تحميل رواية «نقطة ثقه» PDF
بقلم ناهد خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
انا مسرقتش حاجة والله.. هسرق ليه وانا بقالي معاكوا ٣ سنين عمري ما مديت ايدي على حاجة مش بتاعتي قالتها "رغد" برعب وهي بتبص لكل الواقفين وكأنهم ناصبين لها محكمة، وبالاخص جوزها اللي واقف ساكت من وقت ما مرات اخوه رمت باتهامها، فبصتله وقالت: _ ماتتكلم يا محمد، انتَ ساكت ليه؟ ماتقولهم اني مستحيل اعمل كده. وقبل ما يرد اتدخل اخوه وهو بيقول: _مش انتِ طلبتي منه من كام يوم ٧ الاف جنيه عشان تجيبي تليفون جديد بدل اللي اتحرق، وهو قالك ممعيش واستنى للشهر الجاي.. شكلك مقدرتيش تصبري وقولتي اتصرف. اشارت ل "محمد"...
رواية نقطة ثقه الفصل الأول 1 - بقلم ناهد خالد
انا مسرقتش حاجة والله.. هسرق ليه وانا بقالي معاكوا ٣ سنين عمري ما مديت ايدي على حاجة مش بتاعتي
قالتها "رغد" برعب وهي بتبص لكل الواقفين وكأنهم ناصبين لها محكمة، وبالاخص جوزها اللي واقف ساكت من وقت ما مرات اخوه رمت باتهامها، فبصتله وقالت:
_ ماتتكلم يا محمد، انتَ ساكت ليه؟ ماتقولهم اني مستحيل اعمل كده.
وقبل ما يرد اتدخل اخوه وهو بيقول:
_مش انتِ طلبتي منه من كام يوم ٧ الاف جنيه عشان تجيبي تليفون جديد بدل اللي اتحرق، وهو قالك ممعيش واستنى للشهر الجاي.. شكلك مقدرتيش تصبري وقولتي اتصرف.
اشارت ل "محمد" بذهول وغضب:
_ايه يعرف اخوك باللي بيني وبينك؟ ايه اللي يخليكي تقوله على طلباتي منك؟
_ عشان البيه كان طلب مني فلوس سُلفة عشان يديهالك تشتري التليفون.
كان رد اخوه قبل هو ما يتكلم..
_ فانا هسرق عشان تليفون؟ طب يا ترى بقى خاتم بنتكوا اللي ميجيبش جرام هيجبلي ال٧ الاف اللي عوزاهم؟
قالت زينب بتريقة:
_ما يمكن محوشة من ورا جوزك قرش كده ولا كده وعاوزه تكملي عليه.
هزت رغد راسها بنفي وصدمة وبصت لمحمد تصرخ فيه بغضب:
_ما تتكلم انتَ ساكت ليه؟ سكوتك ده ملوش غير معنى واحد...
قاطعتها زينب:
_انه مصدق.. هو يعني مين هيكدب عنيه، ماحنا مطلعين الخاتم من درج المكتب في شقتك.. يعني مش بنتهمك باطل.
اتكلم محمود اخوه:
_بالضبط، احنا لا بنرمي بلانا عليكي ولا بنتهمك باطل.. ايه تفسيرك بقى؟
سكتت شوية ومش عارفه ترد تقول ايه، وفي الاخر ردت بحيرة:
_ لو قولت مش عارفه ايه جابه في شقتي.. هتصدقوني؟
_لأ.
قالتها زينب بحدة وتحدي، فبصت لها رغد وقالت بابتسامة وجع:
_ يبقى مفيش داعي اقول حاجة، شوفوا عاوزين تعملوا ايه واعملوه.
قال محمود بضيق:
_هنعمل ايه يعني، انتي في الآخر مرات اخويا، بس يا ريت ده ميتكررش تاني واحنا مش هنقول لحد على اللي حصل.
بصتلهم بوجع رهيب بيكبر جواها لسببين.. اولهم سكوت جوزها المستفز، وتانيهم انها بقت حرمية شفقوا عليها واتستروا عليها اكرامًا لمحمد..
_ هو ايه اللي بيحصل هنا؟!
بصوا كلهم لباب الشقة فشافوا أم محمد ومحمود وهي واقفة مستندة على عصايتها، فقال محمود:
_ مفيش حاجه يا ماما دي رغد كانت تعبت شويه وط...
_ لا، مش هنخبي على ماما لانها من البيت مش حد غريب، حتى عشان تحرص هي كمان..
بصلها محمود بغضب وقال:
_بس يا زينب اسكتي.. يلا على تحت..
وقفتهم أم محمود وهي بتقول:
_استنى يا محمود، هي تقصد ايه بكلامها.
وهنا خرجت رغد من سكوتها وقالت من بين دموعها:
-انا هقولك يقصدوا ايه, أصل زينب متهماني اني سرقت خاتم بنتها فعاوزه تعرفك عشان انتِ كمان تحرصي مني.. مانا حرامية بقى.
بصت لهم ام محمود باستغراب ورفض للي بتسمعه وقالت:
- انتوا بتقولوا ايه؟ مين ده اللي سرق؟ احنا ما عندناش حد حرامي عشان تقولوا حد فيكم سرق.
ردت زينب باستهزاء:
- واهو طلع فيه يا ماما, طلع عندنا حرامية واحنا ما نعرفش.
بصت لها أم محمود بضيق وهي بتقول:
-اسكتي انتِ وبلاش تدخلي في الكلام, انا موجوده ورجالتي الاتنين واقفين , عيب لما تتكلمي.. ولا احنا كلنا مش ماليين عينك!
-انا بس بتكلم عشان انا اللي اكتشفت سرقتها, واللي سرقته ده من بنتي مش من حد غريب.
- وجوزك موجود يعرف يقول ايه اللي حصل كويس.
بعدها بصت لمحمود تسأله:
- قولي يا محمود ايه اللي حصل؟
اتنهد وهو بيقول:
- ولا حاجه شهد بنتي طلعت تلعب هنا شويه زي كل يوم نزلت من غير الخاتم بتاعها, ولما ام امها سألتها عليه قالتلها ان وهي بتلعب كان وجع ايديها فقلعته وسابته جنبها وبعدها شافت رغد وهي بتاخده وبتحطه في درج الجزامة, طلعنا نسأل رغد عليه قالت انها ما شافتوش, حصل شويه مشاده ما بينهم ودخلت زينب تدور على الخاتم في الجزامة ولقته هي دي كل الحكاية.
بصت ام محمود لزينب وهي بتقول:
-وانتِ مين سمحلك انك تدخلي تفتشي في شقتها؟
بصيت لها باستغراب وذهول:
- هو ده كل اللي فرق معاكي في الموضوع اني دخلت فتشت في شقتها؟ وانا بقى كان المفروض اعمل ايه! نقف نتكلم لحد ما هي تخبي الخاتم في مكان تاني وما نعرفش نلاقيه ولا حد يكتشف عملتها.
خبطت الأرض بعصايتها وقالت:
- بطلي تقولي كده قلتلك 100 مره ما حدش هنا حرامي, انا ما بدخلش بيتي اي حد, وان كانت هي حرامية يبقى انتِ كمان زيها, زي ما اخترتها اخترتك, انا عارفه رغد كويس وعارفه اهلها كلهم وعارفه تربيتهم ليها استحاله تعمل حاجه زي دي.
رد محمود بتردد:
- ايوه يا ماما بس احنا لقينا الخاتم فعلاً في الدرج.
وهنا بصت لمحمد وهي بتسأله:
- انت ساكت ليه؟ ما ترد, دافع عن مراتك او حتى اديها قلمين لو انتَ شاكك فيها.
هز راسه وهو بيقول:
يتبع
الفصل الثاني من هنا
روايات شيقة
رواية نقطة ثقه الفصل الثاني 2 - بقلم ناهد خالد
دافع عن مراتك او حتى اديها قلمين لو انتَ شاكك فيها.
هز راسه وهو بيقول:
-انا مش شاكك فيها, بس هتجنن عمال افكر ازاي الخاتم فعلًا لقوه في الدرج.
رفعت ام محمود حاجبها باستهزاء وهي بتقول:
- بس! لا ما انت! مادام قلت بس يبقى ما ينفعش تقول بعدها حاجة, ما هو يا إما لأ انا مش شاكك فيها وتقطم على كده, يا إما كلمة بس دي يبقى انتَ شاكك.
حاول الكلام وهو بيقول بتوتر:
-يا ماما..
قاطعه محمود بيقول:
-يا ماما خلينا نفكر بالعقل بعيد عن عواطفنا, احنا ناس شوفنا بعيننا الخاتم طالع من الدرج زي ما شهد قالت, يا ستي احنا مش شاكين في رغد بس قوليلنا تفسير ايه جاب الخاتم عندها؟
هزت ام محمود راسها وهي بتقول:
- وارد تكون شهد هي اللي كانت بتلعب وحطيت الخاتم في الدرج.
-طب وايه اللي هيخليها تقول ان رغد اللي خدته؟ شهد عيله صغيرة ما تعرفش تألف كل المواضيع دي!
قالها محمود فردت أمه وهي بتبص لزينب:
-والله دي بقى بنتكم انتم, وانتم ملزمين تسألوها وتعرفوا منها الحقيقة اللي بجد, لكن لحد ما ده يحصل انا مش عاوزه اسمع حد في البيت ده كله بينطق حرف على إن في حد هنا حرامي, يا إما انا اللي هقفله.
كل ده ورغد ساكته, بتبصلهم وكأنها في فيلم سخيف وحقير هي عارفة كويس أوي من تأليف مين, دموعها نازلة في صمت لحد ما خرجوا من الشقة فدخلت أوضتها قفلت عليها الباب وقعدت على السرير تبص قدامها ودموعها نازلة وكل حرف حصل بيتردد في ودنها.
********
تاني يوم الصبح خرجت من اوضتها بعد ما فضلت فيها طول الليل وحتى لما محمد فضل يخبط على الباب بيحاول يتكلم معاها رفضت من غير ما ترد عليها, لحد ما هو زهق ويأس انها تفتح او تتكلم معاه.
عملت فنجان قهوة وشربته من غير فطار لأنها كان عندها صداع جامد من العياط والتفكير طول الليل, ومع تفكيرها في اللي حصل واتهامها البشع, كانت كمان بتفتكر رد فعله وهو واقف ساكت طول كلامهم ولما أمه سألته قال لها "بس" كان واضح عليه انه متردد وحيران ومش عارف اذا كان شاكك فيها ولا متأكد انها ما تعملش كده ودا وجعها جدًا.
وقفت في المطبخ بتعمل القهوة ومتابعاها وهي على البوتاجاز فحست بيه وهو واقف وراها وبيحط ايده على كتفها, ففورًا حركت كتفها بعصبيه عشان تبعد عنه وقالت بعصبية ظهر فيها الغضب:
- ابعد ايدك عني وما تلمسنيش.
بعد ايده عنها بيتجنب غضبها اللي واضح وقال:
- ممكن افهم مختفية من امبارح ليه؟ وقافله على نفسك ومش راضية تتكلمي معايا.
فضلت اقلب القهوه من غير ما تكلف نفسها انها تبصله حتى لحد ما هو غضب من تجاهلها ولفها له بعد ما قفل مفتاح عين البوتاجاز وقال:
-انا بكلِمك ردي عليا.
بصتله بهدوء ظاهري للحظه قبل ما تتكلم ببرود:
-ارد عليك اقولك ايه؟
هدى نفسه وهو بيجاوبها:
- تردي تقوليلي زعلانه مني ليه؟ ودلوقتي بتتعاملي معايا بالأسلوب ده.
بصتله شويه وبعدين قالت بابتسامة سخيفة:
- اه صح المفروض انتَ اللي تاخد مني جنب وتعاقبني, مش انا بقى حرامية وكده.
اتنهد وهو بيفهم اللي بتحاول تعمله فقال:
- طيب انتِ شكلك زعلانه مني من امبارح, رغم إني امبارح ما اتكلمتش ولا قلت اي حاجه تهينك او توجعك, انا ما قلتش حاجه....
قاطعته وهي بتقول بحدة و عصبية:
- انتَ ما قلتش حاجه اصلًا, ما قلتش حاجه خالص, ولما اتكلمت قلت انا هتجنن ازاي الخاتم موجود هنا, انا مش شاكك فيها بس ازاي الخاتم هنا.
دمعت عينيها وهي بتكمل:
- انتَ عارف كل اللي مامتك قالته كنت مستنياك انتَ تقوله, لما وقفت قدامهم وقالت احنا ما عندناش حد حرامي انا واثقه فيها وفي تربيتها وفي اهلها واستحاله تسرق, كنت مستنية اسمع الكلام ده منك انتَ, وهي بردو كان معاها حق لما قالتلك لو انتَ هتقول كلمة بس يبقى انتَ شاكك فيها...
حاولي يبرر موقفه وهو بيقول:
- حطي نفسك مكاني, انا كنت مصدوم من كل اللي بيحصل مش عارف امتى وفين اصلًا ده حصل, فجأة بيخبطوا علينا وبيسألوا على الخاتم وبتحصل مشكلة بينك وبين زينب وفجأة بتدخل تدور على الخاتم في المكان اللي بنتها قالت عليه وبتلاقيه, انا ما كنتش ملاحق استوعب كل ده اصلًا.
رفعت حاجبها بسخرية وهي بتسأله:
- يا عيني ما كنتش مستوعب! واحنا بقى كان المفروض نوقف كل حاجه وأي كلام وأي حوارات لحد ما حضرتك تاخد وقتك وتستوعب عشان تعرف تدافع عن مراتك, طب ما انا كمان ما كنتش مستوعبه, انا كمان اتفاجئت وكنت في صدمة وحاسة إن في خرسانة وقعت على دماغي, كنت اعمل ايه بقى؟ اعمل زيك واقف ماردش واسيبهم يقولوا اللي يقولوه فيا, وايه اصلاً انا ما كنتش مستوعب دي, انتَ مصدق نفسك!
-اه مصدق نفسي, واللي بقوله ده هو اللي حصل, وانتِ لازم تصدقي ان ده كان احساسي وقتها مش كان شك فيكي.
-ولما قلتلهم انا مش شاكك فيها بس هتجنن واعرف الخاتم جه هنا ازاي ده كان معناه ايه؟
اتكلم بعصبية وهو بيشاور بدراعه:
-جملة واضحة وصريحة, انا مش شاكك فيها بس عاوز اعرف ايه جاب الخاتم هنا, انتِ نفسك مش هتتجنني وتعرفي إجابة السؤال ده, هل ده معناه ان انتِ شاكه في نفسك؟
هزت رأسها وهي بتقول بعدم اقتناع:
- مش مبرر, كل اللي انتَ بتقوله ده مش مبرر, مش هينفع انك تقف ساكت وتسمع اللي هم بيقولوه وما تدافعش عني, انتَ عارف انتَ حسستني بإيه؟
يتبع
الفصل الثالث من هنا
روايات شيقة
رواية نقطة ثقه الفصل الثالث 3 - بقلم ناهد خالد
انتَ فعلا شكيت فيا, شكيت فيا بعد سبع سنين نعرف بعض فيهم, سبع سنين وما تعرفش تدافع عني في موقف زي ده, سبع سنين منهم 3 سنين جواز واكله وشاربه ونايمة معاك, لو بعد كل ده ما عرفتنيش بجد وما عرفتش معدني واصلي يبقى يا خسارة السنين اللي انا قضيتها معاك, وعمومًا ما فيش كلام بيني وما بينك لحد ما ربنا يظهر الحق ولو ما ظهرش…….
وقبل ما تكمل قاطعها وهو بيقول:
- ولو انا دورت على حقك وجبته واظهرت براءتك, ده يخليكِ تسامحيني على سكوتي امبارح؟ وموقفي اللي اتحسب ضدي غلط.
لفت تصب القهوة في فنجان وقالت وهي بتخرج من المطبخ:
- يخليني افكر اسامحك وارجع أأمانلك بعد شكك فيا.
وسابته وخرجت عشان يبص قدامه وهو كله تصميم انه يظهر الحق
*******
"رغد"
وفضل الوضع ما بيني وما بينه لمدة أسبوع زي ما هو انا متجنبه الكلام معاه, وهو نفسه ما بيحاولش وكأنه اخذ عهد على نفسه انه ما يكلمنيش غير لما يجيبلي حقي.
كنت لسه مخلصه تنضيف الشقة واهي حاجه بطلع غلبي فيها فسمعت جرس الباب بيرن لما فتحته اتفاجأت بزينب واقفه قدامي, بصيت لها بسكوت مستنياها تقول هي جايه ليه, وانا عارفه ان جيتها مش وراها خير, لكنها ماتكلمتش هي بس بتبصلي بنظرات مستفزة وابتسامة شماتة واضحة أوي ظاهرة على وشها, فبدأت انا الكلام وانا بقولها:
- خير في حاجه تانية ضاعت منك جاية تتهميني في سرقتها؟
دخلت بكل بجاحه وقفلت الباب وراها ووقفت قدامي وهي بتقول:
- انا شفت محمد وهو نازل رايح الشغل من ساعه, فقلت اطلع اتكلم معاكي كلمتين.
سندت على طرابيزة ورايا وقلتلها باستهزاء:
- اه وايه هم بقى الكلمتين دول؟
اختفت ابتسمتها وهي بتتكلم بجدية واضحة:
- الكلمتين دول إني جايه اوعيكي واقولك ان اللي حصلك في موضوع شهد بنتي كان قرصة ودن مني ليكي عشان بعد كده تحرمي تدخلي في اللي ما لكيش فيه.
وقتها حسيت ببركان نار والع جوايا وهي بكل بجاحه واقفه بتأكدلي إنها ورا كل اللي حصل والتهمه اللي لبستهالي, احمر وشي من الغضب وانا بقول لها:
- كل ده عشان لما جوزك قال قدامي انك عند اهلك وانا عارفه انك مش هناك قلتلهم انك ما رحتيش اصلاً؟ في اليوم ده على فكره انا ما كنتش قاصده اني اوقع ما بينكم كل الحكاية اني بعد ما رجعت من عند اهلي اللي بيتهم جنب بيت اهلك, ولقيت ماما بتسأل عليكي محمود وقالها انك عند اهلك رديت بعفوية قلتله اني لما كنت عند اهلي كانت مامتك بره وسلمت عليها وسالتني عنك وانك ما كنتيش هناك, ما كنتش اقصد اني اوقع ما بينكم.
رفعت شفتها العليا استهزاء وهي بتقول:
- ما كنتيش تقصدي؟ اومال لو كنتِ تقصدي كنتِ قلتِ ايه؟ انتِ عارفه انا قعدت قد ايه بصلح الوضع بينا؟ عارفه قعدت قد ايه انا وهو متخاصمين بعد الموضوع؟ ده طب انتِ عارفه ان من وقتها وهو بيشك في كل كلمة بقولها له, ولما بقوله انا رايحه في مكان ما بيصدقنيش, يعني انتِ زرعتي فتنة بين راجل ومراته.
بصيت لها وانا مش مصدقه انها بتبرر المصيبة اللي عملتها:
- فتقومي ملبساني تهمة ظلم؟ تطلعيني حرامية؟
- ما انا بردو لما الكل عرف اني قلتله اني راحه عند اهلي وانا ما رحتش بقوا كلهم بيبصوا ليا نظره مش اللي هي, واحده بقى بتكدب على جوزها ودايرة على حل شعرها, وعلى فكره دي أول كلمة قالهالي محمود واحنا بنتخانق.
اتعصبت وانا بقول لها:
- تولعي انتِ وهو, وانا بقولك انا ما كانش قصدي اوقع ما بينكم يومها, وانا ياستي اسفه اني اتكلمت يومها, بس برده ده ما يدكيش اي حق انك تطلعيني حرامية, ومش مسامحاكي ولا هسامحك لحد ما نوقف نفس الوقفة دي عند ربنا في الآخرة وساعتها اخد حقي منك, لان للأسف مش هعرف اخده في الدنيا... وعلى فكرة انا عارفة إنك بتكرهيني وبتكرهي حب حماتي واخوات جوزي البنات ليا, ودايمًا شايفه انهم بيفضلوني عليكي.. ويارب دايمًا تشوفي كده وافضل احسن منك...ويلا بقى اتفضل اطلعي بره وما تدخليش الشقة دي تاني.
بصتلي بغضب قبل ما تنسحب وتخرج من شقتي, وقفت بعدها شوية بستوعب اللي انا اتأكدت منه, انا لحد آخر لحظة كنت برسم 100 سيناريو غير ان هي اللي تكون ورا كل ده مستوعبه انها وصلت للدرجه دي وانها تسرقني عشان موقف انا اصلًا ما كنتش قصداه, وازاي قدرت انها تسيطر على بنت صغيرة عشان تساعدها في جريمتها!
*****
"محمد"
سكوتي وقتها فعلاً مكانش شك فيها, كان حيرة وصدمة من اللي حصل, واني مش قادر افهم حصل ازاي, عشان كده استغليت فرصة إني لقيت شهد عند ماما النهارده فخدتها وقولتلها إني هجبلها أيس كريم من محل قريب مننا, والبنت طبعًا فرحت.
وفي اثناء ماحنا منتظرين طلبنا في المحل, قعدتها وقعدت جنبها أتكلم معاها شوية وبعدين قولتلها:
يتبع
الفصل الرابع من هنا
روايات شيقة
رواية نقطة ثقه الفصل الرابع 4 - بقلم ناهد خالد
قوليلي يا شهد انتِ ليه قلعتي خاتمك وانتِ عندنا؟
يصلي البنت ببراءة وهي بتقول:
ماما اللي قالتلي اعمل كده.
شهد كانت لسه يدوب 5 سنين, ماتفهمش ايه اللي بيحصل حواليها بس بتنفذ اللي بيطلب منها وفي نفس الوقت لو حد سألها بتقول, بصتلها بابتسامة صغيرة وسألتها:
-قالتلك ايه ماما؟
ردت بنفس براءتها:
-قالتلي هنلعب مع طنط رغد لعبة, وانتِ بتلعبي عندها فوق حطي الخاتم بتاعك في درج عندها من غير ما تشوفك وتعالي قوليلي وانا هطلع اقولها تدور عليه ونلعب كلنا سوا, بس ماما طلعت من غير ما تاخدني معاها وضحكت عليا.
كتم غضبه عشان البنت متخافش وقال:
-تعرفي تقولي الكلام ده قدام ماما وبابا وتيته؟ يعني تقوليلهم على اللعبة دي؟
مدت شفتها باستغراب وبعدين قالت:
-اعرف...
جابلها الأيس كريم وخدها ورجع البيت وهو بيتخيل شكل زينب بعد ما بنتها تكشف لعبتها الحقيرة.
******
جمعهم كلهم في شقة ام محمود..
وطلب من شهد تقول اللي تعرفه, فقالت على اللعبة اللي أمها قالتلها عليها, ووقتها وش زينب بهت ومبقاتش عارفة ترد والكل بيبصلها باتهام, هي مكانش عندها رد اصلاً..
-ايه اللي شهد بتقوله ده؟ انتِ ازاي تعملي كده؟ ازاي كمان تدخلي البنت في لعبة حقيرة زي دي؟
قالها محمود وهو بيبصلها بغضب, فنزلت دموعها من غير ما ترد, ووقتها اتكلمت رغد بنبرة مخنوقة:
-عشان مش نسيالي إني عرفتك إنها مكانتش عند أهلها, من وقتها وهي حطاني في دماغها.
قالت ام محمود بغضب:
-وده ذنبك ولا ذنبها إنها بتكدب على جوزها والله اعلم بتروح فين.
وهنا خرجت زينب عن صمتها وهي بتقول بصوت عالي من بين عياطها:
-شوفتوا, اهي دي نظرتكوا ليا من يومها, شاكين فيا وبتبصولي نظرات غريبة, ولولا فتنتها يومها مكانش كل ده حصل, انا يومها ماكنتش بتسرمح, انا كنت رايحة مع صاحبتي اشتري شوية حاجات نقصاني, بس محبتش أقول عشان الفلوس دي مش من ابنك اللي هو جوزي, الفلوس دي من ابويا ولو كنت قولتله كان هيقولي هتروحي تصرفي 5 الاف في لبس وحاجات ليكي, طب ما توفري منهم الفين ولا 3 نحطهم في كذا...
هز محمد راسه باستغراب:
-هو يمكن كان هيقولك كده بس اولًا هو ما كانش هياخد منك حاجه غصب عنك, يعني لو كان طلب منك انك تساعديه وانتِ عارفه كويس انه عليه اقساط والتزامات لحاجات انتِ كلفتيه فوق طاقته بيها, فهو ما كانش بردو هيجبرك, كان هيطلب منك, رفضتي ما كانش هياخد الفلوس غصب عنك ,لكن ده ما كانش يستاهل انك تكدبي عليه وتقوليله انك رايحه عند اهلك وانتِ رايحه تشتري حاجات, وبعدين هو الحاجات دي مش هيشوفها بعد كده وهيعرف انك كنت بتكدبي عليه.
ردت برفض لكلامه وعصبيه:
-وانا مش ملزمه اني ادفع جنيه في البيت ولا في اي حاجه والالتزامات اللي انت بتقول عليها كلفته فوق طاقته, انا طلبت اللي أي حد بيطلبه, الشقه وعفا عليها الزمن وكان فيها حاجات كتيره عاوزه تتغير وبنتي من حقي ادخلها حضانه كويسه.
ردت ام محمود:
-شقة ايه اللي عافا عليها الزمن؟ انتِ بقالك سبع سنين متجوزه, هو انتِ بقالك 50 سنه! وحضانة ايه اللي رايحه موديه بنتك فيها بتدفعي لها ولا 10.000 في السنه ده غير الحاجات اللي كل شويه طالعين لكي بيها ده حفله ده مش عارفه عاوزه لبس ايه, ده عاوزين وعاوزين... ما احنا عيالنا اتربوا ودخلوا مدارس واخدوا شهادات حلوه من غير ما يروحوا حضانه بالشيء الفلاني, وبرده ما حدش فينا قالك انتِ بتعملي ايه, وقلنا اللي بينك وبين جوزك احنا ما لناش دعوه بيه, وجوزك نفسه رغم انك ضغطاه ودلوقتي عليه كذا قسط في الشهر وغير الجمعيات اللي انتِ مدخلاه فيها بردو ما قالكيش حاجه, وكل ده بقى ما يهمنيش في حاجه, انا عاوزه اعرف انتِ ازاي جالك الجرأة تتهميها وتسرقيها كده, طب انتِ كده نأمنك علينا ازاي؟ ونعيشك بينا ازاي؟ ما انتِ بكره لو اتخانقتي مع حد مننا ولا حد مننا زعلك هتلبسيه مصيبه هو كمان.
وهنا خرج محمود عن سكوته وهو بيقول:
- ما تقلقيش يا ماما, مش هتكون موجوده عشان تلبس حد مصايب.
بصتله زينب بخوف ورعب وهي بتسأله بصوت بيرجف:
- انتَ قصدك ايه؟ يعني ايه مش هتكون موجوده؟
بصلها وهو بيقول:
- يعني تلمي هدومك وتروحي عند بيت اهلك, يا إما هم يعلموكي الأدب من أول وجديد ويربوكي كويس, وتكوني بني ادمه تستاهلي تعيشي معايا, يا اما كل واحد فينا يروح لحاله.
اتدخل محمد وهو بيقول:
- ما فيش داعي لكل ده يا محمود ما تنساش بردو ان في بنت ما بينكم, وان كان على حق مراتي فانا مش عاوز غير انها تعتذر لها دلوقتي وبعد كده ما يبقاش لها اي تعامل معاها ولا كلام, حتى صباح الخير ما تقولهاش لها وتشيلها من دماغها خالص.
بصله محمود وهو بيقول:
- وانتَ مين قالك اني بعمل كده عشان مراتك بس! اللي يخليها تتهم واحده تهمة زي دي وتنام وضميرها مرتاح تخليها بكره تعمل أي مصيبه فيا انا وتنام بردو وضميرها مرتاح, انا مش هعرف اثق فيها بعد اللي عملته ولا ادي الأمان.
*********
الكل واقف زي ما يكونوا في محكمة..
ابوها وامها واخوها ومحمود..
وهي واقفة قدامهم كلهم رافعة راسها وعاندة ولا كأنها عملت اي حاجة..
_ يا بنتي احترمي نفسك بقى، يعني بعد كل ده مش شايفه نفسك غلطانة!
قالتها أمها فردت عليها ببرود:
_لا مش غلطانة، واحدة وأذتني وكانت هتخرب بيتي ودخلت الشك بيني وبين جوزي، ايه اسيبها كده من غير ما اعلمها الأدب على اللي عملته.
رد ابوها بعصبية وهو بيتحرك ناحيتها كأنه هيضربها فوقفت أمها بينهم:
_ تعلميها الادب تقومي تسرقيها، تتهميها باطل, انا ربيتك على كده؟ ربيتك ترمي الناس بالزور! لا وواقفة تبجحي مش معترفة بغلطك.
صرخت فيهم بترد:
-لا مش معترفة, عشان انا عايشة في بيت كل اللي فيه مش طايقني, كلهم مش قابلين يشوفوني ولا يتعاملوا معايا, ومن وقت ما اتجوزت وهي الفرخة البلدي بتاعتهم, المعاملة الحلوة والكلمة الحلوة لها وانا ولا أي حاجة.
رد عليها محمود وهو متفاجئ من الشخصية اللي ظهرت قدامه:
-مش كره فيكي ولا حب فيها من غير سبب, زي ما شوفتي معاملتهم ليها ليه مشوفتيش معاملتها ليهم, رغد بتعمل مع ماما واخواتي البنات اللي انتي مبتعمليهوش, اسألوها كده لما اخواتي بييجوا عندنا ليه بيدخلوا عند رغد مش عندها.
-عشان مابيحبونيش.
هز راسه بيأس:
-لا مش عشان كده, عشان رغد بتستقبلهم احسن استقبال, وبتضايفهم احسن ضيافة, مش زيك... فاكرة لما جم مره فجأة قولتيلي هعملهم ايه لقمة وخلاص هم ايه اللي جابهم دلوقتي أصلا, وطلعتي وانتي مش طايقة نفسك عملتي بطاطس وبيض وجبنه ونزلتي بالأكل بعد ما قعدتي فوق اكتر من 3 ساعات على حس انك بتجهزي غدا, وفي نفس الوقت اللي طلعتي فيه رغد طلعت فيه ونزلت بعدك عامله فراخ وسلطة وملوخية ورز, وليه وليه انهم سابوا اكلك وكلوا من اكلها, فاكره يومها اتقمصتي وطلعتي رميتي الأكل قدامي في الزبالة وقولتيلي دي اخر مرة هعملهم اكل فيها, بعد كده خلي رغد حبيبتهم تعملهم, رغم انهم مرفضوش اكلك عشان اقل, لكن ماما ورغد اللي ضغطوا عليهم, مهو مش طبيعي يوم واحد في الأسبوع بييجوا عندنا فيه نأكلهم بطاطس وجبنة! واحنا الحمد لله الخير عندنا كتير, وخدوا بقى من ده كتير وفي الاخر تقول اصل بيحبوا رغد عني.. ولا انتي بتنسي أسلوبك معاهم وإنك ساعات بتحدفي كلام ميصحش تقوليه!
-ايوه صح.. انا وحشة وكخه, واهلك هم اللي ملاك.
وفعلا يأس:
-انا لا بطلعك وحشه ولا بطلعهم ملايكة, انتي الكلام معاكي قلته احسن, اقعدي عند اهلك لحد ما عقلك يرجع راسك.
اعترضت بغضب:
-انا عقلي يوزن بلد, ومفيش حاجه اراجعها, ايه عاوزني اعتذر للبرنسيسة زي ما خوك طلب؟ طب والله ده لو على طلاقي ما هيحصل.
-اخرصي بقى.. اخرصي انتِ ايه؟ مش هامك بنتك ولا بيتك اللي بيتخرب! كل اللي هامك سلفتك اللي ولا كأنها ضرتك!
صرخ فيها اخوها بغضب وهو بيشدها من دراعها بقوة واعصابه قربت تخرج عن السيطرة بسبب عنادها وبجاحتها, رفع محمود دراعه بيقول:
-اهو قدامكوا, شوفوا بقى انا مستحملها بقالي 8 سنين على الوضع ده, وبمشي حياتي وبقول عشان البيت ميتخربش, لكن واضح انه مش فارق معاها, بنتكوا عندكوا, عقلتوها يبقى لها فرصة تانية, معقلتش يبقى كل واحد يروح لحاله.
وسابهم ومشي, عشان يعلى صوت أهلها وكل واحد بيبدي اعتراضه وغضبه منها, لحد ما صرخت فيهم:
-محدش له دعوة بحياتي, محدش عاش عيشتي عشان ينصبلي محكمة, انا عارفة انا بعمل ايه محدش يدخل.
قالت أمها بخوف:
-ولما تخلص بطلاقك, هتبقى حلوة؟
-لو رجوعي هيقف على اعتذاري لها, يبقى طلاقي احسن.
قالت جملتها بعناد واضح تحت اندهاشهم, مش متخيلين ان حقدها على سلفتها وكرهها لها وصل لدرجة انها مستعدة تخرب بيتها وتطلق مقابل انها متعتذرش لها!
والحقيقة ان الانسان مننا لما بيتفنن في كره حد, وبيحط مية سبب لده, فبيوصل لمرحلة إنه عنده استعداد يخسر أي حاجة في حياته مقابل انه ميخسرش ولا يتذل قدام الشخص ده, وهو ده كان حال زينب, اللي اختارت طلاقها وخراب بيتها عن اعتذارها الواجب والناجم عن غلطها, ويبقى السؤال يا ترى لو محمود اتهاون ورجعها من غير ما تعتذر حياته معاها هتكمل؟ ولا لسه في مشاكل كتير تانية مستنياهم من نفس النوعية؟ ويا ترى هيقدر يأمن لها ويثق فيها تاني ولا الثقة لما بتتهد مستحيل تتبني من جديد؟!
******
عدى كذا يوم بعد الموقف ده وفعلا زينب راحت عند اهلها اللي غلطوها وقالوا لمحمود انها فعلًا محتاجه تتأدب وتأديبها انها تقعد عندهم فتره لحد ما يشوفوا اذا كانت هتتغير وهتعترف بغلطتها اللي هي للآن مش معترفة بيها ولا لأ.
وبالنسبه لرغد فهي لحد الان واخده موقف من محمد ورغم محاولاته انه يتكلم معاها وترجع تتعامل معاه زي الأول لكنها لسه شايله وزعلانه من موقفه.
- طب وبعدين هنفضل كده لحد امتى؟ انا بقالي اسبوع عمال الف حواليكي عشان ترضي عني!
- والله لو زهقت تقدر ما تلفش حواليا تاني.
قالتها بنبرة فاترة فبصلها بعتاب وهو بيقول:
- طيب يعني دي تبقى عيشه! لما نفضل عايشين مع بعض وكل واحد فينا في حاله, يا دوب هي صباح الخير صباح النور, وكلمتين كده على الماشي, هو انا مش جبتلك حقك وفضحتها قدامهم واديكِ شايفه بقالها كام يوم عند أهلها, والعلاقة بينها وبين محمود زي الزفت ومتوترة بسبب اللي هي عملته.
- وأنا ما يهمنيش العلاقه بينها وبين محمود تكون متوترة ولا لا, اوعى تفكر ان اللي حصل ما بينهم ده شفا غاليلي! ولا ريحني انا ما كنتش احب ان الموضوع يوصل للدرجادي, حتى لو هي انسانه وحشه وعملت معايا موقف عمري ما هسامحها عليه لكن بردو مش هحب خراب البيوت, ومعتقدش اني طلبت من محمود يوديها عند أهلها!
قرب مني وهو بيضحك بلطف وبيقول:
-عارف ان قلبك كبير ويساعي الكل وعمره ما يحقد, بس جاي عندي انا بقى ومقسياه عليا.
ودت وشها الناحية التانية وهي بتقول:
- مش مقسياه عليك, انا بس مش قادره انسى موقفك.
رفع ايده يرجع وشها له وقال وهو بيمسك كفها بحنيه:
- طب ما تيجي نحاول انا وانتِ ننسيه موقفي, يعني تحالفي معايا ضد قلبك وانا اوعدك انه هينسى اليوم ده خالص مش موقفي بس.
رفعت حاجبها له وهي بتقول بغرور:
- واثق قوي يعني من نفسك.
ضحك وهو بيهز راسه وقال:
- جدا انا وثيق من الفوز, اصل خدي بالك بردو قلبك مهما قسي هو في الاخر ما فيهوش غيري فهيحن.
ابتسمت ابتسامه صغيره وهي بتردد:
- هيحن وترجع تعمل موقفك ده تاني.
هز راسه بلا وهو بيقول:
- والله اتعلمت ان الانسان في مواقف ما ينفعش ابدا يكون رده فيها سكات , بالعكس ساعتها الموقف بيتحسب ضده او عليه, وان رغم صدمته لازم يخرج منها فورًا ويعرف يتصرف في اي موقف يتحط فيه.
عقبت على كلامه وقالت:
-والاهم انه يثق في الناس اللي عاشرهم وعاش معاهم وعارف اصلهم كويس, وما يسمحش لأي موقف انه يهز ثقته فيهم خصوصًا لو من اهل بيته.
-حصل يا كبير مش ناويه تليني بقى!
رفعت راسها بابتسامه وهي بتقول:
هفكر
و
روايات شيقة