الفصل السابق الفهرس
الفص الثامن عشر والاخيرة
موعدنا الان مع الرواية الاكثر من رائعة..
🌹🌼 هي عفة 🌼🌹
الفصل الثامن عشر ( الأخيرة ) :-
••••••••••••••••••••••••••••••••
رقيه : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .
رغد وريان : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته .
رقيه : مالكوا مملين ليه كده مش حليتوا حلو ف الإمتحان .
رغد : الحمدلله يا روقه .
ريان : زهقنا من القعده وأنتظارك أنتى والست علا .
رقيه : إحنا آسفين يا أستاذه ريان .
ريان بمرح و فخر : تقبلنا تقبلنا .
وكزتها رقيه فى كتفهما بينما صاحت رغد علا علا
ألتفتت رقيه وريان حيث إشاره رغد فها هى علا يبدو عليها الضجر .
رقيه : فيه إيه يا علا مالك ؟
علا بصوت بكاء متقطع : الإمتحان معظمه جاى من حاجات الدكتور كان لغيها أصلا .
ريان : حسبى الله ونعم الوكيل فى دى دكاتره .
رغد : أستهدى بالله يا علا ، أنتى عملتى إيه طيب ؟
علا : الحمدلله حليت اللى ينجحنى بإذن الله .
رقيه : يبقى الحمدلله وقدر الله وماشاء فعل يا قلبى .
علا : الحمدلله أنا أحسن من غيرى اللى مش عارف يحل كلمه .
رغد : أيوه يا شطوره حسى بالنعم مباشره كده عشان تفرحى .
ريان : الحمدلله ، ياااااه يا بنات إفراج خلاص .
رقيه : ههههههه على رأيك حد كان يصدق إننا الحمدلله خلصنا خلاص إمتحانات وكمان الكليه .
علا : الحمدلله الذى وفقنا ويسر لنا هذا .
ثم قالت علا : أنا عاوزة أقول لكم حاجه بس مش عاوزة حد يفهمنى غلط .
رغد : خير قولى سامعينك .
علا : عاوزة أطمن على يس عمل إيه فى إمتحانه بس مش حابه أكلمه .
رقيه بتفكر : مممممم هحلهالك أستنى .
ثم ضغطت على هاتفها وحدثت أخوها كرم .
رقيه : السلام عليكم يا كرومتى .
كرم : وعليكم السلام يا أستاذه رقيه ، هو أنا مش لسه مكلمك ولا أنا بتهيألى .
رقيه : أخويا ومش طايقنى ماشى هعذبلك خطيبتك إنتقامًا منك .
كرم : أيوه ما هو أنا برددوا معايا رهينه أسمها حمزه .
رقيه : بتلعب فى عداد عمرك يا كرم ، المهم أنا وقتى بفلوس وعاوز تضيعه يعنى .
كرم : إحنا آسفين يا ست الدكتوره ، بتتصلى ليه ؟
رقيه : علا عاوزة تطمن على يس بس مش عارفه تكلمه قول عمل إيه ؟
كرم : دا دحاح يا بنتى أهو قدامى زى القرد وحل كويس الحمدلله أل إيه الإمتحان جاى من أسئلة تقريبا ملغيه فهو مكنش يعرف إنها ملغيه وذاكرها وبيقول هيقفل مُوفق من يومه .
رقيه : هههههه والله عفارم عليه ، طيب يا كرم يلا أجرى .
كرم : أجرى !! ، دا أنتوا ناس مصالح أوى .
رقيه : أيوه يلا بقا سلام .
كرم : وعليكم السلام يا أوختى .
علا بلهفه : ها ها عمل إيه يا رقيه ؟
رقيه : عمل كل خير الحمدلله حل حلو .
علا : الحمدلله ياربى .
ريان : إزاى مش الامتحانات من برا المنهج ؟!
رقيه : مهوا الأستاذ ذاكر الأسئلة الملغيه لأنه مكنش يعرف أنها ملغيه .
رغد : ههههههه يلا الحمدلله إننا كلنا أنبسطنا وكمان خلصنا أو خلوصنا مش فارقه وخلاص يا شباب الحمدلله .
قال الجميع بإرتياح : الحمدلله .
بعد مرور 3 أسابيع .
سائد : نتيجتك هتطلع إمته يا حمزه ؟
حمزه : النهارده يا سائد أنا رايح أشوفها أهوت .
سائد :مين هيروح معاك ؟
حمزه : أقدارى طبعا ( كرم و يس ) .
سائد : ههههههه ربنا يخليكوا لبعض .
حمزه :الله يكرمك يا حبيبى ، ما تيجى معانا .
سائد : لا روحوا أنتوا ، بليل محضر لكم مفاجأة إنما إيه جنان .
قفز حمزه بفرح : مفاجأه إيه يا سدوتى ؟
سائد : ههههههه لا أنا مش هتغرينى بسدوتى دى خالص .
حمزه : طيب يلا قول قول مفاجأة إيه بس ؟
سائد : ريح نفسك كده كده مش هقول حاجه أصلا بليل هتعرف .
حمزه : طيب يا سائد يا سائد ، أنا ماشى .
سائد : مع السلامه ، أبقى طمنى عليكوا .
حمزه : حــــــــاضر .
كرم : الحمدلله كلنا نجحنا الحمدلله حتى رقيه وأصحابها هما كمان مبسوطين الحمدلله .
حمزه : الحمدلله ، هههههه سائد لما بلغته كان هاين عليه يرقص من الفرحه .
يس : هههههههه سائد إبن حلال وطيب ، ربنا يخليكوا لبعض .
حمزه : تسلم يا يس .
كرم : الماده اللى فاتتك يا يس معاد إمتحانها إمته ؟
حمزه : ماده إيه دى !!
كرم : اللى فاتته لما كان مع رامز الله يرحمه فى المستشفى .
شرد حمزه و يــس عندما سمعوا أسم رامز .
يس : لسه محددوش همتحنها إمته .
كرم : على خير إن شاء الله ، بس إحنا كده الحمدلله إتخرجنا إفراج .
يس : الحمدلله.
حمزه بعد إفاقته من شروده : تعالوا نزور رامز فى قبره .
تعجبوا من طلب حمزه إلا أنهم فرحوا بزيارتهم لرامز الذى هو الآن بأمس حاجه لدعاء صادق،
**
دخلوا المقابر وبدأوا بالتحيه :السَّلامُ عَلَيكُمْ أَهْل الدِّيارِ مِنَ المُؤْمِنِينَ والمُسْلِمِينَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاَحِقُونَ ، أَسْأَلُ اللَّه لَنَا وَلَكُمُ العافِيَةَ،
ثم انتقلوا إلى مقبره رامز أقشعرت أجسادهم رامز الآن يرقد تحت التراب وهو الشاب الذى كان لديه الكثير والكثير ، ليته كان من الصالحين ،
دمعت
عيناهم وتعالت أصوات بكاء يــس رغما عنه ، أدرك الجميع أنهم قصروا تجاهه وأنه كان له حق عليهم كنصح ومرافقه لكى يكون من الصالحين لكن لا سبيل ذهب رامز مودعًا الحياه والله وحده يعلم ما هو حاله الآن أمام ربه .
قصروا جميعا تجاهه ولكن هى هذه الدنيا ( وما الحياه الدنيا إلا متاع الغرور ) حقًا تلك هى الحياه من لم يستخدمها فى طاعه الله أستخدمته هى فى معصيه الله ، سأل حمزه الله منها النجاه بعد أن راودته تلك الكلمات ثم أنتزع من صمته وبدأ يدعوا له بصدق وأرتفع بصوته كى يهدأ يس ويستكين ، لم يقرأوا الفاتحه فهم يعلمون أنها إحدى البدع فقط آمنوا على دعاء حمزه وبدأ كلا منهم يدعوا له فى صمت ، ثم غادروا المكان وهم فى حُزن شديد .
وكأن لسان رامز يقول لهم : أنتظروا لا ترحلوا ، ليتنى أقتربت منكم ، ليتنى أحببتكم ، ليتنى لم أفعل ما فعلت ،
( وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى * يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي * فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ * وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ * يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي * )
جاء المساء وكانت المفاجأه هى حفله أعدها لهم سائد فى أحدى المطاعم و دعى إليها ( حمزه – كرم – يس – رقيه – رغد – علا – ريان ) وكذلك حضر الحفل أبائهم وأمهاتهم ؛ كان حفلاً رائعًا وقد أتفقوا فيه على كتابه العقد بعد ثلاثه أيام من الآن .
وقد أتفقا الفتايات الأربع على النزول غدًا لشراء فستان الزفاف وكل هذه الأمور .
وخيمت الفرحه على وجوههم جميعًا وأرتفعت صوت الأناشيد والفرحه تغمر الجميع .
على طاري الفرح نحكي حكاية حفلنا الليلة
حكاية عن طموح كبير في رؤيتنا تفاصيله
قصص وايام عشناها تعبها وفرحها حلوين
نعيش اليوم ذكراها سنين وكأنها يومين
معلمنا صنع اجيال صياغة عقلنا فنه
تواريخ وادب وامثال ياربي ترزقه الجنة
في رؤية تهدي الأبصار تعلمنا وتربينا
كبرنا والأماني كبار وحققنا امانينا
تخرجنا ورفعنا الراس حمدنا الواهب المنان
و فرحنا احب الناس وتحلى الفرحة بالخلان
جاء يوم كتابه العقد .
كان حفلاً رائعًا على الطراز الإسلامى ، تجلس أربعه فتيات بفساتين الزفاف ، تكسوهم الفرحه جميعًا ، يسر بهم كل من رأهم ؛ ودعوهم أبائهم بحزن وفرحه ، خرج العصفور من العُش وأنطلق إلى عُش آخر يُدعى بيت الزوجيه .
أتى المأذون وكُتب العقد وأعتلت الفرحه وصوت الأناشيد وصوت الزغاريط
فرحه أهلهم بهم لا يُمكن لإنسان أن يستوعبها ، أعفوا نفسهم فأعفهم الله بما يرضاه للصالحين من عباده .
فرحه الفتايات الآن ليس لها مثيل وكذلك أزواجهم
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير .
أنتشلت رُقيه من هذا الشرود الطويل وهى جالسه فى الحرم المكى تستند إلى إحدى جدرانه على صوت يأتيها من الأمام من طفلين هما طفليها ( الحسن والحُسين ) أمى أمى أمى أمى
أنتبهت إليهم فوجدت زوجها يأتى من ورائهم .
زوجها حمزه : حبيبتى وحشتينى رحتى قعدتى هنا ونستينا .
رقيه : أبدًا يا عفتى المكان جميل نسانى نفسى .
حمزه : أنا لاحظت إنك كنتى سرحانه .. بتفكرى فى مين غيرى ؟
أبتسمت رقيه وقالت : أنا أقدر أفكر فى حاجه غيرك بس أفتكرت حجات كتيره أوى خصوصًا فتره الجامعه والظروف اللى مرينا بيها كلنا و رغد و ريان و علا .
مسح حمزه على رأسها وقال : ربنا يخليكى لينا يا رقيه وما يحرمنى منك ، ودلوقتى يلا بينا يا أستاذه رقيه نروح بيتنا عشان ولادك هياكلونى كمان شوية .
أنتبهت لأولادها والتى وجدتهم على رجلى زوجها و داعبتهم بحنان ثم قالت : يلا بينا نروح يا أجمل نعمه من ربنا عليا .
تصنع حمزه الحزن بمكر وقال : اه هما بس اللى نعمه و أبوهم ملوش لازمه !!
رقيه : هههههه أنا أقدر دا أنت السعد كله والهنا ربنا ما يحرمنى منكوا يارب .
حمزه : ولا يحرمنا منك يا رقيه .
ثم أخذوا يسيرون فى تلك البُقعه الطيبه ، رقيه فى يد حمزه وعلى طرفيهُما يسيران الحسن والحُسين
آآه آآه آآه .. آآه آآه آآه
هي عفه في نفسها ولأمر خالقها أمتثال
ليست تُرى إلا على أخلاق فضل وإكتمال
إسلامُهــا عـــز لها يسمو بها نحو الكمال
مستوره في خدرها ليست مُزاحمه الرجال
وحجابُها شرفُ لها يُنبيك عن حُسن الخِصال
وترى التبرج خصلاتِ تودى إلى سُأل فى عال
تُصغى إلى صوت الهدى ثم عن صوت الظلال
ليس تهيم بموضهً أو فكرهً ذات إنحلال
أو فاجر يُغرى بها ليُذيقها كل الوبال
هى خولهُ فى بأسها و صفيه عند النزال
وخدينُها قرآنها وتهيم فى السبع الطوال
يارب وفق سعيها فبمثلها تُبنى الرجـال
لينك الأنشوده 🙂
___
..
••••••••••••••••••♥♥••••••••••••••••••
الفصل السابق الفهرس