تحميل رواية «هل كان ذلك حبا» PDF
بقلم جومانه جي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الأولى بقلمي : جومانة جي ( في المساء ) - دلف إلي الحفل بخطواته الواثقه فهو لديه كاريزما فريدة من نوعها ، وكانت ترتسم ايضا علي شفتاه ابتسامه جميلة وجذابة مثل جسده ذلك الجسد الرياضي الجذاب الرائع ، بينما هو يمشي وجد صديقه وزميله أيضا بالعمل يخطو في إتجاهه ، ليتحرك بخطوات سريعه إليه ويقفا اخيراً أمام بعضهما ليتحدث صديقه إليه : مروان .. يلا بينا احنا مستنينك _ طيب يلا روح شوف الترتيبات تمام ولا اي ومتنساش تشوف الاضاءة اللي في الاستقبال ، ليأومأ له "منير" ويتركه ويذهب ليتفقد الترتيبات الخاصه با...
رواية هل كان ذلك حبا الفصل الأول 1 - بقلم جومانه جي
الفصل الأولى
بقلمي : جومانة جي
( في المساء )
- دلف إلي الحفل بخطواته الواثقه فهو لديه كاريزما فريدة من نوعها ، وكانت ترتسم ايضا علي شفتاه ابتسامه جميلة وجذابة مثل جسده ذلك الجسد الرياضي الجذاب الرائع ، بينما هو يمشي وجد صديقه وزميله أيضا بالعمل يخطو في إتجاهه ، ليتحرك بخطوات سريعه إليه ويقفا اخيراً أمام بعضهما ليتحدث صديقه إليه : مروان .. يلا بينا احنا مستنينك
_ طيب يلا روح شوف الترتيبات تمام ولا اي ومتنساش تشوف الاضاءة اللي في الاستقبال ، ليأومأ له "منير" ويتركه ويذهب ليتفقد الترتيبات الخاصه بالعرض ، ليجد عاملاً آخر أتي من خلفه يتحدث إليه قائلاً : مستر مروان الموديلز جاهزين وفي أماكنهم "اردف بنبرة رسمية "
_ تمام جدا بس اديني دقيقتين، ليأوما له العامل ويرحل ، ليوجهه حديثه إلي العاملين الاخرين الموجودين امامه، أمام تلك المعدات الخاصه بالتصوير :الكاميرات من 1 إلي 6 جاهزة ؟..... يلا بينا نعمل ل " نانسى " عرض مش هتنساه، لتبدأ الكاميرات بتصوير عارضات الأزياء الموجدات علي المسرح ، ليعطي " مروان " أوامره إلي العاملين : اوك، جيب نمبر 2 وجهه شمال وقرب الصورة ، علي الناحيه الاخري نجد العارضات تتحركن واحدة تلو الاخرى ، و أوامر مروان علي الناحية الاخري : كاميرا 1 صور من الزاوية اللي هناك دي .
- بعد مرور بعض الوقت
_ كاميرا 1 ركز " نانسي " هتظهر دلؤقتي ، وقد حدث بالفعل ظهرت نانسى مصممة الأزياء المعروفة علي المسرح ، ليقوموا الحاضرون بالتصفيق الحار لها فهي موهوبة جدا في عملها .
- وبعد انتهاء العرض قام مروان بتحية كل من كان يعمل معه علي جهدهم معه ، لتصدح بعد ذلك تلك الاغاني الاجنبية ويبدأ الجميع بالاحتفال بنجاح العرض ، لنجد" مروان " يجلس علي مقعداً أمام رُخامة زجاجيه وامامه ذلك الساقي الذي يصب له تلك المشروبات الكحولية ، وبحانبه على المقاعد الاخرى ثلاثة شباب زملائه واصدقائه في العمل ايضاً ، لنجده يترك الكاس الخاص بالمشروب بعدما ابتلع ما بداخله دفعة واحدة ، لينهض ويتحرك في اتجاه تلك الفتاة التي علي الجانب الآخر، وصل إليها ليقف أمامها وهو يرسم ابتسامه علي شفتيه ليمد يده إليها لتمد يدها في المقابل ليجذبها إلي صدره وهو يحاوط خصرها بينما مال برأسه إليها نظراً لفارق الطول بينهما، ليهمس إليها ببعض الكلمات ويبتعد عن أذنها ليجدها تبتسم له و تأومأ له بإيجاب، ليبتسم إليها في المقابل ، وترك خصرها وقام بجذب كفة يدها بين كفة يده و تحرك بها إلي خارج الفيلا ، ليسمع هتاف وتصفير اصدقائه له ليلتفت إليهم وهو يبتسم .
☆☆☆☆☆☆☆☆☆
( اليوم التالى / الرابعة عصراَ)
- قام بصَف سيارته أمام مقهي أو ما يُسمى ب" كافية " ، و دلف من باب المقهي مُتجهاً إلي اصدقائه ليصل إلي طاولتهم ويسحب مقعداً ويجلس عليه ليتحدث إليهم : صباح الخير يا جماعة.
_ صباح الخير قصدك تقول مساء الخير الساعه 4 العصر يا أخ مروان " اردف منير "
= طيب يا سيدي مساء الخير ، اه حلو كده
_ ماتقولنا عملت اي مع المزة امبارح " اردف صديقه الآخر الذي يُدعي " فايز "
_ وهي دي حاجات بتتحكي بردو بس علي العموم كان ادائها عالي معايا " اردف بنبرة خبيثة تصحبها ابتسامه ماكرة " ليضحكوا جميعاً علي حديثه الماكر
_ لو سمحت " اردف مُشيراً إلي عامل المقهي، ليأتي إليه وهو يردف برسمية " تحت امرك يا فندم "
_ واحد قهوة سادة .
= حاجة تانية يا فندم
_ لا شكراً ، ليأومأ له العامل ويذهب ويُلبي طلبه ، كان سيتحدث لكنه وجد فايز يلتفت برأسه للوراء ويحدق في فتاة تجلس بمفردها علي طاولة و أمامها يوجد كُتب وأقلام وأمامها حاسوب أيضا، ليُنادي عليه : فايز .. انت يابني
-ليلتفت برأسه إلي مروان وهو يقول : اي
_ بطل تبص عليها كده ، انت مش شايف انها عايزة تقعد لوحدها من غير ماحد يضايقها
= لا ملاحظ طبعا ، هي دايما بتيجي وبتقعد لوحدها كده ومش معاها غير الكتب والكشاكيل وجو المذاكرة دا بس من اول ما شوفتها وهي عجباني وبعدين يا مروان باشا متحسسنيش انك عمرك ما بتبص علي بنات يعني
_ لا ببص وبعمل حاجات اكتر من البص بس انا عمرى ما فرضت نفسي علي واحدة ، ف متفتكرش انك لو فضلت تبص عليها كل ما تيجي هنا هتعبرك وترضي تكلمك لاء طبعا
= يعني انا لو روحت تعرفت عليها هتصدنى
_ طبعاً طبعاً
_ علي اساس انت لو روحت تتعرف عليها هترضي تتعرف عليك ومش هتصدك
- ليبتسم إليه ابتسامه واثقة وهو يقول : sure يا مان
_ تمام ، طب اي رأيك لو روحت تعرفت عليها دلؤقتي وكلمتك انا مستعد أراهنك علي مرتبي كله
- ليبتسم " مروان " وهو يردف : اوك ، بس خليك قد الرهان بقي
- لينهض من فوق مقعده، مُتجهاَ إلي الطاولة الخاصه بتلك الفتاة في ذلك الركن البعيد ، ليصل إليها ويسحب كرسياً ويجلس عليه ، لترفع عينيها إليه وهي تعقد حاجبيها بضيق من ذلك الذي يجلس أمامها الآن كانت ستتحدث إليه لكن تحدث هو :بصي انا هدخل في الموضوع علي طول صاحبي معجب بيكِ ، لترفع إحدي حاجبيها وهي تقول : really
_ كان عايز يتعرف عليكِ ها اي رايك ؟
- لتحدق به بنظرات مُتعجبه من حديثه هذا ، لقد جاء حتي يُخبرها بإعجاب صديقه الاحمق بها ، حسناً لترى ما نهايه هذا الحديث معه .
- لتلتفت برأسها جانباً وهي تنظر ناحية طاولة هؤلاء الشباب لتردف " أنهي واحد فيهم "
= اللي لابس قميص أسود ، لتنظر إلي ذلك الشاب الذي يرتدي ذلك القميص الاسود لتجده ينظر إليها وهو يرسم ابتسامه سمجة علي شفتاه مع ملامحه التي توحي بوجود الوسامة بها ، لتزفر بضيق وترجع برأسها إلي ذلك الجالس أمامها لتجده يقول : هو بيتكسف شوية .
- - لتضع إحدي يديها فوق إحدي وجنتيها وهي تقول : so sweet , I am not interested
- حسناً لن ييأس ليتحدث إليها ثانية : طيب اي رايك تسيبي له رسالة حتي عشان ميزعلش علي الاقل .
- لتبتسم إليه ابتسامه صفراء وتتحدث إليه قائلة : قوله انوا كيوت بس للاسف اختار اختيار وحش
= بس انتِ مش وحشة " اردف مُبتسماً "
_ شكراً بس انا مكنتش بتكلم عن نفسي ، ليعقد حاجبيه وهو يحاول فهم ما تقصد .
= اللي اقصده هو اختياره ل صاحبه ، اللي المسكين ميعرفوش انوا صاحبه بيستعمل اسمه عشان يجي يتعرف علي البنات .
_ لاء ، بس لو عرف مَظُنش انوا هيعارض " اردف مبتسماً"
- لتبتسم هي ايضاً له وهي تردف مُتسائلة : طيب قولي بقي متراهن علي كام بقي !
- لم يستطع عدم الضحك علي سؤالها هذا فأردف " هاخد مُرتبه بس انا شايف انوا المفروض كان يديني حاجة اكتر من كدة
_ شكلك بتحب القُمار .
= لاء بحب الفوز "اردف بنبرة واثقه "
_ No chance for you اردفت إليه بنبرة هادئة
-ليعقد ساعديه أمام صدره العريض و تحدث إليها مُكملاً حديثه ، بينما علي الطاولة الاخري كان يُجري حديثاً آخر.
_ ياتري بيتكلموا في أي دا كله " اردف فايز بنبرة مُتسائلة "
= اكيد بيحاول يقنعها " اردف مُنير "
_ حلو اوي دا " اردف فايز " بينما صديقه الثالث والذي يُدعي " زكي " كان يتابع ماذا يحدث فقط دون أن يُردف كلمة واحدة !
|| بينما في الطاولة الاخري نجده يمد يده إليها وهو يُردف: احنا بقالنا دقايق بنحكي مع بعض ومنعرفش اسماء بعض ، " مروان مَغربي " ، لتحدق في يده الممدودة إليها لتُحدثه بنبرة هادئة : لو مديت ايدي عشان أسلم عليك اصحابك هيفتكروا أنك كسبت
|| بينما علي الطاولة الاخري
_ مسلمتش عليه " اردف فايز "
|| لنعود مرة اخري إليهم لنجد مروان يُخفض كفة يده الممدودة إليها ويُطلق صفيراً بإعجاب وهو يردف إليها قائلاً: لاء ذكية، تعرفي كمان لو بس تقوليلي علي اسمك انا كده هكون كسبت بجد !
_ طيب هتقسم فلوس الرهان معايا ولا لاء " اردفت بنبرة مرحة "
-اتفقنا خلاص اللي انتِ عايزاه " اردف بنبرة مرحة وهو يبتسم إليها
- لتمد كفة يدها إليه و تصافحه وهي تبتسم ايضاً
|| لنجد " فايز " يضرب بقبضته فوق الطاولة بسبب خسارته للرهان.
|| لنجد علي الطاولة الاخري تقوم هي بجمع اشيائها من فوق الطاولة حتي تُغادر لكنها تجد يده فوق معصمها ، لتتوقف عن جمع اشيائها وتنتظره أن يتحدث .
_ انتِ هتمشي كده من غير ماتعرفيني اسمك اي ؟" اردف مُتسائلاً
= انت عايز اي من اسمي
_ لازم اعرفه لو مقولتليش اسمك اي خلي بالك مش هعرف أوشمه جوا قلبي ♥️ " ليُشير بأصابع يده الاخري الحرة إلي موقع قلبه في صدره ، لتبتسم إليه ثم اردفت : ميرا 🦋
- ليبتسم هو اخيراً بعدما ظفر بمعرفة اسمها ، ليجدها تضع يدها الاخري فوق يده لتزيحها من فوق معصمها، لتجمع اشيائها و كانت علي وشك التحرك ، لكنه اوقفها مُتسائلاً : هشوفك تاني ؟
_ مظنش لانوا بعد اللي حصلي النهاردة في الكافيه هنا مش هعرف اجي اذاكر تاني هنا " اردفت بنبرة مرحة قبل أن تتركه وتغادر من أمامه، ليقف هو في مكانه مُتأملاً جسدها وهي تخطو بخطواتها إلى الخارج ليجد انه لم يكن عريض الهيكل والتكوين الا أنه كان مغرياً باكتنازاتة الانثوية المثيرة التي جعلت من قامتها متوسطة الطول جسداً مستديراً يلفت الانظار ويخطف الانفاس ، ليزفر الهواء من فمه ثم تحرك ناحيه اصدقائه الثلاثة وهو مُبتسماً ، ليجد " فايز " يتحدث إليه : استني بقي لأخر الشهر اكون قبضت المرتب
- ليضحك مروان ثم يردف إليه : لا انسي حوار الرهان دا ، مش عايز حاجه
_
رواية هل كان ذلك حبا الفصل الثاني 2 - بقلم جومانه جي
الفصل الثاني
بقلمي : جومانة جي
√√√√√√√√
- لنجد انه بعد فترة تطورت علاقة " ميرا " و "مروان " وأصبحا أصدقاء بسبب اعتياده علي مُقابلتها في ذلك المقهي التي تعتاد المجئ إليه و كانا يجلسا سويا لبعض الوقت ويقوم هو بمُداعبتها بمرح .
☆☆☆☆☆☆
( في أحد الأيام )
- كان مُستنداً علي غطاء محرك السيارة أمام البوابة الرئيسية للجامعة ، ليتفقد ساعته مرة اخري مُنتظراً إياها، ليجدها تخرج من تلك البوابة ، ليُلوح لها فتبتسم له ثم تعبر الطريق و تتحرك في إتجاهه وتصل إليه ، ليُحاول معانقتها لكنها تمنعه بوضع يديها فوق صدره وهي تردف له : مروان اي ، ليخفض يديه ويحتضن يديها بين يديه ليردف إليها قائلا: اسف مسيطرتش علي نفسي بس اعمل اي طيب وحشتيني
- لتبتسم إليه ثم تقول : بس مش قدام الجامعة كدة عيب يا مارو
- ماشي يا ست ميرا ، طب يلا اركبي
- ليتحرك كلاً منهما إلي ابواب السيارة ويركباها، ليسألها: ها تحبي نروح نتغدي فين ؟
_ اي مطعم علي ذوقك بقي
- بعد مرور دقائق كان قد وصل إلي أحد المطاعم الفاخرة
- جلسا علي إحدي الطاولات لتناول طعامهما
_ صحيح انا افتكرت حاجة كدة
= حاجة اي " اردفت بنبرة مُتسائلة"
- ليمسح يده بالمحرمه الورقية ثم أخرج من جيب بنطاله محفظته الخاصه بالنقود ، ليخرج منها بعض الورقات المالية ثم مد يده بها إليها ، لتعقد حاجبيها دليلاً علي عدم فهمها.
_ دول حقكك في فلوس الرهان و مش بسبب كدة بس لاء دا كمان عشان انقذتي شرفي قدام صحابي.
- لتترك ما بيدها من ادوات الطعام ثم تمسح يدها بالمحرمة الورقية ثم تمد يدها ليده الممدودة أمامها ثم تلمس بأصابع يدها معصم يده مرورا بكفة يده حتي أصابعه بلمسات رقيقة حنونة ولم تأخذ تلك النقود التي بيده وهي تردف بنبرة هادئة :بس انت مكسبتش لسه .
- تفجأ كثيرا مما قالته أحقاً لم يكسب الرهان بعد في وجهة نظرها حسناً سيحاول أن يجعلها تتيقن أنه كسب الرهان منذ لقائهما وحديثهما لأول مرة حتى هذه اللحظه. ، بل واكثر ما أدهشه أيضا تلك اللمسه التي فعلت الكثير والكثير بداخله.
_ عجباني اوي اللعبة اللي بتلعبيها معايا دي " اردف بإبتسامه "
-ليسحب يده ويضع ما بها من نقود بجيب بنطاله، بينما يجد " ميرا " تضحك بخفوت ، ليردف إليها محاولاً التغزل بها : انتِ
بتبقى حلوة اوي لما بتضحكي علي فكرة
= لتتوسع إبتسامتها ثم تردف إليه : بتجاملنى للمرة الكام بقي .
_ مش بجاملك و دي حقيقة لاني عمرى ما اكدب علي واحدة جميلة أبدا .
= انت بقي فاكر نفسك بتعرف كل حاجة عن البنات .
- دا اكيد يا حبيبتي " اردف بثقة "
= اوه! دا انت طلعت بقي lover boy
_ دا انا غلبان " اردف بنبرة مرحة"
= اوي " اردفت ممازحةٍ إياه .
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
(بعد مرور مدة )
- كان يُمارس تمرينه علي آله المشاية داخل الصالة الرياضية ، لينتهي اخيراً و ينزل من فوق الآله ويمسك هاتفه ويقوم بمُهاتفتها لتُجيب عليه بعد ثوانى : ميرا ..
_ هااا
= بتعملي اي
_ اه لسه راجعة من الجامعة وهاخد شاور وأنام بقي
= لاء تنامي اي يا حبيبتي صحصحيلي كده يحياتي
_ ليه
= اعملي حسابك انك معزومة في البارتي النهاردة
= بارتي اي ؟.....
_ مُنير صاحبي عامل birthday party ل حبيبته " شروق " و ناوي يعرض عليها الجواز فيها وكده ف عايزك تيجي معايا ال party دي
_ لاء ، ماهو مش هينفع أجي
= اي هو اللي مش هتيجي لاء طبعا هتيجي يا ميرا
= لاء مش هاجي يا مروان
_ ميرا .. متهزريش عشان منزعلش سوا ف فكك بقي ، اسمعي انا هبقي ابعتلك ال location وانتِ تيجي علي هناك ، لانوا حضرتك رافضة تعرفيني عنوان عمارتكوا من يوم ما عرفتك ومش عارف ليه
= هفكر
_ طب وربنا يا ميرا لو ما جيتي لأزعلك
- لتصدح منها ضحكة بسبب عصيبته لتردف إليه : عيب عليك خلاص جاية .
_ ليزفر بضيق: لازم تعصبيني يعني هو انتِ عنيدة كدة ليه
= انا كدة ، يلا بقي سيبني هروح اجهز نفسي و اشوف هلبس اي
_ ماشي سلام ، بس متنسيش ال party هتبدأ علي 10 .
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
( في المساء )
- توقف التاكسي أمام ذلك النادي سمح لها أفراد الأمن الحاضرون أمام الباب بالدخول بعدما هاتفت مروان وخرج لها من داخل النادي واخذها إلي الداخل معه ، ليعبرا تلك الدراجات الرُخامية ليصل إلي أصدقاء مروان الحاضرون للإحتفال بالعيد ميلاد ، ف" منير " قام بحجز النادي لمدة ساعتان للإحتفال بعيد ميلاد حبيبته " شروق " .
_ هو مفيش غير انا وانت وصحابك اللي موجودين اومال فين صاحبة العيد ميلاد " اردف ميرا بنبرة مُتسائلة "
= منير اتصل بيها وقالتله انها في الطريق " اردف مروان "
_ اه عشان هي نجمة الحفلة وكدة ف تتأخر براحتها " اردفت بنبرة مرحة "
- ليخفض عينيه ويتفحصها في ذلك الفستان الأحمر ف يري كم هي تبدو فاتنة بهِ
_ والله مافي حد نجم الحفلة غيرك يا جامد انت " اردف بنبرة مُغازلة "
- لتبتسم علي مُغازلته تلك ، بينما هو يستمر في تَفحص ملامحها الناعمة والرقيقة التي أوضحت كونها انثى كما يجب ان يكون وبكل ما تحمل الكلمة من معانٍ دون ان تملك مواصفات فائقة وخارقة الجمال.. فجمالها كان مكمناً في هدوء خلجاتها البسيطة.. حيث كانت بشرتها خمرية ناعمة لا يشوبها عيوب.. وخدين بارزين قليلاً عند بدايتهما فكانتا تضفيان مظهراً غاية في اللطافة الى وجهها الطويل.. بينما كانت عيناها تبدو كأنها منحلاً للعسل لا يعكر صوفهما سوى اللون العسلي الفاتح.. وحاجبيها كانا رفيعان الى حدٍ ما كأنفها تماماً الذي لم يكُن من العدل وصفة بالكبير والصغير ليس منصفاً.. بينما كان شعرها متشرباً من لون البندق وكأنه قد صنع من البندق وقد كان طويلاً مسترسلاً خلف ظهرها في تمويجاتٍ وتعرجات لطيفة وجذابة .
_ هتفضل تبص عليا كتير كده " اردفت وهي تبتسم له ابتسامه جميلة "
- ليحني بجذعه إليها حتي يصل الي اذنها و يهمس اليها : لأنك حلوة اوي يا ميرا ف مش قادر ابعد عيني عنك .
- لتتسع ابتسامتها فيبرز خَديها وتضيق عينيها ليُشكل ذلك مظهراً غاية في اللطافة .
_ ما في بنات من الموجودين هنا وكلهم حلوين اشمعني انا اللي مش قادر تبعد عينك عني " اردفت مُتسائلة "
- أنفاسه تضرب في أذنها ليهمس إليها بنبرة ماكرة خافته : يعني مش عارفة ؟
- وقفت علي اطراف أصابعها حتي تصل الي اذنه أيضا نظراً لفارق الطول بينهما ثم همست إليه : عارفة وبستعبط
_ طب يا ريت بقي متستعبطيش كتير " اردف بنبرة تصحبها ابتسامه.
- كانت ستتحدث ولكن جاءت " شروق " ليصيح الجميع بفرح .
_ تعالي هعرفك علي شروق ، ليمسك بيدها جاذباً إياها خلفه، ليقف أمام شروق ويردف إليها: كل سنه وانتِ طيبة يا شروق.
_ وانت طيب يا مروان " اردفت بابتسامه "
- لتقع عينيها علي تلك التي تقف خلف مروان .
_ شروق اعرفك ب ميرا
- لتبتسم شروق إليها وهي ايضا تُبادلها الابتسامة لتتحدث ميرا قائلة : Happy birthday shurouk ، و تمد يدها بصندوق به هدية بسيطة منها ، لتأخذ منها شروق الهدية وهي تشكرها ، ثم تهمس شروق بخفوت إلي منير الذي يقف بجانبها : مين ميرا دي
_ صحبته أو حبيبته ، لتعقد حاجبيها وهي تتسائل بنبرة متعجبه: حبيبته ازاي يعني طب و
- ليقطع منير حديثها وهي يهمس إليها : شروق احنا مالنا بقي هو حر ...وبعدين يلا بقي احنا عايزين نطفي الشمع ، ليرفع صوته وهو يتحدث : يلا يجماعة شروق هتطفي الشمع
-ليلتفوا جميعاً حول الطاولة الموضوع عليها قالب الكيك ليبدأوا بغناء الاغنية الخاصه بأعياد الميلاد، وتطفئ شروق الشموع ليتعالي تصفيق الجميع و قاموا بتهنئة شروق وتقديم الهدايا ، ثم نجد منير الذي ركع بركبتيه علي الارض أمام شروق وهو يمد يده بعلبة مخملية باللون الاحمر يتوسطها الخاتم الخاص بالزواج .
_ ممكن تشوفوا الخاتم دا جميل اوي بس مش هيكون نفس جمال حبيبتي وحب حياتى..... ليتنهد ثم أكمل حديثه: شروق تتجوزيني؟
- لتأومأ له بإيجاب وهي تبتسم إليه ، ليُلبسها الخاتم في إصباعها ، ليتعالي تصفيق وتصفير الجميع .
_ ليُشغل مُنسق الأغاني اغنية اجنبية ليبدأ الجميع في الرقص ، وبعضهما بدأ في الشرب .
- بعد مرور وقت كان انتهي الحفل وذهب الجميع من النادي ،ف بالنسبة ل ميرا اسْتَقَلَّتْ السيارة مع مروان وكانت في حالة ثمالة شديدة ، فكان مروان يريد معرفة عنوان سَكنها حتي يُرجِعها إلي بيتها لكنها لا تخبره بشئ هي فقط تضحك من اثر الثمالة ، ليُقرر أخذها إلي شقته، ليصلا بعد مرور بعض الوقت إلي العمارة التي يقطن بها ليَصف سيارته ويأخذها من داخلها ويحملها بين ذراعيه حتي يصل الي المصعد الكهربائي ثم إلي باب شقته ليدلف بها إلي الداخل ثم ألقي بها فوق الأريكة الموضوعة ، ليذهب إلي المطبخ ويجلب زجاجة مياه و يعود إلي ميرا المُلقاه فوق الأريكة، ليجلس بجانبها ويضع يده علي ظهرها ليجعلها تنهض بجذعها وتشرب مياه حتي تستفيق ، لترتشف القليل من الماء ، ثم ترك الزجاجة جانباً وتحدث إليها: ميرا ... انتِ هتفضلي هنا معايا لحد الصبح وبعدين امشي.
_ لتأوما له بلا وعي ولكنها تذكرت والدتها لتفزع وتبتعد عنه وتنهض من فوق الاريكة، لم تستطع الوقوف فهي لا تشعر بجسدها ولا اي شئ بسبب كثرة ما تناولته من مشروب!
- لينهض هو ايضاً مُمسكاً بها من خصرها ليتحدث إليها: اي قايمه رايحه فين؟
_ مـــ مـامـا .. هت..قـلـق ع.. عـليـا ... لازم أاامـشـي " اردفت بثمالة"
= هتمشي ازاي كدة انتِ مش شايفه حالتك .
_ مــا انــا لا زم أروح لهـا، هـتـقلـق ع ل ي ا " اردفت بنبرة ثملة "
= انتِ قولتيلها اي طيب خرجتي بحجة اي
- لم تُجيب بسبب ما تشعر به في هي تعتريها حالة من الثمالة لكنها تحاملت علي نفسها
_ قـ..ولتـ..لها اني..اني عــند رايــحه عيدم..يـلاد واح..دة ص ح ب تي .
- ليصمت قليلاً حتي يجد حلاً ، ليردف إليها بنبرة مُتسائلة : فين موبايلك؟
_ لتتلفت حولها لتُشير إليه إلي حقيبتها المُلقاه علي الاريكة ، ليدفعها بجسده للوراء حتي يجعلها تجلس علي الأريكة، ويأخذ حقيبتها ويُخرج منها الهاتف و يُردف إليها : ميرا افتحي الفون لتعقد حاجبيها ولم تفعل شئ ، ليأمورها للمرة الثانية لتفعل مايطلبه وتفتح الفون وتعطيه له ، ليجد عدة مُكالمات من والدتها، ليقوم بإرسال رسالة نصية إليها عبر تطبيق الواتس اب مضمونها " ماما اسفة مسمعتش اي مكالمة منك كنت بحتفل مع صحبتي والوقت اتأخر ومش هعرف ارجع في الوقت دا ف هبات عندها وبكرا الصبح هتلاقيني عندك .. باي " ليقوم بعدها بطلب رقم هاتف والدتها حتي يجعلها تري الرسالة، ثم فصل المكالمة قبل أن تُجيب و قام بإغلاق الهاتف و ألقاه فوق الاريكه ثم نظر إلي تلك التي في حالة ثمالة شديدة وعدم وعى .
_ انا طمنت مامتك متقلقيش بقي ، لتأومأ بصمت ، لينهض من فوق الاريكة ليجدها تمسك بيده وهي تردف بنبرة مُتسائلة لكن يتضح بها الثمالة : انت رايح فين.. لتنهض وهي تستند علي يده، لتقف ليُحاوط خصرها حتي لا تسقط، لتهمس إليه ثانيةً : متسبنيش لوحدي
_ انا هروح اخد شاور عشان افوق واجيلك تاني
- لترفع يديها وتحاوط عُنقه وتهمس له : تؤتؤ
- ليتنهد ثم يسألها: طب انتِ عايزة اي دلؤقتي
- لم تُجيب عليه بل اقتربت بشفتيها منه لتُقبله قبلة ناعمة، ثم ابتعدت عنه بعد ثواني ووضع جبينها مُقابل جبينه ، لا تعلم لماذا رغبت في تقبيله ربما لانها تشعر له بذلك الشئ المدعو بالحب ، فكانت تتسائل بداخلها في تلك اللحظة هل هو ايضاً يشعر بذلك نحوها أم لا ؟
- بتحبني ؟ اردفت إليه بنبرة ثملة هادئة ، هو لا يعلم ان كان ما يشعر به لها منذ أن تعرف عليها حتي هذه اللحظة هل هو شعور بالحب ام اعجاب ام رغبة بها ام ماذا ليجد نفسه لا يُجيب عليها بل التقط شفتيها يُقبلها بكل قوة ابتعد عنها بعد مرور ثواني ليسمح لها بالتنفس بعد قُبلته الحميمية تلك ، و انخفض بشفتيه لعُنقِها يُقبله بقبلات شغوفه مع محاوطته لكتفيها بيديه لجعلها تستدير في ثانية واحدة وتعطي له ظهرها ليُبعد خصلات شعرها ويُكمل تقبيل عُنقِها من الخلف بقُبلات ساخنه للغايه لتضع يدها وتحاوط جانب وجهه بينما هو مازال مُستمراً في تقبيلها ويده الاخري تهبط مُتلمسه كل ما تقع يده عليه من مفاتنها ليرتفع بيده ويصل ل سحاب الفستان الموجود ويفتحه بسرعة ليسقط الفستان أرضاً وتبقي أمامه عاريه لا يسترها سوي صدريتها و سروالها الداخلي ، ليتوقف عن تقبيلها ويضع يديه فوق خصرها ويرفعها للأعلي لتحاوط جذعه بساقيها و تقترب منه لتُقبله هي ليتحرك بها في اتجاه غرفة النوم ، ويدلفا الي الغرفة مُتجهان نحو الفراش ليُنزلها فوقه ، ويستقيم هو ويقف أمام الفراش ليخلع قميصه الابيض بسرعه ويخلع ما تبقي من ملابسه بينما هي تتفحص جسده لتري انه لم يكن عريضاً في اطرافه وهيكله ... لكنه يمتلك عضلات بارزة تظهر بوضوح وتظهر على وجه الخصوص في ذراعيه القويتين.. بينما كانت قامتة طويلة طولاً مناسب لا يتصف بالمبالغه .
- تحرك إليها بعدما تخلص من ملابسه لكنها نهضت بجذعها وهي تقف برُكبتيها علي الفراش لتحاوط عنقه وتجذبه إليها ليعتليها وهو يبتسم من فِعلتها ثم يُقبلها قُبلة طويلة ثم يترك شفتيها ويدفن راسه في عُنقِها يُلثمه بِقُبلات شغوفة بينما هي تداعب خصلات شعره السوداء فقد كانت ناعمة ومستطاله قليلاً.... ليبدأوا في تكملة ممارستهما للحب ولكن بعد مرور بعض الوقت صدحت صرخة عالية من " ميرا " ليتوقف عما يفعله ثم ابتسم إليها ابتسامه ماكرة بل جذابة ثم قبلها مرة أخري قبلة أخيرة قبل أن يبتعد عنها ويتمدد بجانبه فوق الفِراش ويجذبها بين يديه ليغفوا كلاً منهما في احضان الآخر .
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
( في صباح اليوم التالي )
[ في شقة مروان ]
- استيقظ ليجد نفسه مُمدداً فوق الفراش بمفرده بدون وجود ميرا معه ليتسائل بداخله إلي أين ذهبت وتركته لتقع عينيه علي تلك البُقعة الحمراء التي تُلون جزءاً من الملاءة ليبتسم وهو يشعر بالسعادة لأنها كانت معه وفي أحضانه ليست المرة الأولي التي يلمس بِها فتاة ولكن "ميرا " كانت فتاة مختلفة بالنسبة له ولا يعلم السبب ؟!
- نهض من فوق الفراش مُتجهاً إلي المرحاض ليأخذ حماماً سريعاً حتي يستطيع الذهاب الي عمله في الشركة.
//
رواية هل كان ذلك حبا الفصل الثالث 3 - بقلم جومانه جي
رواية "هل كان ذلك حباً "
بقلمي : جومانة جي
- بعد تلك الليلة حاول الاتصال بها لكنها لا تُجيب علي اي من مُكالماته وقد حظرته أيضا من تطبيق الواتس اب التي اعتادا كُلاً منهما المراسلة فيه حتي انه ذهب للمقهي التي كانت تعتاد المجئ إليه مرارا و تكرارا لكنها لا تأتى ليفقد صوابه حقاً من تلك الفتاة لماذا تركته هو لا يعلم السبب .. هو فقط يريد معرفه هذا السؤال ؟؟
( بعد مرور ثلاثة اشهر )
[ المطار ]
- كان يقف مع اصدقائه " منير و فايز " مُنتظرون وصول الطائرة الآتية من دولة ألمانيا .
_ ماتبطلوا كلام بقي انت وهو لولولوك كلتوا دماغي " اردف مروان بضجر "
= جرا اي يا مروان يعني منتكلمش كلمتين نسلي نفسنا لغايت ما الطيارة توصل " اردف منير "
_ كلمتين؟.... قول تريليون كلمة ماشاء الله عليك انت و فايز مفصلتوش من ساعة ما جينا المطار .
= اه طب خلاص اتكتمنا اه " اردف منير بغيظ "
- بعد مرور دقائق وصلت الطائرة ، ليحمد الله كثيراً علي وصول الطائرة بسلام ، ثم مد يده في جيب بنطاله وأخرج منه محبساً خاص بالزواج ليرتديه في بنصره بيده اليُسري وهو ينظر إليه وعلي فمه ابتسامه خافتة ، استفاق علي صوت أنثوي يُنادى ب اسمه، ليرفع نظره ليجد فتاة تلوح له بسعادة ليبتسم إليها هو الآخر ويُلوح لها ايضاً ، لتقع عينيه ايضاً علي ذلك الرجل العجوز الذي بجانبها ليبتسم إليه ايضاً ليعود بعينيه إلي تلك الفتاة مرة اخري مُتأملاً وجهها الطويل ذو البشرة السمراء الصافية كصفاء السماء في وضح النهار.. دون أن يفسدها اي عيوب.. او بمعنى اصح كانت نقية بحيث لا يشوبها شائبة تذكر.. اما عن عينيها فكانت تمتلك أعين بنية ضيقة.. لونها هو اقرب للعسلي لكن بدرجة اكثر قتامة بقليل.. مما جعلة يميل للون البني اكثر منه عسلي.. واعتلى هاتين العينتين حاجبين رفيعين . لكنهما أيضاً امتازا بالأناقة على الرغم من رسمتهما . اما انفها فكان رفيعاً عند بدايتة.. وينتهي بشكلٍ اكثر غلظة.. بينما كانت شفتيها ممتلئتين الى حدٍ ما وورديتين..
وشعرها كان بنياً فاتحاً تختلط به بعض الخصلات الصفراء التي اضفت على مظهره اناقة وجاذبية خاصةً لكونه كان ناعماً طويلاً ينسدل خلف ظهرها بنعومة ، أستفاق عند وُقوفها أمامه ل تنفرج شفتيها وتبتسمان إليه ل تظهر اسنانها الغير متناسقة ومتساوية.. فقد كانت انياب فكها العلوي تعتلي السنة التي تجاورة.. وعلى الرغم من ذلك كان هذا مظهراً غاية في اللطافة والجاذبية.. فأثناء ابتسامتها لا يمكنك التوقف عن النظر الى شفتيها لاستكشاف اسنانها الغير مرتبة ، ليجدها تندفع بداخل أحضانه وهي تهمس إليه بنبرة إشتياق: وحشتني ، ليحاوط ظهرها ويُضمها إليه ويهمس إليها : وانتِ كمان يا "فَلك " .
- لتبتعد عنه وهي تشعر بالإحراج من معانقته أمام والدها و اصدقائه هكذا لكنها حقاً اشتاقت إليه فهي لم تراه منذ ستة أشهر حينما غادرت مع والدها إلي ألمانيا لرحلة علاجه من مرض السرطان .
_ حمدالله علي السلامة يا عمي " اردف مروان بإبتسامه " ليُعانق والد زوجته في محبة فهو يحبه كثيراً "
= الله يسلمك يا مروان يا ابني " اردف بها السيد عثمان في محبة خالصه له فهو يعتبره إبنه وليس زوج ابنته
_ فَلك "حمدالله علي السلامة " اردف بها منير في ترحاب شديد "
- لتمد يدها تبادله المُصافحة وهي تردف إليه : الله يسلمك يا منير
_ الله يسلمك بس كدة ، لا احنا لازم نعمل party احتفالاً برجوعك بالسلامة انتي و uncle عثمان ولا كفاية علينا عزومة علي العشا ياستي " أردف بنبرة مرحه .
= اللي انت عايزه يا منير بس ابقي رتب مع مروان بس لازم تبقي تجيب شروق معاك البت الج*زمة دي وحشاني
_ هو انا اقدر مجبهاش دي ال Sweet heart " اردف بنبرة مرحة "
- لتقع عينيها علي ذلك الشاب الذي يقف بجانب منير لتجد مروان يتحدث إليها وهو يقول : فَلك دا " فايز " معانا في الشركة وصحبي
_ هاي ازيك ، ليُبادلها المصافحة سريعاً ، ثم يخرجوا جميعاً خارج المطار ، و يذهبا كلاً من منير و فايز في طريقهما ، و يذهبوا كلاً من مروان و فَلك ووالدها بسيارته .
- ليصلوا اخيراً إلي العمارة التي يقطن بها والد فَلك ، ويقوما بإصطحابه إلي شقته و الإطمئنان عليه ثم غادرا.
[بداخل السيارة ]
_ مالك يا حبيبى فيك اي ؟ " اردفت فَلك بنبرة مُتسائلة "
= مفيش " أجاب بنبرة مُقضبة "
_ بجد طب بص علي وشك وانت تعرف انا بقول كده ليه ، لترفع أناملها و تتلمس وجنتيه و ذقنه لتُكمل حديثها قائلة : شكلك مُرهق وتعبان انت مش بتنام كويس ولا ايه ؟
- ليلتفت إليها برأسه و أردف : انتِ بتسألي كتير ليه ! انا كويس
- ليعود برأسه إلي الإمام ناظراً إلي الطريق مرة أخري ، حزنت من إجابته الجافة تلك ، هي فقط تسأل للإطمئنان عليه .
_ فَلك انا اسف بس انا تعبان شوية ، ليُخفض نظره إلي يدها الموضوعة علي إحدي فخذيها و يحتضنها بين يده الحرة وهو يتحدث إليها قائلاً : انا عارف انك مش هتزعلي مني لأنك دايماً بتفهميني.
- صمتت قليلا ثم استدارت برأسها له و ابتسمت ثم اردفت إليه : احنا هنعمل اي النهاردة بالنسبة للعشا
- ليلتفت إليه برأسه وهو يتسائل : عشا اي ؟
- لتعقد حاجباها وتتحدث إليه : انت نسيت ؟
_ اسف يا حياتي بس نسيت فعلا .
= اممممم ... طيب ماشي فيه حاجة كمان انا هعزم " ضياء " و " حبيبة "
_ بجد طب دي كدة السهرة هتحلو اوي " اردف مروان بنبرة مرحة "
= واي رايك نعزم كمان " جَنة " و " عمرو " اردفت بنبرة مُقترحة "
_ ماشي .
☆☆☆☆☆
(في المساء )
[ شقة مروان و فَلك ]
- كان الاصدقاء الستة يمرحون معاً ولكن قاطع جوهم المرح هذا رنين جرس الباب ، لتنهض " فَلك" وتفتح الباب لتجد أمامها جَارتِها في العمارة و زميلتها في العمل سابقاً والتي تُدعي " تغريد " .
_ هاي فَلك " اردفت بنبرة سعيدة مزيفة "
= ازيك يا " تغريد " اردفت بإبتسامة "
_ اي مش هتقوليلي اتفضلي
= لا ابداً .. ازاي .. اتفضلي ، لتبتعد عن الباب وتُشير إليها بالدخول ، لتدلف إليهم وهي تُلقي عليهم السلام بإبتسامة سمجة .
- لتعود " فَلك " وتجلس بجانب زوجها .
_ مين اللي دعاها علي العشا دي ؟ " همس إليها مروان
= معرفش يا حبيبي ولكنها تعلم أن من قامت بدعوتها هي حبيبة .
- ليجدوا " تغريد " تتحدث وهي تقول : كل البنات في الشركة كانوا حاطيين عينيهم علي " مروان " اردفت بنبرة خبيثة وهي تنظر إلي " مروان وفَلك " ، ليتنهد مروان بضيق من حديثها فهو لا يطيقها حقاً .
- لترمق فَلك " حبيبة " بنظرة خاطفه وهي تلزم ما بين حاجبيها
_ بس انتِ كنتِ الشاطرة اللي فيهم وقدرتي توقعيه وتتجوزيه " لتردف بنبرة تحاول جعلها مرحة " لتُقلب فَلك عينيها بضيق مِنها لتنهض من مكانها وهي تتحدث إليهم قائلة : انا هروح اجهز السفرة ، لتتحرك تاركة إياهم مُتجهة إلي المطبخ لتتبعها " حبيبة " إلي المطبخ أيضا.
// كانت تقف في المطبخ وهي تحاول سكب الطعام في الأطباق لتجد حبيبة بجانبها وهي تحاول مساعدتها .
_ فوفو، انا اسفة " اردفت حبيبة "
= علي اي يا بنتي
_ يعني علي تصرفات وكلام تغريد ، انتِ عارفة اصلوا جَوازها بيمر بمشاكل كتير فكنت فاكرة لو عزمتها علي العشا وجات وقعدت معانا هتتلهي شوية عن أحزانها بس طلع تفكيري غلط
- لتترك فَلك ما بيدها وتربت علي كتف " حبيبة " : ولا يهمك انا فاهمة انتِ عملتي ليه كدة ، تعرفي انا زعلانة عليها اصلا
_ وانا كمان والله .
= طب بقولك اي يلا نحط الاكل عشان اتأخرنا عليهم .
- ليبدأ كلاً من فَلك و حبيبة في وضع اطباق اصناف الاكل فوق السفرة في الصالون ، ويبدأوا الجميع في الأكل .
_ بجد تسلم ايدك يا فَلك " اردف عمرو "
= والله بجد عنده حق يا فَلك انتِ اكلك لذيذ بشكل بس خلي بالك هتجبيلي المشاكل معاه بعد كدة لأني مبعرفش اطبخ زيك كده " اردفت جنة بنبرة مرحة "
_ بس بس كفاية مُجاملات هتغر كدة علي فكرة " اردفت بإبتسامة واسعه تعبر عن سعادتها "
_ فَلك هو انتِ مش هترجعي تشتغلي تاني " اردفت تغريد بنبرة هادئة وهي تتناول الطعام "
= ماهو انا بعتبر نفسي لسه بشتغل لأني فخورة باللي عملته الشهور اللي فاتت فشغلي كان سافري مع بابا و رعايته في فترة علاجه اما بالنسبة ل دلؤقتي ف لسه بفكر " اردفت إليها بنبرة هادئة مع ابتسامة "
_ اه بس انا حاسة انك هتخلي كل حياتك ل مروان بس " اردفت وهي تبتسم له ابتسامه صفراء "
- لتضع فَلك يدها فوق يد " مروان " وهي تبتسم إليه ثم اردفت إلي تغريد : طبعا و سعيدة ب دا لانوا معنديش أغلي منه عشان اديله كل اهتمامي ، وبعدين انا مبسوطة جدا بحياة ست البيت البسيطة " اردفت إليها فَلك بنبرة هادئة مع ابتسامة "
- ليرفع مروان يدها ويقبل يدها وهو يقول : انتِ عمرك ما هتكوني واحدة بسيطة ابداً يا فَلك انتِ اكتر واحدة مميزة عِرفتها في حياتي " ليردف إليها بإبتسامته الجذابة تلك " .
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
- كان يقف في الشرفة يُدخن سيجارة مع صديقه المفضل " ضياء "
_ انت منزلتش عينك من عليها قد كدة وحشاك " اردف بنبرة مرحة ماكرة "
- ليضحك مروان علي حديثه ، ليُكمل " ضياء " حديثه قائلاً : بس امتى اتغير دا ؟
- ليزم ما بين حاجبيه وهو يتسائل : تقصد اي ؟
_ مروان يا حبيبي زي ما انا بفهمك انت بتفهمني " اردف إليه بنبرة جادة "
- ليزفر الدخان من فمه ثم تحدث : ضياء انا بحب فَلك و هفضل أحبها علي طول " اردف بنبرة هادئة "
= مش دا السؤال يا مروان " اردف ضياء بضيق من صديقه "
_ بس الجواب هيفضل زي ما هو ، انا بحبها هي وبس .
- لكن ضياء ليس مقتنعاً هو يعلم أن شئ في صديقه قد تغير .
_ هو فيه حاجة هي عايزاها مني وانا معملتهاش ، ياتري انا مش مالي اي نقص في حياتها؟ ... انت اهه شايفها بنفسك وشايف أد اي هي مبسوطة ، فأنت عايز اي اكتر من كدة ؟
" اردف بضجر "
_ مروان انت مش فاهمني ليه ؟ أنا بس عايزك تفكر اي اللي ممكن يحصل ليها لو عرفت في يوم من الأيام اللي انت بتعمله " اردف إليه بنبرة جادة "
= مش هتعرف ، انا مش هخلي دا يحصل ابداً ماشي ، ليُحرك ضياء رأسه دليلا علي ضيقه .
_ مهما كان اللي بعمله برا البيت دا انا مش هسمحلها أنها تعرفه " اردف بنبرة واثقة "
= نزواتك مع البنات ولعبك بديلك هي بسهولة ممكن تعرف بيهم لو دورت وراك بس عشان مراتك بنت ناس فالحكاية مستورة معاك فبلاش الثقة الزايدة دي " اردف بنبرة يتضحها عليها الضيق "
- ليبتسم مروان بسخرية ، ليُكمل ضياء حديثه : هو انت فاكر انك تعرف الستات كويس اوي لا ياحبيبي ، ليتنهد مروان بضيق من جُملتهُ الأخيرة تلك فهي تُذكره بنفس جٌملة "ميرا " في المطعم عندما كانت تتجادل معه بشأن النساء ، أستفاق علي حديث " حبيبة " التي كانت برفقت " فَلك "
_ ضياء ، يلا يا حبيبي علي بيتنا ولا حابب تبات مع مروان " اردفت حبيبة بنبرة مرحة "
- ليضحكوا جميعا علي حديثها، ليستأذن ضياء و زوجته وذهبا إلي بيتهما.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
[ في غرفة نوم فَلك و مروان ]
- تجلس فوق الفِراش تنتظره في أبهي زينة فقد كانت ترتدي قميصاً من اللون الاسود قصير يصل إلي ما قبل رُكبتيها عاري الذراعين وبهِ فتحه في الظهر فتظهر جماله ظهرها .
- دلف إلي الغرفة وتفجأ من منظرها ليسمح لنفسه بتفحص جسدها بعينيه فقد كانت جميلة بل مُثيرة في ذلك القميص المناسب فقد كان جسدها عريض البنيان الى حدٍ ما.. بينما قوامها ذاته لم يكُن شديد الامتلاء.. لكنه لم يتصف ايضاً بالنحافة.. فكانت تنتصف المسافة بين كلا الوصفين.. ليست نحيفة او سمينة.. بل كان قوامها وسطياً.
- تحرك بإتجاهه الخزانة الصغيرة الموجودة بجانب الفِراش ليُخرج من أحد الأدراج علبة مخملية باللون الأزرق ، ليمسكها بيده ثم اندفع بداخل الفراش ليتمدد برأسه فوق فخذيها ويمد يده بالعلبة إليها لتأخذها منه وتشكره بدون أن تفتحها، لينهض و يجلس أمامها ثم تحدث : افتحيها انا كمان عايز اشوف جواها اي " اردف إليها بإبتسامة "
- لتقوم بفتح العلبة لتجد سلسال من الذهب علي شكل اسم فَلك لتسعد كثيرا بذلك السلسال لتبتسم إليه وهي تقول : حلوة اوي يا حبيبي .
_ يعني حبتيها؟ " اردف بتسائل "
= اوي يا مروان بس انا عايزة اعرف انت ليه بتجبلي هدايا
- ليعقد حاجبيه وهو يتسائل : تقصدي اي
_ يعني انا مش عايزة هدايا
= اومال عاوزة اي ؟ " اردف بتسائل ، ليجدها تقترب منه وهي تحاوط عُنقه بيديها وهي تقول بنبرة حب واشتياق: عايزاك انت ، ليقترب بشفتيه منها وهو يُقبلها قُبلة خاطفة ثم تحدث إليها بإبتسامته الجذابة تلك: انا ليكِ دايما يا حياة قلب مروان لتبتسم إليه وهي تشعر بسعادة غامرة، لتقترب منه وهي تقبله ، لتجده يحاوط ظهرها بيده ليجعلها تتمدد ويعتليها وهو يُقبلها ويديه تتحرك صعوداً وهبوطاً مُتلمسة كل جسدها ومفاتنها وفمه لا يرحم عُنقها من توزيع القبلات الحميمية عليه ، لتتأوه مما يفعله بِها ف تُداعب خصلات شعره السوداء بأصابعها ب لمسات حميمية ، فهي تحبه و تشتاق إليه ايضاً فهي بعيدة عن أحضانه بفترة ليست بقصيرة ، ليبتعد عنها بعد ثواني حتي يُجردها من ملابسها وهي ايضاً تساعده في خلع ما تبقي من ملابسه ليبقيا هكذا دون اي شئ كأنهما جسدين بروح واحدة ، ليُكملا ما يفعلاه سوياً في لحظات يتبادلا بها العشق والرغبة .
- ليبتعد عنها بعد مرور وقت ليس بقصير ليستنشقا الهواء بسرعة بسبب ما كان يفعلاه.
- لتلتفت برأسها نحوه وهي تبتسم ليُبادلها الابتسامة و يقوم بجذبها إلي صدره لتحاوطه بيديها وهي سعيدة بوجودها داخل أحضانه من جديد ، ليُقبل هو مفترق شَعرها ، وتبتسم هي علي فِعلته اللطيفه تلك وتغلق عينيها في سعادة ، أما هو فقد كان سعيد معاها في تلك اللحظات الخاصه بينهما لكن لا يعلم لما طيف" ميرا " جاء إلي مخيلته الآن ، ليُغلق عينيه هو الآخر محاولاً عدم تذكرها.
☆☆☆☆☆☆☆
رواية هل كان ذلك حبا الفصل الرابع 4 - بقلم جومانه جي
رواية " هل كان ذلك حباً"
بقلمي : جومانة جي
الحلقة الرابعة
( الساعة الخامسة صباحا)
- كان يُمارس رياضة الجري في المنتزه القريب من بيته مُرتدياً ملابسه الرياضية المكونة من سروال واسع وقصير يصل الي ركبتيه باللون الاسود مع قميص عاري الذراعين كان ايضاً باللون الاسود ، وحذاء رياضي باللون الابيض ، ويضع سماعات رأس تبث له الأغاني التي تفصله عن الواقع نهائياً ، أخذ يجري إلي أن أُرهقَ ، فتوقف وأنحني بجذعه واضعاً يديه فوق فخذيه وهو يستنشق الهواء محاولاً أخذ أنفاسه.
- عاد إلي بيته بعد مرور بعض الوقت ،ثم دلف إلي المطبخ وقام بإعداد كوبين من القهوة ثم دلف إلي غرفة نومه ، ليجد زوجته التي تنام بعُمقاً فوق الفِراش وتلتف الملاءة حول جسدها وشعرها مُبعثراً خلفها ليبتسم علي شكلها المغري هذا ، أخذ يقترب منها وهو يُنادي بإسمها: فَلك
_ اصحي يا كسولة " اردف بنبرة مرحة بينما كان يجلس فوق طرف الفِراش أمامها .
- لتتململ في نومها وتفتح عينيها وهي تتحدث قائلة بصوت يتضح به آثر النوم : صباح الخير يا حبيبي
_ صباح النور يا حياة قلبي ، ليمد يده إليها بكوباً من القهوة لتأخُذه منه وهي تبتسم لتردف إليه قائلا : عملي قهوة وجيبهالي لغايت السرير كمان دا اي الدلع دا بس .
= هو أنا عندى كام فَلك عشان أدلعها وأعملها كل اللي هي عايزاه " اردف إليها بإبتسامته الجميلة تلك "
- لتبتسم إليه في محبة ثم اردفت : ربنا يخليك ليا يا حبيبي يارب
_ وبعدين انا عايزك تعرفي انتِ عندي أهم من اي حاجة في حياتي .
- لم تسطع منع إبتسامتها من سعادتها من حديثه هل هي محظوظة لتلك الدرجة حتي تحظي بحبيب و زوج مثالي مثله ، تتمني الآن من الله أن يرزُقَها بِطفلاً مِنهُ حتي تكتمل سعادتها ولن تطلب اي شئ أخر ، فهي مُنذ زَواجها الذي تصل مدته ل سنتين وهي تتمني الحصول علي طفلاً منه ولكن لم تستطع الإنجاب ليس لسبب مرضي لا فهي لا يوجد لديها اي مشكلة عضوية تمنعها من الإنجاب حتي هو لا يوجد لديه مشكلة ، و لكن لا تعلم لما لم يستطعا الحصول علي طفل ولكنها مشيئة الله علي كل حالٍ ، أستفاقت من شرودها لتتحدث إليه : مروان تعرف نفسي في اي ؟
_ اي يا حبيبتى
- لتترك كوب القهوة بجانبها فوق الخزانة الصغيرة التي توجد بجانب الفراش، ثم أحتضنت يده بين يدها و اردفت بنبرة حنونة : نفسي اجيب منك Baby و اخده في حضنى وافضل ادلعه وأغنيله طول الليل .
- ليزم ما بين حاجبيه وهو يردف بنبرة يتضح بِها غضبه الطفولى : اي دا يعني هياخدك منى .
- لتقترب منه وهي تقبله فوق إحدي وجنتيه ثم اردفت : يقدر ؟ ولا هو ولا اي حد يقدر ياخدني منك يا حبيبى
_ طيب خلاص عرفتي تراضيني بكلمتين طيب قوليلي عايزه نسميه اي ؟
- لتبتسم ثم اردفت قائلة : مروان......
_ ليعقد حاجبيه وهو يبتسم إليها : يبقوا اتنين مروان
= ايوة عشان انا بحب الاسم دا ومعنديش أغلي منه .
- قام بتقبيل باطن يدها دليلاً علي سعادته بحديثها، ثم ترك يدها وقام بخلع قميصه الاسود وأردف إليها مُتسائلاً : تحبي نجيب مروان لوحده ولا يجيبلنا اخته معاه بالمرة
- زمت ما بين حاجبيها و أردفت إليه : اي ؟
_ اي ايه ! عايز اجيب مروان " اردف بنبرة ماكرة تصحبها ابتسامه خبيثه " ثم دفع كتفيها بيديه لتتسطح فوق الفِراش بِجَذعِها ، ثم انخفض بجذعه و قام بتثبيت ذراعيها بجانب رأسها وكان سيميل بشفتيه ليُقبلها لكنه توقف عندما اردفت : مروان لاء ، عايز اقوم اخد شاور و احضرلك الفطار عشان متتأخرش علي شغلك .
_ مش عايز حاجة غير اني اكون معاكِ ولا انتِ مش عايزاني
- لتأومأ له بنفي ثم ابتسمت له ، ليلتقط شفتيها في قُبلة حميمية 💛
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
(بعد مرور بعض الوقت )
- كان يقف أمام المرآة يُهندم من ملابسه حتي يستعد للمغادرة .
- خرج من غرفة النوم مُتجهاً نحو غرفة الجلوس ليفتح سحاب حقيبته الموجودة فوق الاريكة ليبحث عن مفاتيح سيارته ولم يجده ليردف بنبرة عالية إلي " فَلك " : فَلك ، انا مش لاقي المفاتيح بتاعتي .
- لتدلف إليه بعد ثواني وهي تمسك بيدها المفاتيح الخاصة بِه وبيدها الاخري تمسك بصندوق صغير به طعام كانت قد أعدته له .
_ اتفضل اهه حضرتك كنت سايبهم فوق السفرة ، وخد دا كمان فيه سندوتشات عملتهم ليك علي السريع كدة .
- ليأخذ منها المفاتيح الخاص به ، و ذلك الصندوق الصغير ، وقام بتقبيل إحدي وجنتيها وهو يهمس لها بالشكر ثم أردف إليها : يلا بقي خلي بالك من نفسك ومتنسيش عايز ارجع ألاقي عشا يجنن من ايديكي الحلوين دول "اردف إليه بينما هو يتجهه إلي باب الشقة .
= اوك يا حبيبي ، بس انا هروح الأول اشوف بابا كده واطمن عليه.
_ اوك يا حبي ، ثم خرج من باب الشقة تاركاً إياها في حالة سعادة.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
[ في الشركة الخاصة بتنظيم الحفلات ]
- دلف من باب الشركة وألقي السلام علي كل من يُقابله حتي وصل إلي مكتب مُساعدته الخاصة : صباح الخير .
_ صباح النور مستر مروان " اردفت بنبرة رسمية .
= عزة ، خلي " فايز " يجيلي علي مكتبي عايز اشوفه قبل الاجتماع بتاع زُبير بيه
_ تحت امرك مستر مروان .
- ليدلف إلي مكتبه ويخلع حقيبته تاركاً إياها فوق طاولة مكتبه هي وصندوق الطعام الخاص به .
\\ بعد مرور دقائق
- سمع صوت طرقات الباب ليسمح للطارق بالدخول .
_ مستر مروان ممكن اتكلم معاك دقيقتين بس " اردف عزة بنبرة رسمية "
= اتفضلي .
- لتتحرك وتقف أمام مكتبه وتردف بنبرة رسمية : بما أن يعني حضرتك اترقيت مفيش اي زيادة في المرتب كده " حاولت جعل نبرتها تبدو مرحة قليلاً .
_ هتكلم مع" زُبير "بيه واشوف الموضوع دا
= تمام.. شكرا مستر مروان " أردفت بنبرة رسمية "
- استأذنت " عزة " للخروج ليأومأ لها ، ثم أمسك بهاتفه يريد عمل مكالمة ، لكنه وجد الباب يُفتح ويدلف منه السيد " زُبير " ، لينهض من مقعده واقفاً ليتبادل المصافحة مع رئيسه بالعمل .
_ صباح الخير "زُبير " بيه اردف بنبرة رسمية
= صباح الخير يا مروان ، أنا شايف انك رجعت للشغل بعد المجهود اللي عملته الفترة اللي فاتت بس انا شايف انك تستاهل تاخد break
_ لا مفيش داعي يافندم انا كويس
= طيب تمام ، علي العموم انا جيت عشان أهنيك علي الترقية الجديدة
_ الله يبارك في حضرتك " زبير " بيه ، اهم حاجه اكون استحقها
= طبعا تستحقها، وبعدين انا مبسوط منك جداً انا جالي ردود ممتازة من " نانسي دانيال " عشان تنظيم العروض اللي عملنهالها واللي كانت تحت اشرافك ، ف استمر يا بطل علي اجتهادك دا ، ومتنساش انوا ليك اجازة لو حبيت تاخدها في اي وقت.
_ شكرا يا فندم .
- خرج بعدها السيد زُبير من المكتب ل يليه دخول " فايز " .
_عزة قالتلي انك عايزني " أخبره فايز "
~~ تناقشا في بعض الأمور الخاصة لتنظيمهم إحدي الحفلات الهامه .... انتهيا من مُناقشتهما بعد مرور بعض الوقت ~~~
_ تمام كدة خلاص روح انت شوف وراك اي تاني محتاج تعمله .
= ماشي .
- ليتحرك حتي يخرج من المكتب لكنه توقف واستدار برأسه إلي مروان ليردف إليه مُتسائلاً : مروان هو ممكن اسألك سؤال ؟
- همهم له ، ليُكمل حديثه : انت ليه اخترت "عزة " تكون المساعدة بتاعتك ؟ يعني ليه ماخترتش مثلا " واحدة حلوة و جذابة زي "هايدى " ولا اي واحدة من الموجودين ، ليه عزة ؟؟
_ هسألك انا حاجة بقي ، انت عايز تترقي وتشتغل شغل ممتاز
- ليأومأ له بإيجاب.
_ طيب خد بنصيحتي السكرتيرة الجذابة يعني اغراء ، ولما يكون فيه اغراء بيبقي فيه تعقيدات، ف الاحسن انك تتجنب دا .
_ عندك حق ...
☆☆☆☆☆☆☆☆☆
( في المساء )
- وضع المفتاح في الباب ليُفتح بعدها، ليدلف إلي الداخل ويضع حقيبته ومفاتيحه فوق السفرة وتقع عينيه علي فَلك التى تجلس أمام التلفاز تُشاهد فيلماً ، لتنهض من فوق الأريكة و تتحرك نحوه وثم عانقته واردفت بإبتسامه: حمدالله علي السلامة يا حبيبي.
_ الله يسلمك " اردف بنبرة مُرهقة
- لتبتعد عنه ، ثم اردفت : هروح اسخن لك الاكل عقبال ما تاخد شاور وتغير هدومك
- ليأومأ له بإيجاب، وتحرك إلى غرفة النوم ليأخذ ملابس منزلية ليرتديها ثم توجه إلي المرحاض ويأخذ حماماً سريعاً، بعد قليل خرج من المرحاض وتوجه إلي المطبخ ليجد فَلك مُنهمكة في اعداد الطعام، ليُحاوط خصرها ثم قَبلَ شحمة أذنها وهو يردف: حياة قلبى عامل لي اي عشا
_ كل اللي انت بتحبه " اردفت بإبتسامة "
- أمسك يدها التي كانت تمسك بالملعقة وقام برفعها وقبلها بلطف ثم أردف : تسلملي ايديكي من قبل ما ادوق اي حاجه .
- لتبتسم علي طريقته اللطيفة ، ثم اردفت له : طيب يلا ساعدني نحط الأطباق .
- بعد مرور وقت ، كان قد انتهيا من تناول الطعام سوياً، ليتجها بعد ذلك إلي غرفة نومهما، ويندفع كلاً منهما نحو الفِراش ، ليجذب مروان " فَلك " بين ذراعيه ويحتضنها ثم يجدها تردف : مروان تعرف اني عرفت من " حبيبة " انوا "تغريد " فيه مشاكل بينها وبين " أحمد " جوزها بسبب انها عرفت انوا أحمد علي علاقة بواحدة غيرها ولما واجهته بخيانته ليها زعق فيها وضربها وحتي انوا اعتدي عليها وخدها بالغصب الح*يوان دا ، عشان كدة هي سابتله البيت .
_ فَلك يا حبيبتى هو دا تقرير الدراما اليومية بتاع كل يوم ولا اي " اردف بنبرة ساخرة "
- لترفع رأسها إليه وهي تنظر له وهي تزم ما بين حاجبيها ليحدق هو بها ثم أردف إليها : انا عايز اعرف انتِ شاغلة بالك ب "تغريد " ليه دي مشكلتها هي ، وهي تتعامل معاها .
= انت ازاي بتقول كدة ؟ هو انت مش عارف انوا تغريد و احمد صُحابنا
- ليبتسم بسخرية من حديثها ثم وجدها تردف إليه بحديث جعله يستشيط غضباً : وبعدين قولي هو انت هتعمل اي لو عرفت اني بخونك ؟
= اي اللي بتقوليه دا انتِ اتجننتي صح " اردف بنبرة غاضبة "
- كانت ستعتذر لكنه لم يعطيها الفرصة ، ليُكمل حديثه قائلاً بنبرة غاضبة : انتِ ازاي تقولى كلام فارغ زي دا ها ؟
= انا اسفة بس كان قصديـ .....
- ليقطع حديثها وهو يُتمتم بغضب : ولا قصدك ولا مش قصدك ، متتكلميش في حاجة فارغة زي دي تاني وبعدين انا مش فاهم بصراحة تغريد وجوزها هما اللي معاهم المشاكل دي فـ انتِ بتاخدي ليه المشاكل دي عليكي وتاخديها مثال علي حياتك ها ؟ و من امتى بقي بقيتي تهتمي ب تغريد وبقت صاحبتك اوى كدة ؟..... شكلك لازم تخليني انام وانا مزاجي متعكنن
- ليُبعدها عن حضنه ويخفض ب جذعه قليلا حتي يستطيع التسطح فوق الفراش في وضعية أكثر راحة ويضع رأسه فوق الوسادة مولياً إياها ظهره.
_مروان انا أسفة بجد ، لم يُجيب عليها ، لتتزحزح بجسدها وتقترب منه وتحاوطه بيدها ثم تهمس إليه بنبرة تحاول جعلها مرحة : انت لسه عندك حتة التملك دي ؟
- ليلتفت إليها برأسه واردف بنبرة جافة : فَلك دي مش حاجة تضحك يعني ، ثم عاد برأسه للأمام وملامح وجهه توحي بغضبه الشديد من حديثها .
- ليجدها ترفع كفة يدها وهي تقرص وجنته بمزاح وهي تردف إليها بنبرة تبدو مرحة وهادئة : متزعلش بقي ، وبعدين انا بحبك و مفيش اي راجل يقدر يملى عيني غيرك .
- ابتسم ابتسامه خافتة بسبب حديثها الذي نال اعجابه فهو يعلم بمدى حُبها له .
_ وانا كمان بحبك 🧡 أردف إليها بنبرة هادئة .
= يلا بقي تصبح علي خير .
_ وانتِ من اهله 💜
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
رواية هل كان ذلك حبا الفصل الخامس 5 - بقلم جومانه جي
رواية "هل كان ذلك حباً "
بقلمي : جومانة جي
الحلقة الخامسة
Episode 5
- بعد مرور أيام بل شهور كان قد يأس من أن يجدها وكأنها لم تدخل حياته من الأساس .
**
( بعد مرور سنة )
- كان يجلس بداخل سيارته مُقرِراً الذهاب إلي عَملهُ ولكنه كان ينتظر حتي يُسمح له بالعبور بعد فتح إشارة المرور ، استدار برأسه جانباً بعشوائية لتقع عينيه علي التي تسير علي الجهه الأخرى اخرج راسه من نافذة السيارة محاولاً النداء بإسمها: مــــيــــرا ، ولكن لم تصل نبرة صوته بسبب ارتفاع صوت أبواق السيارات بعد فتح الإشارة .
- ليصيح به اصحاب السيارات يريدون السير والمرور ، ليسير بسيارته مُتجهاً نحو الشركة و هو يُردد : ميرا هنا ، ميرا لسه هنا ثم ابتسم وعاد بذاكرته يتذكر إحدي ذكرياته معها في الماضي
《فلاش باااك:》
- كان يجلسا فوق صخرة كبيرة بجانب بعضهما البعض أمام البحر ، ليُخرج من جيب بنطاله الهاتف ويفتح تطبيق الكاميرا ويرفع يده ويُردف إليها : تعالي ناخد صورة سوا
- لترفع يدها و تُخفض يده المُمسكة بالهاتف ثم اردفت إليه قائلة : مبحبش أتصور .
_ ليه ؟
=I Hate Selfies اردفت بنبرة هادئة
ثم صمتت بضع ثواني ثم أكملت حديثها :
_ مش بطلع حلوة في الصور فمبحبش أتصور.
= بعيداً عن اني متاكد انك هتطلعي قمر بس اقولك حاجة فيه لحظات في الحياة تستحق انك تفتكريها ويبقي ليكِ ذكريات ليها.
- لم تُجيب عليه لكنها قامت برفع كفة يدها وتَلمست إحدي وجنتيه بأصابعها بلمسات رقيقة ناعمة ، ليُغلق عينيه لـ ثانيتين مُحاولاً الاستمتاع بتلك اللمسات ثم فتح عينيه عندما شعر بشفتيها تُقبله قُبلة لطيفة فوق وجنته الأخرى ... ابتعدت عنه بعد ثانيتين ثم حدقت في عينيه بنظرة يتضح بها نظرات الإعجاب به ثم وجدها تردف إليه بنبرة هادئة :انا مش عايزاك غير تفتكر اللحظة دي ولا هتنساها..
_ عمري ما اقدر أنساها أبدا " اردف إليها مُبتسماً ، ثم احتضن يديها بين يديه ، لتبتسم هي بخجلٍ ، وتتسائل بداخلها كيف ذلك الرجل تغلغل بداخل اعماق قلبها هكذا و كيف أنه يجعلها لا تتحكم في نفسها و تفعل اشياء غير معتادة عليها......
~ عاد بذاكرته مرة أخري للوقت الحاضر لنجد أنه قد وصل إلي مقر الشركة ، صَفَ سيارته ودلف من باب الشركة حتي وصل إلي مكتبه و جلس فوق الكرسي الخاص به امام طاولة المكتب وكان في حالة حنين و غضب أيضاً فقد لأنه لم يستطيع التخلص من طيفها الذي يُلاحقه .
زفر بضيق ثم بدأ في العمل ولكنه لم يستطع التركيز ابداً بعدما رأها اليوم ، يتسائل بداخله لماذا هربت منه هو يريد أن يعرف فقط سبب هروبها!!
-أغمض عينيه ثم عاد بذاكرته مرة أخرى إلي ليلتهما سوياً تلك الليلة التي لم يستطع نسيانها ابداً ، أستفاق علي دخول " عزة " المفاجئ بالنسبة له وهي تصيح بإسمه : مستر مروان
_ اي " اردف بنبرة عالية .
- أخافت عزة من نبرته لتتوقف في موضعها ثم تحدثت قائلة : فايز عايز يدخلك بيقول هيناقش معاك حاجات مهمه تبع فقرة تنظيم حفل المجوهرات ، فأدخله ولا اعمل اي ؟
_ لا مش دلؤقتي بعدين ، لتأومأ له بإيجاب وتستدير حتى تغادر لكنها توقفت واستدارات برأسها له ثم أخبرته : فيه حاجة كمان مدام "فَلك " طلبت مني اني افكرك بمعاد حفل مبيعات الكيك الخيري اللي هتعمله النهاردة .
_ خلصتي كلامك ! تمام شكرا ليكِ وأتفضلي بقي ، وأشار إليها للخروج " اردف بنبرة يتضح بها نفاذ الصبر "
- حزنت من أسلوبه الفظ هذا .
- استدارت حتي تُغادر لكنه قام بِمُناداتها لتستدير برأسها له مرة أخرى ، ثم وجدته يردف : "عزة" انا مزاجي وحش اوي النهاردة ف Sorry متزعليش ، لتأومأ له بإيجاب و رسمت ابتسامه رسمية فوق شفتيها .
- فـ " عزة " تمتلك قلباً طيباً ومواصفات الفتاة الرقيقه للغايه ولكن لا أحد يري جمالها الداخلي فقط يرون عيوبها الخارجيه كجمالها المحدود وجسدها السمين.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
(بعد مرور ساعات )
- كان يتناقش مع زملائه بالعمل .
_ تنظيم حفل انطلاق مجموعة مجوهرات دا مهم اوي اننا نبذل اقصي جُهدنا فيه ها " اردف مروان بنبرة جادة "
- ليأومأ له الجميع ، كان سيتحدث لكن قطع حديثه دخول " ضياء " .
_ مروان انت لسه هنا بتعمل اي ؟
" اردف ضياء بنبرة مُتسائلة "
= بخلص شوية شغل زي ما انت شايف " اردف مروان "
_ طيب وحفل الكيك الخيرى بتاع فَلك .
= هخلص بس معاهم وهاجي .
_ ماشي بس متتأخرش ، وانا همشي now عشان "حبيبة " شغاله مكالمات ومصدعانى ، ثم غادر المكتب .
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
|| علي الجهة الاخري في حفل مبيع الكيك الخيري .
كانت " فَلك " تقف أمام واجهة زجاجًية او ما تُسمى " فاترينة " تقوم من خلالها بعرض مبيعات الكيك الخاص بها ، وبجانبها كانت تقف صديقتها " حبيبة " .
_ طول عمرى بقول انوا مروان دا محظوظ " اردفت حبيبة بنبرة مرحة " .
= ليه بقي ؟ " اردفت بنبرة مُستفسرة " .
_ من اول ما عرفته لما كنت بشتغل في الشركة وهو شاطر في شغله و بياخد ترقيات و ضيفي علي كدة انوا متجوز واحدة تقريباً مَبتُطلبش منه اي حاجة ف بتسألي بعد دا كله ليه محظوظ " أجابت حبيبة بنبرة مرحة ، لتبتسم" فَلك " علي إجابتها .
_ اكيد طبعا مبسوط وهو هيعوز اي اكتر من كدة " اردفت حبيبة .
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
(مساءً)
- كان بداخل غرفة نومه في شقته الثانية التي هي مسكناً لسهراته الخاصه.
- كان يجلس فوق الأريكة الموجودة بداخل الغرفة و يطوي بين يديه تلك الملاءة التي تحمل تلك البُقعة الحمراء التي تدل علي عذرية تلك الفتاة التى لم يستطع نسيانها ولا يعلم السبب ، ظل يتأمل البُقعة الحمراء لبعض الوقت هو لا يعلم هل فقد عقله ؟ حتي يظل يتأمل تلك البُقعة هكذا ، ولكن تلك الملاءة هي الشئ الوحيد التي يَمتلكه مِنها ، بينما هو يتأمل تلك الملاءة قفزت بداخل عقله ذكري تلك الليلة ، ظل يتذكر كُل شئ حدث معه ، كيف كان يُقبلها ، يعانقها، يلمس جسدها الرائع ، كيف كان حالها بين أحضانه كل ذلك التفكير كان يُثيره للغاية .
- فتح عينيه ثم زفر هواءً ساخناً نظراً لِحالتهُ.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
|| علي الجهة الأخري
- كان يقف " ضياء " أمام الفاترينة التي يوجد بِها آخر ما تبقي من الحلوى وبجانبه زوجته و فَلك التي أعطته حقيبة بلاستيكية بها بعض الحلوي حتي يُعطيها لذلك الرجل الذي جاء ليحظي ببعض الحلوى المجانية.
_ اتفضل " اردف بها ضياء إلي ذلك الرجل "
= ممكن تلف لي " الماكرون" دي كمان " اردف بها ذلك الرجل "
- ليأومأ له " ضياء " وكان سيمد يده حتي يأخذها ليُغلفها لذلك الرجل ولكن" فَلك " منعته وهي تهمس له : لا ، دي هنسيبها ل "مروان" .
- لينظر " ضياء " إلي ذلك الرجل وهو يردف " sorry ، ليأومأ له ذلك الرجل ثم غادر .
_ الوقت اتأخر اوي ، هو جاي و لا اي نظامه ؟ " اردفت فَلك بنبرة مُتسائلة "
= ممكن يكون أدبس في شغل اضافي ولا حاجة بس اكيد هيجي " اردف ضياء بهدف طمأنتها " ، بينما هي حركت عينيها يميناً ويساراً دليلاً علي ضيقها.
_ مفيش داعي تضايقي كدة الأمر بسيط اتصلي بيه واسأليه هو فين " اردفت "حبيبة" بنبرة مًقترحة" ، ليأومأ "ضياء" بإيجاب مُوافقاً علي حديث زوجته .
- لتُخرج هاتفها حتي تستطيع الاتصال بِه لكنه لا يجيب ، لتزفر في ضيق من عدم إجابته.
_ ما انا قولتلك يا بنتي انوا اكيد مشغول في الشغل ومعاه حاجة " اردف ضياء " ثم مد يده مُحاولاً أخذ قطعه من حلوي الماكرون لكن "حبيبة " ضربت يده ضربة خاطفة ثم زجرته قائلة : ما قالتلك دي لـ مروان.
_ انا هدوقها بس .
= لا ، وبعدين يلا ساعدوني انتوا الاتنين عشان نقفل و بعدين هتوصلوني في طريقكوا بما انوا مروان مجاش " اردفت بها فَلك .
_ اوك ، ماشي " اردف بها ضياء.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
- بعد مرور بعض الوقت كان قد وصل أمام العِمارة التي يقطن بها مع زوجته، صَف سيارته ثم توجه لداخل المبني مُتوجهاً إلي المِصعد حتي يصل الي شقته.
- دلف إلي شقته ووضع مُتعلقاته فوق طاولة السُفرة ، ثم توجه إلي غرفة النوم ولكنه لم يجدها ليعلم انها في المطبخ فـ توجه إليه .
= دلف واستند بجسده علي الحائط بِمدخل المطبخ ثم أردف إليها : فَلك انا اسف ، لم تُجيب عليه وتصنعت إنهكامها في اعداد الطعام .
- لـ يتحرك إليها و حاوط خصرها بيديه من الخلف ، و صدره التصق بظهرها فـ همس في أُذُنها بنبرة خافته : تعرفي انك ذكية لأنك لما بتزعلي مني بـ تُسكُتي ومش بـ تبينيلي دا ، ودا طبعا بـ يضاعف احساسي بالذنب اكتر .
- اضطر لـ خفض يديه من فوق خصرها عندما تحركت وهي مُمسكة بإحدي الاطباق بين يديها، ليتحرك خلفها وهو يبتسم بخفوت ثم أردف إليها: طيب علي فكرة انا واخد بكرا اجازة.
- لتستدير إليه و تركت ما بيدها فوق السفرة فـ وجدته وقف أمامها وهو يحاوط خصرها بين يديه وأكمل حديثه : عشان عايز اقضي اليوم كله معاكِ .
_يعتي خدت يوم اجازة و بتراضيني بكلمتين عشان بس حاسس بالذنب لأنك مزعلنى " اردفت بنبرة هادئة "
= لاء طبعا انا واخد اليوم دا عشانك دا اولا ثانياً عشان دا ذكري عيد جوازنا .
- ليجد الإبتسامة ترتسم فوق شفتيها وهي تُردف بسعادة: انت افتكرت .
- ليُقرب جسدها إليه أكثر ، فـ التلصقت مفاتِنها بِصدره فـ أخفض رأسه وهمس إليها في اذنها بنبرة هادئة لكنها ماكرة للغاية : اي رايك نبدأ نحتفل من النهاردة مش بكرا " ثم قَبل شحمة أذنها، لترتعش من قُبلته تلك ثم اردفت بنبرة مُعاتبة : بس دا ميمنعش اني كنت عايزاك تيجي .
- أخفض يديه من فوق خصرها ثم أمسك بيديها بين يديه ثم قَبلهم بِلطف و همس إليها : أسف يا حياة قلبي ، لم تستطع عدم الابتسام ثم اردفت إليه: بس علي فكرة أنا كنت عاملة ليك الماكرون اللي انت بتحبه .
_ لا كدة هتخليني اندم بجد " اردف بنبرة مرحة "
- لتتركه وتتحرك نحو المطبخ ثم تخرج بعد ثواني وهي مُمسكة بإحدي الاطباق بين يديها ، اقتربت منه ليجد أن ما يوجد في الطبق إحدي قطع حلوي الماكرون ليبتسم إليها ثم ياخذ واحدة ويضعها في فمه ليُشير إليها بحاجبيه لتقترب منه ثم تقوم بقضم الحلوي معه .
_ تعرفي كويس اني مجتش " اردف مروان بنبرة مرحة "
- لتزم ما بين حاجبيها ثم تسائلت " ليه ؟
_ مكنتش هقدر اكلها كده ، لتضحك علي حديثه، ليأخذ قطعة حلوي اخري ويضعها في فمه لتقترب تلقائياً وترفع رأسها ثم اقتربت بشفتيها و قضمت قطعة الحلوى .
¤¤ ليضحكا بمرح بعد ما انتهيا من اكل قطع حلوى بتلك الطريقة .
_ هروح اخد shower كده وراجعلك متناميش ها " اردف إليها بنبرة ماكرة " لتبتسم بخفوت بسبب نبرته الماكرة تلك ، ثم وجدته تحرك نحو المرحاض.
- كان يقف أسفل المياه المتدفقه فوقه من خلال «المِسْحَاح» مُستنداً بيديه علي الحائط ، ليجد باب المرحاض يُفتح ف ابتسم بخفوت ثم شعر بِإقترابها منه من الخلف و هي تُشاركه الوقوف اسفل المياه المتدفقة وتقوم بإحاطة جذعه بيديها و من ثم وضعت رأسها فوق ظهره .
~ أزاحت رأسها من فوق ظهره حينما شعرت بِتَحرُكهُ لـ تجده استدار إليها بكامل جسده ثم ابتسم لها إبتسامته الجذابة التى تعشقها .
- فـ أحاطت عُنقَهُ بيديها وهي تبتسم له ليقوم بتقبيلها قبلة حميمية ❤ ثم ابتعد عن شفتيها ليسمح لها بالتنفس ثم انتقل إلي عُنقِها يُلثمه بِقُبلات ساخنة .
- ضمت رأسه الي عُنقِها اكثر كإستجابة منها لما يفعله و من ثم داعبت خُصلاته السوداء بـ أصابع إحدي يديها ، و يدها الأخرى حركتها صعوداً وهبوطاً فوق عضلات ظهره مُتلمسه إياه بلمسات حميمية 🔥♥️
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
رواية هل كان ذلك حبا الفصل السادس 6 - بقلم جومانه جي
رواية " هل كان ذلك حباً "
بقلمي : جومانة جي
الحلقة السادسة
**
( في الصباح )
- كان يسيران بداخل ذلك المول التُجارى الكبير ، إلي أن دلفا لـ إحدي مَحَلاَّت الملابس .
_ اي مش عاجبك حاجة " اردف مروان بنبرة مُتسائلة "
= لاء كل الفساتين اللي هنا حلوين اوي بس انا عايزاك انت تختارلي .
- ليأومأ لها ثم وقف ينظر لـ الفساتين المعروضة أمامه لـ يقع نظره علي فستاناً باللون الاسود حقاً كان جميل .
_ حابب اشوفك بـ دا يلا روحي جربيه " اردف إليها وهو يُناولها الفستان لتأخذه ثم تتحرك إلي المكان المُخصص لِـ تبديل الملابس .
- بعد مرور بعض الوقت خرجت من غرفة تبديل الملابس ووقفت أمام المرآة التي توجد خارج الغرفة في ذلك الممر الصغير .
- ظلت تتأمل كيف يبدو جسدها في ذلك الفستان ولكن تجد أنه يتسع عليها قليلاً ربما يحتاج إلي التعديل ليُلائم جسدها.
- استدارت حتى تعود إلي الغرفة مرة أخري حتي تقوم بتغيير ملابسها لكن توقفت حينما رأت فتاة تخرج من تلك الغرفة المجاورة لـ غُرفتها وهي ترتدي نفس فُستانها.
_ جميل اوي عليكِ " اردفت فَلك بإبتسامه إلي تلك الفتاة.
_ thanks, وانتِ كمان حلو اوي عليكِ بس محتاج يتظبط
" اردفت تلك الفتاة والتي لم تكن سوى " مــيــرا "
_ مفيش وقت عشان اظبط مقاسه، بجد كان نفسي يجي عليا عشان اختارهولي جوزي عشان هلبسه في ذكري عيد جوازنا التالت " اردفت فَلك "
= happy marriage anniversary " ذكرى زواج سعيدة ♥️♥️"
اردفت إليها مـيـرا مع ابتسامة لطيفة فوق شفتيها
- ابتسمت إليها" فَلك " أيضا .
_ بصي انا مش هشتري الفستان دا انا بس حبيت شكله فـ حبيت اجربه مش اكتر فـ بصي انا هدخل اغيره وانتي تاخدي تِجَربيه وانا شايفه انوا هيجي مظبوط عليكِ .
_ متأكدة؟ "اردفت إليها فَلك "
- لتأومأ لها مـيـرا بالإيجاب .
بعد مرور عدة دقائق
~ في الجهة الاخري كان يُهاتف مُساعدتهُ " عزة " في أمراً ما خاص بالعمل ، ولم يرى تلك التي كانت تعبر من خَلفهِ مُقررةً الخروج من المتجر .
- بعد مرور وقت كان قد انتهيا من شراء الملابس وخرجا من المتجر وسارا إلي أن وصلا إلي الدرج المُتحرك الذي يعمل بالكهرباء ، ليستقلاه سوياً حتي يصعدا للدور الثالث من المول .
- كان يقف خلف زوجته يُحاوطها بذراعيه .
_تعرف كان فيه بنت لابسه نفس الفستان ولما الفستان بتاعي مكنش مظبوط عليا ادتني بتاعها .
_ دا لُطف وذوق منها " اردف إليها بإبتسامة ".
- استدارت له فَلك ووقفت أمامه ثم تحدثت له بنبرة شاكرة : شكراً يا حبيبي علي الهدية الجميلة دي بس انا كمان كان نفسي اجيبلك هدية .
_ انا مش عايز حاجة غيرك يا نور عيني " اردف إليها بإبتسامة .
- ابتسمت بسبب حديثه اللطيف ثم وقعت عينيها علي تلك التي استقلت الدرج من الجهة الاخري حتي تهبط للأسفل، لـ تهمس بسرعة إلي مروان وهي تخبره: مروان بُص وراك كده اه دي البنت اللي ادتني فستانها .
- ليستدير برأسه ووقعت عينيه عليها لـ تتغير ملامح وجهه علي الفور .
- أما الآخري انتبهت إلي تحديق أحداً بها .
- صُدمت عندما رأت أن من يحدق بِها هو ذلك الوغد الذي تكرهه بشدة وبجانبه تلك الفتاة التي تحدثت معاها منذ قليل .
- أبتعدت بـ نظراتها عنه وحركت عينيها بعشوائية لتقع نظراتها على يده التي كانت تستند عبر سور الدرج لتجد فـ إصبعه البنصر محبساً خاص بالزواج ، لتُبعد عينيها علي الفور حتي لا تثير الإنتباه .
- اما هو فـ زفر بضيق حينما راي تَغيُر ملامحها ونظراتها له التي تدل علي الاشمئزاز والكره الشديد .
☆☆☆☆
**
[ بعد أن انتهيا من التسوق ذهبا إلي إحدي المطاعم لـ ينضم إليهما ضياء وزوجته ]
_ يعنى" تغريد" سابت القاهرة و رجعت لبيت أهلها في اسكندرية " اردفت حبيبة " .
- شاركتها فَلك أيضا في الحديث بينما "ضياء" كان يُركز نظراته علي "مروان " الذي كان يعبث في طبقه المليئ بالطعام بدون أن يأكل منه شئ .
_ مروان ..انت يابني .. انت كويس " همس" ضياء " إليه بصوتاً خافتاً .
أنه حقاً ليس بخير بعد أن رأها اليوم ورأي كيف كانت تنظر له .
استفاق من تفكيره علي حديث زوجته وهي تُردف :
_ تغريد" دلؤقتي طلبت منه الطلاق بس رافض يديها نَفقتها، طب والله لو انا مكانها لـ كنت...
- قاطع حديثها وأردف بنبرة غاضبة : وليه تكوني مكانها ها ؟.... هو انا قولتلك اي يا فَلك ؟ مش قولتلك مالكيش دعوة ب حكايات "تغريد " وجوزها ..... جوزها يخونها يعرف ستات ..يعمل علاقات انتِ اي اللي دخلك في دا ؟
_ خلاص يا مروان " اردف ضياء محاولاً تلطيف الأجواء.
- ضرب بـ يده فوق الطاولة بغضب ثم أردف بنبرة غاضبة يتضح بِها نفاذ صبره :
_خلاص اي بس هو انا كام مرة اقولها مالكيش دعوة بيهم .
= انا أسفة " اردفت بنبرة هادئة بينما عينيها بدأت في تكوين سحابة من الدموع
- اردف مُكرراً كلمتها : أسفة ؟... تعرفي لما يكون مش قصدك انك تعملي حاجة متقوليش اسفة ، كانت ستتحدث لكن تحدثت حبيبة بدلاً عنها
_ مروان اهدي هي بس قصـ.... قاطع حديث حبيبة بنبرة غاضبة مُنفعلة وهو يصيح بإسمها : "حبيبة " من فضلك .
- صمتت حبيبة بسبب إحراج مروان لها ، ثم نظرت إلي زوجها ....
_ انتِ اي مشكلة تحصل بينا مش معاكِ غير كلمة اسفة ، كل حاجة عندك اسفة اسفة .... اي هو دا
- زفر بضيق بعد أن صاح بها بنبرة غاضبة ، ثم أكمل حديثه بنبرة غاضبة : اه عاجبك كدة وانتِ بتخليني اطلع وحش قدام صُحابى، ثم ضرب بقبضته مرة أخري فوق الطاولة بغضب ولم يهتم ب إلتفات كُلاً من حولهم في المطعم .
- لم تستطع منع تدفق دموعها من شدة إحراجه له.
_ مروان خلاص في اي ، في ناس حوالينا مينفعش كدة " اردف ضياء ، لكنه صاح بنبرة مرتفعه أكثر: انا ميهمنيش حد .
_ حتي لو مش بيهمك حد متتكلمش معاها كدا ياخي " اردف ضياء بنبرة غاضبة.
- لينظر إليها ثم رفع إصبعه السبابة و أشار إلي ضياء ثم وجه إليها الحديث : ها مبسوطة كدة ؟ وانتِ بتطلعيني وحش قدامه .. يارب تكوني اتبسطتي... اهه خلاص بقيت في نظرهم وحِش وانتِ بقيتي فَلك العظيمة .
- ليحرك كُلاً من ضياء و زوجته رأسهما دليلاً علي عدم تصديقهما لما يحدث الآن بينما فَلك لم تتوقف عن البكاء في صمت ولكنها همست بنبرة هادئة يتضح بِها الحزن الشديد : انت بـ..تعمل كـدة ليـه ؟ انا عملت اي لـكل دا ؟
- ليُحرك عينيه يميناَ ويساراً من حديثها ثم أردف بنبرة عصبية : يلا عيطي اكتر وخليني أحس بالذنب اكتر مش هو دا اللي انتِ عايزاه !!
- لم تُجيب عليه ثم نهضت من فوق مقعدها وهي تتحدث بنبرة حزينة : أسفة يا جماعة بس انا لازم أمشي ، ثم تحركت حتي تُغادر من أمامهم .
- لـ ينهض كُلاً من ضياء و زوجته حتي يستطيعا تهدئتها اما " مروان " فـ ظل في موضعه ثم أردف إليها بنبرة هادئة مُستفزة : ايوة ياريت تمشي ، يلاااااا .
- خرجت منها شهقة بدون إرادتها من كثرة بُكائها ، ثم غادرت من امامهم بخطواتٍ سريعة.
_ اي دا ياخي ، اي اللي عملته دا ؟" اردف ضياء بنبرة غاضبة.
بينما حبيبة اخذت حقيبتها من فوق الطاولة وهي تردف إليه بنبرة غاضبة : مروان انا مش عارفة انت اي مشكلتك بجد ؟!
-ثم غادرت من امامهما بخطواتٍ غاضبة .
_ اي دا انت لسه هنا ليه ما يلا امشي انت كمان " اردف مروان بنبرة هادئة مُستفزة.
- نهض " ضياء " وهو يُحرك رأسه دليلا علي ضيقه ثم أردف إليه بنبرة غاضبة : اه همشي وخليك انت قاعد لوحدك كدة .
- ثم غادر من أمامه ، بينما مروان ظل جالساً و تعتريه حالة من الغضب الشديد .
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
( في المساء )
-عاد إلي المنزل وجدهُ في حالة سكون ، دلف إلي غرفة النوم وجد" فَلك " تتسطح فوق الفراش وهي تضم غِطاء الفِراش إليها وتتصنع النوم ولكن يظهر علي ملامحها آثار البكاء ، ولكنه لم يهتم ، و تحرك نحو خزانة الملابس واخذ ملابسه المنزلية منها ثم توجه إلي المرحاض حتي يأخذ حماماً بارداً يطفئ نار غضبه ، مما حدث معه اليوم، بعد قليل كان قد انتهي من الاستحمام و اندفع إلى داخل الفِراش مولياً اياها ظهره ثم نام ولم يعطيها اي اهتمام .
[ في الساعة الخامسة فجرا ]
- خرج من المنزل مُقرراً الذهاب الي المُنتزه القريب من منزله لـ يأخذ جولة لـ ممارسة رياضة الجري التي يُخرِج بِها طاقته السلبية .
- انتهي من ممارسته لـ رياضته و عاد إلي منزله لـ يأخذ حماماً .
- خرج من المرحاض و اتجه إلي الغرفة لـ يرتدي ملابسه حتي يستطيع الذهاب الي عمله .
- وقف أمام المرآة يُهندم ملابسه بينما عينيه تُتابع انعكاس فَلك الذي يظهر في المرآة .
- اما هي فـ كانت تتصنع النوم ، لـ يزفر بضيق ، ثم خرج من الغرفة مُتجهاً نحو باب الشقة لكنه توقف أمام طاولة السفرة حينما وجد فوقها الصندوق الصغير الخاص بالطعام ، إذًا هي قد أعدت له بعض الطعام وعادت إلي فِراشها لا تريد الحديث معه وهذا الشئ يُغضبه .
- ترك صندوق الطعام فوق الطاولة و توجه نحو باب الشقة حتي يُغادر .
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
- بعد مرور بعض الوقت كان قد وصل إلي الشركة التي يعمل بِها .
{ في مكتبهُ }
- ظل يعمل الى أن أُرهق ، ليترك ما بيده من أوراق وعاد برأسه للوراء وأغلق عينيه .
- قاطع وقت استراحته دلوف " عزة " .
_ مستر مروان " أردفت بنبرة رسمية.
- فتح عينيه بعد ما قامت عزة بِمُناداته
_ انا حابة اشكرك علي اللي حضرتك عملته ، لما اتكلمت مع زُبير به ووافق علي زيادة مُرتبي ، و بالفعل زاد مُرتبي اكتر من اللي اتوقعته كمان فـ شكراً بجد لحضرتك مستر مروان " أردفت بنبرة شُكر وامتنان .
- أومأ إليها ثم أردف اليها بنبرة رسمية جادة : انتِ تستحقي دا يا عزة .
- ابتسمت إليه ثم أخبرته: ال team مستني حضرتك في ياريت تيجي بسرعة للقاعة .
- ليأوما لها وأخبرها بأنه سيكون هناك بعد قليل.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
[ بداخل القاعة ]
- كان يُعطي ارشادات هامة الى فريقه الحاضر في القاعة التي سيُقام بها عرض المجوهرات الذي سيقوم الفريق بتنظيمه.
- بينما هو يعمل مع فريقه قام " ضياء " بِمُنادته : مروان.... تعال عايزك في كلمتين اذا سمحت ...
= ضياء مش وقته ما انت شايف
_ مش هعطلك خمس دقايق بس ونرجع نكمل
- ذهب إلى صديقه ووقفا في مكاناً مُنعزلاً قليلاً عن مكان باقي الفريق .
_ ها يا ضياء عايزني في اي ؟" اردف مروان مُتسائلاً .
= ممكن تسمحلي اتكلم معاك بكل صراحة؟
_ قول يا ضياء عايز اي ؟
- زفر ثم تحدث : كل المشاكل اللي بتحصل بينك وبين مراتك ياتري دي ليها علاقة ب أخر علاقة عملتها مع البنت اللي كنت ماشي معاها قبل ما ترجع "فَلك" من ألمانيا؟
- أخفض نظره إلي الاسفل ليس لديه إجابة ولكنه أجاب بهدوء : لاء يا ضياء ، بس دا العادى اللي بيني وبين فَلك .
_ لاء متحاولش تقنعني لانوا دا مش العادي بتاعك انت وفَلك ، انتوا عمركوا ما كان بيحصل بينكوا كدة ، فـ متضحكش عليا .
- لم يستطع الإنكار أكثر، حسناً هو يريد أن يحكي لشخصاً يثق به وليس يوجد شخصاً غير صديقه المفضل " ضياء "
- زفر الهواء من فمه ثم تحدث إلي " ضياء " قائلاً : هي هنا في القاهرة مش سابت المدينة زي ما كنت فاكر ، وكمان شافتني امبارح مع فَلك في المول ، انت مشوفتش كانت بتبصلي ازاي .
_ طب واي يعني ؟
= اي يعني اي يا ضياء ، انت مش فاهم حاجة هي اكيد كده عرفت اني كدبت عليها لأني مقولتلهاش اني متجوز .
_ اللي حصل حصل يا مروان ، بس اللي عايز اقولهولك دلؤقتي انوا غلط اوي اللي عملته مع فَلك امبارح لما بهدلتها قدامنا بالشكل دا بسبب انك مضايق عشان البنت دي .
- ليُحرك رأسه يميناً ويساراً ثم تحدث قائلاً : انا عارف اني زعلتها بس انا امبارح كان غصب عني .
- أومأ له ضياء بينما أكمل مروان حديثه : حالياً كل اللي بفكر فيه اني ألاقي " مـيـرا " وأحكيلها كل حاجة و اعتذرلها عشان أزيح العبئ دا من علي صدرى.
_ مروان متجننيش وانت بتحاول تقنعني بكلام انت ذات نفسك مش مقتنع به ، اشمعني دي اللي عايز تحكيلها وتعتذرلها ما انت عملت علاقات كتير مع بنات تانيين عمرك فكرت انك تروح تعتذرلهم، أنا شايف انك تشيل الأفكار دي من دماغك وتحاول تشوف حياتك ومتعقدهاش اكتر من كده وياريت تدي اهتمامك كله لـ بيتك و شغلك وتنسي اي حاجة تانية وصدقني لو ركزت وعملت اللي بقولهولك دا ، احساس الذنب اللي بيلاحقك دا بسبب " ميرا " هيختفي، وبالمناسبة ذكري جواز سعيدة " اردف ضياء له مُرشداً إياه لعل ذلك يجدي نفعاً.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
( في المساء )
- انتهي من عمله ، و اسْتَقَلَّ سيارته مُقررِاً العودة إلي منزله ، بينما هو يقود سيارته أمسك هاتفه لـ يُهاتف زوجته لكنها لا تُجيب عليه ، ليُسرع من سرعة السيارة محاولاً الوصول الي المنزل .
- بعد قليل من الوقت دلف إلي شقته واتجه نحو غرفتهما لم يجدها ، فـ خلع سُترتهُ وساعته وترك مُتعلقاته فوق الأريكة ولم يهتم بـ خلع باقي ملابسه بل ظل بـ قميصه الأبيض وباقي ملابسه هو فقط خلع سُترته الرسمية ، تحرك نحو المرحاض لانه عَلم انها بداخله.
- كانت تقف تحت المياه المُتدفقة و دموعها تتدفق ايضاً فوق وجنتيها بسبب ما حدث معها وبسبب عدم اهتمامه بـ مُرضاتها .
- شعرت بالباب يُفتح لم تُعير ذلك اهتمام لانها تعلم انه هو ، فـ وجدته يضع يديه فوق خصرها وحاوط ظهرها ايضا بجذعه لـ ينتفض جسدها وتحاول الإبتعاد عنه لكنه استطاع السيطرة علي جسدها ولم تستطيع الفِرار من مُعانقته إياها .
- اخفض رأسه للأسفل قليلاً ثم قرب فمه من احدي اذنيها وهمس إليها بنبرة هادئة مُعتذرة: حقك عليا
- ارتفعت شهقاتها دون إرادة منها، ولم تُجيب عليه .
_ ميهونش عليا زعلك ، ثم قام بـ تقبيل إحدي وجنتيها بـ قُبلة خاطفة ، و من ثم أخذ يُكرر اعتذاره محاولةً منه لـ كسب رِضاها.
- بعد وقت ليس بقليل استدارت له بكامل جسدها ثم حدقت به بنظرة عِتاب له ، لم يستطع تحمل تلك النظرة ليُعَانقها .
- رفعت يديها لتحاوط جذعه هي ايضاً. لـ يظلا هكذا ولم يهتما بِحالتهما تحت المياه المتدفقه .
- فَصل عِناقهما ، فـ وجدته ينحني للاسفل قليلا ووضع يداً أسفل رُكبتيها ويداً اخري أسفل ظهرها ليستطيع حَملها ، ثم خرج بها من المرحاض مُتجهاً نحو غُرفتهما.
- بعد قليل من الوقت كان قد انتهي كلاً منهما من تغيير ملابسهما المُبتلة ، واندفع كِلهما بداخل الفراش ، لـ تجده يعتليها و نظر إليها بنظرات مُعتذرة ، ثم قام بتقبيل جِبينها ثم وجنتيها، وتتزحزح بجسده للأسفل قليلا حتي وصل إلي ساقيها .
- ثم رفع إحدي قدميها وطبع قُبلة لطيفة تُعبر عن اعتذاره، ثم عاد بجسده للأعلي و اخذ ينظر إليها بنظراتٍ يتضح بِها الندم علي ما فعله .
- لـ يظلا يتبادلا النظرات ثم دفن رأسه بِعُنقِها ولثمهُ بـ قُبلات لطيفة ثم عاد بـ عينيه إليها مرة أخرى.
- وجدته ينظر إليها تِلك النظرة التي سوف تنتهي بِهما عاريان بداخل أحضان بعضهما البعض ....
~ بعد مدة طويلة... كانت تتمدد فوق الفِراش بِظهرها تلتف ب الملاءة ذات اللون الوردي الغامق أما هو فـ كان يتمدد بِجوارها ورأسه مُرتمي فوق إحدي ذراعيها ....لـ تُحاوط فَلك بـ ذراعها الآخر رأسه فـ شعرت بأنفاسه التي تضرب بشرتها .... ف ابتسمت بخفوت ثم رفعت أصابعها تُداعب خصلات شعره.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
// لو عجبك الفصل متنساش لايك و كومنت برأيك لانوا دا هيفرحني 💚
*** كام نقطه حابة اوضحها : فيه كذا حد سألني هو مروان بيحب فَلك ؟... إجابة السؤال دا المفروض تجاوبوا عليها انتوا من خلال قرأتكو للأحداث.... بس انا هجاوب عليه .... مروان عمره ما حب فَلك لانوا اللي بيحب عمره ما يخون حبيبه ابدا ... فهو مش بيحبها هو بيحب حُبها ليه بس مش بيحب فَلك نفسها..... هتقولوا ازاي بيعملها معاملة حلوة كده وبيراضيها... دي حاجه طبيعية بسبب مُعاملتها الحلوة منها هي ليه .. و ازاي بتراعيه ومش مخلياه عايز حاجه طبيعي يعاملها كده و كمان هو مش عايز يحسسها ب أي حاجه من اللي بيعملها برا البيت...
®®®® حاجة كمان انتوا اكيد هتقولوا ليه مشاهد فَلك و مروان هي اللي بقالها ٤ حلقات بتظهر و مشاهد ميرا لاء ، لانوا كان لازم امشي بالتسلسل دا وعشان ادي كل الشخصيات حقها ... و عشان اوريكوا ازاي علاقة فَلك و مروان..... و متقلقوش دا اخر بارت فَلك و مروان هما اللي يكونوا محور الأحداث ... ميرا هتظهر الحلقات الجايه باذن الله مش عارفه انتوا مستعجلين عليها ليه 😂 وشايفه كمان انكوا بتحبوها اكتر من فَلك ، مع انوا فَلك ممكن تكون زيك أو زي اي واحده ست متجوزة و مراعية بيتها و جوزها ....
حاجة كمان معلش اعذروني.... أنا مش كاتبه الرواية دي عشان تحبوا مروان نهائي لاء impossible انا عايزاكو تتعرفوا علي الشخصيات اللي زيه اللي فيه منها آلاف في الواقع .
رواية هل كان ذلك حبا الفصل السابع 7 - بقلم جومانه جي
رواية هل كان ذلك حباً
بقلمي جومانة جي
الحلقة السابعة
Episode 7
**
(مساءً)
- كانت تقف في الشرفة وتضع سماعاتٍ في أذنيها تستمع إلى بعض الأغانى الأجنبية.
- شعرت بمحاوطة زوجها لها من الخلف، فـ ابتسمت ثم استدارت برأسها له ، لـ تجده يزيل عنها تلك السماعات ثم همس إليها بنبرة هادئة: حياة قلبى بتسمع أى؟
_ ما انت عارف بحب اسمع لـ Adele
= وانا بحبك انتِ " اردف بنبرة مُحبة ثم قبلها قُبلة خاطفة فوق شحمة أُذنها .
- فـ أبتسمت ثم اردفت إليه : وانا بموت فيك ، قام بإختطاف قُبلة من شفتيها ثم وجدها استدارت برأسها للأمام ، و اردفت إليه : فيه حاجة عايزة اقولك عليها
- ليُهمهم لها ، ثم وجدها تُكمل حديثها : ماما " ضُحى " اتصلت بيا .
- زفر الهواء ضيق عندما جاءت سيرة والدته.
- استدارت برأسها له وهي تُخبره: ماما ضُحى بتقول انها رنت عليك كتير وانت مردتش عليها
_ كنت مشغول " أجاب بنبرة مقتضبة "
= أممم طيب ، المهم انها رنت عليك عشان تعزمنا علي فرح " خالد " اخوك بعد أسبوعين
_ تمام ....... أجاب بإقتضاب
= اي تمام دي .
_ عايزة اي يا فَلك
= أفهم من كدة انك مش ناوي تروح ؟
_ مين قال كدة ؟.... لا طبعا هروح دا اخويا لازم اكون معاه
- بينما هو من داخله يعلم جيداً انه لم يحب أخاه هذا ، بسبب حب والدته الكبير له وتفضيلها عليه دائماً عندما فضلت العيش مع أخاه وليس معه حتى في الماضي حينما توفى والده السيد " سامى " لم تختار البقاء معه لرعايته بل قامت بالزواج من والد خالد والذي كان يُدعي " حسن" وتركته هو مع " جدته السيدة " أزهار " ، فكم ذلك أحزنه كثيراَ فهو كان يريدها بجانبه لكنها تخلت عنه بِتركهُ لِوالدتها ، أنها لا تعلم بسبب ما فعلته انه اصبح يكرهها ويكره زوجها وحتى ابنها الذي يربط بينهما رابط الأخوه أصبح كارهاً له .
- أستفاق من شروده علي حديث زوجته : تعرف مستغربة اوى انوا "خالد" قرر يتجوز تاني بعد موت " رُقية " مراته ، انا عارفة انوا كان متجوزها زي ما بنقول جواز قرايب بِحكم انها بنت عمته وخلف منها كمان بنته الصغننة " تيا" بس دا ميمنعش انوا يكون وفى ليها مش يتجوز بعدها ولا انتوا الرجالة مفيش اي وفاء خالص .
- ابتسم ابتسامه ساخرة علي حديثها ، ثم أردف إليها " مش حكاية وفاء بس انا شايف انوا حر ، فخليه يعمل اللي هو عاوزه احنا هنشغل نفسنا ليه..
_ انت شايف انوا حر امممم طب قولى بقي لو انا مُت هتتجوز من بعدي
-ضحك ثم أردف لها بنبرة مرحة " طبعاً يا حياتى . استدارت له بكامل جسدها ثم ضربته في صدره و قالت بنبرة غاضبة ولكن يمتزج بِها المرح ايضاً : والله؟ طب فكر تعملها وانا ابقي عفريتة زي نبيلة السيد حماة عادل إمام في فيلمه مع سهير رمزي ، وأجننك ووريني هتتجوز ازاي .
- لم يستطع السيطرة علي ضحكاته فـ أمسك يديها ثم جذبها إليه وقام بإحتضانها ثم أردف: انا عمري ما واحدة الاقي واحده زيك ابدا يا فَلك .
~~ حقاً هو بداخله يعلم أنه لن يجد امرأة سـ تحبه مثل حب فَلك له ...
☆☆
{ بعد مرور أسبوعين }
[ يوم الزفاف ]
- ذهب مروان إلي قاعة حفل الزفاف بدون زوجته التي لم تستطع الحضور بسبب ذهابها مع والدها للقيام ببعض الفُحوصات الطبية الهامة له .
-
- كان جالساً في القاعة بملل في انتظار وصول أخيه وزوجته التي لا يعلم من تكون ، وجد امرأة خمسينية جميلة تقترب منه والتي لم تكن سوي والدته السيدة " ضُحي "
- توقفت أمامه ثم اردفت له بنبرة محبة :
_ مروان ازيك يا حبيبي " ثم عانقته لكنه لا يُريد أن يُبادلها العِناق ولكنه فَعلها علي اي حال .
_ تمام يا مدام ضُحى " ارظف بنبرة جافة .
- فصلت عِناقهما واردفت إليه بنبرة شبه غاضبة: اي مدام "ضُحي " دي ، انا مامتك يا ولد ولا مش عايز تقولى ماما .
_ كنت بقولهالك زمان عشان كنت عايزك معايا بس دلؤقتي أظن مالهاش لازمة.
= انت شايف كدة ؟.... طيب يا مروان بس عايزاك تعرف انى مامتك سواء زمان ولا دلؤقتي .
- لم يُجيب عليها ، بسبب تلك الضوضاء الناتجة بسبب دخول العروسين.
- وقعت عينيه علي أخيه و زوجته لـ تجحظ عينيه بسبب ما يراه الآن .
- هل عروس أخيه هي " مــيــرا " ؟؟؟.....كاد أن يفقد عقله الآن مما يُحدث فهو يتسائل كيف استطاعت مـيـرا الزواج من أخيه.
- جلس العروسين في المكان المخصص لهما ، فـ بدأ الاحتفال ، بعد مرور دقائق تحرك نحوهما، ثم توقف أمامهما لـ يُصافح أخيه ثم عانقه وهو يهمس له بنبرة يحاول جعلها طبيعية : الف مبروك يا خالد ، بينما ظل يحدق في تلك التي تجلس بجانب أخيه ويرتسم علي ملامحها التوتر والخوف معاً بعد أن رأته يُعانق زوجها .
- بادله " خالد " العِناق ثم أردف له بنبرة محبة : الله يبارك فيك يا مروان .
- ثم فصل عِناقهما الأخوى فـ وجد " خالد " يتحدث إليها : أميرة " دا " مروان " اخويا طبعا انتِ مشوفتهوش قبل كدة .
- مد يده إليها ، لـ تُبادله المصافحة وهي ترسم ابتسامة مزيفة فوق شفتيها حتي لا تثير انتباه زوجها .
- الف مبروك " أردف لها بنبرة هادئة.
_ الله يبارك فيك " اردفت بنبرة تبدو طبيعية لكنها غير ذلك في الحقيقة ، ثم سحبت كفة يدها .
_ اومال فين فَلك مجبتهاش ليه ؟...... " اردف خالد
= معلش حصلت ظروف معاها ما انت عارف باباها تعبان شوية
- أومأ له خالد .
- قاطع حديثهم حينما جاءت " آلاء " اخت " خالد " الكُبرى من أبيه وهي تمسك بيد " تيا " .
_ الف مبروك يا حبيبي، عانقته بـ محبة كبيرة فهو اخيها الوحيد .
- بينما " تيا " ركضت نحو " أميرة " وجلست فوق فخذيها فهي تحبها كثيرا ....
- أما " مروان " فظل ينظر إلي سعادة خالد التي ترتسم علي وجهه لـ يشعر بالغيرة منه بسبب حصوله علي كل شئ حب والدته واخته حتي " فتاته " قد حصل عليها ايضاً ، فتاته التي لن يتنازل عنها مهما كلفه الأمر ، حتي الله قد منَّ عليه بـ طفلةٍ صغيرة أما هو فـ لم يحصل علي شئ من هذه الأشياء .
~~ طوال مدة الاحتفال لم يُبعد عينيه عنها وهذا الشئ أزعجها كثيرا خوفاً من أن أحداً يُلاحظ هذا الآن هي فقد تتمنى من الله أن تمر ليلة زفافها علي خيرٌ.
~~~ انتهي حفل الزفاف، وذهب " خالد " و " أميرة " و " والدته ضُحى " إلي الفيلا الخاصة بِيهم ، اما مروان " فقد ذهب الي ملهي ليلي لـ يغوص في ذلك العالم المشبوه حتي ينسي ما حدث معه الليلة .
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
- كانت تجلس فوق أطراف الفِراش والتوتر والخوف يَتملكها منذ أن رأته في حفل الزفاف وعَلمت انه أخ زوجها فـ قد عرفت الآن انها سوف تعانى كثيراً بسبب هذا !!....
- أغمضت عينيها حتي تهدأ قليلا ثم عادت بـذاكِرتها إلي الماضي .....
~~ flash back ~~
- بعد أن تركت مروان بعد تلك الليلة وإكتشافها لِخداعه لها قررت عدم مواجهته ف حقيقته القذرة فهي لن تستفاد شئ بل ستخسر أكثر بكثير فقد قررت الصمود و رؤية مُستقبلها ولن تتوقف وتنهار بسبب ما فعله معاها ذلك الحقير بل سوف تقوم بالتركيز في آخر سنة دراسية لها في كلية الحقوق حتي تحصل علي تقدير وتستطيع الإلتحاق بمكتب محاماة كبير حتي تتدرب فيه لفترة قبل أن تشق طريقها لـ عملها في المحاماة، وبالفعل انتهت من الدراسة وحصلت علي ليسانس الحقوق و بدأت في البحث علي أفضل مكاتب المحاماة في البلد ، لـ يُوفقها الله وتستطيع الحصول علي فرصة في اكبر مكتب محاماة والتي كان يترأسه زوجُها " خالد " بالرغم من صِغر سِنه علي إدارة مكتب محاماة كبير كهذا وهو في عمر الثانية والثلاثون ولكن ذلك لم يمنعه بسبب اجتهاده وخبرته في مجال المحاماة .
☆☆☆☆☆☆☆
<< اللقاء الأول >>
- كان يتجمع جميع المحاماة الجدد الذين يتلقون التدريب في مكتب المحاماة الخاص ب " خالد الراعي " في القاعة منتظرون دخول رئيسهم ...
- دخل بعد مرور وقت ثم توقف أمامهم .
_ صباح الخير " اردف بإبتسامة.
- ثم بدأ بعد ذلك في الحديث : أول قاعدة لازم تعرفوها وهي انوا °° القانون لا يُساوي العدالة °° لان العدالة مثالية والقانون هو أداة للوصول ليها ••
- نظر إلي الجميع لـ يري أنهم بدأوا في تدوين ما يُردف به إليهم .
_ القاعدة التانية هي انكو تبطلوا كتابة دلؤقتي لان دا هيشتت انتباهكوا ومش هتركزوا في الكلام اللي هقوله .
_ القاعدة التالتة : Don't fall in love with the law " لا تقعوا في حب القانون " لانوا في يوم من الأيام هيخيب ظنكوا.
- كان سيُكمل حديثه لكن قطع حديثه تلك الفتاة التي كانت ترفع كفة يدها ، فـ سمح لها بالكلام .
- نهضت من فوق مقعدها ثم تحدثت إليه : انا اسفة اني قطعت كلام حضرتك بس انا عايزة اعرف ازاي محامي كبير في المجال دا زي حضرتك وحاطط قواعد زي دي !!..
- أومأ لها ثم أردف : طيب تمام اتفضلي ..
- جلست في مقعدها مرة أخري وهي في انتظار إجابته بينما هو يُجيب عليها كانت تتأمله بعينيها لـ ترى أن خلجات محياة طفولية بـ طريقة فريدة ولطيفة للغاية.. فكان وجهه مستديراً بـ طريقةٍ ما وبشرتة قمحاوية.. بينما كانت عيناه ضيقتين بشدة فبالكاد تُظهر اللون البندقي الذي تشربته عينيه.. وقد كان يشابه لون حاجبيه الثقيلين اعلى عينيه.. بالإضافة الى خصلات شعرة الطويلة الى حد ما والتي كانت ايضاً تأخذ لوناً بندقياً قادحاً.. وشاربه ولحيته كذلك الأمر.. بينما كانت انفه متوسطة الكبر عكس شفتيه اللتا كانتا مكتنزتين جدا..طولة لم يكُن مبالغاً به.. بل كان طولاً مناسباً جداً لبنيان جسده.. الذي كان غير معضلاً بدرجة كبيرة.. لكنة كان رياضياً ومحافظاً على رشاقة جسدة بدرجة كبيرة.
~ أستفاقت من تأملها له حينما أردف :
_ في أكتوبر سنة 2019 كانت قضية الطفل الشهيد " محمود " اللي اتقتل علي أيد 3 شباب وكان كلهم تحت سن الـ 18 بس فيهم المتهم الأول والرئيسي اللي كان فاضله شهرين ويكمل 18 سنة وبسبب كدة هرب من عقوبة حكم الإعدام واتحكم عليه ب 15 سنة سجن ، البلد كلها في الوقت دا كانت شايفة انوا الحكم دا مش عادل وانوا لازم يتحاكم علي انه شخص بالغ مش قاصر و ياخد إعدام بس القانون شاف انوا الحكم دا عادل وانوا الافضل انوا يتحاكم في محكمة الاحداث و ياخد ال 15 سنة لانوا قاصر وبس اهه هيطلع بعد ما يقضي ال 15 سنة كأنه مرتكبش الجريمة دي فعشان كدة السؤال بقي هيكون ياتري اللي حصل دا بدعم القانون؟
- بعد أن اردف سؤاله الاخير نظر إليها ثم أجاب علي سؤاله : اكيد كان كدة ...... سؤال تاني ياتري تحقق العدل ؟
- ليرفع أحد الاشخاص يده فـ أومأ له " خالد " سامحاً له بالحديث : طيب حضرتك رأيك اي ؟
- ابتسم ابتسامة هادئة ثم أجاب : رأي انا؟.... I'm all for the law " انا كلى من أجل القانون "
- كانت نظرات الإعجاب تظهر بـ عينيها من حديثه وإجاباته الخاصة بـ عمله لتجد انه حقاً رائع في عمله ...
_ عشان كدة قولتلكوا انوا العدالة مجردة أما القانون فهو حقيقة " اردف جُملته في ثقة تامة بإقتناعه بمبادئه " .
~~~ بعد ذلك اللقاء الأول بينهما ، والعمل معه في مكتبه ، تطورت العلاقة بينهما في العمل وحتي علي المستوي الشخصي تطورت علاقتهما وسمح لها " خالد " بالتقرب منه أكثر بعد أن رأي تعلق " تيا" ابنته الصغيرة بِها ولعل ذلك كان سبباً هام ليُقرر الارتباط بِها رسمياً ~~~
~~ Back ~~
- أستفاقت من ذكرياتها عندما فُتح باب الغرفة ، ودلف منه " خالد " وقام بإغلاقه بالمفتاح و تحرك في إتجاهها .
- توقف أمامها ومد يده لها ، فـ رفعت رأسها له و ابتسمت له إبتسامة هادئة ، ثم مدت يدها فـ احتضنها بين يده و من ثم جذبها مِنها حتي تقف أمامه فـ طبع قُبلة لطيفة فوق جبينها فـ شعر بتوترها لـ يترك كفة يدها وتحرك حتي يقف خَلفها ورفع يديه وحاوط ذراعيها ثم أستند بِجِيبنهُ فوق رأسها و أنفه في مؤخرة عُنقِها ....
_ تعرفى انا مكنش عندى اي فكرة اني رومانسى لكن شوفي انتِ خلتيني اكتشف دا " اردف إليها مُبتسماً ثم قام بطبع قُبلة لطيفة فوق شَعرها ثم أكمل حديثه : اقولك حاجة كمان المكتب كان بالنسبالى مكان للشغل وبس لكن بعد ما جيتي بقي بالنسبالى المكان اللي بجيله عشان اشوفك فيه" اردف إليها بنبرة هادئة مُحبة .
- أما هي كان ترتسم فوق ملامحها السعادة الممتزجة بالخوف ، خوفاً من خسارتها لهذا الرجل اللطيف اذا اكتشف أمرها فيما بعد .
- ترك ذراعيها وابتعد عنها وتحرك ثم وقف أمامها لـ يرفع يديه وكوب وجهها ثم اردف إليها بنبرة هادئة : تعرفى كنت كل ما بشوفك كنت بسأل نفسي .
- لتنظر له بنظرة مُستفسرة فـ وجدته يضع جِبينهُ فوق جِبينها وأكمل حديثه قائلاً إليها بنبرة لطيفة : ازاى ممكن يكون فيه بنوته لطيفة للدرجة دى و ازاي ممكن حد يشوفها وميحبهاش " اردف بنبرة يتضح بِها سعادته ، ثم ابتعد بِجبينه عن جِبينها حتي يستطيع تقبيل إحدى وجنتيها .
'' أما هي فقد كان واقع كَلِماته عليها تجعلها تشعر بالسعادة بحصولها علي زوجاً محب كهذا ولكن بداخلها مشاعر تجعلها تشعر بالندم لانها تقوم بِخداعه ولكنها حاولت التخلص من ذلك الشعور بداخلها مُبررة انها فعلت ذلك حتي لا تخسره .
_ أميرة انا بحبك ❤ ثم مال بِشفتيهِ و قام بِتقبيلها قُبلةً ناعمة لطيفة .
- ابتعد عنها بعد بضع ثوانى حتي يسمح لها بالتنفس، نظر إليها فـ وجد ملامحها تبدو متوترة قليلاً بعد تبادل اول قُبلةً بينهما فـ فسر ذلك بأنها تشعر بالخجل منه ، ليُقرر الإبتعاد عنها و تحرك في الغرفة ومن ثم أكمل حديثه قائلاً : تعرفى حياتى زمان كانت بسيطة و روتينية و مملة احياناً بس من يوم ما عرفتك ودخلتى حياتى بقيت احس انها اتغيرت ... حتي انا اتغيرت و مبقتش طبيعي ودا بسببك وبقيت حاسس انى شخص جديد " اردف بنبرة سعيدة "
- بعدان انتهى من حديثه تحرك نحوها ه واحتضنها من الخلف ثم تحدث إليها من جديد : تعرفي انا حاسس اني بملك الدنيا كلها من ساعة ما ربنا كرمني وبعتك ليا و لـ " تيا " ثم وجدته يهمس لها في إحدى أذنيها: هو انا بس اللي هفضل اتكلم و لا اى .
- فـ استدارت له و نظرت الى عينيه في سعادة ثم اقتربت اكثر بوجهها من وجهه ورفعت إحدى يديها وقامت بمحاوطة إحدى وجنتيه و بـ يدها الاخري حاوطت بِها عُنقه ومن ثم اقتربت بِـ شفتيها وطبعت قُبلة هادئة لطيفة لـ يُبادلها القُبلة في محبة مع محاوطته لخصرها حتي يستطيع جذبها له أكثر.
- بعد بضع ثوانى ابتعدت عنه و أغمضت عينيها فـ علم انها تشعر بالخجل منه .
- وجدها تبتعد عنه و تقف أمام المرآة لـ تحاول خلع التاج الموضوع فوق شعرها في محاولةً منها للهروب منه قليلاً .
- لم يُتركها فقد تحرك نحوها وحاوطها بجذعه و من ثم وضع يداً فوق خصرها وباليد الاخرى تلمس إحدي ذراعيها بلمسات حانية .
- أزالت التاج من فوق رأسها بصعوبة بسبب لمساته لـ إحدي ذراعيها، ثم وجدت يده التي كانت تتلمس ذراعيها تخلع عنها طرحة الفستان و قام بإلقائها ارضاً ثم أزاح شعرها وبدأ في تقبيل ما يظهر من عُنقِها...... أغمضت عينيها بسبب قُبلاته الحميمية التي يوزعها بجانب عُنقها .
- بعد مرور ثوانى ابتعد بشفتيه ثم رفع إحدي يديه ليقوم بخلع أقراط أُذُنيها و يُلقي بهما فوق التَّسريحة بعشوائية ، حتي ذلك السلسال الذي يُزين عُنقِها قام بخلعه أيضا، بعد أن تخلص من كل ما يُعيقه .
- طبع قُبلاتٍ مرة اخرى بجانب عُنقها ، لـ يجعلها تقع في تلك الحالة من الرغبة للمزيد من لمساته و قُبلاته اللطيفة تلك .
- استدارت بجانب رأسها له ونظرت له حينما شعرت بإحدي يديه التي تحاول فتح سحاب فُستانها ، فـ وجد في عينيها تلك النظرة التى تُعطيه الإذن بِفعل ما يُريده.
- بعد ثوانى سقط فستانها الابيض لتظل أمامه بِصدريتها ذات اللون الابيض وسروالها الداخلى ذو اللون الابيض أيضا مع ارتداءها لـ شراباً شفاف ذو لون ابيض يبدأ من منتصف فخذيها وينتهي عند قدميها .
- نظر الي جسدها التى لم يكن عريض الهيكل والتكوين بل كان مغرياً باكتنازاته الانثوية المثيرة.
- لم تتحمل نظراته الراغبة الجريئة التى يرمُقها بِها فـ تحركت نحو الفِراش وتمددت عليه و اغمضت عينيها .
- بعد ثوانى شعرت بِه يعتليها فـ فتحت عينيها المُغلقة لتجد انه تخلص من ملابسه لـ تنظر له ثم وجدته يُقبل جانب شفتيها بـ قبلة لطيفة ثم التقط شفتيها في قُبلة ناعمة و دفن رأسه في عُنقِها يُلثمه ب قُبلاتٍ ناعمة يمتزج بِها بعض العنف الذي جاء بسبب رغبته الشديدة بِها .
- تصاعدت رغبتها به عندما شعرت بيديه التي تتحرك بعشوائية فوق مفاتن جسدها
فـ وضعت أصابعها بين خصلات شعره البندقية و قامت بمداعبتها بلمسات حميمية
- بعد مرور بعض الوقت ، تأوهت عالياً ، فـ قام بتقبيل جبينها بسعادة ، واحتضان يديها بين يديه في محبة خالصة ، ومن ثم واصلا ممارستهما للعلاقة الزوجية .
~~~ بعد مرور وقت كان يتمدد بجانبها فوق الفِراش يتشارك معها في غطاء الفِراش.
- استدار برأسه لها فـ فعلت هي ايضا ليتبادلا النظرات سوياً مع ابتسامتهما التي ترتسم فوق شفتاهما
- تزحزح بجسده قليلا لـ يلتصق بـ جسدها ثم نهض بجذعه وقام بتقبيل جِبينها فـ حاوطت هي عُنقه و أغمضت عينيها وهي تحمد الله كثيراً علي مرور وقتهما الحميمي بسلام ولم يكتشف خِدعتها له !!!
- فـ هي قبل ليلة زفافهما قامت بإجراء عملية ترقيع لـ غشاء بِكارتها حتي لا يكتشف غلطتها في السابق ، التي هي تندم على فِعلها أشد الندم ، ولكن هي لا تريد خسارته لذلك فعلت هذا ، هي تريد البدء في حياة جديدة معه .
☆☆☆☆☆☆☆☆
رواية هل كان ذلك حبا الفصل الثامن 8 - بقلم جومانه جي
رواية هل كان ذلك حباً
بقلمي جومانة جي
الحلقة الثامنة
Episode 8
**
- عَلِمَ بِسفرها مع أخيه إلى مدينة شرم الشيخ لـ قضاء شهر العسل وذلك جعله يشعر بالغيرة عليها من أخيه و شعوره أيضا بالغضب مِنها فقد حاول الإتصال بِها كثيراً بعد أن استطاع الحصول على رقم هاتفها الخاص لكنها لا تُجيب عليه حينما تعلم انه هو تغلق الخط بدون أن تُجيب عليه حتى بـ كلمة واحدة بل أنها أيضا قامت بحظره حتي لا يستطيع مُهاتفتها ، لكن هذا لا يمنعه محاولاته للوصول إليها بـ أي طريقة اخرى.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆
( مساءً )
- كان يجلسا في المطعم التابع للفندق المُقيمان به لـ قضاء شهر العسل .
- مسحت يديها بالمحرمة الورقية بعد أن انتهت من تناول طعامها ، بينما هو مازال يأكل .
- ابتلع ما في فمه من طعام ثم تحدث إليها مُتسائلاً : اي مكملتيش أكلك ليه
_ لا الحمد لله شبعت يا حبيبى " اردفت بإبتسامة.
= متأكدة ؟؟.... لانى عايزك تتغذى كدة عشان اللي هنعمله بعد شويه " اردف بنبرة ماكرة .
- ابتسمت ثم تحدثت إليه بنبرة ماكرة أيضا: ليه هو احنا هنعمل اي ؟؟
_ هخلص أكل وهقولك حاضر " اردف بنبرة ماكرة ثم غمز له بـ احدي عينيه .
- ابتسمت بسبب نبرته الماكرة التى هي تعلم ما سوف يحدث بعدها .
- شردت في لحظاتهما الخاصة التي اكتشفت من خلالها جانبه المرح و الشقي الذى لم تكن تعرفه بسبب طبيعة شخصيته العملية والهادئة ولكن اكتشفته مؤخراً .
**
- قاطع شرودها صوت تلك الفتاة التى تعمل في هذا المكان.
_ Bonsoir .
- نظرا إليها خالد و اميرة منتظران ما ستقوله.
_ مدام أميرة في مكالمة جاية لـ حضرتك
- عقدت حاجبيها وهي تتسائل بداخلها عن من يريد مهاتفتها لكنها استأذنت من زوجها و ذهبت برفقة تلك الفتاة الي أحد الكبائن الخاصه بعمل المكالمات الهاتفية.
- رفعت سماعة الهاتف وأجابت بـ نبرة هادئة : الـــوو......
_ اخيراً ميرا هانم تكرمت و ردت عليا " أردف بنبرة ساخرة.
= انت .... انت ازاي اتجرأت انك تتصل بيا هنا كمان " اردفت بنبرة غاضبة .
_ انتِ اللي اجبرتينى علي كدة ، بتصل بيكِ مش بتردى وبتعمليلي Block كمان " اردف بنبرة هادئة .
= انا واحدة متجوزة دلؤقتي مقدرش اكلمك وقت ما انت عايز ولا انوا يكون في كلام بيني وبينك اصلا إلا في الحدود ومتنساش اني مرات اخوك .
_ فكك من الكلام الفاضي دا و شيلي ال Block ولما اتصل بيكِ تردى عليا فاهمة " أردف بنبرة حادة .
= انت مش فاهم كلامى ليه ؟ كفاية بقي و ابعد عنى يا مروان " اردفت بنبرة غاضبة .
_ مش هبعد عنك يا ميرا
= اسمى " أميرة " أما " ميرا " دي ياريت تنساها و تنسي كل اللي حصل بينك وبينها " اردفت إليه بنبرة هادئة لكنها يتضح بها الغضب .
_ لاء " اردف بتلك الكلمة بنبرة عالية غاضبة جعلتها تنتفض من الداخل .
- و علي فكرة أحسنلك تنفذي كلامى وتشيلي ال Block والإ هفضل اتصل بيكِ في اي حتة تروحيها و حاجة كمان اول ما تنزلي القاهرة عايز أقابلك واشوفك ولو رفضتي انتِ حرة بقى
_ دا اى دا بقي بتبتزنى يعني ولا ايه ؟؟ " اردفت بنبرة غاضبة ولكن عكس ملامح وجهها التى يرتسم عليها الخوف .
= هتعملى اي .... هتقولى لـ خالد ؟ اوك يلا روحى قوليله .
- اغلقت المكالمة الهاتفية بعد شعورها بالإستفزاز والغضب من هذا الوغد الحقير .
- استنشقت بعض الهواء ثم زفرته بـ هدوء ، ثم تحركت إلي خارج الكابينة ، مُقررة التوجه الي غرفتها ، لـ تجد في طريقها زوجُها .
- ابتلعت ريقها ثم حاولت رسم ابتسامه حتي لا تثير شكوكه ....
- توقفت أمامه ثم وجدته يردف إليها بتسائل :
_ اي طولتى ليه ؟ وبعدين مين كان بيكلمك.
= دي ... دي ماما " رغداء " بس بتطمن عليا اصل لما بتتصل عليا فون ومبردش عليها بتتجنن عليا ازاي ما انت عارف بتقلق قد اي ، فـ اتصلت عليا هنا بسبب اني مبردش عليها فون " اردفت بنبرة هادئة محاولةً منها في التغلب علي حالة التوتر التي تعتريها الآن .
- عقد حاجبيه ثم تسائل : هي عرفت منين رقم الفندق .
_ ما أنا كلمتها قبل كدة من هنا ." اردفت بنبرة متوترة قليلاً .
_ تمام ...... " اردف بنبرة هادئة .
- ثم احتضن يدها بين يده وجذبها حتي يذهبا الي غرفتهما.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
- أما علي الجهة الاخري كان يقود سيارته وهو يبتسم بسبب حالة الـ سعادة التي تعتريه الآن لأنه استطاع الحديث معها اليوم وغداً سوف يجعلها تفعل ما يريده هو منها ......
- عاد بذاكرته يتذكر إحدي ذكرياته معها
~~~flash back ~~~
- كان يجلسا فوق غطاء السيارة الخاص به أمام سور نهر النيل وتحت ضوء القمر الخافت والجو الذي يتمتع بالبرودة قليلاً .
_ ميرا تعرفي انا عايز اشكر فايز عشان كان سبب انى اتعرف عليكِ
= والله ؟
_ اه والله ، ميرا انتِ متعرفيش انا بحب وجودك وببقي مبسوط معاكِ ازاي ؟.....
- ابتسمت له ثم اردفت بنبرة متسائلة : والكلام الحلو دا يا ترى قولته لـ كام بنت قبلي ؟
_ لاء كتير
-رفعت احدي حاجبيها ثم اردفت :
=Really
- ومن ثم بدأت بالضحك لـ يُشاركها في الضحك بينما يتأمل ملامح وجهها وضحكتها اللطيفة .
- توقفت عن الضحك ثم نظرت له و اردفت بعد أن وجدته يحدق بِها هكذا : انت بتبص لكل واحدة كدة زي ما بتبصلي ؟
_ ببص ازاي ؟
= بتبصلها وكأنك شايف فيها حاجة مش موجودة في غيرها .
_ بس انتِ مش زي اي واحدة you are Magic, mera " انتي كالسحر يا مـيـرا "
- توسعت ابتسامتها بسبب حديثه اللطيف ثم وجدته يُكمل حديثه :
- تعرفي انك تجنني اي حد بلطافتك دي " أردف إليها بنبرة لطيفة مع ابتسامته الجذابة .
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
{ بداخل غرفتهما في الفندق }
- كانت تجلس في منتصف الفِراش و تُمدد ساقيها العاريان إلى الأمام فـ هي تنتظر خروجه من الشرفة فـ هو يقوم بعمل مكالمة هاتفية خاصة بِـ عمله .
- خرج بعض دقائق لـ تقع عينيه عليها وهي في تلك الوضعية الجذابة مع ثيابها المثيرة حيث كانت ترتدى أحد قمصانه الذي كان باللون الابيض ، مع سلسال فضي يلتف حول كاحلها الايمن ، مع انسدال خُصلات شعرها حول جانبي وجهها فقد كانت جذابة بل مثيرة ، ابتسم بخفوت وهو يتأملها ويتبادل معها النظرات .
- اندفع داخل الفِراش ، و وقف بـ ركبتيه فوق الفِراش وقام بمحاوطت ظهرها بِجذعه من الخلف ثم رفع يده وقام بإبعاد خُصلات شعرها و تَلمس بـ أصابعه جانب عُنقِها بـ لمسات رقيقة ناعمه جَعلتها تُغمض عينيها بإستمتاع أما عن اصابع يده الأخري فقد قامت بـ تلمس إحدي ذراعيها بلمسات حميمية حتي انه استطاع الوصول بـ لمساته إلي فخذيها وساقيها ، وقام بتلمسهما بلمسات حميمية ناعمة هادئة .
- لم تستطع تحمل لمساته لها فهي أيضا تريد تَلمسه ، فـ استدارت له بكامل جسدها ثم قامت بجذبه من ياقة قميصه الاسود وقامت بتقبيل عُنقه بِقبلاتٍ ناعمة .
- تفجأ بِمبادرتها بـ تقبيله ولكن هذا أعجبه للغاية .
- ابتعدت عن عنقه ثم اردفت له بنبرة هادئة ناعمة : انا بحبك اوي يا " خالد " يمكن دي اول مرة اقولهالك، بس انا حبيتك من يوم ما شوفتك اول مرة .
- ابتسم علي حديثها الذي نال اعجابه فهو ايضا يُحبها فـ هي اول فتاة جذبته إليها بسبب لَطافتها واستطاعت التغلغل أيضا بـ داخل اعماق قلبه .
- اقترب بشفتيه وقبلها قبلة طويلة ثم ابتعد عنها ليستطيعا التنفس ومن ثم أردف إليها قائلاً بنبرة محبة : وانا بعشقك يا حبيبتى ، ثم لثم شفتيها بقبلة حنونة لطيفة .
- ابتعد عن شفتيها ثم وقف بـ ركبتيه خلفها وحاوطها بـ جَذعهُ و وضع يديه فوق خصرها مُتلمساً اياه ثم أمسك بطرف قميصها وقام برفعه للأعلي حتي يخلعه عنها لتظل أمامه بصدريتها ذات اللون الاسود وسروالها الداخلى ذو اللون الاسود أيضا ،
- حرك يديه مُتلمساً كل ما يقع تحت يده بينما دفن وجهه في مؤخرة عُنقها يُلثمها بقبلاتٍ لطيفة .
- استدارت له بكامل جسدها و وضعت يديها فوق ازرار قميصه ثم قامت بجذبه بـ شدة لـ يظهر بعدها صدره الـرياضي الرائع .
- حركت يديها لـ تساعده علي خلع قميصه بينما ظلت تنظر إليه بنظرات راغبة بِه .
- رفع إصبعه السبابة ووضعه فوق عُنقِها مُحركاً إياه إلي ثنايا صدرها مروراً ببطنها بلمسات حميمية حنونة حتي انه انخفض بـ برأسه إلي بطنها وقام بطبع قبلة رقيقة ثم ارتفع برأسه مرة ثانية وقام بـ طبع قُبلة خاطفة سريعه فوق شفتيها ثم دفن رأسه في عُنقِها وقام بتقبيله قُبل حميمية لـ تحاوط هي عُنقهُ و ضمته إليها أكثر كإستجابة منها .
- بعد ثواني ابتعد عنها ووضع يده حول جَذعها و بحركة سريعه منه جعلها تستدير وتواجهه بـ ظهرها لـ يُقبل عنقها من الخلف مروراً بظهرها حتي ما يقع أسفل ظهرها لتتآوه قليلا مما يفعله و من ثم طوت بين يديها جزءً من غطاء الفراش كإستجابة منها مما يفعله بها
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
- كان قد انتهيا من قضاء شهر العسل الخاص بِهما وعادا إلي القاهرة لـ ممارسة حياتهما الطبيعية .
- بدأ " خالد " في ممارسة عمله و " أميرة " أيضا و بدأت أيضا بالإهتمام بـ حياتها الأسرية مع عائلتها الجديدة ، وتجاهلت تماماً تحذيرات ذلك اللعين الذي يُلاحقها.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
( مساءً )
- في أحد الأيام عاد كل من خالد و أميرة من الخارج فـ هما كان في حفل عمل خاص بأحد رجال الأعمال الذي يعمل لديه خالد كمستشار للقسم القانونى في شركته ، بجانب عمله في مكتب المحاماة الخاص به .
~~ ضغط " خالد " علي جرس باب الفيلا لـ يجد الباب يُفتح وتظهر من خلفه تلك الخادمة العجوز و التى تُسمي " سُمية ، ثم دلفا الي الداخل .
_ دادة" سُمية" ، تيا نامت ولا لسه ؟... اردفت " أميرة " مُتسائلة .
= اه يا أميرة هانم نامت من شوية " اردفت بنبرة رسمية .
- لـ تأوما لها أميرة فـ تبتسم سُمية إليها ثم اردفت بنبرة محبة : تحب احضرلكوا العشا ؟
_ لا يا دادة احنا اتعشينا برا ممكن انتِ تروحي تنامي عشان شكلك تعبان " اردف خالد إليها.
- لتأومأ له ثم انصرفت ، لـ يتحرك هو و زوجته حتي وصلا إلي المكان التي تجلس فيه والدته السيدة " ضُحى " في ساحة الفيلا .
_ اي اتأخرنا عليكِ انتِ و تيا " اردف خالد "
= لا ابداً يا حبيبي ....اردفت إليه ب ابتسامه
_ ماما ضُحي حضرتك لسه صاحية لغايت دلؤقتي ليه ؟ ... كدة هتتعبي !! .... وبعدين كلتى ولا لا ؟ انا هقوم أسأل الدادة سُمية علي فكره ...
= اي يا اميرة كل دي أسئلة يا بنتي ... وبعدين متقلقيش انا كلت بس أنتِ عارفة انوا أدويتى بتملا نص شَهيتي.. اصلا ... اردفت إليها بنبرة هادئة.
- ابتسم خالد بسعادة بسبب اهتمام زوجته بوالدته.
_ وبعدين قولوا لي أخبار العشا؟ عملتوا اي " اردفت ضُحى بنبرة مُتسائلة .
= كان كويس جدا و قدرت اخلي شركة " أمجد " بيه انها خلاص بشكل رسمي تمضي و تاخد الصفقة وبس واحتفلنا بقي.... " اردف خالد بنبرة سعيدة.
_ طيب كويس اوي يا حبيبي مبروك " اردفت إليه بإبتسامة .
= الله يبارك فيكِ يا ماما ..... اتمنى " تيا " متكونش اتشاقت وضايقتك " اردف خالد بنبرة هادئة مُحبة .
_ لا أبدا .. انا حكتلها حدوتة وراحت في النوم علي طول " اردفت والدته بنبرة محبة هادئة .
- ابتسم كُلاً منهما بإرتياح، ولكن ازدادت ابتسامتهما حينما استمعوا لـ ذلك الصوت الطفولى الذي يردف بنبرة طفولية من جهة الدرج بابا ... ماما ..
_ اي دا بقي ؟ مش معقول يعني ضحكت وعملت نفسها نايمة " اردفت ضُحى بنبرة مندهشة.
= اكيد سمعت صوت عربيتنا... انا هروحلها " اردفت أميرة بنبرة محبة .
- ثم نهضت من فوق الأريكة التي كانت تجلس عليها بجانب زوجها ثم تحركت مُتجهة نحو تلك الدراجات الرخامية حتي تعبُرها لـ تصل إلي غرفة إبنة زوجِها .
{ في غرفة تيا }
_ مش تيتا ضُحى حكتلك حدوتة جميلة عشان تنامي منمتيش ليه بقي ؟ " اردفت أميرة بنبرة مُتسائلة إلي تلك الصغيرة بينما تتمدد فوق الفِراش بجانبها و تضمها إلي أحضانها .
_لما بنام بشوف كوابيس وحشة ، ماما " اردفت تيا بنبرة طفولية خائفة.
= و ماما قالتلك اي عن الكوابيس دي ؟ ... اردفت بنبرة متسائلة وهي ترسم ابتسامة فوق شفتيها.
_ انها مش حقيقة...... لأنها لو حقيقة فـ كان فيه حد وجيه خدنى منك " اجابت بنبرة طفولية.
_ صح بس بردو مفيش حد يقدر يجي و ياخد مني تيا حبيبة ماما أبدا... Do you why ؟؟.... " أتعلمين لماذا "
- حركت يدها بحركة تدل علي عدم معرفتها ، لتُجيب أميرة بنبرة مرحة : Because I am the super mom " لأننى الأم الخارقة "
- لتبتسم تيا ثم تلاشت ابتسامتها عندما شعرت بإبتعاد والدتها الجديدة عنها .
_ ماما ؟.......
- حدقت بها أميرة لـ تجدها اردفت بنبرة طفولية : تيا عايزة ماما تنام جنبها ممكن
- اقتربت منها مرة ثانية ثم اردفت بنبرة محبة لتلك الصغيرة اللطيفة مثل أبيها : و ماما أميرة هي كمان عايزة تنام جنبها ، ثم قبلت جبينها و تمددت بجانبها حتي تجعلها تنام .
- بعد مرور وقت قليل ، وجدت الباب يُفتح لـ يظهر من خلفه " خالد " كان سيتحدث لكن أميرة اشارت إليه بعينيه علي تلك الصغيرة التى تغفوا في ثبات .
- ليُشير إليها بيده حتي تنهض وتلحق به إلي غرفتهما، لـ تأوما له بإيجاب وبالفعل بعد بضع دقائق توجهت إلي غرفة نومهما ، فـ وجدته في المرحاض .
- جلست فوق الفِراش و أمسكت حقيبتها الصغيرة و اخرجت منها هاتفها فـ وجدت بعض الرسائل علي تطبيق الواتس اب من رقم مجهول لكن بعد أن قرأت ما بداخلها علمت من يمتلك ذلك الرقم .
- شعرت بالخوف والتوتر الشديد لـ تمسح الرسائل وقامت بحظر الرقم وهي تتنهد بضيق.
- خرج من المرحاض و هو يحاوط خصره بـ منشفة سوداء و يمسك بين يديه منشفة اخري يمسح بِها خصلات شعره البندقية .
- وقع نظره عليه فـ وجدها متوترة قليلاً ، لـ يُلقي المنشفة من يده فوق الفِراش ثم أردف : أميرة ؟....
- رفعت راسها له ثم أجابت بنبرة خافتة : ن..نعم ....
- تحرك و جلس بجانبها ثم أحتضن يديها بين يديه و أردف إليها بتسائل : مالك في ايه ؟
- لا تعلم بـ ماذا تُجيب علي سؤاله، هل تخبره بتهديد ذلك الوغد أخيه الذي اخبرها اذا لم تُقابله غدا في تلك الشقة التي شهدت علي ليلتهما في الماضي ..... سوف يفعل شئ يجعلها تندم علي عدم حضورها ...
_ لا يا حبيبي مفيش حاجه بس قلقانة شوية علي مامتي ما انت عارف انها تعبانة " اردفت بنبرة هادئة.
_ لا متقلقيش إن شاء الله تبقي كويسة وبعدين هي مش عندها معاد عند الدكتور بعد بكرة ف هنتطمن عليها .
= اه وانا هروح معاها
_ لا خليكِ انتِ ياعمري انا هروح معاها وبعدين انتِ عندك شغل زيي في المكتب فـ متحاوليش تهربي منه مش عشان مرات المدير يعني " اردف بنبرة محاولاً جعلها تبدو مرحة .
- ابتسمت له ثم قالت بنبرة هادئة : مش بهرب من الشغل بس لازم تعرف يا خالد انوا عيلتى هما أولاويتي و بالذات انت و " تيا " واي حاجة ممكن تيجى بعد كدة .
- ابتسم لها بإبتساع بسبب سعادته من حديثها ثم جذب إحدي يديها الي فمه لـ يُقبلها قُبلة لطيفة بـ باطن يدها ثم أردف بحب : ربنا يخليكِ ليا يا حبيبتى .
- وجدها تحاوط جذعه بـ يديها ثم اردفت إليه بنبرة مُحبة أيضا: ويخليك ليا يا حبيب عمرى كله ، ثم اغمضت عينيها...
- ليُبادلها العناق بحب. ايضا ...
☆☆☆☆☆☆☆☆
_ في ناس سألتني ازاي ميرا اتغير اسمها وبقي أميرة ..... هحاول و اقول انوا هي في الأصل اسمها أميرة بس لما مروان سألها عن اسمها في أول حلقة قالتله ميرا لانوا هي بتحب اسم دلعها ... مش اكتر ...
_ في حاجه كمان عايزه اسألكوا فيها هو انتوا شايفين أميرة كده بتخدع خالد بسبب انها بتخبي عليه والاحسن انها تواجهه ؟.... و كمان اي توقعاتكوا بالنسبة ل اللي ممكن يعمله مروان في ميرا ؟..
واي رايكو في علاقة ميرا ب خالد و بنته و عائلته و حياتها بعد الجواز ......
رواية هل كان ذلك حبا الفصل التاسع 9 - بقلم جومانه جي
رواية هل كان ذلك حباً
بقلمي جومانة جي
الحلقة التاسعه
**
( في الصباح )
- توقفت بِسيارتها أمام بوابة المدرسة التى تَدرس بها إبنة زُوجُها .
- فتحت باب السيارة و نزلت منه و تحركت نحو الباب الآخر وقامت بفتحه و ساعدت تلك الصغيرة في النزول منه ، و اغلقت الباب ورائها .
- ساعدت " تيا " بإرتداء حقيبتها المدرسية الصغيرة ثم أمسكت بإحدي يديها و تحركا نحو بوابة المدرسة .
- دلفا إلي الداخل لتُقابلهم إحدى المعلمات و التى تُدعى " نيفين " ،
_ تيا ... يلا روحى مع ميس " نيفين "
- لتأومأ لها الصغيرة ثم اردفت لها بنبرة طفولية : ماما أميرة هتيجى تاخديني بعد المدرسة ؟
- جلست كالقرفصاء ثم اردفت إليها بإبتسامة: اكيد طبعا .
- رفعت " تيا " إحدى يديها واخفضت جميع أصابعها ماعدا إصبعها " الخنصر " ثم أردفت بنبرة طفولية : Friends promise .
- ابتسمت أميرة لها إبتسامة جميلة ثم رفعت كفة يدها وأخفضت جميع أصابعها ماعدا إصبعها " الخنصر " و ضمت ذلك الإصبع إلي إصبع الخنصر الخاص بالصغيرة ثم اردفت بنبرة محبة :Friends promise " وعد الاصدقاء " .
_ يلا يا " تيا " عشان هنتأخر اردفت نيفين .
_ I love you "
اردفت أميرة بنبرة محبة إلي تلك الصغيرة .
- رفعت " تيا " أيديها الصغيرة وحاوطت عُنق أميرة و اردفت بنبرة طفولية مرحة: I love you mama
- ثم فصلت عِناقها ، وذهبت مع مُعلِمتها.
- خرجت من المدرسة ثم استقلت سيارتها حتي تستعد للقيادة ولكن جذبت هاتفها لتجد عدة مكالمات فائتة من " مروان " و رسالة نصية يوجد بها عنوان شقته .
- أغمضت عينيها بضيق ثم زفرت بضيق وضعت هاتفها علي الكرسي الآخر ثم قامت بتشغيل السيارة مرة أخري حتي تذهب إلي مقابلة " مروان " في شقته بعد أن قام بتهديدها.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
- بعد مرور بعض الوقت وصلت إلي العنوان .. وتوقفت بسيارتها أمام العمارة التي توجد بها شقته ، صَفت سيارتها ثم تحركت إلي داخل العمارة تحت أنظار ذلك البواب الذي يوجد أمام العمارة .
_ طالعة لـ مين يا ست هانم " اردف ذلك البواب بنبرة مُتسائلة "
- توقفت ثم ضيقت عينيها وأجابت بنبرة يتضح بها الضيق : وانت مالك يا راجل انت ، ازاي تسألنى سؤال زي دا .
= مش القصد يا ست، انا غرضى اساعدك " اردف بنبرة هادئة مهذبة .
- شعرت انها تطاولت بحديثها مع ذلك الرجل العجوز لـ تردف بنبرة مقضبة: سوري مكنش قصدي اكلمك كدة ... المهم قولى مروان مغربي ساكن في انهي دور .
- توسعت عينيه للحظه بعد ان علم انها آتيه إلي ذلك الرجل اللعوب الذي يأتى إلي شقته من وقتٍ لـ آخر ، ثم أجاب بنبرة رسمية : الأستاذ مروان ساكن في الدور السادس .
- لتأومأ له ثم غادرت من أمامه بينما هو يضرب كف يده بالكف الآخر ثم أردف: استغفر الله العظيم اي الستات دي اللي تروح للرجالة في بيوتهم ديي ، ربنا يحافظ علي بنتنا ويسترها علي الولايا.
☆☆☆☆☆
- توقفت أمام شقته و قرعت الجرس ، ثم وجدت الباب يُفتح ليظهر هو من خلفه، ثم ابتسم إليها بإبتسامته التي كانت تراها جذابة في الماضي أما الآن تراها سمجة للغاية .
- ابتعد بجسده إلي الجوار حتي يسمح لها بالدخول ، دخلت ثم غلق الباب خلفها ، وتحرك نحوها و توقف أمامها.
- عقدت ذراعيها أمام صدرها ثم اردفت بنبرة تدل علي نفاذ صبرها : ادينى اه جيت ياريت تنجز وتقول عايز اي عشان معنديش وقت .
= طيب اقعدى نتكلم ولا تحبى نتكلم علي الواقف " اردف بنبرة هادئة .
_ مروان ، اخلص وقول عايز اي " زفرت بضيق من هدوئه المستفز هذا .
- شهقت عندما وجدته يمسك بإحدي يديها بين يده و يجذبها خلفه .
- أدخلها إلى غرفة النوم ، لـ تنفض يدها من يده ثم صاحت به في غضب : اللي انت بتعمله دا انت اتجننت .
- لم يُجيب علي حديثها بل بدأ يدور حولها وهو يتحدث بنبرة هادئة : فاكرة اللي حصل بينا في الاوضة دي انا مش قادر انساه.
_ مروان أفهم بقى كل حاجة كانت بينا خلصت خلاص " صاحت بنبرة غاضبة .
= لاء ..... مش صح .
_ هو أى اللي مش صح ، حكايتنا بدأت برهان سخيف منك وانتهت بغلطة هقعد احاول عمرى كله عشان أنساها واكفر عن ذنبها... " صاحت بنبرة غاضبة يتضح بها الحزن .
- كوب وجهها بين يديه بعد ان توقف أمامها ثم اردف بنبرة هادئة خبيثة : مش هتنسيها لأنك مش بعتبريها غلطة زي ما بتقولى لأنك عملتيها معايا بمزاجك عشان بتحبيني .
- ازاحت يديه من فوق وجنتيها ثم صاحت به بنبرة غاضبة يتضح بها نفاذ صبرها من حديثه المجنون هذا : هو انت فاكر انى لسه بحبك لاء احب اقولك انك غلطان اوي لانوا عمرى ما احب واحد كداب و مخادع و قذر زيك .
- كانت سـ تستدير حتي تغادر لكنها وجدته يدفعها بجسده إلي الباب و رفع يديه لـ يُحاصرها بينهما .
_ هربتِ منى ليه بعد ليلتنا سوا ؟..... اردفت بنبرة غاضبة عاليه.
= وكمان بجح وبتسأل .
- اطلقت ضحكة ساخرة ثم أضافت: اقولك انا هربت ليه هربت لانك كدبت عليا لما كنت بتلمحلي انك بتحبني وانى مميزة عندك ، وأنا اللي كنت غبية و سمحتلك تدخل حياتى و مبصتش ازاي علي طريقة تعارفنا علي بعض لانى كنت حاسه بشئ مميز بينا ، بس طلعت غلطانة لأني اكتشفت انك شخص كداب و حيوان لما...... لما تخون مراتك اللي كانت مسافرة مع باباها ، وتلعب بحياتي انا كمان معاها .. فـ عرفت قد اي انك شخص حيوان و مقرف
- توسعت عينيه من حديثها وعقد حاجبيه وهو يتسائل بداخله اذا هي هربت منه بعد ليلتهما سوياً بسبب عِلمها بـ حقيقته .... لكن ظل سؤال واحد يدور بـ داخله من أخبرها بكل ذلك ؟؟....... ، هو يريد معرفة الاجابه .
_ عرفتي ازاي ؟؟.....مين اللي قالك .... أجاب بنبرة مقتضبة
= ومستني منى اقولك مين اللي قالي دا انا مشوفتش بجاحة كده ،
- حاوط ذراعيها بيديه وهو يهزها بغضب : قولي مين قالك يا ميرا ؟..... مين قالك اهه ....قولى .
- لـ تنفض يديه من فوق ذراعيها ثم اردفت له بنبرة غاضبة عالية : دا شئ مش يخصك اولا ... ثانيا بقي قولتلك ميرا دي مبقتش موجودة انا اسمى " أميرة خالد الراعي " فاهم ولا لا؟..... تنسي ميرا اللي كنت تعرفها زمان .... ثالثا بقي و دا الاهم انك تبطل تلاحقنى وتراقبني وأحسنلك تبعد عني وعن حياتى مع جوزي والا اقسملك اني هعمل حاجة هخليك تندم علي كل اللي بتعمله دا .!!!
_ ايه دا ؟... لاء سمعيني بقي قولتى اي تانى كدة ...
= أظن انك سمعتني
_ ولو مبعدتش عنك هتعملى اي ؟.... هتروحى تقولى لـ خالد ؟.... طيب ما تخليني اروح انا واقول لـ اخويا حبيبي و اعرفه انوا اتجوز واحدة شمال نامت معايا قَبله ..
- دفعته بيديها ليرتد خطوه للخلف و ثم قامت بصفعه فوق إحدي وجنتيه بكل قوة .
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
( في المُنتزة )
- كان يجلسا كل من " فَلك " و " حبيبة " فوق المقعد الموجود بداخل المنتزه .
_ احنا من اول ما جينا وانتِ ساكتة ممكن تقوليلي مالك في اي ؟...اردفت " حبيبة " بنبرة مُتسائلة .
- استدارت " فَلك " برأسها للجانب الايمن نحو " حبيبة " ثم ابتسمت ابتسامه خافتة ثم اردفت بنبرة هادئة : تعرفي لما كنت بشتغل انا و " مروان" مع بعض، انا كنت احيانا اشتغل وقت اضافي بس لما كنت اخرج من الشركة ألاقيه مستنيني برا وياخدنى ونروح نتعشي سوا
- ابتسمت هي بحزن علي تلك اللحظات اللطيفة التى كانت تجمعهما في الماضي ثم اردفت مُكملة حديثها : و كنا دايما بنبقي مع بعض في كل الأوقات مش بس في الشغل ..... تعرفي لما كان بِيبُصلي كنت بحس انوا مش شايف غيرى .... ومفيش غير انا في عيونه ..... هو لسه كل حاجة زي ما هى بس ، صمتت ولم تعلم ماذا تقول بعد .
= طيب اومال اي اللي حصل مدام كل حاجة لسه زي ما هى ؟.. " اردفت حبيبة بنبرة مُستفسرة.
_ مبقتش اشوف نفسي في عيونه زي الاول ... " اردفت بنبرة هادئة حزينة .
_ مبقتش فاهمة هو اتغير ؟ ولا أنا اللي اتغيرت ؟... " اردفت بنبرة حزينة ولم تشعر بتلك الدموع التى انطلقت من عينيها نحو وجنتيها .
- وضعت " حبيبة " يدها فوق يد صديقتها في دعم ثم اردفت بنبرة داعمة : ولا انتِ ولا هو اللي اتغير هو بس تلاقيه مضغوط في الشغل عشان كدة مش عارف يبقي معاكِ زي الاول .... فـ متفكريش كتير و تخربى بيتك انتِ وجوزك .... وياستي حاولى تقربي منه انتِ خليكي معاه حسسيه انك جنبه ..
- أومات لها " فَلك " برأسها في إيجاب .
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
- استطاعت الخروج من شقة " مروان " بعد أن اشتد ذلك العراك بينهما ، هاتفتها المعلمة " نيفين " وطلبت منها المجئ الي المدرسة بخصوص حدوث شيئاً له علاقة بـ " تيا "
- بعد مرور بعض الوقت قد وصلت إلى المدرسة .
~~~ كانت تجلس " تيا " فوق كرسي صغير وبجانبها المعلمة " نيفين " .
- انخفضت بجسدها للاسفل ونزلت علي رُكبتيها أمام مقعد الصغيرة و أمسكت بإحدى ذراعيها حتي تتفحص ذلك الجرح الصغير ب ذراعها.
_ متقلقيش علي " تيا " هي كويسة دا جرح سطحي صغير بس عشان وقعت هي وبتجرى النهاردة في حصة الالعاب ، انا اتصلت بيكِ لانوا دي قوانين المدرسة .
= شكراً ميس نيفين انك اتصلتِ بيا ، ثم نظرت إلي تلك الصغيرة وهي تُردف إليها: تحبي نروح البيت و تاخدى break من المدرسة النهاردة
: no mama .....
اردفت تيا بنفي
- لـ تُكوب " أميرة " وجهه " تيا " ثم قَبلتها فوق جبينها بحب ثم وجهت كلامها إلي المعلمة : تمام ... ميس نيفين ، ياريت تخلى بالك منها .
- لتأومأ لها نيفين بإيجاب ، ثم انصرفت أميرة من المدرسة ، مُتجهة إلى الفيلا ، حتي تأخذ بعض الراحة و تُصفي ذهنها مما حدث معاها اليوم .
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
{ في الشركة }
( بداخل مكتب ضياء )
- كان يتحرك ذهاباً و إياباً امام ضياء الذي كان يجلس فوق مقعده يستمع إلي حديث صديقه عن مقابلته لتلك الفتاة في شقته .
_ فاكرة نفسها مين الوس*خة دي مجرد dirty whore " عاهرة قذ*رة .... اردف بنبرة غاضبة مُنفعلة.
= خلاص شتمتها وارتحت ياريت بقي كفاية لغايت كده وبطل تتصرف زي العيال " اردف ضياء بنبرة هادئة.
_ انا بتصرف زي العيال ؟.... اردف بنبرة مستفسرة.
= اه بتتصرف زي العيال و ياريت توقف اللي بتعمله دا ، و ياريت تنسي علاقتك بها زمان لانها متتسماش علاقة اصلاً و حتي لما نمتوا مع بعض في الليلة دي خلاص الليلة عدت وانتهت... " اردف ضياء بنبرة غاضبة .
- توقف في مكانه ثم وضع يديه فوق جانبي وجهه وأردف بنبرة حزينة : مش قادر أبعدها عن تفكيرى... حاولت كتير من يوم ما هربت منى بعد اللي حصل بينا ... اعمل اي عشان انسي ميرا.....
_ اللي انت بتحاول تجرى وراها دي مش ميرا اللي كنت تعرفها دي بقت مدام أميرة الراعي يعني دى مرات اخوك دلؤقتي وكل ما فهمت دة في وقت أسرع كل ما دا بقي احسن .
- عقد حاجبيه وهو يحرك راسه يميناً ويساراً دليلاً علي عدم تَقبلهُ لهذه الحقيقة انها أصبحت زوجة أخيه ..... و لا يحق له التفكير بِها .
- غادر مكتب " ضياء " وهو يشعر بالضيق من هذا الحديث .
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
( مساءً )
- كانت تجلس فوق الأريكة الموضوعه بجوار الفِراش بجانب زُوجُها وهي تمسك بأوراقاً طبية خاصة ثم أردفت : الحمدلله انوا تحاليل ماما رغداء كويسة ، بس بردو لازم اخد بالى من الجدول الغذائي بتاعها ..
- كان يحدق بها أثناء قراءتها لـ تلك التقارير ، ثم أردف بابتسامة:
this is not fair " هذا ليس عدلا "
- عقدت حاجبيها ثم نظرت له بنظراتٍ مُستفسرة .
_ انتِ بتخلى بالك مني ومن بنتي ومن أمى و من مامتك ومن شغلك ومن كل حاجة تخصنا، انتِ ازاي مثالية اوي كدة " أردف بنبرة سعيده.
- أمسك بيديها بين يديه وقام بتقبيلهما ثم ابتسم إليه ابتسامته اللطيفة تلك.
ليجدها تبتسم له أيضا ثم نهضت من جواره و هي مُقررة الهروب من هذا الحديث الذي من المفترض انه يُسعدها ولكنه جعلها تشعر بالذنب لانها تخدعه ، لتجد نفسها تُردف إليه تلقائياً بنبرة خافتة : انا مش قريبة حتي من المثالية يا خالد .
- شعرت بعدها بمحاوطة" خالد " لها من الخلف ثم أردف لها بنبرة مُحبة : لا خلي بالك من كلامك انتِ بتتكلمى عن مراتى ، ثم قام بطبع قُبلة لطيفة فوق كِتفها ، لـ تُغمض عينيها وتستند برأسها علي رأسه .
- بعد ثوانى استدارت له بكامل جسدها ثم كوبت وجهه بين يديها وأردفت : تعرف انى بحبك اوي
-توسعت ابتسامته بشدة لـ يلتقط شفتيها في قُبلة يبث بها حبه لها أيضا .
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
- (أما علي الجانب الآخر في منزل " مروان " )
- كان يقف في الشرفة يدخن بشراهها لـ يجد يداً لطيفة تتلمس ذراعه بلمساتٍ حنونه .
- استدار برأسه ليجد فَلك تردف إليه : مالك في اي ؟... اردفت بنبرة هادئة مُتسائلة .
_ مفيش حاجة انا بس مضغوط شوية من الشغل أجاب بنبرة مقتضبة.
- توقفت عن تلمسه ثم استدارت برأسها للامام و اردفت إليه : بعد كل السنين دي اللي عرفتك فيها و عشت معاك فيها بقيت اعرف انك لما تتعب من الشغل بتيجي تقولي وتشتكيلي منه مش بتحب تبقي ساكت زي ما انت ساكت دلؤقتي .
- استدار لها برأسه بعد أن زفر ذلك الدخان من فمه ولم يُعلق ، ليجدها تتحدث هي :
مروان حبيبي انت كنت زمان بتشاركنى في كل حاجة لكن دلؤقتي حاسه انك منفصل عني وبـ تبعد عني " اخبرته بنبرة هادئة .
_ قصدك اي يا فَلك ؟....
= انا ليه حاسه انوا في حاجة واقفة بينا !!
_ اي اللي خلاكِ تقولي كدة ؟
= لانك متغير و بتخبي عليا " اردفت بنبرة حزينة .
- القي تلك السيجارة من يده ثم استدار لها بكامل جسده و كوب وجهها بين يديه ثم أردف: انا فعلا مخبى عنك حاجة !!!
- عقدت حاجبيها ثم نظرت له بنظرة مُستفسرة .
_ وهى انى بحبك لدرجة انى مقدرش اخبى عنك حاجة .
- لتجد نفسها تبتسم تلقائياً بعد حديثه هذا ، لـ يُبادلها الابتسامة ثم أخذ شفتيها في قبلة لطيفة ، ثم ابتعد عنها بعد بضع ثوانى و انخفض بشفتيه لـ إحدي أُذُنيها يهمس لها بـ بضع كلماتٍ جعلتها تبتسم بخجل .
- توقف عن الهمس لها و وجدته يضع يداً فوق ظهرها واليد الاخرى تحت رُكبتيها و غادرا الشرفة مُتجهان نحو الداخل حتي يستطيعا تقضية بعض الوقت المُمتع بينهما
رواية هل كان ذلك حبا الفصل العاشر 10 - بقلم جومانه جي
رواية هل كان ذلك حباً
بقلمي جومانة جي
الحلقة العاشرة
**
- بعد مرور فترة حدث الكثير من الأحداث وأهمها هى وفاة السيد " عثمان " والد " فَلك " بعد معاناة مع مرض السرطان رغم محاولة كل الأطباء لـ شفاءه ولكن جاء قضاء الله الذي لا مفر منه .
☆☆☆☆☆☆
- عانت " فَلك " بعد وفاة والدها كثيراً ولكن تعافت بمساعدة زوجها وصديقتها " حبيبة " و دعم والدة زوجها السيدة " ضُحى " التي كانت تعتبر بمثابة أُماً لها .
☆☆☆☆
- أما مروان فكانت حياته شبه ضائعة بسبب مرور زوجته بأزمة نفسية صعبة ، و محاولته لـ نسيان فتاته لكنه لم يستطيع نسيانها ، وغيرته من أخيه التي تزداد يوماً بعد يوماً بسبب حصوله علي كل شئ وبالأخص علي فتاته التى فضلته عليه أيضا فكل ذلك أثر عليه أيضا بالسلب .
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
- في أحد الأيام
{ في الشركة }
- كان يجلس فوق مقعده في قاعة الاجتماعات مع زملائه في العمل وأمامهم السيد " زُبير " رئيس الشركة .
_ بالنظر لاخر موسم مالى للشركة اظن علينا اننا نحسن دا وعشان كده لازم نراجع اهدافنا لازم كلنا نعمل جُهد إضافى " اردف السيد " زُبير بهذه الكلمات بنبرة رسمية .
- ليأومأ له الجميع بالإيجاب ، ليُكمل حديثه قائلاً : انتوا عارفين انوا احنا مُقبلين علي حدث جمع تبرعات فـ عشان كدة عايز عائد السنة دي تبقي اكتر بكتير من السنة اللي فاتت ، دلؤقتي كلكم عارفين هتعملوا اي ؟!
- أومأ الجميع له بإيجاب ماعدا "مروان " الذي كان شارداً لينتبه لذلك السيد " زُبير " ليوجه له الحديث : مروان عندك اي مقترحات ...في اي حاجة عايز تضيفها؟..." اردف السيد " زُبير بنبرة مُتسائلة.
- لكن " مروان " لم يُجيب بسبب شروده، لـ يضربه " ضياء" ضربة خفيفة بذراعه حتي ينتبه.
- انتبه إلي الجميع الذين يحدقون به ومنهم رئيسه السيد زُبير .
_اسف زُبير بيه حضرتك كنت بتقول حاجة ؟.... اردف بنبرة هادئة .
- عقد السيد" زبير "حاجبيه ثم أردف إليه بنبرة حادة : انت فين تركيزك ها ؟!
- أخفض نظره إلي الاسفل ولم يُجيب ، ليُكمل السيد " زُبير " حديثه إليه : خليك بعد الاجتماع انا عايزك .
- ليأوما له " مروان " بإيجاب .
- اكمل السيد " زُبير " الاجتماع .
- بعد مرور بعض الوقت، كان قد انتهي الاجتماع ، وبدأ الجميع في الخروج من القاعة ما عدا " مروان " و رئيسه .
_ انت كنت دايما ال golden boy " الفتى الذهبى " للشركة دي عشان كدة قدرت توصل لـ مركزك دا ، فـ عشان كده عايزك تستجمع قواك وترتب نفسك وترجع مروان اللي بيحب يشتغل ومفيش حاجة تعطله عن انوا يوصل لأهدافه ، وإلا هتخليني اضطر اخد قرار مش هيبقي في صالحك ابداً " اردف بنبرة حادة له .
- ليأوما له مروان ثم انصرف السيد زُبير من أمامه.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
- لم تذهب لـ مكتب المحاماة اليوم فقد قررت الذهاب لـ التسوق حتي تجلب بعض الاشياء و شراء بعض الهدايا لـ إبنة زوجها بسبب عيد ميلادها القادم بعد أيام....
- بعد أن انتهت من التسوق و عادت إلي الفيلا ، تفاجأت بوجود والدة زوجها و إبنها ذلك الوغد الحقير و إبنة زوجها تلك الصغيرة جميعهم أمام المسبح الموجود بالحديقة .
- تحركت نحوهم بخطوات سريعة أشبه بالركض حينما رأت " ضُحى" تحاوط " تيا " بمنشفة قطنية كبيرة .
_ اي اللي حصل " اردفت اميرة بنبرة قلقة .
= تيا وقعت في ال pool لما كانت بتلعب و " مروان " لِحقها.. " اردفت ضُحى.
- لتمسك منشفة أخرى من ايدي الخادمة التى جاءت ثم انخفضت بجسدها لـ تجلس كالقرفصاء ثم قامت بمسح اثار المياه من علي تلك الصغيرة .
- قامت ضُحى بأخذ تيا من ايدي أميرة و هي تردف إليها : انا هاخدها اغيرلها وانتِ ياريت تجيبي هدوم ناشفة لـ " مروان " من هدوم " خالد "
- تحركت ضُحى مع تيا ، وظل كُل من مروان و أميرة .
- نظرت أميرة إلى " مروان " بنظرات غاضبة ثم تحركت لـ داخل الفيلا مُتجهه نحو غرفة نومها.
~~ وقفت أمام الخزانة تنتقي بعض الملابس الخاصة بـ زوجها لـ تعطيها لذلك الحي*وان ...
- خرجت منها شهقة حينما استدارت ووجدت أمامها " مروان " في هيئته هذه ..... فقد كان عاري الصدر ...
_ انت اتجننت ازاي تدخل ورايا هنا ؟ وتوقف قدامى بالمنظر دا ..... اردفت بنبرة غاضبة .
- تراجعت للوراء عندما وجدته يقترب منها ويحاصرها بين جسده وبين خزانة الملابس .
_ عرفتِ بقي انى اقدر اجيلك في اي حته تكوني فيها واديكي شايفه اهه جيتلك لغايت اوضة نومك كمان عشان تصدقينى لما اقولك اني مش هسيبك .... اردف إليها بنبرة هادئة مُستفزة .
- دفعته في صدره وهي تُردف إليه بنبرة غاضبة : انت عايز اي دلؤقتى ؟؟
_ انا كنت كل اللي عايزه اجابة على سؤالى ، بس انتِ دايماً بتتهربي منه و بتحاولى تهنيني يا ميرا .
_ قولتلك مليون مرة مش هقولك ، وأشك انك فعلا عايز تعرف مش واخد السؤال دا حجة عشان تقرب مني وتحاول تجيلي وتدايقني وبس .....
- لم يعجبه حديثها بالمرة .
_ بس عشان مش تعمل السؤال دا حجة انا هجاوبك عليه ، اللي قالتلى علي حقيقتك الوسخة دي ، شروق اللي طلع عندها ضمير حبت تلحقني قبل ما ترميني زي البنات اللي بتعرفهم وترميهم بعد ما بتزهق منهم ، وأنا هفضل ممتنه ليها جدا علي معروفها اللي عملته معايا ، وكنت اتمنى انها تقول لـ مراتك الغلبانه وتعرفها حقيقة جوزها القذرة وانوا عمره ما يقدر يبقي مع ست واحدة لازم يبقي زي الكلب اللي بيريل ورا اي واحدة " اردفت بنبرة هادئة لتستفزه.
- لم يستطع تحمل حديثها هذا ليصيح بها بنبرة غاضبة عالية : لـــمـــى لـــســـانـــك يـا مــيــرا أحــســنــلــك
_ اوعي كدة بلا ميرا بلا قرف علي دماغك واحد مريض و مقرف " اردفت بحديثها ذلك بنبرة غاضبة أيضا ثم دفعته في صدره بكل قوتها واستطاعت الهروب من حصاره لها ، وقبل أن تخرج من الغرفة ألقت الملابس التي كانت بيدها عليه لتلتحم بـ وجهه .
_ ولآخر مره بحذرك يا مروان لو مبعدتش عني ، انا بقي اللي هقول لـ مراتك علي كل بلاويك و افضحك قدامها و اخليها تسيبك عشان بجد هي متستهلش واحد مقرف زيك "اردفت إليه بنبرة مُهددة يتضح بها نبرة تدل علي جرأتها وتحديها له "
-بعد ما اردفت إليه بتلك النبرة المُهددة غادرت من أمامه أما هو فقد اعتراه حالة من الغضب الشديد من تلك الوقحة التي يريد أن يذهب خلفها الآن و يقتلع خُصلات شعرها بين يديه حتي أن لديه رغبة بضربها لـ يُلقنها درساً علي كلماتها السامة هذه.. وتهديدها له ....
☆☆☆☆☆☆
( في المساء )
- صَف سيارته ثم نزل منها وهو يترنح بـ خطواته حتي يصل الى باب العمارة حتي يصعد إلي شقته .
- وصل بعد مرور دقائق إلي باب شقته ليدلف منه مُتجهاً إلي غرفة نومه ، بينما هو في طريقه للوصول أخذ يردف بثمالة: ازاي قــ..درت ااانـهــا تِهـيـنـي بـالـ..شكل دا .. ازاي؟ ؟....
- دلف إلي غرفة نومه بخطواته الغير متوازنه هذه .
- فـ وجد زوجته تجلس فوق الفِراش وهي في أبهي زينتها بسبب انها تنتظره لـ تُخبره بخبراً هاماً للغاية.
- شهقت فَلك بعد أن رأت مروان في تلك الحالة ، نهضت من فوق الفِراش و اتجهت نحوه بخطواتها السريعه .
_ مروان ... انت كويس " اردفت بنبرة قلقه .
= اوعـــي " صرخ عليها في غضب .
_ انت مالك في اي .... و اي الهدوم دي ؟... " سألته محاولة منها ل معرفة ما يحدث .
_ ما تخرسي بقي .... صرخ بها بنبرة عالية .
- اقتربت منه للغايه لتلتقط انفها رائحة الخمر تلك الرائحة المقززة فأردفت إليه بنبرة غاضبة : انت رجعت تشرب تاني ؟.....
- أمسك ذراعيها بقوة ألمتها وهو يُردف بنبرة عالية: وانتِ مالك ... اشرب مشربش مالكيش دعوة ..... فاهمه .
_ انت اي اللي جرالك ..... مبقتش طبيعي أبدا .... انت بقيت واحد مقرف " صاحت به بنبرة عالية .
- حاوط كتفيها بـ يديه ثم قام بدفعها إلي خزانة الملابس وحاصرها بينها وبين جسده ثم صاح بها بنبرة عاليه يتضح بها غضبه : انا مــقــرف ... طــب كــرري الكلمة دي تانى وانا هــوريـكـي انا مـقـرف ازاي.
- بعد آخر كلمة نطقها بها ضرب بيديه فوق الخزانه لتصدر صوت افزعها، فـ صرخت به حتي يتوقف عن ما يفعله . لكنه لا يستمع إليها .
_ولا تـصـدقي انا حـابـب اوريـكـي انـا مـقـرف ازاي ..
- غرز اصابع يديه في أكتافها لـ يجعلها تتألم ثم أجبر جسدها على الإلتفات لـ تواجهُ بـ ظهرها ، فـ دفن شفتيه في موخرة عُنقِها و لثمها بِقُبلاتٍ عنيفة ، مع تحريك يديه علي مفاتن جسدها بلمسات عنيفة جعلتها تتألم لتصرخ به بسبب ما يفعله بها : مــروان .... ابــعــد .. انــت بـتـأذيــنـى كــدا ..
- لكنه لم يستمع إلي اياً مما تقوله فهو بسبب حالة الثمالة التي تعتريه يظن أن من توجد بين يديه الآن هي " ميرا " ...
_ تــعــالــيـلي بـقـى ، ثم جذبها من شعرها بـ عنف وقام بـ إلقائها فوق الفِراش بـ عنف أيضا لـ توجه الفِراش بـ وجهها ، ثم وجدته يقوم بثني ذراعيها خلف ظهرها بـ يده ثم ارتمى عليها بثُقل جسده و باليد الاخري قام بجذب شعرها للخلف بعنف حينما رأي وجه " ميرا " من يتجسد أمامه وليس وجه زوجته .
_ انتِ ازاى قـدرتـي تـغـلطي فـيـا بالـشـكـل دا ، انا هـوريـكـي اذا تـهنـيني كـدة تـانـى ... " اردف بنبرة ثملة غاضبة .
- ليجد وجه تلك الوقحة التي تجرأت علي إهانته تُهينه مرة أخري وهي تهمس له : Fuck you " سُحقاً لك "
- جحظت عينيه وهو يستمع إلي إهانتها له مرة أخري ، إذا سيريها كيف تتجرأ علي إهانته ، سيتحمل جسدها عقاب ما سوف يفعله بِها الآن .
- ترك خصلات شعرها لـ لحظة ، و حرك يديه تلك فوق جسدها بـ لمسات عنيفة لـ يصل إلي مفاتنها الموجودة أسفل ظهرها حتي يستطيع خلع سروالها الداخلى من اسفل قميصها الاحمر الحريري .
- بعد أن قام بتمزيقه، قام بفتح سحاب بنطاله حتي يستطيع البدء فيما يريد فِعله .. وبالفعل بعد لحظات استمع إلي صِراخها العالي المُتألم.... لم يكتفي بصياحها هذا فقد جذب شعرها للخلف بـ عنف بين يده وهو يصيح بها بنبرة غاضبة وهو يلهث: اي رايك في اللي بـ ع..مله ... ع..جبك قرفي ... مب..سوطة ... و انا بـهـيـنـك كـ..دا
_ حــ..رام عـليـك انــت بــتــوجــ..عني.... آاااه ..... ابــعــد عنى يـــا مـــ..روان " اردفت إليه فَلك بنبرتها المُتألمه بسبب ما يفعله بها ، لكنه لم يهتم بما تقوله ، ولا يستمع إلي حديثها بسبب انه لا يعي بوجودها أسفله هو يرى فقط أن من تقبع تحت جسده الآن هي تلك اللعينة وليست زوجته حبيبته .
كانت تأخذ أنفاسها بصعوبة بعض الشئ بسبب عنفه التي يتزايد..
_ عـــ..شـــ..ان خــاطـــ..رى .... كــ..فـ..اية ... انــت بـــ..توجــعنى و بـتـأذيـنى وهــ..تــقتــلــه هــو كــ..مـــ..ان " صاحت بنبرة متألمه باكية ، بينما تتدفق دموعها فوق وجنتيها .
- استمر فيما يفعله إلي أن وصل لـ شهوته و ابتعد عنها وهو يلهث بشدة ثم حاوط كتفيها وجعلها تستدير لتُواجههُ بـ وجهها ثم أردف إليها بنبرة حزينة خافتة يتضح بها اثار الثمالة : انــتِ ليــه بتــعامــليــنى كــدة و بــتــكــ..رهيني اوى يــا " مــيــرا " ثم اغمض عينيه و ارتمي برأسه داخل عُنقها .
- ازداد تدفق دموعها فوق وجنتيها ثم دفعته بقوة لا تعلم من اين آتتها... و نهضت بـ جذعها وهي تضم قميصها المُمزق إليها ونظرت إلي الملاءة التي تلوثت بـ دماء صغيرها الذي مات قبل أن يأتى الي هذا العالم لـ يرتعش جسدها بسبب المنظر ثم صرخت صرخة اهتزت لها جدران الغرفة ، فـ نهض مفزوعاً ونظر إلي ما تنظر له لـ يجد بقعة من الدماء في الملاءة ، لـ تجحظ عينيه ، ووجدها تصيح به بنبرة حزينة خافتة : لـيه قـ..تلـ..ته... قـتلـت ابنـى ليه .. دا انا ماصدقت انوا جيه .... حــرام... عليك، ثم وجدها تُغلق عينيها وتفقد وعيها في نفس اللحظه ويقع جسدها أمامه فوق الفِراش كالجثة الهامدة.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆