الفصل 24 | من 46 فصل

الفصل الرابع والعشرون

المشاهدات
26
كلمة
1,994
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

رواية نيران العشق والهوس الجزء الرابع والعشرون 24 بقلم فاطمة عمارة نيران العشق والهوسرواية نيران العشق والهوس الحلقة الرابعة والعشرون

فتحت الباب وتصنمت محلها بصدمه وزهول شديد , توقف الحديث عند بدايه فمها , شعرت انها اصبحت بكماء لا تعرف الكلام , توقف العالم من حولها للحظات وعيناه مستديره من شده الصدمه , بعد مرور خمسه وعشرون عاما تقف اختها الصغيره امام عيناها , لم تشعر بدموعها التي تهبط بغزاره , وهي تراها أمامها وشهقاتها تعلو وتعلو بانهيار شديد

وقف ناديه للحظات بصدمه حقيقيه وعلت شهقاتها بكثره وهي تري اختها تقف أمامها بعد مرور كل تلك الاعوام , لا تدري ماذا تفعل الان تعنفها وتغضب منها وتثور عليها , ام تركض لترتمي باحضانها لتنعم بحنانها !! استغر مصطفي من تأخير زوجته فخرج من الغرفه ليجدها علي ذلك الحال , اتجه نحوها بقلق شديد قائلا بلهفه –مالك يا ليلي؟!

نظر الي ما تنظر اليه زوجته بزهول هو الاخر غير مصدق وجودها , علت شهقات ناديه اكثر واكثر واتجهت اليها وارتمت داخل احضانها بقوه تبكي بعنف , لفت ليلي ذراعيها حولها بلهفه شديده تشاركها عنف بكاءها , يكاد قلبها ان يتوقف من شده الفرحه والصدمه معا

نظر اليهم مصطفي بخزي وتمني ان لا يفعلا ما فعلوه سابقا , وهو يري الاختان يكاد قلبهم يتوقف من كثره البكاء , مسك بذراع زوجته ليجعلها تتحرك الي الخلف بهدوء ثم قام بغلق الباب بشرود وحزن شديد تشبثت ناديه باختها أكثر وأكثر وهمست ببكاء –نيميني في حضنك يا ليلي عاوزه أنام

اومأت ليلي بلهفه واخذتها الي الداخل وهي مازالت تحتضنها بقوه , تمددا معا علي الفراش ومازالت ناديه تدفن جسدها كله بجسد ليلي بقوه , ولم يكفان عن البكاء حتي غلبهم النوم معا وقف مصطفي علي أعتاب الغرفه ينظر اليه بألم شديد , تنهد باختناق وخرد الي الصاله جالسا علي احد المقاعد باهمال , وضع وجهه بين كفيه وقد هبطت دوعه وهو يتذكر كم المعاناه التي عانوها بعد هروبهم ذاك!!

_جالسا وهو يدخن اعقاب سجائره بغل وحقد شديد فبعد خسارته في تلك الصفقه التي تسبب ظافر في تعطيلها توافدت عليه الخسائر من كل اتجاه , لا يريد في تلك الحياه سوي تدمير ظافر وكلا من حوله , دعس سجارته بعنف في المطفأه وعيناه حمراء بشده يفكر في عده طرق لتدمير ابن القصاص دلف الي مكتبه واحد من رجالته قائلا بجديه –كله تمام يا باشا كل اللي أمرت به جاهز نظر أمامه بغل ثم نظر الي الواقف منتظرا اي من امواره ثم قال بنبره حاقده

–مش عاوز غلطه فاهم والاتنين في نفس اليوم عشان ميبقاش عارف ياخد نفسه اومأ الذي امامه ايجابا ثم قال بطاعه –أموارك يا باشا كل اللي عايزه هيحصل أشار اليه بالمغادره فانصرف وبقي هو يدخن ويفكر ويخطط فيما سيفعله في الوقت المناسب!!

_بعد ساعه , فتحت ناديه عيناه بارهاق , نظرت بجانبها وابتسمت بلهفه لم يكن حلما بل حقيقه وواقع , جلست نصف جلسه علي الفراش وظلت تنظر الي اختها الغافيه التي مازالت تحتضنها بقوه بحب ولهفه , رفع يدها ووضعتها علي وجهها برقه هامسه بألم –وحشتيني , وحشتيني أوي يا ليلي , هونت عليكي تسبيني , ناديه هانت عليكي يا ليلي !! هبطت دموعها وهي تنظر الي ملامحها باشتياق شديد وهمست

–انا عارفه ان بابا غلط لما كان عاوزك تتجوزي ابن عمنا غصب عنك , بس هو كان خايف عليكي يا ليلي , كان متأكد ان رضا هيصونك وهيحافظ عليكي عشان من دمه سمعه شهقه عاليه تلاها حديث ببكاء –كان هيجبرني اتجوز واحد مبطقيهوش يا ناديه , كان عاوز يتجوز وخلاص واهو يتجوز بنت عمه , كنت هكره نفسي وحياتي لو كنت اتجوزته وانا بحب مصطفي اللي ابويا رفضه عشان من بره عيلتنانظرت اليه بدموع هامسه باختناق –تقومي تهربي؟!

نظرت اليها بخزي وندم شديد فأحتضنت ناديه منكبيها وقالت –ابويا بيعشقك يا ليلي لو كنتي وقفتي وقولتي لا مكنش هيغصبك علي الجواز من رضا نظرت اليها بدهشه قائله –مكنش هيغصبني أومال اللي حصل كان أي !! قالي لا أما رضا لاما مفيش جواز خالص!! تنهدت ليلي وابتلعت غصه مريره في حلقها وقالت –ابوكي لو غلط قيراط انتي غلطتي الاربع وعشرين يا ليلي والسبب جوزك قالت الاخيره بحده وغضب باكي فنظرت اليها ليلي ونفت قائله لتدافع عن زوجها

–لا مصطفي مغلطتش , انا لما مشيت مكنش راضي ابدا وكان هيخدني بالغصب يرجعني للبيت وانا اللي قولتله لو رجعت هموت نفسي , انا عارفه اني غلطت , عشت السنين دي كلها وقلبي موجوع وبصلي لربنا انه يسامحني وابويا يسامحني , احنا اتعاقبنا كتير أوي يا ليلي انفجرت باكيه بعنف وبالخارج سمع حديثها الذي مزق قلبه بقسوه وهو يتذكر ايضا فكان عقاب الله لهم قاسيا علي فعلتهم تلك همست ناديه بترقب وهي تري انهيار أختها بتلك الطريقه

–أي اللي حصلكم يا ليلي!! نظرت الي اختها بدموع غزيره وهمست بألم شديد –بعد ما مشيت واتجوزنا بعديها بكام شهر حملت وكنا فرحنين اوي يا ناديه وللاسف الحمل مكملش وسقط وانا في السادس حسيت ان الدنيا اتقفلت في وشي بس لولا مصطفي كنت اتجننت من اللي حصلي بعدها , حملت بعدها مرتين كمان وبرده الحمل بينزل ومبيكملش , لحد ما حملت الحمل الاخير وكانوا تؤام بنت وولد , سميت البنت ضي وملحقتش اسمي ابني كان مات هو كمان وحصل أخواته

نظرت اليها ناديه بالم وحزن شديد وهي تري أختها تنهار وهي تتذكر ما حدث لابناءها جاءت لتحتضنها وجدت ذراعان اخران يضمها بقوه وحنان نظرت وجدته زوجها الذي يشاركها بكاءها بألم وحزن نظرت اليها ناديه وقالت ببكاء شديد –بعدها بكام سنه تعبت جداا وعرفت اني عندي ورم والرحم لازم ينشال , عقاب ربنا كان صعب اوي يا ناديه مكنتش مستحملاه والله نظرت اليها بعينان متورمه من كثره البكاء مره آخري وقالت لتدافع عن زوجها

–لو كنت اتجوزت ابن عمك يا ناديه كان هيخليني علي ذمته بعد ما شيلت الرحم ولا كان هيتجوز عليا بدل الوحده اتنين ، انا مش ندمانه اني اتجوزت مصطفي بالعكس ، مشفتش في حنيته ولا حبه لغايه النهارده بيعملني اني بنته مش مراته ، لولا مصطفي كنت موت نفسي بجد ، مصطفي هو اللي مصبرني علي بعدك وبعد اهلي عني ، انا عارفه اني غلطت وربنا عقابنا وبدل العقاب 100 عقاب ، كنت بموت من الوجع لما ضي بنتي تبص علي اتنين اخوات في الشارع وتعيط وتقولي

عايزه اخ واخت يلعبوا معايا وانا واقفه عاجزه قدامها ، اتعاقبت وانا مبتهناش علي فرحه وعيالي بيموتوا مبلحقش اشبع منهم مبلحقش امتع عيني بيهم ، اتعاقبت لما بقيت عاحزه مبخلفش ومش عارفه جوزي ولا افرح بنتي ، ايوه الطريقه وهروبي كانوا غلط ، بس انا لو كنت اتغصبت علي رضا كان ممكن اموت نفسي بجد

احتضنها مصطفي بقوه حانيه وهمس بحب –انتي احلي حاجه في حياتي يا ناديه ، عوضتيني عن اليُتم اللي كنت فيه ، انا بدعي ربنا في كل صلاه ان يجعل يومي قبل يومك

انتفضت ليلي بذعر وشددت علي احتضانه أكثر وانخركت في وصله عنيفه من البكاء ، بينما ناديه قلبها ينفطر علي وجع وألم أختها بتلك الطريقه ، تشعر بسكين حاد مسموم ينغرز بين ثنايا قلبها بقسوه وهي تري اختها الكبيره تعاني بتلك الطريقه ، مدت يدها وربتت علي كتف اختها بمواساه وحزن وهي تنظر الي زوجها الذي يضمها بحمايه شديده ، رغم حزن قلبها الشديد ولكنها خاولت المزاح لتخفف عن اختها قليلا فقالت

–طب أي ، انا جعانه وعاوزه أكل مكرونه بشاميل من ايدك..!! ابتعدت ناديه قليلا عن مصطفي وقالت بلهفه –عنيا ليكي يا حبيبتي ابتسمت ناديه واحتضنتها بحب ونظرت لمصطفي هو الاخر وابتسمت له فإبتسم هو الآخر قامت ليلي بالفعل ودلفا هي وناديه الي المطبخ لعمل طعام الغذاء أما مصطفي ظل بالخارج وعندما يتذكر ابتسامه زوجته في وجهه اختها يبتسم هو الآخر ، نظر الي الاعلي وهمس برجاء –يارب هونها علينا يارب

بعد مرور اكثر بعض الوقت قامت ناديه وليلي في وضع الطعام علي المائده وجلسوا سويا يتناولان الكعام في جو دافئ اصطنعت ناديه كثير من المرح حتي تخفف ذلك الالم الساكن في عين ليلي وزوجها انتهوا من تناول الطعام فسألت ليلي اختها بنبره متفاجئه –صحيح يا ناديه ازاي عرفتي مكانا…؟! ابتسم ليلي ابتسامه حقيقه قائله –من ضي..!! نظروا اليه بدهشه ثم همس مصطفي بزهول –من ضي بنتي ازاي…!!

ضحكت بخفه علي تقسيمات وجههم المتفاجئه الذاهله وأخبرتهم ما حدث بالتفصيل من بدايه اول يوم رأت فيه ضي وما شعورها اتجاها حتي قصت لهم كيف علمت عنوانهم ، قالت ليلي بدهشه –يعني ضي بنتي بتشتغل عند ياسين ابن فوزي اخويا الله يرحمه…؟! اومأت ناديه ايجابا فضرب مصطفي كف بأخيه بزهول قائلا بدهشه –سبحان الله ، طب وضي عرفت حاجه…!! نغت ناديه رأسها بخفه ولكنها قالت بتصميم

–لا معرفتش ، بس لازم تعرف يا مصطفي ولازم الشمل يتلم واللي يكون يكون تنهدت ليلي بتعب وارهاق ولكنها نظرت الي ناديه بفرحه وفتحت ذراعها فتجهت ليلي اليها وعانقتها بقوه وحب ، نظرت ليلي الي مصطفي وجدته ينظر اليها بعينان تلمعان بفرح وابتسامه صغيره تتراقص علي محياه تعلم هي سببها جيدا فزوجها يفرح لفرحها ويحزن ويتألم لحزنها وبكاءها _عصراً

وقف أيوب بجانب فراش طبعي يمسك كف زوجته بحب وحنان شديد وعلي يده الاخري يحمل سفيان النائم بسلام ، تابع أيوب تلك الشاشه التي لم يري ولم يفهم منها شئ بشغف ، ويده تقبض علي يد زوجته بحنو ومحبه خالصه ، نظرت اليه ميسره بطرف عيناها بفرحه عارمه وهي تتابع شغفه ولهفته بها وبطفله ، لا تريد من الدنيا الان سوي عائلتها فقط ، تنهدت بسعاده شديده وحمدت ربها كثيرا دون ملل ، رفعت الطبيبه المصريه التي تعمل بإحدي المستشفيات في العاصمه الايطاليه روما وقالت بإبتسامه

–مبروك مدام ميسره حامل في تؤام جحظ عين أيوب بصدمه بلهاء واتسعت ابتسامته بشده ونظر الي زوجته المصدومه هي الآخري بفرحه ثم ضحك بسعاده شديده وهمس وهو يضغط علي كف يدها أكثر –مبروك ، مبروك يا حبيبتي هبطت دموع السعاده من عيناها وهمست بحب –مبروك علينا يا حبيبي

ابتسمت الطبيبه وتركتهم وجلست علي مقعدها بهدوء تكتب لها بعض الفيتامينات الخاصه ، ساعدها أيوب في الجلوس وجذب رأسها علي صدره وقبل راسها عده مرات بلهفه وفرح ، هندمت ميسره ملابسها وخرج واخذ الورقه المدون عليها ادويتها ثم خرج من المشفي بأكملها قالت ميسره بفرحه عارمه –أيوب مش عاوزه أروح دلوقتي تعالي نتمشي شويه ابتسم بإتساع وهمس بفرحه وهي مازالت راسها داخل صدره –انتي تؤمري يا روحي

نظرت اليه بعينان تلمع بسعاده طاغيه وبالفعل لبي لها كل ما تريده في يوم يملؤه الفرح الشديد والسعاده العارمه _وقفت ناديه أمام باب الشقه تحتضن اختها التي تبكي بقوه فهمست ناديه بإبتسامه –هجيلك تاني والله يا ليلي دا انا ما صدقت لاقيتك بس عشان ياسين ما يقلقش ومش عوزاه يسأل كتير بس اوعدك قريب هنتلم كلنا وهنبقي عيله واحده

ابتسمت ليلي بلهفه واومأت ايحابا واحتضنتها مره آخري مرت عده دقائق وانصرفت ليلي بعد معاناه ضخك مصطفي بخفه واحتضن تلك الباكيه بحنان وهمس –انا فرحان لفرح عينيكي برؤيه اختك يا ليلي شددت ليلي علي احتضانه بقوه وهمست –وانا فرحانه طول ما انت معايا وجمبي يا مصطفي تنهد مصطفي بعمق وذراعيه يشددان علي ضمتها بقوه حانيه وينظر الي الاعلي ويتمتم بتضرع الي الله

_في المساء ، يجلسون علي الارض أمام شاشه التلفاز ، يحتضن خصرها بقوه واضعا رأسه بين تجويب عنقها وينظر الي التلفاز بإبتسامه واسعه ، طبع قبله ناعمه علي منكبها الايمن ولم يكف بل صعد بقبلاته الي عنقها وهمس –حياتي احلوت لما رجعتلها يا حوريه ابتسم بحب ومالت برأسها للخف حتي تتمكن من رؤيته وقالت –بحبك يا ظافر بحبك أوي

ابتسم بشغف واحتضن وجهها بكفيه وقبلها بلهفه وشغف شديد لا يمكنه التقليل منه ، ابتعد بأنفاس متهدجه ونظر الي وجهها وقال بتساؤل قلق –شكلك مرهق أوي يا حوريه انتي تعبانه…؟! حاسه بحاجه تشعر فعلا انها ليست علي ما يرام ولكن تعب خفيف فقالت –لا يا حبيبي أنا كويسه احتضنها بقوه وهمس بحب –لما تحسي بتعب قوليلي يا حوريه ، اوعي تخبي عني تعبك فاهمه اومأت بهدوء وهي بين أحضانه وقالت براحه –حاضر

ابتسم وقبل خصلات شعرها بحنو وتنهد بسعاده شديد ، وقضوا السهره في جو دافئ يملوءه الحب متناغم مع عبث ظافر وضحكات حوريه _بعد يومين قررت ناديه ان تأخذ ضي ومجيده والاطفال ويذهبان الي أي مكان وبالفعل اتجهوا الي احد المطاعم الشهيره وتناولا طعام الغذاء معاً نظرت ناديه الي ضي بحب وهي تريد ان تجذبها وتحتضنها بقوه ثم قالت –أي رأيكوا نتمشي شويه اومأت ضي ومجيده ايجابا فقالت –طب يالا

حملت ضي آسر الضاحك بينما حملت ناديه سبيل وخرجا من المطعم نظرت ناديه اليهم بإبتسامه جميله وقالت –الجو حلو أوي النهارده تعالوا نتمشي بدل العربيه ابتسمت مجيده وقالت –الجو فعلا جميل النهارده يالا بينا صدرت منهن جميعاً شهقه عاليه وهن يسمعن صوت فرمله عنيفه ، أدت الي حك اطارات العربه بالارض الاسفلتيه بقوه ، نظر كلا منهن الي ذلك الصوت وارتعبت ملامحهم كثيراً وهم يرون رجال اقوياء الُبنيه يتقدمون اليهم بسرعه عاليه

نظروا اليهم بصدمه وزهول ثرخت ناديه فجأه بعنف بعدما ضربها أحدهم بقوه علي رأسها وأخذ منها سبيل ، صرخت مجيده بأعلي طبقات صوتها بجزع شديد ، بينما هربت ضي بآسر بسرعه قصوي حتي لا يأخذوه وهي تبكي بعنف وبقوه حتي دلفت الي أحد الاركان بعيداً عن الانظار وقامت بمهاتفه ياسين الذي أجاب بعض لحظات –السلام عليكم سمع صوت بكاءها الهستيري فقال بقلق شديد -بتعيطي ليه الولاد حصلهم حاجه اجابت ببكاء وصراخ شديد –الحقنا بسرعه سبيل اتخطفت…!!

لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية نيران العشق والهوس) مدونة كامومنذ 22 ساعة 0 9 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...