الفصل 17 | من 21 فصل

الفصل السابع عشر

المشاهدات
17
كلمة
1,925
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

رواية خريف أغسطس الجزء السابع عشر 17 بقلم حميدة عبدالحميد خريف أغسطسرواية خريف أغسطس الحلقة السابعة عشر

لفيت ع الشارع الممكن يدخلني بيت ناس عائشة ووصلت خلاص وقفت العربية مسافة، وكنت متردد شديد وخايف إنو عائشة تاخد فكرة كعبة عني وانا كل هدفي بس كيف ارجعها معاي البيت طلعت من توتري وواصلت طريقي من بعيد لمحت محمد قاعد جمب البيت ومعاهو شاب نقصت السرعة ووقفت العربية ع مسافة بعيدة شوية فتحت الباب ونزلت وإتوجهت عليهم بخطوات سريعه جداً٠٠ بلسان محمد٠٠

سرقنا الزمن انا والفاروق وفضلنا نتونس وحكي لي عن حاجات كتيرة وماشاءالله طلع إنسان م عادي ، وشجعني ل حاجات كتيرة لحظات بس واشوف ليك معتصم واقف قدامي ، أصلا كنت متوقعو ح يجي وكُنت حارسوا ف الشارع عشان اتفاهم معاهو براي قبل يدخل جوا ، أول م وصلنا مدا يدو وسلم على وكان هادئ جدا، وتاني رفع يدو وسلم الفاروق وف نفس الحظة كان بعاين ل يوسف ، وشالو من الفاروق ، طوالي الفاروق عاين لي نظام دا منو ، إبتسمت وقلت ليو بعرفك دا أبو

يوسف ، وعاينت لمعتصم وكان مُنشغل مع يوسف وقلت ليو بعرفك ب الفاروق صحبي ، قال ليو اتشرفنا ، الفاروق ابتسم وهو بيرفع ف شطنتوا وقال ليو عظيم الشرف ، قلت ليو ماشي خلاص قال لي اي قلت ليو طيب نتلاقة بعدين ، اتقدم كم خطوه ومعتصم قال لي اسمع ي محمد انا عايز اتكلم معاك بخصوص يوسف وانا جيت عشان اشيلوا ووقت لقيتك ف الشارع ومديوه للغاشي والماشي ف أحسن من دربي دا طوالي اشيلوا وارجع بيهو البيت وعائشة لو دايرة ولدها م عندها حل غير

ترجع لي ، طبعا الفاروق سمع كل شي طوالي وقف ، وانا كُل لوحات الغضب سيطرت علي ، حاولت اسيطر ع نفسي بس م قدرت، وم لقيت نفسي الا وانا واقف قدام معتصم وقلت ليو، اسمعني موش دا ولدك من لحمك ودمك؟

، بس اقسم بالله م بتشيلووا شبر وامشي مكان داير تمشي كلوا، فجأة لقيت الفاروق ماسكني وجراني شويه وقال لي ف شنو ي محمد لقيت نفسي بحكي ليو ف كل شي ، معتصم قال لي م تدخل الغريب ف أمور حياتنا ضحكت وقلت ليو غريب انت دا والله، الفاروق قال لي ممكن تهدأ ي محمد وابوك موجود صح؟ قلت ليو اي قاعد جوا ف الصالون ، قال لي طيب ممكن نخش كلنا جوا ونتكلم ب رواق قلت ليو انت شايف كدا مناسب يا الفاروق؟

قال لي اي كل حاجة ح تتحلا براحه براحه ، معتصم قال ليو انت منو عشان تتدخل اطلع منها بس وم يخصك ٠٠٠طبعا كُنت مستغرب من هدوء الفاروق لانو انا وهو كُنا دفعة ف العصبيه وضيق الأخلاق ، جا ووقف جمب معتصم وقال ليو موضوع انا منو ويخصني او لا دي م شغلتك قال ليو تمام ورجع عاين لي وف نفس اللحظه كان شايل يوسف وصادف ابوي كان طالع من البيت ولسوء الحظ لقى معتصم واقف معانا وهو شايل يوسف أتقدم بخطوات هادئه ووقف جمبي وشال يوسف من معتصم براحه ومدا ليو يدو سلمو وقال ليو كيف حالك ي ولدي معتصم ردا السلام وقال ليو الحمدلله، كويس م علي عوجه ابوي قال لي، لي ي محمد واقفين برا ف الشارع؟

قلت ليو ح ندخل أسي وابوي شكلو م انتبه ل الفاروق نسبة ل نظرو شويه ضعيف قلت ليو ي ابوي دا الفاروق، رجع وعاين ليو تاني وسلمو سلام حار وقال ليو م شاءالله تبارك الله رجعت خلاص الفاروق قال ليو اي رجعت الحمدلله، ابوي رجع وعاين لي تاني وقال لي ارح ادخلوا جوا م توقف ضيوفنا ف الشارع ، وشال يوسف و سبقنا، وانا عاينت لي معتصم وقلت ليو ألفي بالك مستحيل يحصل ، حمر لي بس ولحق ابوي جوا وفضلنا انا والفاروق واقفين برا ،، قال لي ي محمد

زي م اتفقنا كل حاجه بالرواقه بتتحلا قلت ليو بس دا الرواقه م بتنفع معاهو قال لي المهم بس وريتك ، دخلنا جوا ولقيت معتصم قاعد ف الكنبه وابوي ف السرير وشايل يوسف ف رجولوا جيت وقعدت جمب ابوي والفاروق قعد ف السرير التاني المُقاصد للسريرنا ، شبك يدينوا مع بعض ونزل راسو تحت ابوي قال لي جيب ليهم الضيافه قلت ليو حاضر معتصم قال لي م بيحتاج اصلا انا طالع طوالي وم عايز الواطه تليل لي فالطريق ف خلينا ننجز سريع ونوصل لي حل، طبعآ

حركتو دي فورت لي دمي أكتر شلت نفس عميق وقلت ليو تمام وقت انت مستعجل ف ممكن تفضل طوالي وتتخارج، قال لي اوكي بشيل ولدي وبتخارج طوالي ، ابوي قال ليو ياخ ي ولدي هسي الشافع الصغير دا سايقو وين ؟

قال ليو بيت أبو ، ابوي سكت مسافة وقال ليو من قبيل حاولت اكون هادئ معاك بس شكلك م بتفهم بالتي هي أحسن ، نزل راسو تحت وبخجل قال ليو بعتذر منك ي عمي بس انا بجد محتاج لي ولدي ع الاقل بلقى زول يونسني ولسوء الحظ صادف عُدي واقف ف باب الصالون ودخل بخطوات سريعة وم وقف الا قُصاد معتصم وقال ليو والمخلوقه العرستها ف اختي دي معقولة م قادرة تونسك، ابوي قام ع حيلوا ونحّر عدي وقال ليو اوع ي ولد ، وف الحظة دي اتمنيت قصي م يجي برضو لانو ح يجوطوها مره وحده ، قال ليو تمام ي ابوي انا زاتو طالع برا والمخلوق دا امشي واجي م القاهو قاعد هنا ، وطلع فات هنا الفاروق ادخل بعد صمت دام للحظات وعاين لي معتصم وقال ليو ي اخوي ، انت عايز ترجعَ عائشة بحركتك دي صح ؟

قال ليو عايز ارجع ولدي بس قال ليو طيب تمام ، وولدك صغير لسه ولازم امو ترجع معاهو صح ؟

طيب نشوف كلام عائشة شنو نجيبها وتقعد هنا وتورينا اذا هي مُستعدة ترجع ليك او لع ، عاينت لي الفاروق وقلت ليو بس ٠٠٠٠قبل اتم كلامي قال لي ممكن نتكلم شويه برا قلت ليو طيب ، طلعت وهو جا لاحقني ، قال لي اول شي ي محمد الزول دا ظاهر عليهو م قادر ياخد قرارو براهو ومن ثم ثانيا هو لسه خاتي عشم ف اختك ترجع ليهو بس لازم نقطع ليهو العشم دا لمن تجي عائشة وتبين ليهو كل النقاط المبهمه وبكدا صدقني ح يقنع، قلت ليو انت شايف كدا مناسب يعني ؟

قال لي اي قلت ليو طيب ادخل جوا وانا ح امشي انادي عائشة قال لي تمام ، الفاروق دخل جوا الصالون وانا مشيت

ع دخلت جوا لقيت امي وخالتي نعمات م عارفها جات متين واظن جات بالباب التاني وعائشة ف نصهم وكانت متوترة شديد ويمكن عرفت معتصم جا اول م شافتني بقت تبكي وقالت لي ح يشيلوا صح ، قلت ليها ولا ف أحلاموا زاتو م بيقدر، خالتي قالت لي طلع وسخ بجد امي ردت ليها وقالت ليها يوم اسود اديتو بتي عاينت ليهم بس وسكت وقلت لي عائشة امشي ألبسي عبايتك ونقابك وتعالي قالت لي ح ترجعوني ليهو يعني معقولة بس ؟

قلت ليها مستحيل طبعا بس انا عايزك تجي ونتفاهم كُلنا تمام قالت لي طيب دخلت جوا وبعد دقايق جات طالعة ، وظاهر عليها متوترة وخايفة ، م عارف بس الخوف والتوتر الزرعوا معتصم ف اختي المسكينه دي مخليني ف حالة تانيه ونفسي معتصم يتأدب وعلي يدي انا ، قلت ليها خلاص ؟

قالت لي اي ، طلعت وهي جات لاحقاني دخلت الصالون ووقفت جمب الباب جات عائشة قلت ليها ادخلي ألقت عليهم السلام وهم ردو ليها مشت وقعدت جمب ابوي وكسرت عينها ف الأرض معتصم لمن شافها م فضل ليو الا يبكي بس ، الفاروق قال ليها كيف حالك ي اختي قالت ليو الحمدلله قال ليها عندك نية رجوع لأخوي معتصم دا ؟ قالت ليو لا قال ليها طيب شايفه نفسك ممكن تسامحي ل قدام ؟

قالت ليو انا م شايلة ف قلبي حاجه منو عشان اسامحو ف يوم من الايام كل ما في الموضوع انا م قادرة اتقبلوا تاني قال ليها يعني طلع من نفسك ؟ قالت ليو اي قال ليها طيب ورجع عاين لي معتصم وقال ليو سمعت صح؟ طبعا معتصم وصل ذروتو الأخيرة من الزعل والغضب وقال للفاروق انا زاتو مُضيع زمني هنا ليه م اشيل ولدي واطلع وقام اتجه ع ابوي وقبل م إدخل انا ، الفاروق إدخل وقال ليو، م شايف انو هنا ف رجال قدامك؟

وخليك راجل ي اخوي واعرف نفسك بتسوي ف شنو حاليا وانت انسان أناني لو صحي عايز مصلحة اختي عائشة كان اتقبلت قرارها بس انت عايز ترضي نفسك لانو شايف نفسك سعيد معاها وشايف إنو مستحيل تلقي زيها ودي ُتعتبر انانيه منك لانو انت لسه بتفتش ف مصلحة نفسك وعايزها تضحي وتقعد معاك ف حين انو هي بقت م طايقاك خلاص ولسه عايز تحرمها من ولدها واحب ابشرك ف القانون زاتو م بدوك ليهو لانو لسه صغير وهل انت ضامن ليهو البيئه ال ح يعيش فيها هناك

ومستحيل انت تغطي فرقت امو او غيرها ، انت كدا بتشيل ذنب شخصين هو وامو والحاجات دي م بعملها الا زول ماعندو رحمة ف قلبوا فأحسن تشوف حياتك ب وين وزي م عرستها بالمعروف اتفارق معاها بالمعروف وانت شوف حياتك ب وين وخليها تشوف حياتها ب وين ، طبعآ كنت مستمتع من الفاروق وانا معتبر الحالة وحدة كونو هو اتكلم بالنيابه عني وانا عشان أخلاقوا وحكمتوا دخلتوا ف الموضوع دا ، وشايف معتصم اتأثر شديد بكلام الفاروق قام ع حيلوا وقال ليو حصل

خير بس لو عائشة اتزوجت ف يوم من الايام ح اجي اشيل ولدي وماف زول بيقدر يمنعني وطلع فات ابوي استغفر وقال للفاروق شكرا ليك ي ولدي قال ليو ولو العفو ي ا بوي وبستاذنكم انا ، ابوي قال ليو اذنك معاك ، شال شنطتوا وطلع فات ، وفضلنا انا وابوي وعائشة، قلت لي ابوي والله لو م الفاروق كُنت جوطها مع الزول دا قال لي الحمدلله عدت ع خير عاينت لي عائشة وهي بتقاوم ف دموعها، قالت لي يعني مصيرو في يوم من الايام ح يشيلوا مني قلت ليها دا

بتكلم ساي م بيقدر يعمل اي شي والمهم انتي ادخلي جوا وانا ماشي مشوار وجاي قالت لي طيب شالت يوسف ودخلت وانا طلعت برا٠٠

ف جانت اخر٠٠٠٠

م كُنت عارف عائشة أخت محمد اتزوجت وقبس لمن اتصلت علي م ورتني وسبحان الله بعد م اتكلمت مع قبس وحكت لي عنها كنت ُمفكر اتزوجها هي لانو سبق وانا شفتها ف سن صغير وهي م شاءالله نشئت ف العقيدة وبين الله قال والرسول قال ، بس لمن جيت وشفت محمد واقف ف الشارع وقال لي دا ولدها ضحكت ف سري وقلت ف نفسي ماف قسمه وقت البت طلعت متزوجه ، بس بعد م جا طليقها ومحمد حكي لي الحاصل كلوا م عارف بس حسيت شكلوا حيكون ف نصيب بيناتنا ، وبعد م جات

مع اخوها وهي كلها حياء وخجل واستحياء وزي م بقولو الانسان بتعرف من تصرفاتو حتي وهي ف عز انكسارها م أظهرت اي ردة فعل قد تكون م كويسه، بالعكس كانت هادئه جدا ، وبعد م صرحت لينا انو هي مستحيل تتقبل معتصم لأي سبب من الاسباب قررت انو بعد تخلص فترة العدة ح أتقدم ليها ولو في بينا نصيب ح اكيد ح اتزوجها وح اربي يوسف أحسن تربية وح اخلي ابوو زاتو يقول لي ربيهو، دخلت بيتنا ولقيت قبس وامي قاعدين ف العريشة ، وبيفطرو امي اول م شافتني

قالت لي الفاروق؟؟

ضحكت وقلت ليها عيون الفاروق غسلت يدها سريع وجات سلمت علي سلام حار وانا برضو كُنت مشتاق لي امي شديد لأنو طولت منها شويه وتاني جات أميرة طالعة من غرفتها واظن سمعت اصواتنا ، جات وسلمت علي وقالت لي شنو المُفاجأت دي ضحكت وقلت ليها شكلو انتي عايشه ف عالم براك قالت لي اي عشان انت اكتر شي بتتكلم مع قبس ابتسمت وقلت ليها شامي ريحة غيرة هنا ضربتني ف كتفي وقالت لي من أول يوم عايزني ازعل منك صح يلا امشي من بيتنا زاتو ارجع بيتكم ،

امي قالت ليها ي بت ، ضحكت وقلت ليها لالا خليها تتفسح فيني ساي الليلة يومها ي امي ، دخلت جوا وقبس جابت لي عصير منقة و مويه ، قلت ليها اها الجامعة كيف قالت لي الحمدلله، امي قالت لي طبعا قبيل كنت بتكلم مع حبوبتك وسألتني اذا وصلت أو لا ٠٠ضربت راسي ع الخفيف وقلت ليها الله ياخ نسيت اوريها انو انا وصلت ، قالت لي بعدين وريها وكمان قالت لي لازم نعرس ليك بعد دا ضحكت وقلت ليها اصلا لو م عرستو لي بعد دا ح تكونو اخدتو من حقي جات

قبس وقالت لي شنو شنو عان البتكلم من!!!

، امي جات وقعدت جمبي وقالت لي طبعا ي الفاروق العروس جاهزة والله واصلا من زمان كُنت عايزاها ليك بس ادعي تكون من نصيبك ، صلحت قعدتي وقلت ليها منو يا امي؟؟ …..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...