تحميل رواية «خادمة في قصري» PDF
بقلم مصطفى جابر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ خادمة في قصري بقلم مصطفى جابر.
رواية خادمة في قصري الفصل الأول 1 - بقلم مصطفى جابر
ماما يا ماما بصي أنا جبت الشهادة ونجحت أنا جبت 99% يا ماما أنا هدخل طب خلاص ربنا نصرني وتعبي مرحش هدر باركيلي يا ماما بنتك بقيت دكتورة
هالة بغل: دكتورة إيه يا روح أمك إنتي جاية تشمتي فينا كل الفرحة اللي علي وشك دي علشان اختك جابت مجموع اقل منك
خديجة بصدمة: أشمت في إيه بس يا ماما ده نجاحي وتعب سنين أنا قولت هتفرحيلي ده أنا منمتش طول السنة عشان اللحظة دي هو أنا كده عملت حاجة غلط
هالة بزعيق: فرحتك دي كنتي تحتفظي بيها لنفسك مش تيجي قدامنا وتكسري قلب أختك بالشكل ده فرحانه ان اختك سقطت وانتي نجحتي إنتي جبلة معندكيش قلب
خديجة بدموع: والله العظيم ما قصدي أنا مليش دعوة بكوثر أنا فرحانة لنفسي هو أنا ذنبي إيه إنها مذكرتش وكانت بتتدلع طول السنه.. أنا كان نفسي تحضنيني وتقولي لي مبروك يا بنتي.. أنا بنتك يا ماما بنتك زيها
هالة بسخرية: بلا بنتي بلا نيله وبعدين طب إيه اللي بتقولي هتدخليه؟ إنتي فاكرة إن معتز هيدفع ليكي مليم في جامعة ولا هيخليكي تلبسي بالطو أبيض واختك لا؟ إنتي خلاص هتقعدي في البيت لحد ما يجيلك عريس يلمك ويرحمنا من وشك الفقر ده
خديجة بكسرة: حرام عليكي أنا تعبت أنا ذاكرت على لمبة جاز في المطبخ عشان مكنتيش بتسبيني اذاكر معاها في الاوضه ولما نجحت دلوقتي بتلوميني انا بدالها؟ هو النجاح بقى جريمة عندك
هالة بحدة: انتي كمان هتردي عليا اطلعي على أوضتك انا مش عايزة أشوف وشك ده خالص ولا عايزة أسمع سيرة النجاح المنيل ده غوري انخمدي وبكرة الصبح تنزلي تلمعي البيت ده كله عشان تعرفي إن مقامك هو التنضيف والشهادة دي تبليها وتشربي ميتها يا دكتورة الغبرة
خديجة بصت لها بحزن وطلعت ل كوثر اوضتها خبطت ودخلت
خديجة بهدوء: كوثر يا حبيبتي أنا عرفت اللي حصل متزعليش فداكي أي حاجة السنة دي وهتتعوض وإنتي شاطرة وهتنجحي المرة الجاية بتقدير كمان اهدي بس ومتحمليش نفسك فوق طاقتها
كوثر بغل: إنتي جاية تواسيني ولا جاية تشمتي فيا جاية تقولي لي معلش وإنتي الشهادة في إيدك بترقصي بيها في البيت
خديجة بذهول: أشمت في إيه يا كوثر إنتي أختي أنا والله قلبي واجعني عليكي أنا كنت جاية أقولك إني معاكي وهساعدك في المذاكرة السنة الجاية وهنشيل الحمل سوا
كوثر بحقد: تساعديني إنتي مين أصلاً عشان تساعديني إنتي حتة خدامة في البيت ده ملهاش لزمة أنا كنت بتمنى الأرض تنشق وتبلعك قبل ما أشوف مجموعك ده كنت بتمنى إنتي اللي تسقطي وتتكسري مش أنا اللي الناس كلها بتتمني نظرة منها
خديجة بدموع: ليه كدة يا كوثر أنا عمري ما كرهت لك الخير أنا كنت بدعيلك معايا في كل سجدة إحنا أخوات والنجاح ده ليا وليكي
كوثر بزعيق: أخوات مين يا شحاتة أنا عمري ما اعتبرتك أختي ولا عمري هقبل إن واحدة زيك ترفع راسها عليا بمجموع ولا بغيرو.. إنتي بتغيري مني طول عمرك وحقدك مالي قلبك من نحيتي عشان أنا اللي بلبس وبخرج وإنتي اللي بتخدمينا ودلوقتي جاية تطلعي عقدك فيا
خديجة بذهول: أنا اللي غيرانة أنا اللي كنت بذاكر لك وبحضر لك ملازمك وإنتي بتلعبي أنا اللي كنت بخبي بشرح لك لما كنتي بتهربي من الدروس أنا حبيتك بجد يا كوثر
كوثر بعصبية: حبك برص يا بعيدة غوري بره أوضتي مش عايزة أشوف وشك المقرف ده هنا اطلعي شوفي وراكي إيه ومتقوليش أختي دي تاني على لسانك مقامك تحت رجلي برررررره
خرجت خديجة بحزن
بليل
عند هالة
هالة بخبث: بقولك إيه يا معتز إنت سمعت المصيبة اللي البت خديجة جاية فرحانه بيها قال إيه عايزة تدخل طب وتصرف ألوفات وتعمل لي فيها دكتورة الهنا وهي أصلاً وش فقر دي حتي خسارة فيها اللقمة
معتز بتفكير: والله يا هالة المجموع اللي جابته ده ميتسابش البت رفعت راسي ودرجاتها تخليها تدخل أي كلية هي عايزاها يعني الواحد برضه يتباهى قدام الناس إن بنته دكتورة
هالة بسخرية: تتباهى بمين يا راجل دي بت عينيها قوية ومفتحة إنت عارف يعني إيه جامعة وطب وسهر بره البيت دي هتروح هناك تصيع وتعرف أشكال وألوان وفي الآخر هتحط راسنا في الطين وتجيب لنا الفضيحة لحد باب القصر دي بت مش متربية لو شمت نفس الحرية هتفجر وأنا خايفة على شرفك وشرف بنتي منها
معتز بقلق: تفتكري يا هالة خديجة هادية وطول عمرها في حالها مش شايف منها حاجة وحشة
هالة بخبث: الهادي هو اللي بيخوف يا معتز دي عايزة تخرج عشان تهرب من خدمتنا عايزة تعمل لنفسها كيان عشان تكسر كلمتك بعد كدة والأنيل من كدة كسرة قلب بنتك كوثر البت منهارة في أوضتها وصعبانة عليا أوي انها تسقط دي فضيحة قدام قرايبنا واصحابنا لما يعرفوا
معتز بضيق: طيب والحل إيه البت مجموعها عالي والناس هتسأل ليه مدخلتش جامعة
هالة بابتسامة مكر: نقول المجموع مش هو وانه سمعوه غلط أو جالها تعب مفاجئ المهم تقعد هنا تحت عيني والقرشين اللي كنت هتدفعهم في تعليمها روح بيهم للمصححين والمدرسين بتوع كوثر ارشيهم خلص ورق البت وخليها تنجح وتدخل هي الجامعة كوثر هي اللي واجهة ليك وللقصر ده هي اللي تشرفك قدام سليم لما يجي يطلب إيدها مش الجربوعة خديجة
معتز بخبث: والله كلامك دهب يا هالة فعلاً كوثر هي اللي تلزمني وخديجة وجودها في البيت أضمن لشرفنا وأوفر لجيبي بكرة هروح أسأل على سكة المدرسين دول وأقفل موضوع خديجة ده خالص هقولها مفيش تعليم والكلمة كلمتي
هالة بمكر: أيوة كدة يا سيد الرجالة هو ده معتز اللي أعرفه البت دي لازم تفضل مكسورة عشان تفضل تحت طوعنا وكوثر لازم تكون هي الكل في الكل هنا
عند خديجة
كانت ماسكه التليفون بحزن
سليم بفرحة: مبروك يا دكتورة مبروك يا أغلى خديجة في الدنيا المجموع ده فرحني بيك اكتر واكتر أنا كنت واثق إنك هتكسري الدنيا وتجيبي الـ 99% دي وتضحكي للدنيا
خديجة بحزن: الله يبارك فيك يا سليم بس أنا تعبانة أوي قلبي واجعني من قسوتهم ماما بدل ما تبارك لي هزأتني وقالت لي إني شمتانة في كوثر عشان سقطت وبابا حتى مرفعش عينه فيا يبارك لي حاسة إن نجاحي ده ذنب بعاقبوني عليه مش فرحة
سليم بقرف: ولا يهمك يا خديجة إنتي تعبتي وشقيتي وده حقك ومحدش يقدر يكسر فرحتك دي طول ما أنا موجود سيبك منهم بكرة لما تلبسي البالطو الأبيض وتمشي في المستشفى الكل هيتمنى بس كلمة منك إنتي أقوى من أي حد يحاول يهدك خليكي جبل زي
ما عرفتك
خديجة بابتسامة: كلامك ده هو اللي بيخليني أقف على رجلي لولا إنك بتسمعني وبتقويني كان زماني استسلمت ليهم من زمان شكراً يا سليم بجد شكراً إنك موجود في حياتي
سليم بحنان: شكراً على إيه يا هبلة إحنا عيال عم وأصحاب من وإحنا صغيرين ونجاحك ده هو نجاحي أنا كمان اضحكي بقى مش عايز أسمع نغمة الحزن دي تاني وبعدين أنا عندي ليكي مفاجأة
خديجة بفضول: مفاجأة إيه قولي يا سليم بالله عليك أنا محتاجة أي حاجة تفرحني
سليم بحنان: أنا جاي بكرة الصبح القصر ومش جاي إيدي فاضية جايب ليكي هدية مخصوص بمناسبة المجموع ده حاجة كنتي بتتمينيها من زمان ومش هقولك هي إيه غير لما أشوف ضحكتك منورة وشك قدامي
خديجة بفرحة: بجد يا سليم هدية ليا أنا طيب غششني حتى هي إيه كبيرة ولا صغيرة طيب لونها إيه
سليم بضحك: نامي دلوقتي يا طفلة وبكرة الصبح هتعرفي كل حاجة عايزك تلبسي أحلى حاجة عندك وتستقبليني بضحكة صافية ماشي
خديجة برقة: ماشي يا سليم هستناك وخلي خلي بالك من نفسك وأنت سايق بكرة تصبح على خير
سليم بحنان: وانتي من اهل الخير يا ديجا
قفلت ونامت بفرحه
تاني يوم
نزلت لاقت هالة و كوثر قاعدين
خديجة بهدوء: صباح الخير كنت عايزة أقولكم إن سليم رن عليا وقال إنه جاي في الطريق زمانه على وصول
كوثر بدلع: سليم جاي يا روحي أكيد جاي يبارك لي ويرفع معنوياتي بعد اللي حصل في النتيجة أصله ذوق أوي ومبيستحملش يشوفني زعلانة تلاقيه جايب لي هدية تراضيني وتنسيني هم النتيجة
هالة بقرف: اسمعي يا خديجة إنتي النهاردة مش عايزة أشوف وشك العكر ده في الصالة خالص سليم مش جاي يشوف خدامين ادخلي المطبخ خلصي اللي وراكي واقعدي هناك لحد ما يمشي مش ناقصين فضايح قدام ابن عمك
خديجة بصدمة:
هعمل معاكم اتفاق… لو البارت ده جاب تفاعل هكملها وهنزل بارت جديد الساعة 10 كالعادة… مستعدين؟
وبعتذر عن الرواية اللي فاتت مقدرتش اكملها علشان جه عليها انتهاك
رواية خادمة في قصري الفصل الثاني 2 - بقلم مصطفى جابر
اسمعي يا خديجة إنتي النهاردة مش عايزة أشوف وشك العكر ده في الصالة خالص سليم مش جاي يشوف خدامين ادخلي المطبخ خلصي اللي وراكي واقعدي هناك لحد ما يمشي مش ناقصين فضايح قدام ابن عمك
خديجة بصدمة: ليه يا ماما؟
هالة ببرود: اسمعي الكلام زي ما قولتلك وبمناسبة التعليم بقى شيلي من دماغك فكرة الكليه دي خالص أبوكي قرر إن مفيش خروج ومفيش جامعة ومفيش مصاريف هتترمي في الأرض على الفاضي إنتي مكانك هنا في القصر تخدمي ستك وتاج راسك كوثر لحد ما يجيلك عدلك
خديجة بصدمة: إيه مفيش كلية بس أنا جايبة 99% أنا تعبت وشقيت عشان أكون دكتورة حرام عليكم تدفنوني حية أنا عايزة حقي في التعليم زي أي حد
كوثر بشماتة: جامعة إيه يا بيئة إنتي إنتي آخرك تمسحي السلالم والبالطو الأبيض ده كبير عليكي أوي اقعدي هنا اخدميني وأنا هبقى أحكيلك الجامعة شكلها إيه لما أنجح وأدخلها السنة الجاية
خديجة بقهر: لا أنا مش هسكت أنا هقول لبابا هقول لسليم إيه الغل ده ليه عايزين تدمروني
كف قوي نزل علي وشها من هالة
خديجة بدموع: لي كدا حرام عليكي انا تعبت من كتر المعاملة دي
هالة بغل مسكتها من شعرها: تعبتي اي يا بت أنتي لسه شوفتي حاجة تغوري علي اوضتك ولو لمحتك هنا اقسم بالله هحبسك شهر في المخزن مع الفيران تعفني
خديجة بتجري بانهيار: حرام عليكي ربنا يسامحكم
طلعت بدموع
بعد شوي سليم دخل
كوثر بدلع: سليم نورت القصر كله يا حبيبي أنا كنت عارفة إنه مش هتهون عليك كسرة قلبي وهتيجي تواسيني بنفسك بجد ذوقك ده ملوش حل
سليم بهدؤء: بنورك يا كوثر شدي حيلك والسنة الجاية تعوضيها المهم تكوني اتعلمتي من اللي حصل
كوثر بلهفة لما شافت الهدية: يا روحي وكمان جايب لي هدية تراضيني بيها ميرسي يا سليم بجد كنت محتاجة حاجة منك تفضل معايا ديما تفكرني بيك مع انه عمري ما نسيتك
سليم بجمود: بس العلبة دي مش ليكي يا كوثر دي لخديجة بمناسبة مجموعها اللي يشرف أنا قولت لازم أكافئها على تعبها وسهرها طول السنة
كوثر بسخرية: خديجة إنت مصدق الهبل ده يا سليم دي بتضحك عليكم خديجة سقطت أصلاً وجاية تتبلى علينا وتقول إنها جابت مجموع دي عاوزة تاخد اللقطة قدامنا سيبك منها انا بابا هيتصرف ويرشي المدرسين عشان يلحق مستقبلي أنا لانه هو اللي يهمنا مش هي
سليم بقرف: ترشي المدرسين متوقعه اوي بس خديجة مجموعها حقيقة ومعلن وأنا متأكد منه بنفسي و إنتي إزاي قادرة تتكلمي بالغل ده عن أختك
هالة جت بتوتر: أهلاً يا سليم يا ابني نورتنا متخدش على كلام كوثر هي بس أعصابها تعبانة بس الحقيقة إن خديجة مجموعها فعلًا ميؤوس منه والبت طقت من دماغها وقررت تخرج تصيع بره البيت وتسيبنا في همنا حتى هي مش موجودة دلوقتي خرجت من الصبح ومقلتش رايحة فين
كوثر بدلع: سيبك منها يا سليم دي بيئة ومبتعرفش الأصول خليك معايا أنا إحنا محتاجين نخطط لمستقبلنا سوا والهدية دي أنا أولى بيها إنت عارف غلاوتك عندي إيه
سليم بجمود: أنا مش جاي أخطط لمستقبل حد بيشتري النجاح بفلوس أبوه أنا جاي لخديجة ومش همشي من هنا غير لما أشوفها
فجاءة خديجة نزلت
خديجة بدموع: سليم إنت جيت
هالة بغل: إنتي إيه اللي نزلك يا زفتة أنتي مش قولت ملمحش طيفك طول ما الباشا موجود غوري اطلعي فوق بدل ما أجي أجيبك من شعرك وأفرجه عليكي
خديجة بقهر: أنا مخرجشت يا ماما زي ما بتقولي لسليم أنا كنت في أوضتي بموت من القهر سليم سأل عليا وكان لازم أنزل أرد عليه مش هفضل مستخبية كأني عاملة جريمة عشان نجحت
سليم بزعيق وشاف خدها معلم فهم انه ضربوها: جرى إيه يا طنط هو إحنا في زريبة ولا في بيت محترم إزاي تمدي إيدك عليها كدة وإزاي تكدبي في وشي وتقولي إنها بره البيت وهي محبوسة فوق خديجة دكتورة وتشرف أي حد واليوم اللي تتهان فيه وهي ناجحة يبقى يوم أسود على الكل
راح ومسح دموعها وهم بيبصوا بغل
سليم بحنان: حقك عليا يا خديجة أنا أسف إني جيت وشفتك في الحالة دي الهدية دي قليلة عليكي وأوعدك إن مفيش حد هيلمس شعرة منك تاني طول ما أنا فيا نفس
خديجة بإبتسامة: وجودك كفاية يا سليم إنت السند اللي فاضل لي في الدنيا دي متعتذرش إنت ملكش ذنب في قسوة قلوبهم
دخل معتز ببرود: يا سليم يا ابني دي أمور عائلية بسيطة متكبرش الموضوع تعالَ بس استريح واشرب حاجة
سليم ببرود: لا يا عمي أنا مش جاي للراحة أنا عايزك في المكتب حالاً فيه موضوع شغل مهم ومصيري لازم نتكلم فيه دلوقتي بيني وبينك ومش عايز حد يقطعنا
معتز بأستغراب: ماشي حصلني علي المكتب
دخل و سليم بص ل خديجه بحنان كانه بيطمنها ودخل وراه
في المكتب
سليم بغضب: انت بعت رجالتك يسحبوا الصفقة من ورا ضهري يا عمي صفقة الميناء اللي بقالي شهور بجهز فيها ده الأصول بتقول إننا عيلة واحدة مش بنسرق لقمة بعض
معتز بخبث: يا سليم يا ابني السوق مبيعرفش عيلة والشاطر هو اللي يخلص بس متزعلش الصفقة موجودة وممكن نرجعها ليك ومش بس كدة إحنا ممكن ندمج الشركتين ونكبر الشغل لحد ما نسيطر على السوق كله بس بشرط واحد يربط دمنا ببعضه أكتر
سليم بتفكير: قصدك نسب نربط الشغل بالجواز
معتز بخبث: أيوة الله ينور عليك جوازك من بنتي هو الضمان الوحيد للتحالف ده والصفقة ترجعلك وعليها بوسة كمان
سليم بإبتسامة: والله يا عمي إنت جيت على الجرح أنا فعلاً كنت هفاتحك في الموضوع ده النهاردة خديجة دي طول عمرها في عيني متربية على إيدي وأخلاقها مفيش زيها وأنا مكنتش شايف غيرها شريكة لحياتي وهي تستاهل كل خير أنا بيحبها من وإنا عيل صغير
معتز بصدمة: اييي خديجة؟