تحميل رواية «غل وانتقام» PDF
بقلم ايسو ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كانت بتفتش في الأكياس بسرعة بعد لما طلعتهم من تحت السرير قبل ما جوزها يرجع عالبيت. قالت لنفسها: لازم أشوف الأكياس اللي خباهم دول فيهم إيه، حاسة ورا الموضوع دا واحدة ست أصل بقاله كام يوم تصرفاته غريبة. اتصدمت أول ما شافت الحاجات اللي جايبهم وقالت: كريمات غالية وبرفانات كمان غالية دول لو جايبهم ليا ماكنش خباهم مني. طب ما ممكن يكونوا ليا وأنا ظلمته ومخبيهم مني عشان يعملي مفاجأة، بس دول كلهم للبشرة الدهنية وهو عارف إن بشرتي جافة. وقفت تستوعب الأمر وشكت أكتر إنه بيخونها، دموعها نزلت لما الشك زاد إنه...
رواية غل وانتقام الفصل الأول 1 - بقلم ايسو ابراهيم
كانت بتفتش في الأكياس بسرعة بعد لما طلعتهم من تحت السرير قبل ما جوزها يرجع عالبيت.
قالت لنفسها:
لازم أشوف الأكياس اللي خباهم دول فيهم إيه، حاسة ورا الموضوع دا واحدة ست أصل بقاله كام يوم تصرفاته غريبة.
اتصدمت أول ما شافت الحاجات اللي جايبهم وقالت:
كريمات غالية وبرفانات كمان غالية دول لو جايبهم ليا ماكنش خباهم مني.
طب ما ممكن يكونوا ليا وأنا ظلمته ومخبيهم مني عشان يعملي مفاجأة، بس دول كلهم للبشرة الدهنية وهو عارف إن بشرتي جافة.
وقفت تستوعب الأمر وشكت أكتر إنه بيخونها، دموعها نزلت لما الشك زاد إنه لواحدة غيرها، وفضلت مسهمة ربع ساعة والأفكار عمالة تودي وتجيب ودموعها لسه على خدها.
مسحت دموعها وقالت:
لازم تتصرف بعقلانية عشان ماتطلعش هي الغلطانة في الآخر والخسرانة.
لما حست بيه بيفتح باب الشقة رجعتهم بسرعة مكانهم ووقفت مسحت دموعها وعملت نفسها بتحط ميكاب عشان لو دخل عندها مايشكش إنها كانت بتدور على حاجة.
دخل عندها وهو بيقول:
إيه يا حبيبتي مش هنتعشى ولا إيه؟
سابت نورا الفرشاة وقالت بابتسامة مصطنعة:
أكيد يا أسامة ثواني ويبقى جاهز.
أسامة بابتسامة:
طب أكون غيرت لحد ما تطلعيه عالسفرة.
طلعت من غير ما ترد عليه وهو قفل وراها الباب بسرعة ووطى جاب الأكياس وطلع شنطة هدايا عشان يحطهم فيها ويبقى ينزل لما تدخل تغسل المواعين.
بعد لما خلص رجعهم تاني مكانهم وكانت نورا بتنادي عليه، قال:
ثواني وطالع يا حبيبتي.
بعد دقيقتين طلع وقعدوا ياكلوا فقالت نورا بمغزى:
ما تيجي نخرج بعد لما ناكل بقالي كتير ماخرجتش، وكمان عايزة أشتري دريس لفرح بنت خالي اللي بعد أسبوع.
أسامة:
مش هينفع النهارده يا حبيبتي وبعدين الفلوس اللي معايا يا دوب على قد مصاريف البيت ويا دوب تكفينا لآخر الشهر شوفي أي دريس عندك مالبستهوش كتير وروحي فيه.
نورا بزعل:
بس يا أسامة دا يعتبر فرح أختي مش بنت خالي وخلاص وكلهم هيبقوا لابسين فساتين سواريه بس أنا مش بقولك هجيب سواريه عشان غاليين فهجيب واحد عادي بس يبقى شيك.
أسامة بعصبية:
هو عشان ساعتين الفرح هتعوزي فستان جديد عشان المنظرة؟ قولتلك قبل كدا ماتعمليش حساب الناس احنا مش هنمشي على مزاجهم ورأيهم فينا ونخرب بيتنا وندّين عشان الناس هتقول جابت فستان جديد ولو روحتي بواحد لبستيه قبل كدا هيبعدوا عنك.
يا ستي مش مكمل أكل قفلتي نفسي كل شوية طلبات وهات فلوس مش عارفة ظروفي عاملة إزاي.
وسابها ودخل الأوضة وقفل وراه.
أما هي فكانت بتبص عالباب بدموع وكسرة نفس وخذلان قطع نظرتها إضاءة الموبايل وكان عامله سايلنت فهو نسيه عالسفرة فقررت تنتهز الفرصة وتشوف إيه الرسالة اللي وصلتله دي.
أكيد هتوصل لحاجة تأكد شكها أو تنفيه، جربت الباسورد اللي لمحته بيكتبه من يومين وهي كانت بتكنس وبعد لما كتبته فتح معها.
بصت عالباب بسرعة وهي بتدعي بداخلها إنه مايطلعش دلوقتي ولا يلاحظ إنه ساب الموبايل هنا.
أما هو فكان بيلبس عشان أول ما يتأكد إنها دخلت المطبخ ينزل يقابل البنت اللي بيكلمها ويديها الهدية دي زي ما طلبت منه.
دخلت عالواتس أول حاجة لقيت الرسالة اللي واصلة دلوقتي بتقوله:
هستناك في الكافيه اللي بعد بيتنا بشارع يا حبيبي.
حطت إيدها على بوقها بصدمة وقررت ماتفتحش الرسالة عشان مايعرفش إنها عرفت عنه حاجة.
بصت على صورة البروفايل لقيتها صورة خطيبته الأولى وهي كانت عارفاها عشان حماتها مورياها صورة ليهم لما كانوا مخطوبين.
جه سؤال في دماغها:
طب ليه بيكلمها طالما سابها ولو بيحبها ليه سابها واتجوزها هي؟ وكذا سؤال بيتردد في دماغها ومش عارفة توصل لحل.
سابت الموبايل قبل ما يطلع ويشوفها ماسكاه وهي تايهة مش عارفة تعمل إيه، تواجهه وتعمل مشكلة وتروح على بيت أهلها ولا تسكت ولا كأنها عرفت حاجة وتكمل حياتها معاه وتفضل كاتمة حزنها جواها عشان الناس ماتقولش عليها إنها خربت بيتها ولسه ماكملتش سنة جواز مع إن خيانته هي سبب في دمار وخراب البيت.
وفضلت على حالها دا شاردة مش عارفة تتصرف إزاي.
رواية غل وانتقام الفصل الثاني 2 - بقلم ايسو ابراهيم
كانت دموعها مغرقة وشها بعد لما اتأكدت من خيانة جوزها مع اللي كان خاطبها الأول.
سابت موبايله بسرعة ومسحت دموعها وقالت بكره وغل: ما ينفعش أبقى ضعيفة وأسكت وأرضى بالظلم ليا، هاخد حقي منهم، ماشي يا أسامة أنت والمحروسة اللي بيكلمها.
لازم أركن زعلي وكسرتي على جنب.
طلع من الأوضة يشوفها راحت فين، لقاها لسه قاعدة مكانها. لمح موبايله على السفرة قرب ياخده.
وهي بصتله بحزن وغضب، فهو قال: باين عليكي معيطة، ده كله عشان فستان، مش عارف إيه النكد ده وهفضل فيه لامتى، لا كلنا ولا شربنا، قومي اعمليلي فنجان قهوة.
ردت عليه بتعب وحزن: فعلًا أنا اللي بنكد يا أسامة، وبعدين لابس ورايح فين؟
هي عارفة طبعًا إنه رايح يقابلها يديها الحاجات اللي جايبهالها، بس عايزة تشوف هيقول إيه.
أسامة بضيق: نازل أقابل واحد صاحبي، قومي اعملي القهوة خليني أنزل وشوفي شغل بيتك وبطلي زن ونكد كل شوية، خلينا نعيش مرتاحين.
قامت ومعها الأطباق من غير ما ترد عليه وهي مقررة تعمل اللي فكرت فيه، دخلت المطبخ وقالت: ما ينفعش أخليه ينزل من غير ما أنفذ اللي في دماغي، هنهيها من غير أدنى مجهود ولا شوشرة.
مع إني كان ممكن أصور الشات وأفضحهم بس مش هيفرق معه، هيطلقني وهيروح لها ويتهنوا، وأنا اللي هبقى خسرانة وعايشة في حزني، وهما أكيد هيرجعوا لبعض ويعيشوا حياتهم بسعادة.
جابت حباية منوم من درفة المطبخ كانت بتاخد منها أحيانًا، دوبتها مع الماية وفكرت لثانية وقامت مفضية واحدة كمان عشان ينام بسرعة.
أما هو كان بيشوف الموبايل وبيرد عليها إنه هينزل كمان خمس دقايق لما يشرب القهوة وتكون مراته دخلت تروق المطبخ عشان ما تشوفهوش وهو معه الحاجات، وفضلوا يتكلموا وهو مبتسم.
طلعت بعد لما عملتها وشافته مندمج في الموبايل ومبتسم فعرفت إنه بيكلمها، فقالت: القهوة أهي.
ارتبك منها وقفل الموبايل بسرعة وقال: ماشي شوفي شغلك بقى.
نورا: طب اشرب قهوتك وادخل نام باين عليك الإرهاق من الشغل وكمان ما كلتش كويس.
أسامة بدون اهتمام لكلامها: لا وعدت صاحبي أقابله ضروري عشان مسافر بكرة.
دخلت وسابته وهي بتقول في سرها: صاحبك آه ماشي صبرك عليا، ومن اللي هيحصل تنام بس وأنا هنزل عشان أكمل اللي مخططاله.
دخلت غسلت الأطباق، وهو كان بيشرب قهوته وعايز يخلصها بسرعة عشان ينزل قبل ما تطلع من المطبخ.
خلصها بسرعة ودخل الحاجات من تحت السرير وظبطهم وقام مرة واحدة فحس بدوخة وإرهاق أكتر.
وقف يسند على الدولاب فلقى نفسه مش قادر يقاوم النوم، فرجع الحاجة تاني مكانها وقعد على السرير وهو مش عارف ماله.
دخلت عنده نورا فقالت بتمثيل: مالك يا أسامة؟
أسامة: عايز أنام بس.
نورا بتصنع: إزاي وأنت مواعد صاحبك اللي مسافر إنك تنزل تشوفه؟
أسامة وهو بيغمض عينه: بكرة هبقى أشوفه بكرة.
وراح في النوم، وهي ابتسمت إن أول خطة نجحت، عدلته عشان لما يصحى ما يشكش في حاجة، وغطته بإهمال وقرف، ولبست بسرعة ونزلت عشان تنفذ الخطة التانية.
أما خطيبته الأولى كانت نزلت تستناه في الكافيه اللي بيتقابلوا فيه، وهي مبسوطة وكل شوية تبص في الموبايل تشوف الساعة وتبص على نفسها وبتقول لنفسها: ما أنا لما سيبتك مرة ندمت بعدها فمش هسيبك المرة دي، وكل مرة بشوف اللهفة في عينيك ليا وإنك ما بتصدق ترجعلي.
وأهو احنا فيها هترجعلي تاني بدون مجهود كتير، وكمان بستنفع من وراك وكل اللي عايزاه بتجيبه من غير تردد.
يا ترى نورا رايحة تعمل إيه، وخطتها التانية هتنجح ولا لا، وبتنوي ليهم على إيه؟
رواية غل وانتقام الفصل الثالث 3 - بقلم ايسو ابراهيم
نزلت بعد لما حطت المنوم لجوزها واتأكدت إنه نام، وراحت عشان تنفذ الخطة التانية من الانتقام.
وصلت عند المكان وقالت لصاحب المحل:
"كنت عايزة مادة كاوية بس أعلى تركيز."
صاحب المحل:
"بس ده ممكن يعمل حروق في الجلد مالهاش علاج وهتبوظ إيدك."
ابتسمت بخبث من غير ما الراجل ياخد باله وقالت في نفسها:
"هو ده اللي أنا عايزاه، وكل واحد ياخد جزاته."
بصت للراجل وقالت:
"عادي أنا بعرف أستخدمه صح، ما تقلقش يا عمو."
الراجل:
"ماشي يا بنتي."
وحط ليها الكمية اللي هي عايزاها وحاسبت عليهم ومشيت وهي راضية إنها هتبوظ بشرتها وتنتقم منها وهتخلص معها وتشوف جوزها وياخد جزاته.
عدت من قدام صيدلية ووقفت تفكر تجيب إيه تحطه يبوظ شعرها، وبعد ثواني ابتسمت بخبث وقالت:
"بس لقيتها، هجيب كريم بدل ما يحسن شعرها يزيل شعرها خالص."
وبالفعل راحت اشترت الكريم ورجعت عالبيت بسرعة عشان تلحق تكمل مخططها.
وصلت البيت وهي بتاخد نفسها ودخلت الأوضة براحة، لقته في سابع نومة، بصت عليه بقرف وقالت في نفسها:
"دي آخرة اللي عملته معاك، وده ردك لكل الحلو اللي شوفته معايا يا أسامة! كنت دايما مستحملة ظروفك من أول ما دخلت بيت أهلي لحد اللحظة دي، وبعد ده كله تديني قلم يخليني أندم مليون مرة على كل حلو شوفته معايا، وإن كنت باجي على نفسي عشانك. أنا اللي أولى بالفلوس دي مش واحدة من الشارع، بقى كنت زي العبيطة باجي على نفسي وأستخسر في نفسي عشان يروح لواحدة تانية ماتسواش ضافري. بس ملحوقة، أنتم الاتنين هاخد حقي منكم وبزيادة. أنتم الاتنين زي ما بعض رخاص وتستاهلوا بعض، وأنا أستاهل أحسن منك ويكون راجل بجد."
وطت جابت الحاجات لقته حطهم في بوكس، طلعت بره بسرعة وهي بتبص للحاجة بحقد وحزن وقالت:
"ده أنت حتى عمرك ما فكرت تجيب لي وردة."
دخلت أوضة الأطفال بعد لما مسحت دموعها وفتحت العلب وبدأت تخلط فيهم المادة الكاوية وتقفلهم تاني كويس، وحطت الكريم اللي جابته من الصيدلية وحطته مكان كريم الشعر بغل وحطتهم تاني في البوكس.
ورجعت الحاجة مكانها تاني وهي بتحطها بحذر عشان مايعرفش إنها عرفت حاجة.
طبعًا عند خطيبته الأولى قاعدة مستنياه وبتبعت له رسايل كتير مابيردش عليها، اتضايقت وقالت:
"هو ماله ده مابيردش ليه؟ يمكن نسي حاجة وراح يجيبها لي ولا إيه؟ هستنى ربع ساعة كمان ولو ماجاش همشي، بس هعلمه الأدب على قعدتي دي وتأخيره عليا، المفروض هو اللي يكون قاعد مكاني هنا بيستناني مش أنا اللي قاعدة مستنياه، بس ده كله عشان بس الحاجات اللي طلبتها منه."
في اليوم التالي قام أسامة وهو بيحاول يستوعب إيه اللي حصل وإنه المفروض يقابل خطيبته الأولى.
قام جري يشوف موبايله فين ويشوف الساعة كام، فتح موبايله وانصدم من كمية الرسايل منها وهو مش عارف إزاي نام.
بعت لها رسايل يعتذر منها وكمان يشرح لها اللي حصل بس مالقاش رد منها.
قرر يطلع يشوف نورا فين ويفهم منها إيه اللي حصل امبارح وعشان ينزل الشغل بسرعة ويتصل عليها.
طلع لها لقاها بتجهز الفطار عادي ومش مبينة حاجة وبتتعامل بشكل طبيعي.
قالت:
"صباح الخير يا أسامة، ادخل غسل يلا وصلي واجهز عشان تفطر وتنزل على شغلك."
أسامة:
"هو إيه اللي حصل امبارح؟"
نورا:
"ماعرفش، دخلت لقيتك بتقولي عايز تنام، قولتلك مش هتنزل تقابل صاحبك، قولتلي بكرة."
أسامة:
"آه آه خلاص هدخل أجهز عشان أنزل."
مشي وهي بصت لطيفه بابتسامة سخرية وقالت:
"اصبر عليا بس، دي لسه البداية."
جهز أسامة وخد حاجته وكان نازل فنادت عليه وهي قاعدة بتفطر فقالت:
"مش هتفطر الأول؟"
أسامة باستعجال:
"لا هفطر في الشغل."
ونزل بسرعة، أما هي قالت:
"أيوه انزل شوف المحروسة وصالحها، حقيقي حرام الواحد ينزل دمعة بسببكم أو أزعل بسببكم، دلوقتي اللي بقى مسيطر عليا الكره والانتقام مش الزعل."
نزل أسامة وهو عمال يرن عليها ولكن ما بتردش عليه، رن كتير ولكن بدون فايدة، فضل يفكر يعمل إيه وهو عارف أكيد زعلت، قرر يروح الشغل ويفضل يحاول معها اتصال ورسايل.
عند نورا قالت لنفسها:
"أكيد هيديها الحاجة النهارده، وأنا لازم أسيب له الطريق فاضي عشان يعرف ينزلها ويديها الحاجة، عشان حقيقي مستنية بفارغ الصبر أعرف ردة فعلها."
وضحكت بنصر.
ياترى هتحط خطيبته الأولى دي من المنتجات دي وهترضى بمصالحته ليها ولا خطة نورا هتفشل؟
رواية غل وانتقام الفصل الرابع 4 - بقلم ايسو ابراهيم
عند نورا قالت لنفسها:
"أكيد هيديها الحاجة النهارده، وأنا لازم أسيبله الطريق فاضي عشان يعرف ينزلها ويديها الحاجة، عشان حقيقي مستنية بفارغ الصبر أعرف ردة فعلها."
وضحكت بنصر.
يا ترى هتحط خطيبته الأولى دي من المنتجات دي وهترضى بمصالحته ليها ولا خطة نورا هتفشل؟
رواية غل وانتقام الفصل الخامس 5 - بقلم ايسو ابراهيم
قالتله بخبث: عايزاك تطلق نورا
بصلها أسامة بصدمة بيستوعب اللي سمعه وقال: أطلق مراتي؟!!
سمية بدلع: أيوا ما عشان نتجوز أصل مش هرضى بواحدة تشاركني فيك ولا أنت بتتسلى بيا وعايز تفضل مع مراتك وبتحبها
كان أسامة واقف تايه بقى مش عارف يعمل إيه ويطلق مراته ليه ولا بسبب إيه وعشان إيه، ووقف تفكيره عند نقطة هي أصلا نورا كانت هتوافق يتجوز عليها ما أكيد هتطلب الطلاق ولا كان ممكن أتجوز سمية من غير ما نورا تعرف ودا اللي كنت مخططله بس أكيد سمية مش هتوافق على كدا طب إيه الحيرة دي
لما لقته سمية غرقان في تفكيره ابتسمت بتسلية وهي شايفة حالته دي وقالت: أنا عارفه الموضوع صعب وعشان كدا هسيبك تفكر براحتك ولما توصل لقرارك عرفني
هطلع أنا بقى عشان أهلي مايشكوش فيا أصل قولت ليهم إني نازلة الصيدلية وهطلع على طول
أسامة زي ما يكون صدق إنها قالت كدا وطلعته من التيه والحيرة وإنها مش مستنية رد منه دلوقتي
فقال بابتسامة مغصوبة: ماشي اطلعي عشان مايلاحظوش حاجة ولما أروح هبقى أكلمك
سمية بابتسامة: ماشي توصل بالسلامة
وسابته وطلعت وهي بتبتسم بخبث ومستنية رده بفارغ الصبر ورغم ذلك ادته فرصة أصل اللي قالته مش سهل وهي كانت متأكدة إنه هيتردد مش أول ما تقوله كدا هيوافق ويقولها ماشي
طلعت فوق بسرعة ودخلت أوضتها وهي بتبص للحاجات بفرحة وقررت تاخد الحاجات اللي هتستخدمها في الشاور والباقي لما تطلع
عند نورا كانت خلصت وقاعده مستنياه بزعل أصل مهما كان مش هتبقى مبسوطة وهي عارفه إن جوزها بيقابل واحدة دلوقتي وبيخونها وهي عارفه وساكتة بس رجعت قالت تاني: بس على قد حرقة قلبي دي والحزن والكسرة اللي جوايا بس بحاول أخبيها ودا أصعب حاجة وبتعامل عادي لهجيب حقي منكم بس الصبر
ندمت دلوقتي إني مازودتش الكمية للمادة اللي حطتيها ولا الكريم اللي جبته ماخلطهوش كله عشان بردوا الموضوع مايتشكش فيه ويعرفوا إني عارفه كل حاجة تيجي خطوة خطوة أحسن أصل ماحدش حاسس باللي جوايا مهما حكيت للي حواليا
سمعت صوت الباب فقامت تفتحله وهي راسمة ابتسامة مصطنعة وقالت: إيه التأخير دا كله يا أسامة الأكل برد
أسامة وهو بيحاول يخبي حالته قال: معلش يا نورا الوقت خدنا، ومشي ناحية السفرة وهي وراه
لاحظت عليه نورا إنه مش مظبوط يعني المفروض يكون راجع مبسوط ومزاجه رايق فقالت في نفسها: معقولة اتخانقوا ولا ماتصالحتش بس مارجعش بالحاجة ممكن تكون ماخدتهاش يا نهار أبيض أومال واداها فين لحد تاني يستخدمها غيرها وينضر طب أعمل إيه
أسامة: إيه يا نورا واقفة ليه؟
نورا بانتباه: هقعد أهو
وقعدت وكل واحد منشغل في تفكيره
هو مش عارف يتصرف إزاي وهل هو عايز نورا في حياته ولا لا، طب وافق وطلقها هي ذنبها إيه وتبقى مطلقة وحياتها تخرب على حساب حياتي أنا وسمية
بس أنا بردوا عايز سمية لولا تدخل أهلها في حياتنا وجهازنا كان زمانا متجوزين وعايشين مبسوطين
طب نورا أصلا لو عرفت إني عايز أرجع لخطيبتي الأولى رد فعلها هيبقى إيه هل ممكن تتخانق بس ممكن تتراضى بعد كدا وتتفهم الأمر ولا هتفضل معترضة وتطلب هي الطلاق ويبقى جه من عندها
أما عند نورا بتفكر إزاي تعرف الحاجة راحت فين، تشوف موبايله بعد لما ينام وتعرف اتصالحوا ولا لا، ولا خدت الحاجات ولا لا فقالت هتعمل كدا لما ينام وعمالة تدعي في سرها إن تكون هي اللي خدته
أسامة قال: أنا شبعت هقوم أغسل وأنام عشان عندي صداع
نورا بصت في طبقه لقت ماكلش حاجة فمارضيتش تعلق وقالت: ماشي
هي أصلا عايزاه ينام عشان مش قادرة تصبر أكتر من كدا وتعرف الحاجات راحت فين
دخلت الأطباق وغسلت إيدها دخلت لقته ماسك الموبايل ومندمج فيه فعملت نفسها بتحط مرطب ومنشغلة عشان مايقفلش الموبايل لو راحت ناحيته وهي عايزاه يتكلم أكتر معها عشان تعرف إيه اللي حصل وإيه سبب قلبة وشه دي وتوهانه
لما لقته مطول كدا طلعت برا تشوف حاجة تشغلها لحد ما يخلص وبعد عشر دقايق كدا تدخل ولو لسه مانمش تخليه ينام عشان مضايقة بسبب مكالمتهم دي وكمان عشان ضميرها يرتاح
عند سمية كانت بعتاله تسأله جايب الحاجات دي من المكان اللي وصفتهوله ولا لا لأن حست بحرقة في فروة راسها وبشرتها لما استخدمت الغسول والشامبو
فكان بيرد عليها إنه جايبه منه زي ما قالت
فخلصت معه وقالتله يمكن عشان أول مرة تستخدمه وخلصوا كلام وكانت بتفكره بردوا بكلامها عن نورا وقفل وحاول ينام ومايفكرش في حاجة دلوقتي
أما نورا دخلت بعد ربع ساعة لقته ساب الموبايل ونام راحت تنام عشان تتأكد راح في النوم ولا لسه
وفضلت صاحية لحد ما اتأكدت إنه نام خلاص ومسكت موبايله وطلعت بسرعة من غير ما صوت وفتحت الموبايل وقريت الكلام وارتاحت لما عرفت إنها خدتهم ولكن انصدمت لما عرفت إنها طلبت منه يطلقها دموعها نزلت وحطت إيدها على بوقها عشان صوتها مايطلعش كانت مصدومة أكتر لما حست إنه هيسمع كلامها مع إنها كانت مقررة إنها تطلق منه لما تخلص انتقامها بس من ناحيتها والموضوع بالنسباله عادي وجعها أكتر
رواية غل وانتقام الفصل السادس 6 - بقلم ايسو ابراهيم
فتحت الشات ما بينهم واتصدمت لما لقتها بتقوله طلق نورا عشان نتجوز على طول
دموعها كانت بتنزل بغزارة وصوت شهقاتها عِلي وحطت إيدها على بوقها وقالت: ماكنتش متوقعة توصل بيها الحقارة لكدا طب ليه سابوا بعض طالما متعلقين ببعض ويظلموني وسطهم وكمان خلوني أعمل حاجات ماكنتش متوقعة إني أعملها وأوصل لأذية حد
أنا مش هسكت عالموضوع دا لازم أطلب منه الطلاق قبل ما هو اللي يجي يطلب مني إننا نطلق أصل كفاية كسرة قلب وكفاية جروح وحزن هطلب منه يطلقني وتيجي مني بعد لما أكشف حقيقته القذرة معايا وأهو أكون رديت جزء من كرامتي
مسحت دموعها ودخلت بهدوء تحط الموبايل مكانه زي ما كان وبصت عليه بكره وغل وطلعت برا قررت من اللحظة دي لحد ما تخلص الموضوع دا تبقى بعيدة عنه مابقتش طايقة تشوفه ولا تلمح طيفه
راحت تنام في أوضة الأطفال لكن ماجالهاش نوم اللي عرفته مش هين وكمان عايزه تشوف طريقة تنهي الموضوع بسرعة وتكشف حقيقتهم هي معها صور بالكلام اللي بينهم بس عايزه طريقة قوية تاخد حقها منهم بيه وكمان تضمن إنهم مايجتمعوش ببعض هو وسمية ولا يتهنوا مع بعض
عند سمية حطت المرطبات على إيدها ووشها وحست بحرقان خفيف في البداية بس ماهتمتش قامت تحط الكريم على شعرها وسرحته وراحت تنام
طول الليل بتحاول سمية تنام بس نوم قلق في قلق بسبب الحرقان اللي بيزيد
فقالت في نفسها: هو ليه بيحرق في وشي كدا يمكن كترت الكمية ولا إيه بس بردوا هستخدمهم أصل مستحيل الحاجات الغالية دي أرميها أو أديها لحد
وحاولت تنام وماتحطش في بالها
في اليوم التالي قامت نورا وباين عليها الارهاق وهي مقررة تخلص كل حاجة النهارده
صحي أسامة وهو بيدور عليها لقاها في الصالة وحاطة إيدها على راسها
كان لبس وجهز فقال: ماجهزتيش الفطار ولا إيه يا نورا
بصتله نورا لكام ثانية ماعندهاش طاقة ترد عليه ومش طايقاه ولا عايزه تسمع صوته حتى فقالت بتعب: صحيت تعبانة وماقدرتش أعمل فطار النهارده
أسامة بصمت لثواني وبعدين قال: ماشي
نزل وهي بصت عالباب بسخرية وقالت: دا حتى ماهتمش لتعبي ولا كلف نفسه إنه يسأل مالي يلا مابقتش فارقه معايا يهتم ولا لا
عند سمية صحيت على اتصال أسامة زي كل يوم فردت بفرحة وقالت: صباح الخير يا أوس
أسامة بابتسامة: صباح الجمال يا سمسمة لسه نايمة كالعادة
سمية بضحك: اه ولا لتكون زعلان إني نايمة
أسامة: لا طبعا، أهم حاجة تكوني مرتاحة
وكملوا كلام ودا كله سمية حاسة إن وشها ملتهب ومابقتش قادرة تستحمل الحرقان فقفلت معه وقررت تقوم تغسل وشها يمكن يهدا
راحت تبص في المرايا الأول فبصت بصدمة وهي بتحسس على وشها لقته كله منتفخ وأحمر وفيه جروح فضلت تلف حوالين نفسها مش عارفه تعمل إيه
جريت تغسل وشها وهي منهارة وشايفه وشها اتهبدل خلاص وباظ
وهي حاطة إيدها على شعرها وضاغطة بقوة عليه وبتنزل إيدها لقيت في شعر وقع في إيدها بكميات كبيرة وفي فراغ في فروة راسها
كانت مش مصدقة عنيها حاسة إن هيغمي عليها من اللي بتشوفه
جريت تغسل شعرها قبل ما يقع وهي ماتعرفش إيه السبب وكمان بينزل كتير ومش فاهمة في إيه وبقى شعرها خفيف وفي أماكن مابقاش فيها شعر
فضلت في أوضتها تعيط لحد ما دخلت والدتها عليها ووقفت بصدمة لما شافت وش بنتها وشعرها فقالت بزعيق: إيه اللي حصلك دا يا سمية مين اللي عمل فيكي كدا ولا بسبب إيه
لكن سمية بتعيط ومابتردش عليها، شدتها والدتها وقالت بزعيق: ردي عليا وقولي أيه اللي حصل
أمها تخبط فيها وهي مابتردش عليها بتعيط وبس
وقفت أمها محتارة مش عارفه تعمل إيه ولا فاهمة في إيه
بعد نص ساعة وهما على نفس الحال قامت سمية فجأة بغضب ولبست دريس بسرعة ولفت الطرحة من غير اهتمام ونزلت من البيت جري
ياترى هتروح فين وهتعمل إيه، وياترى نورا بتخطط لإيه
رواية غل وانتقام الفصل السابع 7 - بقلم ايسو ابراهيم
فكرت في طريقة تخلي جوزها يطلقها بدون ما يتعبها وتتخلص منه بسهولة
قامت بسرعة تقوم تنفذ اللي فكرت فيه، قامت الأول تلم حاجتها عشان ترجع على بيت أهلها
واتصلت على أختها تجيلها بسرعة وعشان تعرفها اللي هتعمله، وكانت بتسمع الفويس اللي بعتته من موبايله لموبايلها عشان لو رفض يطلقها توديه المحكمة ويبقى دليل ضده وتخلص منه بسرعة وتهدده بالصور اللي معاها لو حاول يجادل معهم أو لو رفض يديها حقوقها كلها
راحت سمية لأسامة على شغله وهي متعصبة ومنهارة وصلت الشغل ودورت عليه ولما شافته راحت ناحيته وبكل غضب قالت: بقى يا حقير بتمثل عليا إنك بتحبني وعايزنا نرجع ونتجوز، بس طلعت بتضحك عليا وعشان تنتقم مني تضرني بالمنتجات اللي طلبتها منك
ما أكيد مش هتجيبلي حاجة كدا بفلوس قد كدا وتكون راجع ناسي اللي حصل لما نهينا كل حاجة بقى بتأذيني بحركة ذكية عشان ماشكش فيك وكمان عشان تاخد حقك مني وماحدش يرضى بيا بعد كدا لما تبوظ شعري وبشرتي
دا كله أسامة بيحاول يتكلم لكن هي مش مدياه فرصة وكمان بيبص حواليه عشان يشوف مين اللي واقف وشايف كل اللي بيحصل ولقى زمايله بيتفرجوا عليهم، فشدها من دراعها بغضب وطلع بيها برا
بعد لما طلعوا من الشغل شدت إيدها بعصبية وقالت: ماتلمسنيش يا حقير بقى دا كله يطلع منك معقول جواك حقد وغل من ناحيتي وجاي تنتقم مني وجاي تمثل دور الحبيب ومتمسك بيا، بس أنا طلعت غبية فعلا إني صدقتك وبحييك إن تمثليتك دخلت عليا وصدقتها
بس مش هسيبك في حالك وهخرب حياتك وهروح لمراتك وأعرفها باللي بينا ووريني بقى هتحافظ على بيتك إزاي بعد اللي هيحصل، أصل مش هتخرب حياتس وهسيبك تعيش مبسوط
أسامة بابتسامة سخرية قال: معقولة الكريمات المنتهية الصلاحية عملت كل اللي شايفه في وشك دا ماكنتش متوقع إن النتيجة هتبان بسرعة أوي كدا
بس عارفه طول عمرك شاطرة وبتخمني صح وتفكري صح، يعني كان ممكن تقولي يمكن بتوع المحل ضحكوا عليا وتفضلي مصدقاني وقدامك أسامة البريء
بس أبهرتيني لما استنتجتي بسرعة وربطي الأحداث ببعض
بصتله بصدمة وقالت: يعني تفكيري صح وظني صح ليه تعمل فيا دا كله
بصلها أسامة بسخرية وقال: بتستعبطي صح، أقولك يا ستي اللي عملتيه أنتِ وأهلك معايا ضحكتوا عليا وخدتوا كل اللي معايا حتى الدهب خدتوه ماعرفش ماعندكمش ضمير ولا إيه ولا ناسيين إن في آخرة وحساب
فكرتي هعدي دا كله بالساهل كدا بس صراحة كنت ناوي على أسوأ من كدا دي كانت البداية مش أكتر بس بعد لما شوفت وشك فرحت يعني ممكن مايتعالجش بعد اللي حصل فيه دا أو ممكن مايرجعش زي الأول
لما قابلتيني وحاولتي تمثلي عليا وترجعيلي والهبل اللي عملتيه عليا مادخلوش دماغي وقتها كنت همسح بيكي الأرض وأخليكي تندمي إنك فكرتي تكلميني بس تراجعت وقتها وقولت الفرصة جاتلي أخد حقي أضيع الفرصة دي لا طبعا
فقولت أشوف إيه المناسب معاكي وأقلبه ضدك وكان أول خطوة الكريمات دي ماشوفتش في بجاحتك لما تطلبي مني كريمات بمبلغ وقدره بعد اللي عملتيه معايا زمان
بس كشفتي كل حاجة من البداية بس كفاية عليكي اللي حصل أهو هتروحي تصرفي شيء وشويات عشان شعرك ووشك أكيد بردوا شعرك ادمر
وكمان فوق دا كله عايزاني أطلق مراتي، وضحك بسخرية وقال: أنتِ ماتجييش في ضافرها حاجة ولا ينفع أقارنها حتى بيكي ومهما اتكلمت عنها وقولت شعر فيها مش هيكفي الصراحة مافيش كلام يوصفها
فشوفي بقى طريقك بعيدي ولو عرفتي أهلك بحاجة ناحيتي أنا اللي هروح أوريهم الشات اللي ما بينا والكلام الحلو اللي بتقوليه ليا عشان يشوفوا بردوا تربيتهم لبنتهم المحترمة
ماشوفش وشك بعد النهارده تاني أنا هكتفي بمنظرك اللي شايفه دلوقتي دا وماتظهريش قدامي تاني يلا من غير سلام ورايا شغل مش فاضي لأشكالك دي واه لو فكرتي بس تروحي لمراتي وتحاولي تخربي حياتنا مش هرحمك فاهمة، أصل أنا مش مجنون عشان أرجعلك بعد الأذى اللي شوفته منكم والنصب عليا
وسابها في صدمتها ورجع شغله
أما حاسة إنها في كابوس معقولة اللي حصل دا واللي سمعته مش مصدقة اللي كان من شوية يعني طلعت هي الخسرانة
يا ترى نورا هتنفذ إيه وأسامة هيلحق يصلح الموقف دا ولا إيه؟ توقعاتكم
رواية غل وانتقام الفصل الثامن 8 - بقلم ايسو ابراهيم
كانت نورا بتلم هدومها ودهبها وكل اللي يخصها قبل ما جوزها يرجع وتلحق تروح على بيت أهلها عشان تنفذ الخطة التانية بمساعدة أهلها
عند أسامة دخل شغله وقعد وهو بيتنهد ماتوقعش إن يجي يوم ويأذي حد بس تصرفاتها معاه وشايفها راجعة تخرب حياته خلته يعمل كدا
لكن سمية رجعت البيت وهي خايفة وقررت تبعد عنه خالص عشان مايدمرهاش ولا يفضحها وأهلها يعرفوا وتبقى تقول لأهلها أي حاجة بخصوص وشها
لما وصلت البيت كانت أمها مستنياها وهي متعصبة، دخلت من غير ما تتكلم فقالت بزعيق: مش هتقولي إيه اللي حصلك دا، وكنتي فين؟
سمية بكذب: اشتريت امبارح كريمات للوش والشعر وكنت مفكراهم أصليين وطلعوا مغشوشين ونزلت عملتلهم مشكلة
والدتها بزعيق: وأنتِ بتجيبي حاجات زي دي ليه، دي أخرة تقليد صحابك وماشية وراهم يا ترى وشك هيتعافى هو وشعرك ولا لا، أخوكي لو شافك كدا وعرف مش هسيبك في حالك
سمية بعياط: يا ماما ماكنتش أعرف هسأل على دكتورة جلدية وتجميل ونروحلها
والدتها: ما هو خساير من كل ناحية أنا زهقت منك امشي من وشي لما أسال مرات عمك كانت بنتها بتابع مع مين لوشها
مشيت سمية من قدامها دخلت أوضتها وهي مرعوبة
أخر اليوم رجع أسامة البيت لقى النور مطفي استغرب وافتكر لما نورا كانت الصبح باين عليها التعب، فخبط على راسه وقال: من كتر اللخبطة اللي كنت فيها من سمية الهم واللي قالته نسيت أسأل نورا سبب تعبها
لما أدخل أشوفها نايمة ولو لسه تعبانة أوديها للدكتورة
دخل يدور عليها مش لقاها وقف محتار وبقى قلقان فطلع موبايله يرن عليها
أما نورا كانت رجعت بيت أهلها وحكت ليهم اللي حصل وقرروا يتصلوا بيه يجي ويشوفوا إيه اللي حصل بالظبط لأنهم عارفينه كويس من فترة الخطوبة كمان وبيحترمهم وبيحبهم، ولكن هي مصممة تنتقم منها وتنفذ اللي بتفكر فيه عشان تسجنه ولكن هما وقفوها
وسابوها تهدى ويبقوا يتصلوا على أسامة ويسمعوا منه، لكن والدتها قالت لجوزها: افرض طلع كلامها صح عن أسامة
جوزها: يبقى كل واحد يروح لحاله بس بالمعروف مش بجنان بنتك دا يروح لحاله وهيلاقي جزاته بس بعيد عننا أنتِ عارفه لا ليا في الأذية ولا المشاكل أي نعم الموضوع هيبقى صعب علينا كلنا بس النصيب، لكن إن شاء الله يكون سوء تفاهم وهي بتقول سألته في فترة الخطوبة عن خطيبته الأولى دي وقال نسيها وكرهها هي وأهلها بعد اللي عملوه فيه وماكنش بينهم حب عشان يحن ليها
والدة نورا: فعلا، يبقى ترن عليه يجي ونسمع منه زمانه روح من الشغل
جوزها: ماشي
أما عند نورا كانت سامعة اتصال أسامة ليها لكن مابتردش عليه بعد اللي شافته وسمعته بتحاول تقسى وتفتكر اللي عمله معها عشان ماتحنش ليه وتقتل أي مشاعر جواها ليه
قلق أسامة وهو عمال يفكر هتكون راحت فين دايما قبل ما تطلع بتقوله، قرر يرن على والدها وقبل ما يجيب رقمه لقاه بيرن عليه
رد بسرعة عليه وسأل على نورا وعرف إنها عندهم وخد مفتاح الشقة ونزل عشان يروحلهم زي ما طلب منه حماه
خد مواصلة لعندهم ونزل بسرعة عايز يطمن على نورا ويعرف مالها
لما وصل عندهم وفتح والدها الباب سلم عليه ودخل وقال: نورا فين؟
والدها: جوا تقريبا نايمة
أسامة: هي كويسة وجت ليكم امتى ومارنتش عليا تعرفني ليه
والدها: بتقول إنك بتخونها وورتنا صور للكلام بينك وبين خطييتك الأولى وكمان سمعنا كلامك ليها، ممكن تقولنا بقى في إيه
اتوتر أسامة ماكنش متوقع إن نورا عرفت وأهلها وصورته اتهزت قدامهم فقال بنرفزة: سمية اللي بعتت ليها وعرفتها صح أنا مش هسيبها في حالها البت دي
والدها: يعني كلام نورا صح وأنت بتخونها؟
أسامة بسرعة: لا طبعا، أنا هفهمك الحقيقة
طلعت نورا مع أخر كلامه وقالت: أنا شوفت كل حاجة بعيني وسمعت اللي بتقوله ليها
أسامة بتبرير: هي بعتتلك دا عشان تخرب حياتنا، اسمعيني بس الأول
نورا ببرود: ما بعتتش حاجة، أنا اللي شوفت كل حاجة من موبايلك وعرفت من يومين بس عملت نفسي ماعرفش حاجة
بصلها أسامة بصدمة وقال: إزاي
حكتله نورا اللي حصل، فاتنهد بتعب وحكالها اللي حصل وأهلها كانوا سامعينه بردوا فقالت نورا: وأسمي معاملتك معايا دا إيه؟
أسامة: والمعاملة دي ظهرت امتى؟ من عشر أيام لو تفتكري، كانت هي قابلتني صدفة ويمكن كانت هي مخططة لدا وفضلت تمثل قدامي وإنها ندمانة وكان نفسها تبقى معايا وبتحبني وبتاع بس أنا مادخلش عليا حوارها دا، فكنت هعمل معها مشكلة بس قولت مش هاخد حقي بالطريقة دي وكدا مش هكون استفدت حاجة فقررت أعمل نفسي إني صدقتها وخدنا أرقام بعض عشان كنت غيرت رقمي وهي طلعت كمان مغيرة رقمها
وبدأنا نتكلم عادي لحد ما تتطمن ليا وعشان أنتقم منها طلبت مني الكريمات اللي قولتي شوفتيها دي بس جيبتهم بايظين بس ماتعملش ضرر أوي ممكن مايروحش، وبعدها أبقى أكمل باقي خططي معها بس هي بشرتها ادمرت وشعرها وجاتلي الشغل النهارده فاتهمتني وصراحة كنت هنكر دا وأمثل عليها بس لما شوفت شكلها وصل لإيه قولت كفاية عليها دا واعترفت باللي عملته وحقيقة الكريمات
نورا برفعة حاجب: وحكاية قلبة الوش من يوم ما كلمتها ولما أطلب منك حاجة تنكد عليا
أسامة: ماطلبتيش مني غير الفستان اللي من يومين عشان فرح قريبتك ودا هيدخل في حدود ألف ونص اومال هنكمل أخر الشهر بإيه ما أنتِ ماكملتيش سنة جواز عشان تكوني لحقتي تبهدلي الدريسات اللي عندك وبعدين لو معايا كنت اديتك ووقتها صراحة ماعرفتش أتكلم معك بهدوء وأفهمك عشان كنت مضايق من البت دي وكنت بخطط إزاي أكمل انتقامي منها يعني عصبيتي دي كلها كانت غصب عني خلتني أفتكر اللي عملوه معايا ونصبهم عليا مع إني قدمتلهم الحلو كله
بصتله نورا وماردتش لكن بتفكر مع نفسها لو كانت دبسته في الموضوع اللي بتفكر فيه كان زمانها خربت حياتها بسبب سوء تفاهم وإنها فكرته بيخونها
فنادى أسامة عليها وقال: بتفكري في إيه؟ مش مصدقاني يعني
نورا: لا مش كدا بس في حاجة عايزه أقولهالك الكريمات دي أنا حطيت فيها حاجات خلتهم عملوا فيها كدا
بصلها أسامة بصدمة وقال: يعني أنتِ كمان كملتي عليها ودا اللي وصلها لكدا بس شطوره خدتي حق جوزك بردوا لما كملتي عليها
بصتله نورا وقالت: يعني كدا خلاص مش هتكلمك تاني
أسامة: لا خلصت الموضوع وهتخاف أصلا تفكر تكلمني تاني وكدا حسيت براحة شوية ورديت جزء من اللي عملوه فيا وسرقتهم لتعبي
طبعا أهلها كانوا قاعدين بيسمعوا ليهم فقالت والدتها: تصدقوا لايقين على بعض وبتكملوا بعض شاطرين
والدها: مش قولت دا سوء تفاهم يلا بقوا روحوا كملوا كلام في بيتكوا
بصلها أسامة وقال: مع إني زعلت من شكها فيا وإنها تسيب البيت وتمشي من غير ما أعرف بس حصل خير هعديها عشان بردوا الموضوع مش سهل
ودخلت خدت حاجتها وخدها ورجعوا على بيتهم يكملوا عتاب لبعض فس بيتهم وأهلها بيدعوا ليهم
تمت