تحميل رواية «نظره مختلفه» PDF
بقلم امنيه حاتم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الفصل الأول اسكريبت جديد يوسف: ماما انا جعان ليلي: اتجوز وخلي مراتك تعملك أكل يوسف يعني هفضل جعان لحد ما اتجوز!!! ليلي: انت بتستهبل صح؟؟ يابني عاوزه افرح بيك بقا يوسف: اااه قصيده الجواز اللي حافظها هتبدء ليلي: ده انت بارد ومفيش حاجه بتأثر فيك يوسف: يا أمي انا مش بنت علشان تستعجلي علي جوازي ليلي: استعجل إيه يا عنيا!!! ده انت عندك 29 سنه يوسف: ايه المشكله يعني؟؟ ليلي: المشكله انك ابني الوحيد وعاوزه افرح بيك يوسف: يعني اتجوز اي واحده وخلاص لازم تكون ب مواصفات معينه ليلي: يعني انت جيت قولتلي انا بحب...
رواية نظره مختلفه الفصل الأول 1 - بقلم امنيه حاتم
رواية نظره مختلفه الفصل الأول
اسكريبت جديد
يوسف: ماما انا جعان
ليلي: اتجوز وخلي مراتك تعملك أكل
يوسف يعني هفضل جعان لحد ما اتجوز!!!
ليلي: انت بتستهبل صح؟؟ يابني عاوزه افرح بيك بقا
يوسف: اااه قصيده الجواز اللي حافظها هتبدء
ليلي: ده انت بارد ومفيش حاجه بتأثر فيك
يوسف: يا أمي انا مش بنت علشان تستعجلي علي جوازي
ليلي: استعجل إيه يا عنيا!!! ده انت عندك 29 سنه
يوسف: ايه المشكله يعني؟؟
ليلي: المشكله انك ابني الوحيد وعاوزه افرح بيك
يوسف: يعني اتجوز اي واحده وخلاص
لازم تكون ب مواصفات معينه
ليلي: يعني انت جيت قولتلي انا بحب دي او عاوز دي وانا اعترضت؟؟؟
هو انت قلبك ده مش شاغل ولا إيه؟
يوسف بضحك: بدءت اشك فيه والله
بس اكيد هلاقي بنت باالمواصفات اللي عاوزها وهتجوز علي طول
ليلي: طيب بص بقا يا يوسف....انا جبتلك بنات كتير وانت بترفض ل اسباب هبله كده
احنا هنروح بعد بكره ل بنت صبحتي علشان تشوفها...ماشي؟؟
يوسف: مالك بس يا ماما اتحولتي كده ليه
ليلي: علشان انا تعبت منك يا أخي
ولو موافقتش بقا........
يوسف: بااااس قبل ما تكملي انا موافق
الامهات لما بتحط حاجه في دماغها يبقا لازم تحصل بالترغيب او الترهيب حاجه كده لا تقاوم....وبما إن قلبي مفهوش حد ف همشي وراها واشوف اخرتها......
ليلي: ها جهزت نفسك
يوسف: اه...بس خلينا متفقين ان لو محصلش قبول واتفاق هرفض بكل سهوله
ليلي: اه طبعاً... انا مش هغصبك، بس عاوزك تجرب بس يمكن يحصل قبول
يوسف: تمام يلا نمشي
جبت الجاتوه واتشيكت واعتبرته اجتماع للشغل....مش حاسسها خطوبه وكده
دخلنا وقعدنا والكلام التقليدي وسابونا لوحدنا شويه
يوسف: احم إسمي يوسف
ساره : اهلاً بيك....اسمي ساره
كنت محضر اسئله ومعظمها اسئله دينيه صعبه شويه
يوسف: تعرفي ايه عن ابن الجوزي؟
ساره بإستغراب: ايه؟
يوسف: طب ابن القيم اتولد امته؟؟
ساره: مش عارفه
وفضلت اسئلها وهي مش عارفه وابوها دخل وقعدنا شويه ونزلنا
ليلي: انزل يااللي هتشلني انزل
يوسف: انا سألتها وهي معرفتش تجاوب ييقا مش مناسبه
ليلي: هي دي اسئله جواز؟؟! ياشيخ البنت كانت هتعيط
يوسف: بصي ده كان اختبار وهي منجحتش
طالما مش هتجوز عن حب....يبقا اختار الشخصية المناسبه ليا....انا عاوزها متدينه جدا وشخصيتها كويسه
يوسف: ماما صحيني بكرا الساعه 9
ليلي: لأ مش هصحيك...اتجوز و......
يوسف: منغير ما تكملي انا هظبط المنبه
طبعاً هي اصرت نزور ناس كتير علي أمل إن يحصل قبول واتفاق واتجوز...بس برضو بشروطي واسألتي.... لدرجه إني اتشهرت تقريبآ في عيلتنا وبين قرايبنا بالتعقيد
______________________________
ليلي: يوسف يا حبيبي
يوسف: والله بقلق من الدخله دي
ليلي: اسمع بس في بنت دين وادب وجمال ومن برا العيله كمان...يعني متعرفش اللي انت عملته في المقابلات اللي قبل كده
يوسف: هو بغض النظر إني مش هتنازل عن مواصفاتي واسئلتي بس تمام...هجرب
ليلي بجديه: يابني سهلها شويه بقا مفيش حد كامل ومفيش حاجه بتمشي بالعقل اوي كده...نفسي افرح بيك وانا بصحتي يا يوسف
يوسف: ربنا يديكي الصحه وطول العمر...ربنا يقدم إللي فيه الخير
تاني يوم جهزت نفسي وروحنا عندهم...اول ما دخلت وقعدنا واتعرفنا علي الاهل
وهي دخلت وبصيت في عينها حواجز كتير وقعت ومكنتش عارف انزل عيني من عليها
والغريبه إن نظره عينها مش براءه مثلا
خرجو من الاوضه بس الباب مفتوح وهما شايفنا....وامي قبل تخرج بصتلي بظره اللي هي ابوس دماغك ياشيخ ما تحرجنا وسط الناس.....
يوسف: احم انا عندي 29 سنه
مريم: تمام....لو عندك سؤال اتفضل قولها
يوسف: ابن القيم اتولد امته واتوفي امته
بصيت قدامي لقيتها رافعه حاجبها ومستغربه
مريم: ده اي علاقته بالجواز او انك تعرف شخصيتي مثلاً
نظرتها وطريقتها كانت شداني وحسيت اني عاوز انكشها شويه
يوسف: دي اسئله انا حابب اسئله
مريم: تمام.... كمل
بدءت اسئل اسئله رخمه ومع كل سؤال نظرات عينها وتعابير وشها بتتغير كانه عاوزه تشتمني او تتطردني...الغريبه بقا اني مبسوط وانا قاعد معاها
مريم: ها خصلت؟ ولا لسه في امتحان تحريري
يوسف بإبتسامة: لأ خلصت
مريم: تمام دوري انا بقا
اتكلمت بجديه وانا مش عارف ليه اتوترت
مريم: اي هي درجه الرسول في الجنه
السؤال يبان سهل بس انا متلغط ومش عارف ارد....ولقيتها ابتسمت ابتسامه نصر لاني مردتش
مريم: تمام كده
النتيجه صفر / صفر
يوسف: يعنى ايه؟
مريم: يعني فرصه سعيده وياريت تصرف نظر عن الموضوع ده
قالت انها رفضتي ك توضيح أن مفيش مجال للتفكير اصلا
هي حست اني جاي امتحانها او اخبر وهي مش حابه كده...رغم إن المره دي بالذات مكنش قصدي كده
ليلي: اي السعاده اللي انت فيها دي...ده انت اترفضت يا خايب
يوسف: عارف...بس في حاجه كده........
لا انتي مش هتفهميني
طول الطريق وانا بفتكر نظرتها وريأكشن بتاعها بعد كل سؤال....وانها مكنتش عاوز تسيب حقها وبينتلي ان زي ما هي معرفتش ترد انا كمان معرفتش ارد وبقينا متعادلين
______________________________
احمد: مالك سرحان كده اقتنعت بعروسه امبارح
يوسف: اه جداا
أحمد: طب الحمدلله
يوسف: بس اترفضت
أحمد بضحك: لا حول ولا قوة إلا بالله
كل الاسئله والموصفات اللي كانت في دماغي راحت وبقيت عاوزها هي...بنظرتها وطريقتها، عاوز اعرفها اكتر..ومش هستسلم
يوسف: مساء الخير ياست الكل
ليلي: استر يارب
يوسف بضحك: دي حاجه هتفرحك
ليلي: إيه؟؟ هتتجوز؟
يوسف: ايووه...وليقت البنت كمان
ليلي بسعاده: هي مين؟
يوسف بإبتسامة: مريم
ليلي: اللي رفضتك اخر مره
يوسف: ايوه هي دي
ليلي: يابني انت اهبل...ما انت اللي بوظت الدنيا
يوسف: اديني فرصه اعدل الدنيا بقا
ليلي: هحاول اكلمها تاني
بس تصدق بالله انا فرحانه فيك
يوسف: ليه كده
ليلي: علشان هي هتاخد حق كل البنات اللي فاتو....استحمل بقا
يوسف بإبتسامة: هستحمل والله
......
# موني
Omnia hatem
رواية نظره مختلفه الفصل الثاني 2 - بقلم امنيه حاتم
رواية نظره مختلفه الفصل الثاني
الاسكريبت 2 ✨
يوسف: ها ياماما كلمتي اهلها تاني؟؟
ليلي: فاكر يا يوسف لما كنت بتحايل عليك تروح معايا علشان نشوف بنت وتقولي لأ؟؟
يوسف: لا لا انتي كده عاوزه تعملي فيا اللي انا كنت بعمله معاكي الاول !!!!
ليلي بضحك: مشاء الله علي ذكائك يا حبيبي فرصتي وجاتلي
يوسف بتمثيل: ده انتي قلبك كبير وطيبه وانا مش ههون عليكي
ليلي: بغض النظر إنك بثبتني
بس انا فعلاً كلمت اهلها تاني
يوسف بسعاده: بجد يا أمي!!!
طب قالولك إيه؟ هنروح امته؟؟
ليلي: طيب براحه عليا هقولك كل حاجه
مامتها صحبتي ف اقنعتها انهم يدولك فرصه تانيه وأنك مكنش قصدك تتضايقها
هااا واخد بالك انت
يوسف بضحك: اه واخد بالي ومش هتتكرر تاني
هنروح امته بقا
ليلي: وانبي يا يوسف روح اعملي قهوه بحبها من ايدك
يوسف بغيظ: حااااضر يا أمي حااااضر
هي بتستغل الموقف لصحالها وبتعلمني الأدب منغير متعصب نفسها....وعلشان انا بعمل القهوه حلو جداً ومش دايما بعملها بحكم ضغط الشغل ف هي قررت تستغل الموقف
يوسف: احلي قهوة ل احلي أم
ليلي: تسلم إيدك....كفايه عليك كده انهارده
وهريح بالك
يوسف: ياااااريت
ليلي: هنروح بعد بكره الساعه 6
يوسف: كتيير والله
ما نروح بكرا بعد الظهر
ليلي: امشي يلا من قدامي..قال بكره قال
يوسف بضحك: بهزر معاكي يا ليلي
المهم عاوز اجيب شكولاته حلوه وجاتوه
ولا أجيب شكولاته وورد
ليلي: خليها شكولاته وورد...يمكن البنت تغير نظرتها عنك شويه
يوسف بضحك: عندك حق...انا هقوم اشوف طقم شيك كده
علاقتي أنا وأمي مختلفه شويه...بابا متوفي وانا عندي 15 سنه... وامي كنت متجوزه بابا عن حب ورفضت الجواز بعده
بعتبرها امي وصحبتي واختي...علاقتنا مش محصوره في دور الامومه بس...لأن احنا ملناش غير بعض
احمد: العريس بتاعنا اللي ربنا يسترها عليه انهارده
يوسف بضحك: اه والله ربنا يستر... ادعيلي وانبي يا احمد
رانيا: يدعيلك ليه؟
أحمد: اصل يوسف هيروح يخطب
رانيا بإستغراب: عادي ما طنط ليلي بتجبله بنات كتير وهو بيرفض
يوسف: بس المره دي بقا مختلفه
رانيا: ليه يعنى!!
احمد: هقولك أنا
اصل الاستاذ وقع علي وشه وبيتنمي انها توافق عليه
رانيا: بتهزر!!!!
من امته يوسف ليه في الكلام ده!
يوسف: ربك لما يريد بقا
رانيا: يعني احنا جيران من 6 سنين وزمايل من سنتين ولا مره توقعت انك ممكن تحب وتتغير
يوسف بإبتسامة: ولا انا كنت اتوقع والله
بس انتي عارفه المشكله إيه؟
رانيا: يا تري إيه؟
يوسف: انها معملتش حاجه تكون سبب في تغير حالي كده، متكلمناش كتير.... معرفتش شخصيته مثلآ
رانيا: اومال السعاده اللي انت فيها دي سببها إيه يعني؟
يوسف: نظره عينها....رد فعلها
اسلوبها في الكلام، هي حاجه مختلفه كده
رانيا: اممم...وممكن تكون مش مختلفه ولا حاجه علي فكره
يوسف: والله كافيه إني اتشديت ليها
وبعدين سبيني مبسوط انتي ايه مشكلتك
رانيا: معنديش مشكله....يلا جرب حظك
هروح ادي الملف ده ل أحمد
_____________________________
يوسف: انا جهزت خلاص
ليلي: طيب وانا قربت اخلص اهو
يوسف: طب بسرعه بقا
اه صح انتي مقولتليش رأيك في الطقم
ليلي: هو حلو..... بس فرحه عينك احلي
حاسس اني وشي مرسوم عليه الابتسامه وانا مبسوط اوي..وده شعور غريب عليا
وأخيراً وصلنا واستقبلونا بكل ترحيب وقعدنا وانا عيني علي الباب لحد ما دخلت وهي زي الاميرات بالفستان الموڤ...بالله حبيت اللون بسببها
خالد: طيب هنسيبكم شويه وهنكون قريبين منكم
يوسف: هو انتي عرفتي شغلي وحالتي وكده؟
مريم: والله حضرتك المره اللي فاتت مقولتش حاجه عن نفسك
بس سألت عن حاجات غريبه بس
يوسف بإبتسامة: طبعآ انا بعتذر عن اسلوبي المره اللي فاتت
حسيت أن ملامحها لانت وابتسمت ومتكلمتش
يوسف: وانا بشتغل صحفي ومليش اخوات
مريم: تمام.....انا عاوزه اعرف حضرتك عاوز تتجوز ليه؟
ايه السؤال الغريب ده... انا متوقعتهوش
يوسف: علشان الجواز سنه الحياه...
مريم: اه طبعا عارفه
بس اي دوافعك للجواز؟؟ عاوز حد يعملك اكل ويشربك ويصحيك ويهتم بلبسك مثلا ولا انت عاوز إيه
فهمت إنها عاوزه تعرف تفكيري وتقريبا هي بتعملي اختبار مفاجئ
يوسف بثقه: الجواز مشاركه..وانا عاوز اتجوز انسانه تشاركني فرحي وحزني وتبني معايا المستقبل وتكون دعم ليا وانا داعم ليها ونعدي مع بعد كل مشاكل الحياة
مريم: يعني انت مُعترف ان احنا بنكون سند ليكم!!!
يوسف: اه طبعاً... حواء كانت سند و ونس ل ادم.... هي خلقت من ضلع بجانب قلبه علشان يكملو بعض ويكونو جنب بعض
ابتسمت وسكتت واتكلمنا شويه ولاحظت إن كلامي لما بيعجبها بتبتسم بطريقه تخطف القلب...ولما بتستغرب الكلام بترفع حاجبها بطريقه تضحكني
اسلوبها يجذب للكلام والمناقشه معاها ممتعه والوقت محستش بيه
يوسف: ممكن اسألك سؤال منغير ما تفهميني غلط
مريم: اتفضل
يوسف: انتي ليه وافقتي تقابليني تاني وكمان محستش لما قعدتي انك مضايقه من وجودي مثلاً
مريم: لأني مقتنعه بفكره ان كل واحد حقه ياخد فرصه تانيه
علشان لما اخد قراري مندمش بعد كده واقول يارتتي.... و يكون قراري نهائي بدون تأنيب ضمير بعد كده
يوسف: طب رأيك إيه دلوقتي
دخل ابوها في الوقت ده وياريته ما دخل والله....والعليه كلها قعدت مع بعد وقالو انهم هيبلغوني الرد بكرا
ليلي: هااا حسيت ب إيه... هي موافقه؟؟
يوسف: انا مش عارف افهم دماغها...مش عارف اتوقع ردها....كل ما بتتكلم بكتشف فيها حاجه حلوه تعلقني بيها اكتر
ليلي: ياعيني عليك يابني...هيطلع عليك الجديد والقديم
يوسف بضحك: والله انتي فرحانه فيا
______________________________
اميره: ايه انتي هتوافقي ولا ايه...ده واحد بيحب العند وعاوز يكسبك وخلاص
مريم: طب ليه ميكونش معجب بيا فعلاً
اميره: يابنتي ده جواز صلونات بدون حب ولا مشاعر...واحد عجبته واحده وخلاص
مريم: يعني إيه
اميره: يعني انتي مش بتحبيه واكيد هو فيه عيوب، هتعدي العيوب دي ازاي وانتي مش بتحبيه بقا
كلامها قلقني وشغل تفكيري
سوميه: ها يابنتي فكرتي ولا لسه عاوزه ارد علي الناس
مريم بثقه وحسمت امرها: خلاص فكرت يا ماما
سوميه: طيب قوليلي
مريم............
بإذن الله الروايه دي هتكون مختلفه وبعيده عن الحاجات اللي احنا عرفينها وبقت معروفه....
إن شاء الله كل يوم هنزل بارت جديد ومش هتاخر عليكم💙
Omnia hatem
رواية نظره مختلفه الفصل الثالث 3 - بقلم امنيه حاتم
رواية نظره مختلفه الفصل الثالث
اسكريبت 3✨
سوميه: طيب قوليلي قررتي ايه
مريم: انا موافقه يا ماما
سوميه بفرحه: بجد يا بنتي.. فكرتي كويس؟
مريم بإبتسامة: فكرت وعملت استخاره ومرتاحه جدا
دخلت الاوضه وانا دماغي مش راضيه توقف تفكير... مش خوف من قراري لأ
خوف من المسؤوليه عموماً
معتز: ممكن ادخل ولا بتعملي حاجه؟
مريم بإبتسامة: تعال انا فاضيه اصلا
معتز: في واحده في رابعه كليه تكون فاضيه!!! انتي ناسيه الإمتحانات يا هانم
مريم: لأ لو هتتكلم عن المذاكره ف شوف ماما بتنادي عليك تقريباً
حمزه بضحك: لأ انا جاى اسألك علي حاجه تانيه
بصراحه كده مش خايفه من موافقتك علي يوسف؟
مريم: انا عارفه إنك مستغرب اني كنت رافضه و بعد كده وافقت
بس حسيت ب قبول... دين واخلاق و كلامه وتفكيره كويس يبقا ليه لأ؟
حمزه: طب وقلبك؟ مش خايفه متحبهوش
مريم: قررت اديله فرصه وادي ل قلبي فرصه برضو.... اصل الحب افعال وانا هسيبه يثبت حبه ويخليني احبه برضو
حمزه بهزار: يبقا الله يعينك يا يوسف
مريم بضحك: هو اللي جه بنفسه يستحمل بقا
حمزه بغمز: بس هو وسيم وقمحاوي ويتحب برضو
مريم: يا حمزه قوم كلم ماما بقا
حمزه بهزار: خلاص هخرج لوحدي بس انتي هتعمليله اختبارت صح؟؟
مريم: ما انا لازم اكتشف شخصيته واسلوبه في كل المواقف... اومال عملو الخطوبه ليه؟
حمزه بضحك: يبقا علي الله حكايته بقا
حمزه عنده 28 سنه هو اكبر مني ب 5 سنين بيشتغل محاسب في بنك... مش بنخبي حاجه علي بعض
حتي الناصيب بنقولها لبعض.... احنا صحاب واخوات وبنتشاكل ونرخم علي بعض برضو
______________________________
ليلي: بتعمل ايه يا يوسف
يوسف: عندي كذا موضوع لازم اخلصهم علشان اسلمهم للجريده بكرا
ليلي: اممم طيب كمل شغل وهبقا اكلمك عن مريم بكرا بقا
قام مسرعه وقعد جنبها ومسك ايدها
يوسف: ده انا افضيلك نفسي مخصوص ياست الكل
ليلي: شوف ازاي... ما انت كنت مشغول من شويه...روح اعملي قهوه وتعال احكيلك
يوسف بضحك: عيونك كشفتك اصلا يا ليلي...بس هروح اعمل القهوه علشان اسمعك
روحت عملت القهوه وانا حاسس بسعاده غريبه وتوتر...يمكن علشان دي اول مره عقلي ينشغل بحد
يوسف: احلي قهوه ل احلي أم
ليلي: حيث كده بقا مريم وافقت وهنحدد معاد الخطوبه
يوسف بفرحه: بجد والله
ليلي بضحك: اه والله
يوسف: طب علشان خاطري نقرء الفاتحه ونشتري الشبكه بكرا ونخلص بكرا
ليلي: قوم يا يوسف علشان متعليش الضغط عليا
يوسف بضحك: خلاص خلاص هسكت
تاني يوم صحيت بدري ونزلت الجريده
رانيا: صباح الخير...ها عملت ايه في موضوع العروسه دي
يوسف بسعاده: وافقت وهنحدد معاد الخطوبه كمان
رانيا بصدمه: إيه ده بالسرعه دي...هو انت لحقت تعرفها اصلا!!
يوسف: هنعرف بعض اكتر في الخطوبه
رانيا: اممم طب ابقي قولي قبلها علشان احضر...اوعي تنسي بقا
يوسف: اكيد مش هنسي
اليوم عدا منغير جديد...بس كنت في نشاط وفرحه غريبه والايام بتجري بخفه وسعاده
___________________________
يوسف: صباح الخير علي الناس اللي عندها محاضرات
مريم: صباح النور علي الناس اللي عندها ملفات هتسلمها
يوسف بضحك: كده متعادلين... هتنزلي دلوقتي؟
مريم: اه....يلا سلام علشان متأخرش بقا
من وقت ما قرئنا الفتحه وهو لازم يكلمني الصبح.... مكالمه سريعه خفيفه مبهجه وفي كل مكالمه بيركز في تفاصيل وحاجات بسطيه لكن جميله
________________________________
يوسف: صباح الخير يا كل الخير
مريم بإبتسامة: صباح النور
يوسف: هنروح نشتري الشبكه انهارده...يوم جميل ومختلف.....قوليلي اجيلك الساعه كام
مريم: الساعه 5 كويس
يوسف بهزار: طب ومن الآخر
مريم بضحك: يبقا الساعه 6
هو عرف اني بتاخر وان مش كل مواعيدي مظبوطه رغم انه ملتزم بمواعيده جدا
______________________________
سوميه: يلا خلصي العريس علي وصول
مريم بتوتر: اه خلصت اهو
لبست فستان هادي لونه كاشمير ضيق من فوق وواسع من تحت
حمزه: اي الجمال ده والشياكه والرقه دي
مريم: يبان عليا اني كيوت صح
حمزه: ده الظاهر...لكن لو هنقول الحقيقه بقا يبقا.....
سوميه: مش وقت رغيكم ده...الناس وصلت
جريت علي البلكونه علشان اشوفه... كان شيك اووي في القميص الابيض وهو ماسك الورد كده
دخلو وقعدنا والخطوبه كانت عائليه وصحابي وبس لكن كنت مبسوطه
اميره: خدي نفس كده وافردي ضهرك واخرجي
مريم: متوتره اوي والله...طب الطرحه مظبوطه
اميره: كل حاجه مظبوطه والله يلا بقا
خرجت مع حمزه وسلمت علي مامته
ليلي: زي القمر يا مريومه ربنا يحفظك يا حبيبتي
كل ما ابص عليه القيه بصصلي
طيب ودي عينك يمين ولا شمال الناس واخده بالها ومركزه معانا طيب
عينه كانت فرحانه بطريقه تخطف العين والقلب....هي عينه بني غامق وحلوه كده ليه؟
يوسف: انتى متوتره كده ليه
مريم: لا مفيش حاجه
سكت لقيته بصصلي
مريم: انت بتبصلي كده ليه...اول مره تشوف بنات؟!
يوسف: لأ شوفت كتير..بس اول مره اشوف ستهم
اتكسفت جدا والدبش اللي جوايا سكت ومعرفتش ارد عليه
يوسف: انتي مسألتنيش ليك ماضي وعلاقات قبل كده ولا لأ ليه؟؟
مريم: علشان حياتك قبل ما تعرفني انا مليش دعوه بيها.... اللي يهمني دلوقتي حياتك بعد ما دخلتها
يوسف بإبتسامة: نورت وبقت حلوه والله
ماما جابت الشبكه والفرحه في عينها ويا دبله الخطوبه عقبالنا كلنا ولولولولي
لبسني الدبله منغير ما يمسك ايدي ودي حاجه فرحتني جداً
رانيا: مبروك يا يوسف
لقيتها بتبصلي من فوق ل تحت كأنها بتقيمني ومقالتليش مبروك اصلا!! مين دي؟
رانيا: طبعا أنتي متعرفنيش
ازاي يا يوسف متقولهاش عن حبك الاول ميصحش كده برضو
صدمه وسكوت وفجاءه سمعت ماما بتصوت.............
شكراً علي التفاعل القمررر ده💙
بكرا باذن الله بارت جديد في نفس المعاد
Omnia hatem
رواية نظره مختلفه الفصل الرابع 4 - بقلم امنيه حاتم
رواية نظره مختلفه الفصل الرابع
اسكريبت 4✨
رانيا: ازاي متقولهاش عن حبك الاول يا يوسف!!
ملحقتش اتكلم ولا افهم حاجه لقيت ماما بتصوت وبتنادي علي يوسف
سوميه: الحق يابني مامتك اغم عليها فجاءه
قام جري وهو مخضوض وحاول يوفقها وبعد كده فتح شنطتها لقا ابره ال اونسلين
مريم: طيب ننقلها مستشفى بسرعه
يوسف: لأ هي مأخدتش ابره الأونسلين والسكر ارتفع
رانيا: كان لازم تفتكر يا يوسف ومتنسهاش لأي سبب
مريم بغيظ: وسعي كده بس علشان النفس
هو بيان عليه الخوف لكن متماسك... ادها الابره وفضل قاعد جنبها وماسك ايدها وكلنا ساكتين ومستنينها تفوق
ليلي بتعب: هو حصل إيه؟
يوسف بقلق: كده تخضيني عليكي
ليلي: معلش يا حبيبي
يوسف: دي تاني مره تنسي تاخدي الابره وده غلط عليكي
ليلي: عندك حق.... بس كنا فرحنين ومشغولين ونسيت اخدها
مريم بإبتسامة: المهم إنك بخير دلوقتي
ليلي: اه الحمدلله... معلش بقا قلتكم
سوميه: ولا يهمك المهم صحتك يا حبيبتي
كله واحد بدء يروح مكانه واللي اسمها رانيا دي كانت موجوده برضو بكل برود
يوسف: هو انتي مصدقه كلامها
مريم: انا مش مصدقه ولا مكدبه بس مستنيه افهم منك
يوسف بإبتسامة: صدقيني مفيش حاجه بيني وبينها...احنا جيران من 6 سنين وزمايل في الشغل مش اكتر من كده
مريم: اومال هي بتقول كده ليه
يوسف: يمكن علشان مامتها كانت بتقول اننا خوات وكده لانها بنت وحيده.....وبعدين لو في حاجه بينا كنت خطبتها من زمان
مريم: وانا مصدقاك...وكمان انا قولتلك حياتك قبل وجودي مش هحاسبك عليها
الامور مشيت طبيعيه بس وجود رانيا كان مضايقني...لانها جايه وقاصده تبوظ اليوم وانا لازم اضايقها برضو
مريم: مبسوطه اني شوفتك يا رانيا
رانيا بإستغراب: هو انتي كنتي تعرفيني؟
مريم: اه طبعا...يوسف قالي انكم جيران من زمان وانك زي اخته بالظبط
رانيا بتوتر: اه اه طبعآ احنا خوات وزمايل
اوعي تكوني اضايقتي من كلامي
اصل انا من زمان بقوله اني حبك الاول علشان هو ملهوش خوات بنات وكده
مريم بإستفزاز: اه هو قالي كده برضو وان مامتك بتعزه وبتقوله ياخد باله منك علشان متكونيش لوحدك كده
بعد اذنك بقا هروح اسلم علي صحابي
اسماء( زميلتهم في المكتب): اظن كفايه لحد كده وتشيلي يوسف من دماغك خاالص
رانيا بتحدي: لأ بالعكس دلوقتي هحطه في دماغي اكتر واخليه ياخد بالي من وجودي
_______________________________
يوسف: صباح الخير...انا خارج دلوقتي..إيه رأيك في القميص ده
مريم: حلو اوي...اللبس عليه الچاكت الجملي بقا
بقا يشاركني تفاصيله ومشاغله وزاحم يومي بكلامه وهزاره
في الاول كنت برد علي كلامه وبس...لكن دلوقتي انا كمان بشاركه يومي بكل حماس
يوسف: انا أجازه بكره
مريم: ياختك والله بتاخد أجازه...انا ليه بقا معنديش اجازه من المذاكره
يوسف: خلاص بسيطه انا هديلك اجازه
مريم: يااا سلام ببساطه دي!!!!
يوسف: اه والله
اسمعيني بس...خدي اجازه من المذاكره بكرا عشان تجددي طاقتك ومتكونيش مضايقه وهترجعي تذاكري كميه اكبر وبنشاط كمان
مريم: تصدق اقنعتني
يوسف: حيث كده بقا هتصل ب عمي واقوله اننا نخرج بكرا
مريم بسعاده: بجد!!!
يوسف بضحك: اه والله بجد...هتصل بيه دلوقتي
كنت مبسوطه اووي وقومت اختار طقم حلو...وده مش طبيعتي انا دايما بفتح الدولاب والبس اي حاجه وانزل
حمزه: ممكن ارخم عليكي شويه
مريم بضحك: اه طبعا رخم براحتك
حمزه: اه ما انتي مبسوطه وخارجه بكرا
مريم بفرحه: اي ده بابا وافق؟؟؟!
حمزه: الله الله يعني انتي كنتي عارفه أن يوسف هيكلم بابا اهو
مريم بتوتر: ااا اصل هو بكرا اجازته وكده
حمزه بغمز: ماشي ياستي اخرجي واتبسطي
فضلت قاعده مبتسمه ولا عارفه اذاكر ولا عارفه انام...شعور غريب وحلو
______________________________
يوسف: هعدي عليكي كمان نص ساعه كويس كده؟؟
مريم: اه كويس
يوسف: عارف إنك هتتاخري بس هعمل نفسي مش واخد بالي
مريم: بص هبهرك
بعد ساعه ونص
يوسف: ما انتي فعلاً ابهرتيني
مريم: خلاص نازله اهو
بصيت في المرايا اخر مره و اخدت شنطتي ونزلت بسرعه
يوسف: واخير السنيوريتا نزلت
مريم بهزار: حاسه بنبره سخريه في الكلام علشان اتاخرت
يوسف: لا والله مش سخريه انتي سنيوريتا فعلاً
مريم: احم...طيب هنروح فين
يوسف: في كافيه حلو اوي هنروحه وبعد كده هنروح مطعم و.....
مريم: لا لا الغي كل ده واسمع كلامي انهارده
يوسف بهزار: ناويه علي ايييه
مريم: بص خروج يعنى اخرج الطاقه وافرح كده...وانا مش هخرج الطاقه وانا قاعده في كافيه
يوسف: ايه هنروح دريم بارك؟؟
مريم: انا بحبها....بس مش هنروح انهارده
احنا نروح الكورنيش ونشرب حمص الشام
يوسف: حلو
مريم: وبعد كده نروح العبد ناكل ايس كريم
يوسف: في الجو ده!! احنا في الشتا
مريم: احلي جو والله هو فيه زي الشتا اصلا
يوسف بضحك: اااه انتي من الناس الشتويه
مريم: وليا الفخر طبعااا....يلا بقا علشان منتأخرش
احلي حاجه انه مش بيعترض علي مكان عاوزه اروحه...بيضحك بغمزاته دي ويقولي حاضر....اتبسط اووي ولفينا بالعربيه كتير
يوسف: اجبلك الايس كريم مانجا ولا شكولاته
مريم: الاثنين
راح يجبهم وليقته جايب كل نوع لوحده
مريم: اي ده انت جايب علبتين ليا!!
كان قصدي علبه واحده فيها النوعين
يوسف: عارف
بس طالما بتحبيهم جبت اتنين
الوقت عدا بسرعه معاه وكنت فرحانه اووي
ووصلني البيت
مريم: شكراً جدا علي اليوم الحلو ده
يوسف: مفيش حاجه كانت محليه اليوم غير وجودك وضحكتك
ابتسمت ونزلت بسرعه...مش بعرف ارد علي كلامه وهو مش بيضايق من كده بالعكس بيسبني علي راحتي وبيبتسم
_______________________________
يوسف: ماما كان فيه ملف هنا
ليلي:انا مجتش جنب مكتبك
يوسف بعصبيه: يعني ايه هو مشي لوحده يعنى
ليلي بزعيق: انت اللي مهمل ومش بتركز بتحط حاجاتك فين...انت بقيت كبير واعتمد علي نفسك بقا
يوسف: يا ماما انا عندي اجتماع مهم ف علشان كده سألتك يمكن دخلتي المكتب
ليلي: بلا اجتماع بلا زفت ده انت اصلا مش مهتم ب اوراقك ولا بصحتك
يوسف: تمام...انا هنزل علشان متأخر
ليلي: براحتك ومش هقولك اقعد افطر
انا متاخر وعندي ضغط شغل وهي مضايقه من يومين اني مش فاضي اسفرها عند اختها ف متعصبه مني ومش عذراني كمان!!!
رانيا: صباح الخير يا چو
يوسف: صباح النور
رانيا: مالك مضايق ليه؟
يوسف: لا مفيش حاجه.. انا بس بجهز للأجتماع ومشغول
رانيا: طيب هطلبك عصير تهدي اعصابك
يوسف: شكراً
رانيا بدلع: لا مفيش شكر بينا...ده واجب عليا اسمعك واخفف عنك كمان
مريم: صباح الخير
يوسف: صباح النور...انتي في الجامعه
مريم: اه وهتاخر شويه انهارده
يوسف: طيب لما تخلصي رني عليا وهجيلك
مريم: هو انت مضايق من حاجه؟؟
يوسف: لا مفيش حاجه...وبعدين لما نتقابل هنتكلم
قفلت معاها وركزت في شغلي ورانيا جابتلي عصير وقهوه وبعد كده استأذنت علشان اروح ل مريم
مريم: ها قولي مضايق من إيه
يوسف: عندي شغل كتير اليومين دول وماما مضايقه مني ومتعصبه جدا اليومين دول
في نفس الوقت ده مريم جالها مسدچ وشافتها........
مريم: بصراحه كده مامتك عملت معايا كذا موقف ضايقني وانا مردتش اقولك
يوسف بإستغراب: قالتلك ايه؟
مريم: بحس انها بتديني اوامر وانا مش حابه كده....وياريت تتكلم معاها في الموضوع ده وبلاش تحكماتها
يوسف: يمكن قصدها تنصحك بحاجه
مريم: لأ دي مش نصايح
لو عاوزنا نكمل يبقا تبعد مامتك عننا
يوسف:................
Omnia hatem
رواية نظره مختلفه الفصل الخامس 5 - بقلم امنيه حاتم
رواية نظره مختلفه الفصل الخامس
اسكريبت 5✨
مريم: لو عاوزنا نكمل يبقا تعبد مامتك عننا
يوسف: إيه اللي انتي بتقوليه ده... دي أمي
مفيش حد اغلي منها في حياتي
مريم: يعني انت شايف كده؟؟
يوسف: ايوه طبعا.... امي اي حاجه بتعملها بيبقا قصدها مصلحتي فيها اولاً... حتي لو هي اتعصبت شويه ف ده ل مصلحتي برضو
مريم بعصبيه: خلاص يبقا تتصل بيها تعتذرلها دلوقتي وتقولها حقك عليا
يوسف: دي امي و.... إيه ده انتي قولتي إيه؟؟
مريم بإبتسامة: بقولك اعتذر ل مامتك
لأن انت قولت بنفسك اهو انها عاوزه مصلحتك
يوسف بإستغراب: اومال قولتي ابعدها عننا ليه؟؟
مريم بهزار: كنت بشوف غلاوتها عندك بس
يوسف: يا شيخه خضتيني
مريم: بص المسدچ اللي هي بعتتها
"معلش يا مريم خلي يوسف ياكل اي حاجه عشان مفطرش الصبح"
مريم: شوف هي قلقانه عليك وشاغل بالها حتي وهي مضايقه منك
فقولت اخليك تعترف بحبها وتقدر خوفها عليك
يوسف بهزار: طب ياسيدي شكرا علي الخضه دي
مريم: طيب يلا كلامها مستني اييه!!
بصلي وايتسم وظهرت غمزاته واتصل بيها
يوسف: حبيبت قلبي اللي مقدرش علي زعلها
ليلي: ثبتني ياواد ثبتني
يوسف بضحك: لا انا بقول الحقيقه
وبعدين انا مينفعش اكل وانتي زعلانه مني
ليلي بضحك: حلال عليك ورق العنب اللي عملتهولك... يلا تعال بسرعه
يوسف: في ثواني هكون عندك..سلام يااحلي ليلي
مريم: بعتني علشان ورق عنب!!!!
يوسف بضحك: بصراحه العرض مغري
مريم بهزار: والله عندك حق...وبعدين انا اتاخرت اووي يلا وصلنيييييي
يوسف بيقلدها: حاااااضر
روحت وانا مبسوطه وقلبي مطمن...لقيت حمزه وقولته علي عملته مع يوسف
حمزه: يخربيت كدا كنتي هتجنني الراجل
مريم بضحك: مش للدرجادي
حمزه: طب سر بيني وبينك..عملتي كده ليه؟
مريم: كنت عاوزه اتأكد ان مامته غاليه عنده وانها مينفعش تتقارن بحد حتي لو هو كان مضايق من تصرف معين...حبها ثابت عنده مش بيتغير بالمواقف
علشان زي ما احنا عارفين "البار بأمه هو نفسهُ الحنون على أختهُ وهو نفسهُ الرفيقُ بزوجته الإنسان لا يتجزأ"
وكمان كنت عاوزه اعرف لما نتناقش واختلف معاه حدوده في الكلام هتكون ايه!! هيفهمني للاخر ولا هيزعق وخلاص
حمزه: ايه الدماغ دي!!
مريم: اومال هما عملو الخطوبه ليه!!
علشان نفهم بعض وبرضو نعرف عيوب بعض
حمزه: عندك حق...بس الله عليكي ياشيخه اهدي عليه شويه
مريم بضحك: هفكر
_______________________________
رانيا: صباح الخير يا چو
يوسف: صباح النور
رانيا: اي اخبارك بقا مع مريومه حبيبتي
يوسف: كويسن الحمدلله
رانيا: انت فعلاً قولتها عن ماضيك وكده؟؟
يوسف: هي مكنتش حابه تعرف اصلا
بس انا اللي حكتلها
رانيا: امممممم... يمكن تكون هي مكنتش عاوزه تسألك علشان انت كمان متسألهاش
يوسف: قصدك ايه؟؟
رانيا: مش قصدي حاجه
بس بقول يمكن هي حبت قبل كده ومش عاوزه تقولك...متنساش انها في جامعه وسط شباب ودكاتره
يوسف: رانيا اقفلي علي الموضوع ده...حتي لو كان فيه ف ده ماضي انا مليش دعوه بيه
انا قولتلها الكلمتين دول وهي خرجت من المكتب بس تفكيري لسه شاغل... هي فعلا ممكن تكون حبت قبل كده؟؟؟
يوسف: الو..صباح الخير
مريم: صباح النور...انا في الجامعه
يوسف: طيب هعدي عليكي
مريم: لا لا مفيش داعي لسه الوقت بدري وكمان انا لسه عندي محاضره
يوسف: تمام...خلي بالك من نفسك
شغلت نفسي بالشغل بس عقلي لسه بيفكر
طب اسألها ولا ممكن تفهمني غلط؟؟
خلصت كذا ملف وقررت اروحلها الجامعه ونقعد نشرب حاجه
وصلت الجامعه ولسه هرن عليها شوفتها واقفه مع واحد وهو مبتسم وشيك كده
يوسف: ايه ده انتي خلصتي
مريم بإستغراب: اه المحاضره اتلغت
بصيت للي كانت واقفه معاه ف هي فهمت
مريم: اعرفك ده دكتور كريم
وده يوسف خطيبي يا دكتور
كريم بإبتسامة: أهلا بيك...طيب لو احتاجتي حاجه تانيه ابقي قوليلي...يلا اسيبكم مع بعض
يوسف بغيره بيداريها: كنتي بتسأليه عن الماده بعد المحاضره؟؟؟
مريم: لأ ده هو مكنش عندنا انهارده بس شوفته ف سألته علي حاجه مش فهمامها
يوسف: طيب كنتي استنيني يوم المحاضره مينفعش تقفي معاه كده يعنى
مريم: يوسف ده معروف ان هو دكتور ف عادي يعني
يوسف: لا مش عادي انا مثلا مكنتش اعرف انه دكتور هو كاتب علي دراعه يعنى
مريم: انت متعصب كده ليه؟
يوسف: مش متعصب ولا حاجه
يلا هوصلك
مريم بعند: لأ انا عندي سكشن ولسه الساعه 2... روح انت شغلك
مشي وهو متعصب برضو بسبب مغير مبرر بالنسبالي.... ومتصلش بيا طول اليوم
استغربت شويه بس كملت اليوم عادي وعارفه انه هيكلمني لما يروح
______________________________
يوسف: مساء الخير
ليلي: مساء النور
مالك متضايق ليه؟؟
يوسف: مفيش....مرهق شويه بس
دخلت اوضتي وانا مضايق... مش عارف اضايقت اوي كده ليه رغم ان الموقف عادي ودايما بيحصل بين الطلبه والدكاتره
بس يمكن مضايق علشان مكلمتهاش ويومي عدا منغير وجودها اللي بيحلي اليوم
ليلي: انت ناوي تنام مضايق طيب؟؟
يوسف: بصراحه كده شديت شويه مع مريم
ليلي: امممم طيب انا مش عاوزه اعرف الاسباب بس هقولك حاجه واحده بس
انا وابوك الله يرحمه علي مدار 17 سنه جواز ولا مره سابني انام زعلانه... كنا بنتخانق ونزعل بس قبل ما انام يبوس راسي ويقولي ميهونش عليا تنامي زعلانه
يوسف: حتي لو انتي غلطانه
ليلي بإبتسامة حب: حتي لو انا زعلانه...كان بيقولي متزعليش مني ميهونش عليا زعلك ف ابتسم يبوس راسي ويقولي بس هاخد حقي منك الصبح بقا
كان اهم حاجه عنده منمش مكسوره الخاطر أبداً.....وانا بعد العمر ده كله عمري ما انس حنيته عليا وقت الزعل قبل وقت الفرح
سابتني وخرجت....لسه لحد دلوقتي عنينها بتلمع لما بتجيب سيره بابا وذكرايتها معاه
قومت اتصلت بمريم بسرعه
يوسف: مكنش قصدي اتعصب عليكي
وانا مفهمتكيش غلط علي فكره
مريم بعتاب: اومال اضايقت ليه
يوسف: يمكن علشان شوفته بابص في عينك ومركز معاكي... يمكن علشان كنتي مبتسمه وهو واقف
مريم: يعني اكشر في وش الناس يا يوسف
يوسف: والله تكشيرتك حلوه برضو
مريم بضحك: لا والله
يوسف: المهم انك ضحكتي دلوقتي
حقك علي قلبي يا اجمل مريم
فرحت وقلبي فرح...حبيت اوي انه بيعتذر لما بيحس انه غلط ومش بيكابر...كافيه انه راضني قبل ما انام
________________________________
رانيا: الف مبروك ي يوسف انت تستاهل التكريم ده
يوسف: الله يبارك فيكي
رانيا: بس المفروض مريم تكون معاك في يوم زي ده.... تشاركك فرحتك يعني
مريم: ما كافيه ان انتي شاركتيه يا رانيا
يوسف.............
Omnia hatem
رواية نظره مختلفه الفصل السادس 6 - بقلم امنيه حاتم
رواية نظره مختلفه الفصل السادس
يوسف: مكنش قصدي اتعصب عليكي
وانا مفهمتكيش غلط علي فكره
مريم بعتاب: اومال اضايقت ليه
يوسف: يمكن علشان شوفته بابص في عينك ومركز معاكي... يمكن علشان كنتي مبتسمه وهو واقف
مريم: يعني اكشر في وش الناس يا يوسف
يوسف: والله تكشيرتك حلوه برضو
مريم بضحك: لا والله
يوسف: المهم انك ضحكتي دلوقتي
حقك علي قلبي يا اجمل مريم
فرحت وقلبي فرح...حبيت اوي انه بيعتذر لما بيحس انه غلط ومش بيكابر...كافيه انه راضني قبل ما انام
________________________________
رانيا: الف مبروك ي يوسف انت تستاهل التكريم ده
يوسف: الله يبارك فيكي
رانيا: بس المفروض مريم تكون معاك في يوم زي ده.... تشاركك فرحتك يعني
مريم: ما كافيه ان انتي شاركتيه يا رانيا
يوسف.............
رواية نظره مختلفه الفصل السابع 7 - بقلم امنيه حاتم
رواية نظره مختلفه الفصل السابع
اسكريبت 7،8 ✨
ليلي: وانا مش موافقه علي الجوازه دي
يوسف بجديه: ليه يا أمي، ده انتي بتحبي مريم
ليلي: ولسه بحبها وشايفه انها بنت كويسه
يوسف: لا حول ولاقوة الابالله اومال عاوزني اسيبها ليييه؟
ليلي: علشان انت متستاهلهاش ومش محترم وجودها في حياتك
يوسف بإستغراب: مين اللي قال اني مش مقدر وجودها!!!
بالعكس انا مقدرها وبحبها كمان
ليلي: ولما انت بتحبها يا استاذ بتقول اسراركم ومشاكلكم وخروجتكم كمان ل رانيا ليه؟
يوسف: محصلش طبعاً
ليلي: علي فكره رانيا كانت هنا من ساعه وفي نص الكلام قالتلي انها عارفه خروجكم وانكم كنتم مختلفين من يومين
يوسف: انا مش عارف هي قالتلك كده ليه
بس ممكن تكون بتسمعني وانا بكلم مريم في المكتب
وانهارده هي اكيد سمعتنا واحنا بنقول هنخرج
ليلي: يعني انت مش متعلق ب رانيا وبتحكيلها كل حاجه؟؟؟
يوسف: أبداً والله... وبعدين لو كنت متعلق ب رانيا كنت خطبتها من زمان
ليلي: ماشي يا يوسف انا كنت بطمن بس
هروح احضرلك العشا بقا
يوسف: لا ثواني بقا ده انتي وقعتي قلبي وبكل سهوله رايحه تحضري العشا كده!!
علي فكره كان ممكن تسأليني في الاول وانا كنت هرد بكل وضوح
ليلي: بص يا ابني انك تكون بتحكي اسرارك ل حد ده غلط وخطر كمان
وخصوصاً بقا لو كان الحد ده رانيا لان مريم مش هتقبل ب ده أبداً ولو الخطوبه تمت وهي معرفتش.. اكيد هتعرف بعد
الجواز وهتحصل مشاكل... فكان لازم اعنفك شويه
يوسف: عندك حق... وبعدين اي واحده غير مريم برضو مكنتش هتقبل ان جوزها يحكي تفاصيل حياتهم وخط سيرهم ل اي حد
طول الليل كنت بفكر ليه رانيا قالت كده وتقصد ايه بالكلام ده.... وياتري لو هي كانت قالت ل مريم كده كان هيحصل ايه؟؟
________________________________
يوسف: صباح الخير
احمد: صباح النور ياعريس
يوسف: والله عاوز ابقا عريس بسرعه بقا
رانيا بهزار: خليك سنجل شويه وعيش حياتك قبل ما تتدبس في الجواز
يوسف: لأ خالص ده انا نفسي ااقدم معاد كتب الكتاب كمان
رانيا بغيظ: اممم ومامتك عارفه كده
يوسف: اه عارفه.. دي حتي ماما امبارح كلمتني انها بتحب مريم جدا وهتكون في صفها لما نتجوز... لانها بنت ادب واخلاق
كنت قاصد اقولها الكلام ده علشان تعرف إن كلامها مع أمي مأثرش عليها واننا مبسوطين في حياتنا.... يمكن تحس علي دمها ومتتدخلش في حياتي تاني
قامت بعصبيه وخرجت برا المكتب وانا ابتسمت بإنتصار وكلمت مريم
يوسف: صباح الخير علي الناس النايمه
مريم: مش نايمه والله... قاعده مع الماده بنحاول نفهم بعض
يوسف بضحك: حياه الطالب دي صعبه اوي
مريم: اتريق اتريق، ما انت لو قاعد مكاني مش هتقول كده... انا بقرء كلام ولا يتفهم ولا يتحفظ والله دي إهاااانه
يوسف بهزار: خرجي الطاقه ياحبيبتي خرجي انا مش هتكلم خالص
مريم بضحك: هو ده العشم برضو...هي الواحده ليها عند خطيبها إيه غير انه يستحمل هورمناتها وصياحها وقت المذاكره
يوسف: وانا راضي وهستحمل كل حاجه
وبعدين اصلا انتي ذكيه ولو قررتي تذاكري بجد كده هتخلصي بسرعه
"في كلام بنكون محتاجين نسمعه حتي لو عارفينه...وخصوصا لو بيتقال بحب وتشجيع بيكون ليه أثر مختلف علينا"
أحمد: ايه ياباشا سرحان في اية
يوسف: عاوز اعمل ل مريم مفاجأة حلوه تفرحها
أحمد:بااااس انت جيت في ملعبي بقا
يوسف: طب انصحني بقا
احمد: بص يا ابني انا عرفت بنات كتير وعارف تفكيرهم و....
يوسف: منغير مقدمات وانجازتك الهبله دي ادخل في الموضوع
احمد: ياخي احترمني شويه ده انا هبهرك
بص البنات بتحب الدبايب الكبيره كده و
برفانات واكسسورات وياسلام بقا لو شكولاته يحبوك حب كده
يوسف: خلصت!!!
احمد: اه...قولتلك هبهرك، اعملها بوكس حلو كده واديهولها
يوسف: ده انت إللي عاوز بوكس في وشك
قال هبهرك قال
احمد: يا ابني اسمع كلامي الحاجات دي بتفرحهم
يوسف: خلاص انا هتصرف...شوف شغلك انت بقا
خصلت شغلك ونزلت اشترليها هديه مميزه بس جتلي فكره ممكن تساعدني
فتحت الأكونت بتاعها وفضلت ادور فيها ساعتين لحد ما عرفت هجبلها ايه
يوسف: مساء الخير
اسماء: مساء النور...حضرتك عاوز حاجة معينه ولا اساعدك؟
يوسف: عاوز بلورا اللي فيها الجميله والوحش موجوده؟؟
بصتلي بأستغراب وقالتلي هتدور عليها
اسماء: اهي ليقتها اتفضل
يوسف: عاوز سلسله فضه حلوه وتحطيها في علبه زرقا
اسماء: بس علي فكره الحمرا اشيك
يوسف: هي مش بتحب اللون الاحمر
اختارت السلسله وجبت شويه روايات مختلفه وكتاب ل احمد خالد توفيق وافتكرت كلام أحمد وجبت شكولاته لأن فعلاً معظم البنات بتحبها
اسماء: تمام انا حطيتهم جوا البوكس بس بما انها مش بتحب اللون الاحمر ألف الهديه ب ايه؟
يوسف: بشريط لونه موڤ
اسماء: حاضر
كل حاجه اختارتها زي ما هي بتحبها حتي الألوان، حبيت افرح قلبها وعنيها.....
يوسف: انتي في البيت صح
مريم: اه...بتسأل ليه؟
ثواني الباب بيخبط هروح افتح...
روحت افتح الباب ولقيت بوكس قدام الباب حلوو جدا ويوسف قفل المكالمه
مريم: لأ مفيش حاجه
هو المفروض كان كلمني بس اتأخر اووي ف رنيت عليه لقيت الفون مقفول
مش عارفه ليه قلقت وشغل بالي اوي
سوميه: انا هنزل اشتري طلبات تيجي معايا
مريم: لأ انا هقعد اذاكر
هي استغربت لأن دي مش عادتي بس انا بالي مشغول جدا عليه
بعد شويه لقيت طنط ليلي بترن
ليلي بعياط: الحقيني يا مريم
Omnia hatem
رواية نظره مختلفه الفصل الثامن 8 - بقلم امنيه حاتم
رواية نظره مختلفه الفصل الثامن
{البارت 8✨}
ابتسمت وعرفت انها هديه منه علشان يفرحني
فتحت البوكس وكل ما اشوف حاجه قلبي يطير من الفرحه..انا فرحت بتفاصيل الهديه اكتر من اي حاجه تانيه فكرت شويه هو عرف اني بحب الحاجات دي ازاي...
بس بعد دقايق افتكرت اني كنت منزله الحاجات دي علي الفيس من فتره كبيره قومت اكلمه بسرعه
مريم: انا مش عارفه اقولك إيه
بس انا حبيتهم اوووي
يوسف: اهم حاجه انهم عجبوكي...هما تقريبآ اختيارك
مريم بسعاده: فعلاً انا حسيت ب كده
حتي الألوان حلوه اوي
يوسف: كل حاجه انتي بتحبيه لازم تكون حلوه يا سنيوريتا
فرحتي بتفاصيل الهديه كانت اكبر من فرحتي بالهديه نفسها، حاجه كده تخطف القلب قبل العين
"قد يكون اللقاء قدر... اما البقاء في القلوب افعال وأمان يُناسب القدر❤"
كنت مبسوطه وعندي طاقه اخلص كل اللي ورايا بكل نشاط... خلصت وفتحت الفيس ونشرت بوست:
"و اجعله يُوسفِيُ القَلبِ يَا الله ، حتى إذا جَاءتهُ مَن تقول لَه هيتَ لكْ ، قَال مَعّاذُ الله ،، قلبي لهَا ❤"
أميره: مساء الخير علي الناس اللي مخطوبه
مريم بضحك: هو فيه مساء مخصوص للمخطوبين كمان!!
اميره بهزار: ما انتي معاكي يوسفي القلب زي مانتي كاتبه ع الفيس هااا
مريم: طب ياستي عقبالك
اميره: اه والله نفسي اعيش حياه المخطوبين والرومانسية والدلع كده
مريم: وفيه زعل ونكد ومشاكل ع فكره هااا
اميره: لأ لأ دي الحياه بتكون وردي واحلي فتره
مريم بضحك: مين الكداب اللي قالك كده؟
اميره: عقلي
مريم: ده بيضحك عليكي علشان يتوهك ومتذاكريش... خليكي شاطره بقا وقومي ذاكري
_____________________________
يوسف: مساء الخير علي اشطر كتكوت
مريم بضحك: مساء النور...انت فين
يوسف: هروح ل احمد نشتري حاجه كده
مريم: طيب ركز في الطريق ومتتكلمش في الفون
انا مش من طبيعتي اقول نصايح وكده بس لا إرادي بلاقي نفسي قلقانه عليه وبنصحه
ساعدت ماما في الشقه وبدءنا نعمل الغدا وكل شويه اشوف الفون يمكن يوسف يكون اتصل ومش بلاقي حاجه
سوميه: مالك سرحانه كده ليه مريم بخضه: مالك...حصل إيه
ليلي: يوسف عمل حادثه واحمد صاحبه معاه في المستشفي
الخبر نزل زي قلم علي قلبي ومعرفتش ارد عليها
ليلي: انتي سامعني يا بنتي
مريم: اا ااه سمعاكي..طيب هو في مستشفي ايه
ليلي: احمد هيبعتلي عنوان المستشفي تعالي خديني عشان مش قادره اروح لوحدي
هي اخدت الصدمه وتعبت وهي لوحدها وانا حاسه اني مش قادره اتحرك بس فوقت بسرعه ولبست واتصلت ب ماما قولتلها ورحت عندها ووصلنا المستشفي بسرعه
ليلي: ابني حصله ايه يا احمد طمني
احمد: اهدي الدكتور قال هو كويس
مريم: طيب ممكن ندخل نطمن عليه
أحمد: اه اتفضلو، وانا هنزل اشتري حاجه يشربها وياكلها
دخلت وأنا قلبي بيترجف كانت راسه ملفوفه بشاش ودراعه متجبس
مريم بلهفه: حصلك إيه؟؟ وراسك مالها؟
يوسف بإبتسامة: اهدي بس دي حاجه بسيطه
ليلي: بسيطه إيه وانت متجبس وهدومك فيها دم
يوسف: دماغي اتفتحت بس علشان عندي دم كتير وكده القميص اتبهدل دم
ليلي: ياابني انت بتهزر وانت تعبان
يوسف بحنيه: اطمني يا أمي انا كويس
مريم: طب انت حصلك كده ازاي؟
يوسف: علي الطريق السريع وواحده بتسوق فجاءه كسرت عليا وفرملت ف خبطت فيها ودراعي اتلوي ف ودماغي اتخبطت
مريم: الحمدلله انها جت علي قد كده
يوسف بهزار علشان يقلل خوفهم: بتفضلو تقولو عاوزين نتعلم السواقه عاوزين نسوق وتنزلو الشارع تخضونا وتموتونا
مريم: علي فكره انتم اللي بتسوقو بسرعه
يوسف: احنا!!!! ياشيخه حرام عليكي
ليلي: انا هروح اغسل وشي علشان افوق شويه... الحمدلله انك كويس
هي خرجت وانا جبت الكرسي وقعدت جنبه
مريم: الف سلامة عليك
يوسف: طب مفيش كلمه حلوه ده حتي انا تعبان ومسكر ومش قادر
مريم بهزار: ياااراجل ما انت كنت لسه بتضحك وبتتنمر علي سواقه البنات
يوسف بضحك: ده كلام وقت إنفعال، هو فيه زيكم اصلااااا
قعدنا نهزر ونتكلم ومامته جت وكان بيتعمد ميظهرش التعب علشان متقلقش عليه..... خوفت عليه جدا وكل شويه ابصله علشان اطمن انه كويس وهيقوم بسلامه
احمد: انا هبات معاه انهارده وهيخرج بكرا
ليلي: لأ انا اللي هبات معاه
يوسف: في ايه ياجماعه انا كويس
بس سيبي احمد معايا يا مايوسف: متقلقيش عليا...اهم حاجه إنك تكوني معايا وبخير
احمد: يلا علشان التاكسي وصل
يوسف: يا اخي ده انت مش بتهنيني علي لحظه.... يلا خلي بالك من نفسك
احمد: هوصلهم واجيلك يا روميو
_____________________________
روحت البيت ومكنتش عارفه انام من التفكير بقا شاغل بالي بأفعاله وكلامه وتفاصيله..... طلعت النوت بتاعتي وكتبت:
"خُلق الحب فِ قلبي ، حينما اتيتّ ❤"
فقولت اقوم اتكلم مع حمزه شويه
فتحت بابا الاوضه ودخلت راسي بس
مريم: ممكن ارخم عليك شويه
حمزه بضحك: تعالي يا مريومتي
مريم: وه!!
بقالك كام يوم هادي وكمان بتقولي يا مريومتي يبقا فيه حاجه
حمزه: بصراحه كنت بفكر في حاجه وعاوز اخد رأيك فيها
مريم بتركيز: يلا قولي
حمزه: فيه بنت انا معجب بيها جدا
مريم بسعاده: ايوه بقا يا حمزه
ها مين بقا سعيده الحظ
حمزه:....................
مريم بإستغراب: مين ياقلب اختك؟؟!
نزلت جزئين مع بعض اهو زي ما قولتلكم
تفاعل حلو بقا وقولولي رأيكم💙
ما عشان ارخم عليه شويه واخلص اللي كان بيعمله فيا
اقنعها انها تروح وهما خروجو من الاوضه م: خلي بالك من نفسك ومتتحركش كتير
رواية نظره مختلفه الفصل التاسع 9 - بقلم امنيه حاتم
رواية نظره مختلفه الفصل التاسع
اسكريبت 9✨
مريم: بتحب مين يا قلب اختك!!!
حمزه: لأ اهدي كده علشان عاوز مساعدتك كمان
مريم: لا حول ولاقوة الابالله، هو انت بتشوف تعبك فين وتروحله برجلك
حمزه: مش عارف انساها... انا بحب حور
(ثواني كده اعرفكم مين حور.... هي زمليته في الشغل وحاول يكلمها قبل كده وهي هزقته بالادب ومتكلمتش معاه)
مريم: يابني ده مش بتبصلك اصلا
حمزه: عارف
مريم: ولما انت جبت رقمها عملتلك بلوك
حمزه: انتي بتذليني ولا بتفكريني طيب
مريم بضحك: لا فرحانه فيك بصراحه علشان انت مغلبنا معاك من زمان
بس قولي بجد انت عاوز ايه؟
حمزه: عاوز اتقدملها وادخل البيت من بابه
مريم: ولو رفضت!!
حمزه: علي الاقل اكون حاولت... علشان مندمش اني مخدتش الخطوه دي بعد كده
وبعدين ما يمكن هي مستنياني اتقدم اصلا
مريم: اه ممكن... بس متتغرش كده مش علشان انت حلو وعضلات وعيونك حلوه تتكبر علينا
حمزه بضحك: دايما رافعه من روحي المعنويه كده
المهم هتقنعي ماما ازاي أنها تطبل تكلمني علي بنت اخوها وبنت الجيران والحاجات الغريبه دي
مريم: انت بترمي الكوره في ملعبي وتقولي اتصرفي صح؟؟
حمزه: ايوه صح.... ها هتعملي ايه بقا
مريم: بص متقلقش، هبهرك
حمزه: طالما قولتي هبهرك يبقا ربنا يستر
فرحت جدا أن قلبه حب ودق واتمنيت انها تكون معجبه بيه ومتكسرش قلبه.... يمكن عشان انا جربت فرحت الحب والامان ف اتمنيت أن حمزه كمان يحس بنفس الشعور
________________________________
صحيت بدري علي غير العاده وجهزت بسرعه علشان اروح ل يوسف المستشفى قبل ما اروح الجامعه..... وصلت المستشفى بسرعه وبتمني يكون صاحي علشان مقلقش نومه
وصلت الاوضه وخبت علي الباب
يوسف: أدخل
مريم: احم صباح الخير
يوسف بإبتسامة: هو فيه خير اكتر من إن اشوفك الصبح كده!!
مريم بكسوف: انا قولت اجي اطمن عليك قبل ما اروح الجامعه وكنت فاكرة طنط هتكون هنا
يوسف: هي قربت تيجي وأحمد لسه ماشي
حاول يتعدل بس مش عارف بسبب دراعه
مريم بسرعه: براحه خليك مستريح
يوسف: متخافيش، انا بس عاوز اتعدل
قومت وسندته علشان يتعدل وبشده من دراعه السليم
يوسف: طب والله انا مش مضايق من الحادثه طالما خليتني اشوفك بليل والصبح وامسك ايدك كمان
مريم: هتبطل دلع وتسيب ايدي وتتعدل ولا اتصرف انا
يوسف بهزار: خليني كده شويه وانبي
زقيت ايده جامد ودراعه المكسور اتحرك ودماغه رجعت ل ورا
يوسف بضحك ووجع: اااه يادراعي
والله كنت بهزر وكنت هسيب ايدك ليه العنف ده
مريم: هو كده انت فاكرني هسيبك تستغل الموقف ولا إيه
يوسف: لأ إزاي... اصبري عليا بس
طب إيه هتسبيني كده!!! يابنتي اعدلي راسي
مريم: حاااضر
ها كده كويس؟
يوسف: لأ يمين شويه
مريم: طب كده كويس؟
يوسف: شمال شويه بقا
مريم: انت بتركن عربيه!!! وبعدين......
ليلي: صباح الخير
بعدت عنه بتوتر وهو ابتسم ابو غمزات ده
يوسف: صباح النور يا أمي
ليلي: كويس إنك جيتي يابنتي
احمد لما اتصل بيا وقال انه مشي انا جيت بسرعه علشان لو أحتاج حاجه
مريم: طيب هنزل اشتري عصير وكام حاجه
يوسف: لا لا احمد اشتري حاجات كتيير
وبعدين كمان ساعه والدكتور هيجي ويكتبلي علي خروج
مريم بأهتمام: طيب ما تخليك انهارده كمان علشان متتعبش
يوسف: لا مش مستاهله
وبعدين هغير علي الجرح في البيت وخلاص
قعدنا واتكلمنا شويه وانا مشيت علشان الجامعه..... لكن حبيت انه جميل وبيضحك ومتفائل حتي وهو تعبان وبيطمن قلب مامته وبرضو مهتم بيا.... اتعلمت منه ابين زعلي وتعبي وخوفي بكل بساطه منغير ما اخاف او احس اني تقيله عليه دايماً بيسمعني للآخر ويهون عليا اي حاجه
"شخص مريح لا نتكلف معه أن نبدو بمثالية مرهقه ومع ذلك نبدو لهُ مثاليون
فهو له القلب وله القُرب❤"
يوسف: هاي ممكن نتعرف
مريم: لا مش ممكن...اقفل بقا
يوسف: طب ممكن نتفاهم يمكن تحبيني
مريم بضحك: لا سيدي شكرا
يوسف: ياستي انا بحبك برضو
مريم بإبتسامة: خلاص لما تيجي عندنا هعملك قهوه
يوسف: انا اصلا متصل بيك علشان اقولك اني جاي علشان حمزه عاوزني في موضوع
مريم بسعاده: إيه ده بجد!!
يوسف بإبتسامة: اه بجد... اعمليلي قهوه من ايدك بقا
مريم بفرحه: اكيد طبعا... هستناك، سلام
حمزه: طب ايدني فرصه ارد
والله لما اجيلك
حمزه: بصو بقا انتو هتساعدوني يعنى هتساعدوني
يوسف: طيب فهمني الأول وانا هبهرك
حمزه: اللهم صلي علي النبي.. هي مريم نشرت ثقافتها عليك
مريم بهزر: إيه رأيك فيا!!
حمزه: ربنا يستر
بدء يقوله انه معجب ببنت ومامته مصممه علي بنت خاله وان إللي نعرفه احسن من اللي منعرفهوش والعادات دي
يوسف: تمام...انا كده فهمت
انت بتحبها اوي؟؟
حمزه: - انا عايش قصه حب محصلتش
يوسف: بجد!!! عامله ازاي يعني ؟
حمزه: ما بقولك محصلتش
هي في خيالي كده
مريم بضحك: الله عليك يا حبيب اختك
سوميه: انتو متجمعين وبتتكلمو بصوت واحد كده ليه؟؟
حمزه: لا لا مفيش حاجه
ده يوسف كان بيقولنا رأيه في موضوع وكلامه هيعجبك يا ماما
يوسف بصوت واطي: بتدبسني وتسيبني
سوميه: موضوع ايه يا حبيبي
يوسف: كنت بتكلم مع ماما إزاي قدرت تعيش بعيد عن اهلها في محافظه تانيه لما اتجوزت رغم انها كانت متعلقه ب اهلها جدا
سوميه بإهتمام: هي فعلا حاجه مش سهله
يوسف: ف هي ردت وقالت إن بابا الله يرحمه كان بيعاملها ك اب واخ و صاحب وزوج ف مكنتش حاسه انها متغربه
كان بيفهمها وبيحتويها حتي وقت الزعل
سوميه: اكيد كان بيحبها اوي
يوسف: فعلاً الحب بيخلينا نمر بأي حاجه صعبه
طالما اختارنا شريك الحياه إللي القلب حبه واطمنله يبقا هنعدي كل حاجه مع بعض
سوميه: عندك حق
عارف ابو يوسف مفيش مره حسسني فيها إني معنديش اخوات... دايما سندي وقوتي
يوسف: ربنا يخليكم لبعض
يعني انتي مقتنعه أن الانسان لما بيحب وبيختار صح حياته بتكون احسن؟؟
سوميه: اه طبعاً
غمز ل حمزه ان الموضوع بقا اسهل
مريم: يعنى يا ماما لما نحكم عقلنا وقلبنا يبقا حقنا نغوض التجربه منغير اعتراض؟
سوميه: طالما المؤشرات بتقول انه كويس ويمكن يكون خير يبقا نجرب علشان منندمش اننا خوفنا وقولنا لأ قبل ما نجرب
وتقريبا علشان كده انتي اديتي يوسف فرصه تانيه
بصيت ل يوسف بكسوف لقيته مبتسم وبصصلي اوي
حمزه: حيث كده بقا انا عاوز اقولك اني اختارت البنت اللي عاوز اكمل معاها حياتي وانا مبسوط ونعدي كل الصعب اللي جاي في العمر مع بعض
بصيتله وسكتت شويه ومحدش فينا اتكلم
سوميه: بص يا حبيبي انا اهم حاجه عندي مصلحتك
وانا كنت بقنعك ببنت خالك مش إجبار مني لأ ابدا..... انا بس مكنتش اعرف انك معجب او بتفكر في حد
حمزه: يعني انتي مش معترضه ولا مضايقه؟
سوميه بإبتسامة: لأ طبعاً ده انا مبسوطه
وبعدين انت كبير وعاقل وحقك تختار شريكه حياتك
يوسف: طيب ممكن استغل الفرصه دي ونقدم كتب الكتاب الاسبوع الجاي؟؟؟
مريم بصدمه: لأ طبعاً
Omnia hatem
رواية نظره مختلفه الفصل العاشر 10 - بقلم امنيه حاتم
رواية نظره مختلفه الفصل العاشر
اسكريبت 10 والاخير✨❤
يوسف: طيب ممكن استغل الفرصه دي ونقدم كتب الكتاب الاسبوع الجاي؟؟؟
مريم بصدمه: لأ طبعاً
كلهم استغربو رد فعلها لكن متكلموش
يوسف: لو انتي معترضه محدش هيجبرك علي حاجه.... فكري براحتك
سوميه: هروح اعملكم حاجه تشربوها
حمزه: وانا هعمل مكالمه مهمه
يوسف: انتي لسه خايفه مني؟؟ مش واثقه من قرارك يعني!!!
مريم: مين قال اني خايفه منك!!!
انا بكون مطمنه وفرحانه وانا معاك
انا خايفه من نفسي يا يوسف
يوسف: خوف من المسوؤليه والحياه الجديده صح؟
مريم بتنهيده: صح
انا ممكن ازعل وافرح في نفس الدقيقة
مش بعرف اصحي بدري والتزم بحاجات معينه
يوسف: ومين قالك انك هتلتزمي بحاجات او مواعيد
انتي هتكوني مَلكه... مفيش داعي للخوف والقلق ده كله، انا هكون عاوز اشوفك مبسوطه ومرتاحه وبس، عاوز اطمن قلبك من اي خوف وقلق ده حقك عليا
مريم بإبتسامة: موافقه
يوسف بفرحه: موافقه بجد!!
مريم بسعاده: اه والله
يوسف بضحك: ياااااحمزه هات المؤذون بسرعه
فرحت انه مضايقش لما قولت مش موافقه وبدء يطمني براحه... احنا بنختار اللي نعرف نختلف ونتفاهم معاه بكل إمان لأن بطبعنا مختلفين و هو بيعرف يقنع عقلي ويفرح قلبي... حددنا كتب الكتاب بعد اسبوع وكان اسرع واحلي اسبوع نزلت اختارت فستان اوڤ ويت هادي حتي الميكاب كان بسيط
"بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير"
بنسمع الجمله دي كتير وبنفرح للناس...لكن الشعور مختلف جدا لما بتكون الجمله دي لينا مع شريك بت
نحبه وبنتمني وجوده في حياتنا
كنت فرحانه وقلقانه شعور حلو ومختلف
سوميه بدموع: الف مبروك يا فرحه قلبي وعمري كله
اميره بسعاده: لا مفيش دموع انهارده دي فرحه صحبة عمري وحبيه قلبي
حضنتها بفرحه منغير ما اتكلم مش عارفه اعبر عن سعادتي...انا مليش صحاب كتير بس وجودها معايا في كل خطوه وفرحه عيونها دي عندي ب الدنيا كلها
حمزه: بقيتي عروسه زي القمر ويوسف هياخدك مني
مريم: هتفضل حبيبي الاول اللي مكانته عمرها ما تتغير ابدا
احمد بضحك: مالك واقف بتبص عليها كده ليه يا يوسف
يوسف: بصراحه كده انا عاوزه احضنها زي الناس اللي هناك دي
احمد: حد يسبب حضن كتب الكتاب
يوسف: لأ...بس انا مش عاوز اكسفها وبرضو هتصرف اصبر بس
احمد: اه صح نسيت اقولك إن رانيا كانت هتولع لما عرفت ان انهارده كتب كتابك
يوسف: يارب تولع ونخلص
اوعي تقولي انها هتيجي
احمد: لا معتقدش انت خلاص هتبقا راجل متجوز مش مجرد واحد خاطب
يوسف:هي كلمه متجوز دي بقت حلوه كده ليه
احمد: علشان انت بتحبها بس
شاف حمزه واقف شده من ايده بعيد شويه
يوسف: انا عاوزك المره دي انت اللي تساعدني
حمزه بضحك: قولي وانا هبهرك
يوسف بهزار: يبقا ربنا يستر
المهم انا عاوز اقول ل مريم مرااااتي مبروك وكده
حمزه بهزار: ومالك بتأكد علي كلمه مراتي كده ليه
يوسف: مبسوط بيها اوي والله
حمزه: طب اديني دقايق وهظبط الدنيا
راح ل مريم وكلمها بصوت واطي
حمزه: اميره مستنياكي في الاوضه علشان عاوزه تعدلك الميكاب وكده
مريم: تمام هدخلها
دخلت الاوضه وقفلت الباب
مريم: ماله الميكاب يا اميره
حمزه: حلو وزي القمر والله
مريم بخضه: بسم الله الرحمن الرحيم، خضتني
حمزة بغمز: سلامتك من الخضه
مريم: انت بتقرب كده ليه
حمزه: عاوز اقولك مبروك عليا وجودك للأبد في حياتي
مريم بإبتسامة: ربنا يديمك نعمه في حياتي
حمزه: هو انا قولتلك قبل كده اني بحبك وبحب اشوف فرحه عيونك وضحكتك اللي بتنور حياتي!!!
مريم بهزار: لأ محصلش
حمزه: أنا كنت الثّبات ذاته لكن بقا يغلبني نظره من عيونك.... بحبك يا مريم
"يجعل قلبي يلتفت له كل مره، كأول مره"
مريم: لا لا متقربش والله اصوت والم عليك الناس
حمزه: يا شيخه حرام عليكي ده حضن كتب الكتاب
مريم بعناد: لأ برضو
حمزه: اصبري عليا بس.... وربنا علي الظالم والمفتري
الايام كانت خفيفه وحلوه رغم الضغط اللي كنت فيه لكن وجوده كان بيحلي كل حاجه
مريم: يوسف انا خايفه اووي والنتيجه هتظهر بكرا
يوسف: انا واثق فيكي وعارف إنك عملتي اللي عليكي
مريم: ربنا يستر والله
يوسف بهزار: ده انتي نجحتي إنك تاخدي عقلي وقلبي مش هتنجحي في حته امتحان يعني
مريم بضحك: تصدق اقنعتني
حمزه بفرحه: مريم يا مررررريم
مريم: ايه في ايه؟؟؟
حمزه بسعاده: حور...حور وافقت
مريم بعد فهم: وافقت علي إيه
حمزه: لا مش عاوز غباوه ركزي معايا
مريم: مركزه اهو
حمزه: روحتلها المكتب قولتلها عاوز رقم والدك علشان اتقدملك
مريم: هاا ورد فعلها كان إيه
حمزه: ابتسمت بطريقه خطفت قلبي والله
مريم: طب يا ابو قلب مخطوف انا عاوزه اعرف ردها قالت ايه يعني
حمزه: فصلتيني يا شيخه
اديتني الرقم....بس انا حبيت ارخم شويه
مريم: اه طبعاً هي عادتك ولا هتشتريها
حمزه: المهم قولتلها انتي موافقه عليا ولا انسحب بكل هدوء منغير ما يحصلك مضايقه من اهلك
مريم بنظره شك: شوف الحنيه
حمزه بضحك: هي قالتلي مواقفه وهتفق مع والدها علي معاد
السعاده والاخبار الحلوه بتيجي مع بعض وانا كنت طايره من الفرحه خصوصاً لما حمزه قرء الفاتحه وبقا مع شريكه حياه بيحبها ومش شايف غيرها في حياته
يوسف: قوليلي بقا انتي ناويه نشتري نيش ولا لأ
مريم: لأ النيش ده كان زمان بقا
يوسف: مشاء الله عليكي يا حبيبتي شاطره
مريم: انا ناويه اشتري مكتبه وركنه قهوه كده و....
يوسف: لأ احنا نشتري النيش بقا
مريم بضحك: اييه كتير عليا
يوسف بإبتسامة: والله مفيش حاجه في الدنيا دي كلها تغلي ولا تكتر عليكي
بعد الجمله دي انا مش عاوزه اي حاجه اصلا...كفايه انه أشتري خاطري
_____________________________
اميره: ها هتختاري التاج ده ولا ده
مريم: الاثنين حلوين اوي ومحتاره
وانا قاعده معاها جالي مسدچ من يوسف:
"خلاص هانت وهتكوني معايا من شبابي حتي مشيبي❤"
ابتسمت وقلبي طار من الفرحه
اميره: طب بعد الابتسامه دي قوليلي ازاى شخص سيب نفسه للحب
او يعني اي حب؟
مريم بإبتسامة:الحب إن وجود شخصٍ واحد.. بإتصالٍ واحد... وبرسالةٍ واحدة
يستطيع إخراجك من العدمِ إلى الوجود
ومن التّعب إلى العافية
يُعيد لك بهجه ملامحك وضحكتك
وشعوركَ بالرغبة في الحياة أكثر
الحُب أقرب شيء لسعاده الروح ❤
اميره بهزار: اوعدنا ياااارب
مريم بضحك: طب ركزي معايا بقا علشان ادعيلك بضمير
عدت ايام ترتيب الفرح والمشاوير الكتير والضحك الكتير وبنختار كل التفاصيل مع بعض
________________________________
مريم: هاا قولولي المكيب حلو
اميره: بسم الله ماشاء الله قمر يا حبيبتي
سوميه: جميله اووي وكمان لايق عليكي يا فرحتي
كنت فرحانه ومتوتره وكل حاجه وعكسها
اميره: اثبتي كده يوسف داخل
يوسف بفرحه: مشاء لله عليكي يا حبيبتي
جمالك زاد جمال يا جميله القلب والروح
مريم بسعاده: وانت زي القمر في البدله
كان حلو اووي وفرحه عينه وضحكته مزوده جماله بغمزاته القمر دي
كل حاجه في الفرح كانت جميله وكلنا كُنا فرحانين وحور كانت موجوده وحمزه طاير من الفرحه بوجودها
كل كابل طلع يرقص معانا حتي الاخوات
شغلو اغنيه انت فرحه اخيرها فرحه وانا بحب الاغنيه دي لحد ما جه المقطع المفضل عندي بقا وكنت بغنيه وانا عيني علي يوسف
اه بحبك حب اقوي من خيال مليون روايه
حابه حب من ميت قصيده في الف بيت
حابه اعشيلك عمر تاني
حابه اقول ان انا حبيت
اه بحبك حب اقوي من خيال مليون روايه
بعترفلك قلبي دايب من بدايه الحكايه❤
_______________________________
يوسف: نورتي بيتي وحياتي
مريم: تسلم ربنا يخليك
يوسف: ربنا يخليك!!!
لا بصي بقا انا استحملتك كتييير
مريم: مالك يايوسف انت هتتحول ولا إيه
يوسف: فاكره لما زقيتي ايدي في المستشفى ومعرفتش امسك ايدك!!!
مريم بضحك: اه فاكره
يوسف: فاكره بقا يوم كتب الكتاب لما منعتيني من حضن كتب الكتاب وقولتي هتصوتي وتلمي الناس وكده!!!
مريم: كنت بهزر معاك ياباشا
يوسف: وانا بقا جه دوري اهزار معاكي
مريم: لا لا بلاش هزارك وانبي
يوسف: تعرفي اني اتمنيت اليوم ده واتخيلتله مليون سيناريو لكن لما شوفتك قدامي كده نسيت كل حاجه ومكتفي بوجودك قدام عيني كده
مريم: يوسف
يوسف: ياقلب يوسف
مريم بضحك: والله انت اللي خاطف قلبي وموقعني في حبك بكل إرداتي
" كنت لي عوضاً وفرحه ك فرحه يعقوب بلقاء يوسف ❤"
وأخيراً خلصت وعاوزه اعرف رأيكم فيها وشكراً علي تفاعلكم القمر علي الاجزاء اللي فاتت 💙
دُمتم بخير 💕
Omnia hatem