تحميل رواية «ليليان» PDF
بقلم مجهول
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الفصل الاول وقت غروب الشمس واقف على البحر بعيد... عمال بحكيله واشكيله واشرح واعيد... فجأه لقيتها وكنت فاكرها عروسة البحر خارجه من المايه وطلتها اقوى من السحر...... امتى الحب ضاااااااع قلبى ولا فى الخيال عودك دا فيه اتقال مواااااااال.... صوت ضحكات اربع شباب داخل سيارة متجهه الى شرم ......... ريان:يا ابنى انت متأكد من الطريق دا بقالنا ساعه ماشيين فيه وموصلناش غيث: تق فيا مرة فى حياتك وان شاءالله حاجه عظمه ريان: يا عم حاجه عظمه ايه دا طريق ياتعرفه يامتعرفهوش عُدَى: انا اول مرة الصراحه اشوف الطريق د...
رواية ليليان الفصل الأول 1 - بقلم مجهول
الفصل الاول
وقت غروب الشمس واقف على البحر بعيد... عمال بحكيله واشكيله واشرح واعيد... فجأه لقيتها وكنت فاكرها عروسة البحر خارجه من المايه وطلتها اقوى من السحر......
امتى الحب ضاااااااع قلبى ولا فى الخيال عودك دا فيه اتقال مواااااااال....
صوت ضحكات اربع شباب داخل سيارة متجهه الى شرم
.........
ريان:يا ابنى انت متأكد من الطريق دا بقالنا ساعه ماشيين فيه وموصلناش
غيث: تق فيا مرة فى حياتك وان شاءالله حاجه عظمه
ريان: يا عم حاجه عظمه ايه دا طريق ياتعرفه يامتعرفهوش
عُدَى: انا اول مرة الصراحه اشوف الطريق دا
عصام: وانا كمان
ريان: الله اكبر يبقى تهنا يارجاله
غيث: ياعم عيب عليك سوق بس كدا وهنوصل كمان شويه او كمان ساعه او ممكن كمان ساعتين تلاته او ممكن اسبوع... بص هو هيجى وقت ونوصل فيه
ريان: يا اخى حسبى الله ريان فضل سايق ساعه كمان ولسه موصلوش.....
صوت تليفون بيرن.....
ريان: الو.... ايوة يا بنتى انا لسه فى الطريق..... مهو الحيوان الى جنبى دا دخلنا فى طريق مختلف وبيقول عليه مختصر وشكلنا تهنا..... لالا ان شآء الله هنوصل ان شآء الله ادعيلى انتى بس..... يلا خلى بالك من نفسك.... سلام
غيث: ايوة ياعم
ريان: دى اختى ياحيوان اتلم
غيث: احم سورى
عصام: هى وصلت
ريان: ايوة من بدرى عقبالنا يارب
عدى: طب شغل حاجه طيب
ريان: مش هشغل واسكتو بقى
عدى: اوباااااا ريان اتعصب
عصام: ربنا يستر
غيث! ابقو اترحمو عليا يا شباب وادعولى
.................... بعد نصف ساعه...............
عصام: ريان بص
ريان وقف العربيه ونزلو
عدى قرب.....
عدى: دى بنت (كانت مغمى عليها فى الطريق ومتعورة)
ريان قرب وبدأ يشوفها: لازم ناخدها لأقرب مستشفى جسمها مليان جروح
عصام: بس معتقدتش ان فى مستشفيات هنا
غيث: طب مناخدها معانا وكدا كدا ريان دكتور ممكن يعالجها
ريان: بس
عدى: غيث عنده حق وكمان اختك فى الشاليه يعنى مش هتبقى معانا لوحدها
ريان فكر شويه واقتنع بكلمهم وشالها وحطها فى العربيه فى الكنبه الى ورا وعدى وعصام فتحو الكابوت وقعدو فيه
مر بالظبط نصف ساعه.....
عُدَى: وصلنا!
ريان: اها! مش مصدق بس الحمد لله
عصام شال البنت ودخلو الشاليه.....
امانى(اخت ريان): ايه دا؟ مين دى؟ وايه الى جابها هنا؟
ريان: اهدى شويه وشوفي حاجه من هدومك علشان تلبسها وتعالى على فوق
طلعو كلهم وعصام دخلها اوضه وحطها على السرير....
ريان: عُدَى افتح الدولاب وهات ادوات الاسعافات الاوليه
عُدَى جابها وادهاله واخت ريان جت ومعاها هدوم ليها....
ريان: اخرجو انتو برة وامانى هتساعدنى...
كلهم خرجو برة وريان وامانى معاها......
بدأ ريان يطهرلها الجروح بتاعتها وفى جروح كانت محتاجه خياطه......خلص شغله وضمدلها الجروح كلها وسابها لأمانى تغيرلها هدومها ونزل عند صحابه.....
غيث:ها يا ابنى خلصت
ريان:الحمد لله......بس لازم نعمل محضر دا تقريبا مفيش فى جسمها حته سليمه انا مستغرب هى ازاى عايشه لحد دلوقتى
عصام:يا ابنى ايه الفال دا الحمد لله انها بخير
ريان:الحمد لله.......يلا بقى نرتاح دلوقتى وبكرا نبقى نشوف هنعمل ايه.....
كان الشاليه اربع اوض اوضه لأمانى واوضه للبنت الى انقذوها والاوضتين التانيين كل واحده فيها سريرين كل اتنين من الشباب فى اوضه.......
امانى خلصت وشافت حرارة البنت لاقتها كويسه.....غطتها كويس وخرجت راحت على اوضتها ترتاح وكان فى بالها ان اول حاجه هتعملها بكرة انها تسأل اخوها ايه الى حصل؟........
تانى يوم امانى صحيت وحضرت الفطار وصحت ريان وهو صحا الباقى واتجمعو على السفرة.....
امانى:ريان انا عايزة اعرف ايه الى بيحصل ومين الى فوق دى
ريان وهو بياكل:آكل الاول حاضر
امانى:لا عايزة اعرف دلوقتى
ريان:.......
امانى:حد يفهمنىىىىىىىىىى
كلهم:بناااااااكل
...............
امانى:كلتو ومليتو الكرش وادى الشاى اهو يلا بقى مين الى فوق دى
عصام وهو بياخد رشفه من الشاى:اختك دى رغايه اوى يا ريان
ريان:اه يا ابنى والله مش عارف انا مستحملها ازاى
امانى بزعيق:اييييييه الى حصللللللللللللل
ريان:ايييييه مصورة وانفتحت فى وشى
امانى:قول
ريان:حاضر....بصى.....احنا كنا ماشيين فى الطريق عادى وبعدين الاخ غيث اقترح ندخل من طريق مختصر وفضلنا فى الطريق دا كتيييييير وبعدين لاقيناها مرميه على جنب جبناها وجينا
امانى:ياالله ياترى مين الى عمل فيها كدا
ريان:والله ما عارف
عُدَى:احنا نستنى لما تفوق ونشوف ايه الحكايه
الكل:تمام
امانى:انا هطلع اطمن عليها
امانى طلعت وبعد خمس دقايق:رياااااااااااااااااان
اتخضو كلهم وطلعو يجرو على فوق يشوفو فى ايه واول ما دخلو الاوضه لقو.
رواية ليليان الفصل الثاني 2 - بقلم مجهول
الفصل الثاني
امانى بصريخ: رياااااااااان
الشباب اول ما سمعو صوتها جريو على فوق واول ما دخلو الاوضه لقو.....
امانى: ريان الحقنى
ريان: ايه الى حصل؟
امانى: معرفش جيت لاقيتها كدا (كانت البنت واقفه على سور البلكونه)
ريان قرب ببطئ: اسمعى احنا عايزين نساعدك متخفيش احنا مش هنأذيكى
البنت لفت وبصتله
ريان: انا عارف انك خايفه بس والله احنا عايزين نساعدك
فضلت بصاله من غير كلام
ريان مديلها ايده: هاتى ايدك وانزلى وهنتكلم وهنساعدك
فضلت بصاله.......
ريان حس بخوف جواه نظرة عينيها مكنتش طبيعيه كانت فيها حاجه غريبه حاجه تقتلك وانت واقف.....
غيث: لو سمحتى انزلى من فضلك
امانى قربت: هاتى ايدك وانا هساعدك متخافيش
بصت لأمانى واديتها ايديها ونزلت
امانى:الحمد لله.......متخافيش والله احنا عايزيين نساعدك
هزت راسها وابتسمت.....
امانى:اكيد جعانه صح...هجيبلك الفطار حالا
امانى نزلت تجيبلها الفطار
عُدَى:هنسيبك ترتاحى وتفطرى وبعدين نتكلم وان شاء الله هنساعدك ترجعى لأهلك تانى....يلا ياشباب
خرجو كلهم وريان وقف عند الباب وبصلها وعينه جت فى عينيها ونفس النظرة لسه شايفها.... النظرة الى خلت شعور من الخوف يجرى فى جسمه......
عصام:ريان؟
ريان:هاه
عصام:فى حاجه؟
ريان:لا.......يلا.....يلا ننزل
سحب الباب وراه ونزل معاهم
امانى خلصت الاكل وطلعت تديهولها.....
امانى:اهو ياستى كلى واشبعى بقى علشان نتكلم
بصت للأكل وقالت: مش جعانه
امانى:بس لازم تاكلى علشان جروحك وعلشان صحتك تتحسن بسرعه
البنت:بس انا مش جعانه ومش عايزة اكل.....ممكن سؤال؟
امانى:اتفضلى
البنت:هو انتى قاعده معاهم ازاى؟مش خايفه منهم؟
امانى بابتسامه:ريان يبقى اخويا الكبير والشباب الى معاه صحابه من زمان تقريبا متربيين مع بعض وهما محترمين جدا وبيخافو عليا زى ريان بالظبط هما زى اخواتى
البنت:يعنى مش خايفه؟
امانى:لا مش خايفه وانتى كمان مش لازم تخافى علشان احنا هنسعدك.....فيلا كلى بقى علشان نتكلم
بدأت تاكل بالراحه وامانى قاعده قدامها
خلصت اكل وامانى شالت الصينيه بس كانت مستغربه اوى........
بعد كدا نزلت البنت قعدت معاهم وامانى جنبها.....
غيث:ممكن نعرف انتى مين؟ومين الى عمل فيكى كدا؟
البنت:مش عارفه
بصو لبعض......
عُدَى:يعنى انتى مش فاكرة ؟
البنت هزت راسها بالايجاب
عصام:طب هنعمل ايه دلوقتى؟
البنت ورتهم سلسله فى رقبتها:السلسله دى مكتوب عليها لليليان تقريبا دا اسمى
امانى شافتها:اه شكلها حلو اوى.....والاسم كمان خلاص يبقى هناديكى لليليان وهنبقى صحاب
لليليان:ماشى
ريان لسه باصصلها وجواه احساس غريب اوى ناحيتها ومش عارف يتخلص منه.....
غيث:طب كدا هنعمل ايه؟هنعرف اهلها منين
عصام:احنا نبلغ البوليس وهو يتصرف اكيد اهلها بيدورو عليها دلوقتى
عصام خرج الفون بتاعه علشان يتصل على البوليس بس ملقاش شبكه....
عصام:مفيش شبكه عندى
كل واحد شاف الفون بتاعه وكان نفس الشئ مفيش شبكه
ريان:دى ممكن تكون مشكله
امانى:عادى يا ريان نستنى شويه مش هيحصل حاجه واهو نتعرف على بعض اكتر ولا ايه يا لليليان
لليليان:بس انا مش فاكرة حاجه
امانى:ايوة احنا هنعرفك علينا علشان تحسى بالراحه والامان.....
....وانا هبدأ اعرفك عليهم...بصى ياستى...
دا اخويا ريان عنده26سنه هو خريج كليه طب قسم جراحه وبيشتغل فى مستشفى فى القاهرة وواد حليوة زى ما انتى شايفه كدا....
كلهم ضحكو بخفه......
امانى كملت: ودول بقى صحاب ريان من ايام الطفوله كنا جيران وزى الاخوات من واحنا صغيريين.... دا عصام عنده 26سنه وخريج كليه حاسبات ومعلومات...... ودا غيث 25سنه خريج كلية تربيه وبيشرح فيزياء انما ايه يخلى الى مش بيحبها يعشقها..... ودا عُدَى 25سنه وخريج كلية حقوق وما شاء الله محامى قد الدنيا
عُدَى بضحك: مش اوى يعنى
امانى: اسكت انت مش عارف حاجه
امانى: كلهم بقى ياستى اتفقو على حب القهوة المظبوطه والاغاني القديمه واحيانا بيسمعو اغانى شبابيه حديثه بس مش كتير.... كل سنه بنيجى هنا الشاليه علشان نقضى الاجازة بتاعتنا ونصيف
انما انا بقى اسمى امانى 22سنه كلية طب بيطرى.....
ها كدا عرفتينا لسه خايفه بقى ولا ايه؟
لليليان: كان نفسى اعرفكم بنفسى انا كمان بس مش فاكرة حاجه
امانى: ولا يهمك يا قمر
عُدَى: طب هنعمل ايه؟
امانى: ولا حاجه هنستمتع بوقتنا عادى..... يلا يا لليليان تعالى ننزل المايه
لليليان: معلش بس انا تعبانه خليها وقت تانى
امانى: اه صحيح وكمان علشان جروحك..... طب تعالى نطلع فوق نقعد مع بعض...
لليليان: يلا
3
امانى خدتها وطلعت......
عصام: ريان انت كويس؟
ريان: هاه..... اه اه كويس
غيث: مالك يا ريان؟
ريان: مش عارف حاسس احساس غريب كدا بس يلا مش مشكله
عصام: احساس ايه الى يخلى حالتك تتغير كدا ويخليك بالمنظر دا
ريان: مفيش يا عصام...... بصو انا هطلع اريح شويه ....
ريان طلع وسابهم
عُدَى: طب ايه؟ هنعمل ايه؟
عصام: يا ابنى هو انت كل الى طالع عليك هنعمل ايه؟ هنعمل ايه؟ قول حاجه جديده
عُدَى: طب ما تيجو ننزل البحر
غيث: هو دا الكلاااااااام
عصام: يلا بيناااااا
مر يومين وهى مش بتنزل من الاوضه ومش عايزة تختلط بيهم وامانى كانت مراعية دا وكانت بتقعد معاها فى الاوضه وريان كان الخوف والقلق الى جواه بيزيد كل مرة بيشوفها فيها ......
ريان:لازم نشوف حل ونمشيها من هنا
عُدَى:طب اهدى طيب وهنتصرف
ريان:مش ههدى مش ههدى لازم تمشى لازم
غيث:مهو مش فى ايدينا حاجه الموبيلات مفيهاش شبكه من ساعة لما جينا حتى العربيه عطلت ومش عارفيين نروح فى حته
ريان:لازم نتصرف
عصام:طب قولنا فى ايه طيب
ريان:مش مرتاح يا عصام مش مرتاح حاسس ان البنت دى وراها حاجه كبيرة وكبيرة اوى كمان واحنا مش قدها علشان كدا لازم تمشى.....
عصام:طب اهدى وهنشوف حل
ريان:انا هروح ادور على حد يساعدنا لازم نبلغ البوليس
ريان جه يفتح الباب لقاه مقفول ومش بيفتح....
ريان:ايه دا فى ايه؟الباب مش بيفتح ليه؟
عُدَى طلع المفتاح وحاول يفتح الباب مفتحش
عُدَى:ايه دا في ايه؟
غيث:يا شباب الابواب والشبابيك الى فى الشاليه كلها مقفوله ومش بتفتح
عصام:يعنى ايه؟ اتحبسنا !
ريان:طب ازاى؟ومين الى قفلها؟
عصام:مش عارف....
ريان:اكيد هى
عُدَى: وايه الى يخليها تعمل كدا؟وكمان هى مش معاها مفاتيح الشاليه فهتقفله ازاى
ريان:مش عارف بقى؟.....طب.....طب ليه المفاتيح بتاعتنا مش بتفتح ليه ؟
عُدَى:يمكن الباب معلق بس وشويه وهيفتح
ريان:ااااااه زى الشبكه الى واقعه من تلت ايام ومش بترجع ولا العربيه الى اتعطلت فجأه من غير اى مقدمات....انتو مش ملاحظيين ان فى حاجه غريبه بتحصل
غيث:مهو احنا مش هنفضل ندقق فى كل حاجه بتحصلنا يا ريان كدا مش هنخلص
ريان:لازم نخرج من هنا بسرعه ونطلب المساعده
وفى وسط المناقشات دى كلها النور قطع .....
ريان:الله دى كدا كملت
عصام:يا عم اهدى بتحصل عادى
عُدَى:الكشاف فى اوضة المكتب هروح اجيبه
ريان:خد غيث معاك وانت يا عصام تعالى معايا نشوف امانى ولليليان .......
طلعو فوق وغيث وعُدى راحو يجيبو الكشاف وعصام وريان راحو لأوضه لليليان.....
ريان وهو بيخبط:امانى انتو كويسين
......مفيش رد
ريان خبط تانى:امانى......امانى ردى عليا
خبط كذا مرة وبعدين دخل.....لقى لليليان قاعده على السرير.....
ريان:امانى فين
لليليان بصتله:مش عارفه
ريان:كانت معاكى
لليليان: نزلت تجيب عصير ومجتش
ريان:انتى مش خايفه من الضلمه
لليليان:مش الضلمه الى بتخوفنى
ريان بصلها بقلق....
غيث: احنا جبنا الكشاف
ريان: تمام يلا ننزل نشوف امانى....
خرجو وقفلو الباب وراهم ونزلو يدورو على امانى....
ريان: امانى..... اماااااانى.....راحت فين بس؟
عصام: اهدى وهنلاقيها
ريان: امااااااااااانى
عصام: انا بدأت اقلق
سمعو صوت حاجه بتتكسر... جريو على مصدر الصوت و
رواية ليليان الفصل الثالث 3 - بقلم مجهول
الفصل الثالث
ريان: اماااااااااانى.....
سمعو كلهم صوت حاجه بتتكسر جريو على مصدر الصوت لقو.....
ريان: امانى..... امانى فوقى.... امانى....
(كانت مرميه على الارض وفى كوبايات مكسورة جمبها وايديها مجروحه)
النور جه.....
عصام: ريان شلها وطلعها فوق وضمدلها جرحها بسرعه علشان النزيف
ريان كان بيعيط خايف ليخسرها هى اخته الوحيده....
عُدَى: ريان فوووووق
ريان بصلهم وقام وقف وشالها وطلع بيها.....
وقف قدام باب الاوضه بتاعتها وبص على الاوضه الى لليليان فيها لقاها واقفه بتبص عليهم وابتسامه اترسمت على وشها وبعدين قفلت الباب براحه.....
عصام: مالك يا ريان؟ وقفت ليه؟
ريان: م.... مفيش...
دخل وحطها على السرير وبدأ يخيطلها الجرح ويضمدهلها
عصام: هتبقى كويسه صح؟
ريان: الحمد لله الجرح مكنش عميق.... هتبقى كويسه متقلقش
عصام ابتسم: الحمد لله
ريان حط ايده على كتفه: عينيك فضحاك يا صحبى
عصام: احم.... انا....قصدك ايه
ريان: انا وانت عرفين قصدى ايه يا عصام..... لما نرجع ان شاء الله نبقى نتكلم فى الموضوع دا
عصام بفرحه ولمعه فى عينه: بجد يا ريان
ريان بضحك:ايوة يا عم بجد
عصام:تسلم يا صحبى.....تعالى هات حضن
ريان:تعالى يا صحبى
غيث:ريان الكهرباء رجعت بس الابواب لسه مقفوله
ريان:تعالو ورايا
ريان راح ناحية اوضة لليليان ودخل....
ريان:انا عايز اعرف انتى مين وبتعملى كدا ليه ومش عايز اسمعك بتقولى مش فاكرة علشان مش هصدقك
لليليان ببراءه:انا معملتش حاجه ومش عارفه انت بتتكلم عن ايه
ريان بغضب:متعصبنيش انا عارف ان انتى الى عملتى فى امانى كدا وكنتى هتموتيها ودا طبعا بعد ما قطعتى الكهربا وعطلتى العربيه قبليها وقفلتى الابواب كلها
لليليان:وانا هعمل كدا ازاى وليه
ريان:مش عارف بس اكيد انتى الى عملتى كدا علشان كل دا حصل لينا من بعد ما جيبناكى هنا
لليليان:انا معرفش حاجه ومعملتش حاجه وكمان انا مخرجتش من الاوضه
ريان:مهو دا الى هيجننى
عُدَى:اهدى يا ريان الى انت بتقوله دا غلط
ريان:انا مش مجنون البنت دى مش طبيعيه واكيد فى حاجه غلط
عُدَى:اهدى بس احنا مقولناش انك مجنون كل الى فى الموضوع انها فعلا مخرجتش من الاوضه وكمان هى هتعمل كدا ليه وازاى
ريان مسك راسه:مش عارف مش عارف
غيث:ريان تعالى ارتاح شويه ....عصام خدو على الاوضه بتاعته يرتاح
عصام خدو ومشى....
غيث: بعتذر جدا على الى عملو بس هو بيحب اختو اوى وبيخاف عليها علشان كدا اتعصب فمتزعليش
لليليان: مش زعلانه انا مقدرة الى هو فيه وكمان امانى بقت صحبتى وانا كمان خفت عليها
عُدَى: هنسيبك ترتاحى دلوقتى..... تصبحى على خير
لليليان: وانتم من اهل الخير
تانى يوم......
امانى فاقت وكان ريان جنبها.....
ريان:حبيبتى انتى كويسه
امانى:ريان!.....هو ايه الى حصل
ريان:انا الى المفروض اسألك
امانى:مش عارفه....انا روحت اجيب عصير فجأه النور قطع و......ااااه دماغى....مش فاكرة
ريان:طب اهدى خلاص
امانى:طب هو ايه الى حصل
ريان:كنا بندور عليكى ولاقيناكى فى المطبخ والكوبايات مكسورة وايديكى متعورة
امانى:يمكن لما وقعت ايدى جت على الازاز الى اتكسر واتعورت
ريان:يمكن يا حبيبتى يمكن......ارتاحى انتى دلوقتى هروح اجبلك اكل واجى....متتحركيش
خرج ريان وسابها.....
ريان:عصام انت بتعمل ايه
عصام:احم......بعمل فطار لأمانى
ريان:ايوة ياعم
عصام:دى اختك على فكرة
ريان ضحك:منا عارف مهى مخطوبالك من وانتم صغيريين
عصام بصدمه: انت بتقول ايه
ريان:ايوة ابويا وابوك اتفقو وقالو امانى لعصام وعصام لأمانى
عصام:وليه مقولتليش
ريان:علشان اختى لازم يتفتلها بلاد يا عصام خفت لتضمن وجودها فتتساهل او تبطل تجتهد علشان توصلها
عصام بعتاب:انا يا صحبى دا انا محبتش غيرها من يوم ما وعيت على الدنيا
ريان:ربنا يجمعكم على خير
عصام:يارب.....انا هطلع اوديلها الفطار
ريان:ماشى بس خبط الاول علشان هى تلبس الطرحه وخلى الباب مفتوح لحد ما اجيلك
عصام:تمام
عصام طلع وريان فضل يفكر......
غيث:ريان الحق لليليان مش فى الاوضه
ريان:ايه! اومال راحت فين ؟
غيث:معرفش طلعت انديها علشان الفطار ملقتهاش
ريان:اكيد هتعمل حاجه
عُدَى:ريان الباب الخلفى مفتوح
راحو التلاته للباب الخلفى والى بيطل على البحر
ريان:مفيش غير دا الى اتفتح؟
عُدَى:ايوة شوفت الباقى ملقتش حاجه
وهما برة الباب اتقفل...ريان جرى وحاول يفتحو معرفش..
غيث:ايه الى حصل
ريان بزعيق:معرفش بس......امانى....امانى وعصام جوة
ريان فضل يخبط على الباب جامد وهو بينادى عليهم بس محدش سمعه
عُدَى: اهدى يا ريان
ريان: اسكتوووووو...... لازم نفتح الباب دا
وهو بيدور على حاجه يكسر بيها الباب بص لفوق لقى لليليان واقفه قدام شباك اوضة امانى وكتبت على الازاز
اللعبه ابدت..... وبعديها مشيت
غيث بلع ريقه بصعوبه: يعنى ايه؟
ريان: امانى.....
عُدَى: لا هى مش هتعملهم حاجه صح مش هتعملهم حاجه
ريان جرى وقعد يخبط: اماااااااااااااانى ........
عصام شال الاكل ونزله وطلع يقعد مع امانى بس وهو فى الطرقه قبل ميدخل الاوضه.....
عصام: لليليان ايه الى موقفك كدا
لليليان:........
عصام: انتى كويسه؟
لليليان رفعت وشها الى كانت منزلاه فى الارض ورسمت ابتسامه على وشها
عصام: تعالى اقعدى مع امانى لحد ما الشباب ييجو
لليليان: هما هيجو.... بس.... انت مش هتكون هنا
عصام: قصدك ايه
لليليان قربت منه وهمست جنب ودانه: اللعبة ابتدت
و...
رواية ليليان الفصل الرابع 4 - بقلم مجهول
الفصل الرابع
لليليان: اللعبة ابتدت
عصام بعد عنها: انتى بتقولى ايه
لليليان: هنلعب لعبة صغيرة بس نهايتها مش هتعجبك
عصام: انا مش فاهم حاجه
لليليان قربت منه وحطت ايدها حولين رقبته...
عصام وهو بيشيل ايدها: انسه لليليان انتى كويسه
لليليان بضحك: اه كويسه..... بس متوقعتش الى انت عملته
عصام: انا داخل لأمانى عن اذنك
عصام لسه هيدخل باب الاوضه اتقفل فى وشه
لليليان من وراه: مكنتش اعرف ان حبك ليها كبير اوى كدا
عصام حاول يفتح الباب مفتحش: هو ايه الى بيحصل
انتى عايزة ايه
لليليان: عايزة اخلص عليكم كلكم
عصام: اييه! واحنا عملنالك ايه علشان تعملى فينا كدا
لليليان: كلكو زى بعض علشان كدا لازم تموتو
عصام بدأ يبعد براحه ولليليان طلعت سكينه وقربت منه
عصام: احنا مأذنكيش
بس هى مكنتش مهتمية بأى حاجه بيقولها كان هيجرى من قدامها بس عورته فى كتفه بالسكينه وقع على الارض
لليليان: كلكم زى بعض فكلكم لازم تموتو
عصام قام وجرى من قدامها ودخل اوضه وقفل الباب وبيحاول يهدى وبيرجع لورا ببطئ واول ما لف وشه لقاها قدامه.......
الشباب كانو لسه محبوسين برة البيت.....
ريان: لازم نفتح الباب دا
مرة واحده سمعو صوت صريخ جامد....
ريان: دا..... دا..... دا صوت عصام
الكل وقف مصدوم من الى سمعوه وبيتمنو ان الصوت دا ميكنش حقيقى
كانو لسه واقفيين مصدومين وفجأه الباب اتفتح ببطئ
بصو ناحية الباب ملقوش حد
عُدَى: ريان!
ريان بصلهم بقلق وتحركو ببطئ ناحية الباب..... دخلو الشاليه وبدأو يطلعو على السلالم ببطئ لحد ما وصلو للدور التانى واول لما قربو من اوضة امانى شافو دم على الارض قدام الباب وامانى قاعده فى الارض وبتعيط
ريان جرى عليها: امانى
رفعت عينها وبصتله: قتلته...... لليليان قتل عصام يا ريااااااااان
ريان خدها فى حضنو ودموعه نزلت وعُدَى وغيث واقفين مش مصدقيين الى حصل ودموعهم بتعبر عن الوجع الى جواهم....
عُدَى: لا اكيد فى حاجه غلط لا عصام مماتش لا
عُدَى جرى ورا اثار الدم وغيث راح وراه لحد ما وصلو للاوضه الى دخلها عصام....
عُدَى وقف مصدوم وهو شايف عصام واقع على الارض وجسمه كله دم.....
غيث جرى عليه: عصام...... عصام... عصاااااااااام لاااااااااا
عُدَى وقع على الارض ودموعه لسه بتنزل....
شعور صعب انك تخسر شخص عزيز عليك شخص كنت بتعتبره صحبك واخوك وكل حاجه فى حياتك وخصوصا لما تبقى وحيد وملكش حد ودا الى حس بيه عُدَى فهو وحيد ملوش حد يتيم من وهو صغير وعصام اول صديق ليه وهو الى عرفه على غيث وريان... فجأة حس ان جبل من الهموم اتحط على قلبه فجأة حس ان الحيطه الى بيسند عليها مالت واتهدت وكل الامان الى كان محاوطه تلاشه فى غمضة عين......
اتجمعو كلهم فى الصالون مستنيين الى هيحصل مش عارفيين يعملو ايه مفاقوش من الصدمه الى اخدوها ولسه دموعهم مش راديه تجف وامانى فى حضن اخوها مش قادرة تبطل عياط على حب حياتها الى ضاع.....
ريان بضعف:هى فين؟
غيث: مش عارف.... بس لو شوفتها
ريان: لازم نخرج من هنا المكان دا مبقاش آمن بالنسبالنا
عُدَى: مش هخرج من هنا غير لما اجيب حقه
ريان: افهمو احنا مش ادها هى مش زينا
عُدَى: يعنى ايه هاه يعنى اييييييه.... انت لو خايف امشى انما انا هجيب حقه ومش همشى غير لما اجيب حقه
ريان: فوق يا عُدَى فوق.... انا عارف ان عصام كان صحبك واخوك واكتر واحد مهم عندك بس بردو هو كان اعز صحابى وخطيب اختى وانت فاهم طبعا العلاقه بينا كانت عامله ازاى عصام كان عزيز علينا كلنا وانا واثق انه لو كان موجود كان هيفضًَل اننا نمشى على اننا نعرض حياتنا للخطر قدام حاجه منعرفش هى ايه اصلا
غيث:عندك حق...بس حتى لو كلامك صح هنخرج ازاى
ريان:مش عارف بس لازم نحاول
امانى:الليل قرب يجى يا ريان
ريان:عارف....بس انتى بطلى عياط
امانى:مش قادرة يا ريان......عصام....عصام...
ريان:عارف.....عارف هو كان بالنسبالك ايه بس لازم نخرج من هنا....عصام مش هيبقى مبسوط لو حصلك حاجه
غيث:حصلنا يا اخويا حصلنا
ريان ضحك:حصلنا يا اخويا
امانى مسحت دموعها:طب هنخرج ازاى
ريان:كل الابواب الى هنا مقفوله تعالو نشوف باب القبو مقفول هو كمان ولا لا
غيث:باب القبو بس محدش استخدمو قبل كدا وكمان منعرفش هو بيودى لفين
هنعرف يا غيث مفيش حل غير كدا دلوقتى
مشيو مع بعض ونزلو القبو بتاع الشاليه....
عُدَى:فى باب هناك اهو ممكن يخرجنا
فجأه باب القبو اتقفل جامد وهما اتفزعو....
ريان:ايه دا؟
بعديها الكهربا انقطعت
ريان:خليكو جمب بعض وولعو الكشافات
كل واحد بدأ يولع كشاف الفون بتاعه لحد ما الاوضه نورت
يلا بينا.....
ريان فتح الباب ودخل وامانى وراه ووراها عُدَى وغيث فى الاخر......فضلو ماشيين ورا بعض شويه لحد ما وصلو لطريق مسدود....
غيث:يعنى ايه يعنى كدا اتحبسنا....ايه فيدة الباب طالما دى اخرته
ريان فضل يدور على اى حاجه تخرجهم بس ملقوش حاجه
امانى قعدت على الارض:ريان انا خايفه
ريان:انا مش عارف اعمل ايه هنخرج ازاى
عُدَى:يلا نرجع مفيش فايده من قعادنا هنا
غيث:ولو رجعنا هنعمل ايه هاه لو رجعنا هنموت
عُدَى:وانت فكرك اننا لو فضلنا هنا مش هنموت
ريان:بس انتو الاتنين مش وقت خناق
امانى:بالله عليكم بطلو
ريان:بصو انا عارف ان الموقف صعب بس لازم نكون مع بعض مش ضد بعض......بصو هنرجع دلوقتى وهنلاقى حل بس لازم نكون مع بعض
اتجمعو تانى وفضلو ماشيين فى الممر لحد ما رجعو للقبو لقو الباب مفتوح والنور موجود...
ريان فى نفسه:حاسس ان فى حاجه هتحصل
راحو ناحية الباب ريان خرج وامانى بعدو وبعدين عُدَى...
عُدَى:يلا ياغيث
غيث:جاى اهو
ولسه هيخرج الباب اتقفل
عُدَى:غيييييييث
غيث من القبو:متقلقش هفتحو وهخرج
ريان وعُدَى حاولو يفتحوه من برة مفتحش....غيث حس يإحساس غريب.....
غيث:يا شباب خلاص اظن ان دا دورى
عُدَى:لا هنخرجك
غيث:عايزكم بس تعرفو انى كنت بحبكم اوى انتم اعز صحاب عندى وامانه لما تخرجو من هنا روحو لأمى وقوللها تسامحنى لو كانت زعلانه منى وعرفوها انى بحبها اوى.....
ريان بزعيق:متقلش كدا مش هيحصلك حاجه....
غيث:ريان....ريان انت بتقول ايه انا مش سمعك ريان..
ريان:غيث....غيييييييث.....
غيث كان فى الاوضه حس بحركه بص وراه لاقاها
لليليان بابتسامه:الدور جه عليك
غيث:انتى مين؟ وليه بتعملى كدا؟
لليليان:علشان كلكم لازم تموتو
غيث:احنا حاولنا نساعدك وانتى عايزة تموتينا.....عملنالك ايييييييه
لليليان:اشششششش.....صوتك بقى مزعج
وفجأة النور انطفى
ريان من برة: غيث انت سامعنى غييييييث
عُدَى: لازم نفتح الباب يا ريان
ريان بص حواليه وبعدين راح شال كرسى خشب وقام كسره فى الباب بس الباب محصلوش حاجه
ريان حط ايده على راسه وقعد فى الارض.....
غيث كان فى الاوضه عمال يحاول يشغل كشاف الفون
غيث بعصبيه: افتح بقى
اول مفتحه ووجهه قصاده ظهرت لليليان فى وشه....
لليليان:بووو.....
رواية ليليان الفصل الخامس 5 - بقلم مجهول
الفصل الخامس
غيث اول مفتح الكشاف لقى لليليان فى وشه
لليليان: بووو
غيث اتخض ورجع لورا خبط فى صناديق كانت موجوده فى القبو ووقع على الارض
لليليان بضحك: كلكم فاكريين نفسكم اقوياء بس مع اول موقف مرعب بتجرو وبتترعبو
غيث: دا ملوش علاقه بالقوة
لليليان بزعيق: فاكريين نفسكم احسن مننا فاكريين نفسكم تقدرو تعملو اى حاجه من غير ما حد يحاسبكم وكل دا علشان ايه هاه علشان رجاله... طب واحنا... احنا ايييييه
غيث: انتو...... انتو الامان انتو الحاجه الحلوة الى فى حياتنا الى من غيرها نضيع.... مش معنى انك شوفتى حد وحش يبقى الباقى كدا مش كلنا وحشين
غيث قام وقف: صدقينى كل واحد بيعمل بأصله وبتربيته ومش معنى كدا ان كلنا وحشين
لليليان بدموع: بس..... بس انا ذنبى ايه يحصل معايا كدا
غيث قرب منها: اى كان الى حصل لازم ننساه ونبدأ من جديد
لليليان حطت ايدها على وشها ولسه بتعيط: الى حصل ميتنسيش
غيث حط ايده على راسها: عارف ان فى حاجات بتأثر علينا وبتعلم على قلوبنا بس مش لازم نفضل فى الماضى لازم نمشى لقدام ونرمى اى حاجه ورا ضهرنا
لليليان بابتسامه ووشها فى الارض : معتش فى حاجه اسمها مستقبل لا ليا ولا ليكم......
ريان كان قاعد فى الارض ومش عارف يعمل ايه وعُدَى بيدور على اى حاجه يفتح بيها الباب....
صوت تزييق الباب وهو بيفتح بالراحه لوحده....
ريان وعُدَى بيبصو لبعض وبتظهر على وشهم علامات الخوف... ريان بيقوم وهو بيقرب من الباب ببطئ وامانى جنبه وعُدَى وراه....
اول لما دخل....
امانى صوتت من المنظر الى شافته واستخبت فى حضن ريان الى كان واقف مصدوم من المنظر وعُدَى وراه وقع على الارض بعد ما شاف غيث سايح فى دمه وميت بطريقه بشعه
ريان قفل الباب وقعد على الارص وامانى فى حضنه وعُدَى قاعد قدامه مش بينطق....فضلو شويه على الحال دا....
امانى بدموع:ريان هنعمل ايه؟
ريان:........
امانى وهى بتهزه جامد:ريان قولى هنعمل ايه ريااااان مش عايزه اموت رياااااااان
انهارت من العياط وريان شدد على حضنها وهو ساكت صوته مش عايز يطلع صوته كإنه اختفى تلاشى وبدأ يفتكر ذكرياتهم مع بعض...
flash back.....
كانو عندهم 10سنين
ريان:اهلا
غيث:اهلا
ريان:هو انت قاعد لوحدك ليه
غيث:مفيش بس معنديش صحاب
ريان قعد جنبه:انت جديد هنا فى المنطقه
غيث:ايوة
ريان وهو بيمدله ايده :انا اسمى ريان
غيث بص لايده وبعدين سلم عليه:وانا غيث
ريان:ايه رأيك نبقى صحاب واعرفك على صحابى
غيث وقف بحماس:وانا موافق
ريان:يلا بينا
ومن هنا بدأت صداقتهم الى دامت لحد ما كبرو وبالرغم ان كل واحد فيهم فى مجال مبعدوش عن بعض....
Back......
فضلو على الحال دا طول الليل ونامو وهما قاعدين......
تانى يوم الصبح......
امانى صحيت وبصت على اخوها كان نايم هو وعُدَى...
امانى بهدوء:ريان....ريان اصحى
ريان بدأ يصحى وفضل كام ثانيه لحد ما افتكر الى حصل
ريان بحزن:كنت بتمنى الى حصل دا يكون كابوس
امانى:انا عارفه انه صعب بس مش بإيدينا حاجه
ريان:كان ممكن اساعده انا السبب انا السبب كان حاسس ان لو رجعنا هنموت وانا.....انا الى قلتله نرجع
امانى:مش ذنبك.....مكنش فى حل تانى يا ريان كان كل هدفك اننا نخرج من هنا
ريان:مش هقدر اخسر تانى انتى وعُدَى الى فضلنلى مش هقدر اخسركم
امانى:هنخرج يا اخويا هنخرج
عُدَى بدأ يفوق
عُدَى بقلق:ريان انت كويس
ريان:ايوة متقلقش
عُدَى:هنعمل ايه يا ريان
ريان:قومو معايا هنشوف اى باب او شباك نخرج منه
قامو وشافو الابواب كلها كانت مقفوله
الشبابيك....
ريان:عُدَى هات الكرسى الى هناك دا هنكسر الشباك وننزل منه
عُدَى:بس الارتفاع يا ريان
ريان:هنحط سلم خشب
عُدَى: مفيش
ريان:هنربط ملايات السراير يا عُدَى اخلص
جاب الكرسى وكسر بيه الازاز وربطو ملايات السرير ورموها من الشباك
ريان:يلا يا عُدَى
عُدَى:بس يا ريان
ريان بابتسامه:متقلقش هنيجى وراك
عُدَى خرج من الشباك وبدأ ينزل على الحبل الى عملوه بس وهو نازل حس بسخونيه تحته بيبص لقى نار محاوطه الشاليه
ريان:اطلع بسرعه يا عُدَى
عُدَى فاق من شروده وحاول يطلع تانى بسرعه قبل النار متوصله بعد ما مسكت فى الحبل الى عملينو...
ريان بزعيق:بسرعه يا عُدَى
عُدَى وصل ومسك ايد ريان الى سحبو لجوة بسرعه وريان فك الحبل ورماه لتحت قبل النار ما توصل جوة الشاليه....
امانى:انت كويس يا عُدَى
عُدَى هز راسه بصدمه من الى حصل
عُدَى:هى......هى....هى النار دى جت منين
ريان:.....
عُدَى بزعيق:رد عليااااااااا
ريان:مش عارف يا عُدَى مش عارف
فجأه صوت لليليان ظهر وهى بتقول:متفتكروش انى هسيبكم تخرجو من هنا ولو خرجتو هتخرجو وانتم جثث......
عُدَى بهيستريا:مش هتسيبنا يا ريان مش هتسيبنا
ريان:اهدى.....اهدى
مسكه من درراعه:بصلى...عُدَى بصلى ....هنخرج يا عُدَى هنخرج
عُدَى:مش عايز اموت يا ريان
ريان حضنه وفضل يهدى فيه.....
ريان:امانى تعالى عايز اقولك على حاجه
ريان اتفق مع امانى على خطه...(هنعرفها بعدين)
بعد كدا قعدو تحت مع بعض ومستنيين الى هيحصل
عُدَى:احنا هنفضل قاعديين كدا
ريان:كان هدفها فى كل مرة انها تفرقنا عن بعض علشان تموت واحد فينا علشان كدا هنفضل مع بعض ومش هنتفرق.....
عُدَى بزعيق:متحرقينا ارحم اهو كدا هنموت كلنا مرة واحده ومش هنتعبك
ريان:اسكت يا عُدَى
صوتها ظهر:بس انا عايزه اتلذذ وانا بقتلكم بإيديا علشان كدا مش هحرقكم
عُدَى وقف وزعق:انتى فين؟مستخبيه ليه هاه؟عايزة مننا ايه؟وليه بتعملى كدا لييييييه؟
ظهرت قدامهم كانت واقفه على اول السلم...بدأت تنزل سلمه سلمه وابتسامه على وشها وهدومها كلها دم.....
امانى:ليه عملتى كدا
لليليان:السؤال دا اتكرر كتير....فأنا هعطف عليكم واجوبكم علشان صعبتو عليا بس بعد ما نلعب شويه
ريان:نلعب؟انتى فاكرة انك فى لعبة؟انتى اييييبه
ضحكه شريرة منها......
عُدَى غضب ومسك سكينه كانت محطوطه على طربيزت الانتريه وهجم على لليليان......
لليليان:انت بهزر معايا
قالتها بعد ما جمدت حركه عُدَى (يعنى عارفين مثلا زى.... وقف مكانه مبيتحركش مش عارف يتحرك فاهمينى)
ريان:هو ايه دا
لليليان بضحك:انتو فاكرين ايه انا مش زيكم
وبصت لعُدَى:انت بقى ممكن اتسلى بيك فى الاخر
وقامت بحركه من إيدها خلت عُدَى يطير فى الهواء وخبطته جامد فى الحيطه فوقع على الارض
ريان:عُدَىىىىىىىىى
ريان جرى عليه بس لليليان جمدت حركته
عُدَى راسه نزفت وعينه بدأت تقفل واحده واحده بس قبل ما يفقد واعيه افتكر اول مرة قابل فيها عصام....
Flash Back....
عُدَى كان قاعد بيعيط فى الطريق (كان عمرهم 7سنين)
عصام بطفوله:انت بتعيط ليه
عُدَى رفع وشه الى غرقان دموع....
عصام حط ايده على راسه:متعيطش
عُدَى:بس انا زعلان
عصام قعد جنبه:زعلان من ايه طيب
عُدَى:بابا وماما سابونى ومشيو
عصام:سابوك ليه
عُدَى:مش عارف بس فى عمو قلى انهم راحو عند ربنا
عصام:طب انت بيتك فين
عُدَى:مش عارف بس عمو صاحب البيت قلى امشى ومتجيش تانى
عصام:طب ايه رأيك تيجى تعيش معايا
عُدَى بفرح:بجد
عصام:اه بابا وماما هيفرحو اوى.....انا اسمى عصام
عُدَى قام وقف وسلم عليه:وانا اسمى عُدَى
عصام:من هنا ورايح هنكون اخوات يا عُدَى موافق
عُدَى:موافق جداااااا
ومن يومها وهما اصحاب واخوات
Back.....
عُدَى افتكر اللحظه دى وغمض عينه واخر كلمه قلها:عصام.....
ريان بدموع:لا يا عُدَى مش انت كمان
لليليان بضحك:هتحصلهم متخفش وهو هيجى وراكو مش خبطه يعنى الى هتموتو
ريان:انا بندم على اللحظه الى وافقت اساعدك فيها
لليليان:بجد شكرا جدا
ريان:انتى ايه يا شيخه انتى اببيييييييه
لليليان:هقولك....فتحت ايدها بحركه تلقائيه ريان طار فى الهواء وقعدته على الكنبه........
لليليان:بص يا سيدى....اولا كدا اسمى لليليان وانا مت فى حادثه من خمس سنين......
رواية ليليان الفصل السادس 6 - بقلم مجهول
الفصل السادس
لليليان: انا اسمى لليليان وانا مت فى حادثه من خمس سنين
ريان: انتى.... انتى.... انتى بتقولى ايييه اكيد بتكدبى اكيد بتقولى كدا علشان نخاف مش اكتر
لليليان بضحك: شوفت بقى انت مش مصدق ازاى بس للأسف دى الحقيقه
ريان: دا مستحيل
لليليان قربت منه وشها بقى قصاد وشه: كل حاجه مستحيله ممكن فى يوم تحصل
لليليان بعدت وبقت تتمشى وهى بتتكلم وهو قاعد مش عارف يتحرك بسبب انها لسه مقيده حركته
لليليان: اسكت بقى خلينى احكيلك......
بص يا سيدى انا من خمس سنين كنت ماشيه بالعربيه بتاعتى فى الطريق الى انتو لقيتونى فيه و....
Flash back....
لليليان بضيق: يووووووه هو دا وقته .... وكمان الفون مفيهوش شبكه اعمل ايه انا دلوقتى.... هلاقى فين حد يصلحك دلوقتى..... يارب يارب اعمل ايه دا وقته تعطلى فيه
شافت من بعيد عربيه داخله عليها فضلت واقفه لحد ما العربيه وقفت قدامها....
شاب1:خير فى حاجه
لليليان بتوتر: العربيه بتاعتى عطلت بس.... فلو حضرتك تعرف تشفهالى
الشاب ابتسم وبص لاصحابه وقال: اه طبعا
نزل وراح يبص على العربيه واصحابه التلاته نزلو من العربيه...
لليليان: هى فيها مشكله؟
الشاب: للأسف اه بس.... ممكن تيجى معانا نوصلك
لليليان بخوف: لا لا شكرا انا هتصرف شكرا لحضرتك
جت تمشى مسك دراعها
الشاب: ازاى بس نسيب واحده حلوة زيك كدا فى الطريق لوحدها
لليليان وهى بتبعد ايده: لو سمحت متلمسنيش وكمان قلت لحضرتك شكرا ياريت تتفضل
الشاب ابتسم لأصحابه: مش هينفع نسيبك
بصت وراها وشافت نظرتهم والشر الى باين فى عينيهم... لليليان خافت وهربت منهم وفضلت تجرى وهما ركبو العربيه وجريو وراها فضلت تجرى شويه لحد ماتعبت ولما وقفت ملحقتش تاخد نفسها لأن العربيه خبطتها.....
شاب2:الله يخربيتك انت عملت ايه
شاب1:مكنش قصدى هى الى وقفت فجأه
شاب3:هتجيبولنا مصيبه يلا نمشى بسرعه
شاب1:بس هنسيبها كدا
شاب4:يا حنين لا روح سلم نفسك ولبس نفسك قضية فى جريمة قتل
الشاب فضل يبصلها شويه....
صحابه: ياعم يلا بقى بسرعه
وركبو العربيه تانى ومشيو وسابوها مرميه على الطريق ...
فى اليوم الى بعده ناس شافت الجثه وبلغت البوليس وتم اغلاق المحضر لعدم وجود ادله او ايدانه لاى شخص وبما انها كانت وحيده فميش حد اهتم يجيب حقها ......
ومن ساعتها والطريق دا مقفول ومحدش بيمشى منه ....
Back.......
لليليان: شوفت عملو فيا ايه.... انا زنبى ايه هاه انا مطلبتش منه يقف هو الى وقف وانا طلبت المساعده ولما معرفش قولتله يمشى.... ليه يعملو فيا كدا ليييييه.....بس دلوقتى هاخد حقى من اى حد يمشى من الطريق دا وانتو جيتو فيه برجليكم.....اقتراح صاحبكم هيقتلكم كلكم....
ريان: الى حصل صعب انا عارف بس مش كل الناس زى بعضهم.....وكمان صحبى اقترح كدا بس علشان حس انه مختصر مش اكتر دى مش غلطته ولا غلطت اى حد فينا
لليليان: تقدر تثبيتلى هاه.... تقدر تثبتلى ان مش كل الناس زى بعضها.... تقدر تقنعنى انكم مكنتوش هتعملو زيهم
ريان: احنا حاولنا نساعدك بجد ومكنش فى نيتنا حاجه غير كدا
بحركه من ايدها رفعت ريان فى الجو وبعدين خبطته فى شباك الازاز اتكسر عليه ووقع فى الارض....
لليليان: كلكم زى بعض علشان كدا كلكم لازم تموتو
ريان بتعب: مكناش هنأذيكى
لليليان بزعيق: كدب كلكم بتكدبووووووو
ريان تعب وغمض عينيه وبدأ يشوف خيالات قدامه ويشوف عصام وغيث ويفتكر ايامهم مع بعض.....
افتكر يوم التخرج....
Flash back.....
غيث بفرحه: كله يقول اتشييييييز
كلهم ضحكو وخدو صور كتير توثيق للحظه
عصام: يلا بقى يا نجم مش هتفرحنا بيك
ريان: الله منا اتخرجت اهو وفرحتكم
عُدَى: لا يا خفيف نقصد على الخطوبه
ريان بخجل: احم خطوبة مين
عصام ضربه فى كتفه بخفه: يا واد علينا برضه عينيك فضحاك
ريان: احم ايه دا بجد
غيث بضحك: ايوة يا عم ايه بقى هنفرح بيك امتى
ريان: ان شاء الله هشوف الشغل ولما اتثبت هروح اتقدم ان شاء الله
عُدَى: ربنا يقدم الى فيه الخير يا صحبى
ريان: يارب
Back.....
ريان فاق على صوت بيناديه....
امانى: ريان قوم
ريان فتح عينه: انا فين
امانى: انت كويس يا ريان
ريان: اه بخير...... هو ايه الى حصل
امانى: قرأت قرآن يا ريان ولاقيتها بعدها مشيت
ريان: ااااااه.... يارب
امانى: الحمد لله انك كويس
ريان: الحمد لله.... عُدَى؟ عُدَى فين يا امانى
امانى: متقلقش هو كويس عقمتله الجرح وبياكل هناك اهو
عُدَى: صحبى حبيبى
ريان قام بتعب: الحمد لله انك كويس
عُدَى حضنه: حمدالله على سلامتك يا صحبى
ريان: الله يسلمك..... بس هو كل حاجه هاديه ازاى
امانى: ايوة الحمد لله انا مشغله قرآن وان شاء الله خير
ريان: ازاى مفكرتش فى كدا من الاول
امانى: علشان الخوف يا ريان وكمان مكناش نعرف انها ميته...
ريان: كان لازم نلجأله من الاول
عُدَى: اهدى يا ريان كل حاجه حصلت كانت هتحصل حتى لو رجعنا الزمن علشان نصلحها دا قدر ومكتوب واكيد دا الخير
ريان: الحمد لله.... طب حاولتو تخرجو
عُدَى: ايوة بس بردو مفيش فايده حتى النار الى برة منطفتش
ريان: لازم نخرج من هنا
عُدَى: مش عارف ياصحبى هنعرف ولا لا
ريان: متقلش كدا... هنخرج... ان شاء الله هنخرج
فضلو قاعديين شويه لحد ما الليل جه ....
امانى: ريان انا مش مطمنه
ريان: ولا انا..... بس ان شاء الله خير
فجأه صوت القرآن اختفى ....
عُدَى: ايه الى حصل
امانى: الفون فصل شحن
ريان طلع تليفونه علشان يشغل قرآن لقاه فاصل هو كمان
ريان: عُدَى شوف موبيلك
عُدَى: فاصل يا ريان فااااااصل....
فجأه والنور قطع.....
ريان: خليكو جنبى هنا محدش يمشى
امانى مسكت فيه بخوف .....
ريان: خليكم جنبى مش هنتفرق مش هتعرف تعملنا حاجه
فضلو شويه كدا و....
فجأه النور جه ريان شاف امانى وبص الناحية التانيه لقى لليليان فى وشه.... ريان اتفزع وبعد عنها....
ريان: انتى.... انتى.....
لليليان: كدا يا امانى انا افتكرتك بتحبينى وبتعتبرينى صحبتك
امانى بخوف: انا بجد كنت بعاملك زى اختى مش صحبتى بس..... بس انتى اذيتينا وقتلتى اعز اصحابنا عايزانى احبك ازاى بعدها ازاااااااى......
ريان: عُدَى فين؟
لليليان بضحك: حزر فزر
ريان مكنش متحمل صدمه تانيه....
امانى: عملتى فيه ايييييه
لليليان: انا لسه معملتش حاجه بس هعمل متخافيش
امانى كانت لسه هتقرأ قرآن لليليان زقيتها بقوتها جامد اتخبطت فى الحيطه ووقعت فى الارض واغمى عليها
ريان بصلها وكان مصدوم مش قادر لا يتحرك ولا يتكلم لسانه كإنه مربوط مش قادر يتكلم
لليليان بتلف حوليه وهو واقف: شعور وحش صح.... احساس صعب انك تخسر حد بتحبه مش كدا
ريان عنيه دمعت وبدأ يعيط وهو ساكت
لليليان: تؤتؤتؤ هو فى راااااجل بيعيط
ريان بصلها بكره....
لليليان: متبصليش كدا علشان بخاف
ريان: انتى اييييييه ...... بصى موتينى وسيبيهم... موتينى وسيبى عُدَى وامانى يعيشو سيبيهم محدش اذاكى محدش فينا كان فى باله انه يأذيكى ولو بكلمه....
سيبيهم.....
رواية ليليان الفصل السابع 7 - بقلم مجهول
الفصل الاخير
كان زبان واقع في الارض عضمه منكسر حرفيا من إلى لليليان عملته فيه..... وعينه بدأت تقفل بالراحه
لحد ما اغمى عليه ........
ريان ...... زبان قومي ريااااان
فتح عينه بالراحه...
ريان بتعب: عصام
عصام قوم یا صحبی
زبان : خلاص بام معدتش فيه حاجه المقاومة علشانها
عصام : لا فيه .... فيه غلا وامانی یا ریان..... قوم علشانهم مستسلمش
ریان انت و غیث کنتم اعز اصحابي و هي ...... هي اقوى يا عصام محدش هيقدر يوقفها
عصام : لا فيه يا ريان على ايمانك بربنا كبير واوعى تفقد الامل انت تقدر يا زيان
زبان پس یا عصام
عصام قوم یا صحبی
زبان هنوخشني مع انت عصا وغيث ........
ريان فتح عينه بالراحه وتعب أول ما فاق شاف غدى ايوة غدى كان واقع على الارض ولليليان قدامه.....
ربان بتعب سيبيه ......
الليليان يضحك ايه دا انت صحبت
زبان سیببه ......
للبليان رفعته لفوق وهو بيتوجع يعنى انت تحب تموت الأول ولا تشوفه وهو بيموت
ربان : قولتلك موتيني واسيبيه
لليليان لا الصراحة الاوبشن دا مش عندي
غدی: سیبها یا ریان خلاص كدا كدا همون
لليليان شوفت صاحبك شاطر ازای
في الوقت را امانی فاقت وراحت تعمل الخطة إلى اتفقت عليها مع ريان ولليليان مخدتش بالها منها
لليليان : عارف با ريان بصراحه انا كنت بدأت اتشدلك وحسيت انك مختلف بس صعب اوي بعد إلى شوفته
في حياتي اثق بحد ثاني
ريان مش كل الناس شبه بعضها
لليليان: بس من سوء حظك ان الى قابلتهم كلهم شبه بعض
اللغة : مش ذنبنا
للبليان : ولا ذنبي
ريان یعنی کدا خلاص ...... غدى انا آسف مقدرتش اوفي بوعدي سامحني
غدى ولا يهمك يا صحبي اهو على الاقل هتقابل غيث وعصام
زبان نعب ثاني واغمى عليه .........
بعد فترة .........
ربان فتح عينه ببطئ لقى نفسه نايم على سرير وايده ورجله منجبسين ومش قادر على منع .....
ريان : انا فين
امانی بلهفه ريان الحمد لله انك بخير
زبان امانی انتى كويسه ؟ انا فين ؟ و ايه الى حصل ؟
اماني انت في المستشفى مع زبان
زبان : مستشفى طب غدى فين ؟ وايه الى حصل ؟
امانی غدی بخیر متقلقش هو في الاوضه الى جنبك وكان نفسه يشوفك أول لما نصحى
ریان : بجد؟ طب الحمد لله ...... بس قوليلي ايه الى حصل وازاي خرجنا من الشاليه .......
امانی بتنهيده عملت الى قلتلى عليه ..... لما لقيتها مش واخده بالها على السحبت وطلعت فتشت في الأوص على التليفون الارضى إلى كنا شرينيه وأول ما لقيته شغلته واتصلت بالاسعاف والتجده وبعدين نزلت بعد
ما لقيت تسجيل وشغلته على اذاعة القرآن الكريم .........
.....استرجاع
لليليان : انتى بتعملى ايه
امانی کفایه بقى كفايه لازم نمونی
لليليان يضحك : انا ميته اصلا
امانی : عارفه بس لازم تخلص من شرك
امانی شغلت التسجيل وأول لما القرآن بدأ لليليان تصرخ وتتوجع وبعديها وقع على الارض واختفت
امانی جريت على اخوها الى كان فاقد الوعي تماما
واستنت لحد ما النجده جت وطفت النار الى كانت حولين الشاليه وانقذتهم وودتهم المستشفى.......
......رجوع
ریان و عصام وغیت
امانی للاسف با زیان کانو ماتو خلاص
زبان : و البوليس عمل ايه
امانی پننهیده كانو هيتهموني علشان ملقوش حد غيري بس الحمد لله غدى فاق وشهد ان مش انا الى
عملت كدا واتفقنا منقلش حاجه على لليليان علشان هيقولو علينا مجانين وقولنا ان مجرم متعرفهوش وأول لما التحده جت هرب
زيان: الحمد لله
امانی کله هیبقی تمام ان شاء الله.
زبان بابتسامه : انا مبسوط انك بخير التي وعدنى
امانی اکتفت بابتسامه وهي بتطبطب على كيف اخوها
زبان وغدى فضلو في المستشفى لحد ما حالتهم تحسنت وبعدين خرجو...... اول لما خرجو راحو زارع
صحابهم في المقابر ودعولهم .......
(بصو بقى انا مبحبش از على حد علشان كدا هعمل حاجه جديده انا هعملها نهايتين الأولى بالثانية علشان
ترضى الكل ومحدش يزعل وانتو أفرو الاثنين وقولولي انهى احلى تمام)
النهاية الأولى .........
مر شهر والحال مستقر عند الكل وبدأو يفوقو من الصدمة تدريجيًا
امانی ریان .... ریان... ریا ااااااان
ریان ایه يا امانی
امانی بمزاج ابه باعم ايه إلى واحد عقلك
ریان بابتسامه: مفيش یا بنتي
امانی : علیا برده
ريان يصى ..... فاكرة البنت الى حكتلك عنها
امانی : اه فاكرة بابا
زبان کنت یعنی..... عابر یعنی ......
امانی : خلصانه خد معاد مع الحج واحنا نروح وانا هكلم بابا
زبان : اييه انا لسه مقولتش حاجه
اماني يضحك عينيك فضحاك يا اخويا
ویان افتكر لما كان بيقول كدا لعصام ..... دعاله بالرحمه هو وغبت .......
زبان خطب البنت الى حبها والى كانت معاه في نفس الكليه واشتغلت معاه كمان في نفس المستشفى.......
كان فرح زيان قرب وكان بيشتغل كثير علشان يلحق يخلص الشقه ...... وفي يوم وهو راجع من الشغل كان
سابق عربيته .......
ريان الو يا امانی...... انا جاي اهو يا حبيبتي .... ههههههه ..... حاضر.... سلام.....
زبان حط الفون جنبه ورجع يسوق ثاني وبعديها بيعدل المرايه علشان يشوف الطريق وراه شاف لليليان في الكتبه الى ورا..... ريان اتخض ويص وراه ملقاش حد زبان اتنهد ورجع يص قدامه ثاني بس فجأه لقائي عربية في وشه...... زبان عمل حادثه ومات ......
غدى كان بياخد شاور خلص وبينشف شعره ..... كان في بخار على مراية الحمام غدى اول ما مسحه لقى لليليان في المرايه اتخض ورجع نورا انزحلق ووقع راسه الخيطت في البانيو ...... غدى مات هو كمان و لليليان خلصت انتقامها وارتاحت كدا.......
اما امانی انصدمت أكثر من الى حصل ودخلت في حاله نفسيه جاده .........
بعد سنه في نفس الطريق .......
..... يصو دا في بنت واقعه في الطريق
يلا ناخدها نساعدها وتدور على مستشفى توديها ليها
خدوها حطوها في العربيه ومشيو ...... كانت موجودة في الكتبه الى ورا الفتح عينها وابتسمت وبعدين .........غمضت ثانی
تمت....... دى النهاية الأولى ممكن متعجيش كثير منكم)
النهاية الثانية.....
اماني: ریاااااااااان
ریان آیه امانی
اماني بمزاج : ايه ياعم ايه الى واخد عقلك
ریان بابتسامه : مفیش يا بنتي
امانی : علیا بردو
ربان بصى ...... فاكرة البنت الى حكتلك عنها
امانی: اه فاكرة ماما
زبان : كنت یعنی .... عايز یعنی .....
اماني خلصانه خد معاد مع الحج واحنا نروح وانا هكلم بابا
ریان: اييييه انا لسه مقولتش حاجه
اماني يضحك عيون ضحكك يا اخويا
زبان افتكر لما كان بيقول كذا لعصام ..... دعاله بالرحمة هو وغبت ........
زبان خطب البنت الى حبها والى كانت معاه في نفس الكليه واشتغلت معاه كمان في نفس المستشفى .......
بعد سنه ..... في يوم الفرح .......
غذى بفرح : مبروووووك يا عربیییییس
زبان يضحك الله يبارك فيك عقبالك
غدى: قول يارب
امانی بلا یا رغابین علشان متنأخرش على العروسه
ریان ایه دا بعد طب يلا
ریان مشى وسابهم ......
امانی دا مشی
غذى بضحك: مستعجل اوكي مستعجل
امانی ضحكت : طب يلا وراه
غذی : امانی ....... كنت عايز اقولك على حاجه
امانی : اتفضل
غدى: ما تيجى تتجوز ونجيب عصام وغيت
امانی تنحت
غدى : ايه ؟
امانی بحت في الأرض غدى انا .....
غدى : عارف انك كنتى بتحبى عصام علشان كدا هحافظ عليكي وعمري ما هزعلك ويتمنى تديني فرصه ولو
صغيرة
امانی مش عارفه یا غیفی خايفه اظلمك معايا
غدى وانا نفسي في فرصه
امانی ابتسمت .......
زبان : قفشتك ...... بتعمل ايه ها....... بص خلاص هتتجوز ویعنی هنتجوزو لازم اغسل عاری بیدی
امانی : ايه الافورة دى
ريان : صح ..... انا قلت كدا بردو و
امانی: طب بلا قدامی
راحو وانبسطو وكان يوم مبهج جدا بس اتمنو ان عصام وغيث يكونو معاهم ..........
بعديها عدى واماني اتجوزو وجابو ولد سموه عصام و زبان جاب ولد سماه غبت علشان ذکری اصحابهم
تفضل معاهم ومتفرقهمش .......
وبكدا تكون روايتنا خلصت عايزة اقول حاجه ..... دا كله طبعا خیال وطبعا إلى معاه ربنا
عمره ما يخاف فكتاب ربنا حافظ لكل من يحمله ويقرأ فيه والى ربنا حفظه عمر ما في حاجه وحشه لنصيبة ......