تحميل رواية «مهمه مشفره» PDF
بقلم ملكه حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
في احد شوارع ايطاليا العريقيه كانت في عربيات بتحري وراء عربيه رياضيه كان سواقها بيهرب بحترفيه وسط العربيات لغيت ما وصل مكان شبه خالي فكر أنه هرب منهم بس فجاءه ظهرت كميه عربيات كبيره وقفلو عليه الطريق فضل يتحرك وراء وقدام كان صوت فرامل العربيه عالي جدا مسمع في المكان مقدرش يتحرك تاني وفجاءه ظهر واحد من العصابه وطلع سلاحه وضرب عجلات العربيه بالرصاص استسلم الشاب طلع واحد من العصابه تلفونه وقال بالايطالي لقد قبضنا علي الشاب الفرنسي سيدي وهو معانا ام في وسط مدينه روما كانت في بنت ماشيه بالليل وبتتكلم...
رواية مهمه مشفره الفصل الأول 1 - بقلم ملكه حسن
في احد شوارع ايطاليا العريقيه كانت في عربيات بتحري
وراء عربيه رياضيه كان سواقها بيهرب بحترفيه
وسط العربيات لغيت ما وصل مكان شبه خالي فكر أنه
هرب منهم بس فجاءه ظهرت كميه عربيات كبيره
وقفلو عليه الطريق فضل يتحرك وراء وقدام كان صوت
فرامل العربيه عالي جدا مسمع في المكان مقدرش يتحرك
تاني وفجاءه ظهر واحد من العصابه وطلع سلاحه
وضرب عجلات العربيه بالرصاص
استسلم الشاب طلع واحد من العصابه تلفونه وقال
بالايطالي
لقد قبضنا علي الشاب الفرنسي سيدي وهو معانا
ام في وسط مدينه روما كانت في بنت ماشيه بالليل
وبتتكلم بعصبيه ونرفزه وبتقول هو مفكر نفسه مين الحيوان
عشان يقولي روحي مع الشاب بيته عشان هو مدير المطعم
يعني يتحكم في الناس وبقيت تعيط بحرقه بصت
للسماء وكملت بدموع وقالت يا ربي انت عارف انو بسبب
دراستي مجبوره اشتغل عشان اعرف اكمل في البلد الغريب
ده بس مش معناها انا اعصيك حتي لو هموت مستحيل
وفجاءه سمعت صوت فرامل عالي بصت بسرعه قدامها
لقيت عربيه سوده كبيره شكلها مخيف وغامض
وبسرعه نزل منها تلات بودي جاردات بصت عليهم بخوف
وهلع كانو بيجرؤ ناحيتها حست أنهم سدو ضوء القمر
عليها وبسرعه قرب منها واحد وشالها كانت بتصرخ
ويتحول تفك نفسها بس هو كان اقوي منها بمراحل
فتح الباب ودخالها في العربيه وركبو اللي معه
وطلعو بسرعه فضلت تصرخ بصوت عالي وتقول انت
مين يا حيوان ازي تاخدني معك بالقوه انا هبلغ الشرطه
فجاءه طلع واحد منهم سلاحه وضربها علي
دماغها كانت الرؤيه قدامها مشوشه وفقدت الوعي
بس كانت حاسه بحركات العربيه هي
وماشيه طلع تلقونه واحد منهم واتكلم بالايطالي
وقال تمت المهمه سيدي ونحن في طريقنا للسجن
وبص ليها بشر وقفل التلفون ام هي كانت حاسه بكل حركه
بس مش قادره تتحرك كانت حركه عجلات العربيه باينه
واضحه لغيت ما وقفت فجاءه كانت حاسه انه روحها
بتتسحب مش عارفه هي فين ومين دول
وصلت العربيه مكان شبه مهجور ونزلو.منهم قدام بيت كبير
كأنه قصر مهجور وسط غابه كثيفه ليها أشجار عاليه
فجاءه حست بحركه فتح باب العربيه وشالها واحد منهم
لما شالها فتحت عيونها بسيط بس مكنتش قادره تتحرك
كان ماشي بيها في جنينه القصر كان في حارس في كل
مكان وفتحو ليه باب خلفي كبير
فضل نازل علي سلم واصل لتحت كانت شايفه غرف
كتير مغلقه شبه السجن كانت مرعوبه مش عارفه هي رايحه
فين فجاءه فتح باب من الأبواب المغلقه ورامها علي
الارض بقوه وبسرعه وخرج
ام هي كانت الخبطه قويه و غمضت عيونها فاقده الوعي
مره تانيه
بعد مرور وقت فتحت عيونها كانت حاسه بتقل في جسمها
كانت بتحاول تعرف هي فين وبسرعه قامت منفوضه لما
لقيت نفسها محبوسه فضلت تدور بعيونها في المكان
كله بقع دم علي الحيطان والأرض بس لمحت حاجه خليتها
تصرخ بصوت عالي كله خوف ورعب كانت بتترعش
لمحت واحد مربوط علي كرسي مضروب ومتخرشم
لدرجه مش باينه ملامحه من الدم وكان واضح
عليه الانزعاج لما صرخت وفتح عيونه لما سمع صراخها
رجعت لوراء بخوف اتكلم الشاب وقال اي صدعتني اي
صوت ده
بصت ليه بصدمه وقالت انت بتتكلم عربي ولا متهيالي
بص ليها الشاب بسخريه وكمل وقال وانا عرفت
كمان انك مصريه لانه طول الليل وانتي داخله حرب
انتي ونائمه صرعتني انتي مجنونه باين عليكي
بصت ليه بغيظ وبنرفزه قالت واضح انك انسان مستفز
وقليل ذوق كمان انا غلطانه اني كلمت واحد زيك
شكلك حرامي ورد سجون عشان كده محبوس هنا
بص ليها بنص عين وكمل بسخريه وقال وانتي شكلك
مش مضبوط عشان كده واقعه مع مافيا وتجار أعضاء
برقت بصدمه وقالت بتقول اي مافيا قصدك اي
سكت الشاب ومردش عليها قربت منه وقالت بصوت
عالي ما تنطق يا جدع انت قصدك اي
كمل الشاب بسخريه وقال يعني هتموتي كانت مبرقه عيونها
من الصدمه والخوف وكمل الشاب وقال اه مافيا واللي
بيدخل هنا مش بيطلع غير ميت دي بيموت هنا كمان
قعدت مكانها من الصدمه وقالت يعني اي هموت
بص ليه بحيره وقال قوليلي عملتي اي معهم عشان
تفعي في طريقهم ودخلتي سجن ماتيو برجليكي
حطت ايديها علي دماغها وكانت نظراتها كلها خوف
وقالت معملتش حاجه صدقني انا معرفهمش اصلا
بص ليها وقال افتكري عملتي اي
كانت عيونها كلها دموع وقالت بجد مش فاكره بص ليها
بشغقه وسكت
رجعت مكانها علي الارض وقعدت ضمت رجليها وكانت
بتبكي وهي قاعده نامت من الارهاق والزعل محستش بنفسها
وفجاءه سمعت صوت حد جمبها فتحت عيونها بسيط
لقيت اتنين بيضربو في الشاب وبينكلمو ايطالي وبيقولو
اين المعلومات التي سرقتها من هنا ايها الحقير سوف يقتلك
الرئيس حين يأتي.
والشاب كان ساكت كأنه الضرب مش مآثر فيه اصلا
جامد بارد مش بيرد بقي ينزف من مناخيره وبقه
ولما زهقو من بروده لكمه واحد منهم بقوه في رأسه
وفقد وعيه بص ليه التاني وقال بالايطالي
لماذا ضربت ذاك الفرنسي بقوه يمكن أن يموت والرئيس
يريده حي الي أن يعود بص ليه الشاب بغضب جحيمي
ومسح ايده من الدم وخرج بغضب
خرج وراه صديقه وقفلو الباب من بره
قامت بسرعه من علي الأرض وقربت من الشاب
وبقيت تقول بخوف
يا استاذ انت كويس انت سمعني بس هو مردش عليها
حطت ايديها قدام مناخيره لقيته بيتنفس
وابتسمت وقالت الحمدلله انك بخير
قعدت مكانها علي الارض وكملت وقالت تعرف لو مت
انا مكنتش هعرف اقعد في المكان المرعب ده وحدي
بصت لفوق وقالت يعني يا ربي الصبح اكون في الجامعه
وبالليل في فيلم اكشن وكمان محبوسه مع واحد حرامي
مش باين ليه ملامح
مر وقت طويل وهي قاعده كانت باصه علي
الشاب وعلي ملامحه اللي مش واضحه وقالت بحيره
يا تري حكايتك اي يا جدع انت وسرقت اي منهم
شكلك حرامي بجد بس محترم وضحكت علي كلامها
وسندت دماغها وهي بتفكر مين دول وممكن تموت هنا
ونامت تاني من كتر التفكير
ام خارج السجن كان وقف واحد من الحرس في مكان
بعيد شويه وطلع تلفونه وقال بالايطالي
سيدي لقد أخبرته أنه كشف ويجب أن يهرب في اسرع
وقت ولكنه أصر علي البقاء لا اعلم ماذا يريد هل يريد
الموت
تحدث الطرف الآخر وقال ذاك المجنون سوف يدمرنا
وأكمل بغضب وقال سوف يهرب في اقرب وقت
حين ينفذ ما مكث لأجله سهل له كل شئ وأخبرني
بكل جديد
تحدث الحارس وقال امرك سيدي واغلق الهاتف وعاد
مكانه أمام البوابه
ام هي صحيت بعد وقت قليل قربت من الشاب لقيته لسه
بيتنفس نائم زي ما هو قعدت مكانها وغمضت عيونها
كانت الدموع بتخونها وبتنزل لما افتكرت السبب اللي خالها
تهرب من مصربعد صراع طويل وعذاب من الكل بعد
ما خسرت كل حاجه بنحبها اقرب الناس ليها اللي مفروض
سند ليها بعوها بعدها فكرت تحقق حلم امها
وتهرب علي ايطاليا تكمل دراستها
وازي قدرت تجمع شغل هنا عن طريق اصدقاء ليها في
السكن عشان تعرف تعيش وتكمل غرقت في أفكارها
ورجعت وهي صغيره رجعه من مدرستها بتضحك
وفجاءه شافت ………؟
الوسوم روايات ملكه حسن
رواية مهمه مشفره الفصل الثاني 2 - بقلم ملكه حسن
كانت قاعده علي ارضيه الغرفه البارده غمضت عيونها
وافتكرت نفسها وهي عندها 15 سنه رجعه من المدرسه
بتضحك بمرح مع صاحبتها أول ما طلعت فتحت باب الشقه
ودخلت شافت امها قاعده الأرض ضمها رجليها منهاره
وبتبكي بحرقه رمت شنطتها بسرعه وجريت عليها
خدتها في حضنها وقالت بلهفه مالك
يا ماما بتبكي ليه كده طلعت أمها من حضنها وهي
منهارة كانت عيونها حمرا بصت ليها البنت لقيتها ماسكه
في ايديها ورقه وبتترعش وقالت بكسره وحزن
شوفي يا بنتي دي تقرير من الدكتوروسكتت
بصت ليها وقالت كملي يا ماما ماله التقرير
بصت امها في عيونها وكملت بشقهات وقالت
الدكتور قالي اني مش هقدر اخلف تاني الرحم اضرار
من كتر السقوط وانو مفيش حمل بيثبت في بطني وقالي
كمان لو حملت تاني يمكن اموت وابوكي عايز ولد
فجاءه اندفع الباب ودخل ابوها ومسك امها من دراعها
وقال بصوت عالي مسمع في الشقه كله غضب
انا كنت عارف انك مره فقر خلفتك كلها بنات
مقدرتيش تجبيلي حته عيل كانت بتتالم في أيديه اللي ماسكه
دراعها بجبروت قربت منه البنت حاولت تشيل ايد ابوها
عن أمها اللي كانت ظاهر عليها الخوف
وقالت بصراخ حرام عليك يا بابا هتموت في ايدك حرام
بس ابوها ماسكها من شعرها وحدفها علي الكرسي
قرب من البنت وقال ما انتي خلفه عار زي امك غوري
انتي وهي في ستين داهيه تاخدكم وطلع وخبط باب الشقه
كانت الأم منهاره علي الارض بسبب أفعال جوزها وقسوته
معها ومع بنتها وعدم رضائه بقضاء ربنا
جريت عليها بنتها وحاولت تساعدها تقوم من الأرض
قاعدتها علي الكرسي وفضلو يعيطو في خضن بعض
بصت ليها بنتها بحزن وشفقه علي كسره قلب امها
وقالت ليه يا ماما انتي اتجوزتي.بابا انتي حد كويس
وقلبك طيب
بصت امها في عيونها وابتسمت علي برائه بنتها
وحطت ايديها علي شعرها بحنيه
وقالت إمها بقهر النصيب يا بنتي هو اللي جمعني مع ابوكي
كملت البنت بحيره وقالت ازي يا ماما مفيش مقارنه
بصت امها في عيونها وقالت بصي يا بطتي
الصغيره وشاورت بعيد بايدها وكملت انا كنت عايشه
في اسوان في عائلة كبيره هناك غنيه جدا عندي بيت كبير
وارض ومزارع وكان ابوي مدلعني عشان انا بنت وحده
بس كنت جوهره ثمينه بيحاف عليها من الهوا وكنت
مكمله تعليمي من وسط بنت عمي وكان عندي اخ اكبر مني
وأبوي كان راجل صعيدي طيب جدا وقلبه كبير ومثقف كمان
بيحب العلم والتعليم وكان بيشجع اي بنت في النجع أنها
تكمل تعاليمها سرحت الام بعيد وبدأت دموعها تنزل
بصت ليها بنتها بشفقه وقالت الله يا امي باباكي كان شخص
حنين عكس بابا بس ليه مشيتي من هناك كان زمانا عايشين
معه
نزلت دموع الام وقالت بقهر كل حاجه ادمرت حتي ابوي
بصت ليها بنتها بصدمه وقالت قصدك اي يا ماما
كملت امها وقالت كانت كل حاجه كويسه
لغيت ما جي الكابوس اللي دمرني ودمر الكل
بصت ليها بنتها بستغراب وقالت قصدك اي يا ماما مش
فاهمه
كملت امها بدموع وقالت أنا كنت بتمشي علي
الارض وفجأة قابلت شاب كان شغال عامل قدام
مصنع كان تحت الانشاء هناك حصل مواقف كده
خلني انتبهت لوجوده كنت كل ما اروح اشوفه
حبني وحبته بس هو كان من القاهره وكان واخد دبلوم
اخدو وقت طويل عشان يخلصوا المصنع وقتها انا
كنت حبته قوي وخليته جي اتقدملي سكتت الام فجاءه
لما حست بمراره الكلام بصت ليها بنتها وقالت
بعدها حصل اي يا ماما لما اتقدملك
بصت لبنتها وقالت بدموع ابوي رفض واهلي كلهم
وقتها زعلت قوي وهو قالي نهرب ونتجوز وانا وافقت
ساعتها مكنتش اعرف اني بكسر ابوي اللي كان معتبرني
كنز عنده وجيبت ليه العار وسط أهله وبلده دي كانت تعتبر
فضيحه وسط البلد
وكملت بدموع وقالت ابوي من وقتها اعتبرني ميته
وكان حالف لو جيت ناحيه البلد هيقتلني
كان صوت شهقاتها عالي وكملت وقالت ومات بحسرته
وامي كانت شايفه اني السبب في موت جوزها
أول ما جيت مع ابوكي هنا عشت في شقه ايجار كان بيشرب
ويرفض بشتغل لغيت ما خلفتك امي وقتها قبلت انها تكلمني
بس حاجه قليله وليا اكتر من خمس سنين معرفش عنها حاجه
وابوكي عايزني اخاف تاني والدكتور محذرني بسبب
كتر السقوط
حضنتها بنتها بلهفه وقالت أنا معكي يا ماما وهفضل
طول العمر جمبك قامت امها ومسكت أيدها
وقالت يلا ندخل جوه الأوضه عايزه ارتاح مسكت بنتها ايديها
ودخلت الأوضه
كانت بتترعش وهي قاعده علي ارضيه الغرفه وبتعيط
فتحت عيونها شافت انو الشاب لسه نائم وهي سرحت
بأفكارها من غير ما تحس غمضت عيونها تاني
وافتكرت تاني يوم من الأحداث اللي حصلت مع امها
كانت قاعده هي وامها في الصاله فجأة ابوها دخل
ومعه وحده قامت امها مفزوعه وقالت
مين دي يا صلاح اللي معك ضحكت الست اللي معه
ضحكه خليعه وقالت أنا مراته الجديده يا عنيا وكانت
لبسه هدوم لا تستر شئ مع مكياج الوانها فاتحه
بصت ليها امها بقرف وقالت انت اجوزت دي عليا
بدلتني وشاورت عليها لفوق ولتحت وكملت بدلتني بدي
قرب منها صلاح ومسك دراعها بغضب وقال بصي
يا عائشه انا استحملت كتير وانت ست ارض بور
وانا عايز حته عيل بدل خلفه البنات وانت باين عليكي
معدش منك رجاء فإنتي تنقلي حاجاتك في اوضه
بنتك المحروسه وبص لمرأته الجديده وابتسم وكمل وقال
عشان عايز الاوضه الكبيره انا و العروسه
ساب دراعها بقوه خلتها وقعت علي الارض
ومسك ايد عروسته ودخل الاوضه
قعدت عائشه علي الأرض تبكي بحرقه وانهيار
جريت عليها بنتها وحضنتها كانت عائشه منهارة
لانه خسرت كل حاجه أهلها جوزها حتي صحتها
بس كنت شايفه انو دي قضاء ربنا
تاني يوم كانت الأم دخله اوضه بنتها وفي أيدها حاجه
غريبه قعدت جمبها علي السرير وقالت بحنيه امسكي
يا بطتي بصت ليها البنت وقالت بحيره اي ده يا ماما
حطت الام أيدها علي شعر بنتها وكملت بحنيه
انا قابلت امي من خمس سنين كانت في القاهره بتتعالج
وعطتني ……
الوسوم روايات ملكه حسن
رواية مهمه مشفره الفصل الثالث 3 - بقلم ملكه حسن
انا قابلت امي من خمس سنين كانت في القاهره بتتعالج
وعطتني الصندوق ده في دهب قالتلي دي ورثك في
دهبي لانه ابوكي حرمك من الورث بتاعه ووصي
الكل محدش يديكي قرش مسكت ايد بنتها بحنيه وعطيتها
الصندوق وكملت وقالت خالي الصندوق دي معكي
ابقي استخدامه عشان تكملي تعاليم يا بطتي عايزه
اشوفك احسن مهندسه في الدينا
حضنتها بنتها بقوه وقالت بدموع ليه بتقولي كده يا ماما
خليهم معكي لانك هتكوني جمبي في كل خطوه
بصت ليها عائشه بحزن وقالت اوعي ابوكي يعرف
حاجه عنه ولا مراته الحربايه دي لو شافت الصندوق ده
هتاخده منك وقتها حلمي وحلمك هيضعو
حافظي عليه عند خالتك فاطمه صاحبتي لما تحتاجي خدي
منها اللي محتاجه عشان متحاتجيش لحد في يوم يا بنتي
بصت ليها بنتها بدموع وقالت ليه كده يا ماما انا مش فاهمه
حاجه ابتسمت امها وقالت بكره تفهمي يا حبيتي قومي
خبيه في مكان كويس عندك هنا بسرعه قبل ما ابوكي
يلمحه
بصت ليها بنتها بحيره وخبت الصندوق في الاوضه
كملت الام وقالت بتحذيراهم حاجه تكملي تعاليم يا بطتي
بصت عائشه في عيونهاوقالت هرتاح شويه قبل ما
ابوكي يجي ينكد علينا ونامت علي سرير بنتها
تاني يوم الصبح دخلت البنت الاوضه وفي ايديها
دواء امها وكوبايه مياه قربت من امها وقالت ماما
اصحي عشان تاخدي الدواء لكن عائشه مش بترد
حطت البنت الكوبايه جمبها وفضلت تهز في امها
وتقول ماما وتصرخ بصوت عالي لكن الام مش بترد
كانت البنت بتصرخ بصوت هي ونائمه
فاق الشاب علي صوت البنت وهي بتصرخ
وتقول ماما صعبت عليه شكلها وأنهيارها فضل
ينده عليها هي وناپمه ويقول بصوت ضعيف بسبب الم
جروحه
يا انسه فوقي يا استاذه اصحي قومي وفجاءه صرخ
بصوت عالي وقال قومي يا بت انتي انت يا بت
قامت مفزوعه من صوته العالي كان باين علي
وشها الهلع والخوف كانت صعبانه عليه شكلها
بص ليها وقال شكلك شوفتي كابوس برقت عيونها
واتملت عيونها دموع وقالت بتعثلم
انا شوفت ماما لما ماتت وكنت وبكت بحرقه
كمل بنرفزه وقال خلاص يا بت انتي صدعتني شكلك
هتحصلها
قامت بعصبيه بصت ليه وقالت قصدك اي وزي تقولي
يا بت انا ليا اسم اسمي ملكه وانا طالبه في كليه
الهندسه هنا يعني هكون مهندسه فحترم نفسك
بص ليه الشاب بنظرات كلها بسخره وكملت هي بغيظ
وقالت اكيد هنتريق تقولي ابوكي مدرس تاريخ ولا امك
مدرسه جغرافيا زي اصحابي في المدرسه
بص ليها بحيره علي طفولتها وبرائه كلامها وقال
علي فكره انا مكنتش هقول كده بس افتكرت حد غالي عليا
بصت ليه بحزن وقال دي اسم جدتي علي فكره
امي كانت بتحبه قوي كانت لما تندهني بتحس امها معها
هز رأسه وسكت وهي قعدت مكانها بص ليها قال
علي فكره احنا ممكن نموت هنا
بصت ليه بكسره وحزن وقالت بصوت واطي والحل
كمل وقال زي ما انتي شايفه انا مربوط علي الكرسي
يبقي الحل في ايدك انتي
برقت عيونها وقالت أنا ازي في أيدي وكملت بسحره
ههد السجن يعني كمل وقال بسحره لا مفيش هد
بصي دوري علي الحذاء بتاعي كده في المكان هنا
ولا هنا اكيد موجود
قامت بسرعه وفضلت تدور وملقتش حاجه
بصت ليه وقالت مفيش حاجه هنا اتكلم بغيظ من بين
أسنانه وقال لا موجود بس شكلك مش بتشوفي كويس
قربت منه بغيظ وقالت بصوت عالي لا بشوف
بس انت شكلك حرامي ورد سجون وشكلك بيقول كده
وفجأة لمحت الحذاء بتاعه جربت عليه وماستكه كان كله دم
وكملت بسحره وقالت قولي يا ناصح الكوتشي ده
ومسكته بقرف وكملت ده هيطلعنا من هنا ازي
جز علي أسنانه بعصبيه وكمل وقال الفرده الشمال
فيه من تحت في فاتحه صغيره فيها اله حاده اسحبها
براحه فضلت تدور وقالت بنوفزه مفيش حاجه بقولك
اتكلم بسحره وقال ما انا قولت انك مش بتشوفي
فجاءه لمحت اله وكمل وقال اسحبها علي مهلك ممكن
تعورك اتكلمت بسخريه وقالت بسخرية لا خايف عليا قوي
مسكت الاله في ايديها وكانت صغيره
بص ليها وقال حولي تفتحي قفل الحديد من ورا
جريت بسرعه وفضلت تحاول مع القفل وهو كان بيفولها
علي طريقه تفتح بيها القفل
خدت وقت طويل تفتح القفل وفجاءه صرخت
بفرحه وقالت فتحته أخيرا فك ايديه وبدأ يفك رجله
بطريقته الخاصه وقام من مكانه وقال لا طلعتي شاطره
بصت ليه بتساؤل وقالت هو انت حرامي بجد يا جدع
انا قولت كده برضه من الاول دي شكل حراميه
بص ليها بطرف عينه وعطها ظهره وابتسم علي كلامها
ام في خارج المبني كانت في عربيه جايه سريعه
سايبه غبار وراها نزل واحد من العربيه وكان باين
علي ملامحه العصبيه وضرب الحارس بالبكوس في وشه
واتكلم ايطالي وقال انت غبي كيف تضع الفتاه مع
ذاك الشاب الفرنسي ليون غبت يومين لإنجاز الصفقه
وانت هنا دمرت كل شئ بغبائك وأخرج سلاحه وحطه
في رأسه
تكلم الحارس وقال اهدي سيد ماتيو الشاب فاقد وعيه
منذ وقت ولا يوجد غير الفتاه
بص ليه ماتيو بنظرات ناريه وقال اتبعني وإذا حدث خطأ
سوف اقتلك
دخل ماتيو بسرعه المبني ووصل لتحت وأمر الحارس
انو يفتح الباب أول ما سمع الشاب صوتهم قعد
مكانه وعمل انو مربوط
قرب ماتيو من ملكه وهي كانت مصدومه من شكلهم
وفجاءه مسكها من شعرها وبقت تصرخ
اتكلم ماتيو وقال سوف اقتلك ايتها الغبيه قام الشاب
بغضب وفضل يضرب فيه بحترفه لغيت ما وقعه
قرب من الحارسين اللي معه وبقي يضرب فيهم
لغيت ما وقعو جمب ماتيو مسك سلاح من علي الارض
ومسك ابد ملكه وشدها ليره بسرعه وهو بيضرب فيهم
ويحميها من
ضرب الرصاص لغيت ما وصل باب المبني وقفله عليهم من
بره مسك أيدها وفضل يتسحب عشان محدش يلمحه من
الحرس الخارجي فتح عربيه ماتيو بحترفه وركب
ام هي كانت مصدومه من اللي بيحصل كانت باصه
ليه اتكلم الشاب بغضب وقالها اركبي
بسرعه ولا هتموتي وشغل العربيه هي ركبت بسرعه
أول ما اتحرك ضرب الحرس عليهم رصاص
وهي فضلت تصرخ بصت ليه وقالت انت شكلك حرامي
ولا اي وانا أدبست معك صرخ فيها بغضب وقال اخرسي
ولا هحدفك ليهم من العربيه وحده غبيه فعلاً
حطت ايديها علي بوقها بسرعه دليل علي السكوت
ابتسم بشكل خفيف علي طريقتها وخوفها
ام هو كان سائق بسرعه كأنه بيسابق الهواء
كانت عربيات الحرس وراه وهو كان باصص
علي انفجارهم وحده ورا التانيه لغيت ما هرب منهم
كان ماتيو واقف قدام المبني وماسك سلاحه طلع
تلفونه واتكلم وقال اريده ميت بسرعه ذاك الفرنسي
الحقير
كان نفس الحارس واقف بعيد بيتفرج طلع تلقونه واتكلم
بهمس وقال سيدي ليون هرب من سجن ماتيو ومعه
الفتاه ……
الوسوم روايات ملكه حسن
رواية مهمه مشفره الفصل الرابع 4 - بقلم ملكه حسن
سيدي ليون هرب من سجن ماتيو ومعه فتاه من الناحيه التانيه
ظهر شاب بجسم رياضي وقال عن اي فتاه تتحدث
تكلم الحارس بصوت واطي لا اعلم من هي سيدي ولكن
كانت في سجن ماتيو ساقفل الان
خبط الشاب التلفون علي الترابزه بغضب وقال منك لله
هنروح كلنا في داهيه بسبب تهورك وغبائك
ام ليون كان سائق العربيه علي طريق جمبه غابه
فجاءه وقف العربيه وعملت صوت عالي انتبه انو لسه
الخطر موجود وبص لملكه المرعوبه جمبه وقال بلهفه
يلا بسرعه مفيش وقت لازم ننزل هنا وتهرب لانه
زي ما انتي شايفه ورفع ايديه لفوق وكمل مش معايا
سلاح
بصت ليه بخوف وهلع وقالت ليه هما ممكن يهجمو
علينا تاني انا شكلي هموت بسببك انت السبب
جز علي أسنانه بعصبيه وقال انا السبب عشان انقذتك
ولا زمنهم معلقنك يا حلوه من رجاليكي يلا انزلي
العربيه فيها جهاز مراقبه عشان كده لازم
نهرب ومسك قزازه مياه كانت موجوده في العربيه
وفتح الباب وخرج وهي لما لقيته خرج اترعبت
و نزلت وراه بسرعه ومشي ناحيه الغابه
بصت ليه وقالت بسخرية احنا رايحين فين وسط
الأشجار دي
كان ساكت ومش بينطق اتكلمت بنرفزه قالت انطق يا عم
انت انت رايح فين ووخدني شكلها في مصبيه جديده
وهو ماشي من غير ما يبص عليها وقال أمشي يا ناصحه
وانتي ساكته انا عارف انها مقابله زافت
واقفت وقالت ما تحترم نفسك يا جدع وانا مش هتحرك
غير لما اعرف رايحين فين مشي ايده علي وشه بغضب
من عنادها وقال بنفاذ صبر
في طريق الناحيه التانيه من الغابه لازم تطلع عنده
عشان نلقي عربيه تطلعنا من المكان ده
وبص في عيونها وقال بتحدي
وكمان لازم نتخبي منهم لانه زمانه جيش منهم جاي
بدور علينا واحنا مش معانا سلاح وكمل طريقه
مشيت وراه بسرعه من الخوف
وقف الشاب علي جمب وفتح
الازازه وبدأ يغسل وشه من الدم اللي مغطي علي ملامحه
ومش ظاهره كويس
ام هي كانت واقفه مصدومه لما ظهرت ملامحه
الوسيمه بصت ليه ملكه بإعجاب
لما لمحها انها معجبه بشكله ابتسم لما شافته هي
كمان ابتسمت تلقائي رمي الأزازه وكمل طريقه وهي وراه
قربت منه وقالت بتساؤل هو انت من فين من مصر يا كابتن
بص ليها بسخريه وقال ومين قالك اني من مصر
برقت عيونها من الصدمه وقالت بس انت بتتكلم عربي
كويس ومصري كمان
كمل الشاب بنفس السخريه وقال هو عشان بتكلم
عربي لازم اكون مصري احنا نظام شغلنا بيعلمنا معظم
اللغات وكمل بصوت واطي واللهجات كمان
ومشي من قدامها جريت وراه وقالت طيب انت منين
واسمك اي بص ليها وقال بنفاذ صبر اي لازمه الاسئله دي
علي العموم عشان ارتاح من الصداع ده
بص في عيونها وقال اسمي ليون
ومن فرنسا ويتكلم عربي ليه عشان نظام شغلي كده
بصت ليه بصدمه وقالت يعني انت بجد حرامي
بص ليه بصدمه وضحك بصوت عالي علي شكلها
وقال وهو بيضحك ايوه حرامي وكمل مشي
فضلو ماشين وقت طويل في الغابه لغيت ما تعبت وقعدت
مكانها علي الأرض وقالت مش قادره امشي تاني رجلي
وجعتني قوي
بص ليها ليون وقال بنرفزه احنا لازم تكمل هما ممكن
يوصلو في اي وقت بس لما شاف التعب ظاهر عليها
صعبت عليه قال
طيب ممكن تستني شويه وقعد علي الارض زيها
وسند ظهره علي الشجره كان مركز في ملامحها وتصرفاتها
وفجاءه قال بتساؤل برضه مش فاكره هما خطفوكي ليه
بصت في عيونها وكان واضح انها مخبيه حاجه وقالت
مش فاكره
ام ماتيو كان واقف جمب العربيه وباين عليه الغضب
وقال اكيد ذاك الفرنسي ليون والفتاه ذهبا عن طريق
الغابه للوصول الجهه الأخري اجمعلي كل رجالك
وفتش في كل ركن من الغابه جز علي أسنانه وقال
اريده في اقرب وقت
اطاع الحارس أوامره ومشي في اتجاه الغابه
ام ليون وملكه كان الليل جي عليهم وهما وماشين
بص ليون علي ملكه شاف الارهاق بين عليها
بص ليها وقال احنا لازم نقف هنا لانه الغابه بقت ظلمه
ومش هتعرف نكمل وهي أول ما سمعت كلامه قعدت علي
جمب وغمضت عيونها بص ليها وقال احنا مش هتعرف
نولع نار عشان محدش يعرف مكانا بس هي مردتش
عليه كانت نامت من الارهاق والتعب
قعد جمبها وفضل باصص علي ملامحها وقد اي هي
برائيه
ام هي كانت غرقت بأفكارها شافت امها قدامها
بتتغسل وهي واقفه مصدومه لأنها خسرت احن شخص
عليها من الحزن كانت بتصرخ لما ماشيو بها من قدامها من
البيت فضلت فتره طويله في حزنها بس قررت تحقيق حلم
امها
قامت ومسكت الصندوق وخبيته عند صديقه أمها كانت
ست علي اخلاق تعرف ربنا ومحل ثقه
ام ملكه كانت بتدرس من فلوس الدهب بتاع امها
لغيت ما خلصت ثانوي واحيانا بشتغل عشان ابوها ما
يشكش فيها هي بتجيب فلوس منين ام خلصت ثانوي ودخلت
الجامعه جتها منحه من الجامعه بس ابوها رفض
انها تكمل وقال ليها اقعدي في البيت كفايه تعاليم انا لقين ناكل
ام ملكه طلعت دهب امها اللي فاضل مع صديقتها
وبعته وسافرت من وراء ابوها عشان تكمل جامعه
واتعرفت علي بنات معها في السكن هما اللي طلبو منها
تشتغل معهم في المطعم
بس في يوم كانت بتشتغل وطلبها صاحب المطعم وقال
اسمعي ملكه اعرف انك محترمه بس هناك زبون
طلبك وانا لا أستطيع أن اعترض لانه راجل خطير
بصت ليه ملكه بغضب وقالت وانا استقيل انا لست
للبيع سيدي ومشيت من المطعم وهي حزينه
وهي ومغمضه شافت ملامح الشاب لما خبطها علي دماغها
بالسلاح وقامت وهي بتصرخ
قرب منها ليون وقال انتي يا بت اصحي صرعتني تاني
كانت صدفه مهببه علي دماغك قامت وهي بتفرك في عيونها
قالت بغيظ وغضب
ما تحترم نفسك يا جدع انت مش كفايه ماشيه مع
حرامي ورد سجون وسط غابه المفروض انا اقول
كده بس فجاءه ليون لمح اضاءه علي اعلي الأشجار
وقال اسكتي شكلهم قربو لازم نمشي بسرعه ومسك
أيدها وشدها فضلوا ماشين
لغيت ما الجو من حواليهم بقي واضح بص
ليون ليها وقال أنا سامع صوت شلال قريب من
هنا لازم نوصل عنده وهي كانت سنده ايديها علي
ركبتها في الأرض وبتنهج وقالت مش قادره امشي خطوه
بس هو مردش وكمل وهي قامت تجري وراه
أول ما وصلو كان الشلال شكله مخيف وتياره سريع
بص ليون حواليه وشايف عصابه ماتيو بيقربو بحذر
ومواجهين عليه السلاح ضربو عليهم رصاصه
كانت هتجي فيها بس هو شدها بسرعه بعيد عن اتجاه
الرصاصه
مسك ايديها وقفز في الشلال ام هي كانت …….
الوسوم روايات ملكه حسن
رواية مهمه مشفره الفصل الخامس 5 - بقلم ملكه حسن
مسك أيدها وقفز في الشلال ام هي كانت بصرخ
وتقول لا كان التيار قوي وبسرعه اختفو وسط المياه
ام الحارس طلع تلقونه واتكلم بصوت واطي كله همس
بعيد عن عصابه ماتيو وقال سيدي ليون قفز في شلال
هو والفتاه اعتقد ازي ناجيا منها سوف يصل هو وهي
لللطرف الآخر من الغابه رد الطرف التاني وقال
حسن سوف اتصرف مع ذلك لكن انتبه ان يراك أحد
وأخبرني بكل جديد وقفل فضل الشاب يفكر
ازي ينقذ ليون بسرعه وجات في دماغه فكره
مسك تلفونه تاني وقال
اهلا سيدي اريد منك طلب لإنقاذه الان وأخبره ما يريد
وقفل وخرج من مكانه بسرعه عشان ينفذ خطته
كان تيار المياه قوي جدا وفجاءه اتفرقو من ايد بعض
كانت ملكه بتتخنق المياه بتسحبها لتحت لغيت بدأت تنزل
لتحت المياه كانت مش عارفه تعوم او تطلع واتخنقت قوي
كانت خلاص استسلمت للموت شافت وش امها قدامها
وابتسمت بمعني أنها جايه ليها خلاص عشان ترتاح
من كل الهموم اللي في حياتها وفجاءه ظهر ليون قدامها
وشدها لفوق كانت هي استسلمت خلاص
بس هو طالعها لخارج المياه علي الحافه
شالها ليون وطالعها كانت
عيونها مقفوله قرب منه وقال فوقي انت يا انسه
وخبط علي وشها بقي يهزها جامد بس هي مكنتش ترد
بقي يدوس علي بطنها عشان يطلع المياه ويصرخ
باسمها ويقول فوقي يا ملكه
بعد وقت بقيت تطلع مياه من بوقها ابتسم وقال
اخيرا فوقتي يا بت انتي صراعتني معكي يخرب بيتك
انا قولت أنها صدفه مهببه
ام ملكه كان ظاهر علي ملامحها الإرهاق مسك أيدها
وساعدها تقوم أم هي كانت هدومها كلها مياه مشيت وقعدت
علي جمب وبقيت لفه ايديها علي جسمها من البرد
بص ليها ليون بخوف وقال انتي كويسه فيكي حاجه
كانت شايفه خوف ولهفه في عيونه عليها نظرات
اول مره تشوفها من حد غير امها هزت دماغها بدليل
انها بخير بص ليها ليون وقال مفيش وقت لازم
نمشي بسرعه مسك ايديها ومشي بس صعبت عليه
وخف سرعته شويه كان خايف عليها لدرجه كل غصن
يقابلهم يبعده عن طريقها وكان بيعملها بحنيه كانت هي
مستغربه معاملته معها هي متعوده علي الخناق معه بس
بعد وقت قليل من المشي لمح ليون الطريق
بص ليها بلهفه وقال بحماس
اخيرا احنا وصلنا يا ملكه علي الطريق بس ياريت نلقي اي
عربيه رفعت راسها وشافت فعلا أنهم
وصلو بصت ليه وقالت هو احنا ممكن منلقش اي
حاجه تطلعنا من هنا
ابتسم وقال لا متخفيش مش يمكن ربنا يبعت لينا معجزه
من السماء وضحك علي نظراتها
بصت ليه بسخريه وقالت انت ليك نفس تضحك كمان
مش خايف بهجمو علينا تاني بص في عيونها وقال
انتي خايفه من الموت مكنتش اعرف انك ضعيفه كده
ومشي من قدامها بسرعه مشيت وراه بسرعه
كمان وقالت لا مش خايفه طبعا عندك شك بص
ليه بسخريه وقال لا طبعا بلا اطلعي وحربيهم زمانهم مستنين
وخرج علي أول الطريق وهي وراه
أول ما خرجوا علي الطريق لمحو هليكوبتر جايه من بعيد
ووقفت في نص الطريق كانت واقفه وراء ليون مرعوبه
حست انو خلاص دي اخر يوم ليها علي الدينا مسكت
دراعه وشددت عليه من الخوف أم هو كان واقف ثابت
متاكد انو دي هيحصل أو أنه عارف مين اللي جاي
في الطياره
فجاءه انفتح الباب وظهر الشاب الرياضي اللي
كان متابع مع الحارس علي التلفون بص ليهم
وقال يلا بسرعه مفيش وقت بسرعه
مسك ليون ايد ملكه وجري علي الطياره وساعدها تركب
وركب ومشيو بسرعه من المكان قبل ما حد يلمحهم
ام عصابه ماتيو كانو لسه بيدورو في الغابه علي اي اثر
ليهم طلع الحارس الخاص بماتيو
التلفون وكلم ماتيو وقال سيدي لم نجد اثر
لليون ولاالفتاه في الغابه ولا خارجها
خبط ماتيو تلفونه في الحيطه وقال بغضب وعيون حمرا
سوف اقتلك ليون الخائن انت وتلك الحقيره كيف هربت
من وسط هذا الجيش
ام في الطياره بص الشاب لليون وقال حمدالله علي
سلامتك يا صاحبي وحضنه بقوه وبص لملكه باعجاب
وكمل بهزار بس انت اتعرفت علي القمر
الايطالي ده منين من حقك تموت هنا وسرح في جمالها
ضربه ليون بخفه في بطنه وهمس وقال اسكت
يا وليد دي مصريه وبتعرف عربي ولو قامت قتلتك
هنا هيكون عندها حق برق وليد عيونه من الصدمه وقالت
مصريه
ابتسم وليد وقال دي اخرتها يا باشا بعد ما
انقذتك انت وهي عايزها تقتلني كمان وهمس وقال
بصوت جاد انت مهربتش ليه لما طردوك بالعربيات
اخر مره رجعت السجن ليه تاني بمزاجك انطق
بص ليه ليون وقال هقولك في وقتها جز وليد علي
أسنانه وقال ماشي يا باشا بس انت كنت وقال بصوت عالي
هتموت انتبهت ملكه للكلمة الاخيره وقال يموت
بص ليون بسرعه لملكه وقال بحيره هو انتي لسه
مش فاكره هما خطفوكي ليه
نفخت بقهر وقالت كنت بشتغل في المطعم وبقدم اكل
علي ترابيزه وفجاءه واحد مسك ايدي بطريقه سيئة
فضربته بالقلم وكملت شغل عادي والمدير طلبني
ورحت ليه وسكت فجاءه وعيونها دمعت
صعبت علي ليون وقال كملي سكتي ليه حصل اي
ام وليد كان مركز مع كلامها وباصص علي ملامح
صاحبه اللي اتحولت كلها للغضب
بصت ليهم ملكه وقالت هو طالبني وقال انو في واحد
عايز عايز ياخدني معه البيت
ضم ليون علي أيده بقوه من الغضب همس وليد
وقال اهدي يا صاحبي عشان تعرف تكمل جز ليون
علي سنانه وقال موته قرب الحيوان قريب قوي
بص وليد لملكه وقال باهتمام حصل اي بعدها يا انسه
بعد ما رفضتي
بصت ليهم ملكه وكملت وقالت استقلت من الشغل
وأثناء وانا مروحه وقفت عربيه فيها بودي جارد
وخطفوني وانا بصرخ خبطني واحد منهم علي دماغي
ومكنتش عارفه اي السبب لغيت ما شوفت ماتيو لما مسك
شعري في السجن وكان عايز يضربني
كان وش ليون كتله من الغضب كأنه كان بيتوعد لماتيو
باشد عقاب كان وليد ملاحظ شكل صاحبه وعيونه الحمرا
بص ليون لملكه وقال انت هترجعي مع وليد
مصر وتكملي تعليمك هناك في بلدك وسط اهلك
الجامعات هناك كويسه كمان بس احنا بنحب نتعب نفسنا
بصت ليه ملكه بغيظ وقالت لي انا مش عايزه ارجع تاني
هناك
بص في عيونها بتحدي وقال خلاص خليكي هنا
عشان أول رصاصه هتطلع من من مسدس ماتيو
هتكون في دماغك لانه دلوقتي هو مفكر انك شريكتي
وبقيتي اخطر عدو ليه مني وكمل بتحذير وقال فاكري كويس
بأن علي ملامحها الخوف والهلع وقالت بلهفه
خلاص هرجع وأكمل هناك مش مستنيه اموت هنا او اتحبس
في سجن تحت الارض تاني
بص ليون في عيونها وقال كنت عارف انك شاطره
أول ما وصلو المطار كانت واقفه جمب وليد
وقالت بحيره وهي بتبص حواليها هو فين قصدي ليون
ابتسم وليد وقال هو انتي عايزه اي منه
قالت بسرعه هو مش هيرجع معانا
بص ليها وقال لا مش راجع معانا هو رايح بلده
لانه مش مصري وخلاص شغله انتهي هنا
وكمل وقال تعالي نقعد لسه فاضل ساعه علي
معاد الطياره وقعدت جمبه علي الكرسي في الصاله
بص ليها بتركيز وقال
عن اذنك رايح الحمام بس بلاش تتحركي من هنا بعد اذنك
محتاجه حاجه احبهلك وانا راجع هزت راسها دليل
علي انها مش عايزه حاجه وفجاءه
بصت ليه بخوف وقالت ارجوك متتاخرش عليا
ابتسم وليد وقال لا مش هتاخر خمس دقائق بس
مشي وليد ناحيه الحمام أول ما دخل وقفل باب الحمام
كان ليون واقف طلع تلقونه وقال
امسك اللواء عايز يكلمك مسك ليون التلفون وكان
صوت اللواء بيقول مبروك يا حضره الضابط امجد
نجاح مهمتك اتكلم امجد بلهفه وقال الله يبارك في حضرتك
بص امجد في المرايه وكان واضح عليه الفخر
وكمل اللواء وقال لازم تنهي مهمتك الأخيرة يا امجد
لازم تغير شكلك وانا بعتلك اوراقك الجديده
واسمك الجديد عشان تقدر تدخل نيويورك وتنهي المهمه
دي في اقرب وقت والمعلومات خلاص بقيت معانا.
من وقت ما بعتها من عندك
اتكلم امجد بجديه وقال تمام يا افندم وقفل اللواء
بص امجد لوليد وقال بصوت جاد خلي بالك
من ملكه وخلي عينك عليها وحط ليه حرس لغيت
ام ارجع بص ليه وليد وقال برضه مش هتقولي رجعت
السجن ليه تاني تقربيا انا عارف الاجابه بس حبيت اسمعها
منك
ابتسم امجد وقال طول عمرك يا حضره الضابط كشفني
تمام ايوه رجعت عشانها لانه كنت عارف اللي هي عملته مع
ماتيو وعرفت انها مصريه وانا عارف انا ماتيو مجنون
بص في عيونه وقالت بفخر وانا مقدرش اسيب طلبه
مصريه تموت علي ايد ده لانها دفعت عن شرفها
ابتسم وليد وخبط علي كتفه وقال طول عمرك ابو الوطنيه
يا صاحبي ابتسم امجد وقال طيب يلا وخلي بالك منه
دي امانه حضنه وليد وقال
متقلقش يا امجد من عيوني ابتسم امجد.وقال لا مش عايز
عيونك كفايه انك حاططهم في حياتي بس خلي بالك منها
ضحك وليد بصوت عالي وقال حاضر يا صاحبي
وخد تلفونه وخرج ام امجد كان بيحاول يغير شكله
ولبسه علي المرايه وخرج وراء وليد بعد وقت قصير
كان واقف في المطار من بعيد بيراقبها قبل ما يمشي
كأنه عيونه بتشبع من ملامحها لانه مش عارف هيقابلها
تاني ولا هيكون مصيره رصاصه من الاعداء فجاءه
جي واحد وحط في ايده ظرف بسرعه بص
علي شكل الظرف في ايده وبعد وقت كان
امجد كان باصص عليها كان واضح عليها الخوف والهلع
ام كانت مش شايفه حاجه حواليها من كتر الارتباك اللي هي
فيه وفجاءه امجد وهو واقف سمع صوت معاد الطياره
بتاعت ملكه ووليد كان باصص عليها لغيت ما اختفتو
من قدامه ………
الوسوم روايات ملكه حسن
رواية مهمه مشفره الفصل السادس 6 - بقلم ملكه حسن
بعد اربع سنوات كانت ماشيه ملكه في اسكندريه سرحانه
وجنبها وحده خبطتها البنت في دراعها وابتسمت وقالت
لسه بتفكري فيه يا ملوكه انسي يا بنتي عدي وقت كبير
من وقت فراقكم تلقي هو اصلا مش فاكر اسمك
بصت ليها ملكه بحزن وقالت مش قادره يا حورانساه
حتي لو عدي وقت كبير زي ما بتقولي برضه بحبه
كملت حور بحزن علي حال صديقتها وقالت يا بنتي انتي
متعرفيش حاجه عنه غير اسمه واسم بلده
وبعدين مش بتقولي فرنسي يعني بعيد جدا يا ملوكه
اتكلمت ملكه بلهفه وقالت بس هو اللي قال كده
بس انا قلبي بيقولي غير كده عشان كده
متاكده أنه مصري وكمان صحبح اللي كان اسمه اي
اه افتكرت وليد كان مصري برضه يعني اي غبي
ممكن يفهم التمثيله اللي عملوها عليا وكملت بحزن وقالت
يا حور انا وقتها كنت خايفه ومسالتش ولا عارفت استفسر
من وليد وحتي في الطياره بتاعت مصر كان عامل ميت
مش نائم عشان مسالش ضحكت حور علي كلامها
فجاءه بصت حور في الساعه بتاعتها واتخضت
حطت أيدها في ايد ملكه وشدتها وقالت امشي يا ناصحه
ولا هنطرد النهارده من الشغل بسبب ليون بتاعك
احنا ما صدقنا نجمع شغل في اسكندريه
بعد ما لقينا علي شركات القاهره كلها ضحكت ملكه
وافتكرت كلامها لما ملقوش شغل هناك ومشيت معها
كانت واقفه ملكه وحور قدام مكتب المدير كان راجل
في نص الخمسينات كان قدامه رسومات بيبص عليها
بتركيز اتكلمت حور بحماس وقالت اي رائيك في
الشغل يا بشمهندس محمود اكيد الشغل وعجبك
التصاميم انا تعبت جدا عشان اطلعلك احسن حاجه
قلع محمود نظارته الطبيه وبص ليهم وقال انتو متأخرين
علي شغلكم النهارده بس بسبب الشغل الرائع ده
انا هسكت واعمل مش واخد بالي يا حور بس مش دائما
هعمل مش واخد بالي النهارده بس مش صح يا ملكه
هزت ملكه دماغها دليل علي الموافقه
اتكلمت حور بفرحه ومن غير ما تاخد بالها
غلطت وقالت دي ملكه طول الليل سهوانه شاغل عليهم
انتبهت وحطت ايديها علي بوقها بسرعه
بص ليها محمود بغيظ وقال يعني ده
شغل ملكه امال حضرتك كنتي بتعملي اي يا بشمهندسه
كانت حور لسه حاطه ايديها علي بوقها بطريقه
كوميديه وقالت حضرت ليها العشاء طبعا
كتمت ملكه ضحكتها علي حور وحنانها وأنها اعترفت
علي نفسها بسهوله وي دليل علي طبيه قلبها وأنها عفويه
دي سبب حبها ليها واستمرار الصداقه بينهم
بص ليها محمود وقال انت شكلك ناويه ترفعلي الضغط
علي الصبح يا حور زي ابني المجنون اقوله امشي الناحيه
دي تلقيه ماشي الناحيه التانيه ضحكت حور علي كلامه
وقالت امال فين ابن حضرتك يا باشمهندس ولا مره
بنشوفه في الشركه ولا مع حضرتك في مناسبه
انتبه محمود ليها وقال ابني مسافر بره ومش بيحب يقعد في
البلد وعنده شغله الخاص به وانا مقدرش أجبره علي
حاجه هو مش عايزها
شافت ملكه حزن في عيونه وقالت ربنا يرجعه لحضرتك
بالسلامه بص محمود في عيونها وشاف دموع
محبوسه في عيونهاودليل أن كلامه اثر فيها
وقال يارب يا بنتي
بص لحور بغيظ وقال في شغل هبعته ليكي
علي مكتبك تخلصيه وحدك بعيد عن أي حد فاهمه يا حور
اتكلمت حور وقالت حاضر يا باشمهندس متقلقش
هيكون زي ما قولت من مجهودي
اتكلمت ملكه بلهفه وقالت معلش حضرتك حور كانت
تعبانه بالليل وانا طلبت منها ترتاح وانا كملت الشغل
بص محمود لملكه وقال تمام يا بشمهندسه مصدقك
كمل وقال اتفضلي علي مكتبك يا انسه حور
كانت ملكه ماشيه وراها وفجاءه سمعت صوته بيقول
استني يا انسه ملكه عايزك في شغل طلعت حور وقفلت الباب
بص ليها وقال ممكن اطلب منك طلب يا انسه ملكه
انتبهت ليه وقالت اتفضل يا فندم انت تؤمر
طلع ظرف كبير وقال برجاء دي دواء مراتي هي
حزينه بسبب ابني اللي رافض يرجع تعبت امبارح جدا
وانا مش قادر اغير مزاجها ولا اغير كتر تفكيرها
وعنيده زي ابنها مش بتمسع كلامي
وزي ما شايفه مش قادر اسيب الشغل
في ورق لازم تخلصه بنفسي
ممكن تروحي تحاولي معها تاخد الدواء ده
كلمها هوني عليها من غير ما تجيبي سيره ابني
ارجوكي يا ملكه كانت ملكه واقفه مراتبكه مش عارفه
ترد أول مره حد يشاركه حياته وبيته من اللي اشتغلت
معهم طول فتره الدراسه كان دائما كلامهم في إطار الشغل
بص ليها محمود كمل وقال برجاء اعتبره عمل إنساني
أو طلب اب من بنته بس انتي مش مجبوره يا بنتي
افتكرت ملكه أمها وحزنها زمان حسمت تفكيرها
مسكت ملكه الظرف وقالت حاضر هروح فين العنوان
ابتسم محمود وقال كنت عارف انو قلبك طيب وهتقدري
تتعملي مع مراتي متقلقش انا هبعتك مع السواق
واعتبري اليوم اجازه يا ستي
ابتسمت ملكه وقالت متقلقش حضرتك هي زي امي
وربنا يقدرني اني اقدر اساعد وكملت وقالت عن
اذنك يا فندم ومشيت من قدامه ابتسم محمود علي طبيه
قلبها وأنه محظوظ بوجودها في شركته دي غير شاطرتها
وحبها لشغلها
وصلت ملكه الفيلا مع السواق وفتح ليها الخدام الباب
كان باين علي البيت الحزن ومفهوش روح هادي ساكن
لما وصلت عند اوضه مراته خبطت علي الباب سمعت
صوت ست بيقول ادخل
أول ما دخلت شافت ست ملامحها جميله نائمه
هادئه في نومها علي سريرها حطه ايديها علي عيونها
فتحت الست عيونها فجاءه وشفتها قدامها واقفه باين
عليه الخوف والارتباك وقالت بصدمه
انتي مين انصدمت ملكه وقالت بسرعه من شده الارتباك
انا ملكه بشتغل مع الباشمهندس محمود في الشركه
وجايبه الدواء بتاع حضرتك لانه مشغول
بعد مرور وقت اتعرفت عليها مدام امنيه كويس
وحبتها لما شافت طبيه قلبها وفضلت
تحكي معها عن ابنها اللي دائما مسافر وبيرفض يرجع
لما شاف محمود تحسن مراته في وجود ملكه
كان دائما يبعتها تقعد معها لغيت ما اتعودت علي وجودها
كانت بتعملها بحنيه وحب وكمان ملكه شافت فيها
حنان الام اللي اتحرمت منه ف
ي يوم راحت عندها لقيتها مبسوطه
وبتضحك وقتها سالت ملكه عن سبب فرحته
بصت ليها امنيه بحماس وقالت
انو ابنها راجع كان الخدم شاغل فى البيت
وبتسالها تعمل اكل اي عشان ابنها اللي نادر
ما بيجي البيت ودائما مسافر
في يوم ملكه كانت قاعده بتاكل مع حور وفجاءه
رن تلفونها بصت ملكه لحور وقالت ده الاستاذ محمود
اتكلمت حوربلهفه وقالت ردي بسرعه اكيد في حاجه
ضروري عشان كده اتصل في وقت زي ده
اتكلمت ملكه بحيره وقالت عندك حق هرد وفتحت وقالت
اهلا يا بشمهندس وكملت وقالت خير يا افندم في حاجه
اتكلم محمود وقال ممكن اطلب منك طلب بخصوص
الشغل يا ملكه وانا عارف انك مش هترفضي ……..
الوسوم روايات ملكه حسن
رواية مهمه مشفره الفصل السابع 7 - بقلم ملكه حسن
اسمعي يا ملكه في عقود لازم تتوقع مع شركه تانيه
وفي وفي وفد رايح من شركتنا بالليل لشركه التانيه لانه في
اجتماع وانا بصراحه مش ضامن حد غيرك امنه علي
الشغل انتفضت ملكه من مكانها وقالت أنا يا فندم
انا مش هقدر امشي الشغل زي ما حضرتك
بتعمل مع العملاء او اي اجتماع
اتنهد محمود. وقال اسمعني يا ملكه يا بنتي
انا مش هقدر اروح عشان رايح مع امنيه المستشفي
تعبت شويه انا مش هقدر اسيبها معلش يا بنتي
بضغط عليكي لما سمعت ملكه بتعب مدام امنيه قالت
المدام عامله اي دلوقتي حضرتك انا قلقت عليها
اتكلم محمود بحزن وقال اهي الحمدلله ادعيلها يا بنتي
وكمل وقال قولتي يا ملكه انا مش بثق في حد غيرك
وصاحب الشركه رفض الاجتماع يتأجل لانه مسافر
بعد الاجتماع علي طول
كانت عيون محمود مركزه مع امنيه وهي حاطه
ماسك التنفس علي وشها وقال عارف اني بتعبك معايا
يا ملكه
حسمت ملكه أمرها وقالت تمام حضرتك امته
الاجتماع وفين المكان عشان اروح
اتكلم محمود بلهفه وقال متقلقش بس انتي كوني جاهزه
وانا هبعتلك السواق ومعه العقود وانا ماضي عليها.
بنفسي بس فاضل انو صاحب الشركه يمضي كمان
اتكلمت ملكه بنفاذ صبر وقالت حاضر يا فندم
هكون جاهزه
بعد مرور وقت قصير كانت ملكه جهزت وليست
هدوم رسميه تليق بالاجتماع بعدها بعتلها محمود
العربيه وكان السواق معه العقود كانت حاسه بتوتر
طول الطريق تجربه جديده عليها بتاخد مكان غير مكانها
غمضت عيونها وقال في سرها متفكريش تاني يا ملكه
سيبها علي الله
وصلت الشركه وكان الوفد في انتظار وصولها
كانت حاسه بخوف وهي بتبص علي منظر الشركه
الضخم من الخارج طلعت الاجتماع وكانت بتشرح
الشغل بدقه علي حساب ما اتعلمت من محمود
اخدو وقت لغيت ما خلصوا مع مدير الشركه كانت
ملكه واقفه بتودع الوفد بجديه قدام الشركه بعد انتهاء
الاجتماع وكانت بتبص حواليها كأنها بدور علي حاجه
وقف واحد منهم وقال محتاجه حاجه يا باشمهندسه ملكه
تحبي اوصلك البيت لانه الوقت اتاخر والمسافة بعيده
وشكله مفيش مواصلات هنا دلوقتي
ابتسمت ليه وقالت شكرا بجد يابشمهندس لاهتمامك
بس معايا عربيه الاستاذ محمود والسواق كمان
ابتسم الشاب وقال تمام عن اذنك ولسه بتبص شافت
السواق وصل وركبت كان الوقت متاخر
كانت بتبص حواليها علي الطريق الفاضي كانت العربيه
ماشيه بهدوء وفجاءه وقفت العربيه في نص الطريق
بصت للسواق وقالت هي مالها العربيه وقفت ليه كده
بص ليها السواق وقال هنزل يا بنتي اشوف في اي
كان الطريق فاضي حاول السواق يشوفها مالها وبعدين
بص من الشباك وقالها شكله في عطل فيها انا حاولت
اتصل علي حد يصلحها بس مفيش شبكه في المنطقه
بصت ملكه علي تلفونها بحيره
وقالت فعلا مفيش شبكه هنا اتكلم السواق وقال تقربيا
في واحد قريب من هنا بيصلح انا هروح اجيبه واجي
بسرعه برقت عيونها و بصت ليه
بخوف وقالت وانا هقعد وحدي هنا في المكان ده وحدي
مستحيل انا خايفه
بص ليها السواق بحزن وقال أنا مش ضامن
الطريق يا بنتي هيقابلني اي في منطقه زي دي
وانتي عارفه انو احنا غرابه عن المكان فإنتي
اقفلي العربيه علي نفسك كويس
وانا مسافه السكه واكون هنا عشان نمشي م
اقتنعت ملكه بكلامه وهزت دماغها دليل علي الموافقه
مشي من قدامها السواق بسرعه كانت قاعده خايفه بتبص
علي تلفونها بخوف ورعب
وفجاءه ظهر مجموعه شاب سكرانين فضلو يلفو
حوالين العربيه يخبطو عليها بهمجيه
واحد قرب من قزاز الشباك اللي قاصدها وابتسم ليها
بتقزز بصت علي منظره وعلي شكله وصرخت برعب
عشان حد ينقذها لأن شكلهم مش مبشر بالخير ابدا
كان في واحد واقف بعيد جمب عربيته
بيتكلم في التلفون وبيقول بهمس
يا باشا في شباب بيدايقو الانسه تحب اتدخل انا
في الموضوع بس مش معايا سلاح لانه شكلهم
بلطجيه والمكان مقطوع هنا رد الطرف التاني
واتكلم بغضب وقال أنا قريب منكم خليك عندك
وانا قربت اهو اوصل بس خلي عينك عليها كويس
وساق بسرعه البرق عشان يوصل للمكان
ام ملكه كانت بتصرخ من الخوف ومن شكلهم
جات في دماغها فكره عشان تهرب منهم وكانت
بتحاول تفتح الباب عشان تهرب من غير ما ياخدو بالهم
وفعلا قدرت تفتح الباب وغفلتهم وجريت علي الطريق
بخوف وهلع كانت بتحري بسرعه وباصه وراها
وفجاءه خبطت في حد واقف جامد
مكنتش شابقه وشه في الظلمه وصرخت بهستريه
اتكلم وقال بصوت هادئ متخافيش انا جمبك محدش
يقدر يقرب منك
بس اول ما سمعت صوته انصدمت وبرقت عيونها
وقالت ليون لما ركزت في ملامحه كويس علي ضوء
القمر طلع فعلا بس شكله اتغير بقي ليه عظلات اكبر ودفن
سودا جميله وكان لبس بدله كانت مستغربه وجوده
في المكان وظهر منين وقالت في نفسها هو انت ملاك
نازل من السماء ولا اي بتظهر دائما عشان تنقذني
وفجاءه بصت وراها بخوف لما سمعت أصواتهم
قربت منهم بصت لامجد وقالت يلا نهرب بسرعه
وشدت ايده عشان يجري معها بس هو ابتسم وواقفها
طمنها بنظرات عيونه وشاور ليها علي عربيته
اللي كانت واقفه بعيد شويه منهم هزت دماغها
دليل علي الموافقه وجريت بسرعه من قدامه
تستخبي فيها ام هو وقف من نص الطريق
زي الاسد اللي مستني ينقض علي فريسته
لمح اربع شباب بيجرو عليه بسرعه
واحد منهم طلع مطوه والتاني طلع سلسله واحد ماسك
قرزازه مكسوره اتكلم واحد منهم وقال احنا عايزين
البت مش من بدري نجري وراها عشان تاخدها علي
الجاهز يلي يا حلو من هنا ولا هنشرحك مكانك
ولسه بيقرب من امجد
بانت عروق امجد من شده الغضب وكور ايده
وجري عليه ضربه بالبوكس في وشه وقعه
علي الارض بسرعه
هجم امجد علي اللي ماسك مطوه وبحركه سرعه
من امجد كانت في ايده وضربه وقعه علي الارض
وهجم عليه اخراتنين و في حركه سرعه منه خبطهم
في بعض وقعوا مره وحده مع بعض
بص ليهم امجد بسخرية وهما الاربعه علي الارض
وعدل جاكت البدله
ونقصه بايده بسرعه وافتكر ملكه وابتسم
ومشي علي العربيه بسرعه ……..
تتوقعو المواجهه هيكون شكلها اي بين امجد وملكه
الوسوم روايات ملكه حسن