الفصل 15 | من 15 فصل

الفصل الخامس عشر

المشاهدات
1
كلمة
2,006
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية خيط حرير الجزء الخامس عشر 15 بقلم نورا فريد خيط حريررواية خيط حرير الحلقة الخامسة عشر سمر قامت بصدمة و هى حطة ايديها على قلبها هاجر ضربت على وشها بذهول التوتر و الصمت ملى المكان حيدر بصلها بهدوء عكس غضبه اترسمت على وشه بابتسامة: -مممم همسة بصتله بثبات ربعت ايديها و رفعت راسها و بقت مستنية ينطقها لكن اتسعت عينيها بصدمة و غضب لم مسك دراعها بهدوء مخيف:

-لولا انى بخاف ربنا و بحبك و حامل كنت عملت حاجة مش هتعجبك مش ضرب ولا كلام تو تو كنتي هتشوفي الابشع حيدر سبها و قال بجنون و هو بيضرب رجله في التربيزة: -انا استحملت كتير و بقول معلش مصدومة اللى شافته مش قليل… لكن ان اكون ابجورة في حياتك اهو دا اللى مش هيحصل و طلاق مش مطلق اقولك اشتكني في المحاكم لو عايزة.. تعمليهااا بعد حركتك دى تعمليها هاجر اتجهت له بتوتر: -اهد بس يا حيدر هو اي اللى حصل ما تفهمونا بدل ما انتوا عاملين

تغلطو في بعض سمر بصتله: -اهد و فهمنا حصل هاجر بصت لهمس بتسال: -طب ما تقولي يا همس حصل اي همس بلعت ريقها بارتباك و توتر بتفرك في ايديها لان اكيد حيدر هيقول حيدر بهدوء: -مع احترامي ليكي يا سمر هانم و ليكي يا هاجر بس دى مسألة شخصية حاجة بيني وبين مراتي و مينفعش تطلع بينا رجع بص لهمس: -خليكي هنا كام يوم يمكن تهدي و ترجعي نفسك… بس حسابنا مخلصش دا لسه هيبدا

حيدر في ثانية كان اختفاء همس دخلت اوضتها قفلت الباب رمت نفسها على السرير و دفنت وشها في المخدة في الاول ضحكت بفرح على تمسكه بيها و احترامه ليها قدام اهلها و ان مقالش سبب الخناقة و بعدين عيطت بقت بتعيط بانهيار و وجع بتحاول تمنع دموعها و صوتها برا هاجر بتسال و تفكير: -يا تري سبب الخناقة اي… ميكنش خانها بس دى مش اخلاقه مريم قعدت جانب سمر: -بقولك اي يا عمتي ما تقومي تساليها ابتهال بفضول و حماس:

-صح يا معلمة انتي امها و اكيد هتقولك و بصراحة كلنا هنموت و نعرف السبب نوجة: -انتوا شاغلين بالكم ليه واحد و مراته بتحصل هو الجواز اي غير نكد سمر : -انتي صح الجواز نكد زى البحر الاول مغري جداا اول ما تدخليه يا موجة تيجي و تشيلك ياما الماية تبلعك و محدش يعرفلك انتي فين ياما تتوهي جواه غم في غم هاجر سرحت في كلام سمر فاقت من سرحانها: -يعني كدا همس غرقت خلاص و الدوامة هتبلعه مريم: -تقريبا تاهت هاجر:

-اختي دائما دماغها مسوحاها يمكن عقلت لم اتجوزت مروان سمر قامت دخلت الجنينة و هى بتحاول تتصل بحيدر في العربية كان بيسوق و سرحان فاق على صوت الفون اخده من جانبه و رد: -الو سمر بعصبية: -هى كلمة واحدة و ترد عليا حصل اي بينك وبين همس علشان تقرر تطلق منك ما تطمني و تقول حرام عليكم تسبوني على اعصابي حيدر بهدوء: -محصلش حاجة يا مدام سمر كل الحكاية ان اعصابها تعبانة و جت تقعد معاكم كام يوم سمر:

-انت عايز تجنني اومال إللى حصل من شوية اسميه اي انت فاكرني عبيطة علشان كلامك دا يدخل دماغي ااي اللى حصل يا حيدر حيدر و هو مركز في الطريق: -طب هقولك.. اللى حصل ان لو انا و همس طربقنا الدنيا على دماغ بعض مش هقول على اللى حصل لان دا اسرار بيوت مش كل عصبية يكون في خناق لازم اقفل لانى على الطريق السريع سمر بهدوء: -ربنا يحفظك يبني مع السلامة

حيدر قفل مع سمر و حط ايديه على راسه و همس مرحتش من بالو اما عند همس كانت ضمة نفسها دموعها بتنزل في صمت سمر قعدت على طرف السرير: -مشوفتش اعجاب منك يا بنتي يعني اللى يحبك و يستحمل منك اى حاجة تسبيه و اللى كان مطلع عينكي و مفرج الناس عليكم و مفيش حد مسمعش صوتكم بسببه تستحمليه… انتي بضيع نفسك لتاني مرة بس مش لوحدك.. مفكرتيش في ابنك او بنتك ذنبهم اي ييجو الدنيا يلقوا امهم منفصلة عن ابوهم همس بعدت وشها

عن ايديها و رفعت راسها: -انتي اخل حد يتكلم و يدي نصايح و انتي كنتي فين… بعتني باقل تمن و كل دا ليه علشان حوليتك و حياتك سبتني علشان نفسك انا معلفش حياتك و مش عايز اعلف سمر اتنهدت بمرارة: -بس انا مبعتش مفيش ام تتخله عن عيالها… انا حاولت اخدك… عرفتي انى بعتك مش كدا سمر بصتلها:

-طب اي شعورك لو صحيتي لقيت اخوكي مسجون في مقابل تتنازلي عن بنتك اااي شعورك لو فوقتي من غيبوبة تلقي اقرب ما ليكي تخلي عنك.. انا فوقت لقيت ابويا متنازل عنك علشان يخرج ابنه الوحيد .. انا كنت بسيطة جدا في حياتى ابويا كان عنده قهوة صغيرة و البيت اللى ورثه عن ابوه… رغم كدا دخلني الجامعة شوفت ابوكي حبيته و حبني بالصدفة اتعرفت على عايدة و بقت صاحبتي و اختي اقرب صاحبة ليا… ههه هى اللى معرفنا على بعض بنت الزواد صاحبة بنت شعبية و بلدى بنت معلم شوية بقينا زمايل و بعدين حبينا بعض و طبعا اتجوزنا غصب عن اهالينا بمساعدة عايدة …

همس كانت بتسمع بذهول و عدم تصديق سمر كملت كلامها بوجع و الدموع في عينيها :

-طبعا المشاكل بدات بعد جوازنا بكام شهر عصبية و شك قعدت من التعليم… بعدين عرفت انى حامل… ا ابوكي كان العن من مروان بمراحل أسوأ انسان شوفته في حياتي اهانة و ضرب و اقذر الكلام حتي و انا حامل فيكي… عمري ما هنسا يوم ولدك لم فضل يضرب فيا و لم اخويا جاه يدافع عني و ينقذني اتكترو عليه… طبعا أنا دخلت في غيبوبة.. انا مشوفتكيش.. معرفش غير انكي بنت و اسمك همسة سكتت و بصت للأرض بوجع و قهرة بعدين بصت لهمس بدموع صدق:

-والله العظيم ما بعتك يا همس حاولت اخدك كتير بس ابوكي و اهلو كانوا اقوى مني … اخر مرة اخويا مات قدام عيني همس بصتلها بصدمة سمر بوجع:

-عايدة لعبت نفس اللعبة تاني و لم روحت انا جابر ناخدك منها اتغيرت و علت صوتها و اننا جايين نخطفك و وسط كل دا عايدة ضربت جابر بالسكينة و طبعا قتل خطأ دفاع عن النفس … بقيت افقد واحد ورا التاني جابر بعدين ابويا و بعدين امي و اكن الدنيا بتستقوى عليا في عز ضعفي … و لم الدنيا ضحكت شوية .. جالي الكانسر دخلت في دوامة جديدة ملهاش نهاية كنتي كبرتي بس خوفت خوفت لانى معرفش هما قالولك اي زرعوا اي في دماغك ناحيتي

همس بصتلها بدموع اترمت في حضن سمر و بقت بتعيط بانهيار و هستيري رفعت ايديها و حضنتها بحنية همس بصوت متقطع و حزن: -هيطلقني يا ماما حيدل سبني و مش لاجع تاني … انا بحبه … بس انا مش قصدي اعمل كدا انا تعبانة يا ماما تعبانة و مقدالش اعيش من غيله سمر بطبطب عليها بحنية و حنية اتنهد بهدوء : -و لم انتي بتحبيه اوى كدا اتخنقتي معاه ليه الواد بيحبك همس بدموع: -انا مش قادلة استحمل… خايفة خايفة الايام تغيره أو ميكنش دا اللى حبيته

سمر بتسمع بهدوء و استغراب من صوتها المرتعش حست انها مش متوازنة نفسية بتقول الحاجة و عكسها اتسعت عينيها بصدمة لم همس بعدت عنها و قالت بتاكيد: -انا خلاص مش عايزاه و لو مطلقنيش هخلعه سمر حطت ايديها على راسها بحزن و ياس منها بعد وقت في سنتر مستحضرات التجميل هاجر كانت في القسم بتاعها قعدة حطه ايديها على راسها سرحت و اتنهدت بمرارة قالت لنفسها:

-خلاص يا هاجر كله راح… بابا؛ اكرم ؛ ماما كله راح و بقيت وحيدة … حمزة تلقيه نسيكي بكرا يحب غيرك و يتجوز انا و هو حكايتنا خلصت خلصت و مستحيل نرجع لبعض فاقت من سرحانها على صوت صاحبتها: -اي يا بنتي كل السرحان دا بقلي وقت بكلمك و انتي ولا الهوى سرحانة في اي قالتها بغمزه هاجر كشرت وشها: -هو اي اللى سرحانة في اي و بعدين اي الغمزة دى … يمكن حب كدا ولا كدا هاجر ضحكت غصب عنها: -حب و انا لا خالص يا ختي بفكر في اختي همس

صاحبتها ضربت على قلبها: -اوعي تقوليها هاجر بعفوية و اندفاع: -ما تحترمي نفسك بقا ليه ندخل في اسرار الناس دى اختي برضو عادى بيهزور مع بعض صاحبت ضيقت عينيها: -طب عينيكي في عيني كدا الموضوع مش همس الموضوع حاجة تانية هاجر: -روحي يا شيري شوفي بتعملي اي و فارقني شيري بغيظ: -دا انتي فصيلة هاجر: -em شيري بغيظ: -يا عسل

شيري راحت القسم بتاعها و هاجر رجعت شعرها لوراء و قعدت فتحت الفون و بتتصفح على الفيس بوك عينيها راحت شمال و يمين لم سمعت صوت حياة بتتخنق مع حمزة قفلت الفون و قامت بالفعل كان حمزة و حياة واقفين قدامها حمزة: -يا بنتي انتى صغيرة حياة ربعت ايديها: -انا طفلة و ليا حقوق ثم ان الشور لكن الناس و الاعمار هاجر باستغراب؛ دا اي دا حياة غمزت لحمزة: -يرضيك يا هاجر اكون عايزة اشتري شور و يقولي لا انتي صغيرة على الحاجات دي

هاجر بصت لحمزة: -لا ملكش حق ثم ان دى حاجة ملهاش كبير و صغير حمزة؛ -طب بلاش دى يرضيك ان تكون عايزة سكوك هاجر بعصبية و تصحيح: -غسوول يا فندم حمزة ااسمو غسوول اتعلمها بقا مش كل شوية اصحح ليك المعلومات اي سكوك دى هتودينا في داهية حياة بحيارة و تمثيل: -هيجنني هاجر بصتلها و هى على وشك العياط قعدت و حطت ايديها على راسها حياة: -طب انا هروح اتسوق و انت ارتاح انت كبير برضو حمزة بتسال و غيظ: -رايحة فين يختي حياة:

-اتسوق يا اونكل اعمل شوبنج هو دا مش من حقي ولا اي انچوي موزو حياة راحت تعمل شوبنج هاجر قعدت مكانها حمزة بصلها باشتياق: -فكرك لم تعملي بلوك و تختفي مش هعرف اجيبك … انا غلطت بس انا بعمل شغلي هاجر غمضت عيونها بألم و فتحتهم تاني قامت: -تمام يا فندم و انا مش هقول حاجة لان دى حاجة و خلصت اصلا دا كان اوهام انا لا حبيتك ولا انت حبتني مفيش داعي لتبرري ولا العتاب حمزة : -بس انا بحبك و انتي بتحبني هاجر بصتله بوجع

الدموع اتجمعت في عينيها: -و انت كسرتني ليه يا حمزة.. جاي في دى و تشوف شغلك انت مش دايس على رجلي انت سجنت امي قبضت عليه حتي من غير ما ترمش ولا تفكر في قلبي اللى كسرته بايدك من غير ما تحس… افرح بانجازاتك يا سيدت الرائد هتقولي انسى هزت راسها بمرارة بصتله: -نفرض انى نسيت هل هقدر اثق فيك و أمنك عليا… انت بقيت مصدر خوفي مممم ما على كدا ممكن تقبض عليا و تحبسني… طب كنت خليت حيدر سليم ليه انت يا حمزة ليه قالتها و هى بدبدب

في الارض بجنون و دموع : -انت دوست على كرامتي و قلبي موتني بالبطئ و جاي تقول بكل بساطة بحبك لا يا حمزة مش بالسهل هاجر مسكت ازازة برفان حدفتها على الارض بجنون و هستيري حمزة بصلها بصدمة و وجع هاجر بصت لازاز و بعدين بصتله: -تعرف ترجع الازاز زى ما كان رررد عليا تعرف ترجع ازازة البرفان زى ما كانت يا حمزة… لا مش كدا اهى حكايتنا زى الازاز اللى على الارض مستحيل رجعوه… خلصت يا حمزة خلصت مسحت دموعها و لفت وشها الناحية التانية

حمزة مسح دموعه بسرعة بألم: -و انا مش هسيبك مهما قولتي و عملتي لان بحبك و هفضل احبك و وراكي لحد اخر يوم في عمري حمزة خرج من القسم راح يدور على حياة بالليل في الفيلا زينة قعدة على الكنبة و بتلعب فى شعرها: -يا ابنى ما تتكلم البت سابت البيت ليه.. نهارك اسود ضربتها يا حيدر اخص عليك و على البطن اللى شلتك حيدر بسرعة و ذهول: -ضربتها اي يا امى احنا لا متخانقين ولا حاجة من دى كل الحكاية انها مخنوقة قولت تروح لاهلها و بالمرة

تتصالح مع امها داوود: -انتي دائما ظالمة الواد كدا ما تعقلي يا زينة زينة: -داوود داوود: -بلا داوود بلا مش داوود ملكيش دعوة بحياة ابنك هو كبير و عارف مصلحته حيدر: -ممددش ايدي على اللى مش بطيقها همدها على همس يا امى زينة بعفوية: -كاميليا عاقلة و بتتحكم في انفعالتها عكس همس اللى كل دقيقة بحالة الشهادة لله بقت كدا بعد دلوقتي حيدر هز راسه و قام طالع اوضته دخل التواليت بص لانعكاسه في المرايا بتسال و حزن قال لنفسها حيدر:

-اكيد المشكلة فيا … بس انا ولا مرة عملت حاجة تزعل حتي كاميليا مفتكرش في مرة انى زعلتها رغم ان محتفظ بحبي لهمس… طب انا اي الوحش اللى فيا علشان تهرب مني ليه يا همس انا محبتش غيرك توجعني كدا. ما هى كمان معذورة بس مش هسيبها ولا هحلها بعد وقت خرج من التواليت وقف مكانه بصدمة كانت همس واقفة قدامه و على وشها ابتسامة هادية همس اتجهت له بخطوات ثابتة لحد ما بقت قدامه حضنته و قالت باشتياق: -وحشتني ……… يا تري حيدر هيعمل اي فيها

و هاجر ممكن تسامح حمزة ولا خلاص كدا اكيد همس برج الجوزاء 😂 حد يلحق حيدر بأدوية الضغط و القلب 🙆 ….. لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية خيط حرير)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...