تحميل رواية «مجهولة الهوية» PDF
بقلم حدوتة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ة 1 كانت هناك بنت فى منتهى الجمال وان كان جمالها يداريه بهدلتها بالشارع تنام بجانب صندوق قمامه وكنت أراها دائما عند ذهابى وايابى لمكتبي وكان يسيطر على تفكيري أمرا تجاهها ولكن كنت أعود وأحدث نفسي لا ما ينفعش دى مهما كان بنت متشرده وتربية شوارع ولكن فى اثناء عودتى فى احد المرات وقفت بسيارتى أمامها وقولت لها اتحتاجين مساعده قالت لى لا شكرا فأعطيتها بعض المال فأخذتها وتركتني وذهبت لاحد المطاعم القريبه واشترت طعام كأنها كانت ستموت جوعا وعادت مكانها وظلت تاكل بشراها كأنها لم تأكل منذ أن ولدت وتأملت مل...
رواية مجهولة الهوية الفصل الأول 1 - بقلم حدوتة
ة
1
كانت هناك بنت فى منتهى الجمال وان كان جمالها يداريه بهدلتها بالشارع تنام بجانب صندوق قمامه وكنت أراها دائما عند ذهابى وايابى لمكتبي وكان يسيطر على تفكيري أمرا تجاهها ولكن كنت أعود وأحدث نفسي لا ما ينفعش دى مهما كان بنت متشرده وتربية شوارع ولكن فى اثناء عودتى فى احد المرات وقفت بسيارتى أمامها وقولت لها اتحتاجين مساعده قالت لى لا شكرا فأعطيتها بعض المال فأخذتها وتركتني وذهبت لاحد المطاعم القريبه واشترت طعام كأنها كانت ستموت جوعا وعادت مكانها وظلت تاكل بشراها كأنها لم تأكل منذ أن ولدت وتأملت ملامحها من قريب فمن الواضح عليها جمالها الرباني وحاولت ان اتكلم معها ولكنها انشغلت بالطعام قتركتها وذهبت وزاد تفكيري اتجاهها يزداد فعودت لها فى اليوم التالى قبل ذهابى للمكتب ولكن ركنت سيارتى وجلست بالقرب منها وقولت لها انتى ايه حكايتك وليه قاعده كده وكنت جايب لها اكل معايا ادتهولها اخدته وقعدت تاكل وبعد ان انتهت من الاكل قالت نصيبي فقولت ليها نصيبك ازاى يعنى احكيلى فقالت لى انا فتحت عينى على الدنيا لقتني عايشه مع ست عجوزه وهى اللى ربتني ومعرفش ليا اب ولا ام ولما كبرت وابدعت افهم ان كل إنسان لازم يكون له اب وام بقيت اسأل العجوز عن امى وأبى قالت لى أنها متعرفش عنهم حاجه وانها وجدتني فى أحد الليالى ملفوفه وموضوعه أمام منزلى صحبتى عليا ودخلتك عندى وقولت اخليكى معايا لحد ما حد يسأل عليكى ولما ماحدش سأل بقيت الف بيكى واسأل اهل المنطقه بس ما فيش فايده ماحدش اتعرف عليكى وأهل المنطقه شاروا عليه انك تفضلى معايا وخصوصا انى عايشه لوحدى بعد ما اولادى اتجوزوا وسبونى ومابيسالوش عنى وفضلت معاها وبعد ماكانت هيا اللى مراعيانى كبرت هى والمرض جعلها طريحت الفراش وبقيت انا رغم صغر سنى اللى بقيت مراعياها وبعمل ليها كل حاجه وقايمه بكل احتياجاتها لحد ما في بقومها الصبح عشان اعطيها الدواء لقتها ما بتردش عليا قاعدت جنبها ابكي ومش عارفه اعمل ايه واخر اليوم خبطت على جيرانه وقولتلهم دخلوا معايا يشوفوها قالوا لى أنها ماتت وبلغوا أولادها وجم أولادها واول حاجه عملوها بعد ما دفنوها انهم طردونى من الشقه وبعوها ورمونى فى الشارع وملقتش مكان اعيش فيه او حد يتحملني من الجيران بقيت امشي فى الشارع مش عارفه اعمل لحد ما قاعدت هنا وربنا بيرزقنى فقولت ليها طب وليه مافكرتيش تشتغلى قالت حاولت كتير بس كل واحد يطلب أوراق ليا وانا ماعنديش اى ورق يخاف منى ويمشينى وفيه اللى بيبقى طمعان فيا كنت بسيبه وامشي وانت بقى ايه اللى مخليك مهتم لامرى كده اوعى يكون فى مخك حاجه كده ولا كده ناحيتي فقولت لا طبعا دا انا حتى مبسوط انك رغم الظروف اللى بتمري بيها دى لسه محافظه على نفسك فقالت البركه فى الست العجوز اللى ربتني عرفتنى معنى الشرف واهميته وكمان انا مش عاوزه اجيب للدنيا طفل دون هويه يعيش مأساتى اللى عيشاها الله يسامحهم بقى اللى جابونى للدنيا دى ورمونى ان كانوا ماتوا ولا لسه عايشين وجبونى ونسيونى عشان لذه خمس دقايق عشوها فى حياتهم خلونى اعانى انا حياه كامله تفتكر واحده مرت بالظروف دى من السهل تسلم نفسها كده حتى لو هتموت من الجوع فقولت لا طبعا بس تعرفى انتى انسب واحده للموضوع اللى فى بالى فقالت موضوع ايه فقولت لها هقولك لما ارجع من المكتب هدى عليكى عشان اتأخرت جدا على مواعيدى سلام دلوقتى واخرجت مبلغ من المال وادتهلولها ومشيت وطول ما انا فى المكتب بالى مشغول بامرها وهل تصلح ان ادخلها بيتى وامنها عليه وعلى والدتى وهى من غير اصل ولا فصل ومعهاش اى أوراق بس الأمر بالنسبه لى مافهوش اختيار ماهو محدش عادى راضي بظروفى واكيد واحده عاشت الظروف دى هتقبل الأمر وهو اكيد هيكون افضل من نومها وعشيتها فى الشارع
رواية مجهولة الهوية الفصل الثاني 2 - بقلم حدوتة
رواية مجهولة الهوية الفصل الثالث 3 - بقلم حدوتة
الثالث
وانا قررت أن اروح ليها دلوقتى وافاتحها فى الموضوع تفتكروا هتقبل ولا هترفض ولا مش هتتحمل هى كمان ولا هتخاف تيجى معايا اصلا ووصلت عندها ولكن لم أجدها مكانها ولكن لوجود فرشتها مكانها جعلني اطمن أنها سوف تعود فانتظرت بالسياره وظللت منتظر فتره طويله لكن لم تأتى ويأست ان تعود فذهبت وقولت قد تكون تركت مكانها لأى سبب من الأسباب وكنت حزين جدا لذلك ولكن تانى يوم وانا ذاهب للمكتب وجدتها مكانها فاسرعت ونزلت من السياره واتجهت نحوها ولم وصلت عندها قولت ليها ازيك عامله ايه قالت الحمدلله كويسه فقولت ليها ايه كنتى فين امبارح عديت عليكى وانا راجع ملقتكيش مكانك فقالت افتكرتك مشيتي من هنا فقالت وانت هتفرق معاك ايه او يهمك ايه فى انى امشي ولا أفضل انت هتقلقننى منك ليه فقولت ليها هو انا شكلى يقلق فقالت بصراحه لا بس الله واعلم بردوا فقولت ليها لا ياستى اطمنى انا عندى ليكى عرض لو قبلتيه هيكون خير وراحه ليكى وليا فقالت انا مش فاهمه حاجه تقصد ايه فقولت هقولك كل حاجه بس قولى لى الاول كنت فين امبارح اصل فضلت مستنى فتره طويله فقالت اكيد جيت وقت الصلاه اصل فى مسجد قريب من هنا اول ما بيفتح للصلاه بروح عليه وادخل اتشطف واتوضاء واغسل الملابس اللى بقيه معايه واصلى وأفضل اقراء قرآن شويه واريح شويه لحد ما أمام المسجد يكون عاوز يقفل وارجع على هنا تانى فقولت انتى بتصلي قالت طبعا انت عاوزين اخسر دنيتى واخرتى كمان فضحكت وقولت انت دخلتى مدارس فقالت يا استاذ انا قولتلك انر معنديش أوراق ادخل مدارس ازاى فقولت اه صحيح معلشي نسيت امال ازى اتعلمتى القراءه فقالت اصل كان فى واحده جارتنا كانت على المعاش شافتني بلم الكتب القديمه واقعد ابص فيها فقالت لى انتى بتعرفي تقرائي فقولت ليها لا بس نفسي اعرف اقراء فقالت طب ابقى عدى عليا كل يوم ساعه وانا هعلمك القراءه وحاجات كتير تانيه انا كده كده فاضيه ومعنديش حاجه فقولت اكيد كانت مدرسه فقالت لا دى كانت شغاله فى دار رعايه كبار السن المهم انى اتعلمت اقرأ واكتب كمان وحاجات تانيه كتير فقولت زى ايه فقالت لا مش هقولك الا لما تقولى عاوز ايه منى وعرض ايه اللى بتقول عليه فقولت بصي ياست الكل انا ووالدتى عايشين لوحدنا ووالدتى معاقه زهنين كبيره اه بس عقلها عقل طفل عنده عامين وبتحتاج رعايه كامله وان العين تكون عليها ليل ونهار يعنى بمعنى أصح كأنها طفله واكتر شويه ووضحت ليها الأمر كله وفى الاخر بس لازم تعرفى انى بخاف عليها من الهواء الطاير يعنى اي تقصير منك مقصود يكون رده مش كويس عشانك انا كده بحب كل حاجه تكون واضحه من الاول تمام فقالت هو ايه اللى تمام انا مش فاهمه حاجه تقصد ايه فقولت اقصد انك تيجى تعيشي معانا يبقى ليكى مكان خاص بيكى تنامى فيه واكلك وشربك معانا وكمان هيبقى ليكى مرتب شهرى وانتى كل اللى عليكى انك ترجعى والدتى وتشوفى كل احتياجاتها يعنى تبقى عقلها وعنيها وايديها وقدمها وتشوفى طلبات البيت وزى ما قولت ليكى بدون اى تقصير تجاه والدتى فقالت وانا اعرف منين انك مش بتضحك عليا وعاوز تجرنى لحد البيت ويكون غرضك منى انا فقولت ايه اللى يضمنلك ويطمنك قالت تعدى عليا وقت الصلاه وتيجى عند المسجد ده وتيجى تكلم أمام المسجد فى اللى انت عاوزة منى ويجى معانا أمام المسجد البيت عندك يسلمنى عند والدتك ولو هى تعبانه فعلا زى ما بتقول يبقى انت صادق ولو لا يبقى ارجع معاه تانى وعاوزك تعرف حاجه من دلوقتى انت لو واناعندك حاولت تلمسني انا هقتلك واقتل نفسي انت فاهمني وعارف ليه قولت وانا موافق على كل كلامك انا هروح المكتب وهرجع وقت الاذان واللى فيه الخير يقدمه ربنا عجبنى فطنته ووعيها رغم كل الظروف اللى مرت بيها وفعلا رجعت ليها وقت الصلاه ودخلت صليت ولما انتينها من الصلاه اتجهت للأمام وحكيت ليه الأمر ورحب وقال لى والله يبنى هتكسب ثواب فى الاثنين والدتك والبنت دى انا كان نفسي من وقتها اشوف ليها صرفه بس الايد قصيره وكنت عاوز انيمها بالمسجد بس صاحب العماره رفض والمكان اللى عايش فيه صغير وماينفعش اصلا تعيش معايا دى مهما كان بنت وبعتلها طفل صغير نده عليها وركبوا معى السياره وطلعوا معايا ودخل الشيخ معايا غرفة والدتى واول ما شافها وشاف مدى اهتمامى بيها وبنظافتها بكى وقال لى ربنا يجزيك كل خير باهتمامك بأمك بالشكل ده رغم اللى هيا فيه فى يا ابنى امهم انجبتهم وراعتهم لحد ما بقى راجل وبعد كده عقلها ورماها وتسمع الحجج الفارغه بقى اصل انا عاوز اعيش حياتى اصل زوجتى مش مستحملاها واصل واصل واصل حجج دون قيمه ربنا يقويك يابنى وقعد معاها شويه ويداعبها كأنها طفله صغيره وبعد كده خرج أحضر البنت وقال لها انا مش هواصيكى على الست دى مش انتى كنت عاوزه تضمنى تدخلى الجنه قالت ايوه فقال هى دى اللى هتكون سبب دخولك الجنه لو اتقيتى الله فيها لأنها مش هتعرف تشتكي من اهمالك ليها فهيكون معملتك ليها بينك وبين ربنا ولو خايف من الاستاذ ووجودك معاه انا بعد اللى شوفته من بره لوالدته احب اطمنك زى ما اطمنت عليكى ونزل وسبنا وقولت ليها تعالى اوريكى غرفتك ورتها غرفتها وقولت ليها فى كذا يونيفورم انا كنت جيبه للى قبلك غيري فيهم لحد ما تبقى اجبلك بعض اغراضك وقولت ليها الا صحيح انتى اسمك فقالت الست اللى ربتني كانت بتنادينى يانسمه قالت وحضرتك قولت احمد وانا هروح اغير ملابسي وهرجعلك شويه كده تكونى غيرتي انتى كمان عشان افهمك كل حاجه خاصه بوالدتى وبالبيت فقالت خلاص تمام ودخلت غيرت ملابسي ودخلت المطبخ اجهز اكل لوالدتى وتأخرت بالمطبخ شويه لان كنت لسه هطهى وقولت ازود اعمل حساب نسمه معانا لحد ما اشوفها عامله ايه فى موضوع المطبخ ده وفعلا خلصت ورحت لنسمه على غرفتها ملقتهاش ندهت عليها مردتش خبطت على دورة المياه محدش رد فتحت دورة المياه ملقتش حد لفيت فى المكان كله ملقتهاش تفتكروا راحت فين معقوله خافت ومشيت طب خافت من ايه .
رواية مجهولة الهوية الفصل الرابع 4 - بقلم حدوتة
رواية مجهولة الهوية الفصل الخامس 5 - بقلم حدوتة
رواية مجهولة الهوية الفصل السادس 6 - بقلم حدوتة
رواية مجهولة الهوية الفصل السابع 7 - بقلم حدوتة
رواية مجهولة الهوية الفصل الثامن 8 - بقلم حدوتة
وفضلت شايل هم اجازة زواجى تخلص قبل ما القى حد يستقر معانا لحد ما في يوم التليفون رن ومصدقتش اللى سمعته الو مين انا الشيخ يا ا.احمد
احمد:ازيك ياشيخنا فى اخبار جديده
الشيخ:طبعا امال هتصل عليك ليه
احمد:بجد ياشيخ عرفت مكانها
الشيخ:ايوه اتصلت عليا من شويه من قسم بتقولى انهم مسكنها عشان موجدوش معاها بطاقه عشان كانت نايمه فى الشارع عشان محدش رضي يأجرلها حتى غرفه عشان بردوا معهاش بطاقه وعاوزة حد يضمنها ودى بقى فرصتك تروح تضمنها وانت بقى عارف هتعمل ايه انا كده عملت اللى عليا وقولتلك رغم أنها نبهت واكدت عليا فى التليفون انى ما عرفكش مكانها بس انا شايف انى اعرفك افضل ده فى مصلحتك ومصلحتها وربنا يهدى النفوس
احمد:الف شكر ياشيخ جميلك ده على راسي لو احتجت اى حاجه ابقى كلمنى عشان اقدر ارد جميلك ده
الشيخ: جميل ايه بس ما تقولش كده بس اوعدني انك تطول بالك عليها ومتزعلهاش وتخليها تمشي تانى وطول بالك عليها لو ماردتش ترجع معاك يالا سلام
احمد:حاضر ياشيخنا انت هتوصينى دا انا ماصدقت عرفت مكانها سلام ياشيخ
دخلت لبست وقولت لسلمى انا نازل مشوار وراجع
سلمى :فى ايه يا احمد رايح فين ومالك ملهوف كده ومستعجل
احمد:هجبلك ياستى اللى هتريحك وهتشوف طلبات والدتى واحتياجاتها وطلبات البيت كمان يعنى هتريحك تماما
سلمى :تقصد مين نسمه طبعا
احمد:ايوه فعلا نسمه
سلمى:احنا مش خلصنا من موضوع نسمه ده وانت قولت انك مشتها عشان خاطرى متنزلش يا احمد انا مش عاوز البنت دى تدخل البيت تانى
احمد:صحيح انا قولت انى مشتها عشان خاطرك بس ده عشان كنت لوحدى فى البيت وانتى ماكنتيش مرتاحه من وجودنا فى البيت مع بعض ومقفول علينا باب واحد إنما دلوقتى الوضع اتغيير خالص انت اصبحتى موجوده وانا بقيت راجل متزوج واللى فبالك ده مالوش اساس من الصحه سلام بقى انا ماصدقت عرفت مكانها لحسن حد تانى يضمنها وتمشي ومعرفش مكانها تانى
سلمى :يضمنها من ايه
احمد:اصل معاهاش بطاقه واتمسكت فى القسم
سلمى:كمان احمد متنزلش البنت ديه مش هتدخل البيت
احمد:هو ايه اللى كمان البنت اتمسكت عشان معهاش بطاقه هى عملت جريمه
سلمى:اهو كده وخلاص
لسه هتكمل كلام وتقول يا انا ياهي
احمد:سلام مش وقته نتكلم بعدين متنسيش هتشيل عننا احتياجات والدتى سلام
نزلت وسبتها وانا مش عارف السبب الحقيقي اللى خايفه منه من مجىء نسمه
واللى انتوا عارفينه طبعا ان نسمه تكون فهمت قصد سلمى انها هى اللى دبرت ان والدتى تتكهرب وتخلص من والدتى ومن نسمه بضربه واحده
وصلت عند نسمه ودخلت للظابط عشان اضمنها وقولت للظابط فى واحده اسمها نسمه محجوزه عندكم وعاوزه حد يضمنها وانا جى اضمنها
الظابط:اسمها نسمه ايه
احمد:بصراحه انا اعرف اسمها نسمه بس معرفش نسمه ايه
الظابط:انت جى تطمن واحده ما تعرفهاش
احمد:لا يافندم اعرفها بس هى نفسها متعرفش غير ان اسمها نسمه
الظابط:اه فعلا فى واحده محجوزه ما تعرفش اسم والدها عندك حق دقيقه واحده
وضمنتها وخرجت واضح انها اتبهدلت كتير ياعينى وماكنتش تعرف انى انا اللى ضمنتها لأنها كانت مكلمه الشيخ
نسمه اول ماشفتنى:احمد قصدى هو حضرتك اللى ضمنتنى
احمد:ايوه يانسمه انا ايه زعلتى انى عرفت مكانك ماكنتيش عاوزانى القاكى ولا ايه
نسمه:لا ابدا بس مستغربه حضرتك عرفت مكانى ازاى
احمد:انا بدور عليكى من اول ما سبتينى وكنت كل يوم ادور عليكى واعدى عليكى وابص على مكانك بس ماكنتش بلقيكى كنت فين يانسمه كل ده
نسمه :فى ارض الله الواسعه اهو الدنيا كانت عماله تشيل فيا وتحط بس بردوا ما قولتليش عرفت مكانى من مين
احمد:هو انتى اتصلت على مين غيره
نسمه:عرفت من الشيخ وانا اللى أكدت عليه اكتر من مره فى التليفون انه ما يعرفكش مكانى وانا لولا الظروف ما كنتش هتصل عليه عشان عارفه انك لو بتدور عليا هتروح تسأله عنى
احمد:خلاص بقى يانسمه انتى لسه زعلانه انا مش عاوز افتح الموضوع ده تانى انسيه بقى انا بعترف ليكى من غير ما اسمع ايه اللى حصل ومش عاوز اسمع حاجه عن الموضوع ده تانى انا غلطان وقليل الزوق ومتسرع ويالا معايا بقى على البيت والدتى من غيرك تعبانه اوى عشان خاطرى يانسمه يالا بقى من غير كلام كتير
نسمه :خاطرك كبير عندى اوى ومن بعده ماقدرش انطق بأي كلمه تانى
احمد:انا كنت متأكد انك مش هتكسفينى
ووصلنا للبيت وانا بفتح باب الشقه
احمد:اه نسيت اقولك مش تبركيلى
نسمه:خير
احمد:انا وسلمى اتجوزنا
نسمه وقفت ما صدمه وقبل ما تتكلم كان احمد فتح الباب وهى سرحانه وبتفكر طب اعمل ايه دلوقتى انا بقى اقوله على اللى عملته واخرب بتهم ولا اسكت وياترى لسه بتفكر تخلص من والدته ولا ربنا هداها ورضيت بالأمر الواقع وفضلت محتاره وواقفه مكانها ومتحركتش لحد ما سمعت احمد ايه واقفه ليه ما تدخلى يانسمه
نسمه:ها ايوه حاضر
ودخلت نسمه لقت سلمى واقفه أمامها وبتقول اهلا وسهلا
حمدلله على السلامه كفاره
نسمه بصت لسلمى فى عنيها وطولت النظر ليها ودار بينهم حوار
نسمه:الله يسلمك
سلمى :بقولك ايه انا عاوزاكى تحطى طنط فى عنيكى وتشوفى طلبات البيت كويس
نسمه:ان شاء الله
سلمى: ياترى كانوا مسكينك ليه قتلتى ولا سرقتى
نسمه:والله ياهانم القتل والسرقه دول ليهم ناسمهم انا بس كل الحكايه انى ماعيش بطاقه
سلمى حست ان نسمه بتلقح عليها فحسنت من كلامها شويه
سلمى:انا بس بطمن عليكى لا تكونى متورطه فحاجه كده ولا كده نساعدك
نسمه:لا الحمدلله ربنا ديما معايا
احمد:يالا يانسمه ادخلى غيري ملابسك دى واستريحي شوايه قبل ما والدتى تصحى
نسمه:حاضر
ودخلت على غرفتها
سلمى:انا مش قولتك ما تجبهاش يا احمد( وهى بتجز على سنانها) وكمان جايبها من قسم
احمد:خلاص بقى ياسلمى امى ما تستغناش عنها وبعدين هى كانت مسجونه دا يدوب ساعات
سلمى:ولو يا احمد دى واحده من الشارع وماعندهاش بطاقه ازاى تفضل معانا فى البيت وبعدين دى اللى هتفضل معانا لما يكون عندنا أطفال وتشارك فى تربية اولادى لا يا احمد ما ينفعش
احمد:انتى مكبره الموضوع كده ليه بكره تعشريها وتعرفيها اكتر وانا متأكد انك هتحبيها
سلمى :اه زى ما انت حبتها يعنى
احمد:يوه وبعدين بقى ياسلمى خلصنا بقى من الموضوع ده قولت ليكى كذا مره الكلام اللى فى بالك ده مش صح
دخلت سلمى غرفتها وهى هتتجنن وبتسأل نفسها وبعدين البنت دى ناويه على أيه معقول ممكن تقول لأحمد انى كنت موجوده يوم حادثة والدته وانى انا اللى دبرت لكده ولا ناويه على أيه بظبط انا لازم اشوف صرفه اخلص منها انا مش هفضل تحت رحمتها هى طول ما هتكون هنا وانا هفضل فى خطر طول الوقت ومش بعيد تهددني بالموضوع ده دى حتى كان كلامها كله تلميح بأنها فهمت انا كنت ناويه على ايه مع والدت احمد البنت دى مش سهله لازم اتصرف تابع.ياريت التفاعل يزيد شويه عشان نعرف بسرعه ايه اللى ناويه عليه سلمى
رواية مجهولة الهوية الفصل التاسع 9 - بقلم حدوتة
انا لازم اشوف صرفه اخلص منها انا مش هفضل تحت رحمتها هى طول ما هتكون هنا وانا هفضل فى خطر طول الوقت ومش بعيد تهددني بالموضوع ده دى حتى كان كلامها كله تلميح بأنها فهمت انا كنت ناويه على ايه مع والدت احمد البنت دى مش سهله لازم اتصرف
شويه وخرجت سلمى من غرفتها وراحت على نسمه فى غرفتها ونسمه يدوب كانت لسه واخده شور ومغيره ولسه هتريح ظهرها على السرير
سلمى:هتعملى ايه انتى هتنامى ولا ايه قومى روقى المطبخ واعملي غداء قبل ما والدت احمد تصحى وتعمليها حجتك قومى انتى هتعمليلى فيها هانم ولا ايه
نسمه:حاضر اللى تشوفيه
وقامت نسمه مع انها مش قادره تقف على رجليها من البهدلة اللى شفتها فى القسم اللى كانوا فى القسم معاها مخلوهاش تقعد وخلوها واقفه رخامه منهم عشان ما كنش معاها حاجه يخدوها منها
دخلت نسمه المطبخ ووضبته وطبخت ويدوب خلصت ولسه بتمسح ايدها فى الفوطه وهتخرج من المطبخ كانت والدت احمد صحيت راحت اخدتها وادتها شاور وغيرت ليها ملابسها وسرحت لها شعرها وملبستهاش بامبرز زى ما كانت متعوده تعمل معاها بس النظام اللى كانت معودها عليه اتلخبط تماما لما بعدت عنها فتره فحصل أنها اتسببت فى أنها بهدلت الدنيا وطبعا سلمى ماسكتتش
سلمى:ايه اللى عملتيه ده ملبستهاش بامبرز ليه عجبك كده السجاده لسه جديده انتى عارفه السجاده دى بكام
نسمه:اسفه اصل كنت معودها على نظام وماكنتش بلبسها بامبرز بس الظاهر انى هعيد اللى عملته من تانى وتعبت راح كله على الفاضى
سلمى :انتى هتعملى لى فيها خبيره بالا نظام بالا زفت انتى تلبسيها بامبرز من هنا ورايح
نسمه:اصل
سلمى بالا اصل بالا فصل زى ما قولتلك انا ست البيت هنا وتنفذى اللى اقولك عليه واتفضلى يالا شيلى السجاده دى وخدى باقى السجاد اغسليه بالمره
نسمه:طب هغسل اللى اتوسخت والباقى بعدين اصل بجد تعبانه جدا وبعدين دا معظمهم لسه جداد خساره غسيلهم
سلمى : اخلصى هو انتى هتردى على كل كلمه قولت تغسليهم كلهم يعنى كلهم
نسمه :حاضر اللى تشوفيه
احمد سمعهم نادى على سلمى وقال في ايه
سلمى:ايه هتتدخل كمان فى شغل البيت
احمد :سجاد ايه اللى عاوزاها تغسله كله دا معظمه لسه جديد ما ادسش عليه لوضرورى تغسل الوسخ منهم ولا حتى مش دلوقتى سبيها تستريح حرام عليكى الايام جايه كتير هتنديها تقوليلها عشان ما احرجكيش ولا اقولها انا يابنتى اسمعى منى دى شايله أمى من غيرها هنحتار بيها انا مش فاهم انتى بتفكرى ازاى
سلمى :خلاص هقولها تغسل اللى اتوسخت بس خلصنا
وقالت لنفسها لا كده كتير كمان بيحاملها ماشي لما نشوف انا ولا هى بقى وقعدت تفكرلها فى مصيبه تغورها من البيت وهى بتشاهد التليفزيون كان فيه مشهد ان حد بيتبلى على حد بالسرقه فعجبتها الفكره وقررت تنفذها مع نسمه وقالت فى بالها نخلص من البلوه الأولى وبعدين نشوف صرفه لأمه وفعلا قررت لما احمد ينزل المكتب تنفذ خطتها وبعد كام يوم نزل احمد المكتب استغلت انشغال نسمه بوالدت احمد ودخلت جابت الاسوره بتاعتها اللى احمد جبها ليها هديه ودخلت غرفة نسمه وحطتها فى دولاب نسمه بين ملابسها وقبل ما احمد يجي ندهت نسمه وقالت ليها ادخلى روقى غرفتنا انا واحمد فقالت نسمه حاضر هدخل غرفتي دقيقه وهرجع اروق غرفتكم دخلت نسمه غرفتها ولبست اليونيفورم اللى بتستخدمه عند التنظيف وخلعت الملابس اللى بتقعد بيها لما يكون مش وراها حاجه وراحت على غرفة سلمى فضلت تنظف فيها وروقتها وخلتها تمام وقبل ما احمد يجى علطول ندهت سلمى عليها وقالت ليها ادخلى حضرى الغداء زمان احمد طالع على السلم فعلا يدوب حضرت الغداء على السفره واحمد فتح الباب ودخل دخلت نسمه غرفتها تقلع اليونيفور وتلبس ملابسها العاديه ولسه بتغير وسمعت سلمى وهى بتزعق بصوت عالى شوفت أخرت مجايبك أدى اللى جبتها من الشارع شكلها سرقت الاسوره بتاعتى ضايعه وبدور عليها من الصبح ومش لقياها
احمد: قال ليها دورى كويس ياسلمى
سلمى: بقولك من الصبح بدور عليها مش لقيها ومفيش غير نسمه اللى اخدتها تعالى معايا ندور فى غرفتها
احمد : حرام عليكى انا جرحتها مره مش عاوز نظلمها ونرجع نلقاها هنا ولا هنا
سلمى: كمان خايف على مشاعرها الحرميه دى اللى لممها من الشارع والأقسام دى تربية شوارع اتفضل امامى ولا ادخل انا ادور
احمد : لا انا هدخل اشوفها
دخل احمد وسلمى ولسه احمد بيفكر يقولها ازاى انه عاوز يفتش غرفتها سلمى ما ادتوش فرصه انت لسه هتقف طلعى الاسوره يابت انتى ياحرميه
نسمه : انا حرميه الله يسمحك وانا سرقت منك ايه بقى ان شاء الله
سلمى: انتى هتستعبطى يابت الاسوره بتعتى فين طلعيها احسنلك
احمد: معلشي يانسمه انا عارف انك ما اخدتيش حاجه بس هندور عليها هنا عشان سلمى دورت عليها فى الشقه كلها ملقتهاش
نسمه:بس انا لشوفتها بتدور على حاجه ولا بتسأل على حاجه قبل ما تيجى وبعدين انت شاكك فيا انى انا اللى سرقتها
احمد:انا اشك فيكى لا طبعا
نسمه :امال ايه اللى هيجبها هنا غير لو انى اخدتها
سلمى: احمد ما تحرقش دمى دى حرميه انت بتكلمها كده ليه ما تبوس ايدها احسن وزقت نسمه وقعتها على الأرض وهى بتقولها اوعى من امامى ورفعت مرتبة سريرها تبص تحتها وفتحت كومدينو صغير فى الغرفه وفتحت الدولاب ورمت ملابسها كلها فى الأرض وعملت نفسها انها بتدور مع انها عارف هى حطاها فين بظبط بس بتحبك العمليه لحد ما .
رواية مجهولة الهوية الفصل العاشر 10 - بقلم حدوتة
ورمت ملابسها كلها فى الأرض وعملت نفسها انها بتدور مع انها عارف هى حطاها فين بظبط بس بتحبك العمليه لحد ما اتفجأت ان الاسوره مش موجوده مكان ما وضعتها اتجننت وفضلت تقلب فى كل الملابس على الأرض والدولاب فضي تماما وملقتش حاجه وفضلت تقلب هنا وهناك بنرفزه وغيظ وراحت لفه ناحيه نسمه وضربها على وجهها وقالت فين يابت الاسوره اللى كانت فى الدولاب نسمه حطت ايدها على وجهها وقالت وهى بتبكى يعنى انتى اللى حطتيها فى الدولاب وعارفه مكانها قالت سلمى ايوه انه اللى حطتها عشان انتى ملكيش قاعده هنا تانى فقالت نسمه ومافيش حاجه تانيه عاوزه تعترفى بيها فقالت سلمى انتى بتغيري الموضوع ليه فين الاسوره فقالت نسمه الاسوره فى غرفتك مكان ما بتسبيها علطول بس مادام واصلت لأنك عاوزه تحبسينى كمان انا مش هسكت انا كنت ساكته عشان ماخربش بيت الإنسان اللى لمنى من الشارع وبعزه وبحترمه إنما مادام وصلت لكده يبقى مش هستني لما اروح فى دهيه قولت انا فى ايه يانسمه اتكلمى ايه اللى مخبياه عنى قالت سلمى انت هتصدق البنت الكدابه دى فقولت هو انتى عارفه هى عاوزه تقول ايه فقالت سلمى ايا كان اللى هتقوله اكيد كدابه فقالت نسمه لا انتى اللى مجرمه وكدابه وكنتى عاوزة تقتلى والدت احمد فقولت ايه اللى بتقوليه ده يانسمه فقالت نسمه هى دى الحقيقه الهانم جت لى فى اليوم اللى حصل الحادثه فيه لوالدتك وطلبت منى اعمل شاى يدوب شغلت الكاتل وقالت بقولك ايه شكلك مشغوله ادخلى انتى خلصى اللى بتعمليه وانا هصب الشاى من امتى حنيتها دى ومن امتى بتعمل هى حاجه بايديها ومن امتى بتساعد الخدامين تقدر تقول لى ويدوب انا دخلت كانت صحت والدتك رغم أنها متعوده تصحى فى ميعاد معين ومن النادر انها تصحى فى الوقت المبكر ده ومسكتها الكاتل وعملت نفسها ان جالها تليفون وانها مستعجله ومشيت وانا خرجت وراها علطول لقيت والدتك بتتكهرب يعنى هى كانت لسه موجوده ووالدتك فى المطبخ وتقدر تقولى ايه اصلا جبها تسأل عنك بعد ما مشيت مع انها عارفه مواعيدك كويس وكان ممكن تتصل عليك تتأكد انت مشيت ولا لا كده يبقى مين السبب فى إللى حصل لوالدتك سمعت الكلام وحصل لى حالة زهول وبصيت لسلمى وقول كنتى عاوزة تقتلى امى وسلمى تقول دى كدابه انا معرفش حاجه عن اللى بتقوله ده ضربهتا بكفى على وجهها وقولت ليها اخرسي انتى اللى كدابه وقاتله وكنت عاوزه تودى البنت الغلبان دى فى دهيه وفضلت اضرب فيها لحد ما اعصابها فلتت وقالت ايوه انا اللى عملت ده كله بدافع عن حياتى انت حياتى وملكى وكان لازم تكون ليا لواحدى انا ليه اعيش حياتى ومعايا واحده مجنونه تعكنن عليا حياتى وواحده من الشارع مجبره انها تعيش معايا فى بيتى ايوه انا اللى عملت كل ده عشان بحبك مسكتها من شعرها بتحبينى ياجحده انتى ما بتحبيش غير نفسك وبس امشي اطلعى بره وجرتها لحد باب الشقه وهى بتصرخ سبنى اوعى وفتحت الباب ورمتها بره وقولت ليها انتى طالق طالق طالق ولو شوفت وشك تانى هقتلك يامجرمه ونسمه واقفه مش عارفه اللى عمالته ده صح ولا غلط وزعلانه انها خربت بيتى بس كانت هتعمل ايه غير كده تستنى لما تسجنها دخلت غرفتى وقفلت باب غرفتى على نفسى وفضلت ابكى ونسمه رجعت غرفتها ومش عارفه تعمل ايه وازاى تطيب خاطرى راحت لوالدتى واطمنت عليها واخدت الغداء اللى كان موضوع على السفره واللى محدش لمسه على صنيه وخبطت عليا قولت ايوه يانسمه فى حاجه قالت لى انت ماتغدتش وانت لسه جاى من المكتب تلاقيك جعان فقولت معلش يانسمه ماليش نفس سبينى دلوقتى فضلت تحاول معايا بس دون فائده رجعت الاكل للمطبخ وعدى يوم والتانى وانا على نفس الحال بنزل المكتب وبرجع ادخل غرفتى بقفل على نفسى مش قادر اتكلم ومش مصدق ان فى حد كده حتى والدتى اللى ماكنتش بيسبها خالص بقى يدوب ببص عليها لحد ما فى يوم لقيت نفسي فتحت باب غرفتى ورحت على غرفة نسمه وقولت لها تتجوزيني يانسمه لقيت نسمه وقفت على رجليها من المفاجأه وهى بتقول انت بتتكلم بجد فقولت ايوه بتكلم بجد وفيها ايه يعنى عشان اصلك وفصلك عملت لى ايه صحبت الأصل والفصل انا اللى يهمنى انتى واللى شوفته منك ومن معملتك وخدمتك لوالدتى بحب انتى يانسمه اللى تهميني وطظ فى اي حاجه تانيه الإنسان بنفسه ربنا نفسه جعل كل إنسان طائره فى عنقه ربنا نفسه هيحاسب كل انسانه على اللى هو عمله مش على اللى حد تانى عمله له فقالت نسمه انا مش مصدقه ان فى انسان بيفكر بالشكل ده انت بتتكلم بجد فعلا عاوز تتزوجني رغم انك عارف كل حاجه عنى قولت ايوه ومش هتزوج غيرك لو موافقتيش نسمه موافقش ازاى يعنى دا انا بحبك وبموت فيك وسكته وكتمه فى قلبى لما كنت هموت كل مره اقول لنفسي هو فين وانتى فين انسي قولت ليها خلاص اول ما اشوف صرفه ازاى اطلع ليكى أوراق هنتزوج علطول وفعلا سألت صديقى الظابط على كيفية استخراج أوراق وفعلا ساعدني فى تخليص كل الاجراءات والنهارده بليل حفل زفافنا ومش عاوز اقولكم على فرحة نسمه والبهجة اللى عملها فى البيت سواء باهتمامها بوالدتى او بيا وانا كمان مش عاوز اقولكم على مدى الراحه والفرحه اللى حاسس بيها
النهاية
لمتابعه