تحميل رواية «لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون ! جثةٍ و إدفنوها داخل ترابها» PDF
بقلم Misoo
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ودي ابكي لين ما يبقى دموع من جروحٍ صارت بقلبي تنوع انطفت في دنيتي كل الشموع غربتي طالت متى وقت الرجوع ان شكيت للحال محدٍ لي سموع طال صبري والزمن عيّ يطوع ودي اشكي لين ما يبقى كلام ومن همومٍ احرمت عيني المنام والهنا ما يوم في دنياي دام كل عام امني احلامي بعام وان سكت الناس زادوني ملام والرجا باللي عيونه ما تنام- - - على اصوات بكاء طفل طلع الرجل المتوسط العمر و المعيشه (عبدالعزيز) من غرفته حيث كان ينام مع اطفاله الى مصدر الصوت الصادر من الصاله الصغيره عند الباب. عبدالعزيز: أستاذ خالد؟ خالداللي وجه...
رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون ! جثةٍ و إدفنوها داخل ترابها الفصل الأول 1 - بقلم Misoo
ودي ابكــي لين ما يبقى دمــــوع
من جروحٍ صارت بقلبي تنـــــوع
انطفت في دنيتي كل الشمـــــــوع
غربتي طالت متى وقت الرجـــوع
ان شكيت للحال محدٍ لي سمـــوع
طال صبري والزمن عيّ يطــــوع
ودي اشكي لين ما يبقى كـــــــلام
ومن همومٍ احرمت عيني المنـــام
والهنا ما يوم في دنيـــــــــاي دام
كل عام امني احلامي بعـــــــــــام
وان سكت الناس زادوني مـــــلام
والرجا باللي عيونه ما تنــــــــــام-
-
-
على اصـوات بكاء طفل طلع الرجل المتوسط العمر و المعيشه (عبدالعزيز) من غرفته حيث كان ينام مع اطفاله الى مصدر الصـوت الصادر من الصاله الصغيره عند الباب.
عبدالعزيز: أستاذ خالد؟
خالداللي وجهة له ((عبدالعزيز)) السـؤال كان واقف عند باب البيت، ومعه طفله، ما بين الأربع إلى خمس سنوات، كان شعرها منفوش،
ملابسها قذزه ممزقه، عيونها حمراء من كثر البكاء اللي ما توقف حتى بعد وصوله.
خـالد: ناد احد يقعد معها اول؟
سـوا عبدالعزيز اللي طلبه مسؤوله و نادى شغالة البيت اللي
وصلت اول ما سمعت صـوته.
ليـندا: Yes .
خـالد وجه كلامه للشغاله: خلي بالك منها،\ وبعدها التفتت
للرجل اللي كان امامه و في وجهه الف سؤال و سؤال: ممكن تجي معي؟
عبدالعزيز:ايش صاير ؟ فهمني؟
خالد: راح تفهم كل شيء بس تعال معي.
عبدالعزيز كان ذابحه الفضـول، بس ما كان يقدر يجبر خالد على شيء، لانه هو منو و خالد منو، فما كان في وسعه الا انه ينفذ اوامره و يدخل معه غرفه ثانيه بعيده عن المكان
اللي كانت فيه البنت و الشغاله.
عبدالعزيز: ممكن تفهمني شنو قاعد يصيـر؟
خـالد: بقولك كل شي، بس قبل ابيك تفكر زين قبل لا تتخذ
أي قرار، و حط في بالك عائلتك و زوجتك وو ظيفتك و تأكد محد غيري و غيرك و المدام راح يعرف شيء عنه.
عبدالعزيز و هو حده خايف و متوتر السالفه فيها عائلته و وظيفته: أستاذ خالد، و اللي يسلمك قول و ريحني من هالهم !!
خالد: هذي البنت................................
بـعد سـاعه كامله مرت مثل السـنه على خالد و عبدالعزيز اللي تناقشـوا، ترجوا، صـرخوا، و في النهايه اتفقوا.
طلع خالد من الغرفه و كان عبدالعزيز وراه كان مصدوم ، مستغرب و مغلوب على امـره، من بين كل الناس ليش خالد اختاره
هو و الشيء اللي طلبه خالد كان صـعب و شـبه مستحيل لكن مادام السالفه فيها عائلته اللي يحبها اكثر من أي شيء ثاني، ووظيفته اللي يأكلهم منها كان
ضروري يوافق، وصـلوا للصاله اللي تركوا فيها البنت، قرب خالد من الشغاله الي كانت البنت نايمه في حضنها كان الخوف واضح على وجهها و طريقه
تمسكها في فيها تدل على نقص الحنان ، اما الدموع كانت جافه على وجهها الى اسفل عنقها.
خالد: حبيبتي!
قرب يده من وجهها لما فتحت عيونها و قربت من الشغاله، هدت شوي لما شافت
ان اللي قرب منها كان خالد.
خالد: لا تخافي من اليوم انتي مسؤوليتي.
طوق يده حول جسمها الصـغير و ضـمها لحضنه بقوه.
خالد: ما راح اتخلى عنك ابدا.
بـعد 15 سـنه.
الريـاض.
ما عمرها كانت الفلوس سبب في سعادة الانسـان، هذا ما كانت تمثله عائله عبدالعزيز و ابناءه، ما كانوا اغنياء، و لا كانوا فقراء، كانوا ناس على قد حالهم، مستواهم بسيط لكن ولله الحمد عايشين بسعاده و سـرور و يتمنون من كل قلبوبهم الله يخليهم لبعض..
عائله عبدالعزيـز ( بـو سـعود)
عبدالعزيز الاب : (56 سـنه) انسـان قمه في الطيبه و الحنان على الي يعرفه و الي ما يعرفه، ما يحب يظلم احد، و لا يقصـر في شغله، حتى لو ما كان حد يراقبه، لانه في نظره ربه يشوفه ويراقبه. يشتغل في شـركه خاصـه يملكها احد مليارديرات العالم من 33 سـنه، و هو خايف يطلعونه على التقاعد لانه يخاف على عائلته و يحاتيهم و يتمنى يتطمن عليهم و يشوفهم كل فرد فيهم مرتاح في بيت قبل لا يأخذ ربه امانته.
نـوره ( الام): ( 48 سـنه) : انسـانه بسيطه مالها في تصـرفات حريم الوقت، اغلب وقتها في بيتها، تشتغل مع شغالتها، او تزور وحده من جاراتهم، تحب التنظيم و الاهتمام، هي بنت خال عبدالعزيز، ما عندها حد غير اخوها الي كان يدرس في الخارج و بعدها استقر بعد ما تزوج و عيل، تحب عيالها لكن ما كان بشكل متساوي مثل عبدالعزيز، لانها تفضل ناس على ناس، تفضل سـعود لانه ولدها الوحيد، و تحترم رايه و ما ترفض له طلب، تموت في أسماء لانها بنتها الكبيره و الي جابتها بعد فتره علاج، وقعدت بعدها تعالج فتره لحد ما حملت مره ثانيه، تحترم رايها و راي هنادي لانها هاديه و قنوعه ما تحب تاخذ شيء ما هو من حقها، اما التـوأم (مها) و (منال) فلا تحترم رايهم و لا تشاورهم في شيء، لانهم ما يفكرون ابدا قبل أي شيء يسونه، هي طيبه مع الكل الا مع الثنتين ذول.
أسماء: (24 سـنه): اكبر بنات العائله، بنت طيبه و حبوبه و اجمل انسانه من الداخل لكن من الخارج.....، أثر العلاج الي تلقته ام سـعود اثناء حملها فيها عليها، أسماء كانت رجولها قصـيره و منتفخه، و شوي دبدوبه، شـعرها بني لاخر ظهرها، عيونها عسليه، وجهها دائري و خدودها اكبر من الكل مطلعه شـكل خمشها صغير و داخل للداخل، محد كان يتوقع عمرها لان شكلها اصـغر من كل خواتها، كانت تحاول دائما تظهر في شكل القويه الي ما تهزها ريح، الا انها كانت من الداخل حساسه تتاثر باصـغر كلمه و خصوصا عن شكلها، تشتغل مدرسه لغه عربيه في مدرسه ابتدائي.
هنادي: (19 سـنه): بنوته طيوبه و مطيعها تشبه أسماء الي هي مثلها الاعلى في اغلب الصفات، الا ان ثقتها شـوي مهزوزه في نفسها، ما تعرف ترد على احد اذا غلط عليها، عكس اسماء هنادي كانت سليمه ضعيفه شـوي لكن جسمها كان مرتب و انثوي بس قصـيره، شعرها مصبوغ بني فاااتح و حاطه فيه خصل اصفر يوصل طوله لنص ظهرها، عيونها ناعسه واسعه شـوي عسـليه، وجهها ضعيف خشمها كان صغير بس طويل، الي يميزها شامه على خدها اليمين، تدرس اول سـنه في جامعه الملك سـعود تخصص انجليزي.
سـعود: (17 سـنه): ولد العائله الوحيد، شاب وسيم، شعره بني غامق، عيونه عسليه و رموشه طويله انفه طويل و دائري من الامام، طويل و جسمه رياضي، يعطيه عمره اكبـر، هادي اغلب الوقت لكنه اذا شاف غلط ثار مثل البركان، يحترم امه و ابوه و ما يرفض لهن طلب، يفضل أسماء و هنادي على مها و منال، اخر سنه في الثانويه، يحلم انه يصير دكتور و يدرس في لندن.
مها: (16 سـنه) منال: (16 سـنه) تـوأم، و اصغر العائله، مسببات المشاكل دائما، الاختين نسخه من بعض حتى في الشـعر، قصة شعرهم قصة الفراشه و صابغينه احمر بخصل بنيه، عيونهم بنيه غامقه، طويلات ( اطول من هنادي و اسـماء) جسمهم حلو و رياضي لانهم يلعبون كره سله، يفرق بينهم شامه صغيره تحت شفايف منال، و اللون المفضل لان منال تحب اللون الازرق، و مها تحب اللون الوردي. حملت امهم فيهم على طول بعد سـعود و الفرق بينه و بينهم اقل من سنه، 10 اشهر فقط. في ثانيه ثنوي، ما يفكرون شنو بيصيرون لان في نظرهم كل وحده راح تتزوج مليونير و تقعد في البيت فما لا داعي الشهاده.
انتهينا من تعريف عائله بـو سـعود ولنا رجعه عند ظهور كل شـخصيه، اعتقد احسن كذا؟
-
-
-
دخلت نوره غرفة بناتها الصغار مها و منال و الي كان لحد الحين نايمين، شغلت الأنوار و قعدت تصحيهن باعلى صـوت.
نـوره: مها! منال! أصحوا و لا تتأخرون على المدرسه.
مـها: يمه و اللي يسلمك خلينا ننام شوي.
نـوره: ما في نوم و راح تقومون الحين.
منال: يمه بليزززززز.
نـوره وهي مصدومه: انا ابليس؟
مها: لا يمه بليز يعني ارجوك
نـوره: وتبيني اصدقك!
منال: يمه والله صدقيني و علشان اثبت لك كاني راح اقوم.
نـوره: يكون احسن.
طلعت نـوره من غرفة بناتها الصغاز متنرفزه كالعاده.
مها: يعني لازم تتفلسفين على امي كل ما كلمتك؟
منال: يعني انا الغلطانه؟
مها: اكيد.
منال: على الاقل انا تفلسفت من غير قصد عكس بعض الناس.
مها: اقول انا رايحه الحمام، مالت.
منال: عليك.
-
-
-
كانت نوره تفضل دايما انها تصحي مها و منال اول و بعدها هنادي و اسماء، لانها بنظرها الاسوء ثم الافضل احسن من الافضل ثم الاسـوء. طقت باب الغرفه و سمعت أسماء: تفضلي يالغاليه.
دخلت نـوره بابتسامه عكست دخلتها على بناتها الصغار، لقت اسـماء تسكر اخر زر في قميصها الاصفر الطويل و الي كانت لابسته على تنوره جينز طويله. اما هنادي كانت قدام المرايا تثقل ماسكرتها السوداء والي زادت من وسع عينها اكثر و اكثر، كانت لابسه تنوره بنفسج تحت الركبه و بلوزه فوشي و حاطه حمره فوشيه شدو بنفسجي و ماسكرا بنفسجية.
هنادي و هي توجه كلامها لاسماء: خلصتي؟
اسمـاء: أكيد.
نـوره: اسمـاء؟ وش ذا الي في وجهك؟
اسمـاء: ايش تقصدي يالغاليه.
نـوره: قصدي الخرابيط الي في وجهك!!
اسمـاء كانت طاحه ميك اب ثقيل شوي و حمره حمراااه فاقعه، و شدو اسود ثقيل و عدسات خضرا ، مخفي ملامحها الطفوليه كليا.
اسمـاء: عندنا حفله اليوم في المدرسه، ولازم البس كذا.
نـوره: محد قالك لا تلبسين كانك رايحه عرس؟
هنادي: يمه حياتي، ترى لبس اسماء عادي، اصلا لبسها ناعم مقارنه بزميلاتها في الدوام!!
نـوره: استغفر الله يا ربي، بنات هالوقت ما صار ينعرف لكم.
طـلعت امـهم من الغرفه و هي متضايقه، هي تعرف لبنات و تعرف ان اسمـاء ما تلبس و تحط ميك اب الا لما تكون متضايقه من شكلها او احد مسمعها شيء عن شكلها، كانت تتمنى ان بنتها الكبيره تفتح قلبها و تصارحها بالي تحس فيه، لكن أسماء الي تحب تطلع دايما بمظهر القويه كانت ترفض هذا الشيء، وهو الي كان يقهر ام سـعود اكثـر.
هنـادي: اخر مـره اكذب على امي علشانك.
أسمـاء: بس انتي ما كذبتي، كل البنات يحطون اكثر من كذا.
هنادي: يعني لما البنات يطلعوا من غير حجاب راح..........
اسـماء: اففففففففف مليت من هذا المثال.
قررت هنادي تسكت و ما تكمل النقاش العقيم مع اختها الكبيره، نزلت هي و اختها و لقوا امهم و ابوهم و سـعودالي دايما يصلي الفجر مع ابوه في المسجد و بعدها يسوي رياضه و يستعد بعدها للمدرسه.
باسوا راس ابوهم و اخذوا مكانهم على الطاوله، و بعد عشر دقايق انظموا لهم منال و مها الي كانوا يتناوشون كالعاده.
-
-
بـو سعود كان دايما يطلع من بيته قبل دوام المدارس بساعه يـوصل أسماء لمدرستها في سيارته الفورد موديل 20055 و الي لحد الحين يدفع إقساطها، وبعدها يوصل منال و مها لثانويتهم و الي ما كانت بعيده كثير عن مدرسه اسماء، و بعدها يوصـل هنادي الجامعه و الي كانت في وين و دوامه الي يروح له بعد توصيلها وين.
نزلت أسماء من السياره و توجهت للمدرسه، المدرسات كانوا يكرهونها لانها دائما اول من تحضر و اخر من تمشي و الي كانوا يعتقدون انه تفوق و اجتهاد منها، و العكس صحيح، لان بو سـعود اتفق معهن ان الروحه تكون عكس الرجعه فيمر هنادي اول و بعدها مها و منال و بعدها أسماء. اما سـعود فهو يروح للمدرسه مشي و يرجع مشي، من دخل الثانويه، يقول انها رياضه مستمتع فيها و الحقيقه هي انه ما يبي يثقل على ابوه اكثر من الحمل الي عنده. ولآن الثانويه قريبه عند البيت فما يحتاج يكلف على ابوه اكثر !!
دخلت اسماء بعد ما وقت الحضـور لغرفة المدرسات و قعدت تجهز وسائلها و ادواتها لحصتها، الطالبات يحبونها و هي كانت تموت فيهم لانها تحب الاطفال و هو السبب الي خلها تصير مدرسه ابتدائي، وما تقدر تتمالك نفسها لما تشوف أي معلمه تمد يدها على طالبه، هذا غير مديح مديره المدرسه و الي خلى كثير من المدرسات يكرهونها و يدورن أي سالفه يزعجونها فيها..
بعد ما رجعت من حصتها كان عندها فراغ حصتين قررت في هذا الوقت تشرب شاي و تجهز شغلها للحصه القادمه لما سمعت اكثر معلمتين تكرهم يتكلمون بصوت عالي مسموع للكل.
نـاديه بنبره مرتفعه: اقـول دلال!
ردت عليها دلال الي ما كانت بعيده بصوت اعلى: هلا ناديه.
ناديـه: ابله فوز تقول ان ابله العلوم الجديدة سـهام، خطبتها الوكيله جوزه لاخوها المحامي المزيون الي صوره في الجرايد كل يوم.
ضغطت اسماء على القلم الي كانت تكبت فيه لما سمعت كلامهم..
دلال وهي تخز أسماء: اكيـد يا حبيتي بتخطبها، سهام كامله و الكامل الله، جمال و طول و جسم ياخذ العقل، وفوق هذا بنت ناس اجاويد و من مستواها.
نزلت أسماء القلم الي كانت تكتب فيه و طلعت من الغرفه و هي تسمع ضحكاتهم، كانت محتاجه تشم هواء، حاولت ما تنزل دموعها تتحجج انها ان بكت راح يخرب مكياجها الي اخذ منها وقت طويل قبل لا تجي.
كانت اسـماء تعرف ان الوكيله جوزه تدور حرمه لاخوها، وهي بنت امالها انها تكون من نصيبه لان جوزه كانت تتكلم معها عن جمال الروح و الاخلاق، و ان الجمال الخارجي ما يدوم. لكن في النهايه القـول شيء والفعل شيء ثاني.
-
-
-
في الجامعه، كانت هنادي تمشي مع صديقة عمرها ريم للكفتيريا ياكلون شويت خفايف قبل المحاضره الي بعدها.
هنادي: بشـري شصار معك؟
ريم: والله شكلي برسب في هذي الماده.
هنادي: والله حرام، الماده سهله، بس انتي ما تدرسين!
ريم: انا قالوا لي الدراسه في الجامعه اسهل من المدرسه بس الي قاعده اشوفه يقول العكس! مو مشكله اصلا انا ماني مستعجله على التخرج.
كلام ريم حز في قلب هنادي.
ريم صديقة هنادي من10 سنين اطول و اعرض من هنادي، حلوه شعرها اسـود قصـير لكتفها، عيونها بنيه واسعه، الي يشوفها يقول حمل وديع و الحقيقه انها اسد كاسر، محد يسلم من لسانها اذا عصبت ابوها و امها يتوقعون انها راح ترمي زوجها بالرصاص ان ضايقها ليله دخلتها، مملكه على ولد عمها من سنه و عرسها لحد الحين ما تحدد، ريم ما تهمها الدراسه و ما كانت ناويه تكمل بس كملت علشان تقعد مع صديقتها، و لانها ماهي محتاجه الوظيفه عكس هنادي الي تتمنى تتخرج اليوم قبل باجر لاجل تساعد ابوها الي زادت عليه المصاريف، والي بتزيد اكثر ان سافر سـعود يكمل في الخارج.
هنادي: بس لازم يكون في يدك شهاده! انتي مو ضامنة الدنيا!
ريم: فالك ما قبلناه، تتفاولين علي!
هنادي: لا والله مو قصدي بس ...
ريم: اصلا انتي تدورين الحجة علشان تتركيني، لان السيده حصه ما تبي احد يشاركك فيها.
هنادي: حصـه مالها دخل في الموضوع، بالعكس هي كل تسـأل عنك و عن اخبارك.
ريم و هي ماده بوزها شبرين: ما ابيها تسـأل.
هنادي: تغارين؟
ريم: اكيـد لا.
هنادي: هههه يعني تغارين.
ريم: أي ارتحتي! و صار لي يومين افكر اشلون اسافر في عطلة و اخليك معاها.
هنادي: ههههههههه لا تشيلي هم راح تكوني دايما الاولى و الاخيره.
أشتروا لهم خفايف و الفرحه على وجهوهم يحسدهم عليها الناس,,
-
-
بمدرسة التوأم اللي كــآآنو بصف واحد بس مها كانت قااعده بجهه اليسساار
ومنـال بجهه اليمين هذا بطلب من الابلات عششان يفرقون..
كان الطررب واصصل للاخر
ومهــآآ تطبل ومنال بصصوتها الحلوو تغني :
يا زعلان يا زعلان خليت قلبي حيران
ما قتلك يا حبيبي بطل دلع من زمان
ليه ما ترد السلام وين الدلع والغرام
راضيني ولا بروح وسيبلك هالمكان
والبنـــآآت انواع التشجييع والهببال والتصفيق
وتكمل منــآآل بهبال ورجه
يا خوفي زعلك يطول تسمع كلام العذول
يكفي زعل يا حبيبي الناس عنا شتقول
عاودلي واسمع نداي واشعر حبيبي بهواي
والله ما اعيش دونك بحضانك القى الامان
هذي نبببذه عن حيــااتهم الدراسسيــة
ما كانت هنادي السعيده و لا أسماء الحزينه و لا التـوأم مها و منال الي همهم الموضه و الافلام يعرفون عن الشيء الي كان في انتظار ابوهم في ذاك اليوم.
رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون ! جثةٍ و إدفنوها داخل ترابها الفصل الثاني 2 - بقلم Misoo
-
وصـل بو سـعود الشـركه الي كان يشتغل فيها باقصى سرعه عنده، لان الزحمة إلي صادفته في الطريق اخرته عن اجتماع أصحاب الشركات المنافسة لشركتهم.
السكرتير و هو معصب: عبدالعزيز!!!!! انت وينك!!! طويل العمر يسال عنك من ساعه!!!
بو سـعود و هو يتنفس بصعوبه: مو بيدي! صادفتني زحمه فضيعه في الطريق..
السكرتير: هذا الكلام قوله للعم بو تركي الي مستحلف فيك يقول فشلنا مع العالم.
بـوسـعود في نفسه: الله يعني عليك يا قاسي.
اخذ نفس عميق مره ثانيه و فتح باب غرفه الاجتماعات الالكتروني بالبصمة الخاصة، بـو سـعود هو مدير قسم التخطيط للمشاريع، و كل مشروع في الشركة لازم يمر عليه قبل ما يوصل للمدير،
دخل بو سـعود الغرفة الكبيرة الفخم، كانت مصنوعة على طراز أوروبي فاخر من العصـور الوسطى و مزينه بتحف و مقتنيات نادرة تدل على ثراء صاحب الملك، حس بو سـعود بألم في صدره
و خوف شديد لما شاف نظرات المدير العام بو تركي و الي كان الشرر طالع منها، فكر انه يطلع من الاجتماع بعد ما يسلم الأوراق له و يحفظ ماء وجهه اللي من الممكن يضيع بكلمه من بو تركي المعروف بسوء المعاملة و تحقير الموظفين.
...................: بو سـعود!
حرك بوسعود نظراته من بو تركي الى الشخص الي تكلم و الي كان جالس على رأس الطاولة،
وعلى اكبر مقعد (( خالد) ، و اللي كان الفرق بين نظرته و نظرة بو تركي لبو سعود فرق السماء عن الأرض.
بو سـعود: أوامرك يا طويل العمر.
خالد: ليش واقف؟؟؟ تعال.
أشر خالد لبوسعود يجلس على الكرسي الي جنبه، مشى بو سعود جلس على الكرسي الي خصصه له خالد
خالد : يا ساده ممكن الحين نبدا اجتماعنا.
بو تـركي : أمرك يا طويل العمر.
وقف بو تركي المدير العام للمجموعات شركات خالد الـ ... و بدأ النقاش..
أستمر الاجتماع ساعتين كاملتين تناقش فيها بو تركي، وابنه تركي ( المدير المالي) و ابنه الثاني أحمد( المدير التنفيذي) حول أكثر من مشروع و صفقه، منها افتتاح أفرع جديدة في
أماكن مختلفة من العالم، توفير الدعم لأكثر من شركه جديدة في مقابل إنظمامها لشركتهم، تطوير سوق تجاره السيارات و استيراد أنواع جديدة بصفات خاصه......... الخ و في النهاية
و بعد المناقشات الطويلة تم الانتهاء أخيرا بموافقة الهوامير مع خالد على الصفقات و ما بقى غير توقيع العقود.
خالد: أتمنى فعلا اني أكون أهل لثقتكم الغالية.
بو سلطان واحد من الهوامير في الاجتماع: عمرك ما خذلتنا يا خالد، و إحنا نوثق فيك أكثر من أي شخص ثاني.
بو خليفه: صاج يا بوسلطان خالد رجال و النعم فيه.
ابتسم خالد ببرود و هو يسمع مديح مجموعه العجاير الي يحاولون الاستفادة
منه كثر الإمكان: بو سـعود العقود من فضلك.
بوسـعود: ان شاء الله.
اخذ بو سعود الشنطه اللي يحتفظ فيها بالأوراق المهمة و قعد يدور العقود المطلوب منه
تجهيزها مسبقا، دور مره، مرتين، ثلاث، اربع، خمس........
بوتركي: بو سعود وين العقود؟
بوسعود بخوف: مالقيتهم.
بوتركي: أأأأأأأأأأيش!!!!!!
بوسـعود: سامحني يا طويل العمر، يظهر اني نسيتهم في البيت او في السياره
بو تركي: احلفّ!!!! ضحكتني داخل متأخر!!! وناسي العقود بعد!!! لا يكون نســـيت انت منـــووو؟؟؟
خالد: عمي !!!!
سكت بو تركي لما قرر خالد التدخل، هو يعرف مكانه بو سعود عنده، لكن الي صار
هذي المرة أبدا ما راح يغفره خالد له و اكيد راح يتصرف معه.
خالد: توقيع العقود راح يتم الأسبوع الجاي لما ارجع من تركيا.
بو سلطان: نعم!!! فاضين احنا نجي مره ثانيه بعد أسبوع؟
بو سامي: مو بس انت الي عندك سفرات و اشغال!! احنا بعد ورانا جدول مزحوم!!
بو فايز: خالد اما ان نوقع العقود اليوم، ولا اعتبر المشروع ملغي!!!
أيد معظم الرؤساء قرار بو فايز و قعدوا ينظرون لخالد بقوه و تخويف، خالد بكل برود
حركه وجهه في اتجاه بو سعود الي فتح ازاير ثوبه و بدأ يتنفس بصعوبه وبعدها ابتسم.
خالد: المشروع ملغي.
قرار خالد صدم كل الموجودين بما فيهم عمه و بوسـعود.
بو سلطان: انت ايش قاعد تقول!!!
خالد: انا الشخص الوحيد الي ما راح أتأثر بإلغاء المشروع، علشان كـذا اذا ما شفتكم
الأسبوع الجاي هنا في القاعده لتوقيع العقود تقدرون تعتبرون المشروع ملغي، و تخسرون الملايين اللي كان من الممكن تحصلون عليها في مقابل اني احصل على بعض التوصيات على مشاريعي الجديده،
والي طبعا اقدر احصلها من مصدر ثاني.
بوسلطان: فكر عدل يا خالد، قرارك هذا اهانه لنا.
خالد وهو يقوم من كرسيه الجلدي الفاخر: اذا تبي اعتبره اهانه، انتهى الاجتماع.
طلع خالد من الغرفه من غير حتى ما يودع الرؤساء او يسمع أي رد منهم، والي غادروا بعد دقايق من طلعته.
-
-
-
بو تركي: ممكن افهم انت شسويت!!!
بو تركي اللي ما كان مصدق قرار خالد الي اتخذه بسبب غلطه بوسعود، لحق خالد لمكتبه الضخم و بدأ بالصراخ.
خالد: عرفتهم مستواهم طبعا!!.
بو تركي: بس يا خالد هذول كبار و ممكن يضرونك!!
خالد: لا تخاف علي يا عمي، لان يوم خسرت انت و ابوي ثروتكم، انا استرديتها ووصلت اسم عايلتنا لمستوى اعلى من الي كانت فيه، انا ما اخطي خطوه قبل ما اخطط لعشر بعدها.
بو تركي: و بوسعود جزء من خطتك؟؟
خالد: ايش قصدك؟
بوتركي: اسمعني يا خالد، بو سعود رجال و النعم، وطول عمره يخدمنا بإخلاص، لكن لكل شيء وقت وينتهي.
خالد: تقصد اصرفه! مستحيل!
بو تركي: يا ولد اخوي، الي صار اليوم مو اول غلطه يرتكبها بوسعود، نسيت المشروع الي بغى يروح منا يوم غلط في تقدير التكاليف، و المعرض الي كان بيبعه لمنافسنا
بدال الشخص الي اتفقنا معاه، هذا غير الفلوس الي ما تعد ولا تحصى الي تضيع بسبب اخطاءه.
خالد: الحلال حلالي انا، وانا مو هامني أي خطأ يرتكبه.
بوتركي: خالد!!
خالد: انتهينا و موضوع بوسعود لا عاد تفتحه معي، لان بوسعود ما راح اصرفه لو يصير اللي يصير!
لف خالد كرسيه باتجاه البلوكونه الكبيره الي وراه و تجاهل عمه الي كان واقف و كأنه يطلب منه يطلع، وطبعا عمه فهم قصده وطلع من الغرف.
-
-
-
دخل بو تركي غرفته بعصـبيه و كان ابنـاءهم في انتظاره و انتظار قرار خالد.
أحمد: بشـر بيصرفه؟
بو تركي: لا طبعا.
أحمد:أيش؟؟؟ هذا ما يفهم؟
بوتركي: يقول ان بوسعود اشتغل عنده كل عمره، فمستحيل يكافأه بالطرد!
تركي: وخالد صادق، الرجال و النعم فيه، والانسان مو معصوم من الخطأ!
أحمد: انت مالك شـغل! لان دائما أي شيء يسويه خالد في نظرك هو الصواب
تركي: حمييييد احترم نفسك، انا اخوك الكبير.
أحمد: مافي احترام، مادامك انت و صاحبك بتطيرون فلسونا و تخلونا على بساط الفقر!!
تركي: انت والله مصدق عمرك! ناسي ان الفلوس فلوس خالد و انه طيب منه شغلنا معاه!!
بو تركي: تركي!!!! مافي داعي لهذا الكلام و لا تنسى انه لولا وقفتنا معاه كان ضيع كل الي بقى من ورث ابوه.
تركي: ...................
اكتفى تركي بالصمت لانه ما يحب يجادل ابوه الي في نظره النقاش معه في موضوع محوره خالد او الفلوس عقيم، فقرر يختصر الطريق و يطلع من الغرفه.
أحمد: ايش ناوي تسوي يبه؟
بو تركي: عندي فكره، لكن ماني مسوينها الا بعد ما يسافر خوييلد لتركيا.
أحمد: و متأكد انها بتخلصنا من العجوز المخرف!
بوتركي: ان كان عنده كرامه!! فاكيـد.
-
-
في المـدرسـه أسماء:
كـانت أسمـاء توها راجـعه من حصـتها و ميته تـعب، بنات الصـف الاول مزعجين و مسـتحيل تطلعين من الصـف سـعيده مهما كانت حصـتك ممتازه، لكـن اسـماء اسـوء صف
في المـدرسه كان ارحم عندها مليـون مره من القـعده مع نـاديه و دلال الي تكـرهم و هي الي ما تكـره احـد لانهم هم يـكرهونها و يتمنون لها الشـر..
نـاديـه: أسـوم انتي وينك؟ الحـصه خالصـه لها عشـر دقايق؟
أسمـاء بابتسـامه كاذبه: لـيه تبين شيء؟
نـاديـه: لا بس خفت عندك تبديل او عطوك احتـياط؟
أسمـاء: لا تطمني قـعدت مع البنـات اصحح الكـراسـات لحد ما جـت ابـلتهم.
نـاديـه: اهاا، اذا على كذا خلاص مشـينا،،
أسمـاء باستـغراب: على وين؟
نـاديـه: قسـم العلوم عازمينا على قـهوه و حلوه بمـناسبه خطبـة ســـــــــهام!!! (( طـولت على أسم البـنت))
أسماء بعصـبيه تحاول تخفيها: أذا تبين تروحين روحي، انا ما اعرفها البنت فمالا داعي اجي ارز فيسي عندهم
نـاديه: حرام عليك؟ أصلا هم طالبينك بالاسم ، وكل المدرسه باركت لها وما بقى الا انتي! و لا تبينهم يقولون انك كنتي حاطه عينك على خطيبـهااااا (( و طولت مره ثانيه على كلمه خطيبها))
أسمـاء: ايش هذا الكلام يا ناديـه؟؟؟؟
نـاديـه: انا ما قلت شيء بس انتي تعرفين لسـان الحريم الفاضيه، وانه ما يرحم احد..
أسمـاء بقهر : مـشـكوره، احط اغراضي و اجي معك.
مشـت اسـماء بعد ما حطت اغراضـها مع نـاديـه و راحوا لغرفة العـلوم و الي كانت بـعيده شـوي عن غرفتهم، و كانت ناديـه صـادقه، كانوا اغلب مدرسات المدرسة موجودين بمـا
فيهم الوكيلة جـوزه الي كانت جالسه جنب سـهام.
اسـماء في نفسـها وهي تناظر سـهام: صـدق لما يسـمونها بنـات صـفي ( ابـله لميـس) كانت سـهام طـويـله قـوامها ممشـوق، عيـونها مو معروف لونها لانها دايما حاطه عدسات لون و شكـل، عيـونها واسـعه و شفايفها مرسومه رسم، معروفه بالميك اب اللبناني، والفساتين القصـيره لتحت الركبه، كانت فعلا جميـله.
سـهام: اسـماء ليش واقفه؟
انتبهت اسمـاء انها طـولت و هي تطالع البنت لدرجه ان البنت سألتها ليش واقفه..
أسمـاء جلست و صبوا لها قهوه: سـوري تعباانه، بس قلت لازم اجي ابارك لك ..
سـهام: مشـكوره يا قلبي، وعقبالك..
دلال و نـاديـه في وقت واحد وهم يضحكون: آميييييين.
أسمـاء ما قدرت تتحمل خـلصت فنجانها و طلعت على طـول، بس مو قبل ما تنتبه الوكيـله جوزه على حزنها..
جـوزه في نفسـها: والله العظيم اني ما بغيت غيـرك، بس الله يـسامح الي كان السبب.
-
-
-
في مـدرسـه التـوأم:
كان وقـت الفـسحه و التـوأم و شـلتهم متجمعين في طاولتهم المعتاده عند المقصـف..
دانـه: يوووو جـوعانه متى بنروح نشـتري؟؟؟
مـها: أصبـري ننطـر اسـوره!
منـال: بس أسـوره طـولت متـاكده انها مداومه اليـوم؟
بـدور: أي مداومه انا شـفتها هنا و انا جـايه يمكن الابـله مناديتها و لاشيء...
مـها: مـو مشـكله ننطر خمس دقايق ثانيـه.
دانـه: بس كـذا امـووووت!!!
منـال: لا يا عيـوني ما راح تمـوتين، بس راح يخف الشـحم اللي مخزنته شـوي هههههههههههه
وقـعدوا يـضحكون ،،
دانـه : منااااالووو انا ارويك يا الطنطل هيـــن!!!
دانـه و بـدور و اسـرار صـديقات من اربـع سـنين تقريبا، كانوا دايما يصـدفون في نفس الصـف، لكل للاسـف في هذي السـنه انفـصلت عنهم اسـرار في صـف ثـاني لكن دايمـا يـتجمعون في الفسـحه
دانـه بـنت طيـوبه بس عـنيفه شـوي،، دبـدوبه شـوي بس طويله اقصـر من مها و منال،
شـعرها اسـود طيـول لاخر ظهرها نـاااعم حرير بس دايما رابطته، تكـره احد يغلط على وحده من صـديقاتها،، و ما تقـاوم أي شيء اسـمه الاكـل...
بـدور أطـول البنـات، ضـعيفه بس عنيفه هما، تحب تخلق المشـاكل للناس اللي يكرهونها، شـعرها احمـر بخًـصل ذهبيه، قصـير لكتفها، ماحد يسـلم من لسـانها ان استهدفته.
أسرار: المغلوبه على امـرها بينهم، رقيقه و ناعمـه و طيبه القلب، تمـوت في
التـوأم و بدور و دانه أشطر وحده فيهم كلهم و كل النـاس يقولون لها انها شـكلها غلط مع المتوحشـات، شـعرها أسود قصـير قاصته جايـنيز، عيونها عسـليه، معجبـه بسـعود اخو التـوأم لكن محد يـدري، انفصل ابوها عن امها و سافر بعد ما تركها عند خالها.
أسرار كانت في الصـف تنقل الي كتبته الابـله على اللوحـه لانها ما كانت موجوده، كانت بتخلص و تروح لصـديقاتها لما سـمعت حـوار بنت الفـلوس (( مـايا)) و قروبـها..
كـنوز: متى رحتي لبنـان؟؟
مـايا: في الويك اند يا حلوه؟
سـعاد: أي ويك اند؟
مـايا و هي توريهم الصـور في موبايلها: الويك ان الي غبت بـعده يومين و قلت اني كنت مريضـه هههه
كنوز: طلعتي منتي هينه هههههه.
مـايا: ايش عبالك، انتظر العطله الطـويله علشان اسـافر، لا يا عمري انا في العطله الطـويله اسـافر أوروبا او شـرق اسـيا، والدول العربيه و دول الخليج اروح لها وقت الدوام عادي هههههه..
سـعاد: يا حظك، انا من سـنه ابي اروح لبنـان، و اخـوي اخيـرا تكرم و حجزلنا في الصـيف.
مـايا و هي تناظر اسـرار: حبيتي انتي احسـن من غيـرك الي في حيـاتهم ما راحوا ديـره، حتى سـياحه داخليـه ماعتقد راحـوا ههههههه .
التفتت اسـرار عليها وهي تقول في قلبها: هذي تقـصدني!!!
مـايا: اذا مانتي فاهمه نفهمك يا حلوه، أي قاعده اقصدك هههههههههههههههههههههه اقـول كم ديـره سافرتي في
- حيـاتك ههههههه.
أسرار ما قدرت تتحمل اكـثر و طلعت، مـايا قعــدت تضحك اكـثر و اكـثر بمشاركه قروبها..
-
دانـه: أسوووووووره وينك موتينا جـوووع!!
أسـوره و بـصوتها بحه حزن: أسفه حـيااتو بس كنت اكمل كراستي..
مـها: أسوووره شفيه صـوتك؟
أسوره: مافيني شـيء ،،، ماقدرت تتحمل و بدت دموعها بالنزول.
منـال: أسوووووره شفيك!!!!1
أسوره: ما عاد فيني اتحمل!!
بـدور: ليش ايش صـار؟
أسوره: مايا تكرهـني، كل يـوم تتفاخر بالاشـياء الي تملكها و اللي ما احلم املكها، لكن ولا مره وجهت لي الكلام وجها لوجه بس اليـوم اه اه اه اه
دانه: انا اعلمها مـوزه (( انتبهوا على الاسـم))..
و طارت دانه لصف مايـا و لحقـوها البنات ..
كنـوز: مـايا مو كأنك زدتي الجـرعه اليوم على بنت الفقر.
مـايا: تستـاهل علشان ما تحط عينها بعين اسـيادها..
دانـه وهي تدخل بعنف: مـووووووزه
مـايا بـعصبيه: أيـــش!!!!
بـدور: الظاهر يا حلوه انك نسيتي اسـمك الحقيقي و لان الكل يكره المـوز بسبتك!
مـايا: احترمي نفسك يا بنت الفقر.
مهـا: والله بنات الفقر احلى منك يا اللي ما خليتي عمليه تجميل الا وسويتها في وجهك.
منال: لا تنسين الطبيب النفسي الي تعالج عنده اكتئابها النفسي و العاطفي هههههههههههههه
مـها: حلوووووه.
مايا: انا اروايكم يا ###$##$
دانـه: انا الي راح اروايك...
طاخ طاخ
بعد عشر دقايق.
الوكيـله: انا ابي اعرف انتوا بنات و لا اولاد!!!
بدور بصوت واطي: اولاد طبعا..
البنات ما كانوا قادرين يمسكون ضـحكتهم..
الوكيـله: بـس!!!!!!
مايا: ابـله انا ما سويت شيء هم تهجموا علي و ضربوني!
الوكيـله: ليش ضربتوها؟؟؟
منـال وهي تحاول تدور سبب مقنع: احب احتفظ بالسبب علشان ما اضـرها
مايا: قولي ان ما عندك سبب يا بنت الفقر!!!
مها: ابـله سمعتيها!!!
الوكيـله: بس مايا بنت خلوقه و في حياتها ما سوت الغلط..
مهـا: بس....
قاطعتها الوكيـله: بس ولا كلمه..
كانت الوكيـله بتكمل اهاناتها للبنات لما دخلت وحده من الابلات..
الابـله وهي تعطي الوكيـله موبايل اخر موديل: ابـله شـوفي ايش لقيت في شنطه مايا!!!
الوكيـله: ايش هذاااااا؟؟؟
مايا و الي وجهها بدا يعطي الوان: ما اعرف، مو لي!!
الوكيـله و هي تفتش : هذي مو صـورتك!!!
مـايا: لا اكيـد هم صـوروني !!!
الوكيـله بدت عليها الصـدمه بعد ثواني من التفتيش: ابـله جود اخذي البنات لصـفوفهم، وخليني مع موزه!!(( انتبهوا ليه نادتها في اسـمها الحقيقي))
مايـا: ايش!!
الوكيـله: ولا كلمه يالله كل وحده على صـفها!!!
طلعوا البنات و هم مو عارفين ليش الوكيله قررت الانفراد في مايا، الموبايل ممنوع في المدرسـه لكن المدرسات يتغاضون عن اخطأء بعض الطالبات الي عنده مصلحه معاهم..
الوكيـله وهي تأشر على احدى صور مايا: مييين هذا يا سيـده مايا..
مـايا مصـدومه: هذا اخوي!!
الوكيـله: واخوك تـحضـنينه كذااااااا!!!
مايا: عطيني موبايلي!!!
الوكيـله: مو توك تقولي مو لك!!
مـايا بدموع: أي موبايلي ورجاء هذي خصوصيات مال احد فيه دعوه!!
الوكيـله: ولا كلمه!!! وهذي ايش ..
و بـدا تقرا مسجات و مسجات ما يـرسلها الزوج لزوجته من جرأتها.
ومايا تبكي و تبكي اكثـر و تترجاها انها ما تفضحها عند اهلها!!
-
-
-
في بيت خالد.
هيـفاء كانت جالسـه مع خالتها تسولف كالعاده و هم يشربون الشاي، حياتهم كانت شبه ممله، لانها كل يوم مثل الي قبله يقعدون الصبح و يفطرون وبعدها يحضـرون وحده من جمعات الحريم
، وبعدها يرجعون مره ثانيه للغدا و يطلعوا بعدها لاي مكان ويرجعوا البيت حزت النوم.
ام خالد: ها يا بنيتي مافي شيء في الطريق؟
هيفاء بتوتر: لا يا خاله لسا الله ما كتب.
ام خالد: ما يصير كذا يا بنيتي، صارك متزوجه مده كل مره اسـالك تقولي ربي ما كتب، لازم تشـوفي دكتور، هنا او برا العمر يركض وانتي منتي صـغيره!!
هيفاء بنفسها: ودي يا خاله ودي بس الله يسامحه على الي يسويه فيني.
هيفاء: ان شاء الله لما يرجع خالد من تركيا بكلمه نروح لندن نسوي شـوية فحوصات!!
عبيـر: الله يعلم مين اللي فيه العيب!!
هيفاء حست ان عبير تقصدها في كلامها!! في نفس اللحظه رن موبايل هيفاء رقم مجهول.
ام خالد: عبير ايش هذا الي تقولينه.
عبيـر: عمري انا قلت شيء، والي على راسـه بطحه يتحسسها هههه.
هيفاء: عن اذنكم ..
هيفاء ما سمعت الي قالته عبير لكنها قامت علشان ترد على الرقم الغريب.
هيفاء: الو!!
مـايا: هيوووف الحمد لله انك رديتي علي!!
هيفاء: مايا اشفيك؟؟
مايا: بعدين افهمك الله يخليك تعالي المدرسه ابيك ضـروري و لا تقولي لاحد الله يخليك!!!
هيفاء: ان شاء الله ثواني و اكون عندك!!
مشـت هيفاء لعند خالتها : خاله انا طالعه، اذا سأل خالد عني قولي له ما راح اتأخر!
عبيـر بوقاحه: ههههه ضـحكتيني اصلا هو ينسى مرات انه متزوج ههههه.
ما كان في يد هيفاء الا انها تطلع لغرفتها قبل لا تنزل دموعها، عبير معذورة في كرهها لها، لكن الموضوع صار له سنين والواحد لازم يسامح وينسى!!!
-
-
-
في مدرسـه التـوأم، استغربت اسرار لمـا ما سمعوا شيء عن مايا بعد ما طلعوا من غرفة الوكيـله و استغربت اكـثر لما اجت الفراشـه و اخذت شنطتها و قالت انها بتروح البيت..
اسرار في نفسها : معقوله فصـلوها علشان الموبايل؟؟
-
-
في بيت بو تركي:
هيفاء وهي تدفع مايا: ادخلى سود الله وجهك!!
مايا: اووووه لا تدعين علي!!
هيفاء: ولك عين تردي بعد!!، رفعت يدها تبي تعطيها كف بس مايا مسكت يدها و دفعتها على الارض.
مايا: لا تفكري انك متفضلة علي لأنك استلمتني و ما علمتي ابوي، اصلا انا ما يهمني، علميه و وكوني السبب في انه يذبحني!!
هيفاء: انتي ليش كذااااااااااا؟؟ ربيناك احسن تربيه!! ليه تخوني دينك و تبيعي شرفك برخيص!!!!
مايا: الحمد لله انك اعترفتي اللي رباني هو اللي رباك، بمعنى اوضح اللي رباني على الغلط هو نفسه الي رباك على الغلط هههههه
هيفاء: جبببب انا اطهر منك يا فاجره!!!!!
مايا: أي صح نسيت انك لحد الحين بكـر ههههههه
مايا فتحت جرح كـبير في قلب هيفاء تحاول تتناساه: اسكتي!!!
مـايا: اسمعني زين يا حلوه انا حافظه سرك من زمان، وجا الوقت الي تردي لي فيه المعروف و تحفظي سري، ولا فضيحتك راح تكون على كل لسـان ههههههههههههه
و انا متأكده انها اسـوء من فضيحتي، متزوجه من خمس سنين ولا قرب لها زوجها هههههههه
مشـت مايا ولا كأنها طعنت اختها الكبيره بالف سكين وسكين في قلبها:ليـه يا اختي، ليه تفتحي جروح احاول انساها.
انهارت هيفاء على الأرض و راحت تبكي، لحد ما رن موبايلها لكن هذي المره الاسم كان (( حبيب الروح ))
حاولت هيفاء تهدي نفسها شوي قبل ما ترد عليه ..
هيفاء: الو.
خالد: هلا هيـوف اشـلونك.
هيفاء: الحمد لله انت اشـلونك؟
خالد: هيـوف ايش فيه صـوتك؟
هيفاء: ولا شيء مزكمه..
خالد: سلامتك!!
هيفاء: الله يسلمك.
خالد: هيوف انا مسافر على تركيا بعد عشر دقايق، توصين على شيء.
هيفاء: لا سلامتك يا حيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي..(( حاولت تحط كل مشاعرها في الكلمه الاخيره)
خالد تجاهل اخر كلمه ورد عليها ببرود: اوكي مع السلامه.
هيفاء: مع السـ............
سكـر خالد التيلفون من غير حتى لا يـسمع ردها، وهي معامله تلقائيه لما تحاول هيفاء تكلمه كـزوجه.
هيفاء في نفسـها: احبه والله احبـه.....
-
-
-
التـعريف بالشـخصيات الجديده:
عائله خالد:
بو خالد: متوفي ، انسـان كان معروف بقسـوته و صعوبه اقناعه في أي شيء كان، عارض دراسـه خالد للطب،
لكن خالد الي في حياته ما رفض له طلب، قرر يرفض
هذا الطلب و يكمل حلم حياته، لكن في النهايـه ما كان لهذا الحلم ان يرا النور، لان بو خالد مات و خالد ما تخرج، واضطر خالد انه يترك الدراسـه و يتصـرف مع شـركه ابوه
اللي خسـرت الملايين بسبب نصـب احد الشـركات على ابوه واللي تسببت في موته.
ام خالد (منيـره) : (55 سنه) انسـانه من المجتمع الراقي حياتها منحصـره في جمعات الحريم و الحفلات و المناسبات، انسـانه ذويقه لابعد حد امنيـتها الوحيده في الوقت الحالي انها تشـوف عيال خالد.
عـبير( 36 سـنه): البنت الكبيـره شـعرها اسـود غامق و عيـونها سوداء هما و لكن التجاعيد محاوطتها من كثر التفكير السيء في راسـها و اللي اعطها عمر اكبر، انسـانه حقـوده و
كـريهه، كانت تحب الطلعه مع امها لحفلاتها لكن من بدأ الناس يتحاشـونها لانها رافعه نفسها عن الكل قررت تنعزل و تقضي وقتها في السـفرات و الطلعات، كانت متزوجه ولد عمها تركي،
الي اصـغر منها بسـنه لكن تركي ما قدر يتحملها اكثـر من سـنه و انفصل عنها ، و انجبر بـعدها من ابـوه و عمه انه ما يتزوج لحد ما تتزوج هي.. تكره هيفاء زوجة خالد ، لانها اخت تركي...
خالد ( 33 سـنه) انسـان وسيم هادي بارد القلب، شـعره اسـود كثيف حرير ناعم، عيونه سـوداء ناعسـه أي شخص يشوفه ما يتوقع عمره، طيب القلب، كان يحلم انه يكون طيب، لكن حلمه تلاشى
مثل ما تلاشـت احلام كثيـره له( راح تعرفونها مع الوقت) استلم شركات ابوه المفلسـه يوم كان عمره 21 سـنه و نجح نجاح ابـهر الكل و صـار من اغنى عشـر رجال في العالم.. في سـر في حياته
ما يـعرف احد غيره هو و ابـوسعود و زوجته..
عائـله بـوتركي:
بوتركي ( فارس) (56سـنه ) اخو بو خالد الاصـغر: انسـان عصـبي وقاسي القلب لكن مو مثل قسـوه بو خالد لان بو تركي ما يفكر ابدا انه يظلم احد ابناءه علشان مصلحته الشخصيه، دلل
عياله لدرجه الانحراف الواضح في مايا و احمد، يموت في الفلوس و يتمنى اليـوم الي يـتولى فيه مكان خالد..
تـركي (35 سـنه): شاب وسيم شـعره بـني عيـونه عسـليه، شخصيته مقاربه لشخصيه خالد اقرب اصدقاءه، مع ان خالد ابـرد منه، تزوج بنت عمه مجبور، بس ما تحمل غرورها الزايد عن
حده و طلقها بـعد سـنه مع انه كان في نيته يـطلقها بـعد اسـبوع، يحلم انه يتزوج و يكـون اسـره لكن طالما عبير ما تزوجت فهذا الحلم مستحيل يتحقق لانه يحب ابوه و لا يرفض له أي طلب على الرغم من عيوبه الكثيره.
هيـفاء( 28 سـنه): انسـانه طيبه ورقيقه أي مشـكله تحطمها، شـعرها بني غامق( ما عمرها فكرت تصبغه) لتحت كتفوها ، عيونها بنيه، تزوجت من خالد فارس احلامها وولدعمها من خمس
سنوات، وانصدمت لما قالها ان مجبور وانها وصيه ابوه قبل لا يموت، وانه يحب وحده ثانيه و راح يتزوجها لما يحين الوقت المناسب، وانه مستعد يعطيها حريتها في أي وقت تطلب،
لكن هيفاء قررت انها تكون الصـديقه المقربه، الزوجه بالاسم فقط في سبيل انها تكون جنبه و تحاول مع الوقت انها تتحببه فيها...
أحمد ( 26 سـنه) ابـن العائـله المدلل، مملوح و وسيم، ماخذ ستايل الاجانب في اللبس و التصـرفات، عنده زوجات مسيار و صـديقات من مختلف الجنسيات، يسافر دائما بحجه الشـغل
علشان يلتقي فيهم، متحجج في عدم الزواج انه ما لقى الانسـانه اللي تسعده و تناسب طموحه ،، ( راح تعرفون عنه اكثـر مع الوقت)
مايـا | موزه ( 19 سـنه) المدللله اكثـر من احمد، طويله رشيقه، كان خشمها طويل لكن قصـته بعمليه تجميل، ووجها كان ضـعيف ونفخته في عمليه تجميل، شـعرها كستنائي قصـه
الكوكيتل ( مصبوغ)، انسـانه ماهمها غير الموضه والازياء و التفاخر، فاشله في الدراسـه، لها علاقات مع الشـباب و تسـافر لوحدها ، و مبدأها انها تاخذ كل متعه في الحياة، ولما تتزوج،
عمليات الرقع في كل مكان، سموها موزه نسبه لجدتها ام ابوها، ولكنها بما انها تكره هذا الاسـم، غيرته الى مايا بين النـاس، لكن ابوها رغم دلاله لها رفض يغيره في الاوراق لحبه لامه اللي ماتت قبل لا ينولد احمد وحلف يسمي اول بنت عليها.
انتهينا من تعريف العائلتين، اعتقد اتضحت الصـوره اكـثر الحين.
-
بوسـعود كان وهو التعب كان ذابحه ينتظر هنادي الي توه كلمها و قالت له انها طالعه عند باب الجامعه.
هنادي: السـلام عليكم، شـلونك يا الغالي.
بو سـعود بتعب: بخير يا حياتي.
هنادي: يبه اشفيك؟؟؟
بو سـعود: تعبان!!!
هنادي: تعبان، اجل لا تسـوق!!
بوسـعود: لازم اسـوق، ولا شلون نرجع البيت، و خواتك مين اللي بيجيبهم.
هنادي: احنا نرجع البيت بعد ما ترتاح شـوي، وخواتي يجون مع أي احد اذا تأخرنا عنهم.
بوسـعود: لا يا هنادي انا ما حطيت لهم سواق لاني اخاف عليكم من الغريب، و ما احب لبناتي يركبوا مع أي احد.
هنادي: بس يا يبه!!
بوسـعود: لا تخافي ان شـاء الله ما يـصير الا الخيـر.
سكتت هنادي لانها عارفه ان ابوها ما يرد عن أي قرار يتخذه و هو رافض لفكره ان بناته يركبون مع أي احد غيره، فتوكلت على الله و ان شاء الله ، الله يكتب الي فيه الخيـر.
-
-
رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون ! جثةٍ و إدفنوها داخل ترابها الفصل الثالث 3 - بقلم Misoo
-
بوسـعود كان وهو التعب كان ذابحه ينتظر هنادي الي توه كلمها و قالت له انها طالعه عند باب الجامعه.
هنادي: السـلام عليكم، شـلونك يا الغالي.
بو سـعود بتعب: بخير يا حياتي.
هنادي: يبه اشفيك؟؟؟
بو سـعود: تعبان!!!
هنادي: تعبان، اجل لا تسـوق!!
بوسـعود: لازم اسـوق، ولا شلون نرجع البيت، و خواتك مين اليبيجيبهم.
هنادي: احنا نرجع البيت بعد ما ترتاح شـوي، وخواتي يجون مع أي احد اذا تأخرنا عنهم.
بوسـعود: لا يا هنادي انا ما حطيت لهم سواق لاني اخاف عليكم من الغريب، و ما احب لبناتي يركبوا مع أي احد.
هنادي: بس يا يبه!!
بوسـعود: لا تخافي ان شـاء الله ما يـصير الا الخيـر.
سكتت هنادي لانها عارفه ان ابوها ما يرد عن أي قرار يتخذه و هو رافض لفكره ان بناته يركبون مع أي احد غيره، فتوكلت على الله و ان شاء الله ، الله يكتب الي فيه الخيـر.
-
-
-
-
-
البـــاااارت الثـالـــث:
كل التعب و الإرهاق متملك كل جزء من جسم بو سـعود الي رمى نفسه في سريره او ما وصل بيته، تمدد على الفراش و هو مستغرب كيف قدر يسوق لمدراس بناته كلهم في
الزحمه و يرجع البيت سليم من غير أي حوادث مع العلم انه كان بالكاد يفتح عيونه، فتح ازاير ثوبه و رماء على الارض جنب الجزمه.
ام سـعود الي استغربت تصرف بـوسـعود طلعت بعده..
ام سـعود: بو سـعود!! عسى ما شـر؟
بوسعود: تعبااان.
ام سـعود: تعبـااان؟؟؟ قوم خل نوديك الطبيب.
بو سـعود: لا ماله داعي، اريح شـوي و كل شيء يصير على خـير.
كانت ام سـعود ناويه تجمع ملابسه و حطتهم في سله الغسيل وترجع تقنعه يروحون الطبيب لكنها لقت زوجها في سابع نـومـه.
ام سـعود في نفسها: يا ربي الشـغل ما عاد يناسبه، بس ان تركه من وين بنعيش..
حاولت ام سـعود تتناسى المـوضوع و تروح المطبخ تجهز الغداء مع شغالتها.
-
-
-
في طيـارة خالد الخاصـه:
كانت الطائره الخاصه وصلت منطقه التوازن في الجو وبامكان الركاب الي كان عباره عن خالد وولد عمه تركي، و حراسه الشخصين و كم موظف يقدر خالد يستغني عنهم
، فتح خالد حزامه لاب توبه و بدأ في شـغله المعتاد بما انه يسمح له باستعماله في الوقت الحالي، على عكس ولد عمه تركي الي كان بجانبه لكن عقله كان في عالم ثاني.
كان تركي يراقب واحد من المرافقين و هو يكلم ابنه الكبير و يوصيه على اخوانه الصفار و امهم بما انه صار رجال يعتمد عليه في غيابه ، و مرافق ثاني طلب من زوجته
انه يسمع صوت بنته الصـغيره حتى لو ما قالت أي كلمه، امـا الحارس الي كانت هذي اول مهمه له من بعد اجازه شـهر العسـل فكان يتكلم مع زوجته و يتغزل فيها بحب و جرئه معقولة.
تركي في نفسه: ظلمــتوووووني !!!!!
-
لمحات من ذاكـره تـركي:
قبل 12 سـنه :
تركي إنسان حسـاس و طيب القلب في حياته ما غلط على احد يحترم الكبيـر و ما يينفذ طلباته، ويعطف على الصـغير و يكره يـشوف دموعهم، وهو سبب دلاله لاخوه
احمد و مايـا اللي كانوا صـغار فكان لهم الاب بدل من أبوهم الي ما كان معهم دايما وهم بالذات ما قابلوا حبه بالإحسان، أوامر أبوه منفذه حتى قبل ما يطلبها، من غير
ما يفكر نفذ اوامر ابوه و دخل تخصص أداره الأعمال و اشـغل معه لما صار عمره 22 سـنه فكر انه يكمل نصف دينه و يتزوج لانه يموت في الاطفال يتمنى يملي
بيته فيهم ، لكن ابوه حطم هذي الامال لما بلغه انه غير عبير بنت عمه ما راح يتزوج تركي ما كان متقبل عبير في البدايه من الي سمعه عن غرورها و نظرتها المتعالية
للناس اضافه الى بـعض التصرفات الي ما تناسب مجتمعهم و تقاليدهم ، امه كانت دايما تقول الله يعين الرجال الي راح يكون زوجها، وللاسف كان ولدها تركي هذا
الشخص، في فتره الخطوبه كانت عبير انسانه مختلفه تماما عن الي تحولت له بعد الزواج، ايام الخطوبه كانت هاديه ترفض الكلام معه ، والي فسره تركي على انه
خجل منه لكن تفسيره كان خاطئه لانه و للاسف ظهرت عبير على حقيقتها بعد اسبوع من زواحهم وفي شهر العسل، مره لما كان تركي صحى في وقت على غير
عادته، تفحص المكان الي جنبه ما لقاه تنهض و كان
متوجه للحمام يتروش و لما كانت المسافة بينه وبين باب الحمام بضع خطوات... سمع شيء غريب في حياته ما سمعه..
ضحكاتها، ، كانت تتكلم في التلفون و تضحك بطريقه ما تليق في وحده من مستواها و مجتمعها. زادت ضحكاتها فضـوله لسماع المزيد..
عبيـر: لا يا شيخ..... هههههههه تركي ..... المفروض يطير من الفرح ان وحده مثلي رضت فيه .......... اكيــد ... مافي مثلك.......على الاقل انت رجاااااااااااااال ههههههههههه
فتح تركي باب الغرفة بقوه و سحب السماعة منها بكل قـوه وكانت الصدمة
صوت رجل غريب يضحك و يتكلم: اصلا مستحيل ثور مثل يكون رجاال
تـركي: اناا اعلمك مييييييين الثور يا وووواطي يااااااااا كـلــــــ.............
طــــوط طوووووط ،، سكر الرجل الخط في وجه تركي الي التفت بغضـب على عبير والي طبعا ما كان عليها أي نوع من انواع الخوف منه: ياااااا ......
عبيـر: ياااامامي خرعتني ههههههههههههههههههههه يااا رجاااااال
الكلمه الي قالتها عبير هزت تركي و فجرت براكين الغضب الخامده سنين في داخله، وبدأ ينهال عليها بالضرب و التكسير لدرجه اغمى عليها هو يكره الضرب لكن
ان كانت حنيته و حبه لها يقلل من رجولته هو مستعد يتخلى عنه.... طلع من الفيلا و ارسل لها مرافقتها تشوفها ، رجع البيت في الليل و ما لقها اكتشف انها رجعت
الرياض من غير ما تقوله. تذكر كلمتها (( يا رجال)) ليه انا مو رجال، طيب يا عبير انا اراويك، رجع الرياض و حاول يرجعه بس عمه رفض و انهال عليه بالسب
و الشتم على الضرب الي اخذته بنته الي في نظره مستحيل تسوي شيء يستحق هذا الضرب، رجع تركي لبيته و تجاهلها لشهر ما راح لها و لا راضها و لا حتى
فكر يمر على بيت عمه، لكن بعد اسـبوع اجبره ابـوه انه يروح معه و يرجعها لان السنت الناس اكلتهم ليش بنت عمه في بيت ابوها،، حاول يردها لكنها رفضت
لانها من تركته و هي تطلع و تتصرف على كيفها و ماله احد حق فيها، او في تصـرفاتها خصوصا انها ما عادت بنت يعني تسوي الي تبي و ما تنفذ اوامر
احد، صـبر فتره و حاول يرجعها، لكن الرفض كان جوابها ،، تحمل مـره و اثنين و ثلاث و بـعدها طـلقها في اليـوم الي كمل فيه زواجهم السـنه، ليكـون
عيـد زواجهم هو عيد طلاقهم ، ظن ساعتها انه تحرر منها و ممكن يتزوج، لكن ابـوه رفض ان ياخذ أي وحده لحد ما بنت عمه يجيها نصـيبه والي ما جا لهذا اليـوم.
انتهت الذكريـات
-
-
-
خـالد: مأمون!!!
الحـارس الي كان يتكلم على الموبايل سكره بسرعه و توجه لخـالد.
مأمون: اوامرك يا طويل العمر!!
خالد: تقدر تروح الكراسي الي ورا و تكلم المدام على راحتك!!
مأمون: بس يا طويل العمر......
خالد: من غير بس،، انت توك معرس و مستحيل تأخذ تكلم زوجتك بحريه و انت قريب منا،، وثانيا ما راح يصير لي شيء و احنا في الطياره فمالا داعي تقعد جنبي!! يالله روح.
مأمون: تسـلم يا طويل العمر..
مشى مأمون و هو يتصل على زوجته مره ثانيه و هالمره اخذ راحته على الاخر.
تـركي: خالد ما يصير كذا!!
خالد: ايش الي ما يصير؟
تركـي: كل الحراس صرفتهم و خليتهم بعيدين عنك!
خالد: واذا؟
تركـي: بس احنا مو بروحنا!!
خالد: اذا قصـدك على موظفي الطياره، والسكرتيرات فانا اثق فيهم و ثانيا انت معي!!
تركـي: لهدرجه تثق فيني يا خالد؟
خـالد: كيف ما تبيني اثق فيك و انت يا تركي ولد عمي و صديق عمري ولا نسيت؟
تركي: لا ما نسيت بس...
خالد: الحمد لله انك ما نسيت!!
تركي: أيش قصدك؟
خالد: تركي تبيني اخطب لك؟
تركـي: ايش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
-
-
-
-
في بيت بوسـعود
رجعت ام سـعود لغرفتها لقت بوسـعود على نومته من ساعه حاولت تصحيه لقته يتنفس بصـعوبـه.
ام سعود: بوسـعود،، بوسـعود..
بوسـعود بتعب: خـير!!
ام سـعود: بوسـعود قوم خل نوديك الطبيب.
بوسـعود: ماله داعي!!
ام سـعود: شلون ماله داعي، شوف وجههك شـلون أصفر، وعيـونك حمر..
بـوسـعود: لا تخافين تعب بسيط وراح يزول.
ام سـعود: بس..
قاطعها بوسـعود: من غير بس و ثانيا اشلون اروح تبيني اسوق و انا في هذي الحاله، ولا يودينا سـعود الي ما عنده رخصـه قياده؟
ام سـعود: ماهي مشكله ناخذ سواق جارتنا ام هادي!!
بو سعود يضحك بسخريه :اذا بو هادي صديق عمري لما شافني في الدوانيه تجاهلني و لا سلم علي!! تتوقيعن زوجته بتعطيكي سواقها بعد الي صار..
ام سـعود: اللي صار صار والزواج قسـمه و نصيب!!
بوسـعود: بس هم ما يعتبرونها كـذا و انا حاس اني ظلمت البنت!!
ام سـعود: لا يا بوسـعود لا تقول كذا اسمـاء ما هي ناقصـه ، وهنادي الله يرزقها..
-
بو هادي كان خاطب أسماء لولده هادي من مده، مجرد كلام، و ما صار شيء رسمي لكن لما صارت الشـوفه، هادي رفض لان أسماء ما كانت بالجمال الي يتمناه و الفرق في العمر بينهم سنه وحده بس...
بوسـعود المصدوم من رده تفهم الموضوع
و قال الزواج قسمه ونصيب، ظلت صداقته مع بو هادي على حاله و كان شيء ما حصل، لكن و بعد شـهر رجعت ام هادي تخطب من جديد و لكن
و بكل وقاحه تخطب هنادي هذي المره، لان هنادي احلى من اسـماء و فرق العمر بينها وبين ولدها مناسب..
ام سـعود خافت في البدايـه لكنها ما حبت
توقف نصيب بنتها و هادي يعرفونه من عمر و كل الصفات الي فيه ممتازه بس لما شاورت زوجها، رفض من غير أي تفكير لانه ابدا ما يفكر يزوج بنته
لرجال كان خاطب اختها و رفضها بعد ما شافها!!! و بدل ما يقول بوهادي ان الزواج قسمه و نصيب مثل ما قال بو سـعود في المره الاولى، صار يسبه
و يهينه، ويقول انه من زين و لا من مستوى بناته العالي الي يخليهم يرفضون ولده المهندس و من يومها و العلاقه مقطوعه بينهم و بين بو سـعود، ولا كانهم جيران.
-
بوسـعود: اشلون ما نافصها شيء و هادي كان احسن واحد خطبها،، ولا نسيتي ان الي خطبوها قبل كلهم ... اللهم يا كافي!!!
ام سـعود بعد ما تغيرت ملامحها الحزينه الى ملامح قاسيه: الله اعلم ان كانوا فعلا فيهم عيوب ، ولا من صنع طويل العمر!!!
بوسـعود: ايش تقصدين؟؟
ام سـعود: قصـدي واضح،، هادي يوم خطب اسـماء وافقت لانه جارنا و عارفه زين ، اما الناس الي خطوبها من برا رفضـتهم بعد ما
شاروت السيد خالد الي طلع فيهم الف عيب وعيب.. تقدر تقولي ايش العيب الي طلعه في المحامي اخو وكيلتها!!!!
بوسـعود بغضـب: ما اسمح لكن وجزا الله الف خير يوم علمنا انه يشـرب؟؟؟؟
ام سـعود: وليه ما يكون ناوي يطلع عيب في كل واحد علشان تعنس و يصير اللي في بالـه!!!!
بوسـعود: نوووره !!!!
ام سـعود: مـاله دخل في بناتي!! ولو كان يحبها فعلا كان خلها عنده مو يحطها عندنا اول عمرها و يتحكم فيها في اخره!!!!
وطلعت من غير ما تعطي بو سـعود أي فرصـه يرد عليها، كانت خايفه يعصب عليها، كانت خايفه لانها تعرف بوسـعود و تعرف غلا خالد عنده، صحيح انها
مو بنتها لكنها تحبها كثر بناتها مع انها عارفه انه ما هو حقها تتحكم فيها!!!!!
دخلت المطبخ و لقت هنادي تحط المسات الاخيره على الغدا مع الشغالـه
هنادي: ثواني ويكون الغدا جاهز يمـا..
انتبهت هنادي على وجه امها الي كان يحمل خليط من مشاعر غضب و حزن و الي كانت مشابه للمشاعر الي شافتها في وجه ابوها يوم رجعت من الجامعه.
هنادي: يماه فيكي شي؟
ام سـعود: لا مافيني شيء، نادي خواتك و انا بجهز الباقي.
هنادي: ان شاء الله يمـاه..
-
-
-
اسـماء كانت في غرفتها الي ما طلعت منها من وصـلت البيت، و من اول ما دخلت الغرفه و هي تبكي، تمسح مكياجها و تبكي، تبدل ملابسها و تبكي، حسـت بقهر مو طبيعي
، لـيه انا ايش فيني غير عن البـنات!!! لاني فقيره؟ و لا لاني ماني جميله اه اها ه اه .. ولا لانهااااااااااااا احلى؟؟؟؟؟
طـق طق.
أسماء ركـضت للحمام و هي تقول : ميييييين؟
هنادي: انا!!
دخلت اسـماء الحمام و غسلت وجهها بماء بارد و بعدها طلعت: ادخلي.
هنادي: اسـوووووم ليه ما جيتي تساعديني؟
اسـماء: مالي نفس!
هنادي: ايش؟؟؟
اسـماء: اللي سمعتيه مالي نفس اساعدك و ماهو لازم انا اللي اسوي كل شيء في هذا البيت مثل الشغاله!!!!
هنادي: انا ما قلت كذا،، كل الي قلتــــ...
أسمـاء: الا قلت ورجاء اطلعي براااا!!!!
هنادي: .................... وطلعت برااااا
هنادي وهي متسنده على باب الغرفه تمسح دموعها: اسـوم،انا ما سويت شي غلط!! ليه تعامليني كذاا!!
معاملة اسماء لهنادي تغيرت في الفتره الماضـيه،
في حياتها ما صارخت او تأففت منها بس من سمعت أسماء بالغلط حوار امها وابوها حول رفضهم لخطبت هادي لهنادي، الي استغرب منه و هي وكانت تعتقد ان هادي رفضها لانها ما
كانت جميله و الحقيقه انه رفضها لانه قارنها في هنادي الي رمت نفسها عليه!!! (( طبعا هذا غير صحيح)
-
-
-
-
في غرفه التوأم :
كانت بدور معطيتهم فلم هندي عجيب كل تتكلم عنه Dilwale Dulhania Le Jayenge ( عوده العشاق المجنون) و طبعا البنات شغلوه اول ما وصـلوا البيت لانهم ما
كانوا قادرين يتحملون لازم يشـوفونه ( ملاحـظه امــــــوت في هذا الفلم و انصحكم فيه)
كانت احلى اغنيه للفلم و من افضل مشاهد الافلام لشاروخان و كاجول... الاغنيـه القـمه....
Tujhe Dekha To Yeh Jaana Sanam
لما شفتك حبيبتي عرفت ان
Pyar Hota Hai Deewana Sanam
الحب هو جنون يا حبيبتي
Tujhe Dekha To Yeh Jaana Sanam
لما شفتك حبيبتي عرفت ان
Pyar Hota Hai Deewana Sanam
الحب يحدث الجنون يا حبيبتي
Ab Yahan Se Kahan Jaaye Hum
الان اين اذهب من هنا ؟؟ بمعنى ( كيف اخليك واروح)
Teri Baahon Mein Mar Jaaye Hum
دعني اموت في احضانك انت فقط
Tujhe Dekha To Yeh Jaana Sanam
لما شفتك حبيبتي عرفت ان
Pyar Hota Hai Deewana Sanam
الحب يحدث الجنون يا حبيبتي
Ab Yahan Se Kahan Jaaye Hum
اين اذهب الان من هنا
Teri Baahon Mein Mar Jaaye Hum
دعني اموت في احضانك انت فقط
Tujhe Dekha To Yeh Jaana Sanam
لما شفتك حبيبتي عرفت ان
Aankhen Meri, Sapne Tere
عيوني انا .. احلامك انت
Dil Mera, Yaaden Teri
قلبي انا .. ذكرياتك انت
Mera Hai Kya, Sab Kuch Tera
ايش اللي لي ؟ كل شئ لك
Jaan Teri, Saanse Teri
روحي لك .. انفاسي لك
Meri Aankhon Mein Aansoo Tere Aa Gaye
دموعك اتت في عيوني
Muskurane Lage Sare Gam
فتبسمت كل الهموم
Tujhe Dekha To Yeh Jaana Sanam
لما شفتك حبيبتي عرفت ان
Pyar Hota Hai Deewana Sanam
الحب يحدث الجنون يا حبيبي
Ab Yahan Se Kahan Jaaye Hum
اين اذهب الان من هنا
Teri Baahon Mein Mar Jaaye Hum
اموت في احضانك
Tujhe Dekha To Yeh Jaana Sanam
لما شفتك حبيبتي عرفت ان
Ye Dil Kahin, Lagta Nahin
قلبي ما له نفس في اي مكان
Kya Kahun, Main Kya Karun
ماذا اقول .. ماذا افعل
Tu Samane, Baithi Rahe
انت تكون جالس امامي
Main Tujhe Dekha Karun
انا اقعد انظر فيك
Tu Ne Aawaz Di Dekh Main Aa Gayee
انت ناديتني .. شوف انا جيت لك
Pyar Se Hai Badi Kya Kasam
ايش في القسم اكبر من الحب ؟؟
Tujhe Dekha To Yeh Jaana Sanam
لما شفتك حبيبتي عرفت ان
Pyar Hota Hai Deewana Sanam
الحب هو جنون حبيبي
Ab Yahan Se Kahan Jaaye Hum
ايين اذهب الان من هنا
Teri Baahon Mein Mar Jaaye Hum
اموت في احضانك انت ..
Tujhe Dekha To Yeh Jaana Sanam
لما شفتك حبيبتي عرفت ان
منـال: يااااربي ياااليتني مكااان كاجوووووووول!!!!
مها: احلمي احلمي يا حياتي، اصلا ماراح تلقين رجال يحبك كذا لو تفرين العالم كله!!!
منـال: وليـه الحب حلال على الهنود بس.
مها: طبعا و لا نسيتي مقولة بدور حب هنود!!!!
منال: اكرمينا بسكوتك و خل نشـوف الفلم.. زين انهم لقوا موبايل مايا، قبل لا يفتشون شنطت بدور و يلقون الفلم ولا كان رحنا فيها .
مها: على طاري مايا تتوقعين فصلوها؟؟
منال: اكيد بيفصـلونها يومين وبعدها بترجع وتنتقم منا على الي سوينها.
مها: مو بكيفها ام خشم، اقطع لسانها ان قالت كلمه لاسـوره!!
منال: خوفك مو بس اسـوره الي تنتقم منها.
مها: عادي ان سـوت لنا شيء طقينها مره ثانيه و تبلينا عليها!!!!
منال: هههه اهم شيء ان ملفها صار اسـود عند الاداره!!!
صـوت جا من وراهم صـدمهم كليا: مين اللي ملفها صار اسـود؟؟؟
فزت مها ومنال من مكانهم و كل وحده ضامه الثانيه: ســـــعووود!!!!!!
سـعود: ايش هذاااااا اللي تشـوفونه؟؟؟؟؟؟
الفتت مها ومنال لشـاشه التلفزيون للفلم الي كان يشـوفونه، كان المشهد شـاروخان حاضـن كاجول بقـــووووه وهي قاعده في حضـنه: امبيــــــــــــــه!!!!
طلعوا من الغرفه و هم يركضـون و سـعود وراهم معـصب: يمااا لحقينا!!!!!
ام سـعود: اشصااااير؟؟؟
انخشت مها ورا امها و منال ورااا هنادي..
هنادي: سـعود اشفيك؟؟؟
سـعود: أساليهم من رجعوا من المدرسه و انا ماني قادر اذاكر من الازعاج و في الاخر طلعوا يشفووون فلم مااااصخ!!!
ام سـعود: صدق الي يقوله اخوكم؟؟؟
مها: لا يمااا المقـطع كان عادي!!!
سـعود: اذا كان هذا عادي فاكيد شبعانين من الي اكبر منه!!!
هنادي: سـعود كل شيء ينحل بالتفاهم، مو بالصـراخ، انت روح ارتاح و انا اتفاهم معاهم.
سـعود: والله ان ما تعدلوا لاوريهم شيء ما شافوه في حياتهم!!! و التلفيزيون يطلع من غرفتهم و ينحط في الصـاله.
هنادي: الي تشوفه يا اخوي..
طلع سـعود و هو معصب ، التفتت ام سعود لبناتهم وكانت بتتكلم بس هنادي سبقتها: عقابا لكم راح تغسلون الصـحون لمده اسـبوع بدل ماري، وبعد الغدا تساعدوني نطلع التلفزيون من غرفتكم، مفهوم.
مها: ههههه ضحكتيني!!!
ام سـعود: مهيييييييييا تعدلي ولا انادي سعود!!!
مها: يوويويويويووي هذي مو عيشه، والله المشهد ما كان فيه شيء يمااا
منال: أي والله يما بس سـعود كان معصب و حط حرته كلها فينا..
هنادي: الكلام ماعاد ينفع.. اما تسوون الي اتفقنا عليه او انادي سـعود؟
مها و منال في نفس الوقت: افففففففف ان شاء الله ..
و راحوا المطبخ يحطون الغدا مع هنادي ...
-
-
-
في طيـاره خالد:
تركي: هههههههههههههههههههههههههههه ضحكتني!!
خالد: بس انا ما اعتقد اني قلت شيء يضحك!
تركي: الا قلت يا صاحبي!!! ولا نسيت انها وصيت ابـوكــ...
قاطعه خالد: انا ادري انها وصيه ابوي ورغبت ابوك لكن ماهو حق تقضي عمرك كله وحيد إكرام لهم!
تركي: بس هذاا........
قاطعه خالد مره ثانيه: اسـمعني للاخر،، ماله داعي تسـوي شيء ماتبيه بس لانه يعجب غيرك، انت صبرت بما فيه الكفايه، صحيح عبير اختي، لكنها غلطت في حقك كثير
و طلاقك منها كان افضل قرار اتخذته في حقك وحقها مثل ما كان زواجك منها اسـوء قرار اتخذته، علشان كذا انا اطلب منك انك تحكم عقلك مره ثانيه و تتخذ القرار المناسب،
اللي في راي انك تتزوج و تعيش حياتك..
حط تركي يده على جبهته و تنهد بعمق: ما اقدر يا خالد،، ما اقدر.
خالد: وليه ما تقدر!!! انت ما تنعاب!!! و اذا خايف على ابـوك مافي داعي يعرف!!
تركي: تبيني اتزوج في السـر؟؟
خالد: ليش لا؟
تركي: و مين الي ترضى تتزوجني في السـر !! ما راح ترضى الا وحده ......... اسغفر الله يا ربي.
خالد: لا تقول كذا،، في بنات مطلبهم الوحيد في الدنيا هو انهم يتزوجون و يكونون اسـره، بس ظروف الفقر، و الحاجه حرمتهم هذا الاشياء.. و مع هذا محافظين نفسهم و مبعدين عن كل حرام
تركي: تتكلم و كأن العروس موجوده!
خالد: اصـلا انا ما قررت افاتحك الا بعد ما تأكدت انها الوحيده الي تناسبك.
تركي: مين هي؟
خالد: بنت بوسـعود الكبيـره!!
تركـي: بنت بوسـعود.
خالد: اعتقد يا تركي ان بوسـعود رجال و النعم فيه و ربا بناته احسن تربيه، انا لمحتهم مره، متغطين بالكامل، لبسهم و حركتهم ماهي حركات بنات اليـوم!!
تركي: كبيــره؟
خالد: لا تقريبا بين 24 و 26 يعني مناسبه ..
تركـي: والي اصغر منها؟
خالد: تقريبا اذا ما كنت غلطان بين 18 الى 19 سـنه بس انا مختار اسـماء لانها هي الي تناسبك!
تركـي: اسـمها أسماء؟
خالد بتوتر: أي.
تركي بابتسامه: تتوقع يرضى؟
خالد بابتسامه اكبر: اكيـد بيرضى.
تركـي: الله تشوفه.
خالد و الابتسامه ما تفارق وجهه: الله يكتب الي فيه الخيـر
تركي: تدري يا خالد مرات احـس انك اخوي اكثـر من احمد.
خالد: الله يهديه و يخليه لك ان شاء الله.... تبي نخطبها بـعد ما نرجع و لا اكلمه بالتليفون اول؟
تركي: خلها لما نرجع احسـن.
خالد: اوكي..
-
-
-
في بيت بـوسـعود:
بـعد ما تغدوا راحت منال و مها يـغسلون الصـحون مثل ما اتفقوا مع هنادي وقعدوا الباقي في الصاله ينطرون الشـاي ، لان من عادت بو سـعود يشرب الشـاي بعد الغداء،
صحيح الطبيب طلب منه ما يسوي كذا لكنها صارت عاده ما يقدر يتخلص منها..
بـوسـعود: أسماء، ليه حطيتوا التلفزيون الصـغير في الصاله؟
أسماء: والله ما ادري يبا انا طلعت من الغرفه لقيته فيها!
هنادي: انا نقلته يبا، لان الامتحانات قربت و مايصير نخليه عند مها و منال ، اكيد بيلهيهم عن الدراسه، فقلت احطه في الصـاله علشان اول ما يشغولنه احس فيهم و واطردهم.
بـوسـعود: اها زين سويتي يا بنيتي!!
سـعود كان يعطي هنادي نظره خبيثه لانها تتستر على خواتها، و لاحظتها هنادي و حاولت تمنع نفسها من الضـحك.
اسـماء في نفسها: طيبه ما شاء الله عليها!! بس انا ليه صايره ما اطيق أي تصـرف منها مهما كان زين...
ام سـعود: شـلون الدراسـه يا وليدي؟
سـعود: الحمد لله، ان شاء الله النسبه العاليه في جيبي!!
ام سـعود ترفع يـدها و تدعي: الله يوفقك يا وليدي و تنول الي تتمناه و اشـوفك دكتور يااارب..
الكـل: أمييييييييييييييييييين!!
مرت عشـر دقايق بهدوء و فجأه
طن طن طن طن طن طن : سمعوا صـوت جرس مجلس الرجال.
ام سـعود: مين الي جاي في هذا الوقت؟
ابو سـعود: علمي علمك، سـعود يبا روح شـوف مين!
سـعود: ان شاء الله.
طلع سـعود و فتح الباب لقى رجالين باين عليهم العز من لبسهم و من السـياره الي كانت وراهم كان واحد كبير في العمر، والثاني شاب تقريبا في اخر العشرينات
بو تركي: بيت بـو سـعود الـ.............
سـعود: أي نعـم.
بوتركي: بو سـعود موجود؟
سـعود: أي موجود، تفضـلوا حياكم.
بو تركي: دام فضلكم ..
دخالهم سـعود المجلس: دقيقه انادي الوالد.
بوتركي: خذ راحتك.
و اول ما طلع سعود بدأ احمد يطالع المكان بقرف!!
احمد: وووع، هذاا مجلس؟ والله عبالي حجره السواق.
بو تركي: رجال و على قد حاله كيف تبي مجلسه يكون.
احمد: ما اصدق ان موظف عندنا ممكن يعيش في بكوخ (( احمد ماخذ ستايل الاجانب في الكلام )) مثل هذا.
بوتركي باستهزاء: عقبال ما يصير موظف سـابق من اليـوم.
وبـدا هو و احمد يضحكون..
-
-
سـعود: يبا في رجالين يبونك!
بوسـعود: ما عرفتهم مين هم و ايش يبون؟
سـعود: لا نسيت بس شكلهم عيال عز، و اول مره يجون مكانا!! بس هم يعرفونك لانهم طلبوك بالاسم!!
تنهض بو سـعود من مكانه و هو يبتسم : ام سـعود جيبوا لنا قـهوه وشاي، و لاتنسين الحلا ابي شيء يشرف!!
ام سـعود بابتسامه اكبـر: من عيوني.
بعد ما طلع بوسـعود التفتت هنادي لاسـماء الي كانت ساكته طول ما كان سعود يتكلم، ابتسمت لها و قالت: ارتاحي يما و خلي كل شيء علي ، انا بروح اجهزهم..
ام سـعود وهي تكلم اسـماء: شفيها اختك؟
أسمـاء في نفسـها: اكيد بتخطف هالخطاطيب مثل الي قبلهم.
دخلت هنادي المطبخ و لقت التـوأم لحد الحين ما خلصـوا غسيل الصـحون..
هنادي: جايبنا خطاطيب!!!
مـها: لــــــــــــي!!!!
منال: جب انتي اكـــيد لي!!!
هنادي: لهذي الدرجه طلعتوا مشـفوحات على الزوااااج؟
مها: اصلا ما في وحده في الدنيا ماهي مشوفحه على الزواج غيرك يا المعقده.
هنادي: مهيااااا احترمي نفسك.
منال: ما عليك منها هنادي،، لميييييييين الخطاطيب؟؟؟
هنادي: ما ادري، بس سـعود يـقول انه يباين عليهم العز، يارب يكونون جايين لاسمـاء!!
منال: وليـه مو لي؟؟؟
مــها: قصـدك لــــــي.
منال: احترمي نفسك انا الكبيره يعني انا اللي اول!
مها: لا يا شيخه انتي الاكبر بس انا الاحلى..
هنادي: اففففففف اروح اجهز القـهوه احسـن لي..
-
-
-
في المجلس:
سعود كان يستغفر و يذكر ربه في كل لحظه كان يتمنى نفسه يرمي بوتركي و ولده باقرب شيء عنده.
بو سـعود استغرب لما اكتشف ان مديره بوتركي وولده هم الي في المجلس، بس لما بدأ بو تركي يتكلم عن اخطاء بوسـعود في الشركـه و كيف احرجهم في الاجتماع، فهم بوسـعود الموضـوع و سبب جيته لبيته.
بوتركي: لا تزعل يا بـوسـعود بس انت ما عدت تصلح للشغل عندنا و اتمنى تقدم استقالتك و انت بكرامه بدل ما اتصرف تصرف ما يعجبك!!
سـعود: ايشــــ....
بـوسـعود: سـعووووود!!!!!!
سـكت سـعود لما تدخل ابـوه و قرر يترك التصرف له.
بوسـعود: بوتركي!!!! (( من غير يا طويل العمر ولا يا استاذ)) قبل لا اعطيك جوابي ممكن سؤال؟
بوتركي: أسال؟
بوسـعود: طويل العمر هو اللي طلب منكم تصرفوني؟
استغرب بوتركي سؤاله لكنه جاوبه على أي حال: اكــــــــيد انا ما اسوي شيء من غير اذنه.
بوسـعود: ليه ماجا معاكم؟
احمد: خالد مسافر لتركي ولا نسيت؟؟
بوسـعود: لا ما نسيت لكن اعتقد ان الاستاذ خالد هو الي وظفني، و هو وحده يصرفني.
احمد: يعني احنا نكـذب؟؟
بـوسـعود: انا ما قلت تكذبون، لكن انا ما راح اترك الشـغل لحد ما يـطلب مني الاستاذ خالد هذا بنفسـه.
بوتركي: بوسـعود!!! لا تخليني اطرد!! و احرمك مستحقاتك!!!
بوسـعود: سوا الي تبي، انا ما عندي مانع!! سـعود!! وصل الضـيوف للباب!!
قام بوتركي من مكانه و طلع احمد وراه : انا تطردني يالشحاذ!!! هين ان ما بكيتكم دم ما اكون احمد.
اطلق سـعود كل الكبت الي فيه و صرخ باعلى صـوت: اطلع برااااااااااااااا،، و اعلى ما فى خيلك اركبه.
طلع احمد و هو يـسب و يلعن في سـعود و ابـوه و يتوعد هم بالكثـير..
طاح بـوسـعود على الكنبه و هو حاس انه مو قادر يتنفس: موييييييه..
طلع سـعود ركض يجيب لابـوه ماي و كانت امه و كل خواته في انتظاره.
ام سـعود: بشـر يا وليدي؟؟
سـعود: ابشر بايش؟ هذااا بوتركي مدير ابوي،، جاي يطلب من ابوي يترك الشـغل!!
ام سـعود: ايش؟؟
تجاهل سـعود امه المصـدومه و اسماء المنهاره بعد ما بنت امال و امال على ان نصيبها اخيرا جاء ، و خواته التوأم الي تبدلت فرحتهم و حزن على ابوه و هنادي اللي راحت تركض لابوها، وراح يجيب لابوه الماي.
-
-
-
احمد : اففففف نسيت المفاتيح في بيت الخايس.. بروح اجيبها...
-
-
-
هنادي: يبا ارجوك كلمني!!
بوسعود كان منزل راسـه على ركبته و مغطيه بايدينه الثنين.
هنادي: الشغل بداله الف شغل، و اهم شيء انت يا يبا تكون مرتاح!!!
بوسـعود: هنادي، ان تركت الشغل من وين بتاكلون؟؟؟
هنادي: أسماء تشـتغل؟ و انا اقدر ادور لي وظيفه في أي مكان المهم راحتك يا الغالي!!
بوسـعود: لا طبـعا، مستحيل اخليك تتركين الدراسه!! علشان تصرفين علي و على عيالي
هنادي: بس يا يباا انااا ما اتحمل اشوفك في هذي الحالــه واسكت..
بوسـعود: مايقدرون يصروفوني مادام خالد موجود.
هنادي: خالد ما يقدر يتمسك فيك اكثـر ، هذا عمه!! مستحيل يعصيه علشانك!!
بوسـعود: انتي ما تعرفين أي شيء،، ما تدرين خالد قد ايش يحــ......
أحمد: نسيت مفاتيحي!!!
دخل احمد المجلس من غير لا يقول أي شيء او حتى يطرق الباب الي خلوه مفتوح لما طلعوا و من اول ما دخل و عيونه على هنادي الي من صدمه ركضت من مكانها و تخبت ورا ابوها لكن مو قبل ما يشوف احمد شكلها كله، هنادي كانت لابسـه جينز بيج ضيق، وبدي اسـود عليه رسومات ذهبيه، ورافعه شعرها بطريق مهمله.... احمد ما قدر يرفع عينه عنها حتى بعد ما خبت عمرها ورا ابوها لحد ما شيء بارد لامس وجهه.
سـعود بعد ما سكب الماي البارد على احمد: اطلع براا؟؟؟؟ اطلع قبل ما ارتكب فيك جريمه!!!!!!!!
بوسـعود: سـعود!!!!!!!
اخذ احمد مفاتيحهه و طلع من المجلس من غير ما يقول أي كلمه. اما بوسـعود رجع رمى نفسه على الكنبه، لكن هذي المره كان بالكاد يتنفس...
هنادي و سـعود في اللحظه: يباااااااا!!!!
-
-
-
-
احمد و هو في السياره، كان يسوق و هو باله في شيء ثاني،،
احمد في نفسه: ما كنت اتوقع ان الخايس بوسـعود عنده بنت بهذا الجمال كله، عليها جسـم،، عليها رشـاااقه، عليها وجه،، والله وجت الفرصه انتقم منك من ولدك على طردنا يا بوسـعود.؟
-
-
-
بعد يومين في تركيـا:
كـان خالد في سيارته الرولزريس طالع من فرع شركته في تركيا و متوجه لفيلاته الخاصـه، لمـا..
طرررررن ،، رن هاتف راشـد مدير اعماله.
راشـد: الو....... ايش......متى؟؟؟.... لا الـه الا الله ..... الله يرحمه .... أي عندي...اكيــد... اوكـي ... مع السـلامه....
خالد التوتر واضح على وجهه: راشـد؟
راشـد: لا حول ولا قوه الا بالله.
خالد: مين الي مات؟؟؟
راشـد: موظف في الفرع الرئيسي..
خالد: مين؟
راشـد و هو منزل راسـه: مدير قسم التخطيط عبدالعزيز..
فتح خالد عيونه على الاخر: مييييييييييييييين؟؟؟
-
-
-
رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون ! جثةٍ و إدفنوها داخل ترابها الفصل الرابع 4 - بقلم Misoo
فقدتك يا أعز الناس
فقدت الحب والطيبه
وانا من لي في هالدنيا
سواك ان طالت الغيبه
انا من لي في هالدنيا
سواك ان طالت الغيبه
رحلت ومن بقى وياي
يحس بضحكتي وبكاي
وحتى الجرح في بعدك
يغزيني واهليبه
انا من لي في هالدنيا
سواك ان طالت الغيبه
تصدق جد من حنيت
اشوفك في زوايا البيت
واسولف معك عن حزني
واحس ان انت تدري به
انا من لي في هالدنيا
سواك ان طالت الغيبه
تصدق جد من حنيت
اشوفك في زوايا البيت
واسولف معك عن حزني
واحس ان انت تدري به
انا من لي في هالدنيا
سواك ان طالت الغيبه
شاسوي بالالم والآه
ولكن البقا لله
يصبرني على بعادك
وذا حظي وراضي به
انا من لي في هالدنيا
سواك ان طالت الغيبه
شاسوي بالالم والآه
ولكن البقا لله
يصبرني على بعادك
وذا حظي وراضي به
انا من لي في هالدنيا
-
-
مـرت أيام العـزاء الثلاث بسرعة، كان كل يوم أصعب من الي قبله على العائلة المسكينة، وفاة بو سـعود كانت صـدمه كبيـره و مـؤثره و خـصوصا على سـعود، الي كان في العـزاء بروحـه، لا عم و لا خال و لا اخو جنبـه، اصـدقاء ابوه و زملاءه كانوا يجون و يـروحون، ما كان قاعد جنبه الا ( بو ناصـر) ابـو ريم صـديقه هنادي العزيزه و اللي يعرف بو سـعود من سـنين و كان دايما معاه في المجالـس و الدوانيات، سـعود كان يـقول كل ما سـلم على رجال ما يـعرفه في نـفسـه، مع السـلامه يالدراسه ، مستحيل اكمل، كان ما يـعرف احد لانه اغلب وقته كان يـدرس و طبعا الحين ما في مجال يفتح كتاب اصـلا، ولا راح يفتح لانه اتخذ قرار لا تراجع عنه.
اما عـزاء الحـريم، ام سـعود تعبت تعب شديد طيحها في الفراش الايام الثلاثه كلهم، كانت تتحرك و تتكلم بـصعوبـه ودمعها ابـدا ما فارقت خدها، كيف تفارقها و هي فارقت الغالي، اللي حبها و احترمها و تحمل اهلها ســــــــنين و تعذب علشان ياخذها، مات حبيبها و ماتت معه كل رغبه لها في الحـياه، و لكن في كل لحظه كانت تتمنى المـوت ، تتذكر وجوه بناتها الاربـع و وجه ولدها الوحيد سـعود اللي صار مسـؤول عنهم كلهم و هو لحد الحين ما دخل 18 سـنه.
أسماء كانت صـدمها غيـر الكـل، اسـماء طلعت لغـرفتها قبل ابـوها لا يـطيح، قفلت عليها الباب و نامـت من الصدمه ان اللي كانوا جايينهم ما كانوا خطاطيب لها، يوم صحت نزلت و مالقت احد و صبـرت لحد ما رجعوا اهلها و دموعهم كانت تسيل على خدودهم مات ابـوها و ما حصـلت الفرصه تودعه، مات ابوها ولا شافها، المدرسات الي معاها في المدرسـه يوم سـمعوا الخـبر، جوا كلهم و عزوها الا طبعا ناديه و دلال اللي قالوا ان ازواجهم ما يرضـون يروحون لناس غـرب و هذا طبعا زاد قـهر أسمـاء، انهم حتى و هي في هذي الظروف ما حسنوا معاملتهم لها.
هنـادي تحـس بالذنـب ابـوها كان تعبان، كان المفروض من البـدايـه تاخذ ابوها الطبيب من اول ما قالها في السـياره، لكنها قررت تتركه على راحته مثل كل مـره، وللاسـف تركه على راحته كان السبب في موتـه، كان تعبان، مـصدوم من العـمل، مـصدوم من مسـؤوله، جـته هـي وزادة كـل شـيء لما قـعدت تناقـشه، وتطلب منه يـترك الشـغل الي يحبه، وطبعا دخلت ولد مسـؤوله عليـهم و ما هي متغطيـه زادت كل الصـدمه علـيه و اخذت حيـاته، لكن طبعا بـعد ما وصـاها على اخواتها و خـصوصا اسـماء.
ريـم صـديقتها ما فارقتها طـول أيـام العـزاء الثـلاثه، كانت تجي مع ابـوها و اخوها ناصـر و تقـعد عندهم في العزا لاخره و تروح و ترجع اليـوم الثـاني.
التـوأم مها و منال، المـرح و السـعاده و الابتسـامه الي كانت نادرا ما تغادر وجههم اختفت كليا، كل وحده كانت جنب الثانيـه، كانت كل وحده تحضـن الثانيـه لما تنهار، وكان كل انهيـار يجي كل دقيقتين لما يتذكرون ابـوهم، صـوته، ضـحكته، حضـنه، كانت الدموع تسـيل في كل ثانيـه تمر عليهم فيها ذكرياتهم السـعيده معه، في حيـاته كلها ما مد يـده عليـهم، كانوا اذا سـوا شـيء غلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــط يـصرخ بصـوت مرتفع شـوي و بـعدها يقعد مع كل وحده على انفراد و يكلمها عن المـوضـوع و يتأسف منها ان كان جرحها!!..
ابـــــــــوهم رحــــــل،،، و في نظرهم رحـله السـعاده مـعه..
-
-
-
-
انتهت اخر لحظات العزاء و راح كل واحد لبيته، و كل و فرد من افراد عائله بوسـعود صـعد لغرفته و قـعد فيها..
منـال و الي كانت اعقل من مها قررت تروح لامها تتطمن عليـــها..
منـال: يـمه ما يـصر كذا!!
ام سـعود: ماني قادره يا منال، ماني قادره!
منال: يـمه، انتي لازم تاكـين لك شيء، انتي عندك السـكر و اذا استمريتي على هذا الحـال ما راح يحصـل طيب!!
ام سـعود: يـووووووووهـ منـال اطـعي براا .
منـال: يـمه انا مو قـصدي!1
ام سـعود: قلت لك اطـلعي برااااااااااا..
طـلعت منـال و هي ما كانت متوقـعه هذي المعامله من امـهاا، صحيح انها منهاره، بس ما عمرها كلمتهم كذا، كانت تعصـب بس لما تكون خايفه من شيء او تحاتي شـيء.
ام سـعود اخذت نفس عميق بدت تتنهده بـبطء و مع كل تنهده أهات و احزان وكلمات بوسـعود الاخيـره و هو على فراش الموت ماكانت تفارقها...
-
كان بـوسـعود في العنايه المركزه و الاجهزه كانت كلها من حوله و ام سـعود جنبه تقرا عليه و تدعي له و هو يتنفس بصـعوبـه : البنـات امانه في قربتك يا نـوره....... كنت اتمنى اشـوفهم مرتاحين متهنين في بيوت ازواجهم....و سـعود كنت اتمنى اشوفهم يكمل حلمه ... لكن ربي ما كـــتب...
ام سـعود تقاطـعه..: لا تقـول كذااا راااح تـعيش و تشـوفهم سـعيدين، و تشـوف سـعود دكـتووووور!!!! و بدت دموعها تسـيل تحت غطاها.
بوسـعود: نـوره، انا اسـف بس هـذا الي ربي كـتبه، سـعود لا تحرمونه حـلمه ،،،و لا تخافي خـالد ما راح يتخلى عنكم، انا اعرفه زين، اذا مو علشاني، علشانها، ارجوك يا نوره، ارجوك حاولي ان خيـره يشـمل خواتها بعد، تراها بنتك اللي ربيتيها لا تنتسين ارجوك..
ام سـعود لما بدت تحس ان بـوسـعود بدأ لونه يتـغير نزلت دموعها اكـثر ووافقته : ان شاء الله
اشـرت للبنات يدخلون يسـلمون عليهم و يملون عينهم في اخر ابتسامه له، وبعدها فارق الحـياه و صياح البنات و بكاءهم ملا المـكان.
-
ام سـعود و دموعها رجعت من جديد: هذا الي راح يـصير، حتى لو انك ما طلبته مني يالغالي الف رحمه عليك.
-
-
-
-
في غرفه سـعود، كانت مها و هنادي و سـعود متجمعين و كل واحد ضايق اكثر من الثاني، كان كل واحد منهم يتمنى من الثاني يواسـيه، اسـماء اللي دايما تطلع بمظهر القويه قررت انها تحـبس نفسها في غرفتها ، حتى هنادي ما سمحت لها تدخل، وانها تنام عند خواتها الصغار الليله، كانت تبي تبكي بروحها من غير ما احد يشوفها، ابتداء من بكرا راح يرجعوا للمدرسـه و كل فرد فيهم كان كاره نظره الشفقة من زملاءهم.
سـعود: مالي نفس للدوام.
هنادي: والله حالي من حالك يا اخوي، بس ايش نسوي هذا قضاء الله وقدره و لازم كل واحد فينا يشوف شغله و دراسـته.
مـها بحزن: ودي بس ماني قادره!!
ضمت هنادي اختها الصغيره لحضنها و بدت تمسح على راسـها : مها، الحزن على الميت ثلاث ايام و ما يجوز اكثـر من كذا.
كانت هنادي تمسح على اختها و دموعها تنزل، كانت حزيـــنه هي هما، لكنها عرفه ان خواتها في حاجه لحكمتها في هذي الظروف.
سـعود: هنادي ... ام...اه..
هنـادي: لا تخاف انا بكلم ريم تمرني بكرا اروح معاها للدوام.. و مها و منال بيروحون مع صديقتهم دانه و بتركب اسماء معهم لان المدرسه قريبه.
سـعود: الحمد لله، وانا بروح بكرا ادور لكم على سـواق مؤقت.
هنادي: مالـه داعي يا اخوي.
سـعود: لا ياحيـاتي، انا ما ارضى تثقلون على احد.
قـطع حـوارهم الشـغالـه اللي دخلت الغرفـه ... و كانت تدور على سـعود.
مـاري: بابا في واحز بابا يبي انت في مجلس.
سـعود: يالله انا جاي.
طــلع سـعود يشـوف من اللي جاهم و راحت مها الحمام تغسل وجهها، قالت هنادي تتصل على ريم تأكد عليها انها تمـرا بكـرا و ما تنسى.
هـــنادي: الـو؟
سكت الصـوت فتره و بـعدها رد: الـو
هنادي استغربت لما سمعت صـوت رجال بس توقعت يكون ناصـر اخو ريـم الكـبير: ريـم .... موجوده...؟؟
ناصـر: هلا والله هنادي أي موجوده في الحمام وانتي بكرامه ثواني و تطلع عليك.
هنادي: مو مشـكله اذا ما عليك امـر اذا خـلصت قولها تتصل علي.
نـاصـر: ابشري............ هنادي!!
هنادي باستغراب و هي اللي كانت ناويـه تقفل بسـرعه: هلا؟
نـاصـر: عظم الله اجرك، انا اول ما شفت رقمك قلت لازم اعزيك.
هنادي خنقتها العبره وياالله تتكلم: اجـــرنـ........ا و اجــ.....رك
نـاصر بدأ يسمع صـوت بكيها : اطلبي له الرحمه و ادعي له بالمغفره لان هذا هو اللي محاتجه ابوك في هذا الوقت.... و انا ان شاء الله ما راح اخليك بحاجه احد.
هنادي استغربت كلام نـاصـر و ما عرفت ترد سكـرت التيلفون بسـرعه.
هنادي في نفسـها: والله جـريء ... ما توقعته كذا
ناصـر في نفسه: الظاهر اني زدت معيار الجرعه عليها....
دخلت ريـم الغرفه و لقت اخوها ماسك موبايلها و يطالعه بتأمل: اتصل احد؟
نـاصر: هنادي؟
ريـم بخث: اكيـد علشان امرها بكرا،، توصلنا و لا اقول لابوي.
نـاصـر: ما دام فيها هنادي اكيد اوديك و اودي اهلك كلهم...
ابـتسمت ريـم لاخوها، كانت تعرف ان اخوها معجب في هنادي و ناوي يتقدم لها بس ينتظر الوقت المناسب لانه سـمع من ريم ان هنادي رافضـه تتزوج وهي تدرس.
-
-
-
-
دخـل سـعود المجـلس و لقى ناس ما عرف منهم الا واحد.
سـعود: استاذ خالد؟
قرب خالد من سـعود و سلم عليـه: عظم الله اجرك.
سـعود: اجرنا و اجرك.
صـرف خالد حراسه لبرا و قعد مع سـعود على انفراد: ما قدرت احضـر العزا لاني كنت مسـافر، توني واصـل من شـوي.
سـعود ما عنده خبـره في الرد على النـاس الغرب: مو مشـكله المهم انك جيت.
خـالد: تسـلم، المهم أي شـيء تحتاجونه لا يردكم الا لسانكم انا موجود و راح ازعل ان عرفت انكم طلبتم شيء من احد غيـري!
سـعود: ماله داعي يا ...
خـالد: لا تقول كذا يا سـعود، ابوك ما كان مجرد موظف عندي، كان بحسبه ابـوي، ووقف معاي لما كنت في امس الحاجه للمساعده و جاء الوقت اللي ارد فيه هذا الجميـل.
سـعود: خيرك سابق ما تقـصر.
خـالد: من بكرا السـواق راح يكون عندكم، و ييمشي بالليل و مالكم دخل في راتبه او أي شيء يبيه يطلبه مني.
سـعود: بس...
خـالد قاطعه: من غير بـس !! الكلمه ما اعيدها و هذا رقمي خله معك متى ما بغيت شيء اطلبه من غير ما تفكـر. و راتب ابوك ما راح ينقطع و كل شـهر راح ينزل في حسابه.
سـعود: تـسلم..
خـالد: عموما في موضـوع كنت ناوي اكلم الوالد الله يرحمه فيه، لكن شكلنا بنأجله لفتره .
سـعود: أي موضـوع؟
خالد: راح تعرفه لما يجي الوقت المناسب.
سـعود: ؟
-
-
-
-
-
في اليـوم الثاني كانت السـياره و السواق في انتظار البنات و سـعود اللي قرر انه يـركب مع مها و منال و اسماء يوصـل كل وحده مدرستها و بعدها يرجع لمدرسـته اما هنادي و اللي كان دوامها مختلف قررت انها تروح مع صديقتها ريم لانها ما عندها احد يركب معاها و مستحيل تروح مع السواق بروحها.
ركـبت مها و منال السيـاره ( الكاديلاك) و الفرحه مو سايعتهم من السياره الكشخه، كانت اول مره يبتسمون من موت ابوهم، اسـماء ما كان هامها أي شيء، سـعود كانت مستغرب ان خالد يـطرش لهم سـياره فخمه لهذي الدرجه بس كان يقول في نفسه الظاهر انها ارخص سياره عنده، و مشى كل واحد لمدرسـته.
بعد ساعه وقفت سياره نـاصر اخو ريم الـ( الاند كروزر) و اتصلت ريم على هنادي علشان تطلع.. هنادي طلعت بـعد ما لبست عباتها البشت الواسـعه و لثمتها و ركبت السياره ورا مع ريم، اللي نزلت و قعدت ورا معاها علشان ما تنحرج من ناصـر و طبعا ما كانت عارفه ناصـر ايش خربط مع هنادي اليوم اللي قبله.
هنـادي بصوت واطي: السـلام عليكم.
نـاصر و هو يطالع لقدام : وعليكم السلام.
ريم: وعليكم السـلام هلا هنادي شلونك؟
هنادي: الحمد لله انتي شلونك؟
ريم: أكيد بخـير دامني بروح كل يوم الدوام معك.
ناصر في نفسـه: و انا بـعد.
سكتت هنادي مع انها كانت تتكلم بصوت واطي الا انها كانت مستحيه من ناصر يسمع صوتها.
ناصر كان يسرق كل لحظه و الثانيه نظره لهنادي بمرايته كانت متغطيه من فوق لتحت، ما كان مبين منها شيء حتى عيونها مغطيتها و عباتها ساده ما فيها شريطه و لا كريستال عكس اخته ريم الي كانت عباتها فيها شرايط و كريستال خفيف.
نـاصر في نفسـه: الله يرحمك يا بوسـعود، فعلا عرف كيف يربي بناته...
-
نـاصر (23 سـنه) مهندس كمبيوتر، يشتغل في شركه خاصـه بمرتب مرتفع، طويـل ممـلوح شـعره بـني غامق و عيـونه بنـيه، مسوي سكسوكه خفيفه، وحواجبه عريضه و كثيفه ، كان يسمع عن هنادي اول من كلام ريم عنها، للما تتكلم عنها لانها و لابوها، كان معجب بتصرفتها، لكن اعجابه زاد من سنتين لما دخل مره فجأه غرفه الاستقبال في بيتهم و كانت هنادي زايره ريم، كانت لابـسه طرحتها و تنوره طويله و قميص طـويل،
شاف وجهها لدقيقه و اعجب فيها، و قال في نفسه لو ايش يصير هذي البنت راح تكون زوجته.
-
-
في مدرسـه اسمـاء:
دخلت اسـماء لغرفه الوكيـله توقع الحضـور، قامت الوكيـله جوزه و سلمت عليها و عزتها، صحيح ان جوزه جت العزا يومين الا انها حست انه كان لازم تعزيها مره ثانيه.
جوزه: عظم الله اجرك يا أسماء.
اسـماء: اجرنا و اجرك.
جوزه: انا ابي.............
اسـماء اكتفت باللي قالته و طلعت من غرفة الوكيله بعد ما وقعت لانها ما كانت مستعده لاي حوار ناويه جوزه تفتحه معاها، دخلت قسـمها و لقت ناديه و دلال اللي كانوا شبه مصدومات انها داومت مع انهم توقعوا انها بتكمل الاسبوع كله في البيت مع كم مدرسـه ما كانت علاقتها فيه قويـه.
دلال: اسماء؟؟؟؟
اسـماء اكتفت بنظره حاده و بدت تطلع اغراضـها لكل حصصها اليوم.
ناديـه: السـلام لله.
اخذت اسـماء ادواتها و طلعت من الغرفه من غير ما تقول أي شيء، كانت متاكده انها راح تتهاوش معهم اذا استمرت في الغرف دقيقه زياده، حطت اغراضها في المكتبه اللي كانت تمون على امينتها و طلعت لحصتها و ما دخلت الغرفه طول اليوم.
-
-
-
في مدرسـه التـوأم:
كانت اسرار و دانه و بدور و بنات كثثثثثرين في استقبال مها و منال اللي كان لهم وحشه سلموا عليهم و عزهم خصوصا البنات الي ما قدروا يجونهم في البيت.
بدور: انا كتبت كل شيء فاتكم في نوته تقدرون تنقلونه على راحتكم في العطله.
دانه: و انا بعد كتبت لكم في حاله انكم ما فهمتوا خط بدور الهيروغليفي.
بدور: انا خطي هيروغليفي ياااا الهنديه؟؟؟؟
دانه: الهنود جمالهم طبيعي احسن من الفراعنه اللي كانوا يحطون مكياج و يقولون طبيعي
مها و منال: ههههههههههههههههههههههههه
اسرار: يعني نجحت الخطه و قدرنا نضحككم
دانه و بدور: هههههههههههههههه.
مها بنظره حزينه: أي والله مشتاقه للضحك
منـال: بس صـعب.
أسرار:مافي شيء صـعب، ابوك الله يرحمه و يدخل الجنه ان شاء الله عزيز و غالي، لكن الحزن اكثر من ثلاث ايام ما يجوز، وانتي طبعا ما ترضين لابوك يتعذب، بسبتك؟
دانه: اشتغلت المطوعه.
منال بابتسامه مزيفه: أي والله انك صادقه هههه
و استمروا البنات الثلاث اليـوم بطوله و صديقات التوأم يحاولون يخففون عنهم و يضحكونهم كثر ما يقدرون حتى خلال الحصص.
مها: تعالي ايش صار على موووزو؟
دانه: فصـلوها يومين و رجعت بكل قـوه.
منال: حسافه كنت متوقعه يفصلونها اسـبوع على الاقل.
بدور: ايش نسوي، عاد طافطكم لما تمر يمنا ترفع خشمها كانا حشرات.
مها: لان اللي سوينها فيها ماهو شوي
بدور: امووت و اعرف ايش لقت الوكيله في موبايلها.
دانه: واضح من تصرفاتها انها تكلم شباب؟
أسرار: ما يجوز تقولي كذا، حرام.
بدور: اففف شكلنا مانا خالصين من المطوعه.
الكـل: ههههههههههههههههههههه.
-
-
-
-
استمر الحال كما هو طوال ثلاث اشـهر، شارفت السـنه على الانتهاء، و عده ام سـعود ما بقى فيها شـيء الا اربـعين يـوم، لكن محد كان متوقع قرار سـعود السـري، كان ناوي سـعود بعد ما يخلص الثانويـه انه يدور على وظيفه في أي مكان المهم انه ما يقضي عمره كله على صدقات خالد، لان القانون في شركـة خالد، انه اللي يموت و يتسقيل ماله الا خمس الاف ريال مستحقات و غير كذا ماله أي شيء، لكن خالد استمر يصرف راتبه كصدقه.
و في اخر يـوم من الامتحانات، اتصل خالد و حدد موعد مع سـعود و قال انه ناوي يزورهم.
سـعود وهو يـصب القهوه لخالد و لرجال كان معه و ما كان يعرفه: حيا الله من جانا.
خالد: الله يحيك، اسـمع يا سـعود انا من كم شـهر قلت لك ان في موضـوع كنت ناوي افاتح الوالد فيه بس الله ما كتب، وقلت لك بـعد اني راح اقولك عنه لما يحين الوقت المناسـب.
سـعود: كلامك صحيح.
خالد: انا جاي اليوم اخطب اختك أسماء لولد عمي تـركي.
وأشر خالد على تركي اللي كان جالس جنبه و ما نطق بكلمه طول ماهو قاعد.
سـعود و الصدمه واضحه على وجهه: بصـراحه فاجأتني.
خالد: ادري ان الوضع غريب عليك و انه مالك خبره في هذي الامور، و احنا جايين اليـوم نخطب بس و ننتظر منكم جواب متى ما قررتوا.
سـعود: والله اللي تشـوفه، انا اسـال اسمـاء، وامي و اسـال عنكم و بـعدها ابلغك بقرارنا.
خالد: اتفقنا، يالله يا تركي مشينا.
سـعود: تو الناس تعشـوا عندنا.
خالد: المـره الجايه ان شاء الله.
وطـلع خالد و تركي قبل ما يحلف سـعود عليهم.
سـعود اللي ما كان عارف كيف يتصـرف راح لامـه و قالها و هي نادت اسـماء و قررت تـقـولها من غير لا يتدخل احد.
ام سـعود: سـعود اطلع و سكر الباب و راك.
طـلع سـعود و قـعدت اسـماء مع امها بروحهم.
أم سـعود: اسـماء!
أسماء: هلا يمـه.
ام سـعود: اسـماء انتي بنتي الكبيـره و اكثـر وحده قريبه مني و ادري ان فراقك راح يكون صـعب علي لكن هذي سنه الحياه اللي كل بنت مصـيرها تمـر فيها.
أسمـاء: ايش قصدك يمه؟.
ام سـعود: متقدمين لك ناس!
أسماء و هي ماهي عارف بايش تحس، بفرح و لا بصدمه و لا بخوف: متقدمين لي ناس؟ انا؟
ام سـعود: أي انتي، و ماهم أي ناس، اللي متقدم لك ولد عم خالد اللي كان يشـتغل عنده ابوك الله يرحمه.
أسماء: ولد بوتركي اللي ذبح ابوي؟؟؟
ام سـعود: اسمعيني زين يا اسماء! انا كنت اسمع عن بوتركي و عياله من ابوك الله يرحمه، وهو كان دايما يمدح بتركي و يذم بوتركي و ولده الصـغير احمد، و كان دايما يقول ان تركي طيب و خلوق مثل خالد، ويمكن اكثر منه، وانتي طبعا شـفتي كرم خالد معانا طول الفتره اللي فاتت، فمابالك باللي اطيب منه.
أسمـاء: ما ادري ايش اقول يمـه، اخاف اوافق، و يرفضي بعد الشـوفه.
ام سـعود: انتي استخيري و ان شاء الله، بينكتب لك اللي فيه الخـير.
أسماء: ان شاء الله يـمه، شيء ثاني.
ام سـعود: لا.
قامت اسماء و حبت راس امها و بعدها طلعت: تصبيحن على خيـر
ام سـعود: الله يوفقك يا بنتي و يعطيك من خيره و يكفيك شره.
-
-
-
في مكان ثاني: و بالتحديد في فيلا أحمد الخاصـه.
المال و الوسامه ابدا لا تغير حقيقه أن القلب القاسي لا تهزه دموع، او أأهااات ،، هذا البرود و القسوه اختار قلب " احمد" مدينه له ..
...............: احمد ارجوك لا تطلقني ،
احمد كان جالس ببرود و هدوء مطلق، ينظر لزوجته او من على وشك ان تصبح طليقته بنظرات احتقار و هي تطلبه و تترجاه ما يتركها.
احمد: الموضوع انتهى يا "صبا" انتي ..
صبا: ارجوك.. لا تقولها ارجوك اذا مو علشاني علشان اللي في بطني..
احمد: هههههههههههههههههههههههههههههه ضحكتيني
صبا: هذا شيء يضحك ؟؟؟
احمد: بالنسـبه لي، اكيــــد " صبا" انتي طالق
دموع صبا سالت على وجهها اكثر و اكثر: أحممممممممممممممد ..
انهارت على الأرض و ضلت تبكي و تبكي ، احمد وقف من مكانه و راح لها نظر لها بنظره بارد و كأن اللي أمامه تضحك ما تبكي.
احمد: ظنيتي انك غير كل زوجاتي و صديقاتي السابقات و ان جمالك و اغراءاتك راح تغريني و تخليني احبك، لكن للاسف " يا صـبا " انا ماني عاشق و لا ولهان، انتي طالق للمره الثانيه.. انتي ...
صبا: ارجوك لا،، مستعده اصير لك خدامه، بس لا تطلقني ارجوك.
احمد: للاسف عندي من الخدم اللي يكفيني و زياده، ، مع السلامه يا " صبا" اخذي اللي تبين و اطلعي من غير مطرود انتي طالق للمره الثالثه..
طالع "احمد" حتى من غير ما ينظر لها نظره وحده، تركها على الارض في الغرفه اللي اللي تشاركوها لستة اشهر فقط تكي و تبكي.
طلع ولا سأل فيها تفكيـره كانت مستحلته وحـده ثانيـه، وحده مراقبها من ثلاث اشهر بعد ما عرف اسمها و كل شيء عنها ، وحده ما حصل فرصه وحده انه يرقمها او يكلمها لانها كانت تروح الجامعه و ترجع البيت على طول، و ما تطلع منه نهائيا.
أحمد: اهههههه يا هنادي متى يجي اليـوم اللي تبكي فيه عند رجولي.
-
-
-
-
اتـصـل سـعود على خالد و بـلغه بـعد اسـبوع بموافقتهم و في اليـوم اللي انتهت فيه عدة ام سـعود بعد صلاة العشاء جاوا خالد و سـعود لبيتهم وجى وقت الجد\وقت الشوفه
سعود حافظ له كم كلمه كان يـشوفها في المسلسلات قرر يقولها:حيا الله من جانا هذي الساعة المباركة واحنا نشتري الرجال
خالد:هذا العشم بس يا ولد عبدالعزيز ولا عليك امر تركي يبي يشوف كريمتكم
سعود:ما طلبت الا حقكم((يلف على تركي ))وحياك ياتركي معي...
تركي بابتسامه:الله يحييك....
قام سعود من المجلس ومعه تركي للمجلس ثاني بجنب مجلس الرجال عشان تركي يشوف أسماء وتشوفه -
-
-
اسماء كانت لابسة تنوره سـودا ناعمه فيها شـوي ورود فوشـيه من تحت و بلوزة فوشـيه رسـميه ، وحاطة كحل و شدو بنفسجي فاتح و ماسكرا خفيف و وغلوس وردي رافعه جزء من شعرها و منزله بـعضه بطريقه مموجه، كانت ناعمه، عكس يوم شافها هادي، كانت كل شيء اوفر و ثقيل.
هنادي دخلت الغرفه و الفرحه ماهي سايعتها :يله أسوم سـعود يبيك
أسماء:ان شاءالله
هنادي:ما شاء الله شذا الزين الله يوفقك ان شاء الله ويكتب لك الي فيه الخير
أسماء: مشكـوره.
نزلت اسـماء و استقلبها سـعود اللي اخذها للمجلس، ما حس أي واحد فيهم بامهم اللي كانت متغطيه بالكامل و متوجهه للمجلس الكبير اللي كان فيه خالد.
-
-
-
في غرفه التـوأم:
مها: تتوقعون حلو؟
منال: ما اعتقد سـعود يقول عمره 35 سـنه.
هنادي: ماهو مهم العمر و لا الشكـل المهم يكون صالح.
مها: صالح و لا تركي ههههههههههههههههههههههههههه
منال: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هنادي: احترمي نفسك انتي و هي،، ماني قادره اتخيل حياتي معكم لو تتزوج اسـماء.
مها ومنال: مستحيـله طبعا هههههههه
طلعت هنادي و هي معصـبه صحيح انها تتمنى لاسماء انها تتزوج و تعيش بسعاده مع رجال يحبها و يحترمها لكن في نفس الوقت حاسه بالم في قلبها على فراق اختها الكبيـره اللي تحبها اكثـر من غيرها.
ظلت هنادي تفكر و هي تمشي بس لما لمحت طيف امرأه تدخل المجلس الكبير وقفت: امي؟؟؟
-
-
-
في المجلس الصـغير:
دخل سعود ومعه أسماء اللي تمشي بخوف وارتباك....
وقف تركي لما شاف سـعود يدخل و معه بنت منزله راسـها لتحت من الحيا
سعود: هذي اختي اسماء يا تركي...
وقعد تركي وسعود، اسماء قررت تلصق باخوها سـعود على نفس الكنبه وهي عيونها بالأرض ماهي قادرة تشيلهم...
تركي:شخبارك يا أسماء؟؟؟...
أسماء بارتباك: بخـير....
وقعد تركي يقز أسماء ويناظرها، ما كانت ابدا بجمال عبير لما شافها، و ما كانت متبرجه و متزينه مثل الموظفات اللي عندهم في الشركه و اللي يرمون نفسهم عليه في كل مكان، كانت ناعمه و هاديـه و ملامحها الطفوليه اكثر شيء جذبه لها.
تركـي: تشتغلين مدرسـه صح؟
أسمـاء استغبرت سؤاله بس قررت تجاوبه: أي.
تركي: ان شاء الله مرتاحه؟
اسـماء: الحمد لله.
تركي: اذا منتي مرتاحه تقدرين تقدمين استقالتك و انا امشي لك راتب كامل.
أسماء حست من كلامه انه راضي فيها و ابتسمت.
أسماء: الله يكتب اللي فيه الخيـر.....
سـعود يراقب الوضـع و فرحان على الاخـر، الحمد لله الظاهر ان اسماء عجبت تركي، اللي طبعا كان الف وحده تتمناه.
سـعود في نفسـه: ياليتك يا يبا معانا و تشـوف اللي اشوفه.
حس سـعود ان دموعه بتنزل ان ظل يتذكر ابـوه و الفرحه اللي كان ممكن يحس فيها لو انه عرف ان تركي بيتزوج اسـماء
-
-
-
-
في المجلس الكبيـر:
استغرب خالد لما دخلت مرا متغطيه بالكامل عليـه لكنه عرف انها ام سـعود من صـوتها لما تكلمت.
ام سـعود: ماقصـرت يا خالد.
خالد بابتسامه ابدا ما تفارق وجهه: انتوا اللي ما قصـرتوا و اسماء تستاهل كل خير.
ام سـعود: بس اسـماء؟
ابتسم خالد لما فهم قصـدها: كلهم يستاهلون كل خيـر.
ام سـعود: بايدك يا ولدي تجيب لهم الخـير!
خالد ما فهم قصد ام سـعود فقرر يسـال: ايش قصـدك؟
ام سـعود: ابيك يا خالد ................(( ترددت لكنها قررت و مافي تراجع عن قرارها )) ابيــك تتزوج هنـادي!!!!!!!
كلمتها صـدمت خالـــد، و هنـــادي اللي لحقت امها للمجلس و سمعت حوارهم كله من ورا الباب.
هنادي في نفسها و دموعها تنزل: ايش اللي قاعده تسويه امــــــــــي؟؟؟؟؟ قاعده تعرضني عليه؟؟؟
رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون ! جثةٍ و إدفنوها داخل ترابها الفصل الخامس 5 - بقلم Misoo
في المجلس الكبيـر:
استغرب خالد لما دخلت مرا متغطيه بالكامل عليـه لكنه عرف انها ام سـعود من صـوتها لما تكلمت.
ام سـعود: ماقصـرت يا خالد.
خالد بابتسامه ابدا ما تفارق وجهه: انتوا اللي ما قصـرتوا و اسماء تستاهل كل خير.
ام سـعود: بس اسـماء؟
ابتسم خالد لما فهم قصـدها: كلهم يستاهلون كل خيـر.
ام سـعود: بايدك يا ولدي تجيب لهم الخـير!
خالد ما فهم قصد ام سـعود فقرر يسـال: ايش قصـدك؟
ام سـعود: ابيك يا خالد ................(( ترددت لكنها قررت و مافي تراجع عن قرارها )) ابيــك تتزوج هنـادي!!!!!!!
كلمتها صـدمت خالـــد، و هنـــادي اللي لحقت امها للمجلس و سمعت حوارهم كله من ورا الباب.
هنادي في نفسها و دموعها تنزل: ايش اللي قاعده تسويه امــــــــــي؟؟؟؟؟ قاعده تعرضني عليه؟؟؟
-
-
-
-
-
انكسرت من الفراق وشوف عيني
...شوف عيني وأنت تدري بانكساري
كلما مديت لوصالك يميني
....رحت تتجاهل يميني مع يساري
حتى صرت أشوف جرحك في يديني
.....في يدين الجور صداتك مواري
حس فيها لابلاها حس فيني
.....لا تعبرها لكن رد اعتباري
وأنا مقفى جعل منت منتويني
......بالجفا والخوف وأنواع العزاري
ياهلي يانصف ربعي ياخديني
......يامواني غربتي ياروح داري
يا شموخي يا انكشافي يا دفيني
..... يا علوي يا بقائي يا انحداري
يا بداياتي يا مائي يا كسجيني
....يا اندثاري يا اعتدالي يا ازدهاري
يا بلادة حسي وقمة حنيني
.....يا اختياري لا يا عشواء اختياري
أعشقك من عادني فول سنيني
...لين صرت آخذ مع نفسي قراري
من عرفتك وأنت ثالث والديني
....واللجوء إليك يعني لي فراري
ضمني خل الضرر بينك وبيني
.....الضرر من ضمتك شيء اضطراري
خل يدينك من الجور اتحميني
.....من جمود يعيش و الين انصهاري
كل ما ضاقت بعيني يا موعيني
......ابتسمت وصار لي ليلي نهاري
فلا سكت تروح بطيش اتحكيني
.... رجعي أبطبعك وبأسلوبك حضاري
ماذبحني فيك ألا انك تبيني
....وما سحرني ألا حكاك الأستعاري
لا حكيت أحس بأشياء تعتريني
....وان خشع قلبي وتطري لي طوراي
أعشق حكيك وحفظه يا ضنيني
....حفظ بن تيميه لحكي البخاري
ولا سكت أحط يدي في جبيني
....وارجي الله ما يطول بانتظاري
أدري أني عندك وأسألك ويني
.... داريا لكن ما كني بدراي
لين شيطاني تلفظ كلمتيني
....ورحت مني ما تبي سمع اعتذاري
لا تبكيني وتفرح عاذليني
.....ولا تخسرني بعد كبر انتصاري
لا تخليني بعد فيضة كنيني _
.....وأنت خابرني على الوصل انتحاري
لا تروح بروحتك كلن يجيني
.... ما ني مكابر ولا حتى مداري
انكسرت من الفراق وشوف عيني
..... شوف عيني وأنت تدري بانكساري
البـــــــــــــــــارت الخامس:
طـلع تـركي من عند أسماء و سـعود على السياره على طول بـعد ما اتفقوا على موعد الملكه بـعد ما تطلع نتائج التحاليل طبعا، تركي لما سأل سـعود ان كان عنده مانع انهم يملكون بـعد اسـبوع من النتائج، ما عرف ايش يقول و ايش يخربط و رد عليه بـ( اوكي اللي تشوفه) حزن تركي على سـعود اللي شال مسؤوليه اكبر من عمره، و حس بالمسؤولية اتجاههم، خصوصا ان ابوها قبل لا يموت كان يعزه و يحترمه و ما عمره قصر معه في شيء و بما ان البنت عجبته و مدح خالد لها زاد اعجابه فيها اكثـر و اكثر ما في مانع يتزوجون و يساعد سعود في المسؤوليه شوي.
في سياره خـالد الرولزريز:
الابتسامه ما غادرت وجه تركي طول ما هو في السياره، حلمه بيتحقق و بيحصل السعاده اخيرا مع انسانه ارتاح لها قلبه و كان له الراي ياخذها و لا لا، عكس عبير اللي ما قرر في زواجه منها أي شيء، و تزوجها مع انه ما كان يحبها و لا يبيها اصلا، خالد كان جنبه ساكت من اول ما ركبوا السياره ، حتى رايه بالبنت ما ساله عنه، فقررت تركي يبدأ حوار معه.
تركي: الصراحه خالد ارتحت لها مبين انها حبوبه.
خالد كان يطالع لقدام و باله ماهو معاه: ....................
تركي: خالد ،،،،،،،،، خالد!!!!!!!!!
خالد: نعم بغيت شي؟ا؟؟
تركي:وووووين وصلت؟
خالد: وين؟
تركي: هههه الي شاغل عقلك
خالد بنظره مهمومه:اهاا،، لا بس تذكرت موقف سخيف اليوم في الشغل.
تركي: اللي هو؟
خالد: موقف و انهيته على خير.
تركي: طول عمرك تحب الخيـر و ان شاء الله ربي يزيدك من خيره يا رب.
خالد: يا رب.
-
-
-
-
-
نزلوا البنات كلهم للمجلس الصغير اول ما عرفوا ان تركي وولد عمه طلعوا، مها و منال ركضوا لاسماء و ضموهاا بقوه لدرجه انها بغت تختنق من ضمهم لها، كان الكل يبارك لها و فرحان و اول ما طلع سـعود للحمام.
مها باندفاع: حـلو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اسماء: حلوووو و بس، قولي.: يجنن يجنن يجنن....
منال: احلى من براد بيت؟؟؟
اسماء: و احلى هيرتيك روشان بعـد .
مها: احلى من هيريتك ؟؟؟؟؟؟
اسماء: اصلا مافيه مجال للمقارنة أحلى بمليووون مرة...
منال بضحك: يمه ليه ما قلتي له ياخذني انا بدالها؟؟؟؟؟
مع ان منال قالت الكلمه بعفويه الا انها هزت شيء داخل هنادي، شيء حاولت تكبته لحد ما تشارك اسماء فرحتها، ما كان في ودها انها تضايق اختها اللي تحبها اكثر من الكل يوم فرحتها.
دخل سـعود و سمع اخر شيء من كلام منال: هي انتي وين قاعدين احنا؟ سوق غنم؟
منال: لا سوق نياق ههههههههههههههههههههههههههههه
ما قدر سـعود يتمالك نفسه مع انه كان وده يأدب اخته على تفكيرها و قعد يضحك: ههههههه الله يقطع ابليسك..
ما ادري متى تتزوجون و افتك منكم.
مها: ليش مو انت اللي تتزوج و نفتك منك.
سـعود: ياليت و افتك منكم هم على قلبي.
منال و مها في نفس الوقت: عادي شـعور متبادل هههههههههههههه.
وقعد الكل يضحم الا هنادي اللي طلعت و راحت لغرفتها من غير لا تقول شيء، حتى ضحك ما ضحكت معاهم.
سـعود: ايشفيها هنادي؟
ام سـعود: ما ادري من دخلنا و هي ساكته.
منال لمها بصوت واطي: تتوقعين زعلانه من اللي قلناه لها؟
مها: ما اعتقد الموضوع يستاهل الزعل هذا كله!.
اسماء في نفسها: معقوله مستخسره الفرحه فيني.
-
-
-
-
بـعد ساعه متواصله من الضحك و السوالف و التباريك صـعدت أسماء لغرفتها و الابتسامه من الاذن للاذن، معقوله بـعد اسبوعين، اذا طلعت التحاليل متناسبة، راح تصير حرم تـركي الـــ...، الفرحه ماهي واسـعتها.
لكن دخلت غرفتها و كل فرحها و ابتهاجها زال.
هنادي كانت راميه بدلتها على الارض بطريقه مبعثره و لابسه جلابيه واسـعه كانت شعرها منفوش و ضامه نفسها بقوه و منزله راسـها على ركبها.
أسماء: هنادي؟؟؟
ركضت اسماء لهنادي وهزت كتفها، رفعت هنادي راسـها و تلاقت عيونها الحمر بعيون اختها اللي كان كلها فرح.
اسماء: ايشفيك؟
هنادي تحرك راسها للجهه الثانيه: مافيني شيء!!!
أسماء: كيف مافيك شيء؟ كنتي تبكين؟؟
انهارت هنادي وزاد بكاءها اكثر و اكثر.
أسماء: هنادي؟؟؟؟
هنادي: اول........ اول مـره احس اني ....سـلعه رخيصه ..... بيد غيـري!!!
مسكت اسماء كتوف اختها الصغيره بقوه و بدت تهزها بعنف ، أسماء: ايش ؟؟؟ ايشقصدك؟؟؟ رخيصه؟ و بيد منو...
هنادي: امك!!!
أسماء: امي؟؟؟ ايش سوت؟
هنادي: عرضتني على ولد عم خطيبك؟؟؟
أسماء:......................
هنادي: امي طلبت من خالد يتزوجني؟؟؟
أسماء بصدمه : ايش؟
هنادي: وطويل العمر رفض و حرمني من اخر ذره كرامه كانت باقيه لي، لو انه وافق كان اقنعت نفسي بانه كان يبيني و ينتظر الفرصه المناسبع علشان يخطبوني، لكن رفضه لي فهمني قد ايش انا رخيصه...
أسماء وهي تحظن اختها : لا تقولي كذا
دموع اسماء نزلت و خربت الميك اب كله، كان في ودها تعرف هنادي شلون عرفت كل هذا مع ان الحوار كله صار في المجلس. بعد ما هدرت هنادي شوي قررت اسماء تسالها
اسماء: هنادي؟
رفعت هنادي راسها : طيب ماقلتي كيف عرفت بالموضوع؟
هنادي: شفت امي تددخل المجلس، لحقتها ، سمعتها و هي تطلب منه يتزوجني.
اسماء: و رد عليها مباشره؟
هنادي بحزن : لا، سكت شوي وبعدها رد عليها و قال اسف و سمعته يقولها مع السلامه و بعدت عن باب المجلس وشفته و هو يطلع، شكله الموضوع ما عجبه حتى ماكلف على نفسه يرد ويقول ما ابيها قال اسف و طلع.
اسماء : ياشيخة عسى ان تكرهوا شئ فهو خير لكم وماتدرين وش الخيره فيه
هنادي :الحمدالله على كل حال ، اصلا حتى لو وافق انا ما كنت راح اوافق.
اسماء : ولايهمك ولاتحطين ببالك ان شاء الله يجيك الي يسعدك ويهنيك
هنادي و هي تشوف عيون اسماء الحزينه و مكياجها الي اخترب : اسفه اسوم خربت عليك فرحتك.
اسـماء: تو الناس هههههههههه
و اخيرا ابتسمت هنادي لاختها و ضمتها بقوه لحضنها ، كيف و هي صار لها مده طووويله ما حست بالقرب من اختها اللي تحبها..
-
-
-
-
في اليوم الثاني كان عند هنادي امتحان و مثل كل مره مـرتها ريم علشان تروح معها، بس المشكله ان ناصر هو اللي بيوديهم ريم هالمره مو السواق لانه ما يوديها الا اذا السواق مشغول، هنادي تضايقت لانها كان ودها تسولف مع ريم بموضوع خالد لكن لما شافت ناصر عرفت انها ما راح تاخذ راحتها.
ركبـت السيـاره و سلمت: السلام عليكم.
نـاصر في نفسه : يا هلا وغلا ببعد طوايف اهلي كلهم:: رد : وعليكم السلام.
ريم: اهلين هنودي،، شخبارك؟
هنادي بصوت منخفض: الحمد لله و انتي.
ريم: تعبانه امس ما نمت و انا ادرس ان شاء الله انجح.
هنادي: توكلي على الله و كل شيء بيصري بخير
سكتت هنادي بعدها وما اضافة أي كلمه و هذا اللي استغربت منه ريم اللي متعوده من هنادي الاستغفار و التسبيح لما ما تكون تسولف او تراجع لها شيء، اكيـد فيها شيء.
ريم: هنادي؟ ايشفيك؟
هنادي بهمس مستحيل ناصر يسمعه: ضايق خلقي!!
ريم: من ايش؟
هنادي: امي الله يهديها ..........................
خفضت هنادي صوتها و همست في اذن ريم لدرجه ان ناصر توقع انها ما كانت تقول لها شيء . بس بعد ثواني قليله...
ريم بصـوووووووووت عالي: ايششششششششششش؟؟؟؟؟؟
هنادي تحاول تهديها: اشششششششششششش..
انتبه ناصر لصوت اخته العالي و الفتت لها : اشفيك؟؟؟؟
ريم بارتباك :هاااا ؟؟ و لا شيء انت سوق و بس..
ناصـر حس من نبره اخته اللي تحاول تبعده عن حوراهم و ان هنادي فيها شيء، تظاهر بانه ماله دخل في حوارهم و ترك عقله مع السواقه، بس قلبه كان عند اللي قاعدين ورا .
ريم بصوت خافت: كيف امك تعمل كذا؟
هنادي: ما ادري!! بس يمكن لانها حاسه مسؤوليتنا اكبر من استطاعتها، و محتاجه رجال تثق فيهم حولها.
ريم: بس ما هو صحيح تصرفها؟؟
هنادي:اللي صار صار و انتهى الموضوع بس اتمنى محد يعرف بهذا الموضوع غيرنا.
ريم: تطمني!!
عم الهدوء بعدها و فهم ناصر ان سالفتهم الخطيره انتهت، قرر يسوي اللي في راسه و اللي يصير يصـير..
وقفت السياره عند بوابه الجامعه، نزلت ريم و هنادي و راحوا للامتحان ، دخلوا الامتحان و اللي حست ريم انها ما فهمت منه شـيء حلت اللي قدرت عليه و طلعت قبل نصف الوقت وراحت الكافتيريا تنتظر هنادي فيها لحد ما تخلص.بس استغبرت ريم لما شافت مسج من ناصر، و اللي استغربت منه الوقت ، ناصر ارسل المسج اول ما وصلهم للجامعه .
((( ريم اتصلي علي اول ما تخلصين........ضروري )))
ريم كانت متفقه مع ابوها يرجعها هي و هنادي لان ناصر عنده دوام، بس معقوله صار تغير في خطتهم؟ لا اكيد هو كان خايف عليها لانها طول الوقت كانت تشكي من الامتحان و خايفه منه، قررت تتصل و تشوفه.
ريم: السلام عليكم؟
ناصـر: و اخيرا!!
ريم بلقافه: رد السلام اول ، وثانيا انا ما طولت كلها نص ساعه، و ثالثا هنادي لسى ما خلصت.
ناصركان مبين من نبرته انه معصب: لا تجاوبين على اسئله انا ما طرحتها عليك، لان هو سؤال واحد ابي جواب له.
ريم بغباء: أي اجوبه و أي اسئله، ما فهمت؟؟
ناصـر: في شيء صاير لهنادي؟؟؟
ريم في نفسها: يا حليله روميو، وانا اللي عبالي داق يتطمن علي!!!
ناصـر: ريم؟؟؟
ريم: هلا!!
نـاصر بعصبيه: تكلمي و لا................................................ .....؟؟؟؟
ريم: بقول و امري لله.............
ريم ما كانت تقدر تخبي على اخوها أي شيء خصوصا لما يتعلق الموضوع بهنادي حبيبه القلب و اللي تتمنى تصري زوجه اخوها اليوم قبل بكرا و فوق كل هذا هي تخاف منه و تعرف انه راح يصيد أي كذبه تحاول تكذبها، وثانيا لانه ممكن يقرر اخيرا يتخذ خطوه للامام في علاقته مع هنادي ان عرف انها كانت ممكن تصير لغيره لولا الظروف.
ناصر: هو بكيفها!!!!!! محد ياخذ هنادي غيري!!!!!
ريم: ناصـر لا تخليني اندم اني قلت لك!!!............. الو؟؟ ..... ناصر
طو طو طو طو
ريم: الله يستر منك يا ناصـر....
-
-
-
-
نـاصر ما كان يقدر ينتظر نهايه الدوام علشان يرجع البيت و يعلم اهله بقراره، استأذن و رجع البيت على طول، سال عن ابوه و راح له من غير لا يسلم على امه اللي كانت في و اللي لحـقته لغرفه ابوه بـعد ما سمعت من الشغاله انه رجع قبل موعد طلعته، من غير يدخل و يسلم عليها.
ام ناصر: ناصـر؟؟؟
كان بو ناصـر جالس على سريره و ناصر جنبه على الكرسي، منظرهم كان جاد و خوف ام ناصر صاحبه القلب الرقيق، بس ارتاحت لما شافت ابتسامه زوجها.
بوناصر: توقيتك ممتاز.
كانت نظرات ام ناصر الخايفه بين ناصر و ابوه توقيتها مناسب؟ اكيد يبون رايها في شيء : ليش؟
بوناصـر: ناصر قرر يتزوج.
الفرحه سرت مثل الدم في كل عروق ام ناصر اللي غمرتها السعاده: كلووووووووووووووووووووووووووووووش مبروك يا ولدي ما بغيت.
ابتسم ناصـر لها: ما توقعت هذا الخبر بيفرحكم كذا
بوناصر بابتسامه: لا يا حبيبي اصلا انا و امك ننتظر هذا اليوم من كنت في بطن امك و اخيرا جا.
ام ناصر: الحمد لله و العروس موجوده اخبطها لك الحين اذا تبي.
قاطع ناصـر قبل لا تضيف أي شيء زياده: بس انا ما ابي غير وحده !!!
ام ناصر مع انها استغربت من ولدها المتزن ، الهادي هذا الرد: من هي؟
بوناصـر: بنت بو سـعود.
ام ناصر بخوف: اسمـاء؟
ناصر: لا، اختها اللي اصغر منها ، صديقه ريم، هنادي!
زال الهم اللي انتابها لما ظنت انها اسماء و حست ام ناصر ان فرحتها اخيرا اكتملت، هنادي عندها الادب و الاحترام و التربيه الحسنه و الالتزام و فوق كل هذا كله الجمـــال، غير انها تعرفهم من زمان: و نعم الاختيار.
نـاصر: متى تخطبونها لي؟؟؟
ام ناصر من الفرحه: اليوم اذا تبي! طبعا اذا ابوك ما عنده مانع!!
التفت ناصر لابوه يشوف رده: انا ما عندي مانع، انتي كلمي ام سـعود، و ان وافقت رحنا لهم رسمي.
ام ناصـر: ان شاء الله.
خاف ناصر من كلامهم، يعني ان ما وافقت عليه ما راح يتزوجها؟؟؟ هو كان دايما يقول ان هنادي له لو ايش يصير، بس اذا كانت هنادي ما تبيه ايش بيصير له!!! مستحيل امها ترفضه، اصلا هي تبي ترتاح من همها و لا ما كانت عرضتها على رجال غريب عنه.
-
-
-
-
اتصلت ام ناصر على ام سعود و بلغتها انها ناويه تزورهم ، و طبعا ام سـعود رحبت فيها كالعاده، كانت تظن انها جايه تبارك خطبت اسماء.
لبست هنادي و مها و منال و كشخوا و تجهزوا لاستقبال ام سـعود. هنادي كانت لابسه تنوره بنفسجيه قصيره بس تحت الركبه و على بدي فوشي و رافعه شعرها و حاطه ميك اب خفيف، مها و منال كانوا لابسين نفس الشيء فساتين رماديـه لتحت الركبه بكم قصير و منزلين شـعورهم و هما مكياج ناعم، اسماء اللي استحت من الوضع قررت انها ما تنزل، لانها عارفه ان ام ناصر بسألها عن موعد الملكه و عن تجهيزاتها و . و . و ......
ام ناصر كل شيء فيها حلو بس فضـوليه شـوي .
و مثل ما توقعت اسماء سالت ام ناصر ام سـعود عن اسماء و عن تجهيزاتها و عن الولد وعايلته و من وين عرفهم و من و و و و و ...
مها و منال كانوا ميتين من الضحك على امهم و هم يضيفون ام ناصر، كانت ام سـعود اول ما تجاوب على سؤال ترد عليها ام ناصر بسؤال ثاني.
مها: هذا اللي توقعته اسوم بالضبط.
منال: الام ذابحه امي و البنت ذابحه اختي.
ريم كانت قاعده مع هنادي و نفس الطريقه ريم تسال و هنادي تجاوب.
ام ناصر: اصلا انا يا ام سـعود جايتك اليوم لموضوع، واتمنى ما ترديني.
ام سـعود: ولو يا ام ناصر انتي تامرين ما تطلبين.
ام ناصر و هي نظراتها ما بين ام سعود و هنادي: ما يامر عليك عدو، انا جايه اليوم اخطب بنتك هنادي لولدي ناصر!!
كلام ام ناصر فاجأ ام سـعود و صدم هنادي اللي بدأ وجهها يعطي الوان، قامت المجلس و راحت تركض لغرفتها، منال طلعت وراها و مها قعدت تكمل الضيافه مع انها ميته تشوف وجه هنادي بعد الموقف اللي صار.
ام ناصر: يا حلو اللي يستحون!! ها يا وخيتي ايش رايك؟
ام سـعود: بصراحه و الله فاجأتيني، هي بنتك و ناصر ولدي مثل ما هو ولدك، بس انا بشوف رايها و راي اخوها قبل لا ارد عليك.
ام ناصر: خذوا وقتكم و متى ما قررتوا بقول لابو ناصر يجي يكلم سـعود رسمي.
-
-
-
-
في غرفه هنادي و اسماء:
كانت هنادي دافنه وجهها في حضن اسماء اللي ميته خوف عليها لحد ما دخلت منال.
اسماء: منال ايشفيها هنادي، من دخلت وهي مصدومه.
منال: ههههههههههههههههههههه ما قالت لك؟؟
اسماء بعصبيه من رده فعل اختها: لااااا
منال بالفصحى: صار لدينا عروستنا في هذا المنزل !!! ام ناصر خطبتها لولدها ناصر
اسماء بفرحه: والله صدق!!!!!!
منال: YES وهي مصدومه لان ام ناصر كلمت امي و هي موجوده لووووول
باست اسماء راس اختها و مسحت عليها بدموع: الف الف الف مبروك يا حبيبتي .. ناصر رجال ما يتعوض و الحمد لله انه صار من نصيبك!!!
هنادي كانت في عالم ثاني ، كان واحد من احلام حياتها انها تتزوج ناصـر، الطيب الحنون الوسيم اللي الف بنت و بنت تتمناه، لكن اللي صار من يومين حرمها هذي الفرحه، مجبوره توافق، خالد اللي ما عمره تكلم عنها طلبته امها يتزوجها كيف باللي طالبها من نفسه!!!
-
-
-
-
بـعد ثلاث ايام:
كان خالد في مكتبه مجتمع مع طاقم السكرتيرين يجهزون اوراق المشروع الجديد في فرنسا كان يتمنى ينتهي من الموضع بسرعه علشان يكون بمقدوره يحظر ملكه تـركي، رن تيلفونه الخاص معلنا ان شخص قريب منه يتصل فيه.
خـالد: الو؟
سـعود: السلام عليكم.
صرف خالد السكرتيرين بابتسامه: وعليكم السلام، هلا سـعود!
سـعود: هلا فيك اكثـر.
خالد: اخبارك؟ و اخبار الاهل؟
سـعود: الحمد لله كلنا بخيـر، انت شلونك؟
خالد: الحمد لله بس مشغول هاليـومين.
سـعود فهم من كلامه انه احسن لو يختصر في كلامه: اسف ان كنت عطلتك عن شغلك!!
خالد: لا تحاتي كنت ماخذ لي بريك.
سـعود: اها ... بس هما ما ابي اطول عليك ، ممكن طلب؟
خالد: تفضل؟
سـعود: ابي رقم تركي ولد عمك!. لاني ناوي اعزمه على خطبه اختي بما انه صار واحد منا و فينا.
خالد حس باهانه من كلام سـعود بس عذره لانه توه صـغير و اكيد ما فهم معنى كلامه: وانا وين رحت؟
سـعود: اصلا يا طويل العمر انت تجي من غير عزيمه!!! بس انا بغيت اعزمه بنفسي بدل ما اطلب منك تقول له.
خالد حس بالابعاد لما ناداه سـعود بيا طويل العمر في الوقت الي ينادي فيه تركي باسمه: اوكي الحين ادز لك رقمه بطاقه اعمال!
سـعود: مشكور و ما قصـرت.
خالد: عفوا!! بس انا عاتب عليك؟
سـعود: افاا ليش؟
خالد: الحين اختك تنخطب و ما تقول لي.
سـعود في نفسه : ومن تكون انت علشان استشريك؟؟؟؟:: بس قرر يتركها و يقولها بطريقه ثانيه: كل شيء صار بسرعه، الولد اخو صديقه هنادي، و طول عمره معنا و نعرفه زين و الحمد لله موظف و مرتاح ماديا و الكل يشهد له بالخيـر، امه كلمت امي و من كم يوم و لما وافقنا قالوا ان الرجال بيجونا اليـوم.. وانا قلت أقول لتركي لا يزعل.
خالد تذكر الموقف اللي صار مع ام سـعود من كم يوم :المهم البنت موافقه؟
سـعود: اكيـد اصلا هذي هنادي الغاليه.
خالد: ...................
سـعود: استاذ خالد؟
خالد: الله يكتب اللي فيه الخير للكل، اعذرني انا ما راح اجي لاني مشغول.
سـعود: عذرك معك.
خالد حس بالاهانه اكثر و كان سعود ما صدق: سعود بريكي انتهى!!
سـعود: خلاص ماني معطلك، مع السلامه!
خالد: مع السلامه.
وسـكر سـعود الخط، مسك خالد الموبايل و بدأ يتأمله كلام سـعود قهره، واللي قهره اكثر الخطبه، ام سـعود توه مكلمها امس!!!!! ولا جابت أي طاري لخطبت هنادي!! معقول ما تبي تعلمه؟؟؟؟؟
رمى الموبايل باقوى ما عند على الارض و تطايرت قطعه في الهواء.
خالد اخذ نفس عميق و تنهد بصوت عالي: اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه هه..
دخلت السكرتيره مريام عليه و شافت الموبايل المتكسر و خالد اللي حاط راسه على المكتب.
مريام: حبيبي؟ في شي؟
رفع خالد راسـه و نظر للسكرتيره الخاصه، السكرتيره كانت قمه في الجمال، كان شـعرها اشقر لحد كتفها، دايما تربطه لفوق، و عيونها زرقاء على اخضـر كانت قمه في الجمال: تعبان.
تحركت السكرتيره من مكانها و قربت عنده لفت ايدينها الثنيتين على رقبته و بدأت تحرك اصابعها حولها: بدك ترتاح؟
سحبها خالد لحضنه و باس جبينها بقوه: أكيـــــد!!
باسته ميريام بخفه و تحركت من مكانها للباب: اخلص هالكم ورأتين اللي ع مكتبي و نطلع ع البيت ع طول.
خالد بابتسامه خافته: انتظرك.
ارسلت ميريام له بوسـه في الهواء و طلعت من مكتبه، تبدلت ملامح خالد اول ما طلعت ميريام و اختفت الابتسامه المعتاده من وجهه، فتح درج المكتب بالبصمه الخاصه و طلع منها برواز كانت فيه صـوره حرمه.
رجعت الابتسامه لوجهه و هو ينظر للصـوره لكن الحزن واضح على عيونه!!
خالد بتنهد: لو ماصار اللي صار هل كنتي راح تظلين تتمنين السعاده للي تحبينهم مثل ما تمنيتي لي السـعاده و دفعتي ثمنها غالي،، يا سـارا؟
رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون ! جثةٍ و إدفنوها داخل ترابها الفصل السادس 6 - بقلم Misoo
في بيت خالـــــد:
كان موعد رجـعت خالد من شغله، و في كل مره كانت هيفاء تستناه عند مدخل جناحهم الخاص، واللي كان مكون من غرفتين نوم ، غرفه المكتب الخاصه بخالد،
غرفتين جلوس ، صاله كبيره، حمامين، مطبخ مجهز بكل الادوات للوجبات السريعه، كانت هيفاء من اول ما يدخل خالد تستقبله و هي منزله راسها، تساله عن
شغله و اذا يبي عشاء، مرات يقول انه تعشى و مرات لا، يروح بـعدها لغرفته النوم يبدل و يدخل يتروش ثم يقعد معها ان ما كان مشغول يسولفون و يشوفون
لهم فلم، اما ان كان مشغول فيدخل المكتب على طول و يكمل شـغله.
بس هذي المره الوضع كان غيـر ، دخل خالد جناحه و ما لقى هيفاء في استقباله على غير العاده، هي حتى لما تطلع او تروح مشوار ترجع قبل رجعته بس
علشان تستقبله و تحظى بهذي الثواني القليلة معه.
خالد في نفسـه: يمكن نايـمه.
مشـى لجهة غرفته و هو متوقع ان هيفاء نايمه في غرفتها الخاصـه ، بس توقعاته كلها تلاشت لما سمعه صـوت السـتيريو العالي طالع من غرفته،،
دخل الغرفه بهدوء و لقها متمدده على سريره، لابسـه تنوره سـوده منفوشـه لفوق الركبه ، و بدي احمر فاقع علاقي ومسويه شعرها كيرلي،
كانت متمددة على بطنها و تحرك رجولها في الهواء على ايقاع اغـنيه راشـد الماجد
مرتاح وياه فاهمني وفاهم له ... أنا عجبته وهو حيل عاجبني ...
الحب قالوا عذاب وقلت لا بالله ... شوفوني وشلون أحبه وما يعذبني ...
لو يطلب الشمس قلت المسألة سهله ... يآمر حبيبي أنا ما أبيه يطلبني ...
إن كان ما أتعب لعينه منهو أتعب له ... تعبه راحه أبيه أكثر يتعبني ...
ما شفت زيه ولا أبلقى أبد مثله ... ياقف بصفي لو العالم تحاربني ...
يكفيني إنه يجيني بالغلا كله ... يكفيني إنه نسى ربعه وصاحبني ...
يطيح قلبي إذا ناظر على غفله ... إن فتح أضيع وإن غمض يذوبني ...
ياللي تعاتب خليل(ن) ذاب في خله ... أراهنك لو تشوفه ما تعاتبني ...
كلمات الاغنيـه أثرت في خالـد، اكيـــــد متعمده تسـمعه هذي الاغـنيه بالذات!! بس صـوتها نبهه.
هيـفاء بنظره استغراب: خالد؟؟؟
خالد بابتسامته المعتاده: مساء الخيـر.
هيـفاء و هي تعدل جلستها : مساء النور.
تراكى خالد على باب الغرفه و ابتسم لها: اشوفك محتله غرفتي؟
هيـفاء: لا بس ..... الاستيريو في غرفتي عطلان، فقلت اسمع الاغنيه في غرفتك لحد ما ترجع،
و الظاهر الوقت اخذي و .....
خالد بابتسامه ساحره : ماله داعي تبررين أي شيء هيوووف.
هيـفاء ذوبتها ابتسامته فعلا كلمات الاغنيه كانت اهداء منها له : بس انا .....
قاطعها خالد مره ثانيه لما حط اصابعه على شفايفها : الاستيريو و صاحب الاستيريو تحت امـرك.
هيـفاء حست ان الفرحه ماهي واسعتها و اخيـرا و اخيـرا خالد حس فيها و بمشاعرها اللي تكنها له من سنين.
كمل خالد و قال: دقايق ابدل و انقل لك الاستيريو لغرفتك.
هيفاء حست ان كل امالها و توقعهاتها اللي ما كملت الدقيقه فرحانه فيهم تحطموا من كلماته يعني كل هذا التمثيل و هذا الاغراء و هما يتجاهلها،
كل هذا و هما ماهو حاس بالحب اللي لو يتكلم جسمها كان قال ان كل جزء منه يحبه و يموت عليه!!!!!!!!
هيفاء بقهر: مشـكور، اصلا سمعتها لحد ما مليت منها .
و طلعت من غير ما تسمح له يرد عليها لانها عارفه انه بيجبرها بطريقته الخاصه انها تاخذ الاستيريو لغرفتها و هي طبعا ماهي
محتاجه استيريوين في غرفتها لان مالها الاستيريو الخاص فيها ما كان عطلان فعلا!!
دخلت لغرفتها و لقت الكتاب اللي عطتها اياه مايا في وجهها اخذته و رمته بعيد باقوى ما عندها.
هيفاء: كيف تكسبين قلب اي الرجل خلال سبع ثوان..،،انا ابي واحد بس ،،، واحد صار لي خمس سنين و انا
احاول اتقرب منه و هو و لا حاس فيني!!! ولا بحبي لـه!!!!!
--
-
-
-
في بيت بو سـعود:
كانت خطبه هنادي مختلفه 180 درجه عن خطبه اسـماء و السبب كان وجود تركي فيها كجزء من عائله العروس، تركي اللي لاحظ جهل سعود و قله خبرته
في خطبته و خصوصا في هذي الامور، قرر يحل مكان ابوه و يتصـرف ككبير لعائله بوسـعود و مسؤول عنهم، اما ناصر فما طلب يشوف هنادي مع انه
في الحقيقه كان ميت يشوفها عن قرب ولو لمـره بس اقنع ابوه و اهلها انه اختارها لاصلها و تربيتها و اخلاقها الحسنه و ان شكلها الخارجي مهما كان ما
راح يغير شيء في رايـه..
بوناصر: ايشرايكم نملك بعد التحاليل؟
سـعود ما عرف ايش يقرر لان تركي حدد قبلهم ان ملكته بعد تحاليلهم الي لسى ما سوها: اللي
تشوفه بس انا ملكه اختي اسماء الاسبوع الجاي!
بوناصر كان بيرد بس تركي سبقه: مافي مشكله في نظري املك انا و اخوي ناصر في نفس اليوم!
نـاصر كره تدخل تركي في موضوعه و ليش يناديه اخوي ناصر، و هو ما شافه في حياته الا اليوم : ايش؟
تركي: اذا عندك مانع نقدر نأجل ملكتك بعد ملكتي باسبوع او اسبوعين بس غير كذا لا.
بوناصر: ليش؟
تركي: لان يا عمي ما يجوز البنت تظل متكلمين عليها بس من غير أي شيء رسمي فتره طوليه و لا رايك غير؟
ناصر ما عجبه ابدا تدخل تركي في كل صغيره و كبيره بس لانه خطيب اسماء و لسى ما صار زوجهم، اما بونـاصر اعجبته كل ردود تركي
اللي دلت على شخصيته المتفهمة و عقله المثقف و الثقيل، في نفسـه: ياليت
ولدي وولد اخوي ( زوج ريم) بنص عقله و شخصيته، ماهي كلمه توديهم و كلمه تجيبهم.
بوناصر: خلاص اجل، ايشرايك تكون ملكتنا و ملكتك في يوم واحد؟
تركي بابتسامه هادئه: انا ما عندي أي مانع، سـعود؟
سـعود كان يراقب تركي باعجاب: اللي تشوفونه انا هما ما عندي مانع.
بوناصـر: خلاص اجل اتفقنا!
تركي و سـعود تنهضوا يسلمون على بوناصر و اخوه وولده اللي قاموا بيطلعون: اتفقنا و ان شاء
الله يكتب الله اللي فيه الخيـر للكل.
قرر تركي يشمي هو بـعد بس سـعود وقفه و حلف عليه انه ما يطلع الا و هو متعشي عندهم: ما اقدر يا سـعود!!
سـعود: افاااا الحين اسـوم صار لها ساعتين في المطبخ و...............
حس سـعود بان شكله غلط و كلامه سـخيف، فقرر يسكت و نزل راسـه : اذا ما تبي براحتك.
تركي بابتسامه ساحره لو ان سـعود بنت كان ذاب منها: والله، بـعد ما علمتني ان اسـوم
هي اللي مسويته تبيني اطلع؟
سـعود حمد الله ان تركي ما فهم اسماء ما صدقت على الله تنخطب و تحاول تبرز نفسها
له باي طريقه: اجل استريح على ما اقولهم يجهزونه.
تركي: اوكــــــــي
-
-
-
-
-
-
-
في بيت خالد :
لو كان احد سأل هيفاء عن مشاعرها اتجاه خالد قبل ما تتزوجه ، كان قالت ان خالد فارس احلام أي بنت تحلم بالرومانسيه و الحب اللامنتهي،
كان طيب،حنون، هادي ، وقمـه في الوسـامه، توقعت منه الرومانسيه لكن للاسـف هو كان رومانسي صحيح بس مع جميع بنات حواء الا هي.
كان قلبه لوحـده ثانيه، عرفت هذي الحقيقه من خمس سنوات في ليله زواجها، الليله اللي المفروض تكون اسعد ليله في حياة أي بنت، ورغم الصدمه
الي تلقتها يومها الا ان حبها لخالد ما قل و ظلت تحاول بكل الطرق انها تخليه يحبها و ينسى حبه الاول، ولكن كل محاولاتها كان دائما مصيرها الفشل
و مع هذا ما يأست و ظلت تحاول و تحاول اكثـر، تحولت و تعلمت أي شيء ممكن يملك قلب الرجل، تعلمت كيف تكون الزوجه الصالحه، تعلمت
كيف تكون الزوجه المغريه، تعلمت كيف تكون الزوجه الصديقه، تعلمت كيف تكون الزوجه العاشقه، تعلمت كيف تكون زوجه تدير كل صغيرة
و كبيره في البيت، تعلمت كيف تكون زوجه\ مطلبها الاول و الوحيد في الدنيا هو رضاه عنها.. و مع انه ما كان يبدي أي اهتمام بكل اللي
تسويه الا انها اقنعت نفسها بانه تأثر ولو بالقليل القليل بس هي ما لاحظته عليه ، لكن اللي شافته اليوم غير كل شـيء...
بـقعه، اثبتت انها ليست الانثى الوحيده القريبه منه .
رمت هيفاء ثوبه الي كان عليه بقعه حمراه واضحه لاي شخص مهما كان نظره ضعيف فكيف هي، بعيد عنها و رمت نفسها على سـريرها تبكي بقهر،
هيفاء دخلت غرفته بعد ما بدلت ولبست بيجامه طويله موف و ربطت شـعرها بمشبك دخلت الغرفه و لقت ملابسه على الارض كل العاده و خالد متمدد
على السرير معطيها ظهره و مغطي جسمه كله بالغطاء، جمعت ملابسه و توجهت لغرفه الغسيل، لانها ما تحب و لا تسمح لاي احد يغسل ملابس زوجها،
مع انها تسمح للخدم يغسلون ملابسها هي، و طبعا لاحظت البقعه و حست ان كل جزء في جسمها بدا بالغليان .. انسحبت لغرفتها بهدوء و قفلت الباب عليها،
كانت خايفه يسمع بكاءها.
هيفاء: معقوله، معقوله متعمد يخليني اشـوف البقعه؟؟؟؟
هيفاء لاحظت على خالد في الاشهر الماضيه انه دايما مشغول و اغلب الاوقات لما تتصل فيه تسمع صوت حريم او ضحات حريم، و احيانا يرجع البيت و فيه
ريحه عطور نسائيه مركزه ، لكن هيفاء اقنعت نفسها بتفسيرات بائسة تبعدها عن الحقيقة الواضحة، أحيانا تقنع نفسها انه كان في السوق، و احيانا لان
شغله مختلط و احيانا انه ممكن يكون في مكان عام و انه،، و انه ،، و انه................ لكن اليوم مستحيل تلقى لها مبرر غير انه خالد متزوج او
مصاحب له وحده ! بمعنى ثاني كل شيء بينها و بينه انتهى!!!!!!!!!!!!
بكت هيفاء و بكـت لحد ما تورمت عيونها و تحول لونها الى الاحمر الغامق و لكن بعد ساعه حست انها
تسرعت في حكمها عليه و قدرت تلقى له مبرر اقتنعت فيه نفسها.
هيفاء: مستحيل اتخلى عن حبي لخالد طول ما انا على ذمته!!! و الحمد لله اني عرفت عن علاقاته قبل ما يبعدونه عني اكثـر،،، ماراح اتركك
يا خالد و راح اكثف هجومي عليك لحد ما تقتنع اني الوحيده اللي مستعده تموت علشانك
.
مسحت دموعها ، غسلت وجهها بماء بارد و تعطرت و اخذت الملابس وبدت تغسلهم و الابتسامه ما تفارق وجهها.
خالد اللي تظاهر انه نام كان يراقبها من شافت البقعه على ثوبه الى ان طلعت و الابتسامه العريضه على وجهها..
خالد: معقوله لسى تحبيني بعد كل اللي شفتيه يا هيفاء؟؟؟؟
خالد كان متعمد ان هيفاء تشوف البقعه اللي طلب من ميريام تطبعها على ثوبه، كان يتمنى هذي الضربه تكون قاضيه تخليها تكرهه و تطلب الطلاق منه،
لكن للاسف مثل ما كانت محاولات هيفاء بالتقرب من خالد تفشل كانت محاولات خالد في ابعاد هيفاء عنه تفشل.
خالد كان يتمنى انه ينفصل عن هيفاء
لانه حاس انه ظلمها معه، لكنها رافضه هذا الشيء و هو مستحيل يطلقها و هي رافضه لان هذا الشيء ممكن يحطمها، فقرر يخليها تكره و تطلبه منه بنفسها.
خالد تنهد بعمق: اهههههههههههه يا هيفاء ياليتني تزوجتك قبل لا اعرفها،
كنت راح اقـدر ابادلك المشاعر اللي تكنينها لـي باكـــبر منها.
-
-
-
-
في اليوم التالي كان موعد التحاليل و طبعا سـعود اللي ما كان يعرف شـيء طلب من تركي و من ناصر يسبقونهم و ياخذون لهم دور.
اسـماء و هنادي و اللي كانوا متغطين بالكامل حتى عيونهم ما تبين كانوا ماخذي راحتهم على الاخر، وقعدوا يقزون في ازواج المستقبل على راحتهم.
عكس يوم الشوف لما كانوا ازواج المستقبل يقزون فيهم و هم لا.
كانت الفرحه ماهي واسعتهم و ما كانوا عارفين بالعيـون اللي تراقبهم من بـعيد.
بـعد كم سـاعه..
احمد كان فرحان على الاخر، و اخيرا حانت اول خطوه له في تحطيم عائله بوسـعود اللي تجرأوا
عليه و طردوه هو ابوه من بيتهم مع انه سيدهم و سيد سيدهم بـعد..
دخل مساعده المكتب و هو منزل راسـه و معه مجموعه من الاوراق.
احمد سأل احمد مباشره: عرفت لي الدكتوره اللي سوا عندها التحاليل؟
مساعده: اسمها الدكتوره زينب و عرفنا لك عنها كل شيء .
احمد : ممتاز.
كان احمد واثق من نجاح خطته و عارف انها ان نجحت فراح تكون ضربه قاضيه لهم.
-
-
-
-
-
دخل و كله ثقه على المكتب الصـغير و طلب من الدكتوره صرف الممرضات، وهو بدوره صرف حراسـه.
الدكتوره و كانت من جنسيه عربيه: ممكن اعرف سبب الزياره؟
كانت الدكتوره مستغربه ان شخص بكل هذه الفخامه و هذي الزره يجي لمستشفى حكومي بسيط.
أحمد بابتسامه خبيثه : انا جايك في خدمه و اتمنى ما ترديني خايب!
الدكتوره خوفها اسلوب احمد و طريقته في الطلب: إتفضل!
طلب احمد من الدكتوره الطلب اللي ما يطلبه شخص عنده ذره ايمان او رحمه من شخص.
الدكتوره: أيييييييي؟؟؟
احمد: اعتقد اني كنت واضح في كل كلمه قلتها و لا لا؟
الدكتوره بغضب : امش اطلع برااا.
احمد بضحكه ساخره: ما هو انا اللي تطردني وحده زيك!
الدكتوره: اخرس، انا اشرف منك و من اللي خلفوك.
احمد: اوكي انا بطلع بس ابيك بالاول تودعي انتي و زوجك الحياه هنا!!
الدكتوره: أيـه!!!
احمد: الظاهر انك اغبى من انك تفهمي من اول مره، انا يا دكتوره اقدر ارجعك ديرتك خايبه من
غير وظيفه و لا شيء او ارجعك مليونيره تلعبي بالفلوس لعب!!
الدكتوره: ................
احمد : القرار بيدك!!
الدكتوره بخوف : مااادرش؟؟ ، فرضا مسكوني؟؟
احمد : محد راح يعرف يصيدك، بعد ما تسلمين التقرير بساعه طيارتي
الخاصه راح تطير فيك انتي و زوجك لديرتك و معك الخمس ملايين ريال.
الدكتوره كانت لحد الحين متردده: ..............
احمد: و علشان اثبت لك حسن نواياي، تفضلي( بدأ يكتب شيك) هذا مقدم 250 الف ريال.
الدكتوره اغراها المبلغ لكن كل ما تذكرت قسمها كطبيبيه و عقاب ربها على فعلته ترددت: بس كدا
اكون خنت المريضه و مهنتي كطبيبه!!
احمد: المفروض يا دكتوره تفكرين بمصلحتك و مصلحة عيالك قبل مصلحه الناس، و هذي
المريضه مهما كان اللي بتسوينه فيها راح تظل غريبه!! و عيالك اولى بالسعاده منها!!.
مـد الشيك و حاول انه يغريها اكثــر لما تشـوف المبلغ بام عيـنها، الدكتوره المغلوبه على امـرها ما قدرت الا انها تاخذه و توافق احمد على مخططه الشنيع.
الدكتوره: اتفأنا يا استاذ.
احمد و على وجهه ابتسامه كلها خبث: مشكوره و ما قصرتي ( طلع من كيس كان معه
علبه مغلقه ) و هذي عينه الدم.
الدكتوره: اوكي و اول ما اسلم التأرير حديلك تيلفون.
احمد: مشـكوره.
و طلع احمد و نشوه النصـر تغمره، في حين كانت الدكتوره مصدومه
و تندب حظها اللي طيح هذي البنت المسكينه في يدها و يد احمد، لكنها بررت خيانتها لشرف مهتنها بالحاجه و قله الحيل في مواجه شخص مثل احمد اللي ممكن يدمرها و يدمر اهلها
كلهم نظرت لعينه الدم الملوثه و تنهدت بقـوه، ما هي عارفه كيف تكتب تقرير تتهم فيه انسـانه البراءه تشع من تحت غطائها الكامل،
انسانه كلها شـرف، بانها مصابه بالايدز....
رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون ! جثةٍ و إدفنوها داخل ترابها الفصل السابع 7 - بقلم Misoo
راح احمـد فيلا اهله و الابتسامه كانت اكبر من المعتاد، نشوه النصر كانت غامره كل جزء من جسمـه، و اخيـرا حصل على الفرصه اللي كان منتظرها انتقم لكرامته من بو سـعود
و سـعود اللي طردوه من بيتهم و هنادي اللي دخلت مزاجه و خلته ما يتقبل زوجاته المسيار، هنادي طبعا الحين بعد ما تنجح خطته ما راح تتزوج ابدا و راح تكون له وحده.
بعد ما دخل الصـاله الكبيره حس ان في احد في المجلس اكيد وحده من صديقات مايا، لانه سمع صوت ضحكات ناعمه و اللي مستحيل تصدر من اخوه او ابوه، ابتسم و قرر يدخل عليهم
و يحط نفسه مو داري فيهم، فتح الباب و كانت مايا جالسه مع ثنيتن، غطت وحده منهم وجهها بالكامل و كان شعرها من اول مغطى اما الثانيه اللي
كان شعرها مو غطى غطت نص وجهها بطرحتها الشفافه.
مايا بصدمه زائفه: احمدددد؟؟؟
احمد و هو ما شال عينه من البنت اللي غطت وجهها بالكامل : اسف ما كنت اعرف ان عندك ضيوف، السموحه.
كنوز طبعا كانت اللي مغطيه نص وجهها : لا عادي حصل خير.
ابتسم و طلع مع انه كان يتمنى ان البنت اللي غطت وجهها كله (( سعاد)) هي اللي ترد.
نزلت سـعاد غطاها عن وجهها بعصبيه: مايا مافي داعي يتكرر هذا الموقف كل مره اجي فيها بيتكم!!
مايا: انا مالي ذنب، هو كذا!! الله يهديه
سـعاد: لازم توعينه ما يصير كذا احنا محنا محارم له.
نفرت مايا بقوه كانت على وشك تدخل سعاد عالمها هي و كنوز لكن دخول احمد خرب كل شيء.
كنوز: اففففف بس سعاد ما في داعي تخربين قعدتنا علشان موضوع تافه، وثانيا هو ما شاف منك شيء على طول غطيتي وجهك!.
سعاد: غطيته لاني تعودت عليه يدخل علينا!!!
رن موبايل سعاد و ردت عليه قبل لا تكمل كنوز تبرير موقف أحمد.
سـعاد: اخوي برا لازم اطلع.
مايا: توو الناس؟ ليه مستعجله؟
سعاد: ودي اقعد بس تعرفي اخوي عصبي و ما يحب الوحده تتاخر برا.
لبست غطاها و عباتها الواسعه و توجهت للباب.
سـعاد: مع السلامه.
مايا و كنوز: مع السلامه.
مايا : اففففف منهااا.
كنوز: الله يهديه اخوك ولا هي كانت موافقه تكلم سلطان!!
مايا: الله يهديه!!! قولي الله ياخذه ان شاء الله!!
كنوز: لا بعد الشر عنه!!.
مايا و الشك مالي قلبها على اقرب صديقه لها : انت ايش سالفتك بالضبط؟ صايره ما ترضي على احمدوو الخايس؟
كنوز بنبره تبرير: انااا؟؟
مايا: لا اناا؟؟ عموما شيلي احمدووو من بالك، لانه مو مثل اللي نعرفهم، احمدووو يتطلع لبعييد؟
كنوز و هي تتأفف : عارفه هذا الشيء ، تطمني.
بعد عشر دقايق قررت كنوز انها تمشي بـعد ما ارسل لها اخوها مسج وقالها تطلع ، و طبعا مايا ما عارضت طلعت و سكرت الباب وراها .
طلعت مايا لغرفتها. و ما كانت عارفه ان كنوز ما رجعت لبيتها وانمــا.
-
-
كنـوز بـعد ما ركبت السياره المظلله قدام جنب السايق وهي ترفع غطاها: تأخر عليك بيبي؟.
احمد وهو يبتسم بخبث: أكيد! و عن كل دقيقه تأخيـر عقاب ساعـه.
كنـوز طبعت بـوسه على خده و هي تبتسم: احـلى عقاب!!
احمد: المهم اهلك ما يضايقونا.
اغلقت كنـوز موبايلها و هي تبتسم له: انا قايله لهم اني ببات عند مايا و برجع الظهر، و موبايلي بقولهم خلص شحنه، و ما عند مايا شحن له .
احمـد: عفيـه هذي الحـرمه السـنعه، اللي تبي رضا زوجها و بس.
حـرك احمد بسيارته متجه لفيلته الخاصـه مع وحده جديده او شبه جديده، و هو طبعا ما يهمه
الا متعته الشخصيه فقط، ما همه ابـدا الانسانه اللي دمر حياتها بس لانها شريفه.
-
-
-
-
-
بـعد يـومين :
طلعت النتايج، الدكتوره زينب سلمت التقرير و احمد نفذ وعـد و سافرت لديرتها و معها الخمس ملايين ريال.
احمد
كان فرحان على الاخر و هو يقرا نسخه عن التقرير اللي استلمه اخو هنادي و خطيبها قبل سـاعه، و فرحته زادت اكـثر لما
شاف اخوه تركي يدخل مكتبه و وجه اصفر و مصدوم.
احمد في نفسه وهو يبتسم: ما كنت جزء من خطتي يا اخي العزيز، لكن ما اعتقد ابدا انك مع كل الطيبه اللي
بقلبك
بتقبل بوحده اختها مصابه بالايدز.
-
-
-
-
في بيت بوسـعود:
هنـادي كانت تصـلي الضـحى، هي متعوده من كان عمرها عشر سنين انها تصـليها يوميـا و ما تترك يوم واحـد
كانت كل ما خلصت منها ترفع يدها و هي جالسـه ( بوضـعيه التشـهد) و تـقرا دعاء، في هـذي اللحظه دخل سـعود
ووجهه احمـر من العصـبيه و القـهر اللي فيه و سمعها ..
هنـادي :" اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ، ولا يغفر الذنوب إلا أنت " "فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني
إنك أنت الغفور الرحيم" "اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعملت وما
أ
سرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت."
تنهضـت من مكانها و التفتت و لقته قـدامها : سـعود؟
سـعود و هو يتنفس بصـعوبـه: و مسـويه روحك مســــــلمه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الكف الي جاها من سـعود طيحها على الارض سـعود جرها من شـعرها بـعد ما مزق ثوب الصلاه لغرفته
وقفل الباب عليهم وصار يضربها
بجزمته وهي على تتألم بصوت عالي.
هنــــــادي: يمـــــــــــــــــاااااااااااااااااااااااااا
ام سـعود قـعدت هو البنات يضـربووون الباب لكن لا حياه لمن تنادي: سـعود؟ سـعود؟ ايشفيك؟؟؟
افتـــــح الباب سـعود!!!!!!!!!!!!!
سـعود و اللي تظاهر انه ما يسـمع توسلاتهم فتح الباب و طلع الا و هنادي جثة هامدة من كثر الضرب الي معلم على
جسمها : هذي ما تطلع من البيت لو ايش يصير فاهمين!!!!!
منال و مها تخبـوا و را امهم لما شـافوا شكـل اخوهم، في حياتهم ما شافوا سـعود الطيب الحنون كذا!!!
اسمـاء":ممكن تفهمنا ايش صــــــاااير؟؟؟
سـعود سكت سـعود فتره و ما نطق الا :..............................ممنوعـه من الزواج بسبب اصابتها بالايدز!!!!!
اسماء: أيششششششششششششش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ام سـعود انهارت و طاحت ولو منال و مها ما مسكوها كان مصيـرها الارض.
هنادي كانت تشـوف امها لما طاحت و اشلون خواتها و سـعود شالوها و ركضـوا بها لغرفتها ، و اشلون سـعود
كان يتكلم عنها، و اشلون راح يجون مجموعه دكاتره يستلمونها لنقلها للعـــــزل و هي منهااااره......
هنـادي بصـوت ضعيف: نااااصـر؟؟؟...
-
-
-
بيـت بـونـاصر:
دخل ناصـر البيت بـهدوء و تـوجه لغرفته، وقفل عليه الباب حاولت امه انها تناديه لكنه ما رد عليها، كانت نتايج
التحاليل صدمه كبيـره له..
نـاصـر: أيـدز؟؟؟؟ انا كنت خايفه ان دمنا ما يتطابق يطلع فيها أيـــــدز؟؟؟؟؟؟؟؟ بس الايـدز من وين جاااااهااا و \
هي مصـليه دينه متغطيه بالكامل، ما ترفع عينها على احـد و ما ينسمع صـوتها في وجود الغريب!!!!! اكيـــــد نقلوا لها دم بالغلط اكيــــــــــــــد،، بس معقوله ؟؟؟؟ ينقلوووووون دم فاااااااااااااااسد؟؟؟؟؟؟ و متى ما سمعت من ريم انها احتااااااااجت نقل دم؟؟؟؟؟؟
اطلق ناصر صرخه قوويه : صادق اللي قال الكتاب ما يبان ابدا من عنووووووانه !!!!!!!!!!.
طلع ناصر من غرفته و سحب اخته ريم معه للمستشفى تسوي تحاليل و كشف لاثباات ان كانت بنت ولا لا....
ريم
و هنادي صديقات عمـر فاذا هنادي لها سـوالف اكيـد صديقة عمرها راح تمشي في نفس الطريق.
-
-
-
-
محتاج لك حيل والله يقطـع الحاجـه حدتني وجيت اداري دمعـة عيونـي
باين علي التعـب والضيـق وانتاجـه منهار لونـي متغيّـر ماهـو بلونـي
لقيتك .. اللي يصـد معقـد حجاجـه وانت اقرب الناس والغالي ومضنوني
لكن على الله بديه الضيـق وافراجـه والا انت الله معك خابت بك ضنونـي
بلاش منك ومـن موقفـك واحراجـه رح واتبع اللي خذوا منـي وخلونـي
من صد عني تـرى مانيـب محتاجـه من دونه اعيش دامه عاش من دونـي
وان قـدر الله مـع الايـام نتـواجـه تمـر مثلـك مثـل ناسـن يمرونـي
في عيوني تصير ماتسـوا ولا حاجـه من عقب ماكنت تسوا الناس في عيوني
-
-
-
-
في شركه خالد:
كان الهم ذابح تركي، ما كان عارف ايش يسوي، بعد ما اخيرا ابتسمت له الحياه و تعلق بوحده و بنى على اساس
تعلقه فيها امال و احلام بحياه سعيده، تطلع اختها راعيه سوالف و ماضي؟؟؟
قـرر يروح لخالد يمكنه ينسى همومه و يفرغ اللي بقلبه..
دخل و لقى خالد مع سكرتيرته ميريام، كانت منزله جسمها بالكامل جنبه و تكلمه عن المواعيـد، ميريام ابدا ما كانت عاجبه تـركي لا بلبس و لا بتصرفات، و اللي قاهره اكثـر كيف ولد عمه الرزين الواعي يرضى بوحده مثلها، لا
علني و لا مســـيار (( ملاحظة الكاتبه : ارتحتوا الحين طلع مو راعي بنااات، راعي زواج مسياااار لوووول ^_^،، ردوا صيـروا معجبين فيه ))
صـرف خالد ميـريام يوم شاف تركي و اللي تبرمج مكتب خالد انه يسمح لتركي بالدخول من خلال بصمه اليـد.
طلعت ميريام و هي تتلوى يمين و يسار مثل السكرانه بطريقه مغريه لاي رجل، اشمئز تركي منها و تقدم لخالد اول ما طلعت.
خالد بابتسامته المعتاده: بشـر؟
تـركي بهدوء: الحمد لله فصائلنا متوافقه و نقدر نتزوج متى ما نبي..
خالد: الحمد لله..
تركي: بس اختها ................
خالد بثقه و هدوء: نتائجها ما توافقت مع خطيبها صح؟
زفر تركي بقوه و قال: يااااليت !!!
استغرب خالد كلمته: ليش؟؟؟؟
تـركي: طلع ................ طلع.....
خالد بدأ يفقد اعصابه : تكلم خلصناااااااااااااااا؟؟؟
لو ان تركي ما كان مقهور و مهموم كان استغرب رده فعلا خالد و اهتمامه بالموضوع: طلع فيها الايدز!!!!
خالد: أيش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أشلووون؟؟؟
تـركي: يعني شـلون يجي الواحد الايـدز؟؟؟ مستحيل تكون مدمنه لان فحصوا الدم، و مستحيل يكون انقل لها دم بالغلط لانهم تأكدوا من الملف يعني مااا في غيـــــــــر........... استغفر الله ..
فتح خالد ازايـر ثوبه وبدأ يتنفس بصـعوبه: و ناصـر؟
تركي استغرب تصرفات خالد بس قرر يتكلم: صـرخ و جمع علينا الناس و هو يقول كلام عن هنادي ما ينقال، ( نزل تركي راسـه و حاوطه بايده الثنتين) البنت سمعتها صاارت بالارض و هي في احتمال و ان كان ضعيف انها بريئه!!!!!!!
خالد: الله لا يسامحه انا اعرف كيف أادبه!!!
تركي: بصفتك ايش؟؟؟
خالد: بصفتي......... السبب بكل اللي صاار.
تركي: خالد؟؟؟ عن ايش تتكلم؟؟
خالد: مافي داعي تعرف.
حـرك خالد كرسـيه و واجه البلكونه الواسـعه و هي كانت طريقته في طرد الموجودين من غير ما يقولها مباشـره، فهم تركي مقصده و طلع على طـول.
نزلت دمعه من عيـن خالد مسحها على طـول: ليش مع كل اللي اسويه اظل دايما سبب في تعاسه الناس!!!!!!!!!!!!!!..
-
-
من يـومين، يوم خطبة هنادي:
كان تركي توه طالع من عندهم بـعد ما تعشى و حلى، اسمـاء كانت مقربه و تراقبه و هو ياكل من باب المجلس العاكس، و التـوام يغنون بصوت منخفض.
يا دبله الخطوبه عقبالنا كلنا و هذي اخر نوبه و نتزوج كلنا .
و اسماء تقرص فيهم كل دقيقه تخاف سـعود يسمعهم و يقوم الدنيا على راسهم...
هنادي صـعدت لامها العشى في غرفتها، كانت تعبانه و دايخه بـعد اليـوم الطويل و هي تستعد و تجهز للخطبه .
هنادي وهي تحط الصينيه قدام امها: تفضلي يالغاليـه.
لاحظت هنادي ان امها كانت تتكلم بالتيلفون و يوم دخلت غطت السماعه واشرت لها تطلع.
طلعت هنادي من غيـر ما تقول شيء الظاهر اللي متصله ام ناصـر و ما تبيها امها تسمع صـوتها علشان ما تطلب تكلمها، بروحها مستحيه منها. ام سـعود رجـعت السماعه لاذنها و تفاجأة بصـرعه انتباه المتصـل.
خـالد: هنادي اللي دخلت صـح؟
ام سـعود بتردد: أي.
خالد: ليش ما خليتيني ابارك لها؟؟
ام سـعود بنره زائف تخفي توترها: تبارك لها على ايش؟
خالد: على خطبه ناصـر الـ.... اللي يشتغل في شركـه الـ......................................... لها..
وكمل خالد و هو يعطي ام سـعود معلومات عن ناصـر، معلومات هي نفسها اللي معاشرتهم سنين ما تعرفها.
ام سـعود: اشلون عرفت؟
خالد: سعود قال لي!
ام سـعود طلبت من سـعود ما يعلم احد و هدفها كان ان خالد ما يعرف بس هو اصر انه يعزم تركي و يوم سألته عنده رقمه قال أي فوافقت انه يتصل عليه و يعزمه.
خالد: ممكن اعرف من سمح لك توافقين على الخطبه.
ام سـعود: الرجال ما ينعاب يا استاذ خالد، و اعرفه من سنين
خالد: هذا كله ما يهمني !!!!
ام سـعود: انا سالتك اذا لك خاطر تتزوجها قلت لي لا، فما في مانع اني اوفق على رجال مثل ناصر!!!
خالد:رفضي كان قصدي منه يتأجل الموضوع لحد تخلص دراستها و بعدها نتزوج!! مو ارفض عرضك اليوم تزوجينها واحد ثاني اليوم الي بعده.
ام سعود: بنتي وانا حره فيها !!!
خالد: هههههههههههههههههههههههههههههههه مسكينه يا ام سعود!!! الظاهر الخمسة عشر سنه اللي فاتوا نسوك انتي منو و هي منو، و نستك بعد ان هنادي ملكي انا !!!!!
( و اخيرا انحل لكم اول لغز من الغاز القصه ،، انتظروا الباقي ))
ام سعود: لا ما نسيت يا استاذ خالد!! بس ....
خالد: من غير بس و من غير دموع واذا خايفه من الناس ترفضينهم بعد ما وافقتي عليهم ،، انا اعرف اشلون ادبر مانع ، لان زواج ناصر هذا من اميرتي مستحيل يتم ، باااي
وسـكر الخط في وجهها و هو شيء في حياته ما سواه .. من بدأ يتصل فيها بعد موت بوسعود.
ام سـعود: الله يستر منك يا خالد..
-
-
-
-
في اليوم الثاني ارسل خالد احد موظفينه عينه دم غير متوافقه مع دم ناصر اللي عرف عنه كل شي و عطاها لعامله المتخبر اللي كانت بتنقل العينات للدكتوره زينب، وبعد ما تمت رشوتها بمبلغ محترم، تبدلت عينه هنادي الاصليه بعينه ثانيه، كان الغرض منه ان عيناتهم ما تتوافق و ما يسمح لهم بالزواج لانه راح ينجبون اطفال معاقين، لكن اللي ما عرفوه ان العينه اللي جهزها خالد تبدلت بالعينه اللي جهزها احمد، و الحين خالد يعتقد انه السبب و ان العينه اللي جابها هو، هي اللي تحمل الايدز و هو اللي قضى على سمعته هنادي و حياتها..
خالد: انا السبب ........سامحيني يا سارا!!
-
-
-
-
-
في بيت بو سـعود:
تـركي قرر يزور سـعود يتطمن على وضعهم، سـعود كان مستغرب زياره تركي، كان متوقع ان ما راح يشوفه بعد اللي صار في المستشفى.
تركي: قدمت اوراقك للبعثه؟
سـعود: لا طبعا!!
تركي: وليش لا طبعا، حرام نسبتك عاليه و تقبلك أي بعثه لاي دوله تختارها.
سـعود: بس انا ما ابي و ثانيا خواتي و امي و الكلبه( قصده هنادي لانه يرفض يعتبرها داخل مسمى خواته ) منو يبقعد عندهم؟
تـركي: انا موجود ولا نسيت؟
سـعود: ايش قصدك؟
تـركي: انا جاي اسـال عن موعد الملكه متى تبونه؟
سـعود: لحد الحين متمسك فينا بـعد كل اللي صار.
تـركي: اكيـد و انا اعرف ابوك من عمر ما يطلع منه الغلط فمستحيل وحده تحمل جزء من دمه و ترتب على يده يطلع منها الغلط، حتى و لو كانت كل الظرف ضدها!!!
سـعود: و التحاليل ما تثبت انها ...............
تـركي: مستحيل تجزم قبل ما تتأكد، ممكن تكون ادوات الطبيب ملوثه، على العموم بكره ناخذها لمستشفى ثاني و نشـوف النتائج...
حس سـعود بخجل من نفسه و من اسلوب تركي الراقي و الواعي.. حي بالخجل لانه ما صدق اخته و ضرب فبها لحد ما بغت تموت، و من تركي اللي صدق انها برئيه مع انه ما يعرفها و تمسك باخته رغم كل اللي صار .
سـعود: ان شاء الله، و الملكه على موعدها الاول.
تركي تنهض و توجه للباب: اتفقنا، مع السلامه.
سـعود: مع السلامه.
-
-
-
-
دخل تركي لفيلا اهله و توجه لغرفته ما كان له مزاج يتكلم مع احد، صحيح انه كان مهموم و متضايق من اليل صار الا انه قرر يشوف سـعود اللي بامس الحاجه للمساعده في هذي الظروف، كان ماشي لجانحه لما سـمع صـوت: هلا مبـروك؟
الفتت تـركي و لقى اخوه الصغير احمد: نعم؟
احمد: نعم الله عليك!!
تـركي بقهر زياد: ايشتبي؟
احمد : ولا شيء اخوي توه جاي من خطيبه ايش اقوله عظم الله اجرك!!!
تركي: احترم نفسك !!!
أحمد: حاوه؟
تركي: مين هي؟
احمد : العروس، بنت بو سعود!
تركي: اشلون عرفت؟
احمد: من مصادري الخاصه، الا صدق اللي سمعته عن اختها الصغيره؟
تـركي: اشاعااااات !!!!!!!!!!!
احمد: الحمد لله، بس سمعتها حرام حييييييييل في الارض!
تركي: و المطلوب.
احمد: يعجبني طلبك للموضوع من غير لف او دوران المطلوب انك تتزوج الكبيره و ان اتزوج الصغيره و استر عليها!!
تـركي: تتزوج هنادي؟؟؟؟؟؟؟
احمد بابتسامه ساخره من رده فعل اخوه الكبير: مســـياار!!!
رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون ! جثةٍ و إدفنوها داخل ترابها الفصل الثامن 8 - بقلم Misoo
في شركه خالد:
كانت الاوراق اللي قدام تركي كلها غير مفهومه في نظره، مو لانه ما كان مستوعب اللي فيها، لا، علشان باله ما كان معه، احمد يدري بانه خاطب، و ييعرف اللي خاطبها
و ساكت! و يعرف بعد بقصه اختها و تطوع يتزوجها مسيااااار!!! وش صاير في الدنيا!!
تركي اطلق تنهد طويله و قال في نفسه: لو انك بتزوجها علني كان سهلت علي امور كثيره بس مسيار لااااااا طبعااا..
تركي بعد ما قذف احمد كلامه اللي مثل السم و شويت سب و تحقير لهنادي وقف بروحه في الممر مصدوم و ماهو عارف ايش يشوي، بعد ما
دخل احمد غرفته و قاله انه يبي رد في اقرب فرصه ولا راح يكلم سعود بنفسه و طبعا لانها ما بيرضى فيها احد لازم يوافقون عليه.
تركي: لازم استعجل سعود في التحاليل، لازم يعرف ان اخته برئيه قبل لا يكلمه احمد و يوافق عليه، لان احمد مستحيل يتقدم لوحده عليها
كلام الا ان كان واثق انها بريئه !!!
اخذ موبايله و اتصل على سـعود يـاكد عليه لانهم بيروحون لمستشفى خاص تخصصي يتعامل معه تركي و اهله واتفق معه على موعد بعد ساعه.
-
-
-
-
في بيت بو سـعود:
فتح سعود غرفه هنادي اللي قفلها من بره، ما سمح لاحد يدخل عندها من اهله و الاكل و الشرب كله هو يجيبه لها و يخليها تحلي بكم كف و مسبه لها !!!
هنادي بخوف: سـعود!!!!
رمى سعود عليها عباتها : لبسي خلصينا بنروح الطبيب..
هنادي: طبيب؟
ما حست الا و الكف اللي تمركز على خدها: أي طبيب يعني؟؟؟؟ طبيب يعالجك من بلاك اللي
فضحتينا فيه بين الناس!!! مع اني عارف انه ماله علاج بس تركي اصـر!!
هنادي: سـعود ليش ما تصدقني!! انا اختك هنادي!!
كف ثاني تمركز على الجهه الثانيه من خدها سعود كان حاس ان كل كف يطلع منه لها غلط بس فكره ان اخته اللي حبها اكثر
من كل خواته ممكن تكون عكس تصوره كانت تفقده عقله: اقوووووول لبسي خلصينا دام النفس طيبه عليك.
وطلع و تركها على الارض بروحها متقطعه الف قطعه و قطعه!!.
دخلت اسماء و شافتها حالها ساعدتها في لبس عباتها و عدلت شكلها، كانت تتمنى تمنع سعود عن ضربها بس كل ما حاولت
هي او خواتها يمنعونه كان يضربهم و يزيد بضربه لها.
فقررت تسلم بنفسها و تقلل الضرب عليها، امهم من يومها و هي تعبانه و رافضه تكلم احد، كل ساعه و الثانيه متصلين عليها
ناس يضحكون و يتشمتون فيهم...
و اولهم ام هادي و زوجها اللي ما خلوا كلمه قاسيه الا وسمعوها سعود في الطلعه و الدخله..و اللي زاد قسوته اكثر على اخته.
-
-
-
-
في شـركه خالد:
فرغ خالد و الغى كل مواعيـد لليـوم، هنادي راح تعيد التحاليل في المستشفى اللي يتعاملون معه، هذا اللي وضح تركي لما اسـتأذن
بالطلعه، توتر خالد و خوفه عليها دفعه لالغاء كل مواعيده الا واحد:
دخلت ميريام وهي تتلوى بجسمها الرشيق كالعاده: الدكتور عبدالله طالب يشوفك، بيبي!!
التفت لها خالد بوجه كله عصبيه: كم مره قلت لك لا تناديني كذا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ارجعت ميريام لورى بخوف تملكها في حياته خالد ما عصب كذا، لما كانت تناديه كان يقولها بهدوء انه ما تناديه كذا لما يكونون في
الشغل لان الجدران لها أذان، بس ابدا ما انفعل و عصب بنص الدرجه اللي عصب فيها هذي المره.
ميـريام بخوف: اسفه بي... استاذ خالد!!!
خالد: خليه يدخل!!
طلعت ميريام بسرعه، وقعد خالد على كرسيه في انتظار الدكتور عبدالله، شخص ما شافه من سنين..
الدكتور عبدالله: ( 33سـنه )) صـديق خالد في أيـام الدراسـه، طويل القامـه أسمـر حواجبه عريضه ووسيم بس مو مثل خالد، يملك مستشفى تخصصي
خاص فيه مع ان عائلته ما كانت غنيه كثــير (( راح تعرفون السبب بـعدين )) لسبب غير معروف لكل الناس عداه هو خالد، انكسـرت الصـداقه اللي بينهم من 15 سـنه..
دخل عبدالله مكتب خالد بابتسامه عريضه على وجهه.
عبدالله: بصراحه ما توقعت انه بيجي يوم اسمع فيه صوتك مره ثانيه عزيزي خالد!!
خالد ببرود: الحاجه اجبرتني اكسر الوعد القديم اللي قطعته على نفسي.
عبدالله باستهزاء: أي وعد فيهم؟
خالد بعصبيه بدأ يفقد بروده: مالك شغل!!!
عبدالله: انا بفهم انت جايبني هنا تهزأ فيني و لا تطلبني!!!
خالد بتوتر: خمس اضعاف أي مبلغ تطلب في مقابل التصريح العلني بسلامه بنت من الايدز و ان الخطأ كان من المستشفى و لازم يقاضى!!
عبدالله: وواااااو بصراحه فاجأتني!!! ما توقعت انك تذل نفسك و ترجع لي زاحف علشان وحده! وحده من زوجاتك؟
خالد: ............................
عبدالله: اصلا واضح من غير ما تجاوب ولا ليش تطلب مني هذا الطلب، اكيد ناوي تبرأها علشان تبرأ نفسك.
خالد: كلامك صح!
عبدالله: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه حلو لما تذل نفسـك، بس حتى بعد كل هذي السنين لسى ما تقدر تكذب علي،
اولا لان تركي قال لي ان البنت سوت تحاليل قبل زواج و ثانيا مستحيل تكون انت اللي ناوي تتزوجها لانه مستحيل تتعلق بوحده لدرجه انك تذل نفسك
لي علشان تتزوجها، وثالثا ما في داعي تكذب لاني سمـعت قصة البنت كلها من خطيبي.
خالد بصدمه: خطيبتك؟
عبدالله: ريـم الـ........... اخت ناصر اللي كان ناوي يتزوجها.
الصدمه كانت قويه على خالد من بين كل الناس في العالم هنادي صارت اعز صديقه لبنت عم عبدالله و خطيبته بـعد.
عبدالله: ههههههههه كنت حاس
ان في السالفه تلاعب لاني اعرف خطيبيتي وواثق من تصرفتها و التلاعب انت اللي سببته صح؟
خالد: طبعااا لااااا
عبدالله: هههههههههههههههه ما في داعي لكل هذي العصبيه، التحاليل راح اعيدها بنفسي و اتولى الموضوع كله بدون مقابل .
عطى عبدالله خالد ظهر وتوجهه للباب بس مو قبل ما يسمه بدنه بكلمه
عبدالله: تقدر تعتبرها خدمه من اعز صديق لك.
وطلع عبدالله قبل لا يسمع رد خالد، خالد رمى نفسه على كرسيه بقوه و اللي رع لورى من قوه الرميه، حط يده على جبهته وبدأ يضغط عليها بقوه : ليش؟؟؟؟ ليششششششششششششششششششششششششششش؟؟؟ من بين كل الناس في العالم، اخترتي خطيبته اعز صديقه لك يا هنادي!!!!!!!!!!!!!!!!!!
-
-
-
-
-
في المستشفى :
دخل سعود المستشفى الضخم مع تـركي اللي وصلهم، كان سعود ماسك يد هنادي بقوه و لو ان هنادي ما كانت خايفه يضربها قدام الكل كان طلبت منه
يتركها لانه بيكسر يدها. وقف سعود لما شاف تركي وقف وبدأ يتكلم له مع احد الدكاتره، هنادي كانت منزله راسها بطريقه واضحه لاحظها تركي، كانت مكسوره
و مصدومه من كل اللي يصير، واللي زاده طبعا لما قرب منها الدكتور و سـالها:
الدكتور: انسـه هنادي؟
رفـعت هنادي راسها و تمنت بعدها انها ما رفعته: دكـ............ .
ما قدرت تكمل الا في نفسها" الدكتور عبدالله!!!!!!!!!!!!!!!!! خطيب ريم!!!!
ابتسم عبدالله بخبث لها، كان عارف انها عرفته لان ريم من ملك عليها و هي حاطه صورته في شنطتها ووين ما تروح، حس بصدمتها و
حب يزيدها: لا تخافي، ان شاء الله كل شيء يصير زين، خصوصا ان في ناس عزيزين علي موصين عليك.
ابتسم و التفتت لتركي، سعود ظن ان الشخص اللي وصى عليه هو تركي، هنادي فهمت انها ريم، و الحقيقه انه خالد.: تفضلي معي.
طلعت هنادي مع عبدالله اللي مشى معها في كل قسـم و سوا لها كل التحاليل، بس عبدالله كان في بالـه شيء ثاني، سبب اهتمام خالد فيها..
عبدالله يعرف خالد زين ويدري بقلبه و انه مستحيل وحده تملكه او تملك جزء بسيط منه.
عبدالله: بقى كشف اخير، انا اللي راح اسويه بنفسي.
دخلت هنادي غرفه الكشف مع الدكتور عبدالله و طلب من تركي و سـعود ينتظرونهم برا المكـتب.
عبدالله: تفضلي انسـه هنادي.
قـعدت هنادي على الكـرسي اللي قدام المكتب بـهدوء و منزله راسـها لتحت: عندي كم سـؤال لك، وفحص اخيـر على العين ممكن ترفعي الغطا عن وجهك.
حسـت هنادي بكهربا بكل جسمها اشلون ترفع غطاها قدام رجال غريب، ليش ما طلب من دكتوره انها تسوي الفحص، و ما هو بس كذا ،
ما كانت تبي خطيب ريم يشوف وجهها اللي كانت مبينه عليه اثار الضرب.
ترددت و بعدها قررت ترفع الغطا عن وجهها و كانت الصدمه، رفعت وجهها و لاحظت نظره الصدمه على وجه عبدالله.
هنادي في نفسها: معقوله ما توقع اني مضروبه كذا؟
عبدالله في نفسه و هو ما قادر يصدق اللي يشوفه : مستحيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل !!!!!!!!!!1
-
-
-
-
في بيـــــــت خالد:
هيـفاء كانت تنتظر برا غرفه خالد اللي طاح في الشـغل و رجعته ميريام البيت مع سواقه الخاص، وطلبت من هيفاء انه تتصل بطبيبه الخاص.
ميـريام كانت تقـز في هيفاء اللي واضح عليها الخوف عليه: بموت و بعرف شو عاجبو في هيدي؟
هيفاء كانت خايفه على خالد لدرجه انها ما استوعبت نظرات ميريام لها او بايش كانت تفكر.
طلع الدكتور و ركضت له هيفاء: دكتور؟؟؟
الدكتور: تطمني الظاهر انه شوي ارهق نفسه في الشـغل، يرتاح له كم يوم و يصيـر احسـن.
هيفاء: مشكـور ما قصـرت.
ووصلت الدكتور لباب الجناح و بعدها ركضت على غرفه خالد و قفلت الباب وراها متجاهله ميريام اللي قعدت بروحها براا .
خالد كان متمدد بوسط سـريره الكبيـر، قربت منه و تمددت جنبه على الجزء الباقي من السـرير و بـدأت تمسح على شـعره و تقرا عليه، وتدعي
ربها يشفيه و يرجعه لها حتى و ان ما كان يحبها، نظرات العطف اللي كان يعطيها اياها كافيه عليها، ما قدرت تتحمل شكله البرئيه قربت منه
وباسـته بوسـه طـووووووويله.. تنتظرها من زمان.
اما خالد فما كان حاس ابـدا فيها كان باله في موقف صـار له من 15 سـنه...
-
ذكريات خالد:
خالد في وسـط غرفته القديـم يقطع كل صـوره تجمعه بـشخص، كل الصـور اللي تجمعه مع عبدالله، صـور التخرج، الاحتفالات،
السـفرات، مباريات كرة القـدم، كل شـيء و دموعه تنزل من عيـونه بقـوه..
خالد: أعز صـديق لــــــــــــــــــي
-
-
-
-
-
-
يـــتبـع:
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
( صدقتوا ههههههـــ ))
قـبل خمسه عشـر سـنه:
-
-
في شقق الطلاب الخليجين في مدينه لـندن في بريطانيـا:
خالد كان فاتح الكتاب و يقرأ بجهه و يكتب ملاحظاته و الاسئله المهمه في ورقه خارجيه، و بنفس الوقت يسـمع حوار طلاب السـنه الرابـعه الخليجيين مساعد و ثامر مع صديقه عبدالله.
مـساعد: عبدالله مافيها شـيء ان جيت معانا مره وحده صدقني الوضـع.........
ما قدر مساعد يكمل لان خالد دخل عليهم معصـب: خلو الولـد بحالــــه!!!!
ثامـر:ههههههه ليش علشان يتعب عمره على الفاضي.
مسـاعد: اصلا النتيجه معروفه من غير ما يحاول، راااااااااسب..
خالد: ما يقدر يرسبنا ان اخذنا في الامتحان علامه عاليـه.
ثامـر: فكنا زين انا رسبني في الماده مرتين مع اني كنت حال الامتحان كله صـح، لحد ما دهنت سيره بـ 1000 جنيه نجحني بامتياز!!
مسـاعد: وحالي من حاله عطيته 500 جنيه عطاني جيد، بس على الاقل نجحت.
عبدالله: ما دام السالفه كذا.
لبس عبدالله معطفه الثقيل لان الجو كان حييييييل باارد ومشى معاهم للباب: اروح اتونس احسن لي.
ناداه خالد و هو ماشي مه مساعد و ثامر لمكان الله يعلم ايش بيسون فيه: عبدالله!!!!
عبدالله بابتسامه: بااااااااااي
و سـكروا الباب وراهم اطلق خالد زفره طويله : اففففففففففففففففف
من تعرف عبدالله على ثامر و مساعد و هو متغير ماعاد صديقه اللي يموت في الدراسـه و التعليم و اللي كان الاول على دفعتهم، صار يحب الطلعات الماصخه و التصرفات البايخه.
-
-
ملاحظه: الكلام الانقلش بنكتبه بالعربي الفصيح، اوكي..
-
-
في الامتحان:
الدكتور جابريال اسوء دكتور في الكليه و اللي معروف بتعامله بالرشاوي واللي يحتكر الماده دايما كان معروف انه ما ينجح عنده احد الا بالرشوه،
كان يمشـي عند الطلبه اللي داخلين الامتحان بدراسـه و يبلغهم انهم ما يتعبون اعمارهم لانهم راسبين مهما حاولوا، واما الطلبه اللي تعاملوا معه
بالرشاوي فهم جالسين مرتاحين ماكانوا كاتبين غير الاسم فقـط.
قرب الدكتور من عبدالله و همس في اذنه و هو مبتسم كلام خلى عبدالله يضحك، وبـعدها قرب لخالد و شاف حلول خالد النموذجية و عاليه المستوى و قال
له : لا تتعب نفسك فالرسوب مصـيرك في كل الاحاول.
كلامـه صـدم خالد ما توقع ان كلام مسـاعد و ثامر صـح، رفع راسـه ولاحظ ان عبدالله سلم ورقته و طلع مبتسم، معقوله بطلع بهذي السرعه و هو ما فتح
الكتاب ؟ معقوله عبدالله رشـى الدكتـور ؟؟؟
بـعد ساعه الموجودين في القاعـه تناقصـوا و مابقى غير الاشـخاص اللي يحاولون يكـسبون رضى الدكتور عنهم و يوضحون له مدى
جدارتهم بالنجاح و اللي كان من غير أي فايده.
قرر خالد يسلم الورقه و يطلع بـعد ما يأس من النجاح يوم قرب من الدكتور: انتظر قليلا اريدك في موضـوع!
ترك خالد الورقه معه
وقرر يشـوف الموضـوع اللي يبيه فيه الدكتور، سلم بقيه الممتحنين اوراقهم وكانوا من جنسيات مختلفه لكن مافي بينهم أي خليجي.
خالد: دكتور ما هو الموضـوع الذي تريد ان تحدثني فيه؟
جابريال: سـيد خالـد اظن انني اخبرتك بخبر رسوبك!
خالد ازعجه كلام الدكتور ليش يحكم انه رسـب و هو ما شاف اجاباته!!: نعم
جابريال: الا تريد ان تستعطفني لانجحك!!
خالد:.................
جابريال: ما اعرفه انك من اسـره غنيه و تملك سياره غاليه الثمن، فما من السبب الذي يدفعك لعدم استخدام الطريقه التي استخدمها زملاؤك!!
خالد في نفسـه: افففففففففف قصدك ارشيك بالغصب!!! لا يكون يبي السـياره!!
جابريال: سأكون صـريحا معك، مالم تفدني لن افيدك!!
خالد بيأس : وماذا تريد يا دكتور!!
جابريال: في الحقيقه لدي عمل اقوم به هذا الشـهر فتره مابـعد الظهر و ليس لدي شخص يحضر ابنتي الصغيره من حضانتها في جنوب لندن
مع ان خالد فهم قصـده سـال: وما علاقتي بالموضـوع؟
جابريال : ان قمت بايصال ابنتي يوميا الى البيت طوال هذا الشهر ساعطيتك النجاح و ان لم تفعل فاستعد لتعيد الماده مجددا العام القادم.
خالد في نفسـه : افففففففففففففففففففففففف يا ربي سامحني و ان شاء الله هذي الخدمه ما تعتبر رشـوه : ........................
جابريال: ماهو ردك؟
خالد : موافق!!
جابريال: شكـرا تستطيع ان تبدأ اليـوم و هذا هو العنوان.
خالد: حاضـر.
-
-
حكم الرشوة
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- قال: لعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الراشي والمرتشي رواه أبو داود والترمذي وصححه
-
-
-
في وقـت طلعت الاطفال من الحضانه وقف خالد سيارته البـورش و دخل الحضـانه كانت اعين السيدات العاملات او اللي كانوا بيستلمون اطفالهم عليه،
شاب عربي وسـيم جدا و صـغير في العمر في مكان مليء بالمطلقات و الامهات العازبات كيف يـكون اترككم لتتخيلوا ( ^_^) .
تجاهل خالد كل البنات و السيدات الي حاولوا يكلمونه و توجه لمشرفة الصـف.
خالد: انا هنا لاسـتلام امليا جابريال.
المشرفه: السيد جابريال اخبرنا ان هنالك شابا سـوف يأتي لاستلام ابنته، لكن كان عليه ان يخبرنا بان الشـاب وسيم جدا!! ( وغمرت له)
خالد تجاهلها و نزل راسه: شكرا على اطـرائك، هل استطيع ان استلم الفتاه الان.
المشـرفه: تفضل من هنا.
وصـل خالد للفصـل و شاف بنت جابريال كنت بنت متينه فيها شبه كثير من ابوها ( جابريال اسباني) شـعرها اسـود و عيـونها بنيه غامقـه، ملامحها
كانت اقرب للعربيه من الاوروبين، ما جذبته ابـدا كانت جالسـه لوحدها تاكـل علبه حلويات كبيـره: افف حتى بنته مو طبيعيه.
حرك خالد نظره و شاف طفله متمدده على الارض و ترسم ورود و فراشات كانت فعلا طفله.
شـعرها بني فااااااتح قصير بيضا وشكلها حيـل كيـوت ما قدر يتمالك نفسـه قرب منها و لمس راسـها.
المشـرفه: ليست هذه ابنتة السـيد جابريال!!
خالد انتبه لتصـرفاته كان ناوي يتحرك بس البنت التفتت له و سحرته بعيونها الناعسـه العسـليه و ابتسامتها البرئيه: هااااي.
خالد ابتسم لها و قال: هاي
تحرك من عندها لعند امليا و حاول يرفعها لكن خاف من ثقلها فقرر يمسك يدها و يمشي بدال ما يشيلها..
قرر ينتظر السـيدات اللي متجمعين
عن الباب يتحركون و بـعدها يطلع في اللحظه اللي خفت فيها الزحمه و كان ناوي يطلع صـادف عند البـاب وحده كانت تفكر بطريقته نفسها و انها تدخل بـعد ما يخلصون الامهات.
البنـت: سـوري!!
خالد ما عرف بايش يرد عليها،، في نفسـها: لحظه هذي!!
شاف البنت اللي سحرته من دقايق و هي تركض لها : سااااااااااارااا ..
حضتنه سارا البنت بقوه لصـدرها و رفعتها لاعلى: حبيبتي جيـــن..
المشـرفه: انسـه سارا يـجب ان تري الرسومات اللي رسـمتها جين اليـوم!
سـارا بابتسامه كلها عذوبه: حقاا ما كانت لتبدع في الرسـم لولا مساعدتك و اهتمامك بها!!
المشـرفه: هذا لطف منك!!
كانت سارا متجه لمكتب المشرفه لما لاحظت ان جين كانت تودع شخص بيدها، التفتت وشافت خالد اللي كان للحين واقف يودعها، ابتسمت له وقالت: الى اللقاء.
استغرب خالد تصرفات هذي البنت، اختها سحرته و هي سحرته و فوق هذا ما تصـرفت مثل السيدات الثانين اللي حاولوا يستلطفونه و يتحرشـون فيه، همس بصـوت واطي: سـارا!!!!
سـارا: 20 سـنه، بنت طـويله رشـيقه، شـعرها بنـي على اشـقر فاتح طويل لاخر ظهرها، عيـونها عسـليه ناعسـه، جسـمها و مشـيتها مثل العارضـات، انسانه
هاديه و غامضـه و تموت في اختها الوحيـد جين .
-
-
-
صدفة ومن بين كل الناس علّقني
من يوم شفته وعيني جت في عنيه
حسيت شيء في عيونه حيل يجذبني
ولما ابتسم بانت بوجهي تلاوينه
صدفة ومن بين كل الناس علّقني
من يوم شفته وعيني جت في عنيه
حسيت شيء في عيونه حيل يجذبني
ولما ابتسم بانت بوجهي تلاوينه
سلم علي وجلس جنبي وكلمني
كل الحواجز تلاشت بيني وبينه
أخذ ايديني بإيديه وقام يوصفني
ولا تمنيت ايديني تترك ايدينه
سلم علي وجلس جنبي وكلمني
كل الحواجز تلاشت بيني وبينه
أخذ ايديني بإيديه وقام يوصفني
ولا تمنيت ايديني تترك ايدينه
صدفة ومن بين كل الناس علّقني
من يوم شفته وعيني جت في عنيه
حسيت شيء في عيونه حيل يجذبني
ولما ابتسم بانت بوجهي تلاوينه
قاللي كلام بصراحة حلو دوّخني
ما قد سمعت بحلاته اه يا زينه
معاه احس الاغاني عنه وعني
واجمل اغاني الغزل شعري وتلحينه
قاللي كلام بصراحة حلو دوّخني
ما قد سمعت بحلاته اه يا زينه
معاه احس الاغاني عنه وعني
واجمل اغاني الغزل شعري وتلحينه
صدفة ومن بين كل الناس علّقني
من يوم شفته وعيني جت في عنيه
حسيت شيء في عيونه حيل يجذبني
ولما ابتسم بانت بوجهي تلاوينه
-
-
-
-
خالد عجبه الـوضع طول فترة شغل جابريال صـحيح انه ما كانت متقبله ولا متقبل تامره عليه او بنتـه اللي تصرفاتها و قلة تهذيبها تقهره، لكن في سبيل انه
يـشوف سارا كل يـوم كان متحمل.
جاذبية و فتنت سـارا ما كانت الشيء اللي جذب خالد فيها، كانت سارا كل يوم لما تجي للحضانه تكون لابسـه تنوره طويله و قميص فضفاض طويل و دايما
رابطه شعرها و لا تنظر او تكلم احد من الشباب مثل باقي السيدات اللي في الحضانه، هذا غير انها دايما مبتسمه و اختها مــــــــــره كيــــــــوت..
خالد في نفسـه: والله انها احسن من كثــــير مسلمات في عالمنا هذي الانسانه..
بـعد اسـبوعين قرر يشترى حلويات و يوزعها على الاطفال في الحضـانه، وزع على كل الاطفال و تجمعوا عليه اولياء الامور و بدأ يشكرونه على لطفه
و في هذا اليـوم تأخرت سـارا. قال في نفسـه انه لو ايش يصير بنتظرها بس تأخرت كثـير و خاف ان جابريال يعصب ان تاخر اكثـر مع بنته.
طلع من الحضانه و هو يراقب جين اللي قـعدت بروحها مع المشـرفه اللي كانت تحاول تتصـل في سـارا.
رجع البيـت بخيبه امـل كبيــره.
في اليوم اللي بـعده لما جاء خالد يستلم امليا كالعاده.
سمـع صـوت : سـيد خالد؟
التفت خالد و شاف سارا جالسه و جين في حضـنها و هو مستغرب كيف عرفت اسمـه مع انه اول مره يكلمها و تكلمه فيها : Yes?
قامت سارا و قربت منه بابتسامه: اردت ان اشكرك على هديتك لجيـن البارحه، كان هذا لطفا منك.
خالد بتوتر و هو يشـوف ابتسامتها ووجها البريء قريب منه : عــ...ــفوا.
سـارا: جيـن كانت تتحدث عنك طوال اليـوم البارحه، وشـعرت عندها بـحزن شـديد لاني لم احصل على الفرصـه لأشكرك على لطفك.
حك خالد وجهه بتوتر و ابتسم لها ما عرف ايش يقول غير كلام سـمعه في فلم شافه من فتره: لا تهتمي انا احب الاطفال و احب ان اراهم سـعداء..
سارا بابتسامه: و انا ايضا..
كانت اخر كلمه سمعها من سارا لانه ما عرف ايش يقول لها انتظرته فتره و حملت جين و لوحت له بيدها هي و جين و طلعوا..
من ذاك اليـوم و سـارا تبادله السـلام كل مـره يجي فيه، و استمروا على هذا الحال لحد اليوم اللي بلغه جابريال فيه انه خلص شغله و راح يبدأ يستلم بنته
من نفس اليوم، كان خالد يتمنى يطلب من جابريال ان يتركه مستمر في هذي الشغله اللي حبها من كل قلبه بس خاف يشك فيه انه اسباب ثانيه تخليه يروح للحضانه و يحقد عليه و يحرم النجاح.
بـعد كم اسبوع:
كان الكريسماس على الابواب و كل المحلات مليانه ناس و تنزيلات خالد و عبدالله قرروا يـطلعون يتمشـون .
خالد: ماني قادر انساها يا عبدالله!!
زفر عبدالله: لا يكون حبيتها!!!
خالد: ما ادري بس من اليوم اللي شفتها فيه و انا ماني على بـعضي، و ماني قادر اطلعها من بالي.
عبدالله: انا انسيك اياها و اللي جابوها بس انت لو تسـمع كلامي و تروح معي للــ..........
خالد: استغفر الله !!!! انت ما بقى عندك ذره حياا!!!
عبدالله: الحين معاي انا صاير مطوع و مع سارا هذي صاير روميو!!
خالد: بس!!!!!! مالك شـغل فيني!!!!!!!!!!1
مشـى خالد و تجاهل عبدالله اللي كان يناديه بطريقه طفوليه تدل على انه ما يـزال طفل في داخله مع كل التصرفات اللي كان يصطنعها .. دخل في الزحمه
و تحرك بعشوائيه و صار مستحيل على عبدالله انه يلقاه!!
دخل محل هدايا الاطفال و اللي كان ازحم مكان في كل المنطقه و هو يـشوف كل زوجين معهم اطفالهم يشـترون لهم هدايا للعـيد: ايش كان يقصد عبدالله؟
هل انا فعلا احبها؟؟؟؟؟؟؟ بس انا اطول مره كلمتها كانت لدقيقه وحده!! انا ما اعرف عنها أي شيء غير اسمها و ان جين اختها حتى ما اعرف ان كانت مرتبطه او لا؟؟؟؟
حتى و ان كنت احبها ايش نهايه هذا الحب؟؟ مستحيل يكون الزواج لاني......
خالد كان مقرر عليه انه لما يكـبر يتزوج هيفاء بنت عمه، من اليوم اللي انولدت فيه.
خالد اللي كان باله مشغول استغرب لما مسك رجله شـيء، خاف يكون كلب لانهم وووووووووووووووووووووووووواجد لنـدن، انصـدم لما شاف انها بنت صـغيره و انها مو بس كذا، انها جيـن البنت اللي ملكت هي و اختها قلبه و روحه.
خالد: جيــن.
رفع راسـه و شاف سارا و هي تركض بين الزحمه و رايحه لعندهم: اسفه بدأت بالركـض عندما رأتك!!
خالد بتوتره المعتاد: لا تهتمي.
سـارا: نحن لم نرك منذ بدا السـيد جابريال بالقدوم للحضـانه، لهذا انا وجيـن سـعيدون لرؤيتك من جديد.
خالد حس ان وجهه حمر من كلامها الحلو مثلها : و انا ايضا!!
سارا وهي منزله راسها بخجل: هل كنت تنوي شراء هديه لاحد ما؟
خالد ما كان ايش يقول و ايش يخربط لازم يتخذ قرراه لازم يشيلها من باله نهائيا: لابنتي!!
سارا تغيرت ملامحها لما سمعته كانت الصدم
ه واضحه على وجهها: ماذا؟ اعني لابد ان ابنتك محظوظه لان لها اب مثلك.
سكت خالد و ما اضاف أي كلمه زياده، ردت فعلها وكلامها كان كافي انه يسكته ساعه كامله، و فعلا ودعته سارا و جين و مشوا و هو لحد الحين واقف ما تحرك،
لحد ما جاء عبدالله و بدأ يعاتبه لانه تركه في الزحمه.
حس خالد انه تسرع و غلط غلطه كبيــــــــره.
-
-
-
خالد حـس بضيقه كبيـره من اخـر لقاء له مع سارا ما كان يبي يقولها هذا الكلام اللي قاله بس كان لازم هما يبعدها عن باله لانه مستحيل يتزوجها و هو رافضه فكره انه تكون له علاقه مع وحده غير الزواج!!
دخل عبدالله مع ثامر و مساعد لغرفته و لقاه
على جلسته من تركه وراح يجيب ثامر و مساعد يونسـونه.
ثامـر: بصراحه ما توقت اني بشوفك بيوم كذا، بنت وحده تقلب حالك كذا؟
مساعد: هذا وانت بس كلمتها لثواني، اجل لـو.....
خالد بعصبيه: مالكم شغل فينيييييييييييييييني!!!
عبدالله: خالد ارجوك تعال معنا!! لا تسـوي شـيء بس تعال غير جـو وان عجبك سـو اللي تبي، صدقني هذي مجرد حفله كريسماس!!
خالد: لا يعني لاااااااا..
-
-
-
-
اسـتمر خالد في رفضه لاقناعاتهم و طلباتهم، لحد ما مل و ووافق بما انها مجرد حفله و مافيها شيء انه مافي داهي ما يروح دامه واثق من نفسـه وما راح
يسوي شيء غلط و لانه عارف ان ظل بروحه في الشقه راح يموت من كثر التفكير في سارا و في رده عليها.
ركـب في السياره و مشوا، و كان وراهم اكثـر من سياره فيها كثير من الطلاب الخليجين، متوجهين للمكان نفسه، لفيلا في الضواحي البعيده عن قلب مدينه لندن،
الفيلا كانت كبيره وواضح ثراء و اهميه صاحبها دخلوا الفيلا، واستقبلتهم بنات بلباس شبه عاري فسـره خالد انه عادي، لان في بنات يلبسـون اكثـر من كذا في أي حفله،
اخذوا معاطفهم دخلوهم الحفله و شافوا الرقص المزدوج بين البنات و الشباب و الرجال كبار العمر يـصعدون للطابق العلوي مع بنات صـغار في العمر و الموسيقى
الصاخبه في كل مكان و الشـراب اللي يتوزع في كل مكان، اخذ عبدالله و ثامر و مساعد و كثير من زملاءهم كاسات شراب و بدأوا
يشـربون و يرقصـون مع بنات واضح انهم يـعرفونهم!!
تندم خالد لانه طاوعهم وجأ معاهم و تندم اكثـر و هو يشـوف بنات و شباب يعرفهم يدخلون لغرف جانبيه واضحه انها معده لمثل هذي الامور.
البنات كانوا يتمايلون باغراء و يتقربون من خالد اللي واضح عليه العـز و هو كان يرفضـهم و خاف انه ما يظل يرفضهم لوقت طويل،
خالد في نفسه: الله يسامحك يا عبدالله، هذا موقف تحطني فيه؟؟؟
كان عبدالله يرقص مع بنتين بثماله و استهتار و بـعدها سحب وحده منهم و دخل لغرفه، خالد كره عبدالله الف مره في
هذي اللحظه و كره نفسه لانه صديقه العزيز..
مشـى بـعيد عن اجواء الحفل و جلس بزاويه بروحهه، خاف على نفسه من كل اللي حوله، خاف انه يغلط و يعصي ربـه.
لاحظت وحده من بنات الحفله شكل خالد و تصرفاته و حست انه جاي
مجبر للحفله، لان حتى بعد محاولاتها المستمره للتقرب منه و لتقديم الشراب مازال رافضها.
فكررت انهم بيخسـرون زبون ثـري ان استمر الحال كذا، صـعدت للطابق العلوي، للمكان اللي يتجمع فيه كبار حضـور الحفل و اللي اغلبهم كبار في العمر و المركز مع صاحب
الفيلا( الملهى) يلعبون قمار.
قربت البنت منها و قالت لها عنه و طلبت منها تسـتعدي الولد مادامه واضح عليه الثراء، لازم ما يطلع الا كسبانين منه.
مشت البنت لخالد و بلغته ان يجي لموضوع مهم، خالد استجاب لها و صعد معاها لانها كانت مستقيمه معه و ما ابدت أي محاوله
لاغارءه، فحس ان الموضوع مهم.
دخل الغرفه اللي كانت اغلبها طاولات قمار و اغلبها رجال كبار من الثلاثينات الى اخر السبعينات كان لبس البنات في الغرفه غيـر عن اللي في الطابق السفلي،
كان لبس كل وحده يمثل دوله من دول العالم، الفراعنه، الهنود، الرومان ....... الخ.. انتبه على اللي جالسه على الطاوله الرئيسيه كانت لابسه لبس الاميرات
البريطانيات في عصـور قديمه فسـتان احمـر منفـــوش طويـل ، صـدرها كان اغلبه ظاهر ، و شـعرها مموج و مرفوع و حاطه ميك اب كامل قلوس احمر و
شـدو اسـود و لابـسه تاج مثل الاميـره، كانت فعلااااااا رهيبه قربت منها البنت و اشـرت لها عليه تنهضـت و التفتت له و شـهقت .
خالد بـعد ما انتبه لملامحها الحقيقه توسـعت عيونه و اصفر وجهه : سـاااااااااااااااارا؟؟؟؟؟؟
رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون ! جثةٍ و إدفنوها داخل ترابها الفصل التاسع 9 - بقلم Misoo
قلت لك ياقلب لا تامن غريب
كيف تحرقني معاك وتحترق
بهالزمن بنسى ولو اقرب قريب
الوفاء في هالزمن حبر وورق
انا مو اول ولا اخر حبيب
في النهايه مع حبيبه يفترق
من متى صابت معي حتى تخيب
البخت وياي ماعمره صدق
من يداوي الجرح اللي مايطيب
ومن يرد اللي من ايامي انسرق
البحر عالي وفي جمه غريق
ليه انتي ماتخافين الغرق
البـااااارت التـــاااسـع :
خالد كان واقف بـعيد يراقب سارا اللي كانت بدورها تنظر لمكان ثاني و عيونها كلها حزن، نادها بـصوته لكنها ما سمعته، حاول يقرب منها لكنها كانت
تبعد قرب منها بكل قوته و صارخ : ساااااااااااااااااااااااااااااراااااااااااااا
التفتت سارا له و ابتسمت وبـعدها احترقت وتحولت رماد...
صحى خالد من نومه يرجف و العرق يصب من جسمه، هيفاء اللي كانت متمدده جنبه حطت يدها عليه راسـه وبدأت تسمي عليه.
هيفاء: خالد اسم الله عليك ايشفيك!!!!
خالد بـعد ما انتبه هو وين التفتت لها و حاول يتمالك نفسه و يتنفس بهدوء: انا ايش اللي جابني هنا؟
هيفاء: ميريام جابتك مع السواق تقول انك تعبت عليهم و الدكتور يقول لازم ترتاح لك يومين.. وتصير احسن..
سكت خالد و رفع يده لجبهته و بدأ يضغط عليها: ماي.
ركضـت هيفاء باتجاه المطبخ تجيب له طلبه، اما خالد فما كان عارف ابدا ليش حلم بسارا مع انه صار له سنين ما حلم فيها، مهما حاول يبعد
اليوم اللي عرف فيه حقيقتها عن باله، يظهر شكلها في الفستان الاحمر وشعرها المموج دايما في عقله..
-
-
-
خالد بـعد ما انتبه لملامحها الحقيقه توسـعت عيونه و اصفر وجهه : سـاااااااااااااااارا؟؟؟؟؟؟
سارا ما ردت عليه بس استمرت تنظر له بصـدمه ابـدا ما توقعت تشوف شخص مثل خالد في مكان مثل هذا، و نفس الشيء
خالد ما توقع سارا الرقيقه الهاديه الحنونه، المحتشمة بهذا الشكل و بهذا المكان على طاولة قمار بلبس فاضح.
قطع الصمت اللي ساد المكان واحد من زبائن سارا على الطاوله.
الرجل 1 : ما الامـر يا سارا؟ من هو هذا الصبي؟
اسكتت سارا و ما عرفت بايش ترد عليهم و خالد حس بالقرف لما نادوا صبي، لكن هو اكيـد واضح انه لو قارنوه فيهم فاكيد راح يكون ولد صغير.
الرجل 2: سارا ما بك؟
سارا: لا شـيء انه... شخص لا اذكر اين رأيته فقط.
اعطت سارا ظهرها العاري لخالد و رجعت للطاولة اللي من اول ما قعدت عليها التفتت يـد اللي يمها على كتوفها و قرب جسمها نحوه ..
خالد حامت كبده و ما عاد فيه يستحمل اللي يشوفه قرر هو هما يعطيهم ظهره بس البنت اللي جابته امسكت يده توقفه.
البنت: الى اين؟ الا تريد ان تجرب حظك؟
خالد: انا لا العب مثل هذه الالعاب..
الرجال 1: هههههــ شيء طبيعي الا تحب مثل هذه الالعاب ههههههــ
الرجال 3: طبعا فهي لعب للكبار و ليست للاطفال هههــ
سارا: هذا صحيح انه ليس رجالا لان وحدهم الرجال الحقيقيون هو اللذين يجذبوني ( حركت وجهها و الفتت لمكان خالد ) و اما
الاطفال الذي لا يتمتعون باي ذره رجوله فلا مكان لهم في حياتي..
كل البركين اللي كانت تغلي في داخل خالد تفجر لما سمع كلامها، منو هي علشان تتكلم في رجولته، سحب كاس كان
مع واحد من السقاه صبه في وجهها.
و صاحت سارا لما دخل الشراب في عيونها: اآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهـــــــ
وصاح معها زبائنها: هي انت من تظن نفسك؟؟؟؟
الرجال3: امسكوه!!!!
مسك خالد اثنين واضح انهم حرس خاصين للرجال بقوه و حطوه على الارض.
الرجال 3: محد يمد يده على الاميره سارا، خصوصا نفايه مثلك..
كان بيدوس وجه خالد بجزمته لكن سارا مسكته و منعته قبل لا يسويها.
سارا وهي تمسح الشراب عن وجهها: اتركه يرحل!!!
الرجال استغرب ان سارا تدافع عن هذا الولد اللي قالت انها ما تعرفه و اللي تجرأ و صب الشراب في وجهها، سارا
اللي حست ان الشكوك بدت تحوم حوها قررت تستغل نقطه ضعفهم اللي تعرفها زين علشان تنقذ خالد، فتحت شعرها
و خلت شعرها المموج ينزل على كتفوها.
سارا و هي تحرك اصابعها على الشراب اللي على جسمها: ولكن الا تظن اني ابدو اكثر اثاره و الشراب على جسمي.
الرجال 3: اكيـــد ..
كان يقرب وجهه منها بيبوسها بس رجال ثاني سحبها منه: هي هل نسيت انها ملكي اليـوم؟
الرجال 3: لكنني اريدها الان!!!!!! و مستعد ان ادفع لك!!!
الرجال 2: لا يا عزيزي نقود الدنيا كلها في نظري لن تمنعي من اخذها معي الليله!!
الرجال3: ولكن!!
الرجال2 : من غير لكن هياا يا سارا.
سحب الرجال سارا معه لغرفه جانبيه، كانت سارا تحاول تتجنب نظرات خالد اللي كلها استحقار لها، ابداا ما توقعها بهذا الرخص!!.
الرجال3 التفتت خالد و طلب من حرسه يتركونه: سأدعك هذه المره من اجل الاميـره سارا، ولكن ان كررت ما فعلت مره اخرى فسوف تندم.
قام خالد من الارض اللي كان عليها عدل شـكله وقرر يطلع من الطابق و الفيلا كلها، حس بالقرف من كل شيء فيها،
تصرفات اصدقاءها و عبدالله، و حقيقه سارا.
-
-
-
-
بـعد ما فتح لون السما و طلع النور سـمع خـالد صـوت باب شقته ينفتح طلع من غرفته و ما كان متفاجأ بعبدالله
اللي دخل بلبسه المبهذل و ريحته المقرفه.
خالد: الحمد لله على السلامه!! تو النااس
عبدالله بصدمه: خالد؟؟ انت وينك بغيت اموت من الخرعه لما طلعت وماليقتك!!
خالد: والله!!
عبدالله: خالد ايشفيها نفسك بخشمك؟؟
قرب عبدالله منه بس خالد صد عنه ومشى لغرفته.
خالد: لا تفكر تقرب مني او تلمس أي شيء بايدك القذزه هذي، الله اعلم وين كانت من شـوي.
دخل
خالد غرفته وسكر الباب وراه، كان متعود على عبدالله وعلى سوالفه لكن هذي كانت المره الاولى اللي يشوفه فيها بهذا الشكل و هو عارف هو وين كان و ايش كان يسوي.
حبس خالد نفسه في غرفته و تجاهل كل محاولات عبدالله باقناع بالاكل او انه يطلع معه، بعد ساعتين سمع صـوت ثامر و
مسـاعد و ضحكهم مع عبدالله و بـعدها صـوت الباب لما تسكر، عرف ساعتها انهم طلعوا فقرر يطلع هو هما، لانه ان قـعد في البــيت اكــثر بيختنق .
طلع من الشـقه و اخذ له قـهوه من كافيه جنب سكـــنه و مشى من غير هدف في الشـوارع،، مشى و مشـى ،، لحد ما
وقف قدام مبنى اسـتغرب من رجولة شـلون جابته لهذا المكان بالذات..
كان المبنى هو حضانه جيـن، ما كانت الحضانه مليانه بالاطفال كالعاده، يمكن لان اليـوم هو صباح الكريسماس و اغلب
الطلاب اللي يحتفلون فيه غايبين، ما كان موجود الا الطلاب و المعلمات من الاديان الثانيه، لان الحضانه ما كانت تتبع دين معين، ولو انها مسيحيه كان اغلقت حتى بوجود اطفال غير مسيحين!!
حس انه طول خصوصا و ان الناس اللي يستلمون اطفالهم بدوا ينظرون له و يتهامسون فقرر يمشي بس..
المشـرفه: سيـد خالد؟؟
التفتت خالد للمشرفه و اعطاها ابتسامه زائفه: هاي.
المشرفه: هاي، هل انت هنا لاستلام اميليا؟
خالد: لا كنت مارا فقررت ان اسلم عليكم!
المشـرفه: على الرحب والسـعه ،، اهه اعرف شـيء سـوف يسـعدك........... جيـــــن تعالي الى هنا..
كانت جين عن باب المبنى و حاضنه دبدوبها بحزن لصدرها،، اغلب الاطفال طلعوا و مابقى الى القليل القليل،، ومشـت باتجاه المشرفه لما سمعتها تناديها..
ارتبك خالد من تصرف المشـرفه: لا داعي!!
المشـرفه: ما الذي تقوله، لقد كنت تشتاق لرؤيتها في كل مره كنت تأتي بها الى هنـا و الجميع لاحظ اهتمامك بها اكثر من اميليا.
كان خالد ناوي يتجاهل المشـرفه و تصرفها و يمشي بس لما شاف جين وهي تنظر له بابتسامه ما قدر يمسك نفسـه،
رفعها وباس خدها بقـوه و هو يحضنها لصـدره.
ابتسمت المشـرفه لهم نادرا ما تشوف شخص يحب اطفال غيره بهذا الشكـل: انها تحبه كثيرا اليس هذا صحيحا يا انسـه سارا؟
استغرب خالد كلام المشـرفه التفتت و شاف سارا واقفه على مسافه اقل من متريين وراههم.
نزل خالد جين اللي بدورها ركضت لاختها و حضتها، سارا كانت تطالع خالد بنظره استغراب و خوف وهي تحضن اختها..
المشـرفه: انسـه سارا تأخرتي اليـوم كثـيرا!!
سـارا نزلت راسها: كان لدي عمل مهم جدا اخرني!!
سـمعت المشـرفه و سارا ضحكت استهزاء من خالد استغربتها المشـرفه و فهمتها سارا.
خالد في نفسـه: يعني كان عندها بارتي بالليل في كل يوم كانت تتأخر فيه على هذي المسكينه ..
مشـت المشرفه لوليه امر كانت تناديها وظل خالد مع سارا محد منهم متجرأ يخطي خطوه وحده، فقررت سارا تكسـر هــذا الصـمت.
سارا: اسـفه على ........
قاطعها خالد: اصـمتي!!!
سارا مع ان كلمه خالد جرحتها: اعرف ان أي شيء اقوله لن يغير حقيقه اني امـرأه رخيـصه في نظرك.
خالد اخيرا رفع عينه و القى نظره تفحصيه لها : من يراك اليوم لا يستطيع تخيل شكلك البارحه!!
كانت سارا لابسه فستان ازرق طـويل لاخر رجلها باكمام طويله و رافعه شعرها من غير أي ميك اب، ووجها كان شاحب وواضح عليه التـعب و الارهاق.
سارا بنص ابتسامه: شخصان مختلفان تماما!!! صح؟
خالد رد بنص ابتسامه هما: ولكن ايهما الحقيقيه و ايهما المزيفه.
سارا بثقه: انت تستطيع ان تكتـشف من هي الحقيقيه !!
خالد بتعجب من ردها و ثقتها في نفسها: وكيف لي ان اعرف؟؟
سارا: استخدم مالا يكذب ابـدا..
قررت سارا ان تختم حوارها بهذي الكلمات اللي رمتها بقوه على خالد و تمشي، خالد استغرب كلمتها و لما حاول يسألها كانت سيارتها مشـت !!
خالد في نفسـه: عن ايش هذي تتكلم؟ شيء ما يكذب؟؟؟
-
-
-
رجـع خالد لشـقته و هو مهموم و مشغول البال، معقوله سارا غير اللي شافه امس، معقوله تكون سارا اللي عرفها
هي الحقيقة الكامنه داخل سارا اللي شافها امس، بس هل ممكن تكوت تصرفتها و الرجال اللي كانوا حولها كلهم كذب؟؟؟
عبدالله: خالد!!!
ما كان خالد منتبه ان عبدالله كان قاعد في الصاله يشوف التلفزيون و سكره لما دخل خالد، كان ناوي يجاهله كالعاده
بس عبدالله وقف بوجهه و حاول يتفاهم معه.
عبدالله: خالد هذي ماهي حاله؟ ليش تعاملني كذا؟
خالد: انت عارف ليش؟
عبدالله: غلطت و اعتذرت لك خلاص عاد!!! المسامح كريم!!
خالد: وان تكرر هذا الغلط؟؟
عبدالله: اوعك ما يتكرر يالله عاد بوليد؟؟
خالد: بشرط!! تجاوبني على سؤال؟؟
عبدالله: اسـال!!!
خالد: ايش الشيء اللي ما يكذب ابـدا
عبدالله: هههههههههههههههه سهله القلب...
خالد بصدمه: القلب!!!
عبدالله: أي القلب ما تعرف اغنيه ليلى مراد انا قلبى دليلى قالى حـ تحبى .......دايما يحكيلى وبصدق قلبى ..انا قلبى دليلى .. قلبي دليلي....
خالد: بس!!!!!!!
مشـى وخالد و خلى عبدالله مصـدوم من رده فعله، عادة خالد يضحك على تعليقاته بس اليـوم غيـر،، معقوله هو لحد الحين زعلان.
في الجهه الثانيه من من باب غرفه خالد، كان خالد متسند على الباب و هو حاس ان قلبه يدق بقوه!!!
معقوله قلبه هو اللي ممكن يقرر حقيقه سارا ايش؟؟؟
-
-
-
في اليـوم الثاني قرر خالد يسمع الحقيقه من سارا ، في البدايه فكر يـروح لها الفيلا بس تردد و خاف يتصرف معها تصـرف يكرهه قال خل اروح الحضانه احسـن.
انتـظر
انتـظر
و انتـظر
بس سارا ما جت، حتى جين اكتشف انها ما جابتها اليـوم، رجع البـيت وقرر يجرب حظه في اليـوم اللي بـعده، لكن الحال
كان نفسـه و هما سارا ما بينت؟ حـس خالد انها تتجنبه فقرر يروح للفيلا و يشوفها هنالك.. الفيلا كانت هاديه اللي يشوفها
ما يصدق ابدا حالها في الليل.. طق الباب و فتحت له الخادمه.
خالد: هل السيده سارا هنا؟
الخادمه: السيده سارا في منزلها الان ولا تأتي الى هنا الى بـعد الساعه العاشره ليلا!!
ضغط خالد بقبضته يعني هي تشتغل هنا ماهي مالكة المكان: هل استطيع الحصـول على عنوانها؟
الخادمه: بالتأكيد ولكنها قد تكون خارج المدينه فانا لم ارها منذ يومين!
كأن شيء قرص خالد في قلبه لما سمع كلامها، حس سارا فيها شـيء اخذ العنوان و لبيتها على طـول.
كانت سارا ساكنه في عماره متوسطه المظهر صـعد لشـقتها وطرق الباب ..
طق
طق
طق
طق.
انتظر لكن مافي احد فتح حاول مره ثانيه و هما محد رد قرر يمشي بس وقف لما سمع الباب ينفتح بعد طول انتظار، وطبعا كانت سارا.
سارا: كح كح انت؟؟؟
خالد: اجل،،،،، ما الامـر ؟ هل انتي بخـير؟؟
خلته سارا يدخل الشقه و رجعت تكح من جديد، كانت شعرها ماهو مرتب، ولابسه روب فوق بيجامة النوم..
سارا: انا بخيـر.
خالد قرب منها و لمس وجهها: لا انتي لستي بخيـر!!!!
سارا كانت حاره: دعني وحدي، لا تلمسني...
خالد: لااا!!
سحبها خالد و اخذها لغرفتها مددها على فراشها و شال الروب عنها، روح الطبيب في داخله نسته هي منو وايش سوت
فيه، مشى للمطبخ و جاب معه كمادات ماي بارده، مسح فيها وجهها اللي كان مولع حراره..
خالد: سارا، اين جيـن؟
سارا: عند جارتي لم استطع ارسالها للمدرسه اليوم!
خالد: هل ذهبتي الى الطبيب؟
سارا: اجـل..
خالد: الم يصرف لك أي دواء؟
سارا سكتت و لفت وجهها عنه الشيء اللي خلى الكمادات على وجهها تنزل منه.
خالد باستغراب: لا تقولي لي انك لا تملكين ثمن الدواء؟
نزلت دمعه من عين سارا قطعت قلبه: الم تسأل نفسك كيف تملك فتاه في عمري سياره و شقه في مكان محترم و تدرس
اختها في حضانه راقيه و تعيش في مدينه مثل لندن؟
كلماتها اثرت في خالد، هل هذي هي سارا الحقيقه؟ ولا هذي خدعه من خدع سارا الحقيقه.
خالد: اليس لديك عائله؟
سارا: كان لدي ام محبه و اب حنون لم يعدا موجودين في هذا العالم!!!
خالد: ماتوا؟
سارا: امي ماتت بعد ولاده جين و ابي تحول الى وحش اغتصبني في عمر 15 !!!!
خالد بصدمه منعت لسانه من الكلام: ................................. اغتصـبك؟؟؟
سارا: واجبرني على اجهاض الجنين اللي حملت فيه بعد فتره و لم يوقف هذا اغتصابه لي، و استمر يغتصبني الى ان
رماني و عرفني على السيد اشفورد، صاحب الفيلا اللي اعمل فيها ، لقد قابلته في المره السابقه الرجل الذي يملكوني ،
انا ملكه و لا احد يلمسني ابدا في وجوده، وجودي معه اعطاني الحق بالاحتفاظ بجين، وان اصابني أي شيء سترجع
جين لذلك الوحـش و سوف يفعل بها ما فعل بي و ربما اسوء، لو كان الامر عائدا اللي لما قبلت بمثل هذا العمل، ولكنني
افعل هذا كله من اجل جيـن اريد ان اضمن لها حياه سـعيده، وان تعيش كبقيه الفتيات، تمرح وتلعب و تحب، ولكن كل شيء تغير عندما..........
خالد بفضول قدر يخترق الصدمه اللي هو فيها: عنــدمــا ماذا؟
سارا بـصعوبــــه: عـ...........عنـدما.... قابلتــــــــــــ.......ك !!!
خالد: سارا!!!!!!!!
سمع خالد صـوت تنفسها و هو يهدا تدرجيا الى ان انتظم و عرف ساعتها انها نامت، الظاهر ان السخونه اللي فيها خلتها
تهذي وتطلع كل اللي في قلبها، سارا اللي كانت قدام من شوي هي سارا الحقيقه، وقلبه اختار الحقيقه و خلاه يروح
لها لبيتها علشان يعرف حقيقتها البريئه وسبب ظهورها بالشكل اللي شافها فيه في الفيلا.
خالد بابتسامه عذبه ماكان قادر يطلعها من ايام: انا الحين متأكد باني احبـــك مثـل ما انتي تحبيني ويمكن اكثـر..
قرب
منها وباس راسـها بـخفه...
طلع من الشـقه و الابتسامه ما كانت مفارقته..
-
-
-
-
بـعد عده ساعات صـحت سارا على صـوت في شـقتها، فتحت عيـونها و هي تسـمع الصـوت الجميل و تحس ببروده على جبهتها
.. كان خالد حاط يده على جبتها و يقول كلام بالعربي ماكانت فهمه ايش هو بس احساسها لما تسمعه كان حـلو.
سارا: خالد؟
خالد: كيـف انتي الان؟
سارا: افضل..
خالد: كلي عشاءك!!
سارا: عشاء؟
كان خالد مسوي لها شـوبه بسيطه حاط معها خضروات وحاطها على الطاوله جنب سريرها
خالد: خرجت للصيدليه و احضرت لك الدواء اشربيه بعـد العشـاء، عندما عدت وجدت جارتك تنتظرك ومعها جين لان طارئ حدث وعليها المغادره!
سارا: واين هي جين الان؟؟.
خالد: نامت منذ قليل!
( ملاحظه للقراءه: في ناس سألوني عن جين عموما جين ما تتكلم بس تقول اسماء مثل سارا و خالد و تحرك راسها)
نزلت سارا راسـها لما حط خالد الصينيه في حضنها و طلب منها تاكـل: انا لا استحق منك كل هذه الطيبة..
خالد بنظره كلها عطف: بل تستحقين ما هو اكثـر من هذا يا سارا!
ابتسمت له سـارا بنعومه وقررت بما انه طيب معها انها تسأله: خالد؟ ماهو الكلام الذي كنت تقوله عندما كنت نائمه؟
خالد بابتسامه: كنت اقرا لك من كتابنا القرآن الكريم...
سارا: كلامه جميل جدا..
خالد بتردد: استطيع ان اعلمك عنه.
سارا: حقا!!
خالد: بالتأكيـد..
شكـرت سارا خالد اللي بدأ يكلمها عن القرآن و يقرا شـيء منه لها و يكلمها عن الاسلام، و استمر على هذا 3 ايام لحد
ما تشافت سارا و ماصار في داعي انه يجي لعندهم..
اليوم اللي تشافت سارا فيه من التعب ما كانت قادره ابدا تروح لشغلها، ما هو بعد ماتعودت على النور و الدفأ مستحيل
ترجع للبرد و الظلام..
اخذتها رجولها بدل فيلا اشفورد الى بيت خالد و اللي عطاه عنوانه في حاله صار لها اي طارئ وما عندها احد تلجأ له..
طقت الباب و انتظرت احد يفتح لها الباب استغربت لما فتح لها الباب شاب ثاني!!
عبدالله: يا هلا وغلا!!!
سارا بتوتر: عذرا هل السيد خالد موجود؟
عبدالله: اشوف الولد ماهو عاجبه احد، دامه عنده القمر ماله ومال النجوم!!
سارا: عذرا لكني لا افهم ما تقول؟
عبدالله: اسـف انستي تفضلي!! من فضلك..
دخلت سارا الشقه كانت فوضى و الاغراض طايحه في كل مكان، شال عبدالله جزء من الاغراض اللي كانت على الكنبه
وطلب منها تجلس لحد ما ينادي خالد..
عبدالله: خالد خالد!!!!!!!!!!!!
خالد كان جالس على مكتبه يدرس: نعم؟
عبدالله: وحده تاخذ العقل تنطرك بره!!
خالد: عبدالله انا ايش قايل لك عن هذا الكلام!!
عبدالله: والله ما اكذب اطلع وشـوف!!
طـلع خالد من الغرفه و هو متأكد ان عبدالله يـكذب بس .........
خالد: سارا!!!!
قامت سارا من مكانها و ابتسمت له: مرحبا خالد!!
خالد: ما الذي تفعلينه هنا؟؟
سارا: اردت ان اراك!!!
خالد: لماذا؟
سارا: ليس لي رغبه في العوده الى ذلك المكان!! اريد ان..... اريد ان اكون مثلك!!!
خالد عيونه توسـعت من الاستغراب معقوله اللي تطلبه منه: سارا هل حقااا تـريـدين ان......
سارا: اريد ان اصـبح مسلمه!!! ارجوك خالد ارجوك ان تساعدني لكي اصبح مسلمه!!!
عبدالله : ايش السالفه خالد؟؟
خالد تجاهل عبدالله و ابتسم لسـارا: لك ما اردتي عزيزتي!!
ابـتسمت له سارا ودموعها تنزل من عينها : شكرا جـزيلا لك!!
عبدالله ما كان فاهم اللي يصير قدام، معقوله خالد اشتغل في لجنه التعريف بالاسلام؟؟
-
-
-
اخـذ خالد سـارا للجنه التعريف بالاسلام في لنـدن، التمت الداعيات على سارا و بـدؤوا يكلمونها و يفهومنها اكثـر عن الاسلام،
كانت سارا تنزل دموعها في كل لحظه ولحظه و هي تسمع كلامهم الحلو و عن الاسلام الرائع، تشـهدت مع الداعيات و
اعلنت اسلامها ، قربت منها وحده من الداعيات و عطتها حجاب غطت فيه شـعرها، عموما لبسها كان كله مستر بس شعرها طالع.. عطوها مجموعه كتب دينه و قررت كل ما فضت تجيهم يعلمونها عن الاسلام و يحفظونها القرأن و هي
بدورها قررت تحفظه لجـين اللي اول ما طلعت لقتها في حضن خالد اول ما طلعت من اللجنه.
خالد ابتسم لما شاف سارا لابسه حجاب ابيض مغطي راسـها كله و جزء من جبهتها
سارا
والدموع تنزل من عيونها بغزاره: شكرا....... شكرا يا اخي في الاسلام خالد.. نورتني و بعدتني عن طريق الظلال شــــــكرا!!!! يا اخي في الاسلام!!!!!!
خالد بنبره جاده: لكن انا لا اريد ان اكون اخ لك!!!
سارا صدمها كلامه لهذي الدرجه مستحقر انها تكون قريبه منه بـشيء حتى بـعد ما سـمع قصـتها و بـعد ما اسلمت على
يـده و قررت انها تترك كل طرق الظلال و تدخل في نور الاسلام.
قرب خالد من سارا و مد له يدها و اللي كان فيها صندوق صـغير..
خالد: انا اريد ان اكون اكثـر من مجرد اخ في الاسلام!!! سارا هل تقبلين ان تصـبحي زوجتي!!!!
فتح خالد العلبه وكان فيها خاتم ابيض فيه الماسـه كبيره في نصه على شـكل قلب!!
سـارا توسـعت عيونها و هي تشـوف الخاتم و تسـمع كلام خالد: خالد انا ... انا ......!!!
-
-
-
-
** Shall I compare**
Shall I compare thee to a summer's day
Thou art more lovely and more temperate
Rough winds do shake the darling buds of May
And summer's lease hath all too short a dat
Sometimes too hot the eye of heaven shines
And often is his gold complexion dimmed
And every fair from fair sometimes declines
By chance or nature's changing course untrimmed
But thy eternal summer shall not fade
Nor lose possession of that fair thou owest
Nor shall death brag thou wanderest in his shade
when in eternal lines to time thou growest
So long as men can breathe, or eyes can see
So long lives this. and this gives life to thee
الترجمة
من ذا يقارن حسنكِ المغري بصيف قد تجلى
وفنون سحرك قد بدت في ناظري أسمى وأغلى
تجني الرياح العاتيات على البراعم وهي جذلى
والصيف يمضي مسرعا اذ عقده المحدود ولى
كم أشرقت عين السماء بحرها تلتهب
ولكم خبأ في وجهها الذهبي نور يغرب
لابد للحسن البهي عن الجميل سيذهب
فـالـدهر تغـير واطـوار الـطـبـيعـة قـلـب
لـكـن صيـفـكِ سرمـدي مـا اعـتراه ذبول
لن يـفـقـد الحسن الذي ملكت فيه بخـيـل
والموت لن يزهـو بـظلكِ في حماه يجول
ستعاصرين الدهر في شعري وفيه أقول:
ما دامت الأنفاس تصعـد والـعيون تحـدق
سيظل شعري خالداً وعليك عمراً يـغـدق
منقـولـه من سـيد الروايات الرومانسـيه : وليـام شكسبير..
اموووووت فيها ^_^
-
-
رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون ! جثةٍ و إدفنوها داخل ترابها الفصل العاشر 10 - بقلم Misoo
"ساره"
عبدالله اخيـرا تذكر الوجه اللي شافه سنين في كوابيسه و اسوء احلامه، وجه ما كان قادر يلغيه من حياته، هنادي اللي قاعده قدامه نسـخه مقاربه لسـارا، لكن كيف يمكن يـوصل الشبه لهذي الدرجه!!!!
هنادي كان التوتر ذابحها اولا لانها رافعه غطى وجهها قدام رجال غريب، وثانيا لا هذا الرجال من اول ما رفعت غطاها و هو يقز في وجهها بنظرات تفحصيه، لكن ما كانت نظرات طبيب لمريضه، كانت شيء ثاني..
هنادي بتوتر: في شيء بوجهي يا دكتور؟؟؟
عبدالله: هااا ( بـعد ثواني اسـتوعب انه من اليوم يقز في وجهها ) لا ولاشيء !!
هنادي وهي حاسه ان الموضوع فيه شيء: يعني خلصت؟
عبدالله: أي خلصـت.
هنادي كانها ما صـدقت نزلت غطاها على وجهها: في شيء ثاني نسـويه؟
عبدالله: لا مافي شيء تقدرين تنتظرين مع اخوك برا لحد ما تنتهي التحاليل.
هنادي بصـوت واطي: مشـكور..
وطلـعت من الغرفه كانها ما صـدقت يقولها خلصنا اطلعي، طلعت هنادي و لقت سـعود ينتظرها على الكراسي برا مكتب عبدالله وجنبه تـركي.
سـعود : خلصتي؟؟؟
هنادي هزت راسها و هي منزله عيونها ما كانت تبي تشـوف وجهه، خايفه من كل شيء خايفه من النتايج و من رده فعل اخوها، خايفه من عبدالله و نظراته الغريبه لها، تركي قام من مكانه و خلى هنادي تجي فيه و راح يجيب له كـوفي...
رن رن رن ر ن.
طلع تـركي موبايله من جيبه و كشـر وجهه لما شاف الاسـم قرر يطنشه ، ورده في جيبه ثواني الا وهو راجع يدق مره ثانيه وثالثه ... في النهايه قرر يرد.
تـركي: الـو؟؟؟
احمد بنبره ساخره: اخيـرا رديت؟
تركي: اففففف .. كنت مشـغول!!
احمد: اهاااا خلاص اجل مسموح يا اخوي العزيز، ايش صار على موضـوعي!!
تركي: مافي نصـيب!!
احمد: مافي نصـيب ولا ما كلمتهم؟؟؟
تـركي: احمد ارجوك خل البنت و اهلها في حالهم!!!
احمد: ما راح اتركهم في حالهم و ان ما كلمت اخوها بعلم ابـوي بموضـوع زواجك من بنت الكلب عبدالعزيز!!!
تـركي: احمد!!!! حرام عليك تتكلم عن الرجال كذا!!
احمد: عادي اصلاااااااااا هو كان حمااار و كلب و................... هههههههههههه...
تـركي: الله يسامحك يا اخوي و يهديك!!
احمد: بليزز لا تصـير لي مصلح اجتماعي و ديني... لك ساعه اما تكلم الكلب اخوها و تعطيني موافقته واما اعلم ابوي!!!!!
تـركي: احمــ............
ما قدر تركي يكلم ترجيه لاخوه لانه سكر الخط بكل وقاحه في وجه اخو الكبيـر و ما راعى انه اخوه اللي رباه و حبه من كل قلبه، اما تركي ما كان يقدر يسوي شيء زواجه من اسماء راح يوقف وكل الاحلام اللي حلمها بتضييع كالعاده.
اما على الجهه الثانيه من الخط أحمد حس انه فاضي فقرر يلعب شوي باعصاب وحده من اللي في باله و ماهو طايلهم
...............: الو؟
احمـد بابتسامه خبيثه: ياااا حلو هذااا الصـوت.
سـعاد انصدمت لما سمعت صوته: انت!!!!!
احمد: لا اخوه ههههههههههه شلونك يا قـمر..
سـعاد: ماني بخير طول ما انت وراي بفهم انت كم رقم عندك!!!! كل يوم داق علي من رقم!!!
احمد: والله علشان اسمع صوتك الحلو مستعد اشتري خطوط شركات الاتصال اللي في السعوديه كلها
طوووووووطووووووووو
احمد وهو يضحك بخبث: ماشي يا سـعاد وين بتروحين مني!! لي يعني لي!!!
-
-
-
-
خالد حس نفسه احسن بـعد ما شرب ماي واخذ له بندول هيفاء ما فارقته لحظة وحده من صحى، كانت جنبه طول الوقت تخاف يتعب او يحتاج شيء و هو الطبيب موصي عليه انه يرتاح.
خالد: هيوف تقدرين تروحين و الله انا احسن الحين!!
هيفاء قربت منه و حطت يدها على يده: شلون تبيني اروح و اخليك بروح يا بعد روحي؟
خالد انتبه على حركتها و سحب يده من تحت يدها بهدوء: مشكوره.
هيفاء عرفت معنى ردت فعله وقامت مكانها : تبي اسوي لك مساج؟؟ انا دايما اسوي لابوي لما يعوره راسـه!!
خالد: لا مشـكوره قلت انا احسن الحين!!! تدرين شلون سوي لي عصير برتقال اذا ما عليك امـر..
هيفاء: ابشـر
وراحت تركض للمطبخ على طـول و الابتسامه على عرض الوجه، وتصـرفاتها كل يوم تقهر و تعذب خالد اكـثر و اكـثر ماهو قادر يحبها ولا هو قادر يكرها، كان يتمنى تعطيه سبب واحد لكرهها لكنها ما عطته و هذا يزيد عذابه يوم عن يوم..
رن رن رن رن
خالد انتبه لموبايله لما رن، رقمه هذا قلة اللي يعرفونه فاكيد اللي متصـل واحد من خمس اشخاص، قرا الاسم و مثل ما توقـع المتصـل..
خـالد: هلا تركي!!
تـركي: خاااالد عسى ماشر شلونك الحين؟
خالد: الحمد لله احـسن بس منو قالك؟
تركي: خلصت من المستشفى قلت اتصل عليك قالت ميريام انك تعبت و ونقلتك البيت مع السواق!!!
خالد: لا تحاتي شويت تعبت وزال، المهم بشـرني عن بنت بوسـعود؟
تـركي: لا الحمد لله سليمه!!
خالد بابتسامه ارتاح لان تركي ماكان قادر يشوفها: الحمد لله!!!
تركي: عبدالله بلغنا بسلامتها من شـوي و ارسل النتائج للمستشفى و للهيئه العامه علشان يحققون في الموضوع و يحاسبون الدكتور اللي غلط..
خالد: اول ما تعرفون اسم الدكتور بلغوني على طـول.
تـركي : اوكي...
خالد: عاد الحين ما عند عذر متى العرس؟
تركي: العرس......
خالد: تركي ايشفيك؟
تركي: الظاهر ان مكتوب لي العمر كله اقضيه بروحي!!
خالد: ليش؟؟؟؟ ايش صاير؟؟
تركي: احمد عرف بالموضـوع، ومستعد يسكت بمقابل غالي حيييييييييل!!!
خالد: المبلغ اللي يطلبه انا مستعد ادفعه انت لا تحاتي!!
تركي: المشكله اللي طالبه ما هو فلوس!!
خالد: اجل ايش طالب؟؟
تركي: طالب يتزوج بنت بو سـعود هنادي!!!
خالد عيونه توسـعت من الصدمه: ..........................
تركي: مسيار!!!
خالد: يخسي!!!!! انا اعلمه!!!
تركي: خالد ارجوك!!! اخاف يعلم ابوي!!
خالد: خل يعلمه!!!!
تركي: خاااااالد..
طوطوطوطوطو سكر خالد التلفيون في وجه تركي ( مسكين تركي كل يسكرون التليفون بوجهه ههههه)
خالد فتح قائمه الاسماء و على طول دور على اسم احمد و اتصل فيه.
احمد: الو؟
خالد: وينك فيه؟
احمد: ايشفك خالد وين بكون في البيت طبعا؟
خالد: تعال لي الشـركه الحيـن!!!
احمد: خالد ايشفك؟ في شيء بالشركه؟ الحسابات فيها شـيء؟؟؟؟
خالد: من غير كلام الحين تطلع على الشركه فاااهم!!
وسكر خالد التيلفون بوجه احمد اللي استغرب هذا النوع من التصرف من خالد الهادي البارد، اما خالد اول ما سكر التيلفون رمى شرشف السرير بعيد و راح يبدل ملابسه، اول ما جا بيطلع لقى هيفاء جايه و معاها كوبين عصير يمهم ورود حمرا.
هيفاء: وين رايح؟؟
خالد رد عليها بطريقه قاسيه دفعها عن طريقه و رمى العصـير بعيد على الارض: انا ناقصك بـعد!!
هيفاء طاحت الارض وهي تطالع خالد اللي طلع من الجناح و ضرب الباب وراه بقوه، هيفاء حست بالدموع وهي تنزل من عيونها بغزاره و هي تشوف الكوب اللي تكسر و تحس ان قلبها هي اللي تكسر: ليش يا خالد ،،، ليش؟؟؟ والله احبك!!!!!!!!!!!!!!!!!!
-
-
-
دخل خالد مكتبه و هو معصب و مرهق على الاخر، صار له كم يوم مو نايم من كثر ما يفكر بموضوع هنادي والحين طلع له احمد وقراراته اللي مثل وجهه، اول شاف خالد احمد جالس قدام مكتبه كشر وزادت عصبيته..
احمد: خالد؟
خالد دخل وراح جلس ورا مكتبه شيء خوف احمد اكثر و اكثر: اقعد ليش واقف!!!
قعد احمد وهو حاس ان اليوم مارح يعدي على خير مع ولد عمه اللي شكله ما يطمن: خير خالد في شيء؟
خالد: ولا شيء بس كنت ابيك تجي معاي علشان تبلغ ابوك بموعد ملكه تركي!
احمد: ايش؟؟؟؟
خالد: اللي سمعته، و ابوك ما يقدر يرفض لاني انا اللي خاطبها له!!! و مثل ما خطبتها له، رفضت خطوبتك لاختها !!!!!!
احمد: ليش؟؟ انا ايش فيني اقل منه..
خالد: كل شيء فيك اقل من تركي، وثايا هنادي تستاهل واحد يحبها و مستعد يسعدها، ماهو واحد ماخذها تسليه كم شهر و يطلقها !!
احمد: هههههههههــ وحده عليها كلام مثلها وين بتلقى رجال مثل هذا!!
خالد: الف واحد يتمنى ظفر هنادي و اولهم انا!!!!!
احمد بصدمه: انت!!!
خالد بابتسامه بارده: ليش لا؟
أحمد: و هيفاااء؟؟؟
خالد غمض عيونه ورجع جسمه باسترخاء لورى الكرسي: ان شاء الله بتتعوض باللي احس مني!!
أحمد: مستحيل!!!
خالد ثار بوجهه مثل البركان: مافي شيء مستحيل،، هنادي راح املك عليها في نفس اليوم اللي راح يملك فيه تركي على اختها و مافي مخلوق في الدنيا كلها يقدر يمنع قراري هذا، لا انت و لا ابوك فاااهم!!!
أحمد: هيييييييين يا خالد
احمد عطى خالد ظهره و مشى للباب: احمددددددددددد
لكن احمد تجاهله و طلع براا المكتب، خالد في نفسه: ماشي يا احمد نشوف يا انا يا انت..
-
-
-
-
وصل تركي لبيت بو سـعود قرر تركي مثل ما اخذ سعود و هنادي للمستشفى قرر يرجعهم، مع ان الف هم و هم قابضين على قلبه، تركي لاحظ ان سـعود وهنادي ولا احد فيهم قال شيء من بلغه عبدالله النتائج، هنادي مع انها متغطيه بالكامل كان واضح عليها عدم التأثر بالنتيجه كانها كان هذا اكبر دليل لبراءتها، اما سعود من قالوا له النتيجه و هو وجهه اصفر و يطالع هنادي من لحظة لثانيه و اللي كانت بدورها تطالع بعيد عنه ، حتى لما ركبوا السياره كان ملاحظ سـعود و هو يراقبها بالمرايا بس هي كانت في عالم ثاني.
سـعود : انزل تقهوى!!
تـركي: ودي بس والله خالد من اليوم يتصل علي يبيني ضروري في الشركه.
سـعود: اوكي ما دام السالفه كذا، فامان الله.
نزل سـعود و نزلت بـعده هنادي و دخلوا البيت و تركي مشـى..
دخلوا البيت و كانت عائلته في انتظارهم..
ام سـعود بتوتر: بشـر يا وليدي؟؟
سـعود راقب هنادي اللي نزلت غطاها و طرحتها بهدوء من غير أي ابتسامه او أي رده فعل تدل على ايجابيه النتائج، و لاحظ توتر امه و خواته فقرر يفرحهم و يهدي الوضـع شـوي: سليمه و الحمد لله.
مها و منال ما قدروا يتمالكون نفسهم من الفرحه نقزوا على اختهم و حضنوها بقوه، ام سـعود قـعدت تبكي و تحمد ربها على ظهور الحقيقه اخيـرا اسماء ابتسمت و دموعها تنزل بخفه و قربت من اختها تبي تحضنها اول ما يفكونها التوأم.
اسمـاء: الحمد لله على سلامتك يا اختـــــــــــــــــي!!
هنادي بعد ما بعدوا عنها التوأم حضنت اختها بهدوء : الله يسلمك.
وبـعدها مشـت هنادي لجهه امها و باست راسـها و اللي ضمتها بقوه لصـدرها كانها خايفه عليها تضييع منها.
مها: الحين لازم نسـوي حفله!!!
منال: اكيــــد ما يبي لها تفكيـر و نعزم صاحباتنا همااا
هنادي حز في قلبها كلمه صاحباتنا: سوا اللي تبونه انا طالعه لغرفتي !!!
مها: هنـاادي!!
هنادي طنشتها و طلعت لغرفتها من غير نقاش ثواااني سـمعوا صـوت الباب و هو يتسكر بقـوه.
منال: ايش فيها؟؟؟
أسماء: يعني ما تعرفين ايشفيها؟
مها: بس يا اسـوم التحاليل اثبتت انها سلميه!
اسماء وجهت نظراتها لسـعود :نسيتي الضرب اللي اكلته من ناس و هي مظلومه!!
سـعود بعصبيه: ايش قصـدك؟
أسماء: قصـدي واضح حييييييل، الانسان ماهو معصـوم من الخطأ يا اخوي، لكن الخطأ الاكبـر هو انك تتمسك بالخطأ وما تحاول تصلح الوضع..
سـعود: انا.....
اسماء: ارجوك لا تقاطعني، سـعود انا في يوم من الايام غلطت في حق هنادي وظنيت فيها ظن سـوء بس لما اكتشفت اني كنت غلطانه رحت واعتذرت منها و بينت لها خطي مع اني اختها الكبيره فما في داعي يا اخوها الصغير تكابر على الخطأ و ما تقوم تعتذر منها!!!
سـعود: وتعتقدين بتسامحني؟؟
اسمـاء بابتسامه: اكيـد
سـعود: اوكي..
صـعد سـعود لغرفة اخته و طق الباب بس ماردت ،، انتظر شـوي بعدها فتح الباب لقاها قاعده على سريرها تطالع الزاويه.
سـعود: هنـااادي!!
هنادي: ...........
سـعود: هنادي ردي علي!!
هنادي: ....................
سـعود: هنادي ارجوك حطي نفسك مكاني؟؟؟؟ لما يجيك الدكتور و يبلغك ان اختك اللي حبيتها اكثـر من الكل فيها الايـدز!!!! ايش كنتي تبين ردت فعلي تكون؟؟؟
هنادي بصوت مهموم و حزين: اذا اخوي اللي حبني اكثـر من الكل ظن فيني هذا الظن، ما ينلام ناصر واهله لا ظنوا فيني الاسوء..
سـعود: هنادي............ انا..
هنادي حطت راسها على مخدتها و نزلت دموعها من غير صـوت: خلني بروحي ارجوك..
سـعود كان بيقول شيء بس منظر هنادي قطع قلبه، شكلها و هي متكوره على نفسها ذكره بشكلها لما كان يضربها و لما كانت تترجاه يخليها و يتذكر انها الانسانه اللي في حياتها من غلطت على احد او سـوت الغلط.
طلع من الغرفه و سكر الباب وراه، و اول ما سمعت هنادي صوت الباب تسكر فتحت الدرج وطلعت موبايلها منه كانت تتمنى تشوف مكالمه ولو وحده من ريم او حتى مسج بس للاسف ما كان في أي شيء منها...
هنادي: اخوي شك فيني ،، و صديقة عمري ما طلعت احسن منه............
-
-
-
-
في بيت بـوناصـر كانت ريم اللي تفكر فيها هنادي تجهز القهوه و الحلى لخطيبها، عبدالله طلع من المستشفى لبيت عمه على طول، يبي يعرف رده فعلهم لما يعرفون نتائج تحاليل هنادي.
ريم وهي تصب القهوه لعبدالله ولناصر اخوها في المجلس: يعني هنادي مافيها شيء؟؟؟؟
عبدالله: أي.
ريم بابتسامه: الحمد لله يا رب!!
عبدالله مع انه كاره رده فعل ريم قرر يتجاهلها ويسأل عن اللي جاء علشانه: وانت ايش ناوي تسوي؟
ناصر: ولا شيء الملكه على موعدها دام البنت طلعت سليمه!
عبدالله باستغراب: وتعتقد بيوافقون عليك بعد اللي سويته في المستشفى؟
ناصـربكل ثقه: اكيـد بيوافقون انا البنت عاجبتني و انا عاجبها هذا كافي وثانيا بنت من مستواها المفروض ما تفكر مرتين قبل ما توافق على واحد مثلي
عبدالله: وخالد؟
ناصـر: خالد؟ قـصدك سـعود اخوها،، تطمن هو يبي الفكه منهم علشان يطلع يدرس برا..
عبدالله في نفسه: يعني ناصر مايعرف أي شيء عن خالد وطبيعه علاقته فيهم..... بس الشبه مستحيل يوصل لهذي الدرجه..
-
-
-
-
في شركه خالد:
دخل بو تركي و معه احمد مكتب خالد بكل قوه و اندفاع ولقى خالد و تركي جالسين بهدوء.. تركي خاف لما شاف منظر ابوه ووقف.
تركي: يبه؟؟
بوتركي: اسكت ولا كلمه، انا لا ابوك ولا اعرفك !! وانت (( وهو يأشر باصبعه لخالد)) زواجك من بنت بو سعود انساه.. مثل ما انسى خطبت تركي لاختها!!!
تنهض خالد من مكانه بعصبيه ما واجه عمه فيها من سنين: اسمعني زين، ملكتي و ملكه تركي على بنات بوسـعود الاسبوع الجاي بتجي اهلا وسهلا منت جاي، باللي ما يحفظك.
بو تركي منصدم من طريقه كلام خالد معه: خااااااااااااالد؟؟؟؟ هذا الزواج ما راح يتم يعني ما راح يتم
خالد: شلون يعني ما راح يتم، بتسوي فيها اللي سويتوه في سارا؟
بوتركي هني تغير لونه و توسعت عيونه: سارا!!
احمد و تركي ما كانوا فاهمين شيء بس حسوا ان الموضوع ماهو هين، خالد: اسمع يا عمي يا زواجي و زواج تركي، يا حياه الرفاهيه اللي عايشه انت و عيالك من فلـــــــــــــوسي!!
بو تركي ما قال أي شيء من ذكر خالد اسم سارا، حس من كلام خالد اللي قاله بـعدها انه يحاول يبعد تركي و احمد عن موضوع سارا، نزل راسه و اختار : متى الملكه؟
خبيه الامل ظهرت على وجه احمد في اللحظه اللي ارتسمت فيها الابتسامه وجه تركي: يبه!!
خالد ابتسم ابتسامه النصر: الخميس الجاي ان شاء الله.
بو تركي: الله يكتب اللي فيه الخير.
طلع بو تركي و هو منزل راسـه احمد اللي ما عجبه الوضع لحق ابوه، تركي: خالد!!!
خالد رفع راسه لتركي و ابتسم له : هلا
تركي: شكـرااااااااااااا
طلع تركي بسرعه ورا ابوه و خلوا خالد بروحه مع ذكرياته و احزانه ، فتح خالد الدرج و طلع صوره سارا من البرواز اللي كانت فيه: سارا..............
-
-
-
-
-
( سارا و خالد قبل 15 سنه )
فتح خالد عيونه ولقى نفسه في فراشـه الصغير في شقته، ما كان يبي يقوم بدري خصوصا بعد ليـــــــــله طويله..
سارا بصوت عذب: صباح الخير حبي!!
ابتسم خالد لسارا اللي فتحت الستاير معلنه يوم جديد لها وله: صباح النور ملاكي.
مر شهرين و نص تقريبا على زواجهم، كان كل يوم فيهم عسل، سارا تمسكت في الاسلام و انتقلت هي و جين للعيش في شقته مع عبدالله، صحيح صارت مشاكل شوي بينها و بين عبدالله لانه ماهو قادر ياخذ راحته في شقته بسبتها لكنها تعودت عليها خصوصا وانها كلها كم يوم و بتسافر مع خالد للسعوديه لمقابله اهله و زياره بيت الله الحرام.
قربت سارا من خالد و طبعت بوسه على خده: هيا استيقظ والا سوف يبرد الفطور.
اشر خالد لسارا انها تنسى الفطور و تكمل نومتها معه بس هي رفضت فاستخدم خالد سلاحه السري و سحبها من سلسالها الطويل واللي خلاها تطيح فوقه ، وطبعا من غير ما يعطيها فرصه حوط ايدينه حولها و باسها بوسه طويله.
سارا وهي لحد الحين دايخه من البوسه: هل اشتريت لي هذا السلسال لتفرحني ام لكي تستخدمه ضدي؟
خالد بابتسامه شريره: لاستخدمه ضدك طبعا ههههههه...
كان خالد ناوي يستمر بس صـوت عبدالله العالي اللي كان جاي من الصاله وقفه، قام خالد من فراشـه وبلوزته و طلع لقى جين تبكي على الارض و عبدالله على الكنبه يطالع التلفزيون.
خالد: عبدالله شصاير؟
عبدالله: ولا شيء ، بس من جت الاميـره سارا و اختها و انا ماني قادر اخذ راحتي في بيتي، لا اني قادر اطلع من غرفتي قبل لا استأذن، لاني قادر اطبخ اللي ابيه و لا ني قادر اشوف التلفزيون هذي ما صارت عيشه!!!!
خالد: عبدالله انت لايش بتوصل؟؟؟
عبدالله: بصراحه ما عدت قادر اعيش معك و معهم في بيت واحد، ان شاء الله اول ما نرجع من العطله بدور لي على شقه ثانيه و اجرها ..
خالد: و اهون عليك؟؟؟
عبدالله: مثل ما هنت عليك بتهون علي..
خالد: و كيف هنت علي؟
عبدالله: لما تزوجت الاميره سارا و جبتها هنا لبيتنا!!!
خالد بابتسامه: بس كذا! ولا تزعل اصلا انا ناوي اخلي سارا في السـعوديه مع اهلي لما نروح لهم الاسبوع الجاي.
سارا ما طلعت من بيت خالد من تزوجته السبب هو انها خايفه من اشفورد و اصدقاءهم واللي قالبين عليها الدنيا من يوم ما اسلمت، و خالد كان ناوي يخليها في السعوديه على الاقل هناك ما راح يكون في سلطه لاشفورد وربعه عليها.
عبدالله بتردد: يعني انت ناوي تستمر معها؟
خالد عصب من كلام عبدالله: عبدالله!!! اعتقد تناقشنا في هذا الموضوع اكثر من اللازم و قلت لك سارا زوجتي على سنه الله و رسوله و مستحيل اتخلى عنها او افرط بحبي لها لو ايش يصير..
عبدالله راح لخالد و حضنه : اسف يا بوليد حقك علي!!
خالد: عزيز و غالي يا بو ريم..
عبدالله: لااااااا ريم خطيبتي مو زوجتي ..
خالد: ههههههههههههههه انا بصراحه اول مره اشوف واحد عمره 18 يخطبون له وحده عمرها اربع سنين.. هههههه
عبدالله: ههههههههههههههههههههههههههههههه
قطع ضحكهم سارا اللي دخلت الصاله و هي مغطيه راسها بحجاب اسود تجهز الفطور: تفضلوا
خالد: شكرا يا حبيبتي..
نزل عبدالله راسه و هو مقور، مايبيها ابدا مع خالد، وحده مثلها ما تستاهل صديقه خالد....
-
-
-
بـعد ثلاث ايام:
نزلت الطياره في مدينه الرياض، ووصل سواق خالد الخاص اللي كان بانتظارهم خالد وسارا و جين لشـقه كان مستأجره لهم في حاله رفضوا اهله موضوع زواجه، اما عبدالله فراح لاهله.
نزل خالد جين في الشـقه و خلاها مع المربيه اللي وظفها بس علشان جين (( بالمناسبه بعد ما اسلمت سارا قررت تغير اسمها فقال خالد انه يبي يسميها هنادي، على ام امه اللي كان يحبها كثــير)) خالد ما كان ناوي يعلم اهله ان سارا عندها اخت، فكر في البدايه يعرفهم على سارا و بعد ما يتقبلونها و يرحبون فيها يقدم لهم هنادي، دخل خالد بيتهم و استقبلته امه بالاحضان و الدموع، عبير كان استقبالها له عادي ابوه رحب فيه و ظل يعاتبه
لانه تركهم كل هذي الفتره علشان يدرس طب و هو ماهو محتاج يشتغل، لان فلوس ابوه موجوده و يقدر ياخذ منها اللي يبيه بدل لا يتعب نفسه في الدراسـه و الغربه، بو تركي استقباله كان تقريبا مثل بو خالد، تركي في هذي الفتره كان يكمل في ادراه الاعمال في امريكا.(( عرفتوا ليش ما يعرف سارا، و احمد كان صغير وقتها))
ام خالد بابتسامه: خال يا وليدي كانك متغير؟
خالد حس ان وجهه حمر من ملاحظتها: للاسوء ولا للاحسن؟
ام خالد: للاحسن طبعا، شوف خدودك ووجه منور.
بو خالد: أي علمنا، طايح لك على شيء؟؟
خالد: بصراحه............................... أي
بو تركي: اللي هو؟
طلع خالد من الفيلا على طول و دخل سارا اللي كانت تنتظر في السياره: اقدم لكم سارا....... زوجتي..
بو خالد، ام خالد ، بو تركي بصـدمه: أيــــش؟؟؟
سـارا: السلام عليكم.
ام خالد: تزوجت يا خالد؟؟؟؟؟؟
خالد بكل ثقه و هو يحط يده حول كتوف سارا: أي نعم تزوجت على سنه الله و رسوله .
بو خالد: اطلع برااااااا
خالد نزل راسه بحزن : كنت متوقع ردك هذا ،،، هيا يا سارا.
سارا هزت راسـها و جت بتروح معه لبرا بس صـوت بو تركي : لحظه يا خالد..
قرب بو تركي من بوخالد و همس في اذنه كم كلمه غيرت ملامح بو خالد: مسامحك يا خالد..
خالد بفرحه: والله يبه؟؟؟
بو خالد: اكيــــد..
ركض خالد لابوه و حضنه بقوه شيء ما سواه من سنين، وحضن بو تركي و بعدها سحب سارا اللي سلمت على عمها و عم زوجها و بعدها راحت لعمتها.. ام خالد ما كانت متقبله موضوع زواج خالد خصوصا من وحده ما يعرفون عنها شـيء بس في النهايه ما دام بو خالد موافق ما كان في يدها الا انها توافق..
اسـتمر الوضـع مثل ما اهو اسبوعين ثانين، خالد و سارا سكنوا في شقتهم اللي اجروها مع هنادي، كانوا يتغدون و يتعشون عند بيت بوخالد و في الليل يرجعون لشقتهم علشان يقعدون مع هنادي، وينتظرون الفرصه اللي يقدمونها لعائله بو خالد، سارا كانت تقول لخالد بان الوقت حان من فتره، اهله صار يحبونها، امه صارت تضحك و تسولف معها و عبير ما صارت تكشر في وجهها كل ما شافتها و ابوه كل يبتسم لها و يعاملها بلطف بس خالد كان مصر على انهم ينتظرون فتره اطـول.. بس سارا نفسيتها تغير و صارت سيئه كثيير في الايام الاخيره و اللي قهر خالد منها اكثـر انها طلبت منه رقم عبدالله و انها تبي تسلم عليه لانها ما كلمته من جوا السعوديه.
في بيت بو خالد:
بو خالد: الى متى انطر يعني؟؟؟؟
بو تركي: لحد ما يمل منها و يطلقها طبعا...
بو خالد: انا اللي اعرفه ان كل ممنوع مرغوب لو اني منعته عنها كان تعلق فيها زياده، بس هما مع اني معامله باحسن شكل و مقربه مني و منه متعلق فيها اكثـر يااا ربي!!!!
بوتركي: لا تتعب نفسك يا اخوي، خالد مستحيل يعيش مع وحده مثله طول عمره.
..............: وهي اكيـد عارفه هذا الشـيء!!
بوتركي و بوخالد انتبهوا على الشخص اللي دخل عليهم المكتب، عبدالله.
بو خالد: ايش قصـدك يا عبدالله.
عبدالله: اتصلت علي و طلبت مني اسوي لها تحاليل من غير ما خالد يعرف و طلعت .... حامل!!
بوتركي بعصبيه: ايش؟؟؟؟؟؟
بوخالد و هو يفتح ازاير ثوبه: اففففففففف هذا اللي كان ناقصنا!!!
بوتركي: عادي يا اخوي متى ما زهق خالد منها اخذنا و لدنا منها و طردناها...
عبدالله: و موافقين على وحده مثل هذي تكون ام لاحفادكم؟
بو خالد: ليش سارا ايش فيها يا عبدالله؟
عبدالله: خالد ما قالكم وين كانت تشتغل قبل لا تتزوجه؟
بوخالد: كانت تشتغل في لجنه التعريف بالاسلام؟
اطلق عبدالله ضحكه طـويله : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههه لجنه التعريف بالاسلام ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه..
بوتركي: عبدالله ووجع!!! تكلم في شيء غلط باللي قلناه..
عبدالله: سارا اميره من البلاط الذهبي في قصـــر اشفورد!! اكيد سمعتوا فيه..
بوتركي و بوخالد اصفر وجههم: سارا تشتغل ...................
عبدالله: أي نعم.. وانا نصحت خالد كثير بس هو ما يسمع الكلام...
بوخالد: وليش ما قلت لي!!!!!!!
عبدالله: توقعت انه بيتسلى فيها شـوي و بيخليها بس انها تفكر تجيب منه اطفال فهذا لا و الف لا..
بو تركي: ايش اللي بتسويه يا اخوي..
بو خالد: راح اتصـرف..
-
-
-
-
بو خالد طلب من ام خالد تعزم سارا للمزرعه و تلزم عليها تتعشى و تبيت معهم هناك ، لانه عنده اجتماع مهم مع شركاءهم وخالد بيكون معه فما يجوز تقعد سارا في البيت بروحها، سارا كانت طول الوقت خايفه على هنادي و تحاتيها كان بودها تروح الشقه و تشوفها، خوفها اربكها و ما عرفت تتصرف قدام أقرباءهم و الناس اللي عزمتهم ام خالد، قرب احمد من سارا و كان وقتها عمره 8 سنوات تقريبا ( كان ابوه محفظه عباره يقولها لسارا علشان تنجح خطته، شرير من كان صغير))
احمد: خاله اوديك لعمي خالد؟؟
سارا فهمت كلامه لكن فهمت حركاته و كانه يبي يوديها مكان له علاقه بخالد، مشت سارا مع احمد لجهه غرف معزوله شـوي ، حست ساعاتها بالخوف، الغرفه هذي كانها خصصت لشغلات ما يبي الشخص اللي يروح لها الباقي يشوفون هو ايش يسوي..
اشر احمد على باب قربت سارا منه و فتحته بعد ما سمت بالرحمن ،، و كانت الصدمه..
خالد كان على السرير و جنبه حرمه اجنبيه، ملامحها ما كانت واضحه، لكن منظرهم كان.....
سارا: اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااهههههههههههههه
صحى خالد من النوم و شاف سارا قدامه تصيح و منهاره على الارض.: سارا!!!!
التفت حوليهم لما انتبه انه كان من غير ملابـس و جنبه حرمه غريبه عليه بوضـعيه : سااارااااا
سارا ما كانت قادره تتحمل طلعت من المبنى و ركضت في اتجاه مواقف السيارات ركبت في سيارة ام خالد و طلبت من السواق يمشي من هنا...
و بين ما كان السواق يحرك انتبهت على سارا على خالد اللي كان يركض ورها و ركب سيارته و لحقها.. لكن ما قدر ابـدا يوصـل لها،، لانها اختفت نهائيا...
رجع لبيته و ما لقاها، رجع لشقته و ما لقها سأل الجيران و اهله كلهم محد شافها .. اختفت سارا اختفت ولها أي رجعه.....
حس خالد بعد بحث استمر اسبوع كامل انه خسـر سارا للابد و انها ما راح ترجع له ابـدا : شلون تتركه و هي اللي قالت يوم تزوجه انه لو يخيرونها راح تختاره هو على كل شيء حتى اختها ...
تذكر خالد هنادي اللي عند المربيه من اسبوع، حس انها مسؤوليه زياده على كتفه، هو ناوي يرجع للندن بعد فتره.. اخذها لبوسـعود موظف بسيط عندهم في الشـركه وعنده عيال ممكن تختلط فيهم و هو محتاج كم ريال يساعدونه و يساعدون عائلته في مقابل الاعتناء بهنادي....
-
-
-
-
الوقت الحالي..
خالد وهو لحد الحين يطالع صـوره سارا: ياليتني ظليت طول عمري معتقد انك رحلتي عني كعقاب لي على خيانتي...... و لا عرفت الحقيقه بعد ثلاث سنوات...
حبيبتي صدقينـــــــــــي قلبـــــــي محتاجلــــــك
من أول مــــا سمــــع صوتـــك وهو ينبض بحبك
عذبتيني و سحرتيني يا أحلى من الخيـــــــــال
وقلبــــــي يندهلـــــــــــك محتاجـــــــــك أبيــــــــك
من جمالك خاف القمر إنك تحلي مكانـــــــــه
ومن ضحكــــــة منـــــــك غاروا منهــــــا عذالك
شفايفك عذبت كل من نظر فيهــــــــــا و احتار
هو يقدر يوصل لها و إلا تصير من ضــرب الخيال
عيونك ذوبت كل من ســـــار على دربــــــــــك
برمش منــــــــك تمشـــــــي العالـــــم و تحكميــــه
صدقيني قصيدوة كتبتها بقلب صادق و حساس
يتمنى منـــك إنــــــــــــــك تبادليــــــــــه الشعــــــور
عشانك أكتب أبيـــات و قصائـــــد ودواويــــــن
ومن شانك أقطع بحار العالم من أجل لقياك
وياليت حبي لك ما يصير من ضرب الخيــــــال
وصدقينـــــي مشتـــــــاق ولهــــــــان لشفتــــــــــــك
أرحمي قلب من الحــــــــــــب ما ينــــــــــــــــام
يا ليت تتكرمي وتتواضعي وتقولي ( أحبـــــــــــــك)
...