تحميل رواية «للقلب كلام آخر» PDF
بقلم أسماء علي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ للقلب كلام آخر بقلم أسماء علي.
رواية للقلب كلام آخر الفصل الأول 1 - بقلم أسماء علي
_ حاسبي!
” قلتها بصوت عالي وتحذير للملاك اللِ طلع
قُدام عربيتي فجأة ومن العدم.. ”
” نزلت بسرعه من العربية،
بعد ما خبطت البنت من غير قصدي،
إتحركت ناحيتها بقلق من إن يكون حصلها حاجه. ”
_ إنتِ كويسة؟
” قلتها بهدوء بعد ما قربت من البنت
ولقيتها لسه في واعيها مش مغميٰ عليها، ولا حاجه،
بصيتلي وهي ماسكه دماغه بألم، وقالت بصوت عالي وهي بتتأوه: ”
_ لا مش كويسة!
حضرتك مش شايف الدم؟
” وحطت إيدها قدام عيني، وقالت بغضب: ”
_ دم ده ولا مش دم؟
” ورجعت إيدها علي دماغها تاني
وهي بتتأوه بألم، أنا وقتها مكنتش
مع اللِ بتتكلم، كنت مع الملاك اللِ قُدامي.. ”
” ملاك بملامح برئية تشبه
ملامح الأطفال بدرجه كبيرة،
وعيونها اللِ زي حبات الزيتون الخضرا
تأخدك في متاها بعيده عن العالم،
وشعرها الأسود الطويل واللِ كان نازل علي وشها،
وفستانها الأبيض اللِ محلي جمالها زياده.. ”
” ما فقتش من سرحاني غير علي
حركته إيدها اللِ خبطتني وهي بتحاول تقوم،
مسكت إيدها بهدوء وقلت بإستغراب: ”
_ رايحه فين؟ إستني أنا هوديكِ المستشفيٰ.
” قامت بصعوبه من كُتر الوجع،
وقالت وهي بتبص وراه بقلق: ”
_ لا كتر خيرك يا خويا!
أنا مضطرة أمشي عشان إخواتي مليحقونيش.
_ إخواتك؟
هو إنتِ هربانه منهم؟
” بصيتلي بترقب فجأة،
وهزت رأسه بتوتر بمعني ” أيوة “،
حركت عيني مقابل عينها بهدوء
حسيت بحاجه غريبة ناحيتها، مش عارف هيٰ إيه بضبط.. بس شعور حلو عامةً.”
” وزعت نظري علي الطريق كله بغموض،
وحركت رأسي ناحيتها، وقلت: ”
_ طب إركبي معايا قبل ما يجوا،
وأنا هوصلك للمكان اللِ إنتِ عايزاه.
_ بس أنا معرفش حاجه هنا، ومليش حد هنا أصلاً.
” قالتها بنبرة عادية وهي بترفع كتفها بلامُبالاة، حسيتها بتخبي نظرة الحُزن ورا برودها الحالي. ”
_ طب إركبي!
_ وأركب ليه؟
_ هقولك بعدين، بس إركبي بسرعه.
” وقفت مكانها متحركتش، كانت بتبصلي
بعدم ثقه، وعدم إرتياح في نفس الوقت، ضحكت بخفه، وقلت:”
_ مش هتغرغر بيكِ عامةً، إتفضلي بقي إركبي.
_ إزاي عرفت إن أنا بفكر في كده؟
” ضحكت بسخرية، وقلت: ”
_ متسأليش واحد شغلنته كلها بتتمحور علي النظرات عامةً.
_ مش فاهمة!
” رفعت حواجبي بضيق، وإتنهدت وقلت: ”
_ هتركبي ولا أمشي؟
” بصيتلي بهدوء، وحركت نظرها
علي الطريق وعلي العربية بتوتر،
وعشان أقطع التفكير، قلت: ”
_ أنا بقول أمشي.
” إتحركت إتجاه العربية، وركبت
وشغلت العربية وكنت هتحرك، لقيتها ركبت بسرعه من غير كلام،
بصتلها وضحكت بخفه وإتحركت. ”
_ هو إنتِ كان فرحك النهاردة؟
” سألتها وأنا ببص علي فستان الفرح بإستغراب، بصيتلي بطرف عينها، وقالت: ”
_ الفستان الأبيض مش مالي عينك يا بلدينا.
” هزيت رأسي بضيق من إجابتها المستفزة، وقلت: ”
_ ممكن نبطل لماضة وتردي عليا بأدب عشان أعرف أساعدك إزاي؟
_ نزلني علي أي جنب!
” قالتها ببرود وهي بتبص قدامها، إبتسمت ببرود وركنت العربية علي جنب، وقلت ببرود: ”
_ إتفضلِ!
” حركت نظرها عليا بصدمه وكإنها
مكنتش متوقعه مني إن هسمع كلامها، بصتلها ببرود وأنا بشاور بنظري علي باب العربية، بلعت ريقها بتوتر وحركت رأسها ناحيه الباب وفتحته.. ”
” كانت لسه هتخرج من العربية إلا إن لقيتها مرة واحده رجعت مكانها بصورة وقفلت الباب وهي بتقول بصوت عالي: ”
_ إتحرك بسرعه إخواتي ورانا!
” رفعت عيني للمرآيه بهدوء،
لقيت عربية ورانا وتلت أشخاص نازلين منها وجايين ناحيتنا، شغلت العربية بهدوء وأنا نظري عليهم.. وأول ما قربوا من العربية إتحركت بسرعه. ”
” العربية كان ورا عربيتي علي بُعد مش كبير أوي، زودت السرعه بحيث أقدر أختفي من قدامهم وأسلك طريق بعيد عن عيونهم. ”
_ إحنا رايحين فين؟
” كنت وقتها قدرت أهرب من قدام عيونهم وأسلك طريق هيوصلني لمكان معين أنا أعرفه.”
_ لما نوصل، هتعرفي.
” بعد دقايق،
وقفت العربية قُدام بيت،
بصيت لِ صاحبة الفستان الأبيض، وقلت: ”
_ إنزلي!
” فتحْت الباب ونزِلْت من العربية،
وإتحركت ناحية البيت، نزلت صاحبة الفستان الأبيض وهي بتوزع نظراتها علي البيت بإستغراب، فتحت باب البيت وإتحركت عشان أشغل الإنوار. ”
” ورجعتلها تاني بعد ما شغلت النور، وقلت: ”
_ تعالي، إدخلي!
_ أدخل فين؟
أنا مستحيل أدخل هنا لوحدي معاك.
” بصتلها بضيق كبير، بس حاولت أهدي نفسي لأن ده طبيعي إنها مترضاش تدخل البيت معايا ونكون لوحدنا، أخدت نفس، وقلت: ”
_ أنا عارف إنك خايفة ويمكن مش واثقه فيا كمان، بس أنا مش عايز منك حاجه أنا بحاول أساعدك مش أكتر، وبعد كده كل واحد هيروح لحاله.
” بصيتلي بتوتر وهي بتفرك في إيديها، وعشان أطمنها قلت: ”
_ وياستي عشان تطمني، أنا هفضل تحت وإنتِ هتطلعي فوق عشان تبدلي فستانك وتعقمي الجُرح اللِ في وشك ده، وتنزلي عشان نقرر هتعملي إيه… تمام؟
” رفعت عينها ليا بتوتر وحركتها علي البيت وهي بتفكر، قطعت خيط أفكارها، وقلت: ”
_ ها… تمام؟
_ تمام بس بشرط؟
_ إنتِ كمان اللِ هتشرطي!
_ آه، وياريت تسمع شرطي بدون مقاطعه.
” غمضت عيني بغضب وأنا بكور إيدي بعصيبه، وقلت بهمس: ”
_ إهدي يا تميم، إهديٰ.
” وهزيت رأسي بهدوء بعد ما فتحت عيني، وقلت: ”
_ قوليِ!
_ تسيب الباب مفتوح.
_ أنهو باب؟
_ ده!
باب البيت!
” رفعت حاجبي بسخرية، وقلت: ”
_ ده علي أساس إن باب البيت موجود حواليه جنينه وأنا مش واخد بالي.
” وكملت، وقلت: ”
_ فوقي يا حجه الله يسترك،
وإدخلي إعملي اللِ قولتلك عليه، خليني أروح.
_ هو ده مش بيتك؟
_ لا بيتي، بس أنا مش عايش هنا.
” ضيقت عينها، وقالت: ”
_ ولما إنتِ مش عايش هنا، جايبني هنا ليه؟
_ عشان تطلعي تعملي اللِ قولتلك عليه في سُكات، وإلا وأقسم بالله هفقل الباب وأركب عربيتي وأروح أنام وأسيبك واقفه هنا.
_ شكلك ندل وتعملها.
” قالتها بصوت واطي نسيباً، ظناً منها إن أنا مش هسمعها، ضحكت بقلة حيلة، وقلت: ”
_ إتفضلِ، إدخلي.
” دخلت بهدوء وهي بترفع فستان الفرح بتاعها، دخلت وراه بعد ما قفلت الباب، ووقفت قصادها بس علي بُعد كبير وقلت: ”
_ هتطلعي فوق أول أوضه تقابلك إدخليها، بدلي فستانك وللأسف هتضطري تلبسي حاجه من بتاعتي فَإختاري من الدولاب اللِ يناسبك، وفي الحمام فوق علبة إسعافات تقدري تعمقي جرحك وتضمديه، ولما تخلصي ياريت تتفضلي تنزلي عشان نعرف هنعمل إيه في موضوعك.
” هزت رأسي بإقتناع، وقالت: ”
_ تمام، شكراً.
_ ولو العفو!
إتفضلِ وإعتبريه بيتك.
” قلتها بهدوء وأنا بشاور ليها علي السلم عشان تطلع، مسكت فستانها بتعب وإتحركت ناحية السلم. ”
” وقفت مكاني لحد ما إختفت من قدامي، عيني كانت علي طيفها لحد ما طار من قُدام عيني. ”
” رميت نفسي علي الكرسي بتعب،
وغمضت عيني وأنا بفكر هعمل إيه في الكارثه دي، بس قطع حبل أفكار صوت تلفوني وهو بيرن.. ”
” رفعت التلفون قدام عيني عشان أشوف مين المُتصل، نفخت بضيق لما لمحت إسمها منور الشاشه.. رميت الموبايل علي الكنبة، وقلت: ”
_ هي التانية ما صدقت يعشموها!
” وإتعدلت في قعدتي، وقلت بضيق: ”
_ آه منك بس يا ماما!
” رجعت رأسي علي الكنبة، وغمضت عيني بإرهاق. ”
_ يا أستاذ.. يا سطا.. إنت يا
عم!
” فتحت عيني بنوم علي صوت أنثوي، رمشت أكتر من مرة وأنا بلمحها واقفة جانب الكنبة بتبصلي. ”
” فرقت عيني بكسل وإتعدلت مكاني لبرهه، وبصتلها، وقلت: ”
_ خلصتِ؟
” هزت رأسها بهدوء، وقالت: ”
_ آه خلصت، بس هو إنت مقاسك كبير شوية عليا.
” حركت عيني علي الهدوم اللِ لبستها،
هودي أسوي واسع عليها تكاد تكون مش باينه منه، وبنطلون قماش أسود برضو بس ده مش باين له أول من آخر. ”
” ضحكت عليها، وقلت: ”
_ إنتِ اللِ صغيرة أوي علي الهدوم.
” كانت لابسه الكاب بتاع الهودي، ومدخله شعرها جوا، وكانت لافه دماغه بشاش شكلها ضمدته كويس.. ”
_ المهم!
تعالي إقعدي عشان نتكلم.
“إتحركت وقعدت علي الكُرسي اللِ قصادي، بصتلها وقلت:”
_ إحكيلي! إنتِ إيه حكايتك
وليه هربانه من أخواتك ويوم فرحك؟
” رفعت عينها ليا بهدوء، وأخدت نفس وقالت: ”
_ عشان كل حاجه بتحصل غضب عني، فَـ إضطريت أهرب.
_ إيه اللِ كان بيحصل غضب عنك؟
_ فرحي، أنا مُجبرة أتجوز إبن عمي اللِ ما بطيقهوش عشان إخواتي عايزين كده.
” ضيقت عيني، وقلت: ”
_ وباباكِ ومامتك فين؟.
” نزلت رأسها، وقالت بصوت واطي: ”
_ متوفيين!
” هزيت رأسي بتفهم، وقلت: ”
_ إيه السبب اللِ خلاكِ تهربي، كان ممكن تعترضي وما توافقيش!
_ أعترض!
” قالتها بسخرية، وكملت وقالت: ”
_ أنا يوم ما فكرت أعترض أخويا كان هيقتلني.
_ يقتلك! هي سايبه!
_ بالنسبة لهم سايبة.
” رفعت عيني لها، وقلت بهدوء: ”
_ إنتِ إسمك إية!
_ أشرقت!
_ وأنا تميم!
هزت رأسها بإبتسامه بسيطه، وهي بتخفض نظرها للأرض. ”
” إتنهدت وأنا برجع لورا بهدوء، وقلت: ”
_ أنا موافق أساعدك.
” رفعت عينها ليا بإستغراب، وقالت بعدم فهم: ”
_ هتساعدني إزاي؟
_ هتجوزك!
رواية للقلب كلام آخر الفصل الثاني 2 - بقلم أسماء علي
_ هتجوزك!
_ هتـ إيه يا عنيا؟
” قالتها بتشنج وهي بتلوي بُقها بطريقه مضحكه،
وكرمشت وشها وضيقت عينها بسخريه كبيرة وهي بتبصلي بشرار. ”
” ضحكت بخفه علي ملامحه و ردة
فعلها وأنا ببعد عيني عنها، حركت رأسي ناحيتها وقلت بهدوء: ”
_ اللِ سمعتيه!
_ وأنا مش موافقة!
” رفعت كتفي بلامبالاه، وأنا بحرك رأسي ببرود، وقلت: ”
_ براحتك، القرار قرارك في الآخر.. بس فكري.
” بصتلها بهدوء بارد، حركت عينها عليا
بضيق وشكلها بدأت تفكر، عشان كانت
بتوزع نظراتها علي البيت بدون إهتمام. ”
_ حابب أقولك إن قرارك هيتوقف عليه مصيرك في الأيام الجاية، إما تقبلي تكوني مراتي وتعيشي في بيتي،
وإما ترفضي وكل واحد فينا يروح لحال سبيله.. والله أعلم حال سبيلك هيكون فين بعد كده.
” قلتها بترقب وأنا بضغط علي حروفي كويس أوي، وببصلها بهدوء
مسحوب بإبتسامة مرواغه.. ”
” حابب أقطع الطرق كلها اللِ ممكن تخليها مش معايا،
عشان كده بحاول أشتت تفكيرها بكلامي، وهنا أقدر أستغل إنها متعرفش حاجه في البلد ، وباين عليها إنها أول مرة تيجي هنا… ”
” رفعت عينها ليا بتشتت وتفكير، و
حاوطت وشها بين كفوفها وهي بتتنهد بتعب، رقبْتَها بشفقه من حالتها، وقلت: ”
_ أنا مش عايزك تقلقي، أنا كل اللِ بعمله عشان أساعدك مش أكتر.
_ إنك تتجوزني!!
هو كده بتساعدني؟!
” قالتها بإستهزاء وهي بترفع عيونها
مقابل وشي، رديت عليها بنفس نبرة الهدوء، وقلت: ”
_ أنا بقراري إني أتجوزك هتكوني مكلفه مني إني أحميكِ،
وعلي ما أعتقد إنتِ مش هتكوني حابه ترجعي مع إخواتك وتتجوزي إبن عمك بالغضب… ودي في حالة لو لقوكِ!
_ ما أنا هتجوزك برضو ومش برضايا.
_ هو حد قالك إن أنا واقع في حُبك من الدور السابع وبغصبك علي الجواز، أنا لو هتجوزك فَـدي جدعنه مني ليكِ عشان أساعدك، وإنتِ لو وافقتي فإنتِ مضطرة إنك توافقي عشان أحميكِ… مش كيميا هي.
” يمكن هطلع أسوء ما فيا قُدام البت دي،
أنا معنديش غير مرارة واحده، ومستحمل الناس بيها بالعافية فَـ مش ناقصها هي التانية أقسم بالله. ”
” النظرات ما بينا هيٰ المُتحدث الوحيد في المكان،
هي بتبصلي بشرار بيتطاير من عيونها ليا،
وأنا ببصلها ببرود مصاحب بإبتسامه بسيطه.”
_ إنتِ إزاي تتكلم معايا بالطريقة دي؟
وبعدين هو حد طلب منك تعمل شهم وتساعدني.
” رفعت عيني ليها فجأة بصمت مخيف، وأخدت نفسي بهدوء، وقلت بنبرة باردة: ”
_ صح! معاكِ حق، أنا الغلطان
وحالا هصحح غلطي.
” وقُمت بهدوء من علي الكُرسي، وإتحركت ناحية باب البيت، وفتحته
وحركت رأسي ناحيتها وقلت وأنا بشاور بإيدي لِ خارج البيت: ”
_ تقدري تتفضلِ دلوقتي!
وإنتِ حُره بنفسك.
” بصتلي بصدمه للمرة التانية وهي مش متوقعه ردة فعلي لِكلامها،
هيٰ بسبب جهلها ليا و لشخصيتي فَبتتعامل معايا كإني خدام عند اللِ خلفوها،
وكإني أنا ميت في دبدبها من سنين وماشين وراها وبترجاها عشان توافق تتجوزني. ”
” هي باين عليها عنيده ودماغها ناشف، وأنا مقدر إنها طالعه من
حادثة ومش عارفه هيٰ بتقول إيه وبتفكر إزاي، بس أنا خلقي ضيق
ومليش في المناهده وجو ترغيب ده.. ”
” وحقيقي كل اللِ بعمله عشانها هي
عشان أحميها، شكل إخواتها دول ناس
مش متفاهمه ودماغهم ناشفه برضو زيها،
عشان كده هربت منهم، وأنا عارف و متأكد إن إخواتها هيعرفوا يجبوها لو مشت لوحدها.. ”
” إحنا هنا في القاهرة مش ديزني لاند يعني،
لو طلب من حد يعرف مكانها هيعرفه.. طالما معاه صورة ليها،
عشان كده عايز أتجوزها وتكون تحت حمايتي.. ”
” ثابته مكانها متحركتش فقط كل اللِ بتعمله إنها قاعدة توزع نظرات،
إتنهدت بضيق وقفلت الباب بهدوء ورجعت قعدت مكاني تاني، وقلت بفارغ صبر: ”
_ يا ريت يا أخت أشرقت تحاولي تمسكِ لسانك عشان نعيش مع بعض بسلام أطول فترة ممكنه.
” رفعت عينها ليا، إبتسمت بسماجه، وقلت: ”
_ لو سمحتِ يعني!
” أخدت نفسها وقالت: ”
_ تمام.. هحاول.
_ كويس!
ندخل في المضمون أحسن..
” ضيقت عينها بقرب، وقالت:”
_ اللِ هو؟
_ هنكتب كِتابنا بكره.
_ بكره!!!
بالسرعه دي؟
_ هو أنا ليه حاسس إن انا اللِ خايف علي مصحلتك أكتر منك.
” قلتها بسخريه كبيرة وأنا بهز رأسه بعدم إستوعاب لِ كلامها، قلبت عينها ببرود وهي بتنفخ بزهق، وقالت: ”
_ بُكرة إمتي؟
_ بعد الضهر علطول.
_ ماشي، أما نشوف أخرتها.
” بصتلها بإرتياح، وقلت بسخرية: ”
_ خير!
أخرتها خيــــــر.
_ أنا هنام فين؟!
_ في الأوضة اللِ فوق!
” قُلتها بإرهاق وأنا بشاور بعيني علي السلم، كانت وافقه قُدامي
زي خيال المأتِه. ”
_ وإنت هتنام فين؟!
_ هنا!
_ ليه؟ هو إنت مش هتروح.
” رفعت رأسي ليها بعدم فهم، وقلت بوقاحه: ”
_ هو أنا قاعد في بيت أبوكِ يا أُخت أشرقت.
” البت دي مستفزة أوي، وأسئلتها غبية أوي،
وأنا لساني سليط ومش هعرف أخد وأدي معاها في الكلام بعقل. ”
” بصتلي بطرف عينها، وقالت: ”
_ هو حضرتك بتتكلم معايا بوقاحه زايدة ولا أنا اللِ دماغي تعبانه؟
_ لا طبعاً، وقاحه زايدة إيه؟
أكيد دي دماغك اللِ تعبانه.
_ لا والله!
طب إتلاشاني بقي عشان أنا دماغي تعبانه، وممكن أتواقح بالكلام عادي.
” فردت ضهري علي الكنبة، ونمت وأنا بتجاهل كلامها، وقلت: ”
_ تصبحي علي خير يا أُخت أشرقت.
” حسيتها لو كانت تقدر في الوقت ده تقتلني كانت عملت كده فعلا،
إتحركت ناحيه السلم وهي بتقول بنبرة كلها سخرية: ”
_ وإنت من أهله يا أخ تميم.
” وطلعت بخفه علي السلم، إتنهدت براحه وأنا بنام علي جنبي اليمين وبعدل رأسي علي المخده، وغمضت عيني وقلت بغموض : ”
_ ربنا يستر وبكره يعدي علي خير.
___
_ إدخل شوفها جوا؟
” الصوت اللِ سمعته وأنا نايمه وقُمت مفجوعه منه، لإن عارفه صاحبة كويس أوي. ”
” إتعدلت علي السرير برُعب من اللِ يكون في بالي، ولسه هتحرك وأنزل من علي السرير، لقيت الباب إتفتح مرة واحده وظهر منه… ”
_ سيف!
” همست بيها برُعب وكإن قلبي وجع في رجلي أول ما شفته.. ”
” إبتسم بسخرية وحرك رأسه ناحية الباب، وقال: ”
_ أنا لقيتها.
” إتنفست بسرعه وأنا قلبي بيدق جامد، حسيت إنه هيوقف من سرعته، ورجلي معندهاش القدرة إنها تتحرك وكإنها شلت مرة واحده.. ”
” راقبت بعيني سيف وهو جاي ناحيتي بهدوء وإبتسامه النصر علي وشه، سحبت نفس كبير وأنا برجع لورا.”
_ بقي إنتِ ما مقصوفة الرقبة تهربي ليلة فرحنا.
” حركت رأسي بسرعه ناحية الصوت، كان طاهر وواقف عند الباب
وكان عِز واقف جنبه وهو بيبصلي بملامح باهته مش ظاهر منها حاجه. ”
” وزعت نظراتي عليهم بخوف وأنا ببلع ريقي، قرب طاهر مني وقعد قدامي علي السرير بهدوء مريب، وقال: ”
_ إنتِ بتعملي إيه هنا؟
” رفعت عيني له بخوف وانا بعيط
ومردتش، نظراً إني مش عارفه أقول إيه وخايفة منه.. ”
_ آاااااه!
” صرخت بأعلي صوتي لما طاهر مسكني من شعري بقوة، وقربني منه، وقال بفحيح: ”
_ إنتِ عارفه إني بسببك إمبارح سمعت العيلة بقت في الطين وعلي كل لسان.
” مسكت إيده اللِ ماسك بيها شعري، وقلت بغضب:
”
_
قولتلك يا طاهر من الأول إني مش عايزة أتجوزك، وإنت أصريت، وعملت عملتك الزفته اللِ العيلة كلها عرفت بيها.
_ إخرسي!
_ آاه!
” محستش بالكلمه بسبب القلم اللِ نزل علي وشي فجأة وبدون رحمه،
حطيت إيدي علي وشي مكان القلم بوجع وأنا بغمض عيني ودموع بتسير زي الفيضان علي وشي. ”
_ طاهر!
إحنا متفقناش علي كده.
” رفعت عيني لصاحب الصوت واللِ مكنش غير عز، بصتله بعتاب وغضب، بصلي بملامح خالية من أي إحساس وحرك عينه من عليا. ”
_ إحنا متفقناش علي حاجة يا عز!
والبت دي أنا اللِ هقتلها بإيدي.
” انا الدم إتسحب من عروقي لما سمعت جملته الأخيرة، وعيطت جامد وأنا بحاول أكتم صوتي بإيدي،
رفعت نظري علي الباب اللِ كان واقف عنده عز، حركت نظري علي عز برجاء، حرك رأسه من عليا ببرود ممثال لِ المعتوه اللِ قاعد علي الكرسي قصادي. ”
_ بس مقولتليش يا أشّ،
مين الواد اللِ طاهر قتله تحت ده؟
” قالها سيف بإبتسامه واسعه بس باردة،
ضيقت عيني بعدم فهم لبرهه، ورفعت عيني فجأة قصاده وأنا بفتحهم علي مصارعهم، وقلت بصوت عالي: ”
_ قِتله!
إنت قتلت تميم؟!
_ وطلع مين تميم ده؟
” قالها طاهر بسخرية شديدة وهو بيبصلي بعدم فهم، رفعت نظري له بتوهان وبصداع إقتحم رأسي فجأة، وقلت: ”
_ إنت قتلته؟؟؟!
_ وإنت مالك؟
_ إزاي وأنا مالي يا بني أدم يا معفن!
” قلتها بغضب وأنا بهجم علي طاهر بغل وغضب شديد، بس ملحقتش حتي أقرب مني وضربني بالقلم.”
” وقعت علي الأرض ورأسي إتخبطت في طرف السرير بقوة. ”
” حطيت إيدي علي دماغي مكان الخبطه وانا بإن بألم رهيب: ”
_ إممم!
_ آاااه!
” صرخت خرجت مني من كتر الألم اللِ في رأسي، واللِ طاهر سببه وهي بيمسك شعري وبيرفع رأسي قدام وشه، وقال: ”
_ بقي أنا معفن يا أشّ!
بقي يا أشّ يصح تشتمي زوجك المستقبلي عشان واحد مايسواش.
” قالها ببرود وهي بيضغط علي كلامته، وإيدي محاوطه رقبتي ويبضغط عليها جامد. ”
” مسكت إيده بإيدي الإتنين وأنا بحاول أفك إيده من حوالين رقبتي، وأنا حاسه إن نفسي بدأ يروح مني وطاقتي بدأت تُخلص.. ”
” البغلين التانين واقفين يتفرجوا علينا، أنا لو أقدر دلوقتي كنت تفيت عليهم من كُتر إحساسي ناحيتهم بالقرف والإشمئزاز. ”
_ لا، بس أنا مش عايز أقتلك دلوقتي.
” أخدت نفسي بسرعه كبيرة وأنا بشهق بصوت عالي، وحطيت إيدي علي رقبتي بشوية براحه.. ”
_ طب يلا عشان إحنا لازم نمشي دلوقتي.
” بصيت لِ طاهر بسرعه، وهزيت رأسي بهستريرة، وأنا بقول: ”
_ أنا مـ.. ش مش هَروح معاكوا،
مش هرجع معاكوا.. مش هرجع هناك تاني.
_ لية بس يا أش؟
دول هناك حتي محاضريلنا حفلة كبيرة أوي… بمناسبة إننا عرسان
” قالها طاهر ببرود وهو بيبصلي، هزيت رأسي ب ” لا “، وأنا بحاول أرجع
ورا بعيد عن طاهر..”
” مسك طاهر إيدي غصب عني، وقال: ”
_ بلاش تعصبيني وإمشي.
” بصتله بغضب وأنا بتنفس بصوت عالي، ودموع بتنزل علي وشي، غمض عينه وهو بيتنهد بهدوء، ورفع إيده علي وشي عشان يمسح دموعي.. ”
” حركت وشي بغضب وأنا برجعه لورا، قبل ما إيده تلمس وشي، وقلت: ”
_ أنا بكرهك يا طاهر بكرهك، ومستحيل أرجع معاك ولا هتجوزك.
” محستش غير بألم القلم اللِ نزل علي وشي بدون إنذار، وملحقتش أصرخ وداهمني ألم قبضة طاهر لشعري وهو بيقول: ”
_ اللِ ما يتعملش بالرضا يتعمل بالغصب.
” وشديني من شعري وراه، ضربته كتير عشان يسيني بس لا حياء لمن تُنادي.. ”
” وقفت قدامي السلم ومسكت في الدرابزين بتاع السلم، طلع طاهر قصادي وهو بيشدني بقوة، وأنا بقول: ”
_ مش هرجع معاك، والله ما هرجع
سيبني حرام عليك يا طاهر.
_ إخرسي، مش عايز أسمع صوتك.
” بصيت ناحية تحت لعلي ألمح تميم الواد اللِ ساعدني، وأنا مازلت ماسكه في الدرابزين..”
” مديت جسمي عشان أقدر أكشف لعيني مساحه كبيرة من الصالون، وأثناء ما أنا بحاول فك طاهر إيدي ومحستش بنفس غير وأنا في الهواء لبرهه وإيد طاهر اللِ كانت منعاني من إني أقع من علي السلم سابتني: ”
_ تميم!
رواية للقلب كلام آخر الفصل الثالث 3 - بقلم أسماء علي
_ تميم!
” قُلتها بفزع وأنا بقوم من النوم، حركت رأسي في الأوضه كلها بفزع وخوف في نفس الوقت، وحطيت إيدي علي قلبي وأنا بتنفس بسرعه وصوت عالي من آثر الحلم اللِ شفته.. ”
” حاولت أهدي نفسي بإنه وأخد نفسي براحه واحده واحده، لإني كنت حاسه إن قلبي وقتها هيقف من مكانه.. حركت رأسي لورا وأنا بسند علي لوح السرير، وقلت بإرتياح: ”
_ الحمدلله، كان مُجرد حلم.
منك لله يا طاهر!
” غمضت عيني بهدوء وأنا باخد نفسي، ولكن سُرعان ما فتحتها تاني بإتساع مخيف لما مَرت في بالي جزء من الحلم، وقلت بصدمه: ”
_ تميم!
” حركت الغطاء من عليا، وقمت بسرعه من علي السرير وفتحت الباب ونزلت تحت مكان ما تميم المفروض نايم.. ”
” طول ما كنت ماشية بتلفت حواليا من الخوف.. كله من طاهر، منه لله البعيد. ”
” نزلت بهدوء وأنا بمد عيني لِ الصالون اللِ قُدام عيني فاضي، ومفيش أي أثر لِ حد غير هنا. ”
” نزلت بسرعه بقلب إتملكه الفزع، وأنا بقول بترقب: ”
_ تميم!
” إتحركت ببطىء في أجزاء البيت، وأنا عيني بتلف في كل مكان… دخلت المطبخ كان ضالمه ومفيهوش حد، خرجت بهدوء ورجعت مكان ما جيت، وقفت في الصالون وأنا علي وشك العياط.. ”
_ هو سابني ومشيٰ؟؟
” أنا عقلي وقف عن التفكير من كُتر الخوف، من ناحية طاهر والحلم ومن ناحية إختفاء تميم من البيت، قعدت علي الكنبة بتوتر وأنا بحرك راسي في زوايا البيت كلها، بس لفت إنتباهي حاجه.. ”
” حركت نظري تلقائياً علي الساعه اللِ متعلقه في الصالون، كانت الساعه 4:30 صباحاً يعني وقت صلاة الفجر.. ”
_ ممكن يكون رايح يصلي الفجر.
” وهزيت رأسي بنفي، وقلت محاولة إطمن قلبي: ”
_ ده أكيد مش ممكن.
” سندت رأسي بإرهاق علي الكنبة، وغمضت عيني وأنا بأخد نفسي براحه، بس فتحتها تاني وأنا بفكر في أحداث اليومين الأُخار اللِ مريت بيهم.. ”
” أنا حياتي إتشقلبت رأساً علي عقب من وقت وفاة بابا، ومن وقت ما ماما سابتني عند أهل بابا ومشيت.. ”
” أنا أشرقت وعمري 20 سنه، بدرس في مجال الفاشون والتصميم، كنت عايشة في إسكندرية لحد ما كبرت وإتعلمت ودخلت الجامعه اللِ كان نفسي أدخُلها.. ”
” بابا وماما كانوا منفصلين نظراً لسوء خلاف حصل ما بينهم قبل ما أجي علي الدنيا عامةً وإنفصلوا، وبعديها جيت أنا وكانت ساعتها ماما لوحدها بدون بابا.. وبدون إخوات نظراً إن أنا وحيده ماما. ”
” هتقولولي إزاي؟ وعز وسيف دول يكونوا مين؟
هقولكم إنهم إخواتي العِرر اللِ عرفتهم من شهرين مش أكتر، إخواتي من الأب… أصل أبويا كان متجوز إتنين اللهم لا حسد يعني. ”
” كان بابا بيجيلي اسكندرية عشان يشوفني بس ماما مكنتش بترضيٰ تخليني أروح الصعيد لسبب أنا كنت أجهله، لكن حالياً أنا أُبصره بكلتا عيناي.. لحد من شهرين وبابا طلب من ماما إنه عايز يشوفني بس مش هيقدر يجيلنا عشان كان تعبان، روحت أنا وماما عشان نشوف بابا بس ماما سافرت تاني علطول، وإكتشفت بعد كده إنها راحت أمريكا لِ خالتو ومقلتليش، إصدمت.. وزعلت أوي إنها سابتني هنا لوحدي ومشيت من غير ما تقولي.. ”
” أنا مكنتش أعرف حد هناك غير بابا، وإتعرفت علي عز وسيف لإني إكتشفت إنهم إخواتي، وإتعرفت علي أسْأل بني آدم في الكوكب طاهر بيه.. اللِ صارحني إنه بيحبني وأنا رفضته وجه بعدها بابا إتوفيٰ بسبب مرضه، أنا كنت في حالة إكتئاب شديدة، بلد غريبة وأهل معرفهمش وبيت جديد وكل حاجه هنا مش مناسبة ليا.. ”
” بعد وفاة بابا قررت أرجع القاهرة بس طاهر الزفت عمل حاجه مكنتش في الخطة خالص، وهو إنه فـ…. ”
” قطع تفكيري صوت الباب وهو بيفتح، قُمت بسرعه وأنا عيني علي الباب بترقب شديد، لقيت تميم داخل بهدوءُه المعتاد، إتنهدت براحه رهيبه أول ما شوفته داخل من الباب. ”
_ إسم الله عليكِ!
واقفة بتعملي إيه هِنا؟
” قالها تميم بإستغراب شديد، وهو بيبصلي بتساؤل، حركت إيدي رجعت شعري اللِ كان علي وشي وأنا لابسه القاب بتاع الهودي، وقلت: ”
_ قُمت ملقتكاش، فَـ خوفت!
” إبتسم بخفه، وقال وهو بيتقدم: ”
_ كُنت بصلي الفجر، ومتوقعتش إنك هتقومي في الوقت ده وتنزلي تطمني عليا.
” رفعت حاجبي بسخريه، وأنا بلوي بوقي بطريقه إستهزاء وهزيت رأسي بعدم إستوعاب، وقلت: ”
_ إطمن عليك؟!!
شكلك واخد قلم في نفسك!
_ كبير أوي الصراحه!
” قالها بإبتسامه باردة وبييصلي بطرف عينه وبيهز رأسه بهدوء. ”
” حركت رأسي بضيق وأنا بفتح عيني بعدم تصديق من اللِ أنا فيه.. كارثه، بس حته كارثه إنما إيه جشطة. ”
_ صليتِ؟
” رفعت عيني له وهزيت رأسي بنفي، بصيلي بهدوء، وقال: ”
_ في حاجة محتاجاها طيب؟
_ هصلي إزاي بِـ بنطلون ومفيش خمار؟!
_ عادي لو صَليتِ بِـ بنطلون طالما واسع وساتر، وعادي برضو لو صليتِ بِـ بنطلون ضيق صلاتك جايزة بس مكروها بالنبطلون الضيق.
” فتحت عيني بصدمه واللِ هو بجد؟ أول مرة أخد بالي من المعلومه دي، دايما ماشية ورا إعتقاد إنه لا يجوز الصلاة بالبنطلون، عشان أمنع نفسي من إعتيادي خطوة الصلاة بالنبطلون، ومش بتبقي مريحه حقيقي . ”
_ يعني أصلي عادي بالهدوم دي؟
” قلتها وأنا برجع لورا وببص علي الهدوم اللِ لبساها، ربع تميم دراعه قدام صدره، وقال بإبتسامه هادية: ”
_ أيوة عادي!
وبعدين إنتِ مش باينه من بين الهدوم والله.
” رفعت عيني له بحده، ضحك تميم، وقال: ”
_ بلاش النظرات دي، عشان قلبي الضعيف مش حملها.
” ضحكت بخفه، وقلت: ”
_ شوفلي طرحه يا أخ تميم خليني أطلع أصلي.
_ إستني!!
” قال جملته وهو بيرفع إيده قدام وشي، وإتحرك من قدامي ولفيت عيني مع طيفه لقيته سحب شال فلسطيني كان متعلق بطريقه شيك أوي علي المرآيه، وإتحرك ناحيتي، ومد إيده ليا بالشال، وقال: ”
_ ده الموجود حاليا.
” سحبته منه وقلت بفرحه: ”
_ هو في أجمل من كده! نعمه.
_ طب الحمدلله!
كده المشكله إتحلت، إتفضلِ إطلعِ صلي وإرتاح عشان إن شاء الله بعد الضهر هنروح للمأذون.
” هزيت رأسي بهدوء، وقلت: ”
_ تمام! تصبح علي خير.
_ أكيد أصدك تقولي صباح الخير!
” ضحكت بخفه وقلت: ”
_ عَدي عَدي، لسه نايمه!
” ضحك تميم، وقال: ”
_ لا أحلام سعيدة بقيٰ.
” ضحكت علي كلامه وطلعت عشان أصلي، لفيت الشال علي رأسي وخفيت شعري وبدأت أصلي.. ”
” أول ما كبرت تكبيرة الإحرام دموعي إتجمعت في عيني بتلقائية، وبدأت أقرأ الفاتحه وأنا بعيط مش قادرة أوقف عياط، شايفة إني مقصرة أوي إتجاه ربنا، مقصرة أوي أوي أوي.. ”
” مهما نعمل مش هنوفي لِ ربنا حقه، مهما كنت بتعمل مش هتوفي حق ربنا، ولو في يوم حسيت إنك عامل الواجب وزياده يبقي يعزيزي إنت محتاج تراجع نفسك من جديد.. ”
” متمّنش علي ربنا بطاعات اللِ بتعملها، إنت اللِ محتاج إنت اللِ عايز إنت اللِ مستني ربنا يمّن عليك بالهداية والثبات والطاعه، عشان إنت اللِ عايز مش أكتر، ربنا في غني تام عننا كُلنا
وعن عباداتنا كلها. ”
_ يارب اللهم إنك عفوٌ كريم تُحب العفُو فأعف عني.
” خلصت صلاة وأنا حاسة براحه رهيبه في قلبي، قعدت علي السجادة وأنا بذكر ربنا.. وفي وسط ما أنا قاعدة عيني قفلت بنوم، حطيت رأسي علي سجادة الصلاة وصليت وأنا حاسة إن دي أول مرة من بعد شهر أنام بالراحه الرهيبة دي. ”
__
_ أشرقت!
_ أهو! جيت أهو!
” قالتها وهي نازلة بسرعه وكانت بتعدل حجابها، إبتسمت بصدمه من هيئتها الجديدة، وما قدرتش أنزل عيني من عليها لحد ما وقفت قُدامي. ”
_ أنا جاهزة!
” قالتها بإبتسامه وهي بترفع وشها ليا، إبتسمت بهدوء، وقلت: ”
_ لبستِ الحجاب؟
” حطت إيدها علي الشال اللِ عطتهولها إمبارح، وقالت بإبتسامه هادية: ”
_ الحمدلله.
_ يعني مفيش تراجع!
_ لا بإذن الله.
ثم حلو أوي الدريس اللِ إنت جبته ده.
” قالت جملتها وهي بتتحس الدريس بأطراف إيدها، إبتسمت بهدوء وأنا بفتكر إن أنا صحيت من النوم وبعد ما فطرنا خرحت عشان أشتري ليها هدوم تروح بيها معايا عند المأذون، وعيني وقعت علي دريس جميل أوي وأنا ماشي، بالرغم من إني عارف إنها مش محجبه بس لفت نظري ونزلت إشتريته وروحت.. ”
” والصراحه هي كانت فرحانه بيه.. ”
_ عاملين ماتشي!
” قلتها بمرواغه،
كنت لابس هودي باللون البني وبنطلون قماش أسود وكوتشي أبيض، وأشرقت كانت لابسه الشال الأبيض في أسود ودريس باللون البني وكوتشي أبيض إشترتهولها وأنا جاي. ”
_ حضرتك اللِ لابس زي.
_ لا والله!
_ آه والله!
ويلا عشان منتأخرش ورايا وقتي محدود.
” قالتها وبعدين مشت قُدامي بكبرياء، ضحكت عليها بعدم تصديق، وقلت وأنا بضرب إيدي في إيدي: ”
_ علية العوض ومنه العوض.
” وخرجت، شغلت العربية ركبت أشرقت وركبت أنا كمان وإتحركنا في جهتنا المحدده. ”
_ كنت عايز أسألك سؤال، ممكن؟
_ إتفضل!
” حركت نظري ليها، وقلت: ”
_ مضايقة إنك هتتجوزيني؟
” بصيتلي يإسغراب، وهزت رأسها بتوتر، وقالت: ”
_ لا عادي، جوازنا هيبقي مُجرد كلام علي ورقه عامةً.
” ضحكة بسخرية خافته، وقلت وأنا بهز رأسي: ”
_ الله أعلم!
هنشوف الأيام هتودينا علي فين.
” ووقفت العربية، وقلت: ”
_ يلا إنزلي! وصلنا.
” نزلت ونزلت أشرقت
دخلنا عند المأذون وكان الواد مازن هناك هو والواد صقر وحُصيْب. ”
” صحابي الغالييين. ”
_ أيوة يا عريس!
” قالها صقر بمرح، ضحكت وقلت: ”
_ بس يالا إسكت.
_كتب كِتاب أخويا يا جدع.
_ إسكت يا صقر!
خلينا نخلص اللِ جايين عشانه.
_ طول عُمري بقول عنك صاحب نظرة ثاقبة ياض يا حصيب.
” قلتها بضحكه خفيفة لِحُصيب الجاد علطول، بصيلي بطرف عينه ببرود ومتكلمش.. ”
” بصيت لِ أشرقت اللِ بتبص عليا بغباء مش فاهمه حاجه، طلبت منهت تُقعد وعمو المأذون جه وبدأ يشوف شغله. ”
” حُصيب قرر يكون وكيل أشرقت اللِ فرحت جداً بحركته وأنا فرحة أكتر منها بحركته، وقال شيخنا العسول: ”
” بارك اللّه لكما، وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. ”
” غمرتني فرحه في الوقت كانت فظيعه، وكان الشعور جميل حرفياً، رفعت نظري لِ أشرقت اللِ إبتسمت بهدوء بادلتها نفس الإبتسامه بهدوء، وقلت: ”
_ مُبارك يا أشرقت!
_ ومُبارك أنا عليك يا تميم.
” ضحكت علي كلامها، سمعت حصيب بيقول: ”
_ مُبارك يا صاحبي.
” قمت وحضنته، وقلت: ”
_ الله يبارك فيك يا حصيب، عبالك.
” بصيلي بطرف عينه، ضحكت، وقلت: ”
_ مش عُبالك يا حُصيب.
” ضحكت أشرقت بصوت عالي نسيباً، حركت رأسي نحيتها بدهشه كانت حاطه إيدها علي وشها وبتضحك.. إبتسم عليها. ”
_ مازن، صقر!
إوعوكووا…
_ ياعم تميم متقلقش من هنقول لِحد.
_ أنا قلبي مش خايف غير منك إنت يا مازن صاحبي.
_ مش هاجي عندكم الفترة الجاية.
_ حلوة الفكرة.
” قلتها بإقتناع وأنا بهز رأسي،
وزع نظرة علي الواقفين، وقال: ”
_ شكلي بطرد بس بالذوق.
_ إنت لسه واخد بالك!
” قالها حصيب بسخرية،
بصله مازن بطرف عينه، وقال: ”
_ أنا ماشي، أنا مــــــاشي.
_ إستنيٰ خدي معاك ياض،
سلام بقيٰ يا تميم.
” قالها صقر بسرعه ومشيٰ،
بصيت عليهم بضحكه وبعدين بصيت علي حصيب، وقلت: ”
_ مش هتروح إنت كمان!
” هو مشيٰ من قبل ما يسمع كلامي أصلا، ضحكت بسخرية علي روح الصاحب اللِ ما بينا، اللهم لا حسد يعني. ”
” ركبت أنا وأشرقت العربية، ووصلنا البيت.. اللِ جاي أنا مش عامل حسابة إطلاقاً. ”
” نزلت من العربية ونزلت من بعدي أشرقت وبصتلي بتوتر، قربت منها، وقلت بهدوء: ”
_ متخافيش، بس أنا مش عايزك تتكلمي.
_ حاضر.
_ تعالي يلا!
” مشيت وهي مشت جانبي، دخلت البيت وأنا بأخد نفسي بإستعداد للِ جاي. ”
_ تميم!
_ ماما!
عامله إيه؟
” قلتها بإبتسامه وأنا بقرب من ست الكل، حضتني وقالت: ”
_ وحشتني يا تميم!
كل دي غيبه؟
_ حقك عليا يا ست الكل!
بس الشغل بيضلوا شُغل
_ ربنا يوقفك يا حبيبي،
مين دي؟
” حركت نظري علي أشرقت المتوترة، وقلت: ”
_ أشرقت!
ضيفه عندنا لفترة.
_ ضيفه؟؟؟؟؟
رواية للقلب كلام آخر الفصل الرابع 4 - بقلم أسماء علي
_ أشرقت!
ضيفة عندنا لفترة.
_ ضيفة!!!!!!
” همست بيها بسخرية كبيرة،
وأنا برفع نظري لِ تميم بإستهزاء. ”
” بصيلي تميم بطرف عينه،
و هز رأسه بهدوء ولا كإنه قال حاجه. ”
_ زميلتك في الشغل يا تميم؟
” كان صوت والدته اللِ إتكلمت بنبرة هادية،
حركت نظري من عليها لِ تميم
اللِ هز رأسه بهدوء وقال: ”
_ لا يا ماما مش زميلتي في الشغل ولا حاجه، بس هو موضوع هبقيٰ أحكيلك عليه بعدين.
” هزت والدته رأسها بتفهم، وحركت نظرها عليا وإبتسمت ببشوش وقالت:”
_ أهلا بيكِ يا حبيبتي، نورتِ!
” بادلتها نفس الإبتسامه بِلطف، وقلت: ”
_ البيت منور بيكِ يا طنط!
_ حبيبتي، إتفضلِ!
” قالتها وهي بتحرك إيدها كعلامه
تسمح لي إن أنا أدخل، هزت رأسي بإبتسامه مجاملة، وقلت: ”
_ شُكراً!
” رفعت رأسي لِ تميم قبل ما أتحرك
وبصتله بعيون متسألِه لكِن كان فيها حِده بسيطه، وهزيت رأسي بخفوت، إبتسم إبتسامه خفيفة وحرك رأسة حركه بسيطه وهو بيشاور بعينه علي جوا، وقال: ”
_ إدخلي!
” أخدت نفسي وأنا بغمض عيني وكمحاولة للهدوء وإني أمسك نفسي عشان مرتكبش جريمه فيه.. وهزيت رأسي بعصبية طفيفة، وقلت: ”
_ تمام.
” إتقدمت دخلت، ولما خطفت نظري لورا لقيت تميم ماشي ورا علي بعد خطوة أو إتنين وجنبه مامته، إتنهدت بإرتياح وحركت رأسي قُدامي ولفت إنتباهي تصميم بيتهم.. ”
” حركت نظري علي زوايا البيت بإعجاب، تصميم البيت بسيط لِكن مُبهر.. تصميم بيتهم يشبة جداً العصر الفيكتوري، الصالون والكَراسي واللون البُني اللِ خاطف الأنظار وسِجاد البيت التُحفه.. عارفين سِجاد بنتريست نُسخه علي حقيقي منه، إبتسمت بإنبهار، وقلت: ”
_ واو!
تُحفة حرفياً.
” مستغربة جداً إن حد بيعمل التصاميم دي في بيته، نظراً إنه عصر قديم وموضته قديمه وإحنا كشعب نحب الجديد والموضه والفشخره الكدابه دي.. مش كُلنا، آه.. بس معظمنا ماشي بالمبدأ ده، مع إن بسم الله ما شاء الله أي تصاميم من العصور القديمة تحسها لسه طازجه وحاجه كده تبارك الرحمن، تسحب العيون وتخطف القلوب.. نظراً لرِقه التصميم وهدوءه والبساطه الجميلة اللِ ملموسه فيه… وانا عن نفسي متيمه في حُب البساطة دي. ”
_ إتفضلِ يا…
هيٰ إسمها إيه صحيح؟
” خرجت من قوقعه إنبهاري بالبيت
علي صوت مامت تميم، بصيت ناحيتها بهدوء، وقلت انا وتميم في صوت واحد: ”
_ أشرقت!
” حركت عيني ناحيته بترقب إبتسم بهدوء وهو بيغمز لي، شلت عيني من عليه بتوتر، وانا بمثل إني بحك جبهتي. ”
_ ماشاء الله!
إسمك جميل يا أشرقت!
_ جمال عيونك يا طنط!
” إبتسمت بلطف، وحركت رأسها لِ تميم، وقالت: ”
_ عسولة أوي ضيفتك يا تميم.
_ أوي أوي يا ماما!
” رفعت عيني له بتوتر، كان مُبتسم إبتسامته اللِ دايما علي وشه، سُبحان الله دايما ألقيه مُبتسم.. مش بيكشر خالص ربنا يحميه الواد. ”
_ طيب يا حبيبي إطلع بدل هدومك وإتارح، هيكون الغداء جِهز.
وكمان خُد أشرقت معاك عشان توصلها لأوضتها الجديدة، تلاقيها تعبانه وعايزة ترتاح.
_ لا أنا مش تعبانه، وممكن أساعدك في تجهيز الغداء.. لو حضرتك معندكيش مانع يعني!
” قلتها بلطف، بصيتلي بإبتسامه، وقالت: ”
_ طبعاً معنديش مانع، بس مش دلوقتي.. المساعدات جاية كتير، متقلقيش!
بس حاليا إطلعي إرتاحي.
” بصتلها، وقلت بمرح: ”
_ طب فكري.. دي فُرصة.
” ضحكت ماماته، وقالت: ”
_ فكرت يا ستي، إطلعي إرتاح.
_ فكري تاني يا بت الحلال!
” ضحكت بصوت عالي، ورجعت ورا وهي بتسند علي تميم عشان متقعش، إبتسمت لِ ضُحكتها، إتعدلت، وقالت وهي بتضحك: ”
_ الله يمسيكِ بالخير يا أشرقت، ضَحكتيني وأنا بقالي زمان مضحكتش بالطريقة دي.
” إبتسمت، وقلت: ”
_ تدوم الضحكة الحلوة يا ست الكُل.
_ تسلميلي يا حبيبتي.
_ أيوة أيوة، الست أشرقت هتيجي تأخد الحُب كله ولا إيه يا ماما!
” قالها تميم بمرح، رفعت نظري له بهدوء، بصتله مامته وقالت: ”
_ الصراحة هيٰ تستاهل كل الحُب، ماشاء الله عليها.
_ أيوة بقيٰ من لقيٰ أصحابة نسيٰ أحبابه.
_ متغاظ عارفك يالا مننا متغاظ!
” قلتها بمرح وأنا بشاور علي تميم بإستفزاز، ضحكت مامته، وقالت: ”
_ مش بقولك سُكر!
” بصيلي تميم، وقال: ”
_ أنا متغاظ!
” إتحركت وقفت جنب مامته، وقلت: ”
_ باين عليك أوي أوي يعني.
_ اممم! طب ماشي.
_ ماشي رايح فين؟ ما إنت قاعد.
” رفع عينه ليا بضحكه، وقال بمرح: ”
_ لا يعطيكِ العافية، أنا رايح أنام!
_ يعطيكِ العافية!!
” قلتها بسخرية، وبصيت لِ مامته، وقلت بتسأل: ”
_ متأكدة إن إبنك مصري؟!
_ أباً عن جد والله!
” قالتها وهي بتضحك،
إبتسمت بلطف، قال تميم: ”
_ يلا يا أشرقت عشان أوصلك لأوضتك!
_ يلا!
” وبصيت لمامته، وقلت: ”
_ عايزة حاجة يا أُم تميم؟!
” ضحكت، وقالت: ”
_ عايزاكِ سلامة يا أشرقت.
_ طب سيبتك بعافية بقيٰ.
” قلتها بمرح ومشيت ورا تميم اللِ بيضحك علينا،
طلعت وراه علي السلم وأنا بتلفت حوالي، بتفرج علي البيت. ”
_ إسم الله عليكِ!
مش تأخدي بالك!
” قالها تميم بخضة وهو بيمسك قبل ما أقع من الي السلم، كنت طالعه بضهري عشان قال إيه بتفرج!!!.. بيت أبويا هو معلش.. ”
” فتحت عيني بهلع من الموقف، لقيت تميم بيبصلي غمضت عيني براحه وحاولت أتعدل وأنا بقول: ”
_ شُكراً!
_ العفو!
بس إمشي عدل عشان المرة الجاية متجيش علي دماغك.
” قالها بهدوء وبعدين طلع، بصتله بهذول وأنا بقول بصدمه: ”
_ يعني إيه والله؟ يعني إيه؟
” ولملمت اللِ باقي مني وطلعت أجري وراه عشان أعرف الأوضة اللِ هنام فيها… ولحقته الحمدلله: ”
_ هيٰ فين أوضة الضيوف يا أخ تميم؟
” قُلتها بسخرية وأنا ماشية وراه، أنا مش ناسية إنه قال لِ مامته إن أنا ضيفة مش مراته. ”
” بصيلي بطرف عينه، وقال: ”
_ هناك أهي!
_ مش المفروض برضو إن أنا مراتك!
_ هشششش!
متقوليش الكلام ده هِنا!
” قالها تميم فجأة وهو بيشدني وبيحط إيده علي بوقي، ضيقت عيني بإستغراب من فعلته، وكنت هتكلم بس معرفتش.. بسبب إيده. ”
_ هشيل إيدي بس ما تتكلميش!
” هزيت رأسي بطاعه، بس بالله ما انا ساكته، قال ضيفة قال. ”
” شال إيده، وقال: ”
_ لو سمعت صوت يا أشرقت هزعلك، بلاش حد يسمع بالموضوع ده هِنا.
_ ده ليه؟
_ لأسباب هقولهالك بعدين، ومن ضمن الأسباب دي عشان أحميكِ.. فنتعامل عادي كإنك ضيفة مش مراتي وعلي حد علمي ده شيء هيبسطك.
” إتنهدت بهدوء، وقلت: ”
_ أكيد هيبسطني!
ثم مش فارقة المهم مرجعش لإخواتي وخلاص.
_ إطمني محدش يقدر يإذيكِ طول ما إنتِ مراتي.
” رفعت عيني له بهدوء، وقلت:”
_ تمام!
_ مش بيقولوا كده يا أخت أشرقت.
” بعدت عنه وقلت: ”
_ مليش دعوة بيهم يا أخ تميم!
نحن نختلف عن الأخير.
” هز رأسه عدة مرات بضيق، وقال: ”
_ فعلاً فعلا!
” وزهقني بلطف، وقال: ”
_ إمشي إمشي.
___
_ صباح الخير يا أشرقت يا بنتي!
_ صباح النور يا طنط.
” قُلتها ببشوش لوالدة تميم،
بصيتلي بعتاب طفيف، وقال: ”
_ مش قُلنا مفيش طنط دي، وإسمي ماما فريدة.
_ خلاص يا فوفا متزعليش نفسك.
_ أيوة كده.
” ضحكنا بلطف مع بعض. ”
” كنا تاني يوم الصُبح، انا قعدت يوم كامل في البيت ده وحقيقي الهدوء هنا ماشاء الله علية ولا الحديقة بتاعتهم
حوار تاني اللهم لا حسد يعني. ”
” إتعرفت علي أنكل فؤاد والد تميم علي العشاء إمبارح، راجل كُباره كده اللهم بارك ودمه شربات زي اللهم إحفظني يعني.. ”
” وعلي حد علمي تميم عنده أخ بس مش هنا مسافر والله أعلم، أنا ده اللِ إستنبطه من حديثهم إمبارح علي العشاء.. ”
” جهزت الفطار مع فوفا اللِ أخدت عليها بدري بدري، بس والله يجدع حماتي دي سُكر ولما تعرف إن أنا مرات إبنها هتعمل فرح كبير جوي… خيال واسع مش كده؟.. ”
” المهم كنت طالعة أوضتي عشان أجيب حاجه، نادت عليا والدة تميم، وقالت: ”
_ اشرقت!
معلش هتعبك معايا، خبطي علي تميم وقوليلة ينزل عشان يفطر.
_ عيوني، حاضر.
” طلعت بضجر، وخبطت علي الباب.. محدش رد، خبطت كمان مرة… محدش رد، قلت بضيق: ”
_ التالته تابته!
وربنا لو ما رد لَا ماشية.
” خبطت كمان مرة، معداش ثواني ولقيت الباب إتفتح فجأة.. وعينك ما تشوف إلا النور الأخ تميم وهو لابس بنطاله فقط أما الجزء اللِ فوق… ”
” باين عليه بيستغرض عضلاته.. ”
” حطيت إيدي علي عيني بسرعه، وقلت: ”
_ استغفر الله العظيم!
إيه يا أخ تميم؟؟ مش واخد بالك إنك معاك حريم في البيت.
” ضحك بصوت عالي، وقال: ”
_ حريم مين؟! أمي ومراتي تقصدي؟؟.. عادي يا بنتي.
_ عادي إيه يالي منك لله!
إدخل إلبس أي تي شيرت، أستر نفسك.
” ضحك، وقال: ”
_ استر نفسي؟!
هو أنا قالع لمؤخذاه!
_ لمؤخذيتك معاك يغالي، إدخل يا تميم وإفقل الباب.
_ حاضر بس كنت جاية ليه؟
” إفتكرت وشلت إيدي من علي عيني وأنا ناسية اللِ هو قالع التي شيرت، لكن سرعان ما عطيتله ضهري بسرعه.. ”
” ضحك تميم بصوت عالي، وقال: ”
_ أنا جوزك يا أشّ.
_ بلا جوزك بلا بقلة حيٰ!
” وكملت وقلت: ”
_ مامتك بتقولك إنزل عشان تفطر!
_ حاضر، خمسه ونازل!
ولا أقولك إستنيني هنزل معاكِ.
” قلت بسرعه: ”
_ لا أنا رايحة أوضتي!
_ لية؟ مش هتفطري؟!
_ هجيب حاجه هنزل!
_ ماشي، هلبس وأعدي عليك.
” قال جملته وهميت عشان أمشي،
سمعته بيقول: ”
_ أشرقت!
_ نعم!
” قلتها من دون ما ألتفت له.”
_ هننزل النهاردة عشان نجبلك كل حاجه هتحتاجيها… فجهزي نفسك!
” هزيت رأسي بهدوء، و قلت: ”
_ حاضر.
” روحت اوضتي، وقعدت علي السرير بتعب… بطني بتوجعني وعندي صُداع شديد في دماغي..إن ليا أدوية ومأخدتهاش نظراً إنها في الصعيد. ”
” دخلت الحمام بتعب، غسلت وشي عشان أفوق.. وبالصدفه لقيت مسكن في علبة إسعافات في الأوضة، نفس بتاعي أخدته منه واحده.. وبعد شوية بقيت أحسن والوجع خف شوية. ”
_ أشرقت!
_ حاضر، جاية.
” قُمت خرجت ونزلت مع تميم،
فطرنا بهدوء.. راح أنكل فؤاد شغله باين، باين انا معرفش بس ده الطبيعي يعني، وطلع تميم الحديقة يكلم حد في الموبايل وساعدت انا فوفا في أطباق الفطار. ”
” بعد ما خلصنا، طلعت عند تميم الحديقة لقيته واقف بيتكلم في التلفون.. وفي نفس الدقيقة بوابة البيت إتفتحت ودخلت عربية زرقاء حجمها متوسط مش كبيرة.. ”
” ضيقت عيني بإستغراب من هوية الشخص، بس ضحكت بسخريه لما لمحت بنت لابسة.. آه لابسة فعلا. ”
” لابسة فوطة باين.. أنا مش بتريق، حاشا الله بجد هي إيه اللِ هي لابساه ده معلش؟ هو حد بيلبس كده غير في الشاشات؟؟. ”
” طنشت، وقربت من تميم اللِ كان مشغول بالمكالمه.. لمست صبعي بكتفه وأنا بقول: ”
_ تميم!
” حرك رأسي ناحيتي وهو بيقول: ”
_ إيه يا أشّ!
_ كُنت عايزة أقو…
_ تميم!
” قاطعتي صاحبة الصوت وهي بتقرب من تميم بسرعه، وبتحضنه انا كنت هقع من أثر إندفاعها الكبير لولا إيد تميم اللِ مسكتني.. ”
” تميم كان مسك التلفون بإيد والإيد التانية ماسكه إيدي، والبني آدمه الل حضناه دي اللِ معندهاش حياء إطلاقاً دي لسه في حضنه.. ”
” ضيقت عيني بزهول منها والله، لكن تميم إتكلم، وقال بحده: ”
_ ميرنا! إبعدي عني.
” إتحركت البت بإستغراب وهي بتبصله، وبعدين حركت نظرها علي إيد تميم اللِ ماسكه إيدي، وبصيتلي بغضب كبير.. ”
” بلعت ريقي بتوتر من نظراتها، بصت ل تميم، وقال: ”
_ مين دي يا تميم؟
_ أشرقت!
_ مين زفته يعني؟
” بصتلها بغضب من كلمتها، وقلت: ”
_ خبتك يا حبيبتي.
_ إنتِ مين سمحلك تتكلمي؟!
” رفعت كتفي بلامبالاة وقلت: ”
_ مش طالبة إذن من حد!
وبعدين انا يوم ما جي اطلبه أطلبه منك إنتِ؟؟؟؟
_ إنتِ عبيطة يا بت! إنتِ مش عارفة إنتِ بتتكلمي مع مين؟
” ضيقت عيني بسخرية، ورديت ببرود: ”
_ محصلناش القرف.
_ قرف!!!
” وإندفعت عليا بسرعه كبيرة، إرتديت لورا بسرعه، لكن.. ”
_ ميرنا!!!
_ أشّرقت!!!
رواية للقلب كلام آخر الفصل الخامس 5 - بقلم أسماء علي
_ ميرنا!!
_ أشرقت!!
” قُلتها بخضة علي أشرقت لما ميرنا هجمت عليها، مسكتها من وسطها بسرعه وشديتها ناحيتي.. ”
” ميرنا كانت هتقع بس وازنت نفسها قبل ما تُقع، ماما هي اللِ ناديت عليها بصرامه وقت ما إندفعت ناحية أشرقت وكانت واقفة هي وخالتو جنب بعض.. ”
_ إنتِ كويسة!
” قلتها لِ أشرقت بهدوء، هزت رأسها بتوتر من الموقف، وقالت: ”
_ آه.
” حركتها جنبي وبعدت إيدي من عليها، وحركت نظري علي ميرنا بغضب، اللِ كانت بتبص علي أشرقت بغل وغضب كبير.. ”
” إتقدمت ماما وخالتو وراها مننا، حركت نظري علي أشرقت اللِ بصت علي ميرنا اللِ بتشملها بنظراتها المشتعله، رفعت اشرقت حواجبها بلامُبالاه وهي بتيشح نظرها عنها ببرود، ضحكت علي البنت المُستفزة دي والله، بالرغم من إنها كانت هتاخد علقة دلوقتي ” وانا حاليا بقول أي كلام لإن من خبرتي بأشرقت اقدر أقول إنها كانت هترن ميرنا علقة محترمه لو كانت قربت منها.. ”
_ إيه اللِ بيحصل هِنا ده يا ميرنا؟
وإزاي تهجمي علي أشرقت بالطريقة دي؟
” قالتها ماما بغضب لِ ميرنا، ردت ميرنا وهي بتحاول تبرر موقفها، وقالت: ”
_ يا خالتو هيٰ اللِ قليلة الذوق!
” مسكت اشرقت من إيدها بسرعه قبل ما تتحرك ناحية ميرنا، وقلت بصرامه: ”
_ ميرنا!
إحترمي نفسك، مش عشان سكتلك في الأول يبقي هسكتلك علطول.. إتكلمي عن اشرقت بإسلوب حلو بدل ما ردة فعلي المرة الجاية هتزعلك مني.
_ وهي مين ست أشرقت اللِ بتزعقلي عشانها دي؟
_ وإنتِ مالك؟! خليكِ في حالك!
حاجه متخصكيش.
” بصيتلي بغضب وبعدين حركت نظرها علي أشرقت بنفس الغضب،و بصت لماما، وقالت: ”
_ شايفة تميم بيكلمني إزاي يا خالتو؟؟ وعشان مين؟ عشان دي!!!
” وشاورت علي أشرقت بقرف، حركت أشرقت نظراتها عليها بهدوء مخيف، وبرود مريب وهي واقفة مكانها محركتش رأسها حتيٰ، وحسيتها مش هتتكلم بل إيدها اللِ هتتكلم، فضغط علي إيدها اللِ بين إيدي ضغطه بسيطة، وقلت لِ ميرنا: ”
_ وإنتِ إيه اللِ مزعلك يا ميرنا؟!
ما تخليكِ في حالك..
_ تميم!
مينفعش تكلم بنت خالتك بالطريقة دي!
” قالتها ماما بهدوء، حركت رأسي ناحيتها وقلت: ”
_ يبقي يا ريت تفهِميها إنها متدخلش في حياتي يماما، وتعشم نفسها بحاجات مش هتحصل.
” بصيتلي ماما بتحذير، بدلتها نفس النظرة وكإني بقلها ” متخلهاش تعشم نفسها. “، وحركت رأسي لِ أشرقت، وقلت:”
_ تعالي يلا يا أشرقت!
” ومسكت إيدها ومشيت.. ”
” ميرنا بنت خالتو،
بنت تنكه في نفسها كده
وشايفه نفسها فوق الكُل
وإنها أحلي واحده اللهم بارك
بكيلو الميكاب اللِ بتدهنه علي وشها ده.. ”
” بتحبني وعايزة تتجوزني بس في أحلامها،
أنا خلقة مش بطيقها بسبب طريقة تعاملها وكلامها،
عكس خالتو خالص…
خالتو واحد مسكره في نفسها كده ومرحه وعندها ذوق ولباقه في الكلام،
وشايفه إن اللِ ماما بتعمله مع ميرنا ده غلط.. ”
” ماما بتعشم ميرنا إنها هتتجوزني
وأنا رافض وقلت لِ خالتو وهي قدرت
موقفي وقالت إن ده جواز وإني معايا حق في قراري،
وأنا مش مجبور أحبها وأتجوزها وأنا مش عايزاها لمُجرد إن الست ميرنا بتحبني.. هو مش لعب عيال هو. ”
” بس يمكن البعيدة ما بتحسش
قولتلها قبل كده مليون مرة متقربش مني، بس نو كرامة نو حياء خالص علي رأئي أشرقة “قليلة الحيا”..”
_ متزعليش منها يا أشرقت ومن كلامها، هيٰ كده علطول مندفعه.
” قلتها بهدوء لأشرقت الماشية جنبي بهدوء، رفعت نظرها ليا وهزت رأسها وهي بتقول: ”
_ هي مين؟
_ ميرنا!
” رفعت بوقها بلامُبالاه وهي بتحرك رأسها بعدم إهتمام، وقالت: ”
_ يعم!
أنا نسيتها أصلا.
” ضيقت ملامحي بتعجب من كلامها، وقلت: ”
_ بالسرعه دي؟!
_ متعودتش أدي للحاجه أكبر من إهتمامها، وبسم الله هي ماخدتش ثواني من تفكيري.
” إبتسم بإعجاب من شخصيتها، وقلت: ”
_ لا، جدعه!
” وبصيت قُدامي بإبتسامه غامضة، وقلت: ”
_ شكلك إنتِ اللِ هتقلبي الموازين!
___
_ إركبي يلا يا أشرقت!
” قتلها بهدوء لِ أشرقت اللِ واقفه جنب العربية بس شاردة في نقطة معينه. ”
” حركت راسي ناحيتها وأنا بتمعن في ملامحها الهادية، إبتسمت بلطف وحركت نظري بعيد وأنا بفوق لنفسي، وقلت: ”
_ أشرقت!
_ نعم؟
_ إركبي.
” هزت رأسها بإبتسامه بسيطة، وركبت.. ”
” قبل ما أركب لمحت ميرنا جاية ناحية العربية، وبتقول: ”
_ إنتوا رايحين فين؟
” إتحركت بفراغ صبر وركبت العربية بإكتثار ليها ولكلامها، وإتحركت من البيت كله مش من قُدامها بس.”
_ شكلها بتحبك أوي الست ميرنا دي!
” حركت رأسي ناحية أشرقت بهدوء
ورجعت نظري علي الطريق من جديد، وقلت بسخرية: ”
_ أوي أوي الصراحة.
_ طب إيه اللِ مانعك تتجوزها؟
_ قلبي!
” حركت نظرها عليا بإستغراب وعدم فهم، ولفيت بالعربية في إتجاة تاني وقلت وأنا بحرك رأسي قصادها وعيني في عينها: ”
_ قلبي ما بيحبهاش.
” نزلت عينها من قصاد عيني بسرعه، وهزت رأسه بتمعن وقالت: ”
_ ليه محاولتش تديله فُرصه إنُ يحبها؟
_ مش شايفها غير بنت خالتي وأختي.
_ بس هي مش شيفاك كده!
” بصيت ناحيتها بضيق، وقلت بدون إهتمام: ”
_ هيٰ حُره!
أنا معشمتهاش بحاجه.
_ بس مامتك باين ليها كلام غير كلامك.
” وقفت فجأة بالعربية، وحركت جسمي قصاد أشرقت، وقلت: ”
_ هي المشكله كلها في ماما، مع إني قولتلها أكتر من مرة إن ميرنا في نظري بنت خالتي وزي أختي ومستحيل أحاول أغير نظرتي إتجاها لحاجة تانيه… بس ماما بتعمل اللِ فِي دماغها.
” هزت رأسها بإبتسامه مشفقة وقالت وهي بتهز رأسها: ”
_ طب لو مامتك طلبت منك تتجوزها هتتجوزها؟
” رفعت عيني في عينها، وفضلت متعلق في نظراتها لفترة، وقلت بهدوء: ”
_ برأيك أتجوزها؟
” رفعت عينها ليا بهدوء، وقالت ببشوش: ”
_ عايز رأئي؟
_ أيوة.
_ الصراحة هي لا تتعاشر ولا تِطَاق، فَـ من رأئي كنسل علي الموضوع وإسكت.
” قالتها بطريقة مرحه وهي بتشوح بإيدها في الهوا، ضحكت عليها بصوت عالي، وقلت: ”
_ قُلت كده برضو والله.
_ عين العقل ياض يا تميم.
” ضحكت وقلت:”
_ ياض يا تميم!!
شكلك خدتي عليا بزيادة.
” شوحت بإيدها، وقالت بتلقائية مرحه: ”
_ يا خويا!
_ بعد الجملة دي، أنا شايف إنُ نو كومنت.
” وفتحت باب العربية، وقلت: ”
_ إنزلي يا ست أشرقت.
_ إيه ده؟ وصلنا!!
_ بيقولوا.
” نزلت أشرقت، وهي بتتفحص المكان بعناية، كُنا قُدام محل محجبات بما إن أش لبست الحجاب،قررت إنها هتعتمد الزي الشرعي من هنا وطالع، طول ما هي علي زمتي عامةً… نو بناطيل، ونو أي لبس يبدي زينتها إطلاقاً. ”
” مسكت إيدها، ودخلنا المكان، المكان كان مليان بس منظم، والعُملاء اللِ هناك لُطفاء وغير كد بشوشين وبيستقبلوا العميل بشكل لطيف.. ”
” دخلت أشرقت البروڤا بعد ما إختارت فُستان بسيط أوي في تصميمه إنها تجربه، وطلعت بهدوء وهي بتبص علي نفسها بإبتسامه جميلة. ”
” وقفت قُدام المرآيه وهي بتلف حوالين نفسها، قُمت بهدوء وأنا بقرب منها ووقفت علي بعد مش بعيد وأنا براقب حركتها.. ”
_ حلو مش كده يا تميم؟
” قالتها بإبتسامه وهي بتسعرضه قدامي، ضحكت بلطف، وقلت: ”
_ إنتِ اللِ محليها يا أشّ.
” وقفت فجأة ورفعت عينها ليا بتوتر، وقالت: ”
_ شكراً.
” وإتحركت من قدامي،
وإتجهت ناحية فستان تاني، وقالت: ”
_ ممكن أجرب ده كمان؟
_ المحل كله تحت أمرك يا أشّ، كل اللِ عينك تحبه خديه يا ستي.
” مسكت الفستان بحماس، وقالت: ”
_ الله يخليك للغلابه اللِ زي ياض يا تميم.
” ضحكت بصوت عالي وهي داخله البروفُا وقلت لنفسي: ”
_ تاني ياض يا تميم!
بس والله طالعه منها زي العسل.
” جربت أشرقت المحل كله يعتبر وأخدت كل اللِ عاجبها، بعد ما فلستني بس الإيه.. بس فداها يعم. ”
” إشترينا كل حاجه ممكن تحتاجها، وحتي جبنا ليها ألوان وورق ابيض كتير قالت إنها محتاجاهم.. وبعد ما خلصنا خلاص، أنا خلصت طاقة وفلوس وهي خلصت مَطالبها وأحلامها اللِ كانت بتحلم بيهم ومراكماهم لحد ما تجيلي، روحنا مطعم لإننا جُعنا. ”
_ حاسة إني ناسية حاجه بس مش عارفه إيه هيٰ!
_ ياريت تفضلي نسياها لحد ما نرجع البيت.
” قلتها بضيق مصطنع وأنا ببصلها، رفعت نظرها ليا وقالت بصدمه: ”
_ شوف بالله الراجل.
” ضحكت بخفه، وطلبت الأكل عشان نلحق نروح، إحنا بقالنا فوق التلت ساعات او أكتر بنلف عشان نجيب إحتياجات الست أشّ. ”
_ أنا هروح الحمام ثواني.
” هزيت رأسي بإبتسامه، وقلت: ”
_ ماشي يا أشّ.
” إتحركت بهدوء، وأنا براقب خطوتها بإبتسامة تُدل علي إني وقعت باين.. ”
” عديٰ وقت وأشرقت مجتش، انا قلقت علي تأخيرها فَـ قُمت من مكاني وروحت عشان أطمن عليها. ”
” وصلت قدام حمام النساء ووقفت بُرهه بره لعلها تطلع، لَكن النتيجه إن مفيش حد طلع.. ”
” بس فجأة سمعت صوت حاجه بتتكسر جاية من جوا، و زن صوت كإنه مكتوم… إتحركت لجوا بدون تفكير وقلق علي أشرقت.. ”
_ أشرقت!
” قُلتها بهدوء وترقب وأنا بوزع نظري علي المكان، فجأة خرج صوت من خلف الباب اللِ قدامي.. قربت بإستغراب وهدوء وحاولت أفتحته بس باين مقفول من جوا، بدات أحاول إني أكسره لحد ما إنصاع لأمري وإتفتح وظهر اللِ وراه.. ”
_…
يا تري إيه اللِ تميم شافه؟
وإيه اللِ حصل مع أشرقت؟
رواية للقلب كلام آخر الفصل السادس 6 - بقلم أسماء علي
_ أشرقت!
” هِمست بيها بصدمه بعد ما عيني وقعت علي أشرقت المرمية علي الأرض بدون حركه. ”
” جريت ناحيتها بسرعه ونزلت علي رُكبتي وأنا بعدل رأسها علي رجلي بقلق.. وإستغربت لما لقيت بلاستير علي بوقها كاتم صوتها، وآثار صوابع علي وشها. ”
” بصيت علي الآثر بغضب كبير معرفش ليه؟، وحاولت أقوم أشرقت وأنا بضرب علي وشها بخفه. ”
_ أشرقت! أشّ
” بس مفيش إستجابة، شلتها بين إيدي بسرعه وخرجت من الحمام، بل ومن المطعم كله وحطيتها في العربية.. ”
” مديت جسمي وأنا واقف جنبها وهي قاعدة علي كرسي والباب مفتوح، أخدت زجاجة البرفان اللِ كانت موجودة في العربية، و رشيت منها علي إيدي وقربت إيدي منها عشان تشمها وتفوق.. ”
” بعدت رأسها عن إيدي فجأة وهي بتضيق ملامحها بإنزعاج، راقبت إنفعالتها بهدوء شديد وأنا ساند علي الكرسي ومميل ناحيتها.. ”
” إتحركت لقُدام فجأة وهي بتاخد نفسها بصوت عالي وبتحرك رأسها حواليها كإنها بتدور علي حاجه، إتعدلت وأنا برجعلها عشان تسند ضهرها تاني، وقلت بهدوء: ”
_ إهدي يا أشرقت! متخافيش أنا معاكِ.
” رفعت رأسها ليا بخوف وهي بتتنفس بصوت عالي، وحركت نظرها حواليها تاني، مديت إيدي أخدت زجاجة المياه بهدوء وقلت: ”
_ إهدي يا أشرقت وإشربي.
” مسكت الزجاجة بإيد مرتعشه، مسكت إيدها كمحاولة إني أطمنها، حركت عينها عليّ، غمضت عيني وأنا بحرك رأسي بهدوء عشان تهدأ.. ”
” شربت، وسندت رأسها علي الكرسي وغمضت عينها، قربت منها وحطيت إيدي علي وشها، فتحت عينها فجأة، هزيت رأسي بخفه، وقلت: ”
_ إيه اللِ حصل يا أشرقت؟
” فضلت بصالي كتير من غير أي إجابة، ونزلت رأسها وهي بتحاوطه بكفوفها، وقالت بصوت خافت: ”
_ طاهر!
” ضيفت عيني بعدم فهم، وقلت: ”
_ مين؟
” رفعت وشها ليا، وقالت بدموع: ”
_ طاهر، إبن عمي.
_ هو اللِ عمل فيكِ كده؟
” هزت رأسها بهدوء، مسحت وشي بغضب وبصتلها، وقلت: ”
_ قالك حاجه؟
” هزت رأسها بمعني ” آه “، نزلت لمستواها، وقلت:”
_ قالك إيه؟
_ أنا… أنا مش هقتلك المرادي، بس خليكِ عارفة إن أنا عيني عليكِ في كل مكان وفي أي وقت ممكن تلاقيني قدامك.
” بصتلها بجمود، وغمضت عيني بغضب كبير وأنا بتوعد لِ اللِ إسمه طاهر ده، وفتحت عيني ومديت إيدي مسحت دموعها بحنان، وقلت: ”
_ متخافيش يا أشّ، ميقدرش يعملك حاجه طول ما أنا موجود، أنا مش هسمحله إنه يئذيكِ أو حتيٰ يقرب منك.
” هزت رأسها وهي بتمسح دموعها، إبتسمت بلطف وقلت: ”
_ طلع شكلك حلو وإنتِ بتعيطي.
” رفعت عينها ليا فجأة، وقالت بكبرياء مصاخب ببقايا الدموع اللِ في عيونها: ”
_ أنا حلوة في كُل حالاتي.
” وكإن اللِ كانت بتعيط من شوية دي إختفت وظهرت أشرقت اللِ انا عارفها، ضحكت بلطف، وقلت: ”
_ يا سيدي يا سيدي!
إوعي الواد الواثق.
” رمت طرحتها لورا بغرور مصطنع وهي بتمسح دمعه فاره من عيونها بإبهامها بكبرياء هادي، وبصيتلي بطرف عينها وضحكت، ضحكت بصوت عالي عليها وإتحركت بعيد عنها وقفلت الباب وأنا مازلت بضحك وركبت جنبها. ”
_ أشرقت!
_ إممم، نعم؟
” حركت رأسي ناحيتها بهدوء، وقلت: ”
_ طاهر شافك فين؟
” إتعدلت في مكانها، وقالت: ”
_ أنا كنت داخله الحمام وأول ما دخلت فجأة سمعت صوت الباب بيتقفل فلما بصيت ورايا لقيته..
_ وحصل إيه بعد كده؟
” رفعت عينها ليا بتوتر، وقالت: ”
_ فضل يقول مين الشخص اللِ إنتِ كنتِ قاعده معاه ده؟ وبتعملي إيه هنا؟ وهربت من الفرحه ليه؟ وأسإله غيبة كتير من دي.
_ وقولتيله إيه؟
” رفعت سبابتها قدام وشي بتوتر وبسرعه، وقالت: ”
_ أنا مجبتلهوش سيرة بإن إحنا متزوجين، وإن انا قاعدة في بيتك ، أنا مجبتش سيرة اي حاجه تخصك والله يا تميم.
” صفيت العربية علي جنب، وبصيت لها بهدوء، وقلت وأنا بمسك إيديها اللِ كانت في الهواء: ”
_ حتي لو جبتيلوا يا أشرقت، دي حاجة مكنتش هتضايقني وبعدين إنتِ قاعدة في بيتك زي ما هو بيتي ومش عايز أسمع الكلام اللِ ملهوش لازمه ده..
لو إتحطيتي في أي موقف، والموقف ده يستدعي تقولي إنك مراتي قولي ومتتردديش… تمام؟
” أخدت نفسها براحه، وهزت راسها، وقالت: ”
_ تمام، وشُكراً أوي يا تميم بجد.
” سبت إيدها ورجعت شغلت العربية، وأنا بقول بمرح: ”
_ بس يا هبلة، حد بيشكر جوزه.
_ يا خبر!
إزاي نسيت إنك جوزي.
_ قولي لنفسك يهانم، ما هو اصل الإهتمام ما بيطلبش.
” حطت إيدها علي كتفي بزعل مصطنع وكإنها بتراضيني، وقالت بتثميل: ”
_ حقك عليا يا سي تميم، متزعلش نفسك!
عيلة وبتغلط.
” ضحكت بصوت عالي وأنا برجع رأسي لورا، مسخرة أقسم بالله… لولا إن عارف إنها بتمثل لكُنت صدقت إنها زعلانه بجد وبتحاول تراضيني ولا كإنها واقعه في حُبي من الدور العاشر مش السابع. ”
_ ناقصك جائرة أوسكار يا بت يا أشرقت.
_ قولتلهم بس مصدقونيش والله يا سي تميم.
___
” عدي كذا يوم، والأمور ماشية بخير
حال البيت طبيعي، وأشرقت عاملة حس وبهجة في البيت مش طبيعية.”
” بابا إتعود عليها وعلي الحس الفكاهي بتاعي، ولازم علي العشا نلحق الحج الوالد بالبخاخه بتاعته قبل ما نفسه ينقطع من كُتر الضحك، وأشرقت تقوله دي آخر مرة يا حجوج عشان متروحش مننا.. ”
” حجوج، آه والله أشرقت أخدت علي أبويا بشكل كبير أوي وبقت بدلعه وقال إيه؟ أبويا الحاج بيقولي إتجوزها يا تميم وخليها قاعده معانا.. إسكت يا حج ما إنت متعرفش اللِ فيها. ”
” وماما اللِ كان يومها كله كان مع خالتي بقت بتقضيه مع أشرقت البسكوته ” الست الوالدة مسمياها كده”، حتي النادي اللِ كانت بتروحه قطعته من وقت ما الست أشّ جَت البيت. ”
” ولا وبدأت تعلمها الطبخ عشان لما تتجوز حماتها متعيبش عليها وتقول معرفوش يربوا ولا يعلموا، وأشرقت تقولها ” كلامك عال وكل حاجه يا فوفا والله بس مش داخل نفوخي. “، تضحك ماما وهي هتعمل إيه غير كده لو دخلت في جدال مع اشرقت مش هتكسبه إطلاقاً ، نظراً لإن أشّ ليها أسلوبها الخاص في الإقناع.”
” وليها طابع تاني علي خالتو، بالرغم إنها مش بتطيق ميرنا إلا إنها حبت خالتو وخالتو كذلك وحتي أشرقت بتقولها في وشها كده إنها مش بتطيق ميرنا ” أقولك الصراحه يا فاتن، بتك دي متتعاشرش لله وللوطن كده. “، تضحك خالتو وماما علي كلامها بقلة حيلة، وترد عليها خالتو وتقول” معلش يا أشرقت إستحمليها زي بنتنا برضو. “، تهز اشرقت رأسها بعدم إقتناع وتقول”
إديني مستحمله، ومستنيه ربنا ياخُدنا بالدور. ”
” سُكر البت أشرقت دي والله، حياتنا نورت بمجِائها. ”
” أما عليا بقيٰ فهي ٰ أثرت وأثرت، أنا بقيت تلقائيا أول ما عيوني تلمحها ببتسم، ولما نبقي لوحدنا بعيد عن العيلة وتهزر معايا وهي قريبة مني بحس إن طفل لسه جاي جديد علي الدنيا ومش بعرف أضحك غير في وجودها، ووقت ما ميرنا بنت خالتو بتبقي هنا وأشرقت تحب تلعب في عداد أصعابها شويه تيجي تقعد جانبي وتتكلم معايا في الشغل اللِ أنا
معرفش عنه حاجه بس بسيرها عشان عارف تفكيرها ” كانت بتفرجني علي الرسومات اللِ بترسمها. “..
” والحاجة الحلوة إنها بتقولي علي كل حاجه هتعملها وبتفكر فيها، وخداني بير أسرارها وصديقها الوحيد، علاقتنا بدأت تتطور بس بعيونا بس… أو يمكن بعيوني بس الله أعلم. ”
_ إلا قوليلي يا أشرقت؟
_ إيه يا فاتن!
” ضحكت بخفه علي طريقتها، بتقول لِ خالتو يا فاتن حاف بس هي خالتوا اللِ عودتها.”
” كنت جاي من الشغل لما سمعت صوت خالتو وهي بتكلم أشرقت. ”
_ عندي ليكِ خبر!
_ خير اللهم إجعله خير!
” قربت من الصالون بهدوء، عشان أسمع هما هيقولوا إيه؟؛ لإن قلبي مكنش مرتاح من الخبر ده. ”
_ عندي ليكِ عريس!
” ضيقت عيني بإستغراب، وبصيت علي اشرقت اللِ مسمعتش صوتها، لقيتها بتوزع نظرها بتوتر علي الأرض ووشها شحب مرة واحده. ”
” في الوقت ده دخلت أنا الصالون، وقلت: ”
_ السلام عليكم يا قوم!
_ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
تعاليٰ يا تميم!
” حركت عيني علي أشرقت اللِ رفعت عينها ليا بتوتر، وإبتسمت إبتسامه مجامله ومحتها تاني، إتنهدت بهدوء وإتقدمت قعدت جنبها بس علي بُعد بسيط منها. ”
_ قلنا رأيك يا تميم!
_ في إيه يا خالتو؟
” إبتسمت وقالت وهي بتبص علي أشرقت: ”
_ هأخد أشرقت لِ ريّان.
” عدلت اشرقت طرف طرحتها بتوتر وهي بتبصلي بطرف عينها، أخدت نفسي بهدوء وأنا بحط إيدي علي رقبتي، وقلت: ”
_ بس أشرقت مش هتتجوز؟
_ ليه يا إبني؟
” قالتها ماما بإستغراب، تدخلت اشرقت بسرعه، وقالت: ”
_ هو مش قاصدة يا فوفا بالمعني الحرفيّ، أنا بس مش مستعدة لِ حاجه شبة دي دلوقتي.
_ براحتك يا بنتي، وقت ما تبقي مُستعدة، أنا مش هلاقي أجمل منك لِ ريّان.
” إبتسمت أشرقت بلطف، وقالت: ”
_ حبيبتي يا أم ريّان.
_ أشرقت تعالي عايزك دقيقة.
” قلتها بجمود وأنا بشاور لِ أشرقت، وقمت وقلت: ”
_ بعد إذنك ياماما، بعد إذنك يا خالتو.
_ إتفضل يا حبيبي.
” قامت أشرقت وقالت: ”
_ إوعكوا تفتحوا موضوع جديد قبل ما أجي.
” ضحكت ماما وخالتو، وقالت ماما:”
_ هو إحنا بنعرف نفتح مواضيع غير بيكِ يا أشرقت.
_ ثبتيني بكلامك يا فوفا للأسف.
” ضحكت عليها، وقلت: ”
_ يلا يا أشرقت!
” خرجت وهي سبقتني،
طلعت الحديقة، ووقفت هناك وأنا عيني علي طيف الست أشرقت، وقفت قدامي بهدوء، ورفعت إيدها تحركها علي جبهتها بتوتر. ”
_ أشرقت أنا مش عايزك تعشمي خالتو بحاجه!
” رفعت رأسها بإستغراب، وضيقت عينها، وقالت: ”
_ حاجه إيه مش فاهمه؟
_ ريّان!
إقفلي الموضوع مع خالتو!
_ لية؟
إحنا مسيرنا هنطلق، وأنا من حقي أتجوز.
_ بس مش هطلق!
” هزت رأسها بسخرية، وقالت: ”
_ يعني إيه؟
_ يعني هتفضلي علي زمتي.
_ بس ده مكنش إتفقنا.
_ إتفقنا كان بينص علي الجواز ما جبش سيرة الطلاق.
” بصيتلي بغضب، وقالت: ”
_ بس أنا لو حسيت إن خطر إخواتي بعد عني، أنا هطلق.
” نزلت لمستواها، وبصيت في عينها، وقلت بعشق: ”
_ في أحلامك يا أشّ.
_ وبخصوص خطوبتك من ميرنا!
إنت مسموح ليك تُخطب عادي وأنا متكلمش، لا يا سي تميم أنا كمان مسموح ليا أتجوز.
” ضحكت بخفه، وقلت بفحيح: ”
_ مسموح ليكِ تتجوزي، وأنا مسموح ليا أقتل اللِ هتتجوزيه وأخليه جُثة.
يا تري إيه اللِ هيحصل في البارت جاي؟ هل تميم فعلاً هيُخطب ميرنا؟ وإيه هيكون رد فعل أشرقت علي خطوبتهم يا تري؟؟
رواية للقلب كلام آخر الفصل السابع 7 - بقلم أسماء علي
” مسموح ليكِ تتجوزي، وأنا مسموح ليا أقتل اللِ هتتجوزيه وأخليه جُثة. ”
كلمات تميم من إمبارح
وهي بترن في دماغي.
مش قادرة أنسيٰ ملامحه
ونظراته ليا، ولا طريقة كلامه!
وقفت قدام المرآيه،
وحركت نظري علي إنعكاسي بتوهان.
وإبتسمت بخفه لما إفتكرت تميم
وهو عامل فيها الواد السايكو البارد اللِ مفيش كلمة غير كلمته هتمشي.
ضربت جبهتي بخفه وأنا ببتسم
وإتحركت إتجاه باب البلكونه اللِ أشعة الشمس إخترقت زُجاجها.
مديت إيدي لمست مقبض الباب
وفتحته بهدوء وإتقدمت بخطوات هادية.
رفعت عيني للسماء بإبتسامه
وغمضت عيني وأنا بأخد نفس عميق.
بستمتع بنسمات الهواء الباردة اللِ بتلفح وشي،
وأشعة الشمس اللِ كلها طاقة وحيويه.
لمحت بطرف عيني
تميم وهو قاعد في الجنينه.
علي رجله اللاب موجهه كل تركيزه عليه
وعلي الترابيزة قُدامه مجموعة من الورق.
وفنجان القهوة اللِ لحد علمي بِرد.
أخدت نفس وقررت أنزل.
_صباح الخير يا أشرقت.
_صباح الفل يا فوفا.
قلتها بإبتسامه وأنا نازلة علي السلم
ومامت تميم كانت معدية من قُدام السلم.
_ رايحه فين كده يا فوفا؟
قلتها بمرح وأنا شايفاها متشيكه ولابسة الحته اللِ علي الحبل،
ضحكت بخفه، وقالت:
_ رايحه لِ فاتن عشان نروح النادي.
_ كده من غيري؟
_ إلبسي وتعالي معايا.. هستناكِ
_ الله يسترك!
مليش أنا في شغل النوادي ده.
ضحكت مامت تميم، وقالت:
_ براحتك يا بنتي
وأخدت شنطتها وخرجت بعد ما سلمت عليا.
حركت رأسي علي زوايا البيت بملل
وهزيت رأسي بضجر وأنا بتحرك ناحية المطبخ.
عملت فنجان قهوة
وساقتني رجلي للجنينة.
وقفت علي ضرفة البيت المطله للجنينه،
ورفعت فنجان القهوة وأنا براقب تميم.
حركت رأسي بتوتر بعيد عنه..
لما حرك رأسه ولمحني واقفه قصاده.
حركت سبابتي علي جبهتي بتوتر
وبللت شفايفي، وقررت أرجع من مكان ما جيت.
_ أشرقت!
وقفت مكاني بترقب
ولفيت لِ مصدر الصوت اللِ كان تميم الغالي.
واللِ للأسف لقيته واقف ورايا
رجعت خطوة لورا بخضه لما لمحت قدامي.
إبتسم، وقال:
_صباح العسل!
_ صباح النور!
_ واقفة تراقبني من بعيد ليه؟
رفعت عيني له بسرعه
ضيقت عيني بإستغراب مصطنع، وقلت:
_ براقبك؟ مين قال كده؟
_ عيني!
ونزل بجسمه لِ مستوايٰ، وقال بإبتسامة هزت قلبي:
_ هتكدبي عيني؟
ضربات قلبي تسارعت
وفقدت السيطرة علي نظراتي اللِ قصاد نظرات تميم وتأبيٰ إنها تتحرك.
_ لا مش هكدبها، بس أنا مكنتش براقبك.
_ أومال؟
_ عادي.. خرجت لقيتك فَـ بصيت عليك، مش حوار يعني.
ضيق عينه بسخرية ورفع حاجبه
وقرب مني بخطوة، وقال:
_ طب وليه الإنفعال؟
_ ما أصلـ…. آااه
صوت رصاصة دوت المكان
وعدت من جانب دراعي مصطدمه في الشجرة اللِ ورايا.
_أشرقت!
شديني تميم من إيدي بسرعه
ودخلنا البيت وهو حاطط إيده علي رأسي.
ضرب النار كان متواصل في المكان
وخصيصاً علي بيت تميم.
الرُعب سيطر علي قلبي
من إن رُصاصة طايشة تصيبنا
أو تصيب تميم اللِ محتويني بحرص
من الرصاص.
سحبني تميم ناحيه كُرسي نقعد وراه تجنباً للرصاص،
إتنفست بصوت عالي، وقلت بخوف:
_ في إيه؟ إيه ده؟
_ إهدي يا أشرقت.
وشديني لِ حضنه بهدوء
وهو بيحط إيده علي ودني.
دفنت نفسي فيه عشان أستمد منه
شوية أمان، بدل الخوف والرُعب اللِ وقعوا قلبي في رجلي.
فضلت كده لِ فترة أجهل وقتها
وضربات النار مازالت متسمرة.
غمضت عيني بقوة ودموعي نازلة علي وشي من فكرة إني هموت،
ملحقتش، لسه معملتش اللِ عليا.
لسه ما أعدتش العُدة للوقت ده،
فضلت أدعي ربنا وأنا بعيط برجاء وخوف من فكرة إني ممكن أموت بطريقة دي.
أنا بدعي ربنا دايما بحُسن الخاتمه
وحُسن اللقاء وحُسن الرحيل.
لإن الإنسان بِـ يبعث علي ما مات عليه، وأنا محبش أموت علي معصيه ولا إني أموت مقتوله.
تفكير متخلف، دي أقدار
بس خوفي اللِ مسيطر علي قلبي في الوقت.
واحده واحده لقيت عضلات تميم بتترخي،
وصوت الرصاص بدا وكإنه إختفي.
أخدت نفسي براحه كبيرة وأنا بحاول أبعد عن تميم،
عشان أتأكد من إن الدنيا تمام.
بس تميم ماسك فيا ومش راضي يسيبني، رفعت وشي له، وقلت:
_ تميم!
_ نعم يا أشّ
_ هو ضرب النار خلص
_ أيوة يا حبيبتي.
قال جملته ورفع رأسه وهو بيمرر نظره علي البيت، بعيون مش مبشره بالخير إطلاقاً.
بلعت بخوف من نظراته، وقلت:
_ هما مين دول يا تميم!
_ بكرة كُلنا نعرف.
ضيقت عيني من رده الغامض
وبترقب قلت:
_ هو إنت شغال إيه يا تميم؟
بصيلي بهدوء مريب،
ونزل رأسه ناحيتي، وقال:
_ حابه تعرفي؟
هزيت رأسي بموافقة،
إبتسم بمرواغة، وقال ببرود :
_ أنا الرائد تميم العدّوي.
_ رائد؟؟
_ أيوة!
قالها وهو بيهز رأسه بثقه
هزيت رأسي علي آثره بتوهان
ووزعت نظري علي المكان اللِ قصاد عيني بشرود.
ترشق تميم صوابعه قدام عيني، وقال:
_ أشرقت!
روحتي فين؟
هزيت رأسي بتوهان، وقلت:
_ مـ.. ما روحتش.
وقمت بسرعه من مكاني
وأنا وبحرك نظري علي البيت.
اللِ زي ما هو، مصبهوش خُدش واحد
شكلها كانت قرصة ودن، أو تحذير.
بصيت لِ تميم، وقلت:
_ حبايبك دول.. صح؟
قام تميم بخفه من مكانه
وقرب مني وهو بيحط إيده في جيوبه، وقال:
_ ومش أي حبايب!
دول ليهم مكانة خاصة في قلبي.
_ لا وباين هُما كمان بيعزوك أوي أوي.
ووزعت نظري علي المكان وأنا بشاور بإيدي، وقلت:
_ لدرجة إن البيت مصبتهوش رصاصة واحده.
نزل تميم لمستوايٰ
وبص في عيني ببرود، وقال بنبرة أول مرة أسمعها:
_ إنك تكوني عدوة تميم العدّوي شيء صعب، لإن وقتها خوفك هو اللِ بيمشيكِ.
منكرش إن عجبتني ثقته الزايدة في نفسه
ومنكرش إن عجبتني شخصية تميم الرائد
وبروده المبالغ فيه وردة فعله الهادية وكإنه متوعد علي المواقف دي.
ما هو رائد بقي
موتي علي إيده باين ولا إيه؟
_ إطلعي خُدي شاور، لإني حاسس إن أعصابك إتشددت في النص ساعه دول.
_أعصابي بس اللِ إتشدت!
ده قلبي كان هيوقف يالي منكم لله.
ضحك تميم، وقال:
_ من رأئي تبدأي تتعودي علي شد الأعصاب ده؛ لإنك هتتعرضي لمواقف زي دي كتيرة بما إنك حرمي.
رفعت إيدي قدامه وأنا بنفي الكلام ده
وبعترض علي اللِ قاله، وقلت:
_ لاااا، ده أنا مصصمه علي طلاقي
ولا أقولك رجعني لِ طاهر أنا راضيه.
حرك خصلات شعره لورا بهدوء مُريب
وهو بيبص للأرض، بلعت ريقي بتوتر
وقررت أنسحب من القوقعه دي.
_ أولا سيرة طلاقك مني محبهاش تكرر علي لسانك تاني
ثانيا سيرة راجل غيري محبهاش تيجي علي طرف لسانك تاني
ثالثا صوتك العالي بيترفعش قدامي تاني.
ورفع نظرة ليا، وقال بهدوء مخيف:
_ تمام يا أشرقت!
هزيت رأسي بموافقة، وأنا بغمض عيني
بألم من إيدي اللِ بين إيد تميم.
حاولت أسحبها بس مش عارفه
وكل ما أحركها أحس بألم أكبر.
رفعت نظري لِ تميم بدموع مكتومه، وقلت:
_ إيدي يا تميم، عايزة
أطلع.
_ إتفضلِ، إطلعي.
بصتله بلوم كبير وأخدت نفسي بالعافية وطلعت أوضتي.
أخدت شاور دافي عشان يريح أعصابي، وقررت أحبس دموعي لوقت أفضل… شكل الأوقات جاية كتير.
___
_ أنا زهقت من الوضع ده!
قعدت السرير بضيق كبير من أفعال تميم.
من حوالي إسبوعين
يوم ضرب النار والموقف اللِ حصل مابينا، وإحنا مش بنتكلم مع بعض.
ولا حد فينا بيحاول يفتح موضوع
مع التاني، وأنا أكيد مش هبادر لإن هو اللِ غلطان.
ومعرفش تميم بيفكر إزاي؟ أنا كل موقف بيظهرلي تميم حاجة تانيه غير اللِ كنت بتعامل معاها..
بقي جاد، عصبي زياده عن اللزوم
ونظراته مخيفه، وطريقة كلامه ناشفه
وأفعاله باردة، وقلة كلامه معايا وقلة تعامله معايا وإنه بيتجاهلني دي مضيقاني..
إتنهدت بضيق،
ومسكت موبايلي اللِ تميم بيه جبهولي من أسبوع، وعطاهولي علي مضض..
الإنسان ده غريب
وعشان تعرف تفهمه وتحل طريقة تفكيره
محتاج تكون… مش عارفه نكون إيه؟
ذكاء إطصناعي مثلا..
_ ده مرار!
رميت التلفون جنبي بملل
أنا مش مُعتاده علي القاعده المملة دي..
جيت أقوم
لقيت موبايلي بيرن.
مسكت الفون
الشاشه كانت منورة بإسم تميم.
ضيقت عيني بإستغراب من المكالمه
وكنت هفتح المكالمه، صدح صوت عالي جاي من تحت…
كإن حد بيتعارك.
قُمت بسرعه
سحبت خماري وفتحت الباب وخرجت.
كنت كل ما بقرب بسمع الصوت أوضح، صوت حماتي وهي بتزعق.
نزلت علي السلم بسرعه
عشان أعرف فيه إيه؟.
لمحت تلاته رجالة جسم ماشاء الله عليهم واقفين عن الباب،
ولما حركت رأسي علي مامت تميم وعلي اللِ بتزعق معاه…
وقفت بصدمه، وفتحت عيني علي مصارعها، وقلت:
_ طاهر!
إيه اللِ هيحصل البارت الجاي؟ وإزاي طاهر عرف مكان أشرقت؟ وتميم كان بيرن ليه؟ وأشرقت هتعمل إيه؟؟
رواية للقلب كلام آخر الفصل الثامن 8 - بقلم أسماء علي
_ طاهر!
” قُلتها بصدمه إحتلت كياني كله،
وعيوني مفتوحه علي وسعها من كم
الصدمه اللِ إتعرضتلها، ونفسي اللِ إبتديٰ
يعلي لوحده من الرُعب اللِ دبّ قلبي من رؤية طاهر. ”
” بصتله بخوف وأنا بتنفس بسرعه،
وحركت نظري علي التلفون اللِ في إيدي
واللِ ما زالت الشاشة منورة بإسم تميم. ”
” حركت طرف عيني علي طاهر اللِ ببصيلي بإبتسامه غريبة،
ورجعت بصيت علي الموبايل تاني وفتحت المكالمه بهدوء،
وأنا بطلع درجه لورا بترقب وهدوء شديد.. ”
” إتحرك طاهر بسرعه إتجاه السلم،
قلبي وقع في رجلي، رفعت التلفون
علي ودني بسرعه، وقلت بصوت عالي: ”
_ تميم، إلحقني!
” و لفيت جسمي بسرعه وطلعت جري
علي الأوضة، ملحقتش أسمع صوت تميم، نظراً إن التلفون وقع مني علي السلم
ورجعت عشان أجيبه لقيت طاهر هيقرب مني.. ”
” إتجاهلت ومسكت زمام أموري
وجريت علي الأوضة بخوف كبير. ”
” قفلت الباب بسرعه وخوف مسك
أطرافي كلها، سندت علي الباب وأنا
بأخد نفسي بالعافية وحاطه إيدي علي قلبي.. ”
_ أشرقت!
إفتحي الباب!
” قالها طاهر بصوته العالي الغليظ،
قُمت بسُرعه من ورا الباب وحاولت
أدور علي أي حاجة أكلم بيها تميم. ”
” عايزة حد يطمني،
أنا جسمي كله بيترعش من الخوف
واللِ بيحركني دلوقتي هو خوفي من إنه ياخدني ويرجعني معاه. ”
” دورت في الأوضة كلها ملقتش حاجه،
مش عارفه أعمل إيه؟؟؟. ”
” وقفت في نُص الأوضة وأنا بحاول
أهدي نفسي عشان أعرف أفكر، بس
صدر صوت طاهر من جديد وهو بيقول: ”
_ أشرقت لو مفتحتيش الباب هكسره!
” فضلت مثبته عيني علي الباب من
غير أي إجابة مني، صدر صوته من تانية وهو بيقول: ”
_ لَتكون مستنية حبيب القلب يجي؟؟
مش هيجي، وهأخدك معايا يا أشرقت.
” دموعي نزلت من غير إراده مني
ورفعت إيدي علي بوقي عشان أكتم
شهقاتي، بس فجأة حسيت الدم إتجمد في عروقي لما طاهر حاول يكسر الباب.. ”
” لفيت حوالين نفسي زي المجنونة
عشان ألاقي مكان أستخبيٰ فيه،
لحد ما عيني وقعت علي حاجه مفيش غيرها يقدر يحتويني. ”
” قفلت باب الدولاب بترقب مُخيف
وأنا حاسه إن الصوت بيتلاشيٰ واحده واحده،
لحد ما الدنيا ضلمت حواليا والجو
هَدَيَ خالص والصمت إبتلع المكان
وعيني بتتحرك بهدوء وحظر في كل ناحية
وصوت أنفاسي بدأ ينتظم، وحركتي بدت هادية.. ”
” أنا قاعده وحاسه إن انا منعزلة عن العالم الخارجي
بسبب الصمت المريب اللِ حواليا، بس
في نفس الوقت خايفة ألاقي باب الدولاب فتح مرة واحده وطلّ منه طاهر.. ”
” يا حظك المنيل في عيلتك يا أشرقت!. ”
” فضلت أذكر ربنا كتير، وأرتل كل اللِ حفظاه من أيات وسور وأنا قاعده مكاني. ”
” ألا بذكر اللّه تطمئِن القلوب. ”
” حاولت أطمن قلبي بذكر ربنا سبحانه وتعاليٰ، وأبعد تفكيري عن
أي فكرة طايشة تمر في مخيلتي ترجعلى خوفي من جديد، وأنا كل أمل في ربنا.. خير. ”
” هديت بشكل ملحوظ، وقلبي إطمن شوية، بس أنا في دماغي فكرة رايحه جاية.. ”
” هل طاهر دخل الأوضه ولا لسه؟؟
ولو هو دخل فعلا أيعقل لسه لحد الآن ما يعرفش مكان؟؟. ”
” بس أرجع وأقول:
وما ذلك علي اللّه بعزيز
قادر علي كُل شيء. ”
” قررت مع نفسي أقوم وأشوف إيه اللي حصل،
لحد ما حسيت بحد بيفتح باب الدولاب،
للحظة قلبي وقف وبسرعه إستخبيت ورا الهدوم بِ رُعب. ”
_ أشرقت إنتِ هنا؟
_ تميم!
” قلتها بلهفه وأنا بطلع من بين الهدوم،
إبتسمت بعدم تصديق، فتح تميم الباب علس آخره، وقال: ”
_ عيون تميم!
تعالي يا أشّ.
” مد إيده بهدوء وخرجني بقلق
وقفت قصاده وأنا بتنفس بسرعه
رفع إيده علي وشي، وقال وهو بيبصلي بقلق: ”
_ تمام!
إهدي، إهدي يا حبيبتي.
” وشديني لِ حضنه بخوف،
مسكت فيه جامد كإنه طوق النجاه
اللِ مصدقت لقيته.. ”
” سندت رأسي علي كتفه براحه وأنا
بحاول أوازن أنفاسي تاني، حرك تميم
إيده علي ضهري بحنان، وهو بيقول: ”
_ أشرقت!
_ إمم!
_ أنا آسف!
إتأخرت عليكِ بسبب مشكله حصلت معايا في الطريق.
” إتحركت عشان أبعد، مسك فيا وقال: ”
_ خليكِ.
” ضيقت عيني بإستغراب،
رفعت رأسي له، وقلت بترقب: ”
_ هو فين يا تميم؟
” بصيلي بإبتسامه، وقال: ”
_ هو مين يا أشّ؟
_ هو يا تميم، هو.
” ضحك بخفه، وهو بيلمس
خدي بأطراف صوابعه، وقال: ”
_ تحت!
” جسمي إرتعش فجأة، وقلت: ”
_ تحت؟!
بيعمل إيه تحت؟
” حرك إيده علي دراعي بحنان، وقال: ”
_ إهدي يا أشّ!
إنتِ ليه بتخافي منه كده؟
” وبصيلي بضيق، وقال:”
_ أنا مش عايزك تخافي منه، ولا من
أي حد غيره.
” غمضت عيني بألم، وأنا حابسة دموعي بالعافية. ”
_ أشّ.
” فتحت عيني ببطيء، وأنا ببصله،
قرب وشه مني وقال بنبرة حنونه: ”
_ إنتِ أقويٰ من إن واحد زي ده يخوفك،
خوفك ده إنتِ اللِ بتبنيه جوا دماغك، هو ميقدرش يعملك حاجه طول ما هو شايفك مش خايفة منه وواقفة قُدامه بكُل قوتك.
” بصتله بتوتر وأنا بحرك عيني بعيد
عن عينه، وقلت: ”
_ عارفه!
بس أنا مش بخاف منه يا تميم، أنا
بخاف لو مسكني ورجعني معاه مش هيرحموني.
” قلتها وأنا بهز رأسي بدموع، حاوطني
تميم بين إيده، وقال وهو بيمسد علي دماغي: ”
_ محدش فيهم يقدر يمش شعره منك طول ما إنتِ معايا، أنا مش هسمح حد ياخدك مني، مستحيل أسمح بده.
” نزلت أنا وتميم تحت بعد ما هديت
وكل حاجه بقت تمام. ”
” مسكت إيد تميم بتوتر أول لما لمحت طاهر،
كان مرمي علي الأرض وآثار الضرب علي وشه،
وواقف جنبه حُصيب علي حد علمي..
صاحب تميم اللِ كان وكيلي في كتب الكتاب.. ”
” جامد الملامح الواد ده علطول،
إفتكرت حاجه بسرعه، لفيت وشي لِ تميم، وقلت بلهفه: ”
_ فوفا فين؟ هي كويسة؟
” حط إيده علي كتفي بهدوء، وقال بإبتسامه هادية: ”
_ ماما كويسة يا أشرقت، بس
ضغطها وطيٰ بسبب اللِ حصل، فخلتها ترتاح.
” إتنهدت بضيق لإن اللِ حصل ده بسببي، ضغط تميم علي كتفي بهدوء، وقال: ”
_ متشيليش نفسك الذنب يا أشرقت،
اللِ حصل حصل وإنتهيٰ، ما بليد حيلة.. تمام؟
” قالها وهو بيهز رأسه بإبتسامة هادية
بادلته نفس الإبتسامه، وقلت: ”
_ تمام!
_ شاطورة.
_ حُصيب!
إنت عارف هتعمل إيه!
” قالها تميم بنبرة غامضة لكن فيها حِس من التسلية،
إبتسم حُصيب بطرف ثُغره، وقال: ”
_ مش محتاج توصيني.
_ يبقيٰ خُد راحتك بقيٰ.
_ غالي والطلب رخيص.
” وزعت نظراتي ما بينهم بترقب،
أنا الوحيدة اللِ متهيألي مش فاهمه حاجه. ”
” بعد شوية دخل شابين بسم الله ماشاء الله عليهم، شال طاهر وخرجوه، بصتلهم بترقب.. ”
” خرج حُصيب وراهم، وفضلت أنا
وتميم، رفعت رأسي له، وقلت: ”
_ هُما وخدينه علي فين؟
_ حاجة متخصناش يا أش منسألش
فيها، هما حُريين.. يخدوه مطرح ما يخدوه.
” رفعت حاجبي بسخريه وأنا ببصله بتعجب كبير، ضحك تميم وحاوط كتفي
وحسني علي المشي جنيه وهو بيقول: ”
_ هو بس محتاج قرصة ودن،
وإحنا هنديهاله.
_ كيف؟
_ ده شغلنا بقيٰ.
” هزيت رأسي بإقتناع.. وطلعت معاه علي الدرج.
“
___
_
مين دول؟ وكانوا جايين بيتي هنا يعملوا إيه؟
_ إهديٰ يا ماما وأنا هفهمك كل حاجه.
” تاني يوم بعد ما مرت الأحداث علي خير،
ماما كانت متعصبة جداً من اللِ حصل
وإن إزاي الناس قدرت تدخل البيت بالسهوله دي،
وإي سبب إقتحامهم للبيت بالطريقة دي. ”
” أنا محكتلهاش عن قصة أشرقت، أنا فقك قلتلها إنها هتقعد معانا لفترة وهتمشي لظروف خاصه بيها
وهي كانت إقتنعت ولله الحمد.. ”
_هتفهمني إيه؟ وإيه دخل أشرقت بالموضوع؟
_ ماما ممكن تهدي وأنا هفهمك كل حاجه؟
” أخدت نفسها بضيق، وقالت: ”
_ قول!
_ اللِ كان هنا إمبارح إبن عم أشرقت،
وجاي جاي عشان ياخدها.
” ضيقت عينها بعدم فهم، وقالت: ”
_ إزاي وأنا شايفه نظرة الرُعب في عين أشرقت أول ما لمحته؟
” غمضت عيني بغضب، وقلت بهدوء خارجي: ”
_ ماما أشرقت هربانه منه، عشان هو
عايز يتجوزها غصب عنها، وهي لما رفضت أجبروها علي الجواز فَـ هي إضطرت تهرب منهم.
_ يعني إنت تقصد إن أشرقت هربانه من عليتها؟
_ أيوة يا ماما، بس…
_ بس إيه يا تميم؟؟ إنت إزاي تدخلها بيتي وإنت عارف إنها هربانه من عليتها؟؟
” كانت بتتكلم بعصبيه مفرطه،
رديت عليها بهدوء عشان أعرف
أمسك منها طرف الحوار بدون مشاكل: ”
_ أيوة يا ماما هي ذنبها إيه؟
_ وأنا مالي!!!
وبعدين إيه اللِ يضمن لي إن الناس دي مترجعش تيجي علي بيتي تاني، وساعتها الله أعلم اللِ هيحصل.
_ يا ماما أنا…
_ البنت دي تُخرج من بيتي يا تميم!
” بصتلها لبرهه بعد فهم، وقلت: ”
_ يعني إيه يا ماما؟!
_ يعني إستني وهتشوف.
” وخرجت ماما من الأوضه بعصبيتها الكاملة، للأسف وهي خارجه
صادفت أشرقت وهي نازلة من علي السلم. ”
” غمضت عيني بضيق من تطور الأحداث، وحركت نظري علي أشرقت
اللِ إبتسمت بلطف كعاديتها لماما.
بس ماما ما بدلتهاش الإبتسامه، بصيتلي أشرقت بتساؤل وهي بتهز رأسها.”
_ صباح الخير.
_ وهيجي منين الخير وإنتِ موجودة في بيتنا.
_ ماما!
” قلتها بصرامه،
ضيقت أشرقت عينها بإستغراب، وقالت: ”
_ هو حصل إيه؟
_ ولسه بتسألي!
يا بجاحتك يا شيخه!
” نزلت أشرقت ببطيء علي السلم
وهي ماسكه دموعها بالعافية.. قربت ماما وشديتها من إيدها جامد،
إتحركت ناحيتهم بسُرعه ومسكت إيد ماما وبعدتها عن أشرقت، وقلت: ”
_ ماما الأمور مش بتتاخد كده!
_ البنت دي هتخرج من بيتي يعني هتخرج من بيتي.
_ أخيراً يا خالتو شوفتيها علي حقيقتها.
” كان صوت المحروسه ميرنا وهي داخله من البيت مع خالتو، رفعت عيني ليها بنظرات مخيفه، وقلت: ”
_ مش عايز أسمع صوتك!
_ ليه بقيٰ؟
أنا مش عارفه إنت بدافع عنها ليه كده وكإنها مراتك!
_ ميرنا إسكُتي!
في إيه يا تميم؟
” قالتها خالتو بإستغراب وعدم فهم،
بصتلها بضيق، وقلت: ”
_ ماما عايزة تخرج أشرقت من البيت.
_ ليه يا فريدة؟
” قالتها خالتو بلوم وعتاب، بصتلها ماما، وقالت: ”
_ أنا مش هتنازل عن رأئي، وهي مش هتقعد ثانية تانيه في البيت ده.
” وإتقدمت ماما ناحية أشرقت، إتحركت
وقفت قدام أشرقت بسرعه وبصيت لماما بتحدي، بصيتلي وقالت: ”
_ إتحرك من قُدامي يا تميم.
_ أشرقت من هتخرج من البيت يا ماما!
_ والسبب؟
_ لإنها مراتي!
الملعب بيولع😂💗
يا تري إيه موقف أم تميم من الصدمه الغير متوقعه دي؟ وهل اشرقت هتخرج من البيت ولا لا؟
رواية للقلب كلام آخر الفصل التاسع 9 - بقلم أسماء علي
_ لإنها مراتي!
_ طب ما أنا عارفه.
” بصيتلي بصدمه في الأول،
وقالت جملتها بهدوء وبعدين
حركت نظرها علي خالتو وهي بتضحك بمرح. ”
” ضيقت عيني بعدم فهم وإستغراب
كبير من ردة فعلهم وكلامهم.. ”
” ما أصل لما حركت نظري علي خالتو
لقيتها بتضحك بِمرواغة برضو.. ”
_ إزاي عارفه؟
” قُلتها بملامح كلها إستغراب،
شاورت ماما علي خالتو بإبتسامه
مرواغة، وقالت بتسلية: ”
_ خالتك قالتلي!
” حركت نظري علي خالتو بإستغراب
أكبر، هي العيلة دي مصممه تشليني. ”
_ وإنتِ عرفتِ منين يا خالتو؟
” شاورت بعنيها علي أشرقت اللِ
واقفة ورايا بضحكه مكتومة، فتحت
عيني بعدم تصديق وهزيت رأسي ليها
بـ ” فعلا! ” عشان تأكد صحة الكلام الِ سمعته. ”
” هزت رأسها وهي بتضحك بأسف. ”
” غمضت عيني عشان مفقدش آخر
ذرة هدوء إتعلمتها قُدام صاحبة الجلالة أش. ”
” البت دي ناوية ترحلني علي السرايا الصفرا
بأفعالها اللِ هتجيبنا ورا الشمس. ”
” أنا فاكر إني قَيلها اول ما جينا هنا
متقلش لحد، ولا تجيب السيرة في
أي رُكن في البيت.. بس علي مين؟؟
أشرقت؟ دي لسانها متبري منها، اللِ منها لله. ”
” وأمي عامله الفيلم الهندي ده عشان
تخليني أعترف بالحقيقة بنفسي. ”
” ولله وطلع منك يا ست الحبايب
وخالتو القطة البرئية مشتركه معاها
إستغلوا الموقف وإستغلوني وطبوا علينا من غير إحم ولا دستور. ”
” بس أرجع وأقول كله من صاحبة
الجلالة، نجمة النجوم، فنانة الشاشة الأُخت أشّ. ”
” كنت لسه هتحرك ليها، بس وقفني
صوت ميرنا وهي بتقول: ”
_ إيه الهبل اللِ إنتوا بتقولوا ده؟
مرات مين؟ وعارفين إيه؟ مستحيل
تميم يكون متجوز دي؟
” قالتها ميرنا بغضب، ورفعت عيني
عليها بسخرية وأنا متاجل نبرة القرف
اللِ لمستها في جملتها الأخيرة. ”
_ وما لها أشرقت يا ميرنا يا حبيبتي؟
” قالتها ماما بإستغراب وهي بتبص
لِ ميرنا بعدم فهم لكلامها. ”
” ماما ممكن تكون عارفه إن ميرنا
مش بتحب أشرقت، بس مش لدرجه دي. ”
” ولو صدر أي تعشم من ناحيه ميرنا
إتجاهي فأنا هقول إن ده بسبب ماما،
هي اللِ كانت بتعشمها وتقولها هتجوزها ليا
عشان تريح بالها متعرفش إن الحوار
عند ميرنا بيطور وهي مهوسه مش مجرد كلام ماما بتقلهولها.. ”
_ مش شايفينها؟ ومش شايفين طريقة لبسها؟
معقدة في نفسها وفي طريقتها ومتشدده، وشايفه إنها كده صح وهو تخلف.
_ هو تخلف فعلا!
بس منك إنتِ.
” قلتها بسخرية وضيق من كلامها
علي أشرقت بالطريقة دي، بصيت
لأشرقت بطرف عيني لقيتها بتبص
علي ميرنا وبتهز رأسها وهي بتلوي
بوقها بطريقة مضحكه وكإن كلام ميرنا مش فارق معاه أصلا. ”
_ هتشيط وتطلع فيا عيب، وفي الآخر بيطلع منها كل العِبر.
” الجملة اللِ همست بيها أشرقت لنفسها
بس وصلت لِ ودني، ضحكت بخفة
عليها ومسكت إيدها بلطف. ”
_ شايفة يا خالتو تميم بيكلمني إزاي
عشاد دي؟
_ ميرنا!
” قالتها ماما بصرامه وصوت عالي،
وكملت وقالت بتحذير: ”
_ اللِ بتتكلمي عليها بالإسلوب ده تبقي مراته
ومن حقه يكلمك بطريقة أسوء من دي،
ثم هي مش إسمها دي.. إسمها أشرقت،
وياريت ننتبه ونأخد بالنا من كل كلمه بتخرج مننا، ونعرف هي بتروح لمين.
_ يعني كُلكم بقيتوا واقفين معاها دلوقتي!!
هي الحلوة وأنا الوحشة في الموضوع.
” قالتها ميرنا بعصبية مفرطه،
قربت خالتو منها، وقالت بهدوء: ”
_ خالتك متقصدش كده يا حبيبتي،
اللِ بتحاول تقوله ليكِ إن لازم تحترمي أشرقت
وتتكلمي عليها ومعاها بإسلوب كويس
وهي حاليا مرات تميم، يعني من حق
يكسر رقبتك لما يسمعك بتقولي الكلام علي مراته
اللِ كرامِتها من كرامته.. ماشي يا حبيبتي؟
” بصت ميرنا لأشرقت بِغل كبير
وحركت نظرها علينا واحد واحد بعصبيه
وقالت وهي بتتنهد بصوت عالي: ”
_ ماشي يا ماما، ماشي.
” وسابت المكان ومشيت وهي سايبه
الدخان بيتطاير من تحت رجليها. ”
” حركنا كُلنا نظرنا علي بعض بترقب
وبعدين ضحكنا بهدوء، نزلت نظري لِ
أشرقت ملقتهاش.. هو أنا مش كنت ماسك إيدها من شويه.. ”
_ هي فين أشرقت؟
” قلتها وأنا بحرك عيوني علي ماما
وبعدين خالتو، رفعت حاجبي بسخرية
لما لقيتها واقفه ورا خالتو.. تبهرب مني. ”
” ضحكت!
آه والله ضحكت!
لسه حالا مكتشفه إنها عامله مصيبة!
وجايه تستخبي ورا خالتو اللِ قالتها كل حاجه مش لازم تتقال
والله أعلم قلتلها إيه تاني!!! أصل أشرقت دي مش مضمونه لا هي
ولا لسانها. ”
_ بتعملي إيه يا أشرقت؟
_ علفكرة هما اللِ جرجروني في الكلام،
وأنا عشان غلبانه قولتلهم علي كل حاجه.
” قالتها بشحتفه وهي علي وشك العياط
بتستعبطني وبتثبتني بملامحها.. ”
_ حصل!
” قالتها ماما وهي بتهز رأسها بتأيد
شاورت أشرقت بإيدها علي ماما، وقالتلي: ”
_ وفوفا شاهده أهي!
_ وإنتِ يا خالتو مش هتشهدي؟
” قلتها بسخرية لخالتو، ضحكت بصوت
عالي، وقالت: ”
_ قلبك أبيض يا حبيب خالتك.
_ إستمري يا فتونه، ثبتيه الله يسترك!
هيعلقني!
” قالتها اشرقت برجاء لِ فاتن خالتو
هزيت رأسي بيأس وأنا بضحك علي الكارثة اللِ انا إبتليت بيها. ”
_ بس شابوا يا فوفا يا أُختي، أنا
صدقت إنك في لحظة هتجبيني
من شعري وترميني بره البيت.
” قالتها أشرقت وهي بتصقف لِ
بتشجيع وإعجاب بأدائها، علقت
خالتو وقالت بنبرة حماسية مرحه: ”
_ ولا ثباتها وهي مصصمه تطلعك
من البيت، كنت هموت وأضحك والله.
” عدلت ماما من وقفتها بكبرياء،
ورجعت طرف حجابها بغرور مصطنع، وقالت: ”
_ فنانه من يومي.
” وضحكت
ضحكت أشرقت وخالتو معاها
وضحكت أنا عليهم بفرحه ولطف. ”
___
” عديٰ شهر علي أحداث اليوم ده
بابا عرف موضوع جوازي من أشرقت
ورحب جداً بالموضوع وكان مبسوط. ”
” واللِ مكنتش متخيلة إن ماما توافق
معجزة والله، أصل اللِ هيشوفها
وهي بتقنعني بميرنا ميشوفهاش
وهي مبسوطه بأشرقت زوجه ليا.. ”
” بدأت ماما تأخدها معاها في كل مكان
وخالتو كل يوم عندنا، ناقص بس تنام عندنا والله يكون أريح. ”
” الكيمياء ما بينهم رهيبة، وطول
ما هما قاعدين مع بعض بيضحكوا
وصوتهم مالي بالبيت عاملين جو جميل أوي في البيت. ”
” وبعيداً عن ده كله أشرقت قاعده
معايا في الأوضة.. ”
” بس دي قاعدالي بالشبشب ممنوع
أقرب منها، وأنا ماشي معاها علي الخط
لحد ما أجيب أخري منها. ”
_ أش!
_ نعم؟
_ هاتِ الورق اللِ هناك ده!
” قلتها بتسلية وأنا بشاور علي السرير،
قامت من علي بملل ولمت الورق
ومدت إيدها ليا بيه بهدوء. ”
” مسكت إيدها بالورق وشديتها ناحيتي
وقعت عليا، فمسكتها بحرص
وحركت نظري عليها وغمزت لها بتسلية: ”
_ إنت إيه اللِ عملته ده؟
” قالتها بصدمه وهي بتبصلي
والورق كله وقع عليها.. ”
_ وسع كده!
” قالتها بعصبيه وهي بتحاول تقوم
ثبتها مكانها وقلت: ”
_ مش موسع كده.
_ تميم!
” قالتها بتحذير وهي بتبرقلي
بعنيها غابة الزيتون، سهمت قدام
عينها وقربت منها، وقلت بتوهان: ”
_ يا عيون تميم!
_ إنت بتسبلي ليه؟
” وحطت إيدها علي وشي
وهي بتحاول تبعده من قدامها.. ”
” مسكت إيدها وطبعت بوسه علي
بطن إيدها بلطف، وحركت نظري عليها، وقلت: ”
_ مشحتفتنيش عيون زي عيون أشّ.
” وطبعت بوسه علي ضهر إيدها بحنان،
وقلت: ”
_ ولا ملامح زي ملامح أشّ.
” وطبعت بوسه علي سبابتها، وقلت بعشق: ”
_ ولا قلب زي قلب أشّ حبيبة عيون تميم.
” مع كل كلمه كنت ببص في عينها
وأشرقت توسع عينها بصدمه أكتر
كنت حابب أضحك بس الموقف ميستحملش. ”
” الصدمه واكله ملامحها كلها
مش مصدقة إن الكلام ده طالع مني. ”
” من مين؟؟ من تميم!!
لا لا أكيد فقد الواد عقله. ”
” سحبت أشرقت إيدها بسرعه
أول لما فاقت من صدمتها، وإتحركت
وهي ناوية إنها تفلت من إيدي
بس للأسف… معرفتش. ”
_ تميم الله يخليكِ خليني أقوم!
_ لية؟
_ هو إيه اللِ لية؟
عاجبك قاعدتنا دي يعني!
_ أوي الصراحه.
_ إنت يا تميم!! إنت!!
يطلع منك كل ده.
” بصتلها بصدمه، وقلت بشحتفه مصطنعه: ”
_ متفهمنيش غلط يا أبلتي.
” بصتلي بطرف عينها بتوجس،
ومردتش.. ضحكت بصوت عالي، وقلت: ”
_ أشرقت!
_ خير!
” قالتها بفراغ صبر وصوت عالي نسبياً،
ضحكت بخفه عليها، ومسكت خدها
بلطف وأنا بحرك رأسها، وقلت: ”
_ مش قلت بلاش الصوت العالي.
_ خير يا أستاذ تميم! خير!
” حركت رأسها بغضب، وبصيتلي
بمجامله، وقالت من تحت ضرسها
الجملة دي. ”
” إبتسمت بحنان، وقلت: ”
_ كل خير يا عيون تميم!
” وكملت كلامي، وقلت: ”
_ أشّ أنا بـ…
” بس قطع كلامي صوت تلفوني
وهو بيرن، نطت أشرقت وقالت بسرعه: ”
_ تلفونك بيرن يا تميم!
_ سامعهُ يا يعيوني.
_ طب قوم رُد.
_ أقوم وأسيبك.. ميصحش
_ ياعم يصحش، قوم بس.
_ الرنه خلصت!
_ منك لله يالي في بالي.
” ضحكت بصوت عالي، وقلت: ”
_ مش مسموح يا آنسه أشرقت تفكري في حد غيري.
_ ما إنت اللِ منك لله.
” رفع صوت الرنين من جديد،
ومع إصرار قُمت وهي مصدقت وطلعت تجري.. ”
_ أيوة يا هادم اللذات.
” ضيقت عيني بترقب من كلامه، وقلت: ”
_ يعني إيه؟
” خرجت عن هدوئي وقلت بعصبيه مفرطه: ”
_ إزاي الكلام ده يا حُصيب؟
” بصيت لنقطة معينه في الأوضة بهدوء، وقلت بغموض : ”
_ شكل اللعب هيبدأ والجثث هتترصص والدم هيبقي لِ الرُكب..