الفصل 22 | من 46 فصل

الفصل الثاني والعشرون

المشاهدات
26
كلمة
2,923
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

رواية نيران العشق والهوس الجزء الثاني والعشرون 22 بقلم فاطمة عمارة نيران العشق والهوسرواية نيران العشق والهوس الحلقة الثانية والعشرون

انتهت من صلاتها التي واظبت عليها في الأونه الأخيره وجلست في شرفه غرفتها أرضاً تتطلع الي السماء بشرود وكم أحبت تلك العاده أن تُصلي وتجلس في تلك الشرفه ، تشعر بأن نسمات الهواء التي تلفح جسدها تُشفيه ليس من مرض بل تُشفيه من الذنوب فـ الذنوب كـ الوباء يجب الابتعاد عنها والذعر منها ، أخذت هناء نفسٍ طويل معباً بحمل ثقيل من ماضيٍ مازال يطارد أحلامها بقسوه ، أغمضت عيناها وتذكرت ليله زفاف حوريه وظافر عندما ارتعبت من مجئ أيوب الي الحفل ، شعرت بدقات قلبها التي تقرع كـ الطبول وهي تراه يتجه الي ظافر بينما هدأت ملامحها عندما انصرف بعدها بدقائق وكإن لم يكن شئ

ثم آتي مدحت بعدها والقي التحيه عليها قائلا بإبتسامه هادئه –مبروك يا هناء عقبالك إن شاء الله شعرت بآله حاده تغزو موضع قلبها بقسوه ، فشعر بالحرج لما تشعر به الآن ولم يجد ما يجب قوله فإبتسمت هي بحزن عميق وصمتت ثم جلسا يتحدثون سوياً بأمور عاديه كـ أصدقاء كما اتفقا في آخر مقابله بينهم وانصرف مدحت بعدها علي وعد بلقاءٍ قريب

عادت من تلك الذكري وفي رأسها شئ واحد أن تُصلح علاقتها بـ “حوريه” وتصبح كـ أخت لها وصديقه مثل صديقتها “روان” التي تعرفت عليها في عملها في شركه القصاص الذي بدل من شخصيتها كُلياً فأصبحت شخصيه مسؤله بدل من تلك الشخصيه المتعجرفه التافهه _صباح يوم السبت : دلفت ” ضي ” الي منزل ياسين بعد عودتها من أجازتها التي تدوم ليومين من كل أسبوع وهما “الخميس” و “الجمعه” القت التحيه ببسمه واسعه لتلك السيده البشوشه دائما قائله

–صباح الخير يا دادا نظرت اليها مجيده بنفس ابتسامتها الدائمه وقالت وهي تقترب لتحتضنها بحنان –صباح الفل يا ضي يا بنتي ابتسمت ضي ثم قالت بهدوء –آسر وسبيل لسه نايمين مش كدا…؟! أكدت مجيده كلامها بحركه بسيطه من رأسها ثم قالت –اكيد نايمين ومش هيصحوا دلوقت لما بتيجي عمتهم ناديه بيسهروا معاها للصبح عقدت ضي ما بين حاجبيها فضحكت مجيده ثم قالت

–يووه نسيت انتي تعتبري جديده وهي اول مره تيجي من الصعيد من اول ما انتي اشتغلتي عشان كدا انتي متعرفيهاش ، بصي يا ستي الست ناديه دي حته سكره ماشيه علي الارض كدا فيها حنيه الدنيا كلها هي تبقي عمه ياسين بيه بس سنهم قريب من بعض جيت هنا من يومين هتشوفيها وهتحبيها قوي ابتسمت ضي واومأت إيجاباً ثم قالت بهدوء –ماشي يا دادا هدخل اوضتي أغير هدومي وآجي نحضر الفطار سوا ابتسمت مجيده قائله بهدوء –علي مهلك يا حبيبتي

انصرفت ضي من أمامها واتجهت صوب غرفتها لتبدل ثيابها وبعد عده دقائق اتجهت الي المطبخ لمساعده مجيده في إعداد طعام الفطار في الاعلي انتهي ياسين من إرتداء ملابسه وتنهد بقوه ثم تمتم بغيظ –عقبال ما ظافر ينزل الشركه هكون أنا اتسحلت والله ثم إبتسم قائلا –بس المهم انه بخير الحمد لله خرج من غرفته وطرق باب غرفه ناديه عده مرات حتي قالت –تعالي يا ياسين فتح ياسين الباب فتحه صغيره ونظر من خلالها قائلا بإبتسامه

–انا ماشي يا ناديه عشان الوقت يادوبك يعني الحق اتجهت اليه وربتت علي كتفه بحب قائله –ماشي يا حبيبي خد بالك من نفسك طبع قبله سريعه علي جبينها واتجه لغرفه اطفاله ليطمئن عليهم ومن بعدها إنصرف هبطت ناديه الي الاسفل متجهه مباشره نحو المطبخ قائله بإبتسامه جميله –صباح الخير استدارت مجيده ثم ضي وقالوا سويا بإبتسامه –صباح النور

نظرت ناديه الي ضي بصدمه وقلبها أصبح كالمضخه من شده وعنف دقاته المتلاحقه يستحيل لا يمكن ان يحدث ذلك ، اذرقت ريقها بتوتر بينما نظرت ضي اليها بعدم فهم من نظراتها ، رأت مجيده نظراتهم ولم تفهم هي الآخري فقالت بهدوء –اقل من دقيقتين والفطار هيبقي جاهز

فاقت ناديه من توهانها علي حديث مجيده فهزت رأسها بضياع وحاولت ان تستعيد رابطه جأشها ولكن لم تستطع تهدأته ضربات قلبها العنيفه اتجهت الي ضي محاوله الثبات وهي تحاول محو تلك الفكره عن رأسها وقالت بمزاح مصطنع –انتي ضي اللي آسر وسبيل دوشوني بيها مش كده ابتسمت ضي ولانت ملامحها قليلا وقالت –أيوه أنا إبتسمت ناديه ثم وضعت يدها علي وجهها بحنان وقالت –ما شاء الله عليكي جميله أوي

إبتسمت ضي بخجل بينما ناديه الآن تريد ان تنفجر باكيه ، تريد الصراخ وان تأخذها تحتضنها بقوه فقط لانها تشبه أغلي إنسانه علي قلبها ، فقالت يصوت متأثر –يلا نكمل الفطار عشان نفطر سوا ونقعد مع بعض انتهوا من اعداد الفطور كانوا قد استيقظوا الطفلان فتناولوا الطعام بجو يسوده المرح والضحك ونظرات ناديه المتلهفه للنظر الي ضي طوال الوقت _مساءٍ في قصر ظافر

جلس نضال علي الاريكه بوجهه مشتعل من الغضب ، فحوريه منذ يومان رافضه الخروج من غرفتها فقط تخرج فقط لتناول بضع اللقيمات الصغيره وتدلف مره آخري ولا تعيره أدني اهتمام ، واليوم عندما جاءت زينب ونضال رفضت تماماً الخروج من غرفتها ، لم تحتمل فكره انهم كان يعلمون ولم يصارحوها بذلك ، تعلم انها هي الآخري مخطئنه وخطأها كبير ولكنها تعاقبت كثير من المرات ، تعاقبت في كل ليله بدونه ، كم ذرفت الدموع بسبب بعدها عنه ، شعرت بحقد شديد اتجاه عمته التي تسببت في كل شئ

نظر نضال الي ظافر بحدهقائلا بنبره غاضبه –انا قولتلكوا ان حوريه هتزعل من اننا خبينا عليها ومصدقتونيش تنهدت زينب بحزن شديد ، بينما زفر نضال بغضب وضيق قائلا –مكنتش عاوز اقولها هي اللي سألت وأصرت ، حوريه هي اللي غلطانه في كل حاجه ورميه الغلط عليا انا ، واستحمل يا ظافر فلتت ضحكهصغيره من زينب رغما عنها بسبب حوريه وعقليتها الفريده من نوعها ، ثم قامت وقالت –انا هطلعلها تاني

اومأ الاثنان فصعدت للاعلي وطرقت الباب بخفه ثم قالت بحنو –حوريه يا حبيبتي نفسي اشوفك قالت آخر كلماتها برجاء وهي تعلم ان نبرتها تلك ستؤثر في حوريه وستجعلها تفتح الباب ، ابتسمت بمكر وهي تستمع الي صوت المفتاح وما هي الا ثوان وفتحت حوريه الباب بعيناها المتورمتان من آثر البكاء ، ارتمت حوريه داخل احضان والدتها الروحيه وقالت –وحشتيني اوي يا ماما ابتسمت زينب بقله حيله علي جنون ابنتها واخذتها ودلفت الي الداخل وقالت بجديه هادئه

–حوريه يا حبيبتي انتي حياتك كدا مش هتمشي غلطك اكبر من غلط ظافر مليون مره ولو ظافر واحنا غلطنا قيراط ف انتي غلطتي ال 24 قيراط ، ظافر مستحمل جنانك دا عشان بيحبك بس لكل راجل طاقه وصبر وظافر علي حد حنانه علي قد عصبيته ، انتي بتحبيه وهو بيحبك ملوش لزمه الزعل والبعد كفايه اللي حصل بينكوا قبل كدا مسحت حوريه عيناها وقالت بنبره باكيه

–انا بتعذب يا ماما ، انا والله بعدي دا مش بسبب انو خبي عليا بس ، انا مكسوفه من نفسي أوي قدامه ، خايفه لما ابص في عينيه الاقي نظره عتاب ودا حقه ، انا مصدقت انه يبقي جمبي بس دا كل اللي محتجاه من الدنيا والله ابتسمت زينب واحتضنتها وقالت بحنو –ودا كل اللي ظافر عايزه يا حوريه انك تبقي جمبه بس ابتسمت حوريه واومأت بصمتفاغمضت زينب عيناها بارتياح وهي تدعو الله ان يوفقهم في حياتهم ويبعد عنهم الشر وكل شئ سئ

في اليوم التالي وقف في شرفه غرفته يدخن أحد أعقاب سجائره بشرود وهو يشعر بالضيق من كل شئ ، نظر الي الحديقه وجدها جالسه علي حافه المسبح وتضع قدمها به ، ابتسم رغماً عنه وقرر الهبوط لينهي كل شئ جلس بجانبها بغته فنظرت اليه بصدمه وجدته يبتسم بمكر جاهدت لكتمان ابتسامتها ونظرت الي الامام ، لف ذراعيه علي منكبها وقال بتنهيده طويله –مشكلتي اني حمار وبحب جاموسه نظرت اليه بصدمه وشهقت بعنف قائله بإستنكار وحده

–أنا جاموسه يا ظافر….؟! نظر اليها بغيظ قائلا بذات الحده : يعني انا اللي حمار…!! نظر كلا منهم الي الآخر لثوانِ وانفجرا في الضحك لاول مره معاً ، توقف ظافر عن الضحك وراقب ضحكاتها ولمعان عينيها بشرود وحب شديد وتنهد بسعاده ، بينما هي القت برأسها داخل صدره تضمه بقوه ، شدد علي احتضانها وجلسا سوياً يتبادلون الحديث في كافه المواضيع

_بعد يومين ، خرجت من المرحاض وعلامات الصدمه والسعاده واضحه بشده علي صفحه وجهها ، يكاد قلبها ان يتوقف من السعاده وهي تري نتيجه الاختبار المنزلي ايجابي ، يعني ذلك انها تحمل بأحشائها نطفه آخري منه ومنها ، لمعت عيناها بعبرات السعاده وهي متأكده ان حملها الثاني لم ولن يكن مثل حملها الاول في سفيان فوقتها أيوب كان ليس مهتماً سوي بنفسه والعمل ، لكن الآن أصبح العكس تماماً يأتي من عمله ليقضي بقيه يومه بصحبتها وصحبه طفله سفيان

سمعت باب شقتهم الجديده في مدينه روما عاصمه ايطاليا بعدما سافرا منذ عده أيام يُفتح بهدوء ، ابتسمت تلقائيا وهو تسمع صوت زوجها ينادي عليها من الخارج ازالت دموعها وخرجت من الغرفه فوجدته يقف امامها بهدوء مبتسماً سرعان ما قال بقلق –انتي مدمعه ليه فيكي حاجه ، سفيان في حاجه..؟! ابتسمت باتساع علي نبرته القلقه وهزت رأسها بالنفي وارتمت في احضانه قائله بسعاده –لا دي دموع الفرح

ابعدها عنه قليلا ووضع انامله اسفل ذقنها وعيناه تتساءل بحيره فقالت بسعاده –هيبقي عندنا بيبي كمان صمت وظل ينظر اليها دون كلام ولمعت عيناه بقوه بينما هي ارتجف قلبها بقلق من صمته ذلك ، نظر اليها ايوب قائلا –بجد…؟! اومأت بحيره فاحتضنها بقوه ، شددت علي ضمه أكثر وقد عاد نبضها من جديد ، شعرت ب قطرات دافئه علي منكبها ففتحت عيناها بصدمه زوجها يبكي ، ابعدته عنها بسرعه وكوبت وجهه بين كفيها فابتسم بدموع وقال بحب

–متتخيليش انا فرحان قد اي ولا حاسس ب اي ، الحمل دا جالي نجده من عند ربنا ، هنعيش معاه ايام انا حرمتك منها ، هشوف بطنك وهي بتكبر حاجه حاجه ، هروح معاكي متابعتك وعمري ما هسيبك لوحدك تاني دمعت عيناها بسعاده فاحتضنها بحب سرعان ما ارتفعا بكاء سفيان المزعج كما يلقبه ابيه فضحكا الاثنان معاً ودلف للداخل وهما يحمدا الله في داخلهم بكثره ولكلا منهم سببه الخاص

_بعد يومين آخرين اضطر ظافر ان يتجه الي الشركه لحضور اجتماع هام ، لم يدوم فيها لاكثر من ساعتين فقط وعاد الي القصر اما هناك خرجت من المرحاض وهي تلف جسدها بمنشفه ورديه قصيره لحد مُهلك وهي تلعن ذاتها كل لحظه لانها تركت ملابسها بالخارج توجهت نحو غرفه الثياب الواسعه وفتحتها بهدوء ودلفت لتأخذ ثيابها البيتيه المريحه

دلف ظافر الي الغرفه في نفس التوقيت بملامحه المقتضبه التي لا تلين الا عند رؤيتها ونزع سترته وفك اول ازار قميصه وتوجه نحو غرفه الثياب شقت ابتسامه ثعلبيه شفتيه القاسيتين الغلظتين وجهه الجامد دائما وتوجهه نحوها بخطي لم تُسمع رغم ضخامه جسده الرياضي

كانت تنظر الي ثيابها بملل لا تعلم ما ترتديه اليوم وجدت ذراعين فولاذيتين يحتضنان خصرها بتملك شديد.. شهقت بفزع والتفتت بين ذراعيه وجدته ينظر اليها بعيون داكنه وإبتسامه ثعلبيه تعلمها جيدا شهقت حوريه قائله بخجل شديد _ظافر…!! همهم ظافر مستمتعا بكل حرف يخرج من بين شفتيها الورديتين قائلا: _هممم ظافر ومين هيدخل الاوضه غيري يا روح ظافر..!! حاولت إبعاده ولكن هيهات جسده كالصخره المُجمده ارضاً لا يتحرك فاردفت حوريه بخجل شديد

_ظافر إبعد..!! وضع وجهه بين كتفها وعنقها هامسا بخبث: _وأبعد ليه..!! نظرت اليه بغيظ شديد قائله _إبعد يا ظافر عشان البس..!! إبتسم أكثر ثم قال وهو يأخذ خُصله من بين خُصلاتها السوداء ويستنشقها بقوه قائلا بمزاح عابث _واي المانع يا روحي ما تلبسي وأنا موجود دا انا حتي زي جوزك..!! حاولت إبعاده أكثر قائله بغيظ وغضب _ظافر بطل قله أدب واطلع بره..!! نست تماما ما ترتديه إبتسم بمكر وهو يلمح طرف منشفتها الصغيره يقع فقال هامسا بمكر

_الفوطه اللي مش مداريه حاجه دي عندها رأي تاني..!! نظرت الي جسدها برعب وفزع شديد ووضعت يدها علي جسدها لتُخفيه فإبتسم بحب ثم أقترب يحتضنها بتملك وعشق شديد هامسا بجانب أذنيها بحراره _قلبك ملكي وعقلك ملكي وجسمك اللي بتخفيه دا ملكي يا حوريه إبتعد قليلا وجدها تنظر اليه بتوتر علم ما بها فتنهد بصبر قائلا _زي ما قلبي وعقلي وروحي وحياتي كلها ملكك يا حوريه

إبتسمت إبتسامه صغيره لم تدوم لالتهامه شفتيها بين شفتيه بقبله رائعه..عاشقه جعلت قدامها تصبح كهلام حملها قليلا فلفت قدميها علي خصره وهو يحملها من أسفل ظهرها حتي لا تقع ارضا وهو مازال يقبلها بنهم وحنو لم يقطع القبله حتي شعر بحاجتهم للهواء فإبتعد ببطئ ثم همس بتهدج وهو يربت علي ظهرها برقه _عِشقك لعنه وصابتني يا حوريه بقييت مهووس بيكي يا بنت القصاص..!!

وحملها واتجه الي فراشهم ليدلفا الي عالمهم الخاص فأصبحت زوجته شرعاً كما هي زوجته قانوناً _بعد عده ايام اخري مثاليه سعيده فقد اصبحت علاقه ظافر وحوريه علاقه زوجان عديان لم تخلو ايامهم من السعاده والمرح والحب تناسوا كل شئ وتذكروا عشقهم فقط وانهي ظافر اجازته وعاد الي عمله ليخفف الحمل عن صطديقه في المساء

دلف الي المنزل بعد يوم شاق ومجهد نظر حوله لم يجد احد بل استمع الي ضجيج يأتي من اتجاه المطبخ نظر الي ساعه معصمه بتعجب فتأخر الوقت دلف بخطوات هادئه اتجاهه ثم وقف علي أعتابه بصدمه وهو يراها تقف أمام الموقد تتمايل بتلك المنامه التي أشعلت النار في جسده جعلت الدماء تصعد الي خلايا عقله كـ النافوره التي تتساقط الماء منها بشده سمعها تغني بعذوبه وهي تتجه امام حوض المياه وتتمايل برقه جعلته يتنهد بحراره وهو ينزع تلك الرابطه التي

كانت في ذلك الوقت كـ حبل المشنقه بالنسبه اليه تخنقه بعنف اتجه اليها بخطوات بطيئه وعيناه تلتهم كل انش في جسدها بجرءه وحب شديد اقترب واقترب حتي أصبح خلفها علي بعد عده انشاءات قليله فقط ورفع يده ووضعها علي خصرها برقه فشهقت بخضه ورعب ثم التفتت تنظر اليه بجزع بعدما نزعت سماعه اذنها وضعت يدها علي صدرها الذي أصبح يصعد ويهبط بقوه اثر فزعها قائله بعتاب

-حرام عليك يا ظافر كنت هتموتني..!! اقترب برأسه يقبل عنقها الظاهر بسخاء أمام عيناه المشتعله بعشقه لها قائلا بهمس -بعد الشر عليك يا روح وعمر ظافر من الخضه..!! قالها ثم جذبها بقوه حتي التصقت به قائلا بابتسامه ماكره وهو يشعر بدقات قلبها الهادره الذي استطاع بدقه الشعور بها عندما وضع يده علي ظهرها من الخلف ..خلف موضع قلبها مباشره -مالك يا حبيبتي قلبك بيدق كدا ليه..!! -هااا…؟!

قالتها بتوتر شديد وارتباك ملحوظ جعله يضحك بملئ شدقيه ضحكه لم يضحك مثلها ايام البُعد ضحكه حركت كل خلاياها ومشاعرها اتجاهه فابتسمت دون وعي ابتسامه عاشقه توقف عن الضحك وجدها تنظر اليها بهيام فابتسم بحب وانحني بجسده قليلا والتقط شفتيها في رحله هادئه جعلت روحها تهيم به … ابتعد عنها بانفاس يلتقطها بصعوبه وهمس بحراره -هتموتيني يا بنت القصاص…!!

جاء لينحني مره اخري يواصل ما بدأه منذ قليل ولكنه ابتعد عنها بزهول عندما دفعته بقوه جباره جعلته يرتد الي الخلف خطوتين صارخه -البطاااااااااااااااااطس……..!!! صرخت وهي تتجه نحو الموقد وتري البطاطس التي قطعتها الي شرائح تشبه الاصابع الرفيعه لونها يميل الي السواد اغلقت الموقد بسرعه وظهر علي ملامحها الضيق والاسي ف التفتت قائله بحنق شديد -عجبك كدا..!!

كان مازال ينظر اليها باندهاش وصدمه ولكنه فاق علي جملتها الحانقه فقال ببرود ليثير استفزازها ليري وجهها الاحمر الغاضب وعيناها الغاضبه التي تجعلها كـ طفله في عامها الخامس عندها تضيع منها احد العابها -وانا ذنبي اي..؟! ثم اتجه اليها يحاوطها بقوه مره اخري هامسا بعبث -الا قوليلي يا روحي اي اللي خلاكي تنسي الحاجه اللي علي النار..؟!

لم ترد وكيف تفعل وقلبها الان يشبه المطرقه من ذلك القرب الذي يروق لها بشده .. كم حُرمت منه كم حُرمت من ذلك الدفئ الذي يتسلل اليها عبره هو..هو فقط لعنت نفسها الاف المرات علي ما فعلته سابقا وعلي تسرعها الاهوج ولكنها اصرت علي نسيان ما مضي بكل ما فيه فهي بين أحضانه الان..زوجته فـ يذهب كل ما يؤرقهما سويا الي الجحيم فـ هي لا تريد التفكير مطلقا بـ أي شئ مضي..ظل هو ينظر اليها والي شرودها به بحب فاق الحد لحده كم حُرم منها كم عاني من بعدها القاسي علي قلبه ولكن الان قلبه يطرق وينشد بسعاده مُطلقه فمادامت هي بين يديه لا يهمه سوي ذلك لا يُهمه سواها من الاساس.

تنهد تنهيده طويله تعبر عن الراحه انحني قليلا وحملها بين يديه فابتسمت بحب ابتسم وانحني اتجاه وجهها حتي شعرت بانفاسه الساخنه تكاد تلهبها طابعا قبله طويله عميقه قويه علي وجنتها اليسري صاعدا بها الي أعلي ليخط سطر اخر في بحر عشقه

بعد عده ساعات مد ظافر يده كي يضم جسد حوريه اليه ولكنه لم يجدها ففتح عيناه بنعاس حتي أستطاع فتحهم كليا بهدوء ونظر حوله لم يجدها وجه بصره اتجاه المرحاض الملحق بالغرفه وجده مُطفا فـ قطب حاجبيه باستغراب شديد سرعان ما قام مقررا الهبوط لاسفل ..نظر الي الساعه المعلقه علي احد جدران غرفتهم وجدها مُبكره بشده فهبط الي اسفل لم يجد احد فاتجه الي المطبخ وجدها تجلس علي المنضده المتواجده به تأكل شئ ما بنهم شديد اتجه اليها وجدها تأكل البطاطس المقليه وتضع عليها ذلك الصوص الاحمر بكثره رفعت انظارها اليه بعدما شعرت به وابتسمت ببلاهه وقد تلوث جانب شفاها بسبب ذلك الصوص قائله

-ظافر صحيت امتي..؟! نظر الي كميه البطاطس التي تأكلها والي وجهها المُلطخ قائلا بدهشه -انتي بتعملي أي وأي كل دا انتي ناويه توزعيه يا حبيبتي….؟!! نظرت اليه ببلاهه قائله بهدوء -باكل بطاطس تُحفه اوي يا ظافر تاكل..؟ قالتها وهي تمد يدها بالشوكه المليئه بكميه لا بأس منها من البطاطس فقال وهو يزيح يدها مبتعده عنه -أكل اي واي كميه الكاتشب اللي انتي حطاها دي حرام عليكي انا اتخضيت من شكل الطبق ولا كانه دم..!!

عبست ملامحها بتقزز سرعان ما قالت بتلهف -دم اي دوق بس هيعجبك صدقني..!! –ولو معجبنيش…!!! قالها مُبتسما بمراوغه , فابتسمت قائله بحماس -هديلك اللي عاوزه بس انا متأكده انه هيعجبك….!! ضحك بقوه قائلا بعدم تصديق -أي الثقه دي..!! زمت شفتيها بدلال قائله -مش عاجبني يبقي اكيد لازم يعجبك…!! -ياااااااااااراجل……..!!! عبست بقوه ونظرت اليه بغيظ ولكنها ابتسمت بخبث وتحركت نحوه وهي تتمايل بدلال قائله وهي تضع يدها أعلي كتفه العريض

-راجل..!! بذمتك انت راضي عن الكلمه دي..!! نظر اليها متنهدا بحراره ساحبا يدها لتقبع راسها أعلي صدره هامسا بالقرب من أذنها بحراره -لا طبعا مش راضي حتي ضميري مش مريحني انتي الانوثه كلها متجمعه فيكي يا بنت القصاص..!! ضحكت بقوه ضحكه الهبت مشاعره فأخذت الشوكه وقربتها من فمه فالتهمها وعيناه لم تفارق عيناها اللامعه بفرحه ثم قالت بعدها بثوان -ها اي رأيك…!! -مُزه…..!!!! قالها بعبث فـ ضربته أعلي كتفه قائله بغيظ

-بطل قله ادب انا قصدي عن البطاطس يا ظافر…!! ضحك بقوه قائلا بمشاكسه وعيناه تلتهم كل انش بها -ما انا بتكلم عن البطاطس يا روح ظافر حتي البطاطسايه طويله ورفيعه من فوق وكيرفي من … وضعت كفها علي فمه بقوه لتُخرس سيل وقاحته ثم قالت بغيظ -انت قليل الادب علي فكره حصلك اي مكنتش كدا..!!

لاعب حاجبيه طابعا قبله علي باطن يدها المُلامسه لشفتيه الخبيثه فسحبتها مقرره الخروج بعدما توترت مما يفعله ما لبثت ان تتحرك حتي وجدت نفسها محموله علي احد اكتافه قائلا بعبث –راحه فين يا فرينش فرايز انتي عاوزك في موضوع مهم..!! لمتجد حل سوي الضحك فـ ظافر له شخصيتان شخصيه جاديه لاقصي حد قد تكون قاسيه بعضالاحيان وشخصيه اخري عابثه بل وقحه وتظهر معها هي فقط لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على :

(رواية نيران العشق والهوس) مدونة كامومنذ 22 ساعة 0 12 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...