تحميل رواية «حضرت الظابطة في عصمة صعيدي» PDF
بقلم هويدا زغلول
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ حضرت الظابطة في عصمة صعيدي بقلم هويدا زغلول.
رواية حضرت الظابطة في عصمة صعيدي الفصل الأول 1 - بقلم هويدا زغلول
رواية حضرت الظابطة في عصمة صعيدي الفصل الاول
كارما ظابط في الداخليه كانت واقفه وسط الفيلا الكبيره وهي بصاله بثبات قدام فهد الهلالي كبير البلد
أما هو فكان واقف بهيبته الصعيديه وجلابيته السودا
فهد
انتي خابره بتقولي ايه يا حضرة الظابط
انتي داخله داري وواجفه جصادي عاد وتجولي إن فهد الهلالي جتال جتله
كارما بصتله بقوه وقالت
كارما
كل الأدلة ضدك وكل حاجة بتقول إنك انت القاتل
واتفضل قدامي على القسم
فهد سكت ثانيه وبعدين ضحك ضحكه قويه هزت المكان كله وقال
فهد
بجى انتي عايزه كبير البلد يروح وياكي ع القسم
شكلك إكده ما خابراش انتي بتعملي ايه يا بت الناس
كارما قربت منه وهي رافعه راسها وقالت
كارما
أنا عارفة كويس بعمل ايه
وياريت تنفذ الكلام بدل ما استخدم سلطتي
فهد بص للرجاله اللي حواليه واتكلم بصوت هادي بس كله هيبه
فهد
شايفين يا رجاله حضرة الظابط عايزه تجبض ع فهد الهلالي
الرجاله ضحكوا جامد لكن محدش اتحرك
كارما لفت ناحيتهم بعصبيه وقالت
كارما للعساكر بتوعها
انتو واقفين بتتفرجوا على ايه خدوه على القسم حالا
العساكر بصوا لبعض بتوتر ومحدش اتحرك من مكانه
وفهد كان واقف مبتسم وكأنه متأكد إن محدش يقدر يلمسه
كارما زعقت بغضب
كارما
أنا بقولكم خدوه ده أمر
وفجأه اتحرك اتنين من العساكر بخوف وراحوا وقفوا جنب فهد
لكن فهد رفع ايده وقال بهدوء
فهد
سيبوهم يا حضرة الظابط
أني هاروح وياكي برجلي
عشان تعرفي إن فهد الهلالي ما يخافش من حد
وبالفعل خرج معاهم وسط نظرات أهل البلد اللي كانوا واقفين قدام الفيلا مصدومين
ولما وصلوا القسم نزل فهد من العربيه بكل ثبات
وكل الظباط والعساكر بقوا يبصوا عليه بخوف
دخلت كارما على مكتب المأمور وهي واقفه بكل قوة وقالت
كارما
المتهم فهد الهلالي تم القبض عليه يا فندم
المأمور قام مفزوع من مكانه وقال
المأمور
انتي اتجننتي يا كارما انتي جايبه فهد الهلالي ع القسم
انتي عارفه ده لو البلد كلها ولعت محدش يقدر يقربله
كارما قلعت الكاب من على دماغها وحطته فوق مكتب المأمور وقالت بثقه
كارما
أنا مليش دعوه هو مين أنا قدامي متهم وعندي أدله كفايه تثبت إنه قاتل
المأمور ضرب كف بكف وهو بيقول بخوف
المأمور
شكلك اتجننتي يا كارما انتي متعرفيش مين ده
ده فهد الهلالي ده البلد كلها بتمشي بأمره
اسمعي الكلام وطلعيه حالا وخليه يمشي لاحسن والله ما تعرفي اي اللي هيحصلنا
كارما بصتله بثبات وقالت
كارما
الكلام ده مش هيحصل أبدا وطول ما أنا موجوده القانون هو اللي هيمشي ومهما كان مين قدامي هيتحاسب
المأمور قعد على كرسيه وهو ماسك دماغه بخوف
أما كارما خرجت من المكتب بخطوات ثابته
ودخلت المكتب
ولقت فهد قاعد على الكرسي بكل هدوء ورجله وحاطط رجل علي رجل
كارما قعدت قدامه وفتحت الملف وقالت
كارما
ياريت تجاوب على الأسئلة بدل ما الموضوع يسوء عليك أكتر
فهد رفع عينه عليها ببرود وقال
فهد
وأني من مېتا بخاف من السوء يا حضرة الظابط
كارما اتكلمت بحده
كارما
ليلة قتل شوقي العطار كنت فين
فهد ضحك بسخريه وقال
فهد
كنتي جايباني أهنا عشان تسأليني سؤال زي ده
انتي شكلك صغيره ع اللعبه دي جوي
كارما خبطت بإيدها على الترابيزه وقالت بعصبيه
كارما
رد على السؤال
فهد قام مره واحده بعنف لدرجة إن الكرسي وقع وراها وقرب منها لحد ما بقى وشه قصاد وشها مباشرة وعينيه كلها نار
فهد
بجولك ايه أني ساكت ليكي من بدري ومش عايز أتكلم
بس اللي بيحصل ده ما ينفعش
كارما وقفت قصاده من غير خوف وقالت
كارما
انت في قسم شرطه وحاول تتحكم في أعصابك
فهد شخط فيها بغضب وقال
فهد
أني فهد الهلالي اللي محدش جدر عليه
مش هتيجي في آخر الزمن واخده مفعوصه زيك تكلمني بالطريجه دي
كارما اتعصبت وقالت
كارما
حاسب على كلامك
فهد قرب أكتر وعينيه كلها عند وتحدي وقال
فهد
أني كنت ناوي أوجف جنبك في القضيه دي وإجولك مين اللي عملها بس بعد ما تعديتي حدودك
متعرفيش أني ممكن أعمل فيكي ايه يا حضرة الظابط
وبعدها زق الكرسي برجله بعنف
ولف وخرج من أوضة التحقيق وسط ذهول العساكر اللي واقفين بره
أما كارما فوقفت مكانها وهي بتتنفس بعصبيه
فهد دخل أوضته بعصبيه وهو يفك العمه من على راسه ويرميها على السرير وكان وشه كله غضب ونار
وفجأه الباب اتفتح بهدوء
ودخلت صافي الراقصه وهي لابسه عبايه سودا وعينيها كلها خوف عليه
صافي
أول ما جالولي يا كبير إنهم خدّوك ع القسم جيت ع اهنيه جري خفت عليك موت يا فهد
فهد ما بصش ليها حتى وقال وهو واقف عند الشباك
فهد
أني مش عايز وجع دماغ يا صافي غوري من أهنيه ودلوك نبجى نتحدت
صافي قربت منه بدلع وقالت
صافي
ليه إكده يا فهد هو للدرچادي ما بجيتش أوحشك
فهد لف ليها بعصبيه وقال
فهد
جولتلك أني مش ناجص نكد سيبيني ف حالي وامشي
صافي بصتله بشك وقالت
صافي
معجول الكلام اللي اتجال عليك ده بجى كبير البلد اللي محدش يچدر عليه تيچي واحدة كيف دي تاخده ع القسم وسط الخلج كلتهم
فهد سكت وهو يبصلها بنظره مخيفه لكنها كملت وهي بتراقب ملامحه
صافي
إلا لو كنت صحيح جتلت الراچل زي ما هي بتجول
فهد قرب منها مره واحده بعصبيه لحد ما خافت وترجعت لورا
وقال بصوت كله شر
فهد
حاسبي ع كلامك يا صافي فهد الهلالي عمره ما كان جتّال حريم ولا ضعاف صافي بلعت ريقها وقالت بتوتر
صافي
أمال مين اللي عملها يا كبير البلد كلتها بتتحدت والجسم كله مولع
فهد ضغط على إيده بغضب وقال
فهد
في حد عايز يلبسني المصيبه ويا عالم مين اللي وراه اللعبه الوسخه دي
صافي قربت منه مره تانيه وقالت بخبث
صافي
ولا يمكن تكون حضرة الظابط لعبت بعجلك يا فهد
اصل أول مره أشوفك معصب إكده من مرة
فهد رفع عينه ليها فجأه وقال بحده
فهد بص لـ صافي بغضب شديد وبعدها زعق فيها بصوت عالي
فهد
مش جولتلك اطلعي بره أني مش ناجص حديت حريم الليله دي
صافي اتخضت من طريقته لكنها حاولت تقرب منه وقالت بدلع
صافي
بس يا فهد أني خايفه عليك فهد شاور على الباب بعصبيه وقال
فهد
غوري من جصادي يا صافي وياكي ما أشوفش وشك الليله
صافي بصتله بغيظ وبعدها خرجت وهي مخنوقه
أما فهد ففضل واقف يبص من الشباك وعينيه كلها غضب وتفكير
وفي نفس الوقت كانت كارما وصلت البيت القديم اللي قاعده فيه في الصعيد دخلت وهي مرهقه ورمت الكاب على الكنبه
وفجأه موبايلها رن ردت وهي بتتنهد وقالت
كارما
ايوه يا ماما عامله ايه يا حبيبتي وحشاني والله انا قلت اول لما ارجع من الشغل هكلمك ولسه داخله البيت دلوقتي حالا
أمها اتكلمت بقلق شديد
الأم
عامله ايه يا كارما يا بنتي انتي متعرفيش أنا قلقانه عليكي قد ايه هناك في الصعيد أنا كلمت عمك خلاص علشان يقدر ينقلك وتنزلي القاهره تاني
كارما ابتسمت وهي بتفك شعرها وقالت
كارما
أنا مبقتش خايفه يا ماما خلاص ومش عايزاكي تقلقي عليا بجد أنا كويسه وبعدين حبيت البلد هنا قوي
الأم اتنهدت بخوف وقالت
الأم
بس أنا بسمع كلام يخوف عن البلد دي
بيقولوا فيها تار وقتل ومشاكل كتير وانتي لوحدك هناك يا بنتي
كارما
انا اتصلت بالفاشله اللي اسمها اميره وهتيجي تقعد معايا فتره هنا مش عايزاك تكوني قلقانه
كارما سمعت صوت جاي من جوا و راحت ناحية أوضة النوم وهي بتتكلم في الموبايل وقالت
كارما
متخافيش عليا أنا ظابط وعارفه كويس أتعامل مع أي حد وفجأه
وفجاه وقفت مره واحده واتغيرت ملامحها
وبهدوء سحبت المسدس من ورا ضهرها
الأم بخوف من التليفون
الأم
في ايه يا كارما مالك سكتي ليه لكن كارما مردتش
ومسكت المسدس بإيديها الاتنين وبدأت تدخل الأوضه بحذر شديد
كارما قربت أكتر وهي رافعه المسدس
ولما وصلت عند الدولاب اتفاجئت بواحد واقف قدامه بضهره كارما بسرعه وجهت المسدس عليه وقالت بحده
كارما
انت مين وايه اللي دخلك هنا
وفجأه الشخص لف ببطء وقال
مصطفي
متخافيش يا حضرة الظابط أني مش جايلك أذيكي
كارما فضلت رافعه المسدس وقالت بحده
كارما
انت مين ودخلت هنا ازاي
مصطفي رفع عينه ليها وقال بصوت مخنوق
مصطفى
أني مصطفى ابن شوقي العطار اللي حضرتك بتحققي في القضيه بتاعته دلوقتي
كارما اتفاجئت وفضلت باصه عليه ثواني
وبعدين قالت
كارما
انت ايه اللي جابك هنا وبتعمل ايه في أوضة نومي أصلا
مصطفى قرب خطوه وقال بعصبيه وحزن
مصطفى
أبويا راجل غلبان وعلى جده وراح غدر وأني عارف إن محدش هيجيبله حجه اصل اللي جتله ابن الهلالي
وطبعا ما حدش يقدر على ابن الهوايه دي في الدنيا كلها
كارما نزلت المسدس شويه وهي بتراقبه وقالت
كارما
وانت ليه متأكد إن فهد هو اللي عمل كده
ومعلش يعني أبوك كان راجل بسيط وغلبان
ايه اللي ممكن يخلي فهد الهلالي يقتله
مصطفى ضحك بسخريه ووجعه باين في عينيه وقال
مصطفى
واضح إنك لساتك ما تعرفيش حاجه عن اللي بيحصل في البلد دي أني هجولك على كل حاجه
وفجأه ملامحه اتغيرت وهو سرح بعينيه وبدأ يفتكر اللي حصل
فلاش باك
كان شوقي العطار قاعد في بيته البسيط
راجل غلبان هدومه قديمه لكن وشه كله طيبه
وفجأه الباب خبط
شوقي قام فتح الباب واتصدم أول ما شاف فهد الهلالي واقف قدامه بهيبته ورجالته حواليه
شوقي بتوتر
كبير البلد بنفسه عندي خير يا فهد بيه والله انا مش مصدق حالي ان حضرتك هنا في البيت عندي
فهد دخل البيت وهو يبص حواليه وقال
فهد
أني جاي أسألك سؤال يا شوقي ويا ريت ترد علي زين
شوقي بلع ريقه بخوف وقال
شوقي تحت أمرك يا كبير
فهد قرب منه وقال بنبره مخيفه
فهد
الورق اللي عندك ودّيته لمين وانت فاكر انك ممكن تعمل الحركه دي معايا وتاخد الورق وانا اعدي ليك الحوار عادي أكده
وش شوقي قلب فجأه واتوتر جامد وقال
شوقي
ورق ايه يا فهد بيه أني مش فاهم حاجه
فهد مسكه من جلابيته بعنف وقال
فهد
بلاش تلف وتدور علي أني عارف إنك خدت الورق من الجصر القديم والورق ده لو طلع بره البلد ناس كتير هتموت بسببه
شوقي كان بيترعش من الخوف وقال
انا والله ما اخد حاجه وخليك عارف ان عمري ما اعمل اي حاجه زي دي يا كبير
فهد
برضه عايز تنكر انا هوريك هعمل فيك اي
وبعدها طلع المسدس وضربه بالنار
باك
رجعت كارما تبص لـ مصطفى بعد ما خلص كلامه وعينيها كلها صدمه وقالت
كارما
وايه الورق اللي كان بيتكلم عليه وايه اللي مخليه خايف بالشكل ده
مصطفى بص حواليه بتوتر وبعدها قرب منها وقال بصوت واطي
مصطفى
الورج ده فيه مصايب يا حضرة الظابط ناس كبار أوي ممكن تروح فيها لو الورج ده ظهر
كارما عقدت حواجبها وقالت
كارما
ورق ايه بالظبط هو اي اللي موجود فيه
مصطفى اتنهد وقال
مصطفى
معرفش كل اللي مكتوب فيه بس أبويا جال إنه يخص ناس كبار وسلاح وفلوس وتجارة ممنوعه
واللي ماسك اللعبه دي كلتهم من كبار البلد
كارما بصتله بتركيز وقالت
كارما
طيب والورق ده فين دلوقتي
مصطفى سكت ثانيه وبعدها قال
مصطفى
الورق موجود في دولابك انا جبته عندك هنا وحطيته في دولابك
كارما اتفاجئت وقالت بعصبيه
كارما
انت بتقول ايه انت حاطط حاجه في أوضتي من غير ما أعرف طيب لما انت عايز تساعدني قوي كده علشان خاطر نقدر نقبض على فهد ما كنت جيت القسم وجبت الورق
مصطفى
أني جبته أهنيه عشان يفضل تحت عنيكي
ما جولتلكيش غير لما اتأكدت إن محدش راجبني
واوعي تعملي أي حاجه دلوجتي لحد ما أقدر أجيبلك الدليل الجوي إن فهد الهلالي هو اللي جتل أبويا
وساعتها يتحكم عليه بالإعدام
كارما كانت لسه هتتكلم لكن فجأه صوت ضرب نار عالي اتسمع برا البيت هي ومصطفى اتفزعوا
وكارما رفعت المسدس بسرعه وقالت
كارما
خليك ورايا
وخرجت تجري هي ومصطفى برا البيت
وكان الشارع ضلمه والدنيا هاديه بشكل غريب
كارما بصت حواليها بحذر وهي ماسكه المسدس
وقالت
كارما
مين هناك
لكن محدش رد ولا كان فيه أي أثر لحد مصطفى قال بتوتر
مصطفى
أكيد في حد كان عايز يخرجنا برا البيت
كارما فضلت باصه حواليها ثواني وبعدها قالت
كارما
تعالى ندخل رجعوا البيت بسرعه
لكن أول ما كارما دخلت أوضة النوم وقفت مصدومه
الشباك كان مفتوح على آخره
كارما جريت ناحية الدولاب وفضلت تدور بجنون
لكنها فجأه بصت لـ مصطفى وقالت بصدمه
كارما
الورق مش موجود في حد دخل واخده
مصطفى وشه قلب وهو بيقول بخوف
مصطفى
يبجى حد شافني وأنا داخل عندك البيت وعرف إني جبت الورج
كارما بصتله بتوتر وقالت
كارما
بس عرف منين إنك مخبيه في الدولاب
مصطفى فضل ساكت ثواني وعينيه كلها خوف
وكأنه بدأ يشك في حد قريب منه
وفي اللحظه دي كارما سمعت صوت خطوات بعيد برا البيت فبصت ناحية الباب بسرعه وقالت
كارما
امشي دلوقتي يا مصطفى ولو حد شافك هنا هتبقى مصيبه وأنا هتصرف في الحوار ده بنفسي
مصطفى هز راسه وقال قبل ما يمشي
مصطفى
خلي بالك من نفسك يا حضرة الظابط اللي داخل اللعبه دي نهايته وحشه جوي
وبعدها خرج بسرعه من الشباك
أما كارما فوقفت لوحدها في الأوضه وعينيها على الدولاب المفتوح وقلبها بيقول إن اللي خد الورق مش شخص عادي أبدا
وتاني يوم الصبح كانت كارما داخله القسم وهي باين عليها السهر والتفكير
دخلت مكتبها بعصبيه وهي شايله الملفات
لكنها وقفت مره واحده لما شافت فهد الهلالي قاعد قدام مكتبها بكل هدوء
كان لابس جلابيته السودا وعينيه عليها بثبات وكأنه صاحب المكان
كارما اتعصبت أول ما شافته وقالت
كارما
ايه هو انت بتعمل اي هنا
فهد سند ضهره على الكرسي وقال بهدوء
فهد
كنت حاسس إنك راهمه عليكي الدنيا يا حضرة الظابط
وجيت أشوفك عايزه إيه
كارما ضحكت بسخريه وهي بتحط الملف على المكتب وقالت
كارما
لا والله كتر خيرك بس غريبه أوي إن الجاني بنفسه ييجي يقف مع الحكومه
فهد بص ليها بغضب واضح وقال
فهد
هو انتي ليه مصممه إني أني اللي جتلت
والله ما عملت إكده ولو كنت جتّال ما كنتش جيت وجفت جصادك برجلي
كارما وقفت من على الكرسي وبصتله بتحدي وقالت
كارما
أنا مش عايزاك تقف قدامي كتير وعن قريب أوي هقبض عليك رسمي واتفضل بقى امشي من هنا
مش عايزه كلام كتير
فهد وقف هو كمان وقرب منها بخطوات هاديه
لحد ما بقى قريب منها جدا
وقال بصوت واطي كله تحدي
فهد
الظاهر إنك غشيمه جوي يا حضرة الظابط اصل اللي بيلعب بالنار لازم يتحرج
كارما بصتله من غير خوف وقالت
كارما
وأنا عمري ما خفت من النار
فهد ابتسم نص ابتسامه وهو يبصلها بطريقه غامضه وقال
فهد
بس النار دي غير أي نار
دي لو مسكت فيكي هتاكل الأخضر واليابس
وفجأه باب المكتب اتفتح بعنف ودخل العسكري وهو متوتر وبيقول
العسكري
يا باشااااا لقينا جثة جديده عند الجبل
وفي ورقه متكتوب عليها اسم حضرة الظابط كارما
كارما اتصدمت وبصت للعسكري بعدم استيعاب
أما فهد فاتغيرت ملامحه مره واحده وبصلها بنظره قويه
فهد
إكده حياتك بجت ف خطر يا حضرة الظابط معنى الحديت ده إن في حد عايز يموتك انتي
كارما بصتله بثبات وقالت
كارما
ولو حد عايز فعلا يموتني هيكون انت ماحدش في البلد دي عايز يخلص مني إلا انت
فهد فضل باصلها كام ثانيه وعينيه كلها تركيز وبعدها قال
فهد
هو انتي ليه إكده كل حاجه بالنسبه ليكي عند وعناد
اعملي حسابك انتي من النهارده هتكوني ف الاستراحه بتاعتي عشان تكوني ف حمايا
كارما ضحكت بسخريه وقالت
كارما
في حماك انت ده أنا أكون في حمى الجبل ولا هكون في حماك انت
وبعدها لفت علشان تخرج من المكتب لكنها وقفت فجأه وهي بتفكر وبعد لحظات رجعت تاني وبصتله وقالت
كارما
ولا اقولك أنا موافقه على الكلام اللي انت بتقول عليه ده
فهد بصلها زين وابتسم ابتسامه خفيفه وقال
فهد
ده كويس جوي عشان خاطر تعرفي تراجبيني من جريب
وتعرفي عني كل تحركاتي وتمسكي دليل عليا إن أني اللي جتلت مش دي الفكره اللي ف دماغك
كارما اتوترت شويه وبعدها هرشت ف شعرها وقالت
كارما
انت عرفت منين الكلام ده إنه كان في دماغي
فهد قرب منها خطوه وعينيه ثابته عليها وقال
فهد
عشان أني خابر زين يا حضرة الظابط انتي عينك كلها شك ومن يوم ما دخلتي البلد وانتي عايزه تثبتي إن فهد الهلالي جتال
كارما بصتله بثبات وقالت
كارما
أنا هروح البيت اللي كنت قاعدة فيه علشان أجيب هدومي وبعدها هبقى اجي علشان خاطر اقعد في الاستراحه اللي انت بتقول عليها
فهد قرب منها وهو يبصلها بنظره كلها سيطره وقال
فهد
بكام خليجاتك دي اني أقدر أبعت حد لسوهاج يجيبلك لبس أحسن منه بكتير بس ما ينفعش تكوني موجوده هناك دلوك
كارما بصتله بعند وقالت
كارما
مش انت بتقول إنك كبير البلد وإن محدش يقدر يقربلي وأنا في حماك وريني بقى هتحميني إزاي
وبعدين ضحكت بسخريه وقالت
كارما
على آخر الزمن الحرامي قتال القتله هو اللي هيحمي الظابط
فهد كان لسه هيرد لكن فجأه صوت ضرب نار عالي اتسمع بره القسم كارما اتفزعت غصب عنها واترمت في حضن فهد
وفهد ضحك بخفه وهو باصص عليها
أما هي فبعدت بسرعه واتكسفت وقالت بتوتر
كارما
أنا آسفه ماكانش قصدي
فهد فضل مبتسم وقال بمكر
فهد فضل مبتسم وهو يبصلها بمكر وقال
فهد
هتقدري تمشي معايا دلوك علشان خاطر تشوفي الاستراحه ولا ناويه تعملي إيه يا حضرة الظابط
كارما بصتله بثبات وعدلت هدومها وقالت
كارما
على فكره انا مش بخاف من حد ويلا بينا بدل ما تفضل واقف تبصلي بالطريقه دي
فهد ضحك بخفه وبعدها لف وخرج من القسم وهي خرجت وراه وبعد وقت قصير كانت العربيه وقفت قدام استراحه كبيره جدا محاوطه بجنينه واسعه ونور خافت مدي المكان هيبه غريبه
كارما نزلت من العربيه وهي باصه حواليها بدهشه خفيفه وقالت
كارما
هو انت عايش في استراحه ولا قصر
فهد نزل وهو يعدل عبايته وقال بكبرياء
فهد
دي استراحه الهلاليه الصغيره لو وريتك الجصر الكبير يمكن تتخضي عاد
كارما هزت راسها بسخريه ودخلت جواه
وفجأه تليفونها رن بصت للشاشه وردت بسرعه وقالت
كارما
ايوه يا أميره ازيك يا حبيبتي عامله ايه ايه ده مال صوتك عامل ليه كده
صوت أميره كان كله عصبيه وتوتر
أميره
حرام عليكي دوختيني انتي خليتيني سبت اللي ورايا وجيت وراكي الصعيد وعماله أخبط على البيت اللي بعتيلي اللوكيشن بتاعه ومحدش بيفتح
انتي فين يا بنتي
كارما حطت ايديها على دماغها وقالت بتوتر
كارما
اهدي بس يا أميره أنا هبعتلك ناس يجولك دلوقتيومتتحركيش من مكانك
قفلت التليفون وبعدها بصت لقت فهد واقف ف الجنينه بيشرب سيجاره وعينيه عليها من بعيد
اتنهدت وقربت منه بخطوات هاديه
كارما
أنا طالبه منك طلب
فهد سحب نفس من السيجاره وقال وهو يبصلها بطرف عينه
فهد
خير يا حضرة الظابط
كارما
في واحده صاحبتي جايه من القاهره وراحت البيت اللي كنت قاعده فيه لو سمحت ابعت حد يجيبها
فهد بصلها شويه بصمت وبعدها قال بضيق
فهد
هو احنا فاتحينها تكيه أهنيه علشان تجيبي أهلك وصحابك كلتهم عندينا
كارما عقدت دراعتها وقالت بعند
كارما
والله أنا ما طلبت منك من الأول إني أجي أقعد عندك
انت اللي قولتلي أجي علشان حمايتي ها هتعمل إيه
فهد فضل باصلها كام ثانيه وعينيه ثابته ف عينيها
لحد ما كارما بدأت تتوتر من نظراته وفجأه زعق بصوت عالي هز المكان كله
فهد
يا رعد
كارما اتخضت من صوته وبعدت خطوه لورا
وفجأه جه رعد يجري بسرعه وقال
رعد
تحت أمرك يا كبير
فهد شاورله بعصبيه خفيفه وقال
فهد
روح مكان بيت حضرة الظابط هتلاجي واحده واجفه هناك هاتها وتعال ع طول
رعد
أوامرك يا كبير
وبعدها جري بسرعه علشان ينفذ كلامه
كارما بصت لفهد باستغراب وبعدها قالت بهدوء
كارما
شكرا
فهد ضحك بخفه وقال وهو يطفي السيجاره
فهد
متعودش يا حضرة الظابط أني ما بحبش كلمة شكرا دي
كارما هزت راسها بضيق وبعدها لفت ودخلت الاستراحه بتاعتها وشويه واميره كانت جت وقعدت معاها
أميره
يا بنتي انتي اتجننتي معقوله الراجل اللي انتي بتقولي عليه ده ومتهم في جريمة قتل ويكون بالشكل ده
ده انتي قاعده في بيت واحد ده اكيد شكله امور بقى علشان كده انت جيتي هنا
كارما ضربتها في دراعها بعصبيه وهي بتبصلها بتحذير وقالت
كارما
ده متهم في قضيه قتل وأنا جاية هنا علشان أراقبه وأمسك عليه دليل
أميره قربت منها وقالت بصوت واطي
أميره
لا والله شكلك انتي اللي هتتقلبي عليه مش هتمسكي عليه دليل بصي في عينيكي كده تعرفي انك دخلتي في حيطه سد يا حضرة الظابط
كارما
بلاش كلام فارغ بقى أنا هفضل قاعده هنا لحد ما أقدر أمسك دليل عليه وأخلص القضيه دي
أميره بصتلها بسخريه وقالت
أميره
انتي ناسيه نفسك ولا ايه هو انتي مش كل القضايا اللي مسكتيها في القاهره كانت بتبوظ منك في الآخر بسبب تسرعك
كارما اتعصبت وقالت بعند
كارما
الكلام ده كان زمان وبإذن الله دي أول قضيه أنا هكسبها وهتشوفي أنا هعمل ايه
وبعدها سكتت شويه وبعدين قالت
بس بجد مصطفى صعبان عليا أوي وخايفه يكون حصل له حاجه من يوم ما جابلي الورق وهو اختفى تماما وأنا لحد دلوقتي مش عارفه الورق ده راح فين
أميره رفعت حاجبها وقالت
أميره
هو سؤال غبي قوي بس مش يمكن الورق يكون هنا
في بيت فهد ده يعني ما انتي شاكه فيه من الأول
كارما سكتت لحظه وهي بتفكر لكن فجأه باب الأوضه اتفتح
ودخل فهد بكل هيبته وراه الخدم شايلين صواني الأكل الكبيره أول ما أميره شافته شهقت بصدمه وحطت ايديها على قلبها وقالت
أميره
الله يخرب بيت جمالك هو في حد بالقمر ده
كارما بصتلها بغيظ شديد وخبطتها تاني في دراعها وبعدها وقفت قدام فهد وقالت بجمود
كارما
خير في حاجه
فهد بصلها بهدوء وبعدها قال وهو يشاور للخدم علشان يحط صواني الاكل وبعدها قال
فهد
أيوه أني جولت أجيب العشا عشان خاطر الضيفه اللي وياكي اصل ما يصحش حد يدخل دار الهلاليه ويبات جعان وبعدين بص لأميره بنظره هاديه وقال
فهد
إيه بقى اسمك يا شاطره
أميره عدلت شعرها بسرعه وقالت بدلع
أميره
اسمي أميره
فهد ابتسم نص ابتسامه وقال
فهد
تشرفنا يا ست أميره نورتي استراحه الهلاليه
كارما كانت واقفه متغاظه وهي بتبص بينهم وقالت بعصبيه
كارما
خلاص التعارف خلص ولا لسه
فهد بصلها بمكر وقال
فهد
مالك يا حضرة الظابط شكلك غيرانه عاد
كارما اتخنقت من كلامه وقالت بسرعه
كارما
أغير من ايه بالظبط أنا بس مستغربه إنك فاضي للدرجادي
فهد
الموضوع مش ان انا فاضي موضوع ان انا دايما بكرم ضيوفي بعد اذنكم
وبعدها مشي وراحت كارما تبص من الشباك وشافته خارج من العربيه واميره قالت ليها وهي عماله تاكل
اميره
مش عارفه اقول لك اكلهم تعمل ازاي بجد اكلهم حلو قوي يا بنتي حرام عليك تعالي كلي لقمه هو انتي عينك منه ولا ايه
كارما قربت منها وقالت بعصبية
كارما
بطلي الهبل اللي انت عماله تقوليه ده وعايزاك تراقبي لي الجو انا هطلع الفيلا بتاعته دلوقتي وهدور على الورق
اميره
تمام ماشي هتلاقي محطوط على السفره قدام عينك اول لما تد
كارما اتصدمت من صاحبتها وبعدها قالت ليها
كارما
مش فاهمه كلامك يا اميره هو انت عرفتي الموضوع ده منين
اميره بضيق خلق
صبرني يارب حرام عليكي والله ي بنتي هو انتي اي مافيش فايده فيكي اللي اقصدي ان اقولوا ليكي اكيد الورق ده هيكون في خزانه في مكان عمره ما هيكون قدام عينك اصبري شويه لحد ما تراقبيه وتعرفي مكان الورق فين
كارما
ابعدي عني انا هدخل القصر دلوقتي وهشوف
رواية حضرت الظابطة في عصمة صعيدي الفصل الثاني 2 - بقلم هويدا زغلول
رواية حضرت الظابطة في عصمة صعيدي الفصل الثاني
بعدها كارما بتسيب اميره وتروح طالعه بالراحه من غير ما حد ما يشوفها وبتدخل الفيلا وساعتها بتدخل اوضه مكتب فهد
وبتفضل. تدور على الورق وساعتها بتتصدم لما تسمع صوت فهد وراها وهو بيقول
فهد
هو انتي مفكره ان انت لما تيجي هنا مش هعرف وانا مش فاهم هو انتي بدوري علي اي اصلا غير كده وكده هي مش صاحبتك برده قالت ان انت تصبري لحد ما تراقبيني كويس عشان تفهمي كل حاجه انا مش فاهم هو انت مستعجله عليا
اول لما بسمع صوت فهد ورايا بتخض وبقول
كارما
ايه الكلام اللي انت بتقوله ده هو انت ازاي عرفت بالكلام اللي اميره قالته ليا هو في بالظبط هو انت تتجسس عليا ولا اي
وساعتها بيقرب منها فهد جامد وبيقول
فهد
ليه ما تقوليش ان انا زرع كاميرات عشان اسمع واشوف اللي انت بتعملوه كويس
كارما بتبعد عنو وبتقول
يعني ايه كلامك ده هو انت اصلا ازاي تعمل حاجه زي كده من غير ما تقول هي دي شهامه الصعيدي برضو وتحط كاميرات وتراقبنا كمان بيها
فهد بخبث
معقول انتي سبتي الحاجه اللي انت جايه تدوري عليها مخصوص ومسكت في الكاميرات بقول لك ايه يا كارما علشان انا ما بحبش اللف والدوران كثير انا لو الورقه اللي انتي بتتكلمي عليه ده معايا كنت زمان وحرقته يا ريت تفهمي حاجه زي كده
كارما قربت منه وبعدين قالت
كارما بغيظ
ماشي يا فهد والايام بيننا وهنشوف مين الظالم ومين المظلوم وخليك فاكر الكلام اللي انا قلته ده
بتروح سايبه وبتمشي وهي متضايقه وفهد بيفضل باصص عليها جامد لحد ما بتختفي من قدامو
فهد
وبعدها لك يا بنت البندر يا ترى ايه اللي بيدور في دماغك لازم افهمه
وبيروح عند الشباك ويفضل بيبص على الاستراحه اللي هي قاعده فيها
وعند كارما اول ما بتدخل الاستراحه بتتصدم لما بتلاقي اميره بتغير هدومها
كارما
استني استني بتعملي اي البسي هدومك بسرعه
اميره
البس ايه يا كارما اسكتي الجو حر هنا بشكل انا كنت بسمع ان الدنيا هنا حر ما كنتش بصدق الا لما جيت وشفت بعيني سيبيني بقى خليني اتهوى شويه بدل الحر ده
كارما
يا مجنونه هو دا وقتو البسي هدومك بسرعة الراجل ده حاطط كاميرات في كل حتة وسامع كل نفس بنتنفسه إنتي عايزة تفضحينا ولا إيه
أميرة فتحت بوقها بصدمة وحطت إيدها على وسطها وقالت بصوت عالي
أميرة
كاميرات يلهوي يا مستهوي يعني هو شافني وأنا باكل المحشي وعامله انهب في الورك اللي كان جايبه في العشا يا فضيحتك يا أميرة قدام القمر ده أنا كنت باكل بصباعي الصغير يا كارما عشان أبين رقتي
كارما خبطت على دماغها بيأس وقالت
كارما
إنتي بتفكري في المحشي يا أميرة الراجل مراقبنا وشايف كل تحركاتنا ده عرف كل اللي قولناه وإني كنت داخلة مكتبه أدور على الورق روحي البسي حاجة واسعة واقعدي مؤدبة بدل ما يفتكر إننا جايين نصيف في الاستراحة بتاعته
أميرة لفت نفسها بالغطا بتاع السرير بسرعة وهي بتبص لسقف الأوضة يمين وشمال وبتقول بصوت واطي
أميرة
يا لهوي طب هو الكاميرا دي فين دلوقت يا كارما تفتكري شايفني وأنا لابسة الملاية شبه المومياء كدة طب هتصرف ازاي دلوقتي وبالذات اللي انا بقيت شكلي وحش قدامه
كارما شدتها من دراعها وقعدتها على الكرسي وقالت بغيظ
كارما
أميرة نقطيني بسكاتك خالص أنا مش ناقصة أنا بجد أعصابي باظت والراجل ده هيجنني ببروده ده قومي البسي هدومك اللي جيتي بيها وخلينا نخطط هنعمل إيه في المصيبة دي
أميرة بصت لها بطرف عينها وهي بتطلع هدومها من الشنطة وقالت
أميرة
تخططي إيه يا فاشلة ما هو كشفك خلاص وبعدين ما يمكن حاطط الكاميرات دي عشان خايف على جمالي من الحسد في البلد دي يا كارما إنتي ليه دايمًا شاكة في الراجل ده ده وشه بينور في الضلمة يا شيخة
كارما رزعت الباب وراها وهي طالعة الجنينة تشم هوا وهي بتقول
كارما
أنا اللي غلطانة إني جبتك هنا يا أميرة اخلصي والبسي ويلا عشان ننام بدل ما أرتكب فيكي جريمة قتل قبل ما فهد يقتلنا إحنا الاتنين
وبتروح سايباها وبتخرج بره الاستراحه وهي متضايقه من كل اللي بيحصل ولما بترفع راسها بتلاقي فهد واقف في البلكونه وعمال يبص عليها واول لما بتلاقي كده بصه ليه بغيظ وبتروح داخله جوه تاني
وبعد شويه كارما بتلاقي الباب بيخبط و بتروح علشان تفتح بتلاقي واحد ملثم واقف قدامها هو هو لما بتشوفه بتتخض
ولسه جايه تصرخ بيشيل الغطا علي وشو وبتلاقيه مصكفي
مصطفي
ده انا يا حضره الظابط مصطفي
بقول لك ايه انا عاوزك في كلمتين بره ما ينفعش افضل هنا اكثر من كده لحد يشوفني وساعتها هتبقى مصيبه انا هستناكي بره لحد ما تخرجي
وبروح سيبها وبيخرج بسرعه وبعدها كارما بتخرج وراه وبتفضل تبص حواليها وتشوف حد شايفها ولا لا هو لما بتطمن بتروح عند مصطفى وبتقول
كارما
طمني عليك يا مصطفى هو انت مالك اختفيت الفتره دي كلها انت ما تعرفش انا كنت قلقانه عليك قد ايه انت كنت فين انا قفلت ليكون حصل لك حاجه
مصطفي
غصب عني يا حضرت الظابط كارما وبالذات اللي انا كنت بتراقب واول ما لقيت فرصه اجي ليكي جيت عملت ايه طمنيني لقيت الورق ولا ما لقيتهوش
كارما بغيظ
بحاول على قد ما اقدر وزي ما انت شايف اللي انا جيت قعدت هنا عشان يبقى تحت عيني وافهم كل اللي بيحصل بس شكله هو ذكي والورق مش هوصلو بالسهوله دي زي ما انا فاكره
مصطفى بيبصلها بحذر وبيقرب منها شويه وهو بيقول
مصطفى
عشان كده لازم تاخدي بالك اكتر من كده يا باشا فهد مش سهل والناس اللي معاه اخطر منه كمان انا عرفت معلومه مهمه اوي الفتره اللي فاتت
كارما بلهفه
معلومه ايه انطق ما تسكتنيش كده وخلص قول الي عندك بسرعه
مصطفى
الورق اللي بندور عليه مش موجود في المكتب اصلا
كارما بتتصدم وبتقول
يعني ايه مش موجود امال انا بعمل اي هنا كل ده ليه
مصطفى
اهدي واسمعيني للاخر الورق متخبي في مكان محدش يتوقعه وفهد مخليه بعيد عن الفيلا كلها علشان اكيد خايف لا حد بوصلة زي ما انا عملت ابل كده
كارما
طيب هو فين وعرفت ومكانه من فين
مصطفى بيبص حواليه بخوف قبل ما يتكلم
مصطفي
في المخزن القديم اللي ورا الاسطبل بس المشكله ان المكان عليه حراسه طول الوقت ومحدش بيدخله غير فهد بنفسه وبكده هيبقي صعب ان احنا نوصله
كارما بتفكر شويه وبتقول
يبقى لازم ندخل هناك بأي طريقه
مصطفى
الموضوع مش بالساهل يا كارما انا شوفت بعيني رجالته وهم بيتعاملوا مع واحد حاول يقرب من المكان ده الراجل اختفى بعدها ومحدش شافه تاني
كارما بتبلع ريقها بتوتر
بس انا لازم اوصل للحقيقه مهما حصل علشان اقدرر اجيب حق ابوك
وفجأه وهم بيتكلموا بيسمعوا صوت خطوات جايه ناحيتهم بسرعه
مصطفى بيتوتر ويمسك دراع كارما جامد
مصطفي
ادخلي جوا حالا حد جاي ولو شافنا وقفين مع بعض هتبقي مصيبه
كارما
وانت هتعمل ايه دلوقتي
مصطفى
ما تشغليش بالك بيا يلا بسرعه وفجاه كارما بتمشي واه ولا ما بتبص وراها تقلقي مصطفى اختفى
وساعتها بتطمن ان هو مشي ولسه جايه تدخل الصراحه بتتصدم لما بتلاقي فهد قدامها
فهد كان واقف ساند ضهره على الباب وعاقد دراعاته وباصص لكارما بنظرة كلها شك وغموض وهدوءه ده كان بيخوف أكتر من عصبيته وقال
فهد
كنتي واقفه مع مين يا حضرة الظابط وعمالة تتسايري وتهببي إيه في نص الليل ده
كارما اتسمرت مكانها وقلبها كان هيقف من الخضة بس حاولت تتماسك ورسمت نظرة برود وقالت
كارما
كنت بتمشى شوية عشان أشم هوا هو كمان المشي في الجنينة بقى عليه رقابة ولا إيه يا فهد بيه
فهد قرب منها خطوة وبص في عينيها أوي وقال
فهد
أني قولتلك قبل كده مفيش خروج من الاستراحة واصل والظاهر إنك مش بس عنادية لا وإياك مفكرة إن فهد الهلالي ممكن يتغفل في عقر داره أني شوفت خيال حد كان واجف معاكي دلوك فجولي أحسن لك مين ده بدل ما أخلي الرجالة يمشطوا المكان ويجتلوه لو لجيوه
كارما اتوترت بس حاولت تداري وقالت بسرعة
كارما
خيال إيه اللي بتتكلم عنه إنت أكيد بيتهيألك من كتر الشك اللي مالي دماغك أنا كنت بكلم نفسي من كتر الضغط اللي أنا فيه بسببك وبسبب حركاتك دي
فهد بسخربه
بتكلمي نفسك برضه يا كارما طب والخيال اللي اختفى ورا الشجر ده كان جن يعني ولا إيه على العموم براحتك خليكي كدة في عنادك بس اعملي حسابك إن اللي بيحاول يلعب من ورا ضهري نهايته بتكون واعرة جوي
كارما بحده
هو ده اسميه تهديد ولا ايه بالظبط غير كده وكده هو انا اللي بقيت متهمه وكل شويه تسالني ولا ايه انت عارف كويس ان انا جاي هنا ليه
فهد
وانا بحاول اريحك يا كارما واللي انت مش تعرفيني ان انتي ماشيه في الطريق غلط حطي يدك في يدي وساعتها تعرفي اني الحقيقه مش هتوصل الا بيا انا
وبيروح فهد مدي ايدو ليها
واول لما بتلاقي كارما كده بتروح زهقاها وبتقول
كارما
ايدك اللي انت مدتها لي دي مستحيل امسكها ولا اسلم عليها واعمل حسابك كويس عن قريب احط الكلبشات في ايدك لما هيجيب دليل ان انت ورا الجرايم اللي انت بتعملها دي
فهد
الايام بيننا يا ست كارما بس بس ساعتها ما ترجعيش تندمي ان انت ما سمعتيش كلامي في الاخر
كارما
بقول لك ايه يا فهد أنا تعبانة وعايزة أنام ممكن تخليني أدخل ولا انت ناوي تسهرني
فهد وسع لها الطريق وشاور بيده بتهكم وقال
فهد
اتفضلي يا حضرة الظابط روحي نامي بيروح مكمل كلامه اللي بيخلي الدم وقف في عروقها وقال
فهد
بس خليكي فاكرة كويس إن المخزن القديم اللي ورا الإسطبل مكان خطر جوي ومينفعش حد يروح ناحيته واصل عشان الحراسة هناك مش بتهزر
وساعتها كارما بتبص ليه بصدمه وبتقول
كارما
إنت بتقولي الكلام ده ليه دلوقتي وأنا مالي ومال المخازن بتاعتك
فهد بصلها بمكر وغمز لها وقال وهو ماشي
فهد
أني قولت أحذرك بس عشان لو روحك غالية عليكي يا بنت البندر تصبحي على خير
وخليكي فاكره ان انا حذرتك
روح سايبها فهد وبيمشي وبيسيبها بتغلي في مكانها
وبتروح داخله الاستراحة وهي بتفكر يا ترى فهد
ده إيه بالظبط
وساعتها بتلاقي اميره نايمه مكانها هو كارما بتقول
كارما
ماشي يا فهد لو فاكر إنك بكلامك ده هتخوفني تبقى غلطان أنا بكرة لازم أوصل للمخزن ده وأعرف إيه اللي إنت مخبيه جواه مهما حصل
ولو الثمن حياتي انا ما عنديش مشكله
وبتعدي الايام وبتقول الفتره دي كارما بتحاول تشوف طريقه تدخل فيها للصبر وفي مره بترجع من الاسم وساعتها بتلاقي اميره قاعده مع فهد وعمالين يضحكوا وساعتها بتقرب منهم بغيظ وبتقول
كارما
ما تضحكونا معاكم بدل ما انتم قاعدين تضحكوا كده
اميره
هو انت رجعت امتى يا كارما تعالي يا روحي انت ما تعرفيش فهد ده دمه خفف قد ايه وبصراحه كده انا شكلي مش هرجع القاهره تاني بعد ما انا قعدت معاه على فكره انت شكلك كده كنت ظلماه
كارما بغيظ
دمه خفيف وظلماه يا سلام يا اختي وفي جمله واحده طب ازاي ده انا من قابلك هنا وشايفاه ان دمه يلطش
فهد كان قاعد وحاطط رجل على رجل وباصص لكارما ببرود وابتسامة نصر مرسومة على وشه وقال
فهد
ليه بس إكده يا حضرة الظابط ده الست أميرة ضيفتنا ومن واجبنا نضايفها ونخرجها من جو النكد اللي إنتي حاطاها فيه من ساعة ما جيتوا أهنيه وبصراحه على الوش ده مش بخرجه لاي حد على فكره
أميرة ضحكت بكسوف وقالت وهي بتلعب في شعرها
أميرة
يا فهد إنت اللي ذوق والله دي كارما هي اللي قلبها جامد وبتحب الشغل بزيادة لدرجة إنها بتنسى تعيش حياتها
كارما ربعت إيدها ووقفت قدامهم وهي بتغلي وحاسة بنار قايدة جواها من نظرات فهد لأميرة وقالت
كارما
والله يا ست أميرة لو الشغل وجع القلب مش عاجبك تقدري تلمي هدومك وترجعي البندر في أي وقت لكن فهد بيه وراه شغل كتير وأنا ورايا أهم من الضحك والهزار ده
فهد وقف وقرب من كارما ووطى صوته شوية وقال بمكر وهو باصص في عينيها
فهد
هو إيه اللي حارق دمك قوي إكده يا حضرة الظابط هي الغيرة بدأت تظهر ولا إيه
كارما وشها احمر جداً وقالت بتوتر
كارما
غيرة إيه وبتاع إيه إنت أكيد اتجننت أنا كل اللي هاممني إن أميرة متنساش إحنا هنا ليه وإنك متهم في قضية قتل يعني مش جايين نتصاحب
أميرة قامت وقفت وقالت وهي بتضحك
أميرة
خلاص يا كوكو ما تبقيش قفوشة كده أنا هدخل الاستراحة أحضر لك حاجة تشربيها تهدي أعصابك وأسيبك مع فهد بيه يكمل معاكي التحقيق الطويل ده ولو فاضي بعدها يا فادي بيه نادي عليا هنقعد سوا كمان
وبتروح اميره سايبهم وبتمشي وساعتها كارما بتفضل واقفه ساكته وفهد بيقرب منها وبيقول بخبث
فهد
خلاص بقينا لوحدنا مالك ساكته ليه شوفي انت عاوزه تقولي ايه وانا سامعك
كارما بفيظ
ممكن أعرف إنت كنت بتضحك معاها على إيه وإيه اللي مقعدك معاها أصلاً
فهد ضحك بخفة وقال وهو بيعدل العباية بتاعته
فهد
الظاهر إن الحكاية مابجتش ورق ومخازن وبس الحكاية بجت غيرة صريحة يا كارما على العموم اطمني أميرة ست زينة بس مش هي اللي تخطف عين فهد الهلالي
كارما بصت له بتحدي
كارما
ولا أنا كمان يا فهد وما تفتكرش إن الكلمتين دول هيخيلوا عليا أنا ماشية وراك لغاية ما أجيب أجلك
فهد سابها ومشي وهو بيقول بصوت مسموع
فهد
هنشوف يا بنت البندر مين اللي هيجيب أجل التاني في الآخر
كارما
ماشي يا فهد اضحك براحتك بكرة لما أدخل المخزن وأمسك عليك الدليل هعرفك الضحك بجد هيكون لمين فينا وبالذات عرفت هدخلو الزاي
رواية حضرت الظابطة في عصمة صعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم هويدا زغلول
رواية حضرت الظابطة في عصمة صعيدي الفصل الثالث والاخير
وبتفضل واقفه مكانها لحد ما بتسمع صوت فهد وهو بيتكلم مع رعد وبيقول
فهد
انا عاوز كل حاجه يبقى تمام وبالذات ان كل الحبايب هيكونوا موجودين ومش عاوز ولا غلطه يا رعد انت فاهمني طبعا واهم حاجه كل حاجه تبقى جاهزه
رعد
ما تشغلش بالك يا كبير كل اللي انت عاوزه هيبقى عند حسن ظنك زي كل مره واحسن كمان
واول لما كارما بتسمع كده بتروح واخده بعضها بسرعه وبتروح عند اميره وبتقول
كارما
بقول لك ايه يا اميره خلاص انا عرفت انا هستفاد منك ازاي وعاوزاكي معايا بكره علشان اقدر اجيب الورق
اميره
ما تتكلمي يا كارما على طول في ايه انت كده قلقتيني وانا هساعدك ازاي في حاجه زي كده اصلا
كارما
انا هقول لك اه بتقول قايله ليها على كل حاجه واول لما بتخلص بتكمل كلامها وبتقول انا كل اللي انا عاوزاه تعملي اي حاجه تشغلي باقي الحراس اللي هيكون عند المخزن واكيد هيبقو قليلين
أميرة بخوف
والله يا كارما أنا قلبي مش مستريح لو فهد كشفنا المرة دي مش هيعديها على خير إنتي مشفتيش نظرة عينه كانت عاملة إزاي وإحنا بنضحك ده كانه كان بيقرأ أفكاري
كارما بجدية
أميرة مش وقت خوفك ده خالص إعملي اللي قولتلك عليه وأنا مش هتأخر دي فرصتي الوحيدة والورق ده لازم يكون معايا النهارده قبل بكره وما فيش حد يقدر يساعدني في الحوار دا الا انت
اميره
طب اهدي حاضر انا هعملك الي انتي عاوزاه
وفعلاً تاني أميرة بدأت تصرخ وتعمل دوشة لحد ما الغفر الي كانو في الاسطبل بيجو ليها بسرعه
الغفير
في ايه يا ست اميره مالك بتصرخي بالشكل ده ليه انت كويسه
اميره
بالله عليكم الحقوني انتم مش عارفين انا مرعوبه قد ايه في ثعبان جوه وانا خايفه اخش الاستراحه تاني منه
بالله عليكوا ادخلوا خرجوه بسرعه
واول لما بيسمعوا كده بيروحوا داخلين بسرعه وانا ما بستغل ده وبروح داخله وبفضل ادور لحد ما بلاقي
زي حفره مردومه قريب واول لما بلاقي كده بفضل افكر لحد ما بلاقي والورقه ظهر ليا واول لما بلاقيه بروح واخداه وبمشي بسرعه وساعتها بكلم اميره وبقول
كارما
بقول لك ايه يا اميره اطلعي بسرعه من الاستراحه الورق خلاص بقى معايا
وما بقاش ليه لزوم ان احنا نفضل هنا اكتر من كده انا هخرج العربيه لحد ما تكوني طلعتي
اميره
طب يلا بسرعه قبل ما حد ياخد باله ساعتها نقول على نفسنا يا رحمن يا رحيم
وفعلا اول لما بخرج العربيه بلاقي اميره واقفه مستنياني واللي باخدها بروح خارجه بيها بسرعه
اميره
ها طمنيني لقيتي في الورق ايه وفعلا زي ما انت قلتي ان في كل الادله الي تدين فهد
كارما
تصدقي ان انا لسه ما فتحتش الورق ولا اعرف في ايه بقول لك ايه جيبيه من الكنبه اللي ورا كده وافتحيه وشوفي في ايه
ولسه جايه اميره علشان خاطر تجيبه وتروح ماسكه راسي وبتروح خبطاها في التركسيون لحد ما بيغمى عليا ما بحسش بحاجه تاني
وبعد شويه بفوق بلاقي نفسي محبوسه في مخزن والرؤيه مكنتش واضحه قوووي وساعتها بتصدم بلاقي اميره واقفه ومصطفى واقف جنبها وماسك سيجاره وعمال يشرب فيها
اول لما بلاقي كده بقول
كارما بتعب
أميرة إنتي بتعملي إيه وليه ربطاني كده وإيه اللي جاب مصطفى هنا وفين الورق وايه اللي حصل انا مش فاهمه اي حاجه
أميرة ضحكت بصوت عالي وقربت مني وهي بتمسح على شعري وقالت بخبث
اميره
يا حبيبتي يا كارما لسه على نياتك وبتصدقي أي حد يقولك كلمتين حلوين إنتي بجد كنتي فاكرة إني جيت وراكي الصعيد عشان سواد عيونك ولا عشان خايفة عليكي أنا ومصطفى متفقين من الأول خالص واللعبة دي كلها كانت عشان توصلينا للورق اللي فهد كان مخبيه في مكان محدش يعرفه غيره
كارما بذهول
يعني إيه يعني إنتي ومصطفى مع بعض والورق ده فيه إيه بالظبط وليه عملتوا انا مش فاهمه اي حاجه وانت يا مصطفى وانت مش المفروض ان انت عاوز الورق ده علشان خاطر تثبت ان فهد هو اللي عمل كده في ابوك
واول لما بقول كده مصطفى بيضحك جامد وبيقول
مصطفي
فعلا يا اميره كان عندك حق لما قلتي ان صاحبتك دي مناخولبا و فاشله وينفع يتضحك عليها بسهوله
الورق ده عباره عن خرايط فيها مكان الكنز ايه اللي هيخرج من تحت الارض والي هينقلنا ناقله تانيه خاالص
كارما
الكلام اللي انت بتقوله ده انا مش فاهم منك اي حاجه وكنز اي اللي انت بتتكلموا عنه
اميره
اصلا كده كده خلاص بقيتي في عداد الموتى علشان كده هنقول لك على كل حاجه وبتبدا هي ومصطفى يحكوا اللي حصل زمان لما كان شوقي العطار واقف مع ابو فهد وبيقول
باك
شوقي
يعني ايه عتمان الكلام اللي انت بتقوله ده معقول انت مش عاوز تطلع المساخيط واقول لك ايه انا ما ليش دعوه بكل الكلام ده لو مش عاوز انا اللي هطلع واخذ حقي وحقك لو مش عاوزه انا ما عنديش مشكله هاخده
عتمان
بقول لك ايه يا شوقي سيبك من الكلام اللي انت بتقوله ده فهد ابني شم خبر عن الموضوع
ولما عرف هددني اللي هو مش وقفنا اللي احنا بنعمله هيسلم الورق وكل حاجه للحكومه وانا مش قد قلبه فهد وانت عارف الكلام ده كويس
شوقي وهو بيطلع السلاح من جيبو وبيقول
شوقي
انا ما ليش في كل الكلام اللي انت بتقوله ده هات الخريطه وروح لابنك اقعد جنبه طالما انت خايف منه قوي كده
واول لما عثمان بيلاقي كده بيروح مطلع المسدس بتاعه هو كمان وبيقول
عتمان
فمر اعمل كده وساعتها انت اللي هتموت يا شوقي مش عتمان اللي يترفع عليه السلاح بالشكل ده انت شكلك ما تعرفنيش كويس
شوقي
ولا عاوز اعرفك وبروح ماسك المسدس بيروح طخخ بيه عتمان اللي في نفس اللحظه عتمان بيطخ رصاصه وبايجي في راس شوقي وبيقع هو كمان ميت
وفي الوقت ده فهد بيعرف باللي حصل ولما بيروح هناك بيتصدم اللي هو شافه
فهد
الله يسامحك يا ابوي ايه اللي خلاك تمشي في الطريق ده انا ياما حظرتك منه بقول لك ايه يا رعد كلم البوليس خليهم يجوا وعرفهم بكل اللي حصل والورقه ده هاته ما ينفعش يفضل هنا اكتر من كده لو حد عرف بيه المجازر هتقوم
ومش هنعرف نوقفها
وفعلا بعدها بيعمل كده وفي الوقت ده بيكون مصطفى في مصر وكان قاعد مع اميره
اميره
انا بجد زهقت يا مصطفى ما تكلم ابوك في موضوع الكنز اللي تحت الارض ده الراجل كل شويه يكلمني على الموضوع ده والموضوع زاد عن حده
مصطفي
اهدي بس يا روح الروح ما تشغليش بالك كل اللي انت عاوزاه هيحصل وبيقطع كلامهم لما الموبايل بتاعه بيرن وساعتها بيعرف بكل اللي حصل
اميره
يعني ايه الكلام اللي انت بتقوله ده يعني الخريطه وابويا راحوا مره واحده يعني ايه الخريطه مع فهد انت عارف معنى الكلام اللي انت بتقوله ده ان خلاص كده مش هنعرف نجيبها تاني
طب اقفل دلوقتي لما اشوف هتصرف ازاي
اميره بقلق
في اي يا مصطفى ايه الكلام اللي انا سمعته ده يعني ايه كده كل حاجه راحت طب الاجنبي اللي جاي
علشان يشوفوا البضاعه يعني كل حاجه كده باظت
مصطفي
بقول لك ايه احنا لازم نتصرف ونحاول ندخل بيت فهد ونجيب منه الخريطه لاما كده كل حاجه هتضيع لازم نتصرف وبالذات من غير الخريطه مش هنعرف نوصل لاي حاجه
اميره
بقول لك ايه يا مصطفى انا في دماغي حاجه كده لو حصلت كل حاجه هتبقى معانا
مصطفي
كلام على طول ولو في حل قولي بدل ما انت ساكته كده انت ما تعرفيش اول ما عرفت اللي حصل ايه اللي هيحصل لي دلوقتي
اميره
ما فيش الا كارما اللي هتساعدنا في الموضوع ده بقول لك ايه احنا لازم نشوف حل وننقل الكرمل الصعيد ما فيش الا هي اللي هيساعدنا في الموضوع ده لو فهمناها ان اللي اسمه فهد حد وحش وساعتها مش هتسكت وهي اللي هيجيب لنا الورق منه
مطصفي
الكلام اللي انت بتقوليه ده انت ما تعرفيش فهد ده عامل ازاي
اميره
سيبك بس من كل الكلام اللي انت بتقوله ده وصحصح بس في اللي انا بقوله لك وبالذات ان كارما اول ما تعرف ان ابوك مظلوم وحد كبير جاي عليه مش هتسكت
اسمعني بس
مصطفي
لو على موضوع النقل انا عارفه اتصرف وانقلها بس الموضوع ده لازم يخلص على طول
اميره
يبقى اتفقنا وفعلا بعدها بيعملوا كده وبنقولوا كارما على الصعيد اللي هو لما بتعرف تتصدم
ساعتها بتكلم اميره وبتقول ليها على اللي حصل وساعتها بتعمل نفسها مصدومه وبتقول
اميرة
يا نهار مش فايت يا كارما انتي بتقولي ايه معقول اتنقلتي الصعيد فجأة كده لا دي اكيد مؤامرة علشان يبعدكي عن القاهرة اكيد خايفين من حاجه في الصعيد علشان كده قالو انك ست ومش هتقدري تعملي حاحه
كارما
شكل الموضوع كده يا اميره وبالذات اول لما رحت عرفت ان في جريمه قتل بيحاولوا فيها والمتهم فيها فهد كبيرهم
بس انا مش هسكت لو فعلا هو اللي عمل كده وهيجيب حق الراجل الغلبان اللي راح
اميره بخبث
معقول الكلام اللي انت بتقوليه ده انت ما تعرفيش انت قلقتيني ازاي بقول لك ايه يا حبيبتي انا مش هسيبك لوحدك انا هاجي وراكي فورا عشان اكون جنبك واوعي تبيني قدامه انك خايفة ولا فاهمة حاجة لحد ما نعرف هو ناوي على اي
بتروح قافله معاها وبتكلم مصطفى وبتقول
اميره
بقول لك ايه يا مصطفى الخطه اللي بعدها جاهزه انا عاوزاكم تروح لها وتفهم فعلا ان ابوك مظلوم وبتتكلم مع ان الورق معاك ونخليه ان هو اتسرق زي ما احنا مخططين
مصطفي
ما تقلقيش انا قدام بيت اهو داخل وعمل كل اللي احنا متفقين عليه
وفعلا بعدها مصطفى بيعمل كده وبيقنع كارما ان فهد هو الشيطان واللي عمل كده علشان خاطر يقنعها وتجيب ليه الورق ليه
اول لما كارما بتسمع كده بتتصدم وبتسمع مصطفى بيضحك جامد وبيقول
مصطفي
انت ما تعرفيش انا عاوزه اشكرك ازاي بس المشكله دلوقتي ان خلاص هنموتك وكفايه عليك لحد كده ولسه يطلع المسدس بيلاقي فهد دخل وبروح ضربه في المسدس في رجله ورجالته تحاوط المكان
واول لما اميره بتشوف كده بتصدم وبتقول
اميره
طب ازاي هو انت عرفت مكانها هنا ازاي
ساعتها في فهد بيقرب منها بخطوات ثابته وبيقول
فهد
إنتي فاكرة إن فهد الهلالي ممكن يتغفل في عقر داره يا أميرة ده أنا الصعيد كلها تحت طوعي والتراب اللي بتمشي عليه بينطق ويقولي مين داس عليه ومين خان أنا كنت سايبكم تلعبوا براحتكم ومن اول ليله جيتي واتا وكنت عارف إنكم حاطين عينكم على الخريطة بس كنت مستني اللحظة اللي تجتمع فيها كل الديابة في جحر واحد وزي ما خططت حصل
مصطفى بوجع
ازاي ازاي انا كنت متاكد محدش يعرف حاجه هو انت ازاي سابقانا انا مش فاهم اي حاجه
وساعتها فهد بيقرب منه بيدوس بجزمته على مكان الرصاصة في رجل مصطفى وبكل قسوة بيقول
فهد
هو انت مفكر ان انا ممكن اضحي بالخريطه بسهوله ديت الخريطه ديت ملك للدوله وهتتسلم ليهم كنت مستني الوقت المناسب عشان اعمل كده ولما سبتها معايا علشان خاطر اوقعك واوقع اللي معاك وفعلا عملت كده وخلاص كده نهايتكم
كارما كانت بتبص لفهد بدموع وندم وفهد لف وشه ليها وعيونه كانت فيها نظرة غضب ممزوج بوجعقرب منها وبدأ يفك الحبال وهو بيقول بصوت واطي ومرعب
فهد
كنتي فاكرة إنك بتلعبي على فهد يا كارما كنتي فاكرة إن شوية العيال دول هيحموكِ مني أنا اللي كنت حاميكي من نارهم وأنا اللي كنت عارف إنهم بيستغلوكِ بس كان لازم تاخدي الدرس ده عشان تعرفي من هو فهد الهلالي
في الوقت ده بتكون اميره وبتحاول تستغل الموقف وعاوزه تهرب بيمسكها من دراعها وبيرميها قدام فهد
رعد
هنعمل اي في الكلاب دول يتساقوا على المركز يا فهد بيه ولا ندفنهم هنا ومحدش يحس بيه
فهد ب
الموت ليهم راحة وأنا مش عاوزهم يرتاحوا انا كلمت المعمور وزمان على وصول وعشان يحقق مع كلاب دول ويعرف منهم كل حاجه
وبيروح مقرب من كارما وبيقول
فهد
انا مش وحش زي ما انت كنت فاكره بس اللي ما تعرفهوش ان انا ظابط زيي زيك وكنت مستحيل اشوف الغلط واسكت عليه
واول ما كارما بتسمع كده بتتصدم وبتقول
كارما
انت اكيد بتهزر وما فيش الكلام ده
فهد
انت كده كده هتروحي على الاسم عشان تقفلي المحضر وساعتها المامور هيقول لك على كل حاجه
وبعدها فعلا كارما بتروح الاسم وبتكون واقفه قدام المامور الي اول لما شافها قال
المأمو
انا عارف كل الي بيدور في دماغك دلوقتي بس سياده المستشارة فهد الهلالي هو الي طلب منا كدن وان احنا لازم نخلي كل حاجه طبيعيه وبالذات المهمه كانت حساسة جداً ولولا ذكاءه ومساعدتك ليه من غير ما تحسي كان زمان الكلاب دول هربوا بالخريطة برا البلد ودلوقتي تقدري ترجعي بيتك وإنتي مرفوعة الراس لأنك كنتي جزء من نجاح العملية دي
وهو لما كارما تسمع كده بتروح خارجه من المكتب وهي مصدومه من اللي هي سمعته وهي واخده قرار ان هي ما ينفعش تفضل في البلد اكتر من كده
بتروح ماشيه بسرعه واول لما بتوصل للاستراحه دموعها بتنزل ة وبتقول لنفسها
كارما
هو أنا اواي كنت غبية وصدقت أميرة ومصطفى وشكيت فيه إزاي قدرت أعمل كده في أكتر حد كان خايف عليا أنا لازم أمشي من هنا ومش عاوزة أشوفه تاني لأني مش هقدر أبص في عينه
وفجأة بتلاقي باب الأوضة اتفتح ودخل فهد بكل هيبته بس المرة دي مكنش في عينيه غضب كان في نظرة تانية خالص كلها حنان وهدوء وقف قدامها وهي اتخضت وحاولت تداري دموعها وقالت بصوت متقطع
كارما
أنا.. أنا ماشية يا فهد خلاص عرفت كل حاجة ومش هقدر أفضل هنا أكتر من كده سامحني على كل اللي عملته أنا كنت غبية وظلمتك كتير انا اسفه
فهد قرب منها بخطوات هادية لحد ما بقى قدامها بالظبط ورفع إيده ومسح دموعها برقة وحنان وقال بصوته الرجولي الدافئ اللي خلى قلبها يدق بعنف
فهد
رايحة فين يا كارما مفكرة إن الدخول في حياة فهد الهلالي زي الخروج منها أنا مصدقت لقيتك والدرس اللي خدتيه كان لازم منه عشان أعرفك إن الدنيا مش دايماً زي ما بنشوفها من بعيد
كارما نزلت عيونها في الأرض وهي مكسوفة وقالت
أنا أسفة بجد يا فهد أنا ظلمتك وشوهت صورتك في نظري وكنت هضيع مجهودك كله عشان خاطر ناس ميستاهلوش
فهد مسك إيديها الاتنين ورفع وشها ليه وقال بعيون بتلمع بالحب
الظلم بيمحيه الحب يا كارما وأنا مش عاوز منك اعتذار أنا عاوزك تفضلي هنا جنبي ومعايا طول العمر الصعيد من غيرك مالهاش طعم والقصر ده محتاج ضحكتك عشان تنور أركانه
كارما بصتله بذهول وقالت
إنت بتقول إيه يا فهد يعني إنت مش زعلان مني
فهد ضحك ضحكة صافية لأول مرة تخرج من قلبه وسحبها لحضنه بقوة وقال
أنا بحبك يا كارما ومستحيل أسيبك تمشي وتسيبي قلبي لوحده تتجوزيني وتعيشي معايا هنا ونبني حياتنا سوا بعيد عن كل المشاكل دي
كارما حست إنها في حلم جميل ودفنت راسها في صدره وهي بتعيط من الفرحة وقالت
موافقة يا فهد موافقة أفضل جنبك العمر كله لأنك الوحيد اللي حسيت معاه بالأمان رغم كل اللي حصل
وفهد ضمها ليه أكتر وبعدها بياخدها وبيرجعو القاهره وبيطلب ايدها من مامتها وفعلا بعدها بيتجوزوا وبيرجعوا تاني الصعيد وبيعيشوا اجمل ايام حياتهم