك كده يا ليفة؟ شايف اللي أنا فيه! لازم نلاقيها.. لازم.
زين: هي فين فريدة؟
= ما تقلقش جاية.. روح أنت دلوقتي يا ليفة وهنزلك بعد شوية.
***
في فيلا مصطفى العتال.
لاقيته قاطعنا ونزل سلم عليها.
- حمد لله على السلامة يا أم مريم.
= الله يسلمك يا أخويا تعيش.. إلا هي مين الحلوة دي؟
- باركي لي مراتي.
= إزاي!
- أم مريم! مش بحب الرغي أنتِ عارفة.
= لا مؤاخذة يا مصطفى بيه مبروك.
دخلت المطبخ وسابتهم، بصت له بعدم فهم.
- دي إيه؟
= الشغالة.. بتيجي كل فترة اتعودي بقى.
بصيت ناحيتها وسرحت لاقيته بيقرب وبيهمس.
- ما تفكريش تطلبي منها تساعدك أو أي حاجة شبه كده، أظن أنا مش غبي عشان أشغل عندي واحدة هتضرني.
ابتسملي ابتسامة صفراء وبعدين قعد.
اتغدينا سوا أو يعني عملت إني باكل مع إني ما كانش ليا نفس، عمالة أفكر في زين عامل إيه من غيري.. وسامية هتعمل معاه إيه في غيابي.. وهي كانت سايباه معاها عشان بس ببعت لها فلوس.. كل الأفكار دي قلبت معدتي لما شعور الخوف سيطر عليا وقومت على الحمام رجعت! فضلت أعيط بتعب من اللي أنا فيه..
عيطت بقوة.. وكأني بنتقم من كل حاجة بعياطي! بصيت لعيوني لقيتها احمرت من العياط، رجعت شعري لورا وأنا ببص لنفسي.. أنا أذكى من كده! وأقدر أعدي من اللي أنا فيه!
مسحت دموعي وغسلت وشي وبصيت مرة تانية لنفسي.. قررت أكون قوية.. مش هفضل في دور الضحية..! أنا هلعب دور الناجي من دلوقتي.
- ليلى أنتِ كويسة يا بنتي؟
فتحت الباب وخرجت.
= أنا كويسة ما تقلقيش.
طلعت أوضتي وكنت شايفاه قاعد بمنتهى البرود.
ما نزلتش من الأوضة باقي اليوم.. لحد ما لقيت الدادة بتخبط ودخلت بصينية أكل تانية.
- أنا قلت أجيب لك الأكل ده قبل ما أمشي وهو خفيف وكمان عملت أكل كتير وسيبته في الثلاجة.
= شكرًا.
- أنتِ ماشية؟ هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟
= قولي يا بنتي.
- أنا.. كنت..... خلاص ما فيش حاجة.
نزلت وسابتني وأنا بصيت للأكل.. اللي ما كانش ضمن خطتي إطلاقًا.
***
بعد مرور يومين.
فات يومين وكده بقى لي هنا ست أيام..! كنت ضعيفة من عدم الأكل، كل حاجة في جسمي كانت بتنهار لأن من وقت ما رجعت ما فيش أي حاجة دخلت معدتي..! كنت حاسة إني كل شوية بدوخ وهقع من طولي فقعدت على السرير لقيت باب أوضتي اتفتح بقوة.
- أنتِ هنا؟!
= فيه إيه؟
شدني من على السرير ومسكني جامد: هو فين؟
اتوجعت: آه! هو إيه؟
= الموبايل اللي خدتيه من أوضتي!
- إيدي! أنا ما خدتش حاجة، أوعى!
ضغط عليا أكثر وزعق: بقول لك هو فين وعملتي بيه إيه!!!!
بصت له وعيني بدأت تزغلل.
رواية رجل المافيا الفصل الثالث 3 - بقلم سلسبيل احمد
- انتي هنا؟!
= فيه إيه؟!
شدني من على السرير ومسكني جامد: هو فين؟!
اتوجعت: آه! هو إيه؟!
= الموبايل اللي ختيه من أوضتي!
- إيدي! أنا ما خدتش حاجة. اوعي!
ضغط عليا أكتر وزعق: بقولك هو فين وعملتي بيه إيه؟!
بصتله وعيني بدأت تزغلل، ما حستش بأي حاجة ووقعت!
***
في بين السرايات:
- ناصر! ها، عملت إيه؟
= اقعد يا زين، أنا جايبلك أكل.
كشر وبصله: لسه ما لقيتش فريدة؟
- والله يا زين ما بطلنا تدوير عليها.
= أكيد حصل حاجة، فريدة مستحيل تسيبني كل ده!
- ما فيش قدامي غيرك، حاول تفتكر أي حاجة أو مكان ندور فيه!
قعد بحزن وعيونه بتدمع: مش عارف يا ناصر.. أنا زهقت، أنت كمان هيجي وقت وترميني في الشارع زي سامية.. أنا عايز أختي.
ناصر: لا يا زين ما تقلقش، أنا رجولة مش زي المرا دي.
ومش هرميك في الشارع، أنت أخويا الصغير يااض، حسك عينك تقول كده تاني.
- أنت إزاي بلطجي المنطقة وطيب؟
هرش في دماغه بتفكير: والله ما فكرتش في الإجابة لسه.
ابتسم زين بغلب: طب إحنا ما ينفعش نبلغ البوليس؟
- إيه! بوليس، ربنا يبعدهم عننا.
= ما هو ما فيش حل تاني.
- ما تقلقش، تعالى ناكل وأنا هتصرف.
***
فتحت عيني ببطء، لقيتني لسه في الأوضة ومتعلق في إيدي محاليل. ومصطفى قاعد على الكرسي، أول لما فوقت كنت هتحرك فقرب مني.
- خليكي مكانك.
= هو إيه ده؟!
- الدكتور قال إن جسمك ما دخلوش أي أكل أو مياه من تلات أيام، كنتي بتنتحري بقى ها؟
= هو أنت جبتلي دكتور؟ حياتي فارقة معاك أوي؟
- لا مش فارقة معايا، بس طالما عايزة تموتي نفسك ما كنتي سبتيني بقى خلصت عليكي يوم لما كنا في البار على إيه الفرهدة دي؟
= أنا ما كنتش بموت نفسي، بس ما كانش ليا نفس أكل!
- ولا تشربي؟
= آه.
- طيب حلو، اتفلقي. فين الموبايل؟
= موبايل إيه! أنا ما خدتش حاجة!
- ما فيش غيرك في الفيلا!
= وأنا مش بكدب، مش معايا حاجة!
رفع إيده في وشي بتحذير: أنتي لو فكرتي تعملي بيه أي حاجة أنا هقتلك! أنتِ وأخوكي!
قمت من مكاني مرة واحدة وزعقت: أنت مريض!
دوخت تاني فرجعت لورا بهدوء وهو قرب مني.
- براحة على نفسك.. أصلي مش عايزك تموتي دلوقتي!
خرج وسابني وأنا اتنفست بغيظ وكنت عايزة أفرتك أي حاجة قدامي! خطتي إنه يوديني مستشفى لما أقع وأعرف أتصرف من هناك باظت! أو أعرف أستفاد أي حاجة لما أقع حتى الدكتور اللي جه ما حستش بيه! لكن الحاجة الوحيدة اللي نجحت هي إنه جه اتعصب عليا بعد ما وقعت موبايله تحت السرير عشان يفتكرني أخدته وبعدين يكتشف إني بريئة. كل اللي محتاجاه إني ألعب على عواطفه.
***
مصطفى كان في أوضته وشاف موبايله على الأرض! اتفاجئ إنه ما كانش معاها وأنا فعلًا ما كنتش بتكدب.. وفضل يفكر في موضوع إنها مش بتاكل ولا بتشرب.. وده هيموتها بالبطيء.
نزل المطبخ: أم مريم.
- أيوه يا بيه؟
= أنا عايزك تنفذي اللي هقول عليه بالحرف، سامعة؟
بصتله بقلق: أمرك يا بيه.
بعد فترة أم مريم طلعت بصينية الأكل عند فريدة.
- ألف سلامة عليكي يا غالية.
= إيه ده؟! أنا مش عايزة أكل، خديه لو سمحتي.
- يا مصيبتي، ده كان مصطفى بيه يمشيني! ويآذيني.
= ليه؟ عشان إيه كل ده؟
- قالي لو ما أكلتيش هيحاسبني أنا! وأنا مش حملة!
بصتلها بعصبية: هو فين؟!
= نزل يا بنتي، خرج من شوية.
- هو يعني بيلوي دراعي؟!
= ونبي أنا مش حملة وأنتِ كمان لازم تاكلي عشان اللي حصل ده ما يحصلش تاني، عايزة تخسري نفسك يا بنتي!
- أنتي شغالة عنده ليه طالما وحش كده؟
= أهي بقى.. ظروف.. جوزي كمان شغال معاه وإحنا الاتنين ما نقدرش نقوله لا يا أستاذة ليلى.
- فريدة.. أنا اسمي فريدة.
= بس هو قالي.
- ملكيش دعوة بالي يقوله.
= يا مصيبتي!
ضحكت على شكلها: هو أنتِ كل شوية هتقوليلي مصيبتك؟
- بسم الله ما شاء الله ضحكتك بدر منور، ربنا يفرح قلبك ويريحك دايمًا.. وتاكلي بقى من إيدي عشان تبقي كويسة!
ابتسمت بحزن وقلة حيلة: حاضر.
***
في مديرية الأمن | مكتب المقدم سيف عمران:
* طق طق طق *
- اتفضل.
= سيف باشا.
- إيه يا خالد بيه، عاش من شافك.
= سمعت إنك مسكت قضية تاجر المخدرات مع إن ما لكش في المكافحة.
- الشغل بقى هنعمل إيه؟
= ما علينا، أنا جيت أديلك معلومات مهمة بنفسي.
- الله، طب ما أخدتش القضية ليه؟
= ما أنا بدور أنا على تاجر السلاح.
- بوظوا البلد والله يا معاليك.
= فعلًا.. بس بإذن الله نقدر نلاقيهم ويأخدوا جزاءهم.
- أنا عمومًا مش هيبقي ورايا أي حاجة غيره وهجيبه.
= وأنا عامة من الناس اللي رشحتك للقضية دي، أنا عايز أقولك التحقيق شغال من كذا سنة.. والبحث والمخبرين كل اللي بنمسكهم عيال هايفة ومش بيرضوا يعترفوا مين مشغلهم فخليك عارف إنها قضية مش سهلة يا سيف بيه.
اتنفس بهدوء: الله المستعان.
***
كنت قاعدة في الفيلا بزهق بعد ما أم مريم مشيت لحد ما سمعت صوته جه بدري على غير العادة، تقريبًا بيقعد في البيت. شوفته من البلكونة وهو طلع وبعدين سمعت باب أوضته.. غالبًا دخل يغير أو ياخد دش كالعادة، وبعد فترة لقيته فتح الباب ودخل!
- هو أنت مش بتخبط أبدًا؟
= المحلول خلص؟
- لا أنا اللي شلته.
= نعم؟
- مش هتبطل تناحة؟ بتلوي دراعي بالدادة؟
= ما أنا قولتلك! مش عايزك تموتي دلوقتي.
ضحكت بسخرية: أنت فعلًا كل شوية بتثبتلي إنك مريض ومحتاج تتعالج.
فضل باصص لعيوني وليا بطريقة وترتني وبعدين قرب ومسك إيدي: طب ما تعالجيني!
رجعت لورا بارتباك وبسرعة فاتكعبلت وكنت هقع لولا لحقني وحط إيده على وسطي.
بعدت عنه بهدوء: أنا مش دكتورة.. وبطل تقرب.
ابتسم: أنا جوزك.
- وأنا مش بطيقك وأنت مش بتحب البنات اللي زي ولا نسيت؟
بصلي بعيونه العسلي: هو أنا عمومًا ما قابلتش زيك.
= أنت سكران تاني؟
ضحك: هقولك معلومة صغيرة أنا حتى لو سكرت.. دماغي مش بتروح مني، تؤ.. أنا ببقى مدرك كل حاجة كويس أوي.
- أمممم..
= تصبحي على خير يا لولة.
- اسمي فريدة!
خرج وراح أوضته! هو بجد عنده انفصام؟ هو إزاي كده ده فعلًا مش طبيعي، عنده كل الأمراض النفسية!
قبل ما أروح أنام على سريري لقيت النور قطع! خرجت بره الأوضة بسرعة ودخلت عنده وأنا بخبط حواليا في كل حاجة.
- مصطفى!
نور الكشاف وبصلي: خير.
- أنت لحقت تقلع! النور قطع!
= ما أنا عندي عيون وشايف إنه قطع والله.
- طب وبعدين؟ ما فيش كشاف هنا.
= لا ما فيش عشان النور مش بيقطع هنا، ده أكيد عطل خمس دقايق وهيجي.
قعد على سريره ونام وأنا روحت قعدت جنبه.
بصلي برفعة حاجب: مش كنتي مش طيقاني؟
- مش حبًا فيك والله، هات موبايلك وأروح أنور بيه وأقعد لوحدي.
= لأ خليكي لزقة فيا وخايفة كده.
- أولًا أنا مش خايفة وثانيًا أنا مش لزقة فيك خالص.
= طيب.
لف وشه وغمض عينه وأنا خفت! هينام ويسيبني قاعدة لوحدي في الضلمة! فضلت عشر دقايق وربع ساعة وبرضو ما جاش وما حستش بنفسي وروحت في النوم.
- فريدة.. أنا خايف!
= ما تخافش يا زين ما أنا معاك أهو.
- طب هاتي إيدك!
= أهو ماسكاك أهو يا حبيبي، ما تخافش من حاجة طول ما أنا جنبك ماشي؟
- أنا مش خايف أبدًا وأنا معاكي.. أنا بس خايف أتوه منك يا فريدة.
= لا ده عمره ما هيحصل يا زنوز.
- بس لو في يوم تهنا من بعض إزاي هنتقابل تاني؟
= ده عمره ما هيحصل يعني بس لو حصل يا سيدي أنا كبيرة.. وهعرف ألاقيك.
- طب ولو أنا عايز ألاقيكي؟
= أمممم.. بص للسما.. واللي عايز تقوله ليا قوله للنجوم وهي هتوصلني الرسالة وهتقدر تلاقيني وقتها.
ابتسم وحضني: اتفقنا يا فوفو... فريدة.. أنتِ روحتي فين فريدة؟
- زين؟ أنت روحت فين؟ زين رد عليا أنت فين زين! زييييييين! أنت فين يا زين رد عليا ونبي زيييين!
فوقت من نومي وفيه إيد بتحركني عشان أصحي.
- ليلى!
فتحت عيني وأنا مخصمصة وقلبي بيدق جامد: زين! زين ضاع مني.
- ده مجرد حلم، اهدي!
فضلت أعيط بانهيار: زين! مش هشوفه تاني!
قام من على السرير وكان النور جه فشغله.
بصلها: بطلي عياط واهدي!
بدأت أستوعب اللي بيحصل وفضلت أتنفس بهدوء وبعدين قمت دخلت أوضتي وهو كان واقف مستغرب كل اللي بيحصل، قفلت الباب وابتسمت بهدوء وبعدين مسحت دموعي.
***
تاني يوم | في قسم | بين السرايات:
- دي كل المعلومات اللي عندك؟
= أيوه يا باشا ودي صورتها وده كده تقريبًا اليوم العاشر اللي هي متغيبة فيه.
- ماشي يا ناصر، هنشوف شغلنا ولو وصلنا لحاجة هنبلغك، لكن من إمتى وأنت بتدور على ناس تايهة؟
ابتسم: والله يا باشا يعني دي بنت غلبانة ومن أهل المنطقة وبعدين سايبة وراها عيل صغير في رقبتي وأنا تحت أمرك يا باشا في أي مصلحة.
- هبقى أكلمك، اتفضل.
= تسلم يا باشا، شكرًا ربنا يخليك لينا.
***
في شركة مصطفى العتال:
- عظيم أوي الكلام ده يا حسن ولا إيه رأيك يا تيتو؟
= أنا شايف إننا كده هنعلي أوفر في مدة قصيرة فده ممكن يخلي الناس تشك في الشركة.
حسن برسمية: بالعكس جدًا إحنا ورقنا كله مظبوط واللي شاكك يراجع ورانا.
مصطفى بصله بفخر: بيعجبني فيه الدقة.
تيتو: هار هيلبسك في حيط.
حسن: أفندم؟
تيتو: مش مرتاح لك.
مصطفى: تيتو بقولك إيه، خف وتعالى ننزل عندنا مشوار تاني.
- فين؟
= لما تيجي هتعرف، يلا.
نزلوا ركبوا العربية ومحمد ماشي ورا مصطفى ومش فاهم حاجة لحد ما وصلوا مكان جديد وغريب.
- أنت جايبني فين؟
= أنت بتخاف ولا إيه يا محمد؟
- لا بس إيه المكان ده بتاعك؟
= آه.
- أمممم ما إحنا مش هندخل كده من فراغ!
دخلوا فيلا ما فيهاش مخلوق ومش متشطبة وتعتبر مهجورة، وفي أوضة معينة زي سرداب نص تحت الأرض مصطفى فتح ودخلوا.
محمد بقلق: أنا حاسس إني هتلبس.
مصطفى فتح صندوق وبص لمحمد: اتفرج.
محمد بص جوه الصندوق وفتح بوقه بدهشة: إيه! إزاي؟
مصطفى بغرور: ما تسألش.
محمد بتعجب: آثار! أنت عارف إن دي بالذات خطر!
- يبقى شكلك بتخاف بجد.
= لا أنا خايف عليك!
سابه وخرج بره ومصطفى خرج وراه عند العربية.
- ما كنتش فاكر إن دي هتبقى ردة فعلك!
= مصطفى إحنا بقالنا قد إيه سوا؟
- من نص عمرنا تقريبًا.. أو أكتر، بتسأل ليه؟
= يعني أنت عارف إنك أخويا! أنت عمرك ما قولتها عشان فاكر قلبك متجمد بس أنا عارف.. عارف إنك بتحبني وبتثق فيا كمان عكس ما بتبين ويمكن مش محتاجني! لكن أنا محتاجك وخايف عليك!
- أنت عارف إني ما ليش في الكلام ده.. ومحدش بيقولي أعمل إيه.
محمد بصله وعيونه بتلمع: أنا ما ليش غيرك فاهم؟ ولو ما بطلتش اللي بتعمله ده هتخسرني يا يوسف.
بصتله بنص عين: يوسف؟ أنت عايز توصل لإيه بالظبط بطريقتك دي؟
- أنا عمري ما هسيب الطريق ده يا محمد، سامع؟ وفكك من الشويتين دول، أنت زي ما قولت معنديش قلب! قلبي متجمد.
= أنت فاكر إنه كده لكن دي مش حقيقة!
- لا حقيقة، بس أنت مش عايز تصدقها وعايز تعيش في سلام وأمان، وده عمره ما هيحصل لو مش بنعمل اللي بنعمله، ولآخر مرة يا محمد بطل تفتح السيرة دي، وعلى فكرة هتكمل معايا بقى غصب عنك مش هتسيبني!
ضحك بسخرية: ليه؟؟ مش أنت قولت إنك مش محتاجني!
راح ركب عربيته ومشي وسابه.
في فيلا مصطفى العتال
روحت الفيلا ونزلت من العربية، لما دخلت لقيتها قاعدة في الجنينة في ركن لوحدها. روحت ناحيتها وقعدت قصادها، كان باين على ملامحها إنها معيطة.
- أنتِ لسه مكملة في وصلة الانقطاع عن الأكل؟؟
مردتش عليا فا خدت نفس وحاولت أطول بالي.
- مين ناصر ده؟؟
بصتلي باستغراب: أنت تعرفه منين؟
- روميو راح قدم بلاغ في القسم إنك مفقودة.
= ناصر!!
بصتلي بسخرية: وأنت مش خايف؟؟
= لا مش خايف.. أنا عمري ما خفت عشان دايماً ماشي رسمي.. ومفيش أي دليل ورايا، وبالمناسبة أنتِ مراتي لو نسيتي، محدش بيخطف مراته.
- تمام طالما مش خايف من حاجة سيبني! خليني أروح لأخويا وأنت عارف إني مش هتكلم عشان معنديش استعداد أجازف بحياته! أنا كل اللي عاوزاه يبقى في أمان!
= وهو في أمان.
بصتله بنص عين: وأنت إيه عرفك؟؟
- أنا لما بحب أعرف حاجة بعرفها.
= يعني هو فين مع سامية؟؟
- مع ناصر.
= إيه؟؟ يعني سامية سابته!!! سابته لناصر!!! إزاي!!
- دي اللي كنتوا قاعدين معاها مش كده.
= كل ده من تحت راسك!!! هيتبهدل مع بلطجي بسببك!!!
ضحك بتريقة: بلطجي بس شهم، حاجة جميلة.
فريدة بعصبية: فيه كل العبر بس أحسن منك!!!! عنده قلب وبيحس!
مصطفى الغضب ملاه وبصلها بملامح حادة وهو أصلاً كان على آخره.
- اخرسي ومتقوليش كلمة زيادة!
= مش معقول زعلت!! اللي زيك مش بيحس زينا عشان يضايق، أنت أكيد تربية شوارع ومتعرفش يعني إيه أخ!! متعرفش شعوري عامل إزاي وأنا حتى مش قادرة أسمع صوته ولا أطمن عليه!! أنت معندكش قلب ولا عمر هيكون عندك!
مصطفى مسكها بقوة واتكلم بزعيق: قولتلك اخرسي!
فريدة زقته بمنتهى الغضب وضربته بالقلم.
رواية رجل المافيا الفصل الرابع 4 - بقلم سلسبيل احمد
- كل ده من تحت راسك! هيتبهدل مع بلطجي بسببك!!!
ضحك بتريقة: بلطجي بس شهم حاجة جميلة والله.
فريدة بعصبية: فيه كل العبر بس أحسن منك!!!! عنده قلب وبيحس!
مصطفى الغضب ملاه وبصلها بملامح حادة وهو أصلاً كان على أخره.
- اخرسي ومتقوليش كلمة زيادة!
= مش معقول زعلت؟!! اللي زيك مش بيحس زينا عشان يضايق، أنت أكيد تربية شوارع ومتعرفش يعني إيه أخ!! متعرفش شعوري عامل إزاي وأنا حتى مش قادرة أسمع صوته ولا أطمن عليه!! أنت ما عندكش قلب ولا عمر هيكون عندك!
مصطفى مسكها بقوة واتكلم بزعيق: قولتلك اخرسي!
فريدة زقته بمنتهى الغضب وضربته بالقلم.
بصلها بعدم تصديق للي عملته، وحرفيًا من كتر العصبية وشه كان أحمر وبيطلع دخان.
- أنتِ اجننتي!!!!!!
زعق في وشها جامد وهي اتخضت وكانت بترجع لورا بسرعة وبخوف فوقعت في البسين!
مصطفى فضل باصص عليها ثواني وأدرك أنها بتغرق ومش عارفة تعوم أو تطلع من البسين.
سقطت تحت خالص.
اتنفس ومسح على وشه بقمة الغضب ونفاذ الصبر، ونط وراها.
أول لما نزل البسين كلبشت فيه جامد وفضلت تاخد نفسها بسرعة وبصوت عالي، ساعدها تطلع، وأول ما طلعت اترمت على الأرض وقعدت تاخد نفسها.
مصطفى طلع وقعد واتنفس بهدوء: هقتلك يا ليلي.
حاولت ترد من بين أنفاسها: ومسبتنيش أموت ليه يا مريض يا مغفل!
- أنتِ لسه فيكِ حيل تناهدي وتقلّي أدبك!!!
قومت وأنا حاسة إني هموت، مش قادرة، وهو وقف وبص لي بمنتهى الغل.
- والله العظيم لأعرفك إزاي تمدي إيدك دي عليا.
= وأنا هعرفك إزاي أخويا يتبهدل من تحت راسك يا عديم الإحساس.
- اسكتي بدل ما أقتلك سمعاني؟؟
زعقت: متقدرش تعمل حاجة يا مصطفى أي رأيك؟؟؟؟
بص لي بتعجب: متتحدنيش!!!! أوعي تفتكري إن الكون ده كله فيه حاجة تقدر تتحداني!!
- بكرهك!!
= مش أكتر مني!!
مردتش عليه وطلعت على فوق لأني بردت جداً وفضلت أعطس، فطلعت غيرت هدومي وقعدت على سريري بتدفى، وكل ما أفتكر سامية الواطية أحس إني عايزة أكسر أي حاجة قدامي وأموتها!!!
مصطفى طلع أوضته يغير وبص لنفسه في المرايا.
- أنا أضرب بالقلم؟؟؟ أنا!!!!!
كان متغاظ جداً وحاسس إنه لازم يفش غله في حاجة، فضل رايح جاي في الأوضة، كان عاوز يمسك فريدة يفرتكها! وفجأة دخل أوضتها لقاها ملفوفة في البطانية وقاعدة بهدوء.
- اطلع بره مش عايزة أشوف وشك!!! مش طيقاك يا بني آدم غور من قدامي!!
جز على سنانه بغل وبص حواليه لقي فازة فراح مسكها وخبطها في الأرض ادعْدَعت مليون حتة!
بصت له بصدمة: أنت مجنون!!!!
مردش عليها وخرج وسابها ومطقش يقعد في الفيلا، كمان كان حاسس إنه لو فضل أكتر من كده هيرتكب جناية، فأخد مفاتيح عربيته ونزل.
في مكان آخر | المعادي
- سيف باشا
= سيف باشا آه تبقي عايزة حاجة يا رنا هانم
- عاوزاك تشوف أمك
بصلها برفعة حاجب: أمك؟؟ اسمها ماما
= متبصليش بس بصة الظباط دي ونبي!
- عايزة إيه؟
= مش راضية توديني عيد ميلاد كنزي يا سيف
- خلي كنزي تجيب عيد ميلادها وتيجي
= سيف بطل هزار بقى العيد ميلاد بكرة
- هو فين بره المعادي؟
= آه
- يبقى انسى يا رنا
= يا سيف ونبي! كلمها بقى وبعدين أنا كبيرة بطلوا تعملوا معايا كده
- كبيرة إيه أنتِ سنة أولى كلية مقوية قلبك؟
= هتخليها توديني ولا أهرب وأسيب البيت؟
مسكها من هدومها: تعملي إيه يا رنا؟
- داخلة أعمل شاي بلبن أعملك؟
= اممم طب اهدي كده ها اهدي واعقلي أنا هكلمها وأشوف هتقول إيه
حضنته بحب: حبيبي والله بحبك.
مصطفى رجع الفيلا متأخر وهو داخل أوضته فتح أوضة فريدة يشوفها، ولقي جسمها بيتحرك، ولما قرب ناحيتها اكتشف أنها نايمة وعمالة تحترف، راح جاب ترمومتر وقاس حرارتها اكتشف أنها عالية جداً.
وهو كان حاسس أو متوقع أنها هتتعب لما وقعت في البسين، بعت حد من البودي جارد يجيب علاج للبرد والحمى، وبعدين كلم أم مريم عشان تيجي تشوفها.
لما اتأخرت فضل هو قاعد معاها وحاول يصحيها تاخد الدوا اللي اشتراه.
- ليلي.. ليلي.. فريدة؟
ردت بعدم وعي: زين
= فريدة قومي خدي العلاج عشان أنتِ تعبانة.
- زين أنا هاجيلك متقلقش أنا هعرف أجيلك خليك عندك.
مصطفى اتنهد بضيق وحاول يديها العلاج بالعافية، مد ايده ولمس جبهتها وكانت لسه الحرارة عالية. بدأ يعملها كمادات لحد ما أم مريم جت.
- خير يا بيه مالها ست ليلي!!
= جالها نزلة برد شديدة شوية، اعملي لها حاجة تاكلها وأنا جبت العلاج ده.
- طيب يا بيه عينيا.. متقلقش هفضل معاها.
= ولو لسه حرارتها عالية كملي كمادات وخليكي جنبها متسبيهاش خالص فاهمة؟ أنا نازل وشوية وهرجع.
- حاضر أمرك يا بيه أمرك..
= لما تفوق متعرفيهاش إني كنت معاها.
- حاضر.
خرج من الفيلا وكلم رجاله وكلم حسن وجمعهم كلهم في مخزن الفيلا بتاعته.
- اسمعوني بقى كويس.. إحنا عندنا عملية مهمة جداً بس ولا هي مخدرات ولا هي سلاح.
اتكلم واحد من رجاله: إحنا كده كده معاك في أي حاجة يا عتال.
- أنا عارف يا رجالة.. بس دي عملية تقيلة.. 120 حتة آثار.. فاهمين يعني إيه؟
كلهم اتفاجئوا جداً وحسن بص له بعدم فهم.
مصطفى كمل بثقة: وكده كده هنعرف نصرفهم.. مش دي مشكلتي.. أنا بس عايز العملية تتم كأن اللي عملها أشباح مش عايز حاجة عننا تتعرف لأن الآثار دي بالذات حتة حساسة.. ومش أي حد يلعب فيها.
حسن: طب إيه تفاصيل العملية يا مصطفى بيه وهتبقى مع حد نعرفه واشتغلنا معاه قبل كده ولا لأ.
- العملية مع دياب هارون يا رجالة..
حسن: إيه؟ بس ده كان بيتاجر في حاجات تانية يعني...
مصطفى ابتسم: آه.. وحط سعره وقال عاوزاهم هيصرفهم لحد بمعرفته بقى المهم يا منصور أنت وعادل العملية دي مش عايز أي حد ياخد بيها خبر غير رجالة اللي بتتعامل معايا وبس مفهوم؟؟
ردوا: مفهوم يا باشا.
عادل: ومحمد بيه مش معانا؟
- لا معانا.
خلصت معاهم وروحت لمحمد البيت فتحت ودخلت لقيته قاعد.
- أنا مش بعتلك تيجي اجتماع عملية؟
= وأنا قولتلك مش هكمل يا يوسف.
- مبدئياً بطل تقولي الاسم ده أنا اسمي مصطفى متستفزنيش يا محمد.
= وأنت مش هتجبرني أكمل.
- حتى لو قولتلك إني محتاجك معايا.
= أنت قولت مش بتحتاج حد ولا نسيت؟
- أنا مش هقعد هنا بعد العملية دي هسافر أنا وأنت أنا بحضر لها بقالي شهور فاهم يعني إيه؟
= والبت؟!
- مالها؟
= هو إيه اللي مالها هتعمل معاها إيه؟
- معرفش.
= أنت دخلت نفسك في حوار مع دياب مكنش له لازمة بسببها! وكمان دلوقتي عاوز تعمل عملية معاه وأنا قولتلك خليك بعيد عنه!
- وأنت عارف إني مش بخاف.
= بس دياب غير أي حد!
- أنت قولت كده على المرشدي.
= وكان عندي حق، نابه أزرق كان هيقتلنا يا مصطفى.
- وقتلته! قولتلك محدش يقدر يقف قصادي.
= تمام.. وبعدين؟؟
- محمد! أنت معايا في العملية! أنا مش هثق في حد غيرك!
= ماشي هنبقى نشوف.
- مفيش هنشوف أنت معايا.
بين السرايات | في بيت ناصر
- واد يا زين أنت فين أنا جيت.
= ناصر.. أنت كمان هتفضل تسبني كتير كده!
- كنت عند الحكومة يا عم عملت لك اللي قولت عليه وبلعت وأكيد هيلاقوها ابسط بقى وجبتلك أكل كمان.
= بجد يا ناصر هيلاقوها!
- أيوه طبعاً هي الحكومة بتحفي عليها حاجة.
= دي وحشتني أوي يا ناصر.. أنا مش هخليها تبعد عني أبداً أبداً لما ترجع.
- أنا طالب القرب منك الحقيقة يا زين.
= يعني إيه.
- لا خليك شواف شوية.. أنت أخويا آه بس فريدة مش أختي.. أنا عايز أتجوزها.
= آه.. بس فريدة قالت عليك قبل كده بلطجي وصايع.
- هي قالت كده؟
= آه.
- امممم طب كل يا زين.. كل واسكت.
في فيلا العتال
روحت البيت بعد لما خلصت كلام مع محمد وأول ما دخلت الفيلا لاحظت حاجة غريبة.. ملقتش الحرس والجارد بتوع البوابة! والباب كان مفتوح دخلت الفيلا وكانت كلها مقلوبة لقيت برضه الباب مفتوح طلعت على فوق بسرعة لقيت جثة أم مريم على الأرض! ودورت على ليلي مكنش ليها وجود نزلت تحت ودخلت مخزن الفيلا اتفاجئت بالرجالة كلهم مربوطين روحت ناحية واحد وفكيته.
زعقت بصوتي كله: فوق كلمني!!!!! مين عمل كده!
فضل يتنفس برعب: مش عارف مش عارف.
موبايلي رن فسبته ورديت.
- ألو!
- مساء النور عليك يا عتال.. أتمنى تكون المفاجأة دي عجبتك أنا بس جيت أخد شوية ورق وكام حاجة لكن ملقتهمش، بس الغريب بقى إني لقيت بنت زي القمر ليك فيهم من إمتى.. عموماً أنا خدتها لحد ما تجيلي نتكلم.
= أنت مين؟؟
ضحك: معقول متعرفش صوتي!
= وحياة ربنا لأقطعك حتت يا وزان عشان مديت إيدك على حاجة تخص مصطفى العتال.
ضحك ببرود: هنشوف.. مستنيك.
قفل في وشه فمصطفى ضغط على الموبايل لدرجة إنه كان هيفرتكه بعدين فتحه وكلم محمد.
- ألو فيه إيه تاني.
= أنا عايزك تجيلي حالاً!!
رمى الموبايل من ايده وشد البودي جارد ناحيته.
- احكيلي اللي حصل بالظبط فاهم!!! إزاي عملوا كده؟
= دخلوا فجأة مكنش فيه أي حد فيهم له صوت حتى المسدسات اللي ضربوا بيها كان فيها كاتم للصوت.!! وفضلوا يقلبوا في الفيلا قتلوا نص الرجالة ورمونا كلنا هنا..!!
في مكان تاني بتفوق فريدة وبتلاقي نفسها في أوضة غريبة فاضية وشكلها بدائي مش بتكون فاكرة غير إن حد دخل عليها وضرب الدادة وخدها!!
حاولت أتحرك ولكن جسمي كان تعبان جداً معرفش أنا فين ولا مين دول! فضلت مكاني بعيط.
على الطريق | في عربية مصطفى
- وبعدين قالك إيه؟؟
= بيقولي عايز ورق وحاجات وهكلمه دلوقتي وأروح له.
محمد بعدم فهم: يقتل نص رجالتك ويعمل كل ده عشان شوية ورق؟؟؟ إزاي!
= أنا هشرب من دمه!!
مصطفى خد محمد بس معاه ومارضيش يروح بباقي رجاله، دخل المكان اللي الوزان قاله عليه ولقاه قاعد مستنيه.
مصطفى وقف قصاده: هي فين؟
رفع عينه وبص له وبعدين بص لراجل من رجاله: فتشتهم يا محمود؟
قرب واحد وقبل ما يلمس مصطفى لوى دراعه وكان هيكسره.
الوزان: سيبه يا مصطفى أنت دلوقتي في حتتي فاهدأ.
بص له بتحدي: أنا زي ما أنا في أي مكان.
- أنا عارف إنها غالية عندك وإلا مكنتش دخلتها الفيلا بتاعتك.. مش دي البت اللي كانت شغالة في البار بتاع دياب هارون؟؟
مصطفى ساب دراع الواد.
محمد بصله ورجع يبص للوزان.
- لازمتها إيه النمرة دي يا وزان؟؟
= ولسه لما تعرف إني ربطت الخيوط ببعض وعرفت إن كل عمليات دياب اللي باظت كان سببها العتال بيه! لكن مش موضوعنا دلوقتي اعتبرني باخد حق قديم.. حق يخصني أنا آه أصلي مهما فات الوقت مش بسيب حقي أبداً.
محمد: أنت بتتكلم عن إيه بالظبط؟؟
- عن صفقة المخدرات اللي صاحبك لطشها مني بـ 20 مليون جنيه..
وبرضو قتَل نص رجالتي وسجَن النص التاني، كنت فاكرني مش هعرف صح؟
مصطفى بص له: هات من الآخر.
= من الآخر كده.. فين الآثار اللي أنتَ خدتها من كام يوم؟
مصطفى بص له بقلبة وش: نعم؟
- أصلي كنت فاكرك شايلها في الفيلا بتاعتك.. فوديت كل رجالتي لكن ما لقوش حاجة هناك، ما لقوش غير المزة.. أنتَ شايلهم فين يا عتال؟
محمد بزعيق: أنتَ مجنون ولا إيه!!! عايز تاخد آثار بملايين عشان خد منك صفقة مخدرات بملاليم!!
الوزان بهدوء: كده كده هاخدهم يا إما نعرف دياب هارون كل حاجة، موضوع البت وموضوع العمليات اللي صاحبك بوظها، وأصفيكم أنتم الاثنين دلوقتي..
أو أسلمكوا لدياب.
ساكت ليه يا مصطفى ما تتكلم..؟؟
محمد كان مستغرب هدوء مصطفى المرعب.
الوزان بخبث: طب هات البنت يمكن لما يشوفها يتكلم.
مصطفى جز على سنانه وقبض إيده، كان بيحاول يهدي ويمسك نفسه بدل ما يعمل تصرف يندم عليه.. لقي واحد ماسك فريدة من دراعها وشكلها كان متبهدل خالص ومش قادرة تمشي على رجليها.
راح ناحيتهم وزقّه بعيد عنها وسندها هو: أنتِ كويسة؟ حد عملك حاجة؟ بصيلي؟
رفع وشها ناحيته: بصيلي، حد عملك حاجة؟
هزت رأسها بالنفي فا مصطفى فضل ساندها واتفاجئ إنها ماسكة فيه وكانت خايفة جدًا وده خلاه دمه يعلى.
الوزان: عشان أثبت لك إني مش عايز غير حقي بس هسيبك تروح بيها.. بس صاحبك بقى هيفضل هنا ومعاك رجالتي، أول لما يرجعوا بالآثار صاحبك يجيلك.
بصت له بنرفزة: إحنا الثلاثة هنمشي من هنا!! سامع؟؟
- لا معلش دي لعبتي وهتمشي بقواعدي أنا.
مصطفى بص لمحمد فا قرب مسك ليلي.
وراح مصطفى قدام الوزان: أنا محدش بيمشي قواعد عليا وإحنا الثلاثة هنخرج من هنا وهتفق معاك على ميعاد تجيلي فيه تاخد الحاجة، كلامي أنا اللي هيمشي.
- وأنا أضمنك منين؟؟
= معنديش ضمانات!! عايز تمشيها بمزاجي ومصمم تلوي دراعي يبقى رجالتي شوية ويكونوا هنا وهخليها دم عليك!!
مصطفى عمره ما كان بيدعي القوة.. أو العند..! لا هو فعلًا كان كده، مستحيل حد يمشي حاجة عليه والوزان عارف ده كويس ومن جواه أصلًا كان خايف منه! وعارف إن مصطفى عمره ما هيعديله حركة زي دي.. فا وافق على كلامه ومشوا هما الثلاثة من المكان.
وصلوا الفيلا ومصطفى كان شايل فريدة، طلعها لحد أوضتها وحطها في السرير، الرجالة بتوعه كانوا نضفوا كل حاجة ورجعوا كل حاجة زي ما كانت.. كان هيخرج ويسيبها لكن رجع وقعد قصادها.
- أنتِ كويسة!
فريدة ودت وشها الناحية الثانية ومردتش عليه.
اتنهد ونزل وسابها.
- هي عاملة إيه؟
= مش بتتكلم.
- طب أنتَ هتعمل إيه دلوقتي؟
= هديله الآثار.
- مستحيل متبقاش مصطفى اللي أعرفه.
= هتفهم بعدين يا محمد.
- هفهم إيه؟ ده عرف كل حاجة!
= عادي.. هتصرف.
- طب رسيني! أنا في ضهرك.
= مش وقته. اسمعني أنا عاوزك دلوقتي تسلمهم مكاني، أنتَ جيت معايا المكان وعارف الحاجة فين، عاوزك تروح معاهم بالرجالة وتسلمهم ماشي؟
- أنا مش فاهم حاجة..! بس تمام.
وفعلًا مصطفى فضل في الفيلا ومحمد راح مع الرجالة.
طلع أوضة فريدة لقاها قاعدة على السرير منكمشة، مخبية رأسها وساندة على رجلها.
- فريدة...؟
رفعت رأسها لما نادالها باسمها وبصت له.
- أنا عارف إن كل ده بسببي بس كل ده حصل من غير قصد، أنا أصلًا مكنتش أعرف إن.
قاطعته: أنا مش متفاجئة، هستنى إيه وأنا في حياة واحد زيك؟؟ قتّال!! أنا مش فاهمة بس ليه؟؟ بتعمل فيا كده ليه؟ أنا عملت لك حاجة؟ لو فاكر إني ممكن أفتح بوقي بعد اللي شوفته تبقى غلطان! أنا كل اللي عاوزاه دلوقتي تسيبني في حالي مش أكتر من كده!
- أنا لو سبتك هتبقي في خطر!
= وهو اللي حصل ده كان إيه!! أنا كنت هموّت من الرعب!! أنا مليش أب ولا أم بس عمري ما حسيت بخطر قد انهارده!!! ذنبي إيه أدخل في مشاكل بينك وبينهم؟ أنتوا زي بعض!! لكن أنا لأ!
- أنا مش هينفع أخليكي تمشي هتتأذي.
= يا سيدي ملكش دعوة!! هتبقى مشكلتي وقتها!! سيبني وملكش دعوة بأي حاجة هتحصلي!!
- لا.. مش هسيبك!
فريدة قامت بعصبية وبصت للأرض لقت كسر من الفازة فا خدته ورفعته.
- أنا معرفش أنتَ عايز مني إيه يا مصطفى لكن اللي أعرفه إنك مش عاوزني أموّت وأنتَ لو مبعدتش عني دلوقتي أنا هموّت نفسي.
= طب بطلي هبل!
- أنا مش بهزر.
قربت السن بتاعها عليا فا هو قرب مني.
- متقربش مني!
= طب بطلي يا فريدة اهدي!!!
صرخت في وشه: لأ!!!
قرب مرة واحدة ومسك إيدي: ارميها يا فريدة.
ضغط علي إيدي فا رميتها.
حاولت أبعد لكن هو فضل ماسكني وقرب مني أكتر.
بصت له بضعف ودموعي نازلة: أنتَ عايز مني إيه!
- أنا بحبك.
رواية رجل المافيا الفصل الخامس 5 - بقلم سلسبيل احمد
- أنتِ لو ما بعدتيش عني دلوقتي أنا هموت نفسي.
= طب بطلي هبل!
- أنا مش بهزر.
قربت السن بتاع الفازة عليَّ، فـ هو قرب مني.
- ما تقربش مني!
= طب بطلي يا فريدة، اهدي!
صرخت في وشه: لأ!
قرب مرة واحدة ومسك إيدي: ارميها يا فريدة، ارمي!
ضغط على إيدي فـ رميتها.
حاولت أبعد لكن هو فضل ماسكني وقرب مني أكتر.
بصيت له بضعف ودموعي نازلة: أنت عايز مني إيه!
- أنا باحبك.
فضلت باصَّة له بصدمة وأنا مش مصدقة، ساب إيدي ورجع خطوة لورا وكأنه ما كانش في وعيه في اللحظة دي، لكن رجع له بسرعة! كان في بينا نظرات طويلة! قاطعنا صوت بره وخبط على الباب، صوت مش غريب عليَّ!
- مصطفى باشا!
راح فتح الباب، لقيت حاجة صغيرة بتجري ناحيتي، زين! ده زين أخويا!
جرى وحضني وأنا نزلت لمستواه وأنا باحضنه بقوة: زين!
فضلت أتفحصه وأتأكد إنه كويس وإني فعلًا شايْفاه قدامي! ما كنتش مصدقة!
زين: أخيرًا يا فريدة لقيتك! أنا كنت فاكر إن عمرنا ما هنتقابل أبدًا!
حضنته وأنا باعَيَّط بفرحة: ما تقولش كده، أنا عمري ما أبعد عنك يا زين.
- ما تسيبنيش ثاني يا فريدة ونبي.
= مش هاسيبك والله العظيم أبدًا!
بصيت لمصطفى وزين في حضني بعدم فهم! وهو ملامحه كانت صلبة، خرج وسابنا لكن أنا ما اهتمتش لأي حاجة بعد ما زين بقى معايا!
نزلت وعرفت الرجالة تجهز عشان هنمشي، واخترت رجالة معينة تيجي معايا عشان كنت شاكك في كام واحد، مجرد ما محمد خلص العملية مع الوزان قلت له يجي لي على الفيلا عشان نتحرك.
- فريدة، هم مين دول؟ وأنتِ ليه سبتيني كل ده؟
= مش عارفة يا زين أشرح لك إزاي.. بس.. إحنا شكلنا هنطول هنا، أهم حاجة عايزة ك ما تبعدش عني بس، واحكي لي عملت إيه وأنت لوحدك؟
- قعدت مع ناصر وطلع طيب قوي يا فريدة! خلاني معاه وعمل بلاغ عشان نلاقيكي.
= وجئت هنا إزاي؟
- هو.. أنا فجأة لقيت ناس كبيرة ولابسة أسود دخلت علينا وثبَّتوا ناصر وبعدين أخذوني وهو اضايق قوي وكان خايف عليَّ وما كانش راضي يسيبني!
= يا دي النيلة.. دلوقتي يقلق علينا إحنا الاثنين!
- فريدة، ما ينفعش نعرفه إننا كويسين ونرجع نعيش هناك؟ أنا وأنتِ.
= هاحاول يا زين حاضر بس المهم دلوقتي إنك معي وإنك كويس، أنت بجد وحشتني قوي!
قاطعنا دخول مصطفى.
- يلا بسرعة عشان هنمشي من هنا.
= نمشي نروح فين؟
- مش وقته.
= طيب وحاجتي و...
قاطعني: قلت مش وقته أي حاجة يلا.
- تعالي يا زين.
نزلنا معاه وركبنا العربية، وكان ورانا كذا عربية ثانية!
ما كنتش فاهمة واخدنا على فين ثاني.
|| الصبح | الساعة 7 | في المديرية ||
- سيف بيه!
= أيوة يا ابني.
- في اجتماع طارئ.. معلومات عن شحنة مخدرات هتتسلم النهارده.
سيف لم حاجته بسرعة وراح معاه.
دخلوا غرفة الاجتماعات.
- سيادة اللواء.
= اتفضل يا سيف.. سيف عمران اللي ماسك قضية تاجر المخدرات اللي بندور عليه، دلوقتي هنعرض لكم كل التفاصيل الخاصة بالهجوم النهارده على العملية اللي هتم..
سيف قعد بعد ما ألقى التحية على اللواء وعليهم.
|| في مكان ثاني يوصل مصطفى ومحمد ||
صحيت على صوت مصطفى وهو بيقول لي إننا وصلنا، نزلنا من العربية وكنا في مكان غريب زي ما تكون فيلا في قلب الصحراء.
- تعالي يا زين اصحى.. تعالي.
شلت زين ودخلنا وكان صاحب مصطفى معانا فـ أخذه مني.
- هأطلعه فوق ينام.
مصطفى: حطه في ثاني أوضة على الشمال يا محمد.
طلع وسابنا وقبل ما مصطفى يخرج وقفت قدامه.
- إحنا ليه جئنا كل الطريق ده؟ هو لسه فيه خطر علينا؟
= لأ.
كان ساكت ومتلخبط كأن في حاجة مضايقاه.
- شكرًا عشان جبت لي زين.
طلعت وسبته بعد ما محمد نزل.
- أنا هاخرج أدي تعليماتي للرجالة.
= إحنا محتاجين نتكلم يا مصطفى، أنا مش فاهم أي حاجة.
- هاوزعهم بس ونأمن المكان الأول.
وفعلًا مصطفى فضل ينبه عليهم بتعليمات معينة ومحمد لما زهق قام وخرج له.
- ممكن تيجي بقى نتكلم!
دخلوا الفيلا.
مصطفى قعد وبص له: اتفضل اسأل.
- إزاي خليتني أسلمهم الآثار؟ أنت مجنون؟
= مضروبة.
- هي إيه دي اللي مضروبة!
= الآثار.
- لأ معلش ترجم؟
= هو أنت بجد لسه ما تعرفش إني دائمًا عندي خطة بديلة؟ عملت عليهم نسخ يا تيتو.
- إيه؟ لحقت تعملها إزاي؟
= من قبل ما استلمهم يا حبيبي وأنا موصِّي واحد يعمل عليهم نسختين.
- يعني اللي أنا شفتها معك أول مرة!
= بالضبط كانت مضروبة، دي كانت الخطة البديلة عشان لو حد اكتشف الموضوع وكان مراقبني.
- والنسخة الثانية؟
= كنت هألبسها لهارون دياب.
- الله! كنت عايز تنصب على دياب؟ الرأس الكبيرة؟
= الكبير ربنا يا محمد.
- طب دول كده النسختين والأصلية؟ فين!
= الأصلية لم تتحرك من مكانها أصلًا.. ما طلعتش بيها من أساسه.
- يخربيت دماغك! أنت إيه؟
= مافيا... كنت فاكرني هأسيب الوزان يلعب بيَّ؟ هو بس فاجئني وده بيدل إنه زارع حد عندي.
- طب ما حضرتك دلوقتي لبست الوزان في المضروبين، مش خايف يعرف هارون موضوع البنت؟ اللي حضرتك روحت تجيب أخوها بالمرة؟
= اتقل على الرز يا حبيبي اتقل.
- طب مش قلقان الوزان يطب علينا؟
= مش قلت لك اتقل وهاتشوف.
- ماشي يا معلم.
|| في مكان مهجور ||
توصل أفراد أمن وضباط مكافحة مخدرات المكان اللي جاء لهم معلومات إن هيكون فيه تسليم شحنة.
سيف اتكلم في اللاسلكي: أول لما أديكم الإشارة تهجموا.
وفعلًا فضلوا مراقبين لحد ما شافوا الحاجة بتتسلم قدامهم، ووقتها سيف أدى الإشارة.. وهجموا.
مسكوهم كلهم بعد ما تم التعامل عليهم بالرصاص لكن ما حدش منهم اتصاب، لكن الضباط هم اللي وقعوا كذا واحد من أفراد العصابة.
- على العربية يلا! اتحركوا!
= سيف بيه حضرتك واخد بالك إن كل اللي مسكناهم مجرد عيال شغالة؟
- آه يا خالد بيه.. وده عمومًا له تحليلات كتير.
= أنا باقول تروح أنت لحد ما نستجوبهم، كفاية عليك كده تعبينك معنا.
- لو ما تكلموش كالعادة.. أنا هاستجوبهم بنفسي يا خالد.
= لك كامل الحرية سعادتك.
- هاطلع دلوقتي أخلص كام حاجة هناك.
|| في بين السرايات ||
- أقولها إيه دلوقتي لما ترجع؟ أقولها أخوكي اتخطف مني يا ليفة؟
= مش لو رجعت يا سواح.
- يا أخي اخرس اكتم بوقك خالص يا ليفة.
= عايز تعمل إيه إمال هتروح تبلغ ثاني؟
- آه.. هأبلغ، مش المنطقة دي فيها كاميرات يا واد! لازم نبلغ.
= الواد جمعة مركب كاميرا آه.
- حلو قوي يلا نطلع عليه.
محمد كان قاعد هو ومصطفى وبعدين موبايله رن فـ رد وهو مستني يسمع أخبار كويسة.
- ألو.. إيه بتقول إيه؟ طب اقفل يا زفت اقفل!
مصطفى باستغراب: بتزعق مع مين فيه إيه؟
- الشحنة بتاعة النهارده الحكومة شمِّتها!
= نعم؟
- الضابط اللي قلت لك عليه يا مصطفى أكيد هو.
= طب قال لك إن حد جاب سيرتنا؟
- لسه ما يعرفش التحقيقات شغالة.
= امممم.
- هي لما بتخرب بتخرب من كله أنا عارف.
= بطل ندب يا تيتو.
- عايزني أعمل إيه؟
= أنا كده كده كنت عامل حساب الضابط ده، هي الساعة كام معك صح؟
- الساعة 5 المغرب حضرتك عندك معاد؟
= اطلع قول لليلى وزين ما حدش ينزل دلوقتي نبه عليهم فاهم.
- ما تطلع أنت.
= انجز يا تيتو.
وفعلًا طلع وخبط عليهم وفريدة عرفت إن طالما حد بيخبط يبقى أكيد مش مصطفى.
- أيوة؟
= مصطفى بيقول لكم ما حدش ينزل دلوقتي.
- ليه فيه إيه؟
= هيبقى فيه اجتماع شغل بس تقريبًا والرجالة وكده.
- تمام.
زين جاء من وراها: أنا جعان!
بصيت لمحمد: طب هنفضل محبوسين في الأوضة لحد إمتى بقى؟ عايزين نعمل أكل.
- هأحاول أخرج أجيب لكم.
هزيت رأسي بـ تمام.. وهو نزل، ما كنتش مرتاحة لحاجة، شفت ثلاث عربيات داخلين الفيلا وأنا واقفة قدام البلكونة، دخلوا الفيلا لكن ما فهمتش في إيه، ما شفتش كملوا لحد فين.
محمد نزل وشاف العربيات فـ راقب اللي بيحصل بعدم فهم، لقى رجالة مصطفى ماسكين اثنين ملامحهم باظت وما عرفهمش من كمية الضرب اللي واخدينها.
مصطفى قرب وضحك: اتأخرتوا كده ليه يا رجالة؟
- على ما خلصنا عليهم سعادتك.. وجبنا دول فيهم الروح زي ما أمرت.
محمد بدهشة: الوزان! وخليل.
مصطفى ابتسم: خليل بقى الراجل بتاعي.. اللي راح بلغ عني عشان شوية فلوس.. ما يعرفش إني بأعرف دبة النملة.. وهاحرقه حي، أما البوص الكبير فكر إنه هيعمل كبير عليَّ أنا ومد إيده على حاجات تخصني وكمان عايز يديني على قفايَّ وياخد بضاعتي! وسعت منك!
الوزان حاول يتكلم: أنا هاخليها جحيم عليك يا عتال.
ضحك: وماله.. بس أنت مش هتعيش عشان تشوف الجحيم ده.. أنا هأبعتك له بنفسي.
مصطفى ضرب طلقة في الهوا وقرب منه وحط المسدس على رأسه.
زين اتخض ومسك في فريدة.
- فريدة! إيه الصوت ده!
= ما تخافش يا حبيبي ده.. ده.. زي صواريخ كده اهدي خليك هنا يا زين ثواني.
فتحت الباب ونزلت تشوف فيه إيه ولما خرجت من باب الفيلا شافت مصطفى والوزان مرمي تحت رجله.
مصطفى نزل لمستواه وحط المسدس على رأسه.
- حابب تقول حاجة قبل ما أخلص عليك؟
= هتحصلني لما دياب يوصلك يا عتال.
- هنشوف.
محمد بص له: مصطفى!
مصطفى سحب الزناد وضرب طلقة في دماغه، خلص عليه بدون ذرة رحمة أو تفكير.
اتسمرت مكاني لما شفت اللي حصل قدام عيني، ما كنتش قادرة أصدق، رجعت لورا برعب وقعدت على الأرض! دموعي نزلت من الخوف والمنظر اللي شفته!
محمد: ليه كده؟ قلت لك ميت مرة بلاش دم!
مصطفى: وأنا قلت لك ميت مرة ما حدش بيدوس لي على طرف ويفضل عايش.
محمد سابه وخرج وهو متنرفز، أما مصطفى فـ بص لرجَّالته ورجع بص لخليل.
- أنت بقى هاخليك تتمنى الموت.. عشان تعرف اللي بيخون العتال بيحصل له إيه.. خذوه على المخزن تحت يا رجالة.
|| في فيلا أحمد أبو الوفا ||
يوصل سيف ومعه رنا أخته.
- ساعة بالضبط يا رنا وهاجي آخذك.
= حاضر.
- موبايلك يتفتح.
= حاضر.
- ما لكيش دعوة بحد غير صاحبتك.
= حاضر.
- لو حصل أي حاجة.
قاطعته بزهق: حاضر يا سيف خلاص! كل ما أخرج في حتة بتقول نفس الكلام.
- طب يا ريت تعملي بيه.
= أوكيه أنا هأنزل.
- رنا!
= نعم؟
- خلي بالك على نفسك.
= ماشي يا سيادة المقدم باي باي.
فضلت أدور على كنزى وأول ما شفتها حضنتها وأديتها الهدية.
- مش مصدقة أنك جئتِ.
= عيب عليكِ يا بنتي.
- طب تعالي بقى شوفي الحفلة.
|| في الصحراوي ||
محمد خرج اشترى أكل وطلع عند فريدة وزين، ساب لهم الأكل وبعدين نزل ومصطفى كان في المخزن مع خليل.. وبرضه خلص عليه.
خرج لقى محمد قاعد.
- أنت شرفت يا تيتو بقى بتسيبني وتمشي؟
ماشي عمومًا أنا هخلص حوار الظابط.
أنتَ مش هتبطل بقى يا مصطفى؟ أنا افتكرتك بطلت!
طب ما أنا بطلت! بس هما اللي بيجوا على سكتي. ولا أنت مش شايف؟ ما كنتش معانا وهو عاوز يحجزك عنده وخد ليلى. أوعى تفتكر إنه كان هيسيبني عايش لو اديته اللي هو عايزه! ده غدار! وأنا كده اخترت حياتي. قتلته قبل ما يقتلني!
آه، والظابط ده بقى هتعمل إيه معاه؟ فاكر لما تقرب من الداخلية هتعدي؟ أنت هتفتح على نفسك جحيم يا عتال.
لا أنا مش غشيم كده. أنا بس هديله تحذير عشان يفكر ألف مرة بعد كده إنه يفتش ورايا. ويتهد شوية لحد بس ما أتصرّف في صفقة الآثار.
مش فاهم؟
مصطفى موبايله عمل صوت رسالة، فشافها وابتسم ورفعه وراه لمحمد.
أهو، إيه رأيك في دي؟
محمد بص لقاها بنت: مين دي؟
أخت المقدم سيف بيه عمران.
أنت شكلك اتهبلت!
افهم بس.
على الطريق
سيف كان في طريقه وراجع ياخد رنا، وجات له مسدج وهو سايق، شافها في الساعة بتاعته واكتشف إنها صورة رنا وهي في العيد ميلاد مع كنزي مبعوتة من رقم غريب. داس بنزين على الآخر وفتح موبايله كلم رنا لكن هي ما ردتش.
طب يا كنزي أنا هخرج بقى سيف شكله وصل.
يا بنتي فين ده لسه بدري.
معلش يا كوكي كل سنة وأنتِ طيبة.
رنا خرجت وطلعت موبايلها ترن على سيف لكن فجأة لاقته في وشها.
رنا!
قرب ومسكها وفضل يبص لها: أنتِ كويسة؟
بصت له باستغراب: فيه إيه يا سيف؟ آه كويسة أنا كنت لسه هطلبك!
يلا نروح. يلا.
طب فهمني.
ما فيش يا رنا يلا.
ركبوا العربية لقي رسالة تانية اتبعتت له:
(ما تفكرش تدور ورايا تاني عشان ما أزعلكش على اللي بتحبهم يا سيادة المقدم، المرة دي عديتها).
كنت قاعدة في الأوضة وزين نايم، لكن أنا مش جاي لي نوم مش قادرة أنسى المنظر اللي شفته. جوايا كذا إحساس ما بقتش فاهمة حاجة. عايزة أهرب من كل ده وأخلص من مصطفى!
نزلت تحت وقعدت في الهوا البارد، اللي ما كنتش حاسة بيه بسبب خوفي من حاجات تانية.
اتفاجئت بيه ورايا فقمت بحذر وبعدت.
بص لي وهو عاقد حواجبه: مالك فيه إيه؟
ما فيش!
بتعملي إيه بره في الوقت ده؟
بلعت ريقي بتوتر: أنا... ما جاليش نوم فنزلت... بس هطلع.
مصطفى مسك إيدها: استني.
وقفت وأنا ببعد فشال إيده وبص لي بتفكير.
هو أنتِ نزلتي لما تيتو قال لكم خليكوا في الأوضة؟
بصت له، ما كنتش عارفة أقول كنت خايفة منه.
تمام... بس ده اللي خطفك وأنا كنت بجيب حقي.
كنت حقيقي حاسة إني عايزة أديله قلم تاني!
أنتِ ساكتة ليه ما تتكلمي.
أنا مش عايزة أتكلم! أنا عاوزاك تبعد عني يا مصطفى أنا ما بقتش فاهمة لك... ولا عارفة أنت إيه بالظبط؟ أنت إزاي كده؟
إزاي إيه؟ إزاي بخلي بالي منك؟ ولا إزاي أنقذتك؟ ولا إزاي بقى جبت لك أخوكي لحد عندك؟
آه... ده واضح إنك فاكرني عبيطة؟ فاكرني هتدخل عليَّ كلمة بحبك اللي قولتها؟
بص لي بعيون بريئة، وكأنه فعلًا بيتحول لشخص تاني.
خد نفس وبص لي وكأنه مهزوم قدامي: آه... بحبك يا فريدة.
بصت له بنفي: لا مش حقيقي!
حقيقي... أنتِ بس ما تعرفيش حاجة.
ما عرفش حاجة؟ ما عرفش إيه بالظبط عرفني! أنت مين وإيه كل اللي بتعمله ده عايش في الدنيا كأنها غابة؟ وليه خطفتني! وكنت عايز تقتلني! بعدين أنقذتني من الراجل اللي خطفني بسببك! كله عك في عك.
مش لازم تفهمي كل حاجة.
مش أنت كده كده عمرك ما هتخليني أمشي! خلاص يبقى عرفني! وفهمني!
لا.
يعني إيه لا؟
يعني أنا مش عايز حد يعرفني ولا بثق في حد عشان أحكي له أنا حر!
أنت فعلًا مش طبيعي!
قلب وشه عليَّ: أنا لحد دلوقتي مقدر اللي أنتِ فيه... فمش هاعمل لك حاجة.
ضحكت وبصت له: طب بص بقى واسمعني كويس طالما إحنا مطولين سوا، أنت مريض يا مصطفى مستحيل تقدر تحب! وحتى لو حصل فأنا مش بحبك أنا عمري ما هأحب واحد زيك فاهم؟!! عمري! أنا مش شبهك ولا عمري هأقبل كل اللي أنت بتعمله ده! وأنت ما تستاهلش أي غير حاجة القتل.
رفع عيونه وبص لي.
رواية رجل المافيا الفصل السادس 6 - بقلم سلسبيل احمد
= اه.. ده واضح انك فاكرني عبيطه؟؟ فاكرني هتدخل عليا كلمه بحبك الى قولتها!!!
"بصلي بعيون بريئة.. وكأنه فعلا بيتحول لشخص تاني"
خد نفس وبصلي وكأنه مهزوم قدامي: اه.. بحبك يا فريده..
بصتله بنفي: لاء مش حقيقي!!
- حقيقي.. انتي بس متعرفيش حاجه
= معرفش حاجه؟؟ معرفش ايه بالظبط عرفني! انت مين واية كل الى بتعمله ده عايش فالدنيا كأنها غابة ؟؟ و ليه حْطفتني!! و كنت عايز تـ.ـقتلني!! بعدين انقذتني من الراجل الي حْطفني بسببك !!! كله عك في عك
- مش لازم تفهمي كل حاجه
= مش انت كدا كدا عمرك ما هتخليني امشي !! خلاص يبقي عرفني! وفهمني!
- لا
= يعني ايه لا؟
- يعني انا مش عايز حد يعرفني ولا بثق في حد عشان احكيلة انا حر !
= انت فعلا مش طبيعي !!
قلب وشه عليا: انا لحد دلوقتي مقدر الى انتي فيه..
فا مش هعملك حاجه
ضحكت وبصتله: طب بص بقا واسمعني كويس طالما احنا مطولين سوا انت مريصْ يا مصطفي مستحيل تقدر تحب! وحتي لو حصل فا انا مش بحبك انا عمري ما هحب واحد زيك فاهم؟!! عمري! انا مش شبهك ولا عمري هقبل كل الى انت بتعمله ده! وانت متستاهلش اي غير حاجه القـ.ـتل
" رفع عيونه وبصلي بغضب كان قابض ايده وكأنه بيمنع نفسه انوه يفتتني ميت حتة... وكمان ماسك لسانه انوه يتكلم صْرب الكرسي بأيده ومشي من قدامي بمنتهي العصبية"
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
بقلمي سلسبيل_أحمد
|| تاني يوم الصبح | في هنجر كبير بيكون موجود رجالة و سـ.ـلاح ||
- دياب باشا كل حاجه جهزت..
= تمام وعرفتوا مكانه فين؟
- عرفنا سيادتك.
= والبت معاه؟
- اه.
= و مستنين ايييه !!! يلا !
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في مديرية الأمن ||
- انا مش هيهدالي بال غير لما اللاقي ابن الجرْمه ده !!!
= اهدي يا سيف بيه.. الراجل ده بدأ يخاف وعشان كده عمل الحركه دي ! طول السنين الى بندور عليه فيها عمره ما بعت اي تهديد لأي ظابط!
- لكن فيه ظابط اتــ.ـقتل..! ودلوقتي باعتلي صورة لاختي فالمكان الى كانت فيه !
= احنا مش متأكدين لو له علاقة بالموضوع بس كل الشكوك ناحيتة حضرتك متقلقش القوة الى بتأمن بيت سعادتك مش هتتحرك من هناك
- قصره يا خالد... انا هبدأ اتعامل بطريقة تانيه خالص و عايز كذا حد معايا نشتغل على القصْية دي و لازم نلاقيه في اسرع وقت !
= حضرتك العيال الى اتمسكت محدش فيهم اتكلم!
زعق بعصبيه: لا يبقي هستجوبهم بنفسي بقا وانا هخليهم ينطفوا
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
بقلمي Slsbell_Ahmed_سلسبيل_أحمد
" طلعت الاوضة صحيت زين "
- زين قوم معايا قوم!
= فيه ايه يا فريده
- انا عاوزك تنزل معايا لحد تحت ومش عاوزك تتكلم خالص سامع؟؟
= حاضر يا فريده
" ختو من ايده ونزلت من ساعه ما صحيت وانا مراقبه الى بيحصل كلهم مشغولين معرفش في ايه!! بس أكيد خايفين من حد ومش فاضيين يركزوا معانا.. ولما نزلت امبارح بليل اقعد بره ركزت كويس في المداخل و المخارج بتاعت الفيلا و شوفت باب ورا.. هو ده الى هنخرج منه انا و زين! "
"نزلت تحت اتفاجئت بـ محمد"
- صباح الخير.. خير محتاجين حاجه
= لا.. ده.. اها.. ايوه نزلت اشوف لو هنعمل فطار وكده
- احنا جبنا اكل في التلاجه جوه
ابتسمت: اه.. تمام
بص لزين ونزل لمستواه: ايه ياعم زين محدش سامع صوتك ليه؟
- هو انت مين؟!
= اعتبرني صاحبك يا معلم.. ولو عايز اي حاجه تعالي قولي ماشي
" ملس على دماغه وبعدين خرج وسابنا فضلت متبعاه بعيني و بعدين خرجت لكن لقيت بودي جارد ولو اتحركت ورا الفيلا هيشوفني مبقتش عارفه اعمل ايه!! "
- فريده انا جعان!
= طب يا زين تعالي
" دخلنا المطبخ و قبل ما افتح التلاجه لقيت وراها باب! ده أكيد بيخرج على ضهر الفيلا!!!! بصيت حواليا بتوتر وحاولت ازقها! "
- زين حاول تزق معايا!
" فضلنا نحرك فيها وسمعنا صوت بره"
- شششش اصبر متتحركش
" الصوت اختفي فا كملنا زق فيها لحد ما حركنا نصها من قدام الباب ولكن كانت حتة كافيه نعدي منها بس جيت افتحه لاقيتة مقفول بمفتاح !!! "
" صْربت التلاجه بعصبية وانا على اخري !! لحد ما سمعت صوت مصطفي بيزعق بره خرجت اشوف فيه ايه لاقيتة بيزعق مع البودي جارد الى واقف قدام باب الفيلا علطول و بعدين خده معاه شديت زين بسرعه وخرجت وفضلت اجري في طريقي للباب الى ورا بما انه محدش شايفني..! "
- فريده مش قادر براحه
= ششش اسكت تعالي
" شلته وكملت بيه لحد ما خرجت بره خالص.. وفضلت اجري !! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" في المخزن مصطفي لم الرجالة "
- اي حد يقرب من البوابة يمو..ت فاهمين !!!! كل واحد يقف فالمكان الى قولتله عليه ميتحركش منه مهما حصل !!! خدوا الاسـ.ـلحه و اتحركوا يلا !!!
" بدؤا يخرجوا و مصطفي كان متعصب جدا "
محمد: اهدي يا مصطفي!!
- بقولك جي على هنا !!! عرف مكانا وجي يا محمد الواد الى انا زارعه هناك قالي !!!
= طب متقلقش هنخلص عليهم
- محمد انا عايزك تاخد فريده و زين حالا و تخرجوا
= نعم؟؟ انا مستحيل اسيبك !!
بنرفزه: اعمل الى بقولك عليه !!!
= خلي اي جارد يبعدهم عن هنا !! انا مش همشي واسيبك !!
مصطفي مسكه: افهم! انا مش هطمن عليهم مع حد غيرك!!
محمد بصله بصمت فا مصطفي رفع حاجبه: مفيش وقت يا محمد!! يلا!!
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
بقلمي Salspil_A_Mahmoud
|| في مديرية الأمن | غرفة الاستجواب ||
" كان قاعد سيف بمنتهي الهدوء المرعب وباصص للواد الى قاعد قدامه "
- انا شغلي هنا.. مش استجواب عارف ده معناه ايه يا مرزوق ؟
" بصله بخوف وسكت فا سيف كمل "
- معناه إنك ضايقتهم اوي.. مش عايز تتكلم ايه؟ مش انت المفروض الريس بتاع العيال الى مسكناهم! كلهم قالوا انهم شغالين عندك و ده معناه إن انت الى بتقابل الراس الكبيرة الى هو مين!
= معرفوش يا باشا!!! صدقني انا قولت اني معرفوش فالتحقيق مع الـ
قاطعه بزعيق مرعب: ولااااا !!! اسمع بقا !! انا غير الى دخلوا ليك دول خالص !!
الى انت مرضتش تنطق معاهم !!! فا جبوني انا ليك.. انت لو متكلمتش دلوقتي و ادتني كل المعلومات عن الى مشغلك انت مش هيجي في خيالك الى ممكن اعمله فيك!!!!.. هـ.ـقطعك حتت !!!
بعياط: ياباشا ابوس ايدك انا مقدرش اتكلم !!!
سيف بصله بعدم فهم: يعني ايه !!!
- هيـ.ـقتلني و هـ.ـيقتل عيلتي كلها !!! ونبي يا باشا لو عايز تحبسني احبسني اعمل فيا الى انت عايزه بس انا مش هقولك اي حاجه عنه
" سيف اتعرض لصدمه من الى شايفه!! و من الخوف الرهيب الى الواد فيه!!! ودي حاجه خلته متعصب اكتر ومش مطمن!! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" نفسي اتقــ.ـطع من كتر الجري و زين تعب جدا كل الى حواليا كان فراغ وقفت على جمب لحد ما جت عربية نص نقل و كنت مرعوبة تطلع تبع مصطفي شاورت لها و كان راجل كبير "
- انتوا اي الى جايبكم هنا يابنتي !!
" اتنفست بهدوء "
= تايهين!
" ركبنا معاه وانا مش مصدقه ايدي وكل جسمي بيترعش مش مصدقه اني خلصت من كل ده!!! فضلت حاضنه زين و صْربات قلبي عالية "
" فضل ماشي بينا لحد ما طلعنا على الطريق العمومي و اتفاجئت بـ لجنة "
- ايه ده ؟؟ ايه اللجنة دي
= هيفتشوا الحمولة الى على العربية وخلاص
" وفعلا الظابط وقفه وبصلنا بشك.. فضلت افكر انزل واقولهم كل حاجه !! واطلب منهم يتصرفوا.. لأني معرفش هعمل ايه بعد كده!! ولكن مقدرتش!! معرفش ليه!! الظابط رجع للسواق البطاقة و الرخص و بدأ يتحرك وانا جوايا حاجه بتجبرني اسكت !!! مع اني عايزه اتكلم !!! عايزه افضحه !! "
" لكن للأسف انا مقدرتش.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
صلي على محمد.
|| في الصحراوي في الفيلا الى فيها مصطفي ||
- مصطفي اللحق!!
= فيه ايه ؟؟
- انا مش لاقيهم !!
= انت بتقول ايه !!! يعني ايه ؟؟
- مش لاقيها في الفيلا كلها ولا هي ولا زين !
واحد من الرجالة جري عليهم: يا عتال !!! احنا شايفين العربيات جاية !!
بزعيق: كله يقف مكانه و عاوزكم تخلصوا عليهم مفهوم !!!!!!
" العربيات مجرد ما قربت الصْرب اشتغل عليهم من كل حاجه و كله كان بيها..جم حتي محمد و مصطفي لكن كل شوية بيتفاجئوا بعربيات داخله عليهم كأنهم مش بيخلصوا !!! "
" محمد بدأ يزعق ويبص على مصطفي "
- الدْخيره هتخلص مننا !!!
" مصطفي مكنش عارف يتصرف.. كان حاسس انها مش هتعدي على خير وان طالما دياب هارون عايز يعمل حاجه يبقي هيعملها !! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" روحت على البيت بعد مشوار طول !! عمري ما تصورت اني هقدر ارجع الحارة تاني !! كنت ماشية تعبانه ومش قادره فا قعدت على اول كرسي في اول محل فالحارة لحد ما ناصر شافنا "
- انا مش مصدق عنيا !!!!! فريده !! زين !!
جري على زين حضنه: انت كويس ؟؟ انتوا كويسين !
" مكنتش قادره اتكلم فا هزيت راسي وبعدين قومت عشان نروح البيت لكني كنت هقع "
- بس بس براحه!! انتوا حصلكم ايه بالظبط ؟؟ كنتوا فين يا فريده !!
= انا مش قادره اتكلم في اي حاجه !!
- طب تعالي اروحك
= انا هروح لوحدي
- ماشي.. اسندها يا زين!!
بصلي قبل ما نمشي: انا هاجي اطمن عليكم!!
" روحنا البيت وقبل ما ادخل الشقة لقيت ساميه خارجه من بيتها "
- يوه !! فريده !!! الف بركه انك رجعتي يختي قلبي كان واكلني عليكي والله و عماله اقول لـ
قاطعتها: بس اخرسي !!! يا واطيه !! بترمي اخويا لناصر !!! فعلا مش بيطمر فيكي !!
" دخلت وسبتها وقفلت الباب قعدت الكرسي و فضلت اعيط لقيت زين جاي بيحضني "
- بس يا فريده متعيطش!!! وبعدين انا كويس اهو زعلانه ليه؟ ورجعنا بيتنا
= احنا لازم نمشي من هنا زين.. الناس الوحشه الى كنا عندهم اكيد هيجوا ورانا!!
- خلاص يا فريده ماشي.. بس بطلي عياط!
حضنته وانا ببتسم: انت راجل يا زين.. راجل
" قعدنا نرتاح شوية و زين نزل واشتري لنا اكل وبعدها فضلنا نحضر في حاجتنا لميت كل حاجتنا عشان نمشي من هنا! لأن أكيد مصطفي هيوصلي.. الباب خبط وكنت حاسه أنوه ناصر روحت افتح وكان ناصر فعلا لكني اتفاجئت بظابط معاه! "
بصتلهم بتوتر: خير هو.. فيه ايه؟؟
ناصر: اصل.. انا عملت محصْرين.. انك مفقوده وبعد كدا ان زين مفقود..! ولازم نروح القسم عشان يقفلوا المحصْر و بالذات المحصْر التاني عشان الناس الى اتهـ.ـجمت علينا فا كده في شبه جـ.ـنائية...
"اتنهدت بهدوء.. وبصتلهم بقلق"
- انا مش هينفع اسيب زين
الظابط: حضرتك لازم المحصْر يتقفل حالا.
- ينفع اخده معايا
= اتفضلوا..
" قفلت الباب و نزلت انا و زين فعلا.. روحنا القسم و الظابط بدأ ياخد اقوالي "
- زي ما قولت لحضرتك انا معرفش مين الى عملوا كده
بصلي بشك: استاذة فريده حضرتك مش متعاونه معانا!
= انا قولت لسيادتك كل الى اعرفه
- لا مش حقيقي متغيبه كل الفترة دي؟؟ ومتعرفيش اي معلومة تساعدنا ؟؟
= حضرتك ناصر قالي انكم فرغتوا الكاميرات! مفروض تكونوا وصلتوا ليهم
- بالفعل التحقيقات شغاله! لكن بتاخد وقت وانتي دلوقتي الى في ايدنا!
= انا قولت كل الى اعرفه!
- استاذة فريده لو سمحتي.. ياريت تكوني صريحه معايا مسمعتيش اي اسم ؟؟ اي كلمه!! اي حاجه!
" اتنهدت وبصتله وانا عماله افرك في ايدي بتوتر وهو باصصلي بتركيز مقلق..!"
رواية رجل المافيا الفصل السابع 7 - بقلم سلسبيل احمد
- زي ما قولت لحضرتك انا معرفش مين الى عملوا كده
بصلي بشك: استاذة فريده حضرتك مش متعاونه معانا!
= انا قولت لسيادتك كل الى اعرفه
- لا مش حقيقي متغيبه كل الفترة دي؟؟ ومتعرفيش اي معلومة تساعدنا ؟؟
= حضرتك ناصر قالي انكم فرغتوا الكاميرات! مفروض تكونوا وصلتوا ليهم
- بالفعل التحقيقات شغاله! لكن بتاخد وقت وانتي دلوقتي الى في ايدنا!
= تمام و انا قولت كل الى اعرفه!
- استاذة فريده لو سمحتي.. ياريت تكوني صريحه معايا مسمعتيش اي اسم ؟؟ اي كلمه!! اي حاجه!
" اتنهدت وبصتله وانا عماله افرك في ايدي بتوتر وهو باصصلي بتركيز مقلق "
- انا اعرف حاجات.. واعرف الى الداخلية بتدور عليه ، بس حضرتك لازم تضمن لي الأول حماية زين أخويا.. وحمايتي وهقولك كل حاجه.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
بقلمي سلسبيل_أحمد
|| في المديرية | مكتب سيف عمران ||
"الباب خبط فا سيف اتكلم"
- اتفضل
= سيف باشا! في جديد في القصْية .. الواد الى بندور عليه !
- عرفتوا ايه قول !
= واحده بتعترف عليه في قسم بين السرايات و الظابط وليد متحفظ عليها كانت مفقوده هي و اخوها و ظهرت
سيف حط المسـ.ـدس في جمبه و خد مفاتيحه من على المكتب: يلا بسرعه يلا !
" وفعلا راح على هناك بسرعه جدا و اول ما وصل طلع ودخل مكتب الظابط وليد سلم عليه وبدأ يبص ناحيه فريده "
وليد: حضرتك دي تبقي مراتة..
سيف بصلها بشك وعدم فهم: مرات مين بالظبط!
وليد: مصطفي.. ده اسمه على حسب الى هي حكته و لما ربطت الخيوط ببعض.. اكتشفت ان هو الى حضرتك بتدور عليه
وليد بص لفريده: احكي للباشا
" حكيت له نفس الكلام الى قولتة للظابط.."
- لازم تيجي معايا النيابة..
بصتلهم: حضرتك انا مش هاروح في اي مكان قبل ما اطمن ان زين في امان
- الطفل هيفضل معانا لحد ما نقبصْ عليه متقلقيش
" بصتلهم بتردد.. كنت خايفه جزء كبير مني رافض كل الى بيحصل.. لكن من امتي القرار الصح بيجي على هوي الواحد؟؟ طول عمر القرار الصح بيوجع! "
" طلعت مع الظابط سيف على النيابة و دخلنا مكتب وكيل النيابة و بدأت اقول كل حاجه و هو اخد كل اقوالي "
سيف: معلش يا باشا.. بس انا عايز اعرف انتي ازاي هربتي و ليه هو سابك عايشة كل الفترة دي؟؟
- انا قولت كل الى سمعته و الى اعرفه.. وفعلا انا جريت انا و زين بسرعه لما البودي مشي من قدام البوابة وهو مكنش مشدد عليا حراسة عشان ضمن اني استسلمت.. بس مكنتش هقدر افضل معاه غصب عني بعد ما زين بقا معايا لأني عمري ما هسمح انوه يكون موجود حولين كل القـ..ـرف ده
لكن ليه سابني عايشة معنديش فكره ولا اعرف هو كان عايز مني ايه انا دلوقتي كل الى عاوزاة ان حضرتك تقبصْ عليه عشان ده قا.تل
سيف ابتسم بسحْريه: قاـ.ـتل وبس ده تاجر محْـ.ـدرات ومش بعيد يبقي هو نفسه تاجر السـ.ـلاح الى مدوخنا.. ده واحد مش سهل و اوعدك اني هقـ.ـتلة بنفسي !
" معرفش ليه الكلمة كانت غريبة على ودني..! انا مضايقة ليه دلوقتي؟ مش ده اختياري! مش هو عمل حاجات غلط و حْطفني ! هو مش انسان و قـ.ـتل قدامي ! "
- تمام اقدر امشي دلوقتي؟
= أكيد لا لازم تفضلي تحت المراقبة عشان في حْطر على حياتك
- يعني هقعد فين؟
= هنشوف ليكي مكان آمن انتي و اخوكي.
- طيب.. حاجتي في البيت عاوزة اخدها
بص لوكيل النيابة: طيب بعد اذنك يا باشا انا هاخد قوة و هنطلع حالا على المكان الى هي وصفته..
" خرجنا و وبعدين أمر ظابط يجي معايا البيت لحد ما اخد حاجتي .. وفعلا روحت وكان ناصر هناك "
- فريده! ايه الى حصل في القسم؟ وليه خدوا زين
= الأحسن تخليك بره الموضوع!
- انا مش فاهم حاجه؟ ومين الناس الى جت خدته! عرفيني واحنا هنقدر نجيب حقكم
= ناصر صدقني! الموضوع فعلا مش ناقص و انا لو عايزه مساعدتك هقولك لكن مش محتاجه مساعده شكرا
" دخلت البيت و سيبته وخت الشنطه الى فيها حاجتي وخرجت انا و الظابط الى كان معايا اتحركنا على الطريق و قبل ما نكمل طريقنا لقينا عربية سوده كبيرة ركنت قدامنا و نزل منها رجالة حاولت اجري و الظابط حاول يمنعهم لكن وقعوه و مسكوني و في أقل من الثانيه شدوني جوه العربية !!! وانا كنت عماله اصرحْ لكن مفيش فايده !!! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
صلي على محمد
|| في مكان مجهول ||
- دياب باشا.. مسكنا البت و حاليا هما الاتنين في المكان البت و العتال لكن الواد الى اسمه تيتو الى كان معاه مش لاقينه
طلع السجارة من بوقه وابتسم بشموخ: حلو أوي.. مش مهم تيتو دلوقتي يلا بينا على هناك
" فريده وصلت مكان غريب وهي عماله تعافر عشان تفلت منهم فتحوا باب و زقوها في اوضة "
" قومت لقيت خيال حد بيقرب ناحيتي و اتفاجئت
انوه مصطفي !! "
- فريده !!!
"جري عليها بلهفه"
= هو انت !!
" بصتله و استغربت انوه هنا !! امال مين الى حْطفني ! "
- انتي كويسة؟؟؟؟
= ابعد عني !! ابعد !! انا مش مصدقه مهما عملت مش سايبني في حالي !! اكيد انا هنا بسببك !!!
اتكلم بهدوء: اهدي! اهدي متخافيش انا هخرجك من هنا
- تخرجني ؟؟ عشان تاخدني وتحبـ.ـسني معاك صح !!
بصتله بقـ.ـرف: بس مش هتعرف عارف ليه!! لاني بلعْت وقولت للبوليس علي كل حاجه !! وهي مسألة وقت و هيوصلنا و
حط ايده بوقي: ششش اسكتي ! بس !
اتكلم بصوت واطي: و الى بره دول لو عرفوا حاجه زي كده هيقـ.ـتلونا!! اسكتي خالص و متتكلميش و سبيني اتصرف !!
" بصتله و الدموع بتلمع في عيني وكنت خايفه! "
اتكلمت بحْوف: مين دول!!
- لو كنتي شيفاني وحش فا انا جمبهم ملاك
= يعني ايه؟؟ و مسكوني ليه! دول صْربوا الظابط!
- مش وقته كل ده المهم دلوقتي .. مش عاوزك تتكلمي وانا هحل كل حاجه فاهمه!
" وسط كلامنا الباب اتفتح و دخلت رجالة مسكتنا "
بقلمي slsbell_ahmed _سلسبيل_أحمد
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" القوة طلعت على المكان بقيادة سيف و ملقتش اي حاجه غير خراب.. و جـ.ـثث اثر الحر...ب الى حصلت بين العتال و دياب..! فضلوا يدوروا و سيف جاله مكالمه وهو هناك "
- الو
= اللحق يا باشا البنت اتحْطفت
رد بصدمه و زعيق: انت بتقول ايه !!!
- ناس خدوها يا باشا و الظابط الى كان معاها اتصاب
= تعرفوا طريقهم في اسرع وقت وتلاقوها فاهم !!! انا جي حالا سلام !
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
بقلمي Salspil_A_Mahmoud
" كنا قاعدين على الارض و لقيت واحد داخل.. ماشي بقمة الهدوء و حاطط سيجار في بوقة.. دقنة طويلة و حولية رجالة كأنهم حراس وقف قدامنا بعدين قعد و بصلنا "
- ازيك يا عتال..
" مصطفي مردش عليه وكان ساكت "
- ازيك يا فريده ؟ مش مفروض انها ميـ.ـتة برضو يا عتال؟ ولا ده من ضمن القفا الى كنت عاوز تديهولي!
" مكنتش فاهمه حاجه!! هو طلب من مصطفي يـ.ـقتلني طب ليه! انا حتي معرفوش! فضلت ساكته زي ما مصطفي قالي! لأني كنت خايفة! "
- انت جايبني ليه يا دياب ؟؟
= و ده سؤال برضو انت اذكي من كده يا درش! عايز الآثار.. الوزان الله يرحمه بقا.. قالي عليهم بس فشل انوه يجبهم و انت لبستوا في نسخ تقليد مش أصلي.. ملعوبة منك.. بس انت عارف اني غيره و بطلب الحاجه مره.
- و لو قولتلك لاء ؟؟
" دياب مسك السجار بأيده و فرمه و بعدين طلع المـ.ـسدس من معاه و صْرب طلقة في رجل مصطفي تحت صدمة فريده "
بصيت عليه بصدمه: مصطفي !!!!
" مصطفي اتوجع وجز على سنانه "
- خرجها من هنا و هقولك هما فين !!
زعق بصوت مر..عب: انت وهي هتفضلوا هنا لحد ما الحاجه تحضر !!!! وبراحتك بقا !! خليك لحد ما رجلك تتصفي !! وبعدها انت عارف هعمل ايه معاها
مصطفي رد بخوف: لا هقولك هما فين هقولك !!
" فضلت اعيط ومكنتش مصدقه ان مصطفي خايف منه!! قلبي كان هيقف من الى بيحصل حواليا "
- الفيلا الى فيه ****** هتلاقيها هتلاقي كل الحاجه هناك
دياب بصله بتحذير: هبعت الرجالة دلوقتي وحذاري تكون بتضحك عليا.. رجعوهم الأوضة!!
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في المديرية||
" سيف كان قالب الدنيا و بيستعجل تتبع نمر العربية في المرور عشان يعرف مكان فريده فين بالظبط "
- خالد بيه انا عايز القوة تجهز حالا!! احنا لازم نجيب الواد ده اول لما نعرف المكان
= متقلقش يا سيف كل حاجه جاهزة
- انا مش عايز البنت تمو..ت!!
= مش هيحصل سيادتك بإذن الله
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
" مسكوني انا و مصطفي و دخلونا الاوضة تاني "
" فضلت اعيط و بصاله و هو ماسك رجله"
- اهدي بطلي عياط!!
" قلع التي شيرت بتاعه و قطع منه حته لفها على رجله الى كانت عماله تجيب د..م وفضل يتوجع منها "
- هما بيعملوا كده ليه ! وحاجه ايه الى عاوزينها انا مش فاهمه اي حاجه !!
"فريده كانت بتترعش من كتر الخوف وعماله تعيط من غير ما تاخد نفسها مصطفي حاول يقرب ومسك ايدها "
- ششششش اهدي!! كل حاجه هتبقي تمام سامعه؟؟ مش عاوزك تخافي انا هخرجك من هنا!!
اتكلمت بعياط: هما عاوزين ايه !!! انت كنت هتـ.ـقتلني !!
- عمري يا فريده.. عمري!
بصتله بعدم فهم: انت ليه بتعمل معايا كل ده ؟؟ انا بلعْت عنك يا يوسف !!
= قولتلك قبل كده!! بس مصدقتنيش يا فريده لكن لما نخرج من هنا هشرح لك كل حاجه..
- احنا هنخرج!! تفتكر!!
مسك ايدي: متخافيش
" الوقت فات و رجل مصطفي موقفتش نرْيف و انا كنت حْايفه.. هو فعلا البوليس ممكن يلاقينا!! مصطفى بدأ يتعب و كان عرقان و دايخ قربت منه ولمست وشه "
- انت كويس!!
بصلي بتعب: متخافيش
اتكلمت وانا بعيط: أنا خايفه منخرجش!! و متلخبطه انا حاسه اني اوقات ببقي عرفاك!! و مطمنه معاك و اوقات لاء!! انت قـ.ـتلت قدامي ! ليه؟؟ ليه بتعمل كل ده؟؟ ليه حاسه انك مش كده يا مصطفي
= يوسف
مسحت دموعي وبصتله: ايه؟
- اسمي الحقيقي يوسف و اه مكنتش كده يا فريده..
بس بقيت.. لكن لما ظهرتي كنتي كل شوية بتخليني اخبي مصطفى.. واتعامل معاكي كأني يوسف.. عشان حبيتك
دموعي نزلت: انا مش فاهمه حاجه!! مش فاهمه!!
" الباب اتفتح مره واحده و الرجالة شالته وخدتني وخرجنا بره شوفت صناديق مرصوصه "
- عال اوي يا عتال الحاجه زي ما قولت.. و أصلية.. كده انا خت الى انا عايزه.. لا لحظه فاضل حاجه..
"بص ناحية فريده وهو بيبتسم ابتسامه مقرْرْة "
" مصطفى فهمه وقام بالعافيه وقف ومسكها وفريده مكنتش فاهمه حاجه و محْصْوصْه "
- انت قولتلي انك قتـ.ـلتها !!! وزعلتني اوي بالموضوع ده بس طلعت عايشة فا اظن من حقي اخدها بقا! مانا قولتلك يا عتال.. عجباني! وانت عارفني.. مفيش حاجه بتعجبني مبخدهاش!
" دياب شاور للرجالة فا جريوا ناحية مصطفي و شدوا منه فريده و صْربوه وقع على الأرض وهي فضلت تصرحْ برعب مصطفي فضل يحاول يصْرب فيهم لكن مفيش اي مقارنه بينه و بينهم..!! وقع على الارض وبعدين قام وكان واقف على ركبتة.. "
"دياب كان بعيد عنه بشوية و وجه ناحيته المـ.ـسدس "
فريده بصويت: لاء !!!! مصطفي لاء !!!
دياب صْرب طلقه ناحيته و مصطفي وقع على الأرض...
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
رواية رجل المافيا الفصل الثامن 8 - بقلم سلسبيل احمد
اتكلمت وانا بعيط: أنا خايفه منخرجش!! و متلخبطه انا حاسه اني اوقات ببقي عرفاك!! و مطمنه معاك و اوقات لاء!! انت قـ.ـتلت قدامي ! ليه؟؟ ليه بتعمل كل ده؟؟ ليه حاسه انك مش كده يا مصطفي
= يوسف
مسحت دموعي وبصتله: ايه؟
- اسمي الحقيقي يوسف و اه مكنتش كده يا فريده..
بس بقيت.. لكن لما ظهرتي كنتي كل شوية بتخليني اخبي مصطفى.. واتعامل معاكي كأني يوسف.. عشان حبيتك
دموعي نزلت: انا مش فاهمه حاجه!! مش فاهمه!!
" الباب اتفتح مره واحده و الرجالة شالته وخدتني وخرجنا بره شوفت صناديق مرصوصه "
- عال اوي يا عتال الحاجه زي ما قولت.. و أصلية.. كده انا خت الى انا عايزه.. لا لحظه فاضل حاجه..
"بص ناحية فريده وهو بيبتسم ابتسامه مقرْرْة "
" مصطفى فهمه وقام بالعافيه وقف ومسكها وفريده مكنتش فاهمه حاجه و محْصْوصْه "
- انت قولتلي انك قتـ.ـلتها !!! وزعلتني اوي بالموضوع ده بس طلعت عايشة فا اظن من حقي اخدها بقا! مانا قولتلك يا عتال.. عجباني! وانت عارفني.. مفيش حاجه بتعجبني مبخدهاش!
" دياب شاور للرجالة فا جريوا ناحية مصطفي و شدوا منه فريده و صْربوه وقع على الأرض وهي فضلت تصرحْ برعب مصطفي فضل يحاول يصْرب فيهم لكن مفيش اي مقارنه بينه و بينهم..!! وقع على الارض وبعدين قام وكان واقف على ركبتة.. "
"دياب كان بعيد عنه بشوية و وجه ناحيته المـ.ـسدس "
فريده بصويت: لاء ! مصطفي لاء !!!
"دياب صْرب طلقه ناحيته و مصطفي وقع على الأرض.."
" فريده صرخت بقوة بصوتها كله!! ومكنتش مصدقه انوه قـ.ـتلة قصاد عينيها لكن فجأة الصْرب اشتغل عليهم من كل مكان و دياب سمع الظابط بيتكلم بـ مكبر صوت و بيطلب منه يسلم نفسه كان بيحاول يفضل ماسك فريده لكنها جريت ناحية مصطفي وسط صْرب النار "
نزلت على الارض ومسكته: مصطفي !!!!
عينه كانت بتغيب واتكلم بصعوبة: متخافيش يا فريده
- طب خليك معايا عشان خاطري !!
" غمض عينه و مبقاش بيرد عليها "
صرحْت بحْضه: مصطفي !! مصطفي رد عليا ونبي !! مصطفي !!!!! رد علياااا !!
" واحد من رجالة شدها وحط المسـ.ـدس على راسها وساعتها البوليس دخل المكان و سيف شافها "
سيف: سلموا نفسكوا!!! انتوا اتكشفتوا خلاص !!!
دياب بزعيق: احنا هنخرج من هنا يا حضرة الظابط ولا هتبقي جحيم على الكل !!!!!
" فضلت اعيط و مكنتش قادره اتحمل ومنهاره "
سيف بص تجاه فريده: طب سيبها !
دياب: هههه دي ضماني الوحيد !!
" و وسط كلامهم فجأة المكان اتقلب صوت متفـ.ـجرات بدء يضرب فكل حتة دياب شد فريده وفضل يرجع لورا و رجالتة كانوا بيغطوا عليه "
" رجالة كتير اوي دخلت المكان وكانوا لابسين اقنعه سوده على وشهم و كأنهم بيدورو على حاجه معينه..! لحد ما واحد لمح دياب وهو ماسك فريده فا قـ.ـتله و خدوا فريده و واحده واحده بداؤ يخرجوا من المكان "
" الظباط فضلوا يتعاملوا مع الباقين و كانت مشاجره قوية بين الطرفين!! لكن اغلب العصابة سلمت نفسها. و سيف قلب المكان على فريده ملقهاش.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
بقلمي سلسبيل_أحمد
|| في مستشفي القوات المـ.ـسلحة ||
" فتحت عيوني و بصيت حواليا "
سيف: حمدالله على السلامه!
" سكت وانا مش قادرة استوعب الى حصل حاسه كأني كنت بحلم بصيت حواليا أكتشفت اني في مستشفي"
- عامله ايه يا فريده دلوقتي؟
" بدأت افتكر الى حصل كل الاحداث بتيجي ورا بعض مسكت راسي بهدوء وكنت بحاول اقوم "
سيف سندها: اهدي بس براحه رايحه فين اقعدي.. الدكتور قال ان الى حصل هيسببلك صداع و دوخه عشان ضغطك علي وكده بس الحمد لله انتي بخير اهو!
" دموعي بدأت تنزل اول لما افتكرت منظر مصطفي!!!! "
بصيت له بلهفه: هو مات!! مات صح؟؟
عقد حواجبه: مين؟
- مصطفي!
= للأسف لسه منعرفش الجـ.ـثث في المشـ.ـرحه وفي حاجات كتير مش قادرين نفهمها..
" سكت بيأس.. انا مستنيا اي معلومه ان مصطفي يبقي بخير!! بس ازاي انا شوفته بعيني!!! "
- انا عارف انك تعبانه بس حاولي تفتكري.. في ناس تانيه مش تبع دياب.. دخلت المكان و خدوكي وبعدين حد قال انوه لاقاكي فاقده الوعي وجابك المستشفي و بعد التحريات اكتشفنا انوه فعلا ملوش علاقة بأي حاجه فا مين الى خدوكي دول و ليه سابوكي تاني؟
هل هما تبع مصطفي؟
"بصتله وانا دموعي نازله ورا بعض وحاسه اني دايخه و ضغطي علي تاني"
- انا مش فاكره حاجه!! مش فاكره اي حاجه !! اخر حاجه شوفتها انوه قـ..ـتله قدامي !! كان واخد طلـ.ـقة في رجلة و غيرها في صدره وبعدين صْربة و.. مات!!
= طب بس بس اهدي يا فريده.. خلاص بلاش كلام دلوقتي! انتي مش عايزه تطمني علي زين!؟ هو بره هدخلهولك حالا
" خرج و دخل زين وجري على فريده حضنها "
- فريده انتي كويسة!
= حبيبي انا بخير تعالي
حضنته جامد وانا بتنفس انوه بخير: انت كويس يا زنزون!؟ فيك اي حاجه
- انا كويس..! عمو الظابط ده طيب اوي هو الى جه خدني وجبني هنا اشوفك! انا كنت عايز اشوفك من بدري اوي روحتي فين و سبتيني؟ وليه جيتي هنا؟ انتي تعبانه؟
= لا يا قلبي انا كويسة.. و خلاص يا زين مش هسيبك تاني ابدًا هفضل معاك
" فات يومين وانا في المستشفي و سيف كان بيطمن عليا و كان مخلي النيابة تصبر عبال ما تاخد اقوالي.. لحد ما خرجت من المستشفي و كنت رايحه معاه في عربيتة.. للنيابة.."
- اي تفصيلة مهما كانت صغيرة يا فريده قوليها عشان لو الى اسمه مصطفي الى متجوزك ده طلع عايش نقدر نلاقيه مع إني أشك..!
"هزيت راسي بمعني تمام.."
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
بقلمي Salspil_A_Mahmoud
|| في مكتب وكيل النيابة ||
- تمام يا استاذة فريده كملي
= بس كده.. و شوفته مـ.ـيت من الرصـ.ـاص بتاع الراجل الى حْطفني.. كان صْربة في رجلة.. و طلقه تانيه اعتقد في صدره او كتفه.. بعدين مـ.ـات و مصطفي كان محْطوف برضو.. لأنه كان عايز منه الآثار وهدده بيا..
- وهو ليه مصطفي اتجوزك غصب اول لما حْطفك؟
= معرفش حضرتك عمره ما قالي
- طب و ليه مقـ.ـتلكيش زي نادين الى قولتي عنها؟ طان عاوز يستخدمك في حاجه معينه؟
دموعي نزلت: معرفش سيادتك
= طب تعرفي يا فريده اننا ملقناش جـ.ـثه نادين؟
- مش عارفه سيادتك هو وداها فين..
= و مش فاكره برضو مين الى خدوكي او شكلهم؟
- لا.. مكنتش في وعيي حضرتك وكانوا لابسين اقنعه..
= تمام يا انسة فريده.. عامة بشكل رسمي انتي تقدري تتفضلي ومفيش اي حْطر عليكم تاني.
مسحت دموعي بصيت له بستغراب: حتي لو مصطفي عا..يش يعني؟
- هو دي معلومات سرية لسه.. لكن عشان تطمئني فا لا احنا لاقينا كذا جـ.ـثه مـ.ـحروقه اثر القنا. بل
ومنهم واحده واخده طـ.ـلقه في الرجل و الرئة فا بنسبة كبيرة هو مصطفي على حسب وصفك.
" مسكت دموعي بالعافيه .. مينفعش ابدًا ابين حزني ده.. خرجت و سيف كان مستنيني وصلني للبيت وانا طول الطريق ساكته و كان بيحاول يخليني اتكلم مقدرتش نزلت من العربية و هو نزل ورايا "
- فريده.. انا هبقي اطمن عليكي.. وبشكرك جدا على تعاونك معايا.. انتي مش فاهمه كنتي سبب كبير ازاي في حل القصْيه واننا نكشف مصطفي..
" هزيت راسي بهدوء وهو مشي دخلت البيت و وقتها فضلت انهار من العياط عيطت بقوة بكل قوتي!! زين جري ناحيتي بقلق كنت عايزه اسكت عشانه مقدرتش "
- بس يا فريده اهدي!! اهدي!!
بعياط: انا معرفش مالي معرفش!!! انا السبب فكل ده يا انا.. ده انقذني !!! وبعدين... ماات.!!! ازاي؟؟
"فضل حاضني و بيطبطب عليا"
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
بقلمي Slsbell Ahmed سلسبيل احمد
|| بعد مرور فترة ||
" فات عشر ايام من وقت الى حصل.. كنت مطفيه وجوايا حزن مش قادره افسر سببه هو انا ممكن اكون حبيته؟ طب ليه! وازاي؟ انا كنت شيفاه مجرم!! ومستحيل اخالف مبادئ واحبه!! بس كأن جوايا اتنين بيتخانقوا! وجزء مني شايفنه بعيون تانيه!! انوه مش كده!! "
" نزلت انا و زين خرجنا بره بين السرايات.. من وقت للتاني سيف بيسأل عننا.. وانا بحس اني متراقبة لكن هو بيأكدلي ان كل حاجه أنتهت.. "
- زين تعالي وقفت ليه؟
= عايز اللعب هناك! في الملاهي
- هو احنا خارجين نلعب؟؟ مش قعدت تزن نشتري اكل سوا من السوبر ماركت انا تعبانه ومش قادره!!
= خلاص يا فريده يلا..
- يوه على زنك و قلبة وشك! تعالي يا زين لما ادخلك تلعب شوية
" روحت دفعتله تذكرة و دخل وانا قعدت لوحدي وسرحت.. سرحت فكل المواقف بيني انا ومصطفي.. لما كنت بعاند معاه بس كان بيصبر عليا كان بيبقي متعصب اوي و وشه يحمر.. بس مش بيعملي حاجه. و كان عصبي مع الكل الا انا.. فضلت افتكر حاجات كتير وضحكت من بين دموعي الى نازله لحد ما شوفت قدامي حد كأني اعرفه ولما قرب ناحيتي اتصدمت..!! "
- محمد!!!؟
قعد جمبي وبص قدامه: متلفتيش الأنظار ومتبصليش
بصيت قدامي وانا حرفيا مصدومه: انت بتعمل ايه هنا؟؟
- لازم تيجي معايا انتي و زين.. في حْطر عليكم
= من مين!!
- مش وقته يا فريده.. هاتي زين دلوقتي و
قاطعته: وانا ليه اثق فيك!! كفاية الى حصل !!
= كان عنده حق لما قال عليكي متعبه والله
- ايه؟ بتقول ايه؟
" رش بحْاحْ في وشي مره واحده وملحقتش اقاوم ولا اعمل اي حاجه! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
صلي على محمد.
|| بعد مرور 8 ساعات ||
" فريده صحيت لقت نفسها في اوضة على البحر والصبح بيطلع.. فركت عينيها وهي مش فاهمه حاجه وقامت بصت لاقت البحر كلها قدامها..! "
- هو ده حلم!!؟؟
" اتحركت بخطوات هاديه وقبل ما افتح الباب لاقيته اتفتح واتصدمت لما شافت الى دخل "
- مصطفي !!!!!
" كان صدره ملفوف و رجله كمان وباين عليه التعافي من الاصابات في وشه.. بس كان باين التعب برضو فضل باصص لها بحب.. و اشتياق..! "
- وحشتيني يا فريده
" مكنتش لسه مستوعبه و متنحه له "
- انت كنت!!؟؟ ازاي!! انت حقيقي؟؟
= براحة.. و هفمهك كل حاجه
" حطيت ايدي على وشي وانا مش مصدقه!! خرجت مني ضحكه بلهاء وانا حاسه اني فعلا في حلم "
" قربت منه بهدوء وحضنته!! "
" مصطفي ابتسم وشد على حضنها بقمة السعادة.."
- عموما وفرتي عليا كتير..
" خرجت من حضنه.. كأني استوعبت الى بيحصل حالا وبصتله بقلبة وش "
- انت ازاي تعمل فيا كده...؟؟
مسك ايدها: اهدي!! هقولك والله
- لحظه واحده فين زين !!
= بيلعب مع تيتو بره
- ايه؟؟ بره فين! واحنا فين !! وايه العبث ده !!!!!!
= في شرم الشيخ..
- ايه !! ايه ؟؟؟ كل ده وانا نايمه !!
= اه ماهو تيتو اداكي منوم ولا كنتي تاكلي دماغه طول الطريق مانا عارفك
- يعني ايه؟؟؟ انا مش فاهمه حاجه !! هو انت بتهزر صح؟ ده وقته؟؟؟ ولا انت اجننت ولا عاوز تجنني !!
= بااااس اهدي! ممكن تقعدي لو سمحتي؟!
- مش هقعد يا مصطفي!! انا عايزه افهم !!
= طيب.. ابدء منين !!! اهدي عشان اشرح
- ابدء من الاول !! انت مين بالظبط ها؟ وازاي عايش !
= لو من اول ما شوفتك يا فريده. فا يبقي من اول مصطفي العتال.. زعيم المافيا والقا..تل والى عمل كل حاجه وحشه لحد ما شافك في البار شغاله.. البار بتاع دياب
"فضلت بصاله بتركيز"
- يومها كنت بتفق على شحنه مع دياب.. وانتي عديتي من قدامه و بصلك نظره.. انا عارفها كويس وسأل عنك المدير بتاع المكان بتاعه وقتها فضلت متابع حوراهم المدير قاله إنك بس شغاله في المكان عشان محتاجه فلوس وجاية من طرف حد وملكيش اي علاقة بكل الشغل الرْبالة بتاع الصالة بتاعته.
اتنهدت وبص للفراغ: وطبعا ده خلاه دياب يبقي عنده فضول يعرفك أكتر.. و اده الامر.. ، قال لرجالتة تعرف عنك كل حاجه.. وبعدين قرر يمتلكك عشان هو.. بيتاجر في البنا..ت دي اكتر حاجه بيتهم بيها اكتر من شغل الآثار و السـ.ـلاح ..
انا كنت ببوظله كذا خطه شبه كده.. لأني تاجرت فكل حاجه.. بس لحد هنا ومكنتش عمري عملت حاجه زي الى كان بيعملها دياب او اي حد شبهو هما بيخدوا الى عاوزينه بعدين يبيعوا البنات ولأن مكنش ليكي حد او اهل وعرف انك طلعه من ملجأ كان سهل عليه اوي يخدك في سكته ومحدش يحس بيكي ولا يسمعك..
- طب وبعدين كمل! اي منعه ؟؟
= انا.. وهفهمك.. نادين كانت شغاله عنده اه.. بس هي في الحقيقه معايا وانا زرعتها عنده واتفقت معاها تخليكي تنزلي وراها يومها.. يوم لما قتـ.ـلها قدامك في البار
- وليه عملت فيها كده !! لو هي شغاله معاك!
= لان الحقيقه ان دي كانت لعبه عملتها عشان دياب يشوف الى حصل في الكاميرات
- مش فاهمه يا مصطفي يعني ايه
= يعني نتخانق انا و نادين قدام الكاميرا واخلص عليها فا تدخلي انتي و تكتشفي اني قـ.ـتلتها فا اقوم قاـ.ـتلك انتي كمان عشان اخبي عملتي و رجالتي تخدكم انتوا الاتنين ونكتم على الموضوع ولما دياب سألني قولتله الى حصل ولأنه فاكر اني معرفش ان فيه كاميرات مخفيه زي ما نادين عرفتني صدقني بسهوله ونسي الموضوع خصوصا انوه عارف اني معنديش قلب و اكيد ههتم اعمل كده وانقذ بنت منه لكني عملتها كتير
بصتله بأستيعاب: يعني نادين عايشه!!
هز راسه: ايوه.. بس خلتها تسافر..
- وعشان كده كنت رافض اطلع ويشوفني انا كمان؟ وفضلت مخليني عندك بالعافيه ! طب لو الموضوع كان مجرد حماية! ليه اتجوزتني!؟ وليه فضلت مخليني عندك مخلتنيش اسافر زيها!
" سكت وسرح فا لمست وشه وجبته ناحيتي "
- ممكن تقولي! انا من حقي افهم!!!
= لأن من البداية أصلا انا.. حبيتك..
انتي فاكره لما كنت بقولك ليلي؟ ده موضوع قديم من قبل ما تعرفيني ومن قبل ما مصطفي العتال الوحش القا..تل يظهر لما كنت يوسف بس وقتها.. الى ابوه مسرحه فالشارع يبيع حاجات و يتشرد بعد ما امه ما..تت و كبرت وسط المحْدرات وكل ده كنت شغال فالشارع اه بس وقت العمليات ابويا بيخليني اوزع حاجات على التجار و يديني فلوس وكانت حياتي مدْبدْبة.. مكنتش فاهم حاجه! بس كنت عارف ان ده غلط ومش عايز اكمل فيه كنت شايف نفسي اكبر من اني اشتغل بالطريقة دي
- ليلي كانت اختك؟؟
ابتسم: لا ليلي كانت شغالة معانا بس كانت هربانة من ملجأ كانت اكبر مني بحبه حلوين حوالي تلت اربع سنين كنت بحبها جدا وكانت شبهي.. كنا دايما نحكي سوا وبنخطط نهر..ب من كل ده لما نجمع فلوس كان كل حلمها تعيش حياة هاديه بعيد عن البهدلة..
لحد ما شافها دياب و بدأ اول سيناريو قدامي.. فضل يقرب واحده واحده لحد ما في يوم ركبت معاه العربية و مرجعتش تاني
" دموعه نزلت وهو بيتكلم "
- فهمت الى عمله فيها مع مرور الوقت وبعدها علطول دياب وكل التجار الكبار قلبو على كذا واحد من الى مشغلنهم.. شكوا فيهم انهم مخبرين.. ومنهم ابويا.. و قتـ.ـلوة شوفتهم بعيني لما كان واخدني معاه المكان الى بيتقابلوا فيه.. كنت مستخبي وشوفتهم و هربت وكنت مرعوب! انا فاكر اليوم ده كويس مبطلتش عياط!
- مكنتش قادر اكمل حياتي ضعيف كده! وساعتها بقا خلقت لنفسي شخصية مصطفي الى قلبها ميت و جمعت العيال الى كانت شغالة معانا و اشتغلنا لوحدنا فالمداري كان عندي هدف واحد.. دياب يسمع بينا و يشغلنا معاه لحد ما فعلا حصل و بدأت اكبر كنت فاكر انوه ميعرفنيش.. بس طلع عارفني لكن ميعرفش اني شوفته بيـ.ـقتل أبويا وعجبته وعجبه شغلي وبقيت معاه
- خططت انا و رجالتي لعميلة لما كان عندي 21 سنه.. وقـ.ـتلنا اول واحد منهم المرشدي اكبر تاجر محْدرات فيهم.. كان اول واحد اقـ.ـتلة وقتها كان معايا فلوس و رجالة و راسي اتساوت بيهم كنت اصغر حد فالمجال ده وكذا حد بيعملي حساب.. كنت بعدها عايز اوقع الوزان بس كان صعب عشان كان عصفورة دياب.. لكن حصل و قتـ.ـلتة..!
" مكنتش مستوعبه ان ممكن حد يمر بكل ده!! "
- عملت كل ده!!؟؟
بصلي وعيونه مدمعه وضحك بسخريه: تفتكري بقا كان مفروض اكمل يوسف الغلبان الاهـ.ـبل ولا اخد حقي وافضل مصطفي!!
اتكلمت وانا بصاله و الدموع نازله من عيني: ده مش مبرر انك تعمل كل الحاجات الغلط دي ! وتتاجر فكل حاجه!! انت بقيت زيهم يا مصطفي!
- لاء!! انا بينت لهم اني زيهم! عشان اقدر اخد حقي ! واكبر وعيني مش مكسورة و يبقي معايا فلوس وقوة مروحش بسهوله زي ابويا !! انا عمري ما كنت زيهم! وانتي بالذات.. انتي بالذات يا فريده عمري ما اتعاملت معاكي غير بشخصية يوسف! مكنتش كده غير معاكي!
= وبعدين؟؟ وبعد كل ده ؟ دياب كان هيقـ.ـتلك برضو يا مصطفي !! او كانت الحكومه هتمسكك!! انت حسبتها غلط!! و اتصرفت غلط بوظت حاجات كتير !! و الى قولته مش مبرر !!
- لا مبرر وبعدين انا كنت حاسب كل حاجه.. ومكنتش عمري هتمسك
= يعني ايه؟؟
فلاش باك #
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
- جرا اي يا عتال انا قولت مش هسيبك!
= اسمعني بقا ميبقاش مخك تخين يا تيتو انا عايز دياب يصدق انوه مسكني ! وبعدها هنفذ خطتنا وتهـ.ـجم عليه بالرجالة..!
- رجالة ايه؟ انت ناسي ان فريده زمانها بلغت ممكن يجوا لحد هنا ؟؟
= ومالو.. انا عايز الحكومه تمسكه بالآثار اصلا ياريت
- ممكن تفهمني؟
= هيمسكني ويهددني لو مجبتش الآثار هيخلص عليا لأن اكيد الوزان قاله فا هقوله مكانها هيبعت رجالتة يجبوها وخلاص خلصت لو فريده بلغت والبوليس وصلنا يخلص هو معاه وانتوا تدخلوا تجبوني ونهبق لو مجاش البوليس يبقي الرجالة تدخل تفكني برضو و نخلص عليه ونهرب !!
- وليه مافضلش معاك!
= مينفعش! اعمل زي ما بقول يا تيتو!
باك #
بصتله بتعجب: بس الى انت خططله محصلش ! وكان هيمو..تك! وكان البوليس هيمسكك جـ.ـثة !!
- ماهو ده لأني معملتش حساب انوه الوزان يعرفه انك معايا ومتخيلتش يوصلك كل ده اتلخبط.. لكن رجالتي وصلوا وكانوا بيدوروا عليا انا.. لحد ما تيتو لمحك وخدك معاهم وانا كنت في دنيا تانيه مكنش عارف يعمل معاكي ايه.. فا وقف واحد على الطريق يخدك للمستشفى عشان الحكومه متدور عليكي ونتكشف.
= وليه مفضلتش معاكم اصلا؟ ليه مخدنيش معاه!
- كنا هنلفت الانتباه حضرتك ده غير ان الاستاذة سايبة زين بيه مع الداخليه كنا هنجيبه ازاي؟ اضطرينا نستني الموضوع يهدي.. و نرْيف مو..تي بعدين تيتو يظهر و يخدك انتي و زين ويجيبك
= يعني انت الى خليت يبقي فيه جــ.ـثة مصابة زيك؟ في نفس الأماكن
- لا ده كان تيتو عملها في واحد من الى كانوا ميـ.ـتين.
"بصتله بعدن تصديق"
- انتوا ايه بالظبط !! كل حاجه عندكم سهله
= مافيا.
- انت هتهزر !!!؟؟؟ ومستني ايه بعد كل ده؟؟ اقولك تمام!! نكمل حياتنا عادي و هتحبسني تاني
= لا يا فريده مش هحبسك!
- حلو.. عشان انا عمري ما هقبل الى عملته ده كله مش هقدر اتقبله واخالف مبادئ وكل حاجه عشانك!! وعلى فكره انت هتتمسك
= هتبلعْي عني تاني!
- من غير ما ابلعْ ازاي البوليس هيصدق انك مش مصطفي يا ذكي
= عشان انا اصلا مش مصطفي يا ذكيه اسمي الحقيقي يوسف! ومفيش اي دليل عليا دلوقتي! كله سليم كل ورقي كا يوسف سليم لأن حتي شركاتي بأسم مرْيف الى هو مصطفي..الى مات خلاص!
ضحكت بسخريه: ومفروض بقا اسقف لك بعد كل ده صح؟؟
= انتي هتقلبي تاني ؟؟ امال مين الى خدتني بالحضن!!
اتكلمت بنرفزه: عشان حماره معرفش ايه ده !! طلع مني فجأه بس غلط !!!!
- لا مش حماره انتي رجلك جت بس و وقعتي جامد
= مصطفي ولا يوسف انت !! بطل كلامك ده! انا همشي وارجع لحياتي فاهم؟؟ وبقولك ايه طلقني ها؟ وروح شوف هتروح فين!! وابعد عني !!
- هعمل نفسي مكنش بيجيلي اخبار قد اي منهاره عليا وحزينه عشان فكراني مـ.ـيت
= لا يحبيبي !! لاء ! انا كنت حاسة بالذنب مش اكتر عشان بلعْت عنك
- طب فريده!
= ها خير نعم
- ممكن حضن كمان؟ الاصابات وجعاني جدا والله
= والله؟
" هز راسه بالإيجاب فا قربت و صْربته بوكس في كتفه"
- عمرك ما هتتغيري والله.. عيب حتي ده انا اتغيرت!
= يوسف!
- آمريني.!؟
= وبعدين بجد؟؟؟
- طيب بجد وكده.. انا مجهز تذاكر سفر هنسيب كل ده ونمشي وهنبدأ حياة جديده سوا
= نسافر؟!
- اه يا فريده.. هنرمي كل حاجه ورانا.. وتديني فرصة انتي بتحبيني خلي بالك وقعتي
بصتله بتعجب: انا!!
= انا عارف كده من وقت لما جريتي عليا اول لما دياب صْربني.. ليه خايفه تعترفي! والله العظيم اتغيرت صدقيني انا خلاص مبقتش عايز حاجه تاني على فكره كان في ايدي اقول لرجالتي تاخد الآثار بس خلاص! انا سبت كل حاجه.. ومش عايز غيرك
- قولت لاء !! مش عاوزاك !! هو بالعافيه؟
= فريده! هتيجي معايا بما يرضي الله!! ولا نفرهد نفسنا و احْطفك بما لا يرضي الله!
- متسبني فحالي بقا بتعمل كده ليه !!
= قولنا بحبك !!! ايه مش بتفهمي؟؟
" ضحكت لما اتعصب و هو هدي وبصلي "
- بتحبني ها؟
= اه!
بصتله بحب وعيوني بتلمع: ده واضح ان المافيا هو الى وقع بقا!
ضحك: والله هو واقع من بدري بس انتي مش واخده بالك يا حببتي فهمك تقيل
- بس انت كنت بتقولي اني مش زوقك في البنات!
= يوه.. هو انا مقولتلكيش!
- لا خير قول..؟
ابتسم وهو بيقرب مني: اصلي لما بقول حاجه ببقي اقصد العكس
- امممم.. طب انا بكرهك اوي يا يوسف.. و يا مصطفي
= يا خبر! قوليها تاني!
فضلت ابصله وانا بضحك: بحبك.
" حضنها بقوة وهنا.. كان الحب انتصر على المافيا وعلى المبادئ.. و تمت.♡"
لقراءة ومتابعة روايات جديده وحصريه