تحميل رواية «كيد سلايفها» PDF
بقلم اسراء ابراهيم عبدالله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ كيد سلايفها بقلم اسراء ابراهيم عبدالله.
رواية كيد سلايفها الفصل الأول 1 - بقلم اسراء ابراهيم عبدالله
رواية كيد سلايفها الفصل الاول
سلايفها فضلوا يتريقوا على طبيخها وقالوا مابتعرفش تطبخ
كانت في المطبخ بتجهز الغدا، وهى سامعة سلايفها بيضحكوا عليها ويتكلموا لحماتها
منار سلفتها قالت: دي مابتعرفش تطبخ، قال عاملة نفسها فالحة واحنا اللي بنعدل على طبيخها يا حماتي، وأحيانا كانت بتطلب أكل جاهز وتقول دا طبيخها وتضحك علينا عشان تداري عن نفسها
دخلت حماتها وهى بتقول: يعني دا مش طبيخها اللي كنا بناكل منه الشهر دا
كانت ثرية بتبص لحماتها اللي واقفة تشوف فعلا هل الأكل دا هى اللي بتعمله ولا بتطلبه من برا
حماتها بعصبية: وسعي كدا يا ثرية أنتِ بتغفلينا ولا إيه؟
بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
وسعت ثرية ليها وهى مضايقة من اللي بيحصل وبتبص على سلايفها وهما بيضحكوا لبعض
وبيعملوا العمايل دي كلها عشان بيغاروا منها، وإن الكل بيحترمها حتى أزواجهم ودا مضايقهم، وهما كل شوية يمدحوا في ثرية وفي أكلها
ثرية متجوزة من شهر ونص، وجوزها بقاله نص شهر راح بلد تانية يشتغل فيها وبيجي يومين في آخر الشهر وبيمشي
اتعصبت ثرية وقالت: أنا من يوم ما نزلت هنا معكم، وأنا شايفة تلقيح عليا وكلام يوجع، لكن ساكتة عشان مش عايزه مشاكل، والإنسان تعب من اللي بيشوفه، اومال الأيام الجاية هتعملوا معايا إيه؟
وتعالي حضرتك شوفي طبيخي أهو قدامك الحاجة اللي ادتيها ليا من ساعة أهو بدأت في طبخها والخضار واللحمة والرز، هكون بقى لحقت إزاي جبت أكل من برا
يعني حتى لو جبت هجيبه مستوي أكيد مش هطبخه يعني، وأهو طبيخي دوقي وشوفي، وأكيد أنتِ عارفه طبيخ سلايفي هما بقالهم هنا كذا سنة يعني لو عدلوا على طبيخي زي ما قالولك أكيد هتعرفي تميزي الطعم مش كدا ولا إيه؟
بصتلها حماتها وبصت لسلايفها وقالت: خلاص هدوق رغم إني واثقة إن دا أكلك، وريحته بتبقى جايبة آخر الشارع
وداقت الأكل ولقته فعلا حلو ونفس اللي بياكلوه من يوم ما نزلت
ثرية: أنا كدا ثبتلك إني مش بكذب، لكن عايزه حقي من سلايفي عالكلام اللي قالوه عليا قدامك لأني مابقتش هسمع وأسكت يا حماتي
منار بعصبية: عايزه حقك إزاي يعني؟ هتخليها تضربنا مثلا ولا إيه؟ احنا مش قولنا حاجة كذب عليكي وبعدين إيه يعني لما قولنا على طبيخك مش حلو، هو فعلا مش عاجبنا وبصت لسلفتها وقالت: مش كدا سحر؟
سحر: أيوا، احنا بنطبخ أحسن منك، بس قولنا نسكت عشان عروسة جديدة ولسه بتتعلم الطبخ
ثرية بسخرية: لا أنا الحمد لله جاية هنا وأنا متعلم
ة من أمي وشاطرة زيها، مش زي ناس بيطبخوا الأكل مابيتاكلش وعايزين يتعلموا الطبخ الصح
بصولها بضيق وطلعوا من المطبخ وهما بيفكروا في حاجة تانية
كملت ثرية طبخ وهى مقررة تاخد حذرها منهم، وطلعت حماتها تشوف شغلها برا
فات يومين والأمور عادية، كانت ثرية نازلة وعدت على سلايفها قالت: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ردوا عليها بضيق: وعليكم السلام ياختي
دخلت ثرية وهى شايفة إن مفيش منهم فايدة اللي فيه خصلة مش هتسيبه
سلمت على حماتها ودخلت تجهز الفطار
وسلايفها واحدة دخلت تنضف البيت وتعدله مكان ما عيالهم بهدلوه، وواحدة دخلت تآكل الطيور
خلصت ثرية الفطار ورصت الأطباق على الصنية، فجت بنت منار وقالت: طنط ثرية عايزة بطاطس
ابتسمت لها ثرية وقالت: حاضر يا حبيبتي، وخدت شوية بين صوابعها وحطتهم في إيد بنت منار
جه ابن سحر ووقف وراها وإيده في بوقه وبيبص ليهم وللأكل، فابتسمتله ثرية ومسكت شوية بطاطس وحطتهم في إيده فضحك لها
جت منار وقالت بعصبية: هو حضرتك هتفرقي البطاطس على العيال ولا إيه؟ اومال الناس اللي برا دي هتاكل العيش حاف
رواية كيد سلايفها الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء ابراهيم عبدالله
رواية كيد سلايفها الفصل الثاني
جت منار وقالت بعصبية: هو حضرتك هتفرقي البطاطس على العيال ولا إيه؟ اومال الناس اللي برا دي هتاكل العيش حاف
بصتلها ثرية وقالت: ما الأكل كتير أهو عالصنية، جبنة وبيض وبطاطس وبتنجان وخيار وفول وطعمية ومخلل وطماطم ولانشون مش هيكفوا إزاي، احنا مية واحد ولا إيه؟ وبعدين مابديش الأكل لحد غريب دول عيالكم
منار بعصبية: أهو دا اللي شاطرة فيه إنك تطلعي نفسك صح ومش عايزه تعترفي بغلطك، شايفة أوي الفلوس اللي بترف علينا، واحنا يدوب بنحاول نوفر حاجة
ما هو مش على بالك حاجة ياختي، جوزك قاعد في شغله ومابيجبش مصاريف للبيت، كل الفلوس اللي بيجيبها بيسدد الديون اللي عليه بتاعت الفرح
ومخلينك تاكلي من تعب وشقى أزواجنا
بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
بصتلها ثرية بصدمة من كلامها وقالت: أنتِ بتعايريني يا منار وبتعدي عليا الأكل اللي باكله، فرقت في إيه إن مين اللي بيصرف عالبيت، هو جوزي دا غريب عنكم، المفروض إني بقيت واحدة منكم ونعامل بعض زي الأخوات، لكن جيت لقيت إنكم مش طايقيني لكن سكت، لكن توصل إنك تبصيلي في اللقمة وتعايريني إني باكل من تعب جوزك، ودا كله عشان إيه؟
طب ما جوزي هيسد ديونه وبعدين يصرف عالبيت زي أخواته، وكمان حماتي بتساعد في مصاريف البيت بالمعاش بتاعها، يعني مش فلوس جوزك بس
منار بسخرية: معاش إيه يا أم معاش، دول مايكفوش يومين وبيكونوا انصرفوا وكمان علاجها اللي بتاخده بينصرفوا عليه، أنتِ مش حاسة بحاجة
وكمان بنصرف عليكي وبنأكلك من عرق جبين أزواجنا وبتردي علينا كمان يعني مش ساكتة وحاطة لسانك في بوقك
بصتلها ثرية بحزن وطلعت من المطبخ على شقتها
شافتها حماتها طالعة بسرعة نادت عليها ماردتش
فدخلت المطبخ لقيت منار بتاخد الصينية وبتطلعها فلقت حماتها
حماتها: هى ثرية مالها طلعت زعلانة ليه ومابتردش عليا؟ قولتيلها إيه؟
منار: ما قولتش حاجة يا حماتي، أهي ثرية بتتدلع، وبتتقمص من أي كلمة وبتتعوج وخلاص
عند ثرية كانت قاعدة بتعيط بسبب كلام منار، وقررت تمشي من البيت اللي لقت فيه الإهانة، لكن قالت هتكلم جوزها الأول وتعرفه باللي حصل
اتصلت عليه، لكن ماردش عرفت إنه دلوقتي في الشغل وعمل موبايله سايلنت ومشغل خط بتاع الشغل وهو مش معها
فقررت تمشي، ولما يتصل عليها بعد لما يروح تقوله على اللي حصل
خدت كام عباية وحطتهم في شنطة صغيرة، وخدت الفلوس اللي معها ومفتاح الشقة وقفلتها ونزلت قالت: أنا ماشية يا حماتي على بيت أهلي
حماتها بصدمة: ليه يا ثرية؟
بصت ثرية لمنار اللي كانت بتفطر وجنبها سحر وعيالهم وأزواجهم
فقالت: أصل مش هينفع أخلي حد غير جوزي يصرف عليا، ولا أخلي حد يعايرني باللقمة اللي باكلها ولا العيشة اللي بعيشها ويقولي في يوم احنا بنصرف عليكي
حماتها: إيه الكلام اللي بتقوليه دا؟ هتفرق إيه جوزك ولا أخواته؟
ثرية: هتفرق عند ناس تانية مش طايقاني ومضايقة عشان جوزها اللي بيصرف عالبيت وأنا باكل منه عادي، اومال لو أنا اللي مش بطبخ
خلي بقى مصاريف جوزها تبقى تطبخ ليها الأكل اللي أول مرة تاكله من إيدي وحلاوته واللي عمرها عرفت تعمله
إنا ماشية يا حماتي، ولما جوزي يتصل يبقى يشوف هيعمل إيه في الموضوع دا؟ أصل أنا مش هقدر أقعد مع ناس مش طايقاني ولا عايزه تشوفني قدام عينها
جوز منار قال: عيب يا ثرية ما تقولي كدا؟ احنا عمرنا ما قولنا ليكي حاجة، أنتِ واحدة من مننا وبقيتي مرات أخونا وأختنا، وفلوسنا هى فلوسك انتِ وجوزك بردوا احنا مش بنصرف على حد غريب
خبطته منار في رجله بإيدها فبص لها باستغراب، لكن هى بصتله بضيق
ياترى هتمشي ولا لأ؟
رواية كيد سلايفها الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء ابراهيم عبدالله
رواية كيد سلايفها الفصل الثالث
خبطته منار في رجله بإيدها فبص لها باستغراب، لكن هى بصتله بضيق
فأيد جوز سحر على كلامه وقال: كلام منصور صح، واللي يقولك كلمة ولا يعايرك قولي مين هو واحنا نخرسه
بصت ثرية لمنار وقالت: خلاص كلامكم مش هيغير حاجة، مستحيل بعد اللي اتقالي أقعد هنا وحد غير جوزي يصرف عليا
وأنا هروح لأهلي يصرفوا عليا لغاية ما ربنا يفكها على جوزي ويسد ديونه وبعدين يبقى يصرف عليا
ومشيت بدون ما تسمع لحد كلمة منهم
منصور بعصبية قال: مين منكم اللي قال لها حاجة زي دي؟
بصت سحر له وقالت: والله ما قولتش لها حاجة
منار بتوتر: أنا بس قولت لها تحافظ عالأكل عشان جوزي هو اللي بيصرف عالبيت لغاية ما جوزك يسد ديونه ويبقى يساعد أخواته في المصاريف ابقي اعملي اللي عايزاه
منصور بعصبية: وهو حد كان قالك إني مش معايا فلوس، ما الخير كتير أهو الحمد لله، هو أنا اشتكيتلك ولا قولتلك مش معايا وحافظي وبتاع وهاتي فلوس ولا قولتلك روحي اشتغلي
ومكملش أكل وقام وبصتله منار بضيق، قام شامل بعد أخوه وهو مضايق
وصلت ثرية بيت أهلها، وكانت خايفة من ردة فعلهم، وخايفة حد من الجيران يشوفوها هيقولوا عليها إيه ويدوب لسه متجوزة من شهر ونص لحقت تغضب
خبطت على أهلها، جه أخوها وفتح لها
سلطان باستغراب: ثرية؟ إيه الشنطة اللي في إيدك دي؟
ثرية: دخلني بس الأول
بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
دخلت ثرية وقعدت في الصالة وهى بتقول: بابا وماما فين؟
سلطان: أمك فوق عالسطح، وأبوكي راح شغله
ثرية: طيب ماشي، اقعد بقى عشان أقولك جيت ليه؟
قعد سلطان، وكانت لسه هتتكلم ثرية، لقيت والدتها نزلت من عالسطح، وبتنادي على سلطان
سلطان: تعالي يا أمي أنا في الصالة، وثرية هنا
جت والدته وسلمت على بنتها بفرحة، لكن لفت نظرها شنطة صغيرة فيها هدوم فقالت باستغراب: في إيه يا ثرية لما أنتِ جايبة هدوم معك؟
ثرية: اقعدي يا ماما وهقولك
قعدت والدتها بقلق وقالت: في إيه؟ احكي
بدأت ثرية تقولهم اللي حصل، ومعاملة سلايفها ليها من بعد لما نزلت تحت معهم وتشتغل معهم
اتعصب سلطان وقال: إزاي تقولك كدا؟ كأنك بتنزلي تاكلي عالجاهز، وما بتشاركيش معهم في شغل البيت، وأنتِ كمان اللي بتجهزي لهم الأكل فطار وغدا وعشا، دا كله مش عاجبها، مش هترجعي البيت دا تاني غير وأنتِ معزولة بعيدهم، طالما حماتهم وأزواجهم مش عارفين يحكموهم ويسكتوهم بعيدك
ولو مش عجب جوزك يبقى كل واحد يروح لحاله، احنا مش مودينك عندهم عشان يذلوكي باللقمة اللي بتاكليها هناك، وكمان أنتِ اللي بتتعبي في عمايلها
ابتسمت ثرية لأخوها، فكانت مفكرة إن أهلها هيبقوا ضدها، ويطلعوا الغلط عليها ويرجعوها خوفا من كلام الناس
والدتها: اتصلي على جوزك خلينا نكلمه
ثرية: دلوقتي في الشغل، وفي الاستراحة بيبقى يتصل بيا أو بيستنى لما يروح من الشغل
والدتها: خلاص نستنى لما يتصل عليكي، خليكي قاعدة هنا معززة مكرمة، احنا مش قاعدين في الشارع، هى دي معاملتهم لبنات الناس
ثرية: سلايفي اللي مش بيحبوني، عشان أزواجهم بيفضلوا يمدحوا فيا، وفي أكلي
سلطان: اممم ما هو الكلام الحلو عليكي مولع في قلوبهم من ناحيتك عايزين يطلعوكي من البيت عشان أنتِ كدا خطر عليهم
بالليل كانت ثرية قاعدة جنب والدها اللي قالوله أول ما جه ومتعصب بسبب اللي حصل
جوز ثرية اتصل أخيرا عليها فردت عليه
ثرية: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جوزها: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، إيه يا ثرية اللي عملتيه دا؟ سايبة البيت وروحتي بيت أهلك ليه؟
كنتي اطلعي اقعدي في شقتك واقفلي بابك عليكي
ثرية: وأنت مفكر إن سلايفي هيسبوني في حالي كدا؟
جوزها: أنا عارف حركات منار، أهي سابت سحر وراحت تزهقك، بس ارجعي بيتك يا ثرية ماينفعش تروحي عند بيت أهلك كدا
خد والدها الموبايل وقال: بنتي لو رجعت هترجع على عزلة، مش هتنزل تاني تحت وتقعد لوحدها، أنا مش سلمتك بنتي عشان أهلك يهينوا كرامتها
يا ترى جوزها هيوافق على كلامه ولا لأ؟
رواية كيد سلايفها الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء ابراهيم عبدالله
رواية كيد سلايفها الفصل الرابع والاخير
ثرية: وأنت مفكر إن سلايفي هيسبوني في حالي كدا؟
جوزها: أنا عارف حركات منار، أهي سابت سحر وراحت تزهقك، بس ارجعي بيتك يا ثرية ماينفعش تروحي عند بيت أهلك كدا
خد والدها الموبايل وقال: بنتي لو رجعت هترجع على عزلة، مش هتنزل تاني تحت وتقعد لوحدها، أنا مش سلمتك بنتي عشان أهلك يهينوا كرامتها
جوزها: خلاص ماشي، وأنا لما أنزل نشوف الموضوع دا
والدها: خلاص هروحها بكرة، خليها قاعدة معنا النهاردة
جوزها: ماشي اللي أنتم عايزينه، واطمنوا على بعض وقفلوا
والدتها: كويس إن جوزك طلع متفهم وبياخد الامور بالهداوة مش بالزعيق والشتيمة
ثرية: اممم ما هو عشان بردوا عارف مرات أخوه صعبة ومش بيهمها حد
والدها: ربنا يهديها، المهم عايز أتعشى هنفضل قاعدين كدا
ثرية: هقوم أجهز العشا، وقامت وهى فرحانة إن جوزها وقف معها ومجاش عليها زي ما بيحصل مع بعض الناس، إن يجي على مراته ويبقى مع عيلته مع إنهم هما الغلطانين، قررت تستحمل عشان جوزها وعشان هيبقى في ضهرها ومش هيجي عليها عشان حد
اتعشوا في جو سعيد وهى مبسوطة إنها هتنام في بيت أبوها وتقعد تسهر معهم زي زمان وكمان تقعد مع أخوها يحكوا لبعض اللي حصل معهم في يومهم أو أي سر
أخوها: أخيرا هنقعد نحكي لبعض تاني يااااه كنت مفتقد الشعور دا يا ثرية
ثرية وهى بتمشي إيدها على شعره قالت: طب ما أنا موجودة أهو احكي، وبعدين ابقى تعالى ليا البيت وهات ماما وبابا معك، أو أنت لنفسك ونقعد زي زمان بس ماتدخلش عليا بإيدك فاضية هات مسليات
سلطان بضحك: يا بنتي الناس لما يشوفني عندك كل يوم هيفهموا غلط
ثرية: مايهمنيش الناس، أهم حاجة إن جوزي واثق فيا، وأنت بردوا الأهم وبعدين ما نص الشارع عارف إنك أخويا يا بني، المهم احكي يلا
سلطان بتنهيدة: عايز أتجوز لكن متردد
ثرية باستغراب: متردد من إيه؟
سلطان: إني ماخترش صح، مانفهمش بعض، مانكونش مناسبين لبعض
ثرية: ما هما عملوا فترة خطوبة عشان تعرفوا مناسبين لبعض ولا لأ
سلطان: طب ما كتير عملوا فترة خطوبة طويلة وبردوا بعد الجواز بيشوفوا إنهم مش مناسبين لبعض وبينفصلوا
ثرية: ما هو في بردوا صلاة استخارة، إن لو النص التاني دا مناسب ليك هتكملوا، مش مناسب هيحصل حاجة وتفركشوا لو اتخطبتوا يعني، أنت هتروح تتقدم لأي بنت يعني وبتقعد تشوف أهلها وهى وطريقة كلامهم وتصرفاتهم، في حاجات بقى بتبان من ناحية الطرفين بس بنعديها وبنشوفها حاجة صغيرة، لكن دي بتبقى جزء من حياة الشخص دا ومن تصرفاته وعايشين إزاي ومتعودين على إيه؟ وبعد الجواز بنقول طب ما كان في حاجات بتصدر منهم لكن كنا بنعديها عشان شوفناها صغيرة
ودا بيكون من العريس وأهله أو من العروسة وأهلها فلازم نعرف طبعهم عشان نشوف هيناسبنا ولا هنقدر نتأقلم عليه ولا لأ
وماتخافش كل واحد بيمر بالمرحلة دي بيبقى خايف ومتوتر إن يلبس في الشخص الغلط، بس خير إن شاء الله طالما متوكل على الله
سلطان بتنهيدة بصلها وقال: معك حق فعلا
خلاص هقول لأمك تدورلي على عروسة، وطبعا هاخدك معايا عشان عارفك بت لماحة، بتلمحي الحاجة الصغيرة قبل الكبيرة، واللي لاحظتيه على سلايفك كان صح، بس احنا اللي تربسنا دماغنا
ثرية بسرحان: مش مشكلة كل حاجة تهون طالما جوزي معايا وفي ضهري يبقى أستحمل عشانه، وبعدين بعد كدا مليش صالح بيهم هبقى في شقتي ومش هحتك بيهم غير في المناسبات أكيد
سلطان: صح، تعرفي بتمنى زوجة تبقى زيك كدا حقيقي هبقى محظوظ
ثرية: يا بني كدا هتغر في نفسي
سلطان: من حقك، يلا بقى عشان ننام بدل ما أبوكي هيصحينا بطريقته بكرة
ضحكت ثرية وقالت: ماشي، تصبح على خير
سلطان بابتسامة:وأنتِ من أهله يا حبيبتي
طلعت ثرية من عنده، وراحت أوضتها، لقيت جوزها متصل عليها كذا مرة
راحت ترن عليه ماردش فعرفت إنه نام، عشان بيصحى بدري
تاني يوم كانوا بيفطروا عشان والدها يرجعها بيتها
خلصوا ونزلوا بعد لما سلمت على والدتها، وأخوها راح معهم
وصلت البيت قابلتهم حماتها سلموا عليها فقال والد ثرية: احنا اتفقنا مع جوزها إنها هتقعد لوحدها عشان نبعد عن المشاكل ومايحصلش كراهية، وهو وافق
حماتها: طالما وافق خلاص ماشي اللي أنتم عايزينه
طلعت ثرية شقتها حطت هدومها، ووالدها وأخوها راحوا على شغلهم
طبعا منار كانت مضايقة من اللي حصل وإنها رجعت تاني، بس قالت في نفسها أحسن إنها هتقعد لوحدها وجوزها يصرف عليها
فات عشرة أيام وجوز ثرية جه من شغله، سلم على أمه وعلى أخواته. وبص لزوجات أخواته بضيق بسبب اللي عملوه في مراته
طلع لثرية اللي كانت منتظراه، خبط عليها راحت فتحتله وسلمت عليه
دخل وقعد عالكرسي وهو بيقول: عايز أكل يا ثرية هموت من الجوع
ثرية: قوم غسل والأكل حطيته عالسفرة
جوزها: اها على الزوجة الصالحة، أنا بجد راضي عنك يا ثرية
ضحكت ثرية على كلامه، وهو ابتسم لها وراح يغسل إيده وقعدوا ياكلوا
خلص الأكل ودخل ينام، وهى راحت تغسل المواعين وتروق المطبخ
بالليل نزل جوز ثرية لوالدته يقعد معها
والدته: عامل إيه يا محمد؟
محمد: الحمد لله يا أمي، أخبارك إيه وصحتك؟
والدته: الحمد لله يا بني
بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
محمد: دايما تبقي بخير يا حبيبتي
والدته: معلش يابني على اللي منار عملته
محمد: حقيقي كلامها حرق دمي يا أمي، دي كدا بتهين ثرية إيه بتاكل من تعب جوزها دي، يعني أنا قبل ما أتجوز ماكنتش بشارك في مصاريف البيت
وكل واحد كان بيتحمل التاني وقت أي ظرف معه
والدته: معلش يا بني هى كدا هنعمل إيه يعني؟
محمد: أنا عامل بس احترام إنها بنت أختك وعشان خالتي وإن هى مرات أخويا، غير كدا كان هيبقى ليا تصرف تاني معها
والدته: خلاص بقى اللي حصل مش عايزين مشاكل وهى بتمسك على أي حاجة
محمد: فعلا
في اليوم التالي كان محمد بيفطر مع ثرية اللي قالت: بقولك يا محمد
محمد باهتمام: قولي
ثرية بتوتر: عايزه أشتغل في حضانة فاتحة جديد وعايزه ناس تعلم الأطفال فيها
محمد: ليه؟ هو أنا في يوم قولتلك مش معايا فلوس؟
ثرية: لأ مش كدا
محمد بمقاطعة: يبقى خلاص ماسمعش سيرة شغل دي تاني، أنتِ تقعدي هنا معززة مكرمة وأنا اللي أصرف عالبيت لو هروح أشحت كدا، وبعدين شغلي كويس ومرتبي حلو، احنا بس بنحافظ شوية عشان نوفر مبلغ كويس أسد الديون ومش فلوس كتير يعني
ثرية: يابني مش كدا، بس هبقى قاعدة لوحدي وأنت هتسافر بكرة، يعني مش بتقعد هنا غير يومين بس
يعني هقعد أكلم في الحيطان، وأنت مش بتكلمني غير بالليل
محمد: ياستي ابقي روحي عند أهلك يعني هما آخر البلد مش بعاد عنك، أو خلي أمك تجيلك، روحي يا ستي لحد من صحابك اقعدي معهم اخرجوا اتمشوا، يعني في كذا حل أهو، وياستي إيه يعني لو عدى شهر من غير ما أدفع مبلغ من الديون هما يعني واقفين لينا عالباب، دا أنا مستلف من صحابي وقايلين ليا أسدهم على مهلي مش مستعجلين بس الفكرة عايز أبقى قاعد مرتاح مش عليا حاجة
ثرية بتفاجئ: أنت بتتكلم جد؟ دا عمري ما سمعت حد قال لمراته كدا، وبسمع عن الجواز إنه قفلة وتحكمات ومفيش خروج برا، بجد أنا محظوظة بيك
محمد: ما لما يبقى عندك عيال بعد كدا غصب عنك مش هتعرفي تدخلي الحمام حتى
ثرية بتتخيل كلامه فقالت: لا دا أنا ألحق أخرج قبل ما أجيب عيال
ضحك محمد على كلامها وتعابير وشها، وهي بصتله وابتسمت
قد يرزقك الله بشخص يكون حظك الحلو في الحياة