رواية مطعم ست الكل بقلم نور محمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
"عمرك تخيلت إنك تدفن أغلى إنسان في حياتك بإيدك، وبعد 10 سنين تلاقيه واقف قدامك حيّ يرزق وبيقدملك لقمة تاكلها؟" بدأ الكابوس ده لما "أحمد" كان مسافر لمدينة بعيدة في شغل مع صاحبه "كريم". الطريق كان طويل والجو حر، والاتنين كانوا خلاص هبطوا من الجوع. أحمد اتنهد بتعب وقال: "يا كريم، أنا لو مأكلتش في خلال الخمس دقايق الجايين دول، هقطع النفس وهقع منك هنا." الکاتبه نور محمد كريم رد عليه وهو بيحاول يركز في الطريق: "يا عم اهدى، والله وأنا كمان عصافير بطني بتصوت. خلينا ندور على أي محل نظيف في البلد دي قبل ما نموت من الجوع." ركنوا العربية على جنب وسألوا شوية رجالة قاعدين على "قهوة بلدي" تحت شجرة جميز كبيرة. أحمد سألهم: "يا رجالة، إحنا غُرب عن البلد وميتين من الجوع، مفيش هنا مطعم أكله يرم العضم؟" واحد من القاعدة رد عليه بثقة: "لو عايزين أكل بيتي على أصوله يرم العضم ويبسط الروح، يبقى مفيش غير...