تحميل رواية «جثة المسعف» PDF
بقلم محمود الأمين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ جثة المسعف بقلم محمود الأمين.
رواية جثة المسعف الفصل الأول 1 - بقلم محمود الأمين
ن
جريمه قتل مدروسة.. شخص يتقتل وتقرير جاهز بيقول انه مات موتة طبيعية عشان يتدفن ومحدش يحس بالجريمة
ولكن الكارثة ان الشخص اللي اللي مات واندفن ده، اندفن صاحي.. متعرفش ده انتقام ولا اللي عمل فيه كده مش قادر يقتله فقرر يسيبوا يصحى ويتفاجئ انه في قبر وسط الاموات فيموت من صعوبة المشهد اللي قدامه.. رغم ان الراجل ده كل تعامله مع الاموات ولكن ما بيصدق يسلم الجثة للمشرحة عشان يرجع بيته مرتاح.. كل ده بنعرفه بعد فحص جثه لواحد كان بيصرخ جوه القبر وبيطلب من الناس تخرجه ولما الناس اخيرا بتستجيب وبتفتح القبر بتلاقي الراجل ده مات بسكتة قلبية.. عشان يبدا التحقيق في واحدة من اغرب الجرايم اللي حصلت في مصر.
...
انا المقدم حسام سعيد.. والنهاردة بحقق في جريمة غريبة شوية وصلنا بلاغ من تربي ماسك مقابر على طريق مصر اسكندرية الصحراوي.. بيقول في البلاغ ان بقاله 3 ايام بيسمع حد بيصرخ في قبر من المقابر اللي حواليه وبيطلب منه يفتح الباب وانه عايش ولكن خوفه بيمنعوا انه يعمل كده ولما الوضع بيستمر، بيقرر انه يجمع ناس ساكنه في عشش جنب المقابر هناك لانه خايف يفتح الباب لوحده، ولما بيروح وبيفتح الباب مع الناس اللي موجوده بيكتشف انه في واحد واقع بالقرب من سلم القبر والكفن اللي عليه متقطع وميت.. وواضح انه كان عايش جوه القبر طوال ال3 ايام
اتحركنا فور استلام البلاغ على مقابر طريق مصر اسكندرية الصحراوي ولما وصلنا هناك لقينا نفسنا قدام جثة لواحد في اوائل التلاتينات كان على وشه ملامح فزع، عينيه المفتوحة على الاخر وبوقه، بيبين ان الراجل ده مات نتيجة ازمه قلبية حاده، نتيجه للصدمة اللي تعرضلها، وقتها بصيت للتربي واللي عرفت ان اسمه عبد التواب وقولتله
_ الراجل بيصرخ بقاله 3 ايام وانت رافض تفتحلوا.. ايه الجحود اللي انت فيه ده؟
= يا باشا احنا كل يوم بنشوف بلاوي في الشغلانه دي، ودي مش اول مره تحصل بنسمع كثير ناس بتصرخ ولما بنفتح بنلاقي الناس دي ميتة ومتكفنة وبنعرف انها تهيؤات، وانا كنت خايف افتح بصراحة بس لما الوضع طول اضطريت افتح
_ بلاش شغل تخاريف، انت عارف ان ممكن البسك دلوقتي جريمة قتل الراجل ده لانه اكيد مات بسبب الريحة القذرة اللي جوه او بسبب المنظر يكون جاله ازمة قلبية حاده
= لا يا باشا جريمة ايه؟!.. انا راجل غلبان ومش بتاع الكلام ده انا اخري ادفن الميت وشكرا ومليش دعوة بحاجة تاني
...
في الوقت ده وصل رجاله الطب الشرعي لفحص الجثة وطبعا مفيش فحص مسرح جريمة لان الراجل غالبا ادفن وهو صاحى.. في الوقت ده قرب مني الرائد امجد واتكلم وقال
_ تفتكر ان الموضوع تشخيص غلط للشخص ده، ولا الموضوع وراه سر؟!
= مش عارف يا أمجد، هنشوف دكتور الطب الشرعي هيقول ايه؟! وبعدها هنقرر اذا كان تشخيص غلط ونشوف مين اللي دفنه ومين الدكتور اللي اكد على موته، ولا الموضوع في شبهة جنائية
...
وبعد ما الدكتور خلص فحص قال ان الشكل الظاهري للجثة والوضع التشريحي بيقول ان الشخص ده ميت بسبب ازمه قلبية حاده بسبب المنظر اللي حواليه وان ممكن يكون تعرض لاختناق نتيجه للريحة المكتومه داخل القبر ولكن نتيجه التشريح النهائية هي اللي هتبين الشخص ده مات ازاي؟
بصيت للتربي وسألته مين اللي دفن الجثة دي؟!.. وكان الرد انه والده هو اللي استقبل الجثة وللاسف والده اتوفى من يومين
اتنقلت الجثة لمصلحه للمشرحة عشان يوقع عليها التشريح الكلى
واتقفل القبر ورجعت على مكتبي انا والرائد امجد، ومش عارف ليه كنت شاكك ان الموضوع ده في شبهة جنائية، وطبعا كنت عايز اعرف مين الراجل ده؟!
وبعد 72 ساعة ظهر تقرير الطب الشرعي.. دخل عليا الرائد امجد وفي ايده ظرف فتحته وطلعت التقرير وبدأت اقرأ
وهنا اتأكدت شكوكي ان الشخص ده اتقتل.. التقرير كان بيقول ان الشخص ده اتقتل بسم بطئ المفعول بينهي حياة الشخص في مدة من 3 ايام لخمس أيام.. والسم ده واللي كان مذكور اسمه في التقرير تسبب في تجلط في القلب مما ادى للوفاة
...
بصيت للرائد امجد وطلبت منه يبدأ التحريات فوراً لازم نعرف مين الشخص ده في اسرع وقت ونعمل عنه تحريات عشان نعرف مين المشتبه فيهم اللي ممكن يكونوا قتلوه
وبعد تحريات دامت 24 ساعة اتعرفنا على هوية الجثة.. اسمه جلال سعيد في اوائل التلاتينات متجوز ومعاه بنت واحدة وساكن في حي شعبي بالقاهرة.. جلال كان بيشتغل مسعف على عربية اسعاف،واللي مش فاهم المسعف ده اللي بيكون قاعد جنب السواق في عربية الاسعاف وهو اللي بيعمل اسعافات اولية لاي مريض حالته صعبه لحد ما يوصل المستشفى، او بيكون مع السواق في تسليم اي جثة للمشرحة، وبمجرد ما عرفنا المعلومات دي ابتدي الرائد امجد البحث الجنائي في عمل تحريات عن جلال سعيد الاقارب والمعارف والعدوات.. وطلبت من الرائد امجد يستعجل شوية عشان نعرف كل حاجة عنه
وبعد 24 ساعة بس كان قدامي ملف التحريات الخاص بجلال سعيد واتكلم الرائد امجد وقال
_ ركز معايا يا باشا عشان الموضوع كبير.. جلال كان بيشتغل مسعف مع سواق اسمه عباس محمود.. وبالتحريات عرفنا ان السواق ده صديق عمره وهو اول واحد شاف جلال وهو تعبان قبل ما يتعرض على دكتور ويقول ان جلال مات ويطلع تقرير بان الموتة طبيعية، المشكلة اننا لما دورنا ورا الاسم المكتوب على التقرير الخاص بوفاه جلال لقينا اسم الدكتور اسامه المرغني ودي حاجة في حد ذاتها كارثة، عشان الدكتور اسامه المرغني ده متوفي من سنتين ولكن الموضوع عدى وجلال اتدفن
وده النص اللي يخص شغل جلال ولكن على مستوي الحياة الشخصية.. جلال معاه مشاكل مع اخوه منعم والمشاكل بتخص بيت العيله واللي قاعد في جلال.. واللي فيه واحد عاوز يشتريه وعارض مبلغ كبير اوي ولكن جلال كان رافض يبيع، والمبلغ اللي كان معروض يخلي اي حد يطمع، والموضوع وصل بينهم لمشكلة في الشارع قدام الناس وفي المشكله دي منعم قال لجلال
انت لو مت كل مشاكلي هتتحل وهقدر ابيع البيت وده اللي اعتبره جلال تهديد صريح لي
ولما دورنا ورا جلال عشان نعرف اذا كان في مشاكل مع حد تاني ولا لا.. طلعت ان في مشكلة قديمة ما بين جلال وواحد اسمه شريف واللي حصل بالظبط يومها انه وصل للاسعاف اتصال ان في حد تعبان ولازم يسعفوه بسرعة ووقتها اتحرك عباس السواق ومعاه جلال على المكان ولكن في الطريق واحد وقف العربية وطلب منهم يسعفوا بنته اللي كانت بتموت بسبب حادثه عملوها على الطريق ووقتها جلال رفض وقال انه هيتحرك على الاتصال اللي جاله ومش هيقف ورغم ان شريف ده اترجاه الا ان جلال صمم على موقفه ونتج عندها ان البنت ماتت وبعد يوم واحد شريف اتهجم على جلال في المستشفى العام قدام الناس كلها وكان هيقتلوا ووقتها جلال عمل محضر وشهاده الشهود خلت شريف ياخد سنة حبس، وبالتحريات عرفنا ان شريف خرج من اسبوع ولكنه مختفي ومرجعش على بيته
...
وبعد ما خلص الرائد امجد كلامه طلبت استدعاء السواق عباس محمود عشان ناخد اقواله في محضر رسمي ونعرف ايه اللي حصل، ولكن السواق عباس محمود مجاش حسب الاستدعاء فطلع قرار بضبطه واحضاره.. وقتها اتحركت انا وقوه من القسم على عنوان عباس محمود واللي كان ساكن في نفس المنطقه الشعبية اللي فيها بيت جلال ولكن اول ما وصلنا هناك لقينا الناس كلها ملمومه على بيت بيتحرق وفي رجاله اسعاف مخرجه جثث من البيت ده ولما سالت على البيت ده بتاع مين كانت الصدمه..
رواية جثة المسعف الفصل الثاني 2 - بقلم محمود الأمين
كان بيت جلال.. والجثث اللي خارجه دي جثة مراته وجثة بنته كنت في حالة صدمه، والناس كلها بتقول لا حول ولا قوه الا بالله وان الراجل لسه ميت مبقالهوش كام يوم
وسألت هو ايه اللي حصل بالظبط؟
رد عليا واحد من اللي واقفين وقال
_ والله يا باشا ما حد عارف، انا كنت واقف في السوبر ماركت بتاعي ودخلت المخزن اجيب شويه طلبات، مرة واحدة سمعنا صوت انفجار ولما طلعت لقيت البيت بيولع.. اتصلت بالمطافي بسرعه والناس كلها اتلمت وحاولت تساعد وتطفي على قد ما تقدر ولكن في الاخر زي ما انت شايف، مرات الاستاذ جلال الله يرحمه وبنته اتوفوا هما كمان حصلوا الاستاذ جلال اللي لسه ميت من كام يوم
الله يرحمهم جميعا
= طيب بعد اذنك يا حاج.. فين بيت عباس محمود السواق بتاع عربية الاسعاف؟
_ هو البيت اللي في اخر الشارع على اليمين ده يا باشا، بس لو حضرتك عاوز عباس هو الراجل اللي لابس الجلبية ده وشكله تعبان
...
بصيت مطرح من راجل بيشاور، وقتها شوفت راجل لابس جلابية مبهدلة شعره منكوش وعامل زي المجاذيب اللي بنشوفهم في الشارع.. كان باصص للبيت اللي بيتحرق وعيونه مدمعة
وقتها قرب منه الرائد امجد عشان يجي معانا على المكتب، والغريبة ان الراجل مسألسش حتى في ايه ومشي مع امجد على طول، واتحركنا بالعربية على القسم واول ما وصلنا هناك دخلت عباس المكتب وطلبت منه يتكلم ويحكي كل حاجه هو عارفها عن جلال صاحبه وعن عيلته.. وهل عنده فكره او شاكك في حد يكون هو اللي عمل كده؟
كان ساكت في الاول لحد ما رفع راسه وبصلي وقال
=قولتله بلاش وخليك بعيد عن الناس دي، بس هو صمم يتدخل في حاجة ملهوش فيها، والناس دي مش بتهزر.. نصحته كتير وياريته سمع كلامي
_ لا احكي براحة كده انا عاوز افهم كل حاجة من البداية.. مين الناس دي؟.. وايه علاقه جلال بيهم؟
= من فترة كنا بنوصل مريض للمستشفى، كانت حالته حرجة وجلال قدر يتعامل معاه ولما وصلنا المستشفى، ساعد الممرض في نقل المريض للطوارئ.. وقتها شاف الامن ماسك واحدة وبيخرجها بره المستشفى.. كانت بتعيط وبتقول ان الدكاتره هما اللي قتلوا اخوها.. وعشان جلال انسان فضولي كان عاوز يفهم ايه الحكاية، واللي قالته البنت وقتها كان كارثة
البنت قالت ان في دكتور اسمه هشام بيختار حالات هو شايف ان حالتهم مش هتتحسن وهيموتوا وبيفصل عنهم الاجهزة، والشخص بيكون لسه عايش وان ده هو اللي حصل مع اخوها اللي كان عامل حادثه وكان لسه في الروح وقت ما اتفصل عنه الاجهزة
...
كلام البنت معناه ان الدكتور هشام بيقتل المرضى اللي عنده واكيد بيقتلهم عشان غرض معين... يومها جلال اتكلم معايا وانا سايق العربية وقال انه بيفكر يبلغ عنهم ولكنه خايف انه ميقدرش يثبت ده، ويومها انا حذرته انه ما لهوش دعوة بالموضوع ده، واننا ناس غلابة وعلى باب الله ولكن هو صمم وفضل ورا الناس دي لحد ما قدر يجيب ورق يدينهم.. وقبل ما يتوفى بيوم كان ناوي يجي ويبلغ ويحكي كل حاجة
ويومها كان واقف معايا وبنشرب الشاي وفجأة لقيته وقع ونقلته بسرعة للمستشفى، وللاسف اللي كشف عليه كان الدكتور هشام اللي طلع وقال البقاء لله صاحبك اتوفى، بلغت مراته وانا مش عارف اصدق ان صاحب عمري مات
بس بعد الحريق اللي حصل في بيته ده وموت مراته وبنته وانا متأكد ان الموضوع مش ازمه قلبيه زي ما قالوا، جلال اتقتل زي ما مراته وبنته هما كمان اتقتلوا
...
خلص عباس كلامه وطلبت منه يروح واننا ممكن نستدعيه تاني في اي وقت، في الوقت ده دخل عليا الرائد امجد وقولتله
_ كلام عباس معناه انه اتقتل من الناس اللي شغال معاها في المستشفى، وذكر واحد اسمه الدكتور هشام، واكيد الراجل ده احنا هنحقق، هو المسؤول عن التقرير بما ان هو اللي كشف على جلال وقال انه مات
= طيب نعمل اذن استدعاء للراجل ده ولا ايه؟
_ لا يا امجد، انا اللي هروح للراجل ده المستشفى عاوز اتكلم معاه لو طلبنا استدعاءه هيظبط كل حاجه قبل ما يجي عندنا وردوده هتكون جاهزه، لكن انا عايزوا يتفاجئ من وجودي قدامه.. انت فاهمني صح؟
= ايوه يا باشا فاهم طبعاً
...
نزلت من مكتبي واتحركت على المستشفى العام واول ما وصلت هناك.. لاحظت انه في كاميرا كاشفة الطريق بالكامل كاميرا 360
ودخلت المستشفى.. سألت عن الدكتور هشام ودلوني على مكتبه
وصلت قدام المكتب وخبطت وسمعت صوته وهو بيقول اتفضل
دخلت وعرفته بنفسي وقعدت قدامه على المكتب
_ اول حاجه ده مش تحقيق رسمي انا جاي بس ادردش مع حضرتك، ولكن لو انت رافض ده وعاوزه تحقيق رسمي مفيش مشكلة
= لا وهرفض ليه، اكيد انا يهمني اني اساعد حضرتك في اللي جاي تسأل عنه
_تمام.. على حسب التحريات اللي عندي حضرتك اللي كشفت على جلال سعيد المسعف اللي بيجي هنا المستشفى، وبما انك اللي كشفت عليه فالمفروض انت اللي تطلع التقرير الخاص بحالته.. ولكن التقرير طلع باسم دكتور متوفي من سنتين، لو مش كده وبس ده احنا اكتشفنا ان جلال الدفن صاحي ومات بعد 3 ايام، وتقرير الطب الشرعي اثبت انه مات مسموم بسم بطيء المفعول
...
كنت منتظر اشوف التوتر على ملامحه، اشوفه خايف بيعرق، ولكن الراجل رد عليا بمنتهى الثبات وقال
= حضرتك كده خلصت كلامك، اول حاجة حابب اقولها ان تحرياتك غلط، وانا معرفش التحريات دي بتتعمل ازاي او على اساس ايه.. ولكن كل اللي اقدر اقوله لحضرتك اني مش انا اللي كشفت على الاستاذ جلال.. اللي كشف عليه دكتور اسمه ايمن، وده اللي عرفته لما رجعت من الاجازة وتقدر حضرتك تتاكد من دفاتر المستشفى اني كنت في اجازه يومها
_ طيب حضرتك تقولي ممكن الاقي فين الدكتور ايمن؟
= والله كان بودي اخليك تقابله، ولكن للاسف الدكتور ايمن اتوفى بعدها بيوم في حادثة وهو راجع على بيته
_ لا حول ولا قوه الا بالله.. ربنا يرحمه طيب هستاذن انا
...
مش صدفة.. الدكتور اللي يطلع التقرير المزور يموت في حادثة، خرجت وطلبت اقابل مدير المستشفى عشان اطلع على الدفاتر الخاصه بالاجازات عشان اتاكد فعلا ان الدكتور هشام كان في اجازه في اليوم اللي اتكشف فيه على جلال، وفعلا اتاكدت من ده
ومدير المستشفى واللي كان اسمه عادل القاضي رحب جداً بدون ما يدخل في اي تفاصيل قانونيه معايا، وقال ان اهم حاجه عنده اني اوصل للي عمل كده في جلال
وطلبت منه اني اراجع كاميرات المستشفى قبل ما امشي، وخصوصا الكاميرا اللي بره اللي شوفتها وانا داخل، بس قبل ما ادخل اوضه التحكم بتاعت الكاميرات عشان ابدا المراجعة، عرفت من عامل البوفيه ضافين في المستشفى بيدخلوا يعملوا المشاريب لنفسهم في حاله اذا كان هو مشغول بعمل مشاريب للمديرين والدكاتره.. وعرفت كمان ان في باب صغير جانبي بيدخل على البوفيه بشكل مباشر.. وبعدها دخلت اوضه الكاميرات وعرفت ان اللي ماسكها متخصص وان ده هيساعدني كتير وبدأنا المراجعة في اليوم اللي اتكشف فيه على جلال وطلبت منه يركز على اوضه البوفيه اللي بيتعمل فيها المشاريب عاوز اشوف لو في حد غريب دخل وهو اللي عمل كده في جلال.. فضلت مركز لحد ما لمحته كان داخل البوفيه وهو بيتلفت يمين وشمال، كان خايف ومش عاوز حد يشوفه كنت مصدوم وانا شايف الشخص ده داخل البوفيه كنت مصدوم عشان الشخص ده يبقى.
رواية جثة المسعف الفصل الثالث 3 - بقلم محمود الأمين
اللي كان داخل كان عباس السواق، معقول هو اللي يكون عمل كده.. ده انا مشوفتش حد حزين على صاحبه زيه، معقول قدر يخدعني وهو اللي خلص على صاحبه
اخدت الفيديو من الكاميرات، وخرجت من المستشفى رجعت على مكتبي وانا مش عارف افكر، حاسس ان دماغي هتنفجر ولقيت الرائد امجد بيقولي
_ خير يا باشا، مالك شكلك تعبان؟!
= تعرف مين الشخص اللي عمل كده في جلال سعيد؟
_ مين يا باشا؟!
= صاحبه السواق عباس محمود، انا لسه جاي من المستشفى والشخص اللي عمل كوبايه الشاي لجلال وكانت اخر كوبايه شاي يشربها في حياته هو عباس
_ يا نهار اسود على الدنيا، يعني كل اللي كان بيعمله ده كان تمثيل ده انا لما شوفت الراجل ده وهو عامل زي المجاذيب، قولت الدنيا لسه بخير، ولسه في ناس بتحب بعضها بصدق، مكنتش متوقع أبداً انه يطلع عباس
= وانا مصدوم زيك والله، مش مصدق انه في ممثل بارع بالطريقة دي، قدر يخدعنا ويضحك علينا
_ طيب وبالنسبة للدكتور هشام.. حضرتك عملت معاه ايه؟
= ما دي حاجة من الحاجات اللي كدب علينا فيها عباس، الدكتور هشام بريء وكان اجازه في اليوم اللي حصلت في الجريمة وانا اتاكدت من ده بنفسي ودفاتر المستشفى متسجل فيها كل حاجة
_ طيب وحضرتك ناوي على ايه؟!.. هنقبض على عباس؟
=لسه بتسأل؟.. اذن القبض عليه هيكون معانا دلوقتي وهنتحرك عشان نجيبه.. خليك جاهز يا حضرة الظابط
..
وفعلا بعد شوية اتحركت انا والرائد امجد ومعانا قوه من القسم وروحنا قبضنا على عباس محمود، كان متفاجئ وبيسأل هو انا عملت ايه؟.. لحد ما وصلنا المكتب وبدأت اتكلم معاه
_ انت بجد مش عارف انت هنا ليه يا عباس؟!.. طيب قبل ما تجاوب اتفرج معايا على الفيديو ده
شغلت الفيديو كان بيتفرج وبعدها قال
= مش فاهم برضو في ايه؟.. انا في الفيديو وداخل البوفيه مش شايف حاجه غريبة يعني
_ لا الفيديو مش غريب، بس الفيديو ده يوم الجريمة وانت اللي عملت كوبايه الشاي لجلال، الكوبايه اللي كان فيها السم ولما صاحبك تعب ونقلته لجوه المستشفى كشف عليه شريكك الدكتور ايمن وقال انه مات وزور التقرير عشان تدفنوا الراجل وهو صاحي.. بس اللي انا مستغربه طالما زورتوا التقدير ما كنتوا خلصتوا عليه على طول، ليه بقى سم بطيء المفعول ويقعد 3 ايام يصرخ في القبر.. افترض كان طلع عايش واتلحق
= حضرتك بتقول ايه؟!.. وسم ايه بس؟.. وبعدين اللي كشف على جلال هو دكتور هشام مش دكتور ايمن
_ عباس انا روحت المستشفى، والدفاتر كلها بتقول ان الدكتور هشام كان اجازه يومها.. فتقدر تفهمني ازاي اجازه وكشف على صاحبك؟
= يا فندم الكلام ده مش صح والدفاتر دي اكيد ملعوب فيها، والدكتور هشام ده واحد بيلعب بارواح الناس وبيقتلهم لغرض محدش عارفه لحد دلوقتي، واكيد في ناس متورطه معاه في المستشفى.. طيب عشان حضرتك تصدقني انا عارف عنوان البنت اللي حكت كل حاجة لجلال.. ممكن حضرتك تروح وتتكلم معاها وهي هتاكد على كلامي
...
مش عارف ليه كنت مصدقه، بيتكلم بثقة وحاسس ان هو مظلوم.. وقررت اني اصدقه واروح اتكلم مع البنت اللي قال عليها وعرفت ان اسمها فرح كانت ساكنه في بيت بسيط مع والدتها في حي هادي من احياء القاهرة.. وصلت هناك وخبطت على باب البيت وفتحتلى الباب عرفتها بنفسي وفهمتها الموضوع، وفعلا هي اكدت على كلام عباس السواق.. وقالت ان الدكتور هشام هو اللي قتل اخوها وان جلال وقف جنبها والمفروض انه كان هيقابلها وهيديها ورق مهم يدين الدكتور هشام واللي وراه ولكنه مات قبل ما يجي يقابلها
وقبل ممشي لقيت فرح بتقول
_ في حاجه انا شوفتها مش عارفه هتفيد حضرتك ولا لا؟.. انا عمري ما شوفت حد بيشمت في الموت، وبعد ما قالوا انه جلال مات انا روحت وقريتله الفاتحة وكنت زعلانه عليه بجد زي ما زعلت على اخويا.. بس قبل ما اقرا الفاتحة كان في واحد واقف قدام القبر.. مكنش بيقرأ الفاتحة لا، كان بيضحك وبيقول
مش قولتلك موتك هو الحل لمشاكلى
..
كنت بحاول افتكر انا سمعت الجملة دي فين؟.. مين الشخص اللي قال ان موت جلال هو الحل وان لو جلال مش موجود كان هيقدر يبيع البيت.. اخو جلال وده الكلام اللي انا سمعته في التحريات.. معقول يكون هو اللي عمل كده في اخوه؟.. ولا دي مجرد شماتة
شكرت فرح وبلغتها انها لو افتكرت اي حاجه حتى لو مش مهمه بالنسبالها تيجي وتبلغني
...
اتحركت بعربيتي في طريقي للمكتب ولكن وانا سايق شوفت بالصدفه دكتور الطب الشرعي اللي شرح جثة جلال اللي لقيناها في القبر، كان واقف ومستني عربيه على الطريق وقفتله وعرضت عليه اوصله وركب معايا وفي الطريق عرفت معلومة مكنتش مكتوبة في تقرير الطب الشرعي وده لما قال
_ وصلت لحد فين في القضية بتاعت اللي اسمه جلال ده؟
= والله القضية لسه معقده، بس في واحد متهم عندنا ان هو اللي حط السم في المشروب لجلال ومحجوز حاليا عندنا
_ سم ايه اللي في مشروب؟!.. السم البطيء المفعول اللي في جسم جلال اتاخد عن طريق حقنة او محلول، مش مشروب يا باشا
= بس المعلومة دي مش مكتوبه في التقرير، وبعدين انا لما حققت مع السواق اللي كان واقف معاه قال ان جلال وهو بيشرب الشاي ده ووقع وبعدين صاحبه دخله جوه المستشفى وعرضه على الدكتور، والدكتور خرج وقال انه مات.. فلو على كلامك ايه اللي خلاه وقع وهو بيشرب الشاي
_ ممكن يكون الشاي في مخدر مثلا، ولكن ده مظهرش في تشريح الجثة خصوصا ان جلال فاق في القبر وممكن يكون مفعول المخدر انتهى.. بس في حاجه انا مش عارف انت تعرفها ولا لا؟
والحاجه دي قبل ما تزعل مش لازم تتكتب في التقرير.. لانها متخصش القضية
=ايه الحاجة دي كمان؟
_ في اثار لحقن انسولين في جسم جلال وده معناه انه كان مريض سكر، يعني مش شرط الدوخه اللي جاتله تكون بسبب مخدر
...
كلام الدكتور كان عباره عن صدمات، كنت حاسس اني ظلمت عباس السواق.. وفي الاخر السم طلع بيتاخد حقن او في محلول، وجلال طلع مريض سكر
...
رجعت على مكتبي وانا هتجنن خلاص، مش عارف مين الصادق ومين الكذاب؟.. وهل اللي سمعته ده دليل على براءة عباس السواق؟
وصلت كل حاجة للقيادات اللي اعلى مني وفعلا تم الافراج عن عباس وكنت بتمنى انه يطلع مظلوم.
قعدت في مكتبي اراجع تفاصيل القضية من الاول، كلام عباس وكلام فرح، التقرير المزور والدكتور اللي مات في حادثة كل حاجه كانت عباره عن متاهه.. لكن وانا قاعد بيوصل بلاغ عن وجود جثة على طريق مصر اسكندرية الصحراوي، واحد وهو ماشي بعربيته عطلت فاضطر يركن على جنب عشان ينزل يشوف في ايه؟.. وقتها لقي على يمينه جثه وملفوفه في بطانية كان خايف من المنظر وعشان كده اتصل بالشرطة.. اتحركنا على هناك فور استلام البلاغ
ولما وصلنا لقيت نفسي قدام جثة واحدة انا عارفها كويس، دي جثة فرح البنت اللي شهدت في صف عباس كانت مدبوحه بطريقة بشعة.. ولكن وانا بلف في المكان اللي كان ضلمه لمحت حاجه بتلمع في الارض وطيت ومسكتها كانت دبله.. دبله ومكتوب عليها اسم شخص، والصدمة ان الشخص ده يبقى.
رواية جثة المسعف الفصل الرابع 4 - بقلم محمود الأمين
الدبله كانت مكتوب عليها هشام، بصيت على فرح اللي كانت جثه هامده على الارض ومكنتش مصدق انها اتقتلت على ايد الكلب ده، وبعد شوية وصل فريق من الطب الشرعي والمعمل الجنائي عشان يتم فحص الجثة ومسرح الجريمة
الدكتور بدأ يفحص الجثة واللي اكد عليه من اول ثانيه ان ده مش مسرح الجريمة، البنت دي اتقتلت في مكان وجثتها اترمت هنا وبعد الفحص اتكلم وقال
_ في احترافيه عاليه في دبح الجثة، اللي عمل كده واحد فاهم مش مجرد قاتل
= قصدك ممكن يكون دكتور او ممرض؟!
_ جايز ده احتمال كبير، ده غير ان ايده ثابته ومش بتتهز وده بيبين انه عنده ثبات انفعالي شديد وايده مش مهزوزة
...
قصدت اقول كلمه ممرض قدامه عشان مبينش هوية القاتل قدام حد، ولكن الدليل كان قدامنا وكلام دكتور الطب الشرعي بيتفق اتفاق كلي مع وجود الدليل وده اللي خلاني بعد ما الجثة اتنقلت للمشرحة ورجعنا للمكتب اجيب اذن بالقبض على دكتور هشام اتحركت انا وقوة من القسم على المستشفى اللي بيشتغل فيها دكتور هشام.. المستشفى العام
وطبعا مع دخولنا قابلنا دكتور عادل مدير المستشفى وكان مستغرب اني جاي ومعايا قوه وقالي
_ اهلا وسهلا بالباشا.. خير هو في حاجه ولا ايه؟!
= معانا اذن من النيابة بالقبض على الدكتور هشام
_ ليه هو عمل ايه؟!.. الراجل بيشتغل من الصبح وطالع عينه مع الحالات كلها
= الراجل اللي انت بتتكلم عليه ده متهم في جريمتين قتل، وفي منهم جريمة ظهر فيها دليل ادانته وبعد كده بعد اذنك متعطلنيش خليني اشوف شغلي
...
سبته ودخلت على مكتب الدكتور هشام اللي المرة دي دخلته من غير ما اخبط على الباب، واول ما شافنا اتكلم وقال
_ ايه ده، انت ازاي تدخل عليا المكتب بالشكل ده؟
= انت مطلوب القبض عليك يا دكتور هشام، وده اذن النيابة
_ هو انا عملت ايه؟!.. ايه التهمه بالظبط يا حضرة الظابط؟!
...
حطيت ايدي في جيبي وطلعت الدبله قدام عينيه، وقولتله
_ مش لابس دبلتك ليه؟!.. متتعبش نفسك هي اللي في ايدي اللي وقعت منك وانت بتخلص على فرح، البنت اللي انت خلصت على اخوها في المستشفى بدون وجه حق ونصبت نفسك مسؤول عن ارواح الناس ونسيت ربنا، خلصت عليها عشان هي اكيد كانت تعرف حاجة او وصلت لحاجه وكانت هتبلغني
= كل الكلام ده محصلش
_ ابقى قول الكلام ده في النيابة بقى
...
وقبضنا على الدكتور هشام.. وصلنا المكتب وكان رافض تماماً يتكلم او يقول اي حاجة وقال انه مش هيتكلم غير في وجود المحامي بتاعه
بس كان لازم يتكلم، كان لازم يحكي ايه الموضوع بالظبط؟.. وبعد ما اتكلم مع المحامي بتاعه عرف ان القضية لابساه لابساه، خصوصا بعد ما تراجعت كاميرات المستشفى ورصدت خروج دكتور هشام في يوم حدوث الجريمة وبعد ضغوطات كتير عليه قرر يتكلم ويحكي اللي عنده
_ انا كنت خايف اتكلم، عشان كلامي هيسحب وراه ناس كتير، انا مجرد ترس جوه مكنة.. كنت مسافر بره البلد ورغم ان البلد اللي انا كنت فيها، بلد مثقفة وكبيرة الا ان عندهم نظام غريب نظام لو تعرف انه في الدولة دي وان في ناس تقيله بتطبقه هتبقى فضيحه يتكلم عنها العالم كله.. والنظام ده بالمصري اسمه الموت الرحيم
وده معناه انهم بيختاروا ناس حالتهم ميئوس منها وبيرفعوا عنهم جهاز التنفس وبيفصلوا عنهم كل الاجهزة، وبيقولوا ان المكان ده اولى بيه ناس تاني محتاجين فعلا رعاية
ولكن اللي اكتشفته ان ده مجرد كلام، والموضوع لي علاقة بشبكة كبيرة من تجارة الاعضاء والناس اللي هما بيخلصوا عليهم بيبيعوا اعضائهم بفلوس كتير.. فلوس تخليني من اغنى الناس في مصر
ولما رجعت كنت خايف اعرض الفكره على حد، ولكن لما عرفت ان الدكتور عادل بيهموا الربح في المقام الاول دخلتله من النقطة دي، عرفته الاول ان النظام ده بيتبع في الخارج واننا لو نفذنا الكلام ده هناخد فلوس كتير وهو وافق، ونفذنا ده فعلاً وكنا بنبيع الاعضاء لناس بره البلد وبنقبض التمن
لحد ما ظهر دكتور ايمن عرف اللي فيها وهو اللي عرف البنت اللي اسمها فرح ان اخوها اتقتل واننا رفعنا عنه الاجهزة وهو لسه عايش، ويومها حصلت مشكله كبيرة وخليت الامن يرمي البنت دي بره.. وقطعت الفرامل بتاعت عربيه الدكتور ايمن اللي عمل حادثه واتكل على الله وكنت فاكر ان الحكاية خلصت
لحد ما لقيت في رقم غريب بيرن عليا.. بيبلغني ان جلال المسعف عرف كل حاجه وبيدور ورانا.. حطينا جلال تحت عينينا لحد ما في يوم اتجنن في عقله ودخل مكتبي وسرق منه اوراق مهمة ولما عرفت كان لازم اتصرف بسرعه عشان الورق ده كان ممكن يحبسني وقتها.. خليت الشخص اللي كلمني زود السكر في كوبايه الشاي بتاعه مع حبايه مخدر صغيرة عشان لو السكر اللي عنده متحركش، حباية المخدر تقوم بالواجب
ولما وقع واغمى عليه وقع تحت ايدي وهي دي اللحظه اللي انا كنت مستنيها، حقنته بسم بطيء المفعول وده كان بعلم دكتور عادل مدير المستشفى اللي كتب في الدفاتر يومها اني كنت اجازه وزورنا التقرير بس الغلطه اللي عملها الزفت اللي زوره، انه بدل ما يكتب اسم دكتور ايمن كتب اسم واحد مات من سنتين ويمكن دي الغلطة اللي كشفت اللعبة كلها
= ومين الشخص اللي بلغكم ان جلال بيدور وراكم؟
_ عارف انك شاكك فيه من الاول يا باشا، ايوه هو عباس محمود السواق اللي كان طمعان في قرشين هو كمان، وهو اللي عرفني انك روحت للبنت اللي اسمها فرح، خوفت تكون معاها نسخه من الورق هي كمان وعشان كده خلصت عليها بس للاسف، الدبله وقعت مني وفضحت الدنيا
= طيب واهله؟.. مرات جلال وبنته ذنبهم ايه؟
_ ذنبهم انهم كانوا في البيت يا باشا، اصل عرفت ان جلال سايب الورق في البيت ولو حد لقيه وفهم الكلام اللي موجود فيه انا هروح في داهية
= انت ايه يا جدع؟.. شيطان ده الشيطان يستحي يفكر بتفكيرك ده، طيب السؤال اللي عندي وهيجنني ليه سم بطيء المفعول، ليه مخلصتش على جلال بسم يخلص عليه وقتي
_ مش عارف كنت عاوز اعذبه ليه؟!.. هي دي الطريقه اللي جت في دماغي وقتها.. حسيت اني عايز اعاقبه على دخوله مكتبي وسرقه اوراق منه
= انا كنت قربت اصدق ان في ناس كويسه واصيله، بس للاسف عباس ده خيب ظني وهو شريك معاك في قتل صاحبه، حسبي الله ونعم الوكيل فيكم كلكم
...
قبضنا على عباس محمود السواق ومدير المستشفى الدكتور عادل.. بس اللي انا كنت عاوز اتكلم معاه هو عباس الشيطان في توب الانسان، اللي باع صاحبه عشان شويه فلوس
كان واقف قدامي وهو باصص في الارض وقولتله
_ اظن انك المرة دي مفيش قدامك اي حجة، مش هتعرف تدافع عن نفسك ولا تتكلم ولا تقول انك مظلوم
= لا يا باشا، بس كل واحد بيختار مصلحته وانا واحد اتعرض عليا فلوس كتير فلوس تعيشني، منا مش هقدر اعيش طول عمري في الفقر.. اما هو كان مصدعني بشعارات كدابة ودي كان لازم تكون نهايته
...
المتهمين يتحولوا للنيابة اللي خدت اقوالهم وحولتهم للمحكمة وبعد المرافعات وسماع شهادة الشهود اتحكم على التلاتة باحالة اوراقهم الى فضيله المفتي.. اعدام يستحقوه على قتل نفوس بريئة ملهاش ذنب.
...
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات