رواية ممرضة الزعيم الجزء الرابع 4 بقلم الغفق الأفق ممرضة الزعيمرواية ممرضة الزعيم الحلقة الرابعة مرر الوقت بسرعه فقد مرة ثلاث عشر يوماً وماسيمو مازال فاقد للوعي وميلاي التي كانت كل يوم تتعلق به اكثر لاتعلم كيف أن روحها تعلقت به أصبحت تستيقظ كل صباح فقد لتذهب له تتكلم معه حول ماتحب وماتكره ماتحلم به عن حياتها عن أهلها عن أصدقائها تضحك معه وتاكل بقربه وهو فقد مغمض العينين اصبح وجه انحف الان لكنه مازال وسيماً.. 4
لم يحدث الكثير من للأحداث في المده الأخيرة فابعد مااخبرت ميلاي رين بكلام بلاك حول انه سيجعل ماكس يأكلها ارتعبت وحاولت ان لاتخرج الا مع ميلاي فاهي تعلم بأنه مجنون وقد يفعلها ويجعلها طعام لذاك الكلب المتوحش…. كانت والدة ماسيمو تأتي بين كل يومين وتطئمن عليه انها سيده لطيفه وتحب ابنها كثيرا.. أما بنسبه لبلاك فاهوة يتحدث معي احيانا لمده دقيقه ويخرج وأحيانا لايتكلم …
وأما ليون فاكان يحاول التقرب من ميلاي بكل الطرق لكنها كانت تحاول دائما معاملته كصديق.. 1 استيقظت ميلاي في هذا الصباح لكنها على عكس كل الايام الماضيه كانت حزينه ارتدت ملابسها وقامت برش عطرها وتركت شعرها الطويل بدون ربطه خرجت من الشقه واتجهت إلى عملها طوال الطريق وهي تنظر من نافذة السيارة بحزن وصلت إلى المستشفى القت نظرة عليها ربما لن أعود مرة أخرى إلى هنا دخلت بخطوات بطيئه وحزن غلب على ملامح وجها الملائكي
وصلت لغرفه ماسيمو وقفت أمام الحراس الذين نظره لها مستغربين فااتلك الايام كانت تأتي وهي سعيده كل يوم وتحاول ان تبتسم لهم لماذا هي حزينه الان .. فتح لها احد الحراس الباب كعادتها تقدمت بخطوات ثقيلة ألقت نظرة على الغرفه ميلاي :بلاك ليس هنا بحزن حتى اني قد اعتدت على بروده معي أردت أن اودعو نظرت إلى ماسيمو
تقدمت وجلست بقربه ميلاي :متى ستفتح عيناك.. بدموع ٠٠هذا اخر يوم أراك فيه لقد انتظرتك كثيرا افتح عيناك ارجوك ياماسيمو وهي تمسك بيده ومازالت تبكي وقفت ذهبت باتجاه النافذه المطله على الخارج ومسحت دموعها واستمرت في عملها حقتنه بالابر واعطته الادويه.. 2 دخل عليها كل من ليون وجورج جورج :عزيزتي ميلاي هذا اخر يوم لكي معنا سافتقدك كثيرا وهو يشير لها لتعانقه
عانقته ميلاي وبدأت تبكي هي فعلاً أحبت المكان هنا روحها وقلبها تعلق في هذه المدينه ابتعدت عنه وقام بمسح دموعها لاتبكي ياميلا يجب أن تعودي مجددا إلى هنا وهو يمسكها من خديها وينظر لها بحنان ميلاي وهي تحاول مسح دموعها : لاأعلم حقا اذا كنت ساعود مجددا جورج :ساحاول اقناع والدك بالأمر لاتقلقي ليون:ميلاي وانا الن تودعيني وهو يفتح يده يريد ان تعانقه أيضا ميلاي:ساشتاق لك أيضا يادكتور ليون وهي تعانقه
ليون:وانا ايضا سافتقدك كثيرا وهو يعانقها ويشعر بالحزن الكبير لايريد ان تتركه ابتعدت ميلاي عنه قليلا ميلاي :ساكمل عملي الان وهي تعود إلى كتابه الملاحظات حول وضع ماسيمو خرج ليون وجورج وتركوها فاهم يعلمون كم هي تحب الالتزام بعملها بعد ماانتهت جلست في مكانها المعتاد بقرب سرير ماسيمو وضعت يدها تحت فكاها وبقيه تنظره له بحزن
ميلاي:لااعلم ماذا حدث لي ياماسيمو أصبحت استيقظ كل صباح فقط من أجلك من أجل أن أراك ان اتكلم معك حتى وانت بهذا الحاله لاأعلم ماذا اسمي هذا الشعور فاانا بقربك اكون سعيده قلبي ينبض بقوة عندما انظر إلى ملامحك الوسيمه تأتيني رغبه بلمسك أين ذهبت ميلاي الخجوله التي كانت لاتقترب من رجل والان أصبحت سعادتي بقرب رجل لااعرفه حتى.. أنه لايتكلم لم أرى عينه كل ماعرفه عنك أن اسمك ماسيمو واضح انك من عائله غنيه ويلقبونك بالزعيم والشيطان لاأعلم لما هذا اللقب المرعب فاانت تبدو مثل الملاك.. تكملت كل هذا وهي تنظره له مرة تبكي ومرة تشعر بالغرابه بسسب اسئله تريد معرفه جوابها ومرة تبتسم وهي تتذكر تلك الأيام التي كانت فقط تتكلم معه بكل شي 1
لاتعلم كيف اتاتها الجرئه لتمد يدها وتمسك بيده ميلاي امسكت يد ماسيمو وقبلتها بقوة مكان وشم الطائر الذي بيده واغمضت عيناي ودموعي مستمرة بالنزول (شكل الوشم) في الفصل السابق
تركت يده ببطئ وتقدمت من وجه وضعت جبيني على جبينه مع ان عقلي كان يخبرني هل انا مجنونه ماذا أفعل لكن قلبي وجسدي أراد توديعه وضعت جبيني على جبينه وبقيت لدقائق اصبحت اتنفس معه بنفس واحد ماهذا الشعور الذي أتاني جسدي أصبح يرتجف وانا احس بدفئ أنفاسه على وجهي اغمضت عيني اكثر مستمتعة بهذا الدفئ
ياللهي اذا كان فاقد لوعي وانا هكذا ماذا اذا استيقظ ربما يتوقف قلبي اقتربة من زاوية شفتاه وطبعت قبلة صغيرة وابتعد حقا أصبح وجهي احمر لاأعلم من أين اتاتني كل هذه الجرئه مع بعض الدموع التي لاتريد ان تتركني اليوم أخذت نفسنا عميق ومسحت دموعي.. مرت ٣ ساعات وانا جالسه بقربه 3 دخل بلاك إلى الغرفه وقفت وابتسمت بوجه بحزن وهو كان كعادته ملامحه جامده تقدمت قليلا منه ميلاي بتوتر وحزن :سيد بلاك كيف حالك
همهما لها ببرد لكنه مستغرب في العاده لاتسئله عن حاله ميلاي :اريد ان اقول لك وداعا فأنا ساعود الى بلدي سعددت بلقائك في الأيام الماضيه وابتسمت له قليلا بلاك :وداعا ياايهة الممرضه وقد أصبح وجه لين قليلاً نظرت له ياللهي واخيراً ترك بروده جانباً
ابتسمت مرة أخرى في وجهة وذهب عند سرير ماسيمو نظرت له آخر مرة وقلبها ينبض حزن هل هذه أخر مرة أراه فيها خرجت من الغرفه بعد صراع كبيرر بعدم تركه لكنها مطررة مدة عملها اسبوعان فقط والدها اصرر عليها بالعوده وقفت أمام الحراس المرعبون ورفعت وجهة لهم كانت طفله أمامهم فهم ضخمين حقا ابتسمت بدخلها وتسائلت هل هم بطول ماسيمو فهوو نائم يبدو أيضاً طويلاً.. لو تعلم فقط أن ماسيمو أطول منهم جميعاً… نظرت لهم
ميلاي :وداعاً أيها الرجال لن أراكم كل صباح كما اعتدتم ولن تروني مجدداً.. بحزن بقيه الحراس جامدون حتى قالهُ بصوت واحد الحراس :وداعاً يااسيده ميلاي فهم أيضا قد اعتداهُ عليها في كل صباح تبتسم لهم وتحاول الكلام قليلاً مع أحدهم ابتسمت لهم بلطف وذهبت نحو غرفه جورج لاكمال اجرائات خروجها عادت إلى الشقه فقد خرجت في وقت مبكر على غير عادتها دخلت الى غرفتها هي ولارين لارين:عزيزتي ميلا لقد عدتِ مبكراً اليوم هل حدث
ميلاي وهي تتقدم بحزن :لا ليس هناك شي قلت لااتاح قليلا واجهز أغراضنا بما ان رحلتنا غداً صباحاً لارين :حسنا لنعد طعاماً ناكل سووين.. بوجه حزين أيضا فقد لاحظت حزن صديقتها ذهب ميلاي ولارين لاعداد الطعام واكمله ثم قامو بتجهيز أغراضهم… وحلل الليلل خلدت كل واحده لنوم 2:30 في الليل بلاك كان جالس في غرفه ماسيمو يعمل على حاسبه فاهو لاينام الا عددت ساعات رفع عينه عندما احس بصوت جهاز القلب يدلل على أن قلب ماسيمو ينبض اكثرر
وقف من مكانه مسرعاً متجه إلى ماسيمو الذي لاحظت ان عينه ترمش وجهاز القلب مازال يصدر الصوت نادى بصوت عالي:ياحراس احضرو الطبيب في الحال دخل احد الحراس بسرعه نظر الى بلاك.. ثم خرج لينادي الأطباء الذين كأنه جاهزين في اي وقت تحت خدمه ماسيمو.. في لحظات حضر عدد من الأطباء والممرضين الذين انتبه على ماسيمو الذي بدأ بتحريك راسه وعيناه بلاك :مالذي يحدث معه هيااا أفعله شي احد الأطباء: الزعيم بدأ يعود لوعيه بلاك وقد ظهرت
ابتسامه كبيرة على وجه :ياللهي واخيرااا وقد اتجاه نحو ماسيمو الذي كان مستمر بتحرك راسه كشخص يتذكر شي معين راسي ماسيمو احب اللون الأزرق …. احب الحيوانات…. ضحكه فتاة.. حادث… جوليا اخخ راسي.. هذا شعور ماسيمو الذي يسمع فقط هذه الأصوات فتحت عيناي محاول استيعاب مايحدث لارى امامي بلاك ماسيموو وهو يحاول التكلم احد الأطباء :ايها الزعيم ارجوك لاتتعب نفسك بلاك :ماسيمو واخيراا استيقظت ياللهي.. وهو ينظر له بسعاده
ماسيمو وهو، يضيق عيناه وينظر حوله غرفه ومستشفى واستيقظت ماذا يقصد راسي سينفجر حاولت تحريك يدي اليمنى لكن لحضه انا لااستطيع جسدي لااستطيع رفع يدي قددمي لااستطيع الاحساس بهاا هنا نظر إليهم جميعا ماسيموو :ماالذي حدث جسدي لااستطيع الاحساس بيدي وقدمي بغضب وصوت دب الرعب في قلوب الجميع من جديد بلاك وقد اختفت ابتسامته وابتلع ريقه من الخوف كيف سيخبره الان
ماسيموو :ماالذي حدث جسدي لااستطيع الاحساس بيدي وقدمي بغضب وصوت دب الرعب في قلوب الجميع من جديد + بلاك وقد اختفت ابتسامته وابتلع ريقه من الخوف كيف سيخبره الان ماسيموو والشرار يتطاير من عينه مقاوم الألم راسه الحاد فااخذ يتذكره انه ارتطم بالأرض بقوة.. احد الاطباء
وهو يتقرب منه أكثر : حاول أن يلمسه من كتفه ليجعله يهداء قليلاً وقبل ان تصل يد الطبيب إلى ماسيمو كانت قد كسرت وصوت صراخ الطبيب ملء الغرفه نعم كان ماسيمو الذي امسك يد الطبيب بيده التي يستطيع الاحساس بيها وقام بكسرها قبل أن تصل له 1 ماسيمو :اخرجو هذا الحثاله .. وهو يقصد الطبيب الذي يمسك يده التي مؤاكد انها لن تشفى بسهولة والان يابلاك اخبرني بكل شي وماللعنه التي تحدث
بلاك :اخرجو تكلم بتوتر فاهو لايعلم كيف سيخبره بالأمر خرج الجميع وبقيه بلاك وحده مع ماسيمو الذي اتاكئ بضهره على السرير.. بلاك :انت فاقد لوعي منذ اسبوعان يازعيم.. واكمل بتوتر فإذا كنت تتذكر بعد استطامك بالشاحنه لم يتحمل جسدك فقد وابتلع ريقه.. ماسيمو وهو ينظر له بوجه جامد بارد خالي من اي تعبير وهذا مايسمى الهدوء قبل العاصفه..
بلاك:فقد أخبرنا الأطباء انك لن تستطيع التحكم بقدمك ويدك اليمنى اي انك خسرت قدرتك على الحركة… لم يعلم كيف هي الطريقه التي قال بها فقد كان خائفاً حقاً من رد فعله رفع بلاك نظره نحو ماسيمو فقد كان جامدا وكل مافعله هو انه قام برفع يده التي يستطيع تحريكها ووضعها على رقبته وامال راسه ماسيمو:أين سلاحي.. ارتجف بلاك بالفعل من هذه الكلمتين رد فعله لاتدل على الاطمئنان ابدا بلاك بتوتر:ياحراس
دخل ٤ من الحراس بلاك :احضره سلاح الزعيم ذهب احد الحراس وقام بإحضار سلاح ماسيمو وكل هذا الوقت ماسيمو فقط ينظر ببرود ولااحد يعلم مالذي سيحدث أعطاه الحراس السلاح لماسيمو الذي قام بامساكه بيده وكل مافعله انه نظر لمسدسه الذي أصبح به بعض الخدوش آثار الحادث فقط ارتطم بالأرض أيضا وفي هذه اللحظات القليلة لايسمع سوا صوت الرصاص فقد اطلع على الحراس جميعاً في أقدامهم وبلاك فقط واقف في مكانه يعلم أن الشيطان ظهر
اطلق على كل شي حوله على زجاج الغرفه على الحائط على الحراس على بعض الأطباء الذين اتجاهُ إلى غرفته بعد أن سمعه صوت الرصاص كل هذا اقسم بلاك انه قد رأى الجحيم في عين الزعيم لكنه يعلم انها الطريقه الوحيده التي يستطيع تهدأة نفسه بهاا ماسيمو بعد مانتهى من تحطيم كل شي بواسطه سلاحه اخذ نفساً عميقاً وعينه حمراء من الغضب لما حدث معه ماسيمو :اخرجوني من هذا المكان اللعين.. بصوت جمهوري مرعب
بلاك:امرك .. احضر كرسي متحرك وقام بمساعدة ماسيمو ليجلس عليه اللعنه انا ماسيمو يحدث معي.. هذا خرج من المستشفى وساعده بعض الحراس في الخارج وبلاك وركب السيارة انطلق السائق وخلفهم كانت ٣ سيارت سوداء بلاك كان في المقعد المجاور لسائق وماسيمو في الخلف ماسيمو :مالذي حدث عندما كنت فاقد لوعي ببرود.. وهو يدخن سجارته محاوله لتهدأة نفسه لكن اللعنه هو مستعد لتدمير اي شي الان
بلاك لايعلم كيف أن رد فعل زعيمه كان بهذه السهوله لقد توقع اشياء اكثر لكنه يعلم أن غضبه سيخرج بشي اكبرر بلاك:حدثة عددت مناقصات وكنت احضر الكثير من الاجتماعات ماسيمو :وهل يعلم أعدائي اني أصبحت غير قادر على الحركه وهو… يضغط على قبضت يده بقوة محاوله لاستيعاب امرر عدم حركته بلاك :لااظن ذالك لكن من المؤاكد ان الجميع يظنك لاتزال فاقد للوعي ماسيمو :جيد ..وهو يستمر بالتدخين اغمض عينه قليلا فارأسه مازال يؤلمه
احب البيتزا…. لااجيد السباحه وانت فتح عينه على وسعها اااخخ من هذا الألم اللعين وهذا الصوت الذي براسي استيقظت ميلاي صباحا وقامت بايقاظ لارين… جهزو أغراضهم وخرجو من الشقه ميلاي وجها المتعب والحزين لاتريد ترك هذه المدينه ولاتريد ترك ماسيمو وضعت هي ورين الحقائق في صندوق سيارة التاكسي وانطلقه إلى المطار لارين وهي تمسك كتف ميلاي بعد أن انطلقت السيارة لارين بصوت هادء وقلق :ميلا مابك لماذا هذا الحزن ميلاي وهي تمسك
يد لارين التي على كتفها :ميلاي لاتقلقي انا بخير فقط ساشتاق إلى ايطاليا لارين :لاايطاليا او مريضك ماسيمو وهي تنظره لها بتسائل ميلاي وهي تعض على شفتيه لتحبس دموعها تريد البكاء عند ذكره اسمه ميلاي بصوت مخنوق:ساشتاق للجميع هناك.. وهي تعيد نظرها إلى الطريق من زجاج السيارة نظرت لها لارين بحزن صديقتي عاشقه لرجل لاتعرفه حتى.. هذا ماقلته في داخلها وصلو الى المطار وانزلو حقائبهم…
ركبت ميلاي والى جانبها لارين في الطائرة بعد اكمالهم اجرائات السفر… ميلاي وهي تنظر من نافذه الطائرة… إلى اللقاء ياميلانو.. (مدينه في إيطاليا) في هذا الوقت كان ماسيمو جالس على كرسيه في حديقه قصره الفاخر.. ينظر إلى لاشيء غاضب بما وصل به الحال ماسيمو:بلاك أين جوليا… ببرود بلاك الذي لم يستغرب كيف علم ماسيمو انه ورائه بدون أن يستدير فاهو يعلم جيدا انه يشعر بالشخص الذي خلفه ويعرفه من حركه اقدامه.. انه حقا رجل خارق لطبيعه
الشيطان بحد ذاته بلاك :لقد اختفت من بعد حادثك بيوم واحد ولمن نعرف أين ذهبت + ماسيمو وهو يجز على أسنانه بغضب ماسميو : اريد كل شي عنها واين ختفت الليلة على مكتبي بلاك:امرك ماسيمو :خذني إلى غرفتي ببرود وصلت ميلاي ولارين إلى هولندا كان باستقبالهم والد ميلاي ( مارس) .. والد لارين (ولسن) جرت اليه ميلاي وعانقته وفعلت نفس الشي لارين لوالدها ميلاي :اشتقت اليك ابي وهي تحاول أن لا تبدو حزينه مارس :وانا ايضا اشتقت اليكي صغيرتي
لارين وهي تبتعد عن والدها:مرحبا سيد مارس مارس :اهلا بكي عزيزتي ميلاي :مرحبا سيد ولسن ولسن:مرحباا ياميلا الجميله ابتسم له بلطف ثم خرجه من مطار (أمستردام) عاصمه هولندا ودعت ميلا رين واتجهت كل واحده إلى منزلها مع والدها… لاحظ مارس في طريق ذهابه إلى منزله حزن ابنته التي حاولت اخفائه لكنه لم يشئ ان يسئلها شي وصلت ميلاي إلى منزلها واستقبلتها والدتها معانقه لها بقوة لورين :اشتقت لكي كثيرا صغيرتي وهي تقبلها من خدها
ميلاي :وانا ايضا ياأمي اشتقت لكي كثيرا وابتسم لها بحب لورين :تعالي معي وسحبتها اجلستها على الاريكه وامسكت يدها لورين:هيا عزيزتي اخبريني كيف هي إيطاليا جميله أليس كذاك… بحماس ميلاي :اجل جميله جدا فاهي بلدك بالنهاية ياأمي الجميلة.. باابتسامة مارس :لورين اتركي ميلاي ترتاح قليلاً.. ثم تكلمي معها لاحقاً.. وهو ينظر إلى ابنته باابتسامة حنونه لورين :حسنا ياصغيرتي اذهبي إلى غرفتك نتكلم لاحقاً ميلاي :حسنا امي احبكم..
ذهبت ميلاي إلى غرفتها نظرت إلى غرفتها ذات اللون الزهيري والفضي الجميل اشتقت اليك ياسريري وهي تبتسم قليلاً.. تركت حقيبتها قرب الباب وذهب لتختار ملابس مريحه من خزانتها تركت هاتفها على السرير ودخلت لتستحم… طبعا لاتعلم لما دموعها بدأت تنزل مرة أخرى واختلطت بالمياه ميلاي :اشتقت اليك ماسيمو كيف حالك الان… انهت حمامها وارتدت ملابسها بجامة منزلية مريحه وذهبت لتجفف شعرها حتى سمعت صوت الهاتف..
اتجهت نحو الهاتف بعدم اهتمام حتى وقع نظرها على المتصل كان رقم لشخص مجهول ضيقت عيناها باتسأل عندما تأكدت ان هذا الرقم ليس رقم هولندي .. ميلاي ركزت بالرقم قليلاً مضيقه عيناي لتذكر لاااي مكان يعود.. مهلا لحضه وفتحت عيناي على وسعها ميلاي :انه رقم إيطالي ➖➖➖➖➖➖
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!