حسن
انا مستحيل اوافق على الكلام اللي انتي بتقوليه ده وبالذات انتي عارفه كويس اللي انا بحب زينه ازاي هتوافقي تتجوزي واحد ما بيحبكيش وكمان من دور عيالك هو انت ما بتسمعيش كلام الناس اللي بيقولوه عليكي في البلد عامل ازاي
نعمه
يقولوا اللي يقولوا وبالذات انت عارف كويس اللي انا ما بيهمنيش اي حد ها رد عليا هتعمل اللي انا قلت لك عليه ولا اعتبر زينه دلوقتي في عداد الموت شوف هتضحي بايه بحياتك ولا بحياه حبيبه القلب
حسن
حسبي الله ونعم الوكيل انا نا اعرفش اللي انت بتعمليه دا انا مش فاهم هو انت هتستفادي بايه لما تفرقيني عنها
وساعتها نعمه بتقرب منه وبتقول بغيظ
نعمه
مش على اخر الزمن واحده زي اللي اسمها زينه ما راحتش ولا جت تقف قدام وتقول لي الكلام اللي هي قالته ده انا همشي دلوقتي وهستناك في البيت وبالمره تكون فكرت بالكلام اللي انت قلته وشوف بقى انت ناوي على ايه
وبتروح سايباها وبتمشي وحسن بيفضل واقف شويه وبعدها بيروح وراها وبيعمل اللي هي عاوزاه
وبعدها بيلاقي نعمه قالت
نعمه
انت كده تعجبني وانت علشان خاطر صعبت عليا انا موافقه اللي انا هتجوزك يا حسن وعلشان كده اخليك تروح تجيب الماذون عشان تكتب عليا دلوقتي
حسن
حرام عليك الكلام اللي انت بتقوليه ده لا طبعا انا مستحيل اوافق على الجواز ده انا عملتك اللي انتي عايزه ومش هعمل حاجه اكتر من كده
وساعتها نعمه بتقعد وبتحط رجل على رجل وبتقول
نعمه
يبقى تنسى حبيبه القلب وتنسى خالص اللي انت ممكن تشوفها تاني في حياتك
حسن بحزن
خلاص يا نعمه حاضر انا هعمل لك كل اللي انت عاوزاه بس بالله عليكي بلاش تاذي زينه وفعلا بيروح وبيجيب الماذون وبيكتب عليها
وعند رحاب بتلاقي الباب بيتفتح عليا وبيدخل سالم ابوها وبيقول
سالم
بالله عليكي يا رحاب قومي البسي هدومك وظبطي نفسك عشان خاطر يوسف قاعد بره بالمازون ومش عاوزين اي حد يحس ان انت مغصوبه عليه
رحاب
ابوس ايدك يا بابا اطلع وقول له اللي انا مش موافقه وبلاش ترميني الرميه دي انت عارف كويس اللي انا عندي استعداد اموت ولا اتجوز يوسف هو ليه مش عاوز يفهم حاجه زي كده
سالم
خلاص يا رحاب الامر ما بقاش بيدينا خلاص وطالما يوسف جه وجاب الماذون ما اقدرش اقول الكلام ده وانا مش ناقص فضايح كفايه لاخوك عمله ولو بتحبني يا بنتي ومش عاوزاها تكسريني اكتر منها مكسور وافقي على الجوازه دي
وساعتها رحاب تقرب من ابوها وتروح واخداها بالحضن جامد وبتقول
رحاب
حاضر يا بابا الي انت عاوزو طالما ده اللي هيرضيك وفعلا بعدها بتروح لابسه وبتخرج واول لما بشوفها يوسف بيقول
يوسف
يلا يا شيخنا اكتب يلا انت ما تعرفش انا مستعجل قد ايه وعاوزها تبقى في بيتي وفعلا بعدها الماذون بيكتب وبيروح واخدها وبيروح بيها على البيت
اول لما بيدخل بيها رحاب بتبعد بعيد عنه وبتقول
رحاب
هو انت مفكر ان انا ممكن اسمحلك ان انت تلمسني او تيجي جنبي تبقى عبيط انت عارف كويس لولا الكلام اللي انت قلته لابويا وخوفته ما كنتش مستحيل اوافق عليك
وساعتها بيقرب منها يوسف وبيروح ماسكها من ذراعها جامد
يوسف
ولا عاش ولا كان واحده زيك تقول لي هي الكلام اللي انت بتقوليه ده سمعته ولا مسمعتيش
حقي لو انا عاوزه اخده هاخده منك دلوقتي بس انا ما بقاش ليا نفسي ليكي
رحاب
وطالما الكلام زي ما انت بتقول لي لا اتجوزتيني ليه من الاول طلقني يا يوسف لو فعلا عندك نخوه
لما رحاب بتقول كده عيون يوسف تتحول لغضب وبيقول بحده
يوسف
طلاق ايه يا حلوه الي انتي عاوزه تطلقيه دا انا لما صدقت اني اتجوزتك بقيتي مراتي علشان اسيبك بسهوله كده وانا عارف كويس انت ليه عاوزه تطلعي عشان تروحي لحبيب القلب بس ده بعدك يا رحاب
رحاب
ابعد بعد عني هو انت ايه ما بتحسش انا قلتها لك وهقولها تاني انا عمري ما هحبك يا يوسف وعمرك ما هتجبرني اني اقبلك سمعت
يوسف بحده
امشي من وشي دلوقتي بدل والله العظيم ما تعرفي انا ممكن اعمل فيك ايه ادخلي جوه يلا
بدل والله العظيم انا اندمك على الكلام اللي انت لسه قايلاه ده
واول لما رحاب تلاقي كده بتروح داخله بسرعه وهي خايفه منه
ويوسف بيروح واخد بعض وبروح ماشي بسرعه
اول لما يوسف بيمشي بتلاقي رحاب الباب بيخبط وبتروح علشان تفتح وساعتها بتتصدم لما بتلاقي مازن قدامها
اول لما بتلاقي كده بتروح مدخليها بسرعه وبت
رحاب
انت اتجننت يا مازن ايه اللي جايبك هنا وبتعمل ايه هو انت عاوز يوسف يشوفنا وساعتها تبقى فضيحه بجلايل بالله عليك تمشي دلوقتي انا مش عاوزه مشاكل بالله عليك
مازن
انا مش همشي واروح لاي مكان يا رحاب انت عارفه كويس اللي انا بحبك ازاي توافقي على جوازك من الاسم يوسف انت ما تعرفيش انا لو اول لما عرفت بالموضوع ده ايه اللي حصل لي
وساعتها رحاب قالت بقهر
رحاب
هو انت لسه فاكر الكلام اللي انت بتقول عليه ده طب ما انا كنت واقفه معاك حتى ما سمحتليش اتكلم انساني يكون احسن لي وليك انا دلوقتي على ذمه راجل وما ينفعش وقفتنا انا وانت بالشكل ده
وساعتها مازن بيقربها ليه جامد وبيقول
مازن
بصي ليا وانت بتقولي الكلام اللي انت بتقوليه ده معقول هان عليك تقولي كده وهتبقى مبسوطه لما اكون بعيد عنك تكلمي يا رحاب بدل ما انت ساكته
وساعتها رحاب بصت لمازن في عينه جامد وقالت
رحاب
ايوه يا مازن ولو سمحت اتفضل اطلع بره مكان ما جيت انا جيت قبل كده واتكلمت معاك وقلت لك انا ما ليش ذنب في اللي اخويا عمله وانت ساعتها ما سمعتليش ومش تيجي دلوقتي عاوزني اسمعك
وبتروح فاتحه الباب
رحاب
اتفضل امشي من هنا انا مش ناقصه يوسف يجي ويشوفك وساعتها يعمل لي مشكله
مازن بجزن
حقك عليا يا رحاب انا لو كنت عارف ان كل ده هيحصل كنت مستحيل اسيبك تروحي لواحد ثاني غيري بس خليكي فاكره ان مازن عمره ما يحب ولا يفكر يحب بعدك
وبيروح مازن سايبها ورحاب بتحط ايديها على قلبها وبتفضل تعيط
رحاب
سامحني يا مازن انا ما كنتش ينفع اعمل الا كده انا مش خاينه ولا هبقى خاينه حتى لو ما بحبش يوسف وبتروح قافله الباب وبتروح داخله جوه بسرعه
وفي الوقت ده عندي نعمه هي بتروح لمخزن مهجور واول لما بتدخل بتلاقي زينه قاعده
نعمه
انت ما تعرفيش انا مبسوطه قد ايه وانا شايفاك كده زي السجين اللي مسجون ومش عارف يخرج بس ما قلتيش ايه رايك في المكان ده معلش بقى انا اسمع عن المكان ده في فيران بس زي ما بيقولوا ان انت قلبك قوي مش بتخافي من الحاجات دي مش كده
زينه
بقول لك ايه خرجيني من هنا هو انا مش فاهمه انتي مستفاده بايه وانت حبساني كده هو انتي مفكره البلد ما فيهاش قانون والله العظيم اول ما اخرج من هنا هحبسك يا نعمه ومش هسكت على اللي انت عملتيه
نعمه
سيبك من الكلام اللي انت بتقوليه ده عشان انا جايه لك في موضوع غير ده خالص وبصراحه كده قلت اللي انا لازم اجي اقوله لك وبالذات عايزه اسمع كلمه مبروك منك انت
مش انا وحسن اتجوزنا
اول لما زينه تسمع كده بتتصدم وبتقول
زينه
انتي كدابه مستحيل حسن يعمل الكلام اللي انت بتقوليه ده حسن بيحبني انا ومستحيل يبص لواحده كبيره في السن فكر حتى يتجوزها
وساعتها نعمه بتقرب منها وبتمسكها من بوقها جامد وبتقول
نعمه
هو انتي ما بتحرميش ومش خايفه مني ده انا بأشاره مني جبتك هنا وخليتك تحت رحمتي هو ايه الجبروت اللي في قلبك ده
زينه
ابعدي ايدك عني يا نعمه انتي عمرك ما هتفرقي بيني وبين حسن مهما عملت وانا متاكده كويس ان انت بتقولي اي كلام وخلاص علشان خاطر توجعي قلبي مش صح الكلام ده
نعمه
يا سلام بقى لسه عندك امل بعد اللي حصل ده طب تحبي اوريكي بعينك حسن وهو بيكتب عليا قدام الماذون ولا خلاص قلبك وجعك
ولا اوريكي وهو بيتذلل ليه علشان اوافق ات اتحوزو
وبتروح مطلعه من التليفون وبتوري لها الفيديو اللي كانت مصوراه لحسن هو بيعمل كده
اول لما زينه بتشوف كده دمها بتنزل وبتقول
زينه
هو انتي اي شيطانه وربنا ما هيسيبك على اللي بتعمليه ده انا عمري ما اذيتك في يوم ليه كل الحقد ده
نعمه
علشان تبقى هتقفي قدامي وتقولي لي الكلام ده واوريكي لما نعمه تحط حاجه في دماغها لازم هي اللي تحصل وشوفي باشاره عليا في يوم وليله حسن بقى بتاعي انا مش بتاعك انت
زينه
هو انتي مفكره ان انا مش عارفه اللي بتدور في دماغك وانا متاكده كويس ان حسن عمره ما هيحبك حتى لو اتجوزك و بدليل ان انت جايه واقفه وبتتكلمي بغيظ وبتقولي ليا الكلاك
وساعتها نعمه بتقرب منها اكتر وبتقول
نعمه
مش مهم يحبني المهم يبقى معايا وتحت امري وانت تبقي بعيده عنه العمر كله انت ما تعرفيش انا مبسوطه بحاجه زي كده زي
هو بتروح نعمه علشان تخرج وساعتها بتسمع زينه وهي بتقول
زينه
خرجيني من هنا يا نعمه بدل والله العظيم ما تعرف انا عمل فيك ايه
نعمه
خروجك من هنا باذن مني واول لما ازهق منك هخرجك من هنا وياريت تلم لسانك ده علشان كل ما هتقولي كلمه مش تعجبني هتفضلي موجوده هنا وقت اكبر
وبتروح سايباها وبتخرج وساعتها زينب تفضل تزعل
زينه
والله ما هسيبك يا نعمه ومش هرتاح لما اشوفك ميته سمعتي وحقي كسره قلبي وخدت حسن مني ما هسيبك
وبعدها بتكمل كلامها وبتقول بقعر
زينه
يا ريت سمعت كلامك يا اما ومخرجتش من البيت مكنش كل دا حصل
وساعتها بتبدا زينه تفتكر اللي حصل لما كانت واقفه مع امها وبتقول
باك
زينه
انت ما تعرفيش يا ماما انا مبسوطه تاني خلاص انا وحسن هنتجوز وجاي ويتقدم ليا كمان
الام
يا بنت وطي صوتك لابوك يسمعك وساعتها يفتكر ان بينك ما بين حسن حاجه وساعتها تبقى مشكله وسعي بقى كده خليني اخرج هظبط الضيافه
يجو يلاقو كل حاجه جاهزه وتعالي ساعديني بدل ما انت واقفه وعماله تتكلمي
زينه
الكلام اللي انت بتقوليه ده يا ماما النهارده انا العروسه ولازم اظبط نفسي واشوف كده جلابيه تليق بحسن اول ما يشوفني
الام
بطلي الكلام العبيط اللي انت بتقوليه ده وبالذات انت عارفه كويس ان من عوايدنا العروسه ما بتخرجش وانت عاوزه الناس تاكل وشنا ولا اي
زينه
الكلام اللي انت بتقوليه ده يا ماما انت عارفه كويس ان زينه ملهاش دعوه بعوايد البلد ولا الكلام دة
واعملي حسابك انا اجيب شربات لحسن وابوه النهارده
الام
بقول لك ايه يا زينه اعملي الي تعمليه وبالذات انا عارفه كويس اللي في دماغك هو اللي هيحصل
زينه
وطالما عارفه كده واقفه عماله الكلام معايا ليه والوقت هيعدي وحسن هيجي ويشوفني لابسه الهدوم العفشه دي وسعي كده خليني اروح لبنت خالتي اشوف في اي حاجه عدله البسها من عندها النهارده
وبتروح سايباها وبتمشي وهو لما بتخرج من الدار بيكون في ناس واقفين مع نعمه اللي شاورت على زينه وساعتها بيقربوا منها بيروحوا خطفينها وبعدها بيجيبوها على المخزن ده ومن وقتها وهي محبوسه هناك
في الوقت ده بترجع نعمه واول لما بشوفها حسن بيقرب منها بسرعه بيقول
حسن
انتي كنت فين يا نعمه وعاوزه اعرف هتقولي ليا امتى زينه مكانها فين
نعمه بتقعد وتحط رجل على رجل وبتقول
نعمه
انا قولت لك شرطي علشان خاطر زينه ترجع لك لو هتوافق عليه هتلاقي زينه حبيبه القلب رجعت ثاني
حسن
حرام عليك يا شيخه هو انت عاوزه ايه مش كفايه اللي انت خليتيني اتجوزك وزعل صاحبي ولو زينه عرفت كمان اللي انا اتجوزتك اكيد هتزعل هو انت ايه بجد شيطانه
نعمه بحده
لحد كده يا حسن والله العظيم ما هتعرف انا هعمل فيك ايه سمعت ولا ما سمعتش وشكلك كده زينه مهياش غاليه عليك عشان عاوز تخلص منها بدري بدري
حسن
حرام عليك يا نعمه انت ما تعرفيش انا بحبها قد ايه وكفايه لحد كده ما كانوش كلمتين اتقالوا وقتها
نعمه
انا مش عاوزه كثر الكلام وانا قلت لك على اللي انا عاوزاه وشوف انت بقى ناوي تعمل ايه انا هروح مشوار ارجع جاهز لاما بمكالمه تليفون مني وهتلاقي جثه زينه بعدها
وبتروح سايباه وبتمشي وفي الوقت دا بيقعد حسن وبيحط ابدو علي دماغو ومس عارف ياصرف الواي
وفي الوقت ده بيكون مازن واقف عند المخازن وساعتها بتقرب منه نعمه وبتقول
نعمه
يا مازن جهزت كل حاجه والبضاعه اللي انا قلت لك عليها انا عاوزه المره دي كل حاجه تبقى تمام زي المره اللي فاتت
مازن بضيق
ايوه كل حاجه جاهزه واحسن كمان وعلى فكره انا قلقان من الموضوع ده وحاسس كده ان في حاجه هتحصل
نعمه
سيبك من كل الكلام اللي انت بتقوله ده ما انت كل مره بتقول كده ما بيحصلش حاجه على العموم ما تشغلش بالك باي حاجه هو انت وغير كده وكده وانت هتفضل زعلان مني كتير انا مش فاهمه ايه المشكله جوازي بحسن ليه عامل فيها حوار قوي كده
مازن
علشان اللي انت اتجوزتيه ده مش حد غريب عني ده صاحبي وانت عارفه كويس ده اكتر حاجه مستحيل اوافق بيها
نعمه
سيبك من الكلام اللي انت بتقوله ده دلوقتي انا كل اللي انا عاوزاه دلوقتي ان انت تبين للناس ان انت المسكين الطيب اللي ملوش دعوه اللي انا بعمله انا عاوزه كل الي في البلد ميشكوش اللي انت معايا سمعت
مازن
متقلقيش يا نعمه بلاش ماما اصل انا عارف كويس ان انت ما بتحبيش كلمه ماما مش صح الكلام ده انا عارف هعمل ايه كويس بس والله الموضوع ده نهايته مش مريحاني وبالذات بعد اللي حصل من حسن لما عرفت بجوازك منه
نعمه
بقول لك ايه يا مازن قفل على موضوع حسن دا خالص واشمعنى حسن اللي انت زعلان قووي منو ما انا كل يوم والثاني بتجوز وانت ما بتعملش اللي انت بتعمله ده
مازن
هو انت ليه مش عايزه تفهمي ان اللي مزعلني ان حسن ده صاحبي بقول لك ايه يا ماما هاتي لي على الموضوع ده علشان انا مش طايق نفسي خلصي قولي لي عاوزاني في ايه خليني اخلص واعمل
وبعدها بيقعدوا بيفضلوا يتكلموا مع بعض ازاي يتصرفوا البضاعه
وفي الوقت ده عند رحاب بتكون نامت وساعتها بيدخل عندها يوسف وبيفضل يبص ليها جامد
وساعات على رحاب بتحس بيه وبتروح قايمه مخضوضه وبتقول
رحاب
هو في اي يا يوسف وداخل عليا بتعمل ايه
يوسف
هو في ايه يا بنت عمي مالك اتخضيتي قوي كده هو انتي نسيتي ان انا خلاص بقيت جوزك وده امر طبيعي المفروض تاخدي عليه
رحاب
وانت عارف كويس يا يوسف انت بالنسبه ليا ايه فيا ريت تريح نفسك وتريحني معاك من كل ده
يوسف
حرام عليك هو انت مالك بتعملي ايه ليه كده وليه القسوه دي كلها وليه مش شايفه حبي ليكي ومازن ان انت بتحبيه وفرحانه بحبه ده حد مش كويس هو بس مبين الطيبه بس هو جواه شيطان
رحاب
اسكت بقى مازن ان انت بتتكلم عنه ده ما فكرش ياذيني زي ما انت فكرت ولا انت ناسي عملت ايه علشان خاطر تخلي ابويا يوافق بيجوزنا
يوسف
تمام يا رحاب وانتي هتشوفي بنفسك والايام هتثبت ان انا مش بقول اي
كلام وخلاص وخليكي فاكر لو انا عاوز المسك برضاك او غصب عني هعمل كده بس يوسف مش كده
هو بيروح سايبها وخارج وبيقعد في اوضه ثانيه وهو متعصب
وعند حسن بيكون قاعد ومستني نعمه الاول لما بتيجي بتقول
نعمه
ها عملت ايه فكرت في الكلام اللي انا قولتلك عليه ولا انت ناوي تخسر زينه حبيبه القلب
حسن
حرام عليكي يا نعمه هو انت ليه عاوزاني اعمل حاجه انا مش راضي عنها
نعمه
بقول لك ايه انا مش عاوزه كلام كثير هو انت مالك بتتكلم كده ليه كانك جايبني من الشارع وانت ناسي اللي انا مراتك وانت جوزي وانا لي حقوق عليك انا هدخل اغير هدومي لحد ما تستعد سمعت
وبتروح سايباه وبتدخل على جوه وبعد شويه بتخرج وهي لابسه قميص نوم فرده شعرها وحاطه مكياج كتير وبتروح مقربه من حسن
نعمه
انا مش فاهمه معقول شايف الجمال ده كله ما بتفكرش الا في اسمها زينه دي فيها ايه
زياده عني
ساعتها حسن مش بيحاول يقرب منها واول لما نعمه بتلاقي كده بتروح مقربه منو
مفاجاه بتلاقي حسن زقها وبيروح داخل على الحمام وبيفضل يرجع
لما نعمه بتلاقي كده بتتصدم وبتفضل تزعق وبتقول
نعمه
إيه اللي إنت عملته دا هو أنا للدرجة دي وحشة في عينك هو ايه اللي حصل في دماغك هو إنت ناسي إني ستك وتاج راسك والكل بيتمنى نظرة مني تقوم وتعمل الحركات دي انت شكلك اتجننت خالص
حسن وهو طالع وتعبان وباين على وشه القرف
حسن
الموضوع مش جمال ولا لبس يا نعمه الموضوع إن القلوب مش صافية وإنتي عارفة كويس إني اتجوزتك ليه وعارفة إن قلبي مش معاكي فيا ريت تبعدي عني دلوقتي وتسيبي الليلة دي تعدي على خير بدل ما أعمل حاجة تندمي عليها
نعمه
تندم مين يا حسن إنت شكلك نسيت نفسك خالص ونسيت إن لو لا ليا كان زمان حبيبه القلب تقرا عليها الفاتحه دلوقتي فوق يا حبيبي واعرف بتكلم مين وأنا مش هسيبك النهاردة غير لما آخد حقي منك تالت ومتلت والجمال اللي إنت مش شايفه ده غيرك بيبوس التراب اللي بمشي عليه
حسن
حرام عليكي يا نعمه اللي انتي بتعمليه ده ويا ريت تقفلي على السيرة دي أنا مش قادر أسمع صوتك ولا طايق أشوفك قدامي اطلعي بره الأوضة وسبيني في حالي وإلا والله هقوم أسيب البيت كله وأمشي
نعمه بفيظ
ماشي يا حسن بس والله العظيم لو ما اتظبطت انا هندمك على كل اللي انت بتعمله وبتروح لابسه هدومها وبتروح خارجه بره الاوضه
وفي الوقت ده كان مازن قاعد مع واحده من بنات الليل الي قالت
سهير
والله العظيم انا ما مصدقه نفسي معقول مازن هنا ده البلد كلها مش بتتحاكى الا على سيرتك وقد ايه ان انت ما بتعملش الغلط امال لو شافوك وانت هنا معايا هيعملوا ايه
مازن
بقول لك إيه يا سهير فكك من السيرة دي خالص أنا مش جاي هنا عشان أسمع كلمتين عن الأخلاق والبلد أنا جاي عشان أنسى الدنيا كلها وعاوزك النهاردة تنسيني كل اللي حصل وكل الهم اللي فوق دماغي وبعدين اللي في البلد يقولوا اللي هما عاوزينه أنا مازن ومحدش يقدر يفتح بوقه معايا بكلمة ولا انت ناسيه انا ابن مين
سهير
ي ايه ده بس يا مازن انا مش قصدي حاجه وغير كده وكده هو انا كنت اطول تبقي هنا دا إنت تنورنا في أي وقت بس أنا مستغربة إيه اللي جابك عندي دلوقت وإنت معروف عنك إنك مش بتاع السهرات دي خالص هو في حاجة مزعلاك ولا إيه
مازن
بقول لك ايه يا سهير انا زهقت وشكلك كده عاوزاني امشي من هنا
وبعدها مسكته سهير من ايدو وبعدها قالت
سهير
يا خبر هو انا اقدر انا كل الحكايه اللي انا خايفه ان الست نعمه تعرف وساعتها تعمل ليا مشكله كل الحكايه مش اكتر وبالذات
مازن
نعمة في حالها وأنا في حالي وما تفتحيش سيرة نعمة هنا خالص فاهمة ولا لاء وخشي اعملي لك همه وغيري القرف اللي انت لابساه ده والبسي حاجه عدله
واول لما مازن بيقول كده سهير بتروح داخله وساعتها مازن بيكلم نفسه وبيقول بسخريه
مازن
كلو مفكرين اني الملاك بس مفيش حد يعرف ان انتي السبب في كل اللي انا فيه بسبب خيانتك
وبيبدا مازن يفتكر الي حصل زمان
باك
نعمه واقفه مع صلاح جوزها الي قال بخوف
صلاح
اشمعنا المره دي انت اللي عاوزاني اروح ما انت كل مره انت اللي بتروحي تستلمي البضاعه بنفسك
نعمه
هو في ايه يا صلاح من امتى بتقول ليا علي حاجه وانا قلت لك ان انا مظبطه كل حاجه يا دوبك على التسليم حتي دي انت مش عاوز تعملها
صلاح
خلاص يا نعمه ما تزعليش نفسك حاضر انا هعمل لك كل اللي انت عاوزاه وربنا يسترها بقى
فعلا بعدها بيسيبها وبيروح ماشي واول لما بيمشي تروح نعمه ماسك الموبايل وبيتكلم محمود دراعها اليمين وقالت
نعمه
يلا بقى ما تتاخرش عليا صلاح مشي وانا مستنياك هجهز نفسي علي بال ما تيجي
وبتروح قافله معاه
في الوقت ده بيكون مازن اللي كان وقتها عنده 12 سنه واقف وبيعمل كل حاجه واول لما بتشوفه نعمه بتقول بحده
نعمه
هو انت ايه اللي مصحيك لحد دلوقتي يا ولد اطلع يلا نام
هو انت ناسي ان انت وراك مدرسه بكره بدري ولا ايه
اول لما مازن بيلاقيها زعق ت يروح داخل بسرعه وهو خايف
وبعد شويه بيجي محمود واللي بتروح واخده نعمه وبتروح داخله بيه على اوضه النوم
الوقت ده عند صلاح بيكون واقف علشان يستلم البضاعه وساعتها بيلاقي واحد من رجالتو جاي
مصطفي
الحق يا صلاح بيه الحكومه شكلها هيتكبس انت لازم تمشي من هنا لو فضلت اكتر من كده
صلاح
الكلام اللي انت بتقوله ده يا مصطفى طب والبضاعه هنعمل فيها اي انت عارف كويس ان البضاعه بفاوس كتيره
مصطفي
الفلوس ولا حياتنا سيب كل حاجه وخلينا نمشي لو فضلنا اكتر من كده هنروح في ابو نكله
واول لما صلاح بيلاقي كده بيروح ماشي وبالذات لما بيلاقي عربيات البوليس قربت منهم
بيروح جاي على البيت بسرعه وهو خايف واول لما بيوصل بيروح داخل اوضه النوم بسرعه وهو بيقول
صلاح
الحقي يا نعمه الحكومه كبست وقبل ما يكمل كلامه بيتصدم لما بيلاقي نعمه في حضن محمود
صلاح
اي اللي انتي بتعمليه ده معقول انتي يا نعمه بتعملي فيا كده وبتخونيني طب انا عملت لك علشان تعملي كده ده انا ما كنتيش بتقولي لي على حاجه الا لما قلت لك عليها حاضر
نعمه
بقول لك ايه يا صلاح امشي واطلع بره بطل والله العظيم هعرفك مقامك
صلاح
هو انت مفكره ان انا هسكتلك بعد اللي انا شفته ده انا هموتك دلوقتي وعندي استعداد اقضي عمري في السجن ولا اني اعيش مع واحده خاينه زي
ويروح مقرب منها وهو بيفضل يخنوا فيها وساعتها بيجي محمود وبيروح خبطه على راسه جاب خبطه لحد ما بيروح واقع قاطع النفس
نعمه
الله يخربيتكم هنعمل اي دلوقتي الراجل راح اتصرف ازاي دلوقتي
لما بتبص وراها بتصدم لما بتلاقي مازن
اللي بيجري على ابوه وبيفضل يعيط وبيقول
مازن
قوم يا بابا هم عملو فيك اي هو انتم قتلتو بابا
نعمه
الله يخرب بيتك وطي صوتك هتودينا في داهيه تعالى جوه بدل والله العظيم ما تعرف انا هعمل فيك اي ولو فتحت بقك ولا اتكلمت هتموت زيه سمعت
وبتروح واخداه ومداخلاه على جوه وبتروح قافله الباب عليع
محمود
بقول لك يا نعمه اجمدي كده انا كلمه عشان يجي يدفنوه وما تقلقش انا هظبط كل حاجه هو مش قال ان البضاعه بوليس هجم عليها احنا نستغل النقطه دي ونقول ان هو هرب لما خاف من الخكومه ونشيلز الليه وتتفاجئ ان بتاجر في الممنوع
نعمه
طب خلص خليني انضف الدم اللي غرق المكان ده
وفعلا بعدها بيعملوا كده ونعمه بتنظف المكان وطول الوقت ده بتحاول تنسي مازن اللي حصل واللي شافه
وثاني يوم عند رحاب بتصحي من النوم مش بتلاقي يوسف مش موجود والبيت هادي وساعتها بتستغرب
بس ما تشغلش بالها كتير وبتبدا تتوضب في البيت
بعدها بيدخل يوسف وهو شايل في اكياس كثيره وبروح مقرب من رحاب وقال
يوسف
انا ما رضيتش ازعجك وانا نازل وقلت اخليك تتصحي على راحتك وبصراحه كده ان نزلت اجيبلك شويه حاجات وهدوم يارب يعجبوكي
رحاب بضيق
وانا ما طلبتش منك حاجه ولو سمحت ياريت بعد كده ملكش دعوه بيا
يوسف
يا رحاب انا مقدر زعلك مني بس والله العظيم ما كان في الا الحل ده علشان اتجوزك انا عارف ان انا كنت غلطت بس انا حبي ليكي كان اكبر مش كنت هتشوفيني الا كده
اديني فرصه وافتحي قلبك ليا وهتعرفي اللي انا مش وحش زي ما انت مفكره
رحاب
ابقي عبيطه لو عملت الكلام اللي انت بتقول عليه ولو سمحت مش عاوزه اكرهك اكتر من كده يا ريت تبعد بعيد عني خالص
يوسف
هو انتي اي يا شيخه مبتحسيش خليكي فاكره يا رحاب انا الي بحاول اقرب وانتي الي كل مره تبعدي
وانا مش هسكت علي الكلام دا كتير
وبيروح سايبها وهو بيمشي وراحاب بتقعد مكانها وهي متضايقه
وبتروح مقربه من الحاجات الي جبها يوسف ليها وبتبدا تشوفها وبتفاجا ان جاب ليها كل الي بتحبو
وبتكلم نفسها وبتقول
رحاب
وبعدهالك يا يوسف معقول كنت ظلماك
وفي الوقت دا عند نعمه بتروح لزينه واول لما بتدخل ليها بتروح شداها من شعرها جامد وبتقول
نعمه
انتي ما تعرفش انا بكرهك ازاي وانت السبب ان حسن يفضل بعيد عني ومش هرتاح الا لما اقتلك بايدي علشان حسن يبقى ليا انا في الاخر
وساعتها زينه بتضحك جامد وبتقول
زينه
هو انت مفكره ان انا هخاف من الكلام العبيط اللي انت بتقوليه ده تبقى عبيطه دا انت ما تعرفيش انا مبسوطه قد ايه لما قلت كده
وساعتها نعمه ما بتحسش بنفسها وبتروح مطلعه مسدس اللي في شنطتها وبتروح ضربه زينه اللي بتروح واقعه ميته في ساعتها
يتبعتابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!