تحميل رواية «جرح لا يلتئم» PDF
بقلم منصور سعيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
قصة ( ) انا ياسمين البنوته الوحيده لوالدى ووالدتى وفضلت انا حياتهم ودنياتهم الوحيده لاكثر من عشر سنين حتى استبشروا بان والدتى حامل وكانت فرحتهم وفرحتى لا توصف وزادت فرحتهم عندما علموا انه ولد وتم بحمد الله انجاب والدتى لاخى وتوليت انا تربيته لوفات والدتى بعد ولادته بسنتين واصبحت انا المسئوله عنه وعن والدى الذى كنت اوفر له كل سبل الراحه حتى لا يفكر فى الزواج حتى لا ياتى لنا بزوجة اب تعكنن علينا صفوا حياتنا فيكفى علينا فقدنا لوالدتنا وكان اخى ووالدى هم كل حياتى وكان والدى دائما يقول لى يادكتوره يا...
رواية جرح لا يلتئم الفصل الأول 1 - بقلم منصور سعيد
قصة (جرح لا يلتئم)
انا ياسمين البنوته الوحيده لوالدى ووالدتى وفضلت انا حياتهم ودنياتهم الوحيده لاكثر من عشر سنين حتى استبشروا بان والدتى حامل وكانت فرحتهم وفرحتى لا توصف وزادت فرحتهم عندما علموا انه ولد وتم بحمد الله انجاب والدتى لاخى وتوليت انا تربيته لوفات والدتى بعد ولادته بسنتين واصبحت انا المسئوله عنه وعن والدى الذى كنت اوفر له كل سبل الراحه حتى لا يفكر فى الزواج حتى لا ياتى لنا بزوجة اب تعكنن علينا صفوا حياتنا فيكفى علينا فقدنا لوالدتنا وكان اخى ووالدى هم كل حياتى وكان والدى دائما يقول لى
يادكتوره ياقمر انتى يابخت اللى هتكونى من نصيبه وفعلا اجتهدت لاحقق حلم والدى حتى جاء وقت ظهور النتيجه صمم والدى ان يذهب هو ليعرف النتيجه وجاء وهو يقول مبروك يادكتورة وانا مش مصدقه اخيرا هحقق حلم ابى وامى وابقى دكتورة ودخلت كلية الطب وهناك شاهدة دنيا تانى وعالم تانى فانا بنت متربيه تربيه حسنه ليس لى اى تجارب او علاقات وكنت فى حالى فلم اصاحب الكثير من زملائي سوي سهام من مستوى عالى عننا وهى بنوته دلوعه وتحب الهزار والتريقه على زملائنا الشباب وكانت تصاحبهم وتيجى تحكلنا عنهم وعن علاقاتهم مع زملائهم ومين من الشباب مصاحب مين البنات وتقول لينا فى ايه مالكم دول زمايلنا متقفلوهاش كده والاخرى اسمها منه تقريبا زى وتفكيرها زى تقولها ديما بلاش قلة قيمه وخليكى عزيزه مش اى حد يحاول يكلمك تكلميه انت فى الاول وفى الاخر بنت وزميلك ده فى المدرج بس وفى حدود بسيطه غير كده ماينفعش وجنى ودى بقى مكبره دمغها خالص ترد وتقول بقلوكم ايه كل واحده حره فى نفسها ومتشغلش بلها بغيرها اللى هى شيفاه صح تعمله وبس كده ورايهم هما فيا بقى انى البنت الجميله الهادئه بس محبكها اكتر من اللازم المهم مرا الايام وكانت الحياه هادئه وتسير فى امان الله حتى يوم جائت سهام وقالت انا عمله عيد ميلادى فى قاعه صغيره كده فقالت منه
عيد ميلاد فى قاعه اهى الدلع ده وماله عيد الميلاد اللى فى البيت فردت سهام بدلع هو انا قليله ياينتى دا عيد ميلادى انا ولما قولت لوالدى انا زميلى كتير وعاوزة اعمله فى القاعه وافق على طول يابنتى انا مسيطره فقولت اصحابك ايه يابنتى اللى كتير احنا كلنا كام واحده فقالت سهام يابنتى ان عارف يجى نصف الكليه دا انا اعرف زمايل من ثانيه وثالثه ورابعه شباب وبنات فقولت يابنتى ماينفعش كده فقالت سهام كبرى انتى بس اللى محبكاها شويه المهم قولت انا مش هاجى انا مابحبش الزحمه واللمه فقالت سهام لا مافيش اعتذار انا اللى هيعتذر مش هكلمه تانى فقولت ليها بس انا والدى مش هيوافق ان احى لواحدى ومش هينفع يجى معايا فقالت خلاص هاتى اخوكى معاكى المهم قولت لوالدى وافق ان اخد اخويا معايا وقال لى متتاخريش فقولت حاضر ومش بس كده نزل قبلها وجاب لى فستان مخصوص للمناسبه دى وقال لى البسي ياقمر انت لازم تكونى اجمل واحده بين زميلك ولبست وكنت فى منتهى الجمال بابا كان زوقه حلو اوى واخدت اخويا ومشيت واول ما دخلت القاعه لقيت سهام وجنى ومنه اتجهوا نحوى الله الله ايه الجمال ده وسهام هتغضى عليايارتنى ما عزمتك فقولت ارجع يعينى فراحت وخدانى من ايدى ترجعى فين تعالى اعرفك عى زميلك اللى معاكى فى الكليه ومتعرفهمش فقولت لا بلاش انا هجلس انا واخويه فى اى مكان هنا فقالت بقوليك ايه بقى دا عيد ميلادى تعالى بقى واخدتنى وعرفتنى على زميلها شباب وبنات وفضلوا يرقصوا ويضحكوا وانا واقفه واخويا جنبى بنصفق ونضحك وهما يحاولوا يشدونى عشان ارقص معاهم بس طبعا فى شباب واقفه وفى منهم بيرقص برفقة بنات زميلهم فانا كنت بشد ايدى منهم وارجع مكانى جانب اخى وانا اصفق واتمايل يمين شمال وفجأه ودون اى مقدمات تفاجأت بذراع يلتف حولى من الخلف ووجه يقترب من اذنى ويهمس ايه الجميل مش عاوز يرقص ليه اكيد مش لاقى اللى يرقص معاه ومحاولا جذبى للرقص معه ولم احس بنفسى الا ان جسمى كله اقشعر وتعرقت ويدى ترتفع لتنزل على خده امام الجميع وانا اقول بكل عصبيه وصوت مرتفع احترم نفسك انت انسان سافل لاجد الجميع توقف عن الرقص وعن الغنى لينظروا على ما حدث وانا لم اتمالك نفسى من الاحراج وهو امسك يدى بقسوة وهو يقول انتى اتجننتى ايه اللى عملتيه ده انتى متعرفيش انا مين وجريت سهام على وقالت فى ايه قولت لها خليه يسيب ايدى البنى ادم ده فقالت انتى متعرفيش مين ده وابن مين فقولت ان اللى اعرفه انه انسان مش محترم واهله مربهوش ورحت شده ايدى سيب ايدى واخذت اخى وهو يحاول ضربه ويبكى لعدم قدرته على ضربه لصغره اخذت اخى وجريت لاخرج من القاعه وجروا ورائى جنى ومنه تعالى بس يا ياسمين وانا لم ارد عليهم وخرجت وعدت الى البيت وقبل ان ادخل مسحت دموعى وقولت لاخى حسام متحكيش حاجه من اللى حصلت لبابا يا حسام عشان متزعلهوش فقال حاضر ودخلنا وكأن لم يحدث شئ ولكنى لم اذهب ثانى يوم للكليه حتى والدى عندما علم قال لى انتى مش رايحه الكليه النهارده ولا ايه قولت اه تعبانه شويه واخر اليوم جت سهام ومنه وجنى وفضلوا يتكلموا معايا وسهام تقولى ايه يابنتى اللى عملتيه ده فردت منه ايه عملت ايه هو اللى شاب مش محترم وانا لو مكانه هعمل كده واكتر قالت جنى بس مش كده كانت هزقته بالكلام وبلاش ضرب القلم ده امام الكل فقالت سهام اسكتوا انتوا تعرفوا حاجه انتوا متعرفوش مين اللى ضربته ده وابن مين دا جاسر ابن المستشار وده شاب فاسد رغم انه متزوج وعنده بنت عندها اربع سنين الا انه عينه فارغه ولو حط واحده فى دماغه مش بيسكت فقولت وهى الدنيا سيبه فقال سهام اه مع جاسر وابوه المستشار سايبه واحنا عندهم ملناش ثمن احنا كمالت عدد فقولت وهيعمل ايه يعنى فقالت سهام ماعرفش ربنا يستر وفى يوم راجعه من عند منه صحبتى كنت بذاكر معاها ومعايا اخويا زى العاده ولقيت جاسر واقف امامى ومعاه اثنين صحابه واحد منهم مسك. تابع
رواية جرح لا يلتئم الفصل الثاني 2 - بقلم منصور سعيد
لجزء الثانى من قصة (جرح لا يلتئم)
فقولت وهيعمل ايه يعنى فقالت سهام ماعرفش ربنا يستر وفى يوم راجعه من عند منه صحبتى كنت بذاكر معاها ومعايا اخويا زى العاده ولقيت جاسر واقف امامى ومعاه اثنين صحابه واحد منهم مسك اخويا وحط حاجه مسكها بأيده على فم اخويا واخويا بيحاول يفلت منهم لحد ما نام وانا لسه بقول حرام عليكم راح جاسر ماسكنى من الخلف وحط ايده على فمى وماحستش بعد كده بحاجه ولما فوقت لقيت جاسر واقف امامى وبيقولى عرفتى انا مين بقى فقامت بسرعه انت مش بنى ادم فين اخويا دا انا هوديكم فى دهيه فرد بكل برود سيبك من الكلام الفاضى ده وبصى وراكى كده
لقيت اخويا صحبه ماسكه وبيهدد يرميه فى وسط المياه اترينا فى مركب كبيره مجهزة خاصه بيه وقال ان اللى اعرفه انكم ما بتعرفوش تعوموا وحياة اخوكى بايدك دلوقتى يا اما تعملى كل اللى اطلبه منك يا اما اخوكى هيترمى فى المياه دلوقتى وفى ظرف دقيتيتن هيكون الله يرحمه واهو غرق زى اى طفل ممكن ينزل المياه ويغرق ولو ما سمعتيش كلامى هاخد منك اللى عاوزة وهرميكى وراه ويبقى حد يثبت بقى انكم مش غرقانين عادى فقومت امسك فيه ياسافل عاوز منى ايه انا عملت فيك ايه ان كنت بدافع عن شرفى فقال ردى عليا وسيبك من الكلام ده فقولت عاوز ايه فقال تسلميلى نفسك بدون اى مقاومه فعدت وضربته مره اخرى بالقلم وقولت انت بتقول ايه فشاور لصاحبه بان يلقى اخى فلم اجد الا ان صرخت دون تفكير وقولت خلاص انا تحت امرك بس ارجوك سيب اخويا وتركت له نفسى على امل ان يترك اخويا وسلب من شرفى دون ان اقوم باى مقاومه وامام اعين اخى الذى كان يصرخ ويبكى لا ادرى ايفهم ما يحدث لى ام يبكى ذعرا على مما يراه ام يبكى لبكائي على شرفى وحياتى التى انتهت وبعد ان فرغه منى قام وقد ترك صاحبه اخى ورمانا على الشاطئ وهددنى ان فتحت فمى فلن يصدقنى احد ولن يثبت انكى اغتصبتى فلم يكن هناك منك اى مقاومه وغير ذلك فسوف تفقدى اخك ان فكرتى ان تبوحى باى شئ وتركنا وذهب واخذت اخى وسرت لا ادرى الى اين اذهب ااعود لوالدى بعارى الءى جلبته له ام اعرف اخى الطريق واجعله يذهب وانتحر انا لتنتهى حياتى وعارى معى ولكنى كنت اضعف من ان انتحر وعدت الى المنزل ودخلت انا واخى فعندما رانى ابى قال كنتى فين ده كله فاسرعت الى غرفتى وانا ابكى لم استطع ان انظر فى عينه ودخلت غرفتى واغلقت الباب على فقال ابى لاخى اختك مالها فقال فى احد حضنها وقبلها ونام فوقها وهى كانت ساكته عشان قال لها لو معملتيش اللى انا عاوزه هموت اخوكى واغرقه فصرخ والدى وظل يخبط على الباب افتحى وقولى لى ايه اللى حصل اللى اخوكى بيقوله ده صحيح ففتحت الباب وارتميت فى حضنه سامحنى يابابا ماقدرتش احافظ على شرفك كان غصب عنى كانوا هيموتوا اخويا فقال لى مين اللى عمل كده مين قولى فقولت له جاسر فقال مين جاسر ده فقولت زميل فى الكليه والده مستشار فقال والله لو والده مين هقتالوا واشرب من دمه فقولت بلاش يابابا هتروح فى دهيه واحنا هنضيع من غيرك فقال هو انتوا لسه
ماضعتوش انا لازم اخد حقك واللى يكون يكون واتصل والدى على سهام وطلب منه ان تحضر حالا وان ابكى ارجوك يابابا بلاش سمعت سهام بكائي فى التليفون فقالت هى ياسمين مالها ياعمى فقال ياسمين هتعرفى لما تيجى وبعدها بوقت اتت سهام ومعها منه وجنى فقد احضرتهم لاحساسها بان الموضوع كبير ودخلوا مسرعين فى ايه ياعمى فلم يرد فدخلوا على الغرفع فى ايه ياياسمين مالك فلم ارد فدخل والدى علينا وقال سهام انتى اكيد تعرفى عنوان الزفت اللى اسمه جاسر ده فقالوا كلهم فى فم واحد ماله حصل منه ايه فقال ضيعنا كلنا وضيع شرف ياسمين فقالوا ايه انت بتقول ايه حصل ازاى ده فبعد ان حكيت ما حدث عاد والدى قائلا كفايه مش قادر اسمع والله هقتله هقتله ومسك سهام من ذراعيها قولى عنوانه بسرعه فامسكوا به جنى ومنه واخذوه بعيدا عنى وقالوا براحه ياعمى اهدى عشان نفكر هنتصرف ازاى لازم نفكر بالعقل قتلك ليه مش هيصلح اللى اتكسر بالعكس هتروح فى داهيه انت كمان وتسبهم للدنيا تبهدلهم اكتر ما اتبهدلوا فقال تفكير ايه اللى بتقوله عليه انا بقى فيا عقل عشان افكر فقالوا ياعم اهدى بس انت والد سهام يعرف والد جاسر هنخدك نوديك له وهو لما يعرف اللى حصل هيقف معانا وان شاء الله نقدر نوصل لحل وكانهم يخدروا اعصابه فاقول فى بالى حل ايه مع بنى ادم زى ده المهم هدء والدى بعض الشئ وكانه يقول لما شوف اخرتها ايه واتفق مع والد سهام على ان يذهبوا لهم وفعلا جاء الميعاد المتفق عليه ولكن كان والدى يكنن فى قلبه امرا اخر ووصلوا ودخلوا الفيلا فنظر والدى حوله وقال فى باله معقوله اللى ساكن فى القصر ده ممكن اصل معاه لحل ودخلوا وجلسوا فى غرفة الاستقبال وقال والد سهام ممكن تسبنى انا اتكلم فقال له والدى حاضر ولكن اول مادخل جاسر ووالده. تابع
رواية جرح لا يلتئم الفصل الثالث 3 - بقلم منصور سعيد
لجزء الثالث من قصة (جرح لا يلتئم)
وقال فى باله معقوله اللى ساكن فى القصر ده ممكن اصل معاه لحل ودخلوا وجلسوا فى غرفة الاستقبال وقال والد سهام ممكن تسبنى انا اتكلم فقال له والدى حاضر ولكن اول مادخل جاسر ووالده عليهم وراى والدى جاسر حاول ان يهجم عليه وهو يقول منك لله عملنا فيك ايه عشان تعمل فى بنتى كده لكن والد سهام لحق بوالدى وامسك به وقال له احنا قولنا ايه اهدى كده وخلينا نعرف نتكلم فوالد جاسر قال ماله مجنون ده ولا ايه فرد والد سهام ملوش لازمه الكلام ده حضرتك لما تعرف احنا جايين ليه هتعذره وقال والدى هو ابنك خلا فيا عقل فرد والد جاسر فى ايه انا مش فاهم حاجه ووجه كلامه لجاسر انت تعرف الراجل ده يا جاسر فرد لا يابابا انا اول مره اشوفه فقال والد سهام اتفضل حضرتك وانا هفهم حضرتك وجلس وسمع منه الموضوع كله واول ما وصل الى ان جاسر خطف ياسمين وهددها بان يموت اخوها لحد ما سلب منها شرفها فقال مش معقول جاسر ابنى يعمل كده ونظر لجاسر وقال له انت ساكت ليه انت عملت كده فعلا فانكر وقال انا ساكت لانى مستغرب من الكلام ده انا ماعملتش كده طبعا صحيح الموقف اللى حصل فى عيد الميلاد وبعديها ما
شوفتهاش تانى هى جايه تتبلى عليه كمان اما بجاحه صحيح فقال والد جاسر شوف بنتك غلطت مع مين وبلاش ترموا بلاكوا على ولاد الناس انا ابنى راجل متزوج وعنده بنت وعمره ما يعمل كده طبعا فرد والدى وقال ان شاء الله يترد له فى بنته بس انا مش هستنى لما ينتقم ربنا منه انا لازم اخد حق بنتى بايدى واسرع الى جاسر فجأه ودون ان يتوقع احد واخرج سكين كان مخبأها فى ملابسه لانه توقع ان لايصل لحل معهم وقام بمحاولة بطعن جاسر امام الجميع ولكن رفع جاسر يد والدى محاولة ان يتفادى السكين ولكن اصابت جاسر فامسكوا والدى وسقط جاسر على الارض صرخ والد جاسر وقال هاتوا الاسعاف وسلمو الراجل ده للنيابه وجائت الاسعاف وحملت جاسر الى المستشفى ووالده يصرخ ويبكى عليه واخذوا والدى وحبسوه وعندما سالوه عن سبب قيامه بطعن جاسر فحكى لهم الحكايه ولكن لم يصدقوه وانكر الجميع معرفتهم بامر خطف جاسر لياسمين واغتصابها حتى اصدقائه الذين كانوا معه والذي بلغت ياسمين عن اوصافهم وكذلك طلبت ياسمين ان يسمعوا شهادة اخيها ولكن لم تاخذ النيابه بها لانه صغير وغير ذلك انه اخوها وقد يكون لقنوه ما يقوله واستطاع والد جاسر بسلطته وعلاقاته ان يقفل كل الابواب التى يمكن ان تجعل جاسر جانى ووضعوا والدى بالسجن لنبقى وحدنا والذى زاد عذابى ان جاسر نجى من الطعنه لانها اصابته بكتفه نتيجة رفعه ليد والدى عند طعن والدى له وعاد وشفيا جاسر وخرج من المستشفى ولم يكتفى جاسر بذلك بل بعد مرور الوقت وحكم فى قضية والدى وحكم له بالبرائه من اغتصابى فقد كان قام احد اصحابه بتصويره وهى يغتصبنى وقام بفضحى بين زملائى بانى كنت معه باردتى لان التصوير لم يوضح
سبب رضوخى له واستسلامى وزاد ذلك من عذابى وضياع سمعتى تماما وجعلنى تركت كليتى وضاع كل شئ وكنت فى حاله سيئه ودخلت فى حالة اكتئاب رغم محاولة تمسكى بالحياه من اجل اخى الذى كان كلما يرانى يبكى مثلى وكنت لا افهم انه مستوعب كل شئ ومخزنه فى عقله وكنت اكتفى باخذه فى حضنى ونظل نبكى ولم يصبح لى اي شئ استند عليه ولكنى حاولت جاهده ان اقف على قدمى مره اخرى لانى لو انتهيت سوف ينتهى اخى الذى ضحيت بكل شئ لاجله وتماسكت وحبست جرحى وعذابى داخل قلبى وحاولت جاهده بان ابحث عن عمل لاصرف به علينا ومرت الايام ووجدت عمل وحاولت ان اتكيف مع دنيتى الجديده وهى العمل لتربية اخى فليس لى اى هدف اخر فى هذه الدنيا فكليتى وضاعت وضاع حلم والدى وان اكون زوجه فهذا اصبح من رابع المستحيلات بعد ماحدث لى وبعد ان زاد الامر سؤ بما شهر بى جاسر وزاد الامر سؤ صدمتى بوفاة والدى بالسجن حزنن على ماحدث لنا وكان كل ذلك يزيد حقدى وحقد اخى لجاسر لانه هو سبب ضياع حياتنا وقد فكرت كثيرا ان اذهب لجاسر واقتله. تابع
رواية جرح لا يلتئم الفصل الرابع 4 - بقلم منصور سعيد
لجزء الرابع من قصة (جرح لا يلتئم)
فليس لى اى هدف اخر فى هذه الدنيا فكليتى وضاعت وضاع حلم والدى وان اكون زوجه فهذا اصبح من رابع المستحيلات بعد ماحدث لى وبعد ان زاد الامر سؤ بما شهر بى جاسر وزاد الامر سؤ صدمتى بوفاة والدى بالسجن حزنن على ماحدث لنا وكان كل ذلك يزيد حقدى وحقد اخى لجاسر لانه هو سبب ضياع حياتنا وقد فكرت كثيرا ان اذهب لجاسر واقتله ولكن لمن اترك اخى ونسيت اقول لكم موقف اصحابى لما شافوا الفيديو اللى جاسر شهرنى بيه واللى كانوا عارفين كل حاجه عن قصتى سهام جت لى بعديها وكان منه وجنى عندى بيفكروا يساعدونى انما سهام قالت لى بقى اللى فى الفيديو ده اغتصاب دا ولا فى اى مقاومه ولا صراخ اللى حصل ده بمزاجك ايه كنت فاكره ايه انه ممكن يتجوزك ولا كنت عاوزة فلوس منه ولا ايه بظبط فلم ارد عليها وظللت ابكى مش مصدقه الكلام اللى بسمعه من واحده من اعز اصدقائى فردت منه عليه وقالت انتى اتجننتى انتى ايه اللى بتقوليه ده انت اول مره تعرفى يايسمين واخلاقها فقالت سهام ياما تحت الساهى دواهى فقالت جنى حرام عليكى متظلمهاش هى ناقصه تفتكرى يعنى لو انتى مكانها واخوكى حد حاطط سكينه على رقبته وبيهدد بقتله وعاوزك تسلميله نفسك يكون رد فعلك ايه
اى واحده فى مكانها كانا هتعمل كده طبعا وانا لو مكانها اضحى بروحى عشان اخويا فردت سهام انا عرفه بقى وسبتنا ومشيت وماشوفتهاش من وقتها فعلا وقت الشده بيبان ولاد الاصول ومنه وجتى قالوا لى سيبك منها دى بنت جاحده احنا معاكى وهنفضل جنبك على طول وكانوا بيساعدونى من وقت للتانى عشان نعرف نعيش انا واخويا لحد ما ربنا كرمنى ولقيت عمل معمل تحاليل كنت باستقبل الزبائن واتعلمت اخد منهم العينات وانظم اعمال المعمل كلها وبدات استقر فى حياتى وبدات اركز فى ان اربى اخى افضل تربيه ولكن بينى وبنكم كنت انتظر حتى يكبر ويعتمد على نفسه حتى انتقم لنفسى فان ما حدث لى لا يمكن ان يتنسي فى يوم ولا فى سنين وفعلا بدات الحياه تسير وبدء يكبر اخى ويتحمل المسؤليه عنى وهو كان رجل بمعنى الكلمه فكان يدرس ويعمل ليساعدنى ويرحنى وبمجرد ان دخل كلية الطب كما قررت ان احقق حلمى وحلمى والدى فيه وشعرت بانه اصبح ممكن ان يعتمد على نفسه فى بقيت حياته حيث انه يعمل بجانب الكليه وعنده اجر ثابت وحققت الجزء الاول من املى بقى الجزء الثانى وهو اخذ حقى وحق والدى الذى لن يأخذه ويبرد النار التى لم تنطفئ يوم بداخلى غيرى فقولت لاخى انا فى موضوع كنت عاوزة افتحك غيه من زمان وجيه الوقت اللى افتحه معاك فقال عارف الموضوع اللى عاوزة تكلمينى فيه فقولت عارف ايه اكيد تقصد حاجه تانيه قال لى لا اقصد اللى فى بالك واللى بشوفه فى عينك كل يوم انت فكرانى مش فاكر وانى مش فاهم ايه اللى حصلك وحصل لوالدى ومين السبب ونيتك ايه لا طبعا انا عمرى مانسيت حاجه وعمر ما المنظر اللى شوفتك فيه راح عن عينى وعمر منظر والدى وهو بين القطبان واتحرمت من حضنه وتربيته راحت عن بالى انا بس ما كنتش بحب افتح الموضوع ده معاكى لان عارف اد ايه بيعذب فيكى بس اطمنى انا مانستش حاجه خالص وحقك هتاخديه ونارك هتدئ فقولت بقولك ايه انت ملكش داعوة بالموضوع ده خالص انت ركز فى مستقبلك فقال انا
مستقبلى مينفعش يبتدى الا بانهاء الماضى ان الزمن وقف عندى من اللحظه اللى شوفتك فيها بالمنظر ده ومش هيستمر تانى الا بانى اخد حقك وحق والدى والكلام انتهى وسابنى وقام وانا بقوله ارجوك انا مش عاوزة افقدك انت كمان مردش وسابنى ونزل فى الوقت ده قررت ان اقتل جاسر بايدى قبل ما اخويا يسبقنى ويضيع هو كمان امام عينى وفعلا اخذت سكينه ورحت عند الفيلا مستنيه خروجه فى اى وقت عشان انقض عليه وانهى كل حاجه وانا واقفه خرج جاسر واتجهت اليه لانقض عليه ولكن وجدت من امسك بى وكتم نفسى. تابع
رواية جرح لا يلتئم الفصل الخامس 5 - بقلم منصور سعيد
الجزء الاخير من قصة(جرح لا يلتئم)
فى الوقت ده قررت ان اقتل جاسر بايدى قبل ما اخويا يسبقنى ويضيع هو كمان امام عينى وفعلا اخذت سكينه ورحت عند الفيلا مستنيه خروجه فى اى وقت عشان انقض عليه وانهى كل حاجه وانا واقفه خرج جاسر واتجهت اليه لانقض عليه ولكن وجدت من امسك بى وكتم نفسى وقال بصوت منخفض فى اذنى انتى اتجننتى انا مش قولتلك انا اللى هاخد حقك وبعدين موته مش هيضفى نارنا لا لازم يدوق نفس الكاس اللى دوقهولنا وعرفت منه ان كان مراقب جاسر وبنته من وقت طويل وعرف كل حاجه عنه واتاريه فعلا بيخطط من وقت طويل وماكانش ناسي زى ما قال وعرف ان والده المستشار اللى كان بيتحامى فيه مات هو وزوجة جاسر وقت قريب فى حادث والاهم ان له بنت اصغر من اخويا بكام سنه وهو قرر ان ينتقم من جاسر فى بنته ومن وقتها وهى بقت شغله الشاغل جمع عنها كل حاجه عن الاماكن والمواعيد اللى بتذهب اليها وعن كل شئ
بتحبه وكل شئ بتكره وقرر انه يتعرف عليها باى طريقه بقى يروح كل مكان بتروحه لحد ما يجد الوقت المناسب اللى يقدر يفتح معاه اى كلام لكن البنت كانت بجد انسانه واثقه فى نفسها جدا ولم تقم علاقات مع احد على عكس ما كنت اتوقع دى تربية جاسر السافل تقولش متربيه على ايد واعظ صحيح يخلق من ظهر الفاسد عالم وماكنش من السهل انه يقدر يلفت نظرها لحد ما فى مره عرف انها مسافره لوحدها بسيارتها تحضر حافله زميله لها فاستعار سيارة صديقه ليذهب ورائها لعل تحين له الفرصه للتعرف عليها ولحسن الحظ وهو يسير ورائها فى طريق السفر توقفت سيارتها فاجأه فانتظر ليرى ماذا حدث فوجدها نزلت من السياره وتحاول ان تتحدث فى هاتفها ولكن لم يكن هناك شبكه بالمكان فاقترب منها وعرض عليها المساعده فقالت له ياريت السياره توقفت فاجأه مش عارفه ليه فتظاهر بانه يصلحها ولكن قال لها انها محتاجه قطع غيار فقالت ماذا افعل فقال حضرتك طريقك ايه فقالت طريقها فقال انا ايضا ذاهب هناك
فالتسمحى لى ان ترافقينى فقالت ياريت انا ماقدرش اقف هنا لحظه واحده فاغلقت سيارتها واستقلت السياره معه وتبادل الحديث معها ولالمام اخى بالكثير عنها فكان يحدثها بالاسلوب الذى تحبه ويوضح صفات به هى تحبها ويعاملها كما تحب هى ذلك فاحست بشئ غريب نحو اخى لا تدرى لماذا ولكن اخى واحده هومن كان يدرى لماذا وفى نهاية الحديث اخبرها انه ينزل فى فندق قريب من مكان الحفل وقبل ان يصلوا كانوا قد تبادلوا ارقام بعضهم ووصلوا ونزلت فقال لها اتمنى ان اراكى مره اخرى فابتسمت وذهبت وبعدها بساعه اتصل عليها اخى وقال لها انا قليل الذوق نسيت اسالك انت راجعه امتى عشان انول الشرف وارجعك فهو يعلم انها تحب الاهتمام جدا فردت وقالت له لا يكفى انى تعبتك انا هكلم والدى يبعت حد ياخد السياره ويصلحها وانا كده كده هفضل يومين هنا مع زميلاتى فقال لها يبقى ده من حظى انا كمان هفضل يومين هنا ممكن اطلب طلب وماتكسفنيش فقالت طلب ايه فقال لها ممكن تقبلى عزومتى غدا على الغداء وقبل ان ترد قال ارجوكى ماتكسفنيش انا بجد مش عارف ايه اللى حصل لى من وقت ماشوفتك انا اول مره اطلب الطلب ده من حد لان ما بحبش حد يكسفنى بس انتى حتى لو كسفتينى مش هندم انى طلبت الطلب ده منك فردت وقالت وانا مش هكسفك بس ما تخدش على كده وفعلا التقى معا على الغداء وعندما جلس يتحدثا قال لها ان مش عارف انا ايه اللى حصل لى انا حاسس ان اعرفك من قبل كده فقالت انا كمان كلامك معايا وتعاملك معى محسسنى انك تعرفنى وانا اعرفك من فتره كبيره وكان اخى يعلم جيدا ماذا يفعل فكل كلمه او فعل يفعله يجعلها تقترب منه اكثر وزادت معرفتهم ببعض لدرجة انه طلب منها ان ينول شرف العوده معه ماداموا سوف يعودوا فى نفس اليوم فاخبرت والدها بان لا يرسل السياره لانها سوف تعود مع زملائها وتعددت مقابلتهم وزادت تعلقها باخى حتى انهم اصبحوا يتقابلوا كل يوم تقريبا او يتحدثوا تلفونيا فلم يمر يوم الاوان تكلموا معا وكان اخى ينتظر ان تثق فيه ثاقه كبيره ليصل الى غرضه ولكن كانت البنت فى غاية الحرص فلم يستطع ان ينال منها وعندما احس انها صعبة المنال قرر ان يقوم بالاختيار الذى كان لا يريد ان يفعله من قبل وهو ان يخطفها ويغتصبها عنوه ليثأر لى ويحرق قلب جاسر عليها فاستعار اخى شاليه من احد اصدقائه وقال لها انه سوف يسافر يقضى يومين على البحر فى الشاليه الخاص بيه وان عيد ميلاده بعد يومين وانه سوف يقوم حفل عيد ميلاده هناك وانها لازم تيجى فاعتذرت وقالت له كل سنه وانت طيب لما تيجى نبقى نحتفل به معا فقال لها ماينفعش لازم تيجى العيد ميلاد مش هينفع من غيرك يرضيكى تزعلينى يوم عيد ميلادى فقالت خلاص هاجى وفعلا حان وقت عيد الميلاد واتصلت عليه وقالت انا دلوقتى فى المكان اللى وصفتهولى فقال لها تمام ان جى اخدك من مكانك وراح جبها ودخلوا الشاليه فلم تجد اى ملامح لاى مراسم حفل ولم تجد اى احد غيرهم فقالت انا جيت بدرى ولا ايه فشد اخى منها موبيلها وقال لها بالعكس دا انتى اتاخرتى اوى فقالت له انت مالك بتكلمنى كده ليه وخطفت الموبيل من ايدى ليه فقام بامساك يديها وقام بتكتيفها وهى فى قمة الاستغراب انت بتعمل كده ليه انت اتجننت فقال لها لا انا باخد حق اختى منك قالت اختك مين انا اعرف اختك اصلا انا مش فاهمه حاجه وبلاش الهزار البايخ ده اخلص وفكنى ايدى بتالمنى فقال اخى انا مش بهزر ان فعلا بانتقم لاختى من والدك ولازم احرق قلبه عليكى زى ماحرق قلبى وقلب والدى على اختى وخلاها عايشه ميته لمجرد انها دافعت عن شرافها فقالت له انا مش فاهمه حاجه ارجوك فك ايدى وسبنى امشى فقال انا هفهمك كل حاجه عشان تعرف اد ايه والدك حيوان وحش بيهتك الاعراض وعايش ولا على باله اللى عمله مايعرفش ان الدنيا سلف ودين وجيه وقت ان يرد الدين اللى عليه وحكى له مافعله والدها فكان كلمه عليها كالصاعقه فكل بنت ترى والدها وكانه ملاك وبعد ان انتهى من كلامه قال لها سامحينى انا عارف انك ملكيش ذنب غير انك ابنت جاسر وقام بتشغيل كاميرا لتصوير فعله معها كما فعل جاسر مع اخته وبدء فى تجريدها من ملابسها ولكن توسلات ابنة جاسر وبكائها ارجوك انا مليش ذنب انا معملتش لكم حاجه ارجوك ارحمنى ارجوك وظلت تبكى انهارت قوى اخى امام توسلاتها وبكائها فتذكر ما حدث لى ونظراتى وبكائى فصعبت عليه فتوقف عن فعله وترك بنت جاسر تلملم نفسها وهى غير مصدقه انه توقف عن فعله لما رات فى عينيه من غل ورغبه فى الانتقام وتقول وهى تبكى اشكرك واوعدك انى هقف معاك لحد ما اجيب حق اختك من والدى فقام وفك ايدها وقال هتجيبى حقها ازاى قومى اذهبى فقالت له انا عارفه هعمل ايه وذهبت الى جاسر وقالت له انت تعرف واحده اسمها ياسمين كانت زملتكم فى الكليه فاندهش وقال لها وانتى تعرفيها منين دى فقال انت فعلا اغتصبتها وسلبت شرفها تحت تهديدك بموت اخوها فقال مين قال ليكى الكلام ده فقالت اخو ياسمين فقال وانتى تعرفيه منين فقالت ان كنت تحت رحمته من نصف ساعه وكان ممكن ياخد حق اخته منك فيا بس هو طلع بنى ادم ومقدرش يسلب شرف انسانه لانه عارف ان ده كل حياته انما انت فقال انتى هتقولى ايه فقالت انا مش هقول بس انا وعدته ان هجيب حق اخته وارفع راسها امام الجميع فقال وده ازاى فقالت انك تعترف امام الجميع بجرمتك وتتجوزها عشان الناس تصدق وترفع راسها امام الجميع فقال ليها انتى اتجننتى اكيد فقالت انا مش هقدر اعيش وانا شيفاك بالصورة دى انا اتعرضت للموقف ده ومتعرفش صورته فى عينى وهو كان ناوى يعمل كده كانه وحش يفترس لحم انسان بس الوحش اللى كان هيعمل فيه كده كان رحيم رغم اللى حصلهم انما انت ايه اللى ممكن اتصورك بيه انت لو معملتش كده انا هموت نفسى او هسلم نفسى لاخوها عشان ينتقم منك فيا عشان تدوق النار اللى عاشوا فيها فلم يجد جاسر مفر من ان يسمع كلامها فجمع الجميع فى حفل وطلبت ابنت جاسر من اخى ان نحضر وفى وسط الحفل اوقف جاسر مراسم الاحتفال وقال انا جمعتكم اليوم ليس للاحتفال ولكن لاعترف امامكم ان ياسمين اشرف انسانه قابلتها فى حياتى فانا كنت شاب مستهتر ملبى له كل شئ لم يجد من يقول له لا حتى قابلت ياسمين وعندما حاولت استدراجها توقعا منى انها مثلها مثل من قبلها صفعتنى بلقلم وكان هذا اول قلم يتلقاه وجهى فاخذنى كبيرائي الى ان انتقم منها واسلبها شرفها الذى جعلها تقوى على به وقومت باغتصابها وتصويرها تحت تهديدى لها بموت اخيها وقومت بتوزيع الفيديو لاشهر بها انها كانت معى برضاها ولم اظهر الجانب الاخر من الفيديو الذى جعلها فريسه مستسلمه لى خوفا من موت اخوها وانا امامكم اعلن انى انال الشرف لاطلب يد اشرف انسانه على وجه الارض واحضر المأءذون وكتب كتابهم وتزوجوا ولكن لم يطل زواجهم لان ياسمين لم تقدر على مسامحت جاسر ولكن بعدها بفتره قصيره تقدم لياسمين عريس اخر وتزوجت وعاشت فى هدوء وسعاده واصبحت قصتها يتحاكى بها الجميع كمثال للشرف والتفانى. انتهت شكرا لكم نرجوا التعليق للتشجيع على الاستمرار فى كتابة القصص