رواية قصة انني مظلومة بقلم نعمة عيد - غلاف الرواية

رواية قصة انني مظلومة بقلم نعمة عيد | كاملة

54 مشاهدة
3 فصل
ابدأ القراءة تحميل PDF
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد

من أحداث الرواية

الدكتور: حضرتك الحمد لله خفيت. محمد مسكه من قميصه. محمد بعصبية: يعني أي هااا؟ إزاي؟ أنا جيتلك من شهر وقولتلي مفيش علاج والحالة صعبة؟ يبقى إزاي؟ علي: أهدي بس يامحمد، أهدي. أديك ظلمتها ومش هتسمحك. محمد بجنون: إيه؟ لاااا؟ لا مستحيل. أنا متأكد إنها هتسامحني. أنا مقدرش أعيش من غيرها. لا هروح لها وهتسامحني، أنا متأكد. عند أميرة. نمت من التعب وصحيت على صوت تخبيط. أنا: إيه؟ مين؟ فتحت الباب لقيت شاب تقريباً 30 سنة. أنا: خير؟ مين حضرتك؟ الشخص: أنا أحمد، جارك في العمارة. لسه ساكن جديد بس كنت شايف الشقة دي مقفولة فاستغربت، وبعدين لقيتك هنا. أنا: آه، أهلاً بحضرتك. أنا فعلاً كنت سايبة الشقة دي من زمان. أحمد: تمام. لو احتجتي أي مساعدة أنا في الشقة اللي قدام. اكتفيت بابتسامة باهتة وهو مشي. قفلت الباب وروحت لدفتر مذكراتي وكتبت كل اللي حصلي وأنا بعيط وزعلانه على حظي. عند محمد. راح الشقة، دور ملقاش أي حد. محمد: يوووه...