تحميل رواية «مهر التضحية» PDF
بقلم ألين روز
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ز _ عاوزاني أتجوز واحد مطلق وكمان مُعاق! قلتها بصدمة وزعيق بنفس الوقت، كنت فاكرة إنه خلاص ده العوض الأيام اللي مريت بيها!، طول عمري نفسي أحب وأتحب زي أي بنت بس الفرق إني أحس بأبوته عليا علشان مفتداه!. _ يابنتي هو مرتاح و مش بس كدة أمه طالبتك أنتِ من وسط بنات المستشفى… كانوا عايزين واحدة معاه تراعيه بس ليه أختاروني أنا!، غمضت عيني وأنا بهز راسي بنفي وقلت بتعب من مجادلاتي مع ماما _ بس بس أنا مش موافقة. _ ولا أنا بس شوفي حالتنا!، الكنب اللي خلاص راح ورغم كذه معندناش غيره، شوفي سريرك… لأ ده مش سرير...
رواية مهر التضحية الفصل الأول 1 - بقلم ألين روز
ز
_ عاوزاني أتجوز واحد مطلق وكمان مُعاق!
قلتها بصدمة وزعيق بنفس الوقت، كنت فاكرة إنه خلاص ده العوض الأيام اللي مريت بيها!، طول عمري نفسي أحب وأتحب زي أي بنت بس الفرق إني أحس بأبوته عليا علشان مفتداه!.
_ يابنتي هو مرتاح و مش بس كدة أمه طالبتك أنتِ من وسط بنات المستشفى…
كانوا عايزين واحدة معاه تراعيه بس ليه أختاروني أنا!، غمضت عيني وأنا بهز راسي بنفي وقلت بتعب من مجادلاتي مع ماما
_ بس بس أنا مش موافقة.
_ ولا أنا بس شوفي حالتنا!، الكنب اللي خلاص راح ورغم كذه معندناش غيره، شوفي سريرك… لأ ده مش سرير دي مرتبة علي الأرض وحتي معندناش بطانيه نتغطي بيها!.
_ وعلشان عيشتنا كده تبيعيني يا ماما!، أنا مستعدة أراعيه بس مش هتجوزه أنا… أنا عنيت وأنتِ أكتر واحده عارفه كده.
_ أنا مش هجبرك عليه، بس أعرفي كويس إني عمري ما أخترت ليكِ حاجة وحشه، وبالمرة فكري في الفلوس اللي جاية أزاي هتقدري تشتري جهاز ليكِ، أزاي…
_كفايه يا ماما أرجوكِ!
سيبتها ودخلت وكأنها عرفت تضعفني، أزاي أقدر أعمل كل ده؟ بصيت علي حالة الأوضه من أول بابها المتهالك لحد السرير اللي علي الأرض زي ما هيا بتقول، دمعت عيني وأنا بشوف الحال اللي انا فيه…
قررت أنام أرتاح بعدما مارجعت من المستشفى تعبانه و يادوب ألحق أنام علشان الشيفت بتاعي الصبح.
_____________________
_ يعني إيه اللي بتقوليه ده!
_ زي ما قلت يرسف هيتجوز ليل!
_ أكيد مش هيحصل الكلام ده، هتجيبي بنت لا راحت ولا جت علشان تطمع في كل ده!
_ والله أبني وأنا حرة فيه ياريت أنتِ تركزي في أخوه اللي هو جوزك ولا أنتِ شايفه رأي تاني؟
قالتها بزعيق وهيا باصه لمرات أبنها اللي باين عليها الطنع زيها زي أختها، أختها اللي تبقي طليقه يوسف وللأسف عندها تلات عيال منهم اخين متجوزين أخوات بنات لكن للأسف طليقة يوسف طلبت الطلاق بعد ما عمل الحادثه!.
قررت إني أطلع أشوف أبني وأنا زعلانه علي زعله وصدمته، خبط علي الباب وأنا عارفه إنه مش هيرد لكن خبط، قربت من السرير بعد ما دخلت وبصيت علي البلكونه ولقيته قاعد علي الكرسي المتحرك وباصص في الضلمة…
_ مش ناوي تطمني علي صوتك حتي يا يوسف؟
قلتها بحزن وانا بقرب منه ولفيت الكرسي وشفت في عينه الحزن، طبيعي يحزن علي حياته اللي أتبهدلت في يوم واحد، بعد الحادثه أتصدم لما مريم طلبت الطلاق منه وإنها مش هتقدر تكمل مع واحد عاجز!
مشيت بالمرسي ناحية السرير ونديت لعم حسن البواب طلع وقومناه ينام على السرير وسيبته ودخلت أوضتي مستنيه محنود جوزي يرجع من شغله لكن نمت علي نفسي كالعادة وأنا مستنياه.
_ صباح الخير يا ماما يلا علشان ننزل الشغل؟
_لا يا حبيبة ماما مش هنزل النهاردة مريحة النهارده من الشغل.
هزيت راسي ونزلت لكن قبلها رحت قعدت علي البحر شويه واخدت كام صورة بالتليفون وأنا بتمني يكون عندي كاميرا أصور بيها، مقعدتش كتير وقمت علي طول علشان متأخرش.
فضلت أشتغل زي أي ممرضه ومن العمليات إلي الاطمئنان علي المرضي وهكذا وأثناء الراحة لقيت صاحبتي داخله بسرعه وقالت
_ ليل، المدير طالبك بالأسم.
_المدير؟
هزت رأسها تأكيد فأستغربت إنه عاوزني وهو أصلا ميعرفنيش، بصست علي الأكل بحزن إني مش هاكل لأن عقبال ما أرجع هيكون الوقت خلص!
_ أتفضلي يا ليل.
أستاذن دخولي فدخلت بعد ما هديت نفسي وأنا بفتكر عملت المصيبه إيه لدرجة إنه يعوز يتكلم معايا!، أول لما دخلت وقفت وأنا باصه ليه بهدوء وكان فيه واحدة كبسرك اول لما شوفتها قلت
_ إزاي حضرتك يا طنط، حضرتك فاكراني أنا ليل؟ وأيد حضرتك كويسه؟
_ فاكراكِ يا ليل، بقت كويسه الحمدلله.
هزيت راسي بابتسامه وبعد كده بصيت للمدير مستنيه أعرف هو عاوز ايه.
_ الحقيقة مش أنا اللي عاوزك دي المدام ليلي هيا اللي عاوزاكِ.
_ أتفضلي يا طنط.
_ أنتِ مش عارفاني؟
_ لا الصراحة مش واخده بالي.
_ أنا أبقي ليلي أم يوسف الهلالي اللي متقدملك.
اختفت أبتسامتي تدريجيا وأنا فهمت أزاي طلبت أكون مراته وإن علشان كنت كويسة معاها لما جت المستشفى قبل كده وكان فيه جرح في أيدها ولأن وقتها الدنيا كانت زحمة محدش كان مهتم لكن قربت منها وعملت ليها أيدها…
المدير سابنا نتكلم وخرج هو اما أنا فبصيت ليها وكأنها فهمت رفضي فاتكلمت تاني بهدرء
_ أنا عارفة إنك رافضه يوسف علشان حالته بس… أنا أم خايفه أجيب اي بنت تستغل وجودها وأنا عارفه كويس إنك بنت طيبه انا مستعده أعمل أي حاجة في مقابل إنك توافقي!
_أشمعنا أنا؟
_ علشان كان شافك قبل كده بعد الحادثة وأنتِ مكنتيش واخده بالك منه وهو فضل باصص ليكِ فقلت أطلبك للجواز يمكن تكوني سبب إنه يرجع يخف.
_ أنا مش عارفه أقول لحضرتك ايه…
_ مش عاوزة رد دلوقتِ، فكري براحتك وردي عليا.
هزيت ليها بموافقة وخرجت لكن فقت علي إني لمحت ماما فقربت منها بأستغراب وحطيت أيدي علي دراعها فصرخت بخضه فقلت
_ بتعملي ايه هنا؟
_ هاه… أنا كنت بشوفك قلت بس لو كده نخرج نتمشي شويه إيه رأيك؟
كان باين عليها التوتر فهزيت راسي بعدم تصديق وقلت
_ حاضر، تعالي بس اقعدي انا هخلص وبعد كده نخرج ماشي؟.
_ماشي.
فضلت أشتغل وأتلهيت علي ماما ولحد ما أخيرا رجعت لكن ملقتهاش موجوده فبصيت للشنطه بأنها أزاي سايبه شنطتها وراحت في حته… قربت منها وفتحتها لكن لقيت أشاعه وتحاليل صورتها وحطيتها في الشنطه تاني ولحسن حظي إني رجعتها فقالت ماما لما رجعت
_ ها يلا؟
_معلش يا ماما دقيقه وجايه.
هزت رأسها بضيق مت طول أنتظارها ورحت لدكتور صديق ليا وطلبت منه يشوف الأشعه والتحاليل وبعد طول سكوته قال
_ صاحب الأشعه والتحاليل للأسف عنده الكانسر!
رواية مهر التضحية الفصل الثاني 2 - بقلم ألين روز
_ صاحب الأشعه والتحاليل للأسف عنده الكانسر!
_ أنت متأكد؟
_ آه ياليل التحاليل والاشعه موضحه.
خرجت من عنده وأنا مش مصدقة إن ماما عندها كانسر وعلشان كده عاوزة تخليني أتجوز!، و الجوازة دي هيا الحل الوحيد في إن هيا تخف لو أخدت فلوس…
رجعت لماما وانا مخبيه حزني ومش عاوزة أحسسها إني عرفت، خرحنا وقعدنا نتفسح وكإن دي أول أخرجها ومش فاكرة آخر مرة خرجت ومع ماما كان أمتي وحقيقي الأيام خدتنا ومكناش بنقعد مع بعض…
اول لما روحت دخلت الأوضه وقعدت علي المرتبة فتحت الواتساب أشوف الرسايل اللي أتبعت لحد ما وقع عيني علي رقم غريب فدخلت وقرأت محتواها
" أزيك يا ليل أنا مدام ليلي أم يوسف الهلالي أنا زي ما قلتلك أنا مش هضغط عليكِ وأي كان قرارك فهو يُحترم ولو أحتاجتي حاجة كلميني".
بصيت للرسالة بخفوت وأنا مش عارفه أضح بنفسي وأتجوز واحد مش بيمشي بس أنقذ أمي ولا أبقي أنانيه وماما ممكن تروح مني لو أتأخر علاجها؟!
قمت جبت الكرتونه اللي جنب المرتبة وجبت مرايا كبيرة ةنت محوشه علشان أجبها بدل المرايا بتاعت التليفون ويعتبر صرفت تثف مرتبي عليها بس مش مهم أهم حاجة أكون فرحانه.
فتحت الكرتونه وبدأت أطلع الكريمات و الزيوت بتاعت عناية البشرة لأن دايما متأكدة إن مهما كان فقرنا بس واجب علينا نظافتنا علشان كده تعبت عقبال ما لقيت بيدج بتبيع حاجات زي مدة ورخيصه مقارنه بالباقي ونفس الجوده أو أقل شوية…
بعد ما خلصت فضلت قاعدة مستنيه الماسك اللي كان علي وشي وسرحت في رسايل مدام ليلي لحد ما مسكت التليفرن وبعت رساله ليها وكان محتواها
" أزاي حضرتك يا مدام ليلي ممكن نتقابل تاني؟"
قفلت التليفون لما لقيت علامه واحدة وده معناها إنها قافله، قمت غسلت وشي وبصيت لنفسي في المرايا وأنا بشوف النتيجة اللي كل مرة بنبهر بيها ورجعت كل حاجة مكانها ودخلت نمت.
_ أنا عمري ما أتخيل حياتي من غيرك يا يوسف، أزاي أتخلي عن حياتي!
_ بجد يا مريم؟
_ الله، مش واثق في مراتك؟
أبتسمت ليه وهيا قاعدة جنبه ومالت راسها علي دراعه فقابلها بداعه حوه حضنه وهما كانوا قاعدين في البلكونه لكن ىقتها قالت مريم بملل
_ نفسي أعرف بتحب إيه في القاعدة المملة دي!
_ مملة؟
_ آه طبعآ مملة، مبقاش فبه حاجة زي كده لو بجد عاوز نتبسط تعالي نسافر يومين وليكن مثلآ شرم ولا تقولي قاعدة دي…
_ وأنا موافق!
فاق علي ذكرياته ودموعه في عينه مش مصدق أزاي سابته بعد مل اللي عمله علشانها!، خمس سنين حب أو الوهم وما هو إلا الحب هو وهم بتحس بيه والإنسان الصح عارف يعني إيه حب!
________♡
_ ها يا ليل موافقه ؟
_ لأ.
قلتعا بهدوء وأنا قاعدة مع طنط ليلي بعد ما نزلت بدري عن ميعادي قبل المستشفى ووقتها رفضت طلبها.
_ تمام يا ليل اللي تشوفيه.
_ هو أنا ممكن أطلب طلب؟
_ أتفضلي…
_ ماما تعبانه وحاليا مش معايا فلوس ممكن أخد سلفه وهسددها؟
أبتسمت بهدوء وقالت
_ عيوني يا ليل أكبر مستشفى مامتك تتعالج فيها ومش عاوزة فلوس او حاجة، عن أذنك.
قامت بعدما أبتسمت ليا ففضلت أبص عليها لحد ما وقفت فجأه وقلت
_أنا موافقه!
_ موافقه على ايه؟
_أني أتجوز يوسف!
كان باين عليها الصدمة اللي تحولت تدريجيا لفرحة وهيا مش مصدقة لدرجة إنها حضنتني وهيا بتدمع وقالت
_ أنا مش عارفه أقرلك إيه أنا مستعدة أعملك كل اللي أنتِ عاوزاه، بس… بسبس عاوزك أشوف أبني فرحان، نفسي أرجع اشوفه فرحان.
_ إن شاء الله يا طنط .
_ بس ليه رفضتِ وبعد كده وافقتي؟
_ كنت عاوزة أشوف لو رفضت وبعدها طلبت سلفه هتوافقي ولا لأ وبناء علي ردك كنت هقرر.
بعدما قعدت معاها وقالتلي علي العيلة عرفتني هما إيه وحياتهم من ناحية يوسف إيه وللأسف زي ما متوقعه فسه كتير بيكرهه، يمكن صعب عليا في الأول لكن عرفت إني ساذجة وهو غبي!
أنا ساذجة علشان تعاطفت مع شخص هو هازم نفسه وهو غبي علشان لما صدق مسك في خيط يأكل إنه لازم يستسلم مش يحاول!
قمت رحت الكلية بعد توديعها واللي كان حار بالفرحة من ناحيتها والهدوء من ناحيتي ومر اليوم علي سلام.
فضلت أشتغل وكان اليوم صعب عليا لأن كان فيه حالات طارئة كتير لكن حاولت علي قد ما أقدر أقدم واجبي علي أكمل وجه.
_ أنتِ فين يا زفت!
_ عاوزة ايه؟
_ طبعآ أنتِ ولا علي بالك ومتعرفيش إن طليقك هيتحوز يا هانم!، يا مريم يوسف معاه فلوس كتير أكتر من اللي خدتيها بكتير يعني أنتِ اللي هتكسبي وهما لما يصدقوا ترجعي!
_ وأنا مش هظلم نفسي معاه ودي حياتي وأنا حرة يلا سلام!.
قفلت في وشها وكانت مصدومة وهيا مش عارفه تعمل إيه بعد ما كانت هيا واختها بيخدوا منهم بقت هيا اللي بتخد، فضلت تتحرك بتوتر وهيا عارفه إن جوزها مش طايق كلمة منخا بعد اللي حصل لاخوه من مريم وكإنه حس إنها ممكن تعمل كده فيه!.
بدات تلعن أختها في سرها من اللي هيا حطتهم فيه ووقتها قربت من الباب وقفلت القفل كويس وفتحت الدولاب وبعدها طلعت تليفون آخر وفتخت دردشه خاصه من الواتس وقالت
_ أنا محتاجاك!
رجعت التليفون مكانه بسرعه علشان ميحسش بيها حوزها ولحسن حظها لأنه رجع بعدما فتحت القفل علي طول وأول لما فتح أتخضت لما شفته في وشها لمن توهت علي الموضوع بحجة إنها هتنزل تشوف الخدم.
_ ها يا نعيمة عملتي اللي قولتلك عليه؟
_ آه ياست هانم، الفلوس؟
_خدي.
_ بس مش عاوزه حد يعرف خالص.
_ حاضر ياست هانم.
بعد ما الخادمة مشيت مو قدامها قالت بكره لنفسها
_ وأنا هعرف أخليك تموت أزاي بالبطيء يا يوسف.
رواية مهر التضحية الفصل الثالث 3 - بقلم ألين روز
_ وأنا هعرف أخليك تموت أزاي بالبطيء يا يوسف!
_______
_ ماما، أنا موافقة على الجواز.
_ بجد يا ليل، موافقة؟
_ آه يا ماما بلغيهم بالموافقة.
كنت أتفقت إن محدش يعرف باللي حصل ما بينا علشان محسش ماما بالعبء، دخلت أوضتي وبدأت أبحث أكتر عن كل فرد، بدأت اقارن كلام طنط ليلي مع اللي بقرأه وكان مختلف خالص!
كانت قايله إن مرات أبنها بتكره يوسف وهيا عارفة كده بس مش عارفه السبب أما اللي ظاهر إنهم كويسين مع بعض لدرجة إني قرأت في أحد التعليقات إنهم بيحسدوهم للعلاقة الأخوة اللي بنهم!
ضحكت بأستخفاف علي التعليقات لما كنت بسمع إن مش كل حاجة عن السوشيال ميديا مش حقيقه بس مكنتش بصدق لحد ما أتأكدت.
مسكت التليفون وطلبت رقم وأستنيت لما فضل يرن وبعد كده جالي الرد
_ إيه يا ليل كده تنسيني؟
_ معلش والله يا محمد أنت عارف المشاغل بقي، أنا كنت عاوزاك في موضوع.
_ أؤمري.
_ عيلة الهلالي عاوزة أعرف عنها كل حاجة بس مش عاوزة الكلام المنتشر عاوزة أعرف من العيلة نفسها يعني حد يكون بينهم تعرف تساعدني؟
_ آه طبعآ أنتِ عارفة إننا شركة تنضيف وفيه واحدة بتروح هناك تقريبا كل أسبوع فيعتبر ممكن تجيب أي حاجة.
تنهدت براحة وأكدت معاه يعرف البنت تعرف كل حاجة ويقولي.
عدي كام يوم ووالده ومامته بس اللي جهم علشان يتفقوا وكان باين علي ماما الحرج من المكان ولكن أنا ضايفتهم بهدوء وبصيت لماما وكإن بقولها مفيش حرج من حاجة.
فضلوا يتكلموا وأول لما جه الإتفاق قلت بهدوء
_ بس أنا عندي شرط.
_ إيه هو؟
_ ماما تبقي معايا، أكيد مش هسيب ماما لوحدها هنا.
طنط ليلي وافقت اما والده فبرضه مكنش عنده اعتراض، فضلوا يتفقوا الحياة عمومآ هتمشي إزاي علشان يطمنوا علي يوسف فسيبتهم ودخلت البلكونه.
فضلت باصه في الشارع علي المكان وقع بصري وقتها عليه، تميم الحداد، شهرته الحداد طبعآ علشان بيشتغل في الحاجات دي.
كان باصص عليا بحزن وأتأكدت إنه عرف مكنتش مستغربه الحقيقه لأن أحتا عايشين في حارة فكله بيعرف بسرعه، بعدت عيوني عليه وأنا مدمعة مش هقول إني بحبه بس كان فيه مشاعر من ناحيتي ليه!
سمعت صوت العامل بينادي عليه فبصيت عليه وتلاقيت عيوني بيه وفضلت متابعاه لحد ما غاب عن عيوني…
حاولت أتماسك وأنا بفتكر وعدي وإن أنا هحاول أمحي أي مشاعر لأن أنا داخلة علي جواز ومش أخون جوزي حتي لو بمشاعري!.
بعد ما مشيو عرفت من ماما أنهم طلبوا يكتبوا الكتاب ويشهروا بدون فرح علشان حالة يوسف وأنا معترضتش وقلتلها مش مشكلة.
عدي أسبوع والنهاردة كتب الكتاب، كنت متوترة شوية وحاولت أكون مبتسمة علشان موترش اللي حواليا ولإن عيلتهم هتحضر.
_ بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير…
غمضت عيني وأنا سامعه الشيخ وهو خلاص أكد الجوازة وبقيت متجوزة، كان الكل حاضر ماعدا هو لكن مركزتش.
ركبت العربية ومعايا ماما وباقي السيارات بدأت تتابعنا، حطيت راسي علي دراع ماما محاولة إني أهدأ ويمكن مش مخوفني وجود يوسف في حياتي لكن مخوفني هما اللي حوالية!
وصلنا فنزلت بهدوء وأنا لابسه فستان سوارية كمناسبة يعني إن النهاردة الفرح واللي كان مستنينا وواقف علي الباب هيا سمر مرات أخو يوسف، شفت في عنيها الحقد لكن أبتسمت بهدوء وأنا بقرب من الباب وأنا عارفة مين اللي قدامي.
يمكن لسوء حظي أو حسن حظي إن طنط ليلي وزوجها عمو سعيد أتأخروا فالبتالي أنا اللي داخلة لوحدي أنا و ماما…
وقفت قدامها بهدوء وقلت
_ أبعدي.
بصت ليا من فوق لتحت بشخرية وأشارت بأيدها وهيا بتقول
_ أوعي تفتكري إن واحدة فقيرة زيك تفكر تخد حاجة، أنتِ أخرك المكان اللي حايك منه ومتحلميش غير كده!
_ لأ مش ناسيه بس برضه مش عاوزاكِ تنسي إن عيلتك الكبيرة دي كانت بفضل جوزي ولا أنتِ عندك رأي تاني؟
ختمت كلامي وأنا باصه ليها مبتسمة وأنا بحمد ربنا إن القرار إني أتحري وراهم ده نفعني جدآ، بصيت لماما بهدوء وقلتلها
_ أتفضلي ياماما أنتِ، حد من الخدم هيعرفك الأوضة عقبال ما أتعرف علي سمر.
نهيت كلامي وأنا بصالها بثقه أما ماما ففهمت إني عاوزة أكون لوحدي معاها فبصيت ليها من فوق لتحت بسخرية أكتر وقلت
_ ومش هنسي كمان إن السبب في كل حاجة كان أنتِ ولا إيه؟
_ أنتِ عرفتِ أزاي؟!.
كانت باصة ليا بصدمة إني عارفه قربت منها وهيا كانت بتبعد بخطوات بطيئة فنهيت كلامي وأنا بقول
_ ومش ناسية إنك بتحبي جوزي!، أنا هقولك كلمتين وزي ما أنا مش ناسية كل حاجة أتمني متنسهوش، أولهم جوزي و ماما خط أحمر لو فكرتي مجرد فكرة إنك تأذيهم فأنا مش هسكت، ثانيا علشان أنا طيبة بس مش هقول لحد علي اللي عملتيه بس قصاد ده تدبري ميعاد مع مريم إنها تجي هنا من غير ما تدخليني في الموضوع.
سيبتها بهدوء بعدما شفيت الرعب فيها وبصيت لطنط ليلي اللي كانت وصلت فأستنتها لحد ما قربت وأخدتها ودخلت جوا وقعدت أستني ينزلوا يوسف وفضلت ماما تكلمهم فرجعت بذاكرتي لورا وأنا بفتكر أزاي عرفت
فلاش باك
كنت قاعدة عادي في الاستراحة لحد ما جت من مكالمة من مححمد واللي قال
_ بصي أنا عرفت من بنت هناك إن كان فيه مشاكل كتير ما بين مرات أخوه ويوسف بس اللي محدش يعرفوا إن البنت كانت طالعة تودي العشاء بعد ما يوسف رجع متأخر سمعتهم وهما بيتخانقوا ووقتها بدأت تسجل ليهم يمكن ينفع ليها التسجيل.
_ محتواه إيه؟
_ بصي والله خيا رفضت غير لما يبقي فيه فلوس.
_ أنا هبعتلك فلوس دلوقتِ بس أكد عليها إنها تمسح التسجيل وقصاد ده أنا هتكفل بأي حاجة هيا تعوزها وسيرتي متتجبش!.
نهيت معاه وأنا قاعدة مستنيه وطلبت من صاحبتي تكمل لحد ما يتبعت ليا حاجة وموضحتش ليها إيه هو لحد ما بعت محمد التسجيل شغلته ورغم إنه كان مدغوش في الأول لكن الصوت وضح وهيا اللي كانت بتقول
_ أنا مش هسيبك يا يوسف صدقني هحرقك كلك، ولو أنت عاوز تطلق أختِ طلقها بس تنسي إنك تتجوز بعديها!
_ وأنتِ مالك!، أتجوز أو أطلق ملكيش دعوة أنا رفضتك ألف مرة وأنتِ برضه مصرة ولو فكره مجرد فكرة إني هخون أخويا أنسي!
_ أنا حبيتك وانت لأ فيا إيه مش حلو زي مريم!، ليه رفضتني وأنا بحبك، أنا جيت هنا ورضيت بأخوك علشان بحبك أنت!
_ وأنا بكرهك يا سمر وأنا هقول لاخويا علي كل حاجة مش هفضل ساكت وهو مخدوع بواحدة حقيرة زيك!
سابها وخرج ومأخدش باله من الخادمة اللي أستخبت علي طول وقبل ما تقفل التسجيل سمعت سمر وهيا بتقول
_ يبقي مش هتلحق يا يوسف، وطالما مش ليا يبقي خلاص مصيرك خلص!
فضلت الخادمة مشغلة التسجيل وعملت نفسها داخلة ومش سمعت حاجة وقالت بأستغراب مزيف
_ لو سمحتي يا هانم، الأستاذ يوسف كان عايز الأكل أحطه فين؟
_ خوديه وغوري من وشي!
بااك
غمضت عيني وأنا مش متخيلة كمية الحقارة اللي هيا فيها وأزاي خانت جوزها ودمرت حياة أخوه علشان مرضيش يخونه!
قررت أني هقوم أتفرج علي المكان وقلت لطنط ليلي إن لو يوسف نزل خليه يجي الجنينة.
فضلت أتفرج علي المكان وسرحت في جمال المكان ونسيت يوسف خالص لحد ما أفتكرته فرحت بسرعه الجنينه ووقفت وأنا شايفاه قاعد علي الكرسي و مغمض عينه.
قربت منه وعملت صوت ففتح عينه فقربت لحد ما بقيت قصاده فوطيت ليه وأنا باصه لعيونه وقلت بعدما أبتسمت
_ أنت جبان!
يمكن مكنش متوقع إني أقول كده لكن مهتمش لعينه اللي بان عليها الصدمة فكلمت كلامي وقلت
_ جبان علشان عارف إن اللي أزاك عايش حياته وأنت مستسلم كده!.
وقفت مكاني وأنا ببص للزرع وقلت بعدما أخدت نفس
_ أنا مش هقبل إن اللي هكون معاه يبقي ضعيف كده فشئت أم أبيت هتخف لحد ما تقف ريرجعلك صوتك!
رواية مهر التضحية الفصل الرابع 4 - بقلم ألين روز
_ أنا مش هقبل إن اللي هكون معاه يبقي ضعيف كده فشئت أم أبيت هتخف لحد ما تقف و يرجعلك صوتك!.
فضلت باصه قدامي بهدوء وأنا لسه مش هتعامل معاه إزاي لكن قلت هرجع لدكتور زميلي في المستشفى و هتابع مع الدكتور بتاعه.
جت الخادمة و بلغتني ميعاد الغداء فمسكت ركاء الكرسي وبدأت أحركه بإتجاه الصالون لحد ما لقيت الكل اتجمع ولأول مرة أشوف أخوه واللي أول لما شافوا قرب وقرب منه وهو بيقول
_ الغالي.
بصيت علي تعابير وشه وكانت صامته مفيش أي تعبير لكن تغاضيت وأبتسمت بهدوء لما شفته بينكش في شعره، رحع تاني قعد مكانه وأبتدينا ناكل تحت كلامهم أما أنا فكنت باكل وبأكل يوسف بعد رفض إن والدته تأكله.
بعد ما خلصنا أكل طلعنا الأوضه وكان جوايا رهبة، مهما كان حالت يوسف فهو برضه جوزي كنت بحاول أتعامل من غير أهتمام لكن نسيته خالص لما شفت الأوضه وأنبهرت من حلاوتها!
السرير كان كبير ومش مرتبيه علي الأرض زي ما كنت عايشة!، مرايات في كل حته وألوان الأوضه المبهجه!، الباب اللي مش مخلوع أو مكسور زي بتاعي…
لكن كل ده أختفي أول لما شفت صورتهم، كانت صورة زفاف لمريم ويوسف كان باين عليه الفرحة وكأنها أعظم إنجاز وصله لكن ميعرفش إن ده وهم وهتسيبه…
بصيت ليه بهدوء وكام باين عليا الضيق فرحعت بصيت للصور وأتحركت بخارج الغرفه وأنا بنادي علي حد من الخدم واللي أول لما وصلت قلت
_ هاتِ حد يشيل الصور دي.
_ بس يا هانم سمر هانم محرجة إن نفيش حاجة تتغير..
هزيت راسي بهدوء وقلتلها تمشي أما أنا قعدت علي السرير وهو كان قبالي علي الكرسي ووقتها قلت
_ بص أنا مش هينفع أجي أغير كل حاجة في يوم وليلة لأنها مهما كانت الأوضة بتاعتك، ومن هنا لحد ما تخف أو علي الأقل تتكلم لازم يبقي فيه مصدر نتكلم فيه مع بعض .
فضلت باصه قدامي بهدوء وأنا بحاول أفكر إيه هيا ممكن تكون مصدر كلامنا ولما خلاص حسيت بالحيرة فتحت أبحث وكل الطرق كانت فاشلة لحد ما قرأت لغة العيون!
أبتسمت بفرحة لما صدقت إنها هيا اللي هتبقي ما بينا سيبت التليفون بسرعه وقلتله بحماس
_ بص لو قلت مثلا حاجة وأنت موافق غمض عينك مرتين بسرعه ولو رافض تبقي مرة واحدة ماشي؟
فرحت لما غمض عينه مرتين وكأنه موافق ولكن علشان أتأكد رفعت أيدي وعملت بأصبعي رقم أربعه وقلت
_ ده رقم أتنين صح؟
غمض عينه مرة واحدة واللي كانت الإجابة لأ فأبتسمت وأنا مش مصدقة خطوة بسيطه كانت حل بسيط ما بينا…
بصيت ليه من تاني وقلت
_ هل أنت موافق إني أشيل الصور بتاعتها؟
أجاب بآه من خلال عينه فتنهدت بأرتياح لما حسيت إني مش هضغطه قمت من قدامه ونزلت وكانت طنط ليلي بتتكلم مع أخو يوسف وجنبه سمر ماسكة تليفونها
_ لو سمحتِ يا طنط.
_ أيوه يا حبيبتي؟
_ لو ينفع ممكن نشيل الصور الخاصة بطليقة يوسف من الأوضة؟
_لأ!
قالتها سمر بسرعه وهو بتقوم وبتقف بغضب فبصيت ليها بأستغراب من ردها لكن خمنت إنها علشان أختها، فربعت أيدي وأنا باصه ليها وقلت بتهكم
_ وليه لأ؟
_ علشان مش طبيعي أول ليلة ليكِ وبتغيري في الديكور أومال لى قعدتِ مدة بقي هتعملي إيه؟
_ هعمل أي حاجة مدام تخصني وتخص جوزي وأنا شايفه إنها لمصلحته، أصل أزاي يكون جوزي نايم في أوضه صورة طليقته فيها ده حتي متجوز!، وغير كده ممكن تكون بتفكره بطليقته اللي سابته مع أول فرصه علشان تعب وحتي مهنش عليها تشوف حالته ولا إيه رأيك يا طنط؟
نهيت كلامي وأنا باصه لطنط اللي كان بايت عليها الإقناع أبتسمت وبصتلها واللي كان باين إنها مضايقة بس مهتمتش.
_ خلاص ماشي اللي تشوفيه مناسب أعمليه.
هزيت راسي ورميت نظرة علي سمر اللي كانت هتموت من الغيظ وأنا ناوية إني هخليها تفضح نفسها بنفسها!.
طلعت الأوضه وناديت اللي بيقف علي الباب ورقدنا يوسف وقررت إني هأجل موضوع الصور دي وقلت هنام.
مددت براحة لأول مرة براحة مش مصدقة الحياة الجديدة اللي في وجهة نظري هتبقي مغامرة ومن هنا لحد ما أخلص اللي جاية علشانه قررت إني هجدد الشقه اللي كنت عايشه فيها علشان أكيد هحتاجها في يوم…
صحيت من النوم وأخدت أحسن دش في حياتي وإن دي أول مره أجرب البانيو يمكن محسيتش بالوقت وفضلت ما يقارب ساعه من الأستماع!.
بعد ما فطرت وفطرت يوسف عرفت طنط ليلي إني هروح المستشفى ولما سألت عن السبب قلتلها إني هسأل علي كام حاجة مهمه.
وأثناء ما كنا في الطريق كلمت الدكتور وعرفته إني عاوزك أقابله ولحسن حظي إنه كان فاضي بلغته إني في الطريق، أول لما وصلت دخلت ليه وأول لما قعدت بدأت أحكيله عن اللي حصل ليوسف عاوزة أعرف إيه ممكن يساعدني.
بعدما خلصت سيبته وعديت علي الدكتور الخاص بماما وعرفت إنه أتحدد أول جلسة وإنها مؤكدة عليهم ميجبوش سيرة ليا بس قررت إني هروح معاه حتي لو مكنتش هترضي.
دخلت المطبخ وقررت إني ههتم بالأكل والشرب وبالذات يوسف وماما، طلبت من اللي واقفين إن الأكل أنا هعمله والنهاردة راحة ليهم وكانوا فرحوا بسبب أعمال أكيد كتير خصوصا إنها بتتعمل كل يوم..
حطيت السماعه وأنا مبتسمة وشغلت الأغنيه المفضله ليا وعملت شعري علشان مفيش حاجة تقع في الأكل وأثناء ما خلاص جهزت الأكل جت واحده من الخدم وقالت
_ لو سمحتِ يا ليل هانم المدام سمر بتبلغك إن أخو الاستاذ يوسف عاوز حضرتك في الأوضه بخصوص أخوه.
هزيت راسي بهدوء وقلت
_ تمام عاوزة مايه بس علشان مسمعتش اللي بتقوليه لأن الصوت كان عالي.
جابت الماية وبعد ما شربت الماية بصيت ليها تاني وقلت
_ كنتِ بتقولي إيه؟
_ المدام سمر بتبلغ حضرتك إن الأستاذ عماد أخو الأستاذ يوسف عاوز حضرتك في الأوضه بخصوص أخوه.
هزيت راسي ليها وقفلت علي النار بعدما خلاص الأكل جهز وأتجهت لغرفة عماد ولما وصلت خبط أكتر من مرة لكن مفيش رد فدخلت الأوضه ومكنش فيه حد واللي بعدها دخل عماد علي طول وكان باين عليه الاستغراب من وحودي فقال
_ بتعملي إيه يا ليل؟
_ مش كنت عاوزني؟
وقبل ما يسأل أو يتكلم دخلت سمر واللي انصدمت من وجودي أنا وعماد فقالت بزعيق
_ أنتم بتعملوا إيه!
_ وطي صوتك يا سمر!
بدأت تزعق أكتر وكإنها قاصدة تعلي صوتها فربعت دراعي وأنا باصه لعماد اللي كان بيقول إنه لسه داخل وشافني ومان بيسأل علي سبب وجودي فقالت مع دخول الأسرة
_ وأنتِ جاية بتعملي ايه في أوضتي؟، مش هيا دي يا ليلي اللي جايباها تلشان أبنك الله أعلم أخدت إيه من الأوضه!
_ كنتِ بتعملي إيه يا ليل؟
بصيت ليهم بهدوء وقربت من سمر وأنا عارفه إنها اللي مدبرة الموضوع علشان يبان شكلي وحش، شفت في عينها الشماته لكن متعرفش إن كل ده هيتقلب عليها، وقفت قدامها ورفعت أيدي ضربتها بالقلم، حطت أيدها علي وشها بصدمة من إني عملت كده أما أنا مسكت التليفون وبدأت أشغل التسجيل
_ المدام سمر بتبلغ حضرتك إن الأستاذ عماد أخو الأستاذ يوسف عاوز حضرتك في الأوضه بخصوص أخوه.
بعدما التسجيل قفل أبتسمت بثقه وفخر لنفسي وده لأني كنت سمعت كلام الخادمة في الأول لكن شكيت وبالذات إن سمر عاوزة تخلص من يوسف فأكيد مش هتطلب كده علشان كده طلبت مايه وفتحت التسجيل…
_أنا جيت بناء علي كلام الخادمة اللي قالت إن سمر هيا اللي طلبت.
_ كدابة أكيد عملت كده علشان متوقعش نفسها!
_ حلو، خلينا نشوف هيا هتقول ايه.
ةت الخادمة وكان باين عليها التوتر فقالت طنط ليلي
_ هيا سمر اللي قالتلك تقولي لليل إنها تطلع الأوضه؟
_ لأ يا هانم.
كنت حاسة بإني همسك أقرب حاجة تجي في أيدي أكسرها علي دماغها من الكدب لكن تمالكت نفسي وقلت
_ ولما هيا مقلتش ليه قلتي إنها قالت كده؟
وقبل ما تبرر قلت
_ يظهر إن فيه كدابين في اللي بيشتغلوا هنا وعلي الأقل تنطرد!
كنت قاصدة إني أخوفها علشان سمر مش هيهمها أما الخادمة فضلت تبص لسمر علي أساس تساعدها ولكن لما شفات من عدم رد قالت وهيا بتعيط
_ سمر هيا اللي قالتلي والله متقطعيش عيشي أبوس أيدك!
_ أنتِ كدابة أزاي قلتلك وأنتِ لسه قايلة إني مقلتش!
_ والله ما بكدب يا ليلي هانم حتي أسألي الأستاذ عماد بما كنت بديله القهوة كانت هيا موجودة وقالت قدامه إنها عاوزاني ولما رحت وراها قالتلي كده!
_ وأنتِ يا سمر اللي قلتيلي أجيب التليفون بتاعك!
قالها عماد بصدمة وهو باصص علي سمر اللي بان عليها الرعب لما قرب منها و مسك شعرها بغضب وسط صريخ منها وقال
_ وجاية بتحاسبيني يا بنت ****، أنتِ هتبوسي أيد ليل دلوقتِ علي اللي عملتيه أما حسابنا هيتصافي لوحدنا!.
قربت مني بخوف من عماد واللي عرفته إنها بتخاف منه رغم حبه ليها، قربت مني ولما جت تبوس أيدي بعدتها وقلت
_ مش مهم عندي الأعتذار يمكن كانت عاوزة تبوظ سمعتي ثدامكم بس الحمدلله الحقيقة بانت…. عن أذنكم!
مشيت من ثدامها وأنا عارفه إنها لو كانت أتأسفت كنت هتضطر أقبل أعتذارها هلشان كده حطيتها هيا وجوزها في موقف صعب قصاد طنط ليلي وزوجها، وأول لما وصلت الأوضه شفت يوسف قاعد قدام البلكونه قلت بكره
_ أرعدك إن دي البداية بس يا سمر،ووهدوقك كل اللي عملتيه ليوسف، أوعدك إن موتك هيبقي نهايك فيها حسرتك!
رواية مهر التضحية الفصل الخامس 5 - بقلم ألين روز
_ أوعدك إن دي البداية بس يا سمر،وهدوقك كل اللي عملتيه ليوسف ، أوعدك إن موتك هيبقي نهايتك فيها حسرتك!
دخلت الأوضه بأستمتاع وكان يوسف قاعد وكنت سيبته يتفرج علي فيلم ورفضت أخليه ينام أو يهرب من الواقع سألته بهدوء
_ بص أنت كدة أتفرجت عن فيلم أجنبي تحفة، بليل بقي هقرفك بسه ونقعد نتكلم عنه بقي، وبرضه عملت أكل تحفة بدل الأكل المريض اللي بتأكلوه ده.
قمت ونزلته تحت وبدأت أطلع الأكل وكله كان مستغرب لأنهم مش متعودين علي الحاجات دي بس قررت إنهم لازم يأكلوا وعلي رأس المثل يرم عضمهم.
بدأت آكل تحت نظرات سمر لكن كل اللي في بالي يوسف وازاي أقدر أخليه يرجع زي ما كان ويبقي أحسن، كنت عارفه إن لما يتعالج خاصة رحلة هتخد وقت عقبال ما يتحرك بالعلاج الطبيعي وده بعد ما للأسف جاله شلل والدكتور قال إنه مؤقت.
فضلت فترة علي الوضع لحد ما تعودت وعرفت كل شخص علي إيه وكنت بحاول أتجنب سمر و عاينه كل حاجة تخصها من مصايب أكتر من اللي عملتها في يوسف علي جنب ومقررة إنها مش هتطلع في الوقت الحالي.
رحت مع ماما أول جالسة وكانت بتعيط إني عرفت حاولت علي قد ما أقدر أتماسك قصادها علشان عارفه إنها هتتعب في أول جلسة وبقت كل الجلسات أروح معاها.
أثناء ما كنت مروحة وأول لما دخلت لقيتهم كلهم قاعدين علشان الغذاء لكن المختلف إن مريم كانت موجودة!، أبتسمت وأنا عارفة إن فيه حاجة هتحصل وقربت منهم وفضلت واقفه لما لقيت عماد قاعد جنب يوسف وهي قاعدة جنب التاني ليوسف!
_ مالك يا ليل واقفه كده ليه؟
_ مستغربه الصراحة البجاحة اللي أستاذة مريم فيها!
_ أنتِ بتقولي ايه؟
قالتها مريم بغضب فقلت بأستغراب
_ إيه هو أنا قلت حاجة غلط؟ الطبيعي إنك جاية علشان أختك رغم إن وجودك مش مرحب بسه لكن تقعدي جنب طليقك؟
_ وأنتِ مالك؟
أبتسمت بأستخاف لانها تقريبا بتمثل إنها متعرفش ومحدش يعرف إن يوسف متجوز، بصيت لطنط وقلت
_ حضرتك شايفه إن مليش دعوة؟
_ أتفضلي يا ليل أقعدي جنب جوزك وخلي أختك يا سمر تقعد جنبك!
قامت بضيق وهيا بصالي أما أنا فبعدت الكرسي بهدوء ونديت علي جميلة بنت من اللي بيخدموا وأول لما جت قلت
_ معلش يا جميلة عاوزة كرسي غير ده لأنه مش نضيف.
_ قصدك ايه يا بت أنتِ!
قالتها مريم بغضب لأن أقصد بيها إنها مش نضيفة وكأنها فهمت قصدي فبصيت لجميلة من غير ما أعاير ليها أهتمام فراحت تجيب كرسي ولما جت أخدت الكرسي بعيد قعدت وبصيت لمريم اللي مازالت واقفه فقلت ليها وأنا بشاور بأيدي
_ أتفضلي أقعدي مالك واقفه ليه؟
بصست علي يوسف إنه كان مبتسم لما بان علي ملامحه وبقه اللي أبتدي يتحرك براحة فغمزت ليه وأنا بمسك المعلقة وبدأت أأكله وبقول مابين كل معلقه والتانيه
_ يلا يا حبيبي… يلا يا روحي.
_ وأنتم متعودين بقي علي الدلع الماسخ ده كل يوم؟
_ آه هما متعودين يا مريم، أبعدي أنتِ عنها، ثانيا أنتِ مالك متعودين ولا لأ هو أنتِ ناوية علي إقامه؟ بس علي العموم فهما متعودين علي كده كل يوم وتلات مرات في اليوم فطار و غداء و عشاء.
_ وفالاخر مشلول مهما عملتِ.
قالتها مريم بعدم أهتمام فصدح صوت طنط ليلي بغضب وقالت
_ أنا ساكتة علشان أختك، لو هتقعدي تقعدي بأحترام وإلا يمين بالله أرميكِ بره ومش هيبقي ليكِ دخول فيها!.
_ أهدي يا حبيبي.
قلتها بوقار وكانت مستغربه سكوتي فبصيت ليها وأنا بغمض عيني وأنا بطمنها ولفيت وأنا بقول لمريم
_ طول عمري أسمع عن الضيف المحترم بس أول مرة أشوف ضيف ممرش علي التربية، أما بقي كلمة مشلول اللي قلتيها فأنتِ متعرفيش حالته دلوقتِ بقت عامله ازاي أستني أنتِ سنه واحدة وهتلاقيه بقي كويس وعلي فكرة حالته كويسه دلوقتِ عارفه ليه؟ علشان خرجته من الأوضه المقرفه اللي كان فيها ومش بس كده جمعت كل الصور أو يعتبر هجمعها النهاردة علشان أرميها فأقرب زبالة.
كنت أقصد بكلامي صورها فقامت بغضب وهيا باصه اسمر اللي كانت ساكته بسبب آخر حاجة حصلت وقالت بغضب
_ أنا مستنياكي في الجنينه!
خرجت تحت أنظاري فأخدت منديل من العلبة ومسحت بيها فم يوسف وقلت بهدوء
_ معلش دقيقة هخلص حاجة وجاية علشان ناكل بهدوء.
قمت خرجت وأنا متوجهه للجنينة اللي فيها مريم اللي باين عليها الضيق أكتر لما شافتني بس حاولت تخبي ضيقها وهو بتبتسم بخبث
_ إيه خايفة مني؟، ولا من إن يوسف لسه بيحبني؟
_ أخاف منك أنتِ ؟ إنتِ مش أكتر من ذكرى سيئة، ومسيرها تتمسح!.
_ لو فاكرة إن يوسف ممكن يحبك في يوم يبقي بتحلمي، إنتِ مجرد ممرضة بتراعي عاجز.
_ ممرضة؟ آه، بعالج اللي كسرتيه إنتِ،
عاجز؟ لا، جوزي هيخف وهيمشي، وهتتفرجي عليه وهو أحسن منك.
سيبتها ودخلت بعد ما خلصت كلامي وشفت في عينها الغيرة، مش عارفه غيرانه مني علشان بقيت مكانها ولا غيرانه علي يوسف لأنها ممكن تكون بتحبو.
_ إيه اللي حصل؟
_ مفيش حاجة مهمة، مجرد كلام بيني وبينها.
قلتها بهدوء بعد سؤال عماد وبدات اكمل أكل وأول لما خلصنا سيبت يوسف مكانه ىدخلت المطبخ ونديت علي جميلة اللي بقت يعتبر صاحبتي
_ ممكن خدمة؟
_ آه طبعآ
_ عاوزاكِ تروحي كأنك بتحطي العصير ليها وتحطي الجهاز ده في الوجه التاني الطرابيزة.
هزت رأسها وعملت الحاجة الساقعه وخرجتها بره وبصيت عليها وانا غايبه عن عينهم لحد ما ركبت حهاز التسجيل، رحت طلعت يوسف الأوضه ودخلت البلكونه ىحطيت السماعه وأنا عيني عليهم فوق وسامعه مريم اللي بتقول بغضب
_ أنتِ بجد ساكتالها إزاي؟
_ كل حاجك هتتحل بهدوء
_ قصدك إيه؟
_هقتل ليل يا مريم، لازم نخلص منها!
رواية مهر التضحية الفصل السادس 6 - بقلم ألين روز
_ هقتل ليل يا مريم، لازم نخلص منها!
_ أنتِ بتقولي إيه؟
فضلت باصه عليهم بصدمة وشايفه صدمة مريم وباين علي سمر البرود أما أنا قعدت وأنا مش مصدقة اللي سامعاه بعدت السماعه من ودني وسايبه التسجيل بيسجل اللي بيقولوه، فضلت أخد نفس محاولة إني أهدي لكن مفيش أستجابة وكإنهم فعلآ خوفوني.
دخلت غسلت وشي أكتر من مرة علشان أفوق وأشوف هعمل إيه في المصيبة اللي بقيت فيها هل أنسحب ومعلجش يوسف اللي حالته بقت بتتحسن؟ وقصاد كده أمي ممكن متكملش علاجها؟ ولا أفضل قاعدة وأنا خايفة من اللي هيحصل منهم؟.
خرجت وأنا ببتسم بتوتر وقربت من يوسف اللي كان قاعد علي الكرسي وقعدت علي السرير وباصه ليه بصمت لأنه سبب خوفي… سمر اللي كانت وراء الحادثة بتاعته ومحدش قدر يمسك عليها حاجة يعني ممكن أكون بداله وبرضه مش هيعملوا حاجة!
_ لو أنت في نارين نار هتصيبك أنت ونار هتصيب أعز ما تملك هتعمل إيه؟
قمت بعد مالقيتش إجابه منه كالعادة لكن وأنا خارجة كانت الخادمة جاية علشان الدوا بصيت ليها بهدوء وسألت
_ الدوا علشان يوسف؟
هزت رأسها بإجابه فمديت أيدي ليها بتنهيدة لأن أزاي مش مهتمه بالأدوية بتاعته لحد دلوقتِ وقلت ليها
_ هاتي الدواء وروحي أنتِ وأنا هديله.
_ بس يا هانم أنا علطول بديله.
_ مقلتش حاجة بس دلوقتِ أنا بقيت موجوده يعني أنا اللي أولي!
مقدرتش أتجاهل توترها فأخذته منها وأنا باصه ليها بإستغراب ووقتها كانت سمر ومريم جايين فبصت لينا وسألت الخادمة
_ فيه إيه؟
_ الست هانم رافضه تخليني أدي الدوا للبيه عاوزة تديه هيا ليه.
_ وأنا قلت إنك تديهوله.
ربعت أيدي قصادها وأنا باصه ليهم ومش فاهمة أزاي سمر تدير البيت وكل حاجة!، مسكت الخادمة الدواء من أيدي فبعدت أيدي بعصبيه وأنا بزعق ليها
_ أنتِ مش بتفهمي، أنا قلت إني أنا اللي هقوم بواجبي كزوجة ولتاني مرة كلامي يتسمع أنتِ فاهمة!
جت على الصوت طنط ليلي وعامد جوز سمر وقالت طنط ليلي
_ إيه الصوت العالي ده؟
_ الطبيعي إن أنا زوجة يوسف يعني وقت ما أقول حاجة تخصه تتنفذ صح؟
هزوا راسهم وهما موافقين رأيي فشاورت علي سمر وأنا بقول
_ أنا أول لما جيت الأستاذة بتدخل في كل حاجة ومش راضيه إني أديله الدوا!، والصراحة مش فاهمة إيه تمسكها الشديد بأي حاجة تخص يوسف ولا كإنه جوزها!
_ ألزمي حدودك يا ليل!
كانت من عماد والصراحة كنت متوقعة اللي هيعمله فبصيت ليها بضيق ورجعت بصيت ليه وأنا بقول
_ والله أنا بقول الحقيقة، أنسي للحظة بس إنك جوزها وشوف تصرفاتها عاملة أزاي وهتتأكد إن اللي بتعمله مش طبيعي!، و عمومآ أنا لآخر مرة هقول أي حاجة تخص يوسف ترجع ليا الأول أشوفها هتبقي كويسة ولا لأ، أتمني كلامي يبقي مفهوم!.
سيبتهم ودخلت ليوسف وفإيدي الدواء بتاعه وقبل ما أديله الدواء بصيت للعلبة بإستغراب جالي فجأة وأنا حاسه إن الموضوع مش حته من يديله الدواء وإن أكيد الموضوع أكبر من كده.
فضلت في حيرة أديله الدواء ولا لأ لحد ما قررت مش هديله إلا لما أشوف الدواء ده بتاع إيه وأحلل حباية من اللي فيهم.
أما علي الناحية التانية فكنت سامعه زعيق سمر و عماد و صوتهم اللي كان بيعلي تدريجيا لحد ما سمعت صرخة سمر وفهمت إنه عماد ضربها تاني وأنتهي برزع الباب وأكيد كان عامر، فتحت الباب وبصيت علي عماد اللي كان متعصب ورجعت ببصري للأوضه بتاعتهم فأبتسمت بمكر وقربت من الأوضه وفتحتها وكانت هيا قاعدة بتعيط علي السرير…
_ هو ده مقامك يا سمر، اللي يجي علي حاجة مش حاجته تبقي دي بدايته!
_ أنا هنتقم منك علي كل حاجة حصلتلي بسببك يا ليل، وحياة أمي ماهسيبك!
_ إيه هتخلي يوسف يضربني زيك؟
نهيت كلامي بأستفزاز و تريقة بنفس الوقت وبعدما نجحت في أستفزازها سيبتها وخرجت وقررت إني أخرج أشوف أعمل تحاليل الأدوية بتاعة يوسف وأعدي علي الدكتور بتاعه بالمرة.
فضلت قاعدة مستنية التحاليل بتطلع بعدما رحت أحد المعامل وعملت مكالمة للدكتور إني هزوره وقلت إني هعمل تحاليل اللي مكتوبه …
فضلت قاعدة مستنية التحاليل وسرحت بخيالي لأيام ما كنت بنزل المستشفى وبتمني إني أجيب بس سرير أنام عليه ويكون كويس ومش مصدقة الحالة اللي بقيت فيها، وأثناء ما كنت يفتكر ذكرياتِ جه في بالي تميم، بصيت للتليفون بشرود وأنا مش عارفه أبحث عليه ولا لأ ولحد ما مسكت التليفون ودخلت علي الحالة بتاعته علي الفيس وأنصدمت إنه خطب إمبارح!
سيبت التليفون بحزن وعيوني مدمعه إنه لكق يخطب، مش عارفه كنت متوقع إيه بس… بس لسه في إعجاب من ناحيتي!..
أخدت التحاليل ورحت للدكتور وأول لما دخلت أبتسم وهو بيدي أيده وقال
_ أزاي حضرتك يا مدام ليل، أنا الدكتور اللي متابع حالة يوسف.
_ أزاي حضرتك يا دكتور.
قعدت ومديت ليه التحاليل كلها والدواء وأبتدي يقرأ التحاليل فقال بأستغراب
_ إيه ده ازاي ده تحليل الدواء أكيد مش أنا اللي كاتبه!، معاكِ حبايه من الدواء؟
_ أيوه أتفضل.
مديت ليه علبه الدواء وأبتدي يشوف الجباية فقال تحت أستغرابه
_ لا ده مش الدواء، دي أقل حاجة مش نفس الحجم!
_ أزاي بس حضرتك دول قايلين إن حضرتك اللي بتبعتها مخصوص ليوسف.
_ أيوه ببعتها ومدام سمر بتخدها.
جزيت علي أسناني وأنا بشتم سمر جوايا وكإنها بلاء، مسحت أيدي علي وشي بعصبيه وقلت بهدوء
_ خلاص بعد كده هجي مخصوص أخذها.
مشيت منه عنده بعد ما أخدت الأدوية اللي صح ورجعت لبيت وأول لما دخلت رميت نظري عليهم وطلعت من غير ما أسلم علي غير العادة.
دخلت الأوضه بهدوء وكان يوسف قاعد في البلكونة رميت الحاجة من أيدي ودخلت أخد دش يريح بالي…
خرجت وأديت الدواء ليوسف ونزلنا تحت وأنا ساكته وباصه لسمر بغضب وأنا خلاص مقررة إني مش هسكت علي حركتها وأقل حاجة هتعملها هرده ليها بالضعف.
_ فيه حفلة آخر الأسبوع بمناسبة إن عماد عمل عقد أشتراك مع شركة كبيرة.
_ ألف مبروك يا عماد.
قلتها بهدوء ورد هو كمان بهدوء وكلمنا آكل لحد ما قطع كلامنا سمر وهيا بتقول
_ ويا تري بقي يا ليل ناوية تحضري؟
_ ومحضرش ليه يا سمر هانم؟
_أقصد يعني بلبسك ده مش هتشرفي العيله خالص…
_ بعد أذنكم يا جماعه.
قمت من غير ما أكمل وأخدت يوسف بعد ما قلت للخادمة تجيب الأكل فوق، وأول لما جابت نديت عليها فوقفت، قربت منها بهدوء وقلت وأنا بمد ليها أزازة ماية
_ أشربي.
مسكت الكوباية بتوتر وقبل ما تشرب مسكته من أيدها وسألتها ببرود
_ عارفة إيه ده؟
_إيه؟
_ ماية فيها مواد كربونيه عارفه بقي المواد دي لو دخلت الفم تعمل ايه؟
_ إيه؟
_ تموتِ علي طول!
رواية مهر التضحية الفصل السابع 7 - بقلم ألين روز
_ عارفة إيه ده؟
_إيه؟
_ ماية فيها مواد كربونيه عارفه بقي المواد دي لو دخلت الفم تعمل ايه؟
_ إيه؟
_ تموتِ علي طول!
قلتها بكل برود ولا كإن لسه قايله حاجة تخص حياة شخص، قربت من يوسف وأنا بحاوط دراعه وبقول
_ تخيلي بس هعمل إيه في اللي بيفكر يجي علي يوسف؟ لا سيبك من كلامي، تخسلي لو هما عرفوا هيعملوا ايه؟
_ أبوس أيدك أنا هعمل أي حاجة بس متقطعيش أكل عيشي!
_ تسجلي أي حاجة سمر تقولهالك.
خلصت كلام معاها بعد ما أتأكدت كلامي قصر عليها، بدأت آكل وأأكل يوسف في نفس الوقت وأنا مشغله أغاني وبتمايل عليها وشايفه الابتسامة المزينة وش يوسف وأول ما خلصنا أكل قمت وعليت الأغنيه ووقفته في النصف وبدأت أغني مع الأغنية وكل شويه أبص عليه وأتأكد إنه مش مضايق.
_ أنت إيه يا أخي كل شوية زعيق و خناق لما خلاص كرهتك وكرهت عيشتي معاك!
قالتها شمر بزعيق وهيا باصه ليه بكره وبدموع وخاصك بعدما ضربها بالقلم أما هو فقرب منها ومسك دراعها وهو بيلوي دراعها وقال مع صراخها الشديد
_ هتفضلي في العيشة اللي مش عجباكِ لحد ما تبصِ لنفسك و لحياتك مش علي يوسف!
_ وأنت أزاي تفكر تقارني بيها!.
_يمكن علشان دي مشكلتك، أختك لما أتجوزت يوسف فضلتي تدخلي في حياتهم لحد ما خربتيها، بس لى فكرتِ تعملي كده في حياته الجديدة فأنا هطلقك يا سمر أنتِ فاهمة!.
كنت سامعه كلامهم كالعادة بسبب صوتهم العالي بس المره دي مكنتش مهتمة حتي لما أسمي أتذكر، رقدت يوسف ونزلت قربت من طنط وماما اللي كانوا بيكلموا وقلت
_ لو سمحتِ يا طنط أنا عاوزة أطلب من حضرتك طلب…
_ أتفضلي يا حبيبتي.
_ مش عاوزة الفستان يبان عليه إنه غالي، عاوزة فستان رقيق كده وحتي الهيلز تبقي رقيقة.
_ عيوني!
سيبتهم بعدما اطمنت علي ماما وطلعت أريح جسمي شوية بعد اليوم الطويل.
عد كام يوم وجه يوم الحفله، حاولت علي قد ما أقدر أخفي أنبهاري بالتنظيم اللي أقل ما يقال عنها خرافة!، لبست الفستان اللي بالفعل طلع رقيق ولكن مبينتهوش ليوسف وقررت إني هفجأه لما ألبسه وأشوف لمعة عيونه اللي بقيت بحبها مؤخرا!
بدأت أجهز وأحط الإكسسوارات وحاسة إني ملكت الدنيا بالطبقة اللي غيرتها، بصيت لنفسي في المرآه بعد ما خلصت وفضلت أبص لنفسي بإعجاب لحد ما خرجت وحاولت أظنم أنفاسس واقلل توتري قبل ما أدخل علي يوسف… خبخبط خبطه خفيفه ودخلت وأنا باصة لعيونه وهو باصص بإعجاب يمكن عمري ما أعترفت بحاجة زي كده بس أقرب حاجة بتدخل قلبي هيا عيون اللي قدامي والنظرة اللي بيبصها ليا!
_ حلوة؟
فضلت ألف حوالين نفسي لحد ما وقفت فجأه وأنا بقول
_ أنت كمان شكلك حلو!
كملت كلامي وأنا بمسك ركاء الكرسي وبقول
_ يلا يا جوزي... الحفلة مستنيانا، وكمان هما مستنيين يشوفوا العروسة اللي مش هتشرف العيلة خالص.
قلتها بسخرية وأنا بقلد طريقة كلام سمر، خرجت أنا ويوسف ونزلنا لتحت بعدما نديت للخادم ونزلنا يوسف وأول لما نزلنا جت سمر ومريم وأنا متوقعة إنها هتحاول تضايقني
_ هو ده مقامك بالظبط، حاجة قديمة بس أكيد في عينك غالية.
_مش مهم أبان في عينك إيه طول ما هيا عاجبة جوزي، بس قوليلي يا سمر جوزك قالك ايه علي اللي أنتِ لابساه؟
_ دي حاجة متخصكيش.
_ ولا حتي تخصك إنك تدخلي في اللي ملكيش فيه!
قربت مني حضنتني فجأه لما شافت طنط ليلي بتقرب مننا لكن همست بهدوء
_ عاوزة الضحكة الحلوة دي تدوم بس للأسف مش هدوم كتير!
بعدت عنها وأنا مش فاهمة كلامها لكن بقي فيه خوف جوايا تعمل ليوسف حاجة تبوظ كل العلاج اللي بعمله!
أتلهيت بكلامي مع ماما وأنا مازلت واقفه جنب يوسف وفجأه قوب علينا شخص بس مكنتش أعرفه لكن قالت طنط ليلي بغضب
_ إيه البجاحة اللي أنت فيها دي!، أنت إيه اللي جايبك هنا!
_ ومجيش ليه؟ دي حتي مرات أبنك عزمتني!
بصت عليا بأستغراب فهزيت راسي وأنا بهز راسي برفض من إني عزمته فبصت علي سمر اللي بان عليها التوتر فأتأكدت إنها هيا اللي عزمته رجعت باصة ليه وقالت
_ أنت مش مهم يعني وجودك زي عدمك بس يمين بالله لو فكرت تقرب من يوسف أنا مش هسكت ليك!
وقت ما نهت كلامها بصيت علي يوسف اللي بان عليه الضيق فخمنت إن فيه مشكلة مابينهم أما الشخص ده فقرب وقبل ما يحط أيده علي شعر يوسف مسكت أيده وقلت بهدوء
_ كلامها واضح مش عاوزة أشوف طيفك يحوم حواليه!
_ أنتِ مين أصلا؟
_ مراته، أبقي زوجة يوسف.
بعدت أيده بعصبيه فجز علي أسنانه وهو بيبص علي يوسف وقررت أستفهم مين الشخص ده وخاصة إنه مسك أيد مريم وأخدها معاه بالغصب لكن قررت إنه مش وقته أسأله أقولها
…
بدأت الحفلة والمعازيم بتزيد وكل شويه أشخاص تسلم وعماد و والد يوسف بيأدوا الواجب، فضلت واقفة بملل وأنا بقلب عيني اللي بتيجي علي سمر اللي حاطة عينها عليا لحد ما أشتغلت أغنيه فبصيت بحماس ليوسف ومستنتش أي رد وأخذته وأنا بلف حواليه زي ما كنت بعمل في الأوضه وكان الشكل العام كان حلو خاصة إنها كانت للثنائي وأثناء ما بردد مع الأغنيه بصوت واطي نزلت شوية مستوايا وقلت ليه
_ عارف نفسي إيه؟
_ نفسي علي الأقل تتكلم تاني، نفسي أسمع صوتك!
رجعت تاني مكاني و الأغنيه خلاص بتنتهي لحد ما وقفت فجأه وأنا حاسة بحاجة دخلت في بطني، حطيت أيدي اللي بتترعش وشفت مكان الدم اللي أتكون وصوت الطلقة كانت عالي لحد ما حسيت بصوت رجولي
_ ليل!
رفعت عيني وقبل ما أبص علي يوسف كنت أترميت علي الأرض وقبل ما أحس إن الدنيا بتروح مني كانت سمر قربت مني وكإنها بتساعدني وهمست بصوت واطي
_ بالصحة والعافية، أتمني الطلقة أقصد المفاجأة كانت حلوه!
رواية مهر التضحية الفصل الثامن 8 - بقلم ألين روز
_ بالصحة والعافية، أتمني الطلقة أقصد المفاجأة كانت حلوه!
محسيتش غير وأنا بغمض عيني وخلاص نهايتي جت!، يمكن كان نفسي أحقق أحلام مكنتش هعملها سواء كنت معاهم أو لأ…
فتحت عيني بضعف وشايفة ماما والكل بيجروا مع الترولي وأنا مش حاسة بحاجة وكل اللي سمعاه هيا ماما منهارة وهيا بتحاول تفوقني.
_ حمدالله على السلامه يا ليل!
قالتها طنط ليلي وأنا بفتح عيني بتعب، حاولت أتحرك لكن صرخت بوجع فعادلتني الممرضه وراحت تنادي على الدكتور، كنت حاسة بصداع شديد لدرجة إن حاسه فيه حاجة محطوطة علي عيني!
دخل الدكتور وأبتدي يسأل حاسة بإيه وقلت كل حاجة حاسه بيها وقرر إني هعمل تحاليل لما أقوم لأنه شاكك في حاجة ورفض إنه يقولي.
وأول لما خرج ماما دخلت هيا و يوسف، قربت ماما وهيا بتعيط وبتحضني ويمكن توجعت من الحضن لكن فرحت يمكن حسيت إنها آخر مرة أشوفها؟!، بعدت عني وهيا ما زالت بتعيط وبتقول
_ حاسة بإيه؟، حقك عليا أنا اللي ضغطتك أحنا هنمشي ونروح ونعيش زي ما كنا ولا إني أفرط فيكِ!
_ أهدي يا ماما أنا والله كويسه متخفيش!
بعدما قعدت أهديها كانت عيني بتجي علي يوسف لحد ما أخيرا ماما هديت، أما طنط ليلي مسكت الكرسي وقربت يوسف مني وأنا بفتكر إني شفته وهو بينطق أسمي!، أبتسمت بغلب وأنا بقول
_ حلمت حلم حلو، كنت شفتك وأنت بتنادي عليا!، يمكن ده هيخليني أفضل مكمله لحد ما أسمع صوتك الحقيقي!
_ ليل…
بصيت ليه بصدمة وفرحة بنفس الوقت ، مش مصدقة إنه أتكلم أخيرًا!، فضلت باصه ليه ودموعي بتتجمع بفرحة، يمكن فرحتي أكتر أول ما نطق نطق أسمي!
_ أنت رجعت تتكلم!
هز راسه وهو باصص بهدوء يمكن لولا تعبي كنت قمت وفضلت أقول لاي حد إنه خف شويه!، بصيت لطنط ليلي اللي أتكلمت
_ يوسف رجع يتكلم بفضلك يا ليل، فيه شعور جواه خلاه يخاف تبعدي علشان كده نطق يوم الحادثة…
_ الحمدالله!
قلتها بفرحة لكن مدامتش كتير لما دخل عماد ومراته سمر اللي كان باين عليها الضيق، أتكلم عماد بهدوء
_ حمدالله على السلامه يا ليل.
_ الله يسلمك يا عماد..
بصيت ليها وأنا كلامها تردد في بالي فبصيت لعماد وقلت بتساؤل
_ هما معرفوش مين اللي عمل كده؟
_ الشخص اللي عمل كده أتمسك ، أعترف علي نفسه وإنه هو اللي عمل كده.
جزيت أسناني وأنا متأكدة إنها عملت كده علشان متدخلش نفسها ولا كإنها عملت حاجة!، بصين ليها وأنا خلاص قررت إني هكشف كل حاجة أول لما يوسف يخف علشان عارفة إنها شيطان ممكن تعمل فيا حاجة…
مر أسبوعين تقريبا وكل يوم نفس الروتين وإني راقده وبقي يوسف هو اللي بيخد باله مني مش العكس!، ومع وجود ماما جنبي كان مخليني مطمئنة…
_ سيبونا لوحدينا.
قالتها سمر للممرضة اللي كانت موجودة تعتني بيا في غياب يوسف و ماما، بصيت ليها وأنا بهز رأسي إنها تسيبنا.
_ عاوزة إيه يا سمر مش كفاية اللي عملتيه؟
_ أعتبريها المرادي تحذير ليكِ يا ليل، أنا مستعدة إني أكتب الفلوس اللي عاوزاها بس تختفي من حياة يوسف نهائي.
_ أتفضلي أطلعي برا والباب معاكِ علشان تعبانه ومش مهتمه أسمع كلام ملهوش لازمة!
بصت ليا بغضب وقبل ما تخرج صدح صوتي وأنا بقول
_ لو فاكرة سكوتي ضعف يبقي عيدي حساباتك تاني، أنا بس مستنيه أشرف أخرك اللي خلاص بقت واضحة زي الشمس، يمكن لو هنصحك بحاجة فهيا إنك تروحي تتعالجي يا سمر!
سمعت كلامي وخرجت بهدوء اللي قلقني شوية لكن قل لما شفت يوسف وهو داخل وقال
_ صباح الخير يا ليل.
_ صباح النور.
_ حاسة بإيه دلوقتِ فيه أي حاجة وجعاكِ؟
_ لأ بقيت كويسة الحمدلله!
_ حيث كده بقي فعاوزك تفوقي علشان هبدأ علاج طبيعي!
_ بجد يا يوسف يعني خلاص هترجع تمشي؟
هز راسه بتأكيد فزادت أبتسامتي وأنا مش مصدقة إن من حادثة يحصل كل ده، يمكن يوسف مان عاوز صدمة في حياته علشان يحس إن لسه حياته ما زالت موجودة ويقدر يستغلها!
يمكن لو كانت سمر عاملة حاجة حلوة هيا إنها عملت كده وخلت أمنيه من أمنية والدة يوسف تتحقق!، فضلنا نتكلم والكلام أخدنا لحد ما دخلنا في مواضيع كتير وقال في النهاية
_ عارفة أنتِ أسمك شبهك بالظبط!
_ قصدك ايه؟
_ ليل اللي يسمعه يقول ظلمة لكن في الحقيقة لو قربت من الضلمة هتلاقي في نور مستنيك، أنتِ بقي النور اللي ظهر في حياتي يا ليل، أنتِ النور اللي بيظهر كإنه أمل يخليك ترجع تعيش تاني!
_ كل ده في أسمي؟
_ وأكتر كمان صدقيني…
_ علي كده بقي هحب أسمي.
قلتها بهزار وأنا بغير مجري الكلام لكنه قال بهدوء وهو باصص في عيني
_ لازم تحبيه، زي ما أنا حبيته،
أنا بحبك يا ليل!
بصيت ليه بتوتر من أعترافه الصريح!، يمكن متوقعتش إنه يقولها دلوقتِ حتي، أول مرة أحس بالفرشات الي بيقولوا عليها، بصيت ليه بخجل وأنا ببعد عيوني عنه وأنا بقول
_ بس أنا مش هقبل أي مشاعر دلوقتِ يا يوسف!
_ إيه؟
_ أقصد إنك لازم ترجع تقف على رجلك تاني وبعدها تصرح بمشاعرك، أعتبره أمنيه نفس تحققهالي، هتعملها؟
_ هعمل أي حاجة أنتِ تنوليها يا ليل يكفي بس تقوليها!
يمكن لو فضلنا كمان دقتين كنت قلت إن كمان في مشاعر من ناحيتي ليه!، بس لحسن الحظ دخلت طنط ليلي علشان تطمن عليا كالعادة ووقتها يوسف قرر يسيبنا ويخرج.
_ أنا ممتنه ليكي يا ليل علي اللي عملتيه ليوسف، يمكن لو فضلت أقول أو أعمل أي حاجة مش هيوفي جزء من اللي حاسة بيه وخاصة وأنا شايفاه فرحان!، يوم الحادثه يوسف كان عاوز يلحقك علشان كده ضغط علي نفسه وكان عاوز يتحرك ليكِ لحد ما بدأ يتعب وصوته بيعلي وماسك رجله، أكتشفت إنه بقي فيه أمل يرجع يتحرك وكله بفضلك!
_ يمكن في الأول ده واجبي يا طنط بس… علشان أبقي صريحة يوسف مبقاش حالة وبعالجها يوسف جوزي، ولكن علشان برضه تكون كل حاجة تبقي واضحة مفيش أي حاجة هتحصل إلا لما يوسف يخف الأول.
طالت خروجتنا أنا ويوسف وخاصة للعلاج الطبيعي، بقينا زي أي زوجين بالظبط أما سمر فكانت ساكتة خلاص ويمكن مش عادتها لكن مهتمش وكل اللي في بالي هيا حياتي مع يوسف وجلسات العلاج بتاعت ماما…
قمت بعد يوم كان متعب وأنا مش قادرة من الصداع علشان نمت متأخروواللي كان سبب صحياني مكالمة وأول لما فتحت حه صوت ماما وهيا بتعيط
_ الحقيني يا ليل!
_ ماما!، ماما أنتِ كويسه، أنتِ فين؟
_ لو عاوزة أمك عايشه يبقي تعالي لوحدك من غير ما حد يعرف…
رواية مهر التضحية الفصل التاسع 9 - بقلم ألين روز
_ _ الحقيني يا ليل!
_ ماما!، ماما أنتِ كويسه، أنتِ فين؟
_ لو عاوزة أمك عايشه يبقي تعالي لوحدك من غير ما حد يعرف…
قفل قبل ما أتكلم وأنا لسه بصدمتي، مش متخيلة إن ماما يحصل ليها حاجة بسببي!، جت رسالة على الواتساب وفتحت كان لوكيشن وتختها رسالة تحذير إن حد يعرف يإما هيخلص عليها!
قمت بسرعة وأنا بلبس أقرب حاجة وأنا مش هطمن طول ما ماما مش قدامي، وأنا خارجة لقيت يوسف اللي بقي يمشي ولكن على عكاز الفترة دي بس تجاهلته وتجاهلت مناداته وركبت العربية وبدأت أسوق لحد ما وصلت أخيرًا…
نزلت من السياره وأنا بتحرك لكن حسيت بوجع في دماغي أثر الخبطه ووقعت فقدة الوعي على الفور!
_ أنتِ هتفضلي نايمة كتير!
فتحت عيني بضعف والماية الساقعة كانت ملكاني، فضلت باصه ليها وأنا بحاول أتكلم وبدأت أخرج الكلام بصعوبة
_ ماما، ماما فين؟
_ متخفيش هتلحقي تودعيها، ألف مرة قلتلك أبعدي بس أنتِ رفضتي، هعمل إيه بقي غير إنك تختفي خالص من الحياة!
_ صدقيني مش هتعرفي يا سمر كل بلاويكي موجوده وأي حاجة هتحصل هتنزل علي الفيس.
قربت مني ومسكت شعري فبصيت ليها بوجع وباين عليا الإرهاق، كان في أيدها التانيه سكينه وقالت بشر
_ تخيلي مين هيتقتل بيها؟ أنتِ ولا أمك؟
_ طول عمرك مريضة، مهما خربتِ علي يوسف في حياته عمره ما هيختارك يا سمر!
_ كل حاجة كانت ماشيه زي ما كنت عاوزة لحد ما ظهرتي أنتِ!
زادت من شدتها فغمضت عيني بوجع لحد ما سمعت صوت بره وكان باين إنها خناقة، بعدت عني سمر وقربت رفعت القماشة من هلي عين ماما اللي كانت بعيدة شوية عني بس بصيت ليها بعياط وأنا شايفه إنها مش كويسة!
_ أي حركة هتخليكي تروحي في داهيه يا سمر!
قالها الظابط بعدما ما هجم علي المكان أطمنت شوية من وجودهم لكن أرتعبت لما شفت سمر ماسكة ماما و موجهة السكين ناحيتها وقالت
_ لو فاكرة إنك انتصرتِ تبقي غلطانه يا ليل، أنا محدش يقدر يهزمني!
_ نزلي السكينة يا سمر!
زعق فيها إنها تبعد عن ماما لكنها رفضت وقالت بعدما دخل يوسف اللي أول لما شافني قرب يطمن عليا
_ أنا عملت كل ده علشانك يا يوسف، أنت خليتني مهووسة بيك!، بس هيا مش هتنتهي كده يا يوسف!
قالتها وهيا بتطعن السكينه في ظهر ماما تحت صدمتي واللي وقتها ضرب عليها الظابط أما ماما فوقعت، قربت منها لكن بعدوني عنها وخدوها في عربيه الإسعاف ومإنهم مجهزين ليها كل حاجة وأخدوا برضه سمر اللي أتصابت في دراعها.
_ البقاء لله وحده..
تلات كلمات كانوا كافيم يخلوني أنهار مكاني، كانت بتقولي يلا نرجع مكانا لكن كنت برفض علشانه..، كنت هقع أول لما سمعت الخبر لولا إن يوسف سندني فبقيت أعيط بإنهيار!
عملت لماما عزاء وحضر فيه الاقارب فقط وكنت في حالة أكتئاب كانت مستسلمه ليها تماما، عرفت إن سمر فاقت وهتتحاكم بقضية قتل، طلعت بعدمز خدت العزاء ومسكت اللابتوب وأنا بتواصل مع أحد الصحفيين المشهورين وبعت ليهم كل الإدناءات اللي عملتها سمر واللي أنتشرت سريع علي السوشيال ميديا!
مرت ست شهور، وأنا حاسة إنها ست سنين مش شهور. كل يوم كان تقيل قوي على قلبي، وكأني لسه في العزاء. يوسف كان سندي، بجد كان عكازي اللي بمشي بيه، ووجوده لوحده كان النور الوحيد اللي مطفيش جوايا. هو كمان ما سبنيش، وكان بيوفي وعده. بقى بيمشي أحسن بكتير، ورمى العكاز ده خالص، بس بقيت متأكدة إن يوسف ما بقاش يوسف اللي دخلت حياته، بقى يوسف تاني خالص، أعمق وأهدى. حزني على ماما كان حزنه، وخطواته الجديدة دي كانت محاولة منه عشان يشدني للحياة.
في المحكمة، كنت قاعدة كأني بتفرج على فيلم قديم، بس البطلة المرة دي أنا. الإدانات اللي جمعتها، التسجيلات بتاعة الشغالة، واعتراف الراجل اللي ضربني بالنار، كل ده كان بيتحط قصاد القاضي عشان ينهي سمر. الحكم كان بالإعدام شنقًا، بعد ما ثبت عليها كل حاجة، قتل ماما ومحاولة قتلي.
قرر يوسف إننا ننقل مكان تاني بعيد عن البيت بعدما حصل اللي حصل وبعدما عماد سافر برا البلاد بعد الفضيحة اللي حصلت
_ مش آن الأوان بقي ترجعي زي الأول؟
_ مش قادرة يا يوسف حاسة إن فيه حد خنقني، حاسة إن لو عشت ونسيت حياتي أكون بخون ماما اللي ماتت بسببي!
_ لو كانت عايشة كانت هتبقي فرحانه باللي أنتِ فيه؟
بدأت أعيط تاني وأنا عارفة إنه عنده حق في كلامه، بعدت عنه بعدما قررت أنام تاني علشان أهرب من الواقع لكن سابقني وهو بيقول
_ يلا بقى كفايه نوم، أجهزي علشان هنخرج!
_ مش قادرة يا يوسف.
_ بس أنا مش هفضل أتفرج عليكي كده، قومي يلا!
قمت وبدأت أجهز بعدما أستسلمت لكلامه و خرجنا، ودانا كل الأماكن اللي روحناها وهو كان تعبان وأنتهي لما رحنا نزور ماما…
فضلت أتأسف كتير وأنا بعيط وبتمني تكون مسامحاني وعلشان أحاول أقلل من العذاب اللي حوايا كنت بتصدق كا شويه ليها.
_ يوسف أنا حامل!
مرت سنتين على اللي حصل وعرفت إن عماد خلاص أستقر هناك وطنط ليلي وزوجها سافروا يريحوا نفسم بعد اللي حصل، أما أنا فكملت مع يوسف وبعدما حسيت إني حامل وطلعت حامل فعلا تفاجأت وقررت أكلمه ومستنية منه رد لكن قفل في وشي!
_ أنتِ بجد حامل!
قالها وهو داخل بينهج فهزيت راسي بفرح وأنا مدمعه وعرفت إنه قفل بسبب إنه أتصدم مش أكتر!، قررنا لو كانت بنت هسميها علي أسم ماما… ملك اللي طلعت نسخة منها !
النهاية.