الفصل 1 | من 5 فصل

رواية حين رتب الله الأقدار الفصل الأول 1 - بقلم ملك شريف

المشاهدات
59
كلمة
1,040
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

ماما انا نازله
_ رايحه فين يا ملك؟
_ رايحه المكتبه اللي فتحت جديد
_ ماشي خلي بالك من نفسك
_ حاضر
نزلت وروحت عند المكتبه.
كنت رايحه اتفرج علي كتب ولو حاجه عاجبتني اشتريها بما ان المكتبه لسه فاتحه جديد في شارعنا.
وصلت المكتبه ودخلت وانا بقول:
_ السلام عليكم ازيك يعمو.
رد ببتسامه:
_ الحمدلله يبنتي تعالي اتفضلي.
كان قاعد في المكتبه راجل كبير في السن بس شكله طيب.
قولتله:
_ ممكن اتفرج علي الكتب.
_ طبعا يبنتي المكان مكانك.
_ شكرا يعمو.
بدأت اتفرج بحماس لاني بحب الكتب اوي
اتفرجت علي الكتب واشتريت كتابين.
وقولت لعمو وانا ماشيه:
_ انا ماشيه يعمو عايز حاجه.
_ تسلمي يحبيبتي.
_ انا هقرأ الكتابين دول وهاجي لحضرتك تاني بجد كان لازم تفتح المكتبه من بدري.
_ ان شاءالله تنوري طبعا وانا هستناكي نشرب كوبايتين شاي.
ابتسمت ورديت:
_ ماشي يعمو خلاص بقينا جيران مع السلامه.
_ سلام يبنتي.
سيبته ومشيت بس لو عليا بجد ممشيش خالص.
انا بحب المكتبه وعمو ده بشوش ومريح بشكل جميل
بس اكيد هروحله تاني.
روحت البيت اخدت شاور وصليت وقرأت الوِرد.
وبالليل جهزت البلكونه اللي بحب كل تفصيله فيها.
الورد.
الزرع.
الكرسي والترابيزه.
ومعاهم كوبايه القهوه.
والكتاب الجديد.
ده اللي ممكن يخليني افصل عن الواقع واريح عقلي شويه.
قعدت في البلكونه في ايدي مج القهوه وبدأت اندمج في قرايه الكتاب.
سمعت صوت لفت انتباهي في البلكونه اللي جمبي لفيت راسي بهدوء.
شوفت شاب باين عليه في العشرينات كان واقف بيقرأ قرأن وصوته عذب وجميل جدا.
سرحت في صوته وخشوعه شويه وكان اللهم بارك صوته تحفهه
محبتش اقاطعه واستنيت لحد ما خلص.
وقولتله:
_ ماشاءالله اللهم بارك صوتك جميل جدا.
رد عليا وهو غاضض بصره:
_ شكرا ده من ذوقك.
حسيته شخص محترم ووجه بشوش
وملامحه هاديه اوي ومريحه.
قولت لـ نفسي:
_ عيب كده يا ملك ايه اللي بتقوليه ده؟!!
بعدت نظري عنه وكملت قرايه.
بس الحقيقه ان عقلي مبطلش تفكير فيه ولا في صوته.
اليوم ده الجو كان جميل بشكل ميتوصفش.
الدنيا بتمطر وفي نسمة هوا ساقعه وانا بموت في الجو ده.
مقدرتش اقعد اكتر وقفلت الكتاب ولبست الاسدال ونزلت.
الجو كان احسن مما توقعت.
الشوارع فاضيه.
المحلات قافله.
وانا في الشارع لوحدي.
كنت واقفه تحت المطر وانا مبلوله وسقعانه بس الجو ده ميتعوضش.
فضلت تحت المطر وانا بلف حوالين نفسي.
سمعت حد بينادي رفعت وشي لـ فوق وانا بقول:
_ ايه يا بابا حضرتك بتنادي؟.
_ ايوه يبنتي اطلعي الجو برد.
ضحكت بهدوء وقولت:
_ معلش يا بابا خليني شويه بحب الجو ده اوي.
ضحك وقال:
_ عمرك ما هتتغيري من وانتي صغيره بتحبي تقفي تحت المطر، بس اطلعي يلا عشان متتعبيش.
_ خمس دقايق بس.
دخل لما لقي ان مفيش مني امل.
المطر شدت اكتر وانا الحماس زاد اكتر.
فضلت واقفه لحد ما بطلت خالص وطلعت.
بابا شافني وقال:
_ اكيد المطره وقفت عشان كده طلعتي.
_ اه وقفت.
_ طيب ادخلي غيري هدومك وتعالي.
_ حاضر.
اه هدومي مبلوله وسقعانه جدا بس كله يهون لأجل المطر.
غيرت هدومي وطلعت لـ بابا الصاله وانا بقول:
_ مش هتنام يا بابا اللي مسهرك كل ده.
_ قاعد يبنتي بتفرج علي التليفزيون شويه وهنام.
_ ماشي يا حبيبي انا هدخل انام….تصبح علي خير.
_ وانتي من اهل الخير.
دخلت اوضتي وصليت قيام الليل وقرأت الأذكار وسورة الملك ونمت.
_______________________
“سبحان الله،الحمدلله،لا اله إلا الله،والله اكبر”
صحيت بدري وصليت وفطرت وخرجت اتمشي شويه.
وانا راجعه روحت المكتبه عند عمو محمود.
انا اه مش هشتري كتب بس حبيت اطمن عليه.
وصلت المكتبه وقولت:
_ السلام عليكم….عامل ايه يا عمو محمود.
_ بخير يا بنتي الحمدلله.
_ يارب ديما.
_ تعالي اقعدي يا……انتي صحيح اسمك ايه؟.
قولت ببتسامه:
_ ملك اسمي ملك.
_ اسمك جميل يا ملك.
_ الله يخليك ده من زوقك.
_ طب تعالي بقي اعملك كوبايه شاي.
_ معلش مره تانيه عشان عندي شغل.
_ يعني مش هتشربي معايا الشاي.
_ لا خلاص كوبايه صغيره عشان امشي.
قال بفرحه:
_ ماشي يبنتي اقعدي.
قعدت بس حقيقي المكان في راحه غريبه اوي وعمو محمود كمان راجل مريح.
عمل كوبايتين شاي وكنا قاعدين لحد ما قولتله:
_ هو حضرتك ساكن بعيد من هنا؟.
_ لا انا عزلت واخدت شقه قريبه في الشارع بما ان فتحت مكتبه هنا.
_ طلعنا جيران يعني……والله الشارع نور.
_ منور بـ صحابه يبنتي.
_ ممكن اسأل حضرتك سؤال؟.
_ اتفضلي طبعا.
_ هو في حد قاعد مع حضرتك؟!.
_ اه معايا مراتي و يوسف ابني ورنا بنتي.
_ ربنا يخليهم لـ حضرتك يارب.
_ آمين يارب.
وكمل وهو بيقول:
_ بس لازم تتعرفي علي رنا بنتي هتحبيها وانتي كمان جميله ومحترمه.
_ ربنا يخليك ياعمو بس اكيد ان شاءالله هتعرف عليها.
وكملت وانا بقول:
_ انا لازم امشي دلوقتي حضرتك مش محتاج حاجه.
_ لا يبنتي عايز سلامتك بس لازم تيجي تاني.
ابتسمت وقولت:
_ ان شاء الله.
_ اومال انتي شغاله ايه؟.
_ انا خريجه صيدله شغاله في الصيدليه اللي في آخر الشارع.
_ ماشاء الله يا حبيبتي ربنا يحفظك.
_ امين يارب سلام يا عمو.
مشيت من عنده وروحت البيت غيرت هدومي عشان انزل الصيدليه.
وصلت الصيدليه وبدأت اشتغل لحد ما جت الساعه 10
الشيفت بتاعي خلص اخدت شنطتي وخرجت من الصيدليه.
عديت علي المكتبه وانا بقول:
_ السلام عليكم يعمو محمود.
_ وعليكم السلام يبنتي لسه جايه.
_ اه وحضرتك مقفلتش المكتبه ليه؟.
_ كنت مستني يوسف ابني ييجي يساعدني عشان اقفلها وياخد الحاجه مني.
_ خلاص انا هساعدك.
_ لا متتعبيش نفسك هـ……
_ لا يعمو متقولش كده انا هقفل معاك المكتبه واوصلك البيت بما انك في نفس الشارع.
_ ربنا يباركلك.
ساعدته وقفلنا المكتبه وشيلت معاه الشنط.
كنا ماشيين فـ قولتله:
_ قربنا علي البيت ولا لسه.؟
_ اه اهو.
قال كده وهو بيشاور علي البيت.
بصتله وقولت:
_ هو حضرتك ساكن هنا؟.
_ ايوه.
قولت بفرحه:
_ كده بيتنا جمب بعض.
_ بجد انتي ساكنه فين؟.
_ في البيت اللي جمبه ده.
_ طلعنا جيران بجد بقي.
ضحكت بخفه وقولت:
_ شكلنا كده.
وصلته عند بيته وانا طلعت البيت.
غيرت هدومي وصليت وطلعت البلكونه.
كنت قاعده ماسكه مج القهوه في ايدي وانا بقرأ الكتاب.
سمعت نفس الصوت العذب اللي بقي بيجذبني قرأته وخشوعه.
استنيت لحد ما خلص قراءه وقولت:
_ ممكن سؤال لو سمحت؟.
رد عليا وهو منزل عينه في الارض:
_ ممكن طبعا اتفضلي.
_ هو حضرتك بتحفظ قرأن فين؟.
_ انا كنت حافظ من بدري وحاليا انا اللي بحفظ.
_ بجد ماشاء الله انا لاقيت ان قرائتك بالتجويد وصحيحه فـ حبيت اعرف.
وكملت وانا بقول:
_ طيب ممكن طلب؟.
_ اتفضلي.
_ ممكن احضر دروس القرآن والحفظ.
_ تمام مفيش مشكله.
_ هيبقي امتي؟
_ بما اننا جيران ممكن تحضري مع رنا وكام بنت تاني.
_ المكان فين.
_ في البيت…… المواعيد الأحد والتلات والخميس.
_ تمام ان شاءالله.
كان نفسي اخد الخطوه دي من زمان بس معرفش ايه اللي كان بيعطلني.
بس جت الفرصه ان انا احفظ القرآن واكون بعرف اقراء بالتجويد وبـ صوت جميل كده زيو.
وبالنسبالي دي أهم واحسن خطوه اخدتها.
خرجت من البلكونه ودخلت اوضتي رميت نفسي علي السرير ونمت وانا مبسوطه ومتحمسه لـ بكره.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...