تحميل رواية «خدعه الموت» PDF
بقلم سحر سمير
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الفصل الاول 1 " قومي و افتحي الشباك دلوقتى حالا " كنت قاعده في امان ربنا و فجأة لقيت رساله اتبعتت ليا من رقم مكتوب فيها الكلام دا فتحت برنامج معرفه المتصل ظهر لي اسم صاحب الرساله مجهول يا ترى مين دا؟؟ و بعد صراع و خوف جوايا قولت و النبي ما انا متحركه و لا هقوم ااه لحسن يكون فيه نصيبه و لا حاجة رغم ان عندي فضول و هموت و اقوم اشوف في ايه قاطع تفكيري صوت رساله تانيه فتحت التليفون بسرعه " اللحاف مش هيطير و الدقيقه مش كتير قومي من علي السرير و بطلي تقرائي في كتاب احلام مغتربه بتاعك دا و قومي يالاا "...
رواية خدعه الموت الفصل الأول 1 - بقلم سحر سمير
الفصل الاول 1
" قومي و افتحي الشباك دلوقتى حالا "
كنت قاعده في امان ربنا و فجأة لقيت رساله اتبعتت ليا من رقم مكتوب فيها الكلام دا
فتحت برنامج معرفه المتصل
ظهر لي اسم صاحب الرساله مجهول
يا ترى مين دا؟؟
و بعد صراع و خوف جوايا قولت و النبي ما انا متحركه
و لا هقوم ااه لحسن يكون فيه نصيبه و لا حاجة
رغم ان عندي فضول و هموت و اقوم اشوف في ايه
قاطع تفكيري صوت رساله تانيه
فتحت التليفون بسرعه
" اللحاف مش هيطير و الدقيقه مش كتير قومي من علي السرير و بطلي تقرائي في
كتاب احلام مغتربه بتاعك دا و قومي يالاا "
يا مامااا هو عرف منين اني قاعده على السرير
و عرف منين اني بقراء في الكتاب
هو في ايييه؟؟
ايييه اللي بيحصل؟؟
قومت بخوف رجل تقدم و رجل تأخر فتحت الستاير بتاعه الشباك عشان اشوف في ايه
شوفت الصدمه
واحد لابس اسود في اسود و حاطط زي طرحه بيضه على دماغه و ماسك في ايده سكينه
وراح حطها في بطن محمد
محمد بيصرخ و الدم طرطش في كل حته
رجعت من الصدمه و انا حاسه اني هقع سندت على المكتب و مسكت في الكرسي
و بقيت من خوفي بكلم نفسي
يا نهااار اسود شافني شاافني
هيجي يقتلني
يالهووي و الله انا اللي غلطانه انا ايه اللي قومني
انا عملت ايه بس انا استاهل ضرب الجزمه هيقتلني هيقتلني لاااا لااااااا
لاااا و النبي
فجأه سمعت صوت التليفون بينبهني ان في رساله جت
مسكت التليفون و انا برتعش و بداءت اقراء الرساله بخوف
" ههههه بكدا دخلتي اللعبه و اي غلطه حتى لو صغيره تمنها حياتك "
يعني ايه
و المصحف انا ولا ليا في اي حاجه
لعبه ايه اللي دخلتها انا مش عايزه حاجه
فجأه جت لي رساله
" انزلي تحت و الحقي بيتك قبل ما بيتك يدمر"
بصيت ل الرساله في صدمه
انا عايشه لوحدي اصلا
بعد ما ماما انفصلت عن جوز ماما و سافرت ل برا و معرفش حاجه عنها
و جوز ماما عايش مع اخته في اسكندريه
و معنديش أصحاب و معنديش اخوات
اعمل ايه بس
ياااربي
مسكت المقشه و نزلت و انا من جوايا هموت من الرعب
و اول ما نزلت لقيت.......
رواية خدعه الموت الفصل الثاني 2 - بقلم سحر سمير
و اول ما نزلت لقيت الدنيا ضلمه و النور قاطع رغم ان لما كنت فوق كانت الدينا منوره
قولت لنفسي بتحصل ممكن النور ينور في ثانيه و في ثانيه ممكن يقطع
متخوفيش نفسك يا سحور اااه خلاااص بقاا
فتحت كشاف التليفون و ببص حواليا
لقيت في اثااار دم على الإرض قلبي انقبض اول ما شوفت شكل الدم
فجأه سمعت صوت هبد على الباب
و خطوات حد ماشي و بيقرب
و صوت حد جاي من ورايا
و لو اوصف لكم حالتي دلوقتي ف انا نفسي الأرض تنشق و تبلعني
وقفت بصدمه و عجز و مش قادره ابص ورايا من خوفي
الصوت بيقرب
و انا اتجمدت مش قادره اتحرك
بداءت من خوفي اقراء قراءن
ما كلكم عارفين " الا بذكر الله تطمئن القلوب"
بسم الله الرحمن الرحيم
" الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تؤخذه سنه ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا باذنه يعلم ما بين ايديهم و ما خلفهم و لا يحيطون بشئ من علمه الا بما شاء وسع كرسيه السموات والأرض ولا يوده حفظهما و هو العلي العظيم"
صدق الله العظيم
خلصت وزي ما تقولوا اتشجعت شويه فتحت الباب و طلعت اجري اجري
بس اروح فين
اروح عند ماما
بس ماما في أمريكا
لا لا اروح عند جوز ماما
بس انا مش عارفه بيته
ياااربي اعمل ايه
فضلت اجري و اجري و كان شكلي ما يعلم بيه الا ربنا بجري بشعري و لابسه بجامه بيتي
يا شيخه اتنيلي هو انتي في ايه ولا ايه احمدي ربنا انك طلعتي بعد اللي حصل
الحمد لله يا رب الحمد لله اني طلعت الحمد لله
قاطع تفكيري ٣ شباب و قفين قدامي و الظاهر انهم قطاع طرق
لاا يارب انا عايزه اروح يااارب
طلعت اجري و هما ورايا نهاار اسود الحقوني يا جماعه يااناااس اي حد ساعدوني يا ناااس
بتجروا ورايا ليه هااه
يااارب يااارب الحقني يااارب
قاطعني صوت احدهم بيقول : حراميه حراميه
بصيت ورايا : نهار اسود فين دي
ببص لفيت امه لا إله إلا الله بتجري ورايا
نهاااررر اسود دي انا
طلعت اجري اجري و الكل ورايااا
يااارب دا انا لو سارقه جزم الشعب كله مش هلاقي كل دا بيجري ورايا
نهااار اسودد
فضلت اجري و اجري و الكل ورايا لغايه ما حسيت ان نفسي اتقطع
دخلت في شارع فرعي و الكل طبعا ورايا
ووقفت و استخبيت ورا حيطه
و الحمد لله محدش خد باله مني
الحمد لله يارب الحمد لله
و لسه ببص جنبي لقيت.......
رواية خدعه الموت الفصل الثالث 3 - بقلم سحر سمير
و لسه ببص جنبي لقيت نفس الشخص اللي قتل جارنا محمد
الراجل : مش قولت لك دخلتي في اللعبه
عاااااااااا
بعدها مقدرتش بنفسي
الا على صوت انا عارفاه كويس.
فريد : سحر يا سحررر
قومت بفزع : لااااا عاااا و النبي ابعد عني ابعد عني ااااا
فريد : اهدي بس
زقيته بندفاع
بعدها أدركت انه بابا فريد جوز ماما
فريد بلهفه : انتي كويسه
رديت بدموع : انا فين
فريد : انتي في بيتك
رديت بصويت : لااااااا
مش عايزه ابقى هنا البيت دا فيه حاجه مش مظبوطه انا عايزه عايزه امشي اروح اي حته
فريد : تمشي فين يا بنتي دا بيتك
قاطعته بصويت : متقولشي بيتي عايزه امشي من هناا اااه وديني اي حته انا مش هقعد هنا نص دقيقه كمان انا ماشيه
فريد بلهفه : حاضر حاضر يا بنتي اهدي اهدي تعالي قومي تجي تقعدي معانا انا و سوسن اختي قومي
رديت : يالا يالا انا مش عايزه اقعد هنااا يالااا اي حته
فريد : و هتطلعي كدا
رديت و انا بقوم : يالااا
قومت معاه و ركبت عربيته و قعدت جنبه و بدائنا نتحرك ل وجهتنا اللي هي بيت بابا فريد و اخته مدام سوسن
الصمت هو السايد طول الطريق
بداءت اتنفس و احس ب الأمان
قاطع بابا فريد الصمت و قال : احسن دلوقتي
رديت و قولت له : انت لقتني ازاي انا مش فاكره حاجه
فريد بارتباك : اا اا لقيتك يا ستي على الإرض فاقده الوعي
كنت ماشي بالعربيه و جاي علشان اعزمك تجي تقعدي عندي اليومين دول قبل ما تسافري ما انتي خلااص قررتي تحرمينا منك و تسيبي شغلك في السرك
رديت : معدتشي ليا مكان هنا انا تعبت من الوحده كفايه ل حد كدا انا هروح و اعيش مع ولاد خالاتي في سوريا
قاطعني فريد بحده : انتي اتجننتي انا مستحيل اسمح لك بحاجه زي كدا مش هسمح لك تروحي تموتي لي نفسك انا مش مستغني عنك
رديت : تاني يا بابا فريد نفس الموضوع انا مش هعمل غير اللي قولت لك عليه
فريد : يا بنتي فكري انا مش هسيبك هتجي و تقعدي معانا انا و اختي سوسن و الله اختي بتحبك اوي و غير كدا مش انا ابوكي و بتقولي لي بابا ليه عايزه تحرميني منك مش كفايه بعد ما ما انفصلت عن آمك سبتي البيت و مشيتي
تعالي و اقعدي معانا و انا و الله ما هخليكي تحتاجي ل حاجه اي حاجه هتحتاجيها هوفرها لك عايزه تسيبي السيرك سبيه بس متبعديش عننا
رديت بدموع : خلااص انا بجد نفسيتي تعبانه و مش عايزه اتكلم عن أي حاجه
فجأه سمعت صوت اتصال
فريد :
خدي تليفونك حد بيرن عليكي
رديت بحده و فزع : انت جبته ليييه
مسكت التليفون برعب ورديت على المتصل
" الظاهر انك مش بتفهمي بقولك انتي دخلتي في اللعبه و بمزاجك او غصب عنك انتي بقيتي جزء فيها دلوقتي في حد هيجيب لك صندوق"
قاطعني فريد اللي وقف العربيه قدام بنزينه
فريد : انا هنزل اروح الحمام
و مشي و سابني في العربيه
قفلت التليفون و ببص لقيت عيل صغير جه جري على عربيتي رمي الصندوق و طلع يجري
رديت بحده : خذ خذ يا لاااا يا ولااا
مسكت الصندوق وانا بترعب
لقيت رساله جت لي من نفس الرقم المجهول
" افتحي الصندوق "
فتحت الصندوق و........
رواية خدعه الموت الفصل الرابع 4 - بقلم سحر سمير
البارت الرابع
لقيت رساله جت لي من نفس الرقم المجهول
" افتحي الصندوق "
فتحت الصندوق و لسه هش
قاطعني فريد : بتعملي ايه
بصيت بفزع ورميت الصندوق تحت رجلي
رديت بارتباك : ا ا
فريد يضحك : مالك انا بهزر معاكي قومي لو عايزه تروحي الحمام علشان المسافه طويله
انا هروح اجيب اكل اجيب لك حاجه
رديت بارتباك : لا لا شكرا
فريد : انا رايح
و خذ بعضه ومشي
جبت الصندوق من تحت رجلي و فتحته
بصيت بفزع ل محتويات الصندوق
ورميت الصندوق في جنب
يا نهاررر اسود يا نهاررر اسود
ايه دا اعمل ايه في الداهيه دي سلاح
مسدس اعمل ايه يا ربي
دي نصيبه زارقه و اكيد سلاح مش مترخص اخش في في داهيه يجي كام سنه
مسكت المسدس و انا بفكر
يمكن يكون قاتل واحد و بعت لي المسدس علشان تبقى بصماتي عليه و اتسجن اناااا
ياااع
رميته من ايدي في صندوقه
نهااار اسود يعني دا انا حالا بصماتي عليه
يالهووووي انا لازم اغير بصماتي
بس اغيرها منين بس
هو في حد بيبيع بصمات
تب و اللي بيبع بصمات دي فين و اروح له ازاي
اااه انا اللي استاهل
استاهل ميت جزمه انا اقوم ارمي الداهيه دي في اي حته و اجري
اااه يالا
لسه جايه اقوم
يا دي اليوم الاسود و مطين على دماغي هنزل ازاي دلوقتي و العدد دا كله واقف قدامي
دا انا حتى لو حطيت حاجه هلاقي امه لا إله إلا الله يتجري ورايا
لا لا حرمت
قاطع تفكيري الرساله اللي جت لي
" قدامك ٤٨ ساعه تقتلي فيهم الشخص اللي صورته عندك في الصندوق و ان منفذتيش اللي بقولك عليه استعدي للموت "
رميت التليفون بفزع
دا اكيد مجنون
اااه اااه الراجل دا مجنون و بيهزر ايوا
هههههه ههههههه دا مفيش حاجه و مفيش صور في الصندوق حتى ش
قاطعني لقيت جواب فيها
فتحت الجواب و لقيت صوره و عليها احمر
يعني معني كدا ان دا هيموت
اااه
ديرت الصوره و ببص لقيت........
احيييه
رواية خدعه الموت الفصل الخامس 5 - بقلم سحر سمير
روايه : خدعه الموت
فتحت الجواب و لقيت صوره و عليها احمر
يعني معني كدا ان دا هيموت
اااه
ديرت الصوره و ببص لقيت........
احيييه
دا داا دا احمد احمد اللي بيشتغل معانا في السرك
لا لا مستحيل
يا نهااار اسود و مطين
مين ذا اللي عايزني اقتله
مستحيل مستحيل اعمل كدا اااه
لو انطبقت السما على الإرض انا أقتل احمد
لا لا
قاطعني صوت عمو فريد جاااي
بسرعه رميت الصندوق و حطيت الصوره في جيبي
فريد : هههه اتاخرت عليكي يا سحوره
رديت بارتباك : لا لا ابدا
فريد : بصي قابلت مين بالصدفه
رديت : مين
قاطعني فريد بصي
رديت بصدمه : احمد
نهااار اسود
فريد : في حاجه يا سحر
رديت بارتباك : لا لا مفيش حاجة
قاطعني احمد : ازيك يا سحر عامله ايه
رديت بارتباك : ا الحمد لله
فريد : يالا اركب يا احمد هنوصلك في طريقنا
أحمد : بس خايف ل اكون مضايق الانسه سحر ولا حاجه
فريد : لا يا راجل عيب تقول كدا دا انت تنور ولا ايه يا سحر
وانا في كل دا مش معاهم اصلا
تب و العمل يااارب ايه المصايب اللي بتتحدف عليا دي انا عملت ايه علشان كل دا يحصل
تب افهم بس دا ايه و ليه
قاطعني عمو فريد اللي مسك ايدي
عمو فريد : يا سحر
فوقت على صوته من زحمه أفكاري
ورديت : هااه
فريد : عمالين نكلمك من الصبح روحتي فين
رديت بارتباك : انا معاكم معلش سرحت شويه
فريد : ولا يهمك يا سحور هااه الواد أحمد دا يركب معانا و لا يروح
رديت بارتباك : لا اتفضل تعالا
و نزلت من الكرسي الامامي وركبت في الكرسي الخلفي
العربيه اتحركت و انا مش معاهم اصلا
طول الطريق بفكر في المصيبه اللي وقعت فيها و مين اللي عايز يقتل احمد
و الله أحمد ابن حلال عمره ما ضايق حد او غلط في حد و ماشي بما يرضي ربنا
يمكن يكون بيضحك علينا و بيشرب حشيش و مدفعش اللي عليه و الراجل بتاع الحشيش عايز يقتله
يمكن
ااه يمكن ليه لا
تب ما ممكن يكون نسوانجي و عينه زايغه و في واحده عايزه تنتقم منه
يمكن
ااه يمكن و ليه لا
ااه يا لهوي دا يمكن و يمكن و يمكن
تب انهي يمكن اللي صح
قاطع تفكيري فجأه العربيه وقفت
ببص لهم : في ايه
فريد : متخافيش خليكي متتحركيش
فجأه سمعت صوت رصاص
أحمد بلهفه : انزلي تحت يا سحر
رديت بصدمه : في ايه ايه اللي بيحصل عااااااا
فجأه لقيت في ناس بيشدوني
و بيشدوا احمد
و انا بصوت بأعلى صوت عندي علشان حد ينقذنا و فجأة.........
يتبع
رواية خدعه الموت الفصل السادس 6 - بقلم سحر سمير
الفصل السادس
و انا بصوت بأعلى صوت عندي علشان حد ينقذنا و فجأة لقيتهم قدامي
أحمد بلهفه : سحرر سحرر
فريد بلهفه : يا بنتي
فتحت عيني بخضه و ببص على اللي حواليا : اييه ايه في ايه اييه اللي حصل
أحمد : انتي كويسه فجأه لقناكي بتصوتي و بتقولي الحقونا الحقونا في ايه انتي كويسه
فريد : تلاقيه حلم متخافيش انتي كويسه
رديت بدموع : الحمد لله الحمد لله
أحمد راح و جاب مايه
شربت مايه و انا قاعده استعيذ من الشيطان و احمد ربنا انه طلع حلم
لا دا مش حلم دا كان كابوس الحمد لله انه عدي
فريد : احسن
رديت : الحمد لله
فريد : تب يالا علشان وصلنا البيت
نزلت قدام البيت و هما نزلوا
أحمد : اشوفكم بليل بإذن الله
فريد : و النبي ما أنت متحرك يالا هتخش معانا هي كلها ساعتين و نروح السرك
أحمد : بس
فريد : لا بس و لا حاجه
دخلنا البيت و قابلتني خالتوا سوسن احلى مقابله بس على قد ما كانت مقابلتها ليا حلوه على قد ما كان احساسي انهم بيعطفوا عليا اوجع و بيقطع في قلبي
بيحز في نفسي جدا كل ما افتكر امي اللي سابتني بنت ١٥ سنه وراحت شافت حياتها و اتجوزت و عاشت برا
و انا من بعد ما سافرت روحت عند نينه قعدت معاها ٧ سنين و كنا عايشين من معاش جدو الله يرحمه و شغلي في السرك لغايه ما هي كمان حصلته و ماتت
الله يرحمك يا نينه
و من يوم ما ماتت و انا عايشه لوحدي بصرف على نفسي من السرك بتاع بابا فريد اللي ياما جالي هو و خالتوا سوسن علشان يخلوني اعيش معاهم بس انا مينفعش اتقل عليهم حرام عليا كفايه اللي عملته ماما ليه
ماما اتطلقت منه بعد عشره ١٥ سنه و كل دا بسبب مشاكل في شركته الا اضطر في النهايه انه يقفلها بسبب الديون
كان دايما يعاملني زي بنته و اكتر هو اللي رباني
بجد ربنا يخليه ليا و ميحرمنيش منه
ساب شغله و اتجه ل هوايته المفضله و مهنه ابوه و اجداده وراح فتح السرك و جمع كل أصحابه و ولادهم و ضربهم احسن تدريب و انا انضميت لهم لما لقيت ان معاش جدو مش مكفي احتياجاتنا و كانت شغلتي في السرك تدريب الحيوانات زي البغبان و الكلب فوفو و النسناس
اتعودت عليهم و بحبهم اوي و هما كمان بيحبوني
ههههه بس احمد بيخاف من النسناس موووت
ههههههه
يا خساره الايام الحلوه اللي بتخلص بسرعه
كلها كام يوم و الباسبورد بتاعي يطلع علشان اسافر و اروح ل خالتي
وقتها بجد الفراق هيأثر فيا بجد
و لكن على قد ما فراقهم هيأثر على قد ما هرتاح نفسيا من الوحده اللي انا عيشاها و هرتاح من الناس شويه
قاطعني صوت تليفوني ورساله من نفس الشخص المجهول فتحتها و كانت عباره عن
" فاات ٥ ساعااات و لسه منفذتيش"
افتكرت المسدس و افتكرت الموضوع
يارب استرها ياارب انا مش عايزه اقتل حد و لا أذى حد
انا عايزه اعيش في هدوء من غير ما أذى حد و لا حد ياذيني
انا هغير الخط ااه ااه احسن
قاطعني صوت اللي بيخبط على الباب
رميت التليفون و خدت نفس و قولت اتفضلي
سوسن بحب : سحوره حبيبتي يالا علشان تاكلي تلقيكي يا حبه عيني ماكلتيش من الصبح
رديت بارتباك : لا لا ربنا يخليكي دا انا يدوب الحق اروح السرك
سوسن : بس ذا لسه اتفضل يجي ساعه و نص
رديت : ااه مع علشان الحق أدرب الحيوانات و كدا علشان مسعد يعرف يتعامل معاهم
سوسن : تب كلي الأول و بعدين روحي مع عمك
رديت : لا لا انا هروح حالا
خدت شنطتي و تليفوني و لسه جايه امشي
افتكرت اني لابسه البيجامه و جاكت بابا فريد
ولسه هتكلم
قاطعتني سوسن : دولابي دولابك و حاجاتي حاجاتك خدي اللي انتي عايزاه تب استنى اقولك
وراحت علي الدولاب و طلعت فستان عليه ورد ونازل شيفون و ايدينه منفوشه
سوسن بحب : دا ليكي يا سحور كنت لسه هبعتهولك مع فريد بس نسي يديهولك
ارتبكت و حسيت بالاحراج و مبقتش عارفه أقولها ايه
رديت باحراج : شكرا ليكي ربنا يخليكي يارب
سوسن بحب : انا هروح اشوفهم غيري انتي و علبه المكياج في الدرج و الاستشوار في الدولاب جنب المصحف خدي راحتك دا بيتك
رديت باحراج : ربنا يخليكي
طلعت و انا مسكت الفستان و دخلت لبسته ودي كانت أول مره في حياتي البس فساتين اصلا انا كل لبسي بناطيل و بلوزات بس يالا اهي اي حاجه اكيد مش هكون شحاته و بتأمر زي ما بيقولوا هههههه
علشان تعرفوني انا مش زي البنات مليش في المكياج و لا ليا في الفساتين و الكعب و الحاجات دي انا شعري قصير و شكلي عادي و مقتنعه وراضيه عن شكلي بدون اي مساحيق تجميل
مقتنعه بقصري بدون كعب عالي و جزم عاليه
و من طبعي الخجل و مبعرفش اتعامل مع الناس و لا أعرف اتكلم معاهم
نينه الله يرحمها خلتني ابعد عن الكل علشان ميعيرونيش ب امي اللي اتخلت عني
علشان كدا مليش علاقه ب حد و معنديش أصحاب و محدش بيسأل عليا
لبست و خدت بعضي و طلعت لقيت بابا فريد و احمد راحوا يصلوا
استأذنت من خالتي سوسن و مشيت
روحت عند العربيه و طلعت الصندوق و حطيت فيه التليفون
و طلعت
و انا ماشيه على كوبري اسكندريه رميتهم و طلعت اجري و اجري علشان محدش يشوفني
و على ما وصلت السرك
لقيت الدنيا مقلوبه عليا
دخلت في ايه يا جماعه في ايه
أحمد بلهفه : انتي روحتي فين أنتي طلعتي قبلنا بنص ساعه و اتاخرتي
رديت بارتباك : ا ا معلش اصل الدنيا زحمه
أحمد : المهم انك كويسه
قاطعني بابا فريد بلهفه : انتي كويسه
رديت : الحمد لله
فريد : كنتي فين
رديت : الصراحه
قاطعني احمد : مفيش وقت يالا علشان هتطلعي على المسرح بدل مسعد لانه حصلت له ظروف و مش هيعرف يجي
رديت بارتباك : لا لا ابدا على جثتي لاا
قاطعوني البنات اللي شدوني و بدائوا يحطوا لي مكياج و حاجات علشان اطلع
لبست و جهزت و كل حاجه
و قفت قدام المسرح و انا حالفه ما هخش قاطعني ا.........
يتبع
رواية خدعه الموت الفصل السابع 7 - بقلم سحر سمير
رواية خدعه الموت
الفصل السابع
و قفت قدام المسرح و انا حالفه ما هخش قاطعني اللي جه من ورايا و زقني ل المسرح
دخلت ووقفت قدام الناس
عدد كبير من الناس و انا مش قادره اتحرك
خايفه اوي و انا شيفاهم حاسه اني تايهه و نسيت كل حاجه
قاطعني احمد اللي دخل كل الحيونات
و النسناس اللي ماسك في شعر احمد
مسكت البغبغان و مش عارفه اتصرف حاسه اني نسيت كل التدريبات يا جماعه انا مدربتش على حاجه قدام الناس و دا مش اتفاقنا على الشغل
الناس بدائت تصقف و تضحك على أحمد اللي ماسك النسناس
لقيت احمد مسك ايدي و دخلت معاه ورا الستاره
و أمجد طلع يلهي الناس
أحمد : بصي لازم نتصرف و الا الناس دي كلها هتمشي و اليوم هيبوظ علشان خاطري يا سحر
اعملي اي حاجه اي حركات اعملي اي حاجه
او اقولك غني
رديت : انت اتجننت صح اذا كان انا مش عارفه اعمل اي حاجه قدام الناس دي كلها هتصرف ازاي
أحمد : اعملي اي حاجه ان شاء الله اقفي هنا ورا الستاره و غني و ملكيش دعوه بالباقي
رديت بحده : انت اتجننت و المصحف
سبته وروحت اوضتي و لسه هدخلها لقيت نفس الراجل اللي قتل جاري محمد
طلعت اجري و اجري وهو ورايا دخلت المسرح
فجأه و قفت غمضت عيني و قولت لازم اعمل اي حاجه علشان افضل هنا
ديرت و شي
و مسكت الميكرفون و غمضت عيني
قاطعني احمد اللي مسك ميكرفون و بص ل الناس و قال لي /
" شايفه ايه جوا مرايتك شايفه نفسك و لا نفسك و لا بتحاولي تديهم و لا بتداري حقيقتك"
جه وقت اني اتكلم
غمضت عيني بخوف وريت
" شايفه صوره نفسي طفله ورده بس لسه قافله
ورده بس بنفس كارهه لأي حاجه تجي فجأه "
لقيت الناس كلها بتصقف و بيصفروا
ديرت و شي ليهم بثقه لأول مره في حياتي
و وقفت جنب احمد اللي مش مصدق جمال صوتي
أحمد /
" تب قولي لي شايفه ايه شايفه قلبك عاوز ايه و لا عاوزه تقفليه بصه واحده طمعه ليه "
" تب قولي لي شايفه ايه شايفه قلبك عاوز ايه ولا عاوزه تقفليه بصه واحده طمعه ليه "
رديت /
" شايفه قلبي جوا حيره بنت واحشاها الضفيرة
ومخوفاني أي حاجة تافهة كانت أو كبيرة "
" شايفه قلبي جوا حيره بنت واحشاها الضفيرة
ومخوفاني أي حاجة تافهة كانت أو كبيرة "
رد احمد و قال /
" عارفة آية هيه وجيعتك إنك انتي شوفتي نفسك فالمرايا ونسيتها بصي تأني هاتلاقيها
طول ما خايفين مالحقيقه مش هانرتاح لو دقيقة
هيه صعبة كمان ومرة بس بتنجي الحقيقة"
خلصت الاغنيه و الناس كلها قعدت تصقف لينا و الكل يتحلف ان دي اول مره السرك بتاعنا يعمل عرض غنائي زي دا
أحمد مسك ايدي و حيانا الجمهور و دخلنا
لقيت كل اللي في السرك بيباركوا لي و لقيت بابا فريد مش مصدق اللي انا عملته و ان دا انجاز
فريد : برافو يا سحور تب طالما انتي بتعرفي تغني مقولتيش لييه بدل شغلك مع النسناس و البغبغان
رديت : كنت خايفه كان احساس غريب لأول مره في حياتي احس اني مش خايفه
فريد : تب حيث كذا بقاا استعدي ل المسابقه الكبيره
رديت بخوف : مسابقه ايه
فريد : هو انتي متعرفيش ان احمد داخل مسابقه
كبيره
أحمد : ااه يا سحر و من النهارده انتي فيها معايا
رديت بارتباك : لا لا مستحيل
أحمد : لييه
رديت : لان انا هسافر
أحمد بصدمه : مسافره
فريد : احنا مش اتفقنا
رديت بحده : لا احنا متفقناش انا هسافر و مش هقعد هنا بعد اذنكم
سبتهم و مشيت
ولسه هدخل على الاوضه افتكرت الراجل يالهوي
رجعت تاني و مش عارفه هروح فين
فجأه لقيت ولد صغير بيشدني
روحت له : عايز ايه يا قمور انت
لقيته مديني صندوق و طلع يجري
يا عسل يا قمر خد ياااض ياااض يا أبن ال **
مسكت الصندوق ثانيه واحده انا بشبه على الصندوق ذا
و لسه بفتحه
يا نهاااررر اسوددد
يتبع
رواية خدعه الموت الفصل الثامن 8 - بقلم سحر سمير
مسكت الصندوق ثانيه واحده انا بشبه على الصندوق ذا
و لسه بفتحه
يا نهاااررر اسود
المسدس و التليفون
فجأه جت رساله فتحت التليفون
” ههههه كدا انتي بتلعبي بالنار استعدي بقاا ل اللي جاي ااه و صحيح اقري الفاتحه على أحمد”
رميت الصندوق و التليفون
و طلعت اجري : احمد احمددد
و قفت و ببص عليه كان على المسرح
اطمنت انه بخير و لسه همشي لاحظت شعاع احمر على ضهره
بصيت بصدمه مش مصدقه
لا لا مش هيموت لااااااااا
طلعت اجري عليه و زقيته و قع على الإرض و انا وقعت جانبه
أحمد بلهفه : سحرر انتي كويسه في حاجه
رديت و انا بحاول اتلم علي اعصابي : انت انت كويس
فريد دخل
فريد : في ايه
رديت بخوف : في حد عايز يقتلك يا احمد و كمان كان محدد عليك شعاع احمر من مسدس
قطعت كلامي لما لقيت عيل صغير ماسك ليزر و بيلعب بيه
أحمد : ههههه
فريد : هههههههه
قعدوا يضحكوا وانا هموت من الاحراج و الخجل
بس دي الحقيقه
رديت بحزم : بطلوا ضحك في حد عايز يقتلك بجد
فجأه سمعنا صوت ضرب ناررر
رديت بصويت و خوف شوفتوا شوفتوا قوووموا قوووموا
مسكت ايده و ايد عمو فريد و طلعنا نجري
ركبنا العربيه و ساقها احمد بأقصى سرعه
رديت بخوف و انا ببص ورانا : الحمد لله الحمد لله
عمو فريد بحده : مين اللي عايز يقتلك يا احمد
احمد : و الله ما اعرف ربنا يستر و متكونشي ابتسام
رديت بندفاع و غيره : ابتسام مين ان شاء الله
فريد : واحده واقعه في دباديبه يا ستي و هددته لو متجوزهاش هتقتله
رديت بحده : نعم و دا ليه أن شاء الله
أحمد وقف العربيه و بص عليا
أحمد وهو بيغمز لي : هو انتي بتغيري عليا
رديت بحده : و انا اغير عليك ليه يا اهبل
دي تلاقيه بنت مشفتش تربيه
هو الجواز بالعافيه يا ناااس
تب ما لو البت حلوه ما تتجوز و نخلص
فريد بيحاول يكتم ضحكاته
و أحمد بغيظ لف و شه : ااه ما انا هتجوز فعلا
ااه
و ساق العربيه بأقصى سرعه
عمو فريد وهو حاطط ايده على انفه : اف ريحه العربيه دي وحشه اوي
رديت : بس انا مش شامه حاجه
أحمد : اااه تلاقي الزيت انا هرش معطر حالا
ورش معطر في الجو
فجأه حسيت ان دماغي تقلت و عنيا بداءت تقفل و الصوره و الصوت بيختفوا بتدريج
و بعد شويه صحيت و ببص جانبي
احيييه
ايه اللي جاب القلعه جنب البحر ببص حواليا لقيت……….
رواية خدعه الموت الفصل التاسع 9 - بقلم سحر سمير
فجأه حسيت ان دماغي تقلت و عنيا بداءت تقفل و الصوره و الصوت بيختفوا بتدريج
و بعد شويه صحيت و ببص جانبي
احيييه
ايه اللي جاب القلعه جنب البحر ببص حواليا لقيتني في القلعه قلعه صلاح الدين
و احمد و عمو فريد جانبي واقعين على الارض
اول ما قومت ووقفت لقيت نااس كتير و فجأه قعدوا يصوتوا و طلعوا يجروا
هو ايه اللي حصل فيه ايه يا ناااس
جريت على عمو فريد و احمد و قعدت احركهم
لغايه ما فأقوا
و اول ما بصوا لي عااااااااا عااااااا
انتوا مييين
عمو فريد : عااااااا
أحمد : عااااا انتي اللي مين
بصيت ل نفسي في المرايه اللي موجوده عااااااا
مييين دي عااااااا
عااااا
لقيتني لابسه لبس فرعوني و مكياج غريب كدا و احمد و فريد نفس الكلام بس دهنين و شهم أسود
أحمد قرب مني انا احمدد انتي مين
انا سحر مين دي
فريد قاام و جري علينا احنا اتسرقنا
فجأه لقيت نفس الصندوق جانبي
جريت و فتحته لقيت الرساله
” حتشبسوت قدامك ٥ دقايق و تكوني برا القلعه
و ااه زي ما قدرت اني ادخلكم القلعه و افرج عليكم امه لا إله إلا الله قادر اني اوريكي اللي عمرك ما شوفتيه يالا بسرعه مفيش وقت”
فريد : في ايه
رديت : في نصيبه و لازم نتحرك و دلوقتي حالا
مفيش وقت
قاطعني صوت عربيه البوليس
أحمد بسرعه يالاااا
و مسك ايدي و ايدي فريد و طلعنا نجري
اااه احنا رايحين على فين فيييين
أحمد : اجري مش وقته
و طلعنا من الباب الخلفي
و نطلع نجري و البوليس بيجري ورانا
واول ما طلعنا على الشارع العمومي لفينا عربيه كبيره اتشعلقنا فيها احنا التلاته
عااااااا
يالهوووووي
بداءت ايدي تفلت و لسه هقع احمد بسرعه مسكني ووقعنا احنا الاتنين
عااااا
فجاه لقيت العربيه وقفت و عمو فريد نزل عادي
مسكت رجلي بوجع اااه هو ايه اللي بيحصل
قاطعني العربيه اللي جايه علينا
حااااسب حاااااااااسب عااااااا
و بعدها مدرتش بنفسي
بعد فتره معرفش ادي ايه
صحيت و انا حاسه اني دماغي ثقيل اوي ووجعاني
اااه انا فين؟؟
قومت و فتحت عيني انا على سرير
بصيت للاوضه دا بيت عمو فريد صح
هو ايه اللي حصل
احنا جينا هنا ازاي
قومت و اتحملت على نفسي لغايه ما وقفت قدام الباب و لسه هطلع
سمعتهم برا
سوسن بحده : لااا لااا و الله ابدا مش هيحصل
أحمد : ما تشوف اختك يا عمي
فريد : لا يا سوسن هنعمل دا
سوسن : مش معقول يا جماعه دا طلب غريب
و حياتكم كفايه اللي حصل لها ل حد دلوقتي علشان خاطري
فريد : لا لازم نكمل
أحمد : لحد دلوقتى موصلناش للهدفنا
سوسن : هدف ايه و كلام فاضي ايه دي يا حبه عين امها في حالها و انت عارف دا كويس يا فريد و عارف ان امها كانت قافله عليها لدرجه انها كانت بتحرمها من اي مكان فيه ناااس كانت خايفه عليها لدرجه انها بقت منعزله عن الناس و بتخاف تكلم حد غريب و امها عمرها ما حسبت حساب انها ممكن في يوم من الايام تكون لوحدها و مضطره تتعامل مع نااس و انا معاكوا عايزين نعودها و نبعدها عن انعزاله دا بس من غير يا جماعه ما نجرحها لو عملت كدا فيها مش بعيد تكرهني و انا مصدقت انها حبتني علشان خاطري كفايه عليها لحد كدا هي اكيد اتعلمت واتعودت علشان خاطري سبوها تشوف هتعمل ايه تسافر او حتي تعمل اللي هي عاوزاه
أحمد قام وقف : دا على جثتي انها تسافر
فريد : و انا مش هسمح ب دا و مفيش سفر
أحمد : مش بعد كل اللي حصل دا تسافر انا همنعها بالقوه
حطيت ايدي على بوقي بصدمه و دموعي نزلت شلالات هو انا ايه اللي بسمعه دا
انا مش قادره أصدق وداني
هو اللي انا سمعاه دا حقيقي
رجعت ورا و انا سامعه كلامهم مصدومه مش قادره اوقف يعني كل اللي حصل دا هما اللي كانوا مخططين له
يعني المشاكل و المرمطه و الرجل اللي قتل محمد جارنا دا كله خدعه
ثانيه واحده خدعوني و خوفوني باسم الموت تب و اللي انا شوفته تب و احساسي
مفكروش انا في كل اللي حصل دا كنت بحس ي ايه
دا انا ل حد دلوقتي بيجي لي كوابيس وبقيت بترعب من خيالي
انا مستحيل اقعد هنا دقيقه كمان
و لسه راجعه علشان ألم حاجتي اتكعبلت ف الفازا اللي جنب المكتب
في الصاله
فريد : ايه دا
أحمد بلهفه : سحرر
و طلع يجري على الاوضه و الكل وراه فتحوا الباب لقوا سحر لسه نايمه على السرير
أحمد و فريد و قفوا قدامها
سوسن بتشوف اللي كسر لقت الفاز مقلوبه على الإرض
سوسن : ايه اللي وقع دي كدا
فريد : اششش اااششش
أحمد : ششش
سوسن بهمس : في اييه
فريد : تعالي يالا
و خدها و طلعوا
أحمد قعد قدامها على الكرسي
أحمد : على قد ما انا مبسوط ان انا معاكي على قد ما انا حاسس بالذنب و خايف ل ف يوم تعرفي الحقيقه
حقيقه اننا خدعناكي باسم الموت و ان دا كل تخطيطنا
بجد مش عارف هتعملي ايه لما تعرفي
و خذ بعضه و طلع
قومت و قعدت على السرير : بس انا حقيقي عارفه انا هعمل ايه
في اليوم التالي
فريد : صباح الخير
أحمد و سوسن : صباح النور
فريد : أمال سحر فين خشي نادي لها تفطر وايانا
سوسن : حاضر يا خويا
وقامت تروح عندها
فريد : هااه المره ذي هنعمل ايه
أحمد : انا عايز أوقف
فريد : انت اتجننت بعد كل اللي احنا عملناه
قاطعه أحمد : لو عرفت هتكرهني انا بحبها
فريد : بس
قاطعهم صوت صراخ سوسن
الحقوووونييييي يا فريد يا احمددددد
دخلوا و شافوا…………
رواية خدعه الموت الفصل العاشر 10 - بقلم سحر سمير
قاطعهم صوت صراخ سوسن
الحقوووونييييي يا فريد يا احمددددد
دخلوا و شافوا الصدمه
الاوضه فاضيه و سحر مش موجوده
قريد : سحررر فين في ايه
سوسن : مش موجوده البت راحت فين
يالهووي ل يكون حصل لها حاجه او عملت في نفسها حاجه
أحمد : بس هي بخير انا هنزل اقلب الدنيا عليها
فريد : يالا
و لسه هيطلعوا من الشقه لقوا سحر واقفه قدام البيت
سحر : السلام عليكم
ودخلت
فريد بحده : تعالي هنا
سحر ببردو : نعم
فريد : كنتي فين هاااه و ليه مقولتيش انك هتنزلي
سحر ببرود : انا مقولتش لأنكم كنتوا نايمين محبتش ازعجكم اما كنت فين
ف كنت بحضر تذاكره السفر
سحر وهي بتشاور لهم ب الباسبورد بتاعها : و جبت دا و حجزت طياره الساعه ٦ النهارده
يعني اشوف و شكم على خير يالا اسيبكم انا بقاا و ابداء احضر الشنطه بتاعتي
الكل بيبص لها بصدمه
ازاي هي قدرت تعمل كدا و بالسرعه دي تب هي لقت الباسبورد ازاي بعد ما فريد خباه في مكان هو لوحده اللي عارفه
سحر لسه هتمشي
قاطعها احمد بحده : لا مش هيحصل
سحر أديرت له : هو ايه اللي مش هيحصل
أحمد : انا مش هسمح لك انك تسافري
سحر : و بامره ايه و مين اللي دخلك في الموضوع اصلا
قاطعها احمد : بامره اني بحبك يا سحر بحبك
قال كذا و خدها في حضنه
سحر عينها دمعت و لكن مسحتها بسرعه وردت بحده و بردود وزقته : بس انا مبحبش حد
و مش هحب حد
أحمد بصدمه : يعني ايه
سحر بجمود : اللي سمعته
أحمد بحده و دموع : لا بصي في عيني و قوليها انتي بجد محستيش ب حبي ليكي لا بجد يعني انا مش فارق معاكي ووجودي في حياتك زي عدمه
دا انا حبيتك و سبت كل اللي ورايا و اللي قدامي علشانك سبت الهندسه و سبت مكتبي و شغلي في الهندسه و اشتغلت معاكي في السرك يا سحر رغم ان انا مهندس
حبيتك من اول نظره يوم ما شوفتك في السرك
لما كنت بظبط الديكور و حاولت المح لك اكتر من مره ب دا و انتي مكنتيش هنا و بتتهربي مني
و بعد كل اللي عملته دا تقولي لي أن انا مش فارق في حياتك
فريد : احمددد سبنا لوحدنا شويه
أحمد بانهيار : لااا انا مش هتحرك من هنا الا لما تعرف انا عملت ايه علشانها انتي ازاي محستيش بيا هاااه رودي عليا
دا انا عملت كل حاجه ممكن تتخيلها علشانك علشان اساعدك تبطلي جبن و خوف و تعيشي حياتك
فريد : بااس يا احمد
قاطعه احمد : لا مش بس يا سحر احنا اللي جبناكي هنا و احنا اللي لعبنا عليكي موضوع القتل و الكلام من دا
و كل ذا علشان تبطلي خوف و تقوي قلبك و تعرفي حقيقه مشاعري ناحيتك و متسافريش
و تسبينا
سحر بانهيار : و منتظرين مني ايه بعد ما خدعتوني انا بكرهكم بجد ب كرهكم
و لسه هتمشي
قاطعها فريد اللي مسك ايديها بحده
فريد بحده : أوقفي عندك
سحر وقفت
فريد بحده وهو بيلفها ناحيته : لما يكون ابوكي بيتكلم تلفي و تبصي له
سحر بانهيار : و انت مش ابويا
قاطعها القلم اللي خدته على وشها و من قوته وقعت على الإرض
سوسن بلهفه : يا بنتي
و جريت خدتها في حضنها
فريد بحده : و الله عااال انا مش ابوكي انتي يا سحر اللي تقولي كدا
انا مش ابوكي يا سحر
الاب مش اللي يخلف الاب اللي يربي نسيتي تربيتي ليكي في السنين اللي فاتت نسيتي ان انا ليا حق عليكي
مش معنى أن انا انفصلت عن امك أن انا مش ابوكي لااا يا سحر انا هفضل ابوكي برضاكي غضب عنك انا ابوكي ابوكي يا سحر
سحر بانهيار : بكرهكم بكرهكم كلكم
فريد وهو بيداري دموعه : اكرهينا زي ما تحبي بس ان ا مش هسمح لك تس
فجأه وقع على الارض
سحر بصدمه : بابااا باباا
أحمد : عمي يا عمي
و بسرعه احمد شاله ودخله في العربيه و سوسن و سحر ركبوا معاه و طلعوا صاروخ ب العربيه
في العربيه
سحر بانهيار : انا السبب انا السبب سامحيني يا بابا و النبي بابااا
سوسن خدتها في حضنها
سوسن : بااس هيبقى كويس
سحر بانهيار : لو حصله حاجه انا مش هسامح نفسي
أحمد : يعني لو بقاا كويس مش هتسافري
سحر : لا لا مش هسيبه ابدا بابا علشان خاطري فوق
قاطعها فريد اللي قام و قعد جانبها
الكل ضحك
سحر بتبص ب صدمه مش فاهمه حاجه
لقت فريد بيضحك
سحر بانهيار قعدت تعيط
فريد خدها في حضنه : باااس باااس يا عيون بابا بس
سحر بانهيار : ايه المقلب السخيف دا
فريد بضحك : الله مش انتي اللي قولتي عليا مش ابوكي
سحر : كنت زعلانه منكم علشان خدعتوني و خوفتوني
فريد : اظن انتي عارفه احنا عملنا كدا ليه
بصي ل نفسك زمااان و بصي ل نفسك دلوقتي
شايفه ايه
سحر : زمااان كنت بخاف من الضلمه و ام رجل مسلوخه و العفاريت و الكلام من دا
اما دلوقتى دول طلعوا هوا جنب الخوف اللي عشته اليومين اللي فأتوا
الكل : هههههه
قاطعهم فجأه العربيه اللي وقفت قدام عربيتهم
سحر : عااا في ايه في ايه
لقت نااس لابسين اسود شدوا احمد و بيشدوهم
و سحر بتصوت و سوسن : الحقونااا الحقونااا يالهوووووي يالهووي
واحد منهم : جه الوقت نخلص عليك يا ابن الشرقاوي
سحر بصويت : انتوا مين سبوه لااااا
أحمد بحده : ملكوش دعوه بيهم سبوهم في حالهم و خلصوا عليا انا طارك معايا يا ابن عمي
سحر بحده : يخلصوا على مين لااااا
واحد منهم حط المسدس على دماغ احمد و لسه هيضرب
اتشاهد على روحك يا ولد العم
سحر بصويت : لاااااا لااااا
و بسرعه طلعت تجري عليه ووقفت قدامه
طلع صوت
الكل : هههههههه هههههههه
سحر مش فاهمه حاجه و بتبص لهم بانهيار
أحمد : مش قولت لك يا عمي بتحبني محدش مصدقني هي بس بتكابر مع اني عارف انها بتموت فيا هههههه
سحر بانهيار : هو اي
فريد : مقلب جديد هههه بس احمد عرف في المره ذي حقيقه مشاعرك
انتي بتحبي احمد يا سحر
بطلي مكابره و عناد
حتى الحب بقاا فيه عنااد
سحر بصت ل أحمد بصدمه
أحمد بحب : بحبك يا سحر
قاطعته سحر بالقلم اللي ادتهوله على وشه
سحر بانهيار : علشان تحرم تعمل فيا مقالب زي دي تاني
قاطعها احمد انه خدها في حضنه
أحمد بحب : انا اسف يا سحورر انا بحبك اوي
سحر بانهيار : و انا كمان
فريد : احم احم
أحمد : امشي يا عمي دلوقتي
قاطعه فريد انه شد سحر من أحمد
فريد بحده : بااس بقاا يالا على الماذون
وراحوا على الماذون و اتجوزوا
و عاشوا في تبات و نبات و خلفوا حلوين و حلوات و فريد معاهم في كل مكان و سوسن فوق رأسهم من غير كلاام
الخلاصه
خوفك علي بنتك او ابنك لازم يكون بحدود متخافش عليه اوي علشان في الاخر متندمش انه بقاا جبان و بيخاف من الناس و منعزل عنهم و منطوي
و اوعي ما تخافش عليه خالص لحسن في الاخر هتندم لانه قلبه وقتها هيكون قاسي و ممكن تتوقع منه أي حاجه وقتها
فالمفروض تخاف بس ولا تخاف عليه اوي و لا متخافش عليه خالص يعني خاف عليه من غير ما يحس انك مقايده و مخوفه من العالم