تحميل رواية «جوازه العار» PDF
بقلم هويدا زغلول
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ جوازه العار بقلم هويدا زغلول.
رواية جوازه العار الفصل الأول 1 - بقلم هويدا زغلول
حسن اللي عمره 20 سنه كان واقف قدام الفيلا الضخمه بتاعة صاحبه مازن وهو باصص حواليه بتوتر شديد وبعدها الباب اتفتح وخرج مازن بسرعه اول ما شافه وراح عليه حضنه وقال
مازن
اخيرا شوفتك في الفيلا عندنا اي يا اخي انا ياما اتحايلت عليك تيجي تشوفني هنا في الفيلا وطول عمرك كنت بترفض
حسن فضل واقف ساكت تماما ولا كأنه سمع حرف من اللي مازن قاله ووشه كان باين عليه الهم والخوف
مازن
هو في ايه يا ابني انت عامل كده ليه انت واكل سد الحنك ولا ايه اوعى تكون واقع في مشكله ومش عايز تقول لي يا حسن
وفجأه صوت الكعب بتاع نعمه هانم ضرب في الارض والكل سكت اول ما نزلت من على السلم بهيبتها وجبروتها لانها كانت كبرت البلد وكل الناس بتخاف منها
وبعدين بصت لمازن وقالت
نعمه
حسن مش جاي علشان خاطرك انت حسن جاي علشان خاطري انا
مازن
قصدي ايه بالكلام ده انا مش فاهم منك حاجه
نعمه رفعت راسها بكبرياء وقالت
نعمه
احنا كتبنا الكتاب النهارده الصبح وهو جاي هنا بصفته جوزي مش بصفته صاحبك
مازن حس ان الدنيا لفت بيه وبعدين صرخ فيها وقال
مازن
حرام عليك ايه اللي انتي بتعمليه فيا ده هو انتي كل شويه تتجوزي ومتجوزه عيل من دور عيالك
وبعدين بص لحسن بغضب شديد وقال
مازن
اه صحيح هو انا مستغرب ليه ما انت طول عمرك حلمك ان يكون معاك فلوس كثيره ولا ناسي كنت بتقول لي ايه
وفجأه نعمه قربت منه وضربته بالقلم قدامهم كلهم وقالت
نعمه
اتكلم مع جوزي باسلوب محترم اكثر من كده علشان ما تعرفش انا ممكن اعمل فيك ايه
مازن حط ايده على وشه وهو مصدوم وبعدها خرج من الفيلا كلها وهو بيجري لحد ما وصل عند الترعه وقعد على الارض ودموعه بتنزل منه بغضب وقهر
وفي الوقت ده رحاب اخت حسن راحت قعدت جنبه بهدوء وبعدها قالت
رحاب
انا عرفت باللي حصل وبجد ما تعرفش انا زعلت ازاي من اخويا بسبب اللي هو عمله ده اوعى تزعل نفسك يا مازن
مازن قام وقال
هو انتي جايه عايزه مني ايه دلوقتي اتفضلي لو سمحتي امشي منين مش عايزه اشوف وشك ولا وش اخوك ثاني
رحاب
اخص عليك يا مازن وانا كان ذنبي ايه يعني في الحوار ده علشان خاطر تكلمني بطريقه ان انت بتتكلم بيها دي
مازن
حرام عليكوا فضلتوا تلعبوا عليا انتي واخوك هو علشان خاطر يعرف يقرب من امي ويتجوزها وانتي علشان خاطر الفلوس اكيد هستنى ايه من عيله فقيره جعانه زيكم
وبعدها قام رحاب وقالت ليه
رحاب
اخص عليك يا مازن انا عمري ما كنت اتوقع ان انت تقولي الكلام الغريب اللي انت بتقوله ده انا مش من عيله جعانه وانت عارف متاكد كويس قوي ان انا بحبك ولا يمكن استغنى عنك بس بعد كلامك ده كل واحد مننا يروح لحاله
وبعدها سابته ومشيت وهي عماله تعيط ومش شايفه قدامها من كتر القهر وفي نص الطريق فجأه حد مسك ايديها بعنف لفت لقيته يوسف ابن عمها وهو بيبصلها بغضب شديد وقال
يوسف
انا مش عارف البني ادم ده عاجبك في ايه علشان تخرجي في نص الليل كده وتروحي تقابليه
رحاب شدت ايديها منه بعصبيه وقالت
رحاب
هو انت ماشي ورايا ولا ايه مالكش دعوه بالحوار ده
يوسف قرب منها اكتر وقال بغضب
يوسف
بقى بقى انتي بتقولي لي ما ليش دعوه طب انا هوريكي هعمل فيكي ايه
ومسكها من شعرها بعنف وهي صرخت من الوجع وفضل يجرجرها لحد ما وصل بيت ابوها
وكان ابوها قاعد حاطط ايده على راسه ومكسور بسبب اللي ابنه حسن عمله واتجوز واحده كبيره قد امه اول ما شاف يوسف وهو داخل برحاب بالشكل ده قام مفزوع وقال
سالم
في ايه يا يوسف انت ازاي تمسك بنتي بالطريقه اللي انت ماسك بيها دي
يوسف زقه رحاب قدامه وقال بغضب
يوسف
ابنك جاب لنا العار وبنتك كمان عايزه تعمل فينا كده انا جايب الهانم من حضن مازن
رحاب شهقت وهي عماله تعيط وقالت
رحاب
كذاب يا بابا والله العظيم ما عملت كده انا بس كنت بحاول افهمه اللي حصل واخليه ما يكرهش حسن بالشكل ده
الاب
هو انا ناقص فضايح يا بنتي علشان خاطر تروحي تعملي حاجه زي كده مش كفايه اللي اخوك عملوا فينا وسيرتنا بكره هتبقى على كل لسان
يوسف
عيب تقول الكلام ده يا عمي وانا موجود انا عايزه اقول لك ان انا هكتب على بنتك النهارده هبعت اجيب الماذون وهتكون مراتي
وفي الوقت ده رحاب اتعصبت وقالت
رحاب
انت لو اخر واحد في الدنيا انا لا يمكن اتجوزك ابدا انت سامع ولا لا
يوسف
انا عايزه اسمع الكلام ده منك انت يا عمي اروح اجيب الماذون واتجوزها فعلا ولا البلد كلها هتعرف ان بنتك وابنك ماشيين على حل شعرهم
الاب كان مصدوم من الكلام اللي يوسف بيقوله بس عارف ان يوسف ده مش كويس وفعلا هيطلع سمعه على بنته
سالم
روح يا ابني هات الماذون وانا هخليها تكون مراتك الليله دي يمكن كده نلحق باقي سمعتنا قبل ما البلد كلها تاكل في لحمنا وتفضل تتكلم علينا ليل ونهار بسبب اللي حسن عمله
يوسف ابتسم بخبث وبص لرحاب اللي كانت واقفه مصدومه ودموعها نازله وبعدها خرج من البيت وهو فرحان جدا
ورحاب جريت على ابوها بسرعه ووطت على ايده تبوسها وهي بتعيط بانهيار
رحاب
ارجوك يا بابا اوعى تعمل فيا كده انا لا يمكن اتخيل نفسي ان انا ابقى مرات يوسف انت عارف كويس قوي انه انسان مش كويس وبيكرهني من زمان وعايز يتحكم فيا علشان يكسرني وبعدين انا عمري ما حبيته ولا حتى فكرت فيه بالطريقه دي
سالم دموعه نزلت وهو بيبص لبنته بقهر شديد وبعدها قال
سالم
ما بقاش الامر بايدي خلاص يا بنتي انتي شايفه بنفسك اللي احنا بقينا فيه اخوكي ضيعنا وخلى الناس كلها تتكلم علينا ويوسف لو اتجنن وطلع عليكي كلام مش هنعرف نرفع راسنا في البلد تاني
رحاب فضلت تعيط وهي ماسكه في هدوم ابوها وقالت
رحاب
يعني تضحيني علشان خاطر كلام الناس يا بابا يعني اعيش باقي عمري مع واحد انا بخاف منه ومش طايقاه علشان بس الناس تسكت عننا يومين
سالم قعد على الكرسي وهو حاطط ايده على قلبه من كتر القهر وقال
سالم
والله يا بنتي لو بايدي كنت هخبيكي في عيني وما اخليش حد يزعلك بس انا راجل مكسور ومش قادر احارب الناس والكلام والفضايح
اكثر من كده
رحاب قامت وهي بتشهق من العياط وبعدها دخلت اوضتها وقفلت الباب عليها وفضلت ترمي نفسها على السرير وهي بتعيط بانهيار
وفي نفس الوقت في فيلا نعمه
كانت نعمه قاعده في اوضتها بكل غرور وهي لابسه قميص حرير وشعرها سايب على ضهرها وحسن قاعد قدامها على السرير متوتر ومش قادر يرفع عينه فيها
نعمه
ايه يا عريس هو انت هتفضل قاعد كده ولا ايه مش ناوي تغير هدومك ولا انت ناوي تفضل باصص في الارض طول الليل بالشكل ده
حسن بلع ريقه بالعافيه وبعدين قال
حسن
انا مش قادر استوعب اللي حصل لحد دلوقتي حاسس اني في كابوس ومش عارف اصحى منه وكل حاجه حصلت بسرعه قوي فوق ما عقلي يستحمل
نعمه قربت منه وهي بتبتسم وقالت
نعمه
وانت زعلان ليه دلوقتي انت بقيت في عز ومال وجاه وكل اللي نفسك فيه هيبقى تحت رجليك بدل الفقر والذل اللي كنتوا عايشين فيه
حسن رفع عينه فيها لاول مره وقال بقهر
حسن
انتي عارفه كويس قوي ان انا اتجوزتك ليه ومش متجوزك عشان المال والسلطه زي ما انتي فاكره انا اتجوزتك علشان تقوليلي زينه راحت فين
اول ما سمعته نعمه اتغيرت ملامحها واتعصبت وقالت
نعمه
مش عيب عليك تكون قاعد مع مراتك الليله دخلتكم النهارده وتجيب سيرة واحده ثانيه بالشكل ده هو انت مش حاسس انك جرحتني بكلامك ولا ايه
حسن قام وقف وبصلها بغضب وقال
حسن
هو انتي هتلعبي بيا ولا ايه انتي قلتيلي بنفسك انك هتقوليلي مكان زينه فين مقابل اني اتجوزك وانا مش هقرب منك ولا هعتبر الجواز ده حقيقي غير لما اشوف زينه بعيني واطمن انها كويسه
نعمه ضحكت بسخريه وهي باصه له من فوق لتحت وبعدها قالت
نعمه
واضح ان البنت دي عامله عليك شغل عالي قوي لدرجه انك سايب كل اللي حواليك ومش شايف غيرها حتى بعد ما بقيت جوزي
حسن قرب منها بعصبيه وقال
حسن
ابعدي عن اللعب ده وقوليلي زينه فين بدل ما يحصل حاجه انتي مش هتعجبك
نعمه اتنهدت وبعدها مشت ناحية الباب وقالت وهي ماسكه المقبض
نعمه
وانا مش هقولك مكانها فين الا لما اتأكد بجد انك اتجوزتني عشان خاطري مش علشان خاطر تعرف مكانها وبس
وبعدها خرجت من الاوضه وسابته لوحده
وحسن فضل واقف قدام المرايه يبص لنفسه بكسره وقهر وبعدها ضرب المرايه بايده بعصبيه وبدأ يفتكر اللي حصل زمان
فلاش باك
زينه كانت قاعده مع حسن في الأرض بتاعت ابوها والهواء ساكت حواليهم كأن الدنيا كلها مستنيه لحظه حكم على قلبين بيحبوا بعض
زينه
انا مش قادره اصدق الكلام اللي انت بتقوله ده يعني خلاص كلها النهارده وهتيجي بكره تتقدم لابويا وتثبت قدام الكل انك جاد في موضوعنا
حسن
انا بجد خايف قوي حاسس ان ابوكي مش هيوافق عليا انتي عارفه ظروفي عامله ازاي ومش عارف انا داخل على ايه بس انا مش قادر اسيبك مهما حصل
زينه قامت وقفت قدامه وبصت له بعناد وحب في نفس الوقت وقالت
زينه
هو انت مش واثق في حبك ولا ايه انا هقف قدام العالم كله واقول ان انا بحبك ومش هخاف من حد ولا من كلام الناس
وفجأه صوت نعمه جه من بعيد وهي معديه بالعربيه بتاعتها وقفت قدامهم ونزلت وقالت
نعمه
ايه يا حسن اللي انت بتعمله في الضلمه ده مش عيب ولا انت فاكر نفسك بعيد عن عيون الناس
حسن قام وقف بسرعه وقال
حسن
هو احنا كنا بنعمل ايه احنا قاعدين محترمين اهو ومفيش حاجه غلط بتحصل
زينه بصت لنعمه وقالت بعصبيه
زينه
مش تباركي ليا يا كبيره حسن بكره هييجي يتقدم لي وهتجوز واحد من سني مش عيل صغير لسه في ابتدائي
ساعتها نعمه نزلت من العربيه بسرعه وقربت من زينه وضربتهاا بالقلم قدام حسن والشارع كله وقالت بغضب
نعمه
انا هندمك على الكلام اللي قولتيه ده وهخليكي تعرفي ان اللي يتحداني لازم يدفع التمن
زينه مسكت وشها بس بسرعه رجعت بصت لنعمه بكبرياء وقالت
زينه
انا اللي هندمك على القلم ده وبكره تشوفي انا هعمل ايه فيكي لما يجي وقت الحساب
حسن وقف بينهم مش قادر يتكلم ومش قادر يستوعب اللي بيحصل وقال بصوت متوتر
حسن
ما كانش لازم تقفي قدامها وتقولي لها الكلام ده انتي عارفه ان هي ام صاحبي ومش سهل نفتح معاها مشاكل بالشكل ده
زينه بصت له بحزن وقالت
زينه
انا مش بخاف من حد يا حسن وبعدين هو انت راضي علي الكلام اللي قالتو ليا يعني علي العموم يا سيدي انا غلطانه
وبعدها زينه مشيت وهي غضبانة وسايبه الجو كله نار وراها
وثاني يوم حسن كان رايح بيت زينه علشان خاطر يتقدم ليها وكان ابوها قاعد وامها وبعدين ابوها فال
الاب
الحقني يا حسن يا ابني انا صحيت ما اعرفش بنتي راحت فين وعماله ادور عليها في البلد كلها ومش لاقيها
حسن
ايه الكلام الغريب اللي انت بتقول عليه ده هكون راحت فين يعني انت دورت عليها كويس اوي
الاب
اكيد يا ابني عملت الكلام ده ارجوك تدور معايا عليها
بعدها البلد كلها فضلت تدور عليها وفي يوم كان حسن قاعد عند الترعه وراحت عنده نعمه
نعمه
وقوم يا حسن الوقت اتاخر وهي مش هتجيلك شكلها كده لقيت واحد اغنى منك او واحد احسن منك
وبعدها حسن قام من المكان اللي هو كان قاعد فيه وبعدها قال ليها
حسن
ايه الكلام الغريب اللي انت بتقولي عليه ده انا مش فاهم منك حاجه وبعدين هو انت عرفتي منين ان زينه اختفت احنا مش جايبين سيره لحد
نعمه
ما هو انا لازم اكون عارفه علشان انا اللي عملت فيها كده ومش ناويه ارجعها ليك الا بشرط واحد
حسن مسكها جامد وقال
حسن
كل الا زينه انتي ما تعرفيش انا ممكن اعمل فيكي ايه انت سامعه ولا لا قولي لي دلوقتي حالا زينه راحت فين
نعمه شدت ايديها من ايده وقالت
نعمه
جرى ايه حصل في ايه اهدى كده وخلينا نتكلم بهدوء علشان خاطر اي حركه تهور هتحصل منك انت اللي هتخسر زينه انا ممكن اقتلها بايديا دول
حسن
والله العظيم انا مستعد اعمل اي حاجه انتي عايزاها بس ارجوكي قولي ليا مكان زينه فين
نعمه
هعمل كده بس بشرط واحد انك تيجي لحد الفيلا بتاعتي وتقولي ان انت عايز تتجوزني وساعتها اشوف انا هوافق ولا لا
رواية جوازه العار الفصل الثاني 2 - بقلم هويدا زغلول
مازن
متقلقيش يا نعمه بلاش ماما اصل انا عارف كويس ان انت ما بتحبيش كلمه ماما مش صح الكلام ده انا عارف هعمل ايه كويس بس والله الموضوع ده نهايته مش مريحاني وبالذات بعد اللي حصل من حسن لما عرفت بجوازك منه
نعمه
بقول لك ايه يا مازن قفل على موضوع حسن دا خالص واشمعنى حسن اللي انت زعلان قووي منو ما انا كل يوم والثاني بتجوز وانت ما بتعملش اللي انت بتعمله ده
مازن
هو انت ليه مش عايزه تفهمي ان اللي مزعلني ان حسن ده صاحبي بقول لك ايه يا ماما هاتي لي على الموضوع ده علشان انا مش طايق نفسي خلصي قولي لي عاوزاني في ايه خليني اخلص واعمل
وبعدها بيقعدوا بيفضلوا يتكلموا مع بعض ازاي يتصرفوا البضاعه
وفي الوقت ده عند رحاب بتكون نامت وساعتها بيدخل عندها يوسف وبيفضل يبص ليها جامد
وساعات على رحاب بتحس بيه وبتروح قايمه مخضوضه وبتقول
رحاب
هو في اي يا يوسف وداخل عليا بتعمل ايه
يوسف
هو في ايه يا بنت عمي مالك اتخضيتي قوي كده هو انتي نسيتي ان انا خلاص بقيت جوزك وده امر طبيعي المفروض تاخدي عليه
رحاب
وانت عارف كويس يا يوسف انت بالنسبه ليا ايه فيا ريت تريح نفسك وتريحني معاك من كل ده
يوسف
حرام عليك هو انت مالك بتعملي ايه ليه كده وليه القسوه دي كلها وليه مش شايفه حبي ليكي ومازن ان انت بتحبيه وفرحانه بحبه ده حد مش كويس هو بس مبين الطيبه بس هو جواه شيطان
رحاب
اسكت بقى مازن ان انت بتتكلم عنه ده ما فكرش ياذيني زي ما انت فكرت ولا انت ناسي عملت ايه علشان خاطر تخلي ابويا يوافق بيجوزنا
يوسف
تمام يا رحاب وانتي هتشوفي بنفسك والايام هتثبت ان انا مش بقول اي
كلام وخلاص وخليكي فاكر لو انا عاوز المسك برضاك او غصب عني هعمل كده بس يوسف مش كده
هو بيروح سايبها وخارج وبيقعد في اوضه ثانيه وهو متعصب
وعند حسن بيكون قاعد ومستني نعمه الاول لما بتيجي بتقول
نعمه
ها عملت ايه فكرت في الكلام اللي انا قولتلك عليه ولا انت ناوي تخسر زينه حبيبه القلب
حسن
حرام عليكي يا نعمه هو انت ليه عاوزاني اعمل حاجه انا مش راضي عنها
نعمه
بقول لك ايه انا مش عاوزه كلام كثير هو انت مالك بتتكلم كده ليه كانك جايبني من الشارع وانت ناسي اللي انا مراتك وانت جوزي وانا لي حقوق عليك انا هدخل اغير هدومي لحد ما تستعد سمعت
وبتروح سايباه وبتدخل على جوه وبعد شويه بتخرج وهي لابسه قميص نوم فرده شعرها وحاطه مكياج كتير وبتروح مقربه من حسن
نعمه
انا مش فاهمه معقول شايف الجمال ده كله ما بتفكرش الا في اسمها زينه دي فيها ايه
زياده عني
ساعتها حسن مش بيحاول يقرب منها واول لما نعمه بتلاقي كده بتروح مقربه منو
مفاجاه بتلاقي حسن زقها وبيروح داخل على الحمام وبيفضل يرجع
لما نعمه بتلاقي كده بتتصدم وبتفضل تزعق وبتقول
نعمه
إيه اللي إنت عملته دا هو أنا للدرجة دي وحشة في عينك هو ايه اللي حصل في دماغك هو إنت ناسي إني ستك وتاج راسك والكل بيتمنى نظرة مني تقوم وتعمل الحركات دي انت شكلك اتجننت خالص
حسن وهو طالع وتعبان وباين على وشه القرف
حسن
الموضوع مش جمال ولا لبس يا نعمه الموضوع إن القلوب مش صافية وإنتي عارفة كويس إني اتجوزتك ليه وعارفة إن قلبي مش معاكي فيا ريت تبعدي عني دلوقتي وتسيبي الليلة دي تعدي على خير بدل ما أعمل حاجة تندمي عليها
نعمه
تندم مين يا حسن إنت شكلك نسيت نفسك خالص ونسيت إن لو لا ليا كان زمان حبيبه القلب تقرا عليها الفاتحه دلوقتي فوق يا حبيبي واعرف بتكلم مين وأنا مش هسيبك النهاردة غير لما آخد حقي منك تالت ومتلت والجمال اللي إنت مش شايفه ده غيرك بيبوس التراب اللي بمشي عليه
حسن
حرام عليكي يا نعمه اللي انتي بتعمليه ده ويا ريت تقفلي على السيرة دي أنا مش قادر أسمع صوتك ولا طايق أشوفك قدامي اطلعي بره الأوضة وسبيني في حالي وإلا والله هقوم أسيب البيت كله وأمشي
نعمه بفيظ
ماشي يا حسن بس والله العظيم لو ما اتظبطت انا هندمك على كل اللي انت بتعمله وبتروح لابسه هدومها وبتروح خارجه بره الاوضه
وفي الوقت ده كان مازن قاعد مع واحده من بنات الليل الي قالت
سهير
والله العظيم انا ما مصدقه نفسي معقول مازن هنا ده البلد كلها مش بتتحاكى الا على سيرتك وقد ايه ان انت ما بتعملش الغلط امال لو شافوك وانت هنا معايا هيعملوا ايه
مازن
بقول لك إيه يا سهير فكك من السيرة دي خالص أنا مش جاي هنا عشان أسمع كلمتين عن الأخلاق والبلد أنا جاي عشان أنسى الدنيا كلها وعاوزك النهاردة تنسيني كل اللي حصل وكل الهم اللي فوق دماغي وبعدين اللي في البلد يقولوا اللي هما عاوزينه أنا مازن ومحدش يقدر يفتح بوقه معايا بكلمة ولا انت ناسيه انا ابن مين
سهير
ي ايه ده بس يا مازن انا مش قصدي حاجه وغير كده وكده هو انا كنت اطول تبقي هنا دا إنت تنورنا في أي وقت بس أنا مستغربة إيه اللي جابك عندي دلوقت وإنت معروف عنك إنك مش بتاع السهرات دي خالص هو في حاجة مزعلاك ولا إيه
مازن
بقول لك ايه يا سهير انا زهقت وشكلك كده عاوزاني امشي من هنا
وبعدها مسكته سهير من ايدو وبعدها قالت
سهير
يا خبر هو انا اقدر انا كل الحكايه اللي انا خايفه ان الست نعمه تعرف وساعتها تعمل ليا مشكله كل الحكايه مش اكتر وبالذات
مازن
نعمة في حالها وأنا في حالي وما تفتحيش سيرة نعمة هنا خالص فاهمة ولا لاء وخشي اعملي لك همه وغيري القرف اللي انت لابساه ده والبسي حاجه عدله
واول لما مازن بيقول كده سهير بتروح داخله وساعتها مازن بيكلم نفسه وبيقول بسخريه
مازن
كلو مفكرين اني الملاك بس مفيش حد يعرف ان انتي السبب في كل اللي انا فيه بسبب خيانتك
وبيبدا مازن يفتكر الي حصل زمان
باك
نعمه واقفه مع صلاح جوزها الي قال بخوف
صلاح
اشمعنا المره دي انت اللي عاوزاني اروح ما انت كل مره انت اللي بتروحي تستلمي البضاعه بنفسك
نعمه
هو في ايه يا صلاح من امتى بتقول ليا علي حاجه وانا قلت لك ان انا مظبطه كل حاجه يا دوبك على
التسليم حتي دي انت مش عاوز تعملها
صلاح
خلاص يا نعمه ما تزعليش نفسك حاضر انا هعمل لك كل اللي انت عاوزاه وربنا يسترها بقى
فعلا بعدها بيسيبها وبيروح ماشي واول لما بيمشي تروح نعمه ماسك الموبايل وبيتكلم محمود دراعها اليمين وقالت
نعمه
يلا بقى ما تتاخرش عليا صلاح مشي وانا مستنياك هجهز نفسي علي بال ما تيجي
وبتروح قافله معاه
في الوقت ده بيكون مازن اللي كان وقتها عنده 12 سنه واقف وبيعمل كل حاجه واول لما بتشوفه نعمه بتقول بحده
نعمه
هو انت ايه اللي مصحيك لحد دلوقتي يا ولد اطلع يلا نام
هو انت ناسي ان انت وراك مدرسه بكره بدري ولا ايه
اول لما مازن بيلاقيها زعق ت يروح داخل بسرعه وهو خايف
وبعد شويه بيجي محمود واللي بتروح واخده نعمه وبتروح داخله بيه على اوضه النوم
الوقت ده عند صلاح بيكون واقف علشان يستلم البضاعه وساعتها بيلاقي واحد من رجالتو جاي
مصطفي
الحق يا صلاح بيه الحكومه شكلها هيتكبس انت لازم تمشي من هنا لو فضلت اكتر من كده
صلاح
الكلام اللي انت بتقوله ده يا مصطفى طب والبضاعه هنعمل فيها اي انت عارف كويس ان البضاعه بفاوس كتيره
مصطفي
الفلوس ولا حياتنا سيب كل حاجه وخلينا نمشي لو فضلنا اكتر من كده هنروح في ابو نكله
واول لما صلاح بيلاقي كده بيروح ماشي وبالذات لما بيلاقي عربيات البوليس قربت منهم
بيروح جاي على البيت بسرعه وهو خايف واول لما بيوصل بيروح داخل اوضه النوم بسرعه وهو بيقول
صلاح
الحقي يا نعمه الحكومه كبست وقبل ما يكمل كلامه بيتصدم لما بيلاقي نعمه في حضن محمود
صلاح
اي اللي انتي بتعمليه ده معقول انتي يا نعمه بتعملي فيا كده وبتخونيني طب انا عملت لك علشان تعملي كده ده انا ما كنتيش بتقولي لي على حاجه الا لما قلت لك عليها حاضر
نعمه
بقول لك ايه يا صلاح امشي واطلع بره بطل والله العظيم هعرفك مقامك
صلاح
هو انت مفكره ان انا هسكتلك بعد اللي انا شفته ده انا هموتك دلوقتي وعندي استعداد اقضي عمري في السجن ولا اني اعيش مع واحده خاينه زي
ويروح مقرب منها وهو بيفضل يخنوا فيها وساعتها بيجي محمود وبيروح خبطه على راسه جاب خبطه لحد ما بيروح واقع قاطع النفس
نعمه
الله يخربيتكم هنعمل اي دلوقتي الراجل راح اتصرف ازاي دلوقتي
لما بتبص وراها بتصدم لما بتلاقي مازن
اللي بيجري على ابوه وبيفضل يعيط وبيقول
مازن
قوم يا بابا هم عملو فيك اي هو انتم قتلتو بابا
نعمه
الله يخرب بيتك وطي صوتك هتودينا في داهيه تعالى جوه بدل والله العظيم ما تعرف انا هعمل فيك اي ولو فتحت بقك ولا اتكلمت هتموت زيه سمعت
وبتروح واخداه ومداخلاه على جوه وبتروح قافله الباب عليع
محمود
بقول لك يا نعمه اجمدي كده انا كلمه عشان يجي يدفنوه وما تقلقش انا هظبط كل حاجه هو مش قال ان البضاعه بوليس هجم عليها احنا نستغل النقطه دي ونقول ان هو هرب لما خاف من الخكومه ونشيلز الليه وتتفاجئ ان بتاجر في الممنوع
نعمه
طب خلص خليني انضف الدم اللي غرق المكان ده
وفعلا بعدها بيعملوا كده ونعمه بتنظف المكان وطول الوقت ده بتحاول تنسي مازن اللي حصل واللي شافه
وثاني يوم عند رحاب بتصحي من النوم مش بتلاقي يوسف مش موجود والبيت هادي وساعتها بتستغرب
بس ما تشغلش بالها كتير وبتبدا تتوضب في البيت
بعدها بيدخل يوسف وهو شايل في اكياس كثيره وبروح مقرب من رحاب وقال
يوسف
انا ما رضيتش ازعجك وانا نازل وقلت اخليك تتصحي على راحتك وبصراحه كده ان نزلت اجيبلك شويه حاجات وهدوم يارب يعجبوكي
رحاب بضيق
وانا ما طلبتش منك حاجه ولو سمحت ياريت بعد كده ملكش دعوه بيا
يوسف
يا رحاب انا مقدر زعلك مني بس والله العظيم ما كان في الا الحل ده علشان اتجوزك انا عارف ان انا كنت غلطت بس انا حبي ليكي كان اكبر مش كنت هتشوفيني الا كده
اديني فرصه وافتحي قلبك ليا وهتعرفي اللي انا مش وحش زي ما انت مفكره
رحاب
ابقي عبيطه لو عملت الكلام اللي انت بتقول عليه ولو سمحت مش عاوزه اكرهك اكتر من كده يا ريت تبعد بعيد عني خالص
يوسف
هو انتي اي يا شيخه مبتحسيش خليكي فاكره يا رحاب انا الي بحاول اقرب وانتي الي كل مره تبعدي
وانا مش هسكت علي الكلام دا كتير
وبيروح سايبها وهو بيمشي وراحاب بتقعد مكانها وهي متضايقه
وبتروح مقربه من الحاجات الي جبها يوسف ليها وبتبدا تشوفها وبتفاجا ان جاب ليها كل الي بتحبو
وبتكلم نفسها وبتقول
رحاب
وبعدهالك يا يوسف معقول كنت ظلماك
وفي الوقت دا عند نعمه بتروح لزينه واول لما بتدخل ليها بتروح شداها من شعرها جامد وبتقول
نعمه
انتي ما تعرفش انا بكرهك ازاي وانت السبب ان حسن يفضل بعيد عني ومش هرتاح الا لما اقتلك بايدي علشان حسن يبقى ليا انا في الاخر
وساعتها زينه بتضحك جامد وبتقول
زينه
هو انت مفكره ان انا هخاف من الكلام العبيط اللي انت بتقوليه ده تبقى عبيطه دا انت ما تعرفيش انا مبسوطه قد ايه لما قلت كده
وساعتها نعمه ما بتحسش بنفسها وبتروح مطلعه مسدس اللي في شنطتها وبتروح ضربه زينه اللي بتروح واقعه ميته في ساعتها