تحميل رواية «هربت منهم اليك» PDF
بقلم سلسبيل احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ياسين!!! = ششششش متخافيش.. انا مش جاي ارجعك - امال بتعمل ايه هنا !! = انا دورت عليكي في كل مكان! بعدت خطوه: ابعد عني!! انا همشي! - تمشي تروحي فين؟ هتقعدي في الشارع! بعياط: هقعد في اي مكان عمك ميكنش فيه!! = وامك الى قاعده تدور عليكي فكل حتة و بتعيط عليكي فاكره ان جرالك حاجه؟؟ مش مستوعبه انك هرب تي وسبتيهم!! لكن انا كنت عارف انك هتعملي كده رجعت خطوات لورا بسرعه وكنت هجري فا رجلي اتلوت و وقعت وهو جري عليا سندني واتكلم بعْضب و قلق: قولتلك مش هرجعك في حتة بطلي تهربي مني ! - قومي معايا يا فريده قومي =...
رواية هربت منهم اليك الفصل الأول 1 - بقلم سلسبيل احمد
- ياسين!!!
= ششششش متخافيش.. انا مش جاي ارجعك
- امال بتعمل ايه هنا !!
= انا دورت عليكي في كل مكان!
بعدت خطوه: ابعد عني!! انا همشي!
- تمشي تروحي فين؟ هتقعدي في الشارع!
بعياط: هقعد في اي مكان عمك ميكنش فيه!!
= وامك الى قاعده تدور عليكي فكل حتة و بتعيط عليكي فاكره ان جرالك حاجه؟؟ مش مستوعبه انك
هربـ تي وسبتيهم!! لكن انا كنت عارف انك هتعملي كده
رجعت خطوات لورا بسرعه وكنت هجري فا رجلي اتلوت و وقعت وهو جري عليا سندني واتكلم بعْضب و قلق: قولتلك مش هرجعك في حتة بطلي تهربي مني !
- قومي معايا يا فريده قومي
= هتوديني على فين!!
- هننزل القاهرة
= طب و ابوك ؟ و عمك ؟
- ملكيش دعوة بحد انتي معايا
" اعصابي هديت.. قلقي بدأ يقل مشيت على رجلي بهدوء واتحركنا من الأرض الى كنت مستخبيا عندها و روحنا محطه القطر وخدنا اول قطر طالع القاهره"
" كان قاعد قصادي بيبصلي.. "
- مرتاحه؟
= احنا هنقعد فين؟
- هتعرفي لما نوصل
= وليه مش دلوقتي!
- عشان عاوزك تثقي فيا
" سكت و بصيت للأرض ياسين ابن عمي طول عمره مش زيهم.. طول عمره بيخاف عليا وبياخد باله مني.. عمري ما فهمت ده اسمه ايه.. او مكنش عندي وقت افهم.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" وصلنا مكان في القاهره اسمه مصر الجديده.. و نزلنا من التاكسي قصاد بيت كان جميل و لكن باين انوه قديم خد مني شنطتي وبصلي "
- هتفضلي واقفه؟
" طلعت معاه لحد الدور التاني و اتفاجئت انوه بيطلع مفتاح و بيدخل الشقة كانت جميلة وهاديه لكن واضح ان بقالها كتير مقفوله..! "
- ايه البيت ده ؟؟ بتاع مين!
= ده بيتي
- ازاي ؟ عندك بيت في القاهرة واحنا قاعدين في الشرقية ؟
= عادي.. انا هنزل اشتري شوية حاجات و راجع
- انت هتسبني!! ده المكان مفهوش حد!
ابتسم بسخريه: متخافيش هنا امان وانا مش هتأخر انتي فين موبايلك؟
= مجبتوش سيبته هناك
- طيب.. كدا كدا انا مش هبعد ولا هتأخر متقلقيش
" نزل و انا فضلت استكشف البيت و نضفته مكنش متوسخ اوي كان يادوبك تراب خفيف فتحت اوضة استنتجت انها اوضته كان ذوقها حلو..كنت حاسه اني بعرف ياسين من اول وجديد.. مش فاهمه اي حاجه! لكن كل الى فارق معايا هو اني اخيرا اتحررت منهم! مكنش جوايا ذرة ندم واحده! "
" شوية ولقيت الباب بيتفتح خرجت اشوف لاقيته جه"
- دي هدوم.. وجبت اكل طبعا انا ملحقتش اجيب حاجات كتير عشان متأخرش عليكي
"بصتله وانا مش فاهمه"
فركت ايدي بتوتر: هو احنا هنعمل ايه بعد كل ده؟
- غيري و ناكل وبعدين نشوف انا هطلع البلاكونه
قام و شاور على اوضه تانيه غير الى دخلتها: ادخلي الاوضة دي غيري فيها الباب من ورا فيه مفتاح
"هزيت راسي بمعني تمام ودخلت اول ما قفلت الباب وبدأت اركز فيها استغربت.. الحيطان مدهونه بنفسجي بلوني المفضل.. لون الدولاب والسرير من نفس الدرجه وحتي الديكور وكل حاجه..! مكنتش قادره استوعب كل ده غيرت وخرجتله البلاكونه خبطت على كتفه لأنه كان سرحان ومش واخد باله مني"
- يلا عشان ناكل انتي اكيد مكلتيش من امبارح
= انا مش جعانه
- لا هتاكلي.
= انا فعلا مليش نفس
- شوفي الأكل يمكن يفتح نفسك
= مش هتفرق
- طيب تعالي
دخلنا نقعد فا فتح الاكل كانت شاورما حط الساندويش في ايدي: اتفضلي كلي وقوليلي عاوزة نعمل ايه
كنت لسه هتكلم قاطعني: كلي!
" قطمت منه بزهق.. ومضغت بعدم اهتمام بعدها اكتشفت انوه انا فعلا جعانه خد سندوتش وبعدين كل هو كمان و الصمت حل في المكان.."
- انا هشغل التلاجه واحط فيها ازازتين المياه دول وابص على باقي الحاجه
" هو قام وانا بدأت تشيل مكان اكلنا و امسح الترابيزه وبعدين قعدت "
"دخلت المطبخ لقيته بيملي ازازة مياه"
- اساعدك!
= لاء
- طيب ممكن نتكلم!
= اتكلمي هو انا ماسكك؟
- انا عايزه اعرف وبعدين!
= مش انتي هربتي ؟ كملي بقا عايزه تعملي ايه
- مش عارفه!
= امال مين يعرف؟ مفروض تحسبي خطواتك قبل ما تعمليها لو مكنتش لاقيتك كنتي هتروحي فين!
- معرفش يا ياسين!
= فكري بقا
- انت عايز توصل لإيه؟؟ عاوز ترجعني ليهم؟
= انا قولت كده؟
- امال ايه؟ انا هفضل قاعده هنا وبعدين ممكن انزل اشتغل مثلا
= تنزلي تشتغلي؟
- اه
= وكنتي خايفه اصلا تقعدي في شقه لوحدك؟ فا هتنزلي الشارع تشتغلي ؟
" اتنرفزت وسيبته وروحت قعدت فالصاله.. فضلت افكر و اعصر دماغي وانا متنرفزه.. مضايقه جدا بطريقه.. ومش عارفه فعلا انا هعمل ايه "
"شويه و لاقيته جاي وقعد قصادي"
- هاه فكرتي؟
= قولي انت عايز ايه
- انا مش عايز حاجه انتي الى عايزه كنتي عايزه تهر..بي واديني نفذت رغبتك ماذا بعد ؟
= مش عايزه ارجع الشرقيه انا زهقت من تحكمات عمك و ابوك كمان! من ساعة ما بابا...
"مرضتش اقولها كانت تقيلة عليا"
- من ساعه ما خسرت بابا و انا خسرانه كل حاجه في حياتي
= الله يرحمه..
- وحتي ماما!! بتنفذ كلامهم وعاوزاني اسمع كلامهم ماهو طبعا.. كلهم من هناك وعايشين في جو البلد و العيلة و التقاليد ومش عارف ايه !
= الى بتتكلمي عنهم انا وانتي منهم عادي
- بس انا مكنتش عايشه هناك احنا كنا في الجيزة مع بابا! اه بنروح كل فتره لكن انا مش بحب البلد هناك و ابوك باع البيت الى فالجيزه وعمك عزت خلانا نقعد فالشرقية بالغصب انا حتي مكملتش اخر سنه في الكليه وكل ده و ماما ساكته و راضيه وانا تعبت
= فا تقرري تهر..بي وتقعدي فالشارع؟ فاكره الناس بره هتبقي كويسه معاكي و يطبطبوا عليكي ولا ايه؟
- والله انا مش عبيـ طه وعارفه بعمل ايه
بنرفزه: لا عبيـ طه!
بصتله وعيوني بتلمع: انت عاوز توصل لأيه بكل ده برضو مفهمتش؟ عاوز تقولي ان مش قدامي غير اني ارجع وافضل عايشه في القـ رف ده ؟ دول كانو حبسـ ني انت مكنتش تعرف حاجه!! ابن عمك طه كان مراقبني كأني في سجـ ن وممنوع اعمل اي حركه غير بحساب وكل ده ليه؟؟ من غير سبب !!
بدأت اعيط واتعصب: انا عمري ما هرجع لكل ده يا ياسين فاهم؟
- اهدي وبطلي عياط..
انا مجبتش سيره رجوع في حتة انتي هتفضلي معايا وهتفضلي هنا
"ناولني منديل فا مسحت وشي وبصتله"
- لكن بشرط واحد يا فريده
"بصتله وانا مستنيا يكمل"
- مش هينفع نقعد مع بعض كده انا مش زيهم صحيح لكن دي اصول انا وانتي مش هينفع نعيش سوا وفي نفس الوقت انا مش هقدر اسيبك لوحدك..
= ايوه يعني هنعمل ايه
رفع عينه وبصلي: هنتجوز
- اييييه !
= انتي سمعتيني
وقفت وبصتله: انت اكيد بتهزر صح ؟؟ ده هزار!!؟
- مفيش حل غير كده.. قعدتنا سوا من غير شيء رسمي مش هتجيب غير الكلام و المشاكل و
قاطعته بعصبيه: اها قول كده !!! هو انت كمان بتحْاف منهم زي ! انت كمان مش هتقدر تقف قصادهم وجبان !!
برم شفايفه بعصبيه و جز على سنانه بعدت خطوه لكن هو قرب خطوتين واتكلم بهدوء مرعب:
- متفكريش تكلميني بالطريقه دي تاني انا مش جبان ولا حْايف ولو كنت كده مكنتش اخدتك من البداية بدون علم حد وجينا لحد هنا فاهمه؟؟ وانتي مش قدامك اي حل غير الى قولته الا لو فاكره انك هتقدري تتصرفي لوحدك في الشارع ومعتقدش هتعرفي تعملي ده ولا هتعرفي ترجعي ليهم ها يا تري ردك ايه ؟
رواية هربت منهم اليك الفصل الثاني 2 - بقلم سلسبيل احمد
- أكيد في اي حل تاني يا ياسين غير اننا نتجوز!
= مفيش.. اسمعي يا فريده انا هعرف احميكي لما
تكوني مراتي هعرف اقف قصادهم ومخليش حد يرفع عينه فيكي لكن غير كده غلط وانا مش هقعد معاكي في بيت واحد بالشكل ده انا خايف عليكي
" حاولت افكر ولكن مكنتش قادره اوافق!! انا عمري ما تخيلت اتجوز بالطريقه دي ! "
بصتله بستغراب: وانت ايه ذنبك فكل ده ؟؟ ليه تتجوزني؟ عشان بس تقدر تحميني منهم؟
اتنهدت: وايه الجديد مانا طول عمري في ضهرك
- انا اه عمري ما كنت محتاجه ليك في مره وملقتكش لكن كانت حاجات عاديه بس ده جواز يا ياسين
= عمي احمد الله يرحمه كان دايما بيوصيني عليكي.. وقالي ان لو حصله اي حاجه افضل جمبك و انا اديته كلمه اني عمري ما هسيب اي حاجه تآذيكي يا فريده
- انا... ءء انا تعبانه وعايزه انام
شاور بأيده: ادخلي نامي في اوضتك.. واقفلي عليكي الباب
" قومت دخلت الأوضة وقفلت الباب زي ما قالي دموعي نزلت و ضحكت في نفس اللحظه.. ضحكت ان في لسه حد خايف عليا اكتر من نفسي.. وبيعاملني كويس كان جوايا خوف كبير من وقت لما هربت و سيبت البلد ومكنتش عندي ادني فكره اروح فين او اعمل ايه و هو حل كل ده لما ظهرلي فجأه.! نمت من كتر التفكير والتعب.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| تاني يوم | الساعه 9 الصبح ||
" كنت في الحمام بغسل وشي سمعت خبط جامد على باب الحمام فا فتحت بسرعه وانا مخضوضه "
- فريده !
= فيه ايه يا ياسين !! بتخبط كده ليه!
- افتكرتك مش جوه!
" بصتله بستغراب فا اتنهدت "
- صحيت ابص عليكي ملقتكيش في الأوضة وافتكرتك مش في البيت!
بصتله بنص عين ورفعت حاجبي: افتكرتني هربت!!
سكت فا اتكلمت بقمص: ده انت مش واثق فيا بقا !
- لا انا عارفه انك مجنو..نه مش اكتر
= طب احنا محتاجين نتكلم يا ياسين يا على فكره
- على الصبح كده
= اه
- فكرتي خلاص؟
= اه
"قعدنا و بصلي كأنه متوقع ردي"
- انا موافقة
بصلي بستغراب: موافقة!
- اه مالك
= مش ده الى توقعته عموما
= مهو عشان انا ملقتش حل غير كده.. تعرف اني كنت سامعه عمك بيتكلم على عريس ليا اصلا؟
- و ده بقي الى خلاكي تمشي!
= امال كنت عاوزني اقعد؟ اهو ده الى ناقص اتجوز بالغصب! ليه عايشين في 1940 !
- انتي عارفه كويس العيلة صعبه ازاي و العادات الى ماشين عليها ممكن تبقي من 1940 عادي
= عارفه بس الي مكنتش اعرفه اني هتخذل بالشكل ده في ماما لكن هقول ايه! هي فالأخر زيهم وكلهم قرايب و عيلة واحده و ماشين بمنطق محدش غريب يدخل العيله ولا حد يخرج منها يعني كنت كدا كدا هتجوز بالعافيه من هناك احتمال كانوا يجوزوني طه ابن عمك وانا مش بطيقه..
"كان باصص لعيوني بتركيز وانا كمان بصتله للحظات"
- انا مبعرفش اتكلم مع حد غيرك.. عشان انت غيرهم يا ياسين مش بس عشان معظم حياتك كانت بره البلد و لهجتك مش زيهم لكن شخصيتك نفسها غيرهم هما مش بيحبوا يفهموا ولا بيسمعوا غير نفسهم.. لكن انتي سمعتني و فهمتني فا انا عمري ما ههرب منك
" كنت ملاحظه نظرات غريبة في عيونه ليا.. كانت نظرات دافيه و جميلة ابتسمت و شاورت قدام وشه"
- انت معايا؟
= معاكي..
"وفعلا خدني و نزلنا و روحنا عند مأذون وعملنا كل الإجراءات وبقيت رسمي.. مرات ياسين جابر السيد.!
بعد ما طلعنا خدني على مكان تاني و لقيته بيدخلني مول كبير... قالي اشتري كل الى محتاجه وانا فعلا كنت محتاجه كام حاجه.. وهو كمان بدأ يشتري كذا حاجه رجعت بشنط كتير اوي وهو رجع بحوالي اربع شنط بس فا بصتله وانا بضحك"
- معاك فلوس ولا هنجري؟
ابتسم: معايا
" حاسب بالفيزا بتاعته وبعدين خرجنا خدنا تاكسي وبعدين نزلنا قدام البيت كنت فرحانه جدًا! لكن واضح انوه الدنيا مش بتحب تشوفني فرحانه فتح الباب ودخلنا عشان نتفاجئ بأبوه.. عمي جلال.. وكمان ماما ! الاتنين قربوا ناحيتي وعينهم بطق شرار بالذات ماما وانا بصيت للأرض بخوف لكني لقيت ياسين بيرجعني ورا ضهره و واقف قصادهم"
- هتجف جدامي اياك ؟؟؟ اوعي من خلجتي !
= محدش له دعوه بيها يا ابوي !
ماما اتكلمت بغيظ: حرقـ. تي قلبي عليكي و فالاخر هربـ. انه هنا !؟؟ وفاكره انك خلاص كده عملتي الي في دماغك؟؟؟ فاكره انك هتسرحي من غير كبير !
ياسين بثبات: احنا مش هربانين دي شقتي وانا و فريده قاعدين هنا عشان اتـ..
" عمي قاطع كلامه و صْربه بالقلم فتحت عيوني وحطيت ايدي على بوقي بصدمه وانا مش مصدقه الى حصل قدامي "
- اني غلطان اني وثقت فيك هربـ تها وجاعدين في شقة لحالكم هي دي الاصول !!!
" لقيت ياسين قبض ايده وعروقه كانت بارزه من الغضب مسكت ايده وانا وراه عشان يهدا!! ولكني لقيت ايد ماما بتشدني ناحيتها بعنـ. ف "
- انتي هتيجي معايا فاهمه ! و هتتحبـ. سي عشان انتي واضح مينفعش معاكي غير كده
ياسين سحبني ناحيته وبصلهم: فريده تبقي مراتي!! وفي شقتي فاهمين يعني ايه ؟؟
الاتنين بصوا لبعض بدهشه و عمي قرب من ياسين: اتجوزتها من ورانا؟؟
- لا كنا هنعرفكم!!! احنا لسه جاين من عند المأذون
= و المحروسه موافقه؟ ولا متجوزها بالغصب
- لاء برضاها
= اه اذا كان كده.. يبقي هستناك
" استغربت من هدوء عمي المفاجئ الى حصل ومفهمتش اي حاجه "
بص لماما: يلا بينا يا فاطمه
- يعني مش هترجعي معانا ! انتي واعيه للي بتعمليه
" مردتش عليها و كنت خايفه لكن مشيت مع عمي ! يعني ايه مشيوا بالسهوله دي ؟! "
" ياسين قفل الباب وراهم وبعدين فضل واقف بصمت و صْرب الكرسي بقمة العصبيه وقعه.. "
- ياسين اهدي! اهدي!
" مسح بأيده على وشه وبعدين فتح الباب ونزل وراهم "
- ياسين رايح فين ! ياسين !
" قعدت بقلق وانا عارفه ان الى حصل مش هيعدي على خير.. وعمري ما كنت اتخيل عمي يصْربه قدامنا.. انا مكنتش فاكره ان علاقتهم كده! وبعد ما طلع زعابيبه هدي ومشي !! هو ايه العبث ده كله! "
" دخلت اوضتي وفضلت اعيط كنت بعيط بدون ارادتي لما لاحظت كم المشاكل الى جبتها لياسين و لسه هجيبها..! بعد دقايق سمعت صوته بره عرفت انه طلع بعدين جه خبط على اوضتي ودخل"
"مسحت وشي وهو قرب ناحيتي علي حرف السرير"
- بتعيطي ليه!!
"عياطي زاد و احساسي بالذنب بسبب تصرفاتي زاد اكتر قرب ومسك ايدي"
- ممكن تهدي؟
" رفع وشي ناحيته ومسح دموعي "
- اهدي
رميت راسي في حضنه: انا اسفه كل ده بسببي
رفع ايده بهدوء وطبطب على ضهري: ششش اهدي بس بطلي عياط يا فريده
- انا عمري ما تخيلت انهم يعرفوا مكانا ويحصل كل ده انا مفكرتش في اي حاجه وكل دي نتايج افعالي وانت ملكش ذنب فكل ده انا ها
قاطعني: طب بس بس اهدي
بطلي كلام شوية ممكن! كده كده كانوا هيعرفوا!
- وازاي مشيوا؟ ازاي سابونا؟
= ممكن متشليش هم حاجه؟
- لاء!! انا مش عايزاك تدخل في مشاكل بسببي انا عمري ما شوفت عمي بيـ..
" سكت ومكملتش فا هو بصلي "
ميل خده ناحيتي: هو القلم معلم جامد؟
ضحكت غصب عني وبصتله: انت فعلا بتهزر!
ابتسم ومسح علي وشي بحنان: مش عاوزك تعيطي ولا تقلقي وانتي معايا انتي مراتي خلاص فاهمه يعني ايه؟ محدش هيقرب لك يا فريده
- طب هو يقصد ايه بأنه هيستناك؟ و ليه كان فاكر انك اتجوزتني بالعافيه!
= عشان هما عارفين انك عنيده ومش عايزه تفضلي هناك ولا عايزه حد يتحكم فيكي دماغك غيرهم و طقه و متهـ وره
- طيب وانت شايف ايه؟
بصلي بـ ربع ابتسامه: انا شايف انك مختلفه بتفكري و ذكيه ومش بتحبي القيـ ود
بصتله وتقريبا عيوني كانت على شكل قلب: بجد!
"هز راسه بهدوء"
- طيب.. انا .. احنا مش هناكل؟
= هناكل ايه
- مش احنا اشترينا اكل؟ اتفرج على المهاره بقا
= مستني على نا.. ر
ضحكت: ماشي
"كنا جايبين فراخ و بطاطس فا عملت صنيه بطاطس بالفراخ و عملت الرز لكن عشان دي اول مره اطبخ خليني اقول اني حرقـ. ت الصنيه شوية صغيرين"
- يا خبر ايه الدخان ده؟
= مفيش.. الفراخ طلعت مشوية بس
ضحك وهو بيبص على الصنيه: يلا الحمد لله تعالي نغرف
" حضرنا السفره وقعدنا ناكل وبعدين لاقيته وقف اكل وبصلي وهو شكله عايز يقول حاجه لكن متردد "
فلاش باك #
- استني يا بابا !
اللتفت وبصله: خبر ايه ؟
= هي مش عايزه ترجع ! وانا نفذت الى انت طلبته
- من غير كتر كلام الى طالبه انكم تكونوا في البلد بكره فاهم ؟
= لكن انـ
قاطعه: انا جولت كلامي !
باك #
- مالك يا ياسين؟ مش بتاكل ليه
= مفيش حاجه.. هو.. بصي يا فريده
بصتله بعدم ارتياح: اتكلم
- احنا لازم نرجع بكره البلد
= ايه؟
رواية هربت منهم اليك الفصل الثالث 3 - بقلم سلسبيل احمد
- انا مستحيل ارجع معاك !
= يافريده افهمي!
- لاء يا ياسين مش هرجع هناك تاني انا فعلا مكنتش مطمنه انهم مشيوا فجأة
مسك ايدي وبصلي: اسمعيني ممكن! احنا هنروح عشان بس نعلن جوازنا وهنرجع
- عمي قالك كده! وصدقته؟
= ده مجرد يوم وانا هفضل معاكي يا فريده
بعدت وشي عنه لكنه رجع بصلي: انتي مش واثقه فيا!
- ياسين انا واثقه فيك لكن خايفه انا مبطلتش اخاف منهم! انت ليه مش قادر تفهمني؟ انا من وقت مو*ت بابا وانا عايشه في حْنقه! ابسط حقوقي هي اني اكمل دراستي مختهاش! فاهم عملوا فيا ايه؟ ومن غير سبب؟ شايفين اني عاوزة اتدلع وهجبلهم الكلام وده مش حقيقي! ده مش حقيقي انا كنت بس عايزه اعيش عادي واخرج من البلد! لأنها مش مكاني مش العالم الى متعوده عليه ولا الناس ولا اي حاجه!!
= اهدي مفيش اي حاجه هتحصل اهدي
انتي هتعملي كل الى انتي عاوزاه انا بوعدك
" ضم راسي ناحيته فا سندت على صدره بتعب انا فعلا مطمنه وانا معاه و واثقه فيه لكني خوفي منهم مش بينتهي معرفش ليه مش قادره اديلهم الأمان اصل بابا مكنش ساكن بره البلد من فراغ! هو أكيد كان عارف انهم مؤذين!! "
- بصيلي انا معاكي هاه.؟
= هتفضل معايا!
- هفضل.. طول عمري.. انتي بقا هتفضلي معايا؟
" اتلجلجت.. وحسيت انوه عاوز يسمع كلمه معينه لكني خوفت اقولها "
= وانا هاروح فين يعني؟
- طيب.. اوعديني تفضلي معايا مهما حصل يا فريده
ابتسمت: بوعدك!
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" دخلت انام يومها وانا مرتاحه معرفش ازاي بيقدر يخليني مرتاحه وحاسه بالأمان وبيطمني للدرجه دي.. صحينا تاني يوم وكنا بنجهز عشان ننزل البلد.. بطني كانت وجعاني من التوتر لكن هو طول الطريق مسابش ايدي ومبطلش يحسسني بوجوده وانه معايا "
|| داخل بيت العمده جلال | في الشرقيه ||
- اهلا اهلا منوره يا بت الغالي..
"كان صوت مرات عمي جلال.. صفيه"
- اتفضل يا ابن عمي ابوك وعمك مستنينك فالمكتب
= انا لسه مختش نفسي يا طه؟
طه بأبتسامه مصطنعه: معلش هنريح جوه كلايتنا ( كلنا )
" مسكت في ايده بقوة عشان مش عاوزاه يدخل و يسبني! "
طبطب على ايدي: متقلقيش هخرجلك بسرعه
" طه خده المكتب وانا قعدت وكانت مرات عمي جلال قدامي "
صفيه: خير جاعده كيف الضيوف ليه؟
- هي.. هي فين زينب ؟
بصتلي من فوق لتحت: في اوضتها
" سبتها وطلعت وكنت خايفه اشوف ماما لكن مشوفتش حد الحمد لله وطلعت لها بسرعه خبطت على اوضتها "
- وه فريده ؟؟ ادخلي ادخلي
= وحشتيني اوي بجد!
حضنتي حضن سريع وبعدين بعدت وحطت ايدها في وسطها: اكده ؟ تتجوزي من غير ما اعرف!
- انا كنت سايبه موبايلي هنا ومعرفتش اوصلك!
= وفين ياسين اجا ؟
- ايوه اخوكي طه اول لما دخلنا مسبوش حتي ياخد نفسه وخده المكتب عند ابوكي و عمي عزت
= لزمن هيتحدثوا معاه عشان هرب وياكي بجا كل ده يطلع منك ؟
- انتي عارفه اني صعب اعيش هنا يا زينب انا محدش بيحبني هنا غيرك حتي ماما اتغيرت معايا ومرات عمك جلال بتكرهني! وامك وابوكي واخوكي مش بيطيقوني ولو حد منهم دلوقتي شافنا هيفضل يلقح عليا
= بس بس ملناش صالح بيهم اجعدي و احكيلي عملتوا ايه
" ضحكت وقعدت على السرير وهي قعدت قصادي"
- بصي ياستي..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
صلي على محمد
" في مكتب جلال "
عزت: هو ده الى اتفجنا عليه ؟ انت بتصغرنا اياك؟
ياسين: لا انا مصغرتش حد ياعمي انتوا قولتو محدش عارف يتصرف معاها! واديني عرفت اتصرف واتجوزنا
طه بحقد: من ورانا كلنا؟ وسمحت لها تهرب وضحكت علينا
- والله المهم النتيجه هي مراتي دلوقتي
جلال: يبجا تجعد وسطينا
- لاء! هي مش عايزه وكده انتوا هتخلوا كل الى بعمله يتهد!
طه: هي مش مرتك ؟؟ احكم عليها! ولا انت مش راجل
ياسين جز سنانه وبصله بغضب: احترم نفسك وانت بتتكلم معايا يا ابن عمي عشان انت عارف ان زعلي وحش ومجرب
جلال: بس انت وهو عاد ! احنا هنشوف المواضيع دي لما نيجي من السفريه الى عندنا
جلال نهي كلامه وهو بيبص لياسين: سفريه ايه وعند مين؟
جلال: اني وانتا
- و الفرح؟
= لما نيجي .. احنا يادوبك هناخد فلوس لينا عند واحد اكده لكن شايف نفسه حبتين
- يا بابا قولتلك ميت مره انا مش عايز
جلال بحزم: اني جولت كلامي ! وهنسافر دلوك يلا بينا ياعزت
- ماشي.. هشوف فريده و ارجع
جلال بخبث: لاء
- انا مش هكمل حاجه؟؟ هعرفها وهاجي
= لا حنين اوي امال.. اركن بقي حنيتك دي عشان معنحتجهاش فالمشوار الى رايحينه
"ياسين اتحرك معاهم بالعافيه..وهو خارج بص على البيت ملقاش فريده قاعده خرج معاهم وركبوا العربية ومشيوا كلهم"
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" في اوضة زينب "
* طق طق طق *
- ده شكله ياسين هقوم افتح
فتحت الباب لقيت ماما قدامي فا تراجعت شوية لورا: ماما..
- اخيرا رضيتي عننا؟
"مردتش عليها وكنت عايزه انزل فا وقفت قصادي"
- انا هنزل اشوف ياسين!
= ياسين مشي مع عمك
- ياسين مش هيمشي ويسبني!
"وسعت من قدامي وهي بتضحك بسخريه"
" نزلت ادور عليه كانت مرات عمي قاعده و رجالة عمي واقفين على الباب بره والمكتب مقفول كنت متجه ناحيه الباب لقيت طه في وشي "
- تؤتؤتؤ ! خبر ايه على فين
= ياسين مش في البيت! ؟
- راح مشوار مع ابوي و عمك عزت و هيعاود
= مشي! وسابني؟
ضحك بتناحه: سابك وسط اهلك ولا عناكلك عاد ؟
سبته ودخلت اوضتي ادور على موبايلي عشان اكلمه بس ملقتوش حسيت ان ضغطي بدأ يعلي وفضلت احاول اهدي.. هو اكيد مسابنيش لا اهدي هو اكيد هيرجع.. هيرجع و هنمشي من هنا.. انا مش هقعد هنا لا.. لا اكيد
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في الطريق ||
" ياسين كان عمال يبعت رسايل لفريده و يرن عليها وكان موبايلها مقفول "
عزت: وصلنا
" نزلوا من العربية في حتة زي ما تكون مقطـ. وعة او خرا*به "
" ياسين شخصيه اتبدلت تماما وحتة مشيته.. كل حاجه فيه ودخل المكان بثقه و غرور "
ياسين بزعيق وصوت تخين: يا معلم عطار
"الرجالة الموجوده اتفاجئت بدخول ياسين و بعدها كان خارج العطار بأضعاف رجالة تانيه "
العطار: يا مرحب بأبن العمدة بقالي زمن مشوفتكش
ياسين: وانت عارف اني مش بروح لأي حد و نزلتي تقيله
العطار: عارف طبعا امال ايه.. بس الفلوس الى انت جاي عشانها وعامل النمره دي بخ ..
ياسين: وانا مفهمش الكلام ده ولا يهزني رجالتك دي كلها
" العطار سكت و كان من جواه مش مرتاح لهدوء ياسين "
ياسين ضحك وقعد على كرسي خشب وحط رجل على رجل: تعرف احلي حاجه عندنا فالبلد ؟ ان محدش غريب يقدر يدخل ولا يخرج كلنا عيله واحده يعتبر و عارفين بعض لو نمله غريبة دخلت بنعرفها يعني متأمنين كويس اوي.. انما مثلا بنتك المتجوزة يا عيني.. عرفت وانا جاي فالطريق انها قاعده في اسكندرية في بحري مع جوزها .. الي اكيد بيسيبها فتره لوحدها لما ينزل شغله تخيل لو واحد ابن حرا** بقا طلع عليها.. يلا ربنا معاهم
" العطار وشه احمر ودب بالعصايه الى معاه على الارض "
- من امتي واحنا بندخل حريم في الشغل !!!
= من ساعه ما خت من ابويا 10 مليون جنيه و رجعت 8 بس و كده فاضل عليك تلاته مليون لو مجوش.. منصحكش بقا تسيب بنتك لوحدها
- تلاته؟؟؟؟؟؟ ازاي !! ابوك متفق معايا يرجعوا 10 مليون و 500 الف
= و 500 عشان التأخير ولا انت فاكر ملهاش تمن؟
" العطار مردش وكان متنرفز جدا ومكنش يجي في باله ان حد يعرف مكان بنته ويدخلها فالموضوع! "
بص لجلال: انت عاجبك الى بيعمله ابنك ؟؟ دي مش اصول
ياسين قام وبصله: كلامك معايا بكره باقي الفلوس تكون حضرت وانت عارف انا مبنزلش لحد مرتين تمام ؟
- يلا يا ابوي
"ومشيوا و ياسين ركب معاهم العربية"
ياسين اتنهد: ها ؟ اديني عملت الى انت عايزه
جلال ضحك: ولو اني عارف انك عتهوش بس ومكنتش هترجع تعمل اي حاجه بس ماشي
- اظن اني وضحت لك يا ابوي انا مش هرجع اعمل الى كنت بعمله
عزت بأعتراض: وفيها ايه ؟ انت مش راجل ولزمن تبجا واجف في ضهر ابوك ؟
جلال بفخر: المهم دلوك ان نزلته معاي هتسمع عند الناس ويعرفوا انوه جبل مبيتهدش
" ياسين سكت ومردش.. وفضل ساكت طول الطريق بطل يسمعهم وكان تفكيره في حتة تانيه خالص.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" الساعه كانت 8 كنت قاعده في ركن في الاوضة و مش عايزه اقابل حد منهم بحاول اهدي نفسي ان أكيد كل ده هينتهي وشعوري ده اكيد هينتهي..!! "
" لقيت الباب بيتفتح واتفاجئت انوه ياسين! جريت عليه بسرعه وحضنته وهو مسك في حضني كان بيحضني بقوة وبيتنفس بـ راحة "
- انا معاكي متخافيش انتي كويسه؟
خرجت من حضنه بصتله و اتكلمت بسرعه وبزعل: انت ازاي تسبني كل ده!!! انت متعرفش الوقت ده عدا عليا ازاي وفكرت في ايه ؟ ليه معرفتنيش انك هتمشي وروحت فين كل ده و..
- بس اهدي هشرحلك كل حاجه!! انا قعدت والله ابعتلك على موبايلك عشان اطمنك ورنيت عليكي لكن كان مقفول
= ملقتوش من ساعة ما جيت!
- بابا بيتعامل بطريقة غريبة وانا مش عايز ابدأ عداوة معاه ونخش في مشاكل
= انا مش فاهمه حاجه يا ياسين!
خدني لحضنه مره تانيه: متشغليش بالك
حضنته بهدوء وانا ببتسم: بس انا كنت واثقه انك مش هتسبني!
"ياسين بصلها بعيون مهزومه وتايهه"
- مالك؟
"كان جواه حْوف انه يخسرها.."
= مفيش حاجه
- عليا يا ياسو؟
ابتسم ابتسامه جانبيه: انتي لسه فاكره الاسم ده؟
- انت فاكره؟
= كنتي بتقوليه ليا زمان اوي! واحنا عيال
- طب ايه الى مضايقك بقا؟ هو عمي خدك فين؟
= مفيش.. كنا في الشغل انا مخنوق شوية بس عشان مكنتش عاوز اسيبك لوحدك الحبه دول
- خلاص ولا يهمك انت معايا أهو
ياسين: صح معاكي حق يلا روحي نامي بقا
= طيب.. بس تعالي جمبي
" طلعوا و فريده نامت على دراعه في قمة السلام و الأمان.. لكن ياسين فضل صاحي بيفكر.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| تاني يوم الصبح ||
" صحيت ملقتش ياسين جمبي فا نزلت اشوفه فين الساعه كانت سبعه الصبح فا مستغربة راح فين بدري كده "
|| في مكتب جلال ||
- احنا هنعلن جوازنا ونمشي انهارده
جلال: تمشي تروح فين؟
- بابا ارجوك انا مش حمل حورات تاني! انا تعبت
= انا مفهمش الكلام الماسخ الى عتجولة ده !
" بصيت ناحيه باب المكتب لقيت الباب مردود قولت يمكن قاعد جوه فا روحت اناديه وسمعت صوت عمي معاه! "
ياسين بعصبيه خفيفه: طيب حلو لو مش فاهم كلامي افهم افعالي!!! انا اتجوزتها؟ وانت اصلا كنت بتخطط لده من البداية! وانا عملته بمنتهي السهوله و برضاها عرفت ألين دماغها ومكنش فيه حد فيكوا عارف يعمل ده حتي مرات عمي فاطمه
جلال: اه يبجا كتر خيرك و تكمل الاتفاج و تجعدها هنا غصب عنها انت بقا ليك كلمه عليها دلوك.. وبعدين متنساش موضوع بت ابو بكر رشدي الى هتتجوزها
" اتجمدت مكاني من الصدمه ومكنتش عارفه اتحرك لكن استنيت اسمع رده..!!"
- تمام.. مش ناسي.
" بلعت ريقي بصعوبة ومكنتش قادره اتنفس ولا حاسه اني قادره اقف!!.. "
رواية هربت منهم اليك الفصل الرابع 4 - بقلم سلسبيل احمد
" صحيت ملقتش ياسين جمبي فا نزلت اشوفه فين الساعه كانت سبعه الصبح فا مستغربة راح فين بدري كده "
|| في مكتب جلال ||
- احنا هنعلن جوازنا ونمشي انهارده
جلال: تمشي تروح فين؟
- بابا ارجوك انا مش حمل حورات تاني! انا تعبت
= انا مفهمش الكلام الماسخ الى عتجولة ده !
" بصيت ناحيه باب المكتب لقيت الباب مردود قولت يمكن قاعد جوه فا روحت اناديه وسمعت صوت عمي معاه! "
ياسين بعصبيه خفيفه: طيب حلو لو مش فاهم كلامي افهم افعالي!!! انا اتجوزتها؟ وانت اصلا كنت بتخطط لده من البداية! وانا عملته بمنتهي السهوله و برضاها عرفت ألين دماغها ومكنش فيه حد فيكوا عارف يعمل ده حتي مرت عمي فاطمه
جلال: اه يبجا كتر خيرك و تكمل الاتفاج و تجعدها هنا غصب عنها او تضحك عليها تاني انت بقا ليك كلمه عليها دلوك.. وبعدين متنساش موضوع بت ابو بكر رشدي الى هتتجوزها!
" اتجمدت مكاني من الصدمه ومكنتش عارفه اتحرك لكن استنيت اسمع رده..!!"
- تمام.. مش ناسي.
" بلعت ريقي بصعوبة ومكنتش قادره اتنفس ولا حاسه اني قادره اقف!!.. لكني فوقت لنفسي!! انا مش هسمحله يلعب بيا تاني! مش هسمح بده!! لاء ! اكيد مش هرجع للحبـ.سه دي مره تانيه ! مستحيل ! "
" طلعت اوضتي جري وغيرت هدومي وخت الحاجه الى هحتاجها وفضلت ادعي ميطلعش الاوضة دلوقتي لمحت زينب وانا خارجه معرفش شافتني ولا لاء! لكني اتحركت بسرعه و خرجت من الباب الى وراه بكل سهوله "
" مشيت بسرعه جدا معرفش ازاي كنت ماسكه نفسي ولقيت حد من رجالة عمي في وشي! "
- ست فريده ؟
= ءءء انا مستعجله ورايحه للست الى بيتها في اخر الشارع عشان تجهزني للفرح انهارده اوعي من قدامي!
" مشي من قدامي وانا اتنفست بهدوء و فضلت امشي بسرعه لحد ما خرجت على الطريق بره ومكنتش مصدقه اني خلاص في محطه القطر و قدرت امشي !! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في بيت جلال | الدور الارضي ||
" ياسين نزل لما ملقاش فريده في الاوضة ولقي صفيه و زينب وطه قاعدين "
- هي فين فريده؟
صفيه: في اوضتها
- لا مش في اوضتها انا افتكرتها مع زينب!
طه: زينب لسه صاحيه
زينب بصتله: اني شوفتها داخله اوضتها!
- شوفتها امتي بقول مش فوق مش فاهم راحت فين ؟
صفيه بسخريه: يعني عتروح فين هي عيله اياك!
" ياسين فضل يدور عليها وخرج بره البيت و القلق بدأ يتملكه وحتي سأل جلال مكنش يعرف هي فين "
" بعد اربع ساعات "
" جلال و عزت و ياسين كانوا قاعدين وطه دخل عليهم بأندفاع "
- احنا اتفضحنا !!!! واحد من الرجاله شافها وهي لمه حاجتها وماشيه الصبح !!
ياسين بصله بعدم تصديق: انت كداب !!!
"جلال وعزت قلبوا وشهم"
جلال: يعني هربت؟؟! هربت وهي مرتك!
طه بشماته: وجعد يجول عرف يتجوزها و عرف يشكمها و فالاخر فصْحتنا يوم الفرح ومَشت !
" ياسين صْربه و عزت وجلال سلكوا بينهم بالعافيه بعدين سابهم ومشي و كان في طريقه للقاهره! "
" وصل الشقه و فضل يدور على فريده زي
المجـ. نون ومكنش مصدق انوه مش لاقيها! كان مصدوم ومش قادر يستوعب انها ممكن تكون خدعته و هربت منه!! مخه فكر في مليون سيناريو!!"
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
صلي على محمد
" فات فترة وياسين مقدرش يعرف عنها اي حاجه.. وكان ندمان لما فكر انها ممكن تكون عرفت اي حاجه من الى عملها.. لكن حالته كانت وحشه وكان اوقات بيتملكه الغضب عشان سابته واوقات بيخاف عليها و يفكر هي فين! وعامله ايه كل المده دي لوحدها "
|| بعد مرور سنه | في اسكندرية داخل شركة coc ||
- فريده! كريم عاوزك ضروري
= مقلكيش ليه؟
- اعتقد عشان الايفنت
= طيب يا ليلي هخلص الورق بسرعه أهو و رايحه
" خلصت الشغل الى كان قدامي وبعدين خبطت على مكتبة و دخلت "
- حضرتك طلبتني؟
= ايوة
- انا اوردي مجهزه كل حاجه متقلقش خالص
= مش قلقان انا واثق فيكي طبعا بس انا اتفقت مع ليلي عشان تتحركوا كمان نص ساعه كده و تجهزوا
- مش فاهمه؟
= يعني انا رتبت شكل معين هتظهروا بيه في الايفنت
- انت عارف اني مش بحب المفاجأت!
= مفيش مفاجأه ولا حاجه يا فريده ولو الموضوع معجبكيش خلاص تقدري تمشي متحبيكهاش يعني
ابتسمت برسميه: طيب.
" خرجت من مكتبة و روحت عند ليلي "
- انتي يابت! فهميني الموضوع!
= والله محكليش اي حاجه!!
بصتلي وغمزت: بس شكلها مفاجأه حلوة؟
- اسكتي! انتي بالذات اسكتي!
= يوه بقا!!
" خلصنا و اتحركنا بعربية مخصوص و السواق وقف عند مكان شيك جدًا.. طلعنا و لقيت انه مكان زي بيوتي سنتر بس فيه كل حاجه حرفيا. "
" وعرفت ان كريم مختار فستان معين بلون معين بيعبر عن الشركه ليا انا و ليلي هو كان تحفه جدا.. البنت اخدت مقاستنا و بعدين عملنا ميكب و عملنا شعرنا و على بليل كنا جهزها و الفستان جهز فا لبسنا ونزلنا عشان نرجع بالعربية "
|| قبل الحفلة بدقايق.. ||
ليلي: كريم الفستان تحفه! ذوقك هايل بجد
كريم: اتمني يكون عجب فريده كمان؟
فريده: مكنش له لزوم على فكره كل ده
كريم: دي اقل حاجه والله انتي تعبتي معانا
ليلي: كريم معاه حق يا فريده
فريده: يجماعه ده شغلي بعدين انا الى مفروض أشكركم بس عموما مبروك ومن نجاح لنجاح يارب
كريم: الله يبارك فيكي ياستي وعلى فكره هنحتفل بيكي برضو لما تخدي الشهاده ده موضوع تاني طبعا
ابتسمت: شكرا يا كريم.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" الايفنت بدأ والى برضو كان يعتبر احتفال بمناسبة مرور اربع سنين على الشركه كان يوم متعب شوية بس انا خلاص اتعودت على التعب من بدري جدا..! ولما الحفله خلصت روحت انا وليلي البيت اخيرًا "
- انا مش مصدقه ان اليوم انتهي بجد
= الحمدلله محصلش اي غلطه زي ما كريم كان عاوز
- اه الحمد لله
= فريده.. كان شكله حلو اوي انهارده هو حلو علطول كدا كدا يعني
- طب اتلهي يا ليلي
= الله؟ انتي كان مال شكلك انهارده!
- مفيش انا بس كل ما يبقي في تجمع ببقي خايفه يا ليلي حد يشوفني او معرفش.. بس بتوتر
= خايفه من ايه بس؟ انا معاكي! وبعدين ده انتي مش بتتحركي من غير البودي جارد
- و برضو خايفه! اعمل ايه ؟
= امال لو قاعده لوحدك بقا؟ ده احنا سوا حتي
- ماهو.. انا كنت بفكر في الموضوع ده بصراحه انا مش مرتاحه وانا حاسه اني كابسه عليكي في بيتك
= يابنتي بقا ارحميني! فضلتي تزني عليا وتقوليلي هدفعلك ايجار و هشارك في كذا وكذا عشان محسش اني متقله عليكي و كل ده و هاودتك و وافقت عشان تبقي مرتاحه! وتحسي انوه بيتك زي ماهو بيتي
- ولسه مش مرتاحه.. متنسيش ان اول ما اتعرفنا انا كنت وقتها ضايعه ومش معايا اي حاجه!
= ودلوقتي غير!
والحمدلله بقيتي احسن! فريده صدقيني انا مبسوطه انك قاعده معايا في الشقة ومش عايزه اقعد لوحدي انا بعتبرك اختي و انتي عارفه اني وحيده واهلي مسافرين فا انا لوحدي! فا بليز بطلي تفكير اوفر!
ابتسمت: انا مش عارفه اقولك ايه والله سواء انتي او كريم..
- متقوليش حاجه ياستي على سيرة كريم بقا.. تفتكري اعترف له بحبي امتي؟
ضحكت: احنا نحْطفه ونقوله يتجوزك عافيه.!
- اممم نخلي البودي جارد يجيبوه فكره تحفه
= طب يلا يا حلوة ننام عشان عندنا شغل بكره!
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في القاهرة | مصر الجديدة ||
- ايوه جاي............ بابا ؟
" بص على البيت بعدم رضا ودخل قعد "
- واخرتها هتفضل قاعد لحالك اهني؟ مبتزهجش
= لاء.. ولا حضرتك برضو زهقت وكل شوية تيجيلي
- عاجبك انت حياتك كده؟ زينه يعني! ولا اتجوزت البت ولا راضي ترجع تشتغل موجف كل حاجه!
= انا مش هقدر اتناقش في الموضوع تاني خلاص انا مبقتش عندي طاقة لأي حاجه ولا هعمل اي حاجه طول مانا مش لاقيها وحاسس اني السبب في اي حاجه هتبقي حصلت لها
- ليه؟ كنت انت الى هربتها اياك؟؟ ده انت كنت بتحاول تلمها
= انت ازاي بتتكلم عنها بالشكل ده ؟ انا غلطت من الاول لما وافقت اسمع كلامكم
- و اخرتها يا ياسين؟ هتفضل بره طوعي!
= اعتبرني ميـ..ت يا بابا
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| تاني يوم الصبح | اسكندرية | في مكتب فريده ||
- كريم اتفضل!
= انتي شكلك مشغولة
- يعني.. انا كده كده مطوله انهارده
= ليه؟
- كان في براند مفروض هناخد منه شحنه كبيرة شوية فا كنت بدرسها وكده وبعمل عنها تحليل شامل
ابتسم: تعرفي؟ انا عمري ما شوفت حد بيحب شغله كده انتي تقريبا من وقت ما بدأتي شغل معانا وانتي مأخدتيش ولا يوم اجازه
- انا فعلا حابه شغلي معاكم وممتنه انك ادتني الفرصه دي عشان كده بحافظ عليها
= انتي كنتي تستاهليها صدقيني.
- شكرا بجد يا كريم انت كنت عاوز ايه بقا؟
= بصراحه عاوز اكلمك في موضوع شخصي حبتين كده لكن متردد
اتوترت: موضوع؟ .. احم موضوع ايه؟
"قاطعنا دخول ليلي فجأة"
كريم: فيه ايه يابنتي؟؟
لقتها بصتلي بصه مش مطمنه: انت ايه الى عملته يا كريم!!
كريم بستغراب: عملت ايه!
ليلي: انتي مفتحتيش موبايلك صح!
قلبي فضل يدق بقلق: مفتحتوش ومش فاهمه حاجه !!! في ايه يا ليلي اتكلمي !
- صور الايفنت كلها على صفحه الشركه يا كريم؟؟؟
رواية هربت منهم اليك الفصل الخامس 5 - بقلم سلسبيل احمد
- اهدي يا فريده اهدي!!
= اهدي ازاي !! الصور دي لو ياسين شافها هيعرف يوصلي بمنتهي السهوله من لوكيشن الشركه!
- خلاص كريم بيمسحهم اهو اقعدي بقا!
= انا لازم امشي من الشركه يا فريده!
كريم رجع لنا: خلاص كل الصور الى ظهرتي فيها اتشالت
- متأكد! افرض حد لحق يخدها؟؟؟
كريم: دي مكملتش حاجه! يادوبك نزلوا الفجر تقريبا واشتالو الصبح مستحيل يعني يكون حد قاعد مستنيهم ولا مراقبهم ده غير ياستي ان شركتنا مش مشهوره للدرجه دي اطمني!
- طب انا اسفه يا كريم انا مش هقدر اكمل اليوم و
قاطعني: تمام فاهمك ولا يهمك يا فريده
"خت حاجتي وكنت نازله لقيت ليلي جاية ورايا"
- انتي رايحه فين
= هاجي معاكي
- ونبقي وانتي اجازه! اقعدي انتي يا ليلي
= انا مش هسيبك!
كريم: اليوم النهارده فالخفيف متقلقيش خليها تروح معاكي
ليلي: شوفتي؟ يلا بقا
كريم: بس هيتخصم لكم كدا كدا
ليلي ضحكت: متقدرش علفكره
كريم: هخصملك انتي ايه رأيك بقا
- اممم هنشوف!
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" خدتني و رجعنا البيت وكنت قاعده زي الى عليها طار ! وعماله افرك وابص من الشباك "
- انا مش مرتاحه..!
= يابنتي انتي هتجنني كده!
- انا خلاص اجننت!
= الي يشوف كده ميشوفكيش وانتي بتدفعي كل الى حلتك للبودي جارد و الحراسه عشان يحموكي وتبطلي تخافي!
- مش كفاية منتي متعرفيش اعمامي و لا تعرفي ياسين الى ضحك عليا و ...
" سكت بضيق وقعدت فا بصتلي "
= انتي بتكرهيه!
- بكرهه دي كلمه قليلة ده كان هيسلمني ليهم بكل سهوله يا ليلي بعد ما اديته الأمان واتجوزتة بقمه العباطه انا مش متخيله ازاي عمل كده
= مش يمكن هو كمان بيخاف من ابوه زي مانتي بتخافي ومقدرش يقف قصاده!
- يبقي مكنش يحسسني من البداية انوه هيقف ويضحي ويحارب اي حد عشاني! وانا على فكره مطلبتش منه ده! هو من نفسه الى عرض عليا!
= معاكي حق.. عموما متقلقيش انا معاكي! تعالي اقعدي
- مش عايزه
فتحت دراعتها وهي على السرير: تعالي يا فريده اخلصي
طلعت على السرير بزهق وسندت راسي على دراعها: انتي ازاي حنينه كده يا ليلي
ابتسمت بسخريه: عشان عمر ما كان حد حنين عليا يا فريده
قعدت وبصتلها: فا بقيتي حنينه؟؟
- اه... سيبك من جمله فاقد الشيء لا يعطيه انا اتعلمت اكون حنينه عشان مش عايزه حد يحس شعوري لما مكنتش اي حنيه في حياتي
= هما اهلك كانو وحشين اوي!
- لا يا فوفا بالعكس كانو كويسين جدا بس عمر ما حد فيهم سألني مالك ولا طبطب عليا ولا اهتم لدرجاتي العالية وكل ده كان بابا بيدينا فلوس وفاكر ده الى محتاجاه وكانوا مسافرين دايما فا قررت افضل لوحدي تعرفي عمر ما حد فيهم حضني حتي!
"عيوني لمعت بالدموع وبصتلها وبعدين حضنتها بدون تردد"
- انا بحبك والله جدا يا ليلي وانتي تستاهلي كل الحنيه الى في دنيا صدقيني مش كلام ومش عشان اي حاجه لكن فعلا انتي جميلة
= وانتي كمان.. اوعديني بقا متسكنيش لوحدك وتفضلي هنا
- اوعدك ياستي.. هفضل قاعده على قلبك
= وياريت تبطلي تددقي في موضوع الفلوس ده عشان دي اخر حاجه ممكن افكر فيها اذا فكرت اصلا انا بقيت عندي عقده منها ومش بحب اركز فيها وعلى فكره انا كنت رافضه اخد منهم فلوس بس هما بيبعتولي برضو
- هما وافقوا انك تفضلي هنا ازاي لوحدك
= لأني اصريت.. لو كنت سافرت معاهم مكنوش هيهتموا لوجودي وهحس اني غريبه و وسط ناس غريبة لكن هنا أحسن.. ولسه فيه ناس كويسين بعدين مصر مفيش اجمل منها..
ابتسمت: صح.. كفاية إسكندرية مكنتش اتصور اني هعيش فيها لما كنا ساكنين فالجيزه كنت بضايق اوي من الحر وبقول ياه لو ساكنه جمب بحر مثلا!
- واشمعنا قررتي تيجي هنا بقا؟
= عشان اول مكان ياسين هيدور عليا فيه الجيزه و القاهرة فا قولت اجي على هنا واول لما وصلت قعدت قصاد البحر معرفتش اروح فين مكنش معايا فلوس كتير زي ما شوفتيني كده وبعدين اتمشيت لحد جوه وبدأت ادور على شغل لحد ما قابلتك بالصدفه فالكافية وبس
ابتسمت: وكانت احلي صدفه فالدنيا.. واعرفي حاجه يا فريده انا عمري ما هسمح لحد يآذيكي!
" يومها رجعت تانى اللمس شعور الأمان.. واطمنت انها جمبي.. حياتي فضلت هاديه اليومين الى بعدهم وكنت بصلي وبشكر ربنا لحد ما فات اسبوع ومحصلش اي حاجه فا عرفت ان الحمد لله ياسين مشافش الصور واني في أمان "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
صلي على محمد
|| في القاهره | مصر الجديدة ||
* طق طق طق *
- مين !
= ايه ياعم !
- جرا ايه يا عمر بتخبط كده ليه !
= عمال اكلمك مش بترد مش معقول يعني
- خير عايز ايه ابويا زقك تاني عليا
= والله يابني مكنش زقني اولاني ياسين ابوك مش بيطقني يحبيبي
- مشغلك معاه ليه ؟
رفع لياقه القميص بغرور: عشان شاطر طبعا
= طب اترزع عبال ما اعمل قهوه
دخل ورا المطبخ: اسمعني بقا ارجوك انزل الشغل معايا الشهر ده بس وصدقني لو مرتحتش مش هزن تاني
ياسين بصله وهو بيشغل الكاتل: انت عايز مني ايه!
- عاوزك تفك و تفوق لنفسك و بعدين احنا بندور مش ساكتين فا تحلق دقنك دي عشان تبقي حلو كده وجميل و تنزل الشغل وتمشي حياتك فات سنه يا ياسين وانت لسه واقف مكانك!
= سبني افكر ممكن؟
- طيب بس هبعتلك تفاصيل الشغل الجديد و السفريه و الاتفاق و العقد وكله تشوفهم
حط كوباية القهوه وبصله بعبوث: ماشي بطل زن بقا كلت دماغي يا عمر اشرب القهوه اشرب
عمر شرب وبصله: ياه... عليك كوباية قهوه يا صاحبي متتشربش
ياسين بصله: والله؟
- اه وكتاب ربنا
حدف فوطه المطبخ فوشه: طب هغير واجيلك نغور نشربها فالكافيه
عمر ابتسم: ياريت اهو نشوف اي مزه نلاغي فيها
- بتقول ايه؟
= بقول اهو نلحق صلاة المغرب ونصليهااا..
- اممممم
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في الشرقية | في بيت جلال ||
عزت: هتفضل مهمل ولدك اكده؟
- اباي عليك عاوزني اعمل ايه وهو عامل زي المـ. را من ساعه البت هربت منه !
= تخليه ينزل الشغل ويشوف مالك!
- انهي شغل فيهم يا عزت؟
= شغلنا احنا طبعا ينزل يبخ فالناس كِلتها ويسد بوجهم (بوقهم)
- لاه مش وجته
= فات سنه ولساك بتجول مش وجته؟؟ امال ميتا؟ لما الناس تتلم علينا وتاكلنا
- محدش يجدر يهوب من عيلة جلال جابر السيد واصل !!!
= الي تشوفه يا اخوي..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" بعد تلت ايام.. وعشان الزن امر من السـ. ـحر ياسين قرر يوافق وفعلا خد الصفقه وبدأ يدرسها وقرر يروح مع عمر ويرجع لشغلة اهو يشغل نفسه شوية..! "
- ايه رأيك يا معلم ؟ هوا وبحر و مفيش احلي من كده
= ونبي سبني انا جاي اشتغل مش استجم
- متبقاش كئيب انت في اسكندرية ياحبيبي
= ايه في الجنة يعني؟
- لا بس هتضايق هتقف على البحر يشيل همك معروفه فا محدش بيضايق هنا
ياسين ضحك بسخريه: طب يلا هات الشنط و يلا
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في شركه coc ||
- ليلي! في ايه؟
= في واحده دخلت مكتب كريم مزه اوي! وانا الى حجزت لها المعاد بأيدي دي
ضحكت: حلوة اوي يعني!
- بقولك مزه! اعمل ايه ها؟ ادخل ادعْدعْ عليهم المكتب..؟
= احم.. تدفعي كام وادخل اعمل ان في حاجه مهمه
- احلفي!
= تعزميني فالكافيه الى اتقابلنا فيه اول مره
- موافقة جدا !
" خت الورق الى كنت شغاله عليه في ايدي و روحت عند مكتبة وخبطت "
- احمم استاذ كريم محتاجه حضرتك ضروي ايه ده حضرتك مشغول!!
= لا اتفضلي يا فريده لحظه
" قعدت وهو كمل مع البنت "
- زي ما قولت لحضرتك احنا السعر الى بنتعامل بيه مقابل الخدمه فا صدقيني صعب ينزل
البنت ردت وهي بتدلع عليه: ولا حتي عشان خاطري يعني انا جيالك بنفسي!
كريم ابتسم برسميه: خليني اشوف وهقول لحد يتواصل مع حضرتك
ابتسمت: تمام شكرا جدا لذوقك
"خرجت بعد ما سلمت عليه بأيدها بطريقه مقرْرْه بصتله وانا تعابير وشي أكيد مكرمشه"
- خير يا فريده في مشكله..
= احم.. لاء ابدا الورق ده بس كنت عايزه اسأل حضرتك عن حاجه فيه..
- هاتي وريني..
" خلصت وخرجت من عنده لقيت ليلي في قفايا "
- هاه ؟؟ مين دي !
= هقولك لما ننزل بقا !
- تعالي ناخد بريك وهوديكي الكافيه بركه انوه قريب من الشركه
- اوكيه قولي لكريم عبال ما اجيب شنطتي
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
《 استغفروا 》
|| في فندق على البحر ||
- ياسين انت ياحبيبي من الى بيجوا من السفر ينامو؟
= اها.. عايز ايه
- طيب.. براحتك انا هنزل انا اللف شوية
= غور اهو ارتاح منك
" عمر نزل وفضل يتمشي وبعدها ياسين فضل قاعد لوحده فا كلامه عمر رن في ودنه وقرر ينزل على البحر "
|| في الكافيه ||
- بس كده هي عميلة يعني مش يعرفه
= طب وهو هينزلها فعلا فالسعر!
- مسألتوش بصراحه!
= مليش دعوه عايزه اطفشها
- وانا عايزه هوت شوكلت قومي هاتيلي
= ماشي يا نداله الصحاب
" روحت عند البوفيه اطلب قهوه ليا و هوت شوكلت للست عديمه المنفعه "
- عاوزة قهوه ساده لو سمحت و هوت شوكلت بالكراميل
ظهر صوت جمبي: بيعملوا القهوه حلوة هنا؟
- افندم؟
= انا عمر.. ولسه جديد فالمكان مفيش اي ترحيب ؟
بصتله برفعه حاجب: تحب اخد القهوه احميك بيها؟
- ياريت حتي الجو سقعه و القهوه سخنه وكده
= انا مشوفتش تناحه كده فالدنيا!
" خت القهوه ومشيت و بعدين رجعت اخد الهوت شوكلت فا بصلي وضحك وانا بصتله بقر*ف "
رجعت لفريده: خدي يلا نمشي عشان زهقت
- ليه فيه ايه!
= يلا ياستي بس
" سبنا الحساب ورجعنا الشركه لكن قبل ما نطلع بصيت على البحر من بعيد "
- طب بقولك ايه هاتي مفاتيح عربيتك شوية وهرجع
= خدي متتأخريش بقا
" البودي جارد كانو ورايا اوردي اول ما نزلت لكن طلبت منهم يروحوا واني خلاص مش عاوزاهم انهارده.. فضلت سايقه لحد ما قربت من البحر وبعدين ركنت العربية بعيد عن الزحمه لاني لسه مش احسن حاجه فالسواقه وروحت قعدت قدامه وحطيت الهوت شوكلت جمبي بصيت حواليا وانا بتنفس بـ راحه وفجأة عيني ثبتت في مكان..!!! "
يتبع..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
رواية هربت منهم اليك الفصل السادس 6 - بقلم سلسبيل احمد
- عاوزة قهوه ساده لو سمحت و هوت شوكلت بالكراميل
ظهر صوت جمبي: بيعملوا القهوه حلوة هنا؟
- افندم؟
= انا عمر.. ولسه جديد فالمكان مفيش اي ترحيب ؟
بصتله برفعه حاجب: تحب اخد القهوه احميك بيها؟
- ياريت حتي الجو سقعه و القهوه سخنه وكده
= انا مشوفتش تناحه كده فالدنيا!
" خت القهوه ومشيت و بعدين رجعت اخد الهوت شوكلت فا بصلي وضحك وانا بصتله بقر*ف "
رجعت لفريده: خدي يلا نمشي عشان زهقت
- ليه فيه ايه!
= يلا ياستي بس
" سبنا الحساب ورجعنا الشركه لكن قبل ما نطلع بصيت على البحر من بعيد "
- طب بقولك ايه يا ليلي هاتي مفاتيح عربيتك شوية وهرجع
= خدي متتأخريش بقا
" البودي جارد كانو ورايا اوردي اول ما نزلت لكن طلبت منهم يروحوا واني خلاص مش عاوزاهم انهارده.. فضلت سايقه لحد ما قربت من البحر وبعدين ركنت العربية بعيد عن الزحمه لاني لسه مش احسن حاجه فالسواقه وروحت قعدت قدامه وحطيت الهوت شوكلت جمبي بصيت حواليا وانا بتنفس بـ راحه وفجأة عيني ثبتت في مكان..!!! "
" دي شبه عربية ياسين !! هو هنا !! اتحركت بعشوائية وانا ببص حواليا بقلق و رعب اني اشوفه قدامي فجأه.. رجعت للعربية بسرعه و وقتها حسيت اني هدخل في نوبة عياط مش هتنتهي لكني كلمت البودي جارد يرجعوا بسرعه و بعدين روحت البيت..!"
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في شركه coc ||
كريم: دي كده مش هتيجي فعلا و مش هتحضر الصفقه دي مع انها عارفه انها مهمه!
ليلي: مش عارفه الحقيقه حصل ايه هي قالت هتشتري حاجه بس يمكن تعبت فا عشان كده روحت
- هي قالت لك ايه بالظبط فالمسدج
= انها روحت ومش قادره تكمل اليوم
- خلاص تمام يلا احنا عشان الناس قربت توصل
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| تحت الفندق ||
- انجز يا ياسين هات مفاتيح العربية
"ياسين حدفها ودخلوا العربية"
= اخرتنا يأخي على المعاد! ده انت غريب جدا قاعد على البحر مع كوباية هوت شوكلت طب لو عايز مزه قولي
ياسين بصله برفعه حاجب: قولتلك مش بتاعتي! الله! انا لاقيت حد سايبها
- وكنت بتتأملها ليه يا تري
= مفيش عادي.. مكنتش بتأملها اصلا اي الهـ.بل ده؟
" ياسين بص قدامه وافتكر موقف "
فلاش باك #
- انا عارفه والله انك لسه جايب الدبله وكتر خيرك بس انا عايزه هوت شوكلت كراميل من هنا
= اخيرا طلبتي حاجه؟ عيوني هجبلك
- وهاتلك معايا! هيعجبك
= لا لا انا مليش فالحاجات دي هجيب قهوه
- طب بس جربها معايا!
= ماشي يا فريده هانم لما نشوف
باك #
عمر بصله بستغراب: ياسين ياحبيبي انت اجـ. ـننت ؟ بتضحك لمين احنا على طريق فاضي
- ياشيخ يخربيت تناحـ. تك وتقل دمك
= الله يسامحك عموما.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" وصلوا الشركه و سلموا على بعض من الإدارة و ليلي قربت تسلم عليهم "
- هو انت ؟؟؟؟!!
كريم: ايه ده تعرفوا بعض!
ليلي:لاء
عمر: اه
"ياسين و كريم بصوا بستغراب"
" رئيس مجلس الادارة دخل وقعدوا وبدأو التفاصيل و طول القاعده عمر منزلش عينه من على ليلي و عمال يستفزها وهي كانت على اخرها منه "
ياسين: تمام اتفقنا احنا مش هيفرق معانا السعر خالص اهم حاجه ان الكميه توصل مظبوطه و بنفس الكوالتي وبحالة سليمة.
كريم: أكيد طبعا.. احنا متميزين بده متقلقش
عمر: واحنا اوردي سمعنا فعلا كلام كويس عن الشركه
بص تجاه ليلي: وشطارة الناس الى فالشركه
رجع يكمل بجديه: احمم.. فا ان شاء الله مش اخر تعامل.
كريم: اه أكيد
" خلصوا الاجتماع الى كانو عاملينه ومشيوا و ليلي كانت مستغربة تناحه عمر "
كريم: انا مبسوط جدا ان لحد الآن سمعة الشركه كويسة وفي ناس بتيجي جديده كل فتره!
ابتسمت: وانا كمان
- انتي كان مالك فيه حاجه؟
= لا ابدا انا هروح اشوف فريده بقا
- اه ابقي طمنيني عليها اوعي تنسي
= تمام بعد اذنك
" ليلي مشيت و استغربت انوه كريم مكنش مهتم ولا مركز معاها عشان مفهمش انها كانت مضايقه من عمر.. ومستغربه كمان انوه مضايقش ان فريده مشيت فجأة وكمان بيسأل عنها..! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
( استغفروا )
"نزلت من الشركه عشان تروح و اتفاجئت بـ عمر قدامها"
- مساء النور
= لو ممشتش من قدامي حالا هناديلك الأمن
- مش بكره في حياتي قد الظن السيء اتفضلي يا أستاذة
"رفع ايده قدام وشها بأنسيال"
= ايه ده ؟ ده بتاعي
- وقعتيه الصبح وانتي ماشية مستعجله وفضلت افكر هشوفك تاني ازاي عشان ارجعهولك
ليلي خدته من ايده بهدوء وحرص وبصت فيه: ازاي فك مني ازاي!!
عمر ابتسم: واضح انوه غالي عندك.. يبقي كان يستاهل الخطه الى رسمتها
بصتله بعدم فهم: خطه ايه
- اصلي خططت اروح الكافيه كل يوم فنفس المعاد يمكن تيجي واديهولك
حبست ابتسامتها وبصتله بنص عين: والله!
= اه.. وعلى فكره بكره الظن السيء بس هعديها عشان خاطرك
- هو انت بتعاكس هاه؟ بتعاكس
= ياستي مش بعاكس خلاص انا ماشي
- اصبر!.. شكرا..
= لا طالما وصلت لحد شكرا يبقي لازم اخد رقمك
"بصتله بتوعد"
= اوعي تفهميني غلط انا بس هخده عشان لو وقعتي حاجه تاني ارجعهالك
- لا شكرا هخلي بالي على حاجتي بعد كده
"لفت ضهرها وضحكت وكانت سامعه صوته"
- عموما هنتقابل تاني بقي بينا شغل
"كملت مشي وهي بتضحك بهدوء على رخامته"
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" عمر رجع الفندق لقي ياسين بيجهز الشنط "
- ايه ده انت مهاجر؟
= هنرجع القاهره لازم نرتب شوية حاجات
- والتسليم الى اخر الاسبوع؟
= لسه فاضل خمس ايام! هنروح ونرجع!
- مين؟ ايه نون الجماعه دي لا انا قاعد مستنيك هنا
= ايه الغتاته دي؟
- اصلي .. عندي حاجات مهمه هنا وأهداف
ياسين بصله بشك: عمر انت ظبط مزه صح
عمر بخيبه امل: معرفتش
- انت يابني مغناطيس بنات!!! يخربيتك اتهد شوية
= بس بقا عشان دي مش واكل معاها عيوني الملونه ولا شعري الكثيف الناعم ومش معبراني
ياسين ضحك بصوته كله: ده انت هتخده تحدي بقا
- سبني في حالي وسافر انت وانا قاعد يحبيبي
= ماشي يا ندل جهز انت بقا يا عسل الشنط لأني تعبان وحاسس اني هاخد برد
- طبعا! ما الاستاذة قاعدلي على البحر مع كوباية هوت شوكلت و
ياسين قاطعه و رجع اداله قفا: مترغيش كتير
- ولا! هقفل عليك باب الحمام ياض!
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
صلي على محمد
|| في شقة ليلي و فريده ||
- فريده ؟ يابنتي انتي فين فـ..
ايه ده قاعده كده ليه انتي معيطه!!
= انا شوفت عربية ياسين يا ليلي شوفتها هنا!
- ياسين!
" فريده ميلت عليها وفضلت تعيط وليلي كانت بتهدي فيها "
- خلاص بقا بطلي عياط كل ده عشان عربية شبه بتاعته!
= انا حاسه ان هي! وانه كان قريب كنت هعمل ايه لو كان لقاني! ده انا بنفسي قولت للجارد يمشوا!! انتي متخيله؟
- هو انا مش قولتلك قبل كده عمري ما هسيب حاجه تحصلك !
= اعمل ايه؟. اسيب اسكندرية وامشي!
- بطلي هبـ.ل وبطلي تفكير وانتي متوتره كده شيلي الموضوع ده من دماغك عشان تعرفي تعيشي يا فريده!!
مسحت دموعي: حاضر.. هو.. انتي عملتي ايه؟
" فضلنا نحكي انا وهي و فالاخر هي نامت كان شكلها تعبان من الشغل.. فضلت افكر في الكلام الى قولناه.. هفضل كده لحد امتي؟ انا لازم ادور عليه! انا الى لازم ادور عليه واطلب منه الطلاق واتحرر منه!!
انا حاسة ان دموعي خلصت.. خلاص انهارت بما فيه الكافية.. فا من اللحظه انا قررت انوه خلاص عمري ما هعيط تاني.. انا قررت ابقي كويسة! وقوية"
" صحيت تاني يوم الصبح و ليلي كانت لسه نايمه حضرت شنطتي و نزلت روحت لمحطه القطر وخت قطر من اسكندرية للقاهرة وكان معايا وقتها اربعه بودي جارد. وانا في العادي كان بيبقي معايا اتنين وصلت بعد اربع ساعات وبقيت قدام البيت الى متوقعه اني هلاقيه فيه..! في مصر الجديدة.. طلعت وخبطت لكن محدش رد طلعت نسخه المفتاح الى كانت لسه معايا و لقتيها فتحت ولما دخلت استنتجت انوه مش سايب البيت بقاله كتير يعني شوية وهيرجع! "
" فضلت قاعده في الصالة و سايبه الباب مفتوح لحد ما سمعت صوته طالع وقلبي فضل يدق وكان هيخرج مني حرفيا "
بصتلهم: مهما حصل محدش يأذيه فاهمين..؟
" هزوا راسهم بالإيجاب "
ياسين بصوت هادي: ايه ده الباب مين فتحه..
دخل بهدوء: انتوا مين!!
" قومت من مكاني اول لما سمعته و خلاص بقي واقف قدامي.. كان باصصلي بذهول كأنه مش مصدق الى شايفه قرب مني بهدوء وصدمه وانا معملتش اي حركه عشان محدش فيهم يمنعه "
- فريده!!!!!!؟
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في اسكندريه ||
كريم: يعني ايه يا ليلي صحيتي ملقتهاش !!!!؟؟ كلميها
ليلي: هو فيه ايه يا كريم النرفزه دي ؟؟؟ انا جيت اسألك وانا اصلا زي زيك !! معرفش حاجه
كريم: وانا بقولك مجتش هنا هي كانت معاكي انتي ؟!
- فكرتها نزلت الشركه وسبقاني !!
= كلميها خليكي وراها اكيد هتفتح موبايلها
ليلي بصتله بضيق: تمام
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في القاهرة | مصر الجديدة ||
- انتي بجد هنا!!؟؟
" مكنتش عارفه اتكلم كل الى كنت محضراه اختفي وكل شعور حسيته وكنت متأكده منه اتلخبط جدا!!! شكله كان حزين! مش زي ما كان معايا وايده فاضيه يعني متجوزهاش!! "
- اتكلمي قولي اي حاجه!
بصتله بعيون حاده: عاوزني اقول ايه!
مكنش مصدق برودي: تقولي كنتي فين ؟؟ مشيتي ليه؟ ازاي فضلتي كل ده لوحدك ولا كنتي مع مين!! و..
شاور على البودي جارد: مين دول ؟
- كل دي حاجات مش مهمه دلوقتي انا مشيت.. لأني كنت عايزه امشي من البداية بس وثقت فيك انك هتساعدني اكون حره منهم و طلع عكس كده فا مشيت لوحدي!
بدأ يتنرفز: انا مش فاهم من كلامك حاجه !!! انتي بتقولي ايه بجد ؟؟ ايه الهـبل ده !! سيباني بقالك سنه و جاية فجأة مع ناس غريبة وبتقولي كلام غريب ايه الهبل ده !!! انتي سامعه كلامك؟
" بعدت خطوة لما بدأ يتعصب فا البودي جارد قربوا ناحيتي "
ياسين بصلهم وزعق: ايه الزفت ده ؟؟؟ اطلعوا بره !!!
- ممكن تهدا !!!! ممكن !!
قرب مني فجأة وقبض ايده: انتي واعيه للي بيحصل هاه !!؟؟ واعيه ؟؟
زعقت بنرفزه: انا جايه اطلق !!!! فاهمني؟؟؟ مش عاوزاك !! مش عاوزة افضل هربانه من ولا حاجه!! انا خلاص قادره احمي نفسي ومش محتاجه ليك لسه مفهمتش ؟؟؟ انا مش عايزه مساعده حد ولا هسمح لأي بني ادم يتحكم فيا تاني فاهمني ؟
"ياسين بصلها بعدم تصديق وابتسم بسخريه"
طلع ازازه حاجه ساقعه من الى كان شاريهم و ابتسم للبودي جارد الى وراه وبعدين كسـ.رها فجأه نصين على الترابيزه وبدأ يفقد اعصابه ويتجه بيها ناحيتهم: فكروا كده تقربوا !!!!! اخرجوا من هنا حالا!!!!! سامعين حالا!!!!
" متحركوش من مكانهم وكانوا مستنين مني اي رد فعل لكني مقدرتش اقولهم يأذوه ولا عارفه اتصرف!!! "
ياسين بنفاذ صبر: تمام
قرب فجأة لواحد منهم و جر*حه بالازازه فأيده وانا فتحت عيوني بصدمه !!!!!!!
رواية هربت منهم اليك الفصل السابع 7 - بقلم سلسبيل احمد
- اتكلمي قولي أي حاجة!
= عاوزني أقول إيه!
ما كانش مصدق ببرود: تقولي كنتي فين؟؟ مشيتي ليه؟ إزاي فضلتي كل ده لوحدك ولا كنتي مع مين!! و..
شاور على البودي جارد: ومين دول؟!
- كل دي حاجات مش مهمة دلوقتي، أنا مشيت.. لأني كنت عايزة أمشي من البداية بس وثقت فيك إنك هتساعدني أكون حرة منهم وطلع عكس كده فامشيت لوحدي!
بدأ يتنرفز: أنا مش فاهم من كلامك حاجة!!! إنتي بتقولي إيه بجد؟؟ إيه الهبل ده!! سيباني بقالك سنة وجاية فجأة مع ناس غريبة وبتقولي كلام غريب، إيه الهبل ده!!! إنتي سامعة كلامك؟
بعدت خطوة لما بدأ يتعصب فالـ بودي جارد قربوا ناحيتي.
ياسين بص لهم وزعق: إيه الزفت ده؟؟؟ اطلعوا بره!!!
- ممكن تهدى!!!! ممكن!!
قرب مني فجأة وقبض إيده: إنتي واعية للي بيحصل هاه!!؟؟ واعية؟؟
زعقت بنرفزة: أنا جاية أطلق!!!! فاهمني؟؟؟ مش عاوزاك!! مش عاوزة أفضل هربانة من ولا حاجة!! أنا خلاص قادرة أحمي نفسي ومش محتاجة ليك، لسه ما فهمتش؟؟؟ أنا مش عايزة مساعدة حد ولا هسمح لأي بني آدم يتحكم فيا تاني، فاهمني؟
ياسين بص لها بعدم تصديق وابتسم بسخرية.
طلع إزازة حاجة ساقعة من اللي كان شاريهم وابتسم للبودي جارد اللي وراه وبعدين كسّرها فجأة نصين على الترابيزة وبدأ يفقد أعصابه ويتجه بيها ناحيتهم: فكروا كده تقربوا!!!!! اخرجوا من هنا حالًا!!!!! سامعين حالًا!!!!
ما اتحركوش من مكانهم وكانوا مستنيين مني أي رد فعل لكني ما قدرتش أقولهم يأذوه ولا عارفة أتصرف!!!
ياسين بنفاذ صبر: تمام.
قرب فجأة لواحد منهم وجرّحه بالإزازة في إيده وأنا فتحت عيوني بصدمة!!!!!!
زعقت: إنت اتجننت!! بس!! بس!!! ارجعوا!!!
شاورت بإيدي عشان أمنعهم يقربوا منه مرة تانية وهو واقف قدامي مخليني مش عارفة أتحرك ناحيتهم.
- عادل خده على المستشفى حالًا وأنتوا الاثنين استنوا بره!!
نزل عادل مع اللي ياسين عوّره لكن هما فضلوا واقفين وياسين واقف عروقه بارزة وعنده استعداد يكمل عليهم بمنتهى السهولة، بصت لهم بحدة: أنا قلت استنوا بره!
خرجوا وهو لف ضهره وبص لي بتعجب.
- إنتي فاكرة إني بخاف؟ وجايبالي بلطجية.
بصت له بكل غضب: بلطجية!!! على الأقل ما حدش فيهم كسّر عليك إزازة!!
قرب خطوة ناحيتي وبقى قدامي مباشرة: وما حدش يقدر.
رجعت لورا: أنا مشيتهم! يعني مش عايزة مشاكل فاهم ده؟؟ كل اللي عايزاه أطلق وتسيبوني في حالي.
- إنتي إزاي كده؟؟ إزاي!
ضحكت بسخرية: أنا!! أنا زي ما أنا لكن ما بقتش محتاجة لحد أثق فيه وبعدين يضحك عليا.
= بتتكلمي عن إيه بالضبط!!
- عن كلامك مع عمي عليا!!! واتفاقك معاه! إنك تسلمني ليهم مرة تانية!
بص لي بملامح منزعجة: ده اللي خلاكي تهربي مني!! وإنتي مين قالك كده أصلًا ما تردي!!!!
= مش هتفرق أنا مش عايزة أتكلم ولا عايزة أعرف حاجة كفاية لحد كده أنا عايزة أمشي.
اتحركت ولكن وقفني لما مسك كتافي وبص لي: أنا مش هسيبك!! مش بعد كل ده.
بصيت لعيونه اللي ما كنتش قادرة أحارب قصادها!! وقربه ليا اللي موترني ومخليني أضعف!!
شلت إيده بهدوء وبعدت فابص لي بعدم فهم.
- أنا عايزة أمشي.
= تمشي فين؟؟ كنتي فين كل ده!
- مش هتفرق يا ياسين! مش مهم!
= لا مهم!!! إنتي سبتيني سنة؟؟ فاهمة يعني إيه! يعني فضلت سنة بأدور عليكي وقلقان ومش فاهم عايشة إزاي وبتعملي إيه سنة بحالها ما بطلتش يوم أفكر فيكي وألوم نفسي أقول يمكن زعلتك! وإنتي جاية بكل برود تقولي مش مهم؟ إنتي وعدتيني إنك هتفضلي معايا مهما حصل!! فاكرة!!
فلاش باك #
- بصي لي أنا معاكي هاه.؟ ما تخافيش.
= هتفضل معايا يا ياسين؟؟
- هأفضل.. طول عمري..! إنتي بقى هتفضلي معايا؟
= وأنا هأروح فين يعني؟
- طيب.. اوعديني تفضلي معايا مهما حصل يا فريدة.
ابتسمت: بأوعدك!
باك #
عيوني دمعت وبصت له: ده كان قبل ما تضحك عليا وأعرف إنك في الآخر زيهم.
اتنرفز من كلامي: عملت إيه!!! وزيهم في إيه بالضبط!!
بصت له بنفس نرفزته وقربت بقوة: تتفق معاه إنك ترجعني عشان نعلن جوازنا وفي الحقيقة إنت أصلًا هتقعدني هناك بالعافية!!! وتحكم عليا بعد ما وافقت أتجوزك زي العبيطة!!! ولسه عاوز تعاملني كأني عبيطة وما أعرفش أي حاجة!!! وأنا خلاص فهمت!! فهمت كل الخطط اللي عملتوها عليا!!! والبنت اللي قالك عمي جلال تتجوزها وحاجات في قمة في الـ!!!! حاجة في قمة القرف!!!!!
مسكت رأسي وأنا بأحاول أهدأ وبعدين بصت له وزقيته بغيظ وأنا بأزعق: إنت كداب!! وأنا حقيقي بأكرهك!!!! أنا حتى بأكرهك أكتر منهم أضعاف!!! لحد الآن عاوز تضحك عليا إنت إزاي كده!!!
رفع إيده الاثنين قصادي وشاور: اهدئي!!
- مش هأهدأ!! ما لكش دعوة أنا كل اللي عايزاه إني أطلق منك ومش عايزة أشوفك تاني أبدًا!!
= أنا مش هأطلقك ولا هأسيبك!!
زعقت في وشه: لا هتطلقني!
مسكني وقربني ناحيته: مش هأسيبك!!! سامعة؟؟ أنا مش هأسيبك تاني!! كل اللي اتقال لك ده غلط وما حصلش.
حاولت أزقه: ابعد عني كفاية كذب مش عايزة أسمعك!!
- لا هتسمعيني أنا عمري ما ضحكت عليكي يا فريدة!!! أنا كنت دايمًا عايز أحميكي.
= بأقول لك ابعد سيبني.
كان ماسكني بقوة: مش هأقدر أسيبك!! أنا بأحبك!!!
أنا من أول يوم وأنا جنبك عشان بأحبك ساعدتك في كل خطوة وكنت مستعد أعمل عشانك أي حاجة!! أنا ما أقدرش حتى أفكر آذي كي!! ولا أجبرك على حاجة مش عايزة تعمليها صدقيني يا فريدة من قبل كل ده ومن قبل ما تهربي وتسيبيهم..!! أنا كنت عارفك وعارف هتعملي إيه وأكتر حد فاهمك زي ما قلتي عشان كده كنت عارف إني الوحيدة اللي هأقدر أكون جنبك برضاكي وقلت لهم ما حدش يتدخل غيري ده كل اللي حصل!! غير كده ما فيش!!
بصت له بدهشة وعدم تصديق وكذا شعور هاجمني، ساب إيده واستنى ردي وأنا ما كنتش قادرة أفكر ولا عارفة أعمل إيه... قربه مني بيضعفني وأنا قررت ما بقاش ضعيفة تاني وقبل ما أصدق أي حاجة بيقولها افتكرت اليوم اللي سمعته بيتكلم فيه مع عمي.. وإن هو وافق على كلامه وهيخليني أتحبس في البلد.. بصت له واستغليت هدوءه وجريت ناحية الباب وخرجت بسرعة وقفلته ورايا.
- يلا نمشي بسرعة يلا!
نزلنا أنا والبودي جارد واتمنيت ما يلحقناش!!
ياسين كان خارج جري وراها ولكن داس على الإزاز المكسور فقعد وهو بيتوجع وضرب على الترابيزة بإيده بقوة الغضب، شال الإزاز بالراحة من رجله وبعدين خرج بسرعة من البيت يشوفها راحت فين ولكن كانت فريدة اختفت تمامًا.
|| في إسكندرية | تحت شركة coc ||
- كل ده تأخير يا هانم!!
= لا مش ممكن إنت بتطلع لي منين؟
- والله أنا قلت أستناكي أرخم عليكي شوية لكن الوقت اتأخر وأخلاقي ما تسمح لي أسيبك تروحي لوحدك فاهوصلك مضطر أوصلك يعني إنما أنا ما كنتش حسابي خالص أوصلك بصراحة.
= إنت شكلك مجنون! غور من خلقتي أنا فيا اللي مكفيني انهارده.
- أوه ماي جاد حالة طوارئ سين جيم.
عمر خد خطوتين لورا وهي مشيت، لاحظ عربية ماشية جنبها وواحد منهم خرج دماغه وقال حاجة لكن هي ما ردتش، عمر وطى على الأرض سحب حجر وحدفه على العربية فاكسر الإزاز بتاعها من وراه.
ليلى بصت وراها: أحييييه! إيه اللي عملته ده!
العربية وقفت فاعمر بص لها بارتباك: بتعرفي تجري!!؟
ليلى قلبت وشها: إيه! إنت مجنو...
عمر قاطعها ومسك إيدها شدها: مش وقت تهزيق يلا.
فضلوا يجروا عكس اتجاه العربية لحد ما طلعوا على الطريق بره وسط الزحمة وليلى كانت بتنهج نطرت إيده وهي واقفة بتتنفس بصعوبة.
- تفتكري ضللناهم.؟
بص جنبه لقي كذا كافيه ومحل عصاير صغير زحمة فاشدها ودخلوا.
- يا أخي اوعى بقى قرفتني.
= اقعدي طيب.
قعدت تاخد نفسها وبصت حواليها: ما لقيتش مكان أنضف من ده.
- أحمم بس يا حبيبتي ترابيزتك ورا صاحب المكان هيطردونا.
ليلى بتعجرف: أنا مش فاهمة بتشدني معاك ليه؟؟ إنت اللي حدفت الطوبة مش أنا!
= يعني كنت أسيبهم يعاكسوكي ولا إيه!!
- والله بقى أنا ما طلبتش مساعدتك.
= طب اجيب لك عصير برتقان عشان تهدي.
عمر ما استناش ردها: اثنين برتقان لو سمحت.
ليلى بصت له بزهق: ما بأحبش البرتقال.
- حبيه ده حتى دمه خفيف وعسول.
ردت بتلقيح: بالعكس ده دمه دم صراصير.
عمر بتفكير: صراصير؟ الصراصير ما عندهاش دم أصلًا!
ابتسمت ابتسامة صفرا: بالضبط كده.
صلِّ على محمد.
- ممكن خلاص بقى وصلتني لحد البيت أهو اتكل على الله.
= قلت لك نركب عربيتي الثمينة رفضتي.
- بتاع إيه إن شاء الله! وبعدين ثمينة.؟ أنا عندي عربية أحلى منها!
= فين؟
- عطلانة دلوقتي.
= كان زمانك ماشية لوحدك وهتتعاكسي تاني.
- اممممم.. طيب كتر خيرك يلا باي.
= استني بس! مش هتديني رقمك برضه؟
- لأ. باي.
طلعت البيت أخيرًا.. وحطيت حاجتي وقلعت الجاكيت وقبل ما أكمل لقيت الباب بيخبط وقفت ثانيتين بأقول أكيد ما طلعش ورايا! وقلقت..!!
فتحت الباب بهدوء لقيتها فريدة: فريدة!!!! ادخلي كنتي فين كل ده؟؟
دخلت بتعب وقعدت على الكنبة.
- أنا مش قادرة بجد!
= طب حصل إيه! قلقتيني عليكي وما كنتيش حتى بتردي!
- أنا كنت عند ياسين.
= إيه!
- رحت له عشان يطلقني..
= إنتي بتتكلمي جد ولا بتهزري يا فريدة!!!
- هأحكي لك..
|| في القاهرة ||
ياسين عقله كان هينفجر من التفكير، بيفكر مين ملأ دماغها بكل ده وبرضه ما عرفش كانت فين ومع مين!! مين مقويها كده؟؟ وإزاي بعد ما جاءت له بنفسها تروح منه تاني!!
مسك موبايله ورن على عمر.
- ألو.
= إيه يا حبيب قلبي أخوك مبدع هنا.
- أنا عايزك توصلني حالًا بالقسم اللي كنا عاملين فيه البلاغ.
= حصل إيه!
- جاءت لي يا عمر جاءت لي لحد عندي وما عرفتش أفهم منها أي حاجة ومشيت تاني أنا مش قادر.
عمر كان صعبان عليه صوته: طب اهدأ.. اهدأ أنا هأنزل لك هأجي لك.
- لا لا أنا عايزك تفضل عندك وتابع الصفقة عشان احتمال أفضل هنا هي أكيد مش بعيد عن هنا.
= طيب هأقفل وأبعت لك على الواتس.
قفلت معاه وكنت عايز أدغدغ كل حاجة حواليا.
|| بعد مرور أربع أيام ||
الأيام عدت وأنا قلت أسيبه يهدأ.. هو حاليًا فهم إني مش عايزاه أكيد وقريب هأطلق ما أعرفش لو هأقدر أروح لحد عنده تاني.. لكن الأكيد إني ما زلت خايفة بسبب اللي عمله.. لكن ليلى شجعتني وكانت جنبي ونزلت الشغل تاني ولاحظت قلق كريم عليا.. لكني ما اهتمتش..!
* طق طق طق *
- اتفضل.
= خلصتي شغل هاموت وأقول لك بقى.
- إيه؟
= عمر.
- الله! ووشك عمل قلوب كده ليه! ماله عمر.
= هنقابله أهو خلاص زمانهم في الطريق! عشان الصفقة اللي قلت لك عنها وهتشوفيه بقى عشان عمالة تقولي إنك مشغولة وما رضيتيش تنزلي معايا وأنا بأقابله.
- الله! إنتي مش قلتي صحاب بس!
ابتسمت: ما احنا صحاب بس الله.
= ماشي يا ستي بس هو شكله مش سهل!
- قصدك عشان فضل ينط لي كل شوية ويزن وكده.
= آه لحد ما وافقتي ونزلتوا سوا.
- عادي بأتعرف عليه..!
= أمممم.. طيب.
- إنتي كويسة؟
= آه أنا تمام ما تقلقيش يا لولو.
- طب هأنزل أجيب قهوة أجيب لك هوت شوكلت؟
= ماشي.
بصيت على الورق اللي كان قدامي ولسه ما خلصش فروحت مكتب كريم وخبطت.
- اتفضل.
= فاضي؟
- آه تعالي فيه إيه؟
= ما خلصتش الورق ده..
وعارفه إني مقصرة بقالي حبة، بس هي مشاكل زي ما قلتلك، يعني ممكن محضّرش الاجتماع وأكمل شغلي.
- لا لا، احضري عادي وبعدين كملي.
= تمام.
- استني... أنا قلتلك قبل كده لو محتاجة مساعدة عرفيني بس.
= لا ما فيش حاجة خلاص...
- أنتِ عارفة إنك غالية عندي يا فريدة.
بصت له بتوتر: ءء... أنا؟
= أيوه، أنا معجب بشخصيتك وشغلك من أول يوم، مش واضح ولا إيه؟
نهى كلامه وهو بيبتسم.
- شكرًا، بعد إذنك.
ليلى كانت طالعة وقابلت عمر وياسين وسلموا على بعض.
- اتفضلوا.
طلعوا سوا، وأوريدي كان في كذا حد في أوضة الاجتماعات. ليلى قعدت وحطت القهوة والهوت شوكلت، وياسين قعد وبص للكوباية بتركيز.
- مستر كريم جاي حالًا.
خرجت من عند كريم وأنا وشي أحمر ومتوترة، وبعدين لقيته ورايا وبيقول لي هندخل الاجتماع دلوقتي.
دخل وأنا دخلت وراه.
كريم: إزيك يا عمر... إزيك يا ياسين.
رفعت عيني قبل ما أقعد وبصت له بصدمة وأنا مش مصدقة إني شايفاه قدامي هنا!!!!
قال بدهشة: فريدة؟!
عمر بتعجب: مين؟!
كريم: أنتم تعرفوا بعض ولا إيه؟
ياسين بص لي وأنا فهمت كويس مخه فكر في إيه.
ليلى بصوت واطي: فريدة، هو ده ياسين!!!؟؟
ما كنتش عارفة أرد ولا أتحرك ولا عارفة أعمل إيه في الموقف ده!
اتكلمت وأنا بتلجلج: أنا ءءء أنا هـ... أنا عايزة أمشي.
ياسين قرب ناحيتها: تمشي تروحي فين؟؟
كريم اتدخل وبص لفريدة: فريدة، أنتِ تعرفيه؟!
ياسين مسك دراعي: مين ده؟؟؟
كريم حاول يشيل إيده بعيد عنها: تؤتؤتؤ، أنت إزاي تمسكها كده!!
ياسين زقه بقوة وعمر وقف بينهم: ياسين بس اهدأ!!!!
رواية هربت منهم اليك الفصل الثامن 8 - بقلم سلسبيل احمد
كريم: أنتوا تعرفوا بعض ولا إيه؟
ياسين بص لي، وأنا فهمت كويس مخه فكر في إيه.
ليلى بصوت واطي: فريدة، هو ده ياسين!!!؟؟
ما كنتش عارفة أرد ولا أتحرك ولا عارفة أعمل إيه في الموقف ده!
اتكلمت وأنا بتلجلج: أنا... أنا هـ... أنا عايزة أمشي.
ياسين قرب ناحيتها: تمشي تروحي فين؟
كريم اتدخل وبص لفريدة: فريدة، أنتي تعرفيه؟!
ياسين مسك دراعي: مين ده؟؟؟
كريم حاول يشيل إيده بعيد عنها: تؤتؤتؤ، أنت إزاي تمسكها كده!!
ياسين زقه بقوة، وعمر وقف بينهم: ياسين بس اهدأ!!
كريم حاول للمرة الثانية يقرب مني، لكن ياسين ما ادالوش فرصة وضربه بوكس جامد.
- إيه اللي بتعمله ده!!!
عمر مسكه بقوة: بس بقى يا أخي اسكت!!!!
قرب ناحيتي ومسكني.
ليلى اتكلمت باندفاع: ابعد إيدك دي عنها!!
بصيت لها بمعنى "اطمني!".
وياسين سحبني وراه لتحت.
ليلى: هو واخدها على فين!!
عمر وقف قصادها: سيبيهم لوحدهم يا ليلى!!
نزلنا تحت الشركة بعيد عن الناس، فبعدت إيده عني بنرفزة، وهو بص لي بحدة.
- إيه ده هاه؟؟
زعق في وشي: إيه ده!! كل الفترة دي كنتي هنا؟؟
= ما يخصكش في حاجة، أنت فاهم!!! لولا إن ده مكان شغلي ما كنتش سكت لك على طريقتك دي أبدًا!!
- أنتي كمان لك عين تتكلمي!!؟؟
= أنت ما لكش حكم عليا!!
- أنتي مراتي!!!!!
= وهنطلق!!
اتكلم بغضب مكتوم: وأنا بسألك لآخر مرة مين ده يا فريدة وإيه علاقتك بيه!!!
- مديري في الشغل.
= مديرك!! مديرك بس!!؟؟ ومضايق عشانك بالطريقة دي!!! وداخلين سوا!!!!!!
- افهم اللي تفهمه، أنا أصلًا ما بقتش قادرة أبرر!! وبعدين أنت واحد كنت هتتجوز، مالك بيا!!!
بص لي بنص عين ومسك دراعي: قولي تاني كده؟؟
- سيب دراعي يا ياسين.
= قولي سمعيني؟؟ مالي بيكي إزاي؟؟ أنتي مراتي!!!
- دراعي وجعني، ابعد!!!
سابني بقلة حيلة وبص في عنيا.
بص لي بسخرية وهو مش قادر يستوعب: وهتطلقي عشانه بقى ولا إيه؟؟ عشان كده أنا مش فارق معاكي صح! ما أنتي لقيتي حد غيري! وجايالي بالبودي جارد، وبعدين رجعتي له! قاعدة جنبه بقى لك سنة، وأنتي متجوزة وعلى ذمتي!!!
ما كنتش مصدقة اللي قاله لي، فبصيت له بذهول.
- ما تردي؟؟؟ كل الفترة دي شغالة معاه، هربانة مني مع واحد تاني!!!
زعقت بصوتي كله وضربته في صدره: بس!! اخرس!!! إياك تتكلم عني كده أنت فاهم، اسكت!!
نظره ثبت على إيدي وأنا ببرق له، فمسكها ورفعها قدام وشي: فين دبلتك؟؟
ساب إيدي وهو بيتحرك من مكانه وبيحاول يسيطر على أعصابه، قرب مني مرة واحدة وأنا خفت، بص لعيوني وكأنه بدأ يستوعب واتكلم بنبرة عتاب: طب إزاي قدرتي تعملي كده؟؟ أنا كنت عارفك؟؟؟ أنا عمري ما تخيلت إنك تعملي كده!
سكت وبص لي، وأنا ما ردتش، فكمل كلامه.
- أنتي كلامك فضل يرن في ودني طول الأسبوع!! إنك مش محتاجاني ومش عايزة تكملي معايا وطالبة الطلاق وكنتي بتتعاملي معايا ببرود!! بس أنا نفيت كل ده، قولت إن بس ده كان عشان أنتي متعصبة! لكن لأ أكيد هي ما كانش قصدها أكيد مش عايزة تطلق هي بس فاهمة غلط!!!
ده أنا حاربت كل حاجة عشانك!! يوم ما كنا عند بابا طلب مني نفضل في البلد و أتجوز واحدة غيرك، تعرفي قولت له إيه؟
ركزت في كلامه واستنيتَه يكذب؛ لأنه ما يعرفش إني سمعت كل حاجة!
- قولت له تمام ماشي، وافقت على كلامه، عارفة ليه؟
بصيت له بعدم فهم واستغراب لما قال الحقيقة.
- كنت بآخده على قد عقله عشان كنت راجع لك الأوضة آخدك ونمشي.. وما كنتش هرجع لهم مرة تانية، أنا سكت له زمان لما عمل مني بلطجي وخلاني أنزل آذي الناس اللي مسلفهم فلوس عشان يرجعوها! وكان مخطط يجوزني بنت واحد في البلد عايز يشاركه، وعشان كانت البلد كلها عارفة مين هو ياسين جلال والكل بيعمل لي ألف حساب، فبابا قرر يقدم لي ليهم في البداية، لكن رفضت وقولت له إني عمري ما هتجوز واحدة مش بحبها!! تعرفي ليه؟ عشان وقتها كنت بحبك أنتي!! كان عمي عايش وكنت دايمًا بأعرف أخبارك منه، اللي كان مشغول بيكي أنتي!!
عيوني دمعت وكنت بتكسر مع كل حرف بيقوله ومش مستوعبة أي حاجة!!! حاسة كأن في جردل مياه متلجة جدًا اتدلق عليا!!
- أول لما عمي مات وأبويا باع الشقة بتاعتكم بموافقة أمك وكلهم كانوا عليكي.. كنت أنا الوحيد اللي بفكر إزاي أريحك وبقرب منك، طلبت منهم ما يحطوش حراسة على الباب وكنت متأكد إنك هتهربي، كنت عارف دماغك.. وفعلًا عملتيها وفضلت ماشي وراكي لحد ما تعبتي وأنتي بتجري واستخبيتي، فبعدها شوية روحت عندك، كان اتفاقي معاهم أخليكي تثقي فيا لكني ما جبتش سيرة إني هآخدك ونمشي، بس عملت ده لما طلبتي وكمان ما كنتش متفق معاهم إني هتجوزك، ما كنتش معرفهم أي حاجة، قولت لهم بس محدش له دعوة بيكي وأنا اللي هأخلي بالي منك.
دموعي نزلت بقمة الحزن لما شفت الدموع والزعل في عينه وهو بيتكلم!!!!
بص لي ودموعه نزلت: عمري ما فكرت أآذيكي!! ولا أتجوز غيرك! أنا كنت بهاود بابا عشان كان بيهددني بيكي أنتي! أنا ما كانش ليا أي نقط ضعف يعرف يلوي دراعي بيها لحد ما حبيتك!! حبيتك أوي!! لكن أنتي ما حبتنيش!! أنتي وافقتي نتجوز عشان مصلحتك!
- وفي الآخر بعد كل ده ألاقيكي مع واحد غيري؟ تعرفي لو حد غيرك كنت دبحته!!! لكني ما عليش.. هنفذ لك طلبك، أنتي طالق يا فريدة.
سابني وبدأ يتحرك وأنا صوت عياطي ظهر وبصيت له بصدمة وهو بيبعد!!!
- بأقول لك سيبني يا عمر عايزة أنزل أشوفها!!
= دول اتنين متجوزين، ممكن تخليهم يتكلموا؟؟ ويحلوا مشاكلهم!!
زقيته بنرفزة: بأقول لك ابعد، يحلوا إيه!!! ده بيأذيها وهي مش عايزاه، أنا مش هأسيبها أكتر من كده، وسع!
- طب اهدأي ممكن!!! ياسين مستحيل يأذيها يا ليلى، ياسين بيحبها!!
بصيت له وضحكت: أنت عبيط؟؟!! أنت بجد شكلك كداب زيه!!
عمر بص لها بزعل: أنا!!
- أيوه، وأوعى تفكر تقرب مني مرة تانية يا عمر، ولا هو هيقرب لها، اوعى من وشي.
لقيت ليلى نازلة وبتجري ناحيتي وأنا كنت منهارة من العياط ومش قادرة أستوعب اللي حصل.
- فريدة!!! فريدة، حصل إيه!! مالك؟؟ عملك إيه!!
عمر نزل وراح عندهم: حصل إيه؟؟ فين ياسين؟
ليلى فضلت تبص لي: فريدة، اتكلمي حصل إيه، بطلي عياط!!
عمر بص حواليه وما كانش فاهم أي حاجة.
مسك موبايله ورن على ياسين.
- يا فريدة! عشان خاطري اهدأي.
بطلت أسمع أي حاجة! وحسيت إني خسرت كل حاجة!! بدأت أحس بدوخة وإني بفقد التوازن!! فغمضت عيوني بقمة الاستسلام.
ليلى لحقتها بحضنها قبل ما تقع وصرخت.
- فريدة!!!!!!!!! عمر، إلحقني!!!
عمر بص وراه وكان مصدوم: حصل لها إيه!!
في مستشفى جنب الشركة.
- اهدأي يا ليلى، هتبقى كويسة.
بعياط: كله بسببه!!!! أنا لو شفته هشرب من دمه!!!!!!! سامعني!!
- طب اهدأي بس خلينا نطمن عليها الأول.
= أنا مش عايزة أشوف وشك ولا وشه!! امشي.
- ليلى بطلي!!
الدكتور خرج فراحوا ناحيته بسرعة.
- دكتور طمني، هي كويسة!!
= بخير الحمد لله، ما فيش أي حاجة، ده مجرد إغماء بسبب الضغط العصبي، يا ريت بس ما تتعرضش لأي صدمات وتخلوا بالكم عليها، هي دقايق وهتفوق.
- الحمد لله!!
لقيت كريم داخل عليا بقلق.
- حصل إيه؟؟!!
عمر بص تجاه ليلى: أنتي إيه اللي خلاكي تكلميه؟؟
ليلى بصت له: كنت عايزاني أكلم مين!!
عمر: ياسين زمانه جاي على هنا ولو شافه مش هيحصل خير!
كريم: فريدة مجرد موظفة عندي!! وأنا ما كنتش أعرف إن هو جوزها، وطبيعي لو فاكره غريب أدافع عنها.
عمر: طيب وطلعت مراته، ممكن بقى تفضل!!
كريم: خليني أطمن عليها الأول!!
الممرضة خرجت من أوضتها: الأستاذة فاقت، تقدروا تدخلوا..
ليلى دخلت هي وكريم، وعمر كان متنرفز، فنزل من المستشفى وقابل ياسين تحت وكان شكله مضطرب جدًا.
عمر مسكه: اهدأ، فاقت خلاص.
- حصل لها إيه يا عمر؟؟؟؟!!!
= أغمى عليها، أنت اللي عملت لها؟؟!!
- يعني هي كويسة فاقت؟؟ عايز أشوفها!
= هو... هي فاقت.. وكويسة بس هما معاها فوق.
ياسين فهم وتراجع: هما..
ابتسم بسخرية، فعمر بص له.
- حصل إيه ياسين؟
= طلقتها.
- إيه!!!! نعم؟؟؟؟؟
في أوضة فريدة.
- طيب كويس إني اطمنت عليكي، أنا هستأذن، محتاجة أي حاجة يا ليلى؟
= لأ شكرًا جدًا يا كريم.. أنا هآخدها ونروح البيت بعربيتي.
كريم خرج وأنا رجعت راسي لورا وحاولت أتمالك أعصابي لكن ما قدرتش وفضلت أعيط.
- شششش بس اهدأي!! ليه كل ده! عملك إيه؟
اتكلمت بعياط: طلقني!!!!
بصيت لها باستغراب: ما هو ده اللي إحنا عايزينه!!
فضلت أعيط بتنهيدات وما كنتش بأخد نفسي، مش قادرة أستوعب الفكرة.
- بالراحة يا فريدة أرجوكي اهدأي على نفسك.
= أنا ما كنتش عايزة أطلق يا ليلى!!
قربت بسرعة وحضنتها: طب اهدأي أنا مش فاهمة منك حاجة!!! اهدأي أنا جنبك.
رحنا البيت وما نطقتش بحرف زيادة يومها.. ليلى ما كانتش فاهمة حالتي وفاهمة أنا إزاي عاملة في نفسي كل ده بعد ما اللي كنت عايزاه حصل.. فضلت يومين مش بتحرك مش بأعمل أي حاجة، بأعيط وبس مستنية اليوم اللي هيبعت لي فيه الورقة بتاعتي.
في الشرقية | بيت جلال.
جلال: وه!!!! كيف تطلقها؟؟
عزت: بعد ما كنا خلاص هنسيطر عليها، بعد ما تلاقيها بتهملها وتطلقها يا واد؟؟
ياسين بنفاذ صبر: أنا حر!!! مش عايزين نكمل سوا وطلقنا ومحدش له دعوة بيها برضه فاهمين؟؟
طه: على أساس إننا عارفين نعتر فيها إياك؟
صفية: أنا بأقول يا أخويا خليها مطرح ما هي قاعدة!
فاطمة بغضب: دي بنتي!!!! أنا عايزة أشوفها!!! إزاي تسيبها بعد ما فضلنا ندور عليها سنة؟
ياسين ضحك: أنتي لسه فاكرة إن لك بنت؟ دي ما صدقت تمشي بسببكوا كلكوا!!! أنتوا بوظتوا كل حاجة!!!! فاهمين؟؟؟ أنتوا السبب في كل ده!!!!!!! ويوم ما هأعرف مين اللي نقلها كلام عني وخلاها تهرب مش هأرحمه!!!!!
نهى كلامه وهو بيبص لطه؛ لأنه كان شاكك فيه، وبعدين قام وسابهم، لكن زينب وقفته.
- استني يا ياسين!!
ياسين وقف وما بصش لها ولا رد، فاتكلمت بقلق.
- هي كويسة بعد ما سبتها!!
رد بغيظ: آه يا زينب كويسة! ومش محتاجة لأي حد مننا.
= لأ يا ياسين! فريدة مش كده، فريدة مش قوية!
- كنت فاكر زيك.. بس واضح إن هو لأ.
= أنا عايزة أكلمها! أنا ممكن أصلح بينكم وتردها! مينفعش تهملها كده، ما لهاش غيرنا يا ياسين!!
- زينب أنا مش قادر أتكلم بعد إذنك.
في إسكندرية | في بيت فريدة وليلى.
- فريدة أنتي فين أنا جيت..
- يا فوفا! أنتي لسه برضه ما خرجتيش من أوضتك.!!
قومت وقعدت في مكاني وهي قعدت قصادي.
- طيب بصي جبت لك الهوت شوكلت اللي بتحبيه! بالكراميل.
عيوني دمعت وما ردتش عليها.
- هتفضلي كده طيب؟؟ بقى لك يومين مش بتعملي حاجة غير العياط يا فريدة، مش معقول!! أنا مش فاهماكي! أنتي كنتي خايفة وبتتمني تطلقي منه، احكي لي طيب! وأنا هاساعدك..
- هو لسه مخوفك طيب يا فريدة؟ خد منك حاجة طيب!!
دموعي نزلت وبصيت لها وأنا منهارة: أنا بحبه يا ليلى... بحبه!!!
بتعجب: بتحبيه!!! بعد كل اللي عـ
قاطعتها: كنت فاهمة غلط... ما كانش هيرجعني ليهم ما كانش هيأذيني زي ما أنا فاكرة!
- طيب اهدأي ممكن أرجوكي بطلي عياط يا روحـ.
قه كده وفهميني.
حكيت لها كل حاجة وهي كانت مصدومة زي بالضبط.
- طيب ليه يا فريدة ما فهمتيهوش إنه كريم
مجرد مديرك؟
= كنت عايزة أضايقه زي ما اتضايقت لما افتكرته هيتجوز ويسبني! وما رضتش أبرر له أي حاجة، سيبته فاكر إني كنت مع كريم لحد ما فهمت كل حاجة، وقتها مخي اتشل، حسيت إني مش قادرة أشرح له ولا قادرة أفكر ولا أعمل أي حاجة لحد ما طلقني وهو واقف! سابني يا ليلى! ده حتى ما جاليش المستشفى! أنا وقتها اتأكدت إنه خلاص كرهني ومش طايقني، ياسين ما كانش قاسي معايا، بقى بيكرهني يا ليلى فاهمة! بيكرهني!
خدتني في حضنها بقوة وفضلت تطبطب عليا وأنا فضلت أعيط بندم وقهر من اللي بيحصلي.
بعد مرور 3 أيام في إسكندرية.
فريدة دخلت الكافيه وبصت لحد ما شافته وراحت قعدت بهدوء وبرود.
- أهلًا يا هانم، جايباني من القاهرة وسايباني ملطوع بقالي ساعة ليه؟
= كان عندي شغل.
- وأنا اللي عندي محشي يعني؟
= ما علينا.
- امممم خير عايزة إيه؟ مش قلتي ما تورينيش وشك تاني؟
= أنا طلبتك بخصوص ياسين وفريدة يا عمر.
بصلي بقلة حيلة: امممممم يا ريت... بس ياسين بقاله يومين محدش يعرف عنه حاجة.
- يعني إيه؟
= يعني شكله كده هج وساب لها البلد تهيص بقى براحتها.
اتنرفزت: بطل طريقتك دي فريدة منهارة!
- منهارة! لأ، ألف سلامة، صاحبي بقاله سنة بحالها
مدمر! ولما لقاها دمرته أكتر!
بإنفعال: قصدك يعني إن فريدة اللي وحشة! أنت ما تعرفش هي سمعت إيه وهو عمل إيه من وراها؟
- والله بقى دي مش غلطته! هي اللي هربت في النهاية!
= ما هو بسبب اللي عمله! دي غلطته هو.
- لا يا حبيبتي، غلطتها هي! صحبتك عبيطة.
زعقت: ما تغلطش فيها!
عمر: ولا أغلط فيها ولا تغلطي فيا، أنا قايم ماشي
غلطان إني جيت أصلًا.
رواية هربت منهم اليك الفصل التاسع 9 - بقلم سلسبيل احمد
- خير، عايزة إيه؟ مش قولتي متورينيش وشك تاني؟
= أنا طلبتك بخصوص ياسين وفريدة يا عمر.
بصلي بقلة حيلة: اممممم، يا ريت في إيدي حل.. بس ياسين بقاله يومين محدش يعرف عنه حاجة.
- يعني إيه؟
= يعني شكله كده هج وسابلها البلد تهيص بقى براحتها.
اتنرفزت: بطل طريقتك دي، فريدة منهارة!
- منهارة؟ لا ألف سلامة، صاحبي بقاله سنة بحالها مدمر! ولما لقاها دمرته أكتر!
بإنفعال: قصدك يعني إن فريدة اللي وحشة! أنت متعرفش هي سمعت إيه وهو عمل إيه من وراها؟
- والله بقى دي مش غلطته! هي اللي هربت في النهاية!
= ماهو بسبب اللي عمله! دي غلطته هو.
- لا يا حبيبتي غلطتها هي! صحبتك عبيطة.
زعقت: متغلطش فيها!
عمر: ولا أغلط فيها ولا تغلطي فيا، أنا قايم ماشي، غلطان إني جيت أصلاً!
مسكت الجاكيت بتاعه: اقعد يا عمر بطل تفاهة!
- قعدت.
= إحنا فعلاً لازم نشوف حل، فريدة مش طبيعية.
- ولا هو يا ليلى! ولا ياسين طبيعي! من ساعة ما طلقها هو كأنه بقى حد تاني! أنا كنت فاكر إن أوحش مرحلة وصلها هي من سنة لما سابته وهربت لكن دلوقتي أسوأ بكتير.
= طب أنت تعرف مكانه؟
- معرفش بس ممكن يرد عليا لكن مش هيرضى يقابلني.
= حتى لو قولتله إن فريدة في خطر؟
عمر بصلها بتفكير: لاء..
- متأكد؟
= أيوه متأكد جداً.. يوم لما طلقها وبعدين كلمته قولتله إن أغمى عليها جه جري كان محضور أوي ولما قولتله إن كريم فوق اتضايق مرضتش أخليه يطلع.. خوفت بقى يعمل خناقة ولا حاجة لكن هو رفض وصمم يطلع يشوفها فطلعنا وبص عليها من غير ما تلاحظه وبعدين مشي.
وقتها حسيت إن كلام فريدة كان صح وإن ياسين وفعلاً مكنش يقصد كل ده هما الاتنين ضحية!
- خلاص يبقى عندي خطة..
= تمام عرفيني إيه هي.
- هتكلم ياسين وهتقوله اللي هقوله ليك بالحرف!
= قولي.
وبعد ما فهمته كل حاجة مسك موبايله ورن على ياسين.
ولكن هو مردش! فضلنا وراه فضلنا أكتر من ساعة بنحاول نوصله لكن هو مش بيرد وبوظ خطتنا كلها!
- وبعدين يا عمر؟
= أنا لازم أنزل القاهرة وأشوفه.. معرفش راح فين كان بيرد عليا!
- طيب.. هستناك تكلمني.
في شركة coc
خلصت معادي مع عمر ورجعت تاني الشركة أكمل شغل.. لأني مكنتش مركزة بالمرة وعندي شغل كتير مركون لحد ما لقيت كريم بيبعتلي أروحله المكتب!
- خير يا كريم طلبتني ليه في حاجة؟
= أيوه.. أنا حاسك يا ليلى مش مركزة في الشغل تماماً وأنا طبعاً فاهم إنك متضايقة بسبب اللي حصل وزي ما قولتي فريدة حالتها النفسية وحشة فأنا بقترح تاخدي إجازة يومين وتفضلي معاها.
- لا مش هينفع.. فريدة اليومين دول عصبيتها زايدة ورافضة تتكلم أو إني أقعد معاها أنت مش فاهم وأنا هقدر أفهمك لكن هي مش قادرة تتقبل اللي حصل.
= هو أنا ليا دخل في الموضوع صح؟
- مش بالظبط بس..
= ليلى؟
بصتله: إيه!
- أنتي تعرفيني بقالك قد إيه؟
= من ساعة ما نزلت مصر تاني.
- شايفاني بني آدم وحش؟
ابتسمت بسخرية: لا يا كريم بالعكس..
= طيب ممكن تفهميني اللي حصل من فضلك بتفاصيل أكتر!
بصتله بتردد لكن قولت: ماشي..
فات يومين تاني وفريدة على حالها وبقت أسوأ من الأول عملت زي الوردة لما تدبل! وخست من قلة الأكل وكأنها ببساطة انطفت! كنت مستنية أي مكالمة من عمر يعرفني إنه قدر يتكلم مع ياسين لكن بيقولي إنه مش بيرد عليه.
في البيت
دخلت أوضتها وفتحت النور وقولت مبدأهاش مش هسيبها كده كتير!
- فوفو؟ عارفة إنك صاحية متمثليش.
= ليلى ابعدي عني بجد.
- برضه؟ برضه أبعد! قولتلك مش هسيبك.
= أنا مش قادرة أتكلم فعلاً مش قادرة! أنتي مش بتزهقي.
- طيب بلاش تتكلمي، اقعدي معايا نشوف فيلم أو ناكل سوا هنعمل ورق عنب مش بتحبيه.
= مش عايزة حاجة سيبيني لو سمحتي.
- خلاص براحتك أنتي الخسرانة كدا كدا أول لما تشمي ريحته هتيجي.
عملته بكل شغف واستنيت إنها تقوم.. زي كل مرة بجيبها بالأكل لكن متحركتش مكنتش قادرة أتعامل معاها.. ومستنية أي رد من عمر! الساعة جت عشرة فدخلت أنام جمبها بصمت.. وسيبت الأكل زي ما هو حاولت أقرب يمكن تيجي في حضني لكن برضه محصلش وكنت سامعة تقلبها في السرير طول الليل. بس قررت إني هحاول معاها تاني بكرة وهخرجها غصب عنها الصبح وأنا كدا كدا أخذت إجازة!
تاني يوم | الساعة 8 الصبح
فضلت أرخم عليها وصحيتها بالعافية وكمان حضرت لها لبس وكل حاجة.
- هننزل يعني هننزل أنا إجازة النهارده وقاعدة لك.
بنرفزة: أخدتي إجازة!
= آه! أنا عندي كام فريدة؟
- تمام.. يعني أنتي قاعدة اليوم كله.
ابتسمت: أيوه.. هدخل الحمام وأخرج اللبس وننزل أوكيه؟
= ادخلي.
سيبتها تدخل الحمام وغيرت هدومي بسرعة وخذت جاكيت ونزلت.
- فريدة يلا بينا عشان نـ.. فريدة؟
بصيت في البيت كله ملقتهاش!
لبست هدومي ونزلت بسرعة أشوفها..
- ألو يا عمر عمال تزن ليه!
= أنا عند بيتك أنتي فين؟
- أنت إيه اللي جابك لقيت ياسين؟ عرفت تكلمه!
= قوليلي بس أنتي فين!
- ماشي.
بعتله لوكيشن على الواتساب وفضلت قاعدة مستنياه وكنت متضايقة أوي لقيته جاي عليا واتفاجئت بياسين معاه!
- ياسين؟
= فين فريدة؟
بصتله بخيبة أمل وبعدين بصيت لعمر: فريدة... شكلي ضغطت عليها جامد إنها تخرج فزهقت ونزلت هي وفضلت أدور عليها حوالين الكافيه ملقتهاش.
ياسين بتعجب: بقالها قد إيه بره؟
- حوالي ساعة ونص!
عمر: طب حصل إيه بالظبط؟
= حالتها كانت وحشة جداً يا عمر! جداً ولا راضية تاكل ولا بتتحرك من الأوضة دي بقت زي عود القصب من التعب والـ...
مرضتش أكمل.. وسكت بضيق مكنتش حابة ياسين يعرف إنها متبهدلة من غيره!
- طب خليك معاها يا عمر.. أنا عارف ممكن تبقى فين.
= ياسين لو لقيتها طمني!
- حاضر.
ياسين ركب عربيته وطلع على البحر بره.. فضل ماشي وبيبص بعيونه عليها.. بيدور بقلبه!
لف في الحتة اللي كان شاكك إنها هتبقى فيها ولكن ملقهاش أو حس إنه مش قادر يلاقيها بسبب المسافة فنزل من العربية وعدى الشارع وراح عند مكان معين وشافها بكل سهولة مكنش فيه غيرها قاعد على الصخر قصاد البحر في عز التلج... بعتلهم رسالة طمنهم ونزل من العربية وعدى الطريق وراح لعندها!
كنت قاعدة لوحدي تماماً مكنش فيه حد موجود في التلج غيري لكني مكنتش حاسة بالسقعة! ومركزة مع موجة البحر.. وصوتها.. يمكن أفصل شوية عن المناقشات الحادة اللي بتحصل جوه دماغي.. وإحساسي بالندم الشديد.. اللي عمري ما هتخلص منه لحد ما وسط كل ده سمعت صوته هو.. وكأن العالم سكت وبس صوته اللي ظهر!
- فريدة!
= ياسين؟
بصتله بتعجب وأنا مش مصدقة.
- أنتي بتعملي إيه هنا في الجو ده!؟
ابتسمت بعدم وعي وأنا حاسة كأني بحلم: أنت هنا فعلاً؟
قربت منها ومسكت إيدها لقتها متجمدة: فريدة أنتي متلجة!
مكنتش حاسة بإيدي أصلاً.. مكنتش حاسة بأي حاجة حواليها.
- قومي معايا انزلي.
شالني نزلني على الأرض وسندني وروحنا لحد عربيته وركبنا وأنا كل ده مش مدركة إني في الواقع! طاقتي كانت معدومة وحاسة إني دايخة.
قدام بيت فريدة وليلى
- إيه ده مالها!
ياسين كان ساندني وليلى قربت عليا: حصل إيه أنتي كويسة؟
هزيت راسي بالإيجاب.
ياسين: طلعيها معايا هي بس واخدة برد.
طلعنا البيت وسابوني معاه في الأوضة لكن سمعته بيطلب من ليلى تعملي أكل.. وبيقول لعمر يشتري حاجة من تحت معرفش إيه هي.
- فريدة أنتي معايا؟ أنتي كويسة؟
بصتله بتركيز وفضلت أضحك!
- شكلك خايف عليا!
بصلي بدهشة: أنتي بتضحكي على إيه!؟
- عشان أنت المفروض بتكرهني خايف عليا ليه.
بدأت أستوعب كل حاجة وعيطت: أنت طلقتني خلاص! طلقتني يا ياسين وحتى مكنتش معايا بعد لما وقعت أنا روحت المستشفى! وكنت.. كنت
فضلت أعيط وهو قربلي بسرعة وطبطب عليا: اهدي يا فريدة لو سمحتي أنتي شكلك تعبان جداً وشوية كمان وهيغمى عليكي تاني من قلة الأكل مش شايفة وشك وتحت عينك عامل إزاي؟ ليه كل ده!
بصيت لعيونه: بسببك كل ده بسببك أنت! أنا حقيقي يا ياسين بكرهك أكتر ما أنت بتكرهني.
- طيب الأحسن منتكلمش دلوقتي! لأنك منهارة وشوية تضحكي وتعيطي فواضح إن نزلة البرد شديدة فممكن تهدي خالص ريحي بالك ممكن!
زعقت: لاء!
ياسين هز راسه بقلة حيلة: تمام يا فريدة كملي كلامك قولي كمان وسرحي في وشي.
- أنا مش عاوزاك تكون موجودة هنا امشي.
= بجد والله! أمال أنتي عاملة كده ليه؟
- وأنت مالك يا ياسين! أنت مالك!
= يا بنتي اهدي! بطلي زعيق هتقعي مني!
ضحكت بسخرية: بطل تمثيل! أنت إزاي كده!
زعقت بصوت عالي: يا ليلى!
ليلى جت على صوتها: فيه إيه!
- خليه يمشي طلعيه بره كلمتيه ليه!
= فريدة اهدي! هو جايلك لوحده!
بصلها بمعنى اطلعي بره فطلعت قومت من على السرير بغضب: ليلى!
قام وقف قصادي: وربنا خطوتين وهتقعي! اقعدي!
مسك كتافي وقعدني بهدوء وأنا فعلاً مكنتش قادرة حطيت راسي بين إيديا في محاولة إن الصداع يروح! أو الدوخة تهدأ.
بصتله وأنا بمسح وشي: أنا مش عايزاك! أنا بجد مش عاوزاك أنت لعبت بيا وبعدها اتكلمت مع عمي عليا والله وأعلم كان حقيقي ولا كدب وبعدها مكلفتش نفسك تدور عليا بقالي سنة لوحدي! وبعد لما تشوفني في شغلي تشك فيا إني كنت مع واحد تاني! أنا؟ أنا تشك فيا! وآخر حاجة بقى طلقتني؟
ضحكت بسخرية وبصتله: نسيت حاجة كمان.. وسيبتني في المستشفى لوحدي واو! كل ده يا ياسين! ودلوقتي جاي تمثل عليا؟ لا برافو.
ياسين بصلها بعدم تصديق: أنا وكتاب ربنا ما فاهم دماغك دي ماشية إزاي! دي هرمونات! ولا ده عبث؟ أصل ده مستحيل يبقى تفكير بني آدم طبيعي عاقل زينا.
كملت بهدوء: فعلاً.. أنا إزاي هبقى عاقلة وأنا حصلي كل ده بسبب واحد كداب وشكاك زيك!
- مكدبتش! أنا مكدبتش أنا! أنا كل اللي حصل قولتهولك! متفقتش عليكي معاهم! افهمي بقى وبطلي غباء.
كمل بنرفزة بسيطة: أنتي اللي لعبتي بأعصابي خلتيني أصدق إنك مع كريم! مفكرتيش تفهميني! مقولتيش إنك عاوزاني! أنتي دوستي على كرامتي يا فريدة!
ضحكت: وإيه اللي رجعك بقى؟
- إني عرفت الحقيقة واللي كنت متأكد منها!
= يعني إيه؟
فلاش باك
في القاهرة | مصر الجديدة
- كنت عارف إنك بتفهم في الأصول وهتقابلني.
= وأديني جيت اتفضل قول عايز إيه مخليك نازل لي من إسكندرية مخصوص؟
- عايز أوضح سوء التفاهم اللي حصل بسببي.
= أنت لسه قايل إني بفهم فبلاش الشغل ده.
- أنا شغلي الوحيد الشركة اللي بكبرها وبحافظ عليه ومن أول يوم فريدة جت فيه الشركة وأنا منبهر بيها عشان شغلها حلوة عشان بتكافح وخلصت السنة اللي فاضلة لها وهي بتشتغل أوريدي عدت بأوقات صعبة.. أنا مش هكدب وأقولك مكنتش معجب بيها لكني مكنتش أعرف إنها متجوزة.
= والله؟
- والله دي حقيقة!
كل اللي عرفته عن ليلى إنها سايبة البلد بتاعتها عشان مشاكل ومحتاجة شغل، وطول السنة دي ما كنتش أعرف إنها متجوزة، وده بيفسر إننا ما كناش قريبين حتى لأني ما أخدتش أي خطوة ناحيتها عشان هي ما ادتنيش فرصة لده! كنت حاسس دايمًا إنها مركزة في حاجة معينة أو بتحب حد غيري! وشعوري ناحيتها عمره ما تخطى إعجاب سطحي أو انبهار بس بقوة تحملها وشغلها..
أنا عمري ما فهمت كانت عاملة حدود ليه غير لما شوفتك، عشان هي بتحبك أنت! أنت في قلبها قبل ما تكون ربطاك بيها علاقة الجواز.
وأنا نازل لك مخصوص يا ياسين عشان ده واجبي، أنا عمري ما شوفت منها حاجة وحشة.. بل بالعكس.. ده أنا هخسرها في الشغل لو رجعت لك.
ابتسم وكمل كلامه:
"لكن هعمل إيه بقى؟ أنا يهمني تفهم الأمور صح وما تظلمهاش."
"أنا عمري ما شكيت فيها!"
بص لي باستغراب:
"أمال!"
قاطعته:
"طلقتها ليه صح؟"
"أيوه!"
"لأني غبي."
"طيب يا ريت تعيد حساباتك، ليلى قالت لي إن حالتها صعبة جدًا وبقالها أربع أيام مش بتنزل ولا بتخرج من أوضتها!"
"إيه؟"
"بتحبك يا ياسين."
بس وأول لما عرفت إنك مش كويسة جيت.. وما كنتش عايز أقابل حد، لكني قابلته عشان كنت عايزه يقول لي الكلام اللي أنا أصلًا متأكد منه! هو إنك ما كنتيش معاه ولا عمر كان عندك مشاعر لي!
مسحت عيوني بتعب وأنا ما بقتش متحملة حاجة تاني وقومت من على السرير لأني حسيت إن ضغطي علي.
وقف قصادي:
"فريدة أرجوكي افهميني! أنا اتوجعت من رفضك ليا! وعدم تبريرك كأني مش فارق معاكي وكل تصرفاتك وحتى هروبك مني! وعدم ثقتك فيا! حاجات كتير أوي وجعتني عشان بحبك! لكن أنتِ..."
بصت له والدموع في عيني:
"أنا إيه؟ أنا مش بحبك؟ وكل اللي أنا فيه ده عشان إيه؟"
قرب ومسح دموعي:
"ما تعيطيش."
"كل اللي أنا فيه ده عشان بحبك يا ياسين!"
رواية هربت منهم اليك الفصل العاشر 10 - بقلم سلسبيل احمد
- بس وأول لما عرفت إنك مش كويسة جيت.. ومكنتش عايز أقابل حد لكني قابلته عشان كنت عايزه يقولي الكلام اللي أنا أصلًا متأكد منه! هو إنك مكنتيش معاه ولا عمر كان عندك مشاعر لي!
مسحت عيوني بتعب وأنا مبقتش متحملة حاجة تاني وقمت من على السرير لأني حسيت إن ضغطي علي.
وقف قصادي: فريدة أرجوكي افهميني! أنا اتوجعت من رفضك ليا! وعدم تبريرك كأني مش فارق معاكي وكل تصرفاتك وحتى هروبك مني! وعدم ثقتك فيا! حاجات كتير أوي وجعتني عشان بحبك! لكن انتي
بصتله والدموع في عيني: أنا إيه؟ أنا مش بحبك؟ وكل اللي أنا فيه ده عشان إيه؟
قرب ومسح دموعي: متعيطيش.
- كل اللي أنا فيه ده عشان بحبك يا ياسين.
بصلي بعدم تصديق وهو بيحاول يستوعب وبدون تردد قرب وحضني بقوة.
حضنته جامد أنا كمان ومكنتش قادرة أبعد تاني ولا أحارب نفسي! بقالي سنة كل يوم بتمنى لو مكنش حصلنا كل ده وبعدنا!
مكنتش قادرة أقف بتوازن فقعدني على السرير.
- ليه مقلتليش من بدري! وليه طلبتي أطلقك أصلًا لو بتحبيني يا فريدة؟
بصتله بدون تعابير: عشان بكرهك.
- ارحميني بقى من هرموناتك دي!
= أنت سبتني سنة بحالها!
- فريدة! أنا قلبت عليكي الشرقية والجيزة! مجاش في بالي إنك في إسكندرية أنا عامل محضر في خمسين قسم!
= وبرضو ملقتنيش! أنا اللي جيتلك.
- وعملت البدع عشان تفضلي وهربتي تاني مني.
= مكنتش قادرة أثق فيك وكنت خايفة.
بص لعيوني بتركيز: هي دي طريقتك في الاعتذار؟
لفيت وشي بعيد عنه: حاجة زي كده.. أنا مكنتش أعرف نيتك أنا سمعتك أنت وعمي بودني! يومها كنت نازلة أشوفك فين وسمعتك مكنتش عارفة أعمل إيه من الصدمة كنت حاسة إني مشلولة! أنت عارفني! وأنا مكنتش ناوية أبعد! ولا اتجوزتك مصلحة زي ما قولت! أنا كنت بحبك يا ياسين!
- كنتي؟!
= أيوه.
- ومكنتيش قد وعدك ليا وسبتيني.
= لأني خوفت وأنت فاهم ده.
- كان ممكن تستني وتفهمي! ليه فرضتي الأسوأ؟ وإني وحش وهغدر بيكي.
= مكنتش قادرة أجازف! حط نفسك مكاني! أنا سمعتكم بودني مش حد قالي!
- فريدة أنتي مش بتثقي فيا؟ إزاي عاوزاني أتقبل ده؟
= تقصد إنك مش عاوز نرجع؟
لقيته لف وشه وضحك.
بصتله بعدم فهم: ده مش مضحك! أنت فعلًا مش عاوز نرجع! أمال جاي ليه.
رفع إيده: شششش بس اهدي! متقلبيش هرموناتك عليا تاني!
- يعني إيه! بتضحك ليه.
= على خيبتي يا فريدة.. أنا رديتك قبل ما أنزل إسكندرية أصلًا.
بصتله بنص عين: أنت إزاي تعمل كده من غير ما تاخد رأيي؟
- لاء ده جنان بقى ولا إيه أنتي عايزة خناقة وخلاص؟
= وأنت ما صدقت ترجعني!
- أيوه!
ضحكت غصب عني من طريقته: ياسين!
- عيونه؟
= أنا حقيقي بكرهك.
- وأنا حقيقي بحبك.
بصتله بتعابير مؤثرة: إزاي؟
- إزاي بحبك؟
هزيت راسي بهدوء وأنا باصة لعيونه وسرحانة معاه.
= عشان ببساطة فاهمك.. وعارفك فاهم إنك كنتي خايفة فمش قادر ألومك بسبب اللي عملوه طبيعي متكونيش واثقة في حد وعندك رهبة مش بتقدري تسيطري عليها والأهم من كل ده إني فعلًا بحبك يا فريدة! واللي بيحب حد بيقدر يتخطى أي حاجة بيعملها ويسامحه الفكرة بس إنه..
بصتله بندم: إيه؟
- اتجرحت جامد أوي المرة دي كنت مستعد أصلح كل حاجة بعد لما اتعصبت في الشقة لكن كلامنا بعد ما لقيتك في الشركة حسسني إنك عندك استعداد تعملي أي حاجة عشان أسيبك وأطلقك وإنك مش عاوزاني.. فمقدرتش وفي لحظة زعل وغضب طلقتك لكني أنا عمري ما كنت عايز
قاطعته وحضنته جامد: أنا آسفة يا ياسين.
= متعيطيش لو سمحتي.
- أنا غلطت في حقك وجيت عليك وأنت ملكش ذنب في كل ده.
طبطب على ضهري: مش عاوزك تفكري في أي حاجة المهم إننا رجعنا يا فريدة!
- صح! أنت إزاي عرفت مكاني عند البحر؟
ابتسم بخبث: من كوباية الهوت شوكلت.
= مش فاهمة! أنا مكنش معايا هوت شوكلت ساعتها بعدين إيه العلاقة أصلًا.
- ماهو مش وقتها قبلها بكتير أنا جيت هنا عشان الشغل برضو قبلها بحوالي أسبوع جيت وسيبت عمر يخرج لوحده بعدها حسيت إني مخنوق وسمعت إن اللي بيتكلم مع البحر بيرتاح!
فنزلت ومعرفش ليه وسط أفكاري فجأة حسيت بوجودك وأنا بتمشى وشوفت كوباية هوت شوكلت حد سايبها بصيت حواليا وأنا عندي إحساس إنه أنتي لكن ملقتكيش ولما جيت تاني تحت بيت ليلى وكان قريب من البحر عرفت إنه ممكن يبقى أنتي! وروحت في نفس المكان أدور عليكي ولقيتك.
بصتله بتعجب!
- كانت بتاعتي فعلًا يا ياسين! روحت البحر يومها عشان برضو كنت مخنوقة! لكن شوفت عربيتك
وكنت خايفة فسبت الكوباية ومشيت! ورجعت البيت علطول.
ابتسم: كنت عارف إن إحساسي بيكي صح!
ضحكت وأنا مش مصدقة: طب وكنت بتقول إيه للبحر!
- كنت بقوله عاوز ألاقيكي.. وأدينا أهو سوا من تاني.
قاطعنا خبط الباب فياسين قام يفتح ولقاه عمر.
- أنا جبتلك كل علاج البرد.
ليلى دخلت وراه بصينية أكل: لما تاكلي الأول!
عمر: ورق عنب؟ وأنا فين!
ضحكت: اصبر أنت دلوقتي.
ياسين خد منها الصينية.
- تعالي بقى لسه فيه شوية بره هفكر أحطهم لك ولا لاء.
عمر بنص عين: بتكرهيني ليه آه؟
ابتسمت عليهم وهما خارجين وبيتخانقوا في بعض.
- ركزي معايا هنا لازم تاكلي أنا مش هينفع معايا الخسسان ده كله!
= مش بتحبني في أسوأ حالاتي بقى ولا إيه.
- بصي كلي وهنتخانق بعدين.
ضحكت وأخدت الأكل من إيده.
- طب إيه بقى مش هتعترفيلي بحبك؟
= أنت شارب إيه يا عمر!
- مشربتش لسه عندك قهوة؟
= عندي.
- بتعمليها حلو ولا زي الواد ياسين أستغفر الله.
بغرور: مش هتشرب زيها.
- طيب يا ريت واحدة مظبوطة.
راحت تعملها وهو كان ماسك طبق ورق العنب بياكله بتلذذ.
- ليلى هو أنتي وفريدة اتقابلتوا إزاي؟
= بسبب القهوة.
ضحك: برضو! واضح إنها بتجبلك الحظ.
بصتله وهي بتحط السكر: مش دايمًا آخر مرة حدفتك عليا.
عمر بلع الأكل وبصلها بنص عين: تقصدي إيه بقى حضرتك؟ أنا مش صدفة حلوة يعني؟
- والله لحد من كام يوم كنت هاكلك أنت وصاحبك.
ابتسم ابتسامة واسعة: ودلوقتي؟
= مفيش.. مش هديكوا الأمان برضو!
- طب بجد اتقابلتوا إزاي احكي تفاصيل.
شالت نظرها من على القهوة وهي على البوتجاز وبصتله: كنت بطلب قهوة وسمعتها وهي بتسأل عن شغل واستغربت حسيتها تايهة ومحتاجة مساعدة قعدنا والكلام جاب بعضه وعرفت إنها خريجة بيزنس استغربت إزاي خريجة بيزنس وبتدور على شغل في كافيه! قالتلي إنها مكملتش آخر سنة بسبب ظروفها.. المهم يعني من هنا لهنا عرضت الموضوع على كريم وقال هيجرب معاها شهر وقتها قولتلها تقعد معايا ومع إني مش بثق في حد بسهولة لكني ارتحت لها وهي رفضت جدًا في الأول وقالتلي مش حابه أتقل عليكي بس خوفت أخليها تقعد لوحدها وهي متعرفش أي حاجة في البلد هنا.. وبس يوم ورا التاني قربنا وحبيتها أوي.. زي أختي وحكت لي حكايتها وبس أدينا أهو.
شلت القهوة وصبيتها في الفنجان وحطيتها قدامه وهو باصصلي بفخر وإعجاب.
- أنتي بني آدمة جميلة.. وجدعة وعمري ما شوفت حد زيك من أول نظرة والله وأنا حاسس إنك غيرهم.. أصلي عرفت بنات كتير عشان قمر زي ما أنتي شايفة يعني.
ضحكت بسخرية: آه وشكلك توكسيك.
اتكلم بجدية وهو بيشرب القهوة: لحد ما شوفتك.
- والله؟
راقبت الرياكشن بتاعه بعد ما شرب بصلي بنفس الجدية.
- ليلى.
رديت بزهق: خير.
= تتجوزيني؟
ضحكت جامد: هي القهوة حلوة أوي كده!
- جامدة.
= أنا مش عايزة أتجوز شكرًا.
قرب ناحيتي ومعرفش إزاي خلاني أركز معاه.
- أنا بتكلم جد.
= عمر! أنت متعرفش أي حاجة عني.
- أنا عرفت اللي محتاجه الورق عنب والقهوة تحفة.
ابتسمت: ده مش هزار.
= وأنا بتكلم جد.
- أنا عايشة لوحدي! وأهلي بره وطول عمري لوحدي آخر كام سنة بس دخل في حياتي ناس كريم وفريدة والشغل والجيران هنا.. أنا حياتي ملخبطة أوي يا عمر ومعقدة أنا نفسي معقدة بسبب.. بسبب عدم اهتمام أهلي بيا! فصدقني مش هينفع.. مش هينفع تهتم فترة وتبعد أنا مش هقدر أ..
قاطعني: أنا عمري ما هبعد! أنا بقولك عايز أتجوزك وزي ما أنتي.. احنا بس هنشيل كريم من حياتك عشان مش بقبله من ساعة ما شوفته.
- بطل هزار.
= يا جدعان دي طريقتي الجد والله! أنا بحبك! وأنتي عارفة إني زنان ولزقة ومش هبعد هفضل وراكي وعمري ما هسيبك يا ليلى أنا بحبك!
- بس وطي صوتك.
زعق أكتر: بحباااااك!
سمعنا صوت عمر أنا وياسين فخرجنا.
ياسين: بتجعر كده ليه!
عمر: باركلي هتجوز أنا وليلى.
ياسين: ياااه! ألف ألف مبروك يا راجل أخيرًا.
ليلى: اصبر موافقتش!
عمر: الله يبارك فيك يا حبيب أخوك الفرح آخر الشهر متنساش.
بصتلهم وأنا عاقدة حواجبي: يا جماعة إيه العبث ده فرح إيه!
قربت ناحيتها: على فكرة.
بصتلي بقلة حيلة: إيه؟
- لايقين على بعض أوي.
= آه ده أنتي فوقتي عليا بقى يا فوفا.
ضحكت جامد: عاوزاكي جوه.. تعالي.
- ليه فيه إيه.
= تعالي!
دخلنا أنا وهي وسمعنا الصوت المزعج.
- واخدة مراتي المستقبلية على فين!
ياسين زغده: ريح بقى!
- في حاجة ولا إيه دخلتينا هنا ليه.
بصتلها وأنا عيوني بتلمع وحضنتها جامد.
بصتلي بعدم فهم: أنتي كويسة يا فريدة!
هزيت راسي وأنا مبتسمة بفرحة.
- ياسين قالي إنه ردني.. أنا عاوزة أعتذل عن طريقتي معاكي آخر فترة.
= أنتي بتهزري صح؟
- تؤ خليني أكمل ممكن!
= لا ده كلام ملوش لازمة!
- عشان خاطري! ريحيني.
أنا يا ليلى عمري في حياتي ما حد عمل معايا زي اللي أنتي عملتيه أنا عايزة أقولك.. إني ممتنة إني قابلتك ولو كل اللي حصلي وحش فلا كانت أحلى حاجة فيه أنتي وإننا عرفنا بعض وفضلتي واقفة جمبي وأنتي حتى متعرفنيش.. وكمان حبتيني وكنتي واثقة فيا مع إني مكنتش واثقة في أي حد! فأنا لو ضايقك آسفة عشان آخر يومين كنت سخيفة معاكي حقيقي.
حضنتني بحب وعيونها مدمعة: أنا بحبك أكتر من الأخوات أنتي مش محتاجة تقولي كل ده يا فريدة صدقيني أنا حقيقي اللي مبسوطة وبشكر الظروف اللي عرفتني عليكي وعلى حد قلبه أبيض زيك وحنين!
- أنا كمان بحبك أكتر أصلًا.. وأنتي أحن حد في الدنيا.
فاتت فترة صغيرة أوي بعد اليوم ده كنت مع ليلى كل لحظة عشان بنجهز للفرح.. وكمان بجهزني أنا!
عشان أستاذ ياسين قرر يعمل فرحنا سوا.. بما إننا لما أتجوزنا معملناش فرح.. مكنتش متخيلة إني أنا وليلى هنتجوز في يوم واحد! وخلاص الأيام جريت بعد ما ظبطنا كل حاجة وعزمنا كل اللي حابين يبقوا موجودين! وحتى اللي مش حابين وجودهم!
في الفرح.
ليلى: كان لازم يعني تصممي تعزمي أهلك؟
- حصل إيه بس؟
= أنتي مش شايفة متوترة إزاي.
ابتسمت وياسين كان ماسك إيدي ولكن مش مركز معانا.
بصتلها واتكلمت بجدية مزيفة: أحم.. أنا بس مقلقة يعملوا أي حاجة ويبوظوا فرحك أنتي!
= الآه الآه وأنا مالي أنا طب.
ضحكت: متخافيش.. ياسين قالي إن كل حاجة اتغيرت! وإنهم بقوا عاقلين شوية!
عمر شدها فجأة وراحوا يرقصوا وأنا ضحكت بعدين ياسين التفت ناحيتي.
- إيه بقى؟
= إيه عايز إيه؟
- هعوز إيه بعد القمر ده يعني.
لقيت زينب جاية ناحيتي.
- فريدة!
شكلك زي الجمر!!!
حضنتها: مفيش أحلى منك يا زوزو!
سلمت عليها وبعدها طه جه يسلم علينا وبعدها ماما اللي كنت مستغربة الهدوء اللي هي فيه معايا.
- ربنا يسعدكم.
= ويخليكي لينا يا حماتي.
- يكش تخافظ عليها يا ياسين.
= في قلبي والله..!
بصيت على عمر وليلي وكان شكلهم حلو سوا!
- ليلي!
= إيه يا عمر؟
- أشيلك وألف بيكي؟
= إيه حركات 2013 دي! ونقوم واقعين سوا!
- تصدقي أنا غلطان.
= آه ارقص وأنت ساكت.
- بقولك إيه طيب.. ليلي.. ليلي يا ليلي.
= إييييه! يخربيت زنك طلقني.
ضحك جامد: بحبك طيب.
ليلي وشها احمر: ماشي.
- إيه ماشي دي؟
= خلاص بقى يا عمر.
عمر سكت ومثل الزعل فاهي بصتله ونكشته.
- يا زنان..؟ طب وأنا كمان بحبك على فكرة.
= إيه!
- بحبك يا عمر.
= هشيلك وألف بيكي.
= بكرهك يا عمر.
فضل يضحك وحضنها جامد وهي ابتسمت بسعادة وهي معاه.
روحنا نرقص أنا وياسين لما خلصنا فقرة السلامات.
= ياسين بطل معاكسة وتسبيل هاه في ناس عيونهم هتفلقنا نصين..
ضحك: والله يا روحي ده طلبك.. معرفش جبتي الجرأة دي منين إننا نعزمهم كلهم ومعرفش هما إزاي وافقوا يجوا!
ابتسمت وبصتله فاهو استغرب.
- بتبصيلي كده ليه؟
= عشان ببساطة أنا جبت الجرأة دي منك.. أنا مش خايفة لأني معاك يا ياسو... حتى وسط وجودهم.. وكمان أنا اتفقت مع عمي إننا هنروح البلد نعمل حفلة صغيرة كده هناك كمان عشان الناس تعرف ومنها نبقى رضينا كل الأطراف.
- أنتي بتهزري صح؟؟ أنتي ما كنتيش مضطرة تعملي كده أو تيجي على نفسك!
= صدقني أنا كويسة طول ما أنت جنبي.. وأنا واثقة فيك! وعارفة إنك مش هتسيب حد يضايقني أبدًا أنا هربت منك مرتين يا ياسين. وفي المرتين ما حسيتش بالأمان.. أنا دلوقتي بهرب من الدنيا.. ومن الكل معاك أنت.. عشان أنت أماني فامش مهم أي حاجة تانية!
بصلي بعيون مليانة حب: قولتلك إني بحبك أوي؟
ابتسمت: أيوه قولت.
- نقول تاني.. بحبك يا فريدة.
= وأنا كمان بحبك يا ياسين.!