تحميل رواية «غيرتني دون ان ادري» PDF
بقلم نورهان أشرف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ غيرتني دون ان ادري بقلم نورهان أشرف.
رواية غيرتني دون ان ادري الفصل الأول 1 - بقلم نورهان أشرف
روايه غيرتني دون ان ادري كامله جميع الفصول بقلم نورهان أشرف
في الصباح يوم جديد يحمل الكثير من التفاصيل...
في شقه متواضعه استيقظت بطله حكايتنا الجميله علي صوت رنين الهاتف الخاص بها ....
ساره بنعاس: صباح الخير يا حبيبي ...
اسامه بحب : صباح الخير يا روحي ...يلا انا مستنيكي تحت البيت عشان منتاخرش علي الشغل ....
تقف ساره من على سريرها : حاضر صحيت اهو ، انت فين ...
اسامه : حبيبتي انا هنا من ربع ساعة حته افتحي شباكك انا جيت انا واقف تحت البيت مش هعمله زيطه وحشتيني ....
ساره بتسال : ههههه طب متصلتش ليههه ...
اسامه بتريقة : استغفرالله يعني افتكرتك صحيتي ...
ساره بحب : معلش يا روحي ، هلبس اهو علي السريع ...
اسامه : افطري الاول هستناكي...
ساره : تمام ....
تغلق ساره الهاتف وتبدا بتحضير نفسها للذهاب الى العمل هى واسامه بعد مرور نصف ساعه تنزل ساره من على السلم بسرعه....
اسامه بسخريه : اخيرا خلصتي ...
ساره باسف : معلش اتاخرت عقبال ما اخترت لبس ...
اسامه بسخريه : عادي ده الطبيعي بتاعك يعنى يلا بسرعه عشان نلحق الاتوبيس يلا ههه ...
ساره : حاضر بس يلا والنبي عشان اتاخرنا ...
اسامه بهزر : عادي ياختى هى دى اول مره ..
و يتجهوا بسرعه الى محطه الاتوببس
________
فيلا الهواري
يستيقظ سليم علي صوت رنين الهاتفه المزعج الذي تسبب في إيقاظه ...
لؤي بجديه : الو يا ابني صباح الخير كل دا نوم ..
سليم بنوم : انت عيل بارد ، عايز اي ...
لؤي بجديه: شكرا ياعم بس خلاص يلا وقابلني في كافيه ___ فيه شغل مهم جدا .. وبعدها اطلع انا على فرع الشركه فى اسكندريه..
يقوم سليم من على الفراش : اوك بس انت عارف لازم اشرب القهوه الاول ..
لؤي بضحك : سهله ياعم نشربها في الكافيه بيعملوا قهوه تحفه بس انجز ...
يقوم سليم من على الفراش: حاضر هلبس اهو ...
وبدا سليم بتجهيز نفسه واخذ شاور وارتدي ملابس كاجول واخذ يرش عطره المفضل ، لانه يكره الملابس الرسمية يرتديها فقط فى الاجتماعات المهمه ...
واتجه الى الدور الارضي ...
خديجه بحب:يلا عشان تفطر ...
يتجه سليم لها ويقبل راسها : صباح الخير الاول يا ست الكل ، ثانيا عندي شغل مستعجل اوي ولازم انزل ...
خديجه بهدوء : ماشي يا سليم ، بس خلي بالك من نفسك ...
سليم : حاضر يا امي ... ويتجه خارج الفيلا تحت انظار خديجه الحزينه نعم تعلم اذا مر الاف السنين سوف يظل هذا الحادث فى ذاكرته ولكن كيف تطلبه بنسيان وهى لم تنسا ولن تنسا كل يوم يعود ذكر هذا اليوم السئ كانه كان اليوم اه والف اه على هذه الذاكرة السيئه تخرج من شرودها علي صوت وداد
وداد بحترام:اجبلك حاجه يا ست هانم.
خديجه بحزن:لا يا وداد شكرا بس شيلى الاكل ده .
وداد بتسال:بس حضرتك مكلتيش خالص .
خديجه بحزن:مليش نفس وتصعد الى غرفتها تحت انظار وداد الحزينه على هذه العائلة التى لم تري ابتسامه تخرج من فم احد منذ دخولها هذا المنزل
ركب سليم عربيته واتجه الى المكان المطلوب واتصل ب لؤي...
سليم بزهق : انت فين يا زفت ...
لؤي برفعه حاجب: يابنى انت فاهم الموضوع غلط انا الى مستنيك مش انت وبعدين انا وصلت .؟
سليم بتناكه: خمس دقائق واكون عندك ...
لؤي : اوك ..
بعد خمس دقائق ...
توقفت سيارة سليم امام باب الكافيه وخرج منها بكل تناكه وعنجها واتجه الي الكافيه وبدا يبحث بنظره عن لؤي حتي وجده ...
يتجه سليم الى الترابيزه ويرمي المفاتيح بقرف : صباح الزفت على دماغك ..
لؤي باستغراب: مالك يابني متعصب ليه ...
يجلس سليم على الكرسي وهو يضع رجل على الاخري : انت عارف اني مبحبش حد يصحيني كدا...
لؤي بتريقه: خلاص معلش بس الشغل هتعمل اي بقا...
سليم بقرف : تمام خلاص بقا..
لؤي بتسال : قهوه صح ..
سليم بملل : اه ..
لؤي : لو سمحت ....
اتت ساره ببتسامه جميله على وجهها لتعرف طلباتهم ...
لؤي بابتسامة : اتنين قهوه لو سمحت ..
هنا تحدثت ساره بصوتها الملايكى : حضرتك عايزها ساده ولا مظبوط ...
رفع سليم وجهه لأعلي لينظر من صاحبه الصوت الملائكي وجدها تقف امامه بكل هدوء بوجهه المستدير تشبّه القمر ليله 14 حيث بدا يتحرك بنظره من اول عيونها التى تشبه عيون الغزلان ذات اهداب طويله و خدودها التى تشبه التفاح وشفايفها التى تشبه حبات الكريز حقا عند هذه الحظه اراد ان يتذوق ويعرف طعمها هل عسل ام شهد ام كريز ...
هنا تحدث دون ان يفكر سليم : كريز
ساره بستغرب: افندم.
هنا تتحشرج الكلمات فى حنجره سليم وحاول ان يتحدث بجديه: واحده ساده وواحده مظبوط ..
ساره بهدوء : تمام حاجه تاني ...
سليم بنظرات أعجاب : سلامتك ...
هنا نظرت له ساره وهى ترفع حاجبها وذهبت بضيق ..
ساره في نفسها : بيقولي سلامتك علي اي دا باين عليه عبيط...
لؤي بجديه: ندخل في الشغل بقا ..
سليم : لا رد ...
لؤي باستغراب: يابني سرحان في اي ...
عند هذا يعود سليم مره اخره من شروده : معلش اتكلم انا معاك ...
اعاد لؤي كلامه مره اخري وسليم ليس هنا بل بعالم اخر ، وكان يفكر ب ساره ويريد معرفه اسمها ...
بعد عشر دقائق ...
اتت ساره بالقهوة : تفضلوا القهوه ...
وهيا تقدم القهوه لهم، حاول سليم يمسك أيدها ...
ساره بزعيق: انت اتجننت ، ازاي تمسك ايدي ...
اتى اسامه جري : في اي يا ساره ..
ساره بصراخ: الحيوان دا مسك ايدي ...
عند هذا انفجرت الدماء فى دماغ اسامه وامسك ساره وازحها بعيد عنه : تعالي كدا ، وضرب سليم بوكس في وجهه ...
سليم بضحك : باين كدا ان امك دعت عليك ههههه ...
انهال عليه بالضرب الشديد الذي جعل بعض الدماء تسقط من وجهه ...
هنا تنظر لهم ساره بخوف وبدات فى ازاحة سليم من على اسامه : اوعي يا متخلف انت ...
سليم بغمزه: تصدقي انك اول واحده تشتمني بس مش مهم ..
ساره بقرف : ومش اخر واحده ...
اسامه وهو يمسح الدماء من على وجهه: ابعدى يا ساره ...
هنا ينظر لهم سليم بغضب : مش خلاص ، وانا عايز مدير المحل دا ...
ساره ببرود: حاضر استني هناديه ليك ووريني هتعمل اي ...
بعد دقايق ياتى..
مدير الكافتيريا : في اي ..
سليم : الحيوان دا اتخانق معايا ...
مدير الكافتيريا: حضرتك احترم نفسك دا كافيه محترم...
سليم : انت متعرفش انا مين ...
ساره : مين يعني ، سوكا العبيطههه ...
سليم بعصبية : انا سليم الهواري....
مدير الكافتيريا بأسف : اي دا احنا اسفين يا سليم بيه ...
سليم بغرور: يتاسفوا ...
ساره برفعه حاجب : اى ده انت غلطان وبجح كمان انا مش هتاسف ...
سليم بتحدي : هتتاسفي ...
هنا يدافع اسامه عن ساره : ملكش كلام معاها لو سمحت ...
سليم بقرف : بقولك اي متتدخلش ...
اسامه بغضب : وانت مال اهلك دي خطيبتي انا ...
هنا يشمر سليم عن ساعديه : تمام ، باين انك هتضرب تاني ...
تنظر له ساره بغضب حيث تعلم فرق الحجم الكبير بين سليم واسامه حيث اسامه يصل الى مصف ذراعه : خلاص يا اسامه ...
مدير الكافتيريا : اعتذري لو سمحت يا ساره ..
ساره ببرود : سوري ...
سليم بغرور:تو تو اسفه بالعربي يا قطه...
ساره برفعه حاجب: قلت سوري ...
هنا يجز مدير الكافتيريا على اسنانه : ساره ..
هنا تنظر ساره برفض: بس...
مدير الكافتيريا بمقاطعة: يلا ...
ساره بقرف : اسفه ...
وذهبت ساره وذهب اسامه خلفها، هنا يرحل سليم ويترك المكان ....
لؤي باستغراب : انت بجد مسكت ايديها ده انت عمرك ماعملت كدا مع وحده ...
سليم باستغراب من نفسه : مش عارف بس البت دى دخلت دماغي مش عارف ليه ...بقولك ..
لؤي باستغراب : قول ..
سليم : فاكر وليد الخولي ...
لؤي بتسال : اه ماله ..
سليم بجديه : خد ليا معاد معاه ..
لؤي : حاضر بس يلا عشان نكمل ام الشغل ...
سليم : يلا ...
كل واحد ركب عربيته ..
سليم في نفسه : ازاي دخلت دماغي اوي كدا دى اول وحده تخلينى اعمل الحركه دى ده على طول هما الى بيتمنوا نظره منى البنت دى تخليني اعمل كدا د
يمكن عشان حلوه .. ولا عشان شتمتني ..ومحدش يقدر يعمل كدا .. ولا يمكن عشان اتحدتنى أنها متتاسفش .. المهم دلوقتي انى لازم اكسر منخير البنت دي ...
... قلبه : تعرف اي أسوأ ابتلاء .... عقله : اي ... قلبه : اسوء ابتلاء " ابتلاء التفكير " أن تكون شخص تحليلي بشكل مفرط ، مدمن التفاصيل وتسال نفسك في كل موقف الف سوال ، عقلك مرهق وتزيده بالتفكير ...
عقله بسخريه من القلب: وانت عارف ان العاده دي فيا من صغري ...
قلبه : انت اتشديت ليها ، ...
عقله : معاك حق
سليم بسخريه:الله يخربيتكوا انتوا الاتنين اسكتوا بقا ....
عند هذا وصلت السياره امام باب الشركه خرج سليم من السياره بكل غرور وفخر بنفسه تحت انظار الموظفين منهم الهامين به يريد فقط نظره منه لكي يصبحوا تحت اقدامه يلبون كل ما يريد ومنهم الكره له ولظلمه هنا يسال سليم نفسه لماذا لم تنظر له بإعجاب مثل بقية الفتيات
...
🌛💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫🌜
عند ساره تقف بكل غضب من ذلك المغرور الذي جعلها تعتذر دون ان تفعل شىء بل هو المخطئ ولكن انها النفوذ يا سيدى ....
ساره بغضب : انسان مستفز وبارد ...
اسامه وهو يحاول تهداتها : خلاص يا روحي اهدي ....
هنا تتذكر ساره جرح اسامه فتذهب تجاه وتمسح الدماء عن وجهه : طب يلا خلصنا لازم نروح المستشفي عشان واشك ...
اسامه بحب : صدقيني انا تمام ...
ساره بتسال:تمام ازاى وانت عمال تنزف يلا يا اسامه عشان اطمن ونبي ...
وخرجت هى واسامه وهى تحاول ان تخرج ذلك المتعجرف من دماغها وتشغل نفسها بذلك المصاب ...
وقفت سيارة اجره ..
ساره : مستشفي ____.
السواق : حاضر ي انسه ...
تركب ساره السياره وتحاول ان تبث الطمنينه داخل قلب اسامه : هتكون كويس ...
هنا ينظر لها اسامه بحب لقلق ساره عليه : عارف ...
🌛💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫🌜
عند سليم ياتى له اتصال من المستشفى الخاصه به حيث يبلغه المدير بوجود مشكله كبيره فيخرج بسرعه يبحث عن ادم وعندم وجد صعوبه فى ايجاده اجري اتصال به...
سليم بتساول : ادم انت فين محتاج اروح المستشفي بسرعه ، بيقولوا فيه شويه مشاكل ...
ادم : استني انا خلصت شغلي هاجي معاك ...
سليم : تمام مستنيك تحت ..
ادم بهزار : انا تحت اصلا وباكل هههه ....
سليم بضحك : يخربيت طفاستك ...
ادم بحب: حبيبي والله مش عارف مين هيقل منى لو مكنتش انت موجود ....
سليم بهزار:محدش ويغلق الهاتف وينزل بسرعه وعندما وصل الى البوابه لم يصدق ما يراه وجد ادم ياكل مع محروس ف الامم الخاص بالشركه ..
سليم بتسال : مش مكسوف من نفسك لو حد جه وشاف المدير المالى بياكل هنا ...
هنا يحرك ادم كتفيه دون اهتمام: محدش ليه عندي حاجه ومحروس جاب شويه سندوتشات جامدين ...
هنا يسيل لعب سليم على السندوتشات : وريني كدا ...
ادم بضحك : امسك ياخويا ..
انتهوا من اكلهم وركبوا السياره ليذهبوا للمستشفي ...
🌛💫💫💫💫💫💫💫💫💫🌜
فى المستشفى
ساره بسرعه : لو سمحت كنت عايزه دكتور جراحه ...
السكرتيره : ثانيه ...
بعد دقائق ..
ممرضه بأدب: اتفضلوا معايا الدكتور مستنيكم ...
ساره : تمام ..
وسندت اسامه ودخلوا ..
الدكتور : معلش ممكن تستنيه برا ...
ساره : تمام ...
خرجت ساره من الغرفه وجلست امام باب غرفه الكشف وهى تمسك فونها ....
🌛💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫🌜
لم يمر الكثير من الوقت وكان يدخل كل من سليم و ادم المستشفى..
ادم بمعاكسه: بص روح انت شوف ورك اى وانا هقعد هنا مع القمر ده ...
هنا ينظر سليم تجاه نظر ادم يجد نفس الفتاه التى جعلت عقله يفكر بها دون ادنا مجهوده منها هنا تحرك تجاهها دون تفكير.
سليم : تعالا ....
ذهبوا هما الاتنين عند ساره ...
سليم بتسال : انتي بتعملي اي هنا ...
هنا ترفع ساره راسه من على الهاتف ...
ساره بغضب من ذلك المتعجرف : كان مكان اهلك ...
سليم بغرور : انتي هبله يا بنتي ..
المستشفي اسمها الهواري ، وانا سليم الهواري ...
ساره ببرود: اولا مكنتش اعرف ثانيا المستشفي للناس التعبانه ثالثا والله لو كنت عارفه انها بتاعتك مكنتش جيت اصلا ....
سليم بعصبية : ايوه بس انتى جايه هنا ليه ...
ساره : ملكش دعوه ....
ذهبت ساره بعيدا ...
وذهب سليم بعصبية ...
سليم : مستفزه ....
ادم بستغرب: انت اللي بتضايقها على فكره...
سليم : هيا الاول ...
ادم : لا انت يا سليم ...
عند هذا خرج اسامه من الغرفه فركضت ساره تجاهه ...
ساره بخوف : اى يا حبيبي الدكتوره قالت اى ...
اسامه بابتسامة: والله مافى حاجه انا كويس يا قلبي ..
هنا تشكر ساره الله بداخلها : طب الحمد لله يلا بينا ...
اسامه بحب: يلا ...
كل هذا يحدث تحت انظار سليم الغاضبه الذى تحرك تجاههم بغضب
سليم بقرف : حمد الله علي سلامتك ...
اسامه بنفاذ صبر : الله يسلمك ، يلا يا ساره ...
ساره : يلا ...
هنا ينظر سليم الى ادم : شفت الباصه ...
ادم بسخريه: معلش يلا بقا نشوف فى اى فى المستشفى ...
يتحرك سليم وهو يقسم انه سوف يعلم اسامه درس قاسي للغايه
اما عن ساره تقف مع اسامه تحت بيته : عايز حاجه يا حبيبي ...
اسامه : تسلمي يا روحي ، سلامتك كنت عايزه اوصلك بس عارفه اني تعبان ...
ساره بحب: انا وانت واحد وبعدين البيت جنب البيت ، يلا اطلع ....
اسامه : تمام هطلع وهرن عليكي ..
ساره : اوك ...
_____
ذهب سليم ل شركه وليد ....
سليم : وليد ...
( وليد الخولي : شاب يعمل في شركه أبيه .... شركه حراسه كبيره وتعريف معلومات ... شاب عشريني ) ...
وليد : هاي يا سليم ، جبتلك كل حاجه عنها ....
سليم بجديه: تمام ابعتهالي دلوقتي يلا ...
وليد بهدوء: طب تعالا عشان عاوزك فى شغل مهم ...
سليم : تمام جايلك ...
بعد ربع ساعه ...
سليم : اي يا حبيبي ...
وليد بترحيب : تفضل يا سلوم ...
سليم : تمام ...
وليد : تعالا اشرب قهوه معايا ...
سليم : ملوش لزوم والله .....
وليد : يلا بس طلبتها ...
سليم : تمام يا وليد ....
يجلس سليم أمام وليد و ينتظر تلك السكرتيره لكى تاتى له بلملف ...
لم يمر الكثير من الوقت وكانت تدخل السكرتيره بكل دلع واغراء ترتدي شي اقل شيء يقال عليه قميص نوم لكى تغوي ذلك المتكبر الذي يجلس بكل كبرياء وجبروت انحنت بجذعها العلوى بكل اغراء ليظهر صدرها بسخاء وهى تعطيه الملف وتقول بكل دلع: اتفضل يا سليم بيه
تحدث سليم بكل جديه حته دون ان ينظر لها:برا ...
هنا تشعر هذه السكرتيره الشمطاء بدلو ماء يقع فوق راسها وتخرج وهى تحاول ان لا تبكى
بعد خروجها يتحدث
وليد بسخريه : حرام عليك يا راجل دى البت هتموت عليك ....
فتح سليم الملف دون ان ينظر له واخذ ينظر بكل تركيز داخل الملف ويدقق النظر في كل حرف ...
ما بداخل الملف 👇 👇 ...
ساره فتاه عاديه فى كليه هندسه الاول على دفعتها اربع سنوات على التوالى والدتها متوفيه ، والدها شخص عادي يعيش خارج البلاد ، ولكنها لا تعلم عنه اي شي ... تعيش في شقه وحيده ، تبلغ من العمر 21 عاما، تسكن في الهرم ، مخطوبه ل شخص يدعي اسامه يبلغ من العمر 25 عام ، يعملان في مقهي فاخر سويا ، صديقتها المقربة تسمي أية ، وتسكن بجانبها ، تدرس ساره ب جامعه عين شمس... وفي السنه الاخيره من الدراسه ، الفتاه محترمه جدا ، اسامه خطيب ساره شاب عادي يسكن مع عائلته ، يعشق ساره ولكن ايضا يعشق المال حد الجنون وهيا كالمثل مخطوبين من سنتين ...
وليد بتسال: اى يا بنى تمام ...
يقوم سليم من مجلسه : ايوه تمام .. شكرا ...
ينظر له وليد بستغرب :انت رايح فين ...
ينظر له سليم بسخريه : اى راجع الشركه تانى ...
وليد بتسال:اى كدا من غير سلام ولا كلام يا شيخ ده انا صحبك حته
يتوجه سليم الى الباب ويقول بسخريه:سلام
ويغلق الباب بقوه يجعل وليد ينظر له بصدمه
وليد:مش صحبي بس واطى
ويعود مره اخر الى مراجعة تلك الورق المهمه
🌛💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫🌜
يركب سليم سيارته ويعود بذكرياته الى الخلف ...
فلاش *
يجلس سليم امام فراش ولده تحت اقدمه يبكى بشده على ولده الذي خرجت انفسه الاخيره امامه
سليم بدموع تهطل كالمطار : بابا انت مش بترد ليه بابا ...فتح عيونك ، ماما بابا مش بيفتح عينه ...
والدته ببكاء : اااه ...
ويصدح صراخ كل من سليم وامه على هذا الاب
بعد سنه من وفات والد سليم ...
داخل سليم الغرفه على امه يجدها تقف على سور البلكونه تبكى بشده
سليم بخوف : ماما ، انتي بتعملي اي انزلي يا امى ابوس ايدك..
ولدته ببكاء : ابعد عني يا سليم ، مش هعرف اعيش من بعده انا بموت كل يوم من بعده ..
سليم ببكاء : ماما انزلي ، مين هيفضل معايا هتبقي انتى و بابا ابوس ايدك ياامى انا مليش غيرك يا امى ..
ولدته بدموع : مش هقدر يابنى ، مش هعرف اعيش منغيركوا ...
افاق سليم علي صوت ظابط..
الظابط بجديه : رخصك ...
السائق : تفضل ...
الظابط : تمام تفضل ...
🌛💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫🌜
ذهب سليم الى الشركه وظل يقراء الملف أكثر من مره حته انه كدا ان يحفظ الملف فترك الملف على المكتب وارح ظهره على الكرسي واخذا يفكر كيف يجعل تلك الساره تركد وراه لكى يرد لها الصع صعين
ولكن اخرجه من شروده صوت ادم الذي بجلس امامه اكثر من نصف ساعه
ادم بصراخ:سللللللليم
قطعه سليم بضربه من الدبسه:عاوز اى يا زفت
يفرك ادم جبينه:كنت عاوز افهم مين البت الى كنت فى المستشفى دى و اى حكايتها
يقوم سليم لكى يخرج من المكتب ويقول ويتحدث دون ان ينظر له:حاجه متخصكش ويخرج دون ان ينظر له
على عكس ادم الذي ظل ينظر الى طائفيّة ويقسم ان هذه البنت الذي لا يعلم اسمها حته الان سوف تكسر انف هذا المغرور ويخرج من المكتب
🌛💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫🌜
فى المساء تحديدا فى فيلا سليم يدخل بيته بكل تعب فيصعد الى الطابق العلوي...
ولكن اوقفه صوت خديجه ( والدة سليم ) : سليم .
ينظر سليم لها ببتسامه باهته وهو ينزل من على الدرج ويقبل يدها : نعم يا امي ...
خديجه باستغراب : مفيش السلام عليكم ولا اي... مالك ي حبيبي ...
سليم بضيق : مفيش يا امي مضايق شويه ..
خديجه بتسال : تعالا يا حبيب امك قولي فيك اي ....
قص لها سليم ما حدث بينه وبين ساره ....
خديجه بهدوء : طب متعصب ليه دلوقتي ....
سليم بضيق : اووووف معرفش ....
خديجه وهى تقبل راسه : طب هدي نفسك ، وقوم خد شاور كدا وهتكون كويس ....
سليم بيجاب: حاضر بس ياريت يحضروا الاكل ....
خديجه بحب : حاضر ....
صعد سليم الي غرفته حضر لنفسه لحمام دافئ وجلس يفكر في ساره ويضحك علي شقاوتها ويغضب عندما يتذكر ردها عليه....
🌛💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫🌜
عند ساره ....
اسامه بحب: الو يا قلبي انتي وصلتي ...
ساره ببتسامه : انا خلاص وصلت وخدت شاور وقاعده باكل وانت ....
اسامه بهدوء: زيك بس قاعد علي السرير ...
ساره : امم تمام ، بكرا فيه كليه ....
اسامه : ايوه عارف هعدي عليكي ... عشان اوصلك....
ساره : اوكي ، يلا ننام عشان نعرف نصحي ...
اسامه : يلا تصبحي علي خير ....
ساره : وانت من اهلي ♥️ ...
🌛💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫🌜
يوم جديد ...
سليم بوجه مشرق : صباح الفل يا امي ...
خديجه بستغرب : صباح الخير يا روحي عامل اي دلوقتي ...
سليم ببتسامه واسعه : احسن كتير ....
خديجه بتسال: هتفطر صح ....
سليم : والله يا ماما مش هقدر عندي معاد مع معيد الكليه عشان الناس الى هتيجى تدرب فى الشركه...
خديجه بحب: طيب يا سليم ....
خرج سليم من الفيلا ....
خديجه : روح يابني ربنا يوفقك ويحفظك ويسعدك يا رب ويكون معاك دائما ويجعلك تنسي ماضيك يا رب ....
صعد سليم الي العربيه واتصل بصديقه ....
سليم : لؤي ...
لؤي بتسال: ايوه يابني مكلمتنيش امبارح ليه ...
سليم : كنت تعبان اوي والله ....
لؤي: الف سلامه عليك ي صحبي ...
سليم : الله يسلمك ، عملت اى فى المصنع بتاع اسكندريه ....
لؤي : اه ، تمام خلصت كل حاجه وانتى رايح الشركه.....
سليم بهدوء : هروح الكليه هندسه عشان عاوز المعيد يجيب ناس تدرب عندنا فى الشركه ...
لؤي بستغرب:اي انت اول مره تعمل كدا وبعدين ده انا كذا مره اقولك وانت رفضت اى الى غير رايك بقا
سليم بخبث:ابدا شوفت شغل مهندسين شغلهم عالى اوى وكويس جدا
يسترسل لؤى حديثه بعدم اقتنع : طب متتاخرش عشان انا هرجع النهارده من اسكندريه ، عشان ظبطت معاد الصفقه مع الشركه الروسيه ....
سليم بيجاب : تمام يا لؤى وانا هخلص واكون عندك مع السلامه .....
لوي بهدوء: سلام ....
يغلق سليم الهاتف وهو يفكر فى ردت فعلا ساره عندم تراه
🌛💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫🌜
عند ساره ...
اسامه بعدم تصديق: اى دا انتى صحيتي بدري ....
ساره بمرح : شفت ونازله علي السلم كمان ههه ....
اسامه بحب : فخوره من نفسك اوي ...
ساره : امال امال ....
اسامه : هههه شفتك تعالي يلا ...
ساره : حاضر ...
اسامه : صباح الخير يا الخير كله ....
ساره : صباح النور هه ...
اسامه : يلا تعالي هنوقف تاكسي ...
ساره : يلا ...
ركبوا سويا التاكسي ليذهبوا الي الجامعه ...
🌛💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫🌜
عند سليم يقف امام كليه هندسه يجد هاتفه يرن برقم ادم
سليم : اى يا بنى عاوز اى ...
ادم بهزار: اى يا بوص بطمن عليك بلاش اطمن عليك ...
سليم بجديه : ادم انا مش فضيلك ...
ادم بتسال: ليه انت مش فى الشركه ...
سليم بجديه :لا انا فى كليه هندسه ويلا بقا عشان مش فضيلك ...
ويغلق الهاتفه دون ان ينتظر رد ادم
ويدخل الجامعه بكل هيبه ووقار تحت نظرات البنات الهيمون فى جماله وعيونه الحاده كصقر الذي جعلت البنات يردون النظر فيه عينيه طول الوقت واختفا دخل ذلك المبنا المهيب فى خلال دقايق كان امام مكتب العميد واخذ يطرق الباب بهدوء ولم يمر اكثر من دقيقه واذن لها العميد بدخول
يدخل سليم بكل هيبه و وقار يمد يده الى العميد
العميد بترحيب:اهلا اهلا سليم بيه
سليم بجدية:اهلا بحضرتك يا فندم
العميد:نبسط جدا لم حضرتك كلمتنى عشان ندمج الطلاب مع سوق العمل
سليم برسميه:ده شرف لينا بس اهم شروط فى الطلاب انهم يكون مهندسين كفاء يعنى مش اى طالب وخلاص وطبعا الى حضرتك هتبعتهم هيتعمل ليهم امتحان عشان نتاكد من كونهم مهندسين عندهم موهبها عاليه
العميد بجدية:تمام يا فندم خلال اسبوع هيكون عندك مهندسين على كفاء عاليه جدا
هنا يطرق سليم على التربيزه وهو يتحدث بكل جديه:وهو كذلك وانا هستنا حضرتك بعد اذنك
🌛💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫🌜
لم يمر الكثير من الوقت و توقف التاكسي امام بوابه الجامعه تنزل منها ساره وهى تشير الى اسامه تدخل الحرم الجامعى تجد دهب صدقتها الوحيده لها فى الجامعه تنتظرها فى مكانها المعهود تنتظرها تشير لها بذهب تجاهها
تضمه دهب بحب:اى بابنتى بقالك كتير مش بتبجى ده حته لم قولتى انك جايه كنت مستغربه
ساره بجدية:معلش والله يدهب انا عارفةانى قرفكى بس انتى عارفه الشغل واخد كل واقتى هو والمذاكره المهم فين المحاضرات
تعطيها دهب دفتر كبير وتتحدث بهدوء :دى المحاضرات كلها ثم تنظر الى ساعتها تجد ان المحاضره الثالثة سوف تبدا فتتحدث بسرعه:يلا بقا علشان ندخل المحاضره
ويذهبوا بسرعه تجاه المدرج الخاص بالمحاضره وجلسوا فى اول صف ولم يمر الكثير ودخل العميد مع الدكتور
العميد:السلام عليكم ورحمة الله عاملين اى يا مهندسين المستقبل
فيرد الجميع فى صوت واحد بردود مختلفه:منهم من قال الحمدلله ومنهم من قال ماشيه والكثير والكثير
فعاد العميد ان يتحدث مره اخره حيث قال لهم ان شركة الهواري جروب تطلبت من الجامعه مجموعة من الطلاب الكفاء ليتدربوا فى الشركه ولكن هذا على اساس الموهبه و الكفاء وسوف يتم اختيار المهندسين بناء على مشريع الطلاب ويجب على كل طالب التفكير فى مشروع جديد ومبتكر ومختلف يضع فيه كل مجهوده وسوف يكون اخر تسليم المشروع الاسبوع المقبل وشكرا الطلاب على حسن استماعهم
هنا نظرات دهب الى ساره بتساول:هتقدمي .
ساره بجديه: اكيد
وهنا انتهي البارت
اى رايكم وتوقعتكم للجاي ياريت كومنتات لان كدا مينفعش والى مش عامل متابعه يعمل
رواية غيرتني دون ان ادري الفصل الثاني 2 - بقلم نورهان أشرف
إلهي كيف أدعوك وأنا أنا وكيف أقطع رجائي منك وأنت أنت إلهي إن لم أسألك فتعطيني فمن ذا الذي أسأله فيعطيني وإن لم أدعك فتستجيب لي فمن ذا الذي أدعوه فيستجيب لي، وإن لم اتضرع إليك فترحمني فمن ذا الذي اتضرع إليه قيرحمني، وكما فلقت البحر الموسى فنجياته من الغرق، فصل وسلم يا رب على محمد وآل محمد ونجني مما أنا فيه من كرب وسهل أمري بفرج عاجل غير اجل وبرحمتك يا أرحم الراحمين
دهب باستغراب يعنى بجد هتقدمي المشروع بتاعك .....
ساره بتاکید اکید طبعا ده حلم یا دهب ای مهندس بتمني انه يشتغل في شركه الهواري جروب
عشان كدا هاخد اجازه من الشغل وابدا في المشروع
ذهب بفرحه: تمام ربنا يوفقك
ساره بتساول : هو انتى مش هتقدمي ...
ذهب برفعه حاجب هو ده سوال اكيد مقدم ....
هنا تاخذ ساره شنطتها طب لو احتجتي اى حاجه اتصلی بیا او تعالى البيت اوك...
ذهب بهدوء : اولا ثم تكمل حدثها بتساول : هو اننى مش هتحضري بقيت المحاضرات
ساره بتاکید اه هروح استاذن من الشغل وبعد كذا اطلع على البيت سلاموز
دهب : سلاموز
تخرج ساره من الجامعة وهي تجري اتصل هاتفي مع اسامه
ساره بحب ای یا اوس اوس انت فين
اسامه بزهق هكون فين يعني اكيد في الشغل بس انتى خرجتي بدري ليه...
تبدا ساره يقص كل شيء على مسمع اسامه الذي شعر بضيق من حاله وكيف لساره أن تعمل في تلك سلسه الشركات وهو مجرد سيرفس في مطعم لكن اخرجه من شروده صوت ساره وهی
تطلب منها أن يطلب وقت راحه لكي تقابله .
اسامه بغضب : مش هعرف یا ساره عندنا شغل كثير .
هذا تترجاه ساره بلیز یا اسامه نص ساعة مش اكثر
اسامه بمثل : حاضر يا ساره هستناکی في الكافيه بتاعنا...
ساره بفرح: تمام نص ساعة مش اكثر واكون عندك تغلق ساره الهاتف وهي تشعر بان الدنيا بدات تفتح لها ابوابها بحب نعم لقد بدات تحقق احلامها ولكن هنا تاتي ذكرة والدتها الحبيبة فتبدا تهددها دموعها بنزول ولكن تذكرت مقولة ولدتها لا تبكي يا حبيبتي فانتى الفرحه التي انات
بعد الكثير من الدموع )
بعد وقت قصير من خروج سليم من مكتب العميد وصل الى مقر الشركة الرئيسي كان يسير بكل غرور وتكبر تحت نظرات الموظفين يسمع همساتهم التي تقع على اذنه تجعله بيتسم بالتساع منهم الهائمين من وسامته ومنهم من يدعوا عليه بسبب ظلمه وصل سليم إلى مكتب السكرتيرة. الخاصه به وتحدث بكل قوه: هدير كلمي مستر آدم و لوي عاوزهم يكونوا عندي كمان خمس
دقايق
مدير يادب: تمام يا فندم
واتجه سليم الى مكتبه بينما اتجهت هدير إلى مكتب خطيبها لوي تدخل مدير المكتب بكل ضجر قوم سوف صحبك عاوز اي ....
هنا تحدث لؤي بسخريه: انا قولتلك بلاش الشغل مع سليم بس انتي مبتسمعيش الكلام...
مدير بضيق بس مش بطريقه دی ده مبيعملش حاجه غير انه بيزعق ده مش بيتكلم طبيعي زي البنادمين ...
لوي بسخريه عشان تسمعي الكلام ثم يكمل حديثه بغمزه پس اي الجمال ده .... هنا ترفع هدير راسها بقرور مصطنع دى اقل حاجه عندي ..... لوي يضحك يا واد يا جامد المهم بس جهزي نفسك عشان ها خدك بليل وتخرج هدير بجديه كلمت بابا وقولتله
لوي بهزار طبعا يا شويش ثم ينظر لها بهيام امته ييجي اليوم الى نبقا فيه قبيت واحد ...
هدير بهدوء : انا هروح اقول لي ادم ان سليم بيه عاوزه . تخرج من المكتب تحت انظار لؤي الهائمه نعم هو يحبها لا بل يعشقها بلا تخطى مرحله العشق واصبح مهوس بها هي هدير قلبه وروحه...
لم يمر كثير من الوقت وكان كل من لؤي و آدم يجلسون امام سليم بترقب يريدون أن يعلموا في ماذا يفكر بحيث كان يجلس سليم على الكرسي وهو يضع رجل على الاخري
سليم بجديه انا هسيب المقر هنا وهروح فرع شركات البناء
لوي بدهشه محدق به اليه انت اول مره نسيب المقر من ساعت ما اتعمل
سليم ببتسامه في حاجات في فرع الشركة اهم
ادم بتساول ايه بقا المهم هناك عشان كدا انت هتروح هناك
سليم بايجاز دون أن يدخل في تفصيل كثيره : حاجه متخصكش إلى اذا أقول عليه يتنفذ و خلاص
هذا يتحدث لوي يسخريه: يابني انت بتصال ليه هي اول مره سليم يعمل حاجه ويقول عليها احنا على طول يتعرف اخر ناس
سليم بابتسامة : جدع ثم يكمل حديثه بجديه انا ظبط كل حاجه هنا وانت يا نوي وادم هتمسكوا المقر بس لو في حاجه حصلت هيتخصم من النسبة بتاعتكم يختم حديثه وهو يتوجه الى الباب المكتب تحت انظر كل من ادم و لوي المصدومه
ذهبت ساره الى كافيه لتجد اسامه يجلس متهجم الوجه تذهب له يبتسامه لكن تمتص غضبه تتكلم بمرح
ساره بمرح : اذيك يا اوس اوس مالك مين الى زعلك وانا اشرحه .....
اسامه بغضب بعد اذنك يا ساره ادخلى في الموضوع على طول لاني مش طايق نفسي
ساره بتسأول : طلب مالك فيك اي مش انا وانت شخص واحد مش انت سندى وضهري وانا
حبيبتك وصحبتك وصحبك الى بتقوله كل حاجه احكيلي
يحاول اسامه تغير الموضوع : مفيش یا ساره زهقان شویه بس المهم مبروك .....
ساره بشرح : مبروك ای پس ده لسه هعمل مشروع عشان ولازم يكون احسن مشروع عشان اتقبل با گدا با مفيش ......
هنا يشعر اسامه ببعض من السعادة واخذ يدعى الله انا لا تنجح : اها، طب ركزي بقا عشان تبقي اکبر مهندسه
ساره بفرحه حقيقه : عارف یا اسامه انا حاسه ان ربنا بيعوضني عن الى فات كله . اسامه ببتسامة مصطنعة : طبعا طبعا ...
ساره بابتسامة : عارف ان لو ادريت في الشركة دى هتفتح ليا ابواب شركات كثير ...... اسامه : اها ربنا معاكي و يوفقك.......
ساره ومعاك يارب .
استمرت ساره بكلامها والحكى عن احلامها منذ الصغر تحت انظار اسامه الحالقة بعد ساعتين
من كلامهم .
تقف ساره تحت منزلها مع اسامه .....
ساره بیتسامه : مطلع بقا عشان ابدا في المشروع ...
اسامه بتساول مش هتخرج بكرا ......
ساره یاسف : معلش با اسامه بس مش هعرف صدقني ......
ساره وانت من اهله
هذا تحولت نظرات اسامه الى غضب شدید تمام تصبحي على خير.....
طلعت ساره الى بيتها وابدلت ملابسها وبدات تفكر في المشروع الخاص بها ......
عند اسامه ......
اسامه : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .....
مامته ( سهير ) : شرفت يخويا .....
اسامه باستغراب : في أي ي ماما .....
سهير : هيكون في أي حضرتك بتتسرمح مع حبيبه القلب ......
اسامه : في أي ي ماما .....
سهير بخبث : يا بني انا بخاف عليك والبت دى مش زايك لا دى متعلمه وتعليم عالى كمان البت
دي واحدك وسيلة مش اكثر وانتى يا حبيبي غلبان مالها بنت خالتك أهي بت غليانه وعلى حطت
ايدنا مكان مهتقولها تروح هتروح لكن دي مستقر عن عليا....
وانا جايبالك عروسه .....
اسامه : يا امي انا بحبها ......
سهير : يابني دي حربايه مش سالكه
اسامه الاي ماما انا مش هجوز غير ساره .....
سهير : يا بني اسمع بس ......
اسامه يزهق : مش عاوز اسمع حاجه انا داخل انام يدخل الغرفه وهو يفكر في كلام ولدته
جلست ساره تعمل لحد الساعه 3 فجر وعندما شعرت بتعب شديد دخلت غرفة ولدتها وتنام
ساره بضيق : ماما .....
على السرير ولكن لم يغمض لها جامن ، تتذكر ما حدث مع : ووالدتها من فعل إب ابيها البشعة
فلاش
بلتي .... تنظر لها امها يحب : ايوا يا ليلتي
ساره: انا جعانه اوي .....
ليلي : طيب .....
الام ببتسامه: حاضري حبيب حبيبتي الاكل على النار عشان ناكل مع بابا ...
بعد قليل دخل والد ليلي .....
الاب بصوت عالي : انتواي اللي هنا .... التوا فين .
الام بحب : ايوا ، احنا موجودين ي حبيبي .....
الاب يقرف : حبيبك في عينك ، جهزتي الحمام .....
الام حاضر خمس دقايق ويكون جاهز
هنا تحدث والد ساره بصوت عالي امال التي لازمتك اى هنا تم ينظر لها يغضب ولا كنتى
بتعملي أي من الصبح يا هانم
ومسك والد ساره شعر والدتها وانزل عليها بالضرب الشديد المبرح ......
ساره ببكاء وهيا تدافع والدتها : ماما ، انا بكرهك د يا بابا .....
الاب : طب تعالي انتي كمان .....
ضرب والدت ساره ، وساره هيا الأخري ......
باك
فاقت ساره من شر شرودها علي صو صوت قطتها الحبيبة بیمه اخر شي تركته ركته لها والدتها ....
نظرت ساره الى القطه يحب تتذكر حديث والدتها...
الام : يا ساره الملائكة لما بيظهروا للبشر بيظهروا على هيئه قطط عكس الشيطان ....
فتاخذ ساره القطه ...
ساره بتسال : مالك ي كيتي ... جعانه و ي قلبي ......
وتتجه بها نحو المطبخ لكي تطعم هذه القطه الصغيره .
وبعد دقائق ... انتهت من اطعامه عامها ودخلت الي . غرفتها لتخلد للنوم في ا الصباح .....
لتستيقظ ساره من نومها على صوت المنيه ......
تجد قطتها نائمه بجورها .....
تأخذ ساره حمام دافئ لكي تبدأ يوم نشيط وجديد من العمل على المشر مشروع
كان يستند سليم رأسه على سريره لينام بسلام لكن اتي في ذاكرته ما حدث حدث مع والدته حيث
يتذكر هذا اليوم المشووم كانه امس كيف ينسي هذه الجريمة البشعه تعه حته لو شاب شعر راسه
لن ينسي .....
فلاش باك .
نجد هذا الطفل الصغير يقف امام غرفة والده وولدته تنزل دموعها عها تهبط كالامطار في ليله شتاء بارد
سليم بصريخ وبطرق على الباب بكل قوه : ماما ، ماما افتحي في اي .....
وكلما زاد صراخ ولدته زاد صراحه كانها علاقه طارديه بينه وبين ولدته
بعد عشر دقائق من صريخ هذا الطفل المسكين الذي والده ووالدته داخل هذه الغرفه ومعهم
صديق والده .....
خرج صديق والده .....
يتحدث وهو يلعق شفته بطريقة قذره امك جوا ههههه ادخلها يا تدوس عين امك ....
دخل سليم الي الغرف شاهد والدته تجلس على الفراش تحاول أن تخفي جسدها الذي استباحه صديق زوجها تبكي بحرقه ووالده ينظر إليها بعيون دامعه .... هذا الاب العاجز عن الحفاظ علي شرف زوجته وابنه بسبب مرضه حيث يشعر يقرف من نفسه ومن مرضه .....
سليم ببكاء : ماما حصل اي ي ماما ....
هنا تحاول الام ان تمسح دموعها : مفيش اطلع براي سليم .....
هنا يتجه سليم تجاه القراش : لاي ماما ....
الام بصراخ: سليم خد باباك واطلع برا.....
امسك سليم كرسي أبيه وخرجوا خارج هذه الغرفه وهو يستمع إلى صريح أمه الذي يقطع قلبه باك
هذا يخرج سليم من شروده فاخذ يكسر كل ما في الغرفه بهستريه شديدة حته اصبحت الغرفة محطمه للغايه وجلس يبكي على الارض بسبب ضعفه وعدم قدرته على الدفاع عن والدته واحد يردد بعيون بلون الاحمر من شده غضبه اقسم بالله لجيبك حته لو كنت في بطن الحوت لازم
ادفعك لمن كل الى عملته لازم اجيبك
بعد مرور اسبوعين حدث فيهم الكثير والكثير من الاحداث حيث تم اختيار افضل المهندسين في كليه هندسه الذين قدموا افضل المشريع وكانت منهم ساره التي صنعت افضل فندق حيث انها صممت الفندق على التراث الفرعوني ....
في الصباح أول يوم تدريب داخل الشركة .
تستيقظ ساره من نومها على صوت المنبه .....
تجد قطتها نائمه بجوارها تقبلها وتحضر لها الفطور .....
تم تأخذ ساره حمام دافئ وترتدي ملابسها لتستعد للنزول بعد أن اخبرت اسامه بأنها سوف
تذهب إلى الشركه حته انه لم يعاقب أو يعرض عليها انه سوف يوصلها إلى الشركه .....
نزلت ساره واخذت الدكسي لتذهب الى الشركة الهواري .....
بعد ربع ساعه كانت تقف امام الشركة تنتظر ذهب أمام الشركة لم يمر الكثير من الوقت وكانت
ذهب تترجل من تاكسي هي الاخره......
ساره بغضب ای بابنتي التاخیر ده كله
دهب يضحك اعمل اى خالتك ام ذهب رفضت انزل من غير متعمل سندوتشات
ساره بضحك : طب يا حتى هتعمل اي دلوقتي .....
ذهب بغباء: مش عارفه بس تعالى نسال موظفه الاستقبال ......
دخلوا الشركة يخوف ولكن ايضا يسبون نفسهم كيف لم ياتوا مع اصدقاهم من الجامعة......
ذهب : لو سمحت احنا طلاب كلیه هندسه کنا جایین تدريب هنا في الشركة .....
الموظفة: حضرتك طلاب کلیه هندسه جم كلهم ما عد اثنين .....
دهب يضحكه غبيه احنا الاثنين يا فندم
الموظفه ببتسامه : طب ممكن اساميكم .....
ساره : او طبعا انا ساره عبد الرحمن ودى ذهب احمد.....
موظفه يحترام تمام اتفضلي معايا لان كل الطلابة في Meeting Room ....
ساره بادب : تمام ......
دخلت ساره وذهب وجلسوا مع باقي الفريق صامتين ينتظرون مدير الشركة .....
وبعد عده دقائق دخل سليم إلى المكتب بهيبته المعهودة وغروره ..... سليم بغرور: اهلا بيكم ، الا سليم الهواري صاحب ورئيس شركه الهوري جروب اي حد عنده
سوال يقدر يسال معاكم نص ساعه مش اكثر ....
ذهب يغزل : شايفه يا بت يا ساره الرجاله يخربيت العضلات بجد حاجه فخمه
كل هذا ولم يتحرك لساره جفن بل ظلت تنظر بصدمه كيف لم تتذكر انه سليم الهوري.
فعلاً بعد مرور نصف ساعه رافع سليم يده علامه على انتهاء الوقت... سليم بجديه طب يا جماعه نص ساعه خلصت دلوقتي هقول القواعد بتاعت الشركة عشان اي حد هيخرج عن القواعد هيطلع برا الشركه اول قاعده ، ممنوع التأخير ..... ثانيا ، تركيز تام في اي ورق هتاخده .... ثالثا المهندسين سيفرقوقكم فرق وكل فريق هيكون عليه مهندس مختص ينهي حديثه ويخرج من الغرفة بكل هيبه ووقار مثلما دخل
ظل الجميع يتحدث بعد الخروج حيث الفتيات يتحدثون بهيام عن هذا الجان والشباب الذين يريدون أن يصبحوا مثله
ام عن ذهب ولور تتحدث ذهب يحب الله مز مز يعنى هو في جمال كدا ثم تنظر إلى تلك التي تجلس بجانبها ولكنها في مكان آخر انتي يا بنتي يا ماما روحتي فين .....
كانت ساره تفكر هل دخلت عرين الاسد برجلها هل سوف يفعل معاها شيء ولكن اخرجها صوت دهب ساره ای یا ذهب فی ای
ذهب باستغراب : بقا يكلمك ده كله وفى الاخر تقولى في أي لا ياختي مفيش
ساره باسف اسفه والله يا دهب بس كنت سرحانه شويه
هنا تخبطها ذهب في كنفها: ای اسامه وحشك
ساره بهدوء : لا باختی
و فعلا لم يمر أكثر من خمس دقايق ودخل مجموعه كبيره من المهندسين ومن حظ ذهب انها اصبحت هي وساره بنفس الفريق وبدا في التدريب الشاق
في بيت اسامة يجلس على الفراش بكل غضب كان يريدها ان تفشل في هذا الاختبار ولكن فعلت كم تفعل دايما تنجح ويتفوق من الصغر وهي هكذا تنجح دائما وبدون ادني مجهود هنا يتصل بها لكي يفرغ غضبه بها
يرن الهاتف وما من مجيب هنا يزداد غضبه الى حد الجحيم تدخل عليه والدته تضحك بسخريه على حال ابنها
سهیر بسخریه ای با خایب یا نایب مش بنرد عليك قولتلك البت دي مش سهله زای مالت فاکر لا دي حربايه بتاعت مصلحتها
هذا لم يتحمل اسمه أكثر من ذلك فاشعل السجارة واخذ يخرج غضبه بها
سهیر بستغرب انت هتخرج زهقك في السجاير
ما تسببها وتريح دماغك وانا هجوزك بنت خالتك ....
هنا ينظر لها اسامه بغضب من هذا الحديث الذي لن يتغير اسامه بضيق : خلاص یامه کتابه بامه
اسکتی بقا یامه ولا اقولك يا امه انا هغور في داهيه
بعد عده ايام من تدريب ساره في الشركة تدخل لها السكرتيره الخاصة بسليم وتتحدث معاها بادب
هدير بشمهندسه ساره بشمهندس سليم عاوز حضرتك في مكتبه
هذا تنظر ساره لها باستغراب وتتحدث بجديه تمام
تخرج مدير وتنظر ذهب الى ساره بتسال : عاوزك في أي المزده
ساره بنفس الاستغراب : ونبي ياختي ما اعرف بس يا خبر بفلوس بكرا يبقا ببلاش
دهب ببتسامه على رايك
وفعلا في خلال دقايق كانت تقف سازه امام الباب تحاول ضبط انفاسها كل هذا تحت انظار
سليم الذي ينظر لها عبر كاميرات المراقبه دقت الباب ودخلت عندم سمعت الاذن
ساره بابتسامة عمليه : السكرتيرة بتاعت حضرتك فالتلي انت عاوزني .....
يشير لها سليم بلجلوس على الكرسي فجلست ساره واخذ سليم يحرك قلمه بطريقه جعلت ساره تشعر ببعض الخوف وتوتر ولكن لم يدم هذا التوتر كثيرا حيث تحدث بجديه بصي يا ساره
انا عندي لیکي عرض حلو اوى لیکی
ساره يستغرب عرض اى ده وبعدين اشمعنا انا .....
سليم ببتسامه خبيثه تقضي معايا ليله يوم واحد وهديكي مليون جنيه .....
ساره بصدمه : نعم .....
سليم برفعة حاجب : اى مش عجبك خلاص اثنين مليون ....
ساره بغضب : انت متخلف اى الى بتقوله ده يا سافل .....
سليم بغرور: خلاص تكتب ورقه عرفي ولا تزعلى نفسك
ساره بصدمه أكبر من ذلك المتبجح : اظاهر انك شارب حاجه .... فوق لنفسك واعرف انت بتقول ای ...
سليم بهدوء : بلعكس اذا عارف انا يقول أى ثم يتحدث بغرور وبعدين اي واحده تتمني انى انام معاها ساعه من يوم ......
هنا لم تقدر ساره أن تكتم غضبها أكثر من ذلك فضربت سليم قلم قوى وقالت له بغرور: خلي العرض ده لماما مش انا ...
وخرجت من المكتب بسرعه وذهبت الى المكتب الذي تتدرب فيه واخذت شنطتها واخذت تركض خارج المبني ودموعها تنزل مثل الامطار على كرامتها التي هالها ذلك المتخلف بكل جبروت
يمشي اسامه على الكورنيش وهو يفكر بغضب من سارة كيف لها ان تنساه لقد مر أكثر من خمس ايام ولم تتحدث معاه حته لو ربع ساعه في اليوم ولكن اخرجه من شروده صوت هاتفه ينظر
الى شاشه يجد ساره المتصله فيبتسم بكل سخريه
اسامه بسخربه ای یا ساره لسه فاكره انك مخطوبه وليكي كلب بيقلق عليكي ......
ساره بدموع : اسامه انا محتجاك جانبي انا تعبانه اوى ...
اسامه بتساؤل: ليه في ا.......
ساره بدموع : انا سبت الشركة .
اسامه بفرحه ويحمد الله بداخله : ليه في اي....
ساره بكذب مفيش بس أوامر على طول وانا تعبت جدا وزهقت .....
اسامه بفرحه : خلاص یا ساره متزعليش وانا مكلم صاحب المطعم ينزلك ثاني ولا تزعلى نفسك
ساره بدموع بس انا زعلانه و مضایقه اوى عاوزه اشوفك وتكلم معاك...
اسامه بتهرب : معلش يا ساره انا مش فاضي دلوقتي لم اكون فاضي هكلمك .....
يغلق الهاتف وتظهر على وجهه ابتسامه حبيته يحمد الله كثيرا على عكس تلك المسكينة التي لم تجد في هذه الدنيا من انسان محب ويقف بجوارها ويمسح دموعها وستظل دائما وحیده بلا ای
محب
يدخل اسامه الشقه وهو يشعر بان العالم لا يسع فرحته يجد سهير تجلس تشاهد التلفاز
سهير يسخریه ای کلمت الهائم عدلت مزاجك
اسامه بفرحه ونبي يا ماما انا مش فايق ل ده کله سبینی رايق كدا....
سهير برفعه حاجب طب متقول قالتلك اي عشان ابقا اخلي بنت خالتك تقولك يمكن تدوب فيها زي السنعوه الثانيه
اسامه بغضب: ام خالتي على بنتها على الايام الاسود الى جات في الدنيا دي ويدخل غرفته
ويراع الباب
هنا تمصمص سهير شفتيها بسخريه: ولبي خايب ونايب
في أشهر night Club في القاهرة كان يدخل سليم وهو يرتدي بنطال من الجينز الاسود
وقميص أبيض اليق يفتح اول ازراره
التظهر عضلات صدره بوضوح ويشمر ساعديه
ویرش عطره النقاذ فكان وسيم بحق فكان قميصه يظهر عضلاته بوضوح يدخل بكل غرور داخل مستنقع الفحشاء والرذيلة
وجد كل من ادم و لؤي يجلسون على احد الطريزات ومعهم فتاه واحده تجلس بجانب ادم التمايل عليه بكل الغواء وطلق ضحكه رقيعه
جلس ادم واخذ يرتشف الخمر
ادم بغمزه المزز جامدين اوى النهارده
سليم يقرف كلهم درجه ثانيه مفيش واحده منهم درجه اوله
هنا تصدر ضحكه خبيثه من ادم ويتحدث بسقاله فى هنا استعمل طبيب يعني على خفيف
هنا يغمز له سليم بخبث اكبر لو انا عاوز اكون انا الطبيب
هنا تتحدث الفتاه التي تجلس بجوار ادم بسفاله وهي تلعق شفتيها بطريقة مقرره طب متجرب مش يمكن اعجبك
هنا تصدر ضحكه عاليه من سليم : شكلك مش مسيطر یا دومی
ثم ينظر إلى القناة: تعالى.
خرج سليم هو والقناه من الملهى الليلي وتحركوا نحو تجاه الشقة مستنقع الذنوب
بعد مرور نصف ساعه تدخل الفتاه وسليم من باب الشقه وتلف الفتاه يدها حوله رقبة سليم
بدلال وتتحدث بغمزه: ناعم ولا ناشف
هنا يحاوط سليم خصرها بيديه الفولاذيتين وتحدث بخبث: هتعرفي دلوقتي
ودخل بها الغرفه ودفعها على السرير بكل قوه ونقض عليها كالاسد الذي ينقض على فرسته.
اما عن ادم ظل ينظر باستغراب الى طايف هذه القناه وتحدث بصدمه : شايف البت دي مخدتش في ايده غلوه بس هقول ای ماهی مش جديده عليه .
لوى يقرف منهم : كنكم القرف انتوا الاثنين زباله
ادم بسخريه : امم شكل هدير علمتك الدرس تمام
ينهي كلمه بضحكه عاليه
في اليوم التي لم يذهب سليم إلى الفيلا بل خرج على الشركة يجلس داخل مكتبه وهو يفكر كيف يرد الصح صغير الساره كيف يرد ذلك القلم
سليم بعد وقت ليس بكثير : اسامه ......
امسك هاتف العمل واتصل باسامه .....
سليم بجديه : اهلا استاذ اسامه انا سليم الهوري صاحب شركات الهواري عاوز گنجیلی .....
اسامه باستغراب لم يعلم من هذا الصوت : اهلا يا فندم طب ممكن اعرف السبب...
سلیم بهدوء هتعرف كل حاجه لم تكون عندي في الشركة وده العنوان .....
اسامه بهدوء حاضر نص ساعه واكون عند حضرتك ....
ذهب اسامه و شركه سليم ودخل له بكل سهوله مما جعل اسامه يشعر يخطب ما ...
سليم : تفضل العد ...
جلس اسامه وهو ينظر ل سليم بصدمه .
سليم بسخريه : عارف انك مستغرب بس انا مش هلف وادور لا انا هدخل في الموضوع على طول ....
اسامه بتسال توى اي هو الموضوع بقا
سليم بجديه وغرور الصراحه كدا انا عاوز اقضى يوم مع خطيبتك بس هي رفضت
اسامه وهو ينهض بكل غضب : أنت متخلف يلا ولا اى .....
سليم ببرود : اهدي بس ... دا انا معرض عليك عرض حلو .... مليون جنيه .... هذا بدات عيون اسامه تزغلل بلمال : ولا فلوس الدنيا كلها وابيع ساره .....
سلیم بهدوء اكبر : 2 مليون جنيه ومش هزود عن كدا .....
اسامه بغضب ابدا : اسف ...
سليم بإقناع : عربيتين متحلمش بيهم .... أنت وأهلك تسافروا برا مصر على حسابي مع فيلا برا
مصر نقول مبروك ولو يتحلم بي أكثر من كدا يبقا عبيط .....
اسامه بجديه موافق .....
سليم ببتسامه خبيته كنت عارف .....
اسامه بابتسامة : مبروك عليك ساره ومبروك عليا الفلوس ......
سليم بضحكة خبيثة على هذا المتخلف هل يظن نفسه يضحك على سليم الهواري اجدب حقا : الله يبارك هههه .
اسامه باستغراب : پس ازای هتعمل كدا
فيبدا سليم بقص كل شيء على اذن اسامه
اسامه باستغراب : بس انت كدا هتتجوزه مش هتقضي ليله .
سليم بجديه ملكش فيه انت تعمل الى اقول عليه مش اكثر.
اسامه بجديه : خلاص ياعم انا مال اهلى بس كدا محتاج اصرف فلوس
سليم بقرف ملكش دعوة انا مدفع مصاريف كل حاجه ويلا برا وقتك خلاص...
يخرج اسامه من المكتب وهو بشتم سليم اقطع الشتائم على عكس سليم الذي ينظر إلى طايفه. بقرف من هذا الشخص المقرف
رواية غيرتني دون ان ادري الفصل الثالث 3 - بقلم نورهان أشرف
اللهم إنه عبدك وابن عبدك خرج من الدنيا وسعتها، ومحبوبها، وأحبائه فيها، إلى ظلمة القبر. وما هو لاقيه. اللهم إنه كان يشهد أنك لا إله إلا أنت وأن محمداً عبدك ورسولك، وأنت أعلم به. اللهم إنا نتوسل بك إليك، ونقسم بك عليك أن ترحمه ولا تعذبه، وأن تثيته عند السؤال، اللهم إنه نزل بك وأنت خير منزول به، وأصبح فقيراً إلى رحمتك، وأنت على عن عذابه.
كنت تقف ساره في مطبخ المطعم تنتظر تحضير الطلب لكي تقدمه للذبون كنت جسد بلا روحتفكر لماذا يحدث معاها هكذا دايما لماذا لا تدخل الفرحه قلبها منذ ان كنت طفله تذكرت هذا اليوم العين عندم كنت تنام بجانب أمها بالفراش وجدت ولدها يدخل الشقه بكل حذر و خوف ولكن فجاه اشعلت ولدتها النور لكى تثير الغرفه يكملها هذا تحولت نظرات ولدها من الخوف الشديد إلى الغضب الاشد
حنان بتسال مالك يا عبد الرحمن داخل بتتسحب راي الحرميه كدا ليه
لم ينظر لها عبد الرحمن بطرف عينه حته بلا توجهه تجاه الدولي واخذ يحضر شنطه السفر دون ان يخرج حرف واحد من فمه
حنان بستغرب اي الشنطه دی يا عبده رايح فين
عبد الرحمن بعجله مسافر سايب البلد كلها وماشي
حنان بتسال ليه طب اى الى حصل وبعدين انا وساره هنروح فين ومقولتش ليه كنت وضبت
هدومي انا وساره
عبد الرحمن بقرف : ليه خو انتى فكرني مخدك معايا ولا اى ده انتي تبقي اتجننتى على الاخر
حنان بجنون امال احنا هنروح فين انا والبت الغلبانه دي
هنا يغلق عبد الرحمن الشنطة ويتحدث بكل الكره هتفضلي هذا انتي وبنتك هي نقصه قرف
ويحاول يخرج من الغرفه ولكن امسكت حنان قدمه وتحدثت بكل واجع الذي في العالم : لا يا عبده ده انا مليش غيرك متسبنيش انا والبنت الغلبانه دی طب بصر خدني معاك حته لو هشتغل
خدامه اهم حاجه اكون معاك وتبي يا عبده ابوس رجلك
وتبدأ بلفعل بتقبيل قدمه ولكن اسكتها هذا الحيوان عندم ضربها بقدمه في موضع قلبها وتحدث بكل اشرف ابعدی بقا يا شيخه يطلى قرف ويخرج من الشقه بسرعه كل هذا تحت انظار هذه الطفلة الصغيرة التي تبكى على امها بكل واجع و قهر من هذا الاب الذي لا يعرف أي شيء عن مشاعر الاب فننزل من على السرير وتتجاه الى امها الحالية على الأرض ودموعها تنهمر على واجهه فتمسح ساره دموع امها الباكيه وتتحدث بكل طفوليه خلاص يا ماما مش تزعلى انا
اصلا مش بحب بابا عشان بيضربك وانتى مش بتعملى حاجه
عند هذا تاخذ حنان هذا الملائك الصغير داخل حضنها وتبكى على حظها العسير الذي أوقعها في يد هذا الزوج الظالم
تعود من هذه الذكريات الحزينه على صوت اسامه وهو يخبرها انه يريدها بعد الشغل في
موضوع ما
وبعد انتهاء عمل سليم ذهب الي بيته وجد والدته تجلس في الهول تنتظره.....
خديجه بقلق : حمد الله على سلامتك يا سليم كنت فين امبارح .....
سليم يمثل : الله يسلمك ي ماما وبعدين انا من عيل صغير عشان تسالینی رايح فين وجای منين..
خدیجه بغضب : لا يا سليم لسه صغير ومش عارف کم انت بتعمل اى ممكن اعرف كنت في
ملهي ليلى امبارح ليه ...
هنا تصدر ضحكه ساخره من سلیم : ای ده یا خدیجه هائم حضرتك بتمشي ناس ترقبني ولا ای...
خدیجه بجديه : اه يا سليم بمشي حد ورك تقدر تقولي اي الى انت بتعمله ده ثم تنظر له بشرسه وغضب يتسكر و بتزني يا سليم بتزني يابن بطني بتعمل كبيره من الكبائر ليه هو انت فاكر كدا بتنتقم من لا يابن بطنى انت بتنتقم من نفسك بضيع نفسك بتدخل باديك النار .....
سليم بغضب : ان كنت في المهى واه بسكر ويزني كمان عشان انسه عشان احول انسه لحد مالقى الكلب وانتقم منه ...
خديجه بجديه انسي يابني وعيش حياتك طبيعي انسا بقا
هنا تحول سليم إلى اسد جريح وتحدث بكل غضب العالم انسه انسا اي انسه ان ابوي مات
قدام عيني من الصدمة إلى حصلتله من صاحب عمره انسه ان حیات اهالی كلها ادمرت بسبب الكلب ده لا والف لا قلبي مش هيرتاح غير لم اقتل الكتب ده وجيبه تحت رجلك عشان يبوسها
وافضل اعذب فيه لحد ما يموت .....
هذا تحولت نظرات خديجة من الغضب إلى الخوف الشديد من هذا الوحش الكاسر الذي يقف
امامها ويتحدث بكل دمويه وكره شديد
في كافية بعد انتهاء فترة عمل كل من ساره و اسامه تخرج طل من ساره واسامه من باب الكافيه .....
ساره بتسال ای یا اسامه ای الموضوع الى عاوزني فيه ...
اسامه ببتسامه مصطنعه : كنت عاوز تحدد معاد الفرح
ساره يستغرب : فرح اي .....
اسامه ببتسامه خبيثه : فرحانا انا وانتى يا روحي ......
ساره بتسال ازای ده احنا لسه مجبناش الشقه حنه .....
اسامه ببتسامه : ماما شفت شفه حلوه جدا مفروشه كمان هنعمل عقد ايجار بخمس سنين ...... ساره بضحكه ساخره : مامتك دى مش بطقنى دى نفسها تولع فيا من تجب الشقه إلى منتجوز فيها
اسامه بغضب: انا مش عارف انتى بتكرهي امي ليه معا أنها يتحبك
هنا تصدر ضحكه عاليه من ساره جعلت من في الشارع ينظر لها يستغرب ثم تحدثت : بص يا اسامه دي ولدتك وانا مليش فيه بس متقلش انها يتحينى وبعدين ده الشقه طب والفرحوالفستان والميكب و حاجات قد كدا
هنا يتحدث اسامه بجديه : متقلقيش من الموضوع ده انا مظبط كل حاجه
يذهب اسامه مع ساره لكي يوصلها إلى شقتها
بعد عاده ايام كان سليم يسبح في بسين القصر الخاص به حيث كان يرتدي شرط من الون الازرق قصير يسبح ذهاب وياب لكي يخرج تلك السارة من تفكيره ولكن كيف يفعل ذلك هو يشعر انها معاه في كل لحظه وعندم وصل الى هذا الحد من الغضب من نفسه كتم انفاسه
وغطس تحت الماء ولكنها كنت معاه ايضا حيث سرح بخياله...
كنت تجلس تلك الحرية على الفراش وهي ترتدي قميص احمر طويل ولكن به الكثير من الفتاحات وشعرها ينزل على ظهره لكي يخفيه من عيون ذلك المتبجح الذي يدقق النظر في كل قطعه من جسدها كانه يريد حفظها عن ظهر قلب وعندم نظر الى شفتيها المطليان يلون الاحمر والعيون الكحيله بكحل العربي الاصيل هنا وجد تلك الحرية تفتح بدها بكل حب له وهي تنديه
بكل دلال واغواء سليم
عند هذا لم يقدر سليم على ضبط انفاسه كيف يضبطها وهناك كتله من الاغراء تقف امامه لا والكثر من ذلك تنديه لم يقدر على اصدر اي شيء سوء بعض الهمهمت الصغيرة: اممم ....
هنا تبتسم ساره ابتسامه صغيره : سليم حبيبي
عند هذا لم يقدر سليم على الكلام بل تحرك تجاهه کانسان مغيب ليس له عقل وتحدث بكل هيام قلب سليم وروح سليم عقل سليم
هذا طلبت ريتاه الهواء فرفع راسه بسرعه عند هذا سمع صوت صفيق يخرج من يد ادم ادم بتحيا الله عليك يا برنس بقالك 10 دقايق في المياه لا الصراحة جاحد.
سلیم بغضب : عاوز ای یا آدم انا مش فضيلك
ادم برفعة حاجب ده على اساس الك لسه خارج من مينتج المهم الشركة الالمانية هتيجي بكرا
عشان كدا جيت اقولك عشان هم معاهم اسبوع في القاهرة مش اكثر
سليم بسرعه تمام انا هشوف الموضوع ده غور انت في داهية يلا
ذهب ادم وتركه يخرج من المسيح يجفف نفسه وهو يقنع نفسه انه يفكر بها هكذا لانها الانته
الوحيده التي وقفت امامه وان كل هذا سوف ينتهى بعد الحصول عليها نعم
ولكن اخرجه من شروده مره اخره صوت هاتفه برقم اسامه يجيب عليه بقرف
سلیم بمثل عاوز ای بلا
اسامه بسماجه : ليلي سالتني على فلوس فستان الفرح والميكاب والقاعة والحاجات بتاعث الفرح دي تم ضحك بكل سماجه والا على الحديد وعاوز فلوس ...... هنا يسيه سليم داخل نفسه ولكن تحدث بهدوء مصطنع : قولها إن انت مجهز كل حاجه وهي ملهاش علاقه بحاجه....
اسامه بسماجه تمام بس مفيش اى حاجه تحت الحساب .....
سلیم بجديه : لم تخلص الى عليك الاول .....
ويغلق الهاتف دون أن ينتظر اجابه من اسامه
ام عن اسامه يغلق الهاتف وهو يجلس على السرير بكل ارحه وضحكه وضيعه على شفتيه يفكر نفسه اذكاء من سليم الهواري وسوف ياخذ كل هذه الامول دون ادنا مجهود وتعب غبى انت يا ادم ماذا سوف تفعل يا صعلوق وسط الملوك ماذا ستفعل انت يا فار امام ملك الغايه وحكمها الوحيد هنا تدخل سهير تتحدث بكل غضب وصراخ انت ازاى تجيب الشقه ولا تحدد معاد الفرح مع القندورة من غير متقولى انا وابوك واخواتك البنات ولا خلاص بنت حنان خدتك و مبقاش ليك كبير
هنا يتنفس اسامه صعدا يحاول أن يكتم غضبه یا سهیر افهمتی بس
سهير بغضب افهم اي ونيله اي انا ام البت ذهب المبقعه تقولي إن قلبك حن على البت الغليانه ثم ترفع حاجبها بستنكار ليه ساحره الشريرة ثم تكمل بضعف ده انا مفيش فيا غير قلب تم تتحول نظراتها مره اخره الى الغضب بس برضو جبت الشقه والحاجات دى كلها منين
اسامه بعنجها فراغه عيب عليكي جاب السبع ميخلاص
هنا تصدر ضحكه رفيعه من سهير هههههه ضحكتني يا واد وانا مليش نفس اضحك لم تتحدث بسخريه: هو حد قالك ان الفيل الى في الشارع ده بتاعي
اسامه يغباء: لا
فتخبطه سهير على راجله طب انت شايف حاجه على قفيه
اسامه بنفس الغباء : لا
سهير بسخريه يبقا ايش ياخد الريح من البلط يعين امك بص يا اسامه انا عجتك وخبرك قولى بهدوء كدا جيت القلوس دي منين
هنا پیدا اسامه بقص كل شيء على اذن والدته التي كنت تنظر له بكل صدمه
اسامه ببتسامه بس يا ستى دى الحكايه كلها
سهير ينبهر يخربيت دماغك الفاظ بلا طالع زاى امك ثم اكملت بتسال بس مفيش حاجه حلوه الماما
اسامه بغمزه: ده انتى الحلو كله يا ست الكل وكمان انا عاوزك تكلمي خالتي عشان اتفذلك طلبك
هنا ترفع سهير زغروط عاليه من كميه هذه الاخبار المفرحه تحت انظار اسمه اللهم إنه عبدك وابن عبدك خرج من الدنيا وسعتها، ومحبوبها، وأحياله فيها، إلى ظلمة القبر. وما هو لاقيه. اللهم إنه كان يشهد أنك لا إله إلا أنت وأن محمداً عبدك ورسولك، وأنت أعلم به. اللهم إنا نتوسل بك إليك، ونقسم بك عليك أن ترحمه ولا تعذبه، وأن تثبته عند السؤال، اللهم إنه نزل بك وأنت خير منزول به وأصبح فقيراً إلى رحمتك، وأنت غني عن عذابه.
وما قد مر ثلاث ايام واليوم هي ليلة الحنه
كانت تجلس ساره على ذلك الكرسي في شقتها تفكر بكل شيء في تغير اسامه المفاجاء وموضوع هذا الشقه الذي لا يدخل على طفل صغير ولكن ماذا عليه أن تفعل هي كرهت هذه الحياة التي تعيش بها بمفردها تود أن يكون لها ونيس وجليس تشاركه يومها تود أن تشعر بعد يوم من التعب بايد دافاء تضمها تنسيها كل شيء تود أن تكون عائله لها ولكن ايضا تشعر بتوتر وخوف كانت تحبس انفاس القلق والتوتر لا تعرف لماذا كل هذا التوتر ..... ولكن اخرجها من شرودها ذهب ونور وهم يجلسوا بجانبها ذهب بتسال: ساره التي كويسه .....
ساره بتوتر : معرفش ي دهب متوتره اوي و خايفه ومش فاهمه حاجه حسه الى تا بها .... نور بستغرب : ليه يا ساره ای الی مخوفك و اي الى مش فاهمه
ساره بضيع كل حاجه حسن الى متلخبطه
هنا تحاول دهب أن تطمنها: اهدي گداي ساره اکید بس انتى متوثر عشان الفرح بس مش اكثر
ساره بتوتر : مش عارفه بس انا قلبي مش مطمن ي ذهب اعمل اي .....
ذهب : استهدي بالله وكل حاجه هتعدي ....
ولكن كان يفت الوقت ولم يفت معه قلق وتوتر ساره كانت تشعر أن ثمة خطب ما ، ثمة شي
ليس بطبيعي ......
وبعد ساعه
نور بفرحه: سارة الحنانة وصلت ...
سارة بتنهيدة بستغرب كيف لي اسامه أن يصبح معاه هذه الفلوس كيف حصل عليها ولكن
حولت أن تكذب على نفسها أكيد لم يفعل اسامه شي خطا ظلت تقنع نفسها بهذا : دخليها .....
لم تكن تعرف ما تفعله بهذا القلق والتوتر .....
ولم يمر الكثير من الوقت تصدح زغروطه قويه تنظر ساره الى صاحبه هذه الزغروطه تجد اخر انسانه تتوقع ان تكون موجوده هنا نعم هي تعلم كره سهير لها ولكن اخرجها من شرودها صوت
سهير وهي تتحدث بابتسامة خبينة : مبروك ي مرات ابني ...
سارة باستغراب : اللي يبارك فيكي ي طنط ....
سهير بخبث : أي طنط دي، لا انتي تقولي يا ماما ولا ان مش ماما .....
ساره بتوتر : لا والله بماما ...
جلست ساره وبدأت الحنانة في شغلها تحت انظار كل من سهير الخبيئة التي لم تمحي ابتسامتها وذهب ونور الذي يكادون يموتوا من الفرحه لأجل صديقتهم الحبيبة التي لم يكتب
عليها الفرحه ابدا .....
كان يدخل سليم الملهي الليلي بكل هيبه وشموخ .... لكي يقضي ليله مع السقطاط تنظر له كل
ادم : اي بسطا خالصت الورق بتاع الشركة ....
حده ... الفتيات بإعجاب فهناك من تتمني نظره منه ومنها من تتمنى أن تقضي معه ليله واحد
سليم : هو ده مكان تكلم في عن الشغل يا يلا انا جاي البسط ...
ادم بمزح: اهدي على نفسك طلب...
سلیم : اطلبلنا حاجه طيب ...
ادم : عليا ال...
وقام ادم يطلب مشروب له هو وسليم وأخذ سليم يشرب الكثير من الحمر .... وعندئذ أنه أصبح
سكران .....
اخذ احد العاهرات وذهب الى منزله لكي يقضي معاه ليله
ام عن لؤى كان يجلس مع هدير في احد الكافهات المشهوره ينظر داخل عينيها بهيام وحب
لوی امته هنتجوز بقا انا تعبت
مدير بمرح لعبتي من اي يا متى تعبتی من ای باختی
لوي بغضب : يا بت انا يحب في امك المفروض انتي الى تعملي كدا
هدير بقرف : بس يا لوي ونبي بس ياخويا هي نقصه محن
لوي بصدمه : محن بابنتي في واحده تقول لخطبها محن امال لم تتجوز هتقولي اي
مدير بدلع: مش عجبك طلقني ثم تسترسل حدثها بجديه متناهي وبعدين ملی ، کفایه راضيه بيك وانت اسمك لؤي في راجل اسمه لؤي ده انا كان نفسي اتجوز واحد عبد الصمد عاشور مش لوي
مكلكع وبعدين هقول ای مانتی راجل
هنا يتحدث لؤي بجديه هو الآخر : اممم هو عشان اسم ابوكي عبد الصمد لازم يكون اسم الرجاله
هنا تنظر له هدير بدلع: بقا انا راجل يا لولو طب كدا دو دو زعلانه
هنا يتحدث لؤي باسف طب اعمل اي انتي الى بصديقتي
هدير يعتذار: انا اسفه
هنا ير. لوي يحب وانا بحبك وتظل الجلسها كامله هكذا حب وخنق
في الشقه التي يملكها سليم التي سوف تدخلها ساره غدا كان ممد جسده على الفراش وهو عاري تماما بدون اي ملابس وبحانيه هذه الساقطه تمام بعد عده جولات من الحرام كان واضع یده خلف راسه يفكر بماذا تفعل تلك السارة الآن نعم هو يعلم أن اليوم هو الحنه كيف لا يعلم وهو من جلب لها اشهر حنانه في مصر لكي ترسم لها هذه الحنه لا والكثر من ذلك انه قد اختر الرسومات التي تصنعها وطالب منها أن تكتب حرفه في اهم المناطق في جسد المرأة ويكون
اسمه داخل رسمه لا يراه ای انسان اذا دقق النظر في الرسمة
ولكن الخرجه صوت الفتاه من تفكيره وهي تحتضنه من الخلف وتقبل ظهره ای یا بیبي بتفکر فی ای
هنا يبعدها سليم وتحدث بجديه: يلا قومي امشي
هذا تقترب منه الفتاه من مره اخره وتتحدث بدلال ليه بس ده لسه اليل طويل
هنا يقوم سليم من العلى الفراش ويرتدى البنطلون امامها بدون خجل وهي تنظر له بنظرات منحرفه
تحرك ناحية الكومودينو واخرج لها بعض النقود ورمها في واجهه وتحدث بكل قسوه ونظره
مرعبه : انا نزل هر جع كمان ساعه القیکی برا فاهمه
هنا تتحدث الفتاه برعب : حاضر
عند هذا خرج من الشقه بسرعة البرق وركب عربيته و اجري اتصال هاتفی با سامه سليم بجديه الو يا زفت انت فين
اسامه بهدوء : عند الحلاق
سليم بسخريه انت فاكر نفسك عريس بجد ولا ای بلا
هنا شعر اسامه بدلو ماء ينزل على راسه فتحرك من مكانه وخرج خارج المحل وتحدث بحرج : يا
باشا حته لو عريس يكذب المفروض اعمل اي منظر
هنا صبح صوت سليم دون ادنا اهتمام بما يقول: انا عاوز اشوف ساره دلوقتي
هذا تحدث اسامه بتفكير : طب يا باشا تعال المنطقه وانا هخليك تشوفها
سليم العنوان
..........اسامه
يغلق سليم الهاتف دون اكثر من هذا الصعلوق
عند الفتيات كان يجلسوا امام الحنانه ينظرون إلى الرسومات بطريقه مبهره
دهب بنهار الرسومات حلوه اوى بس شكلها غريب ثم اكملت يتسال بس انتى ليه مسالتيش
ساره عن الرسمة إلى عاوزها
هذا تشعر الحداثه ببعض التوتر ولكن تجيب بعمليه شديده يا حبيبتي انا بشتغل في الحنه اكثر من عشرين سنه يعنى يعرف كل عروسه محتاجه ای من طريق كلامها من شكلها يعني في واحده بتبتقا هادي اوي والمكياج بتاعها بيبقا كدا معنا كدا انها عاوزه حاجه حلوه وفنفس الوقت هادئة لكن في واحده تانيه مرحه وبتضحك وتهزر دى عاوزه حاجه مجنونه وكدا يعنى
نور بجديه بس بجد تسلم ايدك الجنه تحقه أوى ولا انتي اي رايك يا ساره
ساره: اه فعلاً الحنه تحفه پس انا لحظه ان في حرف ك فى الرسمة إلى في ايدي
هنا تتحدث الحنانه ببتسامه : عشان اسمك يا عروسه
كل هذا يحدث تحت انظار سهير التي تشعر بالقلق بسبب هتان الفتيات التي يسألوا على كل شيء فتتحدث ببتسامه للحنانه ای یا بنات احنا هنفضل كدا كثير في أساله بس هو مفيش راقص يلا شغلوا الديجي
ذهب بمرح هوا
وتذهب تجاه المسجل وتشغل باغنيه في عشق البنات
في نفس الحظه كان يقف سليم في احد البلكونات المطله على شقه ساره ينظر لها بنظرات تحمل الكثير من الاشي ولكن لا يقدر على تفسير أي مهنم
فنفس الحظه تصدح كلمات الاغنية بصوت عالى ويبداو الفتيات برقص وسحب ساره لکی تنضم لهم
قالتلى بريدك يا ولد عمى تعالى دوق العسل سائل على فمي
على مهلك على ما يحمل الضمى على مهلك على دة انا حيلة ابوى وامى
نعناع الجنينة المسقى في حيضانة شجر الموز طرح ضلل على عيدانة
في عشق البنات انا فقت نابليون طرمبيلي وقف عجلانة بندريوم
أفي عشق البنات أنا فقت نابي اليوم طرمبيلي وقف عجلاته بندريوم)
قدمت شكوتي لحاكم الخرطوم اجل جلستي لما القيامة تقوم
سألت ايش الاسم قالو البنات نعمات أم صبعين رطب والباقي بلح امهات
يوم ندهت علينا بيدة النعمات قلت تعمين ثلاثة واربع خمس نعمات
خضارك في جنينة وطرحت تينة عودك في مشيئة عملة متحنيات
عضامك لينة لتين على التنيات ثانية واتنين ثلاثة واربع خمس كنيات
يا ام عقدين ذهب ثلاثة وثلاثين طارة ما عين رأت ما وردت على بكارة
يوم طلت علينا الكل وقعو سكارة سقطت في الحليب ما ببنتلة عكارة
جالت یا با پايا ريت هناك خياله التسعين تاجة لحح والرجال شيالة جلتلها عريسك جاني في الجيالة ارفضله طلب والا التي ليه ميالة يا ست البنات على ايه ما انتي ناويتي عایتی و انظری كيف الشباب سويتي
جنتی جلوب و العيون بكيتي حرام اکبر حرام جرحتي ولا داويتي العناع الجنينة عطرك فريد يتغنى
وصفوك الحبايب من روايح الجنة والماشي معاكي
يحلم يا ناس يتهنى وان ضاع عمري ضاع ما بهمنیش انهنی
ويظلوا الفتيات يرقصون بفرح وحب وبدات ساره تنساء هذا التوتر بعض الشي
بعض مرور ساعة كان يقود احمد سيارته يعود الى الفيلا ولكن يجري اتصال هاتفى به حارس العمارة لكي ينظف الشقه جيدا ولم يمر الوقت وكنت تقف السيارة امام بوابه القصر
داخل بكل هدوء من باب القصر وجد ولدته تجلس في مدخل الفيلا تنتظره
سلیم بنظرات ساخره اي هم الناس بتوعك قلولك الي جاي
الخدیجه بخوف: يابني انا خايفة عليك اخره الطريق ده مش حلو انت ليه مش فاهم كدا
سليم يمثل من هذه الاسطوانه امي انا هموت ونام والصراحه مليش دماغ الاسطوانه دي
خديجه بخوف على ابنها من هذا الطريق الذي يسير به طب متريح قلبي وقلبك وبطل إلى انت بتعمله
هنا يقلب سليم عينيه بملل اكبر لا با امی و یاریت بقا تريحي نفسك ويصعد على السلم ولكن وقف مره واحده وقال بجديه انا مسافر يومين تمام وياريت تخالي الى بيلفوا ورايه بهدوا شويه عشان مكسرش عظمهم انهاء حديثه وهو يصعد مره اخره.
تحت انظار خديجه الحزينه على حالها هي واينها
ها هو اليوم المنتظر انه يوم الفرح تحديدا في الكوفير الساعة 5 المغرب..... كنت ساره قد ارتدت الفستان و وضعت المكياج كنت جميله للغايه ولكن ايضا متوتره ساره بتوتر نور انا خايفه اوی....
ذهب بجديه ساره حبيبتي اهدى كدا انتى خايفه لان ده الطبيعي انك تكوني خايفه النهاردة يوم مش عادي لي اي بنت وانتي اكيد متوتره اسبب ده عشان كذا اهدى و تبسطى .. حولت ساره اقنع نفسه بهذا الكلام ولكن تشعر بشيء خطأ ولكن يجب أن تفرح ..... ام عند سليم كان يجلس في الشقه تحديدا في غرفه النوم يجلس في ذلك الظلام الدامس
ينتظرها ان تاتي له يراجلها لكي يكسر غرورها بكل بسطه ولكن اخرجه من كل هذا اتصل هذا السمايج رد عليه وجد صوته المستفز يتحدث بكل طمع ....
أسامة بطمع هجبهالك النهاردة كمان نص ساعه عاوز ... عايز استلم فلوسي بقا .....
هنا تحدث سليم بنبره خبیثه : متقلقش واغلق في وجهه الهاتف .
رواية غيرتني دون ان ادري الفصل الرابع 4 - بقلم نورهان أشرف
رواية غيرتني دون ادري الفصل الرابع
ذهب بغضب : ساره ....
ساره بفزع اي ....
ذهب ببتسامه : ههههه بحبك ....
ساره بتوتر : وانا اكثر ...
ذهب بتسال : بس انا عندى سوال انتوا ليه معملتوش فرح .....
ساره ببتسامه باهته : عادي الفلوس إلى كنت مع اسامه قالي انه عمل حاجات في الشقه عشان
كدا معملتش فرح...
ذهب بجديه : تمام .....
ثم تقول لصاحبه الكوفير بمرح اي متشغلى اى اغنيه ولا حاجه عاوزين ترقص بقا
اغنيه حبيبتي افتحى شباكك انا جيت
القناه ببتسامه من عينى وتذهب تجاه الدجى وتبدا اصوات تعالوا باغنيه حسن شكوش في
فتذهب كل من ذهب و نور تجاه ساره ويبدا الرقص ويبداون بتمايل بخصرهم بحركات سريعه وجميله
حبيبتي
افتحي شبكاكيك انا جيت
انا وقف تحت البيت
مش هعمل ربطه وسيط
وحشتيني....
بتلقي وتدوري عليا ليه
مش عايزه تحني ليه
طب بصي يابنت الايه
مش هحلك..
هذه الفقره ذهب ذهب الى ساره واخذت تشير تجاهه بلاغيكي
قولتلك بهوايا
لو مش جايه معايا
معمل الف جنايه
هقلب زومبي...
انا جايلك
وبقولك وحشاني
انتي النص الثاني
وبقيتي بالنسبالي
ام عبالي ...
اسم الله
محروسة من العين ماشا الله
با غزال
بيطل الطله
كعبك مرسوم بالحنه
یا امیره
شغلاتي
ومن العالم وخداني...
حضنك لاقيتو مكاني
لو غريبني علي يعاني
يا روح قلبي...
بالعافية
انا جوه في منطقتك
واقف تحت بيتيك .....
ويسمع حانياتيك
انتي تخصيلي ...
من الآخر
اللي يقربلها
او يجي يوم عندها
هخطفو في وقتها
انا دمي حامي..
روحي
افديكي بروحي
بس اوعي تروحي...
انا كل طموحي
دبل خطوبه...
قلبی
التي نبض قلبي
وحياتي انتي يا بطل منطيقتي يا جميله ...
كتكوته
یا كريمه على بسكوته
جرينوف ومش مقروطه...
قمر چیلی و قطوطه
با عسليه...
مملكتي
والباقي كله جوادي
انتي اللي جوه خيالي
اخدتي كل حناني
بائن العين......
وبعد فتره قليله كانوا جميعهم في حاله من المرح والفرحه والرقص، لكن هذه العروسة كانت
تريدهم أن يعلموا أنها خايفه .....
ولكن قطعهم دخول سهير بخبث : مبروك يا مرات ابني ...
ساره پیتسامه جميله : الله يبارك فيكي يا ماما ....
سهير ببتسامه بلا یا عروسه عريسك برا مستنگی عشان تروح عش الزوجيه
هنا تشعر ساره مره اخره بتوتر ولكن تحاول أن تكذب على نفسها لحضنتها ذهب يحب الف مبروك يا روحي
ساره يستغرب هو انتى مش هتيجي معايا
هذا تقطعهم سهير ببتسامه خبيثه لا يا قلبي البنات هيروحوا معايا عشان تسيبك انتي والعريس
يلا بقا عشان متتاخرش عليه
تخرج ساره من الكوفير وخلفها ذهب وساره يحملون الفستان ودخلت داخل السيارة واخذت تودعهم
وتجاه أسامة ساره وذهبوا إلى بيتهم ما صديقات ساره واهل أسامة .... وذهبوا كل منهم الى ليته ....
لم يمر الكثير من الوقت وكان يفتح اسامه باب الشقه وهو يشير لها بدخول
دخلت ساره الى الشقه اول مره ولكن ما هذا الشقه فاخره بطريقة غريبه والاثاث ظهار عليه انه من اغالي الاثاث اخذت تدور حول نفسها يستغرب تم تحدثت بتسال: ای ده یا اسامه ...
أسامة ببتسامه: يلا ادخلي ...
اسامه ببتسامه متوتر ای یا قلبي الشقه مش عجبكي....
ساره بتسال لا الشقه تحفه وباين عليها انها كبيره پس ازاى اصحاب الشقه يقابلوا فيها السعر القليل ده
اسامه يمرح يحاول أن يخفي بيه توتره هو ده واقعه ادخلى ده احنا في يوم ماترج ادخلي الاوضه دي في دي واضه النوم وبعدين ليقا تكلم في كل حاجه
تحمل ساره الفستان: حاضر
ظهرت ساره بفستانها الابيض الكبير والذي يجعلها اميره .... دخلت غرفتها بفرحه لكي تحضر نفسها لحبيبها ..... ولكن تفاجات باخر شخص يمكن لها أن تتخيله يجلس مكان على الكرسي بكل برود
ساره بصدمه : انت بتعمل ايه هنا .. ودخلت هنا ازاي .....
سليم بغرور : انا محدش يقولي انت بتعمل اي انا افتح اي باب انا عاوزه ......
ساره برجاء : لو سمحت ابوس ايدك امشي من هنا ... انت عارف لو اسامه دخل وشافك هنا
هيعمل اي .....
سليم بسخرية : اسامه ، اسامه مین یا حلوه ههههه
ساره وقد ترفرفت الدموع في عينيها من الخوف : جوزي اللي مفروض يكون هذا ......
هوا الشحات اللي انتي كنتي عاوزه تتجوزيه ه يعملك الشقه دي .....
سليم بسخرية : امم شكلك من فرحتك يا عروسه مشفتيش القسيمه بتاعتك كويس وبعدين
ساره بضياع وحيره : قصدك أي من الكلام دا .....
يقف سليم ويتجه إليها بكل برود : قصدي الك بقيتي ملكي ومراتي أنا وبتاعتي ....
ساره بجنون وحزن : طلب ... طلب و اسامه
اتجاه لها سليم واخذ يلف خصله من شعرها على اصبعاه : خد تمن بيعك يا حلوه .......
هنا بدات تشعر ساره بانها على حافة الجنون فاخذت تصراخ بهستريه وتبكي حته أن المكياج قد
ساح واصبح شكلها غريب
وينظر لها سليم ببتسامه باهته لم تغيب عن واجهه وتحدث بكل برود : اهدی یا عروسه و وفری صوتك عشان أو على الصريخ متصرخي كثير
ولكن اوقفه صوت طرق على الباب فتحدث ببرود: ادخل
يدخل اسامه وهو يخفض رأسه بكل اداب ويتحدث بهدوء : عاوز بقيت حسابی یا سلیم بیه
هنا تنظر له ساره و دموع تنهمر من عينيها : اسامه قول ان كل ده حلام وانك معملتش كدا اسامه قول انا الى بيحصل ده كله كدب ابوس ايدك
كل هذا تحت سليم الساخرة
ثم بدات تصراخ بجنون: یعنی ای یعنی انت يعتني فعلاً یعنی سلمتنی بيدك فين روجولتك اه فين ما تتكلم واخذت تصراخ وتصراخ
حته اخرج سليم من جيبه شيك وعلى واجهه ابتسامه خبيثه
اخذ اسامه الشيك وخرج بسرعه حاولت تخرج ساره خلفه ولكن جذيها سليم اليه حته انها ارتتمط بصدره واخذ يضمها له
ساره بجنون ابعد عنى حرام عليك سبني
سلیم ببتسامه خبيته: اسيبك ازاي بس هو دخول الحمام زاى خروجه
ساره بدموع: حرام عليك مش انت كونت عاوز تكسرني اديك عملتها عاوزای تانی بقا
سليم بخبث: عاوزك
ساره بجنون ای
سلیم ببتسامه مستفزه عاوزك قولتلك اقضي معاكي ليله قولتي لا قولت اتجوزك عرفي يرضوا
قولت لا اديكي بقانی ملکی وبتاعتى هتجوزك حبه وابقا اطلقك ثم ابتسام بداله وعشان متقوليش انى مش كويس هيقا اديكى مليون جنيه ثم نظر إلى جسدها بطريقه تهويه مش خسره فیکی
هنا تخرج ساره من حضنه بكل قوه وتتحدث وتزيل دموعها بقوه حته انها جرحت خدها بهذا الخاتم العين وتحدثت بكل غضب الا انت كدا مجنون هو انت فكرني مقبل بالقرف الى انت بتقول عليه تبقا غلطان لا انت هتخرجني من هنا
سليم بسخريه والله
ساره بقوه لو مطلقتنيش انا هرفع عليك قضيه خلع
سليم بسخريه وهتقولي أي بقا في المحكمه
ساره بقوه مقول انك معرفتش انك مش راجل يا سليم
هنا شعر سليم بطعنه في كرامته كيف لها أن تتجرا وتقول هذا كيف لها أن تطعنه هكذا هنا تحول سليم من الانسان البارد إلى واحش كاسر يخرج من عينيه الشرار بطريقة غريبه فحملها بكل قوه حثه انه كاد يحطم عظمها وذهب بها تجاه الفراش ورمه عليه بكل قوه
ساره يخوف وتوتر من منظره و الدموع تنهمر على خديها : انا اسفه انا مقصدش ابوس ايدك متعملش فيا حاجه ابوس ايدك
ولكن تحرك سليم تجاهه واخذ يقيد يدها بالفراش ولم تتغير نظراته بل اصبحت حمراء كاكسات من الدماء
ام عن اسامه نزل من العمارة وهو ينظر إلى الشيك بكل فرحه و سرور ولكن كيف لك أن تشعر بالسعادة وانت قد بعث روجالتك القد بعث نخوتك امام بعض الاورق ولكن هل تصدق أن سليم الهواري الملقب بالاسد الجامع سوف يعطيك هذا المال انك غبي
وفعلا كنت تقف عربيه سوداء امام باب العمارة
اخذ اسامه يتحرك بقرحه ولم يشعر بنفسه سوء بشيء اسود يضع على راسه ويفقد الوعي
ام عن سهير تجلس في البلكونه بملابسه حته أنها لم تغيرها تدخل ام احمد جارتها إلى البلكونة بيتسامه : الف مبروك يا ام اسامه الف مبروك يا حبيبتي
سهير ببتسامه مقتضبه الله يبارك فيكي يا ام احمد عقبال ابنك
ام احمد ببتسامه حبيبتي تسلميلي ثم تكمل حدثها بتسال امال انتى اقعده كدا ليه باختی هو في حاجه
سهير لا ده كان نفسي مديق شويه قولت ادخل البلكونه بس خلاص بقيت كويسه تدخل الشقه وهي تسب ام احمد باقطع الشتام
كنك نيله وليه لتنات وحشره ثم تنظر إلى الهاتف بتوتر امال انت فين يا اسامه
یانی صوت زوجها من الدخل اسامه ای یا ولیه اسامه فرحه النهارده وبعدين هو هيسب
عروسته ويجبلك ليه .
سهير بغضب: يقولك اي يا فتحی ملكش دعوه ادخل نام انت يا راجل نامت عليك حيطه وتجلس تنتظر اسامه أن يعود لها بالشيك لا تعلم ماذا حدث معاه
في قصر الهواري تجلس خديجه بنار من حولها تشعر بتحطم ابنها تريد ان تفعل أي شيء لكي النقذه كنت تشعر بتخيط كبير داخلها كيف له أن يهرب ابنها من تحت انظار الحراس لا بل حته لم تعرف تصل لي اي شي
ولكن الخرجه آدم من شرودها
ادم بمرح ای یا دیجه القعده كدا ليه
سليم فين يا آدم
آدم بعدم معرفه معرفش یا دیجه والله ثم اكمل يمرح وبعدين يا وليه انا امه ولا انتى
خديجه بجديه ادم انا مش بهزار سليم ببضع بجد انا ابنى بيضع ومش عارفه انقذه
ادم بتسال لى يعنى هو سليم اول مره يسافر او يروح او يجي ده الطبيعي بتاعه
خدیجه بدموع: انت ليه مش فاهم با آدم سلیم بیضه مش عارفة ينساه الماضي مش عارف يكمل حياته انا عارفه ان الى حصل مش سهل بس خلاص لو كان بايدي كنت موت نفسي عشان أريحه
هنا يضع ادم يده على فم خالته يا خالتي الى حصل مش بايدك ولا بايد حد لا وبعدين تموتى ده انتى اخر حاجه فاضله لسليم بلاش تقولي كدا تانی
عند هذا بدات خديجه تنخرط في البكاء المرير على هذا الماضي
عند سليم كان ينظر الى ساره وهي عاريه بعدم قطع هذا الفستان العين واخذ ينظر لها بشهوه كبيره وغضب اكبر واحد يقترب منها
عند ساره .....
ساره ببكاء : سليم عشان خاطری بلاش .....
سلیم ببتسامه خبيثه مالك خايفه ليه مش انا مش راجل مرعوبه ليه بقا ...
واقترب منها اكثر وبدا بتقبيلها بطريقة شهويه للغايه لا تمت بزوج بصله من قريب أو من بعيد لا احد يقدر أن يقول غير انها اغتصاب ولكن تحت اسم الزوج وهنا امتزجت الشهوه الراجل مع صراخ تلك المسكينة....
في أحد المخازن المملوكة لشركات الهواري كان يجلس اسامه على الأرض معصوب العين والدماء تنزف من كل واجهه لا يوجد في واجهه منطقه سليمه ولا جسده خانه وفجاء شعر بخطوات تدخل المخازن ولكن لم ياخذ الوقت من تفكيره الكثير وصعد صوت لؤى بسخربه اي الى ممكن يخالي القار يلعب مع الاسد
هذا ابتلع اسامه ريقه بكل توتر نعم هو يعلم منذ لحظه اختطافه أن السبب الرئيسي في كل هذا هو سليم ولكن كان يحاول تكذيب نفسه ولكن عند هذه الجملة تأكد من كل شيء.
لوي بسخريه اکبر ای مش عارف ترد انا هقولك السبب أن الفار عبيط وفاكر نفسه ناصح وفاكر نفسه هيعرف يضحك على ملك الغابه
هذا حاول اسامه أن يتحلى ببعض القوه انا ملعبتش ومعملتش حاجه هو عرض على وأنا وفقت هنا تصدح ضحكت لوی بسخريه يا راجل وانت افتكرت أن سليم هيديك ربع جنيه فعلا عبيط
اسامه بخوف: طب انتوا جايبني هنا ليه عاوزين ملی ای
لوى بسخريه : لا خلاص احنا اخدنا منك إلى احنا عاوزينه دلوقتي احنا مستنين امر سلیم بیه عشان تشوف هنعمل فيك اي
يخرج ويترك اسامه يسب سليم بي ابشع الشتام
في صباح اليوم التالي يستيقظ بكل فرحه لأول مره يشعر بكل هذه المتعه لاول مره يشعر كانه يمتلك العالم عند هذا أخذ ينظر إلى تلك المسكينه التي تنام على الفراش بكل تعب اخذا ينظر الى يديها و يتحساسها وشعر ببعض الشفقة تجاهه لثواني ولكن أخذ يسب نفسه كيف له أن يشعر بشفقه وهو اختصاب امه امام ولده دون شفقه ولا رحمه عند هذا اخذ يعصر يد ساره تحت يده وهو يصق على اسنانه بكل قوه حته صدرت توهات بسيطه من شفاء تلك المسكينه. فنقض راست وقام من موضعه واخذ يبحث عن سرواله وارتده ودخل إلى الحمام
وبعد فتره من الوقت كانت تستيقظ ساره من نومها على صوت نزول الماء على ارضيه الحمام واخذت تنظر إلى جسدها وهو لا يبدو عليه علامات الخير فكان جسدها فيه الكثير من البقع الأحمر والبنفسجي الوان حاولت ان تلف الفراش حول جسدها ولكن خرجت صراحه قويه منها حيثوا شعرت انها حدث شلل في جسدها بكامل واخذت تیکی یکا قوه .....
هذا خرج سليم من الحمام وهو يلف فوطه حول خصره واخره يجفاف بها شعره وتحدث بكل سخريه : مبروك يا عروستي ... هذا حاولت ساره ان تلف الفراش حول جسدها وتحدثت بيكاء : بكرهك انت حیوان مش بنادم
سليم يستمتع : وانا بكرهك أكثر ثم ذهب لها واخذ يتحسس خصلات شعرها وتحدث بكل برود. بس عارفه براغم ده كله انا البسط جدا معاكى ثم تحدث بسخريه اكبر عارفه احسن حاجه انك مش ملعوب فيكي يعني لسه بشوكك ......
هذا ابعدت ساره يدها من على شعرها وتحدثت بكره وقرف اه يا قليل الادب انت فعلا زباله
سلیم ببتسامه حبیته طب قومی ادخلى الحمام عشان موركيش قليل الادب فعلا
هذا تحركت سارة الحمام تحت انظار سليم القدرة دخلت ساره الى الحمام التغتسل لكن كيف وهي ليست قادره على المشي بكل هذا الألم التي تسبب فيه سليم ، وتسبب فيه هذا اللعين الذي يدعي اسامه هي تشعر بجرح كبير في قلبها وجسدها في ان واحد هي لم تفعل أي شي خاطئ في حياتها لماذا يحدث لها كل هذا يحركها القدر كما يريد ياخذها تجاه اليسار والى اليمين لا تعرف اخرت هذا طريق هي لا تعرف أى شيء سوء انها تريد الموت ف...
وأثناء تفكيرها وبكاءها سمعت صوت طرق على الباب ...
ساره بصوت ضعيف من كثرة البكاء : أبوه ...
سلیم ببرود : ای با عروسه عاوزه ای مساعده ولا حاجه .....
ساره بقرف: بس يا حيوان ...
سليم بغضب: بت انني اتلمى ...
حاولت ساره على النهوض وتحركت تجاه الباب .....
ساره بكره وقرف ايوه انت حيوان و زباله كمان هو انت فاكر ادام اخدت جسمي المفروض ابقا
عبده لا تبقا غلطان انت مجرد انسان شهوانی بيجري وره شهوته بيحركك نصك التحتاني مش
مهم عندك اي حاجه تانيه ...
هنا تنزل صفعه قويه على وجه ساره جعلت شفاه تنزف وتحدث بكل فرف : بت انتي هنا لمزاجي فاهمه مش اكثر انتى هنا وانا دافع تمنك فلوس عشان اتبسط تم اخذ يحرك اصبعه على شفاه ومسح الدماء وتحدث بكل جبروت وبعدين انا قاعد معاکی شهر مش عاوز فيه نكد تمام خدام جمته وهو يحرك يده على شعرها
عند سهير كنت تنام على الكنبة طول اليل كنت تنتظر اسامه
خرج فتحى من الغرفه وهو ينظر الى زوجته بسخريه الله يخيبك سنت مهفوفه صحيح واخذ يحركها بكل قوه انتى با ولیه انتی یا رفته
سهیره بفرع ای اسامه جاه
فتحى بقرف جاهای با وليه التي الواد مع عرسته هيسبها ويجيلك ثم يكمل بقرف: قومی اعملی افطار عشان انزل الشغل
سهير يزهق : بقولك اي يا فتحى ابعد عن وشي عشان متغباش عليك مش ناقصه قرفك وتدخل
الى غرفته
৫৯৯৯৯৯৯むむむよ
في قصر سليم الراوي تجلس خديجه في الهول وتتصل بالمراقب الخاص بسلیم ای با ایمن فين سليم
ایمن بادب : مدام خديجه هو هرب من المرقبه واحنا مش عارفين توصله...
خدیجه بصراخ : امال انتوا يتعملوا انت اي لازمتك في خلال 24 ساعه تجيلي مكان سليم انت فاهم ولا لا ...
ایمن بادب ، حاضر با خدیجه هانم ....
تغلق خديجه الهاتف وتراجع الى تلك الذكريات العينه مره اخره : تذكرت هذا اليوم كانه امس فلاش باك
كنت تجلس خديجه تداعب ابنها الحبيب وتقبل بكل وهي تضحك ولكن قطع كل هذا صوت ارتفاع الهاتف برقم زوجها الحبيب
خدیجه بحب ای یا روحي انت فين
ولكن قطاعها صوت راجل غريب يتحدث بكل جديه حضرتك اخر حد كلامه الاستاذ هو عامل حدثه هو دلوقتي في العنايه
هنا سقط الهاتف من يد خديجه من هذه الصدمة
رواية غيرتني دون ان ادري الفصل الخامس 5 - بقلم نورهان أشرف
رواية غيرتني دون ادري الفصل الخامس
إلى تلك الحياة القاسية لقد جلبتي كل الحظ العسير لي كاني أسوء انسان في هذا الوجود وبالرغم من كل هذا يبقا لدي شعاع بسيط من الامل يجعلني أقول أن الاتي افضل
في تلك الشقه المملوكة لسليم وقر الفحشاء والمجون تجلس ساره وهي تضع يدها على خدها تفكر لماذا الحياه قاسيه معها إلى هذا الحد هي لم تفعل شيء سيء مع اي احد لا ولكن هي دائما مظلومه في هذه الحياه منذ الصغر منذ أن كانت طفله برينه كانت تستيقظ كل ليله على ضرب والديها لي والدتها وسبها باقطع الشتائم كانها عاهره رخيصه لیست زوجته وعندم حاولت ان تدافع عن امها كانت تنهال عليها الصفعات المتتاليه كانها ليست ابنته وبرغم ذلك تحملت امها كل الصعاب من اجل ان تعيش ابنتها في حياه سليمه وامانه هنا تخرج ابتسامه ساخره من ساره نعم ساخره فبرغم كل ذلك تركهم والدها وكسر قلب امها حتى انه تراكهم بدون اي جنيه جعل والدتها تخرج لكي تعمل في نظافه الحمامات في المستشفيات لكي توفر كل سبل الراحة لبنتها الصغيره ولكن كيف كانت الراحه وكانت هذه الطفله ترى امها بهذا المنظر كل يوم عائده من العمل مكسوره الخاطر نعم كانت تحاول ان ترسم البسمة على شفايفها ولكن كيف ترسم وهي تبكي كل ليله على وسادته على زواجها من هذا الرجل البغيض وعلى عمرها الضائع وحال ابنتها وبرغم كل ذلك رات الحياة ان هذا كله كثير عليها في اخذت امها منها وتركتها وحيده فسار عليها أن تصارع الحياه من أجل البقاء وتصارع مرارة الحياد لوحدها وعندما فجاها اسامه بحبه بدات تشعر بن الحياة بدأت أن تضحك لها وسوف تفرح قلبها وهنا تخرج شهقاتها متتاليه وتبكي بكل قهر على نفسها وعلى حظها العسير وفي نفس اللحظه يدخل سليم بكل وغرور كانه ملك من ملوك الارض وعندما راها تبكي ذهب اليها بكل برود واخذ يمسح الدموع من على حد وهو يقول بكل برود مالك يا روحي بتعيطي ليه
هذا غضبت ساره غضبا فوق غضبها وازحت يده بكل قوه من على خدها وتحدثت يقرف طلعت روحك يا شيخ ثم نظرات له بغل وغيظ باقولك ايه ابعد عني عشان انا مش طايقه نفسي ولا
طيقاك فابعد بقا بدل مجيب سكينه وموتك وموت نفسي
هنا نظر سليم الى يدها التي أبعدتها وقال بسخريه كبيره وهو ياخذ خصله من شعرها ويلقها حول اصبعه اهدي يا حلوه ثم اخذ يفعص خديها بكل قوه وهو يتحدث يفحيح كالافاعي لما تيجي تكلميني كلميني بطريقه احسن من كده مفيش واحده تقدر تكلمني بالطريقه اللي انتي
بتكلمني بيها دي
ثم انظر لها يقود وأكمل حديثه يغضب: قومي اغسلي وشك وجهزي نفسك يدل منظرك ده انا دفع فلوس يبقا من حقى البسط
هنا تخرج ابتسامه ساخره من شفايف ساره طب ما تقولي كمان اني اقعدلك ملط عشان بقى الموضوع سهل عليك
هنا يغمر سليم بطريف عينه بواقحه انا يحب اوصل للحاجه بنفسي أصل الحاجه الرخيصه دي مبيبقاش لها طعم ثم يجرها الى باب الحمام ويدخلها ويقفل الباب وهو يقول خالصي قدامك عشر دقایق اکثر من كدا هدخلك انا ويذهب الى الدولاب الذي جهزوا على اعلى مستوى فقد انتقي كل شيء بنفسه حتى الملابس الداخليه في اخرج بدله رقص سوداء اللون ويوجد بها بعض الفصوص وضعها على السرير وجلس على الفراش وهو يضع رجل على رجل ويشرب من السيكار بكل راحه وهدوء يحلم بما سوف يفعله عند خروجها
على عكس تلك التي تقف امام مراه الحمام تحاول ان تجمع شجاعتها يجب ان لا تكون ضعيفه يجب أن تكون قويه على عكس ذلك المتجبر الغرور سمته و اتكبر كيانه والقوه اسلوبه حيث كان يجلس على الفراش كانه احد الالهة اليونانيون
يجلس على السرير ينتظرها تخرج من المرحاض وهو يجهز هذه البدله الغريبة
تخرج ساره من المرحاض وهى تمسح واجهه بكل تعب تجده يجلس عاري كم هو لا يرتدى شيء سوي ليس صغير للغايه ويجلس بكل غرور على الفراش يجعلها تشرع بقرف منه ومن نفسها
سلیم ببتسامه بارده ای یا سو انتی لسه مجهز ئیش على العموم مفيش مشكله أمسك تلك البدله وأعطاه لها وهو ينفخ دخان سيجاره في واجهه خدي البسي دي
ساره بقرف منه البس اي وقرف اى انت عاوز اي منى ابعد عن واشي بقا
يكوب سليم واجهه بايده وتحدث بكل برود واخذ يمسح على واجهه عاوزك تر فصلي يا قلبي
ساره بردج نعم اعمل اي يا عمر ارقص ليه ياخويا فكرتي عاهر من بتوعك
هنا يمسك سليم واجهه بهدوء واخذ يضغط عليه بقوه جعلتها تتالم تو تو عیب یا روحی بلاش صوتك يكون عالى عشان انا بديق وبعدين اه يا قلبي انتي عاهره بس الفرق انك كنتى بنت وكمان انا دفعت فيكي فلوس اكثر عشان كدا لازم البسط اكثر
هنا لم تتحمل ساره أكثر من هذا وتحدثت ساره بصوت عالى: فعلا انا عاهر محدش قالك بقى تتجوز واحده عاهر لو راجل طلقني وخليك راجل
هنا حاول سليم ان يهدى من نفسه فاخذ ينظر إلى السقف
ولكنها زادت الطين بله عندما قالت ساره بسخريه اكبر وبعدين انا لو عاهره ابقى عاهره في امك هنا تحولت عيون سليم من اللون الابيض الى اللون الاحمر الداكن من ينظر لها يقسم انه على وشك ان يخرج النار من عينيه
دفعها سليم بقوه إلى الفراش واخذ يقيد بديها ورجليها ونظر لها بنظرات غاضبه انا هاوريك امي عاهره ولا لا وخلع حزام بنطاله واخذ يضربها بكل قوه وعنف كانه يحاسبها على كل شئ هي قالت هذا من قله حيلتها منه ومن نفسها ولكن هو لم يفهم هذا واحد يضربها بكله قوه حتى انها اعم عليها من الضراب ولكن هو لم يكف عن ما يفعل بها واخذ يقطع ثيابها بطريقة واحشيه واخذ يقبلها بكل عنف حته انه تركت علامات كبيره على جسدها واخذها بكل قوه وجبروت وبعد ان افرغ فيها عضيه وقوته داخل الحمام يتحمم بعد مرور الوقت خرج من الحمام وهو يجفف جسده بمنشفه وينظر الى ساره وعندم وجد جسدها بهذا المنظر تذكر امه عندم داخل الغرفه واجدها بهذا المنظر فاخذ يشتم نفسه ولكن اوقفه صوت من الداخل
عقله بقوه وجبروت : هي السبب في إلى يتخليك تعمل كذا هي السبب
قلبه بضعف وغضب من ذلك العقل المتجبر لا انت غبي انت الى متسرع هي في واحده تلقى نفسها متزوجه واحد ثاني بطل غباء بقا فين عقلك
عقله بقوه وجبروت هو في واحده تلقى نفسها مرات سليم الرواي وتزعل
قلبه بقوه بطل بقا الغرور وتكبر ده انت فاكر نفسك مين انت انسان زايك رايها بطل قرف بقا ولو جايدا على الحق هي أحسن منك على الاقل هي مش ظلمه زايك انت الى ظالم انت الجاحد انت مش ملاك لا انت شيطان فاهم انت شيطان
اخذ سليم يصراخ يقود وهو يقول : بس بس واخذ يكسر كل شيء في الغرفه حته اصبح اثات الغرفة بقائه ولكن اخرجه صوت هاتفه من كل هذا
رد سليم على الهاتف واخذ يتحدث وبصوت غاضب و صدره يعالوا ويهبط : الو یا رفت عاوز ای لوی ای پابني انت ناسي الواد الى في المخزن ده ولا اي
سليم بجديه : ربع ساعه واكون عندك واغلق الهاتف دون أن ينتظر رد من ادم
وجهز نفسه وغادر الغرفة بل الشقه بأكملها
في المخزن يجلس اسامه على الارض وهو يفكر هل الذي هو فيه الان ذنب تلك المسكينه هل حقها ولكن أخذ يذكر نفسه انه لم يفعل شيئاً خطأ فالحياة فرص وهو حاول ان ياخذ فرصته من الدنيا
ولكن اخرجه من كل ذلك صرير باب المخزن وهو يفتح ويدخل سليم بكل قوه وجبروت وتحدث بسخريه عارف با اسامه الناس نوعين نوع غبي ونوع لا انت بقا من النوع الغبي فاكر انك ممكن تلعب معايا بس نسيت ان مينفعش حد يلعب مع الاسد
اسامه بضعف بس انت عرضت وانا وفقت
سلیم بسخریه اکبر یابني انت فاهم الموضوع غلط ساره بت هبله فكرك بتحبها بس للامانه انا اول ما شوفتك عرفت انك واطى و زباله عشان كدا لم عرضت عليها الاول ورفضت جيتك ولاني
عارف انك طماع عرفت اى الى المفروض اعمله عشان كدا زغلات عينك وانت عندك استعدد
عشان كذا الموضوع مخدش واقت
اسامه بخوف طلب انت عاوز منی ای دلوقتي
سليم يسخريه هعلمك درس صغير وخرج من المخزن ودخل خمس راجال واخذو ينهالو على اسامه بضرب المبرح حته فقد واعيه من كثره الضرب
ام عن سارة استيقظت من الاغماء واخذ تنظر إلى جسدها بكل قرف نعم قرف قرف من كل شي وهنا حسمت امرها و نفت جسدها بملاءة وذهب الى المطبخ واخذت تبحث عن غرضها حنه واجدته واخذت تنظر إلى السقف ودموع تنزل من عينيها وتحدثت بكل قهر وحسره : انا عارفه ان الى هعمله غلط بس خلاص انا قرفت وتعبت من كل حاجه انا يموت مبقتش قادره بس جهنم ارحم من الانسان ده ارحم من الذل الى انا فيها ده يارب سمحتى واغفر ليا انا تعبت من كل حاجه ونفسي ارتح
انهت كلماها وهي تقطع يدها
لقد كنت دائما المظلومه في هذه الحياة تبا لكي على كل شيء فعلتى معايا تبا لكي على عمري الضائع تبا على الفرحة التي لم تدخل الى قلبي تبا على دموعى التي تنزل كالمطار تبا على كل شيء كنت اريده ولم يحدث
بعد مرور عشر دقايق يدلف سليم الى الشقه وتحديدا إلى غرفه النوم ونظر الى الفراش باستغراب هي كنت هنا قبل أن ينزل فاخذ يبحث عنها في كل الاغارف والحمامات ولكن لم يحصل على شيء وذهب اخر شيء إلى المطبخ وجدها على الارض والدماء تمل المكان هذا تحولت ملامحه من الغضب الى الصدمة والفزع والحزن فحمالها بسرعه وتجاه الى سيارته كان يقود السيارة بكل قوه حته انه كاد يفتعل أكثر من حادثه ولكن لولا ستار الله لكنوا في تعداد الموته حته واصل الى المستشفى واخذ يصراخ بعلوا صوته : حد يلحقهاااا بتموت
حتى جلبوا اليه الترولي الدكتور بسرعه حطها بسرعه لكن أوقفه سليم وهو يمسكه من لياقه قميصه ويتحدث بكل غضب اقسم بالله لو حصلها حاجه لموتك انت فاهم هموتك
فك الطبيب يد سليم من عليه وذهب تجاه تلك المسكينة دون أن ينظر إلى ذلك المتجبر الذي سقط على الارض من الخوف عليها وقلبه يعنفه على كل هذا يعتقه على ما فعله مع تلك المسكينة وعندم حاول ان يغمض عينه اتات في ذكرته ما حدث مع امه ولكن بشكل مختلف تمام حيث كنت سارة هي التي تنام على القراض تبكى وهو الوحش الكاسر هنا يشعر بالقرف من نفسه بشده
بهر سليم راسه يحاول أن يطرد تلك الفكره العينه من دماغه ولكن صدح صوت قلبه بقوه
ای قرفان من نفسك ليه طب ما دى الحقيقه انت زايه لا انت اوسخ منه طب هو المتصب مره لا انت خالتها معاك وعلى اسمك وبتحب تذلها وتغتصبها على طول انت مش رايه انت اوسخ منه هنا يتحدث عقله يتحدى : مش انا السبب لا الواسخ الى هي كنت بتحبه هو السبب هو الى باعها وقبض
هنا يصدح صوت قلبه ساخرا : هههه والله انتوا الاتنين أوسخ من بعض انتوا الى اثنين راي بعض ولو البنت دي ماتت يا سليم يبقا ذنبها في رقبتك انت لوحدك فاهم
هذا يخرجه من تفكير صوت الممرضه وهي تنادي على سليم
الممرضه يسرعه انت يا استاذ
سلیم بستفهام ای ساره حصلها حاجه الطقی
الممرضه بتوتر : حضرتك هي فقدت دم كثير جدا واللاسف الفصيله بتاعتها نادره . ومفيش هنا في المستشفى اى كيس دم
هنا يشعر سليم بتايه ولكن يتذكر ان فصيلة دم آدم نفس الفصيلة فيجري اتصل به
سلیم انت یا رفت سیب اى حاجه في ايدك دلوقتي وتعال مستشفى عشر دقايق في خلال
واغلق الهاتف وهو يفكر في تلك المسكينه هل فعلاً هو واحش هل هو ظالم هل هو مذنب في
هذه الحكاية
يتحرك في شوارع الحاره وهو يحاول أن يستند على أي شيء لكي يصل إلى منزله لقد عدموه العافيه من كثر الضرب ولكن للحق هو يستحق أكثر من ذلك
ولكن أوقفه صوت ذلك الراجل الطيب ابراهيم: مالك يابني فيك اي
اسامه بتعب سعدني يا عم إبراهيم اسندنى ونبي لحد البيت
ابراهيم بتسأل : حاضر يا بني بس فين مراتك واى الى حصلك.
لم يرد عليه اسامه واتبع اسلوب الصامت كيف يرد وماذا يقول هل يقول انه باع عرضه مقبل المال وخسر عرضه ولم يحصل على المال اه والف اه منك يا سليم يا راوی
ولكن اخرجه من كل ذلك عندم دق عم ابراهيم على الباب وصدح صوات امه في البيت
سهير بصراخ: بلههههههههههههوی باههههههههههههوى اى الى حصلك يابني اي الى حصلك يا حبيبي
الحاج ابراهيم طب داخلنی عشان احطه على الكتبة وبعد كدا صوتي براحتك
تفسح له سهير المجال ويدخل اسامه وهو يستند على الحج ابراهيم ويرحه ويتركه على الكتبه ويخرج لتجلس سهير بسرعه على الكتبه بجانبه وهي تضع يدها على واجه و تساله بخوف ای الى حصل يا اسامه مالك يا عين امك
اسامه بصراخ اهههههه ابعدی ايدك يامه ونبي انا مش مستحمل اى حاجه
سهير بتسال: طب اي الى حصل
يقص اسامه كل شيء على اذن سهير التي كنت على اعتاب ذبحه صدريه وينهي حديثه وهو يقول بكل غيظ وغل: وفضلوا ولاد الكلب يضربوا فيا تلات ايام لحد ما اتنفخت
سهير بغيظ و غضب یعنی ای یعنی خد اثبت وكمان الفلوس تم اكملت الحديثت بتسال طب مش
يمكن هو متفق مع البت
اسامه بسخريه حته لو كان متفق معاها مكنش ليه لازم كل ده
سهير بجنون امال ای قصدك اي قصدك ان اضحك علينا اهه با مرك يا سهير اه یا میلت بختك يا سهير على رأي المثلجات الحزينه تفرح ملقتلهاش مطرح اه پانی اه بس هقول اي ولا حته اقدر اقول حاجه ثم صمتت الى بعض الواقت واخذت تصرخ بجنون لفتها لقتها
ام عن تلك المسكينه التي لا حاول لها ولا قوه تنام على فراش المستشفى في غرفه العمليات بكل ضعف ترى ولدتها وحبيبتها تجلب لها ورد بيض الوان وتعطيها لها وهي تبتسم
ساره ببكاء: لا يا ماما ان مش عاوزه ورده انا عاوز کی انتى ابوس ايدك يا ماما خدني معاکی آن تعبت من الحياة دي تعبت من كل حاجه
حنان يحب اموي ليه يا ساره ليه يا قلب ماما الحياه حلوه
ساره ببكاء مرير : لا مش حلوه انا مشوفتش يوم حلو من ساعت ماجيت على الدنيا دي هو انا عملت حاجه واحشه عشان كدا ربنا بيعاقبني ثم اكملت ببكاء : والله ما عملت حاجه دايما انا المظلومة
حنان بیتسامه با بخت من بات مظلوم ولا باتش ظالم
ساره بصراخ: بس انا على طول مظلومه ويقول بكرا احسن بس مش پیچی آیه
حنان ببتسامه تجعل من يرها يرتاح نفسيا عشان انتي قلبك بيبغض مش راضي وعشان دائماً عندك سوء الظن معندكيش امل في بكرا قومي يا ساره واقفي على راجلك ثاني ارضي بالي ربنا قسمه خطى دايما حسن الظن بالله وربنا هيوقف معاكى ناس تسعدك خالیکی راضیه یا عین ماما
وتذهب وتترك تلك الفتاه الباكية تجلس على الأرض تصراخ بعلوا صوتهاااا مااااااماااااا
اما قصر الرواي تقف سهير امام باب القصر وهى تصرخ في الحارس
سهير بردج : بقولك اي پائن عين ماما انا لازم ادخل للكبير هنا
الحارس بضيق من تلك السيدة سليط السان يا ست انتي احترامي نفسك وبعدين قولتلك الكبير مسافر مفيش غير الست هي الى في البيت ومش بتقبل حد
هنا تحاول سهير ان تترجاء الحارس وبدأت تبكى بدموع التماسيح ابوس ايدك يا بني الموضوع كبير ولازم اقولى لى اى حد هنا وحيات عيالك ده موضوع حياء او موت
هنا يحاول الحارس أن يتحدث بهدوء بصي انا هقول للهاتم وفقت خالص موفقتش هتمشي اتمام
سهير بدموع تمسابح ربنا يباركلك يابني ويباركلك في عبالك.
يتصل الحارس بالهاتف الداخلي للقصر ولم يمر الكثير ويصدح صوت خديجه بهدوء: الوا
الحارس بادب اهلا يا ست هائم في واحده عاوزه تقابل حضرتك وبتقول الموضوع حياء او موت
خدیجه بستغرب تمام داخلها
وفعلا لم يمر أكثر من خمس دقايق وكنت تدخل سهير من باب الدخلى وهى تیکی بشده و تقول
بصوت متحشرج من البكاء: الحقنی یا ست هانم هتتفضح یاست هانم ابني هيحط راسه في
الطين خلاص اههههه يابني مكنش يومك ولا يوم الغلبانه اليتيمه يا حبيبي
خدیجه بستغراب من هذه السيدة فی ای با مدام فهمنی
سهير ببكاء الباشا ابن سعدك كان يوم فرح ابنى على عروسته والباشا كان عاوزها ليه ثم تكمل ببكاء على رأي المثل الكحكه في ايد اليتيم عجبه وادام الباشا عاوز حاجه كان لازم ياخدها زور القسيمة بتاعت الجوز واحد مرات ابني من فرحه و ضرب ابنى وعدمه العافية تم تكمل
ببكاء : يعني عليك يا بني مبقش عارف يمشي في الحته من العار إلى جاليه الباشا ليه اه يابني اه يا حبيبي ثم تكمل بدموع التمسايح كله كوم والبت الغليانه كوم تاني مش عارفين مكانك فين يا حبه عيني ثم تمسك يد خديجه وتقبلها بكل خضوع ابوس ايدك يا هاتم انا عاوزه مرات ابني دي بت غلبانه يديمه ملهاش حد غيرنا دى منکسره والله او يا ساره اه ياضي عيني ياختي
هنا زاد الغضب اضعاف عند خديجه كيف يتحاول ابنها الى هذا الوحش الكاسر كيف يعيد ما فعل معاها ذلك القدر كيف يجر ان يفعل هذا كيف كل هذا تحت انظار سهير الخبيته
في مكتب لؤي يجلس يرجع الأورق الصفقه
تدخل عليه هدير بكل دلال واغراء وهي ترتدى فستان من الوان الاسود وحجاب من الوان الابيض
مدير ببتسامه : لونو لولو
رفع لؤي نظروا لها ثم اعده مره اخره الى الاوراق
هذا لم تتحمل هدير كل هذا التجاهل حيث ذهبت له واخذت تحرك يدها على شعره لوي مش
بترد ليه يا روحي
لوي ببرود اول حاجه مش فاضي تاني حاجه قولتلك بكره رفت لولو
مدير بمثل : طب انا زهقانه
لوي بتسال : طب وانا اعمل اي
هدير مش عارفه بس اعمل اي حاجه
لؤي بجديه : عندك خصم يوم
هنا نظرات له هدير نظرات ناريه وخرجت يسرعه قبل أن تقتله
رواية غيرتني دون ان ادري الفصل السادس 6 - بقلم نورهان أشرف
رواية غيرتني دون ادري الفصل السادس
الهي كيف أدعوك وأنا أنا، وكيف أقطع رجائي منك وأنت أنت إلهي ان لم أسألك فتعطيني فمن ذا الذي أسأله فيعطيني وإن لم أدعك فتستجيب لي فمن ذا الذي أدعوه فيستجيب لي، وإن لم أتضرع إليك فترحمني فمن ذا الذي أتضرع إليه فيرحمني، وكما فلقت البحر لموسى فنجيته من الغرق، فصل وسلم يا رب على محمد وآل محمد ونجلي مما أنا فيه من كرب وسهل أمري بفرج عاجل غير اجل وبرحمتك يا أرحم الراحمين.
اشعر دائماً بالألم داخل قلبي أشعر بسكين يغرس داخل فوادي ولكن برغم كل هذا يجب على أن اتحمل برغم كل هذا يجب أن يصمدا تيا لتلك الحياه تيا لتلك الدموع تبا لتلك الالم
كان سليم يجلس على كرسي يضع يده حول راسه يشعر بالم غريب داخل فواده عندم راي ساره بهذا المنظر تذكر عندما كنت امه تلف بالملايه على الفراش بكل كسره وحزن هنا تنزل دموعه على ما وصلت تلك الملاك يسببه ينتظر خروج الطبيب أمام غرفة العمليات لكي يطمن على تلك المجنونه التي قطعت شرايين يديها ... حقا هل يحقارته أوصلها لكل ذلك .... وبعد مده ليست بقليل ... كان يخرج الطبيب من غرفة العمليات .
الدكتور واتجه الى كرسي سليم وتحدث بكل جديه انت الى مع المريضه .
سليم بخوف : اه انا حصلها حاجه...
الدكتور بجديه للاسف حالتها صعبه احنا عملنا اللي علينا والباقي على ربنا لانها فعلا فقدت دم
كثير وهي هتفضل في العناية المركزة .. ممكن تفوق النهارده او بكرا او كمان اسبوع الله اعلم .... سليم بعصبية وهو يمسك الطبيب من ملابسه : ازاي مش هتقدروا تعملوا حاجه.. ساره لو حصلها حاجه المستشفي دي هتتكسر على دماغكم دي مراتي انتوا فاهمين الصرفوا ... الطبيب بدفاع عن نفسه : لو سمحت يا استاذ احنا هنا بنشتغل باحترامنا مينفعش اللي يتعمله دا
سليم بقوه وجبروت : لو مراتي حصلها حاجه معرفك الاحترام إلى بجد ...
الطبيب يخوف : انا قلت اللي عندي .. بعد اذنك ...
هنا يشعر سليم بقدر ما فعله من خطأ وجريمة مع تلك المسكينه .
فوقف وتحدث مع الطبيب بكل قوه : انا عايزه ادخلها ...
الطبيب بهدوء : مينفعش ي فندم وغير كدا احنا عاملين محضر لأن المدام جايه في حالة
اغتصاب .. وصعبة حد كمان يدخل قبل البوليس ...
هنا تحدث سليم بعصبية وهو يدفعه الحائط : انت . فالك تكلم البوليس بس مش مهم انا
بقولك هدخلها انت فاهم ولا اكسر المستشفى على دماغك ...
الطبيب ببعض من الخوف : حاضر حاضر ... ثانيه ...
ويذهب الطبيب ليطلب من الممرضة أن تجهز سليم لكي يدخل الى العناية المركزة .
جهزت الممرضة سليم للدخول ودخل سليم الى العناية وعندما رأي تلك المسكينة بهذا المنظر ... شعر بمدة حقارته وفرقه كان يتمني الموت كيف فعل ذلك في هذه البريئة ... كيف فعل كل هذا
مع تلك الملاك البريء ......
واخذ ينظر لها بتدقيق ويري ملامحها الجميله كيف قام بتدمرها كيف دمر كل شيء حلو بها.... وسقطت دموعه ببطء ويمسك يدها وبدأ يقبل يدها وهو يبكي و يقص كل شي على اذن تلك النائمه سليم بضعف اسف اسف على كل حاجه بس انتى الى خلتيني اعمل كدا انتي إلى فضلتي تستفزيني ثم اكمل بسخريه زعلانه على اسامه اوى زعلانه على مين ده عيل فاضل عيل ديوت قبل يبيعك عشان الفلوس عارف انك مكسوره عارف انك زعلانه بس ان هقولك كل حاجه من الاول عندم تذكر الماضي اخذت حبه العرق تتكون على جبهته كيف له أن يفتح دفاتر الماضي مره اخره كيف يتحدث عن كل شي حدث معه في الماضي من وجع والم .. كان لا يريد فتح هذه الذكريات مرة أخرى لكن أجبره الموقف على فعل هذا ...
سليم يضعف والالم : انا كنت نفسي اعيش حياتي زي اي طفل اروح المدرسة واذاكر مع امي واكل مع ابويا وامي وتكون أسرة مع بعض فعلاً كان كذا لحد ما داخل مع ابويا شريك كان
بشوش بشكل غريب لدرجة أن ابوبا انخدع فيه وفعلا استامنه ودخله بيته وعرفه على امى وعليا وبقا كل يومين عندنا كنتي تشوفى تقولى عليه ملاك لحد الحدثة إلى حصلت لي ابويا الى غيرت كل حاجه في مرة كان راجع من الشغل ونسي ياخد دواء السكر وجتله غيبوبه السكر وهو بيسوق ... في هذه الحظه كانت دموع سليم تسقط كالمطار أثناء حديثه ...
الخبط في عربية وعرفنا وراح المستشفى فضل في العمليات لغايه ما الدكتور خارج قال إنو
اتشل وبقا مشلول كليا ...
وبعدها بشهر لقينا صاحب ابويا داخل وبيقول أن بابا كتب ليه كل حاجه الفيلا والشركات وكل حاجه .. لا والاكثر من كدا على امى تدخل تلم الهدوم بتاعتنا وتقوم ولدي من على السرير عشان نمشي دخل عليها واغتصبها قدام عين ولد الى كانت دموعه بتنزل وحده مش عارف يصرخ ويتكلم حته وهو بيشوف شرقه بيروح ادامه ثم أكمل يسخريه وهو مشلول .. متخيله لما يكون طفل واقف على باب غرفة مامته وباباه وواحد مع أمه بيغتصبها وباباه عاجز على أنه يحمي مراته وابنه مش عارف يعمل اي .. طفل ي ساره مش فاهم يعني اي اغتصاب .. كان نفسه يلعب ويعيش حياة هادئة .. انا عملت كدا عشان انتي جيبتي سيرة والدتي كنت عايزاني اعمل اي .. وبدأ يقبل يدها والدموع تنهمر من عينيه وبدأت ساره بتحريك يدها ببطء ... هنا نظر سليم الى يدها يستغرب هل تحركات هل صعب عليها حاله عند هذا ذهب بسرعة الى الخارج يبحث عن الطبيب المعالج سريعا وبصريخ : ي دكتور حركت ايدها ، بسرعه تعالا ...
ذهب الدكتور سريعا وجد ساره تحرك يدها بطريقة عصبيه وتحاول فتح عينيها ...
الدكتور يسرع الممرضه : حقنه مهديه .
سليم بتسال : حقنه ليه .....
الدكتور بهدوء : يا استاذ المدام كانت بتشوف حاجه مخاوفها وكدا ممكن تعمل حركه غلط بعد اذنك اخرج برا
يخرج الطبيب ويترك سليم يقف امام الباب ينظر الى ساره بخوف ان ترحل دون أن يعوضها
عن أي شي
تدخل سهير إلى الشقه وهي تمشي بكل دلع و غرور كانها حققت أكبر انتصارته تحت انظار اسامه المستغربه ای کنتی فین
سهير بقوه : كنت يجبلك حقك
هنا ينظر لها اسامه بتسال ازای یقا
تجلس سهير على الاريكه وهى تضع قدم فوق الاخره ابدا رحت است خدیجه ام سليم وقعدت اعيط والشحنف وعيط وحكتلها ان الى ما يتسمه خطف مراتك يوم الفرح ودفع فلوس اللمأذون
اسامه بصدمه : پس كل ده محصلش
تسهیر برقعت حاجب امال عایزنی اقول اى اقول ان هو دفعلك فلوس عشان تبيع عروستك
وبعد كدا ادل الصابونه دي كانت ولعت فيا
اسامه بسخريه طب وانا هستفید ای لم تجبها ما خلاص
سهير بحيث لا دي سبهالي انا
ام عند ذهب تجلس على الفراش بمثل تقلب في الفيس تجد ترند على الفيس بوك موضوع قتل الازواج فتدخل في أحد البوستات وتكتب بمزاح : والله العظيم انتوا كبرتو الموضوع هي عشان است قتلت زوجها تبقا كل الستات كدا وبعدين لو الموضوع ده كان العكس مكنش حصل ده كله بس طبعا عشان احنا مجتمع ذكوري متعفن وتضغط على النشر
وتخرج من البوست ولم يمر الكثير من الوقت وكان ياتي رد من الطائر الجاريح : والله احنا مجتمع ذكوري هو المفروض أن الست تقتل الراجل ولا انتى عندك حاجه في دماغك
هنا تشعر ذهب بالغضب تفاقم داخلها وتبدأ تكتب دون تفکیر ای معلش عندي حاجه في دماغي يا عمر بقولك اي حبيبي خاف على نفسك يا عمري وارسلت صوره لفدوه
لم يمر أكثر من دقيقه وكنت تاتي رد من الطائر الجاريح والله قولت عندك حاجه في دماغك ومحدش صدق
هذا غضبت اكثر وكتبت بكل غضب وانت مالك ده تعلقي انت مالك وراسلت تلك الصوره وقفلت الفيس بأكمله .
خرجت من الغرفه وجدت والدتها تجلس على الاريكه وهى تشاهد مسرح مصر دهب يمثل نوقه يا وليه .
هناء بملل: ولولو عليكي ساعة وسكنوا يا بعیده بابت انا امك احترامتي شويه
ذهب بسخريه هو انا قولتلك انك مرات ابويه مانتي امي بس بقولك اي تعالى تلعب
هناء بطفوله : لا ياختي التي بتخمى وبتخسرني
ذهب بسخريه لا انتى الى مش بتعرفي تلعبي
تقول هذا وتركض تجاه غرفتها ولكن قد طالها الشبشب
برغم من الفقر ولكن تعيش تلك العائلة بسعاده اليس المال مقياس السعادة
في أشهر night Club في القاهرة كان يجلس اسامه وهو يحتضن أحد الفتيات ويحرك يده على جسدها بطريق مقرفه
البنت بدله اي هو احنا هنفضل قاعدين ولا ای
ادم بخبت تو تو ازای پس دی الیله لسه هنيدا وهتنبسط وكدا ان يقبلها أول تلك الكمه التي اتات على واجه جعلته يلتف إلى الاتجاه الآخر
يضع ادم على وجهه ويحركه وكد ان يسدد الكمه مره اخره ولكنه وجده اوي
ادم بغضب عاوز ای یا لوي واي الى انت عملته ده
لوي بسخريه: هو انا لسه عملت حاجه فين الحيوان الثاني
ادم بتسال : قصدك مين
يمسكه لوي من قميصه وتحدث بغضب : الزباله الثاني سليم هو فين قول بدل مقتلك
ادم بجديه ليه اي اللي حصل
لوى بغضب : الست الى انتى خطفتها مرات ابنها جت لي خديجه هاتم وحكتلها كل حاجه وانا سايب الست بتموت هناك عاوزه تعرف طريق ابنها مش مصدقه ان ابنها عمل كدا
ادم بخوف: في الشقه
يتركه لوي ويذهب تجاه الشقه ويترك ادم يفكر هل سليم فعل هذا فعلاً أم لا نعم هو يعلم
صديقه جيدا ليتاكد ان هذا الموضوع في شئ خطأ
فى شقه بسيطه تجد تلك السيدة تجلس على الارضيه وهي تقشر البطاطس وتلعك البانه بطريقه سي تجد ابنتها تدخل الشقه بتلك العبايه السودة التي تخفي ما ترتديه تحتها
تتحدث السيده وهي تمصمص شفتها ای بابت عملتی ای النهاره
هنا تخرج الفتاه من شنطه مجموعة من النقود بشكل غير مرتب وتحدثت بقرف انا خلاص يامه زهقت من الشغلانه دي نفسي انضف بقا
السيده بسخريه باختی تنضفی ای بلا نیله ده التي يدخلى في الشهر أكثر من الدكتور
الفتاه بقرف من كل شيء في تلك الحياه حته نفسه وجسده الذي تبيعه إلى كل من هب وداب مقابل الفلوس انا خلاص فرفت من نفسي ومن جسمي إلى بابيعه لكل واحد عشان شويت فلوس انا قرفت بقا نفسي ابقا ملك راجل واحد ابقا لوحد بس
السيده بسخريه قولتلك وقعی ابن خالتك بس انتي إلى هيله
هنا لم تقدر الفتاه على الاستمرار في الحديث مع تلك السيدة التي لا تفكر سوى بالمال تدخل غرفتها وتخلع كل ملابسها التي تملاها رائحة الراجل وتدخل المرحض وتبدأ المياه تنهمر على جسدها و تخطلت بدموعها تلك المسكينه تنزل على خدها وتبدأ بالاستحمام تفرك جسدها بكل قوه كانها تريد أن تزيل كل لمسه وضعها اى راجل على جسدها وتسب نفسها وامها وهذا الجسد العين الذي جعلها تبيع نفسها لكي تجد الطعام وقسوه الحياه التي كنت دائما ضدها ونسيت ان الله موجود وان لا احد ينام بدون طعام
في المكتب عند وليد ياتي له اتصل من أمريكاء
وليد بجديه: الو
جان بجديه استاذ وليد لقد وصلنا إلى ما تبحث عنها وسوف ارسال لك كل شيء عنه
لم يمر الكثير من الوقت وتم ارسال ملف كمل عما يبحث عنه سليم ولكن ما صدمه و آخر شي يتوقع أن تكون
عندم انظر إلى عينيكي اشعر كاني اغرق في بحر من القهوة اعشق نفسي داخله ولكن امقت
نفسي مره اخره عندم اتذكر من انتي
كان يجلس سليم امام غرفه العنايه المركزه ينتظر اي اشاره من الطبيب يخبره انها بدات تفيق ولكن هذا لم يحدث حته الان وسط كل ذلك يصدح صوت هاتفه باشعار جديد اخرج الهاتف وفتح الرسالة وجدها من وليد كان ينظر إلى الرساله يضيع وغضب وكره وحقد كان ينظر لها وهو لا يعرف ماذا يقول أو ماذا يفعل ولكن حسم أمره بكل قوه واجبروت واجرى اتصل باولید
سليم بجديه انت متاكد من الى انت باعته ده يا وليد
وليد بهدوء: عيب عليك يا سليم انا متاكد ميه في الميه
سليم بقوه في خلال يومين يكون عندي بس اهم حاجه اوعه اوعه حد يلمسه او يجي جانبه
عاوزه رای ما هو لسه بخیره
وليد بتسال طب ممكن افهم انت بتفكر في اي
سليم بجديه ای یا ولید من امته وانت بتسال انت عليك انتقد وبس فاهم
وليد بجديه تمام
اغلق سليم الهاتف وهو يقسم انه سوف يذيقه العذاب فذهب الى الممرضه لكي تجهزه لكي يدخل إلى تلك الغافيه
في خلال دقايق كان يقف امامها ينظر لها بكل كره وحقد وتحدث بفحيح كالافاعي عارفه انا عمري ما شفت واحده نحس زايك اول مقول ان خلص هبدا احترامك اعرف انك بنت الراجل الى هو السبب في كل الى انا فيه انا و امي كان الدنيا مش عاوزه تسعدك ثم اكمل بسخريه وانا الصراحة مساعدها والی شوفتی کوم والی جای کوم تاني خالص اصل لازم اخد حقى وحق أمي بس انا مش عاوزك تز على مش ها خد الحق منك انتى بس لا منك و من ابوكي ثم نظر لها بجنون ای رايك اعذبه قدامك او القتله ثم اكمل بجنون أكبر لا انا معمل نفس الى عمله مع امي مقتصبك قدم عينه نفس الى حصل مع امي و ابوی هعمله معاکی اننى وابوكي ختام جملته وهو ينظر لها يقرف ويخرج من الغرفه باكملها ام عن تلك المسكينه كنت تري كابوس سئ للغايه كنت ترى ولدها امامها ينذف الدماء من فمه وهي تقف مكتوفة الأيدى ويوجد تعبان كبير يلتف حول رقبتها هی و ولدها فاخذت تصراخ بكل قوه ااااااه اه اه
جعلت الممرضه ذاتي على صراحه تجده مزالت نايمه ولكنها تصرخ بشده فذهبت الى الطبيب
لکی یاتی ویژه ما بها
في احد كبريهات شارع الهرم اساس الفحشاء والمجون ولكن الطابقه المتوسطه فما فوق تجلس تلك الفتاه ترتدى شيء اقل شئ يقال عليه انه قميص نوم كنت تجلس تلك الفتاه على البار ترتشف تلك السموم تحاول أن تنسى القرف التي هي به الان ولكن كنت هناك يد تسير على ظهرها تجعلها تعود إلى ارض الوقع مره اخره
الرجل ببتسامه ای با مزه قاعده لوحدك ليه
سوسو بقرف : بقولك اي يا راجل يا عيب انت ابعد عن واشي
الرجل بقرف ام صحيح بت زباك كنك نيله فيكي وفخلقتك
سوسو يردح امشي يا راجل يا شيب يا عيب ده انت جدو ياراجل روح خد العلاج ونام مش ناقصه هم هی
هنا اتات مدير الكباريه وإشارة يصبعها إلى سوسو لكي تذهب خلفها
في المكتب تجلس انتصار مدير الكباريه تدخن السيجاره بشرها : انا عاوزه افهم انتى بتعملي كدا ليه شبعتي ولا اى بظبط
سوسو بقرف من نفسها : لا بس قرفت من نفسي ومن جسمي قرفت من كل حاجه مبقتش حبه الى انا فيه ده
هنا تضحك انتصار بسخريه ههههههه ده على اساس انك مثلا اضربني على ايدك عشان تيجي تشتغل مش بهواكي ولا كيفك
سومو بتعب : لا بهوايا وكيفى بس عشان كنت مجبروه على كدا عشان كنت عاوزه فلوس بس خلاص مبقتش قادره قرفت من نفسي و جسمى فرقت من كل حاجه
هنا تحرك انتصار شفتيها بسرخه : تمام تمام وانا مش هجيرك على حاجه بس لم تخرجي من الكباريه ده مفيش دخول هنا تاني تمام
سوسو بفرحها : كانها حققت أكبر انجزاتها شكرا شكرا بجد وخذات تركض خرج الغرفه وذهبت الى غرفتها وغيرت ملابسه واخذت تركض خرج الكباريه كانها كنت محبوسه في سجن ولان اخذت حريتها واصبحت حره ما اجمل ذلك الشعور ولاول مره تعود الى بيتها دون أن يلمسها
راجل دون ان تكره جسدها ما اجمل ذلك الشعر و
على الكورنيش كان يجلس سليم داخل سيارته يحاول ان بهداء من نفسه لقد وصل إلى ما يريد لقد وصل الى هذا الاشخص العين الذي اغتصب ولدته يقسم انه سوف يصقيه من العذاب والالم كاسات ولكن أخرجه صوت هاتفه نظر إلى الهاتف واجد لؤي
سلیم بجدیه ای یا لوی عاوزای
لوي بقوه لاول مره مش انا الى عاوز دي خديجه هانم عرفت و اسخه ابنها وصلت لحد فين وعاوزك واغلق خط في واجه سليم دون أن ينتظر رد
ام سليم فتحرك بسياره تجاه القصر لكي يري ولدته
في القصر كنت تجلس خديجه على المقعد تنتظر ابنها الموقر لقد اخبرها لؤي أنها تحدث معه
وبتاكيد انها اتي في الطريق لم تعلم أن تربيتها له قد سئ لهذه الدرجه لم تعلم انه قد وصل جبروت ابنها الى هذا الحد سمعت صوت سيارة ابنها فتاجهت الى باب الفيلا وعند دخول سليم تفجاء بصفعه تنزل على واجهه وصراخ امه في واجهه عمرى ما تخيلت انك واسخ لدرجه دى انا مش عارفه انت ای انسان ولا شیطانها انت ای لدرجه دى وصلت قدرتك و وصل فرقك
سليم بدفع امی اسمعتی
خدیجه بغضب : اسمع اسمع اى بظبط اسمع ان انا ربيت شیطان اسمع اي قول
سليم بصراح لاول مره اسمعنى الاول انا مش وحش او شيطان لا أن معملتش حاجه غلط
خدیجه بسخريه: امال لم تخطف واحده من عرسها وتحط راسه في الارض والله اعلم عملت اي في البنت يبقا اسمك اي
سلیم بسخريه خطفت اول حاجه الى انتى بتتكلمى عليها دى مراتى على سنه الله ورسوله ثاني حاجه الى انني بتتكلمي عليه ده مش راجل اصل ده بائع شرفه
خديجه بصدمه ای بتقول ای
سليم بجديه اه البنت دي انا شوفتها من شهر في كافيه عجبتني بس معرفتش اوصلها وكنت مخطوبه توحد زباله مجرد مقولتله على فلوس وافق وباع البنت
خديجه بصدمه : معقول
سليم بجديه اه انا مش الظالم في الحكاية
خديجة بجديه لا انتوا الاثنين ظالمين انا عاوزه اشوف البنت دي
سليم بكرا
خدیجه بتسال ولیه مش دلوقتی
سليم يداعب بعد اذنك يا امي انا مش فايق بكرا انا هوديكي ليها
ينهى سليم الكلام وصدع الى جناحه لكي يرتاح قبل أن يدخل هذه الحرب الذي سوف يائر الى كرامته فيها بكل قوه حنه يشعر انها اكتفه
في شقه سهيله تعد في منتصف اليل ولاول مره تعود إلى المنزل في هذا الوقت تعود وهي فرحه كانها طفل صغير قد اعطه ولده قطعه كبيره من الحلوى له لوحده
امه بتسال: ای راجعه بدري ليه مفيش زباين ولا أي
سهيله بتسامه : لا في بس انا خلاص مفيش بح
امه برفعه حاجب ارای
سهيله بفرحه: انا خلاص سبت الشغلاته المقرفه دى خلاص بقيت حره نفسي مش هبيع جسمی عشان الفلوس ثاني
هنا تخيط امها على صدره بقوه ای امال هناکل ای ولا نجيب فلوس منين
سهيله ببتسامه مش مهم مش مهم اي حاجه المهم اني بقيت حره هرجع تاني احب نفسي وحب جسمی تانی مش هعمل حاجه تغضب ربنا تانى عشان حبه ورق
امها بردح والمم یا روحی هتعمل اي هتشحت ولا تعمل ای
سهیله ببتسامه : مش مهم ان شاء الله حاله امسح حمامات اكل من الزباله حته بس اهم حاجه معملش حاجه تغضب ربنا تاني ومعملش حاجه تخالتي قرفانه من نفسى ونفسي اولع في جسمى ثم تنظر إلى ولدتها بستغرب انا اول مره اشوف واحده عاوزه بنتها تبيع نفسها عشان مجرد فلوس بس مش هقول غير أن ده العادي بنسبالك عشان كدا يا امي انا هعيش نضيفه من غير اي قرف في حياتي عاوزه كدا هتبقى على عينى وعلى راسي غير كدا انا اسفه
وتدخل الى غرفتها تقفل الباب وتتجاه الى المراية تنظر إلى نفسها بحب كانها تقع في عشق نفسها من اول و جديد ثم تبتسام لنفسها في المراية وتقول : اخيرا يا سهیله متنضفى اخيرا هتختار طريق صح مبروك يا سهيله مبروك لنفسك و الروحك
انك لا تهدى من احببت ولكن الله يهدي من يشاء
في صباح اليوم الثاني تحديد في شقه اسمه كنت يجلس اسامه امام امه ينظر لها بسخريه ای یا
سهير ده يومين محدش چاه خالص
سهير بهدوء : اكيد هيجوا انا سخنت الوليه جامد على ابنها لازم يجي ويبوس الايدي كمان اسامه بسخريه اه يا خوفي لو احنا إلى تروح نبوس الايد والرجول كمان
يقطعم دخول فتحى ينظر إلى ابنه يستغرب ای با بالا انت مش بتروح بيتك ليه
اسامه بنوتراده اذا لسه جای من هناك دلوقتي
فتحى بسخريه يا راجل انت بالا شایفنی عبيط ولا اى ده انت بتنام هنا و سايب مراتك ده غير انك جيت بعد الفرح بأسبوع مضروب وحالتك تبله
اسامه بتوتر : بابا انا
فتحى بجديه بابا ای ونیله ای مراتك فين يلا وسيبها واقعد هنا ليه ومين الى ضربوك وعملوا فيك كدا
هنا تصرح سهير بقوه فهى تعلم ابنها يخاف ولده بشده فى اى يا فتحى ماسك الود غسله ونشره ليه هو عملك اي
فتحى بطريقه سوقيه وصوت عالى يقولك اى يمرا انتى اتلمى في ليله اهلك دى مش عاوز اسمع لامك صوت ثم واجه نظره إلى ابنه وانت يالا احكيلي كل حاجه فاهم
اسامه بخوف: فاهم
في المشفى تبدأ ساره بفتح عينيها بصعوبه لقد كنت تشعر بنقل كبير على عينيها والم كبير في جسدها وقلبها ولكن عندم فتحت عينيها الخذت تنزل الدموع من عينيها بقوه كانها تغسلها من الدخل كانها تطلب من الله ان يسماحها على ما فعلت ينفسها ولكن هذا تذكرت انها قد ظلت معلقه مع ذلك الشخص المريض الذي يدع سليم الذي تقسم انه ليس سوى شيطان في جسد انسان لا يملك من الرحمة والشفقه شي بل يملك من الحقد والكره اشياء
رواية غيرتني دون ان ادري الفصل السابع 7 - بقلم نورهان أشرف
رواية غيرتني دون ادري الفصل السابع
في صباح اليوم التالي كان ينزل سليم من على الدرج بقوه لكي ياتي بساره الى امه ولكن أوقفه صوت خدیجه الآتي من خلفه
خديجه بتسال: رايح فين يا سليم
سليم بجديه تنفي التوتر الذي يكمن داخله هجبالك ساره مش انتى عاوزه تشوفيها
خدیجه برفعت حاجب طب ليه تروح تجبها انا الى عاوزه اشوفها وديني انا ليها
سليم بجديه حضرتك تعبانه انا هروح اجبها ليكي في خلال ساعه بعد اذنك
ينهي حديثه وهو يخرج من القصر بكل سرعه لكي لا تكشفه خديجه هو يعلم جيدا ان امه تفهمه من نظرة ويذهب إلى سيارته كل هذا تحت انظار خديجه الساخرة نعم لانها قد بعثت رجالها لكي ياتو بكل المعلومات عن ساره حته انهم جلبوا بعض الصور لها
في شقه دهب استيقظت من النوم وجدت الكثير من الاشعارات على هاتفها من الطائر الجريحفتحت وجدت المتبجح قد أرسل لها الكثير من التعليقات على اى بوست قد علقت عليه فوجدت أفضل حل أن تفعل له بلوك لكي لا يضيفها مره اخره وبعد ذلك خرجت من غرفتها وجدت امها تجلس على الارض تحضر المحشي
فاخذت تصرخ : لاااااااا يا هناء حرام عليكي يجد محشي لااااااا
هناء بفزع في أي يابنت المفضوحه بتصوتي ليه هو انا عمله عدس ولا يصاره ده محشی یعنی بطه حلوه وطبق محشى يعدل المزاج.
ذهب بسخريه اه يا حبيبتي يعدل المزاج وادخل انا اعيط جنب المواعين صح وبعدين ياريت کتنی عملنی عدس هو حد يكره ده. عسل و مش بيبهدل مواعين كثير
هنا بردح يخيبك بقا المشكله في المواعين كتك واكسه امال متفتحی بیت ازای یا خیبه ولا هترجعي يوم الصباحية ويقولى خد الخيبة بنت الخبيه
هنا صنعت دهب حركه مضحكه بفمها ليه هو انا مقلع الفستان ودخل على المطبخ ولا أي وبعدين انا مش حبيه انا احسن واحده اعمل اندومی و بطاطس محمره ثم اخذت تسيل بعينيها وبعدين يا نوقه مش انتى ها تعمليلي اكل كل يومين هتعزمني على الاكل
هنا تضربها هناء بشبشب امشي اغسلى المواعين يا بنت الجزمه قال كل يوم قال ثم مصمصت شفايفها وتحدثت بسخريه صحيح على رأي المثل جوزتها تتاخر جبتهولي راخر
امام بيت سهيله كان ينتظرها سليم داخل عربيته
كنت تنزل من البيت وهي ترتدي عبايه واسعه لكى لا يظهر أي شئ في جسدها وعنده رات
سیاره سلیم ذهبت لها وركبت بجوراه
سهيله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته خير يا استاذ سليم في اي
سليم بجديه بصي يا سهيله انا محتاجك في حاجه ضروري
هنا شعرت سهيله انها يردها في شي يخص عملها السابق فتحدثت بقوه اسفه یا استاذ سليم لو عايزني بخصوص شغلي القديم احب اقولك الى خلاص توتب ومش معمل القرف ده تاني
سليم بصفقه : تمام وانا مش عاوزك عشان شغلك القديم خالص انا هعمل معاكي اتفق هديكي في المقابل مليون جنبه واظن ده مش مبلغ صغير
سهيله بتسال و اي بقا الشغلانه دی
اخذ سليم بقص كل شيء على اذن سهيله وشرح لها ما يريدها ان تفعله .
سليم بجديه فهمتی
سهيله بجديه فهمت
تحرك سليم بسيارته تجاه القصر ونظر لها وتحدث بجديه في الكرسي الى وره ده شنطه فيها نقاب البسيه ومش عاوزك تقلعيه خلاص ادام امی فهمه
سهيلة بجديه حاضر
في المشفى كنت تمام ساره على الفراش والدموع تنزل من عينيها كالمطار لا تعرف لماذا يحدث معاها كل هذا هل لهذا الحد في سيه هل الحياة تكرها إلى هذا الحد القاسي ولكن اخرجها من
شوردها صوت الممرضه
الممرضه بابتسامه : مالك فيكي اي
ساره بدموع: مفيش
الممرضه بابتسامه بصی یا مدام اعتبرني اختك او حته صحبتك بس انا عاوزه اقولك حاجه واحده إلى التي عملتيه حرام وذنب كبير جدا ممكن ربنا نجاكي المره دى عشان لسه عاوزك
ساره بدموع: بس انا تعبت و حیاتی ادمرت
المعرضه بطيبه طب متقولي ان ده امتحان من ربنا عاوز يختبر صبرك عاوز يشوفك هتقولي الحمد لله ولا هتعملي الى عملتی ده
ساره بیتسامه ساخره یا ااا ده انا على كدا حياتي كلها اختبارت ده انا على رأي المثل يقوم من
حفره اقع في ضحضيره
الممرضه : وفيها ای این آدم جای الدنيا دي عشان يتعلم عشان يفهم احمدي ربنا على كل حاجه ممكن انتي من جواكي بتقولى ان حياتي مش هتتغير وانك هتفضلي على طول في عذاب عشان كدا ربنا بيعمل معاكي كدا لانك مش راضيه وانستى ان ربنا قالك اني عند حسن ظن عبدي بي احسني الظن في الله واتفائلي بالخير حبي حياتك عشان ربنا يحبك
قالت الممرضه هذا وذهبت
هنا بس تذكرت ساره حديثها مع امها ونظرت الى السقف وهي تقول يارب
في شقه فتحى كان ينزل اسامه راسه بخزی امام ولده التي تظهر على واجهه معالم الغضب والتفور من هذا الابن الذي لا يعرف شيء عن الرجوله سوى صفه في البطاقة فتحدث يقرف
وقوه: یعنی اي يعنى انت بعث شرفك عشان الفلوس
هنا يحاول أسامه الدفاع عن نفسه فيقول بسرعه لا يا بابا انا مكتبتش عليه عشان تبقا مراتي
هنا ضحك فتحى بسخريه ثم انهي الضحكه يكف قوى ينزل على واجه اسامه جعله يرتد إلى الاتجاه الآخر وتحدث بسخريه : لا شاطر يا ذكر ولا دكر اي انت عارف با اسامه الرجل إلى بيعمل كدا بيقول عليه اي ولا مش عارف
اسامه بدفع بابا انا
هنا فعل فتحى حركه بانفه بابا مین یا بابا مین یا تربیه حرمه بابا مین والناس نايمين يلا ده
انت بعث شرفك بعت الحاجه الى مينفعش تتباع
تم نظر الى زوجته بقرف وانا كنت مستغرب لم لقيتك قعده في البلكونة يوم الفرح وقول يمكن اتجننت بس لا طلعتي مستنية المحروس يجي بفلوس حق بيع حرمه حق بيع بت غلبانه بس هقول اى ماتني واحده واسخه واخذ ينزل على سهير و اسامه بالضرب حته سمع الحي صرحهم وبعد وصلت ضرب ظلت ساعه كامله بصق فتحى على كل من اسامه و سهير ونظر لهم بقرف انتي طالق یا سهبر طالق طالق بالثلاثه خدي ال ### الى انتى جايبه ده وغوري في اي
حنه تاخدك وتخدوا
سهير بدموع: ابوس ايدك ياسي فتحى ابوس ايدك يا خويا راحمني
هنا نظر لهم بقرف وتحدث بغل : وانتي مرحمتيش البت الغلبانه ليه ها برا یا سهير انتی و الواسخ الى جانيك
خرجت سهير من شقتها هي وابنها بمنظرهم هذا بملابس ممذقه و علامات الضراب ظاهرة كان منظرهم يدعوا إلى الشفقه ولكن اى شفقه وهم لم يشفقوا على تلك الفتاه المسكينه داين تدان الدنيا دواره یا ابن آدم ما فعلته اليوم سيوفعل فيك غدا
في خلال ربع ساعه كنت تقف سيارة سليم امام الفيلا نزل منها كل من سليم وسهيله وتوجهوا
إلى القصر
داخلو سليم القصر وجد ولدته مازلت على نفس جلستها
فتحدث بابتسامه : ماما احب اعرفك ساره مراتي
خدیجه بجديه : اممم اهلا بیکی یا ساره البيت
سهيله بادب: اهلا بحضرتك يا فندم والبيت منور بحضرتك
هنا نظرت خديجه بجديه الى سليم اى مش هتروح شغلك ولا اي
سليم بجديه : لا طبعا هروح بعد اذنكم
يخرج من القصر ويترك تلك المسكينه تقف امام خديجه وهي تشعور بكميه توتر غربيه تشعر ان
نظرات خدیجه تجردها من كل شيء
تقف تلك الفتاه امام خديجة لا يظهر منها شئ سوى عينيها
خدیجه بستغرب انتى لبسه ليه النقاب ادامی
المفروض أن أنا است زایک یعنی شیلیه
هذا تذكرت حديث سليم الذي شدد انها لا يجب أن ترفع النقاب امام امها فتحدثت بهدوء : لا بس
انا مش متعوده اقلعه ادام حد
خدیجه برفعه حاجب غريبة مع ان الناس لم سالوا عنك عرفو انك مش منقبه تم نظرات لها . بقوه يصي يا بنتى يا تقلعي البتاع ده و تورني نفسك يا تستحملى الى هيحصلك ثم صراحت
فيها بقوه: فاهمه
هنا ازحت سهيله النقب من على واجهه وجعلت خديجه تتاكد من كل شيء خديجه بسخرية:
كنت عارفه انك مش ساره
سهيله بتوتر : لا حضرتك انا هي
خدیجه بجديه بطلي كتب انا شوفت صور ساره خاليت الرجاله تجيب كل حاجه عنها بس
الظهر سليم شايف امه ست كبيره و خرافت فبيضحك عليها
سهيله بدموع: انا اسفه يا ست هانم انا كدبت عشان اخد فلوس عشان افتح محل يخليني
مرجعش القرف إلى كنت فيه
هنا تستغرب خديجه ليه انتي كنتي شغاله ركلام
كنت تجلس ابتسام على الكتبة تشرب سجايره حشیش بمزاج عالى نعم لقد ارتحت عندم نزلت تلك الكيبه اخذت تدخن كانها تغتصب الساجره ولكن اوقفها صوت طرق على الباب بقوه فذهبت تفتح الباب بملل وجدت اختها بهذا المنظر الغريب ويقف خلفها اسامه حالته لا تختلف عن ولدته الكثير
ابتسام برفعه حاجب: نعم خير ياختي
تخيطها سهير على كتفها ما تبعدی یاختي انتي واقفه زاي العمل الراضي ليه ثم تنظر إلى اسامه ادخل بالا
ابتسام بنفخ عاوزه ای با سهير اي الى جابك
سهير بسخريه جايه عشان جمال عيونك إلى بتد يحنى فى اى با مراء اتلمی كدا باختی و بعدين
يا ماما لول الشديد القوى انا مكنتش جيت
وتتجاه الى الكتبه وتجلس عليها وهي تضع رجل على رجل وتنظر الى سجايره الحشيش
ابتسام طب أي الشديد القوي يا حلوه
تاخذ سهير نفس من تلك السجاره: اتطلفت
ابتسام بصدمه انتى ومن مين من فتحي ليه عملتي اي
تبدا سهير بقص كلى شي على ما سمع ابتسام التي تنظر لها بغضب ابتسام بصدمه : يخربيتك ولیه صحیح حربايه
سهير بضحك: تربيتك
ابتسام طب جايه ليه بقا علشان تقعدي هنا ولا اي
شهیر اه یاختى جايه اقعد هنا امال مقعد فين في الشارع
ابتسام بضحكه ساخره اه يا قلبي ده على اساس ان ده فندق صح
سهير بجديه: لا شقه أبويا
ابتسام بجديه طب بضي بقا يا حبه عين اختك احنا هنا هتدفع بالنص ايجار وكهرباء وكل حاجه
تنفس سهير غضبها في السجارة وتتحدث بغضب : ده على اساس انك تعرفي ربنا بس مفيش مشکله یاختی
هنا تاخذ ابتسام السجارة من قم سهير ودى كل واحد بيجيب مزاجه عن اذنك ياختي تتركها ابتسام وتدخل الغرفه تحت انظار سهير الغاضبه اه يابنت الكلب ماشي يا ابتسام ماشي
اسامه بتسال هنعمل اي دلوقتي
سهير بردح یعنی هنعمل ای با روح ماما هننزل تشوف شغل عشان تصرف
اسامه بتسال : یعنی انتي معاكيش اي حاجه كدا ولا كدا
سهير بردح : لا يا بابا الفلوس الى معايا يادوب نعوزهم في واقت الزنقه مش اكثر
اسامه بتفكير: ماشي يا سهير
اذا اردت ان تفعل شي سي مع احد تذكر ان هذا الشي سوف يعود لك
سهيله بدموع: اه بس سبت الشغل كان نفسي انضف ولم استاذ سليم كلمني وقالي على الفلوس الى ها خدها حسيت ان الدنيا بدات تضحكلي بدات احس ان خلاص ممكن افتح مشروع صغير
بلحلال من غير ولا قرش حرام
خدیجه بجديه خلاص وانا مساعدك وهديكي مبلغ أكبر من الى سليم هيدهولك
هنا تركع سهيله على قدامه وتحاول تقبل يد خديجه ولكن ابعدتها خديجه بسرعه عیب یا بنتی
انا راي امك بس انا ليا شرط واحد
سهيله بسرعه قولی باست هانم وانا تحت امرك
خديجة بهدوء الو في بنات من عندكوا حيوا أنهم ينضفوا زايك يشتغلوا في المحل
سهیله بتاکید اکید یا ست هائم من غير ما حضرتك تقولي
خدیجه بابتسامه تمام يبقا كدا اتفقنا ولو عوزتي اي فلوس تعالى وقوليلي وانا هديكي الى انتى عاوزه
هنا تشعر سهيلة انها فعلا اذا اردت أن تغير خطا يقف الله بجانبك حته تتغير إلى الافضل
عند ذهب تقف داخل المطبخ امام تل من المواعين تشغل اغنيه والله يا زمان وتغنى معاها بكل
حزن وا وجع
والله يا زمن لا بايدينا زرعنا الشوكا
ولا روينا يازمن وانت يازمن
قاسي علينا بتبذر شوك حوالينا يا زمن
والله يا زمن مكتوب علينا
ثم تصرح : واااااااه یا زمان
هنا تدخل هناء على صوتها هناء بخضه في اي يا آخرت صبري بتندبي على بختك ليه
ذهب بدموع: لا يا هناء كدا كثير ياختي كدا كثير التي أي لقيني في الشارع أي كل المواعين دي بغسل اكل جيش
هناء بغضب : خمسه في واشك فى أى يا بت اقولهم بلاش تكلوا عشان الست هانم مش عاوزه تغسل المواعين وبعدين ده انتى اول واحده لم بتشوفى الاكل يتبقى عامله راي الحمير في
الانجيل ولا الحمير بتشبع ولا الاكل بيخلص
دهب بجديه طب برا بقا يا هناء برا یاختی عشان متزعلش مع بعض عشان انا نفستی تعبانه دلوقتي
تخرج هداء من المطبخ وهي تقول بعلوا صوتها الى عاوز يخلف بنات يجي يشوف خلفت البنات كنك هم
ذهب بضيق: ماشي يا هناء ماشي يا امي او پلی فکر کی امی
يقطعها اتصل من رقم غريب
ذهب: الو
ساره بدموع: الحقني يا دهب
دهب بخضه : مالك يا ساره فیکی ای
ساره بدموع هستريا انا بموت يا دهب ابوس ايدك الحقيقي
دهب بهدوء : طب اهدى وقوليلي انتي فين
ساره بدموع : انا في مستشفى
ذهب بصراخ: الو يا ساره الوساااره
تم تخرج إلى الصاله : ماما ماما
هناء بخضه لان ذهب لا تقول ماما الى اذا كان يوجد مشكله كبيره ای یا دهب في اي
دهب بدموع : ساره كلمتني وكان صوتها تعبان وبتعيط جامد وقالتلي انها في مستشفى والخط اطع
هنا تحاول هناء تهدات ابنتها طب اهدى ودخلى البسي وتروح للحرباية الى اسمها سهير دى مع انی منطقش امها
ذهب ثانيه وهكون جاهزه
تدخل دهب و تترك هناء تنظر إلى طائفها يحزن لا تعلم لماذا يحدث هذا كله مع تلك المسكينه
وماذا فعلت بها تلك الحرباية
في المشفى يدخل سليم على تلك المسكينه ينظر لها يغضب انتى عارفه يا ساره انا ماشوفتش
حد غبي زايك و حظه وحش زايك بجد التي صعباته عليها بس يلا مش مهم
ساره بدموع ابوس ايدك كفايه انا تعبت خلاص مبقتش قادره انا كنت هخسر اخرتي عشان
اخلص من دنيتي معاك تخيل انا وصلت لي اي وده كله بسببك أنت مش بسبب حد ثاني
سليم بضحك هههههه انتي عارفه المشكلة في اى انى لم جيت وقولت لبدا من جديد أو حته اسيبك ظهرت حاجه خلتني ارجع عن كل ده لا وكمان اعذبك اكثر و كسرك اكثر واديحك اكثر
واعمل كل ده وانا مبسوط وفرحان
ساره بتسأل اي هي الحاجة إلى تخليك عاوز تنتقم منى بشكل ده
سليم هتشوفي كمان شويه ويشير إلى را حاله ان يخذوها ولكن اوقفه صوت هاتفه
سليم الو يا خديجة هانم
خديجة تكون عندى كمان نص ساعة
اغلق سليم الهاتف وخرج من المستشفى بحالها.
في شقه سهيله تعود الى شقتها بعد ان دفعت ايجار محل ملابس و مقدم شقه صغير عباره عن
غرفه وصاله تدخل المنزل تجد ذلك المخنث في واجهه
سهيله يقرف انت اي الى جابك هنا يالا انت
اسامه بقدره چای عشان اقعد مع القمر
سهيله يقرف قمر ام يلهفك يا بعيد فين امي يالا
اسامه في واضتك
تتركه سهيله وتذهب الى غرفتها تفتح الباب تجد تلك الريحه المقرفه في جميع انحاء الغرفه
ابتسام بسكر انتی جیتی کنتى فين
سهيله ابدا كنت يخلص حاجات
ابتسام طب لقتی شغل
سهيله بهدوء : لا لسه بدور تقول ذلك وتذهب الى الحمام وهي تفكر كيف تترك امها او كيف
تتصرف
في قصر سليم
يدخل بملل: خير يا ماما
خديجة فين البت يا سليم
سليم بجديه بح مفيش يت
خدیجه بتسال ازاى مفيش بنت انت عملت اي في البت
سليم بسخريه انا لسه هعمل بس اوعدك انى هبهرك ده انا مصدقت
خدیجه بصراح : یعنی اي فين البت الطق
سليم في المخزن بس عارفه انتى ليكي عندي خبر حلو اوى
رواية غيرتني دون ان ادري الفصل الثامن 8 - بقلم نورهان أشرف
رواية غيرتني دون ادري الفصل الثامن
نظرات له خدیجه بستغراب: خبر حلو فين ده انا مش شايفه حاجه حلوه خلاص انا مش شايفه غير التعب والهم والقرف بس بقول بكرا احسن او يمكن تتغير بس ده مش بيحصل تم تكوب واجه ابنها بكفيها عارف يا سليم انت لم جيت وقولتلى على ساره قولت يمكن دي الى هتعرف تغيرك او تحرك جواك حاجه قولت دى العوض من ربنا على الهم والقرف الى انت. شوفته بس لم يتطلت تتكلم قولت يمكن مكنتش دي الى ربنا بعتهالك بس لم جت الست. وحكات على إلى انت عملته حسيت ان الى اتعمل فيا انت بتعمله في المسكينة دي وخليت الناس تسال عليها في المنطقة بتاعتها والناس كلها بتشكر فيها بيقول ملاك
سليم بنظره سخريه طب والناس مقالوش الملاك دي تبقا بنت مين
خديجه بتسال هتكون بنت مين يعنى دى بنت مكسوره الخاطر ملهاش حد في الدنيا بنت يتيمه غلبانه
هنا تصدح ضحكت سليم وتحدث بكل غضب : بجد خلتني اضحك وانا مكنتش عاوز كدا بس مش مشكله انا هقولك الهائم تبقا بنت مين ثم اكمل بصراخ و واجع من القلب الهائم تبقا بنت الراجل السبب في كل ده الراجل السبب في كل القرف الى في حياتي الهائم تبقا بنت الراجل السبب في موت ابويا والى حد كل فلوسنا ثم اكمل يحقد وكسره وشرفنا قال هذه الكلمه ودموعه تنزل على خديه كطفل صغير لا حول له ولا قوة ليس ذلك المتجبر الذي يخشه الجميع
خدیجه بصدمه اي انت بتقول اي تم اكملت بغضب وحضرتك بقا بتنتقم منها ولا اي
سليم بقوه اه ياخد حقى منها زاى ما هو عامل واظن ده حقی
خديجه بضيع تاخد حقك من واحده ست لا انت اكيد اتجننت عاوز تاخد حقى فعلا وتبرد نار قلبي خده منه هو هو الى ريحتى يبقا هو الى يدفع الثمن مش واحده ملهاش ذنب
سليم بقوه متخفيش هاخد حقك من الاثنين يقول هذا ويسمع صوت اشعار في هاتفه يجد ولید بخبره ان عبد الرحمن قد وصل المخزن فيخرج بسرعة لتنظر خديجه الى طايفه يضيع لا
تعلم ماذا يجب عليها أن تفعل
في المخزن قبل ربع ساعه كنت تجلس تلك المسكينه التي لم يشفه جسدها بعد على تلك الارضيه الباردة بكل تعب فجاه يدخلوا رجال سليم براجل كبير في السن ويقدفوا على الأرض بكل قسوه ويخرجوا
هذا لم تصدق ساره ماتره فتشعر بالخوف يقلبها و ينقبض كيف تنساه وهو أسوء احلامها انت
اي إلى جابك هنا
عبد الرحمن بستغرب انتي تعرفني
ساره بوجع وازاى انساك وانت سبب تعبى هو حد بينساه سبب شقه وتعبه
عبد الرحمن: بس انا معرفكيش
هنا تصدح ضحكت ساره الساخره طب قول كلام غير ده ده انت السبب في وجودي زاي مانت السبب في تعبى بس عرف انا مش مستغربه انك متعرفنيش لان قلبك الجاحد غطه على حنان الاب
هنا يتذكرها عبد الرحمن ويتحدث بسخريه خلاص افتكرت هو انتي لسه عايشه غريبه افتكرتك موتى انتى وامك اليومه .
هذا تصرخ ساره بكل ما لديها من قوه اسكت يا زباله اوع تقول على امي كدا انا امي احسن ست في الكون كفايه انها مش زبالة زايك
هذا يقلب عبد الرحمن عينيها بملل ويتحدث يقرف كانها ليست ابنته بل حشره : بقولك اي يا بتاعه انتى انا ولا طايقك ولا كنت طابق امك فاهدي كدا
ساره بوجع حاضر بس عاوزه اسالك سوال ليه عملت مع امي كدا عملتلك اي
عبد الرحمن بضيق: امك دي وليه نديه ونكديه حاجه قرف عامله دور الشريفه مش عارف على نیله ای
هنا تبتق ساره على ولدها نعم هو ليس اب هو مجرد انسان مجرد من الانسانيه تمام لا يعرف عنها شي
هنا يدخل سليم بكل هيبه و وقار يبتسم في واجه عبد الرحمن بخبث اهلا اهلا يا عبد الرحمن بيه ياريت تكون طريقه السافر عجبتك
عبد الرحمن بسخريه كانه هو الذي في موضع القوه : مش قوی بس مش مشكله
سليم بجديه طبعا حضرتك مش عارف انت هنا ليه بس مش مشكله انا هقولك
حضرتك زمان كنت صاحبك واغتصبت مراته ادام عينه فاكر ولا مش فاكر
هنا يلعق عبد الرحمن بسفله او هو حد ينساه اليله دى اممم انت مين بقا
هنا يهمس سليم بجانب أذنه بفحيح كالافاعي : انا الى هخلص منك القديم والجديد انا سليم يا
عبد الرحمن
لم يتذكره عبد الرحمن في الحظات الاوله ولكن عندم أكمل حديثه تذكر سليم بوجع: انا سليم الى کسرت ابوه وضیعت امه انا سليم الى اخدت شرف امه امام ابوه عشان تقهره على نفسه وعلى شرقه وعند هذا تحدث بكل غضب وعيون حمراء وانا بقا هرد ده كله في بنتك وادام عينك
ولكن اوقفه صوت ساره الملي بدموع و واجع اى يعنى انت بتعمل كل ده يتنتقم ثم تنظر إلى ولدها بكسره حسبي الله ونعم الوكيل دمرت حياتی وحیات امی و دلوقتی برضوا دلوقتی
السبب في تدمير حياتي تاني
عند هذه الجمله اخذ سليم يصفق بيدها وتحدث بكل سخرية لا الصراحة عجبني المشاهد اي الجمال ده يا فنانه هو انتوا فكرني عبيط قال هذا واتجاه الى ساره واخذ يكلل لها الصفعات حته اصبح واجهه عبره عن علامات لا توجد به اي ملامح
حنه صدح صوت عبد الرحمن الساخر
عبد الرحمن بسخريه وانت فكرتي هزعل مثلا لم تعمل كدا
سلیم بهدوء طب اي رايك اعمل فيها نفس الى عملته في امي
هنا بعض عبد الرحمن على شفته السفليه بس متفكر نيش بصراحه الحاجه جامده اکثر ست عجبتني ودخلت دماغي
عند هذا لم يتحمل سليم أكثر من ذلك وظل يضرب عبد الرحمن بكل قوه حته نزف من القه وقمه بطريقة غير عادي واغم عليه فاخرج المسدس من جايبه و واجه تجاه راسه وكد يطلق النار ولكن أوقفته يد خديجه التي وضعت على يده.
خديجة بصدمه هتعمل اي هتقتل هتدمر نفسك ومستقبلك وهد مرتى معاك حرام عليك ده انت. اخر حد ليا في الدنيا
سلیم بکسره : وهو لم دمرني كان فكر ولا حد القرار ونفذ من غير اي حاجه
خديجه بغضب والمفروض انت مش رايه وكدت تكمل حديثها ولكن واقع نظرها على تلك المسكينة التي تنذف الدماء بقوه
فحملها سليم بسرعه وتجاه الى سيارته ولكن اشار بعينه لى رجاله كانه يقول لهم شي
امام شقه فتحی تدق دهب وهناء الباب بقوه
حنه فتح لهم فتحى وتحدث بهدوء خير يا ست هناء في حاجه
ذهب بسرعه فين اسامه او ساره فين الشقه بتاعتهم
فتحي بكسره من تلك المصيبة التي فعالها ابنه معرفش يا بنتي انا معرفش حاجه
هنا ترد هداء برفعه حاجب ازای یعنى مش عارف بقولك ای یا معلم الیت ساره اتصلت وقالت كل حاجه احنا بقا عاوزين تعرف مكانها
فتحی بكسره من افعل ابنه والله يا ست هناء معرف حاجه خالص اذا اصلا تطلقت امه و تطرد اسامه من البيت.
دهب بغضب : طب والبت الغلباته فين ولكن أوقفها صوت هاتفها الذي يضي بنفس رقم التي تحدثت به ساره
ذهب بسرعه الو يا ساره انتي فين
الفتاه السلام عليكم انا مش ساره انا ممرضه في مستشفى الامل التخصصى حيه اقولك تيجى تاخدى ورقه سبتها المريضه معايا وقالتلي اتصل بيكي ودهالك
تعلق دهب الهاتف وتنزل بسرعه على الدرج وأمها خلفها تحاول أن تفهم أي شي
في شقه سهيله تستيقظ في اليل تجد أمها تنام بجانبها فاتتجه إلى الدولاب تختار مجموعة من الهدوم المحتشمة وتضعها داخل الشنطه وتخرج بعض النقود وتضعها بجانب ولدتها وتقبل راسها وتخرج وتترك الغرفه لا الشقه لا بل المنطقه باكملها وتذهب الى منطقه جديده حياه جديده ونظيفه تكون العقه منهجها والشرف اسلوب حياه
في المستشفى تحديد امام غرفه العمليات كان يقف سليم وهو محلي راسه يطلب بالانتقام بداخله كيف لها أن تموت قبل أن ينتقم منها اشد انتقام
اما عن خديجه فكانت تجلس على الكرسي بكل غضب وحزن على تلك المسكين التي بالداخل التي لم تقترف أي ذنب في هذه الحياه سوي انها كانت ابنه لهذا الرجل الذي لا يعرف أي شيء عن الرحمة ثم نظرت الى ابنها فقامت من على كرسيها بكل غضب واتجهت لها ولم تفكر كثيرا وصفعته بقوه على خده جعلت من سليم يقف مصدوم
خديجه بقهر و وجع اقسم بالله يا سليم لو البنت دي حصل لها حاجه لا قدم فيك بلاغ في القسم انك انت السبب في اللي حصل لها
هنا نظر لها سليم بصدمه : ايه هتقدمي في بنك بلاغ عشان حته زياله اللي راحت ولا جاءت
خدیجه بقوه : احترم نفسك متقولش على مراتك كدا ولو هي زباله تبقى انت كمان زباله وايه ذنب المسكينه دي انك تعمل فيها كدا
ثم أكملت حدوثها بغضب الى انت عملته ده ما يعملوش غير شيطان وبعدين عملت كدا في البنت دی اومال ممكن تعمل في انا ايه
سليم بسرعه : امي انا
ولكن قبل ان يكمل حديثه كان خرج الطبيب من الغرفة العمليات فذهبت له خديجه بسرعه وتساءل: خير يا دكتور
الدكتور بجديه كان في حاله اجهاض احنا عملنا اللي علينا وقدرنا نحافظ على الجنين والام بس لو حصل لها اي اضطراب او اي نزيف ثاني ممكن نفقده الجنين والام
عند كلمه الجنين وقعت صدمه على اذن سليم ماذا حامل ومنه ابنت الرجل الذي سبب في دمار حياته تحمل في احشائها طفلها كيف ذلك ولكن اخرجه من شروده صوت امه وهي تقول للطبيب بسرعه لا باذن الله هنحافظ عليها ومش هنخليها تعمل اي مجهود او اي حاجه باذن الله
وفي مخزن سليم كنت تسقط جنه عبد الرحمن على الأرض بعدما فراقة الحياة بعد كثير من الذنوب التي لا تغفر أولها في حق زوجته تلك المسكينه التي لم تقترف ذنب سوى انها احبته وتحدث أهلها من اجله ولكن تخلى عنها بعد أن مسح بكرامتها الارض اثنين في حق صديقه الذي اتمنه على كل شيء وكانه اتمن شيطان وعن فنانه الصغيرة التي لم يكن لها ذنب سوى انها ابنه هذا الرجل وقد تركت روحه هذا الجسد العين وتحررت منه تركت جسد انسان و عقل شيطان يا ابن آدم الحياه لا تتحمل الكثير من الذنوب لقد خلقك الله في هذه الحياه لكي تعبدوا وان تجعل لك ذريه صالحه لا خلقك لتفعل الكبائر والذنوب الحياه ماهي الا لحظه
في المستشفى تقف كل من ذهب وهناء امام تلك الممرضه والدموع تنزل من على خدهم كانها انهار على ما حصل لتلك المسكينه
ذهب بتساؤل : يعنى انتى متعرفيش الراجل ده ثم أكملت حدثها ببكاء ابوس ايدك اتكلم عاوزين تلحق البت الغلبانة دي
الممرضه يتوتر: بصراحه كده انا عارفه لنا إلى جابها يبقا صاحب المستشفى هو في الوقت ده قال إنها مراته بس امانه علیکی متقوليش لحد لحسن يقطع عيشي وانا بجري على يتامه
ذهب بتسال : طب متعرفيض عنوان بيته أو أي حاجه تخليني اوصل المسكينة
الممرضه يخوف معرفش والله أي حاجه غير إلى قولتها انا اصلا اتصلت بيكي لان البت صعبت عليا شكلها كان غريب وكنت جايه في حاله اغتصاب شديدة وكمان انتحار لكن لو عاوزه تعرفي
بيته مفيش غیر حل واحد روحى الشركة بتاعته واسالى هناك على بيته وهتلاقي الف واحد
بذلك لكن انا معرفش
هنا تنظر ذهب إلى امها بتسال والدموع تنزل من عينيها : طلب هنعمل اي
هناء بجديه : هتعمل ايه يعني هنروح نجيب طبعا عنوانه لازم نشوف حصل أي مع البنت
الغلبانه دى واتجها إلى خارج المستشفى
تستيقظ ابتسام في الصباح تجد انها تنام على الفراش لوحدها والخزانه الخاصه بسهيله مفتوحه ولا توجد بها اي قطعه من ملابسها فتخرج بسرعه من الغرفه وتاخذ تصرخ باسم ابنتها
ابتسام بصوت عالي: سهيله سهيله
عند هذا تخرج سهير من المطبخ وهي تضع يدها على خصرها وتتحدث بسخریه ای با ابتسام
صاحبه من صباحيه ربنا بتجعري ليه يا حبيبتي
ابتسام يعضب بقولك ايه يا سهير ابعدي يا اختي عن واني عشان أنا مش طايقه نفسي
سهير بيضحكه رقيعه ليه يا حبيبتي مش طباقه نفسك ليه يا ماما عشان بنتك سيتلك البيت. و طفشت ما هنقول ايه اقلب القدرة على فمها تطلع البنت لامها
هنا تحاول ابتسام أن تهدأ من حالها فتتحدث بكل برود وماله يا اختي يا قلب القدره على فمها تطلع البنت لامها احسن ما تطلع زي خالتها
سهير بسخريه ياريت كانت طلعت زي خالتها يا حبيبتي انا ما ملسمنيش غير جوزي مش قاعده لكل من هب ودب
ابتسام يردح ان كنتوا نسيتوا اللي جرى جيبوا الدفاتر تنقرا ومش عشان انتي اكلتي فتحي البالوظه يبقا تاكلها لي انا كمان فاهدى كده يا سهير بدل اقسم بالله اطريق المعبد على اللي فيه وخلي فتحي يعرف المسطور ماشي
سهير بغضب: انت بتهدديني
ابتسام بهدوء الا يا عيني انا ولا يهدد ولا هتكلم انا بحظرك بس عشان تبقي عارفه انت بتكلمي مين تقول ذلك وتدخل الى غرفتها وتمسك هاتفها وتتصل على رقم ابنتها وهي تحرك رجليها
يغضب لم يمر الكثير وكانت تجيب عليها سهيله.
ابتسام بغضب واضح انت فين يا روح امك جيتلى الكلام من إلى يسواى والى ميسواش
سهيلة بجديه انا خلاص سبت البيت والمنطقة عشان مش هعرف اعيش فيها ثاني
ابتسام يردح : مانه البيت ولا مالها المنطقة يا عين امك
سهيله برجاء : ملهمش انا لي ليا ابوس ايدك يا أمي سيبنى ابدا على نضيف وعلى جديد انا خلاص الحمد لله ربنا كرمني ب شغلانه حلوه وعلى العموم في الدرج اللي جنبك هتلاقي فيه 5000 جنيه واول ما يقربوا يخلصوا كلميني وانا هاجيبلك قدهم تقول هذا وتغلق الهاتف دون ان
تنتظر اجابه من والدتها
في المستشفى تستيقظ ساره تجد امامها تلك السيدة بالوجه البشوش تجلس وعلى وجهها ابتسامه جميله تجعل من ينظر اليها يرتاح ويشعر بالطمانينه ساره بتساؤل وتعب انتي مين
ويتعملى اي هنا
خدیجه بهدوء : انا ابقا جدت البيبي إلى قبطنك وام سليم
ساره بصدمه بيبي من مين من الظالم والمفتري ده لازم يموت
خدیجه بسرعه : لا يا ينتى ابوس ايدك انا عارفه ان سليم عذبك وعمل حاجات مبعملهاش
شيطان بس بلاش تموتى البيبي ده ملوش ذنب غير أن جاه في وقت غلط بصي يا بنتي والله سليم طيب وحناين هو بس حصل معاه حاجات خالته كدا
ساره بهدوء غريب : والمفروض أن انا استحمل طب ابويا عمل حاجه غلط انا ذنبي أي هو يعرف انا تعبت في حياتي قد اي هو يعرف أن ابوي ده كان نقطة سوده في حياتي لا هو بس حكم من
غير ما يعرف حاجه
خديجه بهدوء : طب امتى يا بنتى كمان نفس الحكاية انتي حكمتي أنه إنسان زباله من غير ما تعرفي حصل معاه ای حکمتي من غير متعرفي هو شاف اي
ساره بسخريه شاف اي يعني
عند هذه الجملة بدأت تقص خديجه كل شيء على اذن ساره التي كنت تشعر بالقرف من ذلك الراجل الذي يدعا انه أبوه ولكن لا يعرف شي عن ابوه
ساره بتسال وانا المفروض اعمل اي
رواية غيرتني دون ان ادري الفصل التاسع 9 - بقلم نورهان أشرف
رواية غيرتني دون ادري الفصل التاسع
تكمل خديجه حديثها بجديه تخليه يحبك خليه تعوضك عن كل اللي فاتوا وتعوضه عن الحزن العيشة
ساره بغضب وقهر طب وانا مين يعوضني وأنا منى طبطب على جرح قلبي طب ما أنا عايشه حياتي كلها في حزن قبله وبعده على فكره ابنك معملش حاجه كويسه معي عشان اقول اسامحابنك سبب دمر كل حاجه في حياتي ممكن الحاجة اللى كويس اللي عملها أنه خليني اكتشف اسامه على حقيقته خلني اعرفه انها انسان زباله ثم أكملت بغضب وابنك كمان مجرد انسان زباله زیه رای اسامه معملش حاجه معايا كويسه بالعكس دمرني و كسرني وفي الآخر تقوليلي اعوضه اكيد حضرتك بتقولي غلط او انا مسمعتش صح يا هانم انا ابنك وصلني للحظة الانتحار عارفه يعنى اى تبقي شايفه أنك تموتي كفره احسن منه مر منك تعيشي عارفه یعنی ای توصلي الدرجه انك تختاري نار الاخره ولا عيشيه الدنيا وبعد ده كله بتقولى عوضيه اعوض مين وعلى ای لو ابنك شاف إلى انا شوفت بظبط أو اكثر منه غاده ميدلوش الحق أنه يعمل فيا إلى عمله
هنا تفهم خديجه أن ابنها فعل اخطاء ليست بهينه مع تلك القناه ولكن يجب عليها أن تحنن قلبها على ابنها لكي تعيش هي وذلك المولود الذي في أحشائها بسلام فتحدثت بحنان ام : يا بنتي انا عارفه ان ابني ما عملش معك حاجه كويسه و عارفه ان ابني عذبك انا ان ما عرفش كل الى حصل بس فكري في ابنك انت خلاص هتبقى ام في طفل بيكبر في بطنك عاوز امه وابوه معاه فکری ازاي تعيش التي وابنك عيشه مرتاح وكويسه معندكيش غير حل واحد انك تحاولي تتعاملي مع سليم بحنيه
هنا خطرت فكره شيطانية في دماغ ساره فبتسمت بخبث : تمام با هانم وانا عاوزه حضرتك تسعدني
خديجه بطيبه من عيني يا بنتي
هنا تظهر ابتسامه خبيثه على واجه ساره وتحدثت بداخلها بكل كره وحقد انتوا إلى عملتوا فيا كدا عشان كدا استحملوا لان الدمار هيجي على الكل
اما عن سليم ظل واقف خارج الغرفه ينتظر خروج امه ولكن اتاه اتصال هاتفي من السكرتيره الخاصه به تخیره بوجد فتاه تسأل عنه وعندما أخبرتها أنه ليس موجود ظلت تشتم وتعلوا صوتها حته انها حاولت أن تضربها وعندما طلب الامن لكى يخرجها خارج شركه ولكن ظلت واقفه هی وسیده اخرى تصراخ وتردح لهم هنا اغلق سليم الهاتف واتصل بادم لكى يري ماذا يوجد وذهب الى سيارته بكل سرعه لكي يعلم ماذا تريد تلك الفتاه
دقائق وكان يقف ادم بكل قوه امام دهب وتحدث بكل جبروت وقوه بصي يا حلوه اتلمى انتى متعرفيش نتائجه الى بتعمليه اي
هنا تصدر ضحكه راقعه من دهب وتتحدث بردج : نعم نعم يا اخويا ليه يا حبيبي شايفتي مش على بعضي ولا ايه لا يا بابا انت الى تتكلم معايا عادل انا عايز صاحب المخروبه دي
ادم بقرف مخروبه ای الزباله انتی انگلمی باحترام
هنا اصدرت صوت غريب: نعم يا عمر من دى الى زباله ولا على رأى المثل العيبه تبليك واللي فيها تجيبه فيك انا زباله با ابره مصديه جنب الحيط مرمیه با عصبه غاليه وسط الكوم مرميه احمد یا عمر بص يا راجل قله انت
هتلاى صاحب الشركه دى بدل مفرج امه لا اله الا الله عليك
هنا صبح صوت سليم من خلفهم بكل جديه انا صاحب المخروبه عاوزه ای
هذا تذهب ذهب تجاه وتمسكه من هدومه هو انت يا ظالم فين ساره با راحل انت
سلیم ببرود: ساره مين انا معرفش حد بالاسم ده
ساره بجديه تمام انت متعرفش وانا هعمل بث مباشر دلوقتي وتطلع لايف حلو كدا وتتكلم على الى عمله راجل الاعمال الشهير مع البنت الغلباته وتعمل هشتاج ونشير
سلیم بسخريه انتى بتهددني
هناء بجديه : لا احنا بتعرفك يا باشا
سليم بجديه : اركبوا العربيه
كل هذا يحدث تحت انظار آدم الذي يشهد كل هذا وينظر إلى ذهب باعجاب انها انته بينه
اما عن سهيله تقف في المحل الخاص بها التي اشترتها لكي تبيع فيه ملابس المحجبات تدخل عليها فتاه ترتدي نقاب اسود ولكن يظهر من عينيها شده جمالها الفتاة بكل ادب: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
سهيله ببتسامه بشوشه وعليكم السلام امرني يا قلبي
الفتاة بهدوء و رقه شكرا يا قمر انا عايزه نقاب يليق على الفستان ده وخرجت من حقيبتها فستان ابيض اللون و به بعض الورود الحمراء ظلت سهيله تنطقي لها نقاب ولكن كل تقاب. تختاره لم يعجب الفتاه حتى يدخل اخوها من المحل وهو شاب مقتول العضلات ذات لحيه
وسیم بشده دخل بتساؤل ايه فيروز كل ده يتعملي اي
خدیجه بهدوء ابدا يا ابيه بس انا لسه مالقتش نقاب كويسه يليق
هنا يصدح صوت سهيله وهي تقول اي رايك في النقاب دي قمر
عند هذا نظر حذيفه الى مصدر الصوت وجدها فتاه جميله جدا ترتدي عباءة سوداء اللون وحجاب ابيض والابتسامه تزين صغرها تعتبر ايه من الجمال في اخفض بصاره الى الارض واستغفر ربه على ما فعل وخرج من المحل بكل بسرعه تحت انظار سهيله المستفهمه لاول مره احد ينظر اليها ثم ينزل نظاره الى الارض لا و الكثر من ذلك باستغفر الله كانها أكبر الكبائر فلا تعطى الامر اهمیه تظل تختار نقاب حتى وجدت نقا المطلوبة فخاذتهم وخرجت الفتاة وهي مبتسمه وتشكر سهيله على تعبها
في شقه سهير كنت تجلس على الاربكه وهي تقلم اظافرها بكل هدوء تدخل عليها ابتسام وهي تحمل كياس كثيره
سهير بسخریه ای یا سوسو جبتي لنا اكل ولا ايه
ابتسام بجديه بصى يا سهير حبيبتي انتي اختى على عينى وعلى راسي اه لكن ياختي انت اول ما جئت هنا انا اتفقت معكي الاكل بنص وانت يا روحي معملتش حاجه ثم اكملت بجدية وانا باختی مش هصرف عليكى ماشي ابقى خلي البغل اللي انتى مخلفه يجيبلك طفح لكن انا
وفلوسي لا
سهير بغيظ: طب احنا مش معانا فلوس وهو لسه ملقش شغل هنعمل ايه نموت من الجوع
ابتسام بضحكه سامجه ان شاء الله تونعوا حاجه متخصنیش باختی
قلت ذلك وذهبت الى غرفتها و تحمل الاكياس تحت انظار سهير الغاضبه التي تذهب الى غرفه ابنها الذي ينام ببرود واخذت تصرخ بقوه سهير انت يا بغل اسامه انت يا زفت اصحي كدا وفوق
اسامه بمثل اي يا امي في ايه
سهير بغضب اي انت هتفضل تايم في الخط كدا انزل شوف شغل عشان تجيب فلوس حق الاكل
اسامه ببرود: طب مانتي معاكى متجيبي
سهیر ببرود تمام وذهبت تطلب لنفسها فقط دون ابنها
في المستشفى تقف دهب امام فراش ساره النائمه و تبكي على حالها صديقتها المقرب لا تعلم لماذا يحدث كل هذا معاها لا تعلم هل هي حقا تستحق هذا أم هي مجرد اختبارات من الله وسوف يعوضها عوض جميله هنا تنزل دمعه غائره على خدها ويصعد صوت شهقاتها فتستيقظ ساره على صوتها وتنظر لها بدموع وتبدا في البكاء على حالها
هنا تحركت دهب بسرعه تجاهه واخذتها في حضنها لكي تخفف عنها
ترفع ساره راسها من على كتف ذهب و هي تبكي بشده وتقول: شايفه اللي حصل يا ذهب انا اتبهدلت خالص وكل ده بسبب اسامه الكلب هو اللي عمل كده فيا عشان حبه فلوس يعني عشان فلوس انا رخيصة عنده اوى يا ذهب
هنا تمسح دهب دموع ساره و تقول بالقوه وتشجيع يبقى لازم تبقى قويه و متضعفيش وما تعيطيش لازم تنتقم من كل اللي عملوا فيك كده لازما تاخذي حقك
ساره بتساؤل: يعني اعمل ايه اموتهم و اموت نفسي ولا اعمل ايه
ذهب بجديه لا بطلي تبقى متخلفه تفكري بعقلك انت الوحيده اللي تقدري تاخدى حقك و من كل اللي داسو عليكي و عملوا فيكي كده و اولهم اسامه الكلب
ساره بهزیان ازاي يا ذهب سعدنی
ذهب بجديه حاجات بسيطه جدا انت ممكن تعمليها
ساره بتساؤل : اي اللي ممكن اعمله
ذهب بجديه قبل اى حاجه بس عاوزه الاول اسالك سؤال انت بتحبي سليم ولا لا
ساره بكره انا عمري ما كرهت حد في حياتي قد اسامه وسليم هم الاثنين اللي دمرو حياتي بعد ابويا عاوزه انتقم منهم نفسي ادوقهم نفس الكاس اللي انا شربت منه لازم أدمر حياتهم هم الاثنين رای ما دمر و حیاتی
ذهب بجديه يبقى خلاص كده الموضوع تمام اهم حاجه دلوقت لازما تحفظي على البيبي اللي في بطنك لان البيبي دوه الورقه الربحانه اللي هتخلي دائما سليم يدوس على نفسه عشان خاطره
ساره بتفكير بس انا حاسه سليم مش عايز البيبي مامته هي الخائفة على البيبي أوى
ذهب ببتسامه: يبقى خلاص امه هي اللي هتعرف تكسبنا اللعبه كلها وهي اللي هتضغط على سليم عشان يعمل اللي احنا عايزنه وعقبال ما ان اظبط كل حاجه ونمشي من هنا نروح البلد عندنا كده كده انت عارفه ابويا ميت و عائله امي نفسها نروح نقعد معاهم احنا بقا نروح نقعد هناك ويبقا يورني سليم يجبك ازاى
ساره بدموع: بس انتى كدا هتتبهدلی معایا یا دهب
ذهب ببتسامه : اهم حاجه انتی با ساره انتی اختی
ساره بحب : ربنا يخليكي ليا يا دهب
انا مش عارفه من غيرك كنت عملت ايه
ذهب بحب يطلي يا هبله احنا اخوات وترتمي ساره في احضان ذهب حيث بدأت تشعر بالامان
التي تفتقده منذ زمان في احضانها
في الخارج تقف خديجه امام ابنها وتتحدث بكل جديه بص يا سليم انت ملكش اي علاقه ب ساره و عاوزاك تكلم الخدام يحضروا الجناح الكبير اللي لازق في الجناح بتاعى لان انا الى هیتر حالتها بنفسي تمام
سلیم برافعه حاجب افندم ازای ملیش علاقه بيها هو انا مش جوزها
خديجه بقوه بصي يا سليم اظن الى انت عاملته مع البنت كتير اوى كمان ثانی حاجه انا حفیدی لازم ينشاء بين عيله سويه بتحب بعضها لان اى حاجه هتحصل لحفيدى انت هتبقا المسوال
ادامی ولو حصله اى حاجه هنسي انك ابنى انت فاهم
ولكن اوقفهم صوت هناء الساخر: نعم يا عيني تروح فين وليجي منين یاختی قاعده عامله تقولي يحضروا ميحضروش ساره هتيجي معايا تقعد معنا في البيت
خدیجه برفعت حاجب وحضرتك مين بقى
هناء بقوه: انا امها يا حبيبتي
خدیجه بتسال امها ازاي وهي امها ميته
هناء بقوه الام اللي ربت انا اللي مربيها من وهي عيله صغيره مع بنتي تمام وهتفضل قاعده
عندي في البيت لغايه ما تولد او لغايه ما تتطلق من ابنك ابو شكل راضي ده
هنا يصدح صوت سيلم وهو يتحدث يقرف انتي يا وليه مش معنى ان جيتك هذا انك تتكلمي كده المفروض انتي عارفه بتكلمي مع مين
هناء بردج يعني هتكون مين يا حيلتها واحد معاه قرشین فاکر بیهم هيدوس على خلق الله بس لا يا بابا احدا ناس ناكلها بدقه واهم حاجه عندنا كرامتنا وبنتي هتيجي تعيش معايا لحد متبعت ورقه الطلاق مش كفايه القرف الى هي فيه
هنا يصدح صوت ذهب من خلفها: لا يا ماما مينفعش ساره نسیب بیت جوزها وتروح معانا ساره بيتها بيت جوزها ثم تنظر إلى خديجه بتسال ولا ايه رايك يا مدام خدیجه
خدیجه بفرحه: اكيد طبعاً
اكيد انتم لازم تقعدوا معنا وتنورونا
هناء برافعه حاجب هو انتى فاكرني هسيبلك البت ولا ايه ده انا رجلي على رجل بنتي تقول هذا وهي تنظر إلى سليم كانه تقول له الكلام ليكى یا جاره و تحت نظرات سليم القاتلة لو كانت النظرات تقتل لكنت وقعت هناء ودهب في الموت منذ زمن بعيد
تمر الايام ولم يحدث أي شيء جديد ساره تسمع كلام دهب في كل شيء وتمشي على خطواتها خطوه خطوه في احد الليالي كانت تنام على الفراش بكل اريحيه ولكن وجدت يد تملس على وجهها بكل هدوء حتى وصلت إلى عنقها واخذ تضغط عليه بقوه حتى قريت على الاختناق وعندما فتحت عينيها وجدت سليم ينظر إليها بكل برود ويقول ايه رايك لو كنت فضلت ادوس على رقبتك أكثر من كده كنت هتموتي صح ثم اكمل يفحيح كالافاعي خالي بالك بقا عشان اول ما متولدي هتكون دي نهايتك هموتك وهدوس عليك زي ما بدوس علي السيجاره تحت رجلي بس خلي بالك.
وخرج من الغرفه ترك تلك المسكينه تنهمر الدموع من عينيه بقوه وهي تتحسس رقبتها بخوف وتقسم بداخلها انها سوف تزيقه من العذاب والالام الكثير حتى يرقع ويقبل يدها حتى تعفواء عنه ولكن لن تعفوا ولن تسامح احد فهو لم يسامحها على ذنب لم تقترفه ولكن هي لن تسامحه على ذنب اقترف في حقها تقسم بمن احل القسم انها سوف تجعله يكلم نفسه
اما في شقه سهير تجلس وهي تفكر مع نفسها يجب عليها أن تجد حل لكي تعود إلى فتحي زوجها فهو ارحم بكثير من اخته ابتسام فهي في منزله تفعل ما تريد وتاخذ المال كما تريد ولكن هنا تصرف من مالها الكثير حتى انها قريت فلوسها على الانتهاء واسامه لا يفعل شيء سوى انه ياكل وينام حتى العمل لا ينتظم عليه كانه اخذ على الراحه ولكن كيف الراحه وهم لا يملكون اي شيء اخرجها من شرودها صوت ابتسام اختها وهي تدخل من باب الشقه وهي تحمل الكثير من الطلبات سهير باستغراب ابتسام انتي جايبه الحاجه دي كلها منين
ابتسام يخوف يا لهوي هو انت بتقرى على اختي تم اكملت حداثها بغضب بدل ما تقولي بسم الله ما شاء الله ولا احنا هنشتغل في القر
سهير بتساؤل : لابس عايزه اعرفه
ابتسام يفخر بنتي حبيبتي نور عيني ساييلي فلوس وكل شويه تبعتلي ثاني عندك مشكله
سهير بغل وحقد : لا معنديش بعد اذنك تدخل سهير الغرفه وهي تكاد تموت غايظا من ابتسام وابنتها تحت نظرات ابتسام الفرحه في سهير في محل سهيله تقف ترتب الطراح تجد فتاه
منتقبه تدخل
الفتاه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سهيله بابتسامه وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته خير يا قلبي امرني
رواية غيرتني دون ان ادري الفصل العاشر 10 - بقلم نورهان أشرف
رواية غيرتني دون ادري الفصل العاشر
في القصر تجلس ساره بكل خوف في غرفه دهب واردفت بخوف شدید: يا بنتي ده مجنون انا صحيت وهو ايده على رقبتي و هيموتنى وهو قالي لم اولد هيموتني هيلخص منی
ذهب بجديه لكي تشد ازورها ولكن بداخلها تموت من الخوف متخفيش مش هيقدر يعمل حاجه ده بوا على الفاضي
ساره بیکاء: لا يا ذهب انا خايفه فعلا انتى مشوفتيش كان بيعمل فيا اي
ذهب بجديه طب اهدى كدا واعملى الى هقولك عليه بهدوء
ساره بخضوع: حاضر
وتبدأ ذهب بقص كل شيء على اذن ساره التي تتوسع عينيها و تشعر بسخونه عاليه لا تصدق انها سوف تفعل هذا ولكن يجب عليها أن تسمع كلام ذهب لكي تحقق انتقمها من سليم
في المحل الخاص ب سهيله كانت تقف وهي تنظر الى الفتاه باستغراب: ايوه حضرتك تؤمر بايه
الفتاه بتساؤل: انتي مش فاكرني
سهيله بابتسامه: لا للاسف مش فاكره حضرتك ممكن اعرف حضرتك تؤمر بايه
الفتاه ببتسامه من تحت النقاب انا المنتقبه اللي جايت انا واخويا من يومين عشان اشتري من
حضرتك النقاب للفستان
سهيله ببتسامه متوتره اهلا اهلا بحضرتك اومرى عاوزه حاجه ثانيه او عايزه ترجعي النقاب
الفتاه بسرعه لانها شعرت بتوترها: لا لا ينعكس النقاب حلوه جدا على الفستان ان پس جتلى فكره حلود عشان اساعدك ايه رايك
سهيله يستغرب تساعديني انا طب اى السبب و اي المساعدة
الفتيات بجديه بصراحه انتي ذوقك حلو جدا وكمان خامه النقاب حلوه جدا انا جتلى فكره احنا نعمل جروب صغير على الواتس ادخلك فيه ودخل صحابي كمان انتي عليكي تعرضي كل الموديلات والطراح اللي عندك وتقولى السعر والى عاوز يقولك وانا اجبلك الفلوس وتاخد
الحاجه ايه رايك
سهيله بيتسامه موافق طبعا بس ممكن اسالك ايه سبب المساعده دي
الفتاة بنفس الابتسامه التي تظهر من عينيها : بصراحه حاجتك حلوه جدا حلوه و کمان باسعار حلوه انا مكسب ثواب في أن ساعدتك وها كسب تواب اصحابي ان لقيت لهم حاجه سعرها حلو ونفس الوقت خامه حلوه
سهيله بفرحه: شكرا لحضرتك
الفتاه بيتسامه العفو بس ممكن رقم التليفون عشان اسجله واعمل الجروب
سهيله توانی
واخذت تكتب سهيله رقم هاتفها وتعطيه للقناه ولم تغادر واجهه تلك الابتسامه البشوشه وعند خروج الفتاه اخذت تحمد الله على ما يفعله وانه يقف بجانبها ودائما
اذا اردت الصالح والتقرب إلى الله فتح لك كل الطرق لكي تتقرب منه
في الشركة الخاصة ب سليم كان يجلس على مكتبه يرجع بعض الاوراق ولكن اوقفه دخول صديقه لؤى و بيديه اوراق
سليم بتساؤل: ايه يا ابني كنت فين وايه الاوراق اللي انت شايلها دي
لؤي بجديه أبدا كنت با ظبط حبه حاجات والاوراق دي استقالتي انا وخطيبتي وياريت تقبلها بسرعة
سليم باستغراب: استقالتك من ايه
لؤي بجديه استقلت من الشغل انا خلاص مش عايزه اشتغل معك ثاني وياريت تقبل الاستقالة دي
هنا يربح سليم ظهره على الكرسى بكل هدوء: طب ممكن اعرف السبب
لؤي بحده السبب انى زهقت من قرفك بص يا سليم احنا نخسر بعض في الشغل احسن ما نخسر بعض بره الشغل فقبل الاستقاله خلينا اصحاب احسن لكن انا ابقا معك في كل حته وابقا عارف افرفك واسكت لا
سیلم باستغراب: قرف ای وبتاع ايه
لؤي بجديه يعني مش انت اللي خسرت الرجل اللي اسمه عبد الله كل حاجه مش انت اللي خليته على الحديدة ورجعته مصر مربوط في شول وطبعا دخلت فلوسه الى انت عارف جايبها منين في فلوسك يعني فلوسك بقت حرام وانا مقبلش اقبض قرش واحد حرام عشان كده خلينا اخرج بره دائره الحرام دي احسن
سليم بغضب: انت مجنون اللي انت بتقوله ده عبد الله خسر فلوسه في البزنس كان داخل صفقه و صفقه خسرت انا مليش علاقه بها ماشي وانا القرش اللي بدخله في مالي يبقى متاكد منه في المنه انه حلال
لؤي بجديه طب دى الفلوس طب والبنت اللي انت خطفتها اى مش خاطفها هي كمان
سليم باستغراب بنت مين وخطف مين انا مش عارف انت تقصد مين ولو قصدك على ساره مراتي وام ابني اللي جاي في السكه وهي دلوقتي قاعده مع امي في الفيلا يعني انا مش خطف حد ياريت تتاكد وبعد كده تتكلم يا لؤي وانا مش هحاسبك على موضوع الاستقاله دلوقت بس لو انكرر تاني هيحاسبك وحسابك يبقى عسير اتفضل على مكتبك يا استاذ خرج وائل من مكتب سليم وترك سليم يغرق في دوامه افكاره يفكر في سارة يتذكر عندما دخل عليها بالامس واخذ ينظر إلى وجهه الملاك البريء واخذ يتحسس وجهها بكل حب ولكن عندما وجدها بدات ان تستيقظ أراد أن يعمل لها كارت ارهاب لكي تخافه فضغط على عنقها ولكن لا يعلم أن تلك المجنونه سوف تصدق انه سوف يقتلها فاخذ يضحك على نظراتها
في شقه فتحي كان يجلس امام التلفاز كانه لم يكن شيء يضحك بمرح على كل شيء نقطه في الفيلم كانه نسي ابنه وزوجته ولكن سمع صوت طرق على الباب فذهب وهو يهرش في راسه ويقول بصوته الاجش جاي يا اللي على الباب
فتح الباب وجد سهير تقف امامه تتلالاء عيونها بالدموع واخذت ترتمي في احضانه وهي تبكي بكل قهر والخذت تتحدث بدلع: فتحي حبيبي البهدلت من بعدك يا دكري
فتحي بسخريه: لا يا شيخه جايه ليه يا سهير و عاوزه ايه قولي ويجيبي من الاخر
سهير بدموع: عايزه ارجعلك ياعين وهرجع خدامه تحت رجلك لو عايزني اعمل ايه ها عملك
بس ارجع تاني في ظلك وحماك يا راجلي
فتحي بضحكه ساخره مكانش ينعز يا سوسو بس خلاص الصراحه لقيت نفسي مرتاح كده ارتحت من قرفك ومشاكلك و همك انت وابنك اللي ما يتخلص وبعدين يا سهیر ده انت مره قلابه يعني لو رجعت النهارده و بقيتي كليه تحت رجلي بكره مش هتباني كده بكره هتبقى عايزه تهیش رجلي قامشي يا اختي انا كده مارتاح وانتي خليكي مرتاحه عند اختك مش انت برده قاعده عنده ثم اكمل وهو يحركه تجاه الباب يلا يا سهير من هنا عايزه اكمل الفيلم
هنا اخذت تتمسح فيه سهير كالقطه طب جريني كده يا معلم فتحي والله هتلاقيني خدامه ولا مقول اي حاجه امانه عليك يا اخويا رجعني ثاني اعيش في ضالك وحماك وانا والله ما هافتحبوای
فتحى بجديه لا يا سهير انا مش مرجعك ثم اكمل بابتسامه وهو يمسح على صدره اصل الصراحة كده خطيت و هتجوز كمان اسبوع يلا بقا بره عشان خطيبتي يتغير على قال ذلك وهو يغلق الباب في وجهي
هنا تحدثت سهير من تحت استانها ماشي يا فتحى الكلب بقا خطبت وكمان تقفل الباب في وشي طب ماشي انا هاوريك وتغادر الشقه وهي تفكر في طريقه لتنتقم من فتحى اشد انتقم
في المساء كانت تقف دهب امام البسين وهي تمسك هاتفه تجد الكثير من الرسائل من الطائر الناري واخذ تمسحها واحده تلو الاخرى ولكن أوقفها صوت ادم الذي اتي من خلفها
بصراخ وصدمه في ان واحد انتي ايه اللي جابك هنا يا بت انتي
ذهب برامج ليه هو كان بيت ابوك
هنا تحدث ادم بغضب انت عارفه انت بتكلمي مين
ذهب بسخريه : هتكون مين يا حيلتها ابن بارن ديلو يعني ولا ايه
ادم بجديه انا ابقا ابن خاله سلیم صاحب البيت ده وممكن اطردك من البيت ده في لحظه
دهب بسخريه: حصل لنا القرف قصدي الشرف وتتركه وترحل تحت انظار ادم المصدومة من تلك الفتاه التي تتحدث معه بكل هذا غرور والعنجها كانها هي صاحبة هذا المنزل وهو الدخيل فيها
تدخل ذهب الفيلا تجد خديجه تجلس بجانب ساره وهي تطعمها في فمها الاكل
ذهب باستغراب: في ايه يا ساره هو انتى اتشليتي مش بتاكل لوحدك ليه
تحدثت خديجه وهي مزالت تطعم ساره بعد الشر عليها بس الدكتور قال لازم تتغذاء وهي مش
بتاكل لوحدها
ذهب بينها وبين نفسها دلع مرق
و نتجه الى الطبق تاخذ منها تفاحه وتجلس بجنب ساره تاكلها
يدخل ادم الفيلا يجد هذا المنظر امامه وتلك المتبجحه تأكل من التفاحه وتقلب في تلفاز كانه بيته فانظر الى خالته بغصب ايه يا خالتي هو البيت بقى سبيل ولا ايه مين الناس دول
خديجه بابتسامة: تعال يا دومي دى ساره مرات سليم ودي ذهب صاحبتها وزای اختها
ادم بجديه : امال فين سليم
لم تغير خديجه واضعها لسه مجاش استنه وكمان عشان نتعشاء معانا
ادم بسخريه: لا يا خالتى ملوش لازمه خليكى انتى بتاكل مرات ابنك أنهى كلامه وهو يخرج من القصر كان يتجاه إلى سيارته ولكن أوقفه صوت سليم العاد من الخارج بتسأل: اي يابني انت رايح فين
هر آدم كشفه بملل: ابدا مروح
سليم برفعه حاجب طب كنت جاي ليه في حاجه
آدم بهدوء ابدا كنت عاوز اقعد معاك شويه ولم جيت لقيت البت البجحه الى كنت ادام الشركة بتردح ردحتلی تانى ولم دخلت جوا لقيت امك ماسكه مراتك يتاكلها في بويه ولا كأنه عيل صغير ثم أكمل يستغرب دى حته ميصتش في واشي
سليم ببرود : من ساعات ما جات الزفتة دى وهى كدا دى خلاتهم يجهزوا الأوضه إلى جانبها عشان خاطر الهانم
ادم بسخريه: یعنی رامتك خلاص
سليم بسخريه اكبر دی بقت بتهزقنی عشان خاطر الهائم المهم تعال ادخل تاكل مع بعض
ادم بمرح: لا يا خويا مش ناقصه فقعت مراره انا مروح البيت احسن يلا سلام
سليم بابتسامه : سلام
يدخل الفيلا يجد هذا المنظر الذي قال عليه ادم له فابتسم بسخريه وصعد غرفته دون يقول الأحد انه عاد من الخرج لا يعلم أن ذهب رأته وغمزت بعينيها إلى ساره التي استأذنت من خديجه وصعدت الى سليم لكي تبدأ في تلك الخطة التي وضعتها ذهب فصعدت على السلم بسرعه ودخلت الى غرفه سليم وجدت الغرقه فارغه وسمعت صوت من الحمام علمت أنه يدخل فجلست على الفراش بكل دلع و اغراء نعم لا ترتدي شيء يظهر جسدها ولكن يكفى أنه تعلم انها جميله لم يمر الكثير من الوقت كان سليم يخرج من الحمام وهو يلف فوطه حول خصره واخره يمسكها في يده يجفف بيها شعره ولكن توقف عن تجفيف عندم وجد ساره تجلس على الفراش فنظر لها بستغراب ای یا سو جايه هنا ليه واردف بسخرية اول مره اشوف قطه داخلها عرين اسد براجليها
قامت ساره من على الفراش وتوجهت له وهى تمشي بدلع بس القطه ممكن تخريش الأسد عادي جدا
سليم بسخرية اكبر و ممكن الاسد ياكل القطة وساعتها محدش يقدر يتكلم لان القطه هي الى راحت الاسد برجليها
هنا وضعت ساره بدها على صدر سليم واخذت تمسح عليه بدلال : وهون عليك يا سولي و يهون
عليك ابنك يا قاسي
سليم بشفه مرفوعه : سولي وابنك.
ساره بدلال اه يا روحي انت سليم وادلعدك سولی و ابو ابني حبيبي
كان سيتحدث ولكن أوقفه ترقت ذهب على باب الجناح التي تخبره أن العشاء جهز
قبلته ساره من على خده وذهبت إلى الخرج تحت نظرات سليم المصدومه لا يصدق ماذا فعلت هو يعلم أنه يوجد خطب ما لا احد يقول انها عشقته بين يوم وليله هو يعلم جيدا انها تمقته لا بلا تكره وتكره للحظة التي رأته فيها ولكن يجب عليها أن يجربها لكي يعلم ماذا تريد أن تفعل بعد كل هذا
ارتده ملابسه ونزل الى الاسفل وجد الجميع يجلس على السفره امه على الكرسي اليمين و ساره على اليسر جلس دون أي كلمه وجد ساره تضع له الطعام في الطبق الخاص به تحت نظرات امه السعيدة
خديجه يحب كلى انتي بقا يا حبيبتي
ساره بابتسامه خجله : لا يا ماما لازم سليم ياكل الأول وكمان اطمن على أكله ثم نظرات الى سليم وهي تسبل بعينيها ولا اي رايك يا روحي
سليم بصدمه : هاااا
ساره باستغراب : مالك ياروحي انت تعبان ثم أكملت بابتسامه حنونه طب خد دي من ابدی وظلت تطعمه في فمه
انتهاء سليم من الطعام وقاد من على كرسيه وهو يقول : مطلع انام انا تصبحوا على خير
ساره بابتسامه استنا يا روحي انا مطلع انام معاك تصبح على خير يا ماما
في شقه ابتسام تدخل سهير على واجهه علامات الغضب والشر
ولكن اوقفها صوت ابتسام التي تخرج من الحمام وهى تضع على واجهه مسكات كانها عروس تغنى بكل فرحه ياه ياه ياواد يا تقيل ياه ياه يمشيبني يييييياااااا انا يالي طويل وانت عجبني
نظرت لها سهير بغضب واتجاهات إلى غرفته اسامه وجدته يمسك الهاتف ويقلب فيه بكل برود اسامه: عملتی ای
سهير بغضب: ابوك روحتنه كان نقص ابوس رجاله وقعدت اعيط ولا كأنه هنا لا والكبر من ده كله قال ای هیتجوز
اسامه بصدمه: یعنی ای
سهير بغضب يعنى شوفلك حل انا خلاص فرفت و ابوك خلاص انسه انو يسعدني وانا فرفت من اقعدتي مع ابتسام
اسامه يغضب: طب هنعمل اي مفيش حال غير أن ربنا يخديه عشان تخلص
عند هذه الجمله نظرت سهير اليه بشر ربنا يخده هو ده الحل الوحيد واخذت تفكر بتلك الدماغ
الشيطانية
تعود سهيله من ذلك اليوم الشاق تعود إلى تلك الشقه الصغيرة التي تمتلكها من مال حلال نعم هي صغيره بالنسبة للبعض ولكن هي كالقصر بالنسبة لها تكفى انها بالحلال تكفى انها تشعر فيها براحه البال تدخل بسرعه إلى الحمام لكي تصلى وبعد الانتهاء من الصلاة مسكت هاتفها وبدأت تقلب فيه وجدت فعلا أن فيروز قد انشأت الجروب واضافت الكثير من الفتيات لا بل وشكرت في خامه النقاب والطرحه وسعرها فوضعت بعض المنتجات واسعارها وغفت من شدت التعب دون أن تأكل وحلمت بأنها ترتدي فستان من الوان الابيض وتاج من الزهور من نفس الوان وحولها الزهور من كل اتجاه حيث شعرت أنها ملكه و وجدت شاب طويل يمد له يده لا يظهر من واجهه شي ولكن يشع نور
سهيله يستغرب انت مين
شاب بهدوء وصوت حنون: انا عوضك
سهيله بدموع: بس انا خطيئه
شاب بنفس نبرة الصوت بس رجعتي وربنا يتقبل التوبه إذا كان العبد تاب عن الذنوب يقلب طاهر وتقفي
هنا استيقظت سهيله على صوت اشعار من الواتس وطلبات من الفتيات كثيره جدا فأخذت
تشكر الله على كل شيء
بعد صلاه الفجر كنت تجلس فيروز مع اخيها وعلى بواجهه ابتسامه بشوشه الذي يشع نور من التقوى والامان فيروز بابتسامة : طب انا سعدتها وعملت الجروب وشكرت في حاجاتها ممكن
افهم السبب
حذيفه ببتسامه: ممکن اسالك سوال
فيروز باستغراب: اتفضل
حذيفة بجدية وهدوء في نفس الوقت انتى كديتي ولا قولتي الحقيقة
فيروز بامانه : لا الصراحه حاجاتها تحفه والسعر كمان
حذيفه بابتسامه: يبقا التي سعدتي اصاحبك وكمان سعدتى البنت لأن كان باين عليها ان مفيش
حد بيشتري منها وده كان ظهر من فرحتها لم اشتريتي
فيروز بهدوء : فعلا بس عارف البنت دي غلبانه اوى ظهر عليها انها طيبه ثم أكملت يستغرب انت. عارف باين عليها انها شغله لوحدها في المحل لأن لم روحت امبارح كنت برضوا لوحدها
حذيفه بابتسامه: طب يا ستى يبقا مستغربه لم حبيت أسعدها ثم استرسل حديثه وهو يتجه إلى غرفته يلا يدخلى نامى وانا هقراء الوتر وانزل الشغل
فیروز بابتسامه ماشي يا حبيبي تصبح على خير
يتجاه حذيفه إلى غرفته وهو يفكر في تلك الفتاه ذات الوجه الجميل ولكن يشعر أنه يوجد نظرات حزينه داخل أعينها ولكن أفق من كل هذا وجلس يستغرف من ربه كيف يفكر في الفتاه
الى كل ام تقرأ الروايه علمى ابنك أن لا يجب على الفتاه أن تمشى ترتدي كيس اسود لكي يغض بصره لا غض البصر واجب إن كنت الفتاه عاريه وعلمى بناتك لا يجب أن ترتدي ملابس تظهر جسدها لكي تكون جميله الجمال الحقيقي هو جمال الاخلاق والدين اجمل نساء الدنيا لم يظهروا اي جزء من جسدهم ملوك العالم لا يرتدون ملابس فاضحه لأنهم يقول أن تلك الملابس ليست اللملكات يلا لى النساء العادية او لفظ آخر علمى بناتك أن الله قد خلقها في افضل صوره لها )
في صبح اليوم التالي يستيقظ سليم من النوم يجد ساره قد جهزت الحمام و ملابسه اخذ ينظر حوله بجنون يريد أن يعلم ماذا تريد تلك الفتاه منه هو يشعر انها تحضر إليه مصيبه ما ولكن لا يعلم ما هي دخل واخذ الشور الخاص به وخرج واخذ يرتدى تلك البدلة التي قد اخترتها ساره كان يقف أمام المرآة وهو يعدل الكرفته ولكن أوقفته يد ساره التي وضعت على يده واخذت تضبط له الكرفته تحت انظار سليم الثاقبة بعد مانتهت نظرت إلى الكرفته بفخر : عملتها
سليم بجديه برقوا بس عاوز افهم اى اخرت الى انتى بتعمليه
هوت ساره كتفيها مفيش آخر هو ده الآخر
سليم بسخرية ازاى
ساره بجديه انا فكرت في كلام ماما ولقيت ان ده الحل الصح لازم اعيش وناسه الماضي لان فيه طفل وانا بدات اتعمل على الأساس ده تعال نبدا صفحه جديده مع بعض اي رايك
سليم بهدوء: اممم طب لو نستي اني ضربتك وعذبتك هندسي الى قتلت ابوكي