تحميل رواية «كيان والشيطان 2 (دم بريء)» PDF
بقلم محمد منصور
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
رواية كيان والشيطن 2 (دم بريء) كاملة (جميع فصول الرواية)...
رواية كيان والشيطان 2 (دم بريء) الفصل الأول 1 - بقلم محمد منصور
ابن سلامة المنشاوي شاب منغولي، والشاب المنغولي ده مريض بمتلازمة داون. وبالبلدي كده، اللي مننا يعرفه بيقول عليه “بتاع ربنا”، وده مصطلح غلط. المنغولي مش عبيط، هو بس مختلف عننا، لكن بيفهم وبيحس، ويقدر يعيش ويتأقلم مع الناس.
وفي ليلة فرح، وقفت عربية، واتصوب ناحيته رشاش آلي، وخرجت الطلقات بسرعة، وكلها رايحة ناحيته هو…
عايزين تعرفوا إيه الحكاية؟ وإيه اللي وصلنا لليوم ده؟
تعالوا معايا أحكي لكم من الأول…
كيان والشيطان 2
دم بري
من تأليفي
محمد منصور
منص
وقبل ما نبدأ، نوحّد الله ونصلي على خير خلق الله سيدنا محمد…
وعلى بركة الله نبدأ.
بسم الله توكلت على الله، وهو رب العرش العظيم.
من مكان غامض، وسط عدد كبير من الشاشات وأجهزة الكمبيوتر، كان قاعد خالد العفريت…اللي سرق كل فلوس كيان من موقع العرّاف.
علشان تفهم أحداث الموسم التاني، لازم تقرأ الموسم الأول “كيان والشيطان”
خالد كان بيبص على الشاشات، وبيتابع كل متابعين الموقع…
اللي كانوا بيتابعوا حكاية جديدة: حكاية كريم ابن سلامة المنشاوي.
ومعظم المتابعين طلبوا من خالد — اللي بقى هو العرّاف — إن كريم يتقتل ليلة فرحه علشان النبوءة تتحقق. وفي ناس طلبت إنه يعيش.
مسك خالد الموبايل بتاعه وقال بصوت جاحد:
“ارفع سعر المراهنات على حياة كريم… وشوف هيجيب كام لو اتقتل، وهيجيب كام لو عاش.”
وحط الموبايل قدامه، ورجع يتابع الشاشات وردود فعل الناس.
طب إيه حكاية كريم الشاب المنغولي ده؟
تعالوا أحكي لكم…
نرجع لسنة 2000…
من جوه قطر الصعيد، كان قاعد غسان، راجل غريب عن مصر، جاي من بلده هربان من الحرب والخراب.
قرر يشتغل في مصر، لكن الدنيا قست عليه، وبقى يتنقل من بلد لبلد، ومن منطقة لمنطقة… يمكن يلاقي شغل يكفيه هو ومراته سحر وبنته “أمانة” — اللي عندها 14 سنة.
العيلة كانت قاعدة على أرضية القطر جنب باب مفتوح. بصت سحر لجوزها وقالت:
“وآخرتها يا غسان؟ هنفضل لحد إمتى بنلف من بلد لبلد؟”
بص لها غسان بكسرة نفس، وعيونه مليانة حزن… وسكت.
سحر قالت تاني
“غسان… ما بتردش ليه?
نزلت دمعة من عينه… وبص برا، شاف قطر جاي…
رجع بص لمراته وبنته، وباسهم في راسهم، وقام وقف. استغربت سحر وقالت:
“رايح فين يا غسان؟”
قال وهو الدموع على خده:
“هجرب الموت… يمكن يكون أحن عليا من الفقر.
ورمى نفسه من القطر… قدام القطر التاني… واتفرم حرفيًا.صرخت سحر، وأمانة اتخضت واستخبت في حضن أمها، وسحر فضلت تصرخ وتخبط راسها في باب القطر وهي بتقول بقهر:
“غساااان…”
بعد كام ساعة، وقف القطر في محطته الأخيرة — سوهاج.
سحر كانت لسه قاعدة مكانها، وأمانة في حضنها، والكحل سايح من كتر العياط. قربت منها ست عجوزة وقالت
“وصلنا يا بنتي.”
بصت لها سحر وهي ساكتة.
قالت العجوزة تاني
“مالك يا بنتي؟ بتعيطي ليه؟”
سحر
“مفيش…”
وقامت نازلة من القطر، وبنتها في حضنها، ومش عارفة تروح فين…
وفجأة أمانة قالت
“جعانة…
حضنتها سحر جامد وقالت:
“هجيب لك أكل يا قلبي.”
فضلت ماشية لحد ما دخلت على قهوة، وكان في اتنين قاعدين قدامهم سندوتشات كبدة.
قالت لهم برجاء:
“لقمة أسد بيها جوع بنتي.”
بصوا لها، وقال واحد منهم:
“إنتوا شكلكوا من الغجر… صح؟”
استغربت سحر وقالت:
“يعني إيه غجر؟”
رد التاني وهو بيضحك بسخرية:
“يا ولية بطّلي تمثيل… الغجر اللي عندهم رقص ودلع… والحريم الحلوة اللي شبهك.”
ومد إيده يلمس وشها، لكنها بعدت بسرعة ومشيت. وسمعتهم بيقولوا لبعض:
“يجيبوا العيال دي ويشحتوا بيهم…” “قديمة أوي الحركة دي…”
ما فهمتش سحر كل كلامهم، بس فهمت إنهم شايفينها حاجة مش كويسة…
وهي ماشية، لقت راجل واقف قدامها، ومد لها طبق عليه سندوتشات كبدة ومخلل.
قال لها
“أنا سمعتك وانتي بتطلبي أكل… خدي يا ستي، كلي. ولو عايزة تاني قولي.”
وبص لأمانة وهو بيهزر:
“اسمك إيه يا قمر؟”
استخبت أمانة في حضن أمها، فقالت سحر:
“اسمها أمانة… وما تزعلش منها، بتخاف من الاغراب”
قال الراجل بابتسامة:
“ربنا يخليهالك.”
بعد ما أكلوا، رجعت له الطبق، فقال:
“عايزة تاني؟”
قالت:
“الحمد لله شبعنا.”
وبتردد قالت:
“كنت عايزة أعرف… أوصل إزاي للغجر؟”
اتغير وش الراجل وقال:
“هو انتي منهم؟”
قالت بسرعة:
“لا… بس يمكن ألاقي حد من بلدي هناك.”
قال بجدية:
“نصيحة… ما تروحيش لهم. دول عالمهم مش كويس.”
قالت له:
“طب خلينا معاك… أشتغل وأعيش أنا وبنتي.”
رد:
“ما ينفعش… أنا راجل على قدي. لو كنت أقدر كنت ساعدتك.”
مشيت سحر، وكلام الناس حواليها بدأ يربطها بالغجر…
فقررت تدور عليهم…
وفعلًا وصلت لمكان على أطراف البلد، كله خيام.
دخلت، وفضلت ماشية لحد ما وقفت قدام راجل ضخم… اسمه فهد.
بصلها وقال:
“مين انتي؟ وجاية ليه هنا؟”
قالت بخوف:
“أنا سحر…”
قاطعها:
“عرفتك من الكحل… الدنيا رمتك عندنا. أهلاً بيكي يا غجرية.”
قالت بعصبية:
“أنا مش غجرية.”
ضحك وقال:
“هنا أي حد غريب… يبقى غجري.”
وبص لأمانة وقال:
“دي بتشحتي بيها؟”
شدت بنتها وقالت:
“دي بنتي.”
حط إيده على شعر أمانة وقال:
“النوع ده مطلوب…”
سحبتها بسرعة وقالت:
“تقصد إيه؟!”
قال بهدوء مخيف:
“هتفهمي بعدين…”
ونده على مراته “كنوز”، وقال لها:
“خديهم… أكلّيهم ونوّميهم.”
وقبل ما تمشي، قال لها فهد:
“ودي هتخص سلامة المنشاوي.”
سحر همست برعب:
“أنا فين…؟ في جهنم؟!”
حاولت تهرب، لكن كنوز مسكتها من شعرها
“رايحة فين؟”
قال فهد ببرود:
“اللي يدخل هنا علي رجله… ما يخرجش الا علي ظهره
ومسك أمانة… فصرخت.
سحر انهارت وقالت:
“خلاص… أنا هفضل… بس سيب بنتي!”
رجّعها لها، لكن جاب كلب وقال:
“ده عنتر… لو هربتوا، هيجيبكم.”
عدت الأيام… وسحر شافت بلاوي…
رقص… رجالة… وكل حاجة أسوأ من اللي تتخيل.
لحد ما في يوم، المكان اتغير كله…
سألت واحدة اسمها زكية:
“في إيه؟”
قالت:
“سلامة المنشاوي جاي.”
ودخل سلامة… شاب غني، هيبة وفلوس.
اختار سحر من أول نظرة.
قال:
“هتبقي مراتي.”
سحر قالت:
“مش هسيب بنتي.”
رد ببرود:
“خليها هنا.”
قالت بعند:
“مستحيل.”
فهد ضربها، لكنها بصت لسلامة وقالت:
“أنا مش هسيب بنتي… حتى لو فيها موتني.”
أُعجب بيها، وقال:
“أنا بحب الست اللي زيك كده…”
وقرر يتجوزها… هي وبنتها معاه.
وفعلًا اتجوزها…
وقعدت معاه 3 شهور بدل شهر.
لكن المصيبة
إن سحر اكتشفت إن أمانة حامل…
ازاي؟ ومن مين؟
لو في العمر بقية… نكمل الحكاية.
رواية كيان والشيطان 2 (دم بريء) الفصل الثاني 2 - بقلم محمد منصور
دم برئ
من تاليفي، ،
محمد منصور. ** منص **
وقبل ما نبدأ نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد. وعلي بركة الله نبدأ
بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم
خلصت حلقة امبارح علي سحر اللي عرفت ان بنتها المنغولية امانه حامل طيب ازاي ومين عمل فيها كدة ما تيجي اقول لكم. بس هنرجع شوية ايام كدة. وبالتحديد ليلة جوازة سحر من سلامه وسلامه بيدخل بيها الشقة اللي شاريها علشان يتجوز فيها الغجريات ودخل سلامه بسحر وهو شايلها علي ذراعه وبيبص لها برغبه شديدة ويقول
هخليكي تعيشي 30 يوم وكانك جوة حلم
تبص له سحر وتبص لبنتها أمانه اللي ماشية وراء منهم وتقول في سرها
عارفة انك حزينة وخايفة. هخدك وهنهرب من المكان دة في اقرب وقت يا قلب امك
ودخلو اوضة النوم وقفل سلامه الباب في وش امانه صرخت امانه لما لقيت نفسها لوحديها خافت اوي فتحت سحر الباب بسرعه وخدت بنتها في حضنها وقالت
متخفيش انا معاكي.
بدات امانه تهدأ شوية بشوية وهي في حضن امها وقف سلامه عند باب الاوضة وبص ل سحر اللي بصت له وقالت
هنيمها وهرجع لك علي طول
ابتسم سلامه وقال
ومالو. بس لو اتاخرتي هجي واخدك بالعافية. ولو البت دي عيطت تاني او صرخت هخليها تنام متنكدة
سحر وهي خايفة علي بنتها
لا. مش هتاخر
وراحت ببنتها للاوضة التانية وحطتها علي السرير وبدات تمشي ايدبها علي شعرها وتحكي لها حدوتة من حودايت التراث عندهم في بلدها ودموع سحر تنزل غصب عنها وتفتكر جوزها اللي انتحر وسابها في الدنيا لوحديها وفي بلد غريبة ما تعرفش فيها حد. ونامت امانه وسحر غطتها وقفلت عليها لقيت سلامه في وشها وبيقول
بنت حلال. كنت لسة جاي اجيبك من شعرك
وشالها سلامه ودخل بيها اوضة النوم وحطها علي السرير وراح ناحية الدفاية الموجودة في الاوضة ومسك السيخ اللي بيستخدموا في الدافية وسخن السيخ اوي وراح بي ناحية سحر اللي اترعبت وقالت
انت ناوي علي اية
اداها السيخ وقال لها
احرقيني في ظهري
استغربت سحر اوي فقال لها سلامه
مالك صعبان عليكي. دة انا ما كنتش بصعب علي امي اللي ياما حرقتني. امي الغجرية.
سحر وهي مش فاهمه ومش مستوعبه لكن سلامه قال
احرقيني. انا ما بحسش بالمتعه الا لما النار تلمس جلدي
مسكت سحر السيخ وهي مرعوبه وهو قلع وبقي عريان من فوق واداها ظهرة وشافت كمية الحروق اللي في ظهرة وقال بحدة
احرقي بقول لك.
رميت سحر السيخ وقالت
ما قدرش
سلامه وهو بيبص لها
اومال هي لية قدرت. لية كل اللي قبل منك من الغجر قدروا. اشمعني انتي
سحر وهي بتعيط
علشان انا مش غجرية. انا ست غلبانه من بلد غريبة الظروف رمتها في طريقكم. انا مش منهم ولا منكم. وكل اللي عايزا امشي من الجحيم دة انا وبنتي
سلامه
تمشي قبل ما انبسط
ومسك السيخ الحديد وهو زي المجنون وحرق نفسه في ذراعه وصرخ صرخة مكتومة وبص ل سحر وهو بيضحك وبيتوجع في نفس الوقت لكنه راح ناحية الدولاب وخرج ازازة خمرها وشربها كلها علي بوق واحد واترمي في حضن سحر، ،،،،،،،،،،
وبعدها بشوية وبعد ما سلامه راح في النوم قامت سحر من جنبه وبدات تتسحب علشان ما يحسش ولبست هدومها وخرجت وقفلت الباب وراء منها بشويش وراحت لابنتها وشالتها وراحت ناحية باب الشقة وحاولت تفتح الباب لكن الباب كان مقفول بالمفتاح رجعت تاني للاوضة وبدات تدور في هدوم سلامه يمكن تلاقي المفتاح لكن
ما كنش في اي اثر للمفتاح استغربت اوي وقلبت الاوضة وبرضو ماوصلتش لاي جديد قعدت في وسط الاوضة تعيط ومخنوقة ان خطتها مش هتنجح قامت وبصت من الشباك لقيت نفسيها في الدور العاشر حتي فكرة انها تنط من الشباك مش هتنفع رجعت بنتها الاوضة ورجعت هي كمان ونامت جنب سلامه وقالت بحرقة
يارب. ،،،،،،،
ويطلع النهار وسلامه يفوق من الحالة اللي كان فيها ولقي هدومة والاوضة متبهدلة بص ل سحر اللي كانت نايمة علي السرير وهي مفتحة عيونها فقال لها
حاولتي تهربي وماعرفتيش
بصت له سحر ولفت وشها الناحية التانية. قام سلامه من جنبيها وقال وهو واقف قدام مرايا التسريحة بيتفرج علي نفسه
الباب مقفول من برة علينا. ومش هيتفتح الا بعد 30 يوم من النهاردة. يعني ما تحوليش تاني. انتي ملكي وانا دفعت فيكي كتير وهتفضلي ملكي 30 ليلة.
بصت له سحر وهو شافها في انعكاس المرايا فقال لها وهو بيبص لها في المرايا
مراة زيك مش هتضحك علي سلامه المنشاوي. اني عارف انك وافقتي علي الجواز مني علشان تهربي من عندي. وعارف اني بسكر جديد وسهل اوي تغفيلني علشان كدة. خليت المساعد بتاعي يقفل علينا من برة وياخد معه المفتاح. ولما احتاجه هكلمة وهيجي ويفتح غير كدة الباب دة عمره ما هايتفتح.
سحر
ومراتك مش هتسال عليك
سلامه
انتي عرفتي اني متجوز. الغجريات دول ما يتبلش في بوقهم فوله
سحر
مش دة رد السؤال
سلامه وهو بيلعب في شنبه وذقنه الخفيفة
اومال عايزا الرد يبقي اية
سحر
مراتك
سلامه
انتي كمان مراتي. ومش عايز كلام تاني. قومي حضري الفطار عندك كل اللي عايزا في التلاجة.
وسابها وخرج من الاوضة. ،،،،،،،
وعديت الايام علي الحال دة. وجت الليلة ال 30 بص سلامه ل سحر وقال
تعرفي اني عمر ما حبيت غجرية. حتي امي ما حبتهاش لكن انتي ليكي سحر تاني خالص
سحر
وانت تعرف اني عمري ما كنت افتكر اني ممكن احب تاني بعد جوزي
وراحت سحر واترمت في حضنه وبصت له في عيونه وقالت
انت خليت قلبي يرجع يدق تاني ويفتح ابوابة للحب
سلامه
بتقولي كدة علشان اسيبك تهربي وما ترجعيش لفهد
سحر
انت ذكي. تفتكر ان سحر اللي كانت في حضنك اول كام يوم هي سحر اللي بقيت في حضنك اخر كام يوم
سلامه بعد سكوت للحظات قال
هو انا ممكن مراة تحبني
سحر
وما تتحبش لية. انت اكرمتني طول ال 30 اليوم وماشوفتش منك غير الحنية رغم انك انت شاريني بفلوسك. وافتكرت اني معاك هعيش في جهنم لكن لقيت دنيتك جنة اتحرمت منها كتير
سلامه. بصوت حزين مكسور
اومال هي لية كانت بتضربني وديما تحرقني لما انا مش عفش. ولية مراتي خانتني وماقدرتش اخد حقي منها
وبدأ يفقد اعصابة وقال وهو زي المجنون
علشان معها ما ببقاش راجل. بنت عمي كاسره عيني.
استغربت سحر وقالت
سلامه اهدئة خليني افهم تقصد اية
سلامه
امي بضربها ليا وحرقها في جسمي وانا صغير. طلعتني جبان بخاف من
خيالي. خلتني صعيدي قلبه قلب مراة ديما خايف ومرعوب. ومن ابويا بترعب اكتر واكتر.
وبدأ ينهار سلامه وقال
هي مش امي هي مرات ابويا. كان قلبها صخر عذبتني كتير وخليت ابويا يصدق اني خيخا وانا مش كدة. ورغم كل اللي حصل كنت ديما وبمجرد ما شوف الكحل اللي بيرسم عينيها اتمناها
سحر
تتمني مرات ابوك. دي متحرمة عليك
سلامه
عارف. بس هي نسيت اني كنت مراهق وقتها ما ينفعش هي كمان تفضل رايحة وجاية قدامي بلبس
ويسكت سلامه. للحظات ويتعصب ويقول
هي السبب وابويا كمان. ما حدش كان عارف اني شاب وبكبر.
سحر وهي بضمه لحضنه اوي
طيب خلاص اهدئة.
سلامه
كبرت وانا متعتي بلاقيها في اي غجرية. في رسمه الكحل لعيونكم.
سحر
علشان كدة ديما بتتجوز من الغجر
سلامه
اة. ورغم اني متجوز من بنت عمي لكني عمري ما حبتها ولا هي حبتني وخلفت منها سيف عنده سنتين دلوقتي
ومن بعد ما عرفت طريق فهد والغجريات اللي عنده ببقا مع بنت عمي زي العاجز. لكن مع الغجريات بكون بكامل قوتي
سحر
وانت شوفت بنت عمك وهي بتخونك
سلامه
لا. بس اكيد بتخوني
سحر
ما تحكمش علي مراتك بالخيانه الا لما تشوف بعيونك
سلامه
انا مافيش مراة بتحبني.
سحر
ما تقولش كدة انا بحبك.
سلامه
يعني ترضي تعيشي معايا لاخر عمري
سحر
ارضي بس. دة انا اتمني
وهنا مد سلامه ايده تحت السرير وطلع جذمتة وحط ايدة في الجذمة وطلع مفتاح الشقة وحط المفتاح في ايد سحر وقال
مفتاح الشقة معاكي. باب السجن اتفتح لو عايزا تخرجي
ضحكت سحر وقالت
مش اتفقنا اني معاك لاخر العمر
ورميت المفتاح لبعيد واترمت في حضنه، ،،،،،،،،،،
ويعدي شهرين كمان بالظبط وهنا بقي حصلت المصيبة. امانه بترجع وديما دايخة اتصدمت سحر وقالت في الاول يمكن يكون عندها دور برد لكنها خدتها ونزلت وكشفت عليها وعرفت انها حامل صرخت ولطمت علي خدها ورجعت الشقة وهي ناوية علي الشر ل سلامه اللي رجع من شغله ورجع الشقة لقي سحر قاعده له وامانه قدام منها شافها قاعدة بالشكل دة شك وحس ان في حاجة قال
في اية
سحر
امانه حامل
وجريت ناحيته وهي بتخرج من هدومها سكينة المطبخ وبتغرز السكينة في صدره بص لها سلامه والسكينة جوة صدره وقال بصعوبه
وانتي تصدقي اني انا اعمل كدة
سحر وهي بتصرخ اومال مين. مين
سلامه بصعوبه
لية ما يكنش الخسيس فهد عمل فيها كدة قبل ما تيجوا عندي
اتصدمت سحر وهنا افتكرت قبل ما سلامه ياخدها بيومين ، ،،
ونرجع لكام شهر وراء وفهد كان في خيمة الحريم بيبص ل سحر وبيقول لها
كلها يومين وتخرجي من هنا وتروحي لبيت جوزك هتوحشينا اوي. بس يارب الهدية اللي هبعتها مع امانه بنتك تعجبك
سحر باستغراب
هدية اية
فهد
هتعرفي بعدين ما تستعجليش،،،،،،،
ونرجع للشقة والدم بينزل من سلامه وبيبص ل سحر ويقول
كنت عملت لك اية ل دة كله. دة انا حبيتك
سحر وهي بتحضن سلامه وبتعيط
حقك عليه بس لما عرفت ان امانه حامل اتجننت وشكيت فيك
سلامه بصعوبه
زيك زيهم اتظلمت علي ايديهم كتير زي ما اتظلمت علي ايدك. اهربي يا سحر انتي وبنتك واوعي ترجعوا هنا تاني
سحر
واسيبك تموت
سلامه
لو فضلتي هنا هيقبضوا عليكي. اسمعي الكلام. اهربي
سحر وهي بتحاول انها تقومة
لا. انا هاخدك واوديك المستشفي
سلامه بصعوبه شديدة
مش هوصل عايش. وهتتسجني وساعتها هتاخدي اعدام وبنتك امانه هتتبهدل من غيرك. اهربي.
وفعلا قطع سلامه النفس اتوجعت سحر وبصت له وهي مقهورة وخافت اوي من اللي جاي وفكرت سحر للحظات وقررت انها تهرب بننتها وهي بتعيط بحرقة وبتبص ل سلامه اللي مات وبتقول
حقك عليه. يا قلبي من جوة
وخدت امانه وهربت وسابت سلامه علي الارض سايح في دمه، ،،،،،،،،،،،،،
وتسافر سحر وتسيب سوهاج نهائي والمرة دي تروح اسكندرية وتشتغل في مصنع نسيج وتقعد في اوضة في دور ارضي كانت مخزن. وتعيش هي وامانه اللي بطنها بتكبر واللي جوها بيتكون وياما فكرت سحر انها تنزل اللي في بطن امانه لكن ازاي تقتل روح ملهاش ذنب. وخلصت شهور الحمل وجه وقت الولادة صرخت امانه اوي وماكنتش مستحملة الوجع وحاولت سحر انها تولدها لكن الولادة كانت متعثرة خرجت جري تشوف داية او دكتور يساعدها وبعد ساعه رجعت بممرضة ليها في الولادة وفتحت باب الاوضة علي امانه. صرخت من اللي شافته
و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،