رواية خيانة خلفها سر كبير بقلم نور محمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
باس راسي عند الباب بابتسامة تدوب الحجر، وقال جملة واحدة بس: "أسبوع واحد في باريس يا حبيبتي، وراجع لك"... مكنتش أعرف إن الأسبوع ده هيبتدي في العناية المركزة، وينتهي بأكبر صدمة في عمري. وقفت اتفرج عليه وهو بيسحب شنطته في الطرقة، بيباي-باي بنفس الإيد اللي فيها دبلتنا. وقتها أقنعت نفسي إن ده العادي... سفريات شغل، طيارات رايحة جاية، ومكالمتين تلاتة بليل نطمن على بعض، وفي الآخر يرجعلي ب "مج" عليه برج إيفل وحكاية جديدة. بس الليلة دي مكنتش عادية. الساعة كانت 11:47 بالدقيقة لما موبايلي رن. صوت غريب هادي ببرود يرعب اخترق سكون الشقة: "آلو... مدام؟ بنكلمك من مستشفى 'السلام'. جوز حضرتك، الأستاذ 'عمر'، عمل حادثة على الطريق الدائري. ياريت تشرفينا فوراً." جسمي اتحرك قبل ما مخي يستوعب الكارثة. رميت عباية عليا، خطفت مفاتيح عربيتي ونزلت أجري كالمجنونة، بكسر كل إشارة تقابلني وقلبي هيتخلع من مكانه من كتر الدق. ولما وصلت الاستقبال، كنت لسه شامة ريحته اللي ودعني بيها... ميكس...