تحميل رواية «هل للقدر رأي آخر» PDF
بقلم دارين أسامة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ هل للقدر رأي آخر بقلم دارين أسامة.
رواية هل للقدر رأي آخر الفصل الأول 1 - بقلم دارين أسامة
في المطار الساعه ٩صباحاً كان وقف شاب طويل كان لابس نضاره شمس سوده تتطابق مع لون شعره الكثيف بيبص في الساعه اللي في أيده والأيد التانيه شنطه سفر وبينفخ بضيق ،بيمسك الموبايل
:وهو بيقول
_انت فين يا زفت بقالي كتير مستني الشمس كلت وشي
_ انا خلاص داخل عليك اهو
دقايق وكنت رايح أخده بالحضن وانا بقلع نضارتي وبقول
_المقدم يونس بنفسه عندنا في القاهره
_ :رميتله الشنطه وانا بقول
كنت فين كل ده اتاخرت ليه؟
_هو ده الترحيب بصاحبك چو حبيبك؟قولتها بتمثيل الحزن
_وسع كده وقولي فين العربيه عشان هموت واروح ماما
وحشاني
_العربيه اهي هناك انت نسيت ولا ايه ..اه ما الغربه بتنسي
_!غربه ايه ده هما ٤ شهور
_طب يلا بقي عشان انا جعان
اتحركنا وشويه ووقفنا قدام شقه في الزمالك نزلت وانا بتنفس براحه طلعنا وخبط واول لما الباب اتفتح لقيت اللي بتجري علي حضني وبتقول
_يونس وحشتني اوي اوي
_وانتي كمان وحشتيني اوي ..فين ماما وفين سعاد ؟
_خرجت سعاد اختي الكبيره من المطبخ
يونس حبيبي عامل ايه وحشتني اوي
_عامله ايه يا كبيره؟ فين ماما والقرده عيالك فيه مش سامع صوتهم يعني
_ردت ندي ماما هتلاقيها بتقرأ قران وبتدعيلك .والقرده نايمه قولوا الحمدلله
_ضربتها سعاد بخفه قرده فين عينك
_ !!ما يونس قال قرده ولا انتو بتيجوا علي الغلبانه بس
_رد يوسف وهو بيقطم من التفاحه هو كده الدنيا بتيجي علي الغلبان بس
_ خرجت مامت يونس من الاوضه وبيجري عليها يونس
بيسلم عليها ويبوس ايدها
_عامله ايه يا أمي
_بتحضنه وبتسلم عليه
بخير طول ما انت بخير يا حبيبي ..مش معقول يا يونس كل شويه بتسافر ومش بنشوفك الا كل فين وفين مره مسافر ومره في الشغل ومره نايم تعبان في شقتك ومش بتيجي هنا خالص
_مش بأيدي يا ماما ما انتي عارفه ضغط الشغل ده انا بسهر بالايام
_طب مش ناوي تريح قلبي بقي يا يونس
_ عيوني يا ماما قوليلي بس عايزه ايه
_يونس انت عارف انا عايزه ايه كويس
بيتنهد يونس بحزن وضيق
_:بتكمل مامته
عايزاك تتجوز واشوف عيالك قبل ما اموت
_بيحاول يوسف يفك الجو
اسطوانه كل ام مصريه اهي
_بيتنهد يونس بحزن حاضر يا ماما عن اذنكوا هتدخل اغير هدومي
_بتتنهد الام بحزن وهي بتبصله وهو داخل أوضته
_كان لازم يعني يا ماما ب تجيبي سيره الجواز دلوقتي
_اعمل ايه يا ندي ما هو مش عايز يريح قلبي
في اوضه يونس كان بيغير بيدخل يوسف من غير استئذان
_في ايه يا زفت مش قولت بغير هو مفيش خصوصيه ولا ايه
_لا مفيش
_تقل دمك
_فضل باصصله جامد
_في ايه بتبصلي كده ليه
_مش ناوي تكمل حياتك بقي ولا ايه
_بيلف يونس يغير وبيطنش نظراته
اكمل حياتي ازاي يعني شايفني بنام ٢٤ ساعه ومش بعمل حاجه ولا ايه؟
_انت فاهم قصدي يا يونس
_!!لا مش فاهم
_انساها يا يونس عدي خمس سنين كفايه كده
_هي مين ؟
_يونس
_انت شايف ان ده وقته؟
_امتي وقته؟ وانا شايفك موقف حياتك ومبتعملش حاجه وهي اتجوزت وسافرت السعوديه مع جوزها وعيلته ورمت كل حاجه وراه ضهرها
_يوسف اسكت
_تقدر تقولي متجوزتش ليه لحد دلوقتي؟
_قال يعني انت اللي عيالك بيجروا حواليك
_لا بس علي الاقل انا خاطب
_وانا بدور علي بنت الحلال ومفيش حد في دماغي
_ عشان كده كل ما طنط تجيبلك بنت وتروح تتقدم تكلم أهلها بعدين تقول ان كل شي قسمه ونصيب؟
_ مش برتاح مش بالعافيه الجواز هو!
_اتنهد يوسف بحزن علي صاحبه وعشره عمره
_هي عامله ايه؟
_بيفضل باصصله ومبيردش
_بسأل من باب الفضول عادي هي كانت زي اختي في يوم من الايام
_ سقطت
_بيبصله بصدمه
تاني ؟؟
_ اه ده الحمل التاني ليها ملهاش نصيب فيهم
_ وانت عرفت منين
_انت ناسي اني خاطب ريم صحبتها
_وهي كويسه ؟
_ ريم بتقول حالتها مش كويسه
_اتنهد بحزن انا عارف ان طول عمرها بتحب الأطفال وبتحب تلعب معاهم وكان نفسها تبقي ام وانا؟……كان نفسي ابقي ابوهم
خرجنا بره علي السفره وبدأنا ناكل وكالعاده دوشه عيال سعاد الاشقيه وندي ويوسف وخناقتهم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
في مكان تاني في فيلا كبيره كان بيرمي الحزام علي الارض وهو بيقول
_دي علقه بسيطه عشان تفكري تهربي مني تاني!
_ كانت قاعده مريم علي الارض وكل حته في جسمها بيوجعها
_حرام عليك يا أخي طالما مش عايزني وبتكرهني ماطلقني ورجعني بلدي
_ارجعك بلدك؟ وهو انا كنت ضربتك علي إيدك لما قولتي انك موافقه تسافري معايا وتعيشي معايا هنا وبعدين انتي بتاعتي ولو فكرتي انك تهربي تاني المره الجايه فيها موتك انتي فاهمه!
_مردتش
_قال بزعيق وصوت عالي
فاهمه ولا مش فاهمه؟؟
_هزت راسها بدموع وهي بتقول
فاهمه_
دخل ينام وهي فضلت تعيط طول اليوم علي الحال اللي وصلتله
،تاني يوم الصبح كانت مريم واقفه في المطبخ
بتحضر الفطار ل ادهم وحماتها واخت جوزها
_كل ده بتحضري الفطار
_حاضر يا طنط جايه اهو والله
_ مريم متنسيش السلطه بتاعتي انتي عارفه اني عامله دايت
كانت چلا اخت ادهم
_حاضر
_متنسيش القهوه بتاعتي تبقي سخنه ويلا عشان هتأخر علي الشغل
_حاضر
وفاجأه قالت بوجع ااااااه
_في ايه يا مريم
_اتلسعت
_ردت حماتها طب اغسلي ايدك بشويه مايه ويلا هاتي الفطار عندي معاد دوا
_بتغسل ايدها وهي بتكتم دموعها
حضرت الفطار وقعدوا علي السفره كان الصمت حاضر معاهم زي كل يوم ومع ان البيت كبير والشمس في كل حته الا ان الشمس مكنتش عايزه توصل لمريم
قاطع الصمت ده ادهم
_انا مسافر مصر بعد يومين
_بجد يا ادهم طب بص هقولك علي حاجات تجيبها معاك وانت جاي ..انت هتقعد قد ايه
_ضحك ادهم حاضر يا ستي هقعد اسبوعين كده عندي شغل مهم
_ردت مامته تروح وتيجي بالسلامه
_فضلت مريم باصه لتحت وعينها مليانه دموع
فوق في الاوضه كان ادهم بيلبس جاكت البدله دخلت مريم الاوضه بهدوء
_هاتيلي الجزمه
_جابتها
_مش دي السودا
_اتفضل
_ كان بيلبس الجزمه وكانت مريم واقفه بتبص وهي متردده
_بتبلع ريقها وبتمسك في كم الجاكت بتاعها
_ينفع اطلب طلب ؟
_انجزي معنديش وقت
_ينفع تاخدني معاك مصر
_بيضحك ادهم اخدك معايا فين مسمعتش؟؟
_مصر…
_بيضحك
_عشان خاطري والله مش هعمل حاجه ولا هغلط وهسمع الكلام
_اخدك معايا عشان تهربي هناك ولا عشان تبلغي البوليس
_والله ما هعمل حاجه انا بس اهلي وحشوني ومصر
وحشتني انا مش مرتاحه هنا ولا اعرف حد بقالنا ٣سنين ونص ومش عارفه اتأقلم
_مردش
_عشان خاطري والله مش هعمل حاجه وهسمع
الكلام ومش ههرب تاني بس عايزه اروح مصر هزور اهلي واشوف صحابي وبس والله
_عارفه لو حد عرف باللي بيحصل هنا
_والله ما هتكلم ولا هقول حاجه
_كده كده مش هتعرفي انتي عارفه لو فتحتي بوقك
مش هتشوفي الشمس تاني
_بصيتله بترجي
_تمام هاخدك المرادي وده مش عشان حلاوه عيونك ده عشان تبقي تحت عيني عشان لو فكرتي تهربي تاني
ساعتها بس هوريكي وش مش هتحبي خالص
_مكنتش مركزه في ولا كلمها غير تمام هاخدك المرادي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
في الطياره كانت قاعده مريم بتبص من شباك الطياره وهي بتاخد نفسها وهي شايفه بلدها من فوق
وصلوا مصر ودخلوا بيت كبير في مصر
_انا هروح الشركه ورايا شغل هناك تفضلي هنا ومتتحركيش انتي فاهمه
_هزت راسها ب اه
هو….بس ..ايه
_لف وشه ناحيتها
_اهلي ….عايزه اشوف اهلي
_بيلف وشي ويتحرك عشان ينزل …مش دلوقتي بقول ورايا شغل
_هزت راسها وسكتت
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ 🤍 الحمد لله
“عند يونس”
صحيت من النوم علي رنه تليفوني
_الو
_ايه كل ده نوم ورانا شغل المفروض
_غمضت عيني بضيق
في حد يرن علي حد دلوقتي
_اه فعلا المفروض استني حضرتك لما تقوم من النوم علي العصر مثلا
_خلاص خلاص قايم اهو
_بسرعه علي اجيب فطار
_قفلت معاه وانا مضايق….كنت بحلم حلم جميل …حلم هي في …بنجري وبنلعب علي البحر
_دمعت عيني اول ما افتكرتها …مغابتش ولا يوم من دماغي ولا قلبي
_عارف اني مينفعش افكر فيها هي دلوقتي متجوزه بس مش قلبي مش راضي يوقف نبض ليها ولا عقلي عايز يوقف تفكير فيها
_ اتنهد بحزن وقومت من علي السرير بضيق
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كنت واقفه في المطبخ بقلب فيه لقيت معظمه فاضي وانا جعانه
قررت ارن علي ادهم
_الو
_عايزه ايه
_ينفع انزل
_نعم؟تنزلي؟هتروحي فين؟
_المطبخ فاضي وانا جعانه
_خلي حد من البوديجارد اللي بره يروح مكانك
_انا مش هتأخر السوبر ماركت جمب البيت و
_وانتي عرفتي منين انه جمب البيت؟؟
_لمحته واحنا في العربيه
_..
_مش هتأخر والله عايزه اجيب حاجات وكمان …وكمان عشان الغدا
_اممم …خدي حد معاكي
_خدت نفس كنت متوقعه يقول كده
_حاضر
قفلت معاه وروحت البس
لبست بنطلون اسود وجاكت اسود ولبست الكاب عشان يداري علامات الضرب علي وشي والجاكيت طويل عشان
نفس علامات الضرب
بصيت للمرايا وانا حزينه علي نفسي وروحي اللي خسرتهم وياريته اكتفي ب اخد روحي وبس لا كمان كان هو وأهله سبب في اني اسقط مرتين
نزلت وروحت السوبر ماركت اجيب حاجات
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
في العربيه عند يونس ويوسف
_كان لازم يعني ام المشوار ده في عز الحر
_انا متأكد ان الراجل ده هيساعدنا في القضيه
_ ياريتني كنت سيبتك نايم احسن
_طب اسكت اسكت
_استني هنزل اجيب حاجه نشربها من السوبر ماركت اللي هناك ده
_لا خليك هنزل انا عايزه اتمشي
فتحت تلاجه السوبر ماركت جبت مايه وعصاير
جيت الف خبطت في بنت
_انا اسف و…
_لا انا اللي اسفه
_مريم؟؟؟؟
_بصدمه ..يونس؟
رواية هل للقدر رأي آخر الفصل الثاني 2 - بقلم دارين أسامة
روحت البيت وبدأت اجهز،كان فستان اسود طويل بكُم ومفتوح من من عند الرقبه ،فردت شعري وبدأت احط ميكب يداري الهالات والكدمات اللي في وشي،لبست هيلز سودا ،وحلق جولد
بصيت برضا علي شكلي في المرايا قعدت سرحانه مع نفسي لقيت تليفوني بيرن ب اسم
“Adham”
_الو
_انزلي يلا عشان نتحرك
_قفلت معاه ونزلت
_بصلي من فوق لتحت وهز راسه من غير ولا كلمه
_اتنهد وركبت العربيه
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
“في الحفله”
كنت واقف سرحان لقيت يوسف مال عليا وقال
_في أيه مالك سرحان في ايه؟
_،لا مفيش هروح اعمل مكالمه واجي
_ماشي متتأخرش،اصل حسين عايز يعترف بحبه ل هدي
_هو كل ده ومعترفش ده بيحبها من ايام الجامعه
_ما هو علي ما كون نفسه بقي واتلحلح
_ابتسمت بحزن وافتكرت ايام الجامعه اللي كنت بقعد متمرمط فيها بس كنت بعافر عشانها وفي الاخر مبقتش نصيبي “”
_ربنا يسعدهم ،هروح اعمل المكالمه واجي علي طول
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
=وصلنا الحفله كان ادهم واقف بيضحك مع صحابه كان ماسك كاس في إيده والايد التانيه سيجار ،مكنتش طايقه نفسي ولا مرتاحه ف استأذنت وروحت الحمام
_____________
_كنت بتكلم في التليفون ولمحتها نزلت التليفون بسرعه من علي ودني وجريت وراها اتأكد هي ولا لا ،كانت لابسه فستان اسود وفارده شعرها الطويل كان شكلها يسحر
وقفت لما لقيتها دخلت الحمام
_فضلت واقف بره علي أمل تكون عيني مكدبتش،دقايق وخرجت فضلت واقف باصصلها وانا مش مصدق نفسي
_مريم؟انتي مريم صح؟
=فضلت بصاله ومبردش
_فضلت باصصلها وانا عيني فيها كلام كتير اوي
=كنت همشي لقيته بيوقفني
_استني رايحه فين تاني وليه كل ما بتشوفيني بتجري
=كنت واقفه خايفه ادهم يشوفني
_مريم ردي عليا قولي اي حاجه
=لسه هرد لقيت اللي بيقرب علينا وبيقول بزعيق وصوت
عالي
_!مريم
=غمضت عيني وبلعت ريقي برعب كنت عارفه ان الليله مش هتعدي علي خير ابداً
_شدني من ايدي جامد ،واقفه عندك بتعملي ايه ومين ده
‘مكملش جملته ولقيته ضحك بسخريه وقال
_اااه قولي كده بقي مش ده يونس؟ بقي عايزه اجي مصر عشان اهلي ،اهلي وحشوني اوي اوي
‘شدد علي ايدي وهو بيقول
_بقي هو ده اهلك؟
=دموعي كانت بتنزل وايدي وجعتني اوي ،انت مش فاهم والله ده…ده مسحت دموعي ..دي صدفه والله
_صدفه طب امشي قدامي انجري يلا لما نروح بس
_كان يونس واقف مصدوم من مُعاملته ليا وطريقته وحتي صوته
= :لقيت يونس شدني وقال
_انت ازاي تعاملها كده انت مجنون ولا ايه
_وانت بقي هتعلمني ازاي اتعامل مع مراتي انا اعمل اللي انا عايزه
_ده عندها يا حبيبي مريم مش هتروح معاك انت فاهم؟
=وقفت مصدومه لانه بيكبر المشكله وكله هيجي علي دماغي
_اه لا ده انت شكلك عبيط ،وضربه في وشه جماد
=اتنفضت من مكاني وصوت مره واحده وانا برجع لورا وتلقائي الحفله كلها بدأت تتجمع علي الصوت
_!يونس مسك وشه ثواني وقام ردله نفس الضربه واقوي
=يونس خلاص ونبي
_بصلي وهو بوقه بينزل دم ومردش عليا،فضله يضربه بعض ..
لحد ما صحاب ادهم ويوسف جُم،يوسف كان بيبصلي بصدمه وبعدين شد يونس عشان يفك الخناقه
_وسع يا يوسف وابعد عني انا مش همشي من غيرها انت مش شايف عامل فيها ايه
_وانت مالك انت خلينا نمشي الناس بتتفرج علينا
_لقيت ادهم بينادي الأمن
الأمن جه بس وقفه لما عرفه أن يونس ظابط
_=ادهم قرب من يونس وقال
_اقسم بالله لو ما مشيت من هنا ليبقي اخر يوم في عمرك
=يونس ضحك وقاله
_طب وريني هتعمل ايه
=لقيت الموضوع بيكبر اكتر روحت وقفت بينهم وقولت
=يونس من فضلك خلاص وانت يا ادهم يلا ونبي الناس بتتفرج علينا
_وهي الناس اتلمت ليه مش بسبب حضرتك
_يلا يا ادهم والنبي
_ وسعي كده انتي حسابك معايا لما نروح انتي فاهمه
_يونس بصله بغضب وكان لسه هيتلكم
=رديت بسرعه وانا عيني مليانه حزن
=طب ممكن لما نروح
لقيت يونس رد
_وانا قولت مفيش مرواح
_كان ادهم هيتحرك ناحيته
=يونس من فضلك خلاص
_وانا قولت مش هتروحي معاه
=يون…..
_عايزه تروحي معاه عشان يضربك ولا عشان يحبسك في الاوضه وياخد موبايلك ويعاملك زي الخدامه!!!!!!!
=بصيتله بصدمه انه عارف
_اه ده انتي حكياله كل حاجه بقي وبتتكلمه من امتي بقي علي كده
_ملكش فيه ووسع من طريقي احسنلك
_يعني المفروض اوسعلك عشان تاخد مراتي
_هو انا مقولتلكش مش هي مش هتبقي مراتك؟
_ادهم قرب وضربه بعض تاني لحد ما الموضوع كبر اكتر والامن كان بيحاول يفك
_ يونس نزل فيه ضرب لحد ما اغمي عليه وكلهم اتجمعوا حاولين ادهم
=لقيت يونس بيشدني بسرعه وبيمشي حاولت افك ايدي منه لكن مفيش
_يوسف فضل ينادي علي يونس ولكن مكنش بيرد
=ركبني العربيه واتحرك بالعربيه
_فضلت اتكلم واقوله نزلني وانه كده بيكبر الموضوع ولكن مكنش بيرد
_سكت وكنت منزله وشي لتحت
شويه ووقف في حته علي جمب واتنهد بضيق وغضب واضح وقال
_ممكن افهم ليه؟
_بصيتله بتسأل واستغراب
_ليه استحملتي معاه خمس سنين من غير ما تنطقي
_فضلت ساكته ومردتش
_ليه استحملتي ضرب واهانه وكلام زي الزفت ،صوته كان بيعلي بالتدريج
=مردتش عليه وشي كان باصص للارض وعيني بتدمع
_ما فكرتيش في امك هتبقي عامله ازاي؟اخواتك؟
=فضلت ساكته وانا بعيط
_ما تردي؟؟؟
=قالها مره واحده بصوت حالي ف اتنفضت من مكاني
_لسانك كلته القطه؟ ده انتي زمان مكنش حد بيعرف يسكتك
=كنت بعيط وصوت عياطي بدأ يعلي
_اتنهد بحزن لما سمعت صوت عياطها
_مريم …انا اسف والله ..انا مكنتش اقصد ازعق فيكي انا بس
=انا مش ضعيفه ،قولتها بعياط
_…
=انا بس كنت مخدوعه فيه وفي اهله وهمني بحبه ليا بس لما قررت
صوت عياطي كان بيزيد ف خدت نفسي عشان اكمل
=لما قررت ابعد واسيبه ضربني وحبسني ولما اشتكيت عمي رجعني ليه بالعافيه حاولت ،حاولت كتير لكن في الاخر الدنيا هددت حيلي واستسلمت
_مد ايده ليا بمناديل ،وعمي ،عمي محمد كان فين ،ده مكنش موافق عليه انا متأكد ان ادهم هدده بحاجه و………
=بابا؟ بابا اتوفي من سنتين ونص يا يونس قعدت اعيط جامد اوي
_سكت من الصدمه ازاي محدش قالي او ازاي معرفتش دول اهلي التانين انا اه معظم الوقت مسافر ولكن انا في القاهره كتير
=خدت نفسي ومسحت وشي
_البقاء لله ،عمي محمد مكنش فيه أطيب منه
=عارف لما بابا اتوفي ؟
_بصلي وهو مركز معايا
=خلاني انزل يوم واحد بس وبعدين رجعنا السعوديه مكنش راضي ابات معاهم ولا حتي إجراءات الوفاه انا اللي اعملها كان نفسي ابات في حضن ماما واخواتي ،قالي اخوكي معاهم وخالك موجود انتي هتعملي ايه ؟
=رجعنا السعوديه كانوا بيتعاملوا عادي كنت بقف اطبخ وامسح واشيل واحط وهما قاعدين بيهزروا ويضحكوا ومشاعري محدش اهتم فيها ولا فكر فيها انفجرت في العياط بقالي كتير اوي كاتمه جواياا
_ كنت مصدوم وماسك نفسي بالعافيه ومش مصدق ان في شخص زبا*له كده، كملي يا مريم ..عايز اعرف كل حاجه
= حاولت اهدي وامسح دموعي ،ليه هتستفيد ايه انت عارف بعد اللي عملته ده ادهم هيعمل ايه
_ميقدرش يعمل حاجه انا مش هسمحله ومش هسيبك ،مش هسيبك يا مريم
=بس..
_مفيش بس
=طب انا هعمل ايه دلوقتي،لو روحت عند اهلي ادهم هيجي ياخدني انا كده مبقاش ليا مكان ولا حد
_وانا روحت فين؟ انا هوديكي مكان مش هيعرف يوصلك فيه
=بصيتله ب استغراب
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
“ادهم”
كان قاعد في البيت متعصب وواقف قدامه رجلته
_انا عايز تقلبوا الدنيا عليها محدش يروح ولا ينام إلا لما تجيبوها حتي لو بالعافيه
_فاهمين؟؟؟
_هزوا راسهم بمعني اه
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
نزلنا من العربيه وقفنا قدام عماره ،انا عارفه العماره دي كويس اوي،عمري ما انساها ولا اقدر انسي اي ذكري فيها
كنا ساكنين هنا ،كنا جيران انا ويونس أهلنا كأنوا بيحبه بعض معادا مامت يونس كان يوم كويسه معانا وعشره لا لحد معزلنا ومع ذلك عمر ما علاقتي بيونس باظت بالعكس كانت بتقوي يوم عن يوم .
_ادخلي يلا
=لا مش هقدر
_ليه؟
=انا مستحيل ابات عندكوا يا يونس انت بتقول ايه
_بس دول اهلك يا مريم احنا متربيين في نفس البيت
وانا متأكد انهم هيرحبه بيكي
=وطيت راسي لتحت رجلي كانت تقيله مكنتش قادره اتحرك خطوه
_عارف انها هتبقي مكسوفه ،متوتره ،خايفه بس مكنتش هقدر اوديها مكان تاني اي مكان هبقي خايف وقلقان عليها
_مريم متقلقيش ،خليكي واثقه فيا ،انا مش هسيبك
=كلمات بسيطه ولكن طمنت قلبي لأول مره من سنين
_طلعنا في الاسانسير وقفنا قدام الشقه يونس رن الجرس ثواني والباب اتفتح
_يونس عامل ايه واتأخرت ليه و……
سكتت ثواني
_انا عرفاكي و…مريم؟
=هزيت راسي ب اه
_خلينا ندخل يا ندي الأول
_دخلنا اول لما مامته شافتني عرفتني حتي سعاد كبرت كان في عيال صغيره واحد نايمه علي الكنبه وواحد كان بيرسم كان باصصلي ب استغراب ،استنتجت انهم ولاد سعاد
لقيت مامته قالت
_ازيك يا بنتي…في ايه يونس مش هتفهمنا
_ندي من فضلك خدي مريم جوا خليها تغير هدوما
=وفعلا خددتني ندي جوا
_ماما بعد اذنك عايزاك جوا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_في ايه يونس وايه اللي جاب مريم بنت محمد وناهد عندنا ..هي مش المفروض متجوزه
_ماما من فضلك عايزاك تسمعيني لاخر
~~~~~~~~~~~~~~~
“في الاوضه”
_ها بقي يا ستي تلبسي البيجامة دي ولا دي
=ابتسمت علي لطافتها اللي زي ما هي متغيرتش،اي
حاجه انا اصلا مكسوفه اوي منكوا
_متقوليش كده احنا متربيين سوا وبعدين واضح اننا ورانا حكايات كتير تتحكي
=قربت مني وفتحت ايدها
_بس مش قبل ما تحضنيني انتي وحشاني اوي
=قربت عليها وفضلت حضناها
_يلا بقي تعالي اختاري بيجامه وخلينا نسهر سوا
~~~~~~~~~~~~~~~
_بس يا ماما هي دي كل الحكايه
_لا حول ولا قوة الا بالله ربنا يصبرها علي ما ابتلاها بيه ومنه لله جوزها المفتري….بس يا حبيبي انت مالك؟
_يعني ايه يا ماما؟
رواية هل للقدر رأي آخر الفصل الثالث 3 - بقلم دارين أسامة
روحت البيت وبدأت اجهز،كان فستان اسود طويل بكُم ومفتوح من من عند الرقبه ،فردت شعري وبدأت احط ميكب يداري الهالات والكدمات اللي في وشي،لبست هيلز سودا ،وحلق جولد
بصيت برضا علي شكلي في المرايا قعدت سرحانه مع نفسي لقيت تليفوني بيرن ب اسم
“Adham”
_الو
_انزلي يلا عشان نتحرك
_قفلت معاه ونزلت
_بصلي من فوق لتحت وهز راسه من غير ولا كلمه
_اتنهد وركبت العربيه
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
“في الحفله”
كنت واقف سرحان لقيت يوسف مال عليا وقال
_في أيه مالك سرحان في ايه؟
_،لا مفيش هروح اعمل مكالمه واجي
_ماشي متتأخرش،اصل حسين عايز يعترف بحبه ل هدي
_هو كل ده ومعترفش ده بيحبها من ايام الجامعه
_ما هو علي ما كون نفسه بقي واتلحلح
_ابتسمت بحزن وافتكرت ايام الجامعه اللي كنت بقعد متمرمط فيها بس كنت بعافر عشانها وفي الاخر مبقتش نصيبي “”
_ربنا يسعدهم ،هروح اعمل المكالمه واجي علي طول
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
=وصلنا الحفله كان ادهم واقف بيضحك مع صحابه كان ماسك كاس في إيده والايد التانيه سيجار ،مكنتش طايقه نفسي ولا مرتاحه ف استأذنت وروحت الحمام
_____________
_كنت بتكلم في التليفون ولمحتها نزلت التليفون بسرعه من علي ودني وجريت وراها اتأكد هي ولا لا ،كانت لابسه فستان اسود وفارده شعرها الطويل كان شكلها يسحر
وقفت لما لقيتها دخلت الحمام
_فضلت واقف بره علي أمل تكون عيني مكدبتش،دقايق وخرجت فضلت واقف باصصلها وانا مش مصدق نفسي
_مريم؟انتي مريم صح؟
=فضلت بصاله ومبردش
_فضلت باصصلها وانا عيني فيها كلام كتير اوي
=كنت همشي لقيته بيوقفني
_استني رايحه فين تاني وليه كل ما بتشوفيني بتجري
=كنت واقفه خايفه ادهم يشوفني
_مريم ردي عليا قولي اي حاجه
=لسه هرد لقيت اللي بيقرب علينا وبيقول بزعيق وصوت
عالي
_!مريم
=غمضت عيني وبلعت ريقي برعب كنت عارفه ان الليله مش هتعدي علي خير ابداً
_شدني من ايدي جامد ،واقفه عندك بتعملي ايه ومين ده
‘مكملش جملته ولقيته ضحك بسخريه وقال
_اااه قولي كده بقي مش ده يونس؟ بقي عايزه اجي مصر عشان اهلي ،اهلي وحشوني اوي اوي
‘شدد علي ايدي وهو بيقول
_بقي هو ده اهلك؟
=دموعي كانت بتنزل وايدي وجعتني اوي ،انت مش فاهم والله ده…ده مسحت دموعي ..دي صدفه والله
_صدفه طب امشي قدامي انجري يلا لما نروح بس
_كان يونس واقف مصدوم من مُعاملته ليا وطريقته وحتي صوته
= :لقيت يونس شدني وقال
_انت ازاي تعاملها كده انت مجنون ولا ايه
_وانت بقي هتعلمني ازاي اتعامل مع مراتي انا اعمل اللي انا عايزه
_ده عندها يا حبيبي مريم مش هتروح معاك انت فاهم؟
=وقفت مصدومه لانه بيكبر المشكله وكله هيجي علي دماغي
_اه لا ده انت شكلك عبيط ،وضربه في وشه جماد
=اتنفضت من مكاني وصوت مره واحده وانا برجع لورا وتلقائي الحفله كلها بدأت تتجمع علي الصوت
_!يونس مسك وشه ثواني وقام ردله نفس الضربه واقوي
=يونس خلاص ونبي
_بصلي وهو بوقه بينزل دم ومردش عليا،فضله يضربه بعض ..
لحد ما صحاب ادهم ويوسف جُم،يوسف كان بيبصلي بصدمه وبعدين شد يونس عشان يفك الخناقه
_وسع يا يوسف وابعد عني انا مش همشي من غيرها انت مش شايف عامل فيها ايه
_وانت مالك انت خلينا نمشي الناس بتتفرج علينا
_لقيت ادهم بينادي الأمن
الأمن جه بس وقفه لما عرفه أن يونس ظابط
_=ادهم قرب من يونس وقال
_اقسم بالله لو ما مشيت من هنا ليبقي اخر يوم في عمرك
=يونس ضحك وقاله
_طب وريني هتعمل ايه
=لقيت الموضوع بيكبر اكتر روحت وقفت بينهم وقولت
=يونس من فضلك خلاص وانت يا ادهم يلا ونبي الناس بتتفرج علينا
_وهي الناس اتلمت ليه مش بسبب حضرتك
_يلا يا ادهم والنبي
_ وسعي كده انتي حسابك معايا لما نروح انتي فاهمه
_يونس بصله بغضب وكان لسه هيتلكم
=رديت بسرعه وانا عيني مليانه حزن
=طب ممكن لما نروح
لقيت يونس رد
_وانا قولت مفيش مرواح
_كان ادهم هيتحرك ناحيته
=يونس من فضلك خلاص
_وانا قولت مش هتروحي معاه
=يون…..
_عايزه تروحي معاه عشان يضربك ولا عشان يحبسك في الاوضه وياخد موبايلك ويعاملك زي الخدامه!!!!!!!
=بصيتله بصدمه انه عارف
_اه ده انتي حكياله كل حاجه بقي وبتتكلمه من امتي بقي علي كده
_ملكش فيه ووسع من طريقي احسنلك
_يعني المفروض اوسعلك عشان تاخد مراتي
_هو انا مقولتلكش مش هي مش هتبقي مراتك؟
_ادهم قرب وضربه بعض تاني لحد ما الموضوع كبر اكتر والامن كان بيحاول يفك
_ يونس نزل فيه ضرب لحد ما اغمي عليه وكلهم اتجمعوا حاولين ادهم
=لقيت يونس بيشدني بسرعه وبيمشي حاولت افك ايدي منه لكن مفيش
_يوسف فضل ينادي علي يونس ولكن مكنش بيرد
=ركبني العربيه واتحرك بالعربيه
_فضلت اتكلم واقوله نزلني وانه كده بيكبر الموضوع ولكن مكنش بيرد
_سكت وكنت منزله وشي لتحت
شويه ووقف في حته علي جمب واتنهد بضيق وغضب واضح وقال
_ممكن افهم ليه؟
_بصيتله بتسأل واستغراب
_ليه استحملتي معاه خمس سنين من غير ما تنطقي
_فضلت ساكته ومردتش
_ليه استحملتي ضرب واهانه وكلام زي الزفت ،صوته كان بيعلي بالتدريج
=مردتش عليه وشي كان باصص للارض وعيني بتدمع
_ما فكرتيش في امك هتبقي عامله ازاي؟اخواتك؟
=فضلت ساكته وانا بعيط
_ما تردي؟؟؟
=قالها مره واحده بصوت حالي ف اتنفضت من مكاني
_لسانك كلته القطه؟ ده انتي زمان مكنش حد بيعرف يسكتك
=كنت بعيط وصوت عياطي بدأ يعلي
_اتنهد بحزن لما سمعت صوت عياطها
_مريم …انا اسف والله ..انا مكنتش اقصد ازعق فيكي انا بس
=انا مش ضعيفه ،قولتها بعياط
_…
=انا بس كنت مخدوعه فيه وفي اهله وهمني بحبه ليا بس لما قررت
صوت عياطي كان بيزيد ف خدت نفسي عشان اكمل
=لما قررت ابعد واسيبه ضربني وحبسني ولما اشتكيت عمي رجعني ليه بالعافيه حاولت ،حاولت كتير لكن في الاخر الدنيا هددت حيلي واستسلمت
_مد ايده ليا بمناديل ،وعمي ،عمي محمد كان فين ،ده مكنش موافق عليه انا متأكد ان ادهم هدده بحاجه و………
=بابا؟ بابا اتوفي من سنتين ونص يا يونس قعدت اعيط جامد اوي
_سكت من الصدمه ازاي محدش قالي او ازاي معرفتش دول اهلي التانين انا اه معظم الوقت مسافر ولكن انا في القاهره كتير
=خدت نفسي ومسحت وشي
_البقاء لله ،عمي محمد مكنش فيه أطيب منه
=عارف لما بابا اتوفي ؟
_بصلي وهو مركز معايا
=خلاني انزل يوم واحد بس وبعدين رجعنا السعوديه مكنش راضي ابات معاهم ولا حتي إجراءات الوفاه انا اللي اعملها كان نفسي ابات في حضن ماما واخواتي ،قالي اخوكي معاهم وخالك موجود انتي هتعملي ايه ؟
=رجعنا السعوديه كانوا بيتعاملوا عادي كنت بقف اطبخ وامسح واشيل واحط وهما قاعدين بيهزروا ويضحكوا ومشاعري محدش اهتم فيها ولا فكر فيها انفجرت في العياط بقالي كتير اوي كاتمه جواياا
_ كنت مصدوم وماسك نفسي بالعافيه ومش مصدق ان في شخص زبا*له كده، كملي يا مريم ..عايز اعرف كل حاجه
= حاولت اهدي وامسح دموعي ،ليه هتستفيد ايه انت عارف بعد اللي عملته ده ادهم هيعمل ايه
_ميقدرش يعمل حاجه انا مش هسمحله ومش هسيبك ،مش هسيبك يا مريم
=بس..
_مفيش بس
=طب انا هعمل ايه دلوقتي،لو روحت عند اهلي ادهم هيجي ياخدني انا كده مبقاش ليا مكان ولا حد
_وانا روحت فين؟ انا هوديكي مكان مش هيعرف يوصلك فيه
=بصيتله ب استغراب
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
“ادهم”
كان قاعد في البيت متعصب وواقف قدامه رجلته
_انا عايز تقلبوا الدنيا عليها محدش يروح ولا ينام إلا لما تجيبوها حتي لو بالعافيه
_فاهمين؟؟؟
_هزوا راسهم بمعني اه
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
نزلنا من العربيه وقفنا قدام عماره ،انا عارفه العماره دي كويس اوي،عمري ما انساها ولا اقدر انسي اي ذكري فيها
كنا ساكنين هنا ،كنا جيران انا ويونس أهلنا كأنوا بيحبه بعض معادا مامت يونس كان يوم كويسه معانا وعشره لا لحد معزلنا ومع ذلك عمر ما علاقتي بيونس باظت بالعكس كانت بتقوي يوم عن يوم .
_ادخلي يلا
=لا مش هقدر
_ليه؟
=انا مستحيل ابات عندكوا يا يونس انت بتقول ايه
_بس دول اهلك يا مريم احنا متربيين في نفس البيت
وانا متأكد انهم هيرحبه بيكي
=وطيت راسي لتحت رجلي كانت تقيله مكنتش قادره اتحرك خطوه
_عارف انها هتبقي مكسوفه ،متوتره ،خايفه بس مكنتش هقدر اوديها مكان تاني اي مكان هبقي خايف وقلقان عليها
_مريم متقلقيش ،خليكي واثقه فيا ،انا مش هسيبك
=كلمات بسيطه ولكن طمنت قلبي لأول مره من سنين
_طلعنا في الاسانسير وقفنا قدام الشقه يونس رن الجرس ثواني والباب اتفتح
_يونس عامل ايه واتأخرت ليه و……
سكتت ثواني
_انا عرفاكي و…مريم؟
=هزيت راسي ب اه
_خلينا ندخل يا ندي الأول
_دخلنا اول لما مامته شافتني عرفتني حتي سعاد كبرت كان في عيال صغيره واحد نايمه علي الكنبه وواحد كان بيرسم كان باصصلي ب استغراب ،استنتجت انهم ولاد سعاد
لقيت مامته قالت
_ازيك يا بنتي…في ايه يونس مش هتفهمنا
_ندي من فضلك خدي مريم جوا خليها تغير هدوما
=وفعلا خددتني ندي جوا
_ماما بعد اذنك عايزاك جوا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_في ايه يونس وايه اللي جاب مريم بنت محمد وناهد عندنا ..هي مش المفروض متجوزه
_ماما من فضلك عايزاك تسمعيني لاخر
~~~~~~~~~~~~~~~
“في الاوضه”
_ها بقي يا ستي تلبسي البيجامة دي ولا دي
=ابتسمت علي لطافتها اللي زي ما هي متغيرتش،اي
حاجه انا اصلا مكسوفه اوي منكوا
_متقوليش كده احنا متربيين سوا وبعدين واضح اننا ورانا حكايات كتير تتحكي
=قربت مني وفتحت ايدها
_بس مش قبل ما تحضنيني انتي وحشاني اوي
=قربت عليها وفضلت حضناها
_يلا بقي تعالي اختاري بيجامه وخلينا نسهر سوا
~~~~~~~~~~~~~~~
_بس يا ماما هي دي كل الحكايه
_لا حول ولا قوة الا بالله ربنا يصبرها علي ما ابتلاها بيه ومنه لله جوزها المفتري….بس يا حبيبي انت مالك؟
_يعني ايه يا ماما؟