تحميل رواية «حب» PDF
بقلم ايمان تامر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كنت بدور في الأدراج كلها على ورقة أهداف السنة اللي بتنتهي عشان أشوف حققت إيه. لقيت كتاب غلافه شدّني، مسكته وقعدت. قرأت الملخص وفهمت إنها رواية. حسيت إني عايزة أقرأها، بس هستنى لما عمو خالد ييجي أستأذنه. عمو خالد جه من الشغل واتغدينا، ف اتكلمت وأنا بلم الأطباق مع ماما. "عمو خالد، فيه رواية في درج التسريحة كنت بدور على حاجة ولقيتها." "آه يا توتو، مالها؟" "ممكن آخدها أقرأها؟" "خديها يا يبتي." أنا "تيا". عمو خالد ده جوز ماما، تزوجته من 4 سنين بحكم إن بابا متوفي. عمو عايش لوحده وابنه مسافر بره مصر، ف...
رواية حب الفصل الأول 1 - بقلم ايمان تامر
كنت بدور في الأدراج كلها على ورقة أهداف السنة اللي بتنتهي عشان أشوف حققت إيه.
لقيت كتاب غلافه شدّني، مسكته وقعدت. قرأت الملخص وفهمت إنها رواية. حسيت إني عايزة أقرأها، بس هستنى لما عمو خالد ييجي أستأذنه.
عمو خالد جه من الشغل واتغدينا، فـ اتكلمت وأنا بلم الأطباق مع ماما.
"عمو خالد، فيه رواية في درج التسريحة كنت بدور على حاجة ولقيتها."
"آه يا توتو، مالها؟"
"ممكن آخدها أقرأها؟"
"خديها يا حبيبتي."
أنا "تيا". عمو خالد ده جوز ماما، تزوجته من 4 سنين بحكم إن بابا متوفي. عمو عايش لوحده وابنه مسافر بره مصر، فكان سهل إني أكون مع ماما عنده عادي، بعد ما عرفت إنه من المحارم.
أخدت الرواية فعلًا وبدأت قراءة فيها. طريقة السرد جميلة أوي وأحداث الرواية تحفة. شدّتني لدرجة إني خلصتها في أسبوع.
الكاتب كان اسمه لؤي. في نهاية الكتاب فيه باركود فيسبوك وانستجرام. دخلت عملتله فولو. كنت متابعة الروايات الجديدة أول بأول وبتفاعل باستمرار. لما بيوقف شوية بين الرواية والرواية، بقرأ أنا من القديم.
"توتي، تعالي أقولك حاجة يا قلب ماما."
"نعم حبيبتي."
"عمار ابن خالد جاي كمان يومين. مش عايزة إنك تكوني خايفة من حاجة. هيكون أخ ليكي إن شاء الله، واتعاملي معاه بحدود وباحترام. خالد بيشكر فيه، متخافيش."
"هيقعد أسبوع معانا على ما يشوف حد يظبطله شقته وهيبقى يقعد فيها بقى."
"وهيسافر امتى يعني؟"
"هييستقر هنا خلاص."
"سلام عليكم ورحمة الله وبركاته."
"عليكم السلام."
"وعليكم السلام ورحمة الله. كنت لسه بقولها إن عمار جاي أهو، وهي مرحبة بالفكرة ومبسوطة إنه هيبقى معاها أخ."
"توتو، مش عايزك تزعلي، هو هيقعد أسبوع واحد وينقل في شقته."
"لأ يا عمو خالد، مش زعلانة. ده أنا مبسوطة فعلًا، كان نفسي في أخ من زمان."
مكنتش فاهمة هما بيقولوا كده ليه، لغاية ما بحثت وفهمت إن عمار مش من محارمي، وقتها بس فهمت ليه هما فاكرين إني هتضايق منه.
هلتزم بالبس الشرعي في البيت، مش مشكلة. ده هو أسبوع يعني، وأنا في الأغلب هكون في المحل، مش هتقابل معاه كتير.
أنا كان نفسي في أخ وسند زي صحابي. يا رب أقدر أحس إني لقيت أخ يبقى في ضهري على طول وسند ليا بجد.
بطلت أقرأ اليومين دول عشان بنجهز في أكل لليوم اللي هييجي فيه.
الأكل جهز وأنا وماما لبسنا، وعمو خالد أخد العربية وراح يجيب عمار من المطار.
الجرس رن، ماما فتحت وأنا كنت واقفة بعيد شوية متوترة، بس فيه شعور طمأنينة خفيف كده. دخل، نزلوا الشنط من إيديهم، وبص لي، فـ اتكلم عمو خالد وهو بيشاور عليا.
"دي بقى تيا يا ميرو."
ابتسمت له وهو كمان. قرب يمد لي إيده وهو بيقول.
"إزيك يا تيا؟"
اتكلمت وأنا برفع إيدي على صدري.
"بعتذر، مش بسلم."
بص في الأرض بإحراج، واعتقد وشه اصفر وقتها، فـ ابتسم وقال.
"لأ، ولا يهمك."
اتغدينا ومشيت للمحل. ولما رجعت كان في أوضته لغاية معاد النوم. تاني يوم صحيت على صوت الفون بيرن (صاحب المحل). رديت.
"سلام عليكم ورحمة الله وبركاته."
"وعليكم السلام ورحمة الله. معلش يا تيا معرفتش أكلمك امبارح، بس المهم متجيش بقي المحل عشان الرجالة هتشتغل من النهارده في تقسيم المحل، ولما يخلصوا هبلغك."
"تمام يا عمو، ماشي."
قفلت معاه وخرجت. قولت لماما وعمو خالد إني هقعد كام يوم بقى. فات يوم واتنين، والأمور لحدٍ ما مستقرة، بس عمار مبخاطبش بيا أنا خالص. شاكة إنه عشان أحرجته وهو داخل.
صحيت النهارده ملقتش حد في البيت خالص.
"طب عمو خالد في الشغل، ماما وعمار فين؟"
غسلت وشي واتوضيت ودخلت أوضتي. صليت وكنت بقرا قرآن شوية، بس سايبة باب الأوضة مفتوح. الجرس رن وبعدها لقيت حد بيفتح براحة. بصيت على باب الشقة، لقيته عمار.
"أحم."
"اتفضل."
لقيته دخل على المطبخ على طول. قمت روحتله.
"عـ... عمار، لو سمحت تعرف ماما فين؟"
"نزلت تتسوق وأنا جبت الفطار أهو، بتقولك جهزيه على ما تيجي."
جهزت الفطار وماما جت. فطرنا وشربنا الشاي أنا وماما. وبعدها ماما قامت تنضف المطبخ وتعين الحاجة اللي جابتها، وكان عمار قاعد يتفرج على مسلسل.
بصيت عليه بطرف عيني وبعدين لفيت وشي له وقولتله.
"عمار، هو انت زعلان مني؟"
اتكلم وهو باصص على الشاشة.
"ليه يعني؟"
"عشان مسلمتش عليك."
"لأ عادي."
"طب مش عايز تتعرف عليا، مش إحنا أخوات؟"
بص لي وقال.
"قلت أسيبك براحتك، يمكن مش عايزة تتعرفي عليا كمان."
بصيت للشاشة وفركت إيدي بتوتر.
"لـ... لأ عادي."
وبعدين بصيتله وأنا بكمل بسرعة.
"هنبقى أخوات بس بحدود عشان الدين بس."
"خلصانة."
"امم."
كتم الشاشة وبص لي وهو بيقول.
"أنا عمار، خريج هندسة وكنت شغال مهندس في الإمارات، بس خلاص بقى. الغربة وحشة برضه."
"مش بقالك كتير مسافر؟"
"7 سنين، بس لو قعدت العمر كله وعملت البلد بحالها صحاب ليا، برضه غربة."
"آها. وأنا تيا."
فضل باصص لي وساكت كام ثانية كده، وبعدين ضحك وقال.
"منا عارف إنك تيا. ها؟"
"هه ههه. في تالتة تجارة إنجلش. اشتغلت في حضانة شوية بس مقدرتش، وحاليًا بشتغل في محل ***."
"وشغالة ليه أصلًا؟ سمعت إن بابا كان رافض بس انتِ أصرتي."
"آه، عمو خالد كان رافض، بس أنا بقيت أزهق من قعدة البيت ومليش صحاب، فـ قولت أنزل شغل."
قعدنا نتكلم كتير. اتصاحبنا، بس اللي عرفته إنه طايش شوية. بيحب الأغاني، بيقطع في الصلاة أوقات، وكمان له علاقات مع بنات كـ صحوبية.
فات يومين وعلاقتنا بقت عبارة عن إننا بنرخم وبنألش على بعض، بس طول اليوم.
كنت قاعدة في جنب بالفون وبقرأ رواية لـ لؤي. لقيت عمار جه من برا وقعد جنبي. كنت مندمجة أوي في الرواية لدرجة إنه كلمني وأنا مسمعتش. فـ بص في الفون معايا وقال.
"دي رواية *****؟"
انتبهت وبصيتله.
"انت بتقرا روايات؟"
"ب... لأ، بس عارفها بتاعت لؤي دي صح؟"
"أيــــوووه. عارفه إزاي وانت مش بتقرا؟"
بص لي شوية وهو مبتسم، وبعدين قال...
رواية حب الفصل الثاني 2 - بقلم ايمان تامر
بصلّي شويه وهو مبتسم وبعدين قال:
= صاحبي.
حطيت الفون جنبي بسرعه ولفيت بجسمي كله له.
_ بتكدب يا عمار!
ضحك وهو بيقول:
= يا بت عيب ابقي اكبر منك وتكدبيني عيني عينك كده.
_ يعني صاحبك بجد؟
= صاحبي بجد.
_ في الامارات؟
= هنا.
سقفت وانا الفرحه مش سيعاني.
_ الله بجد!
= اجوزهولك يعني.
_ قمور؟
بصلي بقرف وشغل الشاشه تاني وسكت.
_ بسألك انت علي فكره.
بص بطرف عينه ورمي الريموت وقام قال لماما انه خارج ومشي.
ماما نامت وانا قولت عمار هيفضل بره كتير ف قلعت الخمار وسيبت العبايه بحيث لو جه فجأه الحق نفسي وشغلت الشاشه وقعدت اتفرج علي فيلم.
حسيت ان الجو برد شويه شدّيت الدفايه اللي سايبنها علي الكنبه جنبي واتغطيت بيها.
فتحت عيني براحه لقيت واحد واقف والخمار مرمي علي نص وشي بشعري كده بعشوائيه.
= يا توتيييي!
= يا بنتيي فوقييي!
_ ايييه انت مين بتعمل ايه هنا يا مامااا!
عليّ صوته عليا وهو بيحدف المخده علي وشي.
= عمااار انا عمااار اكتمييي!
استوعبت اني نمت وشعري باين وهو دخل. اتعدلت بسرعه وانا بمسك الخمار وبثبته علي شعري.
_ اا انت شوفت شعري؟
لف وشه وهو رايح لاوضته وقال:
= لأ يختي مشوفتش قومي نامي في اوضتك عشان عايز اجي اقعد.
دخل اوضته وقفل وانا قومت بسرعه دخلت اوضتي لبست الخمار كويس وخرجت كان هو قاعد.
_ اا أحم.
= هو انت بقالك كتير هنا؟
بصلّي وهو مبتسم وقال:
= لأ لسه جاي.
_ طب اا.
بص للشاشه وقال:
= مشوفتش شعرك.
= غير لحظه واحده ولفيت وشي بسرعه شوفت الخمار ف شديته حطيته عليكي.
كنت بفرك في ايدي وانا متوتره اوي.
= رنيت الجرس ولما دخلت كنت بكلمك علي اساس صاحيه معرفش انك هتنامي في اوضة الانتريه كده.
_ مهو اا . . كنت صاحيه بتفرج علي المسلسل ، نمت بالغلط.
= حصل خير.
سكت وانا كمان وقعدت جنبه شويه وافتكرت ان لؤي صاحبه ف قولتله.
_ عمار.
= ايوه يا توتي.
_ مش انت اخويا؟
بصلي لثواني كده من غير ما يرد بعدين بص للشاشه وسكت.
حدفته بالمخده اللي في ايدي.
_ ما ترد يا بخيل مش هقولك اشتري حاجه متخافش.
= عايزه ايييه؟
_ مش لؤي يبقي صاحبك؟
= اهاا . . صاحب عمري.
_ طب ما تجيبه يقعد معاك شويه يا رجوله.
رفعلي حاجبه وقال:
= وده ليه ان شاء الله؟
_ هموت واشوفه بليييز.
= مينفعش.
قربت منه بسرعه.
_ بليييز يا عمار مره واحده بس.
= وهتسلمي عليه عادي؟
_ لأ لأ طبعا ، بس هقوله اني بحبه وبحب كتاباته اوي اوي.
ضحك جامد وانا كنت هموت ويوافق. بصلي وقال:
= مش هتسلمي عليه بس هتقوليله بحبك!
نفخت بضيق وانا ببص الناحيه التانيه.
_ انت بارد يعم أوي.
ضحك وسكت.
بصيتله تاني وانا بشد الريموت من ايده وبوطي الصوت.
_ عمار كلمنييي.
عليّ صوته وهو بياخد الريموت من ايدي.
= عايزه ايهه يا بت.
_ عايزه اشوفه بالله ، انا اكيد مش قصدي بحبه يعني بس ك كاتب يعني فاهمني.
= المشكله اني فاهمك.
_ طب ايه بقي.
= هشوف يا توتي واقولك حاضر.
اتكلمت بسرعه وانا بنتهز الفرصه.
_ بكره ، هاتوا بكره الصبح.
= توتي مينفعش اجيبه الشقه وانتو هنا.
سكت لحظه وقبل ما اتكلم كان كمل هو وقال:
= هبقي اجيبه في شقتي لما اطلع وابقي شوفيه وهو طالع وخلاص.
فرحت اوي وقولتله.
_ موافقه.
عمو خالد دخل في الوقت ده واحنا بنتكلم.
~ سلام عليكم ، عاملين ايه يا ولاد اومال ماما فين يا توتو؟
= عليكم السلام.
_ الحمد لله بخير يا عمو ماما عملت الغدا ونامت ، قالت لما حضرتك تيجي نصحيها.
~ لا لا سيبيها تنام شويه مش هي نزلت للسوق النهارده.
_ ايوه.
~ طيب هدخل اغير واجي اقعد معاكو جهزيلي بس كوباية قهوة.
_ حاضر يا عمو.
كنت لسه بقوم عشان اعملها بس عمار قام بسرعه قبلي وقال:
= خليكي انتِ هعملها انا عشان اعملي معاه.
قعدت تاني وانا بقول:
_ طب اعملّي شاي بنعناع بقي.
= هه ههه هه هعملك حاضر ارتاحي انتِ.
دخل يعمل القهوه وانا فتحت الفون وانا في قمة انبساطي.
عمو خالد جه قعد جمبي.
~ مبسوطه يعني؟
_ جدًا يا عمو.
ابتسم وقال:
~ الحمد لله ، لو الواد عمار ده زعلك في أي وقت عرفيني بس.
_ لا يا عمو عمار طيب أوي.
ضحكت وانا بقول:
_ هو اه رخم وبارد شوية بس برضو طيب.
~ ماشي يا حبيبتي.
عمو خالد فتح الفون وكان لسه هيبص فيه.
_ انت عارف يا عمو قالي ايه؟
بصلي بانتباه.
_ هيخليني اشوف لؤي.
~ إيه؟
_ لؤي ، الكاتب اللي روايته كانت في الدرج.
~ . . .
رواية حب الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان تامر
رواية حب الفصل الرابع 4 - بقلم ايمان تامر
كنت متجمدة في مكاني ، لكن صرخت بشدة، عندما خرجت أيدي من المرآه تجذبني بعنف حتي أدخل داخل المرآه.
تمسكت في الباب بقوة ، و هما يحاولون اخذي إلى المرآه، ظلت أصرخ ، حتي دلف درمان الي الحمام ، وقف خلفي و نجح أن تفلت يدي من قبضتهم.
و تحول هو الآخر إلى شبح ، كان النظرات بينه و بينهم مخيفة و كفيلة بق-تلي.
ثم تحدث بصوت مخيف جدا: كاترينا حبيبتي أنا، هي حقي أنا.
ثم صرخ بغضب اختفت الوجوه، و أنا سقطت فاقدة الوعي.
افتح عيوني بطئ شديدة ، نظرت خلفي وجدت نفسي في غرفتي ، نهضت بتعب شديد.
يدلف درمان و يحمل صينة طعام و على وجهه ابتسامة كبيرة، ليردف بحب: صباح الخير حبيبتي.
تحدثت بعصبية: ما هذا الذي حدث ؟
هو لا يأخذ وقت طويل حتي اكون سعيدة، أصبح يعلم نقطة ضعفي ، هو أن يتغزل في جمالي، و يخبرني، أن هناك حرب تدور في عالم الجن لأجل الحصول على كاترينا، أصبح الغرور يتملك مني أكثر فأكثر.
هو قادر أن يجعلني أسبح في بحر الحب و العشق و الجنون ، و أنا أقسم أن لا يمكن لبشر فعل ذلك، و كل يوم يمر و أنا اكون غارقة في بحر الحب مع هذا الجن ، لكن أصبحت الغيرة الشديدة مصدر إزعاج لي.
مرت شهور
و أنا مازالت مع درمان لكن قلة السعادة و ازاد الحزن ، حتي خطر لي الابتعاد عنه، لكن هو لا يسمح بذلك، و هو يتحكم في أدق تفاصيل حياتي؛ وأنا لم أقبل بهذا طالما كنت أعيش حرة ؛ أريد التمرد على هذا الوضع؛ لن أقبل بذلك؛ سوف أظل أحاول أخذ حريتي من هذا الجن ؛ نعم أنا أخطأت؛ لكن سوف اصحح هذا الخطأ؛ سوف أفعل المستحيل لأجل حريتي ؛أحاول أستجمع شجاعتي ؛و أحضر كلماتي ، لعل أستطيع التخلص من هذا الجحيم؛ كنت أقف أمامه و هو يجلس على الأريكة و تحدثت بتوتر: درمان.
جذبني و جلست بين أحضانه و قال بحب : نعم حبيبتي.
لم أجيب لكن الكلمة هزت كياني.
ثم يدعب خصلات شعري و يتحدث بحب شديد: ماذا حبيبتي؟
لن أستطيع منع مشاعري
فأنا مازلت أعشقه حد الجنون ؛ رغم كل شيء ، مازال قادر يسحرني بكلماته المعسولة.
تحدث و هو يقبل يدي:
أحبك أعشقك حد الجنون.
نظرت في عيونه و تحدثت بحب شديد : أنا أحبك درمان؛ أحبك ؛لا أستطيع الابتعاد عنك ، لكن أنا منذ اليوم الذي تحول شكلك في؛ و أنا أشعر بالخوف منك، و أيضا ما رأيت في الحمام، و الغيرة الشديدة، كل ذلك يشعرني بالقلق.
قال بحب: اعتذار حبيتي اعتذار.
و مازل قادر يجعلني أنسي كل شيء؛ و يأخذني إلى عالم آخر.
في يوم من الايام قرر درمان قرار غريب.
كاترينا باستغراب : كيف يحدث ذلك ؟
درمان بابتسامة : الأمر بسيط .
كاترينا بتعجب : بسيط .
درمان بهدوء: حبيبتي هي رحلة صغيرة.
كاترينا: كلا حبيي ؛لا أستطيع فعل ذلك.
درمان: هل تشعرين بالخوف و أنا معكِ؟
كاترينا: لا حبيي؛ أشعر بالأمان و أنا معك.
درمان : إذا كوني على استعداد حتي نذهب الى العالم الآخر.
رواية حب الفصل الخامس 5 - بقلم ايمان تامر
كاترينا: لا حبيي؛ أشعر بالأمان و أنا معك.
درمان : إذا كوني على استعداد حتي نذهب الى العالم الآخر.
تحدثت بحماس شديد: كيف نذهب؟ أنا سعيدة جداً لأني سوف أذهب إلى عالمك حبيبي.
أجاب بحب: أنا سعيد لأنك سعيدة ، و الآن غمضي عيونك.
أغمضت عيوني دون نقاش ، و ثواني معدودة و طلب مني درمان أفتح عيوني ، و ياليت لم افتح عيوني .
أقف أمام قصر غريب مكان بشع ،هو قال انه يعيش في قصر من ذهب،لكن هذا المكان قذر جدا .
تحدثت بخوف و أنا انظر علي القصر : ما هذا؟
لم أكمل الحديث ؛فقد تحول مرة أخرى؛ إلى الوجه البشع.
تحدث بخبث: هيا الى الداخل .
أجابت بخوف : لا أستطيع .
قال بنظرة غاضبة :أنتِ سوف تكوني أسيرة هنا مدي الحياة.
صرخت بدموع: درمان هيا نعود .
ليردف بغض شديد : انتهى الحديث .
جذب يدي بعنف و هو يسير و أنا أسير خلفه ،و الجميع مثل درمان و أبشع، و القصر مخيف جداً.
دلف إلى غرفة؛ كانت أقل ما يقال عليها سلة قمامة
و دفعني على الأرض و تحدث بغضب: من اليوم هذه غرفتك و أنت ملكي أنا.
تحدثت بدموع شديدة : لماذا درمان؟
كنا نعيش في سعادة
لماذا فعلت ذلك؟
صرخ قائلا : أكثر من مرة امنعك الخروج من المنزل؛ منعتك تتحدثين مع أي شخص؛ و أنتِ لا تفعلي؛ و أنتِ ملكي ؛حتي النفس أنا أتحكم في ؛هل تفهمين؟
صرخت بصوت عالي: يكفي؛ أنا لا أريد أن أكمل في هذه العلاقة.
يصرخ بصوت عالي: ليس قرارك ،هذا قرري أنا .
أجابت بصوت عالي: بل قرري وسوف أتركك.
اقترب مني ولف يديه حوال عنقي و يردف بصوت مرعب: ليس قرارك ،أنتِ تريدين حبيب من الجن ؛وهذا الأمر ليس سهل ، بل خطير جدا ،
أنتِ ملكي أنا
هل تفهمين ؟
أصبحت لا أستطيع التنفس اجابت بدموع :أجل اجل .
درمان: جيد جداً.
مرت سنه والامر أصبح بالنسبة لي جحيم؛ ندمت بشدة علي ما فعلت في حق نفسي ؛كانت حياتي في عالم الجن حجيم؛ كنت لم أغادر الغرفة ؛كنت أسيرة هذه الغرفة و أسيرة درمان ؛ صحيح كنت لم أري شيء لكن كنت أسمع أصوات تكتم الأنفاس ؛كان درمان يأتي بطعام خاص لي كنت أتناول الطعام بالأمر ، و مع هذا العذاب كنت يجب أن أجعل درمان سعيد مثل السابق ؛ بهذا الوجه المخيف منذ المجي إلى هنا و هو لم يعود إلى وجه البشر؛ خطرت على بالي فكرة .
في هذه الغرفة الأشبه بسلة المهملات، و مع وجه درمان البشع ،أجلس بين أحضانه و تحدثت بدلال :حبيي.
درمان بحب: نعم
كاترينا: ممكن طلب صغير.
درمان :ماذا؟
كاترينا: حبيي من فضلك؛ أريد العودة الى منزلي لكي أجلب بعض الأشياء .
نهض بغضب شديد، و جذبني بعنف من شعري ، و صرخ بصوت عالي: ما هذه الأشياء ؟
أحاول أفلت شعري من قبضته ، و أتحدث بألم و دموع : ملابس و ادوات التجميل لأجلك حبيي، حتي اجعلك سعيد دائما.
ابتسم و هو يرى أنها مازلت تحبه ، ترك شعرها ليردف بهدوء : لكن بشرط.
دون معرفة الشرط ، سوف أقبل ، فهذا طوق النجاة من هذا الجحيم أجابت سريعاً: موافقة.
درمان : نعود نفس اليوم.
كاترينا: بالتأكيد حبيبي.
و بالفعل نجحت في أول خطوة في الخطة ؛و عودت الى منزلي.
درمان: سريعاً حتي نعود.
كاترينا: اجل سوف أذهب الى الحمام .
دلفت إلى الحمام أغلقت الباب ؛ و أقف أمام المرآة التي كنت أقف أمامها حتي يظهر لي حبيب من الجن ؛لا أعلم كيف أفكر في ذلك ؟
كيف أفكر أن أرفع الغطاء الذي بيني وبين العالم الآخر؟!
هذا جنون مني! أنا ندمت بشدة ؛وأصبحت حياتي بائسه جدا؛ ماذا أفعل؟
لم أستطيع الهروب من هذا الجن ؛و لم أملك اي خيار؛
حاولت التخلص منه لكن لا أستطيع ؛ لا أرى اي أمل للنجاة؛ فأنا هالكة بسب افعالي؛ ياليت الزمن يعود كنت لا أفعل ذلك ؛الآن الحديث و الندم لم يفيد؛ ولم أملك إلا خيار واحد وهو الموت ؛اجل الموت ؛أنا قررت قبل أن أفارق الحياة؛ اقص قصتي للجميع ؛حتي يستفيد منها الآخرين؛ فيوجد فتيات تفكر نفس أفكاري ؛فنحن دائما لا نفكر ،
ماذا نفعل ؟ ثم لا يفيد الندم و نبكي على غبائنا ؛و نقول ياليت الزمن يعود ؛نشرت قصتي ؛ثم أخذت بعض الحبوب حتي أفارق الحياة ، والآن يمر أمامي كل شي حدث في حياتي ؛
كيف فعلت كل هذه الأخطاء؟
أين عقلي؟؟
طالما كنت أريد حبيب يختلف عن الآخرين؛
والآن بسبب
حبيب مختلف؛ سوف أفارق الحياة واذهب الي العالم الاخر....
و تمت و ليس للحديث بقية
🚨 هام جدا ، وصلني رسائل أن في بنات كتير تتمني تكون زي كاترينا ، اتمني بعد قراءة نهاية القصة رايكم يتغير، و الاهم أن علاقة درمان و كاترينا علاقة محرمة و الله اعلم ورسوله ، استغفر الله و بلاش التفكير ده
مستني في التعليقات رايكم في الرواية ، بلاش كلمة تم تم 😂 قولوا رايكم جميلة و لا لا ايه رايكم في النهاية كده يعني .
تمت
رواية حب الفصل السادس 6 - بقلم ايمان تامر
فون عمو خالد بيرن !
فتحت الأوضه بسرعه ووقفت علي الباب
عمو خالد فتح المكالمه وماما كانت جنبه أول ما المكالمه بدات لقيت عمو خالد قام في لحظه
~ ايييييه دههههه مشش مصددددق
ماما ضحكت بفرحه وهي بتشد الفون عليها وبتقول
~ ايه المفاجاههههه الجميللله دي يا عماااار والله
سمعت صوت دوشه حوالين عمار ، اتحركت بهدوء ناحيتهم وببص في الفون لقيت
_ عمار !
_ الكعبه !
صوتت بدون قصد وانا بقول
_ ايهههه الجمااااال ده يبختكككك
وانهارت عياط من ناحيه فرحانه بيه ومن ناحيه تانيه جمال المكان والكعبه وجمال الناس هناك ، عمار حقق حلم حياتي قبلي يجدعااان
(حلم حياة تيا وإيمان والله 😭. . أدعولي كتير أطلع عمره بليز ولكم الأجر ان شاء الله 🥹🫶🏻.)
سيبت الفون وقعدت اعيط جامد ، عمار اخد باله اني عيطت ولكن مكانش عارف يكلمنا من زحمة الناس حواليه ف اتضطر يقفل وبعت رساله لعمو خالد
= بابا ، هكلمكم تاني ان شاء الله لما أكون في الفندق بكره بقي
~ خلاص يا توتو يا حبيبتي ان شاء الله تروحي قريب
ماما قربت تاخدني في حضنها وهي بتقول
~ اهدي يا حبيبتي هنقوله يدعيلك تروحي انتي كمان
اتكلمت من وسط عياطي
_ كان ياخدني معاه يا ماما
ماما كانت لسه هتتكلم بس سكتت لما سمعت عمو خالد بيرد
~ هياخدك يا حبيبتي وهتروحوا ان شاء الله متزعليش بقي .
بعد شويه هديت ودخلت انام ، صحيت الصبح علي رنة فون عمو خالد ، قومت بسرعه رفعت الزعبوط وخرجت كنت متاكده انه عمار وفعلًا كان هو ، عمو خالد كلمه بعدها انا اخدت الفون
= ايه يا توتي عامله ايه
_ الحمد لله يعم يبختك
ضحك وقال
= هرجع ميت كده متقعديش تندبي حظك
ضحكت
_ عمار ادعيلي كتير بالله
ابتسم وهو بيتنهد
= هو عمار وراه حاجه غير انه يدعيلك
اتكسفت شويه ف ابتسمتله وخلاص
= نفسك تيجي ؟
رديت وانا علي وشك أعيط تاني
_ أوي اوي والله
= هتيجي قريب اوعدك
ضحكت وقولتله
_ حاجزلي تذكره يعني ولا ايه
= هه اقفلي يا خفه يلا سلام
كل يوم كنا بنكلمه بليل وانا قولتله ان لؤي عامل كتاب ديني وبطل روايات وقتها حسيته اتفاجيء سيكا .
بعد اسبوع و5 ايام قالنا علي ميعاد رجوعه من السعوديه واللي كان هيرجع علي مصر
بتمر الأيام وبييجي اليوم اللي هينزل عمار فيه مصر ، عمو خالد راح يجيبه من المطار وانا كنت مع ماما جهزنا الاكل ولبسنا ومستنيين .
كنت محتاجه اتكلم مع حد ويفهمني وينصحني بهدوء ، محتاجه اطلع اللي في قلبي لإنسان ناضج وحكيم ومكنتش هلاقي أفضل من ماما اتكلم معاه ، ف قررت ابدأ
_ ماما تفتكري عمار نازل ليه
~ عايز يستقر هنا ويتجوز بقي
اتوترت اول ما قالت يتجوز دي وقعدت افرك في ايدي
_ طب ااا . . عايزه احكيلك حاجه
~ سامعاكي
بدأت احكي اللي حصل بيني انا وعمار قبل ما يسافر لماما اللي قالتلي بكل هدوء
~ انتِ شاطره واللي عملتيه أسلم حل
_ يعني انا مش كان أفضل أديله فرصه يا ماما يمكن كان . .
~ انتِ عايزاه يا تيا ؟
بصيت في الارض بسرعه من الإحراج ، اييه يماما ده ! مبتتقالش مباشره كده راعي مشاعري طيب .
~ عايزاه ؟
_ اا أحم مش كده يا ماما بس يعنييي . .
~ عمومًا انا كنت حاسه انه بيحبك ودلوقتى متأكده مليون في الميه
بصيتلها وانا بسألها
_ اشمعنا يعني !
ابتسمت وهي بتبص للشاشه وبتقول
~ عمار كل ما نكلمه يسأل عليكي ويقول لخالد خد بالك من تيا أوي يا بابا ، عمره ما نسي يطمن عليكي حتي لو مشغول
كنت بسمع ماما بكل هدوء وانا بصالها ، وهي سكتت لثواني وبعدين كملت كلامها
~ التزامه والتغيير الجذري المفاجىء ده كنت متأكده انه لسبب معين
بصيتلي وهي بتقول
~ ودلوقتي عرفت السبب
ابتسمت وهي بصت للشاشه تاني
_ تفتكري !
~ هتشوفي
لفت وشها ليا مره تانيه والمره دي ثبتت عينها في عيني وهي بتسألني
~ بس السؤال المهم دلوقتي انتِ عايزه عمار فعلًا ك عمار ولا كشخص وخلاص !
بصيت في الارض وانا بتنهد وبقول
_ عمار يماما ، انااا . . اا
الفون رن الحمد لله اغاثني من الاحراج ده ، فكرت في كلام ماما تاني اتبسطت اوي ، الكلام عطاني أمل وكمان كنت مبسوطه اكتر ان عمار نازل خلاص .
عمو خالد وعمار وصلوا ، فطرنا ودخلت اعمل شاي كنت سرحانه في كلام ماما وبفكر
_ هل فعلا لسه بيحبني ؟
قطع حبل أفكاري صوته اللي جه من ورايا علي فجأه
= بنعناع بقي
_ هااا
_ في حد يدخل علي حد كده يا عمار ؟
ابتسمت وهو بيتريقني كالعاده
= في حد يسرح وهو في المطبخ كده يا توتي ؟
لفيت وشي اجيب الكوبايات وانا بقوله
_ ملكش دعوه يا بارد اخرج يلا
= طب ما تقوليلي سرحانه في مين كده وانا اخرج
زقيته بالصنيه يخرج وانا بقوله
_ في أمييي
ضحك جامد وهو بيقول
= طب متزقيييش
خرج وانا حاولت اسيطر علي ابتسامتى اللي هتفضحني دي وخرجت وراه بالشاي .
بدأ عمار يفتح الشنط ويطلع هدايا العمره كان جايبهالنا وكنت فرحانه اوي بالهدايا وعمو خالد وماما كمان ، بس فرحت اكتر لما شوفته بيطلع الكتاب بتاع لؤي الجديد .
شديت الكتاب حضنته وانا فرحانه وجيت افتحه لقيته متوقع قعدت اتنطط من الفرحه اكتر وبعدها استوعبت شويه ف سألته
_ عمار مش حفلة التوقيع لسه بعد أسبوع ؟ و . .
ضحك وانا كملت كلامي
_ ايه ده صحيح جبته ازاي وانت لسه جاي من المطار ؟
فجاه ضحكته تلاشت وبص لعمو خالد وهو بيقول
= ماااا . . اا
~ لؤي كان رايح معايا نقابل عمار وكان جايبله الكتاب
ده كان صوت عمو خالد اللي طلع فجاه وبعدها بص لعمار وهو بيضحك وبيقوله
~ انت لسه هتهته
بصيت ليهم الاتنين ومرتاحتش للكلام بس مش مهم عادي المهم اني مبسوطه جدا جدا .
بعدها بيومين واقفه في البلكونه اشرب شاي بنعناع وعمار المفروض في شقته ، لقيته داخل عليا وهو بيقول بهزار
= ايه يا صاحبي واقف لوحدك ليه
لفيت وشي له بس مردتش ف سأل هو بقلق
= فيه حاجه ولا إيه ؟
بصيت للشارع تاني وانا بقوله
_ لأ واقفه عادي
وقف جنبي بس كان باصص عليا مش عالشارع
= اومال هاديه كده ليه مين مزعلك ؟
مردتش بس اتكلمت فجاه اول ما افتكرت
_ عماار بليييز عايزه اروح معرض الكتاب السنه دي
عمل نفسه اتخض وبعدين ضحك وهو بيقول
= آه كده اطمنت ان مفيش حاجه
_ عمااار عشان خاطري
= قوليلي عايزه كتب ايه وهجيبهالك
_ عايزه اروح
= مشوار طويل يا توتي مش هينفع
_ عشان خاطري يا عمار
اتكلم وهو سايبني وداخل من البلكونه
= هشوف حاضر
مسكته بسرعه من التيشيرت بتاعه
_ لا هنروح مش هتشوف
= انا مش هكون فاضي والله
_ عشان خاطري يومم واحد بسس
اتنهد وهو بيقول
= عايزه يوم كام يا زفته
_ يوم حفلة لؤي
رد بسرعه
= لأ مهو اليوم ده بالذات مش هينفع
اتكلمت بصوت واطي شويه وانا يكاد يكون هعيط خلاص
_ عشان خاطري بقي
نفخ بضيق وقالي قبل ما يلف يدخل تاني
= حاضر حاضر
دخل من البلكونه وانا فرحت اوي ووقفت دقيقه وبعدين دخلت بسرعه
_ عماااار
= يا نعم
_ هتجيب لؤي معانا في العربيه بدل ما يروح لوحده !
بص في الفون ومردش ، شديته منه بسرعه
_ رد عليا الاول
اتكلم بعصبيه
= عايزه زفت معانا ليه يا تيا ؟
اتصدمت انه اتعصب فجأه ، هو بيتحول ولا إيه !
_ ايه ؟
= ييجي معانا ليه ؟
_ اا اا عادي احنا اللي موصلين الكاتب وكده
بصلّي بطرف عينه وهو بياخد الفون وبيقول بصوت واطي
= يا رب صبرني دي دماغها تعبانه اوي
جه يوم الحفلة واللي كان عمار بيجهزلها اكتر من لؤي نفسه اصلا وطبعا لؤي جاي معانا في العربيه بسبب الزن بتاعي .
مشينا انا وعمار وقابلنا لؤي في الطريق وكان معاه الولد الصغير اللي قالي انه اخوه .
= ايه يا غالي عامل ايه
~ الحمد لله يا حبيبي ، الدنيا تمام معاك ولا ايه !
ضحك عمار وهو بيقوله
= لحد الآن تمام ادعيلي تعدّي علي خير
ضحك لؤي هو كمان وقال
~ ان شاء الله خير
مفهمتش في ايه بس مش هقدر اسأل عمومًا عشان عمار ميحدفنيش من الشباك ، طول الطريق عمار كان متوتر ولؤي قاعد يضحك .
وصلنا قدام المعرض واتفاجأت بعمو خالد وماما هناك جريت عليهم
_ في ايه انتو هنا ليه
ابتسموا وماما قالتلي
~ مفيش يا حبيبتي هنتفرج شويه علي كتب
عمار كان بيركن العربيه ولؤي لسه معاه ، أستغربت كلام ماما بس برضو اشطا المهم اني مبسوطه وعايزه ادخل بقي .
جه عمار ولؤي وقبل ما ندخل عمو خالد حط ايده علي كتف عمار وهو بيقوله
~ جاهز !
ابتسم عمار وقال
= بإذن الله
دخلنا القاعه
كنا بنقرب من دار النشر اللي الكتاب فيها
فجاه . . تيم الدار بيرحبوا بعمار وعمار بيسلم عليهم !
دورت بعيني علي لؤي ، لقيته واقف بيصور !
الناس اللي واقفه بيقربوا من عمار وبيسلموا عليه و . . ثواني ! هو مين اللي تشرفنا بيك يا استاذ لؤي ! لؤي مين ! مش لؤي واقف ورايا اهو ! هو ايه اللي بيحصل ؟ هو عمار بيتصور بالكتاب بتاع لؤي ليه ؟ هو مين ده اللي الكتاب بتاعه عاجبكم اوي !
ميت سؤال بيدوروا في دماغي وانا بحاول استوعب اللي بيحصل ، بدأ عمار يتكلم عن الكتاب ومحتوياته ويحكي انه ازاي رجع لربنا و . . فوقت عند جملة
= الهدايه من ربنا الحمد لله ، بس تيا كانت سبب كبير في اني أتوب وأرجع لربنا
فرحت من جملته جدا وابتسمتله
قرب مني بخطوات هاديه جدا وايديه ورا ضهره
وقف قدامي ، وانا وقتها حسيت ان في حاجه هتحصل
كنت لسه هتوقع بس سبق توقعي وهو بينزل علي ركبته قدامي وبيطلع علبه ، بيفتحها الخاتم لمع مع الاضاءه بس اللي كانت بتلمع اكتر . . . عينيه .
= تتجوزيني يا تيا !
بصيت ورايا بسرعه بتوتر لقيت عمو خالد وماما و (اللي كان لؤي) فرحانين وبيصورونا ، ناس كتير واقفه تصور وكله عينه علينا . . لفيت وشي له مره تانيه لقيته علي نفس الوضع .
مديتله ايدي بدون تفكير ، والناس فرحتهم بانت علي وشوشهم وفيه اللي كان بيزغرطو .
لبسني الخاتم وماما قربت تحضني وعمو خالد و . . . لؤي قرب منه يحضنه وهو بيقوله
~ لقد هرمنا يأخي والله ، معودتش هبقي لؤي تاني .
قربت منهم بسرعه وانا عيني في عين عمار وبسأله
_ مين لؤي يا عمار !
ضحك وهو بيقولي
= عمار هو لؤي يا عيون عمار
بصيت علي صاحبه وانا بشاور عليه
_ وده ؟
ضحك اكتر وهو بيقول
= أحمد صاحبي
اتكلم احمد اللي كان هيموت من الضحك وهو بيشاور علي الولد اللي في ايده
~ وعشان نكون علي نور بقي ، ده يوسف ابني .
بقلمي || Eman Tamer
تمت الحمد لله
اتمني تكون النهايه مُرضيه للجميع والروايه عجبتكم 🫶🏻، واتمني متنسونيش في دعائكم ♥️🫶🏻.
سبحان الله ، الحمد لله ، لا إله إلا الله ، الله أكبر ♥️.