تحميل رواية «موسي الندل» PDF
بقلم تامر صقر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
موسى وسارة جيران من زمان في حي قديم من طفولتهم وهما قريبين من بعض سارة ابوها راجل على أد حالة كان بيشتغل في السكة الحديد وحصلة إعاقة طلع بسببها معاش مبكر وكان لقبة أبو هايدي موسى كان من عيلة ميسورة الحال وابوة كان عايش في الخليج موسى كان أخوة الكبير يونس مسافر مع ابوة في الخليج سارة كانت بنت وحيدة على ولدين أحمد ويوسف أخدتها جارتها تعلمها الخياطة جمب الدراسة عشان تساعد ابوها عدت الايام وسارة وموسى كبروا واتخرجوا من كلية واحدة موسى وعد سارة انة هيشتغل ويبني نفسة بنفسة ويتقدملها. سارة فرحت لما حست...
رواية موسي الندل الفصل الأول 1 - بقلم تامر صقر
موسى وسارة جيران من زمان في حي قديم
من طفولتهم وهما قريبين من بعض
سارة ابوها راجل على أد حالة كان بيشتغل في السكة الحديد وحصلة إعاقة طلع بسببها معاش مبكر وكان لقبة أبو هايدي
موسى كان من عيلة ميسورة الحال وابوة كان عايش في الخليج
موسى كان أخوة الكبير يونس مسافر مع ابوة في الخليج
سارة كانت بنت وحيدة على ولدين أحمد ويوسف
أخدتها جارتها تعلمها الخياطة جمب الدراسة عشان تساعد ابوها
عدت الايام وسارة وموسى كبروا واتخرجوا من كلية واحدة
موسى وعد سارة انة هيشتغل ويبني نفسة بنفسة ويتقدملها. سارة فرحت لما حست ان حب عمرها أخيرا هيتحقق وهيبقوا لبعض
موسى سافر لأخوة الكبير يونس يشتغل معاة في الخليج
سارة حست ان في حتة منها سابتها وخرجت من جسدها
بعد مدة أبو هايدي والد سارة ندهلها
سارة،. أيوة يا بابا
أبو هايدي،،، تعالي عايز اكلمك في موضوع... انا خلاص يابنتي كبرت وعايز اطمن عليكي انتي متقدملك عريس
سارة،،، عريس؟؟. لا يابابا انا مش عايزة اتجوز انا عايز أعد مع اخواتي
أبو هايدى،،،،،، يوسف وأحمد خلاص انا هتكفل بيهم
سارة،،،،، هو مين العريس يا بابا
أبو هايدي،،،، عمر شريف جارنا
سارة،،،، بابا انا مش هتجوز دلوقتي واستأذت ومشت
الو موسى حبيبي عامل اية وحشتني اوي
ازيك ياسارة انتي كمان وحشتيني وبعد الايام بالثانية شان ارجع واحقق حلم عمري
سارة،،،، انا جبت مكنة وبشتغل عليها في البيت واول حاجة عملتها هي فستان فرحنا
موسى،،،، انشاء الله ياحبيبتي ربنا يقرب البعيد
بعد مدة يونس بدأ يزن على أخوة موسى انة ينزل ويتجوز اخت مراتة ودة اللي كانوا بيتمنوة أهل موسى
موسى لا انا بحب واحدة وعدتها اني عمري ما هتخلي عنها
يونس كلم بابا وحكالة ان موسى متعلق ببنت جارتنا بنت الراجل الفقير وهيفضحنا
عم محمد ابوهم،،، ازاي الكلام دة انا مش هسمح بأن دة يحصل
راح عم محمد علي بيت سارة وهو مخنوق ومضايق وناوي انة يوقف الموضوع
وللأسف في اللحظة دي كانت بتقيس فستان الفرح
خبط الباب
فتحت سارة ولابسة فستان الفرح،،،،،،،،،،،،،
يتبع
رواية موسي الندل الفصل الثاني 2 - بقلم تامر صقر
الجزء الثاني
موسى الندل
فتحت سارة الباب وهي لابسة فستان الفرح تفاجأة بوالد
موسى أمامها يصرخ في وجهها
أبعدي عن ابني احسنلك
ابعدي عننا عشان ابني عمرة ما هيفكر فيكي ولا حد مننا هيوافق انك تشيلي اسم عيلتنا
ابني هجوزة اللي اختارها أنا وتكون اد المقام مش واحدة بتشتغل خياطة
سارة،، من صدمتها فقدت النطق تماما ورفعت عيونها للسماء وكأنها تستنجد بربها من هذا الظلم
خرج ابوهادي والد سارة من غرفتة وهو يتعكز على عكازة
ويرفعة في وجة والد موسى مشيرا لة اطلع برة بيتي
انت جاي تتهجم علينا عشان احنا ناس غلابة بس انا لو معاق ومبتحركش بردو هدافع عن بيتي وعن بنتي
وقعت سارة مغمي عليها وخرج والد موسى من المنزل وكأنة انتصر في معركة يبدو فيها انها معركة الغني مع الفقير
تليفون سارة بيرن
سارة مش قادرة تمسك التليفون ولا عايزة ترد على موسي
موسى،،،
يتصل ويكرر اتصالة دون جدوى يسأل يونس
انا لتصل بسارة مش بترد عليا وانا هتجنن
يونس هقولك حاجة بس متزعلش سارة اتخطبت
وابوك كلمني وقالي وكمان قالي انها هتتجوز واحد غنى عشان فلوسة
موسى،، مش ممكن يا يونس اللي انت بتقولة دة انا كإني بحلم
سارة بتحبني انا وعمرها ما هتتجوز حد غيري
يخرج موسى من المنزل ويتجة للشارع
يونس اخد تليفون موسى وكسر الخط عشان سارة متحاولش تكلمة
عدت فترة وسارة بدأت تحس ان حياتها من غير موسى حياة مميتة
اتصلت بموسي دون جدوى التليفون مقفول
والد موسى اتصل بأبنة يونس
اية الاخبار اخوك نسي البنت دي
يونس،، هو مش بس نساها دة دلوقتي معدش طايق يشوف شها ولا يسمع اسمها
الوالد،، طب تمام كويس اوي اديهولي بقى عايز اكلمة
ايوة يا موسى عامل اية
موسى،، الحمد لله يابابا انا تمام
ابوة،، عايزين نفرح بيك بقى والعروسة جاهزة وانا منقيها ومتكلم ومظبط الدنيا
انشاء الله يابابا بس انا مش مستعجل
ابوة،، بقولك اية انت لازم تنزل انت واخوك قبل العيد عشان انا جهزتلك شقتك وكل حاجة تمام
موسى،، بقولك اية يابابا أخبار سارة اية
ابوة،، سارة؟؟. سارة مين يابني سارة بنت الراجل الأعرج ابو هايدي هو انت متعرفش
موسى،، اعرف اية فى اية يا بابا
أبوة،، مش بعد ما ضحكت على العريس اخدت الشبكة والهدايا وراحت مشت مع واحد تاني
موسى،، انت بتقول اية يا بابا سارة تعمل كدة
أبوة يابني انت متعرفش الناس دي ادي الناس دي بتجري ورا اللي معاة فلوس وبس وطالما انت سافرت وبعدت عنها
هتشوف غيرك واهي بتتسلي
موسى،، خلاص يا بابا انا جاي في العيد جاي وهتجوز اللي انت تختارها
أبوة،، ايوة كدة انت كدة موسى ابني
مع السلامة يابابا مع السلامة يا موسي
يونس اتصل على زوجتة وقالها اللي حصل وقالها خدي اختك ( العروسة) وروحي بيت سارة وكأنك بتطلبي منها تفصلك انتي والعروسة فساتين حفل الخطوبة
خبط باب بيت سارة
سارة فتحت الباب اهلا هاجر ازيك عاملة اية
هاجر،، ازيك يا سارة اخبارك اية انا عارفة انك زعلانة من حمايا بس احنا ملناش دعوة انتي عارفة انك حبيبتي
سارة،، طبعا طبعا اتفضلي يا هاجر اتفضلي يا سلوى
هاجر،، احنا جايين بقى في شغل وشغل حلو ليكي
سارة،، تحت امرك يا هاجر
هاجر،، اختي سلوى خطوبتها في العيد وكنا عايزين فستان حلو من تفصيلك
سارة،، من عنيا الاتنين يا سلام احلا فستان
سلوى،، تشير على فستان فرح سارة اللي كانت عملاة لفرحها وسألتها
حلو الفستان دة يا سارة انتي اللي عملاة
بصت سارة للفستان وعيونها مليانة دموع
بنتهيدة طويلة اة فستاني كنت عملاة لما كان عندي امل في الحياة
هاجر،، متقوليش كدة يا سارة كل واحد بياخد نصيبة
سارة،، الحمد لله على كل حال وبتمسح. دموعها
خلينا في شغلنا عايزة الفستان لونة اية
سلوى بنظرة تحدي،، انا عايزة الفستان دة
سارة،، اي فستان
سلوى،، بتشاور على فستان سارة انا عايزة الفستان دة
سارة،، بتعجب ازاي دة فستان دخلة غير كدة دة فستاني انا
سلوى،، انا هشترية بأي تمن انتي تطلبية
سارة،،، فلوس اية يا سلوى قوليله حاجة يا هاجر قوليلها ان دة الحاجة الوحيدة اللي متبقيالي من ريحة موسى
سلوي قامت من مكانها وبصوت كلة غضب
موسى مين موسى خطيبي
سارة،، لحظة صمت مع رعشة مع عيون تملأها الدموع
خطيبك
سلوي،، اة خطيبي وخطوبتنا بعد العيد وهو جاي عشاني وجهزنا كل حاجة ومكناش فاكرين ان فية حد ممكن يكون كارة جوازنا كدة
سارة بصوت منكسر،، لا يا سلوى ولا كارهة ولا حاجة
الف مبروك وعشان اثبتلك اني معدتش بفكر في الموضوع دة
خدي الفستان هدية مني ليكي
بجد هتديلي الفستان بس هدفع فلوسة
سارة،، بكسرة نفس فلوس،؟
فلوس اية خليها هدية جوازك انتي وموسي وانهارة سارة
بالبكاء
جاء اليوم اللي موسي راجع من السفر
رجعوا موسى ويونس من السفر وفي طريقهم لازم يعدوا على بيت سارة
موسى عيونة طول الطريق متابع بيت سارة اللي ان وصل عند بيتها
نزل من العربية وراح على بيت سارة خبط على الباب
فتحت سارة
يتبع
رواية موسي الندل الفصل الثالث 3 - بقلم تامر صقر
الجزء الثالث
فتحت سارة الباب
اتصدمت لما لقت موسى أمامها
ساد الصمت المكان بس عيونهم كانت بتتكلم
وكأنهم بيقولوا لبعض كلام أشتياق يملئة العتاب......
أزيك يا سارة
الحمدلله انا كويسة وبخير حمدالله على السلامة
معلش مفيش حد في البيت والا كنت قولتلك اتفضل
لا ملوش لزوم انا كنت حابب اطمن عليكي واقولك مبروك
مبروك على اي..............
بصوت عالي من بعيد يقاطع حديثهم
حمدالله على السلامه يا موسى الف سلامة يا حبيب قلب ابوك..........
أخذة بالحضن وهو كل عيونة دموع وحزن وهو ينظر لسارة
مكنش عايز ابوة يسيب حضنة مش عشان ابوة واحشة
اد ما كانت سارة وحشاة ومش عايزها تفارق من قدام عنية
يلا يا موسى يا حبيبي الناس مستنياك وأمك هتتهبل عليك
حمدالله على السلامه يا يونس
الله يسلمك يابابا........
وحشتوني ياولاد الدنيا ملهاش طعم وانتو بعيد
انت اكتر يا بابا وماما واخواتي كلكوا وحشتوني
انت اية اللى وداك يا موسى يابني عند البنت دي
دا انت متعرفش البنت دي سمعتها اية
اية الكلام اللي بتقول دة يا بابا
سارة عمرها ما تعمل حاجة غلط ابدا......
دي انا عارفها وهي طفلة صغيرة واعرف هي متربية ازاي
انت لية بتقول على الحاجة الوحيدة اللي حبيتها كدة
قولي يابابا الحقيقة انا هتجنن.........
بعدين هقولك الحقيقة وكل حاجة................
وصلوا بيت العيلة،،،،،،،،،
امهم استقبلهم بالزغاريط
وكان ابوهم مجهزلهم عجل زبحة بمجرد نزولهم على الأرض
الفرحة والاستقبال اخدهم ودخلوا البيت كان في استقبلهم
هاجر زوجة يونس وسلوي عروسة موسى
ازيك يا هاجر ازيك يا سلوى
هاجر.. حمدالله على السلامه يا عريس
قلب موسى انقبض ووجهة تغير
عدا اليوم ودخل موسى نام........
بابا انا ممكن اعرف اية الحكاية؟؟
الحكاية ان سارة بعد ما انت سافرت راحت اتعرفت على واحد من البلد اللي جمبنا سمعتة وحشة واتخطبتلة وبعد مدة قصيرة فسخت الخطوبة واخدت منة اللي كان جايبة كلة وطمعت فية
لدرجة انة دخل ناس كبيرة في البلد بس هي صممت ان دة حقها على فترة الخطوبة
وكانت فضيحة في البلد
بعد اللي سمعتة دة يرضيك تحط راسنا في الوحل وتاخد واحدة بالشكل دة
ازاي يا بابا سارة مش كدة
دي مفصلة فستان فرحنا من بعد ما سافرت ومستنياني
هاجر مرات يونس من بعيد وبصوت كلة تحدي
هاهاهاها فستان؟؟
انت عارف سارة عايزة كام في الفستان دة؟؟؟
دا انا وسلوي روحنا عشان نساعدها وقولنا هي أولى من الغريب وتفصلنا فساتين الخطوبة مراعاة لظروفها
بس هي طلعت طماعة ولما لقت سلوى عايزة حاجة غالية
ومتبخلش على الفستان
سارة عرضة عليها الفستان اللي انت بتقول علية انها عملاة ليوم فرحكوا
ولما سلوى شافتة وعجبها سارة حست انها فرصتها انها تاخد فية أغلى سعر
وطلبت عشر الاف جنية
ازاي انا هتجنن وعقلي هيشت مني
سارة يابني اللي انت كنت تعرفها زمان غير سارة اللي موجودة دلوقتي..........
يابني النفوس بتتغير ودي واحدة لا تعرف أصول ولا تربية
خلاص يا بابا انا موافق على الخطوبة........
عفارم عليك انت كدة موسى ابن ضهري
بس بشرط
انا عايز ان انا اللي اروح اشتري الفستان...........
ابوة بص لهاجر بصة ورطة 🤔🤔🤔
هاجر غمزت لحماها وكأنها بتقولة متقلقش انا هتصرف
وفعلا راح موسى مع سلوى العروسة واختها هاجر
وطول الطريق بتحاول سلوى تمسك ايد موسى وهو بيبعد عنها
بحجة انهم في بلد ريف وان دة عيب وميصحش
وبمجرد انهم وصلو لبيت سارة وبعد ما خبط موسى علي الباب وحست سلوى ان سارة فتحت
مسكت سلوى ايد موسى ولفت زراعها الثاني على وسط موسى......
هاجر.. ازيك يا سارة عاملة اية احنا جايين ناخد الفستان زي ما اتفقنا
اتفضلوا بكسرة وحسرة والم
دخلوا وموسى حاسس ان عيون سارة هي الحاجة الوحيدة الصادقة في الموضوع
هاجر ممكن يا سارة تعمليلنا شاي وياريت زجاجة مياة عشان الجو حر
حاضر... دخلت سارة المطبخ ودخلت ورائها هاجر
دلوقتي انتي ما يرضيكيش ان موسى يخسر ابوة وأمة وكل عيلتة
طبعا انتي شوفتي الحاج عمل اية عشان سمع بس ان موسى بكلمك في التليفون
عايزة اية يا هاجر من الاخر........
انتي زي اختي وانا عيالك المصلحة
موسى خلاص خطب سلوى بدليل انة جاي بنفسة يشوف الفستان عليها لأنهم بعد شهر هيتجوزا.....
وانا مش عيزاكي تطلعي خسرانة من الموضوع دة
عايزة اية يا هاجر من الاخر........
انا قولت الفستان ههدية لسلوى لو موسى هيتجوزها
وانا عند كلمتي......
الفستان ميلزمنيش مبروك عليها
طب احنا هنقبل الهدية بس انتي كمان لازم نردلك الهدية
انا مش عايزة هدايا يا هاجر انا عيزاكوا تاخدوا الفستان وروحوا لحالكم وسيبوني لحالي
خلاص احنا هنمشي بس دول عشر الاف جنية هتجبيلي بيهم شوية مفارش من اللي انتي كنتي قولتيلي زمان انك عايزة تجيبهم وتشتغلي فيهم عشان تساعدي ابوكي
روحي يا هاجر هاتي مطرح ما تجيبي
يبقى انتي زعلانة صفي النية يا سارة وخليكي احسن
ولو ملكيش نصيب في شئ متأثريش في الأصول
واخدت سارة الفلوس وأخذتها هاجر وخرجت برة المطبخ
وهنا موسى بص لسارة لقاها ماسكة الفلوس
وسلوي اخدت الفستان من مكانة
هنا موسى قال لسارة
يتبع
رواية موسي الندل الفصل الرابع 4 - بقلم تامر صقر
موسى الندل.
بقلم /تامر صقر
قبل بداية الجزء الرابع قبل الأخير يرجى من القاري ان لا يرى الكلمات فقط بل تخيل كل وقائع القصة او اعتبرها حدث لك لا قدر اللة.....
خرج موسى مسرعاً من بيت سارة بعد أن رأي النقود في يدها وتأكد انها باعت الشي الذي لايمكن بيعة........... خرجت ورائة سلوى مسرعة وتملئها روح الانتصار
موسى استنى يا موسى بتجري لية استنى بس رد عليا..
دخل موسى اوضتة وقفل على نفسة....
ابوة قال سيبوة هو هيبقى كويس
بعد كام يوم
بابا انا موافق ان الفرح يبقى الخميس الجاي وهاخد عروستي ونسافر على طول..
الخميس الجاي اية يابني دة بعد كام يوم دا احنا لسة في تجهيزات للفرح وهنفرشي شقتك ونفرح الناس..
يابابا انا هاخد العروسة وهطلع على المطار ياكدة يا إيما
مش هتجوز خالص. اللي تشوف يا موسى
يوم الفرح
الزينة في الشوارع وصوت الدي جي واصل بيت سارة دموع سارع منشفتش على حب عمرها واكتر حاجة مأثرة فيها الوعد اللي وعدة موسى ليها انة هيعدي كل الصعاب
ويتجوزا
والدة سارة
مالك يابنتي
مفيش يابابا
مفيش ازاي دا انتي دموعك منشفتش وشكلك مهموم
الحمد لله على كل شيء انا هبقي كويسة
ياسارة يابنتي انتي عارفة اننا ناس على اد حالنا وانا ياما نبهتك انك متبصيش لفوق وانتي شوفتي ابوة عمل اية لمجرد انة عرف انك بتكلمية
انا بيصعب عليا يابنتي اشوفك في الحال دة بس نصيحة طالما محاربش الدنيا عشان يشتريكي يبقى دموعك دي مايستاهلهاش....
ولا يستاهل الحب الكبير اللي انتي حبتية لية
يا بنتي دا انتي استحملتي اللي محدش يستحملة
وانا عديت كتير عشان انتي قولتي انة شاريكي ويعوضك عن كل الاذى اللي سببة ابوة واهلة ليكي
ببكاء شديد.. مش قادرة يا يابا
خلاص يابنتي ابكي لو دة هيريحك بس على اللة ترتاحي
خرجت سارة باليل من البيت.
وراحت عن بيت موسي
وهي ماشية كان اهل البلد كلهم شايفها بس هي مش شايفة حد راحت وقفت من بعيد تراقب حب عمرها وهو بيجوز غيرها وقفت وكل همها انها تكون بعيد عن نظر موسى
موسى قاعد جمب عروستة في الكوشة وكانة تاية في دنيا
تانية وعيونة كلها حزن ومركز في المعازيم بيدور في وجوة الناس على وجة سارة
سارة لما حست ان موسى قرب بعينة في المكان اللي واقفة فية اتدارت وراء باسكت كتير للقمامة
فجأ لمحت قطعة من فستانها خارج من باسكت القمامة فتحت الباسكت واخدت الفستان ومسكتة بين ايديها وبكت بشدة وحضنتة وكانها كانت مفتقداة مشت سارة وهي حاضنة الفستان وعيونها مرفوعة للسماء
لية يارب كدة...
هو انا مستاهلش اني افرح يارب لو عملت حاجة وحشة في حياتي سامحني وعدي محنتي دي بسرعة
وفضلت سارة تكلم ربنا لحد ما دخلت البيت
وكأن القدر قرر انها تكون ايام تعاسة ومأساة سارة
دخلت البيت لقت ابوها واقع عل الأرض وبجانبة عكازة
بصرخة بابا... بابا مالك يا بابا قوم يابابا.
رد عليا علشان خاطري لا متسبنيش ااااااااااااااااااة لا يارب أبويا لا يارب اي حاجة غير ابويا يارب
مات والد سارة واصبحت سارة اتعسي انسانة في اليوم دة
اللي فقدت فية الاب والحبيب في يوم واحد
خلص الفرح وموسى اخدت عروستة واتجة للمطار وبما ان خبر الموت لأي حد في البلد بيتعرف بسرعة
اهل موسى عرافوا وهما في طريقهم للمطار ان والد سارة مات لاكن محدش قالي لموسى
وصلوا موسى وعروسة المطار ورجعوا البلد
البقاء لله يا سارة شدي حيلك احنا كلنا اهلك ولو في حاجة احنا مع بعض انتي بس أؤمري
شكرا.... بس لازم تعرف ان ابويا مات بسببك وبسبب قهرتة عليا
بس يابنتي انتي متعرفيش حاجة على العموم لما تفوقي بعد كام يوم من صدمتك في موت ابوكي انا هجيلك وتعرفي ان كل دة كان لمصلحتك
والد موسى سابها ومشي
وهو ماشي قال للراجل اللي سارة ساكنة عندة بالايجار
انا عايز البيت دة
بيت اية ياحاج انا مش عايز ابيع البيت
خلاص انا عايز اأجر الشقة اللي كان مأجرها منك الراجل قبل ما يموت
بس دول دلوقتي بقوا أيتام وملهمش حد والمفروض اننا منعملش معاهم كدة
خلاص براحتك بس انا عايز منك تفضيلي المزرعة اللي انت مأجرها مني
ازاي يا حاج انا لسة ملمتش المحصول
من حكم في مالة ما ظلم......
خلاص يا حاج انا فهمت..... بكرة هروح واتكلم معاها او اشوفلها شقة تانية
ولا تانية ولا تالتة انا عايز البنت دي تغور من البلد خالص
حاضر يا حاج
راح لسارة تاني يوم
البقاء لله يا بنتي....
ابوكي الله يرحمة كان مأجر مني البيت اخر سنة ودة المفروض اخر شهر وانا مش ناوي اجدد
واعزريني يا بنتي القوي في الاقوى منة
خلاص يا حاج انا فهمت انا هدور على بلد تانية اخد اخواتي وهروح ابدأ فيها
رب هنا رب هناك
رواية موسي الندل الفصل الخامس 5 - بقلم تامر صقر
الجزء الخامس
بعتذر عن تقديم هذا الجزء من النهاية
غدا الجزء الاخير
جمعت سارة حاجتها و عفش البيت و ذهبت إلى العاصمه " القاهرة " ولفّت كتير على شقة تمنها رخيص وفى الآخر بعد معاناة لقت شقه صغيره فى منطقة شعبيه و من حسن حظها إن في المنطقة مشغل مملوك لراجل كبير ميسور الحال
مراته متوفية و الى رأف بحال سارة وشغلها معاه )
موسى: إحنا عاوزين نكمل حياتنا هنا يا سلوى ومش عاوز أنزل مصر تانى
سلوى: انا عارفة يا موسى إن انت إتجوزتنى وانت
مابتحبنيش
, خلينى أكون صريحه معاك لأول مره فى حياتى. صعب على أى واحده مننا تجبر راجل على إنه يتجوزها بس انا من كتر حبى فيك , كل الى كان فارق معايا انك تكون ليا وبتاعى انا بس .
انا عاوزاك تدينى الفرصه انى اعوضك وانسيك سارة
موسى: بعد الى سمعته عن سارة و الى عملته وانا مسافر ، بقت مجرد ماضى مايستاهلش إنى افكر فيه ولا تستاهل الحب الى حبيتهولها. إحنا هنكمل حياتنا مع بعض ومش عاوز حد غيرك فى حياتى
( حضنته سلوى و قالتله بعيون يملأها الفرحه ) : وانا
أوعدك انى اكون ليك الزوجه و الحبيبه والصديقه والبنت والأم والاخت
(نظر ليها موسى نظرة رضا وقال فى نفسه) : ياريت بس تقدرى تنسينى سارة.
( سارة فى المشغل و أتى إليها الحاج كامل صاحب المشغل )
الحاج كامل: الله ينور يا سارة، انتى مش بس عندك ضمير فى الشغل انتى كمان مميزه عن باقى زمايلك. ياريت كل زمايلك البنات كانو زيك، كان المشغل اتنقل حته تانيه.
سارة: الشقا الى شوفتو في حياتى يا حاج خلى الشغل رقم واحد فى حياتى. وكمان عشان اقدر أربى إخواتى
الحاج كامل: إنتى ايه حكايتك يا سارة، إحكيلى انا زى والدك.
( قعدت سارة معاه تحكى كل الى حصل معاها و فى الوقت ده اشفق الحاج كامل على سارة وقالها):
ماتخافيش وان شاء الله طول مانا جنبك ومعاكى كأن والدك موجود بالظبط
( ومرت الأيام و بقت سارة مديرة المشغل نظرا لكفائتها و إدارتها الحكيمه له)
(تليفون سارة بيرن " الحاج كامل ") : معلش يا سارة انا مش هقدر أنزل النهارده علشان تعبان شويه، خلصى وهاتيلى المفاتيح.
(خلصت سارة الشغل و قفلت المشغل و أخذت المفاتيح ووصلتها للحاج كامل )
سارة: الف سلامه عليك يا حاج
الحاج كامل: الله يسلمك يا سارة، أخبار الشغل ايه ؟
سارة: سيبك من الشغل اهو ماشى كويس، أنت صحتك عامله إيه ؟
الحاج كامل: انا اهو من يوم ما زوجتى ماتت وانا زى مانتى
شايفه، عايش لوحدى و هموت لوحدى.
سارة: ماتقولش كده يا حاج، كلنا جنبك و معاك
الحاج كامل: تعرفى يا سارة، انتى اول واحده تدخل البيت بعد المرحومه، وإحساسى بيقولى إنك حياتك هتتغير للأحسن وإن ربنا هيعوضك خير لأنك تستاهلى الخير
(وفى اليوم التالى ذهبت سارة كالعاده للمشغل و اتصلت بالحاج كامل تطمئن عليه ولكن وجدته شديد الإعياء فذهب سارة إلى بيته وقررت الا تتركه حتى تطمئن على صحته:
وبالفعل جاءت بطبيب و سهرت سارة بجانبه تداويه وبعد فترة خف الحاج و أحس بأهمية سارة فى حياته وقرر ان يطلب منها الزواج و رفضت سارة فى البدايه و قالت له )
سارة: انا مش عاوزه الناس تقول انى استغليت ظروف مرضك علشان تتجوزنى
الحاج كامل: سيبك من الناس و ماتقلقيش من كلامهم. وانا هكون ليكى الزوج والحبيب و الصديق والابن و الاب و الأخ
( وبعد فترة وافقت سارة على الزواج و تزوجا بالفعل)
موسى: ألو، أيوة يا يونس
يونس: ايوه يا موسى، مبروك سلوى جابت ولد. هتسميه إية ؟
موسى: بجد ؟. طيب انا جايلكم مسافه السكه بس
(دخل موسى غرفة سلوى بعد ما فاقت)
سلوى: مبروك يا حبيبى يتربى فى عزك
موسى: حمدلله عالسلامه يا أم حمزة
ضحكت سلوى : انت خلاص قررت تسميه حمزة !
موسى: ايوة انا كان نفسى يجيلى ولد و أسميه حمزة
سلوى: خلاص ، يبقى يتربى فى عزك يا ابو حمزة
( سارة إغمى عليها فى المشغل ف تجمع العمال و الحاج كامل و شالوها طلعوها البيت )
الدكتور: مبروك يا حاج كامل ، المدام حامل
الحاج كامل بفرحة عارمه و الابتسامه تملأ وجهه: معقول! بعد العمر ده كله هبقى أب .
(دخل الحاج كامل على سارة وباس إيديها و قالها): إنتى
الدعوه الى دعيتها لربنا كتيير و ربنا إستجاب ليا
(عدت الايام و الشهور و ولدت سارة و جابت بنت و قرر الحاج كامل يسميها هبة، وهى فعلا كانت هبة من ربنا ليه
فى الوقت ده و قرر انه يكتب كل املاكه لسارة عشان تربيها)
يتبع
تامر صقر
الجزء الأخير هيرجع حق سارة والتشويق هيذداد
رواية موسي الندل الفصل السادس 6 - بقلم تامر صقر
الجزء الاخير
(وبعد فترة مش كبيرة و بعد ما اطمن على هبة بنته اتوفى
الحاج كامل وحزنت سارة عليه و حست ان بعد ما الدنيا
ضحكتلها رجعت و كشرت ليها تانى بس ربنا عوضها بالى
هيكون ونسها و هيكون سند ليها فى اللى جاى ، بنتها هبة)
( وبالفعل قررت سارة انها تكبر المشغل و تعتمد على نفسها وتبقى سيدة أعمال )
( مرت سنين كتير و موسى فى المستشفى مع مراته بعد ماتعبت مدة طويلة وبعد فحوصات كتير اكتشف انها عندها كانسر
و خيم الحزن على اسرة موسى بعد ما كانو عايشين حياة سعيدة خصوصا بوجود ابنهم حمزة اللي قرب المسافات مابينهم
و دخل موسى غرفة الانعاش يطمن على سلوى وقال لها )
موسى: سامحينى لو ماكنتش قدرت اعبر عن حبى ليكى طول الفتره الى فاتت بس صدقينى من عشرتى ليكى و من الحب الى شوفتوا منك انا حبيتك
سلوى: خد بالك من حمزة ربيه كويس و علمه كويس و دخله الكليه الى هو بيحبها ( وماتت سلوى)
بعد وفاة سلوى بقت الدنيا صعبة في الغربة على موسى خصوصا ان كان كل مكان بيفكرهم بيها وحمزة كمان كان متعلق بأمة جدا
( موسى قرر انه يرجع مصر و يستقر فى العاصمه،
هبة كبرت ودخلت كليه إدارة أعمال
ويشاء القدر ان حمزة كمان يدخل نفس الكلية ونفس المدرج
حمزة: من اول يوم عينة جت على هبة حس انة عايز يتعرف عليها
، انا حمزة موسى
كنت عايش فى الخليج ودى اول سنه ليا فى مصر
هبة: هاى و انا هبة ، حياتى و دراستى كلهم فى القاهرة
( وبعد ما اتعرفو ببعض و خلصت المحاضرة رجع كل واحد فيهم لبيته، و هبة لقت سارة مامتها قاعده على مكنة الخياطه بتاعتها وماسكه فستانها القديم و بتحاول تعدل فيه)
هبة: ايه ده يا ماما ! فستان فرحك ؟
ردت سارة بعيون شاردة: لا مش فستان فرحى. دى حكاية قديمه بعدين ابقى احكيهالك
هبة: لا يا ماما عشان خاطرى انا عاوزه اسمعها منك وخصوصا انى عارفه فستان فرحك كان عادى
سارة: وبعدين يا هبة ! قولتلك بعدين هحكيهولك، المهم احكيلى عملتى ايه فى الكليه النهارده؟
هبة: عادى حسيت براحه واتأقلمت بسرعة على الوضع و شكلها يعنى كلية لذيذة، وبعدين انا دخلت الكليه دى عشان ابقى بيزنس وومان زى ماما..........
سارة: ربنا يوفقك يا بنتى و اشوفك احسن حد فى الدنيا، ويعوضنى بيكى عن الايام الى انا عيشتها
(فى اليوم التالى فى الجامعه)
حمزة: ممكن نشرب حاجه بعد المحاضرة ؟
هبة: مش هقدر والله، ماما بتستنانى بعد الكليه و مش هعرف اتأخر عليها
حمزة: تمام. انا بس كنت محتاج افهم منك كام حاجه من الى اتشرحت النهارده..........
هبة: طيب تمام، ممكن لو ربع ساعه نقعد مع بعض نشرب حاجه و نتكلم فى المحاضرة
في الكافيتريا
حمزة : انا قضيت حياتى كلها مع بابا وماما فى الخليج، انا حبيت شخصيتك خصوصا انك جدعه وبنت بلد و يشرفنى انى يكون عندى صديقة زيك
هبة: انا كمان قضيت حياتى كلها مع ماما بعد وفاة بابا كنت السند الوحيد ليها، رغم انى عندى خالين. لكن هما خلصو دراساتهم و سافرو بره
حمزة: سافروا فين ؟
هبة: اوروبا ! خلصو دراسات عليا و جالهم شغل بره ف سافرو على طول
حمزة: بس انا حاسس من لهجتك و كلامك انك مش من القاهرة ،
هبة: لا انا اتولدت فى القاهرة وعايشه فى القاهرة، بس يمكن عشان مامتى متمسكه باصولها شويه وانا قاعده معاها على طول ف اتأثرت بيها
حمزة: ومامتك منين ؟
هبة: انا مامتى من ميت غمر فى الدقهلية.
حمزة: بتهزرى ! دى بلد بابا برده. هى مامتك اسمها ايه ؟
هبة: يعنى ايه مامتى اسمها ايه !
حمزة: اقصد يعنى عيلة مامتك اسمها ايه
هبة: انا عيله مامتى اسمها عيله محمود سعيدالطحان . وماما اسمها سارة محمود سعيد الطحان، قولتلى وانت اسم عيلتكم ايه ؟
حمزة: انا اسمى حمزة موسى الجارحى
(رجع الصديقين لبيوتهم بعد يوم دراسى طويل )
هبة: ماما انتى تعرفى حد من عيلة الجارحى ؟
سارة بدهشه و غضب: انتى ايه عرفك بالعيله دى ؟
هبة: مافيش اتعرفت النهارده على زميل ليا فى الجامعه طول عمره عايش فى الخليج هو وباباه ومامته من عيلة الجارحى
سارة: اسمه ايه الولد ده !
هبة: اسمه حمزة موسى الجارحى
سارة وكأنها تلقت طعنه نافذه وصرخت فى وجه هبة : انتى مالكيش دعوه بالولد ده خالص من النهارده، يا اما هنقلك من الكليه دى نهائى !
هبة: اهدى يا ماما بس فى ايه، انا بس بحكيلك انى اتعرفت على زميل ليا و و باباه طلع من نفس بلدك
سارة: يابنتى انا اتعرضت لتجربه قاسية جدا مع العيله دى و مش عاوزه اى علاقه بينك و بين الولد ده حتى لو مجرد زمايل
فى نفس الوقت حمزة يسأل والده: بابا انت تعرف عيلة فى ميت غمر اسمها عيلة محمود السعيد الطحان ؟,
موسى باستغراب: ايه عرفك بالعيله دى !
حمزة: اتعرفت على بنت زميلتى فى الكليه النهارده مامتها من عيلة محمود السعيد !
موسى : مين من عيلة الطحان ؟
حمزة:زميلتي اسمها هبة ومامتها اسمها سارة محمود السعيد الطحان
موسى بدهشة: سارة محمود السعيدالطحان! ، انت عرفتها منين البنت دى ؟
حمزة: زميلتى فى الكليه يا بابا و اتعرفنا على بعض و طلعت مامتها بلدياتك
موسى: انت تقطع علاقتك بالبنت دى فورا.. يا انا هاخدك و
نرجع الخليج و تكمل تعليمك هناك
واتقفل الحوار في الطرفين على لغز بين العيلتين
هبة فى الكليه : حمزة لو سمحت احنا ماينفعش نتكلم تانى
علشان فى حكاية قديمه بين عيلتكم و عيلتنا و انا وعدت ماما انى هقطع علاقتى بيك
حمزة: غريبه ! انا برده والدى اتنفض اول ما سمع اسم
مامتك. طب احنا لو فى بين اهالينا حاجه، احنا ممكن نحلها دلوقتى
هبة: بصراحه مش عارفة. لكن انا مش عاوزة ازعل ماما منى
حمزة : يبقى لازم نعرف ايه الى بين اهالينا!
هبة متحدثه مع سارة : ماما انا عاوزه اعرف الموضوع. انا ماقدرتش احافظ على الوعد ده و كلمت حمزة. صدقينى هو شاب محترم و كويس بس هو مايهمنيش قد ما يهمنى انى اعرف الحقيقه
سارة: تعالى يا هبة وانا هحكيلك على كل حاجه
(هبة تسمع من مامتها الحكايه و عينيها كلها دموع و حزن على مامتها والى حصل معاها وفى نفس الوقت حمزة بيسمع من موسى الرواية و طبعا الى واصل عندهم ان يارة ست مش كويسه يبقى أكيد بنتها زيها )
حمزة: يا بابا! الى انا شوفتو من البنت دى و الى سمعتو
عنهم .. انا شايف ان تربيتهم كويسه جدا
انت لو عايز تريحني ابعد عنها وعن امها اللي اكيد شربت منها كل شئ سيئ
خبط باب بيت سارة وتفتح الباب سارة
مساء الخير ياطنط
مساء الخير يابني مين حضرتك
انا حمزة زميل هبة في الجامعة ممكن اتكلم مع حضرتك
اتفضل........
ممكن اعرف يا طنط حضرتك رافضة لية ان هبة تتكلم او تعرفني
إسأل ابوك
بابا؟؟..... ايوة بابا ...... إسألة ينفع بعد اللي عملة معايا زمان
ممكن أأمن على بنتي انها حتى تعرف حد من عيلتة
طب ممكن يا طنط زي ما حكيتي لهبة تحكيلي
هيفرق في أية يابني اللي حص حصل وانا مش عايزة اللي حصل معايا يحصل مع بنتي ودة مش هسمح بية ابدا
وفعلا حكت لحمزة كل شئ وطلعت الفستان وقالتلة
الفستان دة عندي من اكتر من عشرين سنة
دة كان فستان فرحي على ابوك فصلتة من يومها وكل يوم اطلعة وأعدل فية واشكيلة من ابوك
الفستان دة لو نطق هينطق بكرهة لابوك من اللي عملة فيا
خرج حمزة بعد ما عرف معاناة الست دي وأد اية هي عانت من عيلة باباة والمفروض ان ابوة كان دافع عنها او سمع منها
بابا انت ظلمت الست دي ومدين ليها بالاعتذار
اية الكلام اللي انت بتقول دة اتكلم مع ابوك كويس
يابابا انت ظلمت وانا مش عايزك تتمادى في ظلمك لينا كلنا
انا مظلمتهاش الست دي ضحكت عليا وخدعتني
الست دي باعت كل شئ عشان الفلوس
باعت نفسها وباعت كرامتها دا حتى الفستان اللي فصلتة عشان فرحنا باعتة
الفستان؟؟؟
الفستان يا بابا موجود في بيتهم وعند طنط سارة
وكل يوم تطلع تعدل فية وتشتكيلة منك
ازاي دة انت بتقول اية
بابا انا عايز اتجوز هبة
اية اللى انت بتقول دة انت سبت الدنيا كلها وملقتش غير البنت دي
البنت دي يابابا احسن الناس اللي يشرفني اني اكون جزء منهم
ساب حمزة البيت ومشي وراح عند زميل لية وفضل كام يوم لا بيروح البيت ولا الكلية ولا بيفتح تليفونة
راح موسى الكلية سأل علية زمايلة محدش عرف مكانة
سأل زمايلة على مكان بيت هبة
وفعلا اب العنوان من الكلية
راح موسى بيت سارة وخبط على الباب
فتحت سارة بس المرة دي كانت قوية مش مكسورة
انا عارفة انك اكيد هتيجي بس مكنتش متوقعة انك تيجي بالسرعة دي
ازيك يا سارة
انا كويسة......... خير يا موسى عايز اية
انا جاي اسأل على حمزة ابني
سارة، يااااااة جاي تسأل علي ابنك هنا؟
لية قالولك اني فاتحة بيتي لأي حد ممكن يدخل
قالولك عليا اني بخطف ولاد الناس
قالولك عليا اني بحرض الولاد على اهاليهم
قالولك عليا اني بخطط عشان اجوز ابنك لبنتي
قالولك اية عليا كمان يا موسى وصدقتة
انت انسان اناني وظالم
عارف يا موسى انا ربنا عوضني ببنتي اللي دعيت ربنا اني اعيش ليوم ما افرح بيها وللأسف كل ما افتكر اللي انت وأهلك عملتوة فيا فرحتي بيها بتقلب بخوف ورعب
انت شوهت الأمل اللي جوايا
ودخلت سارة جابت الفستان من جوة وخرجت
شايف دة يا موسى؟؟
فاكرة
دة فستان فرحي اللي كنت عملاة لما وعدتني انك هتحارب الدنيا عشان تبقى معايا
واللي اهديتة لمراتك لما عرفت انك هتتجوزها
صدقيني ياسارة كل دة لسة عارف لما حمزة حكالي
ياااااااا بعد عشرين سنة جاي تقولي لسة عارف الحقيقة
العشرين سنة دول دفعت تمنهم غالي اوي من اهانتي وكرامتي اللي اتهانت و قاطعها موسي
سارة انا جاي اطلب ايد هبة لحمزة ابني
والفستان اللي مقدرش ربنا انك تلبسية يوم فرحك عليا
ربنا قدر ان بنتك تلبسة يوم فرحها على ابني
وهنا دخل حمزة وهبة من الباب بعد ما كانوا في الكلية وعرفوا ان بابا حمزة اخد عنوان هبة
هبة يا بنتي انا طالب ايدك لحمزة ابني
بصت هبة لمامتها ولقت مامتها مبتسمة وبتقولها من غير ما تفتح فمها
مع هزت رأسها اممممممممم
جرت هبة على سارة وحضنتها وجرى حمزة موسى وحضنة
ويوم فرحهم لبست هبة فستان فرح سارة
وأكتملت فرحة سارة وموسى انهم رجعوا لبعض بس في صورة أخرى
زواج ابنة من بنت حبيبة
تمت
فستان فرح ( موسى الندل)
تامر صقر