تحميل رواية «ملاكي المنتقم» PDF
بقلم آية المهدي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ ملاكي المنتقم بقلم آية المهدي.
رواية ملاكي المنتقم الفصل الأول 1 - بقلم آية المهدي
يشرق يوما جديدا بشمس ساطعه لنجد فيلا رائعة للغاية وكل شئ بداخلها مرتب بعناية فائقة
نذهب لغرفة الطعام بداخلها طاولة طعام وحولها اكتر من 30 كرسي فهذه هي عائلة راكان المنياوي
نزل الجميع للاسفل ليجدوا كبير عائلتهم يترأس طاولة الطعام وهو ينظر لهم بتدقيق
ياسر : صباح الخير يا بابا
راكان : صباح الخير يا ياسر ولادك فين منزلوش لسه
ياسر : راكان نزل الشركة من بدري وريان بيجهز ونازل وارسلان في اوضة الرياضة
لتنظر له ابنه اخيه : والله يا عمو معرفش مالها الاسماء المصري وكمان مش كفاية اللخبطة بين جدو راكان وراكان ابنك
ياسر بابتسامه : مرات عمك بقا نعملها ايه
روزلين : مالها مرات عمها مش عاجبك اسماء ولادي وبعدين أنا سميت ارسلان علي اسم بابا وانت اركان علي اسم عمي وريان ده مكانش معمول حسابه
نزل ريان للاسفل: انا حاسس انك كارهاني يا روز ولا كاني ابنك وبعدين اللي يسمعك وانتي ببتكلمي كده ميقولش انك تركية ده انتي بقيتي مصرية اكتر مننا كلنا
ياسر : اقعد أفطر يا ريان وبطل تعصب مامتك واخوك ارسلان منزلش ليه
ريان : ده الوحش حد يقدر يجي جمبه
الشخصيات
الجد راكان المنياوي : ٨٤ عاما زوجته متوفاه وتركت له ثلاث اولاد وابنة
ياسر الابن الأكبر لراكان 60 عاما متزوج من زوالين ٥٥ عاما أصولها تركية تعشق زوجها واولادها كثيرا تخاف عودة الماضي وتفكك عائلتها السعيدة
أولادهم
أرسلان ابنهم الاول والحفيد الأكبر 30 عاما ضابظ بالمخابرات
راكان تؤام ارسلان 30 عاما ارمل توفيت زوجته وهي تلد ابنتهم روز تبلغ من العمر سنة وشهرين يرفض الزواج مرة اخري خوفا أن يجلب زوجة اب وتعامل طفلته بقسوة
ريان 27 عاما شقيق ارسلان وراكان مرح بعض الشئ ويحب اشقائه وابنة شقيقه بشدة
الابن الثاني عبدالله الرحمن ٥٧ عاما متزوج من إيمان زميلته بالجامعه ٥٧ عاما لديهم ولدين وفتاة
الابن الاول سند عبد الرحمن ٢٨ عاما يحبه الجميع لطيبة قلبه وحنانه للجميع
الابن الثاني سراج عبدالرحمن 26 عاما لديه أحد أسرار الماضي يخاف مواجهة الجميع
الابنة الثالثة : رغد عبد الرحمن 22 عاما خجولة للغاية ولكن تحب عائلتها كثيرا
الابن الثالث مصطفي 54 عاما متزوج من ابنه عمه الوحيدة روفيدة المنياوي 50 عاما تحب عمها كثيرا فهو يذكرها دائما بابيها الراحل راهف المنياوي
ابنهم الاول
اكمل مصطفي 27 عاما صديق ريان المقرب طبيب عظام
ناري ونيازمصطفي تؤامين 23 عاما
الابنة الرابعه شمس راكان المنياوي 45 عاما تعشق زوجها واولادها تسكن بڤيلا صغيرة بجانب والدها فهو رفض ابتعاد ابنته الوحيدة عنه
فريد راهف المنياوي 49عاما زوج شمس وابن عمها وشقيق روفيدة الوحيد
ابنتهم الكبري سمرة فريد 25 عاما ذات شخصية قوية يحبها أحد شباب العائلة سرا
ابنهم الأوسط راهف فريد 23 عاما مرح للغاية ويخاف اولاد خاله كثيرا
ابنهم الأصغر جود فريد 20 عاما اصغر احفاد المنياوي ولكن يخاف الجميع كثيرا ولا يهدأ الا مع شقيقته سمرة أو والدته
هبط ارسلان للاسفل بهيبة ووقار ليلقي التحية علي الجميع لتأتي المربية وهي تحمل روز ليطلب منها ارسلان أن تأتي بها لتضحك روز بطفولة وهي تمسك وجهه وهي تقل بصوت طفولي اضحك الجميع بببابا
سمرة بضحك : علي فكرة انت وراكان هتجننوا البنت وهي يا عيني شايفه اتنين نسخ من بعض طبيعي متعرفش مين ابوها
نياز : لا يا سمرة ده انتي تقولي الله يكون في زوجاتهم تبقي كارثة لو اتلخبطوا بينهم
روزالين بابتسامة : بس انا بعرف افرق بينهم
ياسر بحب : طبعا يا حبيبتي انتي امهم انا لحد الان بتلخبط.احيانا بينهم بس ارسلان معروف هيئه جسمه اضخم شوية من أركان وغير كده ملامحه قاسية شوية بس روز طفلة طبيعي تتلخبط وهما فعلا نسخة من بعض
ريان : ارسلان هات روز شوية ومد يديه لشقيقه لياخذها لتتمسك روز بارسلان وهي تصرخ برفض
أرسلان : حبيبة بابا ارسلان انتي
لينظر ريان لهم بحزن طفولي : كده يا روز يعني بتحبي عمو ارسلان وانا لاء
أرسلان ببرود : وهي كده هتفهمك يعني وبعدين دي بنتي زي ما هي بنت راكان
روزالين : عقبال ما اشوف ذريتك يا حبيبي ويريح قلب راكان يا رب
ريان برفع حاجب: هو انا مش ابنك ولا ايه ماليش من الحب جانب
روزالين بضحك : لا انت كنت غلطة وندمت عليها معرفش انت طالع لمين لينظر ريان لها بحزن مصطنع
ياسر بضحك : لا يا حبيبي دي مامتك بتحبك قوي هي بس بتناكشك شوية لتذهب روزالين بتجاه ابنها وهي تضمه لها بحنان وتدعي له هو اشقائه وايضا لجميع احفاد المنياوي فهي تعشقهم مثلما تعشق اولادها
ليطلب أرسلان من المربية أن تأتي وتأخذ روز فيبدو أنها جائعه ورحل بعد ما ودع الجميع وذهب الشباب خلفه كل منهم لوجهته وظلت روزالين برفقة ايمان وروفيدة وشمس وكل منهم تتذكر ما مضي من حياتهم
شمس : مش هنفرح بالشباب بقا ولا ايه من زمان الفرح مدخلش بيتنا من يوم وفاة مرات راكان
روزالين بحزن : واحشتني قوي يا شمس كانت جميلة قوي وروحها حلوة
روفيدة بحزن : بس سابت لينا روز اللي هتفضل تفكرنا بيها المهم نقنع راكان أنه يتجوز بنته كل لما تكبر هتكون محتاجة ام وأسرة طبيعية
روزالين بتنهيدة : هحاول يا روفيدة انتي عارفة راكان عنيد قوي
علي الناحية الأخري بمدينة باريس
في أحدي القصور تقف فتاة أعلي الدرج وهي تنظر لريس بغضب
ريس ببرود : هتفضلي واقفة عندك كده كتير
آسيف : انت جايب البرود ده منين عايزة افهم وبعدين أنا مغلطتش واحد غلط وعرفته مقامه بس اللي معصبني انك خلتني اعتذر يرضيكي كده يا ليان
ليان بضحك : لا ابدا يا حبيبتي بس عيب تكلمي ريس كده وهو جابلك حقك وزيادة وبعدين انتي نزلتي علشان تشتغلي ولا علشان تتخانقي مع الناس وبعدين احنا في باريس مش في مصر فهمتي
ليأتي طفل جميل للغاية يبلغ من العمر ٤ سنوات وهو يتحدث بطفولة محببة للجميع
صقر بطفولة : بابي لو سمحت متزعلش سوسو علشان انا كمان مزعلش
آسيف : قلب خالتوو يا ناس والله ما في غيرك هنا بحبه
رائف بحزن مصطنع : أخص عليكي يا آسيف وانا روحت فين
ريس : بلاش كلام كتير واقعدوا افطروا ووجه حديثه لزوجته ليان وهو يشير لها عن شقيقته
ليان : روزلي في اوضتها مرهقة شوية
انتفض الشباب جميعا خوفا علي شقيقتهم فهي تعني لهم الكثير
ثائر بهدوء : متخافوش هي كويسة ليؤمي له الجميع وتذهب أسيف لغرفة روزلي حتي تطمئن عليها فهي ليست فقط صديقتها هي ابنة عمها أيضا
ساهر ببرود : ريس هننزل مصر أمته
لتنظر ليان لهم بخوف فمعني نزولهم مصر سيأتي الدمار حتما
ليان بدموع : انتوا عايزين تنزلوا مصر ليه مش كفاية اللي خسرناه عايزين نخسر ايه تاني اسمعوا احنا
هنفضل هنا امان للكل ونبعد عن المشاكل ارجوكم انا مقدرش اخسر حد تاني كفاية كده
ثائر بغضب : انتي مش واثقة فينا يا ليان للدرجاتي لازم نجيب حقهم وبعدين نسيتي انتي كمان خسرتي ايه احنا خلاص قررنا وهننزل مصر الشهر الجاي لتبكي ليان بشدة فهي تكره الصوت العالي
ريس ببرود : ثائر صوتك ميعلاش وانا قاعد وكمان انت عارف ليان بتخاف من الصوت العالي لينظر ثائر لزوجة شقيقه بأسف فهي لا زالت تعاني الآلام الماضي
ليقف ريس أمام زوجته ليان ويحتضنها بحب وآسف وهو يحاول بث الامان بداخلها فهي منذ هذه الحادثه تلاحقها الكوابيس حاول الجميع بمساعدة ريس خروجها من هذه الحالة التي بها لتستعيد ليان حياتها ولكن ستبقي هذه الحادثة دائما بداخلها
علي الناحية الأخري
بداخل مركز المخابرات يجتمع ارسلان وفريقة
اللواء ماجد : مستعدين يا شباب المهمة دي عايزة كل تركيز منكم وانا واثق فيكم
إياد : واحنا هنكون عند حسن ظنك يا فندم
ليرحل اللواء وينظر إياد وسامر باستغراب لصديقهم فهو شارد ولم ينتبه لحديثهم
سامر : أرسلان مالك سرحان في ايه
أرسلان بانتباه : بتقول حاجة يا سامر
إياد : لا انت مش هنا خالص ونظر له بخبث حب جديد ده ولا ايه يا ارسلان باشا
أرسلان بسخرية : حب ليه حد قالك اني اهبل مثلا انا كل اللي يهمني شغلي وعيلتي وبس
إياد : هما اللي بيحبوا اليومين دول مجانين ولا ايه
أرسلان بارهاق قليلا : إياد سامر انا مش فايق للرغي ده انا هاخد ملف القضية معايا وبعت لكل واحد فيكم نسخة اي جديد عرفوني ورجالتنا عينهم متغفلش عنهم فاهمين ورحل وتركهم يتحدثون حول شخصية صديقهم الغريبة ليصعد ارسلان بسيارته وهو يشرد بحال عائلته وشقيقه التؤام ليقف بسيارته قليلا حتي يستنشق بعض الهواء الرطب وبعد مدة يستمع لبكاء مكتوم ليسحب أرسلان مسدسه ويتجه نحو الصوت ليري منظر يقشعر له الأبدان طفل صغير يبكي بقوة وعلي جسده علامات ضرب عنيفة وعيناه حمراء للغاية من كثرة البكاء لينظر أرسلان له بالم وغضب فمن يفعل هذا بطفل برئ هكذا
ليمد ارسلان يده له بهدوء حتي لا يخاف الطفل منه
الطفل ببكاء ورعب : ابعد عني انا معملتش حاجة متضربنيش
أرسلان بحنان : متخافش مش هاعملك حاجة تعال ومد الطفل يده له بتردد ليحمله ارسلان ويحتضنه بحب حتي لا يذعر الطفل منه ولكن احس الطفل بوجع بظهره ليبكي بقوة ويحاول ارسلان تهدئته وهو يري جروح ظهره وبعد عدة دقائق هدا الطفل ونظر له أرسلان بحب قولي بقا اسمك ايه وبتعمل ايه هنا ومين اللي ضربك كده
الطفل ببكاء وبراءة : مش عارف ماليش اسم وانا هربت كنت عند راجل وحش وكان كل يوم بيضربني وبيحرمني من الاكل انت مش هتضربني زيه مش كده
أرسلان بحزن : لا مش هضربك ايه رايك تيجي معايا البيت
الطفل ببراءة : محدش هيضربني وعندك في اكل
أرسلان بضحك علي براءته : اه في اكل كثير بس الاول هنشوف الدكتور علشان الجروح اللي عندك دي وظل يفكر كثيرا فهو لا يدري بأمور الاطفال هذه ليتصل بشقيقه راكان ويطلب منه المجئ لامر هام للغاية
وبعد مرور نصف ساعة مرت آتي راكان وهو ينظر لشقيقه والطفل باستغراب
راكان : في ايه ارسلان ومين الطفل ده
سرد ارسلان له كل ما حدث لينظر راكان بحزن للطفل هو أيضا اب وله طفلة
راكان بمرح للطفل : طب والبطل ده هنسميه ايه
أرسلان : هنسمية آسر لينظر الطفل لهم بتوتر فهو يري نسختان أمامه
راكان : طيب تمام وهنشتريله هدوم جديدة ورحل ارسلان برفقة الطفل وراكان يذهب بالسيارة أمامهم وأمر ارسلان الطبيب بالكشف علي الطفل والاعتناء به وذهب برفقة راكان لشراء ملابس له والعاب
أرسلان : كفاية كده يا راكان اتاخرنا علي أسر واكيد خايف دلوقتي وذهبا ارسلان وراكان لعيادة الطبيب ليروا حالة أسر ما بها ليري آسر ارسلان ويذهب له وهو يبكي
آسر بدموع : انت روحت فين انا كنت خايف والناس دول كانوا بيمسكوني جامد ومش عايزين اخرج لينظر لهم ارسلان بغضب فهو طلب منهم التعامل بهدوء مع الطفل فهو يخاف الجميع ليحاول راكان تهدئته ليصرخ آسر برعب والجميع متوتر للغاية
آرسلان بهدوء : آسر اهدا انا اسف انا كنت بشتريلك حاجات حلوة خلاص انا مش هاسيبك تاني وظل يتلو آيات قرآنية وهو يمسح علي ظهره حتي هدا تمام وذهب بنوم عميق
راكان بضحك : لا هتبقي اب عظيم يا ارسلان
ليرحل أرسلان وهو يحمل الطفل واعتذر راكان للطبيب وفريقه ورحل خلف شقيقه وبعد مدة وصل ارسلان وشقيقه للمنزل
راكان بهدوء : ارسلان ممكن كتير في العيلة يعارض وجود أسر وقتها مش هيبقي قدامك غير انك توديه ملجأ ليرفض ارسلان الفكرة فهو احب الطفل للغاية فهو يشعر بأنه طفله ليدخل أرسلان هو وشقيقه ويري الجميع يتحدثون بأحاديث مختلفة ليراه ريان ويذهب له باستغراب وينظر للطفل بفضول
ريان بصوت عالي : مين ده
أرسلان بحدة : صوتك يا حيوان الولد نايم
الجد راكان : مين الطفل ده يا ارسلان واتاخرت انت واخوك ليه كده
ليسرد لهم راكان ما حدث مع شقيقه لتبكي الفتيات علي هذا الطفل البرئ
راكان : هو انا بحكي ليكم علشان تبكوا المهم يا جدو انت موافق آسر يفضل معانا هنا
الجد راكان : آسر مين
راكان بضحك : ركز يا جدو مافيش حد هنا في العيلة اسمه آسر ده الاسم اللي ارسلان اختاره للطفل
روزالين بفرح : حلو الاسم واكيد هيفضل معانا
لينظر أرسلان لهم بهدوء وهو يري تلملم آسر ببكاء ليحاول تهدئته فيبدو أنه يري كابوس ذهبت روزالين وأخذت الطفل منه وهي تحتضنه بحنان امومي حتي هدا الطفل ليطلب الجد من الجميع الذهاب لغرفهم الان
ومر اليوم بسلام وأخذ ارسلان الطفل لغرفته فهو لا يريد أن يفزع الطفل بوجود أحد آخر معه لينظر لملامحه الطفولية والبريئة ليقسم أنه سوف يحميه دائما وسيكون له الاب والام دائما
علي الناحية الأخري بمدينة باريس
تقف تلك الجميلة أمام أحدي الصور وهي تنظر لهم بحزن وتوعد بالانتقام
روزلي بغضب : انا بوعدكم اني هانتقم ليكم ومش هاسيب حقكم ابدا
لتشرد روزلي بذكريات الماضي فكم كانت عائلتها سعيدة ومحبة للحياة ولكن بلحظات غير مرغوبة تغير كل شئ انتهت سعادتهم وحل محلها الغضب والانتقام فقط ليأتي شقيقها ريس وهو يعلم ما تفكر به شقيقته
ريس بهدوء ما قبل العاصفة : صدقيني هناخد حقهم كلهم
روزلي بتوعد : ده اكيد لو اخر يوم في عمري هانتقم ليهم
ثائر : انتوا هنا وانا قالب البيت عليكم
ريس : خير يا ثائر
ثائر : هقولك بس اشوف اميرتي الاول بقت كويسة ولا لاء قلقتيني عليكي امبارح انت بخير يا روزلي
روزلي بمحبة : انا كويسة متخافش بس قول ايه المهم بقا
ثائر بجدية : ريس انت طلبت نصفي أعمالنا ونستقر في مصر نهائي ازاي تعمل كده من غير ما تاخد رأينا وبعدين ليان مراتك لو عرفت هترفض انت عارفها مجنونة
ريس
ببرود : ده قراري واتمني الموضوع يفضل بينا احنا التلاتة ورحل وترك ثائر ينظر له بغضب فهو لا يدري ما يفكر به شقيقه ليأتي اتصال هاتفي له
ثائر : الووووووو
المجهول :………………..
ثائر بغضب : انت بتقول ايه ما انا مشغل معايا متخلفين ورحل سريعا وهو ينظر لشقيقته روزلي بغموض
رواية ملاكي المنتقم الفصل الثاني 2 - بقلم آية المهدي
آتي صباح جديد لعائلة المنياوي
الجد راكان : صباح الخير يا ولاد
الجميع : صباح الخير يا بابا / جدو
لينظر راكان لابنه عبد الرحمن وهو يقل له أين أولاده
عبد الرحمن: سند نازل حالا وسراج مش هيفطر في اوضته
إيمان بحزن : مش عارفة يا بابا أنا خايفة علي سراج قوي دايما قاعد لوحده ولو سألته في ايه بلاقي التوتر بس اللي ظاهر عليه
راكان : متخافيش يا مرات عمي انا هشوفه
ياسر بهدوء : ارسلان فين يا روزالين منزلش ليه
روزالين بضحك : بيلبس أسر
الجميع بصدمه : هاااااا بيلبس آسر
اكمل : ارسلان والله لو شوفت برضو مش هصدق
روفيدة : طب ما المربية موجودة كان قالها
الجد راكان : خلاص سيبوه براحته شكله اتعلق بالطفل وانا قررت آسر هيفضل معانا
هبط ارسلان للاسفل وهو يحمل آسر وهو يبتسم له ببراءة والقي عليهم تحية الصباح واجلس آسر بجانبه وبدأ باطعامه وتفاجئ بأسر فهو يفعل مثله ويطعمه تأثر الجميع بهذا الموقف الجميل
الجد راكان : مش هتسلم علي جدك يا آسر
آسر ببعض الخوف : مش هتضربني
لينظر الجميع له بحزن فهذا الطفل عاني كثيرا
أرسلان بهدوء : آسر محدش هنا هيضربك وكلهم بيحبوك انا عايزك بقا يا بطل تتعرف علي عيلتك الجديدة واي حاجة تحبها اطلبها من تيته روزالين وأشار بيده لها وانا مش هتاخر عليك اتفقنا
أسر ببكاء : لا مش تسيبني لوحدي
نياز بهدوء : متخافش يا حبيبي كلنا هنلعب معاك وبعدين مش عايز تشوف روز اختك الصغيرة لينظر آسر لها بفضول وبراءة وأتت المربية وهي تحمل روز وهي تمسك بحجاب المربية تلهو به ثم مدت يديها في الهواء وهي تهمهم بطفولة لياخذها ارسلان وهي يقبلها بقوة
راكان بغيرة : يا بنتي انا ابوكي والله مش هو نفسي مرة تجيلي لوحدك كده انت استوليت علي بنتي يا ارسلان ليضحك الجميع بقوة علي غيرته
رغد بمرح : عيب يا أبيه متقولش كده بس أبيه ارسلان احلي منك علشان كده روز بتحبه
راهف بضحك : امال لو مش شبه بعض بقا
ليري أرسلان انبهار آسر بالطفلة فهو ينظر لحركاتها الطفولية
أرسلان : شوف يا أسر روز دي بقت اختك من انهاردة لما تكبر هتاخد بالك منها مش كده
أسر ببراءة : دي حلوة قوي يا بابا ممكن ابوسها
الجميع : باباااااا
لينظر أرسلان لهم بحدة فهو لا يريد أن يحزن آسر وتأتي لهم المربية وهي تطلب منهم ايجاد مربية اخري فهي ستتزوج وزوجها لا يريد أن تعمل مرة اخري ليحزن راكان فهو كان يطمئن علي ابنته برفقة سارة فهي حنونة للغاية حتي جميع العائلة احبتها
سند : خلاص يا جماعه ننزل اعلان ونطلب مربية تقدر تاخد بالها من روز وآسر
سمرة بحماس : انا عندي الحل في زميلة ليا خريجة تربية طفولة وكانت بدور علي شغل بس هي نفسها عزيزة قوي خايفة تفكر اني بشفق عليها
روزالين : اطلبيها يا بنتي وانا هاكلمها
سمرة : اوكيييه هاكلمها واقولها
وبعد مرور شهر تعلقت العائلة بأسر وأتت تولين صديقة سمرة وبدأت بالعمل وتعلقت بها الطفلة والعائلة فهي لطيفة للغاية وهي ايضا شعرت بدفئ العائلة فهي حرمت هذا الشعور منذ سنوات
الشخصيات 2
روزلي القاسم : تبلغ من العمر 24 عاما
ريس القاسم : شقيق روزلي الأكبر 31 عاما
ليان القاسم : 25 عاما زوجة ريس وابنة عمه
ثائر القاسم : شقيق روزلي الثاني 29 عاما
ساهر القاسم : شقيق روزلي الثالث 27 عاما
رائف القاسم : شقيق روزلي 25 عاما
آسيف القاسم : شقيقة ليان الصغري 23 عاما وصديقة روزلي المقربة وابنه عمها
صقر ريس القاسم : ابن ريس وليان 4 سنوات
تولين : 25 عاما صديقة سمرة ومربية روز وآسر وحيدة ليس لديها عائلة
لتهبط طائرة خاصة باحدي المطارات المصرية
لتترجل تلك الجميلة من الطائر وهي تستنشق بعض الهواء الرطب لينظر لها اشقائها بابتسامة حزينة فهي فقدت رونقها منذ هذه الحادثة ليشير ريس لهم بهدوء تجاه السيارة وبعد مرور ساعة من الوقت توقفت السيارة أمام ڤيلا رائعة للغاية تسحر كل من يراها لتنظر آسيف وصقر لها بانبهار طفولي
صقر : المكان ده جميل قوي يا بابي انا حبيته ده احلي من بيتنا في باريس
ريس بابتسامة : كويس أنه عجبك يا صقر عقبال الباقي
علي الناحية الأخري بڤيلا المنياوي
يتحدث الجد راكان لابنه الأكبر ياسر
ياسر : مالك يا بابا قلقان كده ليه
راكان بشرود : الماضي رجع يا ياسر عيلة القاسم وصلت مصر انهاردة
ياسر بصدمة : ازاي مش كانوا خلاص سافروا ومش رجعوا مصر من وقتها
راكان بقلق : هنعمل ايه يا ابني دلوقتي محدش من الولاد يعرف حاجة ولو الماضي رجع هيدمر كل حاجة
ياسر بهدوء : بس احنا مالناش ذنب يا بابا ولا حضرتك
راكان بسرحان : بس ده كان اخويا وابن اخويا ازاي مالناش ذنب الحقيقة يا ابني كلنا غلطنا صحيح انا اتبريت من نجم اخويا وولاده بس نسيت الدمار اللي سببه للعيلة دي وإذا كنت انا نسيت هما مش هينسوا يا ياسر ليوافق ياسر علي حديث والداه وهو أيضا يشعر باقتراب الخطر ليكملوا حديثهم ولم ينتبه اي منهم لهذا الذي استمع لحديثهم
سراج بخوف : ده كمان سر من اسرار عائلة المنياوي انا لازم اعرف أرسلان كل حاجة والا هفضل عايش بالذنب ده طول عمري
ومر الوقت وتجمعت العائلة وهم يتحدثون بأحاديث مختلفة لتنظر تولين لهم بشرود
شمس : مالك يا تولين لينظر راكان لها بفضول فهو يراقبها منذ مده ويراها شاردة
تولين بحزن : مافيش يا طنط انا كويسة
سمرة بهجوم : لا في يا عمتووو امبارح وتولين راجعه بيتها اتعرض ليها شاب جارها وضايقها ودي مش اول مرة ده بيضايقها من زمان وعايز يتجوزها بالعافية
راكان بحدة : ازاي متقوليش حاجة زي دي يا تولين انتي دلوقتي من العيلة
أرسلان : تعرفي اسمه كامل يا تولين متخافيش محدش هيقدر يتعرضلك بعد انهاردة
تولين ببكاء : انا مش عايزة مشاكل لو سمحتوا أنا ماليش عيلة وده واحد مش سهل اكيد هيحاول ياذيكم
أكمل بضحك : يبقي متعرفيش عيلة المنياوي عموما اطمني أرسلان هيتصرف
لتشرد روزالين بحديث تولين لتري غضب راكان الغير مبرر وتبتسم ابتسامة خبيثة لم يراها احد غير زوجها ياسر
روزالين بحزن مصطنع : بس اكيد هيحاول ياذي تولين واكيد أرسلان لو عاقبه ممكن يبعت ناس تبعه تاذيها علشان كده تولين لازم تفضل هنا
تولين باحراج : شكرا يا طنط بس مينفعش انا هدبر اموري
ياسر : لا روزالين معاها حق انتي هتفضلي هنا بس مش بصفتك مربية روز بصفتك مرات ابننا
الجميع بصدمة : هااااااا
لينظر أولاده له بفضول لينظر أرسلان له برفض قاطع
روزالين بهدوء : نفس كلامي علشان كده انا بطلب منك تتجوزي ابني راكان لينظر راكان لهم ببلاهة
راكان : راكان انا
الجد راكان بضحك : هيكون انا يعني بس لو انا معنديش مانع
بس معلشي يا تولين يا بنتي جدك لسه بيحب مراته مافيش مكان في قلبي
ريان بخبث : انا بقول بما أنه راكان مقالش رايه اتجوزها انا ونظر لتولين بابتسامة ومرح ده انا حتي قمر واحلي من راكان اتجوزيني انا ينوبك ثواب ليضحك الجميع بهيسترية علي حديثه المرح وراكان شقيقه ينظر له بحده
راكان بهدوء وفرحة بداخله : انا موافق المهم راي تولين
لتنظر تولين باحراج للجميع وهي تري نظرات الجميع تحثها علي الموافقة
انا موافقة تحدثت بها تولين وهي تشعر بوجهها يحترق من الخجل لتحتضنها روزالين بحب وينظر لها راكان بسعادة مخفية للجميع ولكن لاحظها شقيقه ونصفه الآخر أرسلان فهو يعلم بحبه شقيقه واعجابه بها طوال هذا الشهر
أرسلان بهمس لشقيقه : مبروك يا راكان انت تستاهل كل السعادة بس اتمني تصارحها بمشاعرك علشان متحسش انك اتجوزتها شفقة أو علشان تحميها ليؤمي له راكان بفهم فهو يعلم لما قالت والداته هكذا فهي لاحظت اهتمامه بتولين وهي تعلم أنه بالجواز أو غيره يستطيع ارسلان والجميع حمايتها ولكن هيأت فهي لن تفوت هذه الفرصة
الجد راكان : مبروك يا ولاد انا بقول الاسبوع الجاي نعمل الخطوبة وكتب الكتاب والفرح
علشان تولين تقدر تعيش هنا وميكونش في احراج
تولين بكسوف : كفاية الخطوبة وكتب الكتاب
شمس بحنان : لا طبعا يا حبيبتي احنا عايزين نفرح بيكي وانتي زي كل بنات العيلة هنعملك احلي فرح لتشكر تولين ربها علي هذه العائلة الجميلة
علي الناحية الأخري بڤيلا القاسم
ريس : ثائر نشرت إعلان أننا طالبين موظفين
ثائر باهتمام : عملت زي ما قولتلي عموما كل موظفينا موجودين احنا محتاجين بس سكرتيرة وموظف للحسابات
ريس : تمام روزلي فين
روزلي بحنان : انا هنا لو خلصتوا فطاركم ممكن نتحرك دلوقتي مش عايزين نتأخر علي الشركة
رائف بمرح : ولو اتاخرنا ومالو احنا اصحاب الشركة وبعدين روزلي حبيبتي بلاش تبقي زي الدب القطبي كده
آسيف بضحك : حرام عليك يا رائف بقا روزلي دب قطبي دي كيوت انت ظالمها احممم ربنا يسامحني
روزلي بغضب: خلصتوا وبعدين ما انت مش تعبان في الشركة جايلك علي الجاهز بطل رغي وقوم
لينظر رائف لها بخوف قليلا ثم يحاول الاستنجاد بشقيقه ساهر فهو الوحيد من يتساهل معه
ساهر : مش تنتظر مني ادافع عنك وبعدين أنا ورايا مرضي مش فاضي لتفاهاتك قولتلك بلاش تعلق مع روزلي
رائف بندب : يا صغير علي الموت يا رائف علي اخر الزمن اختي الأصغر مني هخاف منها
صقر ببراءة : متخافش يا عمو انت في حمايتي محدش هيقربلك حتي عمتووو روزلي واكمل بغرور لا يليق بطفل في مثل عمره في النهاية انا صقر ريس القاسم
ليبتسم الجميع عليه فهو مثل أبيه تماما وتحرك الجميع للخارج واستقل كل منهم سيارته للذهاب لشركة القاسم
ومر الوقت وروزلي تعمل باهتمام حتي أتي له شقيقها ثائر وهو يعطيها أحد الملفات ويشير لها عن عدة شركات يردون عمل أحدي الصفقات معهم
روزلي بخبث : شركات المنياوي هتكون هي افضل شركة لينا نتعامل معاها
ثائر بخبث : طبعا وهما بنفسهم اللي هيحاولوا أنه العرض بتاعهم ينجح ويشاركونا احنا شركات القاسم رقم 1 في الشرق الأوسط والوطن العربي كله رغم أنهم في نفس المرتبة بس دي هتكون فرصة عظيمة ليهم أنهم يشاركونا
علي الناحية الأخري بشركات المنياوي
نجد هذا الوسيم شارد في تلك الجميلة توليين وهو يتذكر ملامحها الخجولة ولكن بداخله سعيد أنها ستكون له فهو يشعر بالسعادة بقربها ليدخل اكمل وهو ينظر له باستغراب
اكمل بصوت عالي: راكان راكان انت يا ابني
راكان بخضة : في ايه كله تمام تولييين حصلها حاجة
أكمل بحدة : بقا انا بقالي ساعة بنادي علي حضرتك وانت شارد هنا في الحسناء بتاعتك
راكان بحرج : لا انا مكنتش شارد ولا حاجة قولي انت كنت عايز ايه
أكمل بحماس : شركات القاسم انت ناسي أنه العرض بتاعنا لازم نسلمه خلال اسبوع انا عرفت انهم نقلوا كل أعمالهم هنا في مصر لو العرض بتاعنا ده نجح شركتنا هتبقي حاجة تانية رغم أننا في المرتبة الأولى مع شركات القاسم بس العرض ده مهم لينا قوي هنقدر نكتسح الكل
راكان بعملية : كلامك صحيح متخافش انا واثق أنه شركتنا هي تستحق المناقصة دي
أكمل بشرود : معرفش حاسس اني مش مطمن
راكان بهدوء : متقلقش كله هيكون بخير
وبعد مرور أسبوع
أتي اليوم المنتظر للجميع حفل خطبة راكان وتوليين
لتساعدها سمرة وروزلي لتدخل رغد وهي تحمل فستان توليين ومسلتزماته بعد ما طلب راكان توصيله لها
رغد بفرح : الفستان وصل يا جدعان وراكان نبه عليا محدش يشوفه قبل توليين لتنظر تولين لهم بخجل شديد لتأخذ تولين الفستان وهي تتأمله بانبهار فكان رائع وبسيط للغاية
سمرة بركض : مافيش وقت توليين اجهزي بسرعه علشان اعملك ميكب
تولين برفض : لا بلاش مبحبش الحاجات دي
روزالين : حبيبتي انتي جميلة من غير اي ميكب بس ده يومك استمعتي بيه لتشكرها تولين بنظراتها وهي تتخيل والداتها أمامها تزينها من أجل هذا اليوم فكم تتمني وجود والدايها لتشعر روزالين بحزنها وتذهب لها وهي تحتضنها بحب شديد وتقل لها بأنها والداتها الان
وبعد مده من الوقت تم تجهيز تولين وهي تنظر لهيئتها بانبهار
رغد : واو انتي جميلة قوي يا تولين بسم الله تبارك الرحمن
روزالين : مبروك يا قلب ماما قمر
سمرة بدموع الفرح: خلاص بقا يا جدعان أنهاردة يوم فرح وبس ليدق ياسر باب الغرفة وتسمح له رغد بالدخول
ياسر : المأذون وصل ونظر باتجاه تولين بحنان ابوي تسمحلي عروستنا القمر اني اسلمها لعريسها لتؤمي له تولين بفرح والجميع منتظر نزول العروس بالاسفل فهي أصرت علي عدم حفلة الزفاف واكتفت فقط بهذه الحفلة العائلية لتهبط برفقة ياسر وهي تري نظرات الجميع الفرحة لها لتتقابل عيناها بعينه الوسيمة وهو ينظر لها بهيئتها الخاطفة للانفاس بهذا الفستان الابيض وحجابها الرائع التي ينير وجهها
سند بابتسامة وهمس : اجمد كده شكلك واقع قوي والكل هياخد باله
راكان بجراءة : مش يهمني وايوة واقع وغمز له بمشاكسة ليري أبيه يتجه له
ياسر : راكان تولين بقت بنتي عارف لو زعلتها هتشوف وشي التاني
راكان : في عيوني اوعدك اني مزعلهاش ابدا
وبعد مدة تم عقد قرانهما وسط أجواء سعيدة بين الجميع وروزالين تنظر لهم بدموع وهي تتمني بداخلها السعادة للجميع وانتهت حفلة زفاف راكان وتولين لتاتي سمرة وهي تحمل روز لتاخذها لغرفتها حتي لا تشعر تولين بالخجل بوجود الطفلة
تولين برفض : انتي واخدها فين يا سمرة سبيها معانا
سمرة بصدمة وهمس : انتي مجنونة يا تولين انهاردة فرحك واكيد مش هتعرفوا تاخدوا راحتكم بوجود روز
راكان بهدوء : هاتيها يا سمرة روز هتفضل معانا لتحملها تولين بلهفة فهي تعشقها للغاية وتشعر كأنها ابنتها وترحل سمرة وهي تتمني بداخلها السعادة لصديقتها
ومر اليوم بسعادة وآتي هذا اليوم الذي سيقلب علي رأس الجميع ذهب راكان برفقة اولاد عمه للشركة بعد ما ودع تولين وابنته وأخبرها
بأهمية هذا اليوم لشركتهم لتنظر له بابتسامة وهي تتمني له التوفيق
وبعد مرور عدة ساعات مرت علي الجميع بقلق تم اختيار شركة المنياوي لتقديم أفضل عرض بالنسبة للشركات الأخري
راهف بسعادة : انا كنت واثق أننا هنكسب المناقصة دي ودلوقتي لمشاركتنا لشركات القاسم محدش هيقدر ينافسنا بعد كده وبعد مرور عدت ساعات ذهبت السكرتيرة لرب عملها اكمل وهي تخبره بوجود أحد موظفي شركات القاسم ليأمر بدخوله فورا ويرحب به اكمل ليعطيه الموظف دعوة خاصة لعائلة المنياوي لقضاء اسبوعين معهم باحدي الجزر الخاصة بعائلة القاسم
أكمل باستغراب : غريبة دي يا تري الدعوة دي وراها ايه
علي الجهة الأخري بمركز المخابرات
أرسلان : إياد الشحنة هتوصل بكرة
إياد : مستعدين طبعا أنا جمعت كل المعلومات في الملف ده وكمان رجالتنا مراقبينهم الهجوم بكرة وفريقنا مستعد بكامل قوته
سامر بعدم راحة : انا قلقان
أرسلان : من أمته واحنا بنخاف واحنا طالعين مهمة يا سامر
سامر : المرة دي انا حاسس اني مش هرجع تاني علشان كده يا أرسلان انت وإياد ملك مراتي وعدي ابني امانه في رقبتكم
إياد بغضب : متقولش كده يا سامر هننجح أن شاء الله من غير خساير
لينظر أرسلان لهم بغموض ولكن بداخله يقسم الا يصيبهم مكروه
علي الناحية الأخري بڤيلا المنياوي
تجلس الفتيات بالحديقة وهم يتحدثون بأحاديث مختلفة وتولين تحمل روز وتطعمها فتبدو كأم وابنتها وأسر يلهو أمامهم وهو يركض خلف كلبه الصغير
سمرة بخبث : مش ناوية تحني بقا علي الواد يا ناري
ناري بعدم فهم : واد مين
نياز بغمزة : سند يا اختي في غيره يا بنتي ده لمح ليكي كذا مرة وانتي ولا هنا مش ناوية تحني عليه الواد هيضيع من ايديك
ناري بغيظ : يضيع ازاي وبعدين أنا مش رافضة سند انا كمان بحبه قوي
رغد بتصفير : أيوة يا ناري يا جامدة بتعترفي قدامي كده بسهولة طب اتكسفي مني ده انا اخته برضو
ناري برد سريع : علي فكرة مش انا لوحدي بحب عندك الاختين دول كمان وهي تشير بيدها لنياز وسمرة
توليين بفضول : مين يا ناري
نياز بتوتر : انا هقولكم بس كمان لاني مش عارفة اقرر واكملت بخجل انا بحب ريان بس معرفش خايفة يكون مبيحبنيش
سمرة : نياز ريان اكيد نفس الوضع
ناري بغمزة : طب وانت يا جميل مش ناوية تحنني قلبك علي اخويا يا مرات اخويا الواد بيعشقك يا سمرة
سمرة ببرود : مبفكرش في الكلام التافه ده لتنظر الفتيات لها بغضب فهي رفضت اكمل اكتر من مرة ولكن لا يمل فهو يعشقها
نياز بحزن : ليه كده يا سمرة انتي عارفة اكمل بيحبك قد ايه دي كده أنانية منك وبصراحة لو فضلتي كده هتخسري اكمل وانتي لو مش بنت خالو مكنتش سمحت لاخويا أنه يذل نفسه قوي كده راجعي نفسك يا سمرة وذهبت للداخل وهي تسب ابنة خالها فيبدو الغباء وراثي بهذه العائلة
تولين بهدوء : متزعليش يا قلبي اكيد نياز مش قصدها هي عايزاكي تعيشي حياتك بس واكمل بيحبك قوي بلاش تخسريه لتنظر سمرة لهم بحزن وتذهب سريعا لغرفتها قبل أن يلاحظها أحد دموعها
في المساء تجمعت العائلة لتناول العشاء ليطلب سراج من ارسلان التحدث معه
أرسلان : قول يا سراج
سراج بتوتر : لوحدنا يا ارسلان
ليومئ له أرسلان وذهب باتجاه غرفة المكتب برفقة سراج والجميع ينظر لهم باستغراب
عبد الرحمن: يا تري سراج هيقوله ايه
إيمان بقلق : معرفش
بداخل المكتب تردد سراج كثيرا وهو يلاحظ نظرات أرسلان له
أرسلان بحدة : هتفضل ساكت كده كتير اتكلم
سراج : انا ارتكبت جريمة يا أرسلان وبقالي اكتر من سنة ضميري هيموتني ملقتش حل غير اقولك
أرسلان بهدوء ما قبل العاصفة : انت عملت ايه قول
فلاش باك
ليسرد
له سراج قبل عام ذهب برفقة اصدقائه لتتنزه قليلا والاستمتاع ليري أحد اصدقائهم فتاة تبدو صغيرة لهم قليلا لينظر لها عامر بخبث ثم أشار لها لينتبه لها اصدقائه لينظر سراج لهم بغضب فهو لا يريد فعل هذا الأمر الشنيع فهو أيضا لديه شقيقه وايضا أبناء عمه
سراج بغضب : انتوا اتجنتتوا دي طفلة شكلها مكملتش ال18 انا مستحيل اسمح ليكم تأذوها
فادي بسخرية : بلاش المثالية دي يا سراج انت عارف اننا نقدر نعمل كل حاجة وصاحبتنا وانت عارف كل حاجة عننا
عامر بخبث : خلينا نستمتع شوية البنت جامدة
أشهب ببعض الخوف : انا بقول بلاش يا شباب ونروح لانه دماغي تقلت وبعدين شكلها بتهرب من حد
فادي : متخافش ده احنا هنستمتع قوي ليهبط فادي برفقة عامر من السيارة ويتجه ناحية الفتاة لتنظر لهم بخوف وبراءة
عامر بهدوء مزيف : اسمك ايه يا حلوة وبعدين ايه منزلك في الوقت ده
الفتاة بدموع : بابا تعبان قوي وانا نزلت علشان اجبله الدوا ليخدرها فادي سريعا بدون أن تلاحظه ليقترب منهم سراج بعصبية وهو يأمرهم بترك الفتاة
سراج بصراخ : حرام عليكم البنت صغيرة سيبوها ارجوك يا عامر سيبها وانا هاعملك كل اللي تطلبه
ليلقي عامر الفتاة في السيارة ويذهب برفقة اصدقائه بعد ما أمرهم بتقيد سراج فهو سيخرب لهم اليوم وترجل كل منهم من السيارة أمام منزل يبدو بعيدا نسيبا عن المنازل الأخري ومتوسط بعض الشئ حمل فادي الفتاة ودخل بها للمنزل وهم بالقائها أمام الجميع ليزمجر سراج بهم بغضب ودموع فهو لا يدري ماذا يفعل لينقذ الفتاة من بين أيديهم لتلملم الفتاة بتعب قليلا لتنظر أمامها بخوف واستغراب فمن آتي بها هنا لتري أمامها اربع شباب واحدهم ينظر لها بحزن وقلة حيلة
أشهب بلاوعي : القطة صحيت
الفتاة ببكاء ورعب : انتوا عايزين ايه مني ارجوكم سيبوني ارجع لبابا اكيد قلقان عليا
فادي بضحك : طبعا هنسيبك تروحي يا قمر بس بعد ما ناخد اللي احنا عايزينه لتصرخ الفتاة وهي تتخيل ما سيفعلونه بها وسراج يصرخ عليهم ويسبهم بغضب واقترب لها عامر بعيون مليئة بالخبث وأخذ براءة هذه الفتاة ليكمل اصدقائه عليها وهي تنزف بين يديهم وسراج يبكي لما يحدث أمامه
انتهي الفلاش باك
أرسلان بصدمة : انت ازاي تخبي جريمة زي دي مبلغتش ليه وبعدين كمل البنت عملوا فيها ايه
سراج بحزن : عامر اقترح أنهم يرموها قدام اي مستشفي بس صدقني انا معرفش حصلها ايه ومن وقت الحادثة وانا قطعت علاقتي بيهم كلهم وحاسس بالذنب اني مكنتش قادر أنقذها منهم سامحني يا أرسلان ارجوك
أرسلان بصراخ هز جدران المكتب وانتفض الجميع لصراخه انت عايزاني اسامحك لا انت زيك زيهم يا سراج وعايزك تفهم حاجة واحدة من بكرة هتنزل الشركة مع اخواتك وادعي ربنا البنت متكونش ماتت وانا هعرف احسابك انت والكلاب التانية واقتحم الجميع المكتب وهم يروا صراخ أرسلان الحاد ليقترب منه سراج ببكاء وهو يحاول التحدث ليرفع أرسلان يده ويهبط بها علي وجهه سراج وأخذ يلكمه بقوة
عبد الرحمن : أرسلان ابعد عن ابن عمك هو عمل ايه قولنا
إيمان بصراخ وعتاب : كده يا أرسلان انت عمرك ما عملتها
أرسلان بنفور : اسالوا ابنكم المحترم عمل ايه واللي كان مغيره حاله الفترة دي كلها ورحل وهو ينظر له بحدة
الجد راكان : انت عملت ايه يا سراج
سراج بخزي : انا انا اسف وبدأ يسرد لهم ما حدث ليشهق الجميع بحزن علي الفتاة
عبد الرحمن بغضب : شوفت آخرة صحابك الزبالة كنت بحذرك منهم دايما لكن لا ازاي الباشا يسمع الكلام امشي من قدامي قبل ما اقتلك واشرب من دمك امشي ورحل سراج بحزن شديد
الجد راكان : كله يطلع اوضته
فريد بقلق : عمي انت كويس
الجد راكان : انا كويس بس محتاج ارتاح
ومر اليوم بحزن علي الجميع
ليأتي اكمل لهم ويطلب من الجميع الذهاب لاحدي الجزر بدعوة خاصة من شركات القاسم
الجد راكان بهمس : شركات القاسم معقول هما استر يا رب
روفيدة : فكرة كويسة اهو نغير جو
ياسر : ايه رايك يا بابا أنا كمان شايف أنه الأفضل نسافر وهناك هنقدر نتعرف علي منافسينا
الجد راكان بقلق : اللي تشوفوه يا ابني
أكمل بحماس : طب يلا بينا كل واحد يجهز شنطه هنتحرط انهاردة
راكان : كلمت أرسلان الاول ممكن يرفض
أكمل : اكيد كلمته ووافق
أسر بطفولة : في هناك بحر يا عمو
ريان : اكيد في يا حبيبي وعمك ريان هيعلمك السباحة ايه رايك يا بطل
أسر بحماس طفولي : موافق ونعلم روز كمان معانا
تولين بحنان : لا يا أسر روز لسه طفلة يا حبيبي مينفعش تنزل البحر لينظر الصغير لها بحزن
راكان بابتسامة : خلاص يا أسر روز كمان هتنزل البحر بس شوية صغيرين علشان متتعبش لينظر لها أسر بسعادة وموافقة وبعد مرور عدة ساعات تحرك الجميع وأتي أرسلان وهو يخبرهم بالطريق المختصر ويحذر الشباب من سرعة قيادتهم والجميع يتجاهل سراج عمدا بناء علي طلب أرسلان
بداخل سيارة أرسلان
أرسلان : مبسوط يا أسر معانا
أسر ببراءة مهلكة : مبسوط قوي انا بحبك قوي يا بابا
أرسلان بمحبة : وبابا بيحبك كمان يا أسر
لتنظر روزالين لزوجها ياسر وهي تبتسم علي حنان ابنها لهذا الطفل اليتم
وبعد عدة ساعات توقفت السيارات أمام أحدي القصور لتنظر الفتيات له بانبهار
ناري بانبهار : واو ايه القصر الجامد ده
أرسلان : بلاش كلام كتير وكله ينزل
وقبل أن يتحرك أحد آتي بعض الحراس وشاب وسيم للغاية يقف أمامهم وهو يتحدث بعملية
فهد : اهلا وسهلا حمد الله على السلامة اتفضلوا معايا
وتحركت العائلة خلفه ورغد تنظر له بهيام
نياز : يخربيتك هتفضحينا هتاكلي الواد بعينك يا اختي
ليطلب فهد منهم الجلوس حتي يأتي لهم رئيسه
أرسلان : انا مش عارف طاوعتك ازاي يا اكمل
سند : خلاص بقا يا ارسلان احنا حابين نغير جو ودي فرصة كويسة
ليأتي ثائر وهو يرحب بهم وينظر للجميع بغموض
ثائر : نورتوا انا ثائر القاسم
الجد راكان : اهلا يا ابني شكرا علي الدعوة الخاصة دي
ريس ببرود : ده بمناسبة أننا هنبقي شركاء ومد يده لراكان الجد وهو ينظر له بغموض انا ريس القاسم الابن الأكبر والمدير العام للشركة
أرسلان ببرود مماثل : تشرفنا
لتنظر روزالين للدرج بصدمة والجميع يري معالم وجهها
روزالين بصدمة : دي كأنها انا مش معقول
الجميع بذهول : دي شبه طنط روزالين قوي كأنها بنتها
لتهبط روزلي وهي تنظر لهم بابتسامة مشرقة وهي تقف بجانب اخواتها
ريس : اقدملكم روزلي القاسم اختنا الصغيرة
روزالين : مش معقول انتوا ………
الجميع : نعممممممم