الفصل 16 | من 21 فصل

الفصل السادس عشر

المشاهدات
2
كلمة
1,346
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

رواية قاتل القلوب الجزء السادس عشر 16 بقلم أمنية الريحاني قاتل القلوبرواية قاتل القلوب الحلقة السادسة عشر فى إحدى العمارات: يذهب شهاب مع كريم كما طلب منه، فأخذه كريم إلى إحدى العمارات. شهاب: ممكن أعرف إحنا فين وجايبني هنا ليه؟ كريم: جايبك شقتي. شهاب: شقتك!!! كريم: أيوة، شقتي اللي اشتريتها من سنين عشان أتجوز أختك فيها لو كنت ناسي. شهاب: وطبعًا لما رفضتك بقت الوكر بتاعك.

كريم بغضب: لا، مسمحلكش لحد كده. الشقة دي مقفولة من ساعة ما اشتريتها ومسمحتش لحد يدخلها لأنها أنضف حاجة في حياتي. شهاب: وإنت جايبني فيها ليه دلوقتي؟ كريم: اتفضل معايا وإنت تعرف. يصعد كريم وشهاب إلى شقة كريم ويدخلا إليها، ويطلب كريم من شهاب أن يجلس ليقدم له عرضًا. كريم: أنا النهارده هتقمص دور رشدي أباظة في الرجل الثاني، يعني تقدر تقول النهارده هبقى الساحر، جنابك هتقعد وتتفرج وأنا اللي هعرض.

شهاب: إنت جايبني هنا يا كريم عشان تهزر معايا؟ كريم بحزم: اتفضل اقعد يا شهاب يا ابن عمي. يجلس شهاب في غيظ، ولكنه لا يريد أن يثير غضب كريم، فلأول مرة يراه على هذا الحال. كريم: ودلوقتي هقدملك أول فقرة. يصفق كريم بيده فينفتح باب أول غرفة ويخرج منه خليل والد حسن، ويتفاجأ شهاب بوجوده. شهاب: عم خليل! إيه اللي جابك هنا؟

كريم: شهاب بيه طبعًا عارف عم خليل كويس. عم خليل قرر يقوم بأول فقرة معايا. اتفضل يا عم خليل قول لشهاب بيه اللي تعرفه ومين اللي خد كارت التوصية من كارما. خليل ناظرًا

لشهاب: يا شهاب بيه، أنا عارف يا ابني إني غلطان إني روحت لكارما هانم. كان المفروض أستناك لما ترجع من السفر، لكن يا ابني أنا أب وابني كان مصمم يسافر، فمكنش قدامي غير إني أروح لست كارما وأطلب منها تتوسطلي أشغل ابني في أي حتة كويسة عشان ينسى موضوع السفر ويقعد معايا، وهي الله يسترها مرضيتش تكسر بخاطري وادتني كارت توصية عليه إمضتك، والواد قدمه واشتغل بيه. كريم: سمعت يا شهاب بيه؟

اتفضل ارتاح إنت يا عم خليل وتقدر تكمل معانا الفرجة على العرض. خليل: هو ابني عمل حاجة يا كريم بيه؟ كريم: دلوقتي هتعرف كل حاجة. يصفق كريم بيده مرة ثانية محدثًا: كريم: الفقرة التانية تخرج. ينفتح باب الغرفة الثانية عقب تصفيق كريم ويخرج منه يحيى عامل اللوكاندة. شهاب: إنت!!!!!!

كريم: عم يحيى، الراجل العجوز الغلبان اللي قابلته من كام يوم في اللوكاندة وعرفت إنك اديتله عنوانك عشان تساعده يسيب اللوكاندة اللي بيشتغل فيها. الراجل بصراحة جه عشان توفي له بوعدك، ومكنش يعرف إن ربنا بعته لسبب أهم عشان الحقيقة تظهر على إيده. شهاب: قصدك إيه؟؟؟ كريم ناظرًا ليحيى: عم يحيى، إنت قابلت شهاب بيه من يومين في اللوكاندة وقلتله إن حسن خليل بتجيله اللوكاندة واحدة اسمها كارما، حصل؟

يحيى: يا ابني أنا قولت اللي أعرفه واللي يمليه عليّ ضميري. كريم: وأنا مصدقك. فتح كريم أحد الأدراج مخرجًا صورة لكارما وأعطاها ليحيى لينظر فيها. كريم: بص كده يا عم يحيى، هي دي كارما اللي بتيجي لحسن اللوكاندة؟ يحيى يدقق النظر في الصورة: لا يا ابني، كارما إيه؟ دي مش هي خالص. كريم ينظر لشهاب بسخرية: اتأكد يا عم يحيى وبص في الصورة كويس، مش هي دي اللي على علاقة غير شريفة بحسن؟

يحيى: لا يا ابني، الظلم حرام. دي شكلها محترم وابنة ناس، إنما التانية أستغفر الله العظيم شكلها مش ولابد. شهاب بصدمة: مش ممكن….. كريم…. كريم مقاطعًا: استنى بس يا بشمهندس، متستعجلش. لسه فاضل أهم وآخر فقرة. يصفق كريم للمرة الأخيرة محدثًا: كريم: آخر فقرة تدخل. فينفتح باب الغرفة وتخرج منها انتصار الخادمة الخاصة بهم. شهاب: إيه ده…….. انتصار!!!!!!!!

كريم: ودي بقى الحلقة المفقودة اللي بصراحة تعبت أوي على ما وصلت لها، بس كنت شاكك فيها من أول لحظة. خليل: انتصار!! إيه يا بنتي اللي جابك هنا؟ وإيه علاقتك بالبهوات؟ نظر شهاب لخليل بتعجب. شهاب: إنت تعرفها يا عم خليل؟ كريم: أنا هجاوبك يا شهاب. انتصار تبقى بنت خال حسن، وده اللي إنت مكنتش تعرفه يوم ما شغلتها عندك. انتصار اتزرعت في بيتك وكانت العين اللي بتنقل لحسن كل أخبارك وتحركاتك إنت وكارما. كريم ناظرًا

لانتصار: ها يا انتصار، هتتكلمي ولا أتصرف معاكي بطريقتي؟ انتصار بخوف: هتكلم… هتكلم. حسن يبقى ابن عمتي، وعارف إني بحب الفلوس قد إيه. ولما رجع من السفر عرض عليّ إنه يديني فلوس كتير مقابل إنه يشغلني عند ناس أغنيا أوي وأجيبله كل أخبارهم، وفعلاً قدرت أتعرف على البواب اللي عرفت منه إنكم عايزين حد يشتغل عندكم بعد ما دادة رحمة ماتت، والبواب رشحني ليكم واشتغلت.

بعدها لقيت حسن بقى يطلب مني أجيبله أخبار غريبة أوي عنكم، يعني لو فيه جرح مميز في جسم الهانم ألمحه أو حادثة غريبة حصلتلها، وساعتها حصلت حادثة دلق الشاي على رجلها ورحت بلغته، وطبعًا كان كله بتمنه. كمان كنت بسمع كل الكلام اللي بيدور بينكم وأروح أبلغهوله. أنا صحيح مكنتش فاهمة هو بيطلب الطلبات دي ليه، بس أنا مالي طالما بيدفعلي التمن.

وآخر مرة طلب مني أجيبله قميص نوم من دولاب الهانم وأغرقه بريحتها. في الأول اترددت ورفضت لأني حسيت إن الموضوع أكبر مما توقعت، بس هو بصراحة سد بقى بمبلغ محترم وجبتله القميص، وخصوصًا إن حالة الهانم في الفترة الأخيرة مكنتش مركزة تشوف إذا كانت حاجة ناقصة منها ولا لا. بس ده كل اللي أعرفه. شهاب بغضب: إنتِ عايزة تقوليلي إني كنت هخرب بيتي وأطلق مراتي عشان واحدة ملهاش لازمة زيك كل اللي يهمها الفلوس؟

مراتي اللي جزمتها اللي في رجلها برقبة عشرة من أمثالك شككت فيها بسبب طمعك وقلة ضميرك! أنا بجد مش مصدق نفسي. نظر كريم للكل: كريم: ودلوقتي يا جماعة العرض خلص. أنا متشكر ليكم جميعًا، تقدروا تتفضلوا. نظر خليل إلى انتصار بعد أن فهم ما يدور منها ومن ابنه، وقام بصفعها على وجهها بشدة محدثًا إياها بغضب: خليل: أظاهر إنك متربيتيش واتعلمتي يعني إيه حرمة بيوت. اتفضلي قدامي، وحسابك معايا عسير. غادر الجميع وتركوا شهاب وكريم.

نظر شهاب إلى كريم فوجده واضعًا يده على وجهه ودموعه انهالت في النزول. كريم: أظن دلوقتي عرفت سبب إني مكنتش عايزك تتكلم غير لما المشوار يخلص. تقدر دلوقتي تقول كل اللي إنت عاوزه. وعلى فكرة، لو عايز تطلق كارما أنا مش همنعك، لأن كرامة أختي عندي أغلى من حياتي. شهاب: أنا مش عارف أقولك إيه.

كريم: متقولش حاجة يا شهاب. أنا كنت عاذرك. إنت كنت بتتعامل مع الموقف على إنك زوج شاكك إن مراته بتخونه، وده كان كفيل يلغي عقلك. لكن أنا كنت بتفرج على اللي بيحصل وأحاول أحلله عشان أعرف مكان الثغرات اللي قدر حسن يدخل منها ويرسم خطته عشان يوقع بينكم. الفرق بيني وبينك يا شهاب إنك كنت بتتعامل مع الموقف على إنك الحبيب المخدوع، لكن أنا كانت ثقتي في أختي أكبر من ثقتي في نفسي، عشان كده كنت بتعامل مع الموقف على إني المحقق اللي بيدور على الحقيقة فين.

هم شهاب أن يتحدث، ولكن قاطعه صوت تليفون كريم. كريم: ألو… أيوة يا ماما. ليلى بقلق: الحقني يا كريم، أختك خرجت من الصبح ومش عارفة هي فين، وتليفونها مقفول. كريم بغضب: إيه؟ إنتِ بتقولي إيه يا ماما؟ إزاي يعني متعرفيش هي فين؟ أنا جاي حالًا. وقف شهاب مكانه وظهر عليه القلق. شهاب: في إيه يا كريم؟؟

كريم: كارما خرجت من الصبح ومش عارفين هي راحت فين، وتليفونها كمان مقفول. أنا خايف تكون عملت في نفسها حاجة. إنت متعرفش كانت حالتها عاملة إزاي امبارح لما عرفت إنك عايز تطلقها كان شهاب قلقًا، لكن بعد قليل من التفكير أزال القلق عن وجهه وجلس على الكرسي في هدوء. كريم: وده اسمه إيه ده بقى؟ بقولك مراتك مش عارفين هي فين وإنت بالهدوء ده؟ شهاب: مش بتقول إنها امبارح عرفت إني هطلقها؟

يمكن راحت لحسن تبشره إنها خلاص هتطلق وهيرجعوا لبعض. وصل كريم إلى قمة غضبه وبدأ في الصراخ أمام شهاب:

كريم: لا، لحد هنا ومش هسمحلك بكلمة واحدة زيادة يا شهاب يا صفدي. متنساش إن اللي بتتكلم عليها دي كارما الصفدي، بنت حسين الصفدي، اللي أخلاقها ودينها الكل بيشهد بيهم. أنا كنت عاذرك لحد آخر لحظة وأقول الشك عامي عينيه، لكن لما توصل إنك تقول إن أختي هربت وراحت لواحد غير جوزها، خصوصًا بعد ما بقت الحقيقة واضحة قدامك، يبقى إنت إنسان مريض. تصدق؟

كارما كان عندها حق لما قالت إنك مش شهاب ابن عمها اللي حبته واتجوزته. أنا دلوقتي بس اتأكدت إن إحساسها بيك كان صح. عالعموم، أنا رايح ألحق أختي، لأن للأسف كبير عيلة الصفدي اللي أبويا أمنه على عيلتنا مبقاش يصلح يبقى كبير علينا… سلام يا ابن عمي. استدار كريم وغادر المكان تاركًا شهاب واقفًا مكانه، بينما ظلت كلمات كريم الأخيرة تتردد في أذنيه كصفعة مؤلمة لم يستطع الهروب منها. …..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...