تحميل رواية «جثة مجهولة» PDF
بقلم سوزان عبدالله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ جثة مجهولة بقلم سوزان عبدالله.
رواية جثة مجهولة الفصل الأول 1 - بقلم سوزان عبدالله
تم العثور ع ج،ثة الطالب **** تم اغت،يال،ه بأبشع الطرق ولازال الق،اتل مجهول ، الض,حية الرابعة الى الآن في هذا الشهر
سمعت صوت ماما وهي بتحوقل
-لا حول ولا قوة الا بالله ، الناس قلبها م,ات ولا ايه عيل صغير زي ده يم,وت كده ، ومش اول واحد ، ده ياقلب أمه متبهدل ، هتلاقيه كان خايف ياحبيبي ، ربنا يصبر قلب اهلك عليك ربنا يطبطب ع قلب امك
في ايه ياماما ، مالك
الاخبار منزلة صورة طالب مق,تول زي اللي قبله بنفس الطريقة
-لا اله الا الله ، ربنا يستر علينا ، مش فاهمة ف ايه وازاي محدش أتدخل ولا قبضوا ع الق,اتل
هما هيعرفوه منين بس يابنتي ده باين عليه متمكن مبيسيبش وراه اي أثر
ربنا ينتقم منه بقا ، ويقدروا يمسكوه
يارب يابنتي
أنا همشي بقا عشان متأخرش النهاردة اول يوم شغل ليا
خدي بالك من نفسك ياحبيبتي ، بالتوفيق ، واثقة انك هتبقى معلمة شاطرة ومميزة والطلاب هيحبوكِ
إن شاء الله ياماما ، دعواتك ليا ، يلا ف رعاية الله
أنا مريم النهاردة اول يوم ليا كمعلمة أو مِس ف مدرسة انترناشيونال مشهورة ، من اول ما اتخرجت وانا بحلم اشتغل فيها وعافرت لحد ما وصلت ، بالنسبة للحوار اللي كان مع ماما ف ده مش اول مرة ، مش عارفه ايه اللي بيحصل ف يوم وليلة الشرطة بدأت تكتشف ضح،ايا صغيرين مقت،ولين بأبش،ع الطرق قبل مايق،تلوهم بيع،ذبو،هم ، الغريبة أنها مش جري،مة أع،ضاء ،هما لقوهم كاملين ….
وصلت المدرسة وقفت العربية ودخلت من بوابة المدرسة بكل حماس ونشاط ، دخلت اوضة المدير ، لقيتها مديرة مش مدير ، رحبت بيا وفهمتني النظام ، وعرفتني إن في عيال مشاغبة ،استأذنت منها واتجهت ع فصلي
سمعت دوشة قبل مادخل ، اتوترت شوية خدت نفس عميق
اهدي يامريومة، احنا هنخيب ولا ايه
فتحت الباب مشيت بهدوء وقفت ابصلهم شوية ، واحدة واحدة بدأو ياخدوا بالهم مني ، طلاب كبار مش صغيرين ع كل الدوشة دي ، هزار سخيف منهم مفكرين نفسهم روشين ، معرفش مدرسة انترناشيونال ايه بقا بالاشكال دي
واحدة واحدة كله بدأ ينتبه لوجودي وسكتوا ، مش عارفه ده احترام منهم ليا ، ولا هدوء ماقبل العاصفة
ابتسمت بهدوء ليهم قبل ماأقدم نفسي
أنا مِس مريم ، هديكم اللغة الإنجليزية
سمعت ضحك بسخرية بصيت لقيته ولد ورا قاعد بعشوائية
بصيتله بهدوء عشر ثواني من غير كلام ركزت في عينيه، لقيته ارتبك وتوتر وعدل نفسه وقعد كويس ، متكلمتش معاه ، كملت كلامي عادي
اتمنى نبقا لطاف مع بعض ، مش عايزاكم تعتبروني مجرد مِس ، اعتبروني اختكم الكبيرة، اي حد يحصله مشكلة ميترددش ويجي يكلمني ، هحاول ع قد ماقدر احلها معاكم ، اتمنى تحبوني زي ماهحبكم
خلصت كلامي وبصيت عليهم لقيتهم بيبصولي بإستغراب ، ممكن محدش كلمهم بالطريقة دي ، سمعت ان الفصل ده فصل المشاغبين ، تقريبا هما اللي معرفوش يتعاملوا صح ، او ممكن زي ماقولت ده الهدوء ماقبل العاصفة ، ف لازم أبقا مستعدة لكل حاجة واتعامل بهدوء لازم اكسبهم واخليهم يحبوني ويحترموني بس بهدوء مش بالزعيق والعصبية ، اغلب اللي ف السن ده بيبقوا مشاغبين وبيعملوا مشاكل ، ف لو وقفت قصادهم هيعاندوك ويطلعوا اسوأ مافيهم عليك …
بدأت اشرح والغريبة لقيتهم منتبهين ، خلصت جزئية بسيطة ووقفت اديت سؤال ع اللي شرحته ،واديتلهم وقت يفكروا فيه
ها ، حد عرف الإجابة
لقيت كذا حد رفع أيده ، وفي ناس ف عيونهم تردد حاولت اشجع الكل
-محدش يخاف ،لو الإجابة طلعت غلط ف ده شئ ميعبكوش ، احنا بنتعلم هنا لو مغلطناش هنتعلم ازاي ، مش هينفع ناخد الإجابة جاهزة مش هتثبت لو قابلتك تاني مش هتعرف اجابتها ، لو جاوبت مرة وطلع صح هتبقا مبسوط ومش هتنساه ، لو غلط هتضايق وهتركز اكتر عشان متغلطش تاني ، خلصت كلامي لقيت العدد زاد ،
سمعت كذا إجابة ومدتش اي رد فعل كنت بسمع كل الاجابات منهم ، في اجابات متشابهة واجابات مختلفة
اديتهم ضهري وبدأت اكتب ع السبورة الذكية الإجابة
وفهمتهم الإجابة ، اللي حل صح كان مبسوط ، واللي حل غلط مكنش مضايق ، اتشجع أنه يركز وده غير ان لقيت في إقبال وفي طلاب بتشارك وبتسأل ولو مش فاهمين بيقولوا كنت مرتاحة لحد مانتها وقت الحصة
كده خلصنا الجزئية دي ، درس صغير النهاردة عشان اول يوم ليا ، نتقابل الحصة الجاية ومتنسوش الهوم ورك ياشباب ، بالتوفيق
لميت حاجتي ومشيت للفصل اللي بعده …
…..
خلصت يومي ، كان يوم مرهق بس لذيذ ، قابلني مشاغبين كتير حاولت ع قد مااقدر اتعامل معاهم بهدوء مش عايزاهم يكرهوني بس لازم يحترموني ، طلعت من المدرسة وكنت راكنة العربية جنب المدرسة بس من الجهة التانية ، جيت متأخر وملقتش مكان مناسب. غير هناك
لقيت 3 طلاب ملموين ع طالب ، طلعت تليفوني وصورتهم فيديو
وقفلت التليفون وحطيته ف الشنطة وقربت منهم
ابعد عنه ، قولتها بهدوء
رد عليا طالب بوقاحة باين عليه ابن حد مهم ف البلد
ملكيش دعوة انتِ يامِس خناقة شباب
اقف عدل، قولتها بصوت عالي نسبيا وقربت من الطالب اللي بينضرب وعدلته وطبطبت عليه
حضرتك يامِس جديدة باين ف المدرسة ومتعرفيش أنا مين وابن مين
-ممم والاستاذ يطلع ابن مين..
قالي اسم رجل اعمال مشهور فرديت بكل هدوء
والمطلوب مني اني اخاف واسيبك تأذي زميلك عشان بس انك ابنه
-اه ، لو خايفة ع حياتك أو مستقبلك المهني
بتهددني ممممم
ذكية يامِس
-وايه لازمتها مِس بقا بعد قلة الأدب دي
قربت منه بهدوء
أنا مبتهددش وانت اللي تخاف مش انا ليه بقا ، قول ليه ماتبقاش تنح
بصلي بغضب
-ليه
طلعت تليفوني ووريته الفيديو اللي صورته ليه وأصحابه وهما بيضربو زميلهم وبيهددوه
-ياترى بقا Your father هيحب ده ولا هيمنع عنك المصروف ،ويطلعك من المدرسة ومش بعيد يبعدك عن البلد دي ، أصل ياحرام مش هتتبعت بس للأستاذ الوالد ، تؤ دي هتتنشر ع السوشيال ميديا ، ف سمعة باباك هتدمر ، وكله الا سمعته طبعا ، أصل من غيرها هينتهي
-قرب مني وكان بيحاول ياخد التليفون هو وأصحابه
-هو انت فاكر إن النسخة دي معايا بس ، اوبس نسيت اقولك اني بعتها ل صحبتي ، استنا ..
رنيت عليها وردت
ها يارنون الفيديو جاهز للنشر ؟
اه ياحبيبتي مستنية الإشارة منك وبس
استنيني خمسة كده ع ماتأكد
قفلت معاها وبصتلهم تاني
تحب ايه انشر ، ولا الم الموضوع ومشوفكش بتأذي حد تاني
أصل لو شوفتك بس بالصدفة أو حد اشتكالي منك الفيديو هيتنشر ف كل حتة واكيد مش هتعوز سمعتك وسمعة باباك تدمر.
بعد ماكان ع وشه تحدي ، قلب ل استسمحاه ورجاء
-لا لا خلاص يامِس احنا اسفين مش هتتكرر تاني
ممم ، اعتذروا من زميلكم حالاً
راحو عنده واعتذروله
ها قبلت اعتذارهم
هز راسه ب اه بتعب وابتسامة
اتفضلوا امشوا
مشوا وهما خايفين ومضايقين
قربت منه وطبطبت عليه بهدوء ، اسمك ايه
حمزه
اسمك جميل زيك ياحمزة بس مينفعش يبقا اسمك حمزة وتبقا ضعيف كده ، انت مش عارف الصحابي حمزة بن عبد المطلب ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم
هز راسه ب لا ، طبطبت عليه بهدوء
حمزة بن عبدالمطلب صحابي من صحابة الرسول محمد “صلى الله عليه وسلم”، وعمُّه وأخوه من الرضاعة . لُقِّب بسيد الشهداء، وأسد الله وأسد رسوله، ويكنى أبا عمارة، وقيل أبو يعلى. كان حمزة في الجاهلية فتًى شجاعًا كريمًا سمحًا، وكان أشدَّ فتى في قريش ،وكان أولُ لواء عقده الرسولُ محمدٌ “صلى الله عليه وسلم “هو اللواءَ الذي عقده لحمزة، وشهد حمزةُ غزوة بدر، وقَتَلَ فيها شيبة بن ربيعة مبارزةً، وقتل غيرَه كثيرًا من المشركين، كما شهد غزوة أحد، فاستشهد بها سنة 3هـ، وكان قد قَتَلَ من المشركين – قبل أن يُقتل – واحدًا وثلاثين نفسًا، وكان الذي قتله هو وَحْشِيُّ بْنُ حَرْبٍ الحَبَشِيّ غلامُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، ومثَّل به المشركون..
فهمت ياحمزة قصدي
لا
ابتسمت وانا بكمل كلامي
حمزة بن عبدالمطلب مات شهيد بس بكرامة ،كان بيدافع عن دينه ،مات بعزة مش بجُبن ، مات وهو بيحارب وبيقتل ، مش وهو ضعيف ، دافع عن نفسك لأخر نفس فيك متحسسش حد انك ضعيف ، مهما كانت ضعفك ايه ومتعرفش حد نقطة ضعفك هيستغلها ، خليك شجاع واستقوى بالله واستعين بيه
شكرا يامِس
انا زي اختك الكبيرة ،لو احتاجت اي حاجة أنا موجودة ف المدرسة
مشيت وسيبته متأكدة اني شجعته بما فيه الكفاية ، سيبته يفكر ف كلامي وحاله ، اللي زي حمزة محتاج تشجيع بسيط وهيقدر يقوم
قطع تفكيري رنة تليفوني
ايوا يارنا
-معلش يامريم ، الفيديو ناقص فيه شوية تعديلات بسيطة لسه واخدة بالي منها هعدله وابعتهولك الاول قبل ماينزل
ماشي ياحبيبتي ولا يهمك برحتك لسه قدامنا وقت
قفلت معاها ، اه أصل الفيديو اللي سألت رنا عليه من شوية كان فيديو شغل ، أنا مصممة أزياء جنب شغلي كمعلمة فاتحة اتيلية صغير بس مشهور نوعا ما ، ده شغلي بشهادتي ، بس تصميمي للازياء ،كانت مجرد هواية لحد ما بقت براند ليا ، ورنا بتشتغل معايا بتظبط الفيديوهات اللي بصورها للفساتين اللي بعملها وبتنشرها عشان الدعاية .
رواية جثة مجهولة الفصل الثاني 2 - بقلم سوزان عبدالله
-معلش يامريم ، الفيديو ناقص فيه شوية تعديلات بسيطة لسه واخدة بالي منها هعدله وابعتهولك الاول قبل ماينزل
ماشي ياحبيبتي ولا يهمك برحتك لسه قدامنا وقت
قفلت معاها ، اه أصل الفيديو اللي سألت رنا عليه من شوية كان فيديو شغل ، أنا مصممة أزياء جنب شغلي كمعلمة فاتحة اتيلية صغير بس مشهور نوعا ما ، ده شغلي بشهادتي ، بس تصميمي للازياء ،كانت مجرد هواية لحد ما بقت براند ليا ، ورنا بتشتغل معايا بتظبط الفيديوهات اللي بصورها للفساتين اللي بعملها وبتنشرها عشان الدعاية ….
ركبت العربية واتجهت لمكان الاتيليه اشوف الشغل ماشي ازاي
……
في_مكان_آخر
الشرطة في كل مكان ،الاسعاف موجودة ، صحفيين ماسكين كاميراتهم والمايك ف أيدهم بينشروا الاخبار ، ج’ثة شخص مق’تول متغطي بالكامل ، ال’د’م ف كل مكان ، ريحة المكان وح’شه تخنق اي حد…
دخلت المكان وقربت من الج’ثة الموجودة وكشفتها ، متصدمتش من المنظر ، لأن مش دي اول ضح’ية ،كلهم كانوا بنفس طريقة الق’تل البش’عة وكالعادة مفيش دليل
غطيت الج’ثة تاني وبعدت عن المكان
أنا إياد مسؤول عن جريمة القتل دي اول مرة احس اني فاشل مش قادر امسك اي خيط يوصلني بالقاتل مفيش ولا دليل إثبات وليه الأربع الض’حاي’ا طلاب
قطع تفكيري صوت رئيسي في الشغل
-لسه مفيش اي تقدم ف القضية ؟
-لسه يافندم, أنا بدور ف كل الدلائل بس مفيش حاجة مؤكده لحد الان.
-انا مش فاهم، دي مش اول مرة نشتغل ع قضية زي دي، ازاي مفيش اي دليل؟
-يافندم الم’جرم مبيسيبش اي اثر ليه ، القضية دي مختلفة ،الظاهر إن المجرم ذكي
نا عارف ده كويس ، بس كل شخص ذكي ، ذكائه بيخونه لازم تدور اكتر ، ماتدورش برا الصندوق وبس ، الض’حا’يا كانوا طلاب ، مروحتش المدرسة بتاعت الطلاب دي ليه ممكن تقدر توصل لحل
-تمام يافندم ، وجهتي القادمة هتكون المدارس إن شاء الله
…………….
(مريم)
عدا اسبوعين وانا بحاول مع طلاب فصلي في منهم اللي بيستجيب وفي لا ،بس كان ديما في حالة قلق ف المدرسة عرفت أن الض’حا’يا كانوا طلاب ف المدرسة دي وكان منهم في الفصول بتاعتي ..
كنت واقفة بشرح للطلاب ، ف قطع الشرح خبط بسيط ع الباب
فتحت الباب لقيت المديرة وكان معاها شاب توقعت إن ممكن يكون ولي أمر قطع تفكيري صوت المديرة
-ممكن ثانية يامِس مريم
هزيت راسي بهدوء بعد مابصيت ع طلابي وخرجت معاهم
-ده المحقق إياد ، شغال ف قضية الق’تل المنتشرة
بصتله وبعدين هزيت راسي ورجعت بصيت تاني المديرة مستنياها تكمل كلامها
-هو عايز يسأل الطلاب بشكل فردي عن كذا حاجة عشان يقدر يوصل للمجرم
-بس الطلاب هيخافوا اكيد ، مش هقدر اجبرهم ع حاجة زي دي.
لقيته بيرد
-انا مقدر خوفك ع طلابك بس لازم تفكري بشكل مختلف ، ممكن إجاباتهم تساعدنا نوصل للق’ات’ل بسرعة ، قبل مايجي الدور ع حد تاني منهم، اعتقد وقتها ممكن تندمي ع انك موافقتيش
اقتنعت شوية بكلامه
-تمام ، بس هكون موجوده وقت التحقيق ، والتحقيق يكون هنا ف المدرسة عشان يكونوا مطمنين
هز رأسه بموافقة وكمل كلامه
-ياريت نبدأ من دلوقتي.
-بس انا لسه معرفتهمش !
-استاذة مريم ، مفيش وقت للكلام اللي بتقوليه ده ، انا مقدر خوفك عليهم ، بس قدري موقفي ، مينفعش نتأخر دقيقة واحدة ونسيب للم’جرم فرصة ، لازم افهم واعرف منهم كل حاجة ف ارجوكِ متعطليناش اكتر من كده ، واتفضلي عرفيهم بطريقتك اللي تطمنهم
بصيتله بعصبية وكنت مضايقة من طريقته بس مردتش عليه ودخلت الفصل ، حاولت اشرح لهم واحاول اهديهم وسط همهمات وتسألات كتيرة منهم وانا شايفة ف عيونهم خوف
بدأت أخرج طالب/ة ورا التاني/ة وكنت ببقا معاهم لحد ما خلص الفصل والمحقق كان بيقفل أدواته بيأس ، اعتقد مستفدش كتير
…………..
(إياد)
فضلت اسأل كل طالب نفس الاسئلة المعتادة يعرفوا عنهم ايه ، كانوا مسالمين ولا لا ، طب حد يعرف كان ليهم أعداء ، واسئلة من دي كتير
كان الرد واحد ، إن كل الطلاب اللي اتق’تلوا مش كويسين ، كانوا طايش’ين ومتكب”رين وبيت’نمروا ع الأضعف والأفقر ، والتنمر مكنش لفظي بس كان جسدي وابتزاز، كانوا بيبتزوا زمايلهم ، بس مين الشخص المحدد مش هعرف أوصله كل الطلاب كانوا بيكرهوهم وفرحانين أنهم اتخلصوا منهم ، بس خايفين يبقا عليهم الدور….
قومت من مكاني بإرهاق وملل من الإجابات المتكررة زي ما يكونوا حافظينها بس بصيغ مختلفة ، بصيت ع مِس مريم ، شكلها هادي وبرئ وبتحب طلابها وبتخاف عليهم ، لقيتها بتتكلم في التليفون وبتضحك ف ظهرت غمازة ف الخد اليمين كانت ملفتة وجميلة فوقت من سرحاني ع دخول المديرة الفصل
-ها ياحضرة المحقق ، قدرت توصل ل حاجة
هزيت راسي بيأس دليل ع أنه لا
-للاسف لا ، بس لسه قدامنا فصول كتيرة بس هنكمل بكرة ، الظاهر وجودي هيتكرر كتير ، لاني اكتشفت ان المدرسة كبيرة ماشاء الله ف ربنا يعينا ونقدر نوصل ل حل
قطع كلامنا صوتها المميز الهادي
-طب مهو ممكن القاتل بينتقم من الأهالي ؟
-معتقدش، كان هيسيب رسالة أو يبعتلهم أي رسالة تهديد ، بس مفيش حد منهم وصلوا اي حاجة لا قبل ولا بعد الجريمة …
هزت راسها بهدوء
-ربنا يعينكم وان شاء الله نقدر نوصل للمجرم من غير جر’ايم تانية
-إن شاء الله
استأذنت ومشيت وسيبتهم
وانا بالي مشغول ف مريم وف القضية الملعبكة…
…………….
(مريم)
خرجت من المدرسة وانا حاسة ان اليوم كان تقيل ومحتاجة انام بس للاسف لازم اروح للاتيليه اتابع الشغل ،انا كان مالي ومال المرأة العاملة
وصلت الاتيليه ودخلت ولقيت البنات موجودين وكان في كام زبونة ف المكان بيتفرجوا ع الفساتين
-السلام عليكم ، ازيكم يابنات عاملين ايه
-وعليكم السلام ، الحمدلله يامريم انتِ عاملة ايه باين عليكِ الإرهاق
-مرهقة جدا، الطلاب دول شوية شيا’ط’ين ، مش كلهم للأمانة في منهم سكر بس طلعان عيني، المهم جبتلكم اكل ، تعالوا كلوا وانا هشوفهم محتاجين حاجة ولا ايه
خلصت معاهم ورجعت تاني للبنات
-ها في جديد ؟
ردت بنت منهم اه في كذا شركة عجبهم الشغل الجديد و ….
كملنا كلام وخلصت وروحت البيت بعد يوم شاق مليان بالاحداث قعدت مع ماما وحكيت لها عن يومي واتغدينا سوا ودخلت نمت …
…………….
عدا اسبوعين من غير احداث تذكر واخيرًا أنه الخميس ، حاسة بقالي كتير مخدتش راحة سواء كان ف الاتيليه أو المدرسة
قررت اسهر وجبت تسالي وشغلت فيلم كوري وكنت مندمجة لحد ماقطع اندماجي صوت خبط وتكسير جاي من الشقة اللي جنبنا ف قومت وانا
مضايقة ومستغربة ف نفس الوقت خرجت برا الاوضة لقيت ماما معاها صينية وعليها عصير واكل وكيك هتخرج برا البيت بيهم
سألتها بفضول واستغراب
رايحة فين يامامتي ، وايه صوت الدربكة دي
جارنا الجديد بينقل حاجته واكيد جعان ومش فاضي يجيب اكل
وبطلي كلام كتير وافتحيلي الباب ،الصينية تقيلة
لقيت خمار ع الكرسي لبسته بعشوائية ع البيجامة بتاعتي وفتحتلها الباب لقيت المحقق قدامي ف قولنا سوا بصدمة
انت ؟
انتِ؟
ماما بصتلنا
انتم تعرفوا بعض؟
اه
لا
ماما بصتلنا بإستغراب
ف رديت بسرعة
اه يا ماما ده المحقق اللي حكيتلك عليه
ف هزت راسها
اتفضل يابني ، احنا كنا جايين نجيب لك الاكل ده زمانك جعان ومش فاضي تعمل حاجة
ابتسم بإحراج
مكنش ليه لزوم التعب ده ياأمي
ولا تعب ولا حاجة ، خد مني ياحبيبي
خد منها بسرعة الصينية ودخله الشقة بتاعته وطلع تاني وحط أيده ع شعره بإحراج
كنت جاي اطلب منكم قهوة واي مسكن عشان عندي صداع جامد
ردت ماما بسرعة
ياخبر، اوي اوي يابني
ادخلي يامريم اعمليله قهوة حلوة من اللي بتعمليها دي ع مااشوفله مسكن
هزيت راسي وقبل ما ادخل سألته
بتشربها ايه؟
مظبوط
هزيت راسي بهدوء ودخلت المطبخ وماما دخلت تدورله ع مسكن
بعد ساعة ، كنا قاعدين سوا وبنتكلم احنا التلاتة
كان هو وماما بيضحكوا ع طفولتي العبثية وانا كنت قاعدة زي الكتكوت المبلول من الاحراج وبحاول اسكت ماما وهي مكملة ومش عارفه ايه كل الثقة دي اللي تخليها تتكلم معاه بأريحية كده وهي لسه شيفاه من ساعة بس …
ف الساعة دي عرفنا أنه جه هنا عشان يبقا قريب من مكان شغله اللي اتنقل، وأنه وحيد ، مامته وباباه متوفيين ف كان صعبان ع ماما ، ف قررت تطلعه من حزنه ع مواقفي الغير مضحكة بالنسبة لي بس بالنسبة ليهم ف هي مضحكة وجدا كمان
القعدة الجميلة دي خلصت لما هو قرر يستأذن عشان كفاية أنه عطلنا وعملنا ازعاج وكلام كتير قصاد ماما وهي بتحاول تقنعه أنه يقعد وقاعدته حلوة مايتشبعش منها
صدقيني الايام جاية كتير وهتلاقيني عندك ع طول وبعد سلامات
لقيته بصلي ثواني
ـ شكرا ع القهوة كانت جميلة
ابتسمتله ومشى
بعد ماقفلنا الباب لقيت ماما بتكلمني وع وشها ابتسامة
-جميل إياد
-ها!
-وخلوق ومؤدب ودمه خفيف
-ايوا ايوا ،انا هدخل انام ياماما ، الظاهر انك رايقة النهاردة
هربت منها بسرعة عشان عارفة انها تقصد ايه ، شيفاه عريس لقطة ودخلت نمت كنت محتاجة انام عشان اهرب من تفكيري فيه…
رواية جثة مجهولة الفصل الثالث 3 - بقلم سوزان عبدالله
-جميل إياد.
-ها
– وخلوق ومؤدب ودمه خفيف.
– ايوا ايوا ،انا هدخل انام ياماما ، الظاهر انك رايقة النهاردة
هربت منها بسرعة عشان عارفة انها تقصد ايه ، شيفاه عريس لقطة ودخلت نمت كنت محتاجة انام عشان اهرب من تفكيري فيه….
…………..
عدا شهرين ، بين حياتي ف الشغل سواء ك معلمة أو ك صاحبة اتيليه وكنت بساعد إياد انه يربط الأحداث ويوصل للمجرم
اه نسيت اعرفكم ، أنا وإياد اتصاحبنا وكل يوم بنقف ف البلكونة ونتكلم هو عن يومه وحياته وانا عن يومي وحياتي ، كان بيسمعني بإهتمام ،عمري ماحسيت منه بزهق أو ملل
ف الشهرين دول حصل جريمة قتل بنفس الطريقة ونفس الفئة بس كانت طالبة مش طالب المرة دي ، الدنيا قامت مقعدتش ، بقا في ثورات من الأهالي والكل خايف ع عياله مبقوش فاهمين الخطر جاي منين ،عيطت وقتها بإنهيار ، إياد كان بيحاول يهديني ، وقررت اهدا واساعده عشان طلابي ميتعرضوش للقتل ويحسوا بالأمان كنت بديله افكار ، يدور في كاميرات ، يتابعوا اخر اماكن راحوا فيها بس للاسف بيوصلوا لنفس النقطة اخر مكان بيبقا فيه كاميرا الض’حية بيبقا ماشي طبيعي ومن بعدها مبيقدروش يوصلوا لأي كاميرا
فوقت من سرحاني ف الماضي ع صوت إياد
– مريومة ، مراميرو ، مريااااام
– ايه ياعم بتزعق ليه
– بزعق ليه ده انتِ مش موجودة خالص ، بقالي ساعة بنده عليكِ
-معلش سرحت شوية
– فيا؟
بصتله وابتسمت وحاولت اغير الموضوع
– كنت عايز ايه
– اه صح ، كنتِ هتنسيني
بصتله بإهتمام
– بصراحة كده انا بحبك وعايز اتقدملك
فضلت مصدومة شوية وبربشت بعيوني شوية
– قولت ايه؟
– بحبك وعايز اتقدملك ، قولتي ايه
ابتسمت بكسوف
– أبقا تعالى اشرب الشاي مع ماما
ودخلت البلكونة بسرعة وع وشي ابتسامة كبيرة
لقيت ماما ف وشي اتخضيت
– ايه ياحبيبتي الابتسامة دي خير
كنت مكسوفة منها بس قررت اقولها
– إياد عايز يتقدملي ، قولتله يجي يشرب معاكِ شاي
مقولكمش ع فرحتها واني اخيرا وافقت ، باين كده كنت مطلعة عينها وفيها ايه يعني لو كنت رفضت بتاع عشرين واحد مكنوش مناسبين ليا
………….
عدى 3شهور واحنا كنا مخطوبين، وقررنا هنتجوز ف شقة إياد اللي قصد شقة ماما عشان مسيبهاش لوحدها
كنت طالعة من الحمام بعد مااخدت شاور ع السريع لقيت تليفوني بيرن ، لقيته إياد فتحت وقابلني صوته وهو بيقولي بكل حب
-صباح القمر ع الناس الحلوة
– صباح النور يا إيدو
– اتمنى محدش يسمع الدلع ده ، عشان برستيجي
ضحكت عليه
– ليه بس ده جميل خالص
– لازم يبقا جميل طالما منك ياجميل ، المهم فاضية النهاردة ؟
– اه ليه ؟
– عازمك ع الغدا ف مطعم بيقولو عليه تحفة قولت نجربه سوا
– عرفت ماما ؟
– اه طبعا ، ووافقت
– خلاص اوكيه موافقة
– اتفقنا ، هعدي عليكِ بعد المدرسة
– لا هروح الاتيليه بعد المدرسة الاول ف عدي عليا هناك مش هتأخر يعني
– تمام ماشي ، خدي بالك من نفسك
– ماشي في رعاية الله ، مع السلامة
– سلام ياقمر
…………..
تسريع ف الأحداث
خلصت شغل ولقيته مستنيني قدام الاتيليه واقف قدام العربية مربع أيده وواقف بيبصلي بكل حب من ورا الازاز لحد ما خرجت ، كنت كل ماابصله وانا جوا اللاقي عيونه عليا ، كنت متوترة بس مبسوطة
روحت له ووقفت قصاده وانا ببصله بحب
– عارف؟
– عرفيني
– ديما بحب اشوف عيونك وهي بتبصلي
– ليه؟
– بشوفني حلوة فيهم
– انتِ ديما حلوة يامريومتي
ابتسمت بكسوف
ف ضحك وقال
– يلا اركبِ
ركبت وهو جنبي وشغل اغنية ل نجاة بدون موسيقى
“أنا بعشق البحر.. زيك يا حبيبي حنون
وساعات زيك مجنون.. ومهاجر ومسافر
وأنا بعشق البحر..
وبحبك يا حبيبي.. وبحب طيور الفجر..”
وصلنا المطعم كان خرافي ، ديكوره كلاسيكي وع البحر وأصوات لاغاني قديمة هادية مسك ايدي ووداني الترابيزة بتاعتنا ، كانت بتطل ع البحر ، بعيدة عن الناس والدوشة ، كنت قولتله مرة وسط كلامنا اني بحب البحر اوي ، واني بكره الزحمة وبتوتر منها ، ابتسمت ع حنيته واهتمامه بأدق التفاصيل
فضلنا نتكلم وقطع كلامنا النادل ، ف طلبنا الاكل وكملنا كلام ، كنت بتكلم براحة وبحرية ف قطع كلامنا اتصال ليه ف رد وقام يتكلم برا عشان الدوشة وصوت الاغاني ، كنت متبعاه بعيوني ،اتقبلنا صدفة ومكنش كلامنا الطف حاجة وقتها كنا متنشنين أو للأمانة أنا اللي كنت مقفلة من ناحيته وبشد ف الكلام معاه عشان خايفة ع طلابي ،ودلوقتي أنا وهو مخطوبين وبنحب بعض فوقت من سرحاني ع صوته
– بتفكري ف ايه
– فيك
ضحك
-للدرجادي مأثر فيكِ
ضحكت أنا كمان في كملت كلامي
– كنت بفكر ازاي وصلنا لهنا واول مقابلة لينا مكنتش الطف حاجة
– المقابلة دي هي اللي شدتني ليكِ، شوفت فيكِ ، بنت بريئة شايلة هم طلابها اكنهم عيالها ، ع عكس كل المدرسين مكنش شاغل بالهم الطلاب ،وكان عادي ، صوتك الهادي المميز ابتسامتك ، غمازتك اللي لسه بتسحرني
ف ابتسمت وانا متوترة ضربات قلبي عالية خايفة يكون سمعها بصيت ع البحر بكسوف ، وفضلنا ساكتين وباصين ع البحر شوية لحد ما نزل الاكل ، رجعنا نتكلم ف اي حاجة والحاجات اللي عايزينها للفرح
– أنا عايزه اعمل فرح بس مش ف قاعة ، عايزه اعمله ع البحر القريبين بس مننا وتبقا مابين العصر والمغرب بدايتها
كان بيسمعني بإهتمام
– اللي أنتِ عايزاه ، بس بشرط
بصيت له بإستغراب
– هتعملي فستان الفرح بنفسك وتشرفي عليه أنا واثق انك هتبدعي فيه وكمان عايزك تصمميلي البدلة عايز البس من تصميمك ، مش معقول مراتي تبقا مصممة قد الدنيا والبس اي بدلة وخلاص ولا ايه
ضحكت ع كلامه وفرحت بكلامه وأنه فخور بيا وواثق فيا
اليوم خلص بعد ما خلصنا اكل اتمشينا ع البحر شوية وروحنا
كنت مبسوطة جدا ودخلت حكيت ل ماما عملت ايه ، دعتلنا من كل قلبها وبحب
علاقة إياد وماما جميلة اوي ، بتعامله زي ابنها بالظبط مش بتفرق مابينا بل ساعات بتزعقلي وتيجي عليا عشانه وتدافع عنه ديما ، كنت مبسوطة بالحب ده
……………….
عدا 4 شهور بدون احداث كتير ، غير تجهيزاتي أنا وإياد للفرح لأن معتش غير شهرين او اقل عليه
كنت خارجة من المدرسة شوفت 4 طلاب واقفين وقدامهم طالب مضروب نفس المشهد اللي حصل في أول يوم ليا ف المدرسة بس الأشخاص مختلفين
سمعت ابش’ع حاجة ممكن اسمعها
لقيت واحد من الأربعة اسمه يزن
بيكلم اللي قدامه واسمه زياد بتكبر
– قدامك حليين تبو’س رج’لي وتعتذر وبعدها تن’تحر من ع سور المدرسة ، يإما هنغ’تص’ب اختك قدام عينك
كان واقف مكسور بقلة حيلة مش عارف يعمل ايه
-لا بالله عليك ،
خرج اختي من اللعبة دي
ضحك بسخرية وقال بإستهزاء
-لعبة ؟
ضحك تاني وهو بيبص ل زمايله
– هو مفكرنا بنلعب وبنهزر معاه ، قرب منه وهو بيزقه ف كتفه ب’غل وبيكمل كلامه ، لا ياحبيبي فوق ، انت مفكرني بهزر وبهددك! بس انا مبهددش ، انا بنفذ واختك الحلوة حياتها هتنتهي وانت اللي هتكون السبب
زياد وقف يعيط بقلة حيلة وهو بيتحايل عليه يسيبه ف حاله وهو هيسيب المدرسة ومش هيخليه يشوف وشه تاني
بس التاني الشي”طان عماه وفضل مصمم يإما ين’تحر ياهيغ’تص’ب أخته
اتدخلت بسرعة وقربت ع يزن اللي أصحابه اول ماشافوني هربوا وسابوه ،ضربته بالقلم بكل قوتي ، بصلي بغضب وعصبية
– انتِ بتض’ربيني ؟
– اضر’بك واك’سر رقبتك كمان ، الظاهر إن اهلك نسوا يربوك ، ازاي تساوم زميلك كده ، انت مجرم !!
– متدخليش أنتِ يامس مريم ، واتجنبي شري
قربت منه ولسه هضربه مسك ايدي ورجعها ورا ضهري ، كنت بحاول اسحب ايدي وانا مضايقة وبتوجع
– سيب ايدي ياحي’وان ، ده انا هوديك ف ستين داهية
– ولا تقدري تعمليلي حاجة ،انتِ متعرفيش أنا فين وأنتِ فين اهلي ممكن ينس’فوكِ من ع وش الأرض وميبقاش ليكِ اثر
زقني بعيد عنه وبص ل زياد
– كلامنا لسه مخلصش وتهديدي زي ماهو ، مشى وسابنا
زياد بصله بقلة حيلة وفضل يعيط وانهار …
ياترى مريم هتتصرف ازاي ؟
تتوقعوا هيحصل ايه مع مريم وهتساعد زياد ولا هتنسحب!!
رواية جثة مجهولة الفصل الرابع 4 - بقلم سوزان عبدالله
-هو مفكرنا بنلعب وبنهزر معاه !
قرب منه وهو بيزقه ف كتفه بغل وبيكمل كلامه ، لا ياحبيبي فوق ، انت مفكرني بهزر وبهددك ؟ بس انا مبهددش ، انا بنفذ واختك الحلوة حياتها هتن’تهي وانت اللي هتكون السبب
زياد وقف يعيط بقلة حيلة وهو بيتحايل عليه يسيبه ف حاله وهو هيسيب المدرسة ومش هيخليه يشوف وشه تاني
بس التاني الش’يطان عماه وفضل مصمم يإما ين’تحر ياهيغ’تصب أخته
اتدخلت بسرعة وقربت ع يزن اللي أصحابه اول ماشافوني هربوا وسابوه ،ضربته بالقلم بكل قوتي ، بصلي بغضب وعصبية
انتِ بتض’ربيني ؟
اض’ربك واك’سر رقبتك كمان ، الظاهر إن اهلك نسوا يربوك ، ازاي تساوم زميلك كده ، انت مج’رم !!
متدخليش أنتِ يامس مريم ، واتجنبي شري
قربت منه ولسه هضربه مسك ايدي ورجعها ورا ضهري ، كنت بحاول اسحب ايدي وانا مضايقة
سيب ايدي ياح’يوان ، ده انا هوديك ف ستين داهية
ولا تقدري تعمليلي حاجة ،انتِ متعرفيش أنا فين وأنتِ فين اهلي ممكن ينسفوكِ من ع وش الأرض وميبقاش ليكِ اثر
زقني بعيد عنه وبص ل زياد
كلامنا لسه مخلصش وتهديدي زي ماهو ، مشى وسابنا
زياد بصله بقلة حيلة وفضل يعيط وانهار
قربت منه حاولت أهديه واطمنه وان احنا هنبلغ عنه وهنعمله بلاغ عدم التعرض وفضلت انصحه أنه مينت’حرش مين هياخد باله من أخته وهما ملهمش غير بعض بس كان تايه وخايف وقتها قولتله يجيب أخته عندي في الوقت الحالي لحد مانتصرف..
فعلا خدته معايا ف العربية وروحنا خدنا أخته ، كانت جميلة طفلة عندها 12 سنة ، ازاي يفكروا يأذوها ، دول مش مجرد اطفال دول شيا”ط”ين وأهاليهم بتشجعهم وهي بتداري ع جراي’مهم خدتهم وروحنا البيت عندي واحنا طالعين قابلنا إياد اللي مكنش فاهم حاجة
تعال فوق وانا هفهمك كل حاجة
طلعنا عندنا البيت وحكينا كل حاجة ليهم
ف إياد قال إن هو هياخد زياد يقعد معاه واحنا هناخد رحمة أخته تبقا معانا وللأمان ميطلعوش من البيت ايًا كان السبب وانا هقدملهم ف المدرسة ع اجازة مرضية
بالمناسبة والد زياد عايش بس متجوز وسافر وسابهم بس بيبعتلهم فلوس وهو اللي دخلهم المدرسة دي ، عشان كده زياد حاسس انه ضعيف ولوحده ملوش سند
………..
طلعت البلكونة وكنت سرحانة ف قطع سرحاني إياد
-متخافيش
بصيت له وانا جوايا قلق
ازاي في حد ف السن ده بالبشاعة دي
في كتير بسبب الأهالي ، قبلنا مجر’م’ين كتيرة اهاليهم بيداروا عليهم وبيدفعو فلوس كتيرة عشان يساندوهم ويطلعوهم ابرياء وهما شي’اط’ين ف لو هنشوف مين السبب ف كل ده هنلاقي الأهالي …
ده كان بيساومه ياإياد ،مش بيساومه ع لعبة لا ده بيساومه يالم’وت ليه ياأخته
كنت بعيط بقهرة عليهم فضل يهديني لحد مهديت ودخلت حاولت انام ونمت بعد صراع طويل
………………..
عدا اسبوع بدون احداث ، إياد كان ديما خايف عليا من تهديد يزن وكان بيحاول يفضل معايا اغلب الوقت بس كان بيبقا صعب عشان شغله واللي بيحصل
كنت طالعة من المدرسة وبكلم إياد
ايوا ياحبيبي ،متقلقش ، أنا كويسة اه
هتروحي ؟
لا هروح الاتيليه الاول هخلص شوية شغل الاول
ماشي ياحبيبتي خدي بالك من نفسك ومتقفليش تليفونك
ماشي متقلقش
قفلت معاه وركبت العربية وكنا العصر ، وانا ماشية لقيت عربية ماشية ورايا ف حاولت اتوهها وكنت هكلم إياد بس ملحقتش و…
……………….
(إياد)
خلصت شغل وقولت اطمن ع مريم
رنيت عليها ولقيت تليفونها مغلق
كلمت مامتها ،ردت وكان صوتها مليان قلق
ازيك ياماما ، هي مريم نايمة ولا ايه
لا يابني ، لسه مرجعتش ، أنا قلقانة عليها وتليفونها مغلق
كانت مكلماني من 4ساعات وقالتلي هتروح الاتيليه تشوف حاجة وهتيجي ومجتش ورنيت كتير لحد ما تليفونها اتقفل
قلقت عليها قلبي اتقبض
متقلقيش ياحبيبتي إن شاء الله يكون المكان مفيهوش شبكة ولا حاجة ، هروحلها الاتيليه وهطمنك عليها
ماشي يابني ، متنساش تطمني عليها ، قلبي واكلني عليها اوي
ماشي ياماما
قفلت معاها وانا كلي قلق مش ع بعضي، خايف وكنت بحاول اطمن مامتها ، بس مش قادر اطمن قلبي، جريت ع العربية كنت ماشي بسرعة اوي عشان اوصل الاتيليه لحُسن الحظ أنه جنب الشغل
وصلت هناك ملقتهاش موجودة ولقيت اللي بيشتغلوا معاها بيقفلوا الاتيليه قربت منهم
عاملين ايه ؟
الحمدلله
هي مريم مجتش ؟
لا ، هي قالت هتيجي ومجتش ف قولت ممكن روحت وغيرت رأيها في حاجة ولا ايه ؟
مروحتش البيت وتليفونها مقفول مش عارف ممكن اللاقيها فين !
هي ممكن راحت ل رنا، المسؤولة عن التصوير و السوشيال ، ثواني هرن عليها
فضلت مستني ع نار قلبي هيخرج من مكانه من كتر الخوف ،اول مرة اتحط ف الموقف ده
للاسف مراحتلهاش
مشيت بسرعة فضلت ألف ف كل الاماكن اللي هي بتحب تروحها
رنيت ع صاحبي ممكن يقدر يحدد المكان بتاعها
بعد فترة لقيته بيرن عليا
ها لقيتها
ايوا لقيتها في مكان مه’جور أنا بعت قوات ع المكان ده وهبعتلك اللوكيشن ع الواتساب
ماشي بسرعة
قفلت معاه وركبت العربية بسرعة وروحت ع المكان كان بعيد ، وكنت ماشي بسرعة زي المجنون ، كل اللي ف بالي انها جرالها حاجة …
وصلت المكان ، كان مهجور وضلمة والقوات وصلوا وكان في عربية إسعاف ، لقيت صاحبي جاي عليا بس وشه مش مبشر
ـ احنا لقينا مريم بس للاسف!
بصيتله بصدمة مش قادر اصدق ، إن شاء الله ميكونش جرالها حاجة ، مش هتكون ضح’ية زي اللي قبلها فضلت ابصله مستنيه يكمل بس هو بص ع الأرض من غير كلام ، جريت وسيبته ودخلت وكان بيحاول يمنعني وياريتني ما دخلت….
…..
ياترى مريم حصلها ايه وايه اللي صدم إياد ؟
رواية جثة مجهولة الفصل الخامس 5 - بقلم سوزان عبدالله
وصلت المكان اللي صحبي بعتلي اللوكيشن بتاعه ، كان مه،جور وضلمة والقوات وصلوا وكان في عربية إسعاف ، لقيت صاحبي جاي عليا بس وشه مش مبشر
ـ احنا لقينا مريم بس للاسف!
بصيتله بصدمة مش قادر اصدق ، إن شاء الله ميكونش جرالها حاجة ، مش هتكون ضحية زي اللي قبلها فضلت ابصله مستنيه يكمل بس هو بص ع الأرض من غير كلام ، جريت وسيبته ودخلت وكان بيحاول يمنعني وياريتني ما دخلت.
دخلت بسرعة لقيت ج،ث،ة متغطية جريت عليها وشيلت الغطا وانا ايدي بترتعش بس المفاجئة اني ملقتش مريم ، اتنفست براحة بس اللي صحبي قالوهولي صدمني …
……….
-مريم-
دخلت المكان المه،جور
كان في صوت بيستغيث ب اي حد يساعده
فضلت ابصله شوية وانا بفتكر وصلت هنا ازاي
-فلاش-باك-
لما لقيت العربية ماشية ورايا حاولت اتوهها عني بس العربية وقفت مردتش تتحرك ، لقيت اللي نازل من العربية ، كان يزن ، قلقت شوية ليكون معاه حد ، بس اطمنت لما لقيته لوحده وكان بيراقبني عشان يوصل ل زياد ورحمة
ف قررت امشي ورا دماغه واساعده
انت عايز ايه يايزن
أنتِ عارفة كويس انا عايز ايه
عايز زياد ورحمة؟
ماانتِ شاطرة اهو وعارفة ، اومال بتماطلي معايا ليه
لو وديتك ليهم هتسيبني ف حالي ؟ ومش هتأذيني وهتنسا اني شوفتك؟
ابتسم بثقة وبتكبر
طب وليه من الاول عاملة فيها المعلمة المثالية اللي بتخاف ع طلابها ونازلة تهديد
جاريته ف الكلام
معلش بقا مش لازم اثق فيك الاول ولا ايه ؟
عندك حق ، وديني ليهم وانا اضمنك برقبتي إن مليش دعوة بيكِ ولا هأذيكِ
طب اركب العربية بتاعتي ويلا
ركب ومداش خوانا بس انا كنت مطلعة رشاش منوم من الاول معايا اول ما دخلت رشيته ف وشه ع طول وشغلت العربية ، اللي مكنتش عطلت من البداية وانا اللي كنت مراقبة تحركاته مش العكس
-باك-
فوقت ع صوت استغاثته
حد هنا ،مِس مريم ! انتِ هنا ؟ساعديني
قربت منه
الحقيني يامِس ،انا مش عارف ايه اللي حصل
قربت اكتر منه ، حسيت بخوفه
اساعدك ازاي ..وانا السبب في وجودك هنا
ليه ، مش احنا كنا اتفقنا
ضحكت باستهزاء وكملت كلام
انت هنا ، عشان نهاي’تك ع ايدي
لو ده هزار ، ف كفاية لحد كده
عيني احمرت من شدة غضبي
قربت منه وضر’بته بالقلم بغل وكملت بالخ’شبة اللي كانت ف ايدي
مو’تك ع ايدي
مت’قتلن’يش ،ارجوكِ
مفكرتش ف اللحظة دي ليه قبل كده
أنا آسف والله ، سامحيني
بتساومه يق’تل نفسه أو هتع’تدي ع أخته قدام عنيه
انا.. أنا كنت بهزر
ضر:بته بالقلم من شدة عصبيتي
بتهزر ؟ عايز الولا ينتحر قدام عينيك وقدام صحابك عشان تعمل انك تقدر ع اي حاجة بفلوسك ياحي’وان
هعتذرله ومش هتتكرر تاني والله
كان بيعيط وبيعتذر كتير بيت’ذلل عشان مش عايز يم’وت
فعلا مش هتتكرر ، هقت’لك ف مش هتتكرر
لا لا لا ، مت’قتلن’يش ، أنا… انا لسه صغير ،لسه معشتش حياتي
ضر’بته بكل غل ، طب ماهو لسه صغير ، ولا حلو ليه ووحش ليك ، كان بيتحايل عليك تسيبه ف حاله هو واخته ،وانت محستش بيه مصعبش عليك ، كان بيت’ذلل وبيعيط خليت شاب زينة الشباب يعيط ويتوسل ليك ولأصحابك وخليته يب’وس رج:لك وباس’ها عشان يحافظ ع أخته وع نفسه وانت عملت ايه صورته وكنت مستمتع ب ده دلوقتي أنا اللي بستمتع وانا بعذبك ، وانا شيفاك بت’تذل قدامي حق كل شخص أذيته هطلعه عليك ،سيبت الخش’بة وخدت حد’يدة من ع الأرض ضرب’ته كتير بالحد’يدة اللي معايا لحد لما سمعت سمعت صوت كس’ر، كس’رت رجله وأيده صوت صريخه كان بيريحني ،الابتسامة ع وشي ، ابتسامة ش’ر وانا بفتكر الذ’ل اللي زمايله شافوه بسبب تن’مره عليهم وبفتكر زياد
معتش قادر يتكلم ولا يصرخ من كتر التعب هديت وقومت بهدوء وانا بدندن والبسمة ع وشي، وانا سامعة صوت انينه من الوجع والخوف لما شاف اللي مسكته كان بيحرك رأسه بتعب وبيتحايل عليا بعيونه صوته معتش قادر يخرج
كنت جبت السك’ينة وقربت منه بهدوء مرع’ب ودبح’ته من غير مايغمضلي عين…..
ده مصير كل متن’مر متع’جرف ف الحياة بيقع قدامي ، الد’بح…..
ايوا انا مريم ، أنا المعلمة اللي بساعد الطلاب ، وبق:تل المتن’مرين
كنت لطيفة هادية مبحبش المشاكل ،بخاف ، ثقتي مهزوزة بسبب شوية متن’مرين ، من وانا صغيرة بتعرض للت’نمر،ليه عشان ضعيفة ،كنت فاكرة كل الناس كويسة ، بس اكتشفت ان معظمهم مؤ’ذي’ين ، أنا اتعرضت للت’نمر ، مش بس تن’مر لفظي ، لا أنا اتعرضت لت’نمر جسدي ،كانوا بيتلموا عليا يضر’بوني ،وياخدوا سندوتشاتي وكانوا بيهددوني عشان مقولش لحد ، كنت بسكت ،خايفة طفلة بريئة ، باباها طلق مامتها وهي صغيرة وسابهم ومشى ،مامتها تعبت ومكنتش موجودة جنبها تساندها فضلت لوحدي ،خايفة اقول ل ماما تتعب اكتر ، خايفة اكون انا الوحشة مش هما …
لما كنت ف تالتة جامعة ، اتعرضت للتن’مر تاني ، كانو بنتين خدوني معاهم ،روحت بحسن نية أنهم صحابي ، واخيرا عندي صحاب
مشيت معاهم وانا مبتسمة ، كانوا بيضحكوا عليا من غير ما افهم نيتهم ، واحدة هبلة ماشية معاهم ، دخلوني مكان مه’جور
واحدة فتحت تليفونها وبدأت تصور ، مكنتش فاهمة حاجة لقيت التانية بتقرب مني وتزقني
كنت مستغربة، بيعملوا ايه
-فلاش-باك-
أنتِ بتعملي ايه ، بتصوريني ليه ، وايه المكان ده وانتِ بتزقيني كده ليه ، أنا مش فاهمة حاجة ، مش احنا صحاب ؟
أنتِ ساذجة يامريم لحد دلوقتي مفهمتيش هنعمل ايه
هزيت راسي ب لا وانا خايفة بحاول اكدب الحقيقة ، اكيد مش هيض’ربوني ويتن’مروا عليا
فوقت ع صوت ضحكتهم قربت عليا وضرب’تني بالقلم من قوته وقعت ع الأرض ، معرفش حصل ايه فوقت لقيتهم واقعين ع الأرض اللي ضر’بتني ع الأرض حواليها د’م من راسها وشها متبهدل ، اللي كانت بتصورني واقعة ايديها تحت جسمها ووشها متبهدل زي التانية لقيت التليفون جنبها مسكته وفتحته
واتصدمت من اللي حصل ، لقيتني أنا ، أنا اللي عملت كل ده ، ازاي انا أضعف من كده بكتير ، بعد ماضرب’تني بالقلم وقعت ع الأرض لقيت جنبي خش’بة تقيلة ،مسكتها وقومت ضر’بتها بكل غل ، أنا عمري ماكنت كده ، ازاي مش فاكرة حاجة من دي ، ازاي قدرت اضر’بهم بالشكل ده قربت على اللي بتصور وهي مرعوبة التليفون وقع منها على وشه والفيديو شغال كس’رت ايديها وضر’بتها كتير ع وشها وبعد كده وقعت جنبهم ،
لا لا ، أنا بقيت مج’رمة ، أنا قا’تلة ، قت’لتهم ،
أنا وحشه كنت بعيط ومش عارفه هيحصل ايه أنا كده هروح ف داه’ية أنا مش فاكرة حاجة ،محدش هيصدقني ،مش أنا اللي عملت كده ، بس ازاي الفيديو بيثبت كل حاجة ،مسكت التليفون بسرعة مسحت الفيديو وكس’رت التليفون ، كنت بلف حوالين نفسي مش عارفه اتصرف ازاي لو حد جه وشافنا أنا هروح ف داهية هتس’جن وهيقت’لوني زيهم
ضر’بت نفسي بالقلم كذا مرة
فوقي يامريم ، فوقي ، لازم تركزي ، مش وقته انتِ قوية وذكية ، انتِ مش فاشلة فوقي لنفسك ركزي هتعملي ايه ، هعمل ايه، هعمل ايه كنت ببص حواليا
لقيت شنطتي واقعة ع الأرض جريت عليها فتحتها بسرعة ولقيت مناديل وكحول ديما معايا ، بصيت حواليا لقيت جردل وحوض جريت اجرب الماية لقيتها شغالة ، مليت الجردل ماية وغرقتهم ومسكت المناديل والكحول وكنت بشيل اي اثر ليا ف كل حاجة والتليفون اللي كس’رته لميته وخدته معايا مسبتش اي اثر ليا وجريت ، طلعت برا المكان المخيف ده معرفش هما ما’ت’وا ولا ايه كان كل همي اني اهرب من المكان ده بس كانوا صعبانين عليا
رنيت من تليفون البنت التانية ع الإسعاف وقولتلهم العنوان و
هربت ،بقينا المغرب روحت البيت ، دخلت وكنت خايفة ماما تشوفني كده ، دخلت بكل هدوء وقفلت الباب بالراحة عشان متحسش بيا ، جريت ع الحمام استحميت وخرجت ، ادور عليها ملقتهاش هديت ، حاولت اتخلص من اللي معايا ف الشنطة ولع’ت فيهم كنت شايفة الن’ار بتعلا قدامي وكان شكلهم وهما واقعين ع الأرض قدام عيني وشكلي ف الفيديو وانا بض’ربهم ،مش مصدقة ازاي أنا أعمل كده ، فوقت ع صوت ماما بتندهلي
طفيت النار بسرعة ، كل حاجة اتحولت ل تراب معتش ليهم اثر رميتهم ف الزب’الة
وطلعت ل ماما
يامريم ، مريم ايه الدخان ده
مفيش ياماما ، ده ،دي الفوطة مسكت ف النار بس كله تمام متقلقيش
حاولت اكون هادية واهزر ف الاخر عشان متشكش فيا
أنتِ كويسة ، ينفع كده يابنتي ، لو كان جرالك حاجة بقا
متخافيش عليا ياست الكل أنا زي الفل اهو
ماشي ياحبيبتي ، خدي بالك من نفسك بعد كده ومتتصرفيش كده تاني
حاضر يامامتي ،انتِ كنتِ فين بقا ، جيت ملقتكيش
روحت ل طنط نادية جارتنا ، كنت زهقانة وأنتِ اتأخرتي ف روحت شوية ع ماتيجي ، وبعدين اتأخرتي كده ليه
ها ، اه كان عندي سكاشن لوقت متأخر وقعدت شوية مع زمايلي وجيت متأخرتش اوي يعني
ماشي ياحبيبتي ، هحضرلك الغدا ، زمانك جعانة ياحبة عيني اليوم كان طويل
هزيت راسي بهدوء بس دماغي مكنتش هادية ، كنت خايفة ، خايفة يكون في أثر ليا ، أنا قت’لت اتنين ، مش عارفه ما’ت’وا ولا ايه ،لو ما’ت’وا ولقوا اثر ليا هروح ف داهية ، طب لو عايشين ، هيعترفوا عليا ، بس مفيش دليل اهدي اهدي ،وقتها هتقولي اي حجة
حاولت اطمن نفسي
-باك-
هما عايشين بس إصاباتهم كانت صعبة وخدوا وقت كبير ع ماتعافوا وعادوا السنة تاني ، الغريبة أنهم مبلغوش عني ، هل خافوا مني ،ولا خافوا يدخلوا هما ف الحوار عشان هما اللي جابوني…
من وقتها بقيت شخص تاني ، عندي انفصام ف الشخصية ، بحثت عن اللي حصلي ،عرفت اني مريضة ولازم اتعالج ، بس انا حبيت ده ، حبيت نفسي القوية ، كرهت ضعفي ، رفضت اروح اتعالج فضلت بحالتي دي ، كنت طبيعية لحد ما وانا ماشية بالصدفة ، لقيت تلت طلاب ف الثانوية اتنين بيت’نمروا ع واحد بصيتلهم ، واحد بيصوره والتاني بيض’ربه ويذ’ل فيه وفضلت مراقباهم ، لما شوفتهم عرفت ان شخصيتي هتظهر ،حاولت امشي هما لسه صغيرين ، لكن للاسف شخصيتي التانية اتمكنت مني ، فضلت واقفة بتراقبهم ، بتحركني غصب عني ، بقت بتتحكم فيا وانا مش قادرة أوقفها ، استخبت وراقبت الشخص اللي كان بيضرب مش التاني اللي ماشي وراه
قربت منه وقالتله محتاجة مساعدة ، راح معاها لحد ما وصلت جنب مكان مهجور وسابته ماشي قدامها وجابت عص’اية وضرب’ته ع راسه، وقع ع الارض ، فضلت تشده للمكان المه:جور اللي اتأكدت أنه مفيش كاميرات وربط’ته ، واستنته لما صحا
فضلت تض’رب فيه وهو بيصرخ ،بس هي كانت مبسوطة وبتضحك ، أنا ضعيفة جوايا هي بقت اقوى مني اتمكنت مني مبقدرش اتحكم فيها بقت بتسكتني غصب عني ، هفضل الضعيفة حتى قصد شخصيتي التانية ، قربت منه وطلعت سك’ي’نة من الشنطة ، ديما ف الشنطة عشان بقيت اخاف ان حد يتهجم عليا ، للاسف شخصيتي التانية اللي حطاها ، دب’ح’ته ، كان بيصرخ وهي مبتسمة بش’ر كانت مبسوطة وانا بعيط من جوايا ، اني سبت نفسي للحظة دي، بعدت عنه وأخفت اي أثر ليها وخرجنا من المكان أنا وشخصيتي التانية …
من وقتها والض’حايا اللي بتزيد ، أنا السبب فيها ، حبيت الموضوع ؟ لا بس مكنش ف أيدي حاجة اعملها ، بقيت مج’رمة ، لو روحت ل اي طبيب نفسي هيعالجني ، بس لازم عشان اتعالج احكي عن كل حاجة ، هضمن منين أنه ميسلمنيش واتس’جن ، بقيت مستسلمة لشخصيتي التانية ، ببقا ماشية عادي ولو لقيت حد بيتنمر أو بيأذي شخص ضعيف بستقوى عليه زي مااستقوى عليهم ، اه اسفه مش انا ، أنا ضعيفة زيهم ، هي اللي بتستقوى وتجبرني ع كل حاجة ، لو اتمسكنا ف هي أنا ، وانا هي…
لما كنت بعيط لما يحصل حالات ق’تل وإياد كان بيهديني ، كنت بعيط عشان أنا السبب بس مش قادرة اعمل حاجة ، شايفة الض’حايا ، وشايفة إياد وهو بيعافر عشان يمسك المج’رم ، والمج’رم قدامه ، جوايا ف كنت بعيط اني مكنتش اتخيل اني اوصل لكده …
وقفت عشان اخفي اي حاجة تثبت اني السبب كالعادة بس … مقدرتش ولقيت الدنيا بتلف بيا كنت بقاوم الدوخة اللي حصلتلي ، سواد حصل قدامي اصوات شوشرة ف وداني واحدة واحدة محستش بنفسي…
….
احداث كتيرة وصدمة ليكم ،ومخليتش حاجة تحصلها اهو ،ياترى ايه مصير مريم وإياد هيعرف ولا لا ولو عرف هيساندها ولا هيتخلا عنها نهاية مريم هتكون ايه ؟