تحميل رواية «حق ارملة» PDF
بقلم مصطفى جابر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ر افتحي يا سيلا افتحي بدل ما أكسر الباب ده على دماغك انا مش هسمحلك تقعدي في البيت ده دقيقة واحدة كمان سيلا فتحت الباب باستغراب: فيه إيه يا حماتي إيه الطريقة دي عايزة تطرديني من شقة جوزي وأنا لسه في شهور العدة حرام عليكي اللي بتعمليه فيا ده هدى زقتها ودخلت الشقة: بلا عدة بلا نيلة انا مش قولتلك تشوفيلك شقه ايجار تقعدي فيها؟ اي اللي مقعدك لحد دلوقتي سيلا بجمود: يا حماتي ده بيتي وبيت جوزي الله يرحمه ومش هطلع منه حماتها بغضب: لا يحبيبتي البيت ده بيتي انا والشقة دي بأسمي انا وحماكي وإحنا اللي كنا عطين...
رواية حق ارملة الفصل الأول 1 - بقلم مصطفى جابر
ر
افتحي يا سيلا افتحي بدل ما أكسر الباب ده على دماغك انا مش هسمحلك تقعدي في البيت ده دقيقة واحدة كمان
سيلا فتحت الباب باستغراب: فيه إيه يا حماتي إيه الطريقة دي عايزة تطرديني من شقة جوزي وأنا لسه في شهور العدة حرام عليكي اللي بتعمليه فيا ده
هدى زقتها ودخلت الشقة: بلا عدة بلا نيلة انا مش قولتلك تشوفيلك شقه ايجار تقعدي فيها؟ اي اللي مقعدك لحد دلوقتي
سيلا بجمود: يا حماتي ده بيتي وبيت جوزي الله يرحمه ومش هطلع منه
حماتها بغضب: لا يحبيبتي البيت ده بيتي انا والشقة دي بأسمي انا وحماكي وإحنا اللي كنا عطينها لأبني يستر نفسه فيها لكن دلوقتي هو مات والحي أبقى من الميت فا زي الشاطره كده تلمي هدومك في شنطة وتغوري على اي مكان تاني علشان الشقة دي هتتباع
سيلا بصدمة: تتباع ده اي ومكتوبه باسم مين انتي اتجننتي؟ دي شقتي وشقة جوزي ودافعين فيها دم قلبنا إزاي بتقولي انها بتاعتك انتي هتكدبي الكدبة وتصدقيها
هدى قربت منها: ده كلامي واللي عندك اعمليه ويالا بقى اقلعي الغوايش الدهب اللي في إيدك دي والخاتم ده لان ابني اللي جايبهم بفلوسه ودول حقي
سيلا بسخرية: مش بقولك انتي اتجننتي وشكلك كده وقعتي علي دماغك.. دا دهبي و شبكتي اللي بعت عفش بيت أبويا علشان اجبهم يا حماتي
هدى مسكت دراعها بغضب: أنا مجنونة هاتي الدهب ده يا بت بدل ما ألم عليكي الشارع وأقول إنك سرقتيه مني
سيلا زقتها بعيد عنها وخرجتها برا الشقة
سيلا بغضب: برا اطلعي برا بيتي والله العظيم اللي هيقرب من دهبي أو يلمس شعرة مني لهكون دافناه مكان ما هو واقف برااااا
هدى بغل: بتطرديني يا جربوعة والله لاحبسك وأخليكي تلفي حولين نفسك
قفلت الباب في وشها وطلعت تليفونها ورنت علي اخوها
سيلا بانهيار: إلحقني يا فارس حماتي وجوزها عاوزين يطردوني من الشقة وياخدوا دهبي واقفين برا وبيخبطوا زي المجانين تعالالي يا فارس
فارس بصدمة: طب اهدي اهدي انا خمس دقايق وهكون عندك اوعي تفتحي لحد فيهم
بييجي جوز هدي وبيقف معا مراته قدام الباب
حماها بزعيق: افتحي يا سيلا متفرجيش الناس علينا
هدى بغل: شوفت يا عبد الفتاح بتطردني أنا برا بيتي ازاي لا وكمان بتمد ايدها عليا وبتزقني
عبد الفتاح شدها وبعد بعيد عن الباب : يا ولية افهمي البت دي لئيمة وخالد الله يرحمه كان شغال في شركة كبيره وأكيد سايب قرشين حلوين اووي معاها ده غير الدهب اللي في إيدها وده حقك وحق بناتك اوعي تسيبيها تلهفه منك بدل ما تلاقيها بكرة خدتهم وباعتهم واتجوزت عيل من بتاع اليومين دول وتتجوزه هنا في شقة ابنك وتطلعي من المولد بلا حمص
هدى بأستغراب: فلوس تفتكر يا عبد الفتاح خالد كان مخبي فلوسه معاها؟
عبد الفتاح بخبث: اكيد طبعا.. بس البت دي عاملة فيها غلبانة عشان تاخد كل حاجه لنفسها..انا لو منك يا هدي اكسري الباب ده عليها اكسريه وخرجيها بالهدوم اللي هيا لابساها ولو عملت الشوية بتوعها دول وعيطت اوعب تحني وترحميها للن دموعها دي دموع تماسيح البيت .
هدى احطت إيدها في وسطها: عندك حق أنا كبرت وعيالي أولى بكل مليم... بتروح تاني قدام الباب
.. افتحي يا بت يا سيلا افتحي بدل ما أهد الباب على دماغك والناس تتفرج علينا
سيلا من ورا الباب: انا مش هفتح ابعدوا عني اخويا زمانه على وصول وهيربيكم
عبد الفتاح بزعيق: أخوكي مين ده يا جربوعة إحنا أصحاب البيت وسعي كدة يا هدى
عبد الفتاح رزع الباب بكتفه بكل قوته مرة والتانية لحد ما الباب اتفتح بالقوه سيلا صرخت ورجعت لورا وهي بتترعش
هدى جريت علي سيلا ومسكتها : تعاليلي بقى فكراني هسيبك تسرقينا اطلعي برا بالهدوم اللي عليكي دي ومشوفش وشك هنا تاني
سيلا بقهر: حرام عليكي دي شقتي وده جهازي إنتي إيه معندكيش قلب ده ابنك لسه مكملش أربعين يوم
عبد الفتاح كان بيقلب في الأدراج بجنون: ابننا وإحنا أحرار في ماله اطلعي برا يا بت بدل ما أرميكي من البلكونة وأقول انتحرتي من حزنك يالا غوري
هدى شدت سيلا لحد باب الشقة: الدهب اللي في إيدك ده مش هتخرجي بيه بس اقولك خليه هجيبك بالبوليس وآخده منك وأحبسك كمان عشان تعرفي تطردي حماتك كويس
سيلا بوجع: والله ما هسيبكم وحق خالد وحقي هاخده تالت ومتلت
فارس جه بغضب ودخل عليهم الشقه
هدى بزعيق : أنت داخل زريبة؟ازاي تدخل شقتنا من غير ما تستأذن ولا جاي تدافع عن أختك الحرامية اللي سارقه دهب ابني وفلوسه
فارس قرب بغضب : حرامية إيه يا ولية يا خرفانه انتي..انا أختي ست البنات والدهب ده دهبها وهيا اللي شرياه ودافعه تمنه ...والكلمة اللي قولتيها دي حسابها تقيل أوي وانا هتصل بالشرطه وابلغهم انكم بتتهجمو علينا وعايزين تسرقونا
عبد الفتاح بتوتر: يا فارس يا ابني اهدى إحنا بس كنا بنحافظ على حق المرحوم وزعيق هدي لاختك ده بسبب ان واختك طردتها من البيت وزقتها
فارس بغضب نزل بكف على وشه خلاه يلف حولين نفسه ويقع على الكنبة
فارس بغل: ابنك مين؟ أنت لو عندك ريحة الرجولة مكنتش تمد إيدك على ست في شهور عدتها وتكسر عليها الباب قسما بالله لو شوفت وشك قريب من سيلا تاني لهكون دافنك هنا مفهوم؟
هدى صرخت بخوف : يا مصيبتي يمصيبتي بتضرب راجل في سن أبوك
فارس بغل: اخرسي خالص مش عاوز أسمع صوتك .. اطلعي برا والبيت ده هيتقفل بالشمع الأحمر لحد ما المحكمه تقول كلمتها برااااا
طلعو الاتنين
فارس بهدوء وهو بيطبطب عليها: سيلا لمي هدومك وكل حاجة تخصك في شنطة واحدة بسرعة مش هسيبك دقيقة واحدة هنا الوحوش دول مش هيسكتوا وأنا مش هآمن عليكي وأنتي بعيدة عني
سيلا بحزن : ده بيتي يا فارس بيتي اللي بنيته طوبة طوبة مع خالد علي اخر الزمن هكون هربانه منهكده بسبب حماتي؟؟ حماتي اللي كنت بشيلها في عيني وبخدمها تعمل معايا كده
فارس بهدؤء: دي ناس ملهاش امان يا سيلا يلا اطلعي معايا والبيت ده هيرجعلك بكرة ب القانون بس دلوقتي لازم تكوني في حضن أخوكي وانا شويه وهجيب نجار يصلح الباب ده
سيلا هزت راسها بموافقة ودخلت لمت هدومها وخرجت مع فارس
بعد شويه في قسم الشرطه
هدى دخلت قسم الشرطة وهيا بتنهج وماسكة طرحتها المقطوعة وعبد الفتاح وراها وحاطط منديل غرقان دم على حاجبه
هدى بصراخ : يا لهوي يا سعادة البيه الحقنا يا باشا بيتنا اتسرق وكرامتنا اتهانت في الشارع يا عيني عليك يا عبد الفتاح يا عيني على شيبتك اللي اتهانت
عاصي بجدية: اهدي يا ست اهدي وقوليلي إيه اللي حصل بالظبط ومين اللي عمل فيكم كدة
هدى بدموع : مرات ابني يا باشا الله يرحمه اسمها سيلا جابت أخوها وهجموا علينا في شقتنا وسرقت دهبي ودهب ابني وخزنة الفلوس و أخوها البلطجي نزل فينا ضرب شوف يا بيه عمل إيه في جوزي الغلبان فتح دماغه ومد إيده عليا وقطع لي لبسي
عبد الفتاح بخبث: يفندم أنا راجل مريض قلب والحقير ده مسكني ضربني وهددني انه يخلص عليا لو شافو وشي تاني وطردني من دخول شقة ابني
عاصي سند ضهره لورا وعينه في عين عبد الفتاح: فارس مين وشغال إيه والشقة دي ملك مين أصلا
هدى بمكر: فارس ده بلطجي ملوش شغلانة غير الأذية والشقة ملكنا يا سعادة البيه ملك جوزي عبد الفتاح وادي عقد الشقه اهو اللي يثبت ده والبت دي كانت مرات ابني ولما مات ابني طردتنا منها وبقت عاوزة تاخد الشقه لوحدها
عاصي بهدوء: يعني اتهجموا عليكم في ملككم وسرقوا دهب وفلوس وأحدثوا إصابات عمد
عبد الفتاح بمكر: أيوه يا باشا ده اللي حصل بالظبط إحنا عاوزين حقنا وعاوزين البلطجي ده يتجاب من قفاه هو وأخته الحرامية
عاصي قام وقف : يا شاويش جهز العساكر علشان هنطلع على العنوان ده نجيب المدعو فارس وأخته وانتو اطمنوا طالما ليكم حق القانون هيجيبه واللي عمل كدة هيدفع التمن غالي جوه الحجز
هدى بغل وابتسامة خبيثة : تسلم يا باشا ربنا يخليك للغلابه اللي زيي هاتهم يا بيه وخليهم يتربوا
في بيت فارس
عاصي دخل هو والعساكر وخبط علي فارس
عاصي بصدمة: فارس مش ممكن أنت فارس اللي مبلغين عنه.؟
فارس بضحكة : عاصي يا أهلا يا صاحبي وياتري مبلغين عني بي اي بقي؟ باني لحقت أختي من جوز ديابه كانوا هياكلوها وهيا حية
عاصي دخل وقفل الباب وراه وشاور للعساكر يستنوا برا: فيه بلاغ متقدم فيك وفي أختك اتهام بالسرقة بالإكراه وضرب وإحداث عاهة وطرد من ملكية خاصة والست وجوزها مبهدلين الدنيا في القسم
فارس بغل: والولية دي اكيد كانت مقطعة هدومها وبتلطم مش كده... بص يا عاصي البت اللي واقفه قدامك دي أختي سيلا لسه أرملة مكملتش شهرين والحرباية وجوزها كسروا عليها الباب وكانو عايزين يطردوها من بيتها عشان يلهفوا الشقة والدهب أنا اختي استغاثت بيا وروحتلها وطردتهم من بيتها من غير ما اضرب اي حد ده كل اللي حصل وانا معايا ايصلات شراء الدهب وورق بيع وشري للشقه
عاصي بص بأبتسامة لسيلا اللي كانت واقفة بعيد : أنا مصدقك يا فارس أنا عارفك من أيام الكلية وعارف أخلاقك بس البلاغ رسمي وفيه إصابات فا معلش لازم تيجوا معايا القسم عشان نكمل تحقيق ونقفل المحضر ده واللي ليه حق هياخدو هناك لاني لو سبتكم هنا ومخدتكمش معايل هيروحو قسم تاني ويعملو بلاغ ويبعتولكم قوه تانيه تيجي تاخدكم
فارس بجمود: خلاص تمام... ادخلي غيري هدومك يا سيلا ويالا قدامي
بعد شوي في القسم
أول ما دخلوا هدى وعبد الفتاح قاموا وقفوا وهما بيصوتوا: أهو يا باشا أيوه هو ده البلطجي واخته الحرامية هات لنا حقنا منه يا سيادة الظابط
عاصي بص لهم ببرود: اقعدوا وأنتم ساكتين مسمعش صوت لحد ما اشوف شغلي
عاصي دخل قعد علي مكتبه بكل برود : ها يا ست هدى احكيلي تاني كدة فارس سرق إيه بالظبط من الشقة
هدى بتمثيل: سرقوا دهبي يا باشا واهو لابساه في إيدها واخوها سرق خزنتي كانت في أوضة النوم فيها 200 ألف جنيه حق ابني
سيلا بصدمة: نعممممم؟
رواية حق ارملة الفصل الثاني 2 - بقلم مصطفى جابر
أهو يا باشا أيوه هو ده البلطجي واخته الحرامية هات لنا حقنا منه يا سيادة الظابط
عاصي بص لهم ببرود: اقعدوا وأنتم ساكتين مسمعش صوت لحد ما اشوف شغلي
عاصي دخل قعد علي مكتبه بكل برود : ها يا ست هدى احكيلي تاني كدة فارس سرق إيه بالظبط من الشقة
هدى بتمثيل: سرقوا دهبي يا باشا واهو لابساه في إيدها واخوها سرق خزنتي كانت في أوضة النوم فيها 200 ألف جنيه حق ابني
سيلا بصدمة: نعممممم؟ خزنة و200 ألف جنيه يا شيخة خافي ربنا ده خالد الله يرحمه كان بيقسط الميكرويف لحد الشهر اللي فات وبالنسبه للدهب فا ده دهبي وشقايا والصايغ اللي اشترينا منه الدهب يشهد علي كلامي
عبد الفتاح بزعيق: اسكتي يا حرامية.. يا باشا شوف البت بجحة ازاي دي متفقه هيا واخوها ينهبوا ورث ابني
عاصي خبط على المكتب خبطة خضتهم: بسسس مش عاوز اسمع صوت يا ست هدى إحنا بعتنا قوة للشقه الاولي علشان تشوفهم ملقوش حد وملقوش اي اثر لوجود خزنه هناك وبعد كده خدنا القوه وروحنا بيتهم التاني والقوه مسكت فارس واخته ودخلو فتشو الشقة وبردو مفيش اي اثر لاي خزنه او فلوس والدهب اللي بتقولي عليه بتاعك المدام سيلا معاها فواتيره بأسمها يعني البلاغ ده بلاغ كيدي وعقوبته الحبس بسبب ازعاج سلطات
هدى وشها احمر : أنا أنا قصدي الخزنة كانت يمكن خباها في مكان تاني طيب سيبك من الدهب والفلوس بالنسبه للشقة ملكنا اللي دخلوها بالغصب
عاصي قام وقف وقرب منها: الشقة الورق اللي قدمتوه ده عقد بيع ابتدائي ومتسجل بعد موت ابنكم والمدعوة سيلا قدمت عقد بيع وشري قديم بأسم جوزها وقدمت ورق يثبت إنها مشاركة في تمن الشقة يعني إنت اللي كسرتو الباب واقتحمتي سكنهم وده بردو عليه عقوبه
عبد الفتاح برعب: يا باشا إحنا أهل المرحوم وإحنا كنا عاوزين..
فارس قاطعه بزعيق: كنتم عاوزين تسرقوا أرملة في عز كسرتها علي فراق جوزها اخلصي يا هدى قولي الحقيقة قدام الباشا بدل ما اصمم علي المحضر ويحولكم على النيابة وألبسكم قضية تسجنكم وتقضو اللي فاضل من عمركم في الحبس
عاصي بصوت عالي: اسمعي يا ست أنتي وهو لو ما اعترفتوش دلوقتي إن البلاغ ده كيدي وإنكم اللي تهجمتم على الست أنا هحولكم للمحاكمة بتهمة الشهادة الزور واقتحام مسكن وهتبيتوا في الحجز من النهاردة
هدى بخوف : خلاص يا باشا خلاص إحنا إحنا كنا بس عاوزين نضمن حقنا والشيطان شاطر مفيش خزنة ولا حاجة وفارس ممدش إيده عليا أنا اللي قطعت هدومي عشان أصعب عليك
عاصي بقرف: يعني اعترفتي يا عسكري خد الاتنين دول بره يوقعوا على إقرار بالتنازل عن المحضر وعدم تعرض للمدام سيلا
عبد الفتاح بيجري لبره: حاضر يا باشا حاضر يالا يا هدى ربنا ياخدك وياخد الشقة
خرجوا بخوف
عاصي بابتسامة لفارس: شوفت بقي ان الموضوع بسيط يا صاحبي والكلاب دول مش هيقربوا من أختك تاني
سيلا بضحك: تسلم يا سيادة الظابط بجد شهم وابن أصول شوفت يا فروستي قولتلك حقنا مش هيضيع
فارس بضحك : امشي يا سيلا من قدامي
خرجوا بضحك
بعد شوي في بيت فارس
دخلو و مرات فارس بصت لهم بجمود
مروة بضحكة صفرا: نورتي يا سيلا بس يا حبيبتي مش كان الأحسن تفضلي في بيتك يعني الست ملهاش إلا بيت جوزها والناس كلامها مابيرحمش يقولوا سابت بيتها وجت تقعد عند أخوها من أول شهر
سيلا بجمود : ده بيت اخويا يا مروه يعني اجي براحتي تاني حاجه إنتي عارفة إنهم كسروا الباب عليا وفارس قالي مش هينفع تقعدي هناك لوحدك والديابة دول حواليكي
مروة بخبث وهي بتبص لفارس: يا حبيبي يا فارس إنت قلبك كبير بس إحنا شقتنا ضيقة يا أخويا والعيال محتاجين أوضتهم وسيلا أكيد مش هتاخد راحتها معانا ولا إحنا هناخد راحتنا وبعدين يا سيلا حماتك برضه ست كبيرة كان ممكن تسايسيها بدل الشوشرة والاقسام دي
فارس بص لمروة بنظرة خلتها تبلع ريقها: خلصتي اقفلي وصلة النصيحة اللي كلها غل دي
مروة بتوتر وتمثيل: غل إيه يا فارس أنا خايفة على مصلحة أختك وعلى شكلنا قدام الجيران إنت عارف الناس مبترحمش الأرملة اللي بتسيب بيتها
فارس قرب منها: الناس اللي بتتكلمي عنهم دول لو فتحوا بوقهم أنا هعرف أخرسهم ... سيلا دي أختي يعني بيتي هو بيتها واللي مش عاجبه الوضت يوريني عرض كتافه فاهمة
مروة بتمثيل ودموع: هيا حصلت لكدن عايز تطردني عشان خاطر أختك أنا قولت إيه غلط أنا خايفة علشان تعمل معايا كده
فارس بقرف: انا قولت اللي عندي ولو قولتي كلمه واحده تضايقي بيها اختي في الحاله اللي هيا فيها دي هعتبرها إهانة ليا شخصيا وهتكون دي اخر كلمه تنطقيها في البيت ده وانتي علي ذمتي وهوديكي بيت أهلك مفهوم
مروة برعب: هتطلقني؟ أنا أسفة يا أخويا مكنتش أقصد سيلا دي اختي واشيلها في عيني والله
فارس بجمود: طيب يالله خدي الشنط دي دخليها جوه واعملي لسيلا لقمة تاكلها
مروة بسرعة: عيوني يخويا... تعالي يا سيلا يا حبيبتي متزعليش مني أنا بس كنت مضغوطة شوية
سيلا بصت لأخوها بامتنان ودخلت معاها
في المطبخ
طلعت تليفونها ورنت علي امها
مروة بهمس: أيوة يا أما شوفتي اللي حصل المحروس جوزي جاب الست سيلا بشنطة هدومها وقعدهالي هنا في قلب الشقة لا وكمان كسر عيني قدامها وهددني بالطلاق لو كلمتها كلمه كده ولا كده
أم مروة بعصبيه : يالهوي يا مروة يطلقك عشان خاطر أخته؟ وهي السنيورة ناوية تعشش عندك بقي لحد إمتى
مروة بغضب مكتوم: قالي هتقعد في أوضة العيال يا أما والعيال يترموا معانا أنا مش طايقة أبص في وشها وبصات فارس ليها بتخليني أولع أنا لازم أطردها من هنا بس من غير ما فارس يحس إن ليا يد وإلا هيخرب بيتي بجد
أم مروة بغل: اسمعي يا بت الرجالة مبيجوش بالعافية إنت خليكي قدامه زي الملاك طبطبي عليها وأكليها ومن وراه بقى العبي بذكاء ضيقي عليها عيشتها حسسيها إن وجودها تقيل على قلب العيال ارمي لها كلام مسموم يوجعها في جوزها اللي مات خليه يجيلها اكتئاب وتمشي من نفسها
مروة بابتسامة خبيثة: قصدك أعمل ريا وسكينة يعني أبان حنينة وأنا بقرص من تحت لتحت
أم مروة بمكر: بالظبط وأي حاجة تحصل في البيت ارمي بلاكي عليها المهم انك تباني قدامه غلبانة ومستحملة عشان خاطره
مروة بغل: والله لأخليها تكره نفسها يا أما هخليها تحس إن لقمة البيت دي واقفة في زورها والحيطان بتطبق عليها أنا مروة وحتة عيلة زي دي مش هي اللي هتيجي تقاسمني في جوزي وبيتي
أم مروة: جدعة يا بت خليكي واعية والدهب اللي معاها ده عينك عليه البت دي أكيد شايلة قرشين حاولي تعرفي مكانهم فين يمكن نطلع من الحكاية دي بسبوبة حلوة
مروة بصوت واطي: ماشي يا أما فارس بينادي هقفل دلوقتي وأبدأ الخطة اسكتي إنتي بس وأنا هعرف اتصرف بطريقتي
مروة قفلت التليفون ومسحت وشها وحطت ماسك الطيبوبة وطلعت وهي بتقول بصوت عالي: أيوة يا فارس الشاي جهز يا حبيبي تعالي يا سيلا يا قمر اشربي الشاي مع أخوكي
بعد مرور اسبوع
عاصي كان قاعد في مكتبه بيراجع ورق وفجأة سمع صوت دوشة بره الباب اتفتح ودخل العسكري وهو بيجر شاب هدومه مقطعة ووشه كله خرابيش وورم وجسمه بيترعش من الرعب
عاصي بذهول: فيه إيه يا عسكري ومين اللي خرشم الشاب ده كدة هو ضربه قطر ولا اي
العسكري بضحكه : يا فندم دي واحدة برا هي اللي عملت فيه كدة وجراه من قفاه لحد باب القسم وبتقول إنه كان بيعاكسها وبيتحرش بيها
عاصي لسه هينطق لقى سيلا داخلة المكتب
عاصي بذهول: سيلا إنت اللي عملتي كده في الراجل ده ؟
سيلا بغضب : والله يا حضرة الظابط ده أقل واجب مع الأشكال دي الأخ فاكر إن الست اللي ماشية لوحدها في الشارع مستباحة قعد يرمي كلام سم وتطاول ولما جيت أوقفه عند حده مد إيده عليا فكان لازم أعرفه إن الله حق وأعلمه الأدب اللي أهله معرفوش يعلمهوله واهل المنطقه نزلو فيه ضرب لحد ما جابوه قدام باب القسم هنا
الشاب بدموع: أبوس إيدك يا باشا احبسني والنبي احميني منها دي مش بني آدمة دنا قولتلها يا قمر بس لمت عليا الشارع كله أنا اعترفت بكل حاجة عاكستها وغلطت احبسني بعيد عنها دي كانت هتخلص عليا في وسط الشارع
عاصي كاتم ضحكته وبص لسيلا : يا سيلا إحنا في دولة قانون مش في غابة كنت تطلبي النجدة مش تفرمي الراجل كدة
سيلا بزعيق: نجدة إيه يا بيه على ما النجدة تيجي يكون هو هرب أنا باخد حقي بإيدي وبعدين أجيبهولك لحد عندك عشان القانون يكمل الباقي أنا عاوزة محضر رسمي وتأديب وإلا والله هكمل عليه هنا في المكتب
الشاب برعب: لا يا باشا أنا أسف أنا استاهل ضرب الجزمه والله ما هبص لست تانية طول عمري بس مشيها من هنا
عاصي خبط على المكتب: اسكتي خالص يا سيلا اقعدي هناك ومسمعش صوتك لحد ما أشوف المصيبة دي وأنت يا عسكري خده ارميه في الحجز لحد ما اشوف هعمل معاه اي ده
سيلا بغيظ: إيه اسكتي دي أنا المجني عليها حضرتك ... أنا اللي اتهانت كرامتي واتعاكست
عاصي بحدة: كرامتك؟ ده أنتي مسحتي بكرامته الأرض يا سيلا..من فضلك اقعدي وبطلي خليني اشوف شغلي أنا مش ناقص وجع دماغ مره انتي ومره وفارس أخوكي هتجننوني
سيلا بزعل طفولي: ماشي يا عاصي بيه
بعد عشر دقايق
سيلا بطفولة: يا حضرة الظابط يا باشا يا عاصي بيه
عاصي من غير ما يرفع عينه: عاوزة إيه يا سيلا مش كفاية المصيبة اللي عملتيها اتهدي بقى وخلينا نخلص المحضر ده
سيلا بوزت : جعانة والله العظيم جعانة ومن كتر الجوع حاسة إني هقوم آكل المحضر اللي قدامك ده هو القانون بيقول إن المجني عليها تموت من الجوع في المكتب بتاعك ده
عاصي رفع عينه وبص لها بغيظ: ليكي عين تجوعي دا إنت لسه مأكله الراجع علقه ميحلمش بيها عالعموم اطلعي كلي أي حاجة من الكافيتريا وسيبيني أشتغل
سيلا بغيظ: كافيتريا إيه وقرف إيه أنا نفسي في بيتزا بيتزا تكون غرقانة جبنة موتزاريللا وعليها زيتون كتير وفلفل ألوان وتكون سخنة كدة
عاصي رمى القلم بقلة صبر: بيتزا؟ إنت فاكرة نفسك في مطعم مع صحباتك ده قسم شرطة يا هانم اطلبي سندوتش فول وطعمية زينا واحمدي ربنا
سيلا بتمثيل ودموع: فول ده أنا مريضة يا فندم وعاوزة أتغدى عشان أقدر أواصل التحقيقات اطلب لي بيتزا يا عاصي بالله عليك ده أنا حتى اخت صاحبك ويتيمة ومليش حد
عاصي نفخ بضيق وطلع تليفونه واتصل علي فارس ييجي ياخد اخته
سيلا بجمود : قال وانا اللي فكرتك هتطلبلي اكل..خلاص تسلم مش عاوزه حاجه ومش هتسمع صوتي خلاص بس انت عارف....فارس أخويا كان بيقول عليك إنك كنت أشطر واحد في الدفعة وكنت هادي ورومانسي ازاي بقيت عصبي كده
عاصي جز على سنانه: يا بت اتهدي بقى أنا ورايا قضايا وناس هتروح في داهية
دخل فارس المكتب
فارس بصدمة: سيلا طمنيني حصلك حاجه
سيلا بابتسامه : لا يحبيبي مفيش حاجه.. كان واحد بيدايقني وخد جزاءه
عاصي بغل: خد اختك روحها يا فارس انا مش عارف انت مستحمل أختك دي ازاي دي قنبلة رغي
فارس بضحك : معلش يا صاحبي سيلا بتحب الكلام شويتين.. صحيح الحقير اللي دايقها عملتو معاه اي ده لازم ياخد عقابه
عاصي بغيظ : الواد خد علقه مخدهاش حمار يا فارس..الواد قال لاختك يا قمر فا مسكته ولمت عليه الشارع وانت عارف شهامة المصرين في حاجه زي كده مسكو الواد عدموه العافيه وانا خلاص بقفل في المحضر والواد اعترف بكل حاجه يلا امشو بقي مش عاوز أشوف وشكم تاني يالا بره
سيلا وقفت وهي بتمسح إيدها: انت صعبان عليك الواد ولا اي؟ اه منتو صنف واحد بس ماشي
عاصي بزعيق: بررررررره يخربيتك
فارس بص في ساعته بذهول: سيلا أنا عندي مشوار شغل ضروري دلوقتي ومش هلحق أروحك عاصي يا عاصي
عاصي بغيظ: ياربي بقي عاوز إيه تاني يا زفت
سيلا باستغراب: هو مش طايقني ولا طايقك كده ليه يا فارس؟
فارس بأبتسامه: ده موضوع قديم بيني وبينه هبقي احكيهولك بعدين لما ييجي وقت مناسب
فارس بضحك : معلش يا صاحبي ورايا مشوار مهم ممكن توصل سيلا في طريقك وأنت مروح أنت أصلا ساكن قريب من بيتي
عاصي بذهول: أنا أوصل دي أنت عاوزني أعمل حادثة أنت عارف هي رغت قد إيه في نص ساعة دي لو ركبت معايا العربية هرمي نفسي من الشباك
فارس ضحك وخرج بسرعة: معلش يا وحش أمانة في رقبتك يالا يا سيلا ابقي اركبي معا عاصي وهو هيوصلك لحد الباب
سيلا بصت لعاصي بخبث: ها يا حضرة الظابط هتوصلني ولا أروح أشتكي لوزير الداخلية إنك سايب مجني عليها في الشارع بالليل
عاصي ضرب كف على كف وبص للسما: يا ربي أنا عملت إيه في دنيتي عشان تبتليني بالعيلة دي قدامي يا مصيبة يلا قبل ما أغير رأيي وأرميكي في الحجز
بعد شويه عاصي بيوصل سيلا لحد بيت اخوها
مروة بخبث بتقابل سيلا : أهلاً يا ست سيلا نورتي يا حبيبتي إيه ده هو التاكسيات بقت ملاكي وليها نمر حكومي ولا إيه أنا شوفتك من البلكونة وقولت يمكن ده حد من طرف المرحوم جوزك بيوجب معاكي
سيلا ببرود: لا يا مروة ده عاصي صاحب فارس هو اللي وصلني عشان فارس كان وراه مشوار وشغله عطله
مروة بخبث : آه عاصي صاحب فارس قولي كدة بس غريبة يعني ظابط بحاله يفرغ نفسه ويسيب شغله عشان يوصل أرملة لحد باب بيتها بالليل. طب والناس تقول إيه لما يشوفوكي نازلة من عربية شخص غريب في وقت زي ده أنا خايفة عليكي من لسان الجيران يا حبيبتي إنت عارفه كلام الناس مش هيرحمو اللي زيك
سيلا بحدة: اللي زيي إيه يا مروة قصدك إيه بالكلام المسموم ده
مروة بتمثيل البراءة: قصدي إن الواحدة الشريفة بتخاف على سمعتها والأسود اللي إنتي لبساه ده له احترامه مش تقعدي تضحكي وتهزري مع ظابط وتخليه يوصلك لحد هنا والناس تتفرج يعني لو حد من قرايب جوزك الله يرحمه شافك هيقولوا البت ما صدقت جوزها مات وبقت تتفسح
سيلا بغضب:
رواية حق ارملة الفصل الثالث 3 - بقلم مصطفى جابر
قوليلي يعني اي ظايط يسيب شغله عشان يوصل واحدة أرملة لحد باب بيتها بالليل. طب والناس تقول إيه لما يشوفوكي نازلة من عربية شخص غريب في وقت زي ده أنا خايفة عليكي من لسان الجيران يا حبيبتي إنت عارفه كلام الناس مش هيرحمو اللي زيك
سيلا بحدة: اللي زيي إيه يا مروة قصدك إيه بالكلام المسموم ده
مروة بتمثيل البراءة: قصدي إن الواحدة الشريفة بتخاف على سمعتها والأسود اللي إنتي لبساه ده له احترامه مش تقعدي تضحكي وتهزري مع ظابط وتخليه يوصلك لحد هنا والناس تتفرج يعني لو حد من قرايب جوزك الله يرحمه شافك هيقولوا البت ما صدقت جوزها مات وبقت تتفسح
سيلا بغضب: بقولك إيه يا مروة اسمعي الكلمتين دول وحطيهم حلقة في ودنك أنا أشرف منك و فارس هو اللي طلب منه يوصلني وعاصي راجل محترم الكلمة اللي هتلقحي بيها دي لو وصلتها لفارس هيخلي ليلتك سودة فـ لمي لسانك أحسن لك
مروة بشهقة: بتهدديني في بيتي يا سيلا بقي أنا خايفة عليكي وعلى سمعة جوزي اللي هتتمرمغ في الأرض بسبب مشاويرك دي
سيلا ببرود: طب وسعي كده من قدامي أنا داخلة أنام ومش عاوزة أسمع صوتك لحد ما فارس يرجع عشان لو اتكلمت دلوقتي هزعلك بجد
مروة في نفسها: ماشي يا سيلا بقى ليكي لسان وبتعرفي تردي وحياة أمي لأخلي فارس يكره اليوم اللي فكر يحميكي فيه والظابط بتاعك ده أنا هعرف أجيب أجلك معاه إزاي
بعد شوي
فارس دخل البيت وهو هلكان من الشغل يدوب بيقفل الباب لقى مروة قاعدة في الصالة الإضاءة خافتة وهي ماسكة منديل وعمالة تشهق وتعيط
فارس بقلق: فيه إيه يا مروة العيال فيهم حاجة سيلا حصل لها حاجة
مروة بشهقة : يا ريت كان جرالي حاجة قبل ما أشوف اللي شوفته يا فارس أنا مش عارفة أقولك إيه قلبي واجعني على شرفك اللي بيتداس عليه في البيت ده وأنت غايب
فارس بصدمة: انطقي يا ولية شرف مين اللي بيتداس قولي فيه إيه
مروة بتمثيل: أختك يا فارس سيلا من ساعة ما دخلت البيت وهي مابتسيبش التليفون من إيدها والنهارده بعد ما الظابط وصلها دخلت الأوضة وسمعتها بودني وهي بتضحك وتتغندر معاه في التليفون بتقوله وحشتني يا عاصي وبتقوله فارس مش هنا والبيت فاضي علينا
فارس بصدمة: أنت بتقولي إيه سيلا تعمل كدة سيلا اللي لسه جوزها ميت
مروة بخبث: وأكتر من كدة دي شكلها متفقة معاه على مقابلة أنا قولت أنصحها قامت شتمتني وقالت لي أنا هبقى حرم الظابط وإنتي هتفضلي خدامة هنا يا خسارة تربيتك فيها يا فارس البت استغلت معرفتك بصاحبك وعملت من وراك علاقة
سيلا جت بصدمة: إنت كدابة والله العظيم كدابة يا فارس أنا مكلمتوش ولا أعرف رقمه أصلا
مروة بقرف: كدابة أمال إيه الرقم اللي متسجل عندك ده اللي لسه مكلمك أنا شوفت التليفون في إيدك يا فاجرة
فارس سحب تليفون سيلا من إيدها وبص في السجل لقى فعلا رقم عاصي مروة كانت سرقت التليفون وسجلته
فارس بص لسيلا: بقى بتكلميه يا سيلا ماشيه معا صاحبي من ورايا؟
سيلا بانهيار: والله ما حصل هي اللي خدت التليفون أنا كنت نايمة فارس صدقني
فارس لاقي مروة بتسجل ليهم
فارس بغل: بتسجلي لي يا مروة عاوزة تمسكي عليا ذلة وإنتي بتلبسي أختي تهمة يا واطية يا رخيصة فاكراني عبيط وهصدق إن أختي اللي متربية على إيدي هتعمل كدة ... أنتي اللي اكيد سجلتي الرقم
مروة برعب: يا فارس ابدا والله انا كنت خايفة عليك
فارس بزعيق: خايفة عليا وإنت بتبوظي سمعة اختي إنت مينفعش تقعدي معايا هنا دقيقه واحدة اختي سيلا دي خط أحمر وإنت دستي عليه برجلك
مروة بعياط: سامحني يا فارس كنت عاوزاها تمشي وتسييبنا في حالنا
فارس بقرف: تمشي؟ ده إنتي اللي هتمشي وملكيش رجوع يا مروة أنتي طالق ومشوفش وشك في البيت ده والعيال هيفضلوا هنا مع عمتهم اللي شرفها أنضف منك بمليون مرة
مروة صوتت ولطمت: بتطلقني يا فارس بتخرب بيتك عشان خاطرها
فارس زقها : اخرسي بيتي خرب يوم ما الشيطان لعب بعقلك وانتي سمعتيله يلا البسي هدومك وغوري علي بيت امك اللي وزتك وخلتك تعملي كده وقوليلها بنتك بقت مطلقة عشان معندهاش أصل
بعد شويه فارس بيطلع مروه وبيقفل الباب
فارس بحنيه : حقك عليا يا سيلا أنا أسف إني شكيت فيكي للحظة البيت بيتك ومحدش هيقدر يلمس شعرة منك طول ما أنا عايش
بعد شهرين
عاصي قاعد مع فارس
عاصي بجدية: بص يا فارس إحنا صحاب من سنين وأنا مش هلف وأدور عليك أنا فكرت كتير في الموضوع ده قبل ما اجيلك... فا انا جاي أطلب إيد سيلا اختك على سنة الله ورسوله وأنا شاريها وشاري قربكم
فارس ببرود: لا يا عاصي الطلب ده مرفوض
عاصي بهدوء: تاني يا فارس يعم انا عملت اي قولي طب أنا قصرت معاك في حاجة ولا أنت شايفني مش علي مستواكم؟ دي تاني مره ترفضني فيها.. أنا بحب سيلا من قبل ما تتجوز خالد وأنت عارف كدة كويس
سيلا بصدمة بتيجي من وراهم: بتحبني من قبل ما أتجوز أنت بتقول إيه
عاصي بحزن: أيوة يا سيلا أنا اتقدمت لفارس زمان قبل ما خالد جوزك يظهر وفارس رفضني من غير ما يقولك وحطني قدام الأمر الواقع لحد ما شوفتك بتتجوزي غيري وسكت عشان مصلحتك
سيلا بصدمه: أنت عملت كدة يا فارس ؟
عاصي بحزن: ثواني بس يا سيلا... يا فارس أنا لسه شاري ومستعد أعوضها عن كل اللي شافته أنا مش هسيبها تضيع مني تاني
فارس بجمود : انا رفضته في البدايه يا سيلا علشان شغله صعب وكله مخاطر وانا مش حمل اني اشوفك مكسوره لو جرى له حاجة بعد الشر...علشان كده أنا رفضته ورفضته دلوقتي عشان لسه خايف عليكي من نفس الوجع
عاصي بحزن: طب عالاقل سيبها تختار يا صاحبي المرة دي سيبها تختار نصيبها بإيدها وأنا بوعدك رقبتي قبل رقبتها
فارس بأبتسامه : ماشي يا عاصي المرة دي الكلمة كلمتها وأنا مش هقف في طريقكم
سيلا بحب: وانا موافقة اتجوز عاصي
عاصي بص لها بحب
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات