الفصل 1 | من 2 فصل

رواية مفتاح الشقة الفصل الأول 1 - بقلم سيليا يوسف

المشاهدات
58
كلمة
572
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

الباب بيخبط .. سيبنى يا عمر اشوف مين
-تؤ .. حد يبقى فى حضن حبيبه و يهرب يا ورد ؟
ابتسمت بخجل .. : مش بهرب .. بس افرض حاجة مهمه
قرب منها اكتر : مش اهم منى .. و قبل ما يكمل كلامه لقى إلى بيفتح عليهم باب الاوضة
اتنفضوا من على السرير .. ورد مسكت الملاية دارت بيها نفسها وهى بتحاول تبلع ريقها .. و تبص للمقتحم
و بعدين ملامحها تحولت للصدمة و هى بتقول : حـ حماتى !؟
حماتها صفية .. : آه يا روح حماتك .. بقوا تسيبونى ساعة واقفة على الباب و انتو قاعدين بتحبوا فى بعض هنا ؟!
عمر لبس التيشرت بتاعه .. راح حاوط امه بدراعه و خدها برا الأوضة علشان ورد تعدل هدومها ، و قبل م يقفل بصلها نظره معناها معلش استحملى..
خارج الغرفة ..
صفية شالت أيده من على كتفها و قالت : شيل ايدك خنقتنى .. أى ساحبنى معاك زى الطور كده ليه ؟!
عمر حاول يهدى و بصلها .. : حقك عليا مش هسحبك كده تانى .. بس انتى الأول متفتحيش علينا الاوضة كده تانى ! .
صفية ابتسمت بسخرية و رفعت حاجب .. : وأنت بقى الى هتقولى أعمل أية و معملش أية.. كبرت و بقيت راجل على أمك يا عمر
عمر قرب منها .. : يا امى مقصدش .. كل الحكاية زى ما أنا ابنك أنا جوزها ، و الشقة دى مملكتها .. و خصوصية راجل و مراته !
صفية .. : هىهى.. و الكلمتين دول مراتك هى إلى محفظاهم لك ولا أية إن شاء الله ..
قبل م تكمل كلامها .. سمعت صوت ورد وراها وهى بتقول : كلام أية يا حماتى ؟
صفية : لا ولا حاجة .. متشغليش بالك ، بصت لعمر لقته متضايق مصمصت شفايفها .. متزعلش كده ” مسكت ايد ورد و شدتها و هى بتقول لعمر” هاخد منك حبيبة القلب نصاية و ارجعهالك تكملوا إلى بتعملوه
ورد خدودها و ودانها احمرت من الخجل .. و صفية خدتها و طلعت برا الشقة .. نزلوا على السلم للدور إلى تحت
ورد : أية يا حماتى خير ؟
صفية : كنت بغسل السجادتين إلى فالصالة بس انتى عارفة بقى السن .. جيت انشرهم لقيتهم تقال اوى عليا .. قولت مفيش غيرك ييجى يساعدنى.
ورد رفعت حواحبها بدهشه و اتضايقت بينها و بين نفسها أن كل الاكشن ده علشان سجاد ..
نزلوا الشقة و اول م دخلت .. لقت حماتها جايبالها سجادتين كمان و بترميهم قدامها .. : نسيت اغسل دول .. معلش يا ورد اغسليهم معاكى بالمرة ، بس شهلى بلاش لكاعة !
ورد ابتسمت بضيق.. : حاضر.. و شمرت هدومها و بدأت تغسل و بعد ساعتين دخلوا ينشروا ..
ورد بعد معاناه خلصت المهمه .. و وقفت فى البلكونه و الهوا بيطير خلصتين حرتين من شعرها.. جواها تساؤل هيقـ’لها من الصبح .. واخيرا سمحت للحروف تخرج من فاها و سألت صفية : هو الباب كان منسى مفتوح ولا أية يا حماتى .. انتى دخلتى عليا أنا و عمر ازاى الصبح ؟
صفية ابتسمت و طلعت من عبها مفتاح وهى بتقول : لا يا قلبى أنا معايا نسخه من مفتاح الشقة .. كنت طالباه من عمر
ورد كورت ايدها بضيق و هزت راسها .. : امممم .. تمام
و بعدين خلصت و طلعت ..
اول ما فتحت لقت عمر بيتكلم فى التلفون بروقان و بيقول : لا نتقابل بكرة .. النهاردة مينفعش
انهى المكالمه مع قفلة ورد للباب و بصلها : اخيرا شرفتى
ورد دخلت وهى هدومها مبلولة ميا و شعرها عشوائى .. : هتقابل مين ؟
عمر قرب منها : مفيش زميلتى ف الشركة .. علشان نتناقش فى الشغل ، كبرى دماغك علشان دى حاجات انتى مش هتفهميها ..
ورد بلعت الغصة فى حلقها من كلامه .. إلى دايما بيبقى مبطن بإتهامات جهل و استحقار ناحيتها ..
مسك دقنها و رفع وشها ناحيته .. : اتاخرتى اوى .. وحشتينى
بصتله فى عينه .. : متأكد ، عمر أنت بتحبنى ؟
عمر : هى الاجابة غايبة عنك ؟
ورد : آه .. و إلا مفتاح شقتنا بيعمل أية مع إمك يا عمر ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...