تحميل رواية «متمرده أحبها الشيطان» PDF
بقلم نور الشامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الاول متمردة احبها الشيطان "لع وانا مهتجوزش الشيطان حتي لو هتجتلوني " صرخت بها امام الحاضرين وهي تبكي وتتعالي شهقاتها بقوه وقفت تلك السيده التي يبدو علي ملامح وجهها التقدم في العمر مردده بسخط: واه واه حديت ايه ده ال عتجوليه يابت ابوكي نظرت إليها بعينان حمراء للغايه مردده : كيف ماسمعتي يامرت ابوي مهتجوزوش اردفت السيده بغضب: واه واه جبر يلمك كيف رافضه ادهم المحمدي عاوزه العيله تدخل في تار والكل يموت عشان خاطر سواد عيونك ماتتحدت يايزيد وتشوف خيتك وتعجلها احسن ويمين الله اجول لااعمامها يجتلوها...
رواية متمرده أحبها الشيطان الفصل الأول 1 - بقلم نور الشامي
الفصل الاول
متمردة احبها الشيطان
"لع وانا مهتجوزش الشيطان حتي لو هتجتلوني "
صرخت بها امام الحاضرين وهي تبكي وتتعالي شهقاتها بقوه
وقفت تلك السيده التي يبدو علي ملامح وجهها التقدم في العمر مردده بسخط: واه واه حديت ايه ده ال عتجوليه يابت ابوكي
نظرت إليها بعينان حمراء للغايه مردده : كيف ماسمعتي يامرت ابوي مهتجوزوش
اردفت السيده بغضب: واه واه جبر يلمك كيف رافضه ادهم المحمدي عاوزه العيله تدخل في تار والكل يموت عشان خاطر سواد عيونك ماتتحدت يايزيد وتشوف خيتك وتعجلها احسن ويمين الله اجول لااعمامها يجتلوها ونرتاح منيها
نظر يزيد لرحمه مرددا: اعجلي ياخيتي مبجاليش غيرك ابوكي وامك راحوا عشان التار زمان معايزش اخسرك انتي كومان
رحمه بدموع : اجتلوني بس مهحطش يدي ولاامن علي روحي ويا الشيطان انت مخابرش الحديت العفش ال الناس كليتهم بيجولوه عليه
اردفت السيده وتدعي زينات: اسمعي يابت محمد دخلتك علي ولد المحمدي الخميس الچاي يااما هتحصلي ابوكي وامك خولص الحديت
خرجت زينات من الغرفه فاارتخت قوي رحمه وسقطت علي الارض تبكي بحرقه وهي تردد: الله يسامحك ياابوي الله يسامحك
اقترب منها يزيد وانحني لمستواها واخذ يربت علي خصلاتها: اهدي ياارحمه اهدي ياحبيبة اخوكي
نظرت رحمة اليه بعينان مليئه بالدموع : عشان خاطري يااخوي معوزاهوش اجتلني يبجي اريحلي من اني اتجوز منه
يزيد وهو يجفف عباراتها باانماله : اهدي وكله هيبجي زين معاش ال يغصبك علي حاچه طول ماانا عايش
بعد مرور بعض الوقت في احدي المنازل التي يبدوا عليها الترف والرفاهيه والفخامه وبالتحديد في غرفة بها الكثير من المعدات والالات الرياضيه
كان يركض فوق آلة المشي ويزيد من السرعه بطريقه مخيفه حتي قاطعه دخول والدته المفاجئ مردده: زينات مرت محمد الهواري مستنظراك بره
اوقف ادهم الآله ونزل من فوقها وهو يجفف قطرات الماء المتساقطه من صدره العاري ونظر لوالدته مرددا : طيب ياامي روحي وانا جاي وراكي
وبالفعل رحت والدته فالتقط التيشيرت الخاص به وارتداه ومن ثم اتجه للخارج
ماان رآته زينات حتي هبت واقفه تنظر إليه بتوتر
اردف ادهم ببرود: جوليلي ال عندك ياست زينات العروسه وافجت ولا
زينات بتوتر: وافجت وافجت ياادهم بيه والدخله كمان يومين يوم الخميس ان شاء الله
ارتمست نصف ابتسامه علي وجهه : زين جوي ، ياعبد الجادر
هرع إليه الحارس عبد الجادر وهو يردد : اؤمرني يااهم بيه
ادهم: ادي الست زينات حلاوتها علي الاخبار الزينه ال جالتها
عبد القادر : حاضر ياباشا
زينات بفرحه: الله يكرم اصلك يابيه
خرجت زينات مع عبدالقادر وبقي ادهم يبتسم وهو يردد اسمها "رحمه "
اتجه ادهم نحو غرفة والدته مرددا: العروسه وافجت يااما
نظرت والدته اليه بسعاده: مبروك ياولدي
ادهم : الله يبارك فيكي يااما هاخدك ونروح نشوفها النهارده
يسرا: ماشي ياولدي
في المساء دلف لداخل المنزل ورأسه مرفوع وبجانبه والدته استقبله يزيد وزينات ورجلان يبدوا علي ملامحهم التقدم في العمر الذي يمزجه الخبث
احدي الرجلان ويدعي هلال: اتفضل اتفضل ياولد الغالي
وبعد الترحيب جلس الجميع في غرفة الصالون باانتظار دلوف رحمه
دلفت رحمه وهي ترتدي فستان طويل باللون الابيض في الوردي وترتدي حجاب باللون الوردي مما جعلها تبدو جميله للغايه
كان ادهم يتحدث مع هلال حتي دلفت رحمه فااخذ ينظر إليها باانبهار
اخذت رحمه تقدم المشروبات حتي انتهت وجلست بجانب يزيد ممسكه بيده بخوف
نظر ادهم إليها بضيق
فااردف هلال بخبث: ايه رايك ياادهم ياولدي الدخله تبجي يوم الخميس
ادهم بجديه: انا موافج والعروسه ايه رايها
هلال بحده: واه واه من ميته واحنا بناخد رأي الحريم واصل
ادهم: هتبجي مرتي وانا رايد اخد برأيها محدش ليه صالح عاد ، ايه رأيك يارحمه
نظرت رحمه إليه وزفرت بقوه مردده: وانا مش موافجه
نظر الجميع إليها بصدمه وماهي الا بضعت دقائق حتي دوت صوت الصفعه القويه التي تلقتها رحمه وووو .....
رواية متمرده أحبها الشيطان الفصل الثاني 2 - بقلم نور الشامي
الفصل الثاني
متمرده احبها الشيطان +
ادهم: هتبجي مرتي وانا رايد اخد برأيها محدش ليه صالح عاد ، ايه رأيك يارحمه
نظرت رحمه إليه وزفرت بقوه مردده: وانا مش موافجه
نظر الجميع إليها بصدمه وماهي الا بضعت دقائق حتي دوت صوت الصفعه القويه التي تلقتها رحمه
هلال بصرامه: مسمعتش حديتك واصل جولي تاني اكده؟
وقف يزيد امام عمه محاولا ابعاده عن شقيقته واخذ يردد : انت اتجننت صوح ياعمي، من ميته ويدك بتترفع علي حرمه
اصمتهم صوته الحاد. : اعتذر منيها دلوجتي
نظر هلال لاادهم بتوتر مرددا: بت اخوي وبربيها لان اخوي شكله معرفش يربيها صوح
هب ادهم واقفا مرددا بصوت اجش : جدامك دجيجه لو مااعتذرتش منيها اعتبر كل حاچه بتملكها بااسمها وهرجعك كيف الشحاتين
ابتلع هلال ريقه بصعوبه ونظر لرحمه التي تبكي بصمت بضيق شديد : اسف يابتي
رحمع بضيق : انت عمي ومن حجك تمد يدك عليا مفيش اسف بين بنت وعمها يا عمي
نظر ادهم اليها ثم تحدث ببرود مردفا : مش مرافجه عليا ليه عاد يا بنت الهواري
رحمه بغضب : علشان انت الشيطان يا ولد المحمدي انتقل وزت اتنين جبل اكده واحده ماتت علشان كانت صغيره في السن ومتحملتش والتانيه الله اعلم ماتت موته ربنا ولا اتجتلت دا غير سمعتك ال سابجاك وغير سيرتك ال في مصر ال واصله لأهنيه كل ليله مع واحده شكل بتغير البنات علي سريرك اكتر ما بتغير خلجاتك انت مهندس ومتعلم بره وبتتكلم لغات انت بس ال من حجك تتعلم صوح واحنا لع
نظر ادهم اليها بابتسامه خبث ثم تحدث ببرود مردفا : كويس جووي اني عرفت رأيك هلال الفرح الخميس الجاي زي ما اتفاجنا
رحمه بعصبيه : كنت بتاخد رائي ليه عاد اذا هتتجوزني غصب عني
ادهم : رأيك بالنسبالي لا هيجدم ولا هيأخر حاجه بس كنت عاوز اعرف عيله الهواري كلها طماعه ولا لسه فيها حد محترم وعرفت حضري نفسك يا عروسه
القي ادهم كلمانه وذهب هو ومن معه فركضت رحمه الي غرفتها وهي تبكي بشده اما عن ادهم ذهب الي قصره وصعد الي غرفته بدون ان ينتطق بحرف واحد وخلع قميصه وارتدي قفازات الملاكمه ظل يتمرن كثيرا ويضرب هذا اللوح الكبير الذي امامه وهو يتذكر
فلااااش باااك
عزيزه ببكاء : مش هجول لحد حاجه صدجني يا ادهم مش هجول لحد حاجه والله
ادهم ببرود : انتي مرت مين يا عزيزه
عزيزه ببكاء وخوف : مرتك انت
ادهم بحده : لع انتي طاالج مبجتيش مرتي وهتموتي دلوقتي
عزيزه ببكاء شديد : لع ابوس يدك بلاش تجتلني والله ما هجول علي اي حاجه سمعتها والله
اخرج ادهم مسدسه واطلق عدت رصاصات اخترقت جسد عزيزه ووقعت غارقه في دمائها
فلااش باك
قاطع ادهم صوت بكاء في الخارج فارتدي قميصه ونزل فوجد والدته جالسه مع اخته واولادها ويبدوا علي ملامحها الحزن الشديد وكثره البكاء فتحدث ادهم بضيق : مالك يا شهد
شهد وهي تمسح دموعها وتتحدث بتوتر : سلامتك يا اخوي بس تعبانه شويه
ركضت الصغيره اليه ثم شدته من ملابسه فأنحني لمستواها وحملها فتحدثت الصغيره بخوف مردفه : خالوا ماما مش بتقول حقيقه
ادهم بابتسامه : طيب جوليلي انتي الحجيجه
الصغيره : بابا ضلب ماما جامد وزعقلها
نظر ادهم الي اخته بغضب ثم انزل الصغيره وطلب منها الذهاب للعب وتقدم الي اخته وتحدث بغضب مردفا : جوليلي ال حوصل علشان متعصبش اكتر من اكده صوح جوزك مد يده عليكي
شهد بتوتر وارتباك : لع يا اخوي دي كانت خناجه بسيطه
ادهم بغضب : جبر يلمك انتي وهو كيف يتجرأ يمد يده عليكي لسه متخلجش ال يمد يده علي حد من عيله المحمدي تجعدي اهنيه ومسمعش صوتك لحد ما اجي فاهمه
شهد بخوف : اخوي بلاش تجتله الله يخليك يا اخوي
نظر ادهم اليها بغضب ثم ذهب واخذ سيارته وخلفه حراسه اما عند رحمه جلست تبكي في غرفتها بشده فدخلت عليها زينات وتحدثت بضيق : هتفضلي تعيطي اكده لحد امتي يا بنت الهواري
رحمه ببكاء : ملكيش صالح بيا يا مرت ابوي سيبيني في حالي
زينات بحده : فووجي لنفسك يا رحمه علشان متخليش العيله كلها تموت انتي عارفه زين ادهم يجدر يعمل اي هو في لحظه واحده كان يجدر ينهي العيله كلها
رحمه ببكاء : خلاص انتوا هتجوزوني ليه اهه وغصب عني امشي من اهنيه بجا وسيبيني في حالي بجا
خرجت زينات من الغرفه اما عن رحمه فأقسمت ان لا تكون سجينه لهذا الشيطان مهما حدث وفي المساء كان ادهم يجلس في القصر يلاعب الصغيره واخته ووالدته يتحدثون وينظرون اليه بدهشه وفجأه دخل زوج شهد وركضت اليها وتحدث بخوف وتوتر : سامحيني يا شهد انا اسف والله ما همد يدي عليكي تاتي سامحيني
ثم انتقل الي والدتها وقبل يديها وتحدث بخوف ورجاء : خليها تسامحني يا حجه والنبي جوليلها تسامحيني
نظر ادهم اليه بابتسامه خبث ثم تحدث بحده : والغلطه ال عملتها هتسامحك عليها كيف لازم تحاول تراضيها
منصور بخوف : هكتبلها كل املاكنا انا جولت لابوي وهو جال هنكتبلها كل حاجه علشان انا غلطت
ادهم ببرود : بس اكده برده مش هتتراضي
منصور بأنكسار : هاجي وهنعيش اهنيه معاكم علشان متبعدش عنكم واصل
وفجأه صرخت الصغيره ووووو دا تاني فصل اهو اشوف
رواية متمرده أحبها الشيطان الفصل الثالث 3 - بقلم نور الشامي
الفصل الثالث
متمرده احبها الشيطان
ارتعب الجميع عندما سمعوا صراخ الصغيره وركض ادهم اليها فوجدها تبكي بشده وهي تمسك قدميها في حديقه القصر فكيف لها ان تخرج ب ون ان يراها احد هكذا فحملها ادهم وتحدث بلهفه : نغم مالك ما حبيبتي
الصغيره ببكاء : خالوا في واحد كان عاوز يخطفني ورجلي شوف اتعورت
نظر ادهم الي قدميها فوجدها مجروحه فتحدث بصراخ للحرس : جبر يلمكم كلكم مشعل عندي شويه بهايم جولولي ازاي واح. يدخل الجصر بتاعي ويحاول يخطف بنت اختي وانتوا واجفين اكده
الحارس بخوف : مشوفناش حد يا بيه والله
ادهم بغضب شديد : حسابكم معايا هيبجي كبير روحوا هاتولي ال اتجرأ يجرب من اهنيه بأي طريقه
شهد بخوف : نغم انتي زينه يا جلبي
نغم ببكاء : لا يا مانا رجلي بتوجعني
ادهم بضيق : اتصلوا بالحكيم بسرعه
الحارس : حاضر
حنل ادهم الصغيره وصعد الي الغرفته ووضعها علي الفراش ثم جلس بجانبها وتحدث بابتسامه مردفا : اميرتي بتبكي ليه اكده
الصغيره ببكاء : علشان انا رجلي بتوجعني يا خالوا والراجل الوحش دا كان عاوز يخطفني ويبعدني عنك انت وماما وبابا وتيته
ادهم بابتسامه : محدش يتجرأ يبعدك عني يا جلب خالك من جوه متخافيش محدش هيجرب منك بعد اكده
انهي ادهم كلماته ونظر الي منصور بطرف عينه فوجده يتصبب عرقا ويبدوا علي ملامحه الخوف والتوتر الشديد وبعد دقائق وصل الطبيب وعالج جرحها وذهب اما عند رحمه فظلت جالسه في غرفتها تبكي بشده حتي غلبها النوم اما في مكان اخر وبالتحديد في القاهره كان يجلس هذا الشاب علي ينظر للفتاه الشبه عاريه النائمه علي الفراش حتي استيقظت وارتدت روب قصير واقتربت منه وهي تتحدث بدلال مردفه : مالك يا حبيبي
رامي بضيق : اخوي عاوزني ارجع الصعيد بكره بالكتير وحجزت التذكره
انفزعت الفتاه ثم تحدثت بعصبيه : هتسبيني لوحدي يا رامي
رامي بحده : وطي صوتك علشان مجطعش لسانك انتي نسيتي انتي مين ولا اي
شذا بحزن : خودني معاك يا رامي انت عارف اني مقدرش اعيش وانت بعيد عني
رامي ببرود : متخافيش هاخدك روحي حضري خلجاتك
شذا وهي تحتضنه وتتحدث بسعاده : ربنا يخليك ليا يا قلبي
في صباح اليوم التالي استيقظ ادهم وقبل الصغيره علي خدها ثم دخل الي المرحاض واخذ حمام دافي وارتدي ملابسه الرياضيه ونزل ليركض في احدي الاماكن الشبه الفارغه فالجميع يعلم عنه حبه للرياضه واثنلء ركضه سمع صوت احدي الفتيات وهي تتحدث داخل احدي الاماكن الزراعيه فدخل بهدوء فوجد فتاه ترتدي عباءه سوداء وقمه في الجمال ولكن يبدوا علي ملامحها الحزن الشديد كانت تصرخ بشده ظل يبحث بعينيه حول المكان ولكن لم يجد اي شخص اذا لمن تصرخ هذه الفتاه فأقترب منها ثم تحدث بحده : انتي مااالك
التفتت الفتاه وانفزعت عندما وجدت ادهم امامها فتراجعت للهلف عدت خطوات وتحدثت بصوت يملئه الخوف مردفه : الشيطاان
ادهم بحده : انا بكلمك انتي مين واي ال جايبك اهنيه لوخدك الساعه سته الصبح
تراجعت الفتاه للخلف ثم تحدثت بخوف مردفه : انا باجي اهنيه لما اكون مضايجه وهمشي بعد اذنك
جاءت الفتاه لتذهب ولكن مسك ادهم يديها وجذبها اليه بقوه حتي اصتدمت في ظهره فتحدث ببرود : انتي ميين
الفتاه بتوتر وخوف : بعد عني
ادهم وهو يجذبخا اليه اكثر : جوليلي انتي مين
الفتاه وقد تساقطت دموعها : انا دهب زينات بتكون امي ورحمه زي اختي ال هتكون مرتك انا بنت مرات ابوها
ادهم بدهشه : انتي دهب بنت الحج سالم ال امك كانت متجوزاه
اغمضت دهب عيونها بقوه وتذكرت فلاااش بااااك
زينات بفزع : لع مينفعش دهب تعرف انك ابوها الحجيجي انا اتجوزت اخوك علشان افضل معاك بعد ما سالم اتجتل
هلال بسخريه : جصدك بعد انتي ما جتلتيه يا زينات بس دهب بنتي وانا عاوزها تعرف من غير ما تضايج ولا تزعل
زينات بعصبيه : لو حد عرف دهب مش هتاخد ورثها من سالم اكده هي الوريثه الوحيده ليه
فلااااش باااك
فاقت دهب من شرودها علي صوت ادهم وهو يتحدث بعصبيه : انطجي
دهب وهي تبكي بشده : سيبني وعلي فكره انت من اكتر الشخصيات ال اعجبت فيها بالرغم من انك شيطان بس مش بتأمن لحد ودا اكتر حاجه الكل لازم يعملها
القت دهب كلماتها وذهبت اما عن ادهم فتأكد ان هناك سر كبير عند هذه الفتاه عند رحمه كانت في غرفتها جالسه وعلامات الحزن علي وجهها وفجأه دخلت دهب اليها وتحدثت بضيق : برده مش عاوزه تاكلي
رحمه بعصبيه : لع مش عاوزه كفايه ال امك بتعمله فيا
اقتربت دهب منها ثم تحدثت بضيق : مش هخليكي تتجوزي الشيطان
رحمه : مش فاهمه
دهب بضيق : ههربك من اهنيه وبعدها لما رامي يجي هنتجوز ونحصلك
رحمه بحده: دهب لحد دلوجتي متعرفيش رامي من عيله اي حتي مش راضي يجولك علي اسم عيلته
دهب بحزن : بس انا بحبه وهو بيحبني ووعدني انه هيتجوزني هو بيحبني ومستحيل يخدعني هو كمان
رحمه بضيق : طيب هتهربيني ازاي
دهب : اسمعي ال هجوله ونفذيه
في المساء في قصر الشيطان كان ادهم يلاعب الصغيره حتي دخل عليه رامي وركض تجاهه ووو
رواية متمرده أحبها الشيطان الفصل الرابع 4 - بقلم نور الشامي
الفصل الرابع
متمرده عشقها الشيطان
في المساء في قصر الشيطان كان ادهم يلاعب الصغيره حتي دخل عليه رامي وركض تجاهه فاحتضنه ادهم وتحدث بابتسامه : حمد علي سلامتك اخيرا جيت انت بجا عاجبك عيشه مصر جوي بس لازم تجعد اهنيه بجا شويه
رامي بابتسامه: انا اجدر برده ابعد عن اخوي
كانت الصغيره تنظر اليه ثم تحدثت بضيق وصوت طفولي: خالوا رامي وحش
نظر ادهم ورامي اليها ثم اقترب منها وحملها وتحدث بابتسامه : حبيبه جلب خالوا اكده انا وحش
نغم بتذمر: ايوه علشان انت مش عبرتني
رامي بضحك: انا اجدر معبركيش دا انتي جلبي ونور عيوني من جوه
وفجأه دخلت شذا فتحدث ادهم بأستغراب: انتي مين عاد
نظر رامي اليها ثم الي اخيه وتحدث بتوتر : دي شذا بتشتغل عندي في الشركه هناك يا اخوي
شهد بابتسامه : اهلا بيكي يا شذا
ادهم بضيق: شهد طلعي الضيفه علي اوضتها وانت اطلع ارتاح من السفر
اما في بيت رحمه كانوا الجميع حولها يجهزون فستان الزفاف والملابس وهي تنظر اليهم بعيون باكيه فدخلت عليها دهب وعلي وجهها علامات الضيق. وتحدثت: رحمه جومي معايا وسيبيهم اهنيه يجهزوا حاجتهم
نهضت رحمه وذهبت مع دهب الي غرفتها وتحدثت بدهشه: مالك يا دهب ليه مضايجه اكده
دهب بدموع: المفروض هيجي اهنيه الصعيد انهارده بجالي ساعه بتصل بيه وتليفونه مجفول هايفه يكون حوصله حاجه يا رحمه
رحمه بحزن : متبكيش عاد هتلاجيه لسه موصلش او اي حاجه متجلجيش يا دهب تعالي ننام دلوجتي والصبح هتلاجيه هو ال بيتصل بيكي
مضت هذه الليله علي الجميع منهم الحزين ومنهم الحائر ومنهم المشغول ولكن الشئ المشترك ان السعاده لو تدق قلب احد من الجميع وفي الصباح استيقظ أدهم وارتدي ملابسه الرياضيه ونزل ليركض كعادته حتي وصل الي المكان الذي وجد فيه دهب المره الملضيه ولكن لم يري احد فأكمل رياضته ورج الي الييت صعد الي غرفته واهذ خمان دافي وابدل نلابسه ونزل الي الفطور كان الجميع يجلسون فوحد شذا تطعم رامي وعندما رأته توقفت فتحدث أدهم بضيق: انت متعرفش ان فرحي انهارده يا رامي
رامي بابتسامه: اعرف يا اخوي من الصبح الكل بيجهز الترتيبات بس مجولتليش هتتجوز مين
أدهم بجديه: هتجوز رحمه الهواري
انفزع رامي وبلع الطعام بصعوبه ثم تحدث بدهشه: كيف ؟! وهما وافجوا بسهوله اكده
أدهم بحده : ومين ال يجدر يرفض أدهم المحمدي
وامي بضحك: واه واه اهدي يا ابن المحمدي هما يطولوا اصلا تتجوز بنتهم انا هجوم اشوف الترتيبات
شذا بدلال: رامي هتسيبني لوحدي
الصغيره: خالوا هي مين طنط دي
رامي بضحك: هبجي اجولك بعدين العبي معاها يا جلبي
مر هذا اليوم سريعا واتي المساء في منزل رحمه ارادت فستان زفافها وهي تبكي بشده فجميع المحاولا للهروب فشلت ولكن لم يتبقي سوي محاوله واحده فقط اجتمع الناس وصعد يزيد وهلال الي غرفه رحمه ليأخذوها وتذهب الي بيت عريسها كانت اصوات الطبول والرغاريط تملئ المكان وعلامات الانتصار علي وجه زينات التي بزواج رحمه ستحقق مكاسب كبيره لا تعلم ان الزواج سيكون نقمه عليها وسيدمر احلامها التي ظلت اكثر من عشرون عاما تحاول تحقيقها ذهبت رحمه وهي مغطاه وجهها الي بيت عريسها الذي استقبلها هي واهلها بحفاوه كبيره كانت علامات السعاده علي وجه الجنيع عادا أدهم الذي كان ينظر قي وجوه المل ليبحث عن دهب اين هي وكيف ات لا تحضر زفاف رحمه وهي تعتبر شقيتها التي تعشقها لا هناك شئ مريب يحدث فأشار ادهم الي عبد القادر وامره ان ينتشر وهو والحراس في جميع البيت وعلي البوبات فأقترب منه رامي وتخدث بسعاده: مبروك يا اخوي عروستك وصلت
ادهم: الله يبارك فيك يا رامي
هلال بابتسامه: الف مبروك يا ابني دلوجتي بس اجدر اجولك يا ابني
نظر ادهم اليه بأستحقار ثم تحدث مردفا: عبد الحادر هيبعتلك الفلوس ال جولتلك عليها مهر بنت اخوك ومن انهارده مش عاوز اسمع انك اتعرضت لرحمه ولا ليزيد
هلال بخوف: حاضر مش هيوحصل حاجه دول ولاد تخوي وانا بحاول احميهم بس
ادهم بحده: مرتي انا اجدر احميها زين ويزيد مش محتاج حمايه مو حد جولت كلامي ومش هقرره تاني
انتهي الزفاف وصعد أدهم الي غرفته فوحد رحمه جالسه علي الفراش واالطرحه تخبئ وجهها فأقترب ادهم منها وتحدث بخبث مردفه: مبروك يا عروسه نورتي جحيم الشيطان
سحبت رحمه الطرحه من علي وجهها فنظر ادهم اليها بأنبها وجاء ليقترب منها ولكن فجأه نهضت رحمه والقت الطرحه علي الارض وتحذثت ببعض القوه مردفه: متفكرش حالك انك اكده كسبت عليا انا مخذش يجبرني علي حاجه يا ابن المحمدي لو كنت انت الشيطان فأتا ابجي رحمه الهواري ابوي الله يرحمه جبل ما يموت علمني اني مستسلمش لحد ولا اسمح لحد يغصبني علي حاجه وكمان علمني ازاي اجدر اخد بتاري من اي حد مهما حوصل
نظر اليها أدهم بأعجاب ثم تحدث ببرود مردفا: وابوكي لما ابوي جتله استسلم ليه بسرعه اكده ومقاومش ولما جتل امك اي ال حوصل مشوفتش راجل من عيله الهواري جاه وخد بتارهم
اعتلت علامات الغضب علي وجه رحمه ثم تحدثت بغضب شديد مردفه: ابوي اتجتل غدر وامي اتجتلت غدر بس اول مره اعرف ان في صعيدي يجتل حرمه ومتفتكرش ان بجوازي منك التار انتهي انسي يا ابن المحمدي انا مش جبانه زي ابوك وو
لم تكتمل رحمه كلامها وفجأه تلقت صفعه قويه وقعت علي اثرها علي الارض ونزف فمها جاء ادهم ليقترب منها ولكن فجأه انقطعت الكهرباء فصرخ ادهم علي الحراس وبعد خمس دقائق وصل التيار مره اخري ولكن ادهم انصدم عندما وجد الغرفه فارغه ووووو
رواية متمرده أحبها الشيطان الفصل الخامس 5 - بقلم نور الشامي
الفصل الخامس
متمرده احبها الشيطان
عاد التيار الكهربي مره اخري لينظر ادهم حوله بصدمه من عدم تواجد رحمه بالغرفه
انطلق لخارج الغرفه واخذ يبحث عنها لم يجدها ليسمع صوت شجار عالي فهبط سريعا للاسفل
نظر إليها ليجدها تقف امام احدي الحراس وتنظر إليه بغضب وعلي وشك الانقضاض عليه اقترب منها بخطوات سريعه
رحمه بغضب : بجولك ابعد عن طريجي دلوجتي والا هوديك في داهيه
الحارس : اسف ياهانم معنديش اوامر انك تخرجي
رحمه بحده : جبر يلمك بجولك ابعد والا هبلغ ال مشغلك ويتصرف معاك
قاطعها كلماته : وتبلغي ال مشغله ايه عاد!
جعظت عيناها لتلتفت ببطئ مغمضه عيناها فاابتسم بااستخفاف ليشير للحارس بالانصراف وليردف قائلا : وجافله عينك ليه ماانتي كنتي بتخربشي دلوجتي
فتحت عيناها ببطئ لتنظر إليه بضيق : انا عاوزه اخرج من اهنيه
نظر إليها بغضب ليلتقط كف يدها ويسحبها معه الي الداخل صاعدا بها الي غرفتهم
دلف لداخل الغرفه ليغلق الباب بقوه دافعا ايها بقوه لتقع علي الفراشه صادرا عنها تآوهات خفيفه
رحمه بغضب : واه واه ماتحاسب يااعمي الجلب والنظر
اغلق قبضة يده بقوه ليردف قائلا : اسمعي الغلطه ال غلطتيها من شويه دي متتكررش تاني عاد والا جسماً بالله هنسي انك حرمه وامد يدي عليكي مش ادهم ال مرته تهرب سامعاني زين
رحمه ببعض القوه: ما ابوك نسي اني امي حرمه وجتلها اشمعنا انت ال عامل فيها راجل دلوجتي و
وفجأه اسكتتها صفعته القوه ثم مسكها من خصللت شعرها وتحدث بغضب مردفا: جسما بالله العظيم لو. جيبتي سيره ابوي مره تانيه لهخليكي تندمي علي اليوم ال اتولدتي فيه وانا راجل غصب عن عيلتك كلها واجدر اثبتلك دلوجتي واخدك غصب عنك بس مش انا ال حرمه ترفضني واسمعي مني يا بنت الهواري جسما بالله العظيم لهخليكي تيجي تنزلي تحت رجلي وتجوليلي انك انتي ال عاوزاني
القي أدهم كلماته ثم مدد علي الكنبه واغمض عيونه اما رحمه فجلست علي الفراش تبكي بصمت وهي تنظر لأدهم بغل وحقد اما في الغرفه الثانيه كان رامي ممدد علي الفراس يلعب في عاتفه وفجأه سمع صوت غريب في الخارج فوضع الهاتف ونهض وخرج من الغرفه فرائي خيال احد يركض فتقدم ناحيته ببطئ وظل يقترب حتي دخل الخيال الي احدي الغرف فدخل رامي واشعل الضوء وانصدم عندما وجد دهب امامه وايضا دهب انصدمت عندما وجدته امامها
فاقترب رامي منها وتحدث بلهفه مردفا: انتي اي ال جابك اهنيه في وجت زي دا
دهب بصدمه: انا ... انت بتعمل اي اهنيه .. انا جيت علشان اساعد رحمه
رامي بحده : وانتي مالك عاد برحمه
دهب بأرتباك: رحمه تبجي بنت جوز امي وزي اختي بس انت اي ال جابك اهنيه
رامي بضيق: انا اخوا ادهم
انفزعت دهب عندما سمعت هذا الحديث حتي ان قدمبها لم تعد تحملها فحاولت السيطره علي اعصابها وتخدثت بصوت ضعيف وعيون تملئها الدموع مردفه: طلعني من اهنيه
اقترب رامي منها وجاء ليلمسها فأنتفضت من مكانها وتحدثت ببكاء شديد : طلعني من اهنيه واوعاك تجربلي مره تانيه انا معرفش انت مين عاد
جاء رامي ليتحدث ولكن قاطعها فجأه دخلت شذا وتحدثت بدلال: حبيبي انت اتأخرت عليا ليه انهارده
نظرت دهب اليهم ومازالت تحت تأثير الصدمه ثم تحدثت ببكاء: طلعني من اهنيه بجا
رامي بحزن: حاضر تعالي
ذهبت دهب خلفه حتي خرجت من الفيلا بأكملها وركب سيارته وطلب منها الركوب فركبت دهب بجانبه وانطلق رامي بالسياره ثم توقف قبل منزلها وتحدث بضيق: ممكن تسمعيني
نظرت اليه دهب بحزن شديد ثم نزلت من السياره وركضت الي منزلها فذهب رامي وهو يشعر بضيق شديد في الصباح استيقظت رحمه من نومها علي صوت طرقات الباب فنهضت من علي الفراش واقتربت من أدهم وتحدثت بضيق: انت جووم الباب بيخبط
نظر ادهم اليها بعيون ناعسه ثم تحدث بضيق مردفا: الله يحرج الجواز علي ال عايز يتجوز ادخلي غيري خلجاتك وانا هفتح
ذهبت رحمه الي الحمام بسرعه وفتح أدهم الباب فوجد والدته واخته وزينات ودهب ومعهم الفطور فتحدث أدهم بابتسامه: اتفضلوا
دخل الجميع الي الغرفه وعندما خرجت رحمه من المرحاض اقتربت زينات منها واطلقت زغروطه ثم تحدثت بابتسامه: طمنيني يا بنتي
رحمه بابتسامه مزيفه: كله تمام يا مرت ابوي
نظر أدهم اليها بسخريه وهرج من الغرفه فوجد دهب جالسه علي احدي الكراسي تنظر حولها بخوف وعيونها تمتلئ بالدموع فأقترب منها وتحدث بابتسامه مردفا: جاعده اكده ليه
انتفضت دهب من مكانها وتحدثت بخوف مردفه: الشيطان ؟!
نظر ادهم اليها وتحدث بضيق : انا عارف ان دا لقبي بس ليه دايما كل ما تشوفيني تجولي الاسم دا ومالك جاعده اكده ليه
دهب بحزن: كلهم لقبوك بالشيطان علشن انت مخوف الكل اهنيه في البلد ومش بتسيب حجك وانا معجبه بطريجتك ياريتني كنت زيك مكنش حوصلي كل دا
ادهم بأستغراب: اي ال حوصلك
جاءت دهب لتتحدث ولكن فجأه وجدت راني امامها فأنفزعت من مكانها ووقفت خلف ادهم فنظر اليها وتحدث بدهشه: متخافيش دا رامي اخوي
نظر رامي اليها وتحدث بضبق مردفا: خايفه مني اكده ليه هو انا هاكلك
دهب بخوف: انا داخله لرحمه
ركضت دهب الي غرفه رحمه فنظر ادهم اليها بدهشه وذهب اما رامي فوقف ينذر الي افراغ بضيق شديد وفي غرفه رحمه كانت جالسه علي الفراش والجميع يتحدث حولها ختي دخلت دهب فنهضت رحمه واحتضنتها بقوه لاحظت رحمه تغير دهب فأستاذنت منهم وذهبت هي ودهب الي حديقه الفيلا وعندما وصلوا انفجرت دهب في البكاء وتحدثت مردفه: طلع اخو الشيطان يا رحمه هو كدب عليا ومكتش بيحبني ليه عمل فيا اكده
رحمه بفزع: هو مين رامي اخو ادهم
دهب ببكاء شديد: ايوه طلع اخوه طلع كداب وخاين حرام عليه ليه يعمل فيا اكده ازاي يجولي انه بيحبني وهو بيضحك عليا
احتضنت رحمه دهب وتحدثت بحزن مردفه: اهدي وكل حاطه هتبجي زينه اهدي
جففت دهب دموعها ثم تحدثت بحزن مردفه: عملتي اي مع الشيطان
قصت رحمه لها مل ما حدث بالامس فتحدثت دهب بضيق: بس هو مش هيصبر عبيكي اكتر من اكده انتي عارفه الشيطان زين
رحمه بضيق: ربنا يستر
صعدت رحمه الي غرفتها وذهبت زينات ودهب الي بيتهم فدخل ادهم الي الغرفه ووجد رحمه مازالت بقميص النوم الطويل التي كانت ترتديه في وجود اهلها فأقترب منها ومسكها يديها ثم تحدث بخبث مردفه: ما انتي حلوه اهه بتهربي مني ليه عاد
ابتعدت رحمه عنه ثم تحدثت بحده: بعد عني اوعاك تجربلي مره تانيه فاهم
نظر اليها ادهم بغضب شديد وصفعها علي وجهها بقوه ثم مسكها من خصلات شعرها وتحدث بغضب شديذ مردفا: ابعد عنك ليه يا بنت الهواري ما تجولي الحجبجه
رحمه بألم ودموع : بعد عني انت عايز مني اي عاد انا مش بحبك
ادهم بسخريه: وانا ال ميت فيكي خليكي اهنيه زي الخدامه انا هربيكي من اول وجديد يا بنت الهواري
وفجأه ابتعد عنها ادهم وبدأ يخلغ قميصه الذي كان يرتديه ووو
رواية متمرده أحبها الشيطان الفصل السادس 6 - بقلم نور الشامي
الفصل السادس
متمرده احبها الشيطان
ابتعد عنها ادهم وبدأ يخلع قميصه حاي اصبح عاري الصدر فألتفتت رحمه واغمضت عيونها ثم تحدثت بتوتر : البس خلجاتك انت جاعد اكده ليه
اقترب ادهم منها ثم سحبعا من خصلات شعرها وتحدث بحده مردفا: انا اجعد زي ما يعجبني مش انتي ال هتجوليلي اجعد ازاي في داري فاهمه يا بنت الهواري ودلوجتي انا مش عاجبني الواكل دا تنزلي المطبخ تعمليلي واكل وتجبيه وتيجي ولما تيجي تغيري هلجاتك وتلبسي حاجه تنفع العروسه تلبسها بدل ما انا حاسس اني متجوز واحد صاحبي فاهمه ولا اخليكي تترحني علي اخوكي ال فاضلك ولا لع بلاش اخوكي خلينا في خيتك مش دهب زي خيتك برده ممكن ابعت حد يجتلها او بلاش جتل علشان ميصوحش اجتل الحريم ممكن اعمل خاجه تانيه
تجمعت الدموع في اعين رحمه ثم تحدثت بصوت ضعيف قائله: علشان اكده انت ال بعت اخوك يضحك عليها متعملهاش حاجه تاني حرام عليكم انا هعملك كل ال تطلبه مني
القت رحمه كلمانها وذهبت فأندهش ادهم من كلامها ما علاقه رامي بدهب نهض ادهم وذهب الي غرفه رامي فوجد شذا بين احضانه فتحدث بصوت حاد مردفا: راااامي
انتفض رامي من مكانه وايضا شذا نظرت اليه وهو عاري الصدر بأعجاب شديد فتحدث رامي بتوتر: شذا لمي خلجاتك وروحي علي اوضتك دلوجتي
نهضت شذا من الفراش ولملمت اشياءها وذهبت الي غرفتها فأقترب رامي من ادهم وجاء ليتحدث ولكن فجأه انصدم عندما صفعه ادهم علي وجهه بقوه فنظر اليه بحزن وتحدث بتوتر: ادهم انا ...
ادهم بغضب شديد: انت اي معندكش دم ازاي تعمل اكده في البيت ال فيه امك وخيتك انت اتجننت عاد
رامي بضيق: مكنش جصدي ومش هتتكرر تاني
ادهم بغضب: البت دي ترجع القاهره انهارده فاهم ولا لع
رامي : حاضر
ادهم بعصبيه: وجولي بجا يا دنجوان اي علاجتك بدهب بنت زينات
رفع رامي نظره اليه بدهشه وتوتر ثم تحدث بضيق: انا كنت اعرفها جبل اكده بس هي مكنتش تعرف انا مين ولا اي حاجه عني
ادهم بعصبيه: جبر يلمك كنت بتضحك عليها كمان انت اي ال بيوحصلك بالظبط اتجننت
رامي بحزن: والله انا مكنتش اعرف انها هتحبني فكرت انهم يومين وخلاص كل حاجه هتنتهي
ادهم بغضب : حد جالك جبل اكده انك تربيه وسخه مش عاوز لسانك بخاطب لساني غير لما تصلح ال عملته دا جبر يلمك
القي ادهم كلاماته وذهب الي غرفته فجلس رامي يتنهد بضيق وهو يتذكر فلاش بااك
كان يسير بسيارته حتي رائي فتاه تركض الي الاراضي الزراعيه فنزل من السياره ولحق بها فتوقع انها تحتاج مساعده ظل يبحث عندها ولكن لم يراها فقرر ان يرجع مره اخري ولكن ترقف عندما سمع صوت صراخ فأقترب من الصوت ووجد الفتاه تبكي وتصرخ بشده فاقترب منها وتحدث بحده مردفا: انتي زينه مالك
التفتت دهب اليه بعيونها التي تشبه جمره النار من كثره البكاء ثم تراطعت الي الخلف وتحدثت بخوف وبكاء مردفه: عارز متي اي متجربليش بالله عليك
رامي بضيق: متخافيش انا مش هأذيكي جوليلي انتي مالك
دهب ببكاء: ملكش صالح بيا سيبني في حالي
اقترب رامي منها اكثر ثم مسك يديها بقوه وتحدث بضيق: اهدي ومتخافيش انا مش هجربلك والله ولا عأذيكي بس مينفعش تفضلي اهنيه لحالك
فلاااش باااك
فاق رامي من شروده ثم تنهد بضيق ودخل الي الحمام لينعم بحمام دافئ اما في غرفه ادهم فجلس علي اللاب توب يباشر بعض اعماله حتي دخلت عليه رحمه وهي تحمل الطعام واقتربت من ادهم ووضعته علي الفراش فنظر اليها بعدم اهتمام وتحدث ببرود مردفا: جهزي نفسك الليله عبشان دي ليله دخلتنا
اعتلت علامات الصدمه علي وجه رحمه وابتلعت ريقها بصعوبه فنظر ادهم اليها بأستخفاف وبدا في تناول الطعام وفجأه سمعوا صوت صراخ من الخارج فنهض ادهم بسرعه والتقط قميصه وخرج فوجد الصغيره جالسه علي الارض وتبكي بشده فأقترب منها ادهم وتحدث بلهفه مردفه: نغم مالك يا جلبي
نغم ببكاء شديد: خالوا ... ماما
رامي بلهفه: اي ال حوصل
نظرت نغم اليهم بخوف ثم مسكت في ملابس ادهم فحملها وتحدث بلهفه: مالك يا حبيبتي وفين ماما
نغم ببكاء وخوف: خالوا .. بابا وحش هو ضرب ماما جامد وخدها معاه هو قال انه هيموت ماما ومش هيخليني اعرف اشوفها تاني
نظرت يسرا اليهم بفزع ووصعت يديها علي قلبها ووقعت مغشي عليها فانفزع الجميع وتحدث رامي بلهفه: جووةمي يا حجه مالك
ادهم بعصبيه: شيل امك بسرعه وطلها فوج واطلب الحكيم
ثم وجه كلامه لرحمه بعصبيه: خودي نغم ومتخليهاش تحس بحاجه لحد ما اجي
اخذت رحمه الصغيره وحمل رامي والدته وصعد الي الغرفه وطلب الحكيم اما عن ادهم فصعد الي غرفته وابدل ملابسه بسرعن واخذ سلاحه وصرخ علي الحراس وعبد القادر ثم تحدث بغضب شديد مردفا: حضروا العربيه بسرعه وتعالوا ورايا وحسابكم بغد ما ارجع اختي يا بهايم
ركب ادهم وعبد القادر في سياره وباقي الحراس في سيارات خلفهم اما في منزل منصور كان والده يتحدث بعصبيه مردفا: انت ازاي تعمل اكده يا غبي ادهم هيجتلك ويجتلنا كلنا
منصور ببعض الخوف: شهد مرتي ومن حجي اعمل ال يعجبني مع مرتي وو
وفجأه سمعوا صوت طرقات ناريه وووو اشوف تفاعل حلو بقي عشان انزل فصلين كمان النهارده
رواية متمرده أحبها الشيطان الفصل السابع 7 - بقلم نور الشامي
الفصل السابع....
متمرده احبها الشيطان
انصدم منصور ووالده عندما سمعوا صوت طلقات النار فصعد منصور بسرعه الي الاعلي وفجأه دخل ادهم وخلفه الحراس وبيده السلاح ثم اقترب من سيد والد منصور وتحدث بغضب مردفا: جبل ما انسي تربيتي وامد يدي علي راجل كبير زيك جولي فين ابنك وخيتي
منصور بصوت عالي: انا اهنيه يا ابن المحمدي
وجه ادهم نظره لمنصور فوجده يمسك المسدس ويوجهه ناحيه اخته التي يمسكها بقوه ويبدوا علي وجهها علامات لكدمات فتحدث ادهم بغضب شديد: سيب اختي يا منصور والا جسما بالله هنهي حياتك دلوجتي واجتلك انت وعيلتك كلها
منصور بارتباك وحده: مش هسيبها لو حاولت تجتلني هجتل اختك دلوجتي
شهد ببكاء وصوت ضعيف: ادهم الحجني يا اخوي خليه يسيبني
ادهم بحده: عايز اي يا منصور وتسيب اختي
منصور : عايز كل املاكي واملاك عيلتي ترجع تاني بأسم ابوي وعاوز كمان مليون جنيه
ادهم بحده: موافج بس سيب شهد ودلوجتي هكتبلك شيك بمليون جنيه وكمان شهد هتتنازل عن كل املاك ابوك دلوجتي
اخرج ادهم من جيبه دفتر الشيكات وكتب لمنصور شيك بمليون جنيه واعطي منصور لشهد الاوراق لتمضي عليها ثم تحدث ادهم بحده: املاك عندك ودا الشيك طلجها وسيب اختي
منصور بتفكير: شهد انتي طالج بالتلاته
ترك منصور شهد فركضت تجاه اخيها واحتضنته بقوه وهي تبكي فوضع ادهم الشيك علي الكرسي واخذ اخته وذهب فتحدث سيد بعصبيه: يا غبي جبر يلمك اي ال عملته دا
صفيه والدته بصراخ: يا مري انت اتجننت
منصور بثقه: مالكم خايفين اكده ليه انا خدت منه املاكنا وكمان مليون جنيه
سيد بغضب شديد: فاكر ادهم هيسكت يا غبي الله يحرجك حكمت علينا كلنا بالموت الشيطان مش بيسيب حجه ازاي هيسيبك بعد ما ضربت اخته وهددته وخدت منه مليون جنيه فاكر ان هدوءه دا خوف يا حمار ادهم مش هيسكت
وفجأه دخل الغفير وتحدث بلهفه: يا بيه الارض بتولع الحقنا
سيد بفزع: بتولع ازاي جبر يلمكم اي ال حوصل
الغفير: كل الاراضي بتاعتنا بتولع و
وفجأه سمعوا صوت صراخ في الاعلي فصعدوا بسرعه ووجدوا الدور العلوي كله يشتعل بالنيران نظر متصور الي الاسفل ووجد النار تتمدد من المطبخ وتنتشر في جميع انحاء المنزل اما عند ادهم فوصل الي البيت وهو يسند شهد وعندما رائها رامي تحدث بلهفه مردفا: شهد انتي زينه عمل فيكي اي الحقير دا
شهد بتعب: تعبانه جووي يا اخوي
ادهم بضيق: طلع اختك علي اوضتها واطلب الحكيمه تيجي تشوفها
صعدت شهد مع رامي وبعد دقائق نزل وتحدث بلهفه مردفا: اي ال حوصل
ادهم ببرود: متجلجش كل حاجه تمام زمانهم بياخدوا عجابهم دلوجتي علي ال عملوه
رامي بضيق: عملت اي يا اخوي
قاطعهم دخول عبد القادر وهو يتحدث مردفا: كله تمام يا بيه الارض والدار وكل حاجه بتتحرج النار شعلت في كل ركن من املاك منصور
نظر رامي اليه وتحدث بضيق: بس يا اخوي في حريم في الدار
عبد القادر: الحريم كلهم طلعناهم يا بيه جبل ما نولع النار ما عادا الست حفيظه معرفناش نطلعها
كانت رحمه تستمع الي حديثهم فأقتربت منهم وتخدثت بغضب مردفه : هي دي الرجوله يا ابن المحمدي تجتل الحريم
نظر ادهم اليها بعيون ناريه ثم اقترب منها وسحبها من يديها بقوه حتي صعد الي غرفتهم واغلق الباب والقاها علي الفراش ثم تحدث بغضب شديد مردفا: انتي ازاي تتجرائي وتدخلي في كلام الرجاله انتي مين اصلا علشان تحاسبيني انا ال يجرب من حد يخصني لارم تكون دي نهايته لازم يموت شهد دي تبجي اختي اخت الشيطان وال يحاول يلمسها لازم انهيه من علي وش الارض
رحمه بعيون باكيه: انت فعلا شيطان زي ما الكل بيجول عنك انا ازاي اتجوز واحد زيك حرام عليك تعمل اكده فاكر ان الناس عبيد عندك علشان تجتلهم وتحرجهم وتدمر حياتهم انت اي معندكش دم ولا احساس
اقترب ادهم منها وسحبها من خصلات شعرها حتي شعرت بأنفاسه الحاره كأنها تحرقها وفجأه وجدته يقبلها علي شفتيها بعنف وقوه حاولت الابتعاد عنه لكنها لم تستطيع حتي ابتعد عنها ادهم ونظر الي شفتيها التي تجمعت فيها الدماء وضربات قلبها المتسارعه ونفسها التي تلتقطه بصعوبه فتراجعت رحمه علي الارض وتحدثت ببكاء شديد مردفه: بعد عني الله يخليك مش هضايجك تاني والله
نظر ادهم اليها بضيق ثم خرج من الغرفه صافعا الباب خلفه فجلست رحمه علي الارض تلامس شفتيها المتألمه وتبكي بحرقه اما عند ادهم فخرج من المنزل بأكمله واستقل سيارته وذهب الي بيت منصور وقف ينظر الي النيران التي مازالت مشتعله ورجال الاطفاء يحاولون اخماد النيران والدخان الاسود الذي يشبه قلبه يملئ السماء وصوت بكاء السيدات وصراخ الاطفال وحسره الرجال ولكنه انصدم عندما وجد رجال الاسعاف يحملون صفيه وهي شبه مفحمه وقتها احس بغصه تخترق قلبه من الداخل وابتعد عن المكان وعلي وجهه علامات جامده قاسيه لا نعلم اذا كانت ندم او لا مبالاه ثم اخذ سيارته وذهب اما عند رامي فكان يقف بعيد يشاهد الخراب الذي تسبب فيه اخيه فمنصور حقا اخطأ ولكن عقابه كان اقسي من خطأه بكثير كان سيذهب ولكنه وجد دهب تختبئ خلف احدي الاشجار وفجأه ....
رواية متمرده أحبها الشيطان الفصل الثامن 8 - بقلم نور الشامي
الفصل الثامن
متمرده احبها الشيطان
كان رامي سيذهب ولكن فجأه وجد دهب تختبئ تحت شجره فأقترب منها بسرعه وتحدث بعصبيه: انتي اي ال جابك اهنيه
نظرت دهب اليه بصدمه ثم جاءت لتذهب ولكن منعها رامس ومسك يديها وذهبوا الي سيارته ثم انطلق بالسياره فتحدثت دهب بغضب مردفه: انت عتيز مني اي عاااد سيبني في حالي بجا
رامي بعصبيه: مش هسيبك غير لما اعرف اي ال بيوحصل معاكي بالظبط
دهب بغضب: وانت مالك ملكش صالح بال ببوحصل معايا انا اهجت منك وبجيت اكرهك
وقف رامي السياره ونظر اليها ثم تحدث بضيق مردفا: بجد انتي بجيتي تكرهيني ومبتحبنيش
دهب بتوتر: ايوه انا مش بحبك
اقترب رامي منها اكثر ولامس خصلات شعرها ثم تحدث : بس انا بحبك وبحبك جوي كمان
دهب بدموع: لع انت عمرك ما حبيتني انت كنت بتضحك عليا
اقترب رامي منها اكثر وقبلها علي شفتيها و اما عند ادهم فذهب الي بيته وصعد الي غرفته فوجد رحمه جالسه علي الفراش وعندما رأته انفزعت من مكانها وتحدثت بتوتر مردفه: احضرلك الواكل
ادهم بتعب: لع مش عايز حاجه انا هنام
مدد ادهم علي الكنبه وغفي في نوم عنيق فأندهشت رحمه من رده فعله اما عند رامي كان يجلس علي الفراش عازي الصدر واضعا يده علي وجهه ودهب بجانبه شبه عاريه وتبكي بشده فتحدث بحزن شديد: انا اسف مكنش جصدي والله معرفش اي ال حوصل معايا
نظرت دهب اليه بعيون باكيه وغطت جسدها واخذت ملابسها وخرجت ثم ارتدت ملابسها وذهبت من الشقه بأكملها فنهض رامي وبدأ يكسر الغرفه بأكملها وارتدي ملابسه وذهب وبعد منتصف الليل كانت رحمه شبه نائمه ولكن سمعت صوت همسات خفيفه فنهضت من علي الفراش واضاءت النور فوجدت ادهم يتمتم بكلام غير مفهوم ويتصبب عرقا فأقتربت منه وتحدثت بضيق: ادهم ... جوووم
فتح ادهم عيونه ببطئ شديد وتحدث بصوت متقطع : انتي عايزه اي
اقتربت رحمه منه بتوتر ووضعت يديها علي رأسه فوجدت درجه حرارته عاليه جدا فتحدثت بفزع مردفه: انت اكده ليه درجه حرارتك عاليه جووي جوم نام علي السرير
ادهم بتعب: لع مش جادر هفضل اهنيه
رحمه نهي تحاول ان تستنده: انا هسندك يلا جوم
نهض ادهم وهو يستند عليها حتي وصل الي الفراش ونام فخرجت رحمه بسرعه ونزلت الي المطبخ وجلبت اناء به ماء بارد وحفيبه الاسعافات وصعدت الي الغرفه وبدأت في عمل الكمادات له واعطته العلاج وظلن بجانبه طوال الليل حتي انخفضت درجه حرارته وفي الصباح استيقظ ادهم وفتح عيونه ببطئ فوجد رحمه بجانبه فتحدث بضيق: جوومي انتي نايمه اكده ليه
رحمه بفزع: انت زين ماالك
ادهم وهو ينهض من علي الفراش: اي ال حوصل امبارح
رحمه: انت لسه تعبان لازم ترتاح
ادهم بضيق: لع انا مش تعبان انا بجيت زين وورايا شغل مهم لازم امشي
القي ادهم كلماته ودهل الي الحمام لينعم لحمام دافئ ثم ارتدي ملابسه ونزل الي الفطور فوجد الجنيع جالسون ولكن يبدوا علي ملامحهم الحدن فتخدث ادهم بضيق مردفا: اي ال حوصل علي الصبح شهد انسي كل ال حوصل وركزي في حياتك بجا لو عايزه تكملي ماجيستير انا موافج
شهد بسعاده: بجد يا اخوي
ادهم بابتسامه: ايوه يا حبيبتي ال انتي عايزاه انا موافج عليه
نغم بتذمر: وانا كمان يا خالوا عايزه
ادهم بضحك: عايزه اي يا جلب خالو من جوه
نغم: عايزه عرووسه كبيره
ادهم بابتسامه: احلي عروسه هتكون عندك انهارده يا عيوني
نظر ادهم ااي رامي الذي كان صامتا طوال الوقت ثم تحدث بأستغراب: مسمعتش صوتك من ساعتها انت ساكت اكده ليه
رامي بشرود: هااا لع يا اخوي مفيش حاجه
نظرت رحمه اليه بشك فتحدث ادهم مره اخري : عملت اي في الموضوع ال جولتلك عليه
رامي بحزن: انا عايز اتكلم معاك بخصوصه
ادهم: طيب جوم تعالي ندخل المكتب
نهض رامي خلف ادهم وذهبوا الي غرفه المكتب فتحدث ادهم مردفا: ها جولي بجا اي ال حوصل
رامي بتوتر: انا لازم اتجوز دهب ضروري
ادهم بابتسامه: كويس جووي هتكلم معاهم ونعنل خطوبه فتره وتتجوزوا
رامي بلهفه : لع مش عايز خطوبه لازم جواز علطول مينفعش نجعد اكتر من اكده
ادهم بشك: مش فاهم ليه يعني بتجول اكده ما عادي لما تتخطبوا فتره
رامي بأرتباك: مينفعش ممكن في الفتره ذي تكون حامل
نظر ادهم اليه بصدمه وفجأه لكمه علي وجهه بقوه فوقع رامي من شده اللكمه فاثترب ادهم منه مره اخري ومسكه من ملابسه ثم تحدث بغضب مردفا: انت هتفضل وسخ اكده طول عمرك دي صعيديه يا غبي الله يحرجك بجاز
رامي بحزن: غصب عني انا عملت اكده غصب عني والله يا اخوي
ادهم بغضب: حضر نفسك علشان هنروح بليل نخطبها الله يلعنك انت وتربيتك
القي ادهم كلماته وذهب فوجد رحمه امامه فنحدث بحده: حضري نفسك علشان بليل هنروح نخطب دهب لرامي
رحمه بسعاده: بجد
ادهم بضيق: ايوه
اما عند دهب كانن جالسه في غرفتها تبكي بحرقه حتي وجدت سكين بجانبها فاهذت السكين وهي تتذكر ما حدث بالأمس ووضعته علي شرايين يديها وفجأه قطعت شراين يديها وصرخت سرخه مكتومه ونظرت الي يديها التي تنزف ثم فقدت الوعي وفي الاسفل وصل ادهم فوجد هلال ويزيد وزينات ورحبوا به ترحيب حار فتحدث تدهم بضيق: انا جاي اجولكم اني عايز اخطب دهب لرامي اخوي فلو موافجين نيجي بليل نخطبها
زينات بسعاده: اكيد طبعا دا شرف لينا
ادهم بحده: انا بتكلم مع الرجاله يا حجه زينات
هلال بابتسامه: طبعا يا ابني تنورونا
يزيد: لازم نسأل دهب الاول
ادهم: اكيد ولو وافجت نيجي نطلبها رسمي بليل بس عندي طلب
هلال: اتفضل يا ابني طلباتك اوامر
ادهم: عايز انا ال اطلع اجولها لو ممكن
هلال: اتفضل انت زي اخوها
صعد ادهم برفقه يزيد الي غرفه دهب وعندما دخلوا انصدموا عندما وجدوها تنزف دما فاقترب ادهن ويزيد منها بلهفه وتحدث مردفا: خيتي جووومي يا دهب
نظر ادهم الي يديها التي تنزف دما فمزق فستان كان ملقي علي الارض وربط يديها وحنلها بسرعه ونزلوا الي اسفا وعندما رائوها هلال وزينات صرخوا بشده فذهبوا جميعا الي المستشفي وفي المستشفي دخلت دهب الي غرفه الفحص وبعد دقائق خرج الطبيب فتحدثت زينات بلهفه: بنتي عامله اي يا حكيم
الطبيب بضيق: للأسف البقاء لله شدوا حيلكم دهب ماتت وووو
رواية متمرده أحبها الشيطان الفصل التاسع 9 - بقلم نور الشامي
الفصل التاسع
متمرده احبها الشيطان
وقف ينظر اليه بغضب شديد ثم تحدث مردفا: هجتلهم دلوجتي كلهم هيتحرجوا ويموتوا زي ما ولعت في امي وابوي وعيلتي
ادهم بعصبيه: انا ال جتلتهم هما ملهومش دعوه سيبهم وحود حسابك مني انا
منصور بغضب: وابوي وامي كان مالهم انا ال كنت غلطان مش مهما جتلتهم ليه
رامي بعصبيه: واكده انت بتاخد بتارك بتاخده من الحريم
نظر ادهم الي رحمه ودهب وشهد المقيدين بالاحبال وعلي وجههم علامات الخوف فوجه نظره مره اخري الي منصور وتحدث بغضب: سيبهم يا منصور مرتي ودهب وخيتي ملهومش دعوه
يزيد بعصبيه: انت اكده راجل لما تحاول تجتل الحريم
منصور بسخريه: اهلا بعريس الغفله ال عايز يتجوز مرتي فاكر اني هسمح بالجوازه دي تتم
شهد بعصبيه : انا مش مرتك انا هبجي مرت يزيد
رحمه بغضب: انت واحد حقير وعمرك ما كنت راجل
اقترب ادهم ببطئ من منصور وبحركه سريعع اخذ السلاح من يده وظل يسدد له الضربات فركض رامي وفك الاحبال عن رحمه وشهد ودهب ولكن فجاه سمعوا صوت طلقات ناريه وانصدموا عندما وجدوا دهب ملقاه علي الارض وتنزف بشده فأنفزع رامي من نومه وهو ينهد ووجه يتصبب عرقا ثم تحدث بضيق مردفا: حاسس اني في حاجه وحشه هتوحصل ربنا يستر انا هجوم اجهز نفسي علشان ميعاد بليل
اما في المستشفي وقف الكل مصدوما وصرخت زينات ووقعت علي الارض مغشي عليها فحملوها الممرضين الي غرفه اخري اما هلال فوقف ينظر الي الفراغ بصدمه ما هذا فهل ابنته توفت ابنته الذي كان يريد طوال العشرون عاما انه والدها ولكن كيف يخبرها انه والدها وان والدتنا خائنه واليوم ماتت اما يزيد فجلس علي الكرسي غير قتدرا علي الحركه اما ادهم فوقف ينظر الي الطبيب مره اخري وتحدث بحده مردفا : ادهل حاول هليها تجووم مينفعش تمووت يلا
الطبيب بحزن: يا ادهم بيه انسه دهب ماتت خلاص شيدوا حيلكم
نظر ادهم الي يزيد وجلس بجانبه ثم نحدث لحزن شديد مردفا : انا هعمل كل حاجه البقاء لله
في منزل ادهم جهزوا الجميع نفسهم للذهاب الي بيت دهب فدخل ادهم وعلي وجهه علامات الحزن فتقدم رامي اليه بابتسامه مردفا: اتأخرت اكده ليه يا اخوي يلا علشان نمشي
رحمه: ايوه احنا مستنينك بجالنا ساعه
ادهم بحزن: اطلعي غيري خلجاتك وتعالي علشان هنعزي
رحمه بقلق: في مين عاد لا حول ولا قوه الا بالله
يسرا والدته: مين يا ابني
ادهم وهو ينظر لرامي: دهب ماتت انتحرت
وقف الجميع ينظرون الي بعضهم بصدمه لا بالتأكيد هذا حلم واقتربت رحمه من ادهم ثم تحدثت بضيق: مبحبش الطريجه دي في الهزار انت اي هتفضل شيطان اكده لامتي بتفول علي خيتي ليه حرام عليك يلا علشان نروح نخطبها بجا
ادهم بزعيق : اختك ماااااتت هو في هزار في حاجه زي دي
وضعت رحمه يدبها علي فمها من اثر الصدمه وفجأه وقعت علي الارض مغشيه عليها فأنفزع الجنيع وحملها ادهم ووضعها علي الكنبه وحاول ايفاقتها حتي نجح فأنفجرت في البكاء وصعدت الي غرفتها بسرعه اما عن رامي فنظر ادهم اليه ووجده مازال واقف في مكانه كأنه تجمد فأقترب ادهم منه وتحدث بضيق شديد: دهب انتحرت بسببك انت انت ال جتلتها يا ابن المحمدي طول عمري بمنعك تبجي شيطان زيي بس للأسف فشلت
نظر رامي اليه بعيون مملؤه بالدموع وذهب من امامه بسرعه فوجد رحمه تنزل وهي ترتدي رداء باللون الاسود فتحدث بضيق: يلا
ذهبت رحمه وشهد ويسرا مع ادهم الي بيت دهب كانوا الجميع يرتدون اللون الاسود وصوت البكائ يملئ المكان وعندما وصلت رحمه صعدت بسرعه الي الغرفه فوجدت دهب مغطاه بقماش ابيض ولا يظهر منها شئ فتحدث للسيده الواقفه بجانبها: انا عايزه اشوف وش خيتي
السيده: مينفعش يا بنتي اكده حرام هي اتغسلت واتكفت خلاص
رحمه: اطلعي شويه علشان عايزه اجعد معاها
خرجت السيده من الغرفه وجلست رحمه بجانب اختها وتحدثت ببكاء شديد: انتي عملتي اكده ليه حرام عليكي انتي ال كنتي بتصبريني علي ال انا فيه تعرفي ان رامي كان جاي يتجوزك خلاص ليه اكده
ظلت رحمه تتحدي مع دهب وتبكي بشده حتي دخل يزيد وادهم وحملوها ليتمموا مراسم الدفن كان الحزن هو المسيطر علي الكل وبعد الدفن طلب ادهم من عبد القادر ان يبحث عن رامي في كل مكان وفي المساء طلبت رحمه ان تظل هذه الليله في بيت اهلها فوافق ادهم وذهب الي بيته مع والدته وشهد فتحدثت يسرا بحزن: رامي فين من وجت ما عرف ان دهب ماتت وهو مش ظاهر
ادهم: اطلعي ارتاحي انتي يا حجه وانا هشوفه فين
صعدت يسرا وشهد الي الاعلي فصرخ ادهم علي عبد القادر وجاء بسرعه فتحدث عبد القادر بتوتر: بندور عليه يا بيه
ادهم بغضب شديد : هو فيين بجالكم ساعات بتدوروا عليه انا عايز اعرف اخوي فين كل دا هو انا مشغل عندي بهايم
ثم خرج الي وصرخ علي الحراس فاجتمعوا كلهم امامه فتحدث ادهم بغضب: اسمعوا كلكم اخوي في ظرف ساعه لو معرفتوش مكانه ملكومش شغل اهنيه كلكم فاهمين ولا لع
الحراس: اوامرك يا بيه
ذهبوا الحرس بسرعه ليبحثوا عند رامي اما في مكان اخر وبالتحديد امام قبر دهب جلس رامي امام القبر وهو يتحدث بدموع مردفا: انتي مش هتسامحيني صوح انتحرتي ليه انا كنت بحبك جووي والله ازاي تسبيني اكده انا السبب في موتك انا ال جتلتك ياريتني موت بدالك
ظل رامي يتحدث ويبكي بحرقه وفجأه تلقي ضربه قويه علي رأسه وقع علي اثرها مغشي عليه وووو
يا تري مين ال ضرب رامي؟
وحد سمعه ولا لا؟
وادهم هيكون رد فعله اي؟
ورحمه هتعرف ان رامي السبب في موت اختها ولا لا؟
رواية متمرده أحبها الشيطان الفصل العاشر 10 - بقلم نور الشامي
الفصل العاشر
متمرده احبها الشيطان
وقع رامي علي الارض من اثر الضربه ورأسه بدأت تنزف بشده اما عند ادهم وقف ينظر الي عبد القادر ويتحدث بغضب شديد: اخووي فيين لحد دلوجتي راح فين
وفجأه دخلوا الحراس بسرعه وهم يحملون رامي فركض ادهم بلهفه وصعدوا الي غرفته ووضعوه علي الفراش ثم طلب منهم ان يطلبوا الطبيب بسرعه وبعد ربع ساعه وصل الطبيب وعالجه وربط رأسه فتحدث ادهم بلهفه: اخوي زين
الطبيب: هو كويس بس لسه مفاقش شويه وهيفوق ولازم يغير علي الجرح كل يومين حمد لله علي سلامته
ذهب الطبيب فدخل ادهم الي الغرفه ووجد يسرا وشهد جالسون بجانب رامي ويبكون بشده فتحدث بضيق: جومي يا حجه ارتاحي وانا هجعد جمبه وانتي كمان يا شهد
يسرا ببكاء: مجدرش يا ابني مجدرش اسيله اكده
ادهم: انا هجعد جمبه يا حجه متخافيش عاد
نهضت يسرا وشهد وذهبوا الي غرفتهم فجلس ادهم بجانب رامي ووضع يده علي رأسه ثم تحدث بحزن مردفا : اي ال حوصلك يا اخوي انا ال غلطان علشان حملتك نتيجه موت دهب انا مجدرش اشوفك بتتوجع والله
وفجأه دخل عبد القادر وتحدث مردفا: ادهم بيه حاله سيد ابو منصور خطيره جوي وممكن يموت وحاله منصور كمان خطيره
ادهم بغضب: اومال مين ال عمل في اخوي اكده يا عبد الجادر
عبد القادر: هنلاجيه يا بيه مش هنسكت غير لما نلاجيه
خرج عبد القادر من الغرغه فجلس لدهم مره اخري بجانب اخيه وظل يبحث في جهاز اللاب توب الخاص به حتي سمع ثوت همس فنذر الي رامي ووجده يفتح عيونه ببطئ وهو ينطق بأسم دهب فوضع جهاز اللاب واقترب من رامي وتحدث بلهفه: رامي جووم انت زين
رامي بتعب: ادهم .. دهب ماتت بسببي صوح
ادهم بحزن: متفكرش في حاجه دلوجتي يا رامي جولي مين ال عمل فيك اكده
رامي بحزن وتعب: معرفش مين عمل اكده بس ياريته كان موتني وخلصتني
ادهم بحده: بعد الشر عليك متجولش اكده
رامي وقد تساقطت دموعه: هي ماتت بسببي يا اخوي معرفتش انقذها ومعرفتش اجولها اني كنت بحبها جووي حتي معرفتش اعتذرلها ازاي تموت وتسيبني اكده
ادهم وهو يحتضن اخيه: ربنا يرحمها اهدي يا رامي ونام دلوجتي انت لازم ترتاح
في الصباح عند رحمه كانت جالسه في غرفه دهب فلم يغفي لها جفن من وقت معرفتها بموت شقيقتها كانت تنظر الي صورها وتلامس ملابسها وعند الصباح ابدلت ملابسها ونزلت الي الاسفل فوجدت هلال يجلس علي الكرسي ويبدوا عليه التعب الشديد فأقتربت منه وتحدثت بحزن شديد : عمي انت زين
هلال بتعب: انا زين يا بنتي متخافيش عليا
يزيد بحزن: رحمه مرت ابوي تعبانه جوي ومش بتجول حاجه غير اسم دهب
رحمه بحزن: هي خدت الدوا دلوجتي وهتنام وترتاح يا اخوي متجلجش
يزيد بشك : دهب انتحرت ليه يا رحمه انتي تعرفي كل حاجه عنها
رحمه بحزن: والله ما اعرف يا اخوي جسما بالله ما اعرف خاجه ولو كنت اعرف كنت جولتلك وكنت منعتها
يزيد بحده: يعني اي ال حوصل علشان اختك تنتحر اكده اي ال حوصلها
نظر هلال اليه بتعب وحزن شديد ثم تحدث في نفسه مردفا: هل سبب انتحارها ممكن ان يكون معرفتها ان هلال هو ابيها الحقيقي وان زينات كانت امرأه خائنه خانت زوجها وخانت ايضا والد رحمه هل هذا سبب انتحارها ظل هلال يفكر حتي قاطع تفكيره صواريخ يزيد وهو يتحدث بعصبيه مردفا: انا هعرف اي ال حوصل بنفسي
نظر هلال اليهم بحزن ثم ذهب من البيت بأكمله فذهبت رحمه الي المطبخ وبدأت في اعداد الفطور انا في بيت ادهم فمانوا يجبسون جميعا علي مائده الفطور ولكن رامي كان شارد الذهن حتي قاطعته الصغيره وهي تتحدث بخوف مردفه: خالوا رامي انت اي ال في دماغك دا مين عورك كده ؟
رامي بحزن: متخافيش يا عيوني انا زين ودي حاجه بسيطه
اقتربت الصغيره من ادهم قم تحدثت بهمس مردفه: خالو انتوا زعلانين ليه
حمل ادهم نغم وتحدث بابتسامه: احنا مش زعلانين يا جلبي يلا علشان تفطري
بدأو الجنيع في تناول الفطور وبعد الانتهاء اخذ ادهم سيارته وذهب الي بيت رحمه وعندما وصل وجد صراخ في الاعلي فصعد بسرعه ووجد زينات تصرخ بشده علي رحمه وتتحدث بغضب مردفه: انتي السبب في موت بنتي انتي اكيد ال جتلتيها بنتي ماتت بسببك انتي وانا لازم اخلص منك واموتك
وفجأه اخذت زينات سكينا كانت علي الكرسي وكانت ستغرسها في صدر رحمه ولكن فجأه ميك ادهم السكبن قبل ان تاذي رحمه فحرحت يده بقوه فتحدثت زينات بفزع وخوف: انا .... انا
دخل يزيد علي اثر الصوت وتحدثبخزن مردفا: معلش يا ادهم هي مكنش جصدها موت دهب جننها
ادهم بضيق: عادي ربنا يعينها
رحمه بلهفه: يدك بتنزف جووي تعالي انضفلك الجرح واربطهولك
دهب ادهم مع رحمه ودخلوا الي غرفتها وجلبت شنطه الاسعافات وبدأت في تنظبف الجرح ومعالجته حتي انتهت ثم تحدثت بحزن مردفه: شكرا واسفه علي ال حوصل بس الله بخليك متأذيش مرت ابوي هي موت دهب اثر عليها
نظر ادهم اليها بضيق ثم تحدث بحده مردفا: انا ايوا شيطان بس مش للدرجادي انا هأذي مرت ابوكي ليه كفايه ال هي فيه وانا حاسس بيها ربنا يعينها ويصبرها بس انتي ملكيش جعاد اهنيه اكتر من اكده هترجعي معايا
رحمه بضيق: بس لازم اجعد معاهم
ادهم بحده: لع مش هتجعدي اهنيه هتيجي كل يوم بليل وترجعي معايا انا معرفش مرت ابوكي ممكن تعمل اي اكتر من اكده
اومأت رحمه رأسها بالموافقه وابدلت ملابسها وذهب مع ادهم وعندما وصلت وجدت رامي في الحديقه وبيده المسدس فركض ادهم اليه بسرعه واخذ منه السلاح وتحدث بعصبيه : رااااامي فووج بجا انت اتجننت اي ال حوصلك
رحمه بفزع: اي ال عمل في دماغك اكده انت زين
نظر رامي اليها بضيق ثم تحدث بحزن : اختك يابتني ليه انا كنت جاي علشان اتجوزها
نظرت رحمه اليه وبدأت دموعها في النزول فذهبت بسرعه الي الداخل فأقترب ادهم واحتضنه بقوه ثم تحدث بحرن مردفا: اهدي وادعيلها بالرحمه
مر اسبوع علي لجميع علي حاله واحده وهي الحزن ولكن بدأت رحمه تمارس حياتها الطبيعيه بعض الشئ وفي ذات يوم في المساء جلس دخل ادهم الي غرفته فوجد رحمه جالسه علي الفراش وعلي وجهها علامات الارتباك فتحدث : في حاجه عايزه تجوليها
رجمه بتوتر: ايوه عايزه اجولك حاجه
ادهم: خير
رحمه: انا عايزه اروح الجامعه
اعتدل ادهم في جلسته وتحدث ببرود مردفا: موافج
رحمه بسعاده: بجد والله هروح احضر ورجي
ادهم بخبث: بس بشرط انك تديني كل حقوقي الاول وبعدها انا موافج لكن الوضع دا لع انا مش موافج عليه انا عايز ابن وامي عايزه حفيد ليها
رحمه بتوتر وحده: مستحيل اوافج مستحيل اسلمك نفسي
ادهم بعصبيه: انا جوزك ودي حقوقي الشرعيه ومش عايز لحد دلوجتي اخدها فصب عنك فمري كويس علشان انا مش هصبر عليكي اكتر من اكده
القي ادهم كلماته وخرج مر الغرفه فمسحت رحمه دموعها وخرجت لتتحدث معه ولكن وجدت رامي امامها فتحدث بضيق : مالك ليه بتبكي اكده
رحمه ببكاء: دهب وحشتني جووي هي الوكيده ال كنت بجدر احكيلها مل ال مضايجني دلوجتي مش عارفه هحكي لمين انا تعبت والله وزهجت
رامي بحزن: ربنا يرحمها هي اكيد في مكان احسن من اهنيه وبعدين انا دي اخوكي اي حاجه تضايقك تعالي احكيهالي
رحمه ببكاء شديد: ياريتها كانت عايشه
اقترب رامي منها واحتضنها ووهو يربت علي ظهرها بحنو الي ان سمع صوته الغاضب مرددا : بعد عنيها ياررامي
انتفض كلاهما وامسكت رحمه بثياب رامي تحتمي خلف ظهره من غضب ذلك الادهم
نظر ادهم اليها بغضب وتقدم نحوهم ليجذبها من خلف رامي وقبل ان يهم رامي بالحديث صدمته تلك الصفعه التي هبطت علي وجه رحمه
ادهم بغضب شديد : ال تهمل چوزها ومتعطهوش حجوجه وال تهرب يوم فرحها لازماً اخاف منيها علي اهل بيتي
نظرت إليه رحمه بدموع لتدفعه بعيداً عنها مردده ببعض القوه : وال يفضل شاكك في مرته وطول الوجت يوجهلها الاتهامات ويشك فيها بالطريجه دي ويهينها اكده ميبجاش راجل
رفع ادهم يده مره اخري ليصفعها ولكن مسك رامي يده وتحدث بضيق: يا اخوي بلاش اكده خرام هي معملتش حاجه عاد
نظر ادهم اليه ثم تحدث بعصبيه مردفا: ادخل ارتاح علشان انت لسه تعبان وانل هتصرف معاها
مسك ادهم يد رحمه بعنف ثم دخل الي غرفته واغلق الباب ودفعها علي الفراش وتحدث بغضب شديد مردفا: انتي عايزه اي من اخوووي عااد عايزه تضحكي عليه
رحمه ببكاء: انا معملتش حاجه انت مش راجل مفيش راجل يعمل اكده في مرته
ادهم بغضب: انا هعرفك دلوجتي اذا كنت راجل ولا لع
خلع ادهم قميصه واقترب من رحمه فحارلت الهروب ولكنه مسكها جيدا وقبلها علي شفتيها بقوه ثم دفعها الي الفراش ومكث فوقها كانت تصرخ بشده وتترجاه ان يبتعد عنها ولكنه مان غير مبالي بصراختها فكلماتها كانت هي التي تردد في ذهنه فقد عندما اخبرته انن لا يصاح ان يكون رجلا وبعد فتره من الوقت ابتعد ادهم عنها فأعتدلت وهي تخبئ جسدها العارس ببعض من ملابسها الممزقه وهي تبكي بشده فنظر اليها ادهم بضيق ودخل الي الحمام وبعد فتره من الوقت خرج وهو يرتدي بنطلون فقط وعتري الصدر فوجد رحمه مازالت علي هيئتها فتحدث ببرود مردفا: هتفضلي جاعده اكده
لملمت رحمه ملابسها وغطت جسدها ودخلت الي الحمام وظلت تبكي بشده اما في غرفه رامي فجلس علي الفراش وامامه هذه الورقه وعليها مسحوق ابيض وبدأ يستنشقه بقوه حتي انتهي فأراح رأسه علي الوساده ونام مباشره اما في مكان اخر جلس علي الكرسي ووجه شبه مشوه ثم تحدث بغضب مردفا: لازم اجتلهم فااهمين واحرج جلب ادهم علي عيلته كلها زي ما حرج جلبي علي امي وابوي وعيلتي
اما عند شهد اختبأت في هذا المكان وتحدثت بقلق مردفه: بس انا لسه بحبك وتجدر دلوجتي تطلبني من اخوي
يزيد بضيق: اختي لسه مكملش عليها اسبوع وانتي عايزاني اتجوز يا شهد
شهد ببكاء: بس انا بحبك جووي وبحبك من زمان وانت عارف اكده ليه بجا دلوجتي مش عايز تنجوزني هو انت بجيت تكرهني
يزيد بحزن: مجدرش اكرهك انتي خي عمري من جبل ما تتجوزي متصور بس مجدرش اتجوز جبل ما يعدي فتره علي موت اختي دهب كانت بنت مرت ابوي ايون بس كانت اختي وعيوني من جوه كمان
شهد: طيل هنستني لحد ما يعدي فتره علي موت دهب انا همشي جبل ما حد يشوفني
اما في مكان اخر جلست زينات وتحدثت بفضب شديد: لع بنتي مستحيل وووو