تحميل رواية «حور» PDF
بقلم شهد محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الاول "٢٥ ديسمبر ٢٠٢٢" في السابعه صباح كنت بلبس يونيفورم المدرسه اللي عباره عن تشيرت ابيض وجيبه كحلي وطرحه كحلي كان أول يوم ليا في مدرسة ثانوي اللي في القاهره بعد ما سبت البلد اللي كنت عايشه فيها لفيت الطرحه وخدت مصروفي ونزلت روحت المدرسه كان يوم لطيف اتعرفت على بنات كتير عملت شله كانو كلهم مرتبطين وبيحكولي عن حبايبهم معاده انا كنت السينجل اللي فيهم وجيه انهارده كنت نازله المدرسه زاي كل يوم وكان فيه شلة شباب بيعاكسوني لحد ما ظهر شاب خرج من العربيه اللي مفيهاش سقف دي وقام بيهم كلهم كان جميل...
رواية حور الفصل الأول 1 - بقلم شهد محمد
رواية حور الفصل الاول
"٢٥ ديسمبر ٢٠٢٢"
في السابعه صباح كنت بلبس يونيفورم المدرسه اللي عباره عن تشيرت ابيض وجيبه كحلي وطرحه كحلي
كان أول يوم ليا في مدرسة ثانوي اللي في القاهره بعد ما سبت البلد اللي كنت عايشه فيها
لفيت الطرحه وخدت مصروفي ونزلت روحت المدرسه
كان يوم لطيف اتعرفت على بنات كتير عملت شله كانو كلهم مرتبطين وبيحكولي عن حبايبهم معاده انا كنت السينجل اللي فيهم
وجيه انهارده كنت نازله المدرسه زاي كل يوم وكان فيه شلة شباب بيعاكسوني لحد ما ظهر شاب خرج من العربيه اللي مفيهاش سقف دي وقام بيهم كلهم كان جميل باين عليه انه رياضي عنده عضلات وعشره طويل كان رابط شعره ب استيك باين
_انتي كويسه؟
_اه انا تمام شكرآ جدآ
_تحبي اوصلك
_لاء متشكره انا المدرسه بتاعتي قدام اصلآ
قولتها وسيبته ومشيت فضل ماشي ورايا ب العربيه او انا كنت مفكره كدا لحد ما اتضح انه في الجامعه اللي جنب المدرسه دخلت المدرسه ولقيت صحابي واقفين مستنيني وهما بيقولو:
_انتي تعرفي سليم يا حور؟
_معاكي رقمه
_ما تعرفينا عليه
_اي اي حيلكو مين سليم ده اصلآ
_الشاب اللي كان واقف معاكي انتي متعرفوش؟
_لاء معرفوش هو بس نزل ضرب الشباب اللي كانو بيعاكسوني وسألني لو احب انه يوصلني وانا رفضت
_يا هبله هو سليم ده حد يقولو لاء؟
_مين سليم ده يعني مالو؟
فضلو يحكولي عليه قد اي هو معروف وقد اي هو غني وحلو وكل البنات بيتمنو يتعرفو عليه منكرش اني أعجبت بيه من مجرد كلامهم عليه
خلص اليوم وكنت ماشيه وانا بتمنى اني اشوفه مره كمان وبالفعل نفس الشباب كانو بيعاكسوني وظهر من حيث لا أدري وقام بيهم كلهم
_اركبي هوصلك ومتقوليش لاء
_لاء شكرآ جدآ مش عايزه اتعبك معايا
_لاء مفيش تعب ولا حاجه اتفضلي اركبي
_لاء متشكره
_خلاص انتي حره
قالها ولبس نضارة الشمس وركب عربيته ومشي
ومشيت انا كمان وانا فرحانه اني شفته مره كمان
عدت الايام وكنت بشوفو من بيعد لبعيد وحكياته تزيد من صحابي وحبي ليه يزيد
لحد ما جيه في مره كنت ماشيه من المدرسه وكنت خايفه من الكلاب توقعت انه يجي يساعدني والمرادي والله لو قالي اركبي هوصلك هوافق بس هو يجي
وبالفعل مفيش دقايق ولقيته جيه نزل من عربيته وهو بيرجع شعره ل ورا ويقول:
_تحبي اوصلك ولا اسيب الكلاب يوصلوكي؟
_لاء انت توصلني
ضحك وقال:
_طب اركبي
ركبت معاه العربيه ووصفت ليه البيت ووصلني وخدنا اكونتات الانستجرام
بقينا بنتكلم كتير مره كول ومره فيديو كول لحد ما خدنا أرقام بعض بقيت اهم واحده في المدرسه او في الشارع كله كانو بيقولو عليا دي تخص سليم
ومعنى اني اخص سليم يعني انا خط أحمر محدش يقدر يقربلي
والبنات اللي كانو بيغيرو مني اني قريبه منو مش عارفه هو ممكن يحصل فعلآ ان واحد في جامعه يحب واحده في ثانوي؟
اكيد بتحصل
كنا متفقين انهارده اني ازوغ من المدرسه وأخرج معاه اول مره اعمل حاجه زاي كدا بس صحابي شجعوني مش عارفه إزاي وليه بس قرارت اسألو السؤل ده
_هو انا بنسبالك اي يا سليم؟
_يعني اي بنسبالي اي؟
_يعني احنا اي عايزه مسمى ل علاقتنا
_مسمى علاقتنا هو اتنين مرتبطين عارف انه مش مسمى كافي بس خلصي انتي تانيه ثانوي واجي اتقدملك
_بجد بتتكلم جد انت بتحبني؟
_بتهزري انتي مكنتيش تعرفي كل ده؟
_لاء مكنتش اعرف بس مش غريبه تسيب كل البنات الحلوه اللي معاك في الجامعه وتحبني انا
_انتي بكل البنات الحلوه انا مش شايف غيرك ومش عايز غيرك
عدا يومين على الاعتراف الطيف ده وعلاقتنا فضلت مستمره مره في التيلفون ومره خروجه
لحد ما طلب مني اننا نسافر الغردقه ونرجع في نفس اليوم حاجه زاي دي مستحيل اعملها اهلي لو عرفو هيحصل اي؟
بس مع تشجيع صحابي وزعله مني وافقت وبالفعل كنت معاه وسافرنا الغردقه
طول الطريق اغاني ل عمرو دياب تقريبآ حكايتي أجمل حكايه في حكايات صحابي وحبيبي أجمل حبيب في حبايب صحابي هي دي العيشه اللي كنت بحلم بيها
وصلنا الغردقه اتصورنا كتير اتغدينا وقعدنا في امكان حلوه كان ماسك إيدي وهو بيقول:
_حور
_اي يا عيوني
_تعالي نتجوز
_ازاي مش لسه هنستنى لحد ما اخلص ثانوي
_لاء ما هو هيبقا جواز على ورق لحد الجواز الحقيقي
_قصدك اي؟
_عرفي
_انت بتقول اي يا سليم انت اتجننت
قولتها وسيبته وقومت وقفت بعيد عند البحر جيه ورايا وقال:
_انا مش عارف انتي فهمتي اي بس انا مكنش فيه في نيتي اي حاجه وحشه انا عشان كنت هاخدك معايا في امكان كتير عشان لو مسكت إيدك ولا حطيت إيدي على كتفك يبقا اسمي جوزيك حتى الورقه كانت هتبقا معاكي وانتي لو مكنتيش واثقه فيا مكنتيش جيتي معايا لحد هنا بس ردة فعلك بينت انك مش واثقه فيا يا حور جهزي نفسك شويه وهنرجع القاهره وكل واحد يروح ل حالو
قالها وسابني ومشي مكنتش عارفه اتصرف ازاي اعمل اي اتصلت ب صحابي احكيلهم
قالو إن دي فرصه متتعوضش
قالو لو موافقتش هيضيغ مني
قالو إن الفرصه مش بتيجي غير مره واحده
قفلت معاهم وجريت عليه قولتلو اني موافقه وبالفعل اتجوزنا والورقه كانت معايا
رجعنا القاهره وخليت الورقه مع سلمى صحبتي عشان محدش من البيت يشوفها
عدت الايام وانا وهو علاقتنا كويسه بنخرج وبنتقابل وبنتكلم
عدا بظبط على جوازنا شهرين
وحاليآ بقالي اسبوع دايخه وتعبانه
مش بنزل المدرسه من التعب لحد ما اغمى عليا وجابولي الدكتور
صحيت مش فاكره اي حاجه ولا فايقه مسمعتش غير كلمة الدكتور وهو بيقول ل بابا
_مبروك المدام حامل!!
رواية حور الفصل الثاني 2 - بقلم شهد محمد
رواية حور الفصل الثاني
"
صحيت مش فاكره اي حاجه ولا فايقه مسمعتش غير كلمة الدكتور وهو بيقول ل بابا
_مبروك المدام حامل
بابا وصل الدكتور لحد الباب ورجع دخلي هو وماما والغضب مسيطر عليهم ماما كانت واخده ركن بتعيط فيه منهاره انا السبب في كل ده انا اللي كسرت الثقه قطع شرودي بابا وهو بيقول:
_من مين؟
_مين الكلب اللي ضحك عليكي؟
_مين انطقي؟
_هقتلك وهقتله
_هغسل العار ب إيدي
كل كلمه كانت بقلم على وشي مش عارفه انطق هقول اي هدافع عن نفسي ب اي ؟
ضرب بابا زاد من ضرب ب إيده ل ضرب ب الحزام واخر حاجه كان بيعملها جري جاب سكينه من المطبخ وهو مصمم انه هيقتلني بيها لحد ما ماما فاقت من الانهيار وجت تحوش عني
_هو هيجي يتقدم والله يا بابا
_ولا كلمه انتي سامعه مسمعش صوتك
ماما خدته واقنعته انه يكلم سليم ويجي يتجوزني وجم طلبو مني اني اتصل بيه اطلب منو يجي
رنيت عليه وانا خايفه يخذلني وميجيش وبعد شويه كان رد
_سليم الحقني
_حصل اي مال صوتك
_انا حامل وأهلي في البيت عرفو وعايزينك تيجي تتجوزني
_طيب اهدي طيب متعيطيش اديني ابوكي اكلمه
كنت فاتحه السبيكر وبابا كلمو بعد تهزيق وشتيمه قدا كدا سليم قالو انه هيجي بكرا هيجيب مامته وهيجي وقفل معاه
خد مني الموبيل وخرج من الاوضه ورجع تاني وقال:
_بكرا على الساعه ٦ لو مجاش هجوزك المعلم زين وابقي قولي لاء عشان هقتلك
_بس هو هيجي يا بابا
_اما نشوف
قالها وخرج وفضلت انا في عذاب وتأنيب ضمير من اللي حصل اهلي مكانوش يستاهلو كدا انا اللي وصلتهم ل اللي هما فيه دلوقتي جبت ليهم العار والسمعه الوحشه
قطع عياطي دخول ماما قعدة تتكلم معايا بعاتب وعرفت مني اي اللي حصل وحكيتلها على كل حاجه طلبت مني اني ارن على سلمى اطلب منها الورقه اللي شايلها معاها ولما رنيت على سلمى عشان اقولها ردت قالت:
"الورقه كانت في الجاكيت والله يا حور وماما غسلت الجاكيت فا الورقه باظت"
فقدنا الأمل في حوار الورقه الأمل في سليم إن شاء الله يجي وميخيبش ظني
جيه تاني يوم ولقيت مسدج منو بيقول فيها
"على الساعه ٦ بظبط هكون عندك حقك عليا انا اللي وصلتك ل كدا بس كل حاجه هتتصلح وعد"
كلامو رد فيا الروح مره تانيه وفضلت مستنيه يجي ساعه ورا ساعه
الساعه بقت سته ولسه مجاش سبعه وتيلفونو اتقفل لحد ما الساعه بقت عشره بليل وبرضو مجاش دخل بابا وهو بيقول:
_شفتي مجاش عارفه مجاش ليه عشان اللي كان عايزو خدو هيروح بقا يشوف واحده محترمه محافظه على نفسها تكون ام ل عياله تصونه وتصون عرضه عارفه اي اللي بيدرو في دماغو دلوقتي
؟
اللي بيدور في دماغو ان واحده زايك عملت كدا معاه اكيد عملت كدا مع غيرو انتي غبيه وضيعتي كل حاجه الثقه وشرفك كل حاجه بالمعنى الحرفي استعدي بقا عشان المعلم زين جاي وهنقراء فاتحه
قالها وسابني وخرج
كلام بابا فوقني بس فوقت متأخر بعد فوات الأوان ياريت كان فيه حد ينصحني ياريت كنت فكرت مره واحده قبل ما وصل ل اللي وصلت ليه
شويه وكان المعلم زين وصل راجل كبير في السن قد بابا اتقدملي كذا مره وانا اللي رفضت عشان فرق السن
كنت في الاوضه وانا سامعه بابا وهو بيقول:
_نقراء الفاتحه
_بس كنت عايز اتكلم مع العروسه قبل قراية الفاتحه؟
_اه طبعآ اكيد اكيد
قالها وقام جابني ونبهني مقولش حاجه وسابني معاه في الصالون ومشي
كنت قاعده حطه عيني في الأرض مش عارفه اقولو ولا مقولش بس حرام كدا هبقا بظلمو لازم اقول:
_مش غريبه إنك وافقتي عليا يا حور؟
_مش عايزني أوافق يعني؟
_بالعكس ده يوم المنى
_امال مضايق ليه؟
_مش مضايق انا بس عايز اعرف ليه غيرتي رايك
_قبل ما ارد على سؤالك عندي انا سؤال
_اسألي
_اشمعنا انا ليه مختارتش واحده من سنك ليه متجوزتش من زمان؟
_شايفني كبير عليكي صح؟
_مش كدا بس انا بنسبه ل حضرتك طفله يعني
_طيب متجوزتش من زمان ليه عشان مكنتش فاضي كان مسؤليتي اني اجوز اخواتي كلهم واطمن عليهم وبعد ما جوزتهم كلهم كان المفروض اشوف نفسي بقا واعيش حياتي وبالفعل ده حصل بس حكايات الغرام انا فيها مش قد كدا خصوصآ ان اي بنت بتعرفني بتبقا عارفني عشان فلوسي عشان اسمي مش عشاني وعلى فكره يا حور مش كبير اوي يعني ٣٢ سنه بس
بصيت ليه وركزت في كلامو هو فعلآ مكنش يبان خالص انه كبير في السن
_ حاجه كمان انتي صغيره في السن اه بس كبيره في نظري
بصيت ليه في صمت وبعد شويه قولت:
_انت عارف انا وافقت اتجوزك ليه؟
_ليه؟
_عشان انا حامل!
بص ليا في ذهول بعدين قال:
_امم كملي
_اهلي عايزين يخلصو من المصيبه اللي انا عملتها فا عايزين يلبسوك انت المصيبه دي
_امم ومين اللي عملتي معاه كدا؟
_شاب كان في الجامعه اللي جنب مدرستي كان بيحبني او بيمثل انه بيحبني لحد ما حصل اللي حصل
_عرفتيه انك حامل؟
_عرفته وقال هيجي يتقدم ومجاش
_لسه بتحبيه ؟
_مش عارفه
_طب وقولتيلي ليه قولتيلي عشان اقول مش عايزك واسيبك وكدا؟
_لاء الجوازه دي لو مكملتش انا هموت اصلآ بابا حلف انه هيقتلني
_وانتي عايزه تموتي؟
_برضو لاء بس مكنش ينفع اخبي عليك مكنش ينفع تدبس مكنش ينفع تبقا مغفل في حاجه زاي دي انا اتعلمت من غلطتي ومش عايزه اغلط تاني عشان كدا قولتلك
_متوقعه يكون اي ردي؟
_معرفش بس اللي اعرفو انك لو هترفض تكمل الجوازه دي صون السر متقولش لحد اهلي مش ناقصين فضايح
_وانا هكمل في الجوازه يا حور
_بتتكلم بجد؟
_ااه
_مفيش اي شروط ؟
_لاء خالص حتى البيبي اللي في بطنك انا هكون مرحب بيه هو مالوش ذنب في حاجه انا معنديش اي مشاكل اديلو اسمي
قالها وبابا جيه وهو بيقول:
_نقراء الفاتحه ولا لسه مخلصتوش كلام
_لاء نقراء يا ابو حور يلا
وقراو الفاتحه وانا مذهوله من اللي حصل ازاي فيه ناس زاي زين كدا؟
او هو ليه عمل كدا ؟
رواية حور الفصل الثالث 3 - بقلم شهد محمد
رواية حور الفصل الثالث
عدا يومين على قراية الفاتحه ومن المفترض إن انهارده الفرح
رغم انه كان عارف حقيقتي لاكن صمم انه يعمل فرح زايي زاي اي بنت ويجلي الفستان اللي عايزاه
وبالفعل عملي فرح محصلش كل صحابي بقو بيتكلمو عليا كنت بقراء شفايفهم وهما بيتكلمو الكلام كان عباره عن
_دي خدته عشان فلوسه
_اي يخلي واحده تتجوز واحد قد ابوها؟
_دي وقعت واقفه
_دي طمعانه فيه اكيد مش بتحبه
مكنتش مهتمه ل كلامهم ولا ليهم الفرح خلص وخدني من بيتي البسيط ب شنطة هدومي ل الفيلا الكبيره بتاعته اللي فيها بدال الخدامه عشره وبدال العربيه عشرين
_نورتي بيتك يا كل منايا
_فين اوضتي؟
_اوضتنا اول اوضه فوق على إيدك اليمين
_لاء انا بتكلم عن اوضتي لوحدي ما اكيد مش هنام معاك!!
سمع وسكت خد شنطتي طلعها ل اوضه فوق وقالي إن دي اوضتي وسابني وراح اوضته
مش فاهمه بتعامل معاه كدا ليه مش كتر خيره انه واخدني على عيبي وهيستحملني مش عارفه شايفه نفسي على اي بس فكرة اني مبحبوش مسيطره عليا بحس بضيق تنفس لما بتكلم معاه
بطلت تفكير ودخلت خدت شاور وغيرت هدومي ودخلت البلكونه وانا بصه في الفراغ وحطه إيدي على بطني دموعي نزلت من عيني غصبن عني لما افتكرت اللي حصل قطع شرودي صوت خبط الباب
_مين؟
_انا يا حور جايبلك اكل اكيد جعانه
_لاء متشكره مش جعانه
_طيب لو عوزتي اي حاجه نادي عليا انا نومي خفيف تصبحي على خير
قالها ومشي وفضلت انا قاعده مع نفسي شويه لحد ما روحت في النوم
عدا اربع ايام على جوازنا وانا بتعامل معاه بنفس الأسلوب الزفت اللي محدش يطيقو ولا باكل ولا بشرب معاه على طول حبسه نفسي في الاوضه ماليش دعوه بيه مش عارفه هو ازاي مستحملني كل ده؟
قطع شرودي صوت خبط الباب
_مين؟
_انا يا حور ممكن ادخل
_اتفضل
فتح الباب ودخل كان معاه شنطه حط إيده فيها وطلع منها علبه كبيره وعلبه صغيره وقال:
_ده موبيل وده للاب توب عشان لو عوزتي تتسلي ولا حاجه وهنا فيه واي فاي وشوفي يوم تكوني حابه تخرجي فيه واخدك ونروح نتابع مع دكتوره عشان البيبي ولو عوزتي اي حاجه متتكسفيش انك تكلميني انا جوزيك
قالها ومستناش مني رد خرج وقفل الباب وراه
ازاي مش بحبو؟
ازاي هو حنين كدا؟
ازاي ؟
فتحت علبة الموبيل اللي كان ايفون وفتحت اللاب وبدأت اعمل اكونتات ب اسمي ونزلت كل حاجه بحبها بقيت ال ٢٤ ساعه قاعده بتفرج على افلام على اللاب او بقراء روايه من الفون
لحد ما حسيت اني مهمله في موضوع الحمل ولازم اتابع مع دكتوره زاي ما قال
ولأول مره اخرج من اوضتي وقفت قدام بابا اوضته وخدت نفس خبطت عليه الباب ودخلت لما اداني الأذن بالدخول
_احم فاضي عايزه اتكلم معاك
_اكيد طبعآ اتكلمي اي في حد ضايقك في حاجه مش عجباكي هنا؟
_لاء بس هو انا كنت عايزه .. احم كنت عايزه انزل البيبي
بص ليا في صدمه وشدني من إيدي قعدني جنبه على السرير وقال:
_ليه يا حور؟
_عشان بيفكرني ب اللي حصل عشان مش عارفه اتخطى اللي حصل بسببه ما بالك لما يجي بقا
_استغفري ربنا على كلامك ده بعدين ده حته منك ابنك في ناس هتموت وتلمح طيف طفل تقومي انتي بقا لما ربنا يبعتهولك تقتليه بكل سهوله؟
_انت المفروض تشجعني اصلآ انت اي ذنبك تشيل شيلة طفل مش ابنك اصلآ
_وهو اي ذنبه ميجيش الدنيا ل اسباب هو مالوش دعوه بيها فكري كدا في الموضوع هيهون عليكي تقتلي ابنك اللي لسه مجاش هيهون عليكي ؟
_ماهو يا زين هيفكرني ب اللي حصل
_انتي غلطتي وربنا غفور رحيم هيسامحك بس مينفعش تغلطي تاني بقا والغلطه المرادي فيها روح جنين لسه مجاش الدنيا استهدي بالله يا بنت الناس وقومي ننزل نتابع مع دكتوره كويسه ونشتري حاجات ل سفيان
_سفيان مين؟؟
_انا قرارت انه لو ولد هسميه سفيان ولو بنت سميها انتي
_هو انت ازاي بتتعامل عادي انت مستوعب اللي انا عملته مستوعب مراتك اي؟
_مالها مراتي ست البنات وتاج راسهم غلطتي خلاص هنعمل اي نموتك انتي في الاول والاخر لسه صغيره اضحك عليكي تحت مسمى الحب
_طب هو أنت مسامحني على اللي حصل؟
_لو مش مسامحك مكنتش اتجوزتك!
سمعت وسكت دخلت اوضتي غيرت هدومي وانا مستعجبه من حالة زين ليه بيعمل كدا ليه كويس اوي كدا اكيد وراه حاجه
من اعتاد القلق ظن الطمائنينه كمين فعلآ
غيرت هدومي وروحت معاه ل الدكتوره كتبت ليا على علاج وحاجات همشي عليها وبعد ما خرجنا من عندها خدني جاب ليا لبس كتير واتغدينا بره وروحنا
من وقتها وانا في اوضتي بفكر اي اللي ممكن يكون بيخطط ليه عشان يبقا كويس معايا اوي كدا
قطع تفكيري خبط الباب
_مين ؟
_انا يا حور ممكن ادخل
_اتفضل
فتح الباب ودخل وقال:
_تحبي نسافر فين؟
_نسافر فين ازاي يعني
_يعني حابه نروح فين السؤال موضح نفسه
_مكان بره القاهره يعني ؟
_اكيد
_زاي اي؟
_زاي إنجلترا اوربا باريس
_وحيات امك هتوديني باريس؟
ضحك وهرش في دقنه وقال:
_وحيات امي هوديكي باريس
_يلا دلوقتي
_استني طيب نجهز الشنط الاول
_والتكيت جبتهم؟
_لاء ما دي طياره خاصه
_هو انت غني اوي كدا يا زين لدرجة إن عندك طياره خاصه؟
_اه يا ستي شفتي
_امم هو انت بتشتغل اي
_اصلآ
_هو انا عارفه والله بس نسيت
_ راجل أعمال بيزنس مان يعني ليا في الاستثمار والتصدير والاستيراد والحاجات دي اسمي عامل قلبان بس انتي شكلك مش متابعه يا هانم
_يااااه ده حقهم يحسدوني عليك بقا
ضحك وقال:
_انا مش كتير عليكي يا حور انتي اللي كتيره على اي حد يلا جهزي شنطتك
قالها وخرج وسابني في ذهول من اللي قالو وبالفعل جهزت شنطتي
وسافرنا ل باريس كنت متفقه معاه إن الفندق اللي هننزل فيه يكون هو في اوضه وانا في اوضه ووافق مقالش حاجه
فضلنا شهر في باريس شهر بنخرج ونتصور وكل يوم بنروح مكان أجمل من اللي قبله كل يوم بيثبت ليا هو بيحبني قد اي
رجعنا القاهره وعلاقتنا بقت شبه لطيفه بتكلم معاه وبيحكيلي تفاصيل شغلو عزمنا اهلي عندنا كذا مره
كان معايا وجنبي ايام الحمل ايام الوحم ولما اول مره البيبي اتحرك ولما عرفنا نوع الجنين كان زوج مثالي وبدأت احبه
عدا على جوازنا سنه وأربع شهور
وجبت سفيان اللي بقا حته من قلب ابوه وعلاقتي ب زين اتحسنت بقيت مراته نظمي ورسمي وفهمي
وانهارده من المفروض كان يوم التطعيم بتاع سفيان بعد ما طعمته خدته وقعدت بيه في كافيه قريب من البيت وكنت مستنيه صحابي اتفقنا اننا نتقابل انهارده
ووانا قاعده بقلب في الموبيل فيه شاب خبط في التربيزه وقع علبة المناديل من عليها مديت إيدي اجيبها وهو مد إيده في نفس الوقت ولما بصيت ليه كان . . كان
_سليم!!!
_حور!!
رواية حور الفصل الرابع 4 - بقلم شهد محمد
رواية حور الفصل الرابع والاخير
_سليم!!
_حور!!
قومت وقفت وقفت وانا مصدومه ومش مصدقه اني شفته فضلنا ساكتين شويه لحد ما قال:
_انتي كنتي فين انا دورت عليكي في كل مكان
بص على سفيان وقال:
_مين ده؟
_ابنك؟
_انتي اتجوزتي وعيشتي حياتك من بعدي يا حور؟
_انت بتقول اي دورت عليا ازاي وعيشت حياتي من بعدك ازاي انت ليه بتتكلم كأنك المظلوم مش الظالم سليم انت خذلتني ومجتش زاي ما وعدتني
_محصلش وربي ما حصل
اقعدي هفهمك
قعدت وهو قعد على الكرسي اللي قدامي وبدأ يتكلم ويقول:
_في أليوم اللي كنت جاي اتقدملك فيه عملت حادثه و ..
(فلاش باك)
_بابا انا عايزك تيجي معايا بكرا عشان اطلب إيديها من أهلها
رد ابو سليم بعدم اهتمام وقال:
_مين هي بنت مين عندها شركات ومصانع مشهوره اعرفها اعرف ابوها ؟
_هو ده كل اللي همك طيب هي معندهاش ولا حاجه من اللي قولت عليها دي بنت بسيطه بس عارف معاها اي معاها قلبي يا بابا
_بلاش كلام فارغ هتتجوز بنت فقيره وتجبلي العار
_البنت الفقيره دي حامل في ابني
_ميهمنيش يا متتجوزهاش وتفضل ابني حبيبي يا تتجوزها ووقتها هتبر منك
_اتبر مني انا مش هسيبها هي وابني
سليم قال كدا وراح ل مامته يحكيلها اللي حصل مامته كان معاه وكانت موافقه انه يتجوز حور
وجيه تاني يوم كانت مامت سليم وسليم واقفين بيشترو شكولاته وورد وركبو العربيه واتجهو ل بيت حور وهما في الطريق كان فيه عربيه عفرت قدام عربية سليم مبقاش شايف الطريق كويس وعمل حادثه
(بااك)
_والدتي فقدة الذكره وانا كنت في غيبوبه وفوقت من شهر يا حور وطول الشهر ده بسأل عليكي في كل مكان
_مش معقول ازاي ده حصل حاجات كتير باظت يا سليم
_اللي باظ يتصلح
_مينفعش مينفعش حاجات كتير مش هينفع ترجع زاي زمان
_اتجوزتي صح؟
_صح لو مكنتش اتجوزت اهلي كانو هيقتلوني
_بسيطه تطلقي يا حور اطلقي وانا هتجوزك بعدين ثانيه واحده فين ابننا
شاورت على سفيان ابتسم وقام شالو وحضنو عيط من الفرحه وقال:
_يا حلم بعيد كان من سابع المستحيلات يبقا اكيد مش عايز حاجه غيرك انتي وابننا ونعيش في بيت بعيد عن كل الناس
قطع كلامو صوت رن الموبيل كان زين قال انه جاي عشان ياخدني
_سليم امشي دلوقتي وبعدين نتكلم اكون لقيت حل
_رقمك زاي ما هو صح؟
_صح
حضن سفيان وسبنا ووقف بعيد مفيش دقايق ودخل زين خدني انا وسفيان وخرجنا كان تحت نظرات سليم
طول الطريق ساكته مش عارفه اتصرف ازاي
اختار اللي حبيته؟
ولا اختار اللي كان سند ليا واب وأخ اللي كان احن عليا من اهلي
_مالك يا حور في حاجه؟
_ها لاء يا حبيبي مفيش
_متأكده؟
_ايوا اه
وصلنا البيت نيمت سفيان وفضلت قاعده بفكر اعمل اي ولا اختار مين
زين ميستاهلش مني كدا زين يستاهل كل خير منكرش اني بدأت احبه بس ما برضو انا بحب سليم ده هو حبي الاول
فضلت طول اليوم رايحه جايه لحد ما اخدت القرار وهو اني هختار زين نزلت ليه كان قاعد في المكتب
_فاضي محتاجه اتكلم معاك شويه
_خير يا حبيبي حصل حاجه محتاجه حاجه؟
_حصل معايا حاجه انهارده عايزه احكيلك عليها
_اي هي
_انهارده ااا
وانا بتكلم حسيت ان جسمي تقل صداع والدنيا بتضلم اغمى عليا مفوقتش غير وانا في المستشفى وإيدي في إيده والدكتوره بتقول:
_مبروك المدام حامل في توأم في الشهر التاني
_بجد بجد يا دكتور يعني انا هكون اب وانتي هتكوني ام ااا قصدي هي هتكون ام؟
_مظبوط يا استاذ زين الف الف مبروك
_سمعتي يا حور هنجيب توأم هنجيب ل سفيان اخوات
قالها وحضني فرحته مكانتش سايعاه الفرحه كانت من قلبه حمدت ربنا اني اختارته عشاني وعشان أولادنا الجايين
خدني وروحنا البيت وخد سفيان وقال هيجيب حاجات ل البيبي ويجي
رغم اننا منعرفش نوع الجنين بس صمم انه يجيب لبس وألعاب رغم أني لسه في الشهر التاني بس مصمم اني مقومش من السرير وجاب خدامين زياده عشان يساعدوني كلم مهندس الديكور عشان يجي يجدد اوضتين في الفيلا كنت فرحانه ل فرحته
قطع تفكيري صوت رن موبايلي وكان سليم رديت عليه
_الو
_وحشتيني
_شوف يا سليم انا دلوقتي واحده متجوزه ومش هطلق انا بحب جوزي فا ارجوك اخرج من حياتي ممكن؟
_انتي بتقولي اي انتي مستوعبه كلامك
_اه يا سليم ولو مش عايز مشاكل ابعد عني احسنلك انت متعرفش انا مرات مين
_انتي مراتي انا انتي ام ابني يا حور فوقي هقتله وهلخيكي ارمله وهنتجوز بسيطه
قفلت السكه في وشه ومهتمتش ل تهديده شويه وجالي مسدج من زين ب صور العاب جابها وهو سفيان وسألني لو كنت بتوحم على حاجه عشان يجبهالي وقال انه في الطريق
مفيش نص ساعه ولقيت مسدج من رقم سليم بيقول فيها
"مش قولتلك هقتله تعالي على المستشفى بقا استلمي الجثه"
قالها وساب عنوان المستشفى وانا كنت في حاله من نوبة الخوف كنت بعيط بهيستريه
روحت المستشفى كان واقف حاطت إيده في جيبو وبيبص ليا بفخر ولسه هجري عليه اشتمه خرج الدكتور وهو بيقول:
_الاستاذ زين عدا حالة الخطر لاكن الطفل تعيشو انتوا
الدكتور قال كدا من هنا وانا وقعت في الأرض من هنا وانا بصرخ وبعيط
_قتلت ابنك يا غبي قتلت ابنك
((بعد مرور سنه ونص))
زين خرج من المستشفى وبعد شهور حالته بقت كويسه وحبس سليم لما عرف إن هو كان سبب الحادثه حالتي النفسيه وحالة زين على فراق سفيان مكانتش كويسه لحد ما جيه يوم الولاده وجبت سفيان وجميله
عوضونا عن فراق ابننا وحياتنا رجعت ليها طعم ولون من تاني
وعرفنا ان سليم حالته النفسيه بسبب موت ابنه سببت ليه شلل زين دفع ليه الكفاله وخرجو صِعب عليه
اما دلوقتي فا مفيش اسعد مني جوزي وولادي وبيت كله حب ودفى وراجل حنون بيعاملني كأني بنته مش مراته الماضي انتهى والجاي زين .. زين وبس
يظهر اني كنت فاكره ان النهايه كانت غلطتي مع سليم بس لكل نهايه بدايه وبدايتي الجديده كانت "زين الرجال"
تمت
رواية حور الفصل الخامس 5 - بقلم شهد محمد
(الفصل الخامس)
استيقظت في الصباح عينيها متورمتين من اثر البكاء .. ذهبت تغتسل و بعدها نزلت الى اسفل فسألت فاطمة عنه
حور : ازيك يا فاطمة هو زين بيه راح الشغل
فاطمة : اه يا هانم هو بينزل الساعة ٧ كل يوم
حور : عايزه اسالك عن حاجه يا فاطمة
فاطمة : اتفضلي يا ست هانم
حور : هي البنت اللي كانت جايه معاه امبارح تعرفيها ؟
فاطمة : اه طبعا عز المعرفة اصل هي كانت بتيجي هي واخوها من زمان و كان زين بيه بيقعد يذاكر معاها و بيني وبينك انا مش برتاحلها
حور : واضح انها شغالة معاه ف الشركة صح
فاطمة : اه يا ست هانم من زمان
حور تنهدت بضيق و ذهبت لتساعد فاطمة في طعام الغداء ...
...............................................................
في شركة زين الاسيوطي
دخل زين المكتب و طلب من السكرتيره ان تطلب له قهوة من الساعي واخد منها الملفات التي يحتاج ان يطلع عليها
دخل عليه ادهم المكتب
ادهم : صباح الخير يا عريس
زين يضحك بسخرية : عريس ضحكتني
ادهم : مالك يا صاحبي قافل وشك كدا ليه
زين : مفيش يا سيدي و بدأ يقص عليه ما فعلته هالة امس بمجيئها معه لمنزله حتى ذهبت الى بيتها
ادهم بعصبية : وانت ايه اللي يخليك تاخدها معاك يا زين .. انت عارف البت دي كويس اكيد كانت رايحه تكيد مراتك
زين : ما انا عارف اهو اللي حصل بقا
ادهم : وانت علاقتك بمراتك عاملة ايه دلوقتي
زين يقول بسخرية : عادي زي ما هي
ادهم : ربنا يهديلك الحال يا صاحبي
..................................................................
في المستشفى بقنا
كان يبيت والد حور في المستشفى بعد ما طلبوا له الاسعاف بعد مشاجرته مع ابنه حول موضوع زواجه بهدى
كانوا يجلسوا معه في المستشفى
عامر : الف سلامة عليك يا حج حقك عليا .. مكنتش اعرف ان هيحصل كدا
الحج محمود : يعني انت مش عارف يا ولدي ان ابوك عنده القلب و اي ضغط غلط عليه
عامر : عارف يا جدي انا اسف حقك عليا يا والدي
وقام يقبل راس ابيه بعدها سال
عامر : انتوا جبتوا سيرة لحور ؟
الحج محمود بعصبية : لا ومحدش يجيبلها سيرة احنا مش ناقصين نزعج البنية في اول يومين في جوازها
استاذن عامر و كان يهم بالخروج
وفاجئه والده وهو ينادي عليه : عامر
انا موافق يا ولدي على جوازك من هدى
اتصدم عامر من كلمة والده و هم عليه يقبل يده و راسه ...
و خرج من الغرفة بمنتهى السعادة و ذهب في الاستراحة بالمستشفى و حاول الاتصال بهدى
هدى : الو ايوه يا عامر
عامر : ايه مالك
هدى : انا قراية فتحتي النهارده يا عامر ....
..................................................................
في بيت احمد الاسيوطي
كانت هدى تتجهز حتى تقابل اهل العريس الذي تقدم لخطبتها و تبكي حسرة على حالها و هي تتجهز
خرجت هدى عندما ندهت عليها والدتها
احمد : تعالي يا هدى متتكسفيش سلمي على عمك اشرف
اشرف : ماشاء الله يا احمد بقت عروسة زي القمر انا تقريبا معرفتهاش عن ما كانت صغيرة
ناهد : اهلا يا عروسة قمر ماشاء الله
سامح سلم عليها و هي تنظر في الارض بخجل و حزن وكانت طول الجلسة شاردة في افكارها و لم تفيق الا على قراءة الفاتحة و زغرودة والدتها
لتعلم انها اصبحت مخطوبة رسميا لذلك الغريب سامح و تبدأ في حياة جديدة تماما عليها ....
..................................................................
في فيلا زين الاسيوطي
كان قد وصل زين بالفعل و صعد الى غرفته و اغتسل وهي ما زالت في غرفتها بعد ان جهزت الغداء مع فاطمة و صعدت لتستريح في غرفتها قليلا
سال زين عنها فاطمة واخبرته انها في غرفتها
ذهب زين وطرق الباب عليها ولاكن دون رد
فقرر فتح الباب فوجدها نائمة مثل الملاك البرئ
جلس بجانبها وظل يتحسس وجهها بيده و يقول
في نفسه : بقا انا معايا الجمال ده كله ومش واخد بالي
لتفيق حور على لمسات يده ف يترنح في جلسته و يقول الغدا جاهز و يتركها ويذهب فورا دون اي كلمة
وهي تبتسم في نفسها بخجل وتشعر بالسعادة من نظراته لها و لمساته ...
تنزل حور الى السفرة لتتناول الطعام مع زين
والصمت سائد بينهم فقط
بعد ما انتهى من الطعام ذهب الى غرفة مكتبه دون ان يقول اي كلمة
وهي شعرت بالحزن فقررت ان تذهب له غرفة المكتب لتسأله عن سبب زواجه منها
طرقت الباب فسمح لها بالدخول
جلست دون اي كلمة و بعد مرور بعض الوقت قطع هو الصمت و قال لها : في حاجه ولا ايه
لتجيبه حور : انا عايزه اروح البلد يومين
ليصدم زين من كلمتها : والناس يقولوا ايه عروسة و راجعه بعد يومين من جوازها !!!
لتدمع عينيها و تقول : انت اتجوزتني ليه
ليصمت للحظات ثم يخبرها : انه زواج مؤقت ولا تأمل باكثر من ذلك .. ثم يخبرها ان لم يكن هناك شيئا اخر فممكن ان تذهب
تترقرق الدموع في عينيها و تقوم لتذهب
حينها ينادي عليها زين : حور
ويكمل بمنتهى القساوة : انا هتجوز هالة
رواية حور الفصل السادس 6 - بقلم شهد محمد
(الفصل السادس)
كانت هدى تجلس في غرفتها تبكي حظها الذي وقعها في ذلك المدعو سامح
بعدها دخلت عليها والدتها : وبعدين يا بنتي معاكي
هتفضلي كده طول الوقت
ازداد نحيبها وبكائها ف قالت لها والدتها : حرام عليكي يا بنتي نفسك كفياكي عياط يا بنت قلبي
واحتضنتها والدتها و هي تحاول تهدئتها
في نفس الوقت جاء والدها المنزل و طرق الباب
عندما دخل و وجدها تبكي شعر بالذنب تجاها
ولاكنه ليس بيده شئ ....
من مات و سالت دماءه هدر ابنه و هو مقهور عليه ولا يستطيع ان يتفق ابدا مع عائلة مسعود ولا يضع يده في يدهم ...
......................................:....:........................
زين يكمل كلامه بقساوة : انا هتجوز هالة ...
تنظر له حور بصدمة و عينيها تدمع بغير ارادتها .. ثم تقول له مبروك و تتركه وتصعد غرفتها تبكي حظها ...
يتذكر زين كلامه مع هالة صباح اليوم في الشركة
فلاش بااك
هالة : يعني صحيح اللي سمعته ده يا زين انت متجوزها مجبر
زين : دي حاجه ملكيش فيها يا هالة معلش
هالة : لا بس جاوبني بس
زين : ايوه تقدري تقولي كدا
ثم تردف هالة بخبث : واللي تخلصك من الجوازة دي
رد عليها زين بعدم فهم : ازاي مش فاهم
اخبرته هالة بالفكرة الشيطانية التي تدور برأسها و كانت حجتها انها مجرد اتفاق سوري بينهم و كل واحد يذهب لحاله بعدها
رد عليها زين : يعني انتي عايزه تفهميني انا وانتي هنعمل خطوبة وهمية مجرد فقط اني احرق قلبها و اخليها تبعد هي من نفسها ؟
هالة و عينيها تلمع بشر : ايوه يا زين هو ده اللي بقولك عليه
زين : سيبيني افكر وارد عليكي ...
بااااك
بعدما شعر انه سوف يتحرك مشاعره تجاهها ولو بقليل قرر انه سوف يقوم بتلك الاتفاق مع هالة ولا يهمه العواقب ...
.................................................................
كانت تجلس هالة عندما اتاها اتصال من زين فاسرعت بالرد
هالة : الو يا زين
زين : اعتبري الاتفاق هيبتدي واغلق السكة دون ان يسمع ردها ...
هالة تبتسم بانتصار و هي تشعر ان امالها على وشك ان تتحقق
..................................................................
اتصل بها جدها ليطمئن عليها و كانت تجلس باكيه في غرفتها حينما تلقت الاتصال من جدها
حور : ايوه يا جدي
الحج محمود : ايوه يا بنتي عاملة ايه طمنيني عليكي واخبار جوزك
حور : الحمد لله يا جدي بخير و زين بخير
الحج محمود : مال صوتك يا بنتي مش عاجبني
حور : معلش يا جدي انا تعبانه شوية عندي دور برد بس شوية وهبقى كويسة
الحج محمود : خلي بالك من نفسك يا بنتي و انا هكلم جوزك عشان اوصيه عليكي بنفسي سلام يا حبيبتي
ولم يترك لها المجال حتى ترفض ان يكلم زوجها و بعدها اتصل بزين
زين : السلام عليكم
الحج محمود : عليكم السلام يا زين يا ولدي معاك جد حور
زين : اهلا يا حج ازيك واخبار صحتك
الحج محمود : انا كويس يا ولدي بس بنت ابني مش كويسة خالص و كلمتها و شكلها تعبانة خلي بالك منها يا ولدي
زين : حاضر يا حج في عينيا الاتنين متقلقش
ليكمل حديثه مع جدها في الهاتف و بعدها يغلق معه وهو يشعر بالذنب و تأنيب الضمير اتجاهها و لم يعرف ما هي عواقب الطريق الذي هو يسير فيه الان .....
....................................................................
قضى ليلته في المكتب و لم يستطع النوم حتى الصباح يفكر في حديث جدها عنها و هو يشعر بالذنب تجاهها
استيقظ في الصباح و جهز نفسه للذهاب للعمل
اوقفته فاطمة : يا زين بيه احضرلك الفطار حالا
ليخبرها انه لا يريد الافطار و سوف يذهب للعمل ..
وعندما يصل الى الشركة
يطلب من السكرتيرة كوب القهوة المعتاد عليه و يطلب منها بعض الاوراق ويذهب الى مكتبه و هو يشعر بالضيق الشديد ....
ياتي له الساعي و يضع له القهوة و هو لم يركز بل هو في عالم اخر من التفكير ولا يستطيع التركيز في الورق الذي امامه ...
لا يفيق الا على صوت هالة و هي تدخل المكتب عليه مره واحده و تخبر الساعي ان يغلق الباب خلفها
وبعد ما تجلس معه ما يقارب النصف ساعة تخرج و تخبر الشركة بالاكمل عن موضوع خطوبتها من زين .....
..................................................................
خرج زين ليذهب الى مكتب ادهم ليعطيه اوراق مهمة للصفقة
بعدها يفاجئ بتهامس الموظفين و ضحكهم الخفي ف يشعر بشئ غريب ولاكنه لا يركز ويكمل طريقه الى مكتب صديقه ادهم
زين : يا باشمهندس ادهم
ادهم ينظر اليه بضيق : ايوه يا زين حط الورق اللي معاك عشان معايا شغل
زين : مالك يا صاحبي في ايه مش على بعضك كدا
ادهم : انت صحيح خطبت اللي اسمها هالة دي
زين ينظر اليه بصدمة : وانت عرفت ازاي
ادهم : قول مين لسه معرفش
تذكر زين وهو ذاهب لصديقه المكتب و كل الموظفين واقفين يتهامسوا وينظروا نظرات غريبة
بعدها يخرج زين مندفع من مكتب ادهم و يذهب لمكتبه و يخبر السكرتيرة ان تطلب له باشمهندسة هالة في مكتبه ....
...................................................................
بعد قليل كانت هالة قد وصلت الى مكتب زين بالفعل وعندما دخلت اخبرها ان تغلق الباب
وبعدها اردف زين بعصبية شديدة يكاد يحرق الاخضر واليابس امامه : هو ده اتفاقنا يا هالة
هالة : قصدك ايه يا زين وهي تقترب منه وتضع يدها على كتفه
زين : انتي صدقتي نفسك ولا ايه اوعي ايدك كدا
ويزيح يدها عنه و يكمل بعصبية : الشركة كلها عرفت الخبر ده منين
هالة تردف بمكر : وايه اللي فيها يعني يا حبيبي مش احنا هنبقى مخطوبين برضو
ليصيح بها زين : حبيبي ! و مخطوبين !
انتي صدقتي نفسك ولا ايه و لا صدقتي اننا مخطوبين بجد ...
لتكمل بعدها : قصدي زي المخطوبين سوري
ليخبرها زين انه مشغول الان و ان تذهب الى مكتبها و سوف يتناقش معها موضوع خطبتهم الزائفة في وقت لاحق ....
..................................................................
يذهب زين للمنزل في المساء و بعد ما وصل المنزل صعد لغرفته وبدل ملابسه ولاكنه لم يلاحظ حور موجودة في المنزل سال عنها فاطمة ف اخبرته انها موجودة في الحديقة
ذهب اليها الحديقة الخلفية للفيلا
وجدها جالسة شاردة الذهن و هي ترسم
اقترب منها و اخذ من يدها الدفتر
وفي الحقيقة انه انبهر جداااا برسمها و عجبه جدااا
ولاكنه لم يبين ذلك ولاكنه اخبرها انه رسم جيد
وجلس معها في الحديقة يسألها عن رد فعلها على موضوع زواجه
لترد عليه ببرود : ميفرقش معايا انك تتجوز او لا دي حياتك برضو و احنا كدا كدا جوازنا مسألة وقت مش اكتر ....
لتتركه و تذهب الى الداخل و هو يستشيط غضبا من برودها فهو لم يتوقع ذلك الرد بل توقع انها سوف تبكي و تطلب الطلاق ولاكن لم تحقق امانيه ابدا
رواية حور الفصل السابع 7 - بقلم شهد محمد
(الفصل السابع)
ذهب زين الى الشركة في الصباح و هو ينوي ان يتراجع في قراره مع هالة بشأن موضوع خطوبتهم الزائفة
ف ذهب الى مكتبها
زين : ازيك يا باشمهندسة هالة
هالة : ازيك يا زين
زين : انا كنت عايز اكلمك في شأن موضوع الخطوبة ده
بصراحة كدا انا عايز نوقف الموضوع ده وملهوش لازمه اننا نعمله
هالة : مالك يا باشمهندس طبيت و لا ايه
زين بعصبية : ايه طبيت دي ما تتكلمي عدل
هالة : ماهو واضح انك طبيت ساكت من الحب
زفر زين بضيق و تركها و ذهب الى مكتبه
...............................................................
في بيت احمد الاسيوطي
دخل احمد الى المنزل ووجد الجو هادئ على عكس العادي
دخل غرفة ابنته ليجدها شاردة فقط في افكارها
نادى عليها : هدى يا بت يا هدى
هدى لم تسمع اليه ولم تنتبه الا عندما كرر النداء مرة اخرى
احمد : مالك يا بنتي في ايه بس
هدى : مفيش يا بابا انا كويسة اهو
احمد : عايزك تفوقي كدا و تقومي تجهزي الغدا عشان عريسك جاي يزورنا النهارده ...
تتنهد هدى و تقول لابيها : حاضر يا بابا
....................................................................
في فيلا زين الاسيوطي
اخبرت حور فاطمة انها سوف تذهب لتشتري بعض الاغراض ف هي كانت تحتاج ان تشتري بعض الاغراض الخاصة بالرسم الخاص بها حتى تشغل نفسها به ولا تفكر كثيرا
خرجت حور بالفعل و ذهبت الى مكتبة كبيرة مختصة ببيع الادوات الفنية
وهي تسال البائع عن الاغراض التي تريدها
كان هناك من يشتري نفس الاغراض التي هي تريدها و من كلامه علمت انه صاحب معرض للفنون التشكيلية
حور : لو سمحت انا كنت محتاجه اسكتش و علبة الوان و شوية فرش و بدأت تعد الاشياء التي تريدها
مازن : اهلا بيكي انتي بتدرسي في كلية فنون جميلة
حور : لا في الحقيقة انا مش بدرس بس انا عندي حب للرسم و الفن ف جيت اشتري شوية حاجات عشان ابدأ اشتغل فيهم مع نفسي
مازن : بس واضح انك عندك موهبة فعلا باين عليكي
انا مازن الحديدي عندي معرض للفنون التشكيلية هنا و يشرفني اننا نتقابل مره تانية واكيد هيكون في بينا شغل ...
ويعطيها الكارت الخاص به و يذهب ....
..................................................................
عندما يعود زين الى المنزل تكون هي مازالت بالخارج ف ينادي على فاطمة
زين : هي المدام فين يا فاطمة
فاطمة : هي خرجت يا بيه وقالت هتشتري حاجات ولسه مرجعتش
زين يتصل عليها ولاكن هاتفها مغلق ...
ذهب زين الى مكتبه ينتظرها به
وعندما انت من الخارج فتح زين باب مكتبه وفاجئها بوجه غاضب و عيونه تطق بالشر
وقتها مسكها من يدها و سحبها على فوق
بعدما دخل غرفتها واغلق الباب
زين : انتي كنتي فين يا هانم
حور : انا .. وانت مالك ؟
زين وهو يلوي ذراعها : اتكلمي كويس يا مدام مع جوزك ولا معلموكيش في بيتكم ازاي الست بتتكلم مع جوزها
حور وهي تضحك بسخريه : جوزي ... متاكد ؟
زين : باين نسيتي انك متجوزه يا هانم وعايزه اللي يفكرك و يفاجئها بقبلة دامية قوية ليذكرها بها بأنه زوجها و انها لم تعد ملك نفسها فقط
و بعدما شعر انها تكاد تختنق تركها و ذهب دون ان يقول كلمة واحدة ....
وجلست هي تبكي من الصدمة في غرفتها ولا تعرف ما هو مصيرها مع هذا الزين ....
.................................................................
حل المساء ولم تغادر غرفتها حتى الان
وعندما دق جرس الباب ذهبت فاطمة لتفتح
واذ بها تفاجأ بالمدعوة هالة تاتي من غير سابق اذن
هالة : هو ايه ده مفيش حد هنا ولا ايه فين زين
زين : مين يا فاطمة
و بعدها يصدم عند رؤيتها و يقول لها : انتي ايه الجابك دلوقتي يا هالة
هالة : ايه بيت جوزي المستقبلي ومن حقي اجي وقت ما احب
زين : مش احنا اتكلمنا في الموضوع ده
هالة : اتكلمنا كننا بتقول ايه ... اه كننا بتقول هننزل نختار خاتم الخطوبة بكرا ...
زين و هو ينظر لها بعصبية : انتي اتجننتي رسمي
هالة : انا مجنونة بيك يا حبيبي
و كل هذه الاحداث تتابعها عيون باكية من الدور العلوي و هي تبكي حظها و لا تعلم ما سبب حزنها هذا اهو مشاعر ام غيرة ؟؟؟
.................................................................
تقرر انها سوف تتصل بذلك الرجل الذي قابلته في المتجر حتى تتفق معه على عمل مثل ما اخبرها
حور : الو مستر مازن انا حور اللي قابلتك الصبح في المكتبة
مازن : اهلا اهلا ايه المفاجئة دي
حور : حضرتك مشغول ازعجتك
مازن وعينيه تشتعل بالسعادة : لا طبعا ده انتي تتكلمي في اي وقت
ها فكرتي في موضوع الشغل ولا ايه
حور : في الحقيقة اه هو انا معايا كذا لوحة كنت اشتغلت عليها في البيت وانا قاعدة كدا بتسلى كنت ممكن اعرضهم لحضرتك
مازن : ايه حضرتك دي بقا .. لا بلاش يكون في بينا رسميات
حور : لا ازاي مينفعش .. ع العموم تحب تشوف الشغل امتا
مازن : تقدري تشرفيني في المعرض بكرا العصر كدا
حور تردف بحماس : ماشي موافقة بكرا ان شاء الله على معادنا ...
مازن : ماشي هبعتلك اللوكيشن للمعرض في رسالة حالا
..................................................................
في بيت احمد الاسيوطي
كان عريس ابنتهم هدى قد وصل بالفعل و قامت هدى لتجهز الغداء لكي يأكلوا
سميحة : ايه يا بنتي مش هتخرجي الاكل ع السفرة
هدى تتنهد باختناق : حاضر يا ماما
و بعد الاكل والدها يخبرها ان تذهب مع عريسها الى الشرفة لكي يتحدثوا على راحتهم ويذهبوا بالفعل يجلسوا في الشرفة
سامح : قوليلي بقا انتي خريجة ايه
هدى : انا معايا ليسانس حقوق
سامح : حلو جدا تقدري تكلميني عن طموحاتك
هدى تنظر له ببلاهة وهي لا تجد رد على اسئلته في هي لا تفكر في العمل ابدا و هي مثلها مثل غيرها من بنات البلد يتزوجن و يجلسن في البيت بعد ذلك ...
لتردف بعدها : انا مبفكرش في الشغل بصراحة
ليسالها بعدها : انتي كان في حد في حياتك قبل كدا
لتنظر له هدى بصدمة : لا انا مكنش ....
ليكمل سامح : فهمت فهمت هخليها تيجي مني انا واقول مفيش تفاهم
هدى و هي تشعر بفرحة عارمة : انا انا .. مش عارفه اقولك ايه
ليخبرها على ايه يا هدى انا اتشرفت بمعرفتك
ويقوم ليذهب دون ان يقول كلمة ......
...................................................................
في فيلا زين الاسيوطي
تقوم هالة لتذهب الى بيتها بعد ما حققت ما كانت تنويه من غيظ حور وهي راتها وهي واقفه على اعلى الدرج و انها سمعتها و تعلم ذلك جيدا
بعد ما ذهبت
صعد زين الى غرفتها كان يريد ان يعتذر منها عما حدث منه قبل قليل ...
بعد ما يطرق الباب و يدخل .. يجدها تصلي فرضها ينتظرها حتى تنتهي من صلاتها
بعدها يردف زين : حرما يا مدام و هو ينظر بسخرية
تنظر له حور بقرف ثم تقول : انا عايزه انام يا باشمهندس ونسيت اقولك اني من بكرا نازله الشغل و تغلق الضوء وتذهب لتنام
وهو يخرج من الغرفة و هو لا يفهم معنى كلمتها
ويظل طوال الليل يفكر في اي عمل هي سوف تعمل حقا
رواية حور الفصل الثامن 8 - بقلم شهد محمد
(الفصل الثامن)
استيقظت في الصباح في تمام الساعة العاشرة وكان زين قد ذهب الى العمل بالفعل
تذكرت موعدها مع مازن فقررت الاتصال به
حور : الو ازيك يا مستر مازن
مازن : اهلا حور ازيك
حور : تمام حضرتك مشغول
مازن : لا خالص تقدري تيجي في خلال ساعة لو تحبي وهكون في انتظارك
تجهزت حور و ذهبت بالفعل الى عنوان المعرض
وما ان وصلت ارسل لها مازن فتاة تعمل معه في المعرض حتى تجلبها الى المعرض
وما ان خطت قدميها في المعرض حتى ذوهلت من جمال المعروضات و المعلقات به
دخلت الى المعرض و استقبلها مازن
مازن : اهلا اهلا نورتي يا انسه حور
حور : ربنا يخليك بجد انا ذوهلت من روعة المكان هنا و المعروضات جميلة جدا
مازن : ده شئ يبسطني ان المعروضات عجبتك بس احب اشوف شغلك واكيد شغلك اجمل كمان
حور اخرجت بعض اللوحات من الشنطة التي كانت معها و كانت تريه اياها
مازن : واو لا شغل جميل جداا بصراحة
حور : ربنا يخليك بجد عجبك
مازن : جدا احنا هيبقى في بينا شغل حلو جداا على فكرة
حور اكتفت بالابتسام فقط و بعدها نادى مازن الفتاة التي تعمل معه
مازن : دينا خدي انسه حور فرجيها على المعرض كامل
وبالفعل ذهبت لترى باقي المعرض و هي في قمة سعادتها
....................................................................
في شركة زين الاسيوطي
كان زين قد انتهى من اجتماع هام للتو وشعر انه اراد ان يكلمها و يطمئن عليها ولاكنه زفر بضيق عندما تذكر انه ليس معه رقم هاتفها حتى
و في نفس الوقت دخلت هالة و هي في قمة سعادتها
هالة : زين حبيبي
زين بدهشة: حبيبك ... ! انتي صدقتي نفسك ولا ايه
هالة : خطيبي وبكلمه براحتي بقا
اردف زين بسخرية : انتي اما صدقتي بقا
تنهدت هالة ثم اخبرته انها تحبه منذ زمن طويل و انها لطالما تمنت تلك اللحظة
ظل زين مندهش حتى اكملت
هالة : صحيح يا زين في واحده صحبتي اخوها عنده محل مجوهرات وكلمتني عشان نروح ننقي من عندهم خواتم الخطوبة
متنساش بقا باي باي يا حبي ..
ثم ارسلت له قبلة في الهواء و ذهبت و هو يزفر بضيق شديد ولا يتحمل اسلوبها ..
...................................................................
في بيت احمد الاسيوطي
كانت هدى جالسة في غرفتها عندما لاحظت ان والدتها طلعت من المنزل لتشتري بعض الاغراض ف ذهبت واخذت الهاتف لتتحدث مع حبيبها فهي قد اشتاقت له وبشدة
هدى : الو يا عامر
عامر : ايوه يا هدى في حاجه ولا ايه
هدى : وحشتني يا عامر .. ارجوك تعالى كلم بابا وحاول تقنعه بموضوعنا
عامر و هو ينظر بذهول : هو مش انتي اتخطبتي يا انسه هدى ولا ايه
هدى : وفركشت
ابتسم عامر بسعادة حاول ان يخفيها ثم اردف : طب وانا ممكن اعمل ايه
هدى : تكلم بابا يا عامر ...
....................................................................
في منزل زين الاسيوطي كانت قد وصل زين الى البيت في وقت مبكر اليوم حتى يتجهز لحفلة عشاء مهمة اراد اصطحابها فيها معه
حين دخل زين الى المنزل لم يجدها فسأل عنها فاطمة واخبرته انها ذهبت مشوار
ظل ينتظرها ما يقارب الساعة حتى مل من الجلوس وخرج ينتظرها امام الفيلا
وتفاجأ بها تأتي مع المدعو مازن يوصلها بسيارته
شعر زين بالغضب الشديد الذي لم يستطع ان يخفيه وعندما نزلت من السيارة نزل معها مازن و سلم عليه
مازن : اهلا وسهلا حضرتك اخو انسه حور
زين يقول في نفسه بسخرية : انسه !!
بعدها لم تترك لها المجال ليتكلم حين قالت انه قريبها فقط و بعدها ذهب مازن و هي دخلت الى الفيلا
انتظر زين عندما دخلت الى الفيلا و بعدها سحبها من يدها بقوة و صعد بها الى الغرفة و اغلق الباب بالمفتاح
زين : مين ده يا هانم
حور : صديق !
زين : والله ! انتي هتستهبلي عليا
حور بسخرية : اللي تشوفه بقا
زين مسكها من يدها ولوى يدها خلف ظهرها وقال : اما اكلمك يا هانم تتكلمي عدل
لاحظ ان دموعها بدأت تنهمر على وجهها دون ارادتها ف شعر بالذنب و اراد ان يعتذر
زين : انا .. انا اسف
حور صاحت بصوت عالي : اطلع برا برا مش عيزاك اطلع برا وسيبني و قفلت عليها باب الغرفة وظلت تبكي على حالها
..................................................................
اتصل زين بهالة واخبرها انه يريد ان ياخذها معه حفلة عشاء و انه سوف يمر عليها ياخذها وبعدها يشتروا خواتم الخطوبة ...
استمعت حور الى مكالمته عندما كانت تخرج من الغرفة لكي تذهب الى المطبخ عند فاطمة و ظنت انه بغرفته لاكنه سمعته و هو يقف في بهو الفيلا يتحدث مع تلك المدعوة هالة ..
فوضعت يدها على فمها و ظلت تبكي من هول الصدمة
فهي لم تكن تتخيل انه سوف يخطب بحق وحقيقي ولاكن كانت تحسب انه مجرد تهديد ... وهي ايضا لا تعلم ما هو ذنبها في ذلك الزواج الذي كانت هي احد ضحاياه ....
....................................................................
خرج زين بالفعل مع هالة و تمت السهرة على خير و كان طوال الوقت عقله شارد ومشغول معها
فهي سلبت عقله وكيانه منه في ايام معدودة ...
نعم فهو قد بدأ حبها يتغلغل بداخله دون ان يشعر
وعندما كادوا ان يصلوا الى الى محل المجوهرات اخبر هالة انه يريد ان يذهب الى البيت و يستريح و انه قد تعب من السهرة ...
عندما وصل الى البيت كانت هي نازله من عالدرج ومعها شنطتها و تريد السفر الى البلد
تفاجأ زين و هو ينظر بذهول عندما لاحظ انها ذاهبة
اسرع لياخذ منها شنطتها و القاها في الارض
بعدها سحبها على اعلى في غرفتها
زين : انتي رايحه فين يا هانم
حور : ماشيه عشان اسيبلك البيت تتجوز فيه
زين : ما هو انا هتجوز من غير ما اخد اذنك
حور ببكاء : حرام عليك انت بتعمل فيا ليه كدا
تفاجأ زين برد فعلها من البكاء و ذهل منه
فهو توقع انها سوف تتعامل ببرود
حينها سالها زين : انتي بتعيطي
لم ترد عليه حور بل استمر نحيبها و هي تبكي
شعر انه تقطع قلبه على بكاءها ف سحبها الى احضانه و احتضنها بقوة يكاد يتهشم عظامها من قوته
بعدها اخبرها زين : انا اسف .. انا اسف
وبعدها اقترب منها و قبلها قبلة عميقة جداا يخبرها بها بعمق مشاعره تجاهها
وبعدها ذهبوا معا في عالمهم الخاص من العشق و الحب الذي لا يشهده احد سواهم ابدا
رواية حور الفصل التاسع 9 - بقلم شهد محمد
(الفصل التاسع)
استيقظت في الصباح وجدت يدي زين تحتضنها حررت جسدها من يديه في خجل و قامت ذهبت للحمام لتغتسل و بعد ان خرجت من الحمام
وجدت زين قد استيقظ من النوم و يبتسم اليها ابتسامة اذابت قلبها ثم قال
زين : صباح الخير يا عروسة
حور و هي تشيح وجهها عنه بخجل : صباح النور
قام زين و احتضن وجهها بيده و قال : ايه بتكسفي
وقام بتقبيلها قبلة اذابت قلبها و ذابت هي ايضا معه في عالمهم من العشق ...
...................................................................
ذهب ادهم الى الشركة فوجد ان مكتب زين فارغا فعلم انه لم ياتي اليوم الى الشركة بعدها وجد هالة قد دخلت الى المكتب وسالته قال لها : هو مجاش بس الظاهر انه بيعيشله يومين مع عروسته
نظرت هالة بغضب شديد و الحقد يملي قلبها ثم قالت : لا مش واضح هو اصلا مبيحبهاش
ثم تركته وذهبت و هي تغلي من الداخل ...
ذهبت لتتصل على زين لتعلم سبب عدم مجيئه الى الشركة
ولاكن لا من رد فعلمت ان كلام ادهم صحيح
واكملت وهي تغلي بداخلها : برضو مش هسيبك تتهني بيه ..
......................................................................
ذهب زين ليغتسل و نزلت حور لتحضر الفطور مع فاطمة بيدها فهي تريده ان يتناول طعام الفطور من يدها لاول مره
نزل زين فوجد السفرة مليئة بكل اصناف الطعام للفطور فابتسم وهو يعلم انها من جهزته بيدها
سحب يدها و اجلسها بجانبه ليتناولو فطورهم
وبعد ما انتهوا من الفطور جاءه اتصال من البلد
حامد : اهلا يا ولدي كيفك و كيف احوالك
زين : اهلا يا ابويا ازيك واحوالكم ايه
ليكمل بعدها بفرحة : بجد هتيجوا امتا
لتبتسم حور فهي فهمت انهم سوف يأتوا لزيارتهم
وبعد ما انتهت المكالمة بينه وبين والده
قبلها في وجنتها و اخبرها ان اهله سوف يقوموا بزيارتهم و يقيموا معهم بضع ايام ففرحت بشدة بذلك الخبر ..
....................................................................
في بيت احمد الاسيوطي كان احمد يجلس في الصالون عندما ذهبت له ابنته هدى لتقبل يده وهي تقول
هدى : بابا حبيبي انا عايزه افتح معاك موضوع
احمد وهو ينظر لها نظرة ذات مغزى : خير يا بنتي ايه الموضوع ده ...
هدى : عامر بصراحة كلمني و عايز يجي يتقدم و ...
لم تكمل حديثها حتى احتضنها والدها و اخبرها بالموافقة و لا مانع ان يأتي هو ووالده ليطلب يدها
منه ..
لم تصدق نفسها حين احتضنت والدها وهي تقول بفرحة : ربنا يخليك ليا يا بابا يا حبيبي انا كنت عارفه اني مش ههون عليك
احمد : انا مش هجبرك تاني على حاجه يا بنتي خصوصا بعد خطوبتك الاولانية و عرفت اني كنت غلطان لما حاولت اجبرك على حد مش عيزاه ...
.....................................................................
في المساء كان اهل زين قد وصلوا بالفعل الى الفيلا الخاصة بزين واستقبلهم زين وحور استقبال حار و رحبوا بهم ..
زين : اهلا وسهلا نورتونا يا جماعة
لتحتضنه امه و تقبله و تقول : وحشتني يا ولدي وحشتني يا قلب امك
ويحتضنها و يقبل راسها و بعد وقت من الترحيب الحار جلسوا جميعا في الصالون
ذهبت حور لتجلب لهم صينية العصير ووضعتها امامهم
وبعد ما جلست قالت منى ام زين : تعالي يا حبيبتي اقعدي جمبي معرفتش اسلم عليكي
جلست بجانبها حور وامه تقبلها و تقول : ايه الجمال ده كله يا حبيبتي مغلطناش اما اخترناكي
لابننا
و اكملت بمكر : مش هنشوف حاجه كدا جايه في الطريق ولا ايه يا جماعه
لتبتسم حور بخجل وهي تنظر لاسفل
ثم اردف زين بمكر : هتسمعوا قريب اوي طبعا ..
لتحمر وجنتيها بخجل و تقول : انا رايحه اجهز العشا يا جماعه ...
وتتسلل من وسطهم بذكاء و تذهب الى المطبخ
لتفاجئ بيد تحتضنها من ضهرها
وهو يقول : فاكره نفسك كدا ذكية و بتهربي
هتروحي مني فين
ويكمل بخبث : انا خليت فاطمة تنقل حاجتك في الاوضة عندي
ليكمل : مش هتبعدي تاني من عني ويغمز لها و يخرج و قد سلب انفاسها منها و هي تتسارع دقات قلبها بفرح وبحب شديد ....
.....................................................................
جلسوا على السفرة لتناول العشاء فتفاجئوا بجرس الباب يدق
قام زين ليفتح الباب ليفاجأ بصديقه ادهم ليحتضنه ويرحب به و يخبره : جيت في وقت يا عم ...
يعزموا على ادهم ان يجلس معهم السفرة ليأكلوا سويا في وسط جو من الدفئ والحب الذي حاوطهم وقتها ..
وكانت عينا ادهم تنظر الى رقية شقيقة صديقه زين و هو يراها لاول مره منذ سنوات وقد كبرت واصبحت شابه جميلة وجذابه جدااا في عينيه
لتشيح رقية بنظرها عنه و هي تعلم انه ينظر لها فتستأذن منهم لتذهب لغرفتها
يظل ادهم طوال الجلسة ينتظر ان تنزل ولاكنها ما زالت في غرفتها تفكر في نظراته لها و هي لا تعلم لم يخفق قلبها هكذا بشد
رواية حور الفصل العاشر 10 - بقلم شهد محمد
(الفصل العاشر)
بعد وجبة العشاء استأذن ادهم ليذهب فأخبره زين ان يأتي غدا ليتناول معهم وجبة الغداء و وافق و بعدها ذهب
ذهبوا جميعا للنوم ماعدا تلك التي سهرت تفكر في نظراته لها وتبتسم دون عن ارادتها ثم غطت في نوم عميق ...
...................................................................
في صباح اليوم التالي استيقظت حور من النوم وجدت نفسها في غرفتها وحدها وعلمت انه ذهب الى العمل لتقوم وتنزل الى اسفل لتجهز غداء اليوم مع فاطمة فهي تعلم ان زين عزم ادهم اليوم على الغداء معهم و مع عائلته لتستيقظ رقية من النوم وتنزل الى اسفل
رقية : صباح الخير حور
حور : صباح الفل يا روكا
رقية : ايه بتعملي ايه كدا الصبح بدري
حور : بجهز الفطار وبجهز اكل الغدا بتاع النهارده انتي ناسية ان ادهم معزوم
رقية اشاحت بوجهها عن حور اول ما سمعت اسمه و ابتسمت دون ارادتها
لتكمل حور بخبث : صحيح انتي متعرفيش ان ادهم جاي انهارده و تغمز لها
لتحمر وجنتاها اكثر عند سماع اسمه و تقول : اه عارفه بس ميخصنيش و تتركها و تذهب لتجلس في الحديقة ...
....................................................................
يذهب زين الى الشركة و بعد ما ينتهي من اجتماع مهم يخبر الجميع عن خبر زواجه ومن الناس من بارك له و منهم من تنمر على هالة لانها كانت تدعي انها خطيبته و هو اخبرهم كلهم انهم مدعوين لحفل اعلان زواجه غدا في فيلته
عندما سمعت هالة من صديقتها عن دعوتهم لحفل اعلان زواجه
كانت ستموت من الغيظ و بعدها قالت في نفسها
مش مشكلة خليها تفرح بيه يومين و بعد كدا هنفذ اللي انا عيزاه و تبتسم بمكر ....
.....................................................................
في بيت احمد الاسيوطي
كانت هدى تستعد لترى حبيبها ..
نعم فهو قادم اليوم ليطلب يدها من والدها ويقرأوا الفاتحة
كانت تجهز نفسها وكأنها ليلة عرسها و لبست فستان جميل جدااا لونه احمر وتركت لشعرها العنان لينسدل على كتفيها كانت في قمة جمالها حقا ..
حين اتى عامر مع والده و جده طرقوا الباب
فذهب والد هدى وفتح الباب وسلم عليهم و اخذهم ليجلسوا في الصالون
و بعدها والد هدى طلب منها ان تخرج للضيوف و بالفعل اول ما خرجت
تعلقت عين عامر بها نعم فهو يحبها جداا و هائم بها ..
احمرت وجنتاها من الخجل من نظراته لها ..
وبالفعل تم قراءة الفاتحة واتفقوا على الخطوبة انها سوف تكون بعد اسبوع من الفاتحة وكان من اسعد ايام هدى على الاطلاق فها هي قد تمت خطبتها على حبيبها عامر الذي لطالما تمنت ان تكون معه ...
...................................................................
قرب العصر كان قد وصل زين الى المنزل و معه صديقه ادهم
وعندما دخلوا الى الفيلا توترت رقية جدااا و ظلت تنظر بعينيها عليه وهو قادم مع اخيها و عندما تلاقت اعينهم ببعض اشاحت بوجهها بعيدا عنه و هي تبتسم بخجل ...
ذهبت حور و اخته رقية لتحضير الغداء مع فاطمة و جلسوا جميعا على السفرة
كانت حور تجلس بجوار حبيبها زين و هو ممسك بيدها من اسفل السفرة
وكانت رقية و والدتها و والدها يجلسون جانب بعضهم و ادهم يجلس امام رقية تماما
طوال وقت الغداء لم تستطع الاكل من شدة حرجها منه ومن نظراته لها ..
وبعد الغذاء استاذن ادهم ليذهب و لكن زين طلب منه ان يجلس معهم للعشاء و بالفعل وافق
..
وذهبوا كلهم لكي يجلسوا في الحديقة بعد الغذاء
قرر زين تغيير الجو من الرتابة للحيوية فشغل اغنية لام كلثوم على السماعات الكبيرة و جلسوا كلهم يستمعوا للاغنية بحب و كانت اعين ادهم لا تفارق رقية
قرر زين ان يقوم ليرقص مع حور فاخذ يدها و بدأوا بالرقص بحب و هو يحتضنها اليه
فهمس في اذنيها انه يشتاق اليها
فاحتضنته بشدة وسط دهشة وفرحة الجميع وقام الجميع بالتصفيق لهم بحرارة ...
ومر اليوم على اتم حال و بعدها اخبرهم زين ان جميعهم يتجهزوا غدا لحفل اعلان زواجه من حور
التي ذهلت من انه نشر خبر زواجهم و كانت سعيدة بشدة ..
وبعدها اخبر رقية ان تاخد حور في الصباح لشراء الفساتين الخاصة بالحفل و انه سوف يرسل لهم سيدة من مصممين التجميل لتهتم بتجهيزهم و فرح الجميع بشدة و من ضمنهم ادهم الذي سوف يشوف حبيبته غدا ايضا ..
وذهب الجميع للنوم في سعادة استعدادا ليوم جديد من الفرح والسعادة