تحميل رواية «حكاية الامير» PDF
بقلم Lehcen Tetouani
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ملك لديه سبعة أبناء كلهم ذكور، وكان دائماً حريصاً عليهم إلى أن كبروا وتعلموا الفروسية والقتال وأصبحوا أمراء، ولكن كان أصغرهم كلما صعد على ظهر حصان ينكسر ظهر هذا الحصان، فكان أبوه الملك يتعجب من هذا الأمر كثيراً. فقال له وزيره: "هناك عجوز حكيم، ما رأيك أيها الملك لو سألناه عن السبب؟ فلربما يعرف شيئاً". فأمر الملك بإحضار ذلك العجوز، وبعد إخباره بكل شيء قال لهم: "يجب أن تحضروا لسمو الأمير حصاناً وُلِدَ معه بنفس الليلة، لأنه الحصان الوحيد الذي لن ينكسر ظهره مثل باقي الأحصنة". فتعجب الملك من هذا الكل...
رواية حكاية الامير الفصل الأول 1 - بقلم Lehcen Tetouani
ملك لديه سبعة أبناء كلهم ذكور، وكان دائماً حريصاً عليهم إلى أن كبروا وتعلموا الفروسية والقتال وأصبحوا أمراء، ولكن كان أصغرهم كلما صعد على ظهر حصان ينكسر ظهر هذا الحصان، فكان أبوه الملك يتعجب من هذا الأمر كثيراً.
فقال له وزيره:
"هناك عجوز حكيم، ما رأيك أيها الملك لو سألناه عن السبب؟ فلربما يعرف شيئاً".
فأمر الملك بإحضار ذلك العجوز، وبعد إخباره بكل شيء قال لهم:
"يجب أن تحضروا لسمو الأمير حصاناً وُلِدَ معه بنفس الليلة، لأنه الحصان الوحيد الذي لن ينكسر ظهره مثل باقي الأحصنة".
فتعجب الملك من هذا الكلام وقال:
"وكيف لي أن أجد هذا الحصان أيها العجوز؟".
فسكت العجوز ثم قال:
"هذا كل ما أعرف سيدي".
وانصرف إلى حال سبيله، فأمر الملك بإحضار الكثير من الأحصنة وقال:
"يجب أن يكون بين هذه الأحصنة الحصان الذي نبحث عنه".
وقام سمو الأمير بامتطاء الحصان الأول فانكسر ظهره، والثاني أيضاً، أما الحصان الثالث لم يحدث له شيء، ففرح الملك وقال:
"حسناً إذن، هذا هو حصانك".
وهكذا مرت الشهور، وفي أحد الأيام قرر أبناء الملك الذهاب في رحلة طويلة، هيأوا أنفسهم وانطلقوا على أحصنتهم، مشوا طويلاً وكلما وصلوا إلى بلدة كانوا يبيتون بها ويرتاحون ثم يكملوا سيرهم من جديد.
قطعوا مسافات طويلة إلى أن وصلوا لبلدة غريبة، سمعوا الناس يتكلمون عن ملك يعيش في قصره وقد حلت عليه اللعنة والسحر فأصبح يعيش حياة مرعبة.
سمع أبناء الملك هذا الحديث ولكن لم يهتموا بالأمر كثيراً إلا أصغرهم، فأصبح يفكر بطريقة ما يذهب بها لذاك القصر.
أكملوا طريقهم إلى أن وصلوا إلى غابة كبيرة كثيفة الأشجار، فقال أكبر أبناء الملك:
"حسناً سنبيت هنا الليلة وغداً سنغادر".
وبينما كانوا يهيئون المكان للمبيت، ذهب أصغر الأمراء لإحضار الحطب لإشعال النار، وعندما مشى في تلك الغابة صار يبعد الأوراق الكبيرة عن طريقه إلى أن شاهد قصراً بعيداً.
حينها تذكر كلام أهل البلدة عن ذاك القصر، فقال في نفسه:
"إذن هذا هو، سأذهب هناك وأعرف ما يخبئ هذا القصر من أسرار".
وكان سمو الأمير لا يخاف المخاطر أبداً، ولأن إخوته لن يوافقوا على ذهابه فأبى أن يخبرهم بما يفكر به، فرجع لهم وقد أحضر الحطب.
وبعد وقت طويل ترك إخوته حتى ناموا جميعاً، ركب على حصانه وذهب في طريق ذاك القصر البعيد.
وحين وصل دخل سمو الأمير إلى القصر، وجد كل شيء هادئاً وأحس بشعور غريب. وعندما توغل في أرجاء القصر وجد طفلاً رضيعاً وحيداً، اقترب منه الأمير بهدوء وجده نائماً، استغرب وقال في نفسه:
"ترى من فعل هذا؟".
وبينما هو يفكر في أمر ذاك الصغير حتى سمع صوت تنفس قوي جداً، وسمع صوتاً يقول:
"كنت آكل طفلاً فلا يشبعني، واليوم صار عندي طعام كثير".
فالتف الأمير بقوة وصعد فوق سطح القصر بسرعة، فرآها غولة ضخمة ومرعبة ولها سبعة رؤوس، فعرف أن ذلك الرضيع وضع من أجلها كي تأكله.
وصار الأمير يحاربها وهي تهاجمه كي تقضي عليه وتلتهمه، وكان الأمير ذكياً جداً، وبعد جهد كبير ووقت طويل تغلب عليها وقتلها وقطع رؤوسها السبعة.
وكان كلما تلد زوجة الملك طفلاً ذكراً يضعونه أمام الغولة كي تلتهمه، وتحزن الأم حزناً شديداً، لأن زوجها الملك ألقي عليه تعويذة سحر تسيطر على عقله.
كان يضع أطفاله بيده كي تلتهمهم الغولة، تأكل الذكور فقط وتترك لهم الفتيات، وهكذا أصبح للملك سبعة فتيات وليس لديه ذكور أبداً لأن تلك الغولة كانت تأكلهم.
وعندما تخلص الأمير الشجاع من تلك الغولة زال السحر عن الملك، وفي الصباح استيقظ الملك على بكاء زوجته التي فرحت فرحاً كبيراً لوجود طفلها حياً بجانبها، الذي كان قد وضعه الأمير وغادر ورجع لإخوته.
وعندها سمع الملك صراخ الخدم:
"مولاي الملك، مولاي الملك، لقد ماتت الغولة".
خرج مسرعاً ورأى بشاعة المنظر، رؤوس الغولة السبعة مقطعة والدماء تكاد تملأ كل القصر، فصرخ الملك بقوة:
"ما هذا؟ وكيف دخل هذا الكائن الغريب إلى قصري؟".
حينها عرفت زوجته وكل الخدم أن كل السحر أزيل عنه وعاد طبيعياً كما كان، فأخذ الجميع يحمد الله على النجاة من كل هذه اللعنة والسحر الذي كان يملأ كل القصر ويسيطر على كل شيء.
فقال الملك:
"يجب أن تحضروا لي من فعل هذا".
وأمر رجاله بالبحث في البلدة على من قتل الغولة.
رواية حكاية الامير الفصل الثاني 2 - بقلم Lehcen Tetouani
عرفت زوجة الملك وكل الخدم أن كل السحر أزيل عن الملك وعاد طبيعياً كما كان، فأخذ الجميع يحمد الله على النجاة من كل هذه اللعنة والسحر الذي كان يملأ كل القصر.
فقال الملك:
- يجب أن تحضروا لي من فعل هذا.
وأمر رجاله بالبحث في البلدة على من قتل الغولة.
وكلما سألوا شخصاً يقول: "أنا لم أفعل شيئاً"، وكان هذا حال كل أهل البلدة.
فعاد الجنود إلى القصر وقالوا للملك:
- سيدي لم نعثر على من فعل هذا، ولكن وفي طريقنا وجدنا سبعة رجال معاً ويبدو أنهم غرباء عن بلدتنا، إنهم في الغابة الكبيرة.
فأمر الملك بإحضار الإخوة، فذهبوا كلهم إلا أصغرهم، فذهب يتجول في الغابة ولم يذهب مع إخوته. وعندما وصلوا للقصر سألهم الملك:
- هل أنتم من فعل كل هذا؟
فقالوا:
- لا لم نفعل أي شيء.
فقال الملك:
- ولكن أخبروني أن عددكم سبعة وأنا أرى الآن ستة فقط، أين السابع؟
فقالوا له بفم واحد:
- ذلك أخونا الأصغر وهو دائماً معنا لا يذهب لأي مكان من دوننا.
قال الملك:
- اذهبوا وأحضروا لي أخاكم السابع.
فأتوا به وهو الأمير الشجاع، فسأله الملك:
- هل أنت من فعل...
فقاطعه الأمير:
- نعم أنا من اقتحم قصرك وقتل تلك الغولة ذات السبعة رؤوس وأعاد لك طفلك، نعم أنا من فعل كل هذا.
فسكت الملك أمام دهشة الجميع وإخوته أيضاً، فقال الملك:
- أنت رجل بطل وشجاع وأنا سأكافئك بما يليق بك.
وعرف الملك أنهم أبناء ملك عظيم.
فقال الملك:
- أنا عندي سبع فتيات كل واحدة أجمل من الأخرى وأكثرهم جمالاً هي الصغرى، وستكون هي هديتي لك أيها الشجاع، وأخواتها لإخوتك سأزوج البنات لكم.
فرضي الجميع بقرار الملك ووافقوا، فبدأ الكره والحسد يتسلل لقلب أخيه الأكبر ولم يكن راضياً، وبدأ يغار من أخيه الأصغر ويقول في نفسه:
"كيف يصبح أحسن منا ويتزوج الفتاة الأجمل بين نسائنا؟".
فتابعوا رحلتهم وغادروا تلك البلدة، ثم تعبوا من الطريق وأحسوا بالعطش الشديد هم وأحصنتهم. وفي طريق سيرهم وجدوا بئراً توقفوا عنده، ونزل أخوهم الأصغر للبئر كي يملأ لهم الدلو بالماء.
وعندما شرب إخوته ونساؤهم وسقوا أحصنتهم، قال أكبر أبناء الملك لإخوته:
- اسمعوا، أخونا الأصغر تغير كثيراً ولم يعد يخبرنا بأي شيء يفكر فيه ولم يبقَ أي سبب يجعلنا نثق به، ولا يستحق البقاء معنا، ويجب أن تصغوا لي فأنا أكبركم ومن يحق له الملك بعد والدنا.
وأخذ يشمت ويسب أخاه الأصغر ويفتن إخوته عليه، وللأسف صدقه باقي الإخوة واتفقوا جميعاً على التخلص منه، فقطعوا الحبل وهو في البئر كي يموت هناك.
وعندما رأتهم زوجته صرخت عليهم:
- ماذا تفعلون؟ لا... لا تفعلوا هذا أرجوكم!
ولا أحد يبالي بصراخها.
لكن الأمير سمع صراخ زوجته وقد سقط عليه الحبل بعد أن قطعه إخوته، فصار يصرخ:
- ماذا يحدث هناك؟ ماذا يجري؟
ولا أحد يرد عليه. وبعد لحظات قليلة هدأ كل شيء في الأعلى أي خارج البئر، وحينها أدرك الأمير أن إخوته وسوس لهم الشيطان وأرادوا هلاكه بتركه وحيداً داخل البئر.
ومرت الساعات والأمير يفكر في حيلة ما تخرجه من ذاك البئر العميق جداً.
وبعد وقت طويل وجو مخيف داخل البئر، سمع الأمير ضجة وصوت أغنام يقتربون من البئر. أتى الراعي وقد وجد كل إخوة الأمير وأحصنتهم ونساءهم كلهم قد تحولوا إلى تماثيل.
وعندما سمع الراعي صوتاً يأتي من البئر طلباً للمساعدة، فزع الراعي كثيراً ثم اقترب من البئر ورأى الأمير يقول له:
- لا تخف أيها الرجل، فقط ساعدني للخروج من هنا.
ثم أحضر الراعي حبلاً ورماه للأمير، ثم صعد وقد تخلص من البئر، شكر الراعي كثيراً وقال له:
- أنا لن أنسى خيرك أبداً.
وعندما التفت الأمير رأى إخوته قد تحولوا إلى
رواية حكاية الامير الفصل الثالث 3 - بقلم Lehcen Tetouani
بعد أن أخبر الراعي الأمير أن العفريت هو من حوَّل إخوته وأحصنتهم ونساءهم إلى تماثيل، وهو من أخذ زوجته لكي يتزوجها، غضب غضبًا شديدًا وقال للراعي:
"أين أجد هذا الشرير؟ أرجوك قل لي."
فقال الراعي وصوته يرتجف:
"لكن أيها الأمير..."
فقاطعه الأمير قائلًا:
"لا تخف، لن يعرف بأنك أخبرتني بكل شيء."
وعندها قال له الراعي:
"هذا العفريت يسكن في أعلى جبل هناك، ولكن أيها الأمير عليك أن تغير لباسك، يجب أن تبدو كأنك مثلي، سأعطيك لباسي كي لا يتعرف عليك العفريت."
"وعندما تصل عنده، سيقول لك: أين كنت ترعى اليوم؟ قل له: في أم القناطس. ثم يقول لك: هل يوجد عشب أو لا؟ قل له: أخضر ويابس. عندها سيقول لك: أنت راعي مشؤوم، وأنت ترد عليه وتقول: لا تعرفني من اليوم."
"يجب أن تتذكر كل هذا الكلام أيها الأمير كي لا يتعرف عليك، وكي تتخلص منه وتنقذ زوجتك، يجب أن تعرف روحه أين فهي نقطة ضعفه الوحيدة."
قال الأمير:
"حسنًا."
ثم لبس الأمير لباس الراعي وذهب باتجاه ذلك الجبل. ناداه الراعي:
"احذر أيها الأمير، إنه شرير وقوي جدًا."
انطلق الأمير بحثًا عن العفريت، وبعد يومين وصل لذلك الجبل حيث يوجد العفريت. وحين رآه الأمير كان بشعًا جدًا وله أوصاف لا تطيق العين رؤيتها.
فقال العفريت:
"أين كنت ترعى اليوم؟ وهل يوجد عشب أم لا؟ وكم أنت راعي مشؤوم!"
وكان الأمير يرد عليه بكل الكلام الذي سمعه من الراعي. وبقي الأمير يراقب من بعيد حتى لاحظ قدوم زوجته لكي تحلب الشاة، لأن ذلك العفريت جعلها خادمة له لأنها لم توافق على الزواج معه، وكان دائمًا يضربها ويعذبها كي توافق على طلبه.
وحين رأى الأمير زوجته، اقترب منها، ولما رأته بكت وسقطت الدموع في الحليب الذي كان في الإناء أمامها.
قال لها الأمير:
"لا تقلقي حبيبتي، سأنقذك، ولكن اهدئي واسمعيني جيدًا. عندما يطلب منك أن توافقي على طلبه، قولي له: سأتزوجك لكن بشرط أن تقول لي أين روحك."
فمسحت زوجة الأمير دموعها وذهبت للعفريت وقدمت له الحليب. وعندما شرب منه وجده مالحًا فقال لها:
"مالح! ماذا فعلتِ فيه؟"
فتذكرت سقوط دموعها فيه.
فقالت له:
"عندما كنت أطهو الخبز نسيت الملح في يدي، وذهبت أحلب الشاة فوقع الملح في الحليب، هذا كل شيء."
قال لها:
"ستبقين خادمة عندي حتى توافقي على الزواج معي."
قالت له:
"حسنًا أنا أوافق على الزواج منك، ولكن بشرط أن أعرف أين روحك."
قال لها العفريت:
"هذا الكلام ليس كلامك، لقد سمعتيه من أحد ما."
قالت له زوجة الأمير:
"كلا، إنه كلامي."
قال لها العفريت وهو يضحك بصوت عال:
"وإن أخبرتك أين روحي، هل ستذهبين إليها وتحضرينها؟"
قالت زوجة الأمير:
"لا أبدًا، لكن أريد أن أعرف فقط."
قال لها العفريت:
"اسمعي إذاً، إن روحي موجودة في بلاد بعيدة جدًا خلف سبعة بحور، أي بحر في ناقة، وتلك الناقة في ذروتها حمامة، وفي تلك الحمامة بيضة، وفي تلك البيضة شعرة، وتلك الشعرة هي روحي."
وقد سمع الأمير كل شيء.
وعندما سمع الأمير كل الحوار الذي كان بين زوجته والعفريت، وبذلك عرف أين توجد روح العفريت أي نقطة ضعفه.
انتظر الأمير لحظات حتى عادت له زوجته، قال لها:
"لا تخافي، سأعود إليك قريبًا."
ثم ذهب الأمير، وفي طريقه التقى بالراعي، أعطاه لباسه ولبس الأمير لباسه وشكره على مساعدته له، وانطلق نحو الغابة حيث كانت كل الحيوانات تتكلم.
اصطاد غزالًا ثم حفر حفرة كبيرة في وسط تلك الغابة، ودخل داخل الحفرة ووضع فريسة الغزال فوق سد بتلك الحفرة، وبقي ينتظر. مر وقت طويل، ثم بعد لحظات أتى الكثير من النسور العملاقة تأكل من فريسة الغزال. حينها تكلم الأمير داخل الحفرة، قال للنسور:
"إن صاحب المائدة يريد فائدة."
قالت له النسور:
"وماذا تريد؟"
قال الأمير:
"أريد أن أذهب إلى بلاد عجيبة وراء سبعة بحور."
قال له النسر الأول:
"أنا أوصلك في مدة شهر."
وقال الثاني:
"أنا أوصلك في مدة أربعة أسابيع."
والثالث:
"في مدة أسبوعين."
وهكذا إلى أن تكلم أكبر النسور وأكثرهم قوة، قال للأمير:
"حسنًا أنا أوصلك في مدة ساعتين ولكن بشرط."
فرح الأمير وقال له:
"وما هو شرطك أيها النسر؟"
قال النسر:
"كلما أقطع بك بحرًا من سبعة بحور، تعطيني قطعة لحم."
قال الأمير:
"حسنًا وأنا أوافق على شرطك."
رواية حكاية الامير الفصل الرابع 4 - بقلم Lehcen Tetouani
صباح يوم جديد دخلت لمياء الغرفه وجدت شذى نائمة بجوار أمير وتضم رقبته بيديها وسلمي تنام علي يده
ضحكت لمياء : ايه نوم القرود ده الواد زمانوا مات و بالتحديد من بنتي اللي ماسكه رقبته زي اللي هيهرب منها ( اقتربت و بدات تحرر أمير من بينهم) امير انت لسه عايش شذى ابعدي خلي اخوكي يتنفس
استيقظ امير و هو لا يستطيع الحركه بسبب هاتين اللتان تمسكانه بقوه
امير : انتي حاسبي مسكاني كده ليه ابعدي
من اثر دفعه لشذى وقعت ارضاً
صاحت شذى بالم : ااااه.. يا صباح الغباوه
امير بغيظ : انتي ايه اللي نيمك هنا سايبه سريرك ونايمه جمبنا ليه حرام عليكي عضمي اتكسر وأنتي نومك زفت
جلست سلمى و هي مبتسمه : احلى صباح في الدنيا ده بجد وحشتني الخناقات دي
امير بابتسامه :صباح الجمال نمتي كويس
سلمى : ايوه بجد من زمان ما نمتش كده
لمياء : صحبك مازن اتصل وبيقولك نص ساعه وهيكون هنا وبيقولك اجهز انت والبنات هيعدي عليكم
سلمى : انا لا مش عايزه اروح مخنوقه
لمياء : مينفعش عيب خطيبته اكدت عليا انك تروحي انتي وشذى وفرصه تغيري جو بعد ليلة إمبارح
شذى : قومي يا بت قومي ده احلى مكان هنا جنينة ولا الحواديت مكان يجنن انا روحتها مع ورد كتير احسن مكان تغيري فيه جوا
امير :مع اني تعبان ومش عايز اشوف حد بس فعلاً مينفعش مروحش مازن هيزعل ومش هينفع اسيبك يلا علشان خاطري
سلمى : حاضر هاجهز وانزل
امير : اوكي انا هروح اوضتي اخد شور والبس وانزل يلا بااي
شذى وسلمى : باااي
لمياء : يلا اجهزوا انا تحت
ذهبت لمياء وبدأن الفنيات في التجهيز بعد حوالي نصف ساعه صوت زمور سياره 🔉🔉🔉🔉
خرجت لمياء : أهلاً وسهلاً تعالوا اتفضلوا لسه بيلبسوا
مازن : أهلاً بحضرتك شكراً هنستنا هنا
لمياء : ميصحش اتفضلوا
نزل الشابين والفتاتين والقوا التحيه ودخلوا اجلستهم لمياء في الصاله الخاصه بالبيت لأنهم رفضوا دخول صالون الضيوف لانهم علي عجله من أمرهم
قدمت ام درويش العصير وقبل الانتهاء من العصير نزل امير وبيديه سلمى وشذى
أمير يرتدي بنطال اسود وتيشرت ازرقوسلمى فستان مزخرف برسومات وكثير من الالوان نصف كم ذات فتحه على الصدرو شذى برمودا بني مع تيشرت اوف ويت في بني
امير بابتسامه : صباح الخير
الجميع : صباح النور
مازن : يلا بينا الساعه بقت ١١ الظهر هياذن
امير : انت مستعجل ليه
مازن : مش قلنا هنقضي اليوم من أوله
اياد : واحتمال اكيد هنبات كلنا هناك
امير : ليه هو المكان بعيد
اياد : لا بس المكان هناك يجنن وبالليل بجد متلاقيش احلى من كده
شذى : فعلاً روعه والنجوم في السماء الزرقاء والمكان الخالي من البيوت والهواء يجنن وهناك في الجوء الحر ده تحتاج تتغطه من كتر نسمات الهواء البارده
اياد مندهش :ايه ده انتي عرفتي كل ده ازاي
ضحكت شذى : انا طول الوقت هناك وبالتحديد أيام التحضير للامتحانات طنط رقيه بتاخدني انا و ورد هناك عشان نذاكر ونغير جو
اياد : بس انا على طول هناك عمري ما شفتك
شذى :عشان لما حد بيجي بمشي على طول من الباب الخلفي و عربيتي بتكون راكنه ورا البيت
اياد : بجد محستش أبداً بحاجه زي دي
امير : للدرجادي المكان جميل و بتحبيه
شذى : جداً جداً جداً اكتر مكان هنا بحبه وبرتاح فيه
شمس : طب كويس جبتي لبس معاكي بالليل في حفلة شوي يعني زيوت وكاتشب وليله زرقاء
شذى : لا مجبتش مش لما أمير الاول يقول هنبات و لا لا
امير بابتسامه : زي ما تحبي انتي و سلمى
شذى بحماس : يبقي نبات صح يا سوسو
ابتسمت سلمى و حركت رأسها ب نعم
لمياء بابتسامه : خلاص روحوا انتوا وانا هبعتلكم كل حاجه مع درويش
امير : تمام يلا بينا
مازن :هتركبوا معانا
امير : انا جاي بعربيتي
مازن. : خليها هنا واركب مع اياد انت وسلمى وشذى و انا وشمس و سالي في عربيتي
امير؛ تمام يلا
لمياء : سلمى اتبسطي وخلي بالك من شذى
سلمي بابتسامه : حاضر وبعدين أمير معانا متخفيش
لمياء : اكيد طبعاً مش خايفه طول ما اخوكم معاكم ربنا يحفظكم يا حبيبي
ذهب الجميع بعد حوالي عشر دقائق وصلوا إلى الجنينه الخاصه ب اياد و مالك نزل الجميع كانوا سلمى و امير منبهرين بجمال المكان حديقه كبيرة يتوسطها فيلا صغيره وأمامها نافوره يوجد بها اسماك زينه ملونه وصغيره و حولها زهور ملونه
رائحة الفاكهة في كل مكان دخلوا وجدوا مالك نائم على الاريكه ذهب اياد إليه
اياد : مالك.. مالك.. ماااالك
مالك بنعاس : إيه يا زفت بتصحيني ليه غور هضيع النوم من عيني
اياد : طب قوم يا زفت و بطل طولة لسان
مالك بغيظ القاه بالوساده : ابو شكلك سيبني أنام واقفل النور
ضحكت سالي : هو انا بتهيألي انك نايم في الصاله
تذكر مالك ما حدث أمس جلس سريعاً وجد اياد يجلس أمامه على الطاوله وينظر له بغيظ
مالك : ايه انت بتبصلي و قاعد كده ليه ما تغور خلاص صحيت و لا تكون عايز تديني قبله الصباح
اياد بإشمئزاز : داتك القرف هو انا ملقتش الا انت و ابوسه ال قبلة الصباح ال بني ادم مقرف و شمال
ضحك الجميع... انتبه مالك ونظر لهم رأى تلك الملاك تمسك بيد أمير وتنظر له و تضحك
حك شعره بطريقه تدل على احراجه ثم وقف
مالك : سوري يا جماعه مخدتش بالي ان في حد هنا
امير : عادي مفيش حاجه
نظر مالك لاياد : فين هدومي
اياد : جمبك من ساعه
مالك :بعد اذنكم هطلع البس و انزل
ذهب مالك.... جلس الجميع جات الخادمه واخذت الأشياء الفارغه من على الطاوله ونظفتها
شمس : ايه مالك يا سلمى ساكته كده ليه انتي على طول كده
سلمى بكسوف : لا أبداً بس مافيش حاجه اقولها
شذى: اه يا مرارتي مكسوفه اه حصل سلمي بتكسف فينك يا مارو تشوف اللي انا فيه
الجميع يضحك على تعابير وجه شذى وكلامها
شمس : انتي فضيعه بس مين مارو
ضرب أمير شذى على رأسها ب مزاح : اتهدي بقي.. مارو ده ابن خالهم وعايش في دبي هو اسمه مروان بس هي بدلعه
نزل مالك : بتضحكوا على ايه ماتضحكوني
شمس : تعالى اقعد
جلس مالك بالكرسي المجور ل سلمى التي كانت تجلس على الاريكه بجوار أمير و شذى
مازن : بس ايه حكاية مروان ده انت تقريباً قولت انه عايز يتجوز سلمى
امير بتوتر : ايه لا كان سواء تفاهم هو بيحب واحده و مرتبط بيها بس انا من خوفي على سلمى وعدم التركيز فهمت الكلام غلط الظاهر سرحت بتفكيري شويه وانا بكلمه
مازن : سرحت حرام عليك افرض كنت قولت كده قدام حببته
امير : حصل خير
مالك يسمع بتركيز يريد ان يفهم ولكن توتر امير خلاه يفكر ايه علاقه مروان ب سلمى وفعلاً هو مرتبط ولا فيه إيه ألف سؤال في دماغه ولكن هدي ورجع يسمع الحديث
شمس : طب يا شذى انتي ليه قولتي ان سلمى مش هاديه مع ان من ساعت ما شوفتها هاديه جداً
شذى : بصي سلمى بحالات ساعات تحسيها هاديه وساعات تانيه عصبيه وساعات عناديه وساعات شقيه يعني متعرفيش امتا هتكون ايه غير متوقعه
سلمى : بجد وده يجي فيكي إيه
امير : فعلاً عندها حق انتي و مروان اللي محدش يتوقعكم انما وردتي هاديه الدور و الباقي عليكي مجنونة 24 ساعه
شذى : انا مجنونه فينك يا مارو تشوف اللي بيحصلي من الاتنين دول يعني علشان ابن خالي حبيبي مش معايا هتتفقوا سوه أبداً اتصل فوراً يجي
ضحك أمير : مجنونه و تعمليها وهو اجن منك و هيجي وانا متاكد من كده
شذى : مش محتاجه اتصل اصلا بكتير بكره او بعدوا وهتلاقيه هنا
امير : اشمعنا يعني
شذى : عيد ميلاد سلمى آخر الاسبوع الجاي مش معقول هينسا حاجه زي دي
سلمى : بس انا مش هعمل عيد ميلاد السنه دي
شذى : وبالنسبه للناس اللي اتفقوا بالليل انهم مسافرين بعد يومين ده اسمه ايه و هل السفر كان من غيري آه يا شذى كان من غيرك اه مسافرين من غيريك اه وهل يجوز ان انتوا تسافرو من غيري والله ما ينفع خالص والله ما ينفع خالص وال ايه سلمى مش هتعمل عيد ميلاد ف امير هيخدها يفسحها وانا اقعد هنا تمام لا مش تمام انا مسافره معاكم بالزوق بالعافيه هاجي
كانت تقول و ترد على نفسها
امير : هششش ايه الحوار ده كله عماله تقولي وتردي على نفسك
شذى : شفت بسببكوا مش بكلم نفسي بس لا وبرد عليها كمان
ضحك الجميع
امير : اتهدي بقى ومفيش سفر انتي مامتك مش هتوافق
شذى : ليه بقى ان شاء الله
سلمى : انتي ناسيه آخر مره ربنا ستر والا كان زمانك موتي
شذى : لا يا شيخه وده ازاي... سيبك اموت اعيش انا مسافره معاكم
امير : سيبك انتي مامتك مش هتوافق وانا مليش دعوه بالموضوع ده
شذى تتودد لامير تحتضنه : اهون عليك يا كبير تسافر من غيري دانا شذى حببتك بذمتك سفر من غيري ينفع
ضحك امير : بصراحه لا بس انتي مش بتسكتي وسلمى عندها حق ربنا سترها في آخر لحظه
شذى : والله هسمع الكلام وهاخد العلاج بس انت أقنع ماما
امير : هتخدي العلاج كل يوم وعد
شذى : وعد كل يوم
امير : خلاص اعتبري نفسك سافرتي معانا و أمري لله
شذى بصوت عالي وفرحه مثل الاطفال : هييييي
مارن : كل ده علشان تروحي سيناء
شذى : مش شرط سيناء المهم نتجمع زي كل سنه
اياد يريد ان يعرف لماذا تاخذ شذى دواء لقد مرت الكلمه على الجميع ولكن عليه لا فلقد قلق عليها
اياد : احممم هو انتي بتخدي علاج ايه
شذى بتوتر : أبداً علاج عادي
مالك اشار لاياد بان لا يستفسر اكثر فهي مرتبكه و متوتره
الجميع يتحدث الا سالي تراقب نظرت امير الذي يحاول الا ينظر لها فقررت ان تتحدث حتى تعرف اهو يتهرب ام بالفعل غير مهتم فلو تكلمت ونظر لها فهو لا يهتم انما اذا حاولا ان لا ينظر لها فهو يتهرب منها وهذا المطلوب معنى انه يتهرب أذاً لا يزل يحبها
سالي : سلمى انا حاسه اني شفتك في مكان حفله مش عارفه بس لازم شوفتك حاسه بكدا
سلمى : مظنش لاني مش بخرج كتير ولا بروح حفلات الا نارداً
شذى : ممكن في عرض الازياء اللي كان في الكليه بتاعتنا السنه اللي فاتت
شمس : ايه ده انا كنت هناك انا وسالي واياد
شذى : طب ازاي مشفتيناش انا وسلمى كنا في العرض وسلمى كانت نجمة العرض
سالي :احنا فعلاً روحنا العرض بس مش فاكره حصل حاجه ومشينا فوراً وبجد كان نفسي احضره
شمس : فعلاً اساساً كل حفلاتنا المهمه الفساتين بتكون من عند تميم بس ازاي كنتوا في العرض انتم بتشتغلوا عارضات
شذى : لا والد تميم صديق والد سلمى و نعرف تميم من زمان وهو اللي طلب ده واحنا وافقنا علشان كل تمن الفساتين كان للأيتام بس كان يوم روعه
شمس : بحثت كتير عن العرض بس الموجود مقاطع صغيره
امير : انا معايا العرض كله
شمس : ممكن تبعتهوالي
شذي : صحيح ده معاك طب متجيب ونشوفوا كلنا
فتح أمير الكود الخاص بالهاتف واعطى الهاتف لشذى قامت بتوصيل الهاتف بشاشه🎞️📺 كبيره وبدء العرض الجميع يشاهد بانتباه
الا سالي تراقب نظرت امير الذي يحاول النظر لها دون ان تراه ولكنها كانت تراه ولكنها تحاول الا تجعله يشعر بذلك ف تصرفاته كانت تشعرها بسعاده وانه لا يزال يحبها ويهتم بها بعد مرور حوالي ساعه في نهايه العرض سلمى ترتدي فستان زفاف وتدخل برفقها شاب يرتدي بدله عريس
مالك يشعر بالحزن فهي جميله بالفستان الابيض التي حرمت منه فمن سيتزوجها و هي مغتصبه
شمس بإعجاب :واو يا سلمى جنان تجنني بالفستان الابيض
سلمي بابتسامه : ميرسي
سالى : فعلاً جميله جداً
فاجأه ظهر على الشاشه امير يجلس بجوار شاب وسيم ويضحكان
شذى : مروان اهو اللي جمب أمير ده
ضحك مازن هو ده مروان
شذى : ايوه حبيبي يا كلب البحر واحشني اوي
ضحك مالك : كلب البحر و واحشك ازاي
شمس : انتي بتشتميه كده عادي ده باين عليه أكبر منك
امير : هو اللي مدلعها ومعودها تقل ادبها عليه
شذى : خليك في حالك مارو حبيبي محدش يتدخل بينا
مازن : انتوا مرتبطين ببعض اوي كده انت عمرك ما جبتلي سيرة حد فيهم
امير : مجتش فرصه وممكن اكون قلت وانت ناسي
مازن : ممكن
شذى؛ انا بالليل هكلم مروان واتاكد منه هيجي امتا علشان نسافر اوك
امير : لا انا اللي هكلموا واعملي حسابك مسافرين سيناء علشان متروحيش تتفقي معاه على حاجه تانيه
مالك دون ان يشعر : احنا كمان مسافرين سيناء
مازن : انتوا مين
مالك بتوتر : ان ان احمم انا وأياد وسالي صح يا اياد
اياد بتأكيد : آه احنا هنسافر سينا
سالي : انا معرفش ليه بقى محدش قالي
اياد : نسيت يا سالي لو مش عايزه خليكي
سالي : لا هاجي طبعاً
مازن : يعني كلكم مسافرين الا احنا جاءت عليا انا وخطيبتي ايه رايكم نسافر كلنا سوا... ايه رايك يا امير عندك مانع نسافر كلنا سوا ولا بتحبوا تكونوا انتوا الاربعه سوا بس
امير بتوتر و احراج : لا عادي مفيش مشكله
مازن : خلاص رتب ظروفك وعرفني
امير بضيق مختفي خلف ابتسامته : تمام
سلمى : يا رب مروان يجيب الولاد معاه
شمس : هو بيحب و خاطب ولا متجوز
ضحكت شذى : التلاته
سالي : ازاي ده؟
سلمى : بس يا مجنونه انتوا صدقتوها مروان مش متجوز وانا بتكلم عن اخواته الصغيرين توام عندهم ٦ سنين
شمس : ازاي يعني هو عندوا كم سنه
امير : هو في نفس سني ٢٧
مازن : يعني مامته وباباه خلفوا وهو عندو ٢١ سنه
شذي : اه علشان كده هو المسؤول عنهم وتحس انه ابوهم مش اخوهم في فديوا للولاد
سالي : انتوا بتصورا كل حاجه كده
سلمى : فعلاً حتى في فديوا ليا وانا مولوده ولشذى والد شذي هو اللي كان بيعمل كده احنا مفيش خروجه او مناسبه الا واحنا مصورينها بنحط الكاميرا في مكان ونعيش حياتنا عادي و بعدين نمنتچها
شذى : متفكرنيش دا في بلاوي و تحديدا انت يا كبير
وغمزت لأمير
امير بغيط : ما تتلمي وبعدين مش انا لوحدي انا لو طلت المصايب اللي مصورها ليكي محدش هيسلم عليكي
مازن : ليه هي عملت ايه
شذى ببرائه : انا مبعملش حاجه دانا مظلومه متصدقوش
امير : فعلاً بس ده بإمارة ايه دي خلت مروان نايم وقصت شعره خلتهوله زي المطبات و اضطر يحلقوا خالص ولا شعر سلمى اللي ربطتوا في رجل السرير و قعدنا ساعه نفك فيه وهي بتعيط و بالنسبه ل سبوع مرات خالها الراجل عمل حفله بمناسبه السبوع وانا واقف في امان الله لابس بدله ومتكلف فاجأة هوب الاقيني في البسين بالبدله والتليفون تسكت لا تروح زقه سلمى ومروان تسكت لا تروح نطه هي كمان تسكت لا تاني يوم نصحا الصبح قاعدين في أمان الله نجي نشرب العصير يطلع كله ملح
ضحكت شذى : دانا عسل بعملكم اكشن وحركه
ضحكوا الجالسين بشده
مازن : كله يعدي الا حكاية الشعر دي دانا لو حد عملها معايا معرفش انا ممكن اموته فيها
سلمى : لا مروان طيب مبيعملش حاجه
امير : قصدك شيطان زيها ما هو عمايله منيله اكتر منها
شذر بضحك: فاكر مقلب الحمام
ضحكت سلمى : كله الا ده انا عن نفسي لما اكون زعلانه بتفرج عليه
أمير : فرحانين دانا قطعت الخلف من المقلب ده
مازن : ليه عملوا ايه
امير : خلصنا من مقالب الهانم داخل اخد دش بعلق الهدوم بفتح ستاره البانيوا الاقي اللي طلعلي من الميه ويقولي اتخديت
الجميع 😂😂😂😂😂
شمس : يا لهوي وانت عملت ايه؟
ضحك أمير : اتخديت هعمل ايه يعني؟
اياد : و ده كمان متصور
شذى : اه ومنظر امير وهو بيتخد ورجع لوار دماغه اتخبطت في الحيطه ضحك الضحك
ضربها امير على رأسها : فرحانة اني اتخبط
شذى : من غير غباوه بصراحه اه علشان كنت ضربني قبلها
سلمى : تصدقوا والله مروان وحشني أوي
قبل ان تكمل كلامها تفاجات بصوت عالي : وانتي كمان و الله
نظروا الجميع وجدو مروان ركضت شذى فوراً و احتضنته
شذى : مارو حبيبي وحشتني اوي
مروان : انتي أكتر يا مجنونه
ذهب أمير وسلمى إليه احتضنته سلمى
مروان : وحشتيني يا سمسم
سلمى : انت اكتر والله
امير : والله وانا لا
ذهب مروان واحتضن امير
مروان؛ ازاي يا كبير وحشتني طبعاً
امير : حبيبي حمد لله على السلامه جيت امتا
مروان : النهارده جيت من المطار على هنا على طول رحت عند طنط لمياء قالت ان انتوا هنا قلت اعملهالكم مفاجاه وجابني ابن ام درويش لحد هنا اساسا انا بسببك المفروض ما كنتش هاجي خالص يعني بس عشان خاطر سلمى جيت
رفع امير حاجبه _ ليه بقي عملتلك ايه؟
مروان : انت معملتش بس امي عملت ربنا يسامحها هفضل ليوم القيامه اقول ربنا يسمحها حد عندوا ام زي دي ربنا يسامحها
سلمى : دا شوشو عسل بس عملتلك ايه؟
مروان :بعته مفاجاه للبيه علشان سافر آخر مره متعصب علشانك وزعلان كلمنا عمتو لميا امبارح وقالت ان انت موجود عندها فحبت تعملك مفاجاه عشان تفرحي و بتقول دي اكثر حاجه بتفرحك واكثر حاجه خنقانى في حياتي
امير : طب هي فين المفاجاه دي اللي بتفرحني اوي كده مش مطمنلك انت وامك مش عارفه ليه
مروان : امك داتك داهيه في ملافظك استنا ادخلوا يا آخرة صبري
دخل طفلين بعمر السادسه وهم التوام اخوات مروان بنت وولد ذهبت الفتاه ركضاً الى امير ولكن الولد يسير في بهدوء يضع يده في جيب بنطاله والاخرى يمسك بها هاتفه ويمشي بمنتهي الوقار كانه شخص كبير وليس طفل في عمر السادسه
احتضنت الفتاه امير وهو يحتضنها و يقبلها
امير : قلبي قلبي وحشاني اوي اوي
الفتاه : انت اكتر والله وزعلت انك مشيت اخر مره ومشفتكش
امير : اسف يا حببتي كنت مستعجل
مروان : ايه عجبتك المفاجأه
امير : جداً جداً احلى مفاجاه
ذهبت الفتاه وسلمت على شذى وسلمى ولكن الولد يقف مكانه بمنتهى الثبات
امير : ايه مش هتسلم عليا يا سمو الأمير
ذهب الولد وسلم عليه بمنتهى الوقار
شذى : يخربيت كده ايه دا فولة واتقسمت نصين
امير : لمي نفسك دا سمو الامير.. وحشتني
احتضنه الولد وابتسم
الولد : انت كمان وحشتني اوي
سلمى : ما انت بتحضن وبتضحك اهو اومال معانا بتتصرف زي اللي عنده 30 سنه ليه مش عارفه ليه بحسك راجل كبير بس كشيت
امير : هو العاقل يبقى وحش
مروان : والله ما حد هيبوظ الولد غيرك دا بيقلدك في كل حاجه في الاكل في الشرب في اللبس ده لبس عيل عنده ست سنين يا اخى حرام عليك ده ما بيرضاش يلبس برمودا ولا بيلعب مع العيال انا بلبس برمودا عادي وبلعب مع زميله
امير : ده بالذات محدش يكلمه يعمل اللي هو عايزه
شذى : انتم عمالين تسلموا والناس بتتفرج عليكوا كده وانت مش داخل على ناس خش سلم
مروان باحراج : سوري يا جماعه
ذهب مروان وإلقى التحيه على الجميع جلسوا جميعاً الفتاه الصغيره تجلس على قدم امير والولد بجواره
شمس : حلوين أوي ما شاء اسماهم إيه؟
شذى: دى سالي وده امير
صدمت سالي و فتحت عيونها بدهشه
مازن : انا فهمت ليه شذى و مروان بيقولوا انه طلعلك علشان علي أسمك
شذى : لا وكمان هو اللي مختار الاسماء لما اتولدوا كنا هناك و طنط شيماء قالت امير اللي هيختار الاسماء
شمس بصدمه وفرحه : يعني انت اللي مسميهم سالي وامير
امير محرج وأيضاً غاضب فهو لم يعرف بان هذا اليوم سوف يأتي فهذا اكبر اعتراف بحبه ل سالي
امير بتوتر : ها مش بالظبط طنط شيماء هي اللي اختارت اسم امير
سلمى : و هو اختار اسم سالي
سالي مبتسمه وسعيده لدرجة احست ان عيونها سوف تبكي
شمس تنظر للفتاه الصغيرة : انتي جميله واسمك حلو انا كمان أختي دي اسمها سالي
وقفت الفتاه وذهبت اليها والقت التحيه على سالي
سالي : انتي جميله اوي و رقيقه كمان
سالي الصغيرة : طبعاً انا سالي وابيه امير دايماً بيقول ان الاسم ده للبنات الحلوه و المميزه بس
أحرج امير جداً لدرجه انه تمنى لو تنشق الارض وتبتلعه يشعر ان الجميع عرف ما بقلبه
ولكن على العكس فالجميع اخذ الموضوع بشكل عادي إلا شمس وسالي لاحظت شمس توتر امير
شمس : احنا مش هنتغدا هنقضيه طول اليوم كلام
مالك؛ هو انتي طلبتي حاجه
شمس : عندك حق نسينا.. آسفين يا جماعه على قلت الذوق دي
سلمي : ولا يهمك مفيش حاجه وبعدين احنا لسه فاطرين من شويه والساعه لسه واحده
شمس : طب حتى نشرب عصير
شذى : انا موقفه بس أي حاجه الا البرتقال
ضحك مروان : لسه عمتو بتشربك البرتقال بالعافيه
شذى : جبروت امي دي جبروت
الجميع يتحدث وسالي تتحدث مع الصغيره وتراقب امير المتوتر
مر اليوم بين المزاح والنظرات بين وجع وغيره وتفاءل
وجع من مالك على سلمى
وغيرة اياد من تصرفات شذى مع مروان
وتفاؤل سالي بأن امير لا يزال يحبها حتى بالنسبة لسن الفتاه فهو يحبها منذ زمن طويل حتى قبل ان يقول لها و يعترف بحبه
الجميع في الحديقه في مكان خالي من الاشجار الشباب يقومون بالشواء مروان والاطفال احبوا الجميع وجميعهم يتعاملون وكانهم يعرفون بعض منذ زمن حتى سالي وشذى نسوا الخلافات التي بينهم و اندمجوا مع بعضهم بالمزاح
الجميع سعيد بهذا اليوم انتهت حفله الشواء واصر مازن على ان يبقوا سوياً والا يغادور الساعه الثانيه ليلاً ذهب الجميع إلى غرفهم كان يوم مرهق ركض و لعب وكلام كثير
سالي تقف في بالشرفه رأت امير بالاسفل اخذت هاتفها وذهبت إلى الحديقه وتعمدت ان يراها مثلت انها تتحدث في الهاتف ذهب خلفها ل يعرف مع من تتحدث ولكن تفاجأ بها تلف جسدها وتضمه احسوبان جزء من جسده يعود إليه ولكن فاق من شروده
امير : سالي ابعدي عني
سالي ببكاء : لا مش هبعد مش هسيبك انا بحبك.. بحبك يا أمير و انت عارف
ابعدها بعيداً عنه وهو ينظر لها بغضب
امير : انتي تحبي انتي تعرفي يعني ايه حب يا سالي... انتي اكثر بني ادمه ندمان اني عرفتها في حياتي اكثر واحده خلتني ندمت على كلمه طلعتها مني انتي الوحيده اللي قلت لها بحبك وندمت اني قولتلها الكلمه دي انتي ما تستاهليش تتحبي ولا تعرفي يعني ايه حب
سالي مصدومه من حديثه ماذا فعلت لتستحق هذا الكلام ولكن لم يدم صمتها طويل يكفي صمت فلقد صممت سنوات على هذا العذاب منذ اليوم الذي قال فيه أحبك وفي اليوم الآخر يقول لها لا تقترب مني
سالي ببكاء : انا ليه عملت ايه علشان تقول عليا كده انا اللي علقتك بيا و سبتك انا اللي النهارده قولتلك بحبك وثاني يوم قولتلك ابعد عني انا اللي سبتك سنين وسنين بتفكر فيا وانا ولا على بالي... عملت ايه انا من يوم الحفله اللي انت قولتلي فيه انك بتحبني لحد النهارده وانا تايه مش عارفه انا في حلم ولا في كابوس ولا في ايه انا وقفت حياتي عليك انت وقفت حياتي على اللحظه اللي قولتي فيها بحبك وتيجي تقول عليا كده دي اخرتها
امير : كانت اسوء لحظه في حياتي وكانت اكثر كلمه قولتها غلط و اكثر انسانه غلط عرفتها في حياتي
سالي بوجع : انا يا امير ندمان على اللحظه اللي قولت فيها بحبك انا انسانه غلط انا الانسان الغلط اللي دخلت حياتك يا امير
امير : سالي لاخر مره هقولها لك ابعدي عني ابعدي عني لان خلاص خلصت
سالي : هبعد عنك يا امير هابعد عنك وهبعد اكثر مما تتخيل بس لازم اعرف انا عملت ايه وما تحاولش تهرب مني زي كل مره انا ما يهمنيش انا ممكن صوتي يعلى والكل يسمع بس لازم اعرف دلوقتي انا عملت ايه... عملت ايه عشان انت تقولي الكلام ده عملتلك إيه عشان تسيبني بالطريقه دي عملتلك ايه عشان تقولي بحبك وثاني يوم تقولي ابعدي عني... و دلوقتي تقولي أن انا اكثر انسانه غلط دخلت حياتك و انك ندمان انك حبيتني تمام خليني معاك انا اللي غلطت وانت الملاك اللي مبيغلطش.. مش انت اللي علقتني بيك و تخليت عني
امير بحده: متاكده انك عايزه تعرفي متاكده من ده يا سالي
سالي بغضب : ايوه عايزه اعرف
رواية حكاية الامير الفصل الخامس 5 - بقلم Lehcen Tetouani
حكاية الامير الفصل الخامس 5 - بقلم Lehcen Tetouani...... بعد أن شرب الأمير الماء إستطاع أن يتغلب على الناقة فأسقطها أرضا وذب.حها كادت أن تطير الحمامة فأمسكها بقوة وذبح الحمامة أيضا ونزع البيضة منها فرح كثيرا وعاد مع الفتاة للكوخ
وهكذا حكى للعجوز كل القصةقالت العجوز كنت أعرف أن ورائك سر كبير أيها الشجاع فشكرهم الأمير وودعهم وعاد وهو يحمل البيضة
وحينها مرض العفريت مرضا شديدا وكان النسر قد أعطى للأمير ريشتان من ريشه وقال للأمير عندما تحتاجني إرمي هاته الريشتان في النار إحرقهما وسوف أكون عندك
فأشعل الأمير النار ورمى فيها الريشتان فأتى النسر محلقا فوق رأسه ثم حط أمامه وقد حمله عائدا به من حيث جاء
وعاد الأمير لزوجته التى يعذبها العفريتوعندما وصل الأمير سمع العفريت يقول سوف أموت..... سوف أموت إني أحس أن روحي قريبة إنها تقترب
فرحت زوجة الأمير وعرفت أن زوجها سينقذها وعندما خرجت رأت زوجها الأمير يبتسم من بعيد ويقول لها ألم أقل لكِ أني لن أتركك وها أنا عدت من أجلك ومن أجل إخوتي
قال الأمير للعفريت أنظر هاهي روحك وهي بيدي حينها بدأ العفريت بالتوسل للأمير وهو يرجوه ألا يقتله
قال الأمير حسنا ستفعل كل ما آمرك بهقال العفريت أجل سأفعل كل ما تريد فقط لا تقتلني أرجوك عندها أمره الأمير بأن يرجع كل الناس والمخلوقات التي حولها العفريت الى تماثيل بأن يرجعها كما كانت
فنسف العفريت على التماثيل فرجع كل شيء كما كان ومنهم إخوته ونساءهم وأحصنتهم كل شيء عاد كما كانفرح الأمير لرؤية إخوته بخير حينها أمسك بيد زوجته وقال لها تعالي خلفي فوقفت خلفه كسر الأمير البيضة وأمسك الشعرة التي هي روح العفريت
صار العفريت يصرخ بقوة لا .لا.لا.لا أرجوك أتركهاقطع الأمير الشعرة إلى نصفين فمات العفريت وتحول إلى رماد أسود وطار في الهواء وهكذا تخلص الأمير وكل الناس من شر العفريت
ذهب الأمير وزوجته لإخوته فبكى إخوته حين رأوه وقالو له نحن آسفون لما فعلناه معك فضحك الأمير ووجهه يملأه التعب والإرهاق وقال لهم لا عليكم أنتم إخوتي ولن أكرهكم
وقد سامحتكم ومهما حدث سنضل إخوةفرحت زوجة الأمير لرؤية شقيقاتها والجميع بخير وهكذا إنتهت رحلة أبناء الملك التي دامت شهور وقد كانت رحلة طويلة وشاقة كثيرااا على أصغر الأمراء
رجع الأمير وإخوته عائدين للقصر مع نسائهم وحين وصلو رحب بهم أبوهم الملك وفرحت أمهم لعودتهم وأقام الملك حفلا كبيرا لعودة أبناءه سالمين وقد تعرف على نساءهم
ورحب بهم في القصر وحين إجتمع الملك بأبناءه قال لهم هل تعلمتم ما يفيدكم في هذه الرحلة
قالو له الكثير الكثير أيها الملك فأبى الأمير أن لا يخبر أباه الملك عن ما فعله إخوته معه كي لا يغضب منهم الملك ويعاقبهم على شرهم فقد أراد الأمير أن يكون الكل سعداء ومتحدين معا
أن الإيمان بالله يجعلك تتغلب على كل شي مهما كانت الصعوبات قوة الإرادة والثقة بالنفس تصنع المعجزات ...لا نتخلى عن بعضنا بسبب الغيرة والحسد لأنها من صفات إبليس حين حسد وغار من سيدنا آدم عليه السلاموان الشر مهما يكن قويا في النهاية سيزول وينتهي لأن الخير يتغلب عليه مهما طال الزمن