رواية حياتي لك الجزء العشرون 20 بقلم إيمان أحمد حياتي لكرواية حياتي لك الحلقة العشرون انا السبب فى موت*ها انا السبب فى مو*ت اختى انا السبب انا قال باستغراب وعدم فهم: اختك مين انتى عندك اخت؟ بصتله بوجع كبير قبل ماتحكيله ال حصل منذ قليل فلاش باك دخلت اوضة بسيونى انصدمت اما شافت حالته هل يعقل ان ده نفسه بسيونى بكل جبروته قالت بأسى: البقاء لله يابسيونى بيه ربنا يرحمهم ويصبرك رد بسيونى بصعوبة: يارب يابنتى
فرح: انت حتى لو مكنتش طلبت منى آجى انا كنت هاجى اساسا أعزيك انا عمرى مانسى وقفتك جمبى =كدب نطق بكلمه واحدة خلتها تبصله باستغراب وقالت على الفور : ايه هو ال كدب؟ = كل وقفتى جمبك دى كدب ضحكت عليكى فهمتك ان انتى ال محتاجة لمساعدتى عشان تنتقمى من عيلة رأفت بس الحقيقة انا ال كنت محتاج لمساعدتك فرح: فرقت ايه لو انا ال احتاجت لمساعدتك او انت المهم ان احنا الاتنين كنا عايزين ننتقم منه
قال بوجع: وعمرك ماسألتى نفسك انا ليه عايز انتقم من رأفت بدون تفكير وعلى حد علمها قالت: عشان قتل حفيدك يوسف بسيونى وهو بيتكلم بصعوبة: مظبوط بس فى حاجة تانية لازم تعرفيها بصتله بتركيز فكمل كلامه: انا كنت شغال مع رأفت كنا شركاه فى البداية بس انا وقتها قررت اتوب واسيب الشغل الش
-مال واسلم رأفت ورجالته ولما رأفت عرف ال ناوى اعمله من خلال جواسيسه ال بتنقله كل اخبارى قرر يتخلص منى بس وقتها ال كان فى العربية ابنى ومرات ابنى وحفيدى ال راح فهمت ان ده تهديد لو حاولت أسلمه هيقت -تل حد تانى من عيلتى عشان كدة قررت الاعبه بنفس طريقته بلعت ريقها وهيا بتتمنى ان الافكار ال بتفكر فيها تكون غلط قالت بخوف: ازاى هتلاعبه بطريقته؟ بسيونى كان عارف هيا بتفكر فى ايه لكنه
قرر المرادى يخلص ضميره: خطفت حفيده وعملت معاه اتفاق ارجعله حفيده مقابل أسهم ليا فى شركته فرح الدموع اتجمعت فى عنيها حست انها هتنهار هل فعلا اتعاونت مع الشخص ده الشخص ال خطف ابنها منها من حضنها فرح قالت بكره: انت أحق*ر شخص عرفته فى حياتى كانت على وشك تغادر لكنه وقفها: استنى يافرح مخلصناش كلام بس انا الكلام بالنسبالى كدة خلص بسيونى: اتبقى حاجة لازم تعرفيها فرح التفتت وقالت بوجع: ان سامر اخويا هو ال باع ابنى
بصلها باستغراب كونها تعرف لكنه قال على الفور: كلامك صحيح بس مش ده ال كنت هقوله فرح حست بدوران فى راسها هل يعقل ان لسة فى اسرار تانية: ايه ال لسة مخبيه يابسيونى انا مبقتش حمل اسرار بسيونى بندم: بس ده اخر سر اخر سر يابنتى…. نورسين بصتله على الفور مجرد ماجاب سيرتها: انت تعرف عنها حاجة قولى؟ بسيونى كان التعب بدأ يشد عليه لاحظت
فرح وقربت منه قالت بلهفه: ارجوك تعرفنى عنها اى معلومه توصلنى ليها ارجوك انا حاسة بالذنب من ناحيتها ارجوك قولى هيا فين بسيونى بصعوبة: من اربع سنين لما كنتى بتشتغلى معايا واتفقنا ندمر رأفت وعيلته حصلت حاجة غريبة اوى غيرت خطتى كلها.. شوفت بنت شبهك بالظبط ولما جمعت معلومات عنها عرفت ان والدتها امريكية وباباها مصرى فرح بسخرية: ده كله انا عارفاه بسيونى: فرح سيبنى اكمل كلامى للاخر أرجوكى فرح هزت راسها فكمل بسيونى
= نورسين كانت بتدور على باباها واتعرفت على ظابط مصرى هنا كان بيساعدها تلاقيه فضلت اراقبها وعرفت كل تحركاتها بس كان فى حاجة واحدة هتجننى الشبه الفظيع ال مابينكم الشبه ال لا يمكن يكون غير بين اتنين سكت شوية قبل مايقول ال صدمها: اتنين اخوات وخصوصا التوأم فرح على الفور قالت: ايه اله*بل ال انت بتقوله ده مستحيل
بيسونى بتعب: انا كمان مكنتش مصدق نفسى ازاى واحدة امريكية وبالمستوى ده وهتكونوا اخوات قررت اعمل التحليل وبطريقة ما قدرت اجيب شعره منها وانتى مكنش صعب طبعا بعدين حصلت المفاجأة يوم اما شوفت النتيجة بعينى فرح والدموع فى عنيها: اكيد طلعت مش اختى صح!
لا يافرح طلعت اختك متسألنيش ازاى لان الاجابة مش عندى انا .. فى نفس اليوم رأفت عرف عن نورسين او بمعنى اصح افتكرها ان هيا انتى ولما شافها مع الظابط افتكرك متفقة مع الشرطه عليه راقب نورسين وقت.. قت -لها فرح بانفعال شديد: مستحيييل انت كداب مستحييل تكوون مااات بسببى مستحيل تكون اختى دى خطة منك عشان تدمرنى صح! عايز كل الادلة ال معايا وبتعمل كدة عشان تخلينى احس بالذنب وارجع انفذ اوامرك بس لا لا يابسيونى
بسيونى بحزن: فرح اهدى ارجوكى انا خسرت ابنى مبقاش عندى سبب يخلينى اكدب كل ال كنت بعمله عشان احمى عيالى أذيت كتير وفى الاخر ربنا عاقبنى خده منى انا بقولك ال هيريح ضميرى فرح بانهيار: يريح ضميرك ويعيشى باحساس الذنب بقيت حياتى!؟ ان انا السبب فى موتها وبعدين اما انت كنت مراقبها وعارف انه هيقتل*ها ليه ممنعتهوش ليييه بسيونى: لانى ملحقتهاش رأفت كان دفنها وهيا عايشة واما روحت وحاولت انقذها لقتها جثة
فرح جريت على الفور من غير ماتسمع ولا كلمه تانية باك انا مستاهلش اعيش ماتت بسببى ازاى هقدر اعيش باحساس الذنب انى قتلت اختى ازاااى؟ ريان حضنها والدموع مالية عينه كان عنده أمل يلاقى نورسين ويعتذرلها تمام اهدى يافرح ارجوكى اهدى… فرح جه الوقت ال ناخد حق نورسين مستعدة 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 رأفت: فى نفس اليوم ال عماد يموت فيه زيزى تخطف الولد دى معناه ايه معاذ بعصبية: احنا لسة هنحقق انا عايز شوية رجالة يقلبوا البلد ونعرفوا
خدت ابنى وراحت فين رأفت: يابنى اهدى بس عشان نعرف نفكر معاذ: ابنى مخطوب من المجنونه دى وعايزنى اهدى! تيجى ازاى؟ وبعدين ايه الهدوء ال انت فيه ده رأفت بهدوء: انا عارف طريقها معاذ وقف بعدها قال بصدمه: اما انت عارف طريقها ساكت من الصبح ليه وسايبنى هتجنن؟ رأفت: عشان انت غبى يامعاذ مش عايزك تتصرف بغباء لازم نعمل خطة الاول معاذ بعدم فهم: انت ازاى تعرف مكانها الاول؟
رأفت: تصرفاتها الاخيرة مكنتش عاجبانى عشان كدة قدمتلها ساعه هدية عليها جهاز تجسس فتح رأفت تليفونه وقال: بقدر اتابع تحركاتها هيا دلوقتي فى شقة اسكندرية هروح انا وانت وبس فاهم يامعاذ رأفت بيه رأفت بيه إلحق رأفت: فى ايه ياأيمن؟ أيمن: البوليس هنا و.. فين رأفت الدمنهورى رأفت رفع عينه وقال بحذر: انا هو فى حاجة ياحضرة الظابط الظابط: حضرتك مطلوب القبض عليك رأفت بسخرية واستعلاء: القبض عليا انا؟ انت عارف بتتكلم مع مين ولا
تحب اعرفك الظابط ببرود: لا عارف كويس بتكلم مع مين رأفت مساعدة الوزير المحترم وتاجر المخدرات الكبير ال بندور عليه من سنين معاذ بغضب: انت بتقول ايه وازاى تتهم بابا باتهام زى ده رأفت بهدوء خطير: وايه الادلة ال عندك الظابط: الادلة كلها اتقدمت ضدك النهاردة وده هيتحقق فيه مع حضرتك رأفت اتصدم مين ال عنده الجرأة يوقعه قال بنفس هدوءه الغريب: مين قدم البلاغ؟ انا ال قدمته بص رأفت ومعاذ بصدمه ناحية الصوت
رأفت قال بعدم تصديق: نورسين؟ فرح بشماته: تؤ فرح انا فرح يارأفت ال انت ظلمتها ودوست عليها رأفت بصدمه: بس ازاى؟ هنا جه ريان ال قال: انا ال ساعدتها ياعمى حقيقى انا انصدمت فيك انت طلعت مجرم تاجر مخدرت وقتل*ت البنت ال كنت هجوزها قتل -ت نورسين فرح شافت نظراته وقالت: ايوا يارأفت ال انت قتل -تها كانت نورسين مش انا الظابط قاطعهم وقال: يلا خدوهم معاذ بصدمه: انا وانا عملت ايه؟
الظابط: انت صحيح مفيش دليل ضدك انك بتشتغل مع ابوك لكن فى بلاغ ضدك بتهمة تزوير وخطف فرح قربت من معاذ وقالت بشماته: شوفت يامعاذ خدت حقى منك ودلوقتى هرجع ابنى لحضنى وانت ال هتتحرم تشوفه بقيت حياتك عشان ظلمتنى وافتريت عليا معاذ: زيزى خطفت الولد فرح بصدمه: ايه لا لا اكيد بتكدب عليا معاذ: أرجوك ياحضرة الظابط سيبنى بس ارجع ابنى وبعدين اقبضوا عليا بس لازم ننقذه فرح ودموعها نازلة قالت: انت تعرف طريقة
ايوا اعرف لازم نروح قبل ماته. رب ارجوكى يافرح ريان: يبقى هروح معاكم الظابط امر عساكره يقبضوا على رأفت وخد اتنين معاه وراح مع ريان وفرح ومعاذ اما رأفت قبل مايغادر قال بتوعد = هتندمى يافرح انتى وريان اشد ندم والقضية دى هطلع منها زى الشعره من العجينه وهتشوفوا هبعتك عند اخويا يابن اخويا الغالى ده وعد 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 ماما بابا هييجى امتى مش قولتى هييجى دلوقتي زيزى بعصبية: سيبنى فى حالى دلوقتي يامالك يلاااا رووح من وشى
بعدها دخلت فى نوبة عياط وبدأت تفتكر ال حصل فلاش باك فى ايه يابابا جبتنى ليه فى الوقت ده؟ عماد بخيبة أمل: مكنتش اتصور انك تعملى كدة انتى كسرتينى زيزى بتوتر: بابا حضرتك بتتكلم عل ايه مش فاهمه حضرتك عماد باندفاع: لسة ليكى عين تسألى ان عرفت كل حاجة الدكتور اعترفلى ان انتى ال اجبرت -يه يعمل الاجها -ض لامينه ازاى قدرتى تقتل -ى روح بريئة وأمينه عملتلك ايه؟
زيزى ودموعها نازلة: كنت خايفه ياخد مكانى اصلا من ساعة ماأمينة دخلت حياتك وانت مبقتس تهتم غير بيها عماد: انتى مريضة يازيزى ولازم تتعالجى وزين لازم يرجع لامه الحقيقية زيزى بانهيار: بابا ارجوك كله الا مالك ارجوك متعملش فيا كدة مسكها شدها بعن -ف وقال وهو بيجر -ها: انا بنفسى هوديكى مصحه تتعالجى لازم اصلح غلطتى لا يابابا لا سيبنى زقته بكل قوتها فوقع من على السلم جريت عليه برعب = بابا.. بابا قوم قوم يابابا.. .. د.. د
-م لا لا طلعت تجرى بسرعه عل الفيلا لمت هدومها وخدت مالك وهربت باك سمعت صوت تخبيط قامت وقفت قدام الباب برعب وقالت = مي.. مين انا معاذ يازيزى افتحى زيزى برعب: عر.. عرفت مكانى منين معاذ: هنتكلم من على الباب افتحى يازيزى انا جيت عشانك زيزى افتكرت انه جاى يساعدها ففتحت الباب لكنها انصدمت اما شافت ريان وفرح والشرطه على الفور قالت برعب ومن غير تفكير: انت ال بلغت عنى صح يامعاذ بلغت عنى مكنتش اقصد اقتل
-ه كان عايز ياخد منى ابنى ويودينى مصحه معاذ بصدمه: انتى ال قتلتى عمى عماد؟ زيزى بانهيار: مكنش قصدى والله الظابط بسخرية: جينا نقبض عليكى بتهمة خطف اعترفتى على نفسك بتهمة قت -ل ده احنا حظنا حلو بقى لقينا القات -ل من غير ماندور فرح شافت مالك واقف خايف فراحت حضنته بحنان وهيا بتقول: متخافش ياحبيبي انا معاك انا امك لكن مالك زقها وراح حضن زيزى وقال: ماما متسبنيش زيزى
بصت للظابط برجاء وقالت: ارجوك سيبنى احضن ابنى للمرة الاخيرة الظابط اشار لعساكره يبعدوا عنها لكن فى لحظة كانت زيزى طلعت سكي -نه كانت مخبياها فى هدومها وحطتها على رقبة مالك وقالت ودموعها نازلة الحاجة الوحيدة ال مش هقدر استمحلها انك تاخدى مالك منى مالك ابنى وهيفضل ابنى يانعيش مع بعض يانموت مع بعض صراخ مالك كان مالى المكان اما فرح فقالت برجاء وهستيرية = ارجوكى يازيزى سبيه اقتلي -نى وسبيه ارجوكى سيبى ابنى
هزت زيزى راسها برفض قبل ما…… …..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!