رواية حرب بين العمالقة الجزء الثالث 3 بقلم بيري الصياد حرب بين العمالقةرواية حرب بين العمالقة الحلقة الثالثة نظر لها رضوان ثم نهض سريعًا يرتدي سرواله قائلاً بصراخ لهذه الفتاة : ما تقومي تلبسي هدومك انتي استحليتيها يا حيلتها ولا إيه
نهضت سلوي بسرعة و بدأت أن ترتدي ملابسها بالفعل بينما ذهب رضوان إلي الخارج وهو مازال يسمع طرقات الباب القوية و بالرغم من أن قلبه يتنفض بداخله لكنه أظهر علي ملامحه البرود التام ذهب و فتح الباب فوجد فرنسا أمامه تقول بسوقية شديدة ما إن رأته: في إيه يا روح أمك بقالي ساعه بخبط وانت ولا هنا أخذ رضوان نفساً كبيراً وكأن الهواء قد اختفى من حوله قبل قليل
ثم نفخ بغضب شديد و قال : انتي إيه اللي جابك هنا دلوقتي ياما وكمان إيه طريقة الخبط دي يا شيخه قطعتي خلف اللي جابوني دفشته فرنسا وهي تذهب للداخل قائلة: ماجيتش بقالك وجبتين اهو قولت اجي اطمن عليك يا ابن بطني أنا غلطانه يعني أغلق رضوان الباب و ذهب خلفها قائلاً : تطمني عليا ايه يا فرنسا ما انا طول عمري بغيب ويمكن بالشهر والاتنين وما بتسأليش عليا ايه اللي استجد يعني كادت فرنسا أن تتحدث لكنها رأت سلوي تخرج من الغرفة وهي
تغلق الروب عليها قائلة: حد يخبط علي حد كده يا فرنسا انتي مش شايفه الساعه كام دلوقتي نظرت لها فرنسا ثم وضعت يديها علي خصرها و قالت : والله أنا حره و اجي واروح في الوقت اللي انا عايزاه ومش واحده زيك علي آخر الزمن اللي هتقولي اعمل ايه وما اعملش ايه يا بواقي نسوان انتي تطاير الشرار من عين سلوي بعد أن سمعت كلمات فرنسا المهينه لها وكادت أن تصرخ بفرنسا
لكن قال رضوان بغضب شديد: ما تخرسي منك ليها في إيه بصباحكم الزفت علي دماغكم ده هو أنا ناقص صداع اقتربت سلوي من رضوان ووضعت يديها علي كتفه ثم قبلت شفتيه دون خجل أمام فرنسا و قالت بدلع: ولا تزعل نفسك يا روحي بس خلي امك. ماتتكلمش معايا كده فرنسا بغضب شديد: أما صحيح اللي اختشوا ماتوا انتي ماعندكيش دم يا بت لاحظي إني واقفه ولمي نفسك علي الولا مش عايزه صحته تروح عليكي عايزين نشوف مصالحنا
أمسك رضوان سلوي و هجم علي شفتيها يقبلها بعنف شديد ثم دفشها بعيداً عنه بعنف أيضا وقال: من ناحية مصلحتنا ما تقلقيش يا فرنسا ابنك عارف مصلحته فين كويس أوي
أنهى حديثه وهو يذهب إلي ذلك التمثال الذي مازال بمكانه كما تركه ثم مسكه و مدّه لفرنسا التي نظرت إليه بنظره مليئة بالطمع ثم مدت يدها المرتعشه بلهفه لتمسك التمثال من يد رضوان وكأن عينيها تحولت إلي جمرتين من شدة الطمع والجشع الذي بهما وهي تقلب القطعه الأثرية بين يديها وتتحسس نقوشها بدقة وعقلها يحسب الملايين التي ستجنيها من تلك القطعه ثم نظرت
إلي رضوان بفرحه قائلة: ايوه كده يا ابن بطني هو ده الكلام اللي يفتح النفس أشهد لك إنك راجل من ضهر راجل وما بتضيعش وقتك في الهيافه هو ده الكلام الصح ابتسم رضوان وجلس ثم أشار لسلوي التي ذهبت و جلست علي قدمه فقال وهو يعصر جسد سلوي أمام والدته: أمال انتي فاكراني اي حد ولا ايه ياما انا رضوان الشامي يلا اتكلي علي الله علشان نفسي مفتوحه علي الصبح أنهى حديثه و قطم علي شفتي سلوي بقوه فقالت فرنسا
وهي تنظر إلي التمثال: طب انا هاخد معايا التمثال ده عل قاطعها رضوان قائلاً : سيبي التمثال يا فرنسا وانا هجبلك تمنه لحد عندك بس سيبيه هنا علشان اعرف اتصرف فيه نظرت له فرنسا بضيق و ضمت التمثال إلي أحضانها بقوه وكأنها تخشي أن يهرب من بين يديها ثم قالت: وتسيبه هنا ليه يا فالح ما تخليه معايا في الحفظ والصون لحد ما الزبون يخلص وانا برضه اضمن و آمن برضو يا واد يا رضوان المكان ده داخل وخارج منه كتير وكمان البت دي مالهاش أمان
نظرت لها سلوي بغل وهي تتأوه بألم من قطمة رضوان لها لكنها التصقت به أكثر و لفت ذراعيها حول رقبته و تحدثت بدلع: جرى إيه يا فرنسا هو رضوان صغير هتعلميه الشغل ولا ايه ما هو قالك سيبيه يبقي سيبيه وهو أدرى بمصلحته ومصلحتك ضغط رضوان علي خصرها وسحبها له
ثم قال وهو ينظر إلي فرنسا: انا كلمتي طلعت يا فرنسا وانتي عارفه كلمتي ما بتنزلش الأرض قولت لك التمثال يفضل هنا يعني يفضل هنا والتسليم طريقتي وأنا اللي هقابل الراجل وتمنه هيوصل لحد حجرك ويلا وما تجيش تاني للمكان ده تركت فرنسا التمثال وقالت بغل وهي تنظر لسلوي: ماشي يا ابن بطني أما نشوف أخرتها معاك ومع الدلع الماسخ ده ايه انا ماشيه وانت خلي بالك لا البت دي تحمل منك مش ناقصين قرف احنا دلوقتي
ذهبت فرنسا إلي الخارج وأغلقت الباب خلفها فسحب رضوان سلوي له أكثر و هجم علي رقبتها يقطمها إلي أن شعر بطعم الدماء بفمه فقال: اقلعي يا بت اخلصي وبالفعل نزعت سلوي الروب ولفت تحيط خصر رضوان بقدمها بوقاحه شديدة وهي تقبل شفتيه بقوه فأمسك رضوان شعرها ليبعدها عنه ثم نزع ملابسه وهجم عليها بعنف ووحشيه شديدة تسعد بها سلوي وتعتقد أن هذا من عشقه وحبه لها لم تستوعب بأنها مجرد أداة للمتعه والتسليه فقط عند رضوان
دخلت طيف الغرفة فوجدت مرام تتسطح وهي تضم دبوب كبير بأحضانها و تنظر أمامها بحزن وعينيها تلمع بالدموع بل و تكاد أن تبكي فذهبت طيف لتجلس بجانبها قائلة: يووووووه بقي يا مرام برضه زعلانه طب علي إيه مافيش حاجه مستاهله زعلك ده نظرت لها مرام ثم نقلت نظرها بعيداً عنها ولم ترد عليها فجلست طيف أمامها ثم مسحت علي شعرها بحنان و قالت : يا روح قلبي انتي قمر والله ومش محتاجه أي حاجه غير إنك تحبي وتثقي في نفسك شوية
مرام بدموع: مش هلاقي حد يحبني يا طيف ماحدش هيحبني وهفضل وحيده طول عمري وانا كده طيف بحنان: يا روحي مين بس قالك الكلام ده اللي هيحبك بجد هيحبك علشان روحك مش علشان جسمك ولا شكلك يا حبيبتي انتي لو شوفتي نفسك حلوه في عينك هتبقي حلوه غصب عن الكل وانتي زي القمر والله بكت مرام و نظرت أمامها قائلة: ااه علشان كده لحد دلوقتي مفيش حد حبني ولا حتي بص في وشي شكلي هعيش وهموت لوحدي
ثم انفجار في البكاء بصوت عالي فحزنت طيف لأجلها و ضمتها لأحضانها بقوه بينما استمرت مرام في البكاء بعنف شديد و هي تقول: انا نفسي احب واتحب زي باقية الناس يا طيف كلهم بيتحبوا إلا أنا ماحدش بيحبني خالص بسبب شكلي وحتي انتي وبابا هيجيلكم يوم وهتزهقوا مني ومش هتحبوني نفخت طيف
بقوه وضمتها أكثر و ردت : لا يا روحي مش هيحصل الكلام ده و هيجيلك اليوم اللي هتلاقي شريكك اللي يحبك بجد وما يقدرش يستغني عنك والله اهدي بس انتي وبطلي اللي بتعمليه ده حرام عليكي نفسك والله لم ترد عليها مرام و ظلت تبكي فاخرجتها طيف من أحضانها قائلة وهي تمسح دموعها: يا روحي كفايه بقي انتي ما بتزهقيش من العياط ده وبعدين ده انا عملت لك البان كيك اللي انتي بتحبيه وبابا مستنينا علي السفره علشان الفطار يلا نطلع نفت مرام
وهي تمسح دموعها قائلة: لا مش عايزه أكل أنا هنام شوية نهضت طيف و أوقفتها معها وهي تقول: لا يا حبيبتي مفيش نوم دلوقتي خالص انتي تيجي دلوقتي حالا علشان ناكل بقي انا هموت من الجوع ومتأكده إنك هتحبي الأكل اوي يلا بينا بس أنهت حديثها وهي تسحبها معها إلي الخارج فمسحت مرام آثار دموعها جيداً كي لا يراها والدها وهي تبكي ثم خرجت و رأت والدها يجلس علي الطاولة بالفعل و ما إن رآها قال : اتأخرتي اوي كده يا ليه ميرو
نفت مرام برأسها وهي تختنق من كتم الدموع ولا تستطيع أن تتحدث فقالت طيف:كنا بنتكلم شوية ونسيت ان حضرتك مستنينا هنا يا بابا تعالي يا ميرو يا قلبي علشان تاكلي وبالفعل اجلستها طيف و بدأت أن تضع أمامها الطعام فنظرت مرام الي الطعام وابتلعت ريقها فهي تضعف أمام تلك الأطباق ثم بدأت أن تأكل بشراهة فالطعام هو سبيل سعادتها الوحيد لكنها تكره مظهرها الخارجي أيضاً
استيقظ يونس علي تلك اللمسات الذي عَلِم مَن صاحبتها علي الفور و فتح عينيه ثم نظر لصاحبة اليد فأمسك يدها وقبلها ثم نهض يضمها بقوه قائلاً : ازيك يا ست الكل ابتسمت نعمة وضمته بحنان قائلة بعتاب شديد: انا كويسه يا يونس بس معقول انت تعمل فيا كده يا ابني معقول تقلقني عليك بشكل
ابتعد يونس عنها وقال: ما لو قولت لك ما كنتيش هتسكتي يا ماما وانا كنت عايز اروح وارجع بسرعة وما كانش عندي غير كده وعلي العموم يا ستي حقك عليا ماتزعليش خلاص وضعت نعمه يديها علي وجهه قائلة: عمري ما ازعل منك يا يونس بس ماتعملش كده أرجوك يا ابني انا قلبي بيتقطع عليك أمسك يونس يديها وقال وهو يضغط عليها بخفه:سلامة قلبك يا ماما ماتقوليش كده وتعالي نطلع نشوف سيادة اللواء عايز أكلمه في موضوع مهم جداً
نهض وذهب إلي الخارج سريعًا فوجد والده يجلس فاقترب منه و قبّل رأسه قائلاً : عامل ايه يا حج واحشني أوي بقالي كتير ما شفتكش نظر له والده بطرف عينيه وقال: قول اللي انت عايزه علي طول يا يونس يونس دون مقدمات: عايز اعمل فرحي انا وطيف يا بابا ابتسم جمال وقال: حدد ميعاد م لم يستكمل جمال جملته و انطلق يونس من أمامه إلي الباب سريعًا فضحكت نعمة وقالت:طب استني افطر الأول يا ابني يونس قبل أن يغلق الباب: هفطر مع طيف يا أمي
وبالفعل ذهب و دق علي باب شقة طيف التي نهضت من علي الطاولة وقالت: هشوف مين ذهبت و فتحت الباب ورأت يونس فكادت أن تتحدث لكن سحبها يونس إلي الخارج ليضمها لاحضانه فاغلقت طيف عينيها وقالت: بابا جوه يا نوسه ماينفعش كده ضمها يونس بقوه أكبر وقال: وحشتيني اوي يا طيف وحشتيني ومش عايز ابعد عنك خالص ضمته طيف بجميع قوتها و ردت : وانت وحشتني اكتر يا نوسه بس بابا جوه بجد ماينفعش كده ابتعد يونس عنها واستمع لصوت سعد والد طيف
ومرام وهو يسأل من الداخل: مين يا طيف فزعت طيف بشده وابتعدت عن يونس الذي نفخ بقوه وقالت وهي تدخل لوالدها: ده يونس يا بابا ابتسم سعد وقال: تعالى يا يونس واقف علي الباب ليه يا ابني دخل يونس ورحب سعد به وبعد قليل كان الجميع يجلسون في غرفة المعيشه ويونس يمسك يد طيف التي تخجل بشدة فقال يونس وهو ينظر إلي سعد: انا عايز اعمل فرحي انا وطيف يا عمي احنا بقالنا فتره كاتبين الكتاب كفايه كده وخلينا نتجوز
انشق قلب سعد وشعر بغصه شديد بحلقه بعد جملة يونس فنظر إلي طيف ورأى خجلها من حديث يونس كما رأى السعادة بعينيها فتنهد بقوه كبيره وهو يشعر وكأن جدارن صدره تضيق فالفتاة التي قضى عمره يربيها ويدللها باتت على وشك أن تغادر وتتركه فابتلع سعد غصته وحاول رسم ابتسامة وقال:والله يا ابني أنا مش هلاقي لطيف راجل آمن عليها معاه زيك وانت كاتب كتابك عليها من فترة بس يعني مش شايف إن الاستعجال ده واخدنا على ملا وشنا خلينا نصبر شوية احسن
أمسك يونس يد طيف وقبلها أمام والدها وقال:انا مش مستعجل ولا حاجة يا عمي أنا بقالي شهور صابر وبصراحة كده الشغل مابيخلصش وأنا عايز مراتي تكون مستنياني كل ما ارجع وبعدين إحنا جاهزين من كل حاجة والشقة واقفة على الفرش الأخير نظرت طيف إلى الأرض بخجل شديد وابتسم سعد ونظر لطيف وقال: يبقي على بركة الله يا يونس حدد مع والدك الميعاد اللي يناسبكم وأنا معاكم في أي وق قاطعه يونس الذي قال: اول الشهر الجاي يكون الفرح مناسب معاك
ابتسم سعد وهو يشعر بلهفه يونس فرد : مناسب يا ابني وخلاص أبدأوا ظبطوا كل حاجه نهضت مرام بحماس و ضمت شقيقتها بقوه قائلة: الف مليون مبروك يا طيف مبروك يا يونس وأخيراً بقي انا كنت زهقتلكم يا عم ضحك يونس بقوه قائلاً: ومين سمعِك يا ميرو ده الواحد اتقطع نفسه قالها وهو ينظر لطيف التي ابتسمت بخجل وقلبها يتراقص من السعادة التي بها فهي وأخيراً ستكون مع حبيب عمرها وزوجها في منزل واحد فماذا سيحدث يا تري
علي الجانب الآخر في وكر رضوان كان رضوان يجلس علي السرير وهو يأخذ أنفاسه من السيجارة و سلوي تُمدد جسدها بجانبه وهي متعبه وتضع يدها علي شفتيها قائلة بنبرة بها دلال : منك لله يا رضوان قطمت شفايفي وكنت هتقتلني في ايدك معقول زعلان لدرجة دي علي فرنسا وعملت كل ده علشانها نظر لها رضوان ثم نظر أمامه ولم يعطيها أهمية ثم سمع صوت هاتفه ليري المتصل الذي كان حاتم فرد عليه قائلاً: هات اللي عندك
حاتم: الزبون هيجي على ******** الساعه أربعه كده ابتسم رضوان وقال: اجهز وانا جاي بالحته ثم اغلق الهاتف علي الفور ونهض ذاهبا إلي الحمام ليستحم ثم خرج بعد قليل و أخذ ملابس جديد موضوعة علي الاريكه فسألته سلوي: انت رايح فين يا حبيبي دلوقتي رضوان وهو يرتدي ملابسه: رايح اخلص من الحته دي وانتي يلا روحي شوفي نفسك رايحه فين يا حيلتها نهضت سلوي ووقفت خلفه قائلة بدلال : ليه انت مش راجع هنا تاني ولا ايه
رضوان دون أن ينظر لها: لا زهقت منك كفايه عليكي كده خدتي من وقتي اكتر من ما تستاهلي اقتربت سلوي منه ثم لفت يديها حول ذراعه و قالت : طب بذمتك مش انبسط قول إنك مش بترتاح غير في حضني ومعايا انا يا ريس نظر لها رضوان ونزع يده عنها وقال: ما بلاش تخليني اقولك كلام يزعل دلوقتي يا سلوي انا مش ناقص صداعك ده انبسط ولا لا مش هتفرق كتير عندك
غضبت سلوي منه لكنها قالت: لا تفرق يا رضوان لو انبسط معايا يبقي بتحبني وانا حاسه انك بتكون شخص تاني في حضني واحساسي ده عمره ما يخيب ارتدي رضوان التيشيرت وهو يقول: شخص تاني ولا شخص أول النتيجه واحده يا سلوي واللي انتي عايزاه مش هيحصل انا مش بتاع جواز ومش هتجوز
سلوي بغضب شديد: وليه مش بتاع جواز يا رضوان انا وانت مع بعض بقالنا اكتر من خمس سنين ولحد دلوقتي مع بعض خلينا نتجوز وده مش هيغير في علاقتنا ولا هيفرق حاجه بس خليني مراتك
كانت هذه الكلمه كافيه أن توقظ جنون رضوان الذي صفعها بقوه كبيره وأمسك شعرها بين يديه بقسوة وصرخ بوجهها قائلاً : مرات مين يا بت ال******* انتي هبله ولا في حاجه في دماغك انتي تعيشي ****** كده عجبك عجبك مش عجبك غوري في داهيه ومش عايز اشوف وشك تاني وإذا كان علي كل اللي عملته معاكي اديكي تمنه وخلصت شهقت سلوي بقوه و قالت : لا أنا عاجبني مش عايزك تبعد عني يا رضوان انت عارف اني بحبك وضحيت وهضحي بعمري كله علشانك وعلشان ابسطك
ألقاها رضوان علي السرير وقال: لا يا سلوي انتي ضحيتي بشرفك علشان انتي واحده ******* وعايزه تتكيفي وانا عملت ده وماضربتكيش علي ايدك بل بالعكس قولت لك بلاش وانا مش هتجوزك وانتي وافقتي إن أنا اخد شرفك ووافقتي نعيش العيشه دي ماتجيش بقي ترمي نجاستك دي عليا انا علشان أنا ممكن اقتلك ولا أفكر في أي حاجه
ثم أخذ أشياءه وذهب إلي الخارج بينما نظرت سلوي خلفه ونزلت دموعها من حديثه وما فعلته بحالها فقط لأجل أن تكن معه بل وللحظه ندمت لكن ذهب هذا الشعور بسرعة وجاء مكانه جنونها برضوان فقالت: مش مهم يا رضوان أهم حاجه إني أكون معاك وفي حضنك مش عايزه اي حاجه تانيه فكيف ستكون نهاية سلوي وما هي النهايه التي تستحقها تلك الفتاه يا تري؟
بعد وقت ليست طويل كان رضوان يقف بثبات و ثقه والتمثال ملفوف بقماش مخملي أسود بين يديه وبجانبه يقف حاتم و بينما عين رضوان تراقب ما حولهما كان يسأل صديقه : أمال فين محروس عين أمه يا حيلتها أتأخر ليه حاتم وهو ينظر حوله هو الآخر: ما اعرفش يا ريس والله بس ه
لم يتسكمل جملته و رأى سيارة بيضاء فاخره تقف أمامهما و يخرج منها الحرس الذين فتحوا الباب الخلفي فخرج منها رجل خمسيني يرتدي بدلة أنيقة تظهر عليه علامات الثراء الفاحش تقدم الرجل بخطوات هادئة إليهما وخلفه حارسان معهما السلاح فأعطي رضوان له التمثال الذي أمسكه الرجل و أعطاه إلي خبير الآثار الخاص به و بالفعل بدأ الخبير أن يفحصه لدقائق مرت كأنها دهر على رضوان الذي كان ينتظر النتيجه ثم مال
الخبير علي الرجل وهمس له:سليم يا باشا و أثري ١٠٠٪ مرمر ملكي نادر جداً اتسعت ابتسامة الرجل ونظر إلى رضوان قائلاً بثقة وهو يشير للحقيبة التي يحملها حارسه:تمام يا رضوان بضاعتك مفيش عليها كلام دي شنطة فيها ١٥٠ ألف دولار السعر العادل للقطعة دي في السوق دلوقتي ومرضي جداً ليك وليا لم يتحرك رضوان ولم ينبهر بالرقم بل ظل واقفاً مكانه وأخذ السيجارة التي خلف أذنه ثم أشعلها له حاتم و ابتسم
رضوان ببرود تام وثقه وقال:١٠٠ ألف دولار لاء يا باشا أنت كده ما تعرفش قيمة اللي في ايدك كويس وبتبخس بحقي الارض وبالتمن ده لامؤاخذه بتشتري حتة فخار مكسوره في سوق الجمعة الرجل بتساؤل: أمال انت عايز ايه يا رضوان ابتسم رضوان قائلاً : انا وانت عارفين الحته دي تسوى كام يا باشا والخبير بتاعك قايلك في ودنك حالا إنه مرمر ملكي نادر جداً والزبون الخواجة بتاعك برا يدفع فيها أربع أضعاف الرقم ده وهو يبوس إيدك كمان
تغيرت ملامح الرجل فالخبير تحدث بصوت يكاد هو فقط مَن يسمعه فكيف استطاع أن يعلم رضوان ما قاله حاول الرجل أن يظهر القوة وقال: انا مابحبش حد يملي عليا شروطه يا رضوان السوق مليان والرقم اللي قولت عليه مش قليل خالص ابتسم رضوان ببرود يثير الأعصاب وبكل هدوء أوجع قلب حاتم حين قام بإعادة لف القماش المخملي
حول التمثال بإحكام ثم قال:صح السوق مليان بس مليان مضروب ومغشوش وأنت مابتحطش فلوسك غير في المضمون اللي يعلي اسمك والعبد لله مابيجيبش غير اللوز الرجل بهدوء بعد أن رأى رضوان يأخذ القطعه ويذهب: عايز كام يا رضوان رضوان ببرود مميت:٤٠٠ ألف دولار تسلمني فلوسي أسلمك الحته مش عاجبك يبقي يا دار ما دخلك شر واخد الحته بتاعتي وامشي
تسمر حاتم في مكانها وهو يسمع حديث رضوان وكاد أن يصرخ به فهو يخاف ان تضيع الصفقه لكن ذكاء رضوان كان في محله فقد علم نقطة ضعف هذا الرجل وجشعه لامتلاك هذه القطعة النادره ونظر الرجل لرضوان للحظات فرأى هيبة هذا الشاب الذي لا يهاب السلاح ولا النفوذ ثم ضحك ضحكة عالية وقال: واضح إن دماغك ناشفة يا ابن الشامي وبتعرف تلعبها صح وانا مش هقول كلمه تانيه بعد كلمتك وانت تستاهل
ابتسم رضوان واشار الرجل لحارسه الذي فتح حقيبة أخرى وأخرج منها مبالغ إضافية من الدولارات حتى اكتمل المبلغ الذي طلبه ففتحها رضوان وتفحص الأموال بخبره ثم مد يده بالتمثال للرجل قائلاً بثقة المنتصر:كده مبروك عليك يا باشا
التفت رضوان وذهب الي الدراجة النارية الخاصه بحاتم وركب خلفه وانطلق حاتم وهو مصدوم من ذكاء رضوان الذي يمسك الحقيبة وهو يخطط الآن بأنه لم يعمل لمدة أكثر من سنه كامله بسبب هذه الصفقة الرابحة و سوف يرتاح إلي أن تنتهي كل هذه الأموال وبينما هما في منتصف الطريق وقفت أمامهما سيارة كبيره وكادت الدراجة أن تقع لكن تحكم بها حاتم الذي نظر رضوان له وضربه بقوه خلف رأسه قائلا بغضب شديد: ايه الغباء ده يا زفت كنت هقع
حاتم وهو ينظر أمامه: العربيه وقفت مره واحده ماخدتش بالي منها يا ريس نظر رضوان إلي هذه السيارة وكاد أن يطلق الشتائم عليهم لكن وجد أربع رجال يخرجون من السيارة فظن رضوان أنهم يريدون الحقيبه و رآهم ينطلقوا سريعًا إليه فرمى الحقيبه بعيداً عنه لكنه تفاجأ بهم يحملونه فقال رضوان وهو ينظر
لهم: جري ايه يا عم منك ليه انتوا فاكرني مرا بقصه ولا ايه فتحوا وشوفوا انا راجل بدقن اهو ايييييبييييييييييييه ياااااا عمممممممممممم في اايييييييييييييييه لم يرد عليه الرجال بل ذهبوا إلي السياره وهم يحملونه ثم ركبوا بها وحاتم يركض خلفهم كي يلحق بصديقه لكن قال رضوان بصراخ: الحق الفلوس يا ابن ال******* روحها لفرنسا وانا هتصرف
ركض حاتم إلي الحقيبه ثم أمسكها وكاد أن يعود لرضوان لكن راى الرجال انطلقوا بسيارتهم بسرعة كبيره فنظر حاتم خلفهم بصدمة كبيره وهو لا يفهم ماذا يحدث ووووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!