الفصل 1 | من 5 فصل

رواية ورقة نعناع الفصل الأول 1 - بقلم روان محمد

المشاهدات
41
كلمة
1,335
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

يعني ايه يا ماما! عايزاني اروح اتجوز دا أنا حتى معرفهوش؟! ازاااي؟!!
:اللي سمعتيه يا حورية!! دا الوحيد اللي هيقدر يحميكي و يبعدك عن عيلة ابوكي
” كنت بتكلم بإنفعال و عصبية و مش مصدقة”
_ يحميني ايه و زفت ايه لأ أنا مش موافقة أبدا!!
: ازاي يعني مش موافقة هو بمزاجك
_ اه بمزاجي و حياتي أنا الوحيدة اللي أقرر أنا اللي هعيش حياتي مش أنتي !!
بحدة و زعيق : حورية!
بدموع
_ لأ يا ماما مش هروح على جثتي
: لأ هتروحي يا حورية أنا قولتهالك مره دا الوحيد!!
_ ازاي يعني؟! ازاي مشمعنا هو!! أنا أقدر لوحدي أنا أقدر
بحدة: روحي جهزي نفسك احنا هنسافر بكرا!
_ نسافر ايه؟! لأ طبعا أنا مش هسافر هناك كلهم فلاحين ! أنا مش عايزة شريك حياتي يبقى زيهم!
: باين انك متعرفيش جوزك
_ جوزي!! هو لحق ياخد لقب جوزي !! أنا لو اتجوزته هتطلق بعدها على طول!
” كنت بعيط و بتكلم بعصبية و انفعال شهقت زينب أمي و هي قاعدة على الكنبة من اللي بقوله ”
: باين أن أنا دلعت فيكي كتير اوي يا حورية!
_ لأ يا ماما أنا مش متدلعة أنا مش رايحه الريف هناك! أنا عايشة طول عمري في اسكندرية هروح مكان مفيهوش خدمات و فلاحين!! ليه؟ ها ليييه؟!!
: ايه اللي ليه؟!! أنا بلدي هناك و الناس هناك كويسين
_ قصدك الناس هناك متخلفـ.ـين
“ضربتني أمي بالقلم و أنا عيني كلها دموع و عصبية هو طبيعي تضربني و مش اول مره بس أنا من حقي أحافظ على حقوقي!”
بحدة و ضيق: لمي هدومك و بكرا هنروح هناك و مسمعش كلمة زيادة أنا خايفة عليكي
باستهزاء
_ خايفة عليا اه!
كملت بعصبية :
انتي لو خايفه عليا مش هتعملي فيا كدا !! انت لو خايفة عليا مكنتيش هتجوزيني غصب!
: اه خايفة عليكي أنت متعرفيش أهل أبوكي ممكن يعمل فيكي ايه!
بتحدي
_ و لو.. أنا مش خايفه منهم
: بس أنا خايفه عليكي منهم و مفيش نقاش الساعة خمسة هنطلع من هنا!
بعصبية _ أنا مش رايحة!! و كمان خمسة الفجر! استحاله أروح!
: كلمتي و قولتها ولا انت عايزة تكوني عاقة!
“كانت حاطه أيدها على وسطها و بتتكلم بضيق و كملت كلامها”
: أنا جهزت كل حاجه و كل حاجه موجودة
بعصبية و صوت عالي
_ ازاي تجهزي كل حاجه من غير حتى ما تاخدي رأيي!! هو أنا للدرجادي مش متشافه
بزعيق : خشي أوضتك يا حورية! و بعد كدا صوتك دا ميعلاش خالص!! فاهمه
“بصيتلها بضيق و دخلت اوضتي و أنا برزع الباب ورايا و هموت من العصبية و وشي احمر من كتر العياط و بدأت أفكر بصوت عالي نسبيا”
و أنا بلم هدومي :
_ أنا ممكن أهرب عادي و هي مش هتعرف مكاني و مش هروح سيوة مهما حصل
_ ممكن أروح عند صحبتي؟
لأ لأ هتعرف مكاني هي عارفة كل صحابي
_ يارب اعمل ايه؟!!
روحت أصلي بعد ما جهزت هدومي و الدموع نازلة زي الشلال و بدأت أصلي و بدعي ربنا ينجدني و بعدها بشوية و أنا ماسكه الفون قرأت آية كإنها جاية تطمني
{وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} هديت شوية و فكرت في خطة الهروب بس قولت لنفسي لأ و انه تصرف مش مقبول أبدا و نمت
••••••••••••••••••••••••••••
(صلي على النبي)
ـــــــــــ
: حورية اصحي علشان نسافر!
_ هممم
بصريخ
: حورية!!
“انتفضت بسرعة و قمت من السرير و أنا مخضوضة و اتكلمت ”
بضيق و عصبية :
_ في ايه! في حد يصحي حد كدا! دا تلاقيها سفرية تغم النفس !!
: ما انت متعرفيش أن عيلة أبوكي جايين لما عرفوا مكاننا و لازم نمشي حالاً
_ أنا هموت و أعرف انت خايفه منهم كدا ليه
: بعدين دول قروش ميهمهمش حد يلا!
“دخلت خدت دش سريع و صليت بسرعة و سحبت الشنطة و هي بتستعجلني و ركبنا عربية مأجرنها و طول الطريق بفتكر ذكرياتي مع بابا وافتكرت صحابي اللي مشيت من غير ما اقولهم سلام لأن أصعب وقت عندي هو وقت الوداع”
“وصلنا هناك بعد مدة طويلة جداً و أمي فرحانة اوي ما هي رجعت بلدها بعد سنين كتير و أنا اللي هعيش وسط فلاحين! كان فيه نخيل و زرع كتير و أراضي و ترع و صحرا! حاجات اول مره أشوفها و الرملة و بهايم ما هي كملت و اول ما نزلنا و لقينا ناس كتير جاية تسلم و أنا من غير ما استأذن دخلت على طول من غير كلام”
زينب: ايه اللي عملتيه بره دا يا حورية!!
بضيق
_ عملت ايه دا أنا الحمدلله مفتحتش دماغ حد كان زمانه اخد تمن غرز
: نعممم! و أنت تقدري أصلا
بعصبية
_ اه اقدر ايه اللي يمنعني انت جايباني وسط فلاحين! أنا عايشة طول عمري في اسكندرية و تعليمي عالي و اتقبلت في انترفيو في شركة محترمة بس انتي لأ جيبتيني وسط الفلاحين!!
” كنت بتكلم بإنهيار و أمي ساكته خالص بس عينها كإنها بتقول كل حاجه و أنا فاهمه نظرتها نظرة حزن على ضيق و عصبية ”
و كملت:
أنا عمري ما فكرت أتجوز جواز تقليدي و غصب بحسه شغل روايات هابطة اللي كنت بتريق عليها مع صحابي! ليه بقا عايزة تجوزيني بالطريقة دي ليه؟!!
“كانت ساكته تماماً بس أنا مسكتش ”
_ جاية وسط فلاحين ناس مش فاهمه حاجه حتى لهجتهم مش فهماها مش فاهمه بيقولوا ايه!!!
بهدوء : هعلمك
_ و أنا مش عايزة أتعلم! أنا بكره الريف بكرهه و بكره الحمير اللي ماشية في الشارع و البهايم اللي ريحتهم طالعة و تقرف و برضوا في الشارع !
بهدوء و حدة: خلصتي!
بضحكة موجوعة و صغيرة و الدمعة نزلت من عيني غصب
_ هو أنا لسه بدأت علشان أخلص !!
: أنا لسه مشوفتش جدتك خشي الأوضة دي
بصيت للمكان بضيق حواليا و بعدين دخلت الأوضة كانت اوضة متواضعة و فيها شباك بيطل على الأرض و كان فيها خضرة و سرير و أنا بلف في الأوضة عرفت انها اوضة أمي اتضايقت أكتر
قعدت و حاولت ألقط شبكة بس مفيش و دا اللي خلاني اتنرفز اكتر و نيمت وقت طويل من التعب و الصداع
»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»
(استغفرالله العظيم)
~ ألو يا أيمن ، ماتا تيليت؟
_ ألو يا زينهم أنا كويس الحمدلله
~ فرح أ..
قاطعته بضيق
_ اتكلم مصري عادي ياعم
~ فرح أ إسلي ياعم
_ ثواني فرح أ إيه
~ أ إسلي
_ انت بتهزر !!
~ والله ما بنهزر العروسة في البيت
_ و مين هي سعيدة الحظ
~ قصدك تعيسة الحظ هي بنت عمتك يا ولا
_ بتهزر اكيد! ازاي؟!
~ والله ما بهزر بس أء.
_ بس ايه
~ جاية و مش طايقه حد يكونش حد داسلها على طرف
_ و ايه تاني
~ بس أ إسلي
_ أبو أ إسلي اقفل دلوقتي يا زينهم علشان بيفتشوا على التليفونات
~ خلي بالك من نفسك ياعم تبقا تتصل عليا وحشتنا اقسم بالله
“قفلت معاه بسرعة و حطيت التليفون اللي بزراير معيش غيره في الجزمة أصل هعمل ايه يعني و حاولت ما ادوسش عليه اوي و الحمدلله خلصوا تفتيش و بدأت أفكر هعمل ايه”
أحمد زميلي بغتاتة و ضحك:
ايه ياعم مالك وشك منور كدا ليه
رد عليه مصطفى : سيبه ياعم أنا سمعت كدا من غير ما اتصنت استغفرالله سمعت أ إسلي و دي بالسيوي يا عريس
اتدخل سيف بضحك و هو بيغمز :
اوباااا تبقا تعزمني ياسيدي على فرحك
أيمن و هو عامل نفسه زعلان :
_ للأسف الشديد
أحمد : للأسف ايه ياعم
أيمن و هو بيغيظهم : هكون طلعت من هنا و انتوا هتفضلوا هنا لتلت سنين او سنتين يا عساكر هاااع
مصطفى بغيظ و هو بيرمي مخدته عليه :
باردد يلا غور!
أيمن : أنا طالع بقا عشان وقت الوردية
• سلام ياخويا
“طلعت برا وقت طويل و أنا ماسك سلاحي في أيدي و و عمال اتاوب و بعد الأيام عموما لحد ما جه وقت النوم و كان الجو برد جامد فحفرت تحت الدبابة و نمت عادي بكل سلام نفسي ”
“””””””””””””””””””””””””””””””””””
{لا إله إلا الله}
”صحيت من الغيبوبة اللي كنت فيها و طلعت برا و لقيتهم كلهم متجمعين و جدتي اللي اول مره اشوفها في حياتي ماسكه ايد ماما و بتطبط عليها و أول ما شافتني فرحت و اتكلمت و مكنتش فاهمه حاجة!“
الجدة أسمى : أزُول أتياتس إنُو تعالِي أ تيسليت إنخ
»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»
ملحوظة أنا معنديش أي نية سوء للفلاحين أو الريف و كمان دا مش رأيي الشخصي إطلاقاً

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...