الفصل 14 | من 13 فصل

الفصل الرابع عشر

المشاهدات
7
كلمة
946
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 108%
حجم الخط: 18

رواية حورية الفهد (لعبة قدر) الجزء الرابع عشر 14 بقلم ندى أحمد حورية الفهد (لعبة قدر) رواية حورية الفهد (لعبة قدر) الحلقة الرابعة عشر وصل سيف الي المستشفى سريعأ فا هو كان يسابق الواقت من خوفه عليها لينزل من السياره ويحملها بين يديه ويدخول بيها سيف.. دكتور هاتو دكتور بسرعه لتيجي اليه احد الممرضين سريعأ كا تاخدها منه سيف برفض لا قولي انهي غرفه بسرعه لتشاور اليه الممرضه علي احد الغرف، يدخل سيف ويضعها بهدوء علي السرير

في نفس الحظه يدلف اليه الطبيب الدكتور سيف. بيه حضرتك ممكن تنتظر برا عشان اعرف اكشف عليها ليخرج سيف وهو ينظر الي تالية، بخوف لينقفل الباب يجلس سيف علي احد المقاعد.. وهو لا يعرف لماذ يشعر با الخوف عليها هكذا.. فاهو نفس شعوره عندما سافر اهله وسابوه لوحده ليخرج الدكتور، يفيق سيف ويقف سريعأ،، دكتور طمني الدكتور… اطمن يا سيف بيه المريضه ضغطها كان واطي بس.. دلوقتي علقنا ليها محلول وهتفوق خلال دقايق.. سيف ممكن ادخل ليها

الدكتور طبعاً اتفضل ليدلف سيف الي تاليه ملحوظه (سيف ومراد وفهد هم اصحاب المستشفى دي عشان كدا معروفين) عند تالية جلس سيف بجانبها. وفضل ينظر الي ملامحها وتذاكر عندما مسك طارق ايدها. فا احس بشعور انها يريد ان يقتله.. في نفس الحظه تفتح تالية عيونها ببطء. لينظر لها بتراقب وكأن روحه ترد اليه وتحط ايدها علي ماغها اااه انا فين تنظر حولها تلاقي نفسها في المستشفى، وسيف جمبها

تالية. بخوف شديد. مستر سيف حضرتك كويس. حصل لحضرتك حاجه وتنظر له بخوف شديد سيف.. اهدي يا تالية. انا بخير اهو وانتي كويسه، بس اغما عليكي عشان ضغطك كان منخفض لتشعر تالية براحه بداخلها انه بخير وتقول لها مستر سيف.. مش عارفه اشكر حضرتك ازاي علي الي عملته معايا مش عارفه لو حضرتك مش معايا كنت هعمل ايه لتقف لحظه. بس حضرتك كنت ماشي ورايا ليه؟ سيف بتوتر ولا يعرف بماذا يجاوب. ما انا عرضت عليكي اوصلك وانتي رفضتي

ولما شوفت سواق التاكسي مرتحتش لشكله. ويسكت ولا يعرف بماذا يكمل، ايعقل ان يقولها ان شعر با القلق عليها، لذالك لحقها لتنظر في ساعه بصدفه وتشهق بخضه يلهوي سيف بخضه ايه في ايه؟ تالية. احنا بقينا بعد المغرب وزمان اهلي قلقانين عليا وقالبين الدنيا سيف اهدي وهنرن عليهم دلوقتي تالية. فين فوني بسرعة، كان في الشنطه سيف دقيقة اجبلك الشنطه في نفس الوقت في بيت تالية شاديه ببكاء بنتي فين يا محمد بنتي اكيد اتخطفت

انا كلمت ميار وحور قالو انها طلعت قبلهم بساعه، يعني المفروض تكون هنا من ساعتين ولا تلاته، يترا انتي فين يبنتي محمد.. اهدي يا شاديه انا هنزل اعمل بلاغ دلوقتي في نفس الحظه يدخولو، ميار، وحور، شيخ محمد. عملتو ايه وصلتو لحاجه الشيخ محمد. لا هنزل اعمل بلاغ دلوقتي شاديه. وانتم موصلتوش لحاجه. الاثنين لاء بنحاول ليرن هاتف الشيخ محمد برقم تالية الشيخ محمد يرد بسرعة تالية. انتي فين رد عليا تالية. بابا اهدا انا في المستشفى

الشيخ محمد بخضه مستشفى ليه مالك تالية. انا كويسه بس ضغطي كان واطي. واغما عليا الشيخ محمد طيب انتي في مستشفى ايه بسرعه؟ تالية. تسال سيف علي اسم المستشفى ليقول لها اسمه وتقوله لشيخ محمد الشيخ محمد.. ربع ساعة هنكون عندك ويقفل معاها لينظر ل شاديه وحور وميار الواقفين جنبه ودموعهم نازله شاديه بنتي جرالها ايه يا محمد؟ الشيخ محمد.. مفيش ضغطها كان واطي واغما عليها وفي المستشفى دلوقتي

حور وميار طيب يلا نروح ليها بسرعه ليخرج الكل سريعأ عند تالية في المستشفى سيف. انا عارف ان مش واقته بس مين ده وكان عايز منك ايه؟ تالية بتوتر. وتاخذ نفس عميق وتسرد لها الحكايه كامله بس وانا رفضته عشان تعليمي وشغلي، وانه كمان انسان مش كويس.. سيف. بغيره. وراحه انها رفضته. تمام وهو بداخله يقسم انها سوف يقتله سيف ببتسامه بسيطه. انتي كويسه دلوقتي

تنظر لها. تالية. دون ان ترد نظره طويله تتذاكر خوفها عليه واقتها وازاي كانت حاسه انها هتموت لو حصله حاجة شعرت وكأنها تايههه في عيونه نفس الحظه سيف.. يفكر. لماذ خاف عليها، لماذ قلق عليها وتابعها حتا يطمن عليها، لماذ كان يسارع الواقت حتا يصل الي المستشفى، لماذ شعر با الغيره عندما غيره لمس ايدها، لماذ يحب سماع صوتها ويحب ان يسرح في تفاصيلها وفي لحظه جمع كل افكاره (انها الحب يا ساده)

سيف معقول.. معقول اكون بحب تالية ليشعر بفرحه شديده بداخله من هذا الحب، ول اول مره ينظر الي تالية نظرت حب ودفاء وفي نفس لحظه شرود النظرات بين الاثنين يدلف عائلة تالية شاديه بخوف. حبيبتي يابنتي حصلك ايه انتي كويسه حصلك حاجة.. بتتكلم بتواتر شديد وخوف. تالية.. اهدي يا ماما انا بخير ومفيش فيا اي حاجة الشيخ محمد با. بانتبه ل سيف.. سيف اهلا بحضرتك الشيخ محمد. اهلا بيك يابني بس متعرفناش

تالية. بابا مستر سيف مديري في الشركه. وهو الي انقذني الشيخ محمد بانتبه انقذك. انقذك من ايه سرد لهم سيف كل الي حصل ليقول الاب بامتنان مش عارف اشكرك ازاي يابني علي الي عملته معايا بجد عملت معايا معرف لو عشت عمري كله مش هعرف ارده لك سيف بابتسامه بسيطه. لا شكراً علي واجب الام. شكراً ليك يابني.. سيف. العفو ده واجبي حور.. بس لحظه مستر سيف حضرتك جيت الحاره ليه لينظر لها الكل بانتبه مستنين الاجابه تنقذ تالية.. الموقف

عشان نسيت فوني وحه يدهوني وشاف الي حصل ليقتنع الاب والاام ولكن ميار وحور. نظرو الي بعضهم بشك ولكن فضلو السكوت في الواقت الحالي يدلف الدكتور حتا يطمن علي تالية يعم السكوت في وجود الطبيب الشيخ محمد.. طمني يا دكتور علي حالتها وتقدر تخرج امتا؟ الدكتور. هيا بقت كويسه وتقدر تمشي معاهم حور وميار. بفرحه. بجد يا دكتور الدكتور بابتسامه. بجد يخرج الطبيب الشيخ محمد. جهزو نفسكم. علي ما اروح احاسب المستشفى

سيف.. حضرتك انا دفعت حساب المستشفى الشيخ محمد لا يبني مينفعش. سيف اهو انت قولت ابني متكسفنيش بقا الام. با ابتسامه ربنا يباركلك يابني. فهد وهو يشعر با الامانه بوجوده معاهم يخرج الجميع من المستشفى سيف اتفضل ياعمي هوصلكم الشيخ محمد. مفيش داعي يابني انا هنوقف تاكسي سيف حضرتك الواقت اتاخر اتفضل هوصلكم ليدلف الشيخ محمد قدام مع سيف وشاديه، وتالية.في الخلف …..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...