تحميل رواية «جاري ومعلمي العزيز» PDF
بقلم خديجة محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ جاري ومعلمي العزيز بقلم خديجة محمود.
رواية جاري ومعلمي العزيز الفصل الأول 1 - بقلم خديجة محمود
بصراحة امبارح سهرت شويه على الفيس بوك و نشرت صورة بالغلط يعنى
و حازم شافها و عملى لايك فانا خفت و شيلتها و الله علطول بس هو قالى انزليلى حالا و انا خفت اوى من عصبيته و منزلتش فهو قالى تمام حسابنا بعدين و انا من ساعتها خايفة اشوفه خالص
……………………………
في احدى المدارس تجلس مجموعة من الفتيات و يتحدثون
مى : شايفين البنات بتبص عليه ازاى
حبيبة: ايوة مركزين معاه اوى نفسي اروح اقولهم محدش يبص على اخوياااا كدا
البنات : هههههه
نور : اى ي بت التملك ده هو يعنى اخوكى لوحدك ما هو اخونا و صاحبنا و مدرسنا و بير اسرارنا كلنا
حبيبة بغيرة : لا ي حبيبتى حازم ده اخويا لوحدى هو يعنى عشان بيذاكرلكوا معايا و بينصحكوا و مخلى باله منكم عشان انتوا جيرانا بس يبقي زيكم زى لا طبعا
ريتال : بس خلاص في اى انتوا هتتخانقوا ولا اى و بعدين ي نور انتى عارفة ان حبيبة بتغير على اخوها و هو فعلا مهما كان مهتم بينا و بيعاملنا كأننا اخواته مستحيل نبقي زيها عنده و يلا بقي نمشي على حصتنا
انتوا عرفين انه هو ال عندنا دلوقتى و بيكون جد جدا في المدرسة مش زى البيت
مى : عندك حق يلا بينا
وكمان هو كده كده هيتعصب علينا في الدرس بعد ما يعرف ان ريما هانم مجتش النهارده و مش هتحضر
…………………………….
في الفصل
يدخل ذلك الوسيم العاشق و ينظر الى جميع الطالبات و لا يجد ريما
حازم : فين ريما
البنات : غياب النهارده
حازم برفعه حاجب : ليه
احدى الطالبات : تقريبا تعبانه
حازم بقلق ينظر الى اخته و اصدقائها : تعبانه ؟؟
نور : اه اه هى تعبانه
حازم بمكر : حسابنا بعدين
و بداء في شرح المنهج ثم انتهى اليوم الدراسي للجميع
……………………………….
في عمارة الفتيات
في شقة ريما
يجلس الفتيات حولها و هى تنظر لهم و لا تجد ما تقوله سبب لغيابها
مى : ها ي ريما مجتيش ليه و هاتى من الاخر عشان حازم متوعدلك
ريما : بصراحة امبارح سهرت شويه على الفيس بوك و نشرت صورة بالغلط يعنى
و حازم شافها و عملى لايك فانا خفت و شيلتها و الله علطول بس هو قالى انزليلى حالا و انا خفت اوى من عصبيته و منزلتش فهو قالى تمام حسابنا بعدين و انا من ساعتها خايفة اشوفه خالص
فغيبت من المدرسة و مش هروح الدرس كمان
لحد ما يهدى و ينسي او يتنازل عن عقابي
اوف بقي اى الرعب ده
نور : بصراحة انا بستغرب حالة الارهاب ال بيعملها حازم ليكى دى يعنى مش بيعمل كده معانا اه بينصحنا و ممكن يضايق من تصرفاتنا بس من غير عقاب و ا لرعب ده حتى حبيبة مش بيعمل معاها كده و حقيقي نفسي افسر الحالة دى لو مكنش استاذنا و اكبر مننا ب عشر سنين كنت قولت انه ….
حبيبة : انه اى ي نور
خلى بالك من كلامك و بعدين متنسيش ان ريما مختلفه عنكم عند حازم ببساطة لان ريما
و حيدة باباها و طبعا كلنا عارفين ان عمو محمد طول الوقت في الشغل و بيطمن على ريما معانا انا و ماما و حازم
و طبعا اى تصرف غلط بيتم في غيابه لازم ماما او حازم ياخدوا فيه اجراء و الا ريما مش هتعرف ان ده غلط
لكن انتوا مع بابكم و امكم و دايما في حد مركز معاكم ف متشبهوش نفسكم ابدا بيها تمام
ريما بحزن : تمام انت صح ي حبيبة بس بلاش تتكلمى عنى بقسوة كده اكيد انا مخترتش يبق
ي ظروفي كده الحمدلله على كل شئ طبعا
حبيبة بغضب : بت انتى غبية ولا بتستعبطى انا بفهم البهايم دول ليه حازم مركز معاكى كدا لان دماغهم بتوديهم في حته تانية هو انا بعيب على ظروفك و بعدين اى العيب في ان امك اتوفت و انتى صغيرة يعنى اى التخلف ده انا ماشيه اوف
ريما بمرح : طيب تعالى بس انتى مالك طايحه فينا كدا و بعدين انا مزعلتش و اتلمى و خلينى افضل هادية و حلوة معاكوا و الا و الله هقلب على الوش التانى و انتوا عارفين
البنات : لالالالالالالا خلاص
ريما بضحك : طب يلا بسرعه اقتراحات عشان اعدى الازمة و احضر الدرس من غير عقاب
ريتال : انا شايفه انك تعتذرى و تقولى انك عرفتى انك غلطانة و مش هتكررى الغلط ده تانى
ريما : طيب افرضي يعنى اتصورنا في اى مناسبة و حبيت احط صورتنا هفضل في الرعب ده
انا قافله كل حساباتى علي اصدقائنا و اهلنا يعنى ليه التعصب ده كده فعلا مش حلو
انا بفكر اقول ل بابا يتكلم معاه
حبيبة : بلاش ي ريما لان حازم هيزعل فعلا لو دخلتى عمو محمد بينك و بينه و هياخد منك موقف و احتمال كبير يبعد عنك و يشيل نفسه من مسؤلية الاخ ال محاوطك بيها و انتى ال محتاجه الدعم ده منه مش هو
ريتال : ي بنتى تعالى نروح بدرى شويه و ادخلى اعتذريله بقي اى وجع القلب ده انتى مش جبانه مالك خايفه كده ليه
ريما في سرها : ما انتوا مش بتشوفوا ال بيعملوا فيا لما بيزعل فاكرينه كيوت زى ما بيظهر لكم
احم احم : طيب اى اقتراحات تانية
مى : بصي احنا هناكد انك تعبانه و انتى حاولى تستموتى شويه و بعدها ادخلى عنده اعتذريله و اطلعى بسرعه عندنا بره و تبقي عدت على خير
ريما : انا شايفه ان ده حل كويس و انتوا هتساعدونى اتفقنا
البنات :تمام يلا بينا
………….
في شقة حازم
يجلس حازم بجوار شرفته يستمع الى خطط ريما و البنات و كيف تنجو منه بابتسامة صغيرة و عيون عاشقة مراقبه لكل تفاصيلها وهو يشعر باليأس من جهلها لسبب افعاله و ذلك بسبب صغر عمرها يشعر بالسعادة لعلمه انها ستكون امامه بعد بضعة دقائق و سوف ينتقم منها و من غيابها عن انظاره كل هذا الوقت
طرقات على باب الغرفة
حازم : ادخل
ريما : احم مستر حازم انا …
حازم مقاطعا : مستر ؟ احنا اتفقنا على اى
ريما : بره المدرسة انت حازم و بس
حازم جلس على الفراش و نظر اليها بابتسامة قال: تمام شطورة و اى كمان
ريما : بصراحة انا عاوزة اعتذر عن غلطى و مش هكرره تانى
حازم : اممم و ده اعتذار حقيقي و عن اقتناع و لا عشان تفلتى من العقاب و خلاص
ريما بتلعثم : اا .. لا … هو حازم انا
حازم بابتسامة اشار لها بالجلوس بجواره
جلست ريما و بداء حازم بالحديث معاها بهدوء
حازم : ريما انا بخاف عليكى انتى مش بتسمعى
عن ال بيحصل دلوقتى من الشباب
ومتقوليش صفحتى مقفولة بيبقي اقرب شخص منك و بيأذيكى تقدرى تقوليلى اى العمل لو حد استغل اى صورة ليكى و لعب فيها بشكل غير لائق
الناس مش هتقول متفبركه الناس هتقول ان ده انت و هتصدق هى الناس كده مهما كنتى بريئة
انا بخاف عليكى اووى ي ريما مش عشان انتى بتكونى امانة معانا في غياب باباكى لا عشان انا فعلا بخاف عليكى
قلبي بيخاف عليكى و عقلي بيركز معاكى من غير اى شعور بالمسؤلية لا ده شعور حقيقي ليكى افهمى ي حبيبتى انا مش غاوى اخوفك و اخليكى تفكرى هتعدى العقاب ازاى
انا حقيقي عاوزك تفهمى و تعرفي تتصرفي صح بعد كده
انتى بنتى و انا بذرع فيكى الصح و الغلط اتمنى تكونى فهمتى ده
ريما بحب و شعور بالامان : انا بحبك اوى ي حازم بجد انت سندى في الدنيا دى بعد بابا ربنا يفرح قلبك دايما زى ما انت بتفرحنى
حازم بحب : اهو العقاب باظ اعمل اى دلوقتى اانا من امبارح و انا مستحلف ليكى
ريما بمرح : خلاص بقي ي زوم ده انت هتضيع الكلمتين الحلوين ال لسه قايلهم ولا اى فوت بقي
حازم بضحك : خلاص هفوت بس ي ريما بجد ارجوكى متضطرنيش اوريكى عصبيتى انا اتعاملت بهدوء لانك تعبانه غير كدا فعلا مكنتش هسكت
ريما بارتباك : حازم بصراحة يعنى انا مش تعبانه بس انا كنت خايفة منك فكدبت
حازم : بس انتى مكدبتيش زمايلك في المدرسة ال قالوا انك تعبانه هو انتى قولتى كده
ريما بتذكر : ها هو انا مقولتش
حازم بضحك : لا
ريما : طيب طيب انا هطلع استنى بره عشان الدرس
حازم اشار لها برأسه بالخروج
……..
في غرفة السفرة
تنتظر الفتيات الدرس
سمعت حبيبة جرس الباب و ذهبت لتفتح و انصدمت من الفتاه التى امامها .
رواية جاري ومعلمي العزيز الفصل الثاني 2 - بقلم خديجة محمود
اثناء انتظار الفتيات للدرس
سمعت حبيبة جرس الباب و ذهبت لفتحه و لكنها انصدمت من وجود سارة زميلتهم في المدرسة
ساره : اى ي حبيبة مش هتدخلينى ولا اى المستر قالى ان الميعاد للدرس دلوقتى
حبيبة باستغراب : اخويا انا قالك تيجى معانا الدرس غريبة
ساره بسخرية : ليه يعنى هو ده مش درس و اى حد ياخد معاكم ولا اى
حبيبة بغضب : لا طبعا حازم مش بيدخل حد البيت غير اصحابي انا و بس لانهم اخواته و جيرانا غير كدا مش بيدى دروس هنا في البيت ابدا
حازم مقاطعا : حبيبة في اى موقفه البنت كدا ليه و نظر الى ساره
تعالى ي ساره ادخلى اوضة السفرة مع البنات
حبيبة : اى ي حازم ده انت هتخليها تاخد معانا هنا
حازم : اخوها كان زميلى ي بابا و كلمنى و انا اتحرجت ارفض اهدى بقي و بلاش تعملى حاجة تكسفنى ماشي
حبيبة : طيب ي حازم حاضر
……………………………………………………..
في السفرة
جلست الفتيات على السفرة لاخذ الدرس و كلهم في حالة اندهاش من وجود سارة معاهم
نور : هو مستر حازم ال قالك على الميعاد معانا ي ساره
ساره بملل : اممممم هو كله مستغرب كده ليه
نور : لا ابدا المستر حر طبعا في مواعيده
مى بلا مبالاه : ما تسكتوا بقي و تخلونا ناخد الحصة و نمشي انا جعانه و عاوزة اروح بقي اى اليوم ال مش بيخلص ده
حازم دخل و قعد على راس السفرة
حازم : ها الحلوين مستعدين نسمع و لا ..
الفتيات : يلا ي مستر جاهزين
بدأ حازم الدرس تحت نظرات ساره المعجبة وحبيبة الغاضبة
اثناء الشرح لاحظ حازم ان ريما لا تستطيع التركيز او الانتباه فهو يعلم انها تعانى من ضعف البصر و استغرب جلوسها في هذا الكرسي البعيد عكس المؤلف دائما و هو الجلوس بجواره لكى تستطيع الرؤية و الفهم
حازم : ريما حبيبتى انتى ليه قعده بعيد النهارده كده مش هتفهمى حاجة
ريما بابتسامة : لقيت انه عيب اقوم ساره من مكانى و هى لسه اول يوم
حازم بغضب مكتوم : ساره عارفه انك نظرك ضعيف تعالى بدلى معاها بسرعه
قامت ريما و بدلت الاماكن مع ساره التى تحقد عليها من ذلك الاهتمام بها في المدرسة و البيت
حازم في سره : بقي عادى عندك اى بنت تقعد مكانك جنبي و مش فارق معاكى انا مش فاهم انا ليكى اى
لاحظت الفتيات سكوت حازم فنظرن لبعضهم
ريتال : مستر احم هو حضرتك تعبان
فاق حازم من شروده : ها لا يلا نكمل
بعد مدة قد انتهى الدرس و ذهبت الفتيات الى منازلهم ماعدا ريما لان والدها مازال في عمله
…………………..
في غرفة حبيبة
ريما : ي بنتى اهدى بقي انتى زعلانة من انها جت تاخد معانا هنا الدرس ليه
حبيبة : افهمى ي ريمو البنت دى مش كويسة و انا مقدرش اقول لحازم كدا
انتى عارفه بيزعقلنا لو اتكلمنا على حد في غيابه ازاى
بس البنت دى مش جايه تدرس و الله دى جايه توقع اخويا
ريما بضحك : انتى مجنونة ي حبيبة انتى محسسانى ان ابيه حازم عيل صغير و ممكن اى حد ياثر عليه
ي بنتى ده راجل كبير و ناضج و واعى و بعدين هيبص لبنت صغيرة قد ركبته انتى اكيد اتجننتى
حبيبة بعصبية : انتى قولتى اى ي ريما دلوقتى
عيلة صغيرة قد ركبته ؟ ليه هو انتى ي ريما بتيجى لابيه عند ركبته
ريما بستغراب كلامها : مش فاهمه انا مقصدش المعنى الحرفي للكلمة انا قصدى انها صغيرة سنها صغير يعنى
حبيبة بتسأول : ريما هو انتى لما كنتى تعبانه و حازم اخدك في حضنه لحد ما وصلنا المستشفي و انتى مش مبطلة عياط من الوجع كان اى احساسك ساعتها انه راجل كبير و انتى بنت صغيرة قد ركبته ؟
ريما بتذكر : امممم بصي انا مش فاهماكى النهارده انتى غريبة اوى بس عموما انا يومها كنت تعبانه اوى و الالم خلانى مركزش مع شئ بيحصل معايا غير انى عاوزة اخف و بس لكن ال انا متذكراه كويس ان ايد ابيه حازم كانت زى البلسم ال بيداوى الجروح
فعلا طول ما هو كان حضنى و بيطبطب عليا انى اصبر كنت بحس ان الالم بيهدى و بيتسكن و مجرد وصلنا و الدكتور بداء الكشف عليا الالم رجعلى تانى بشكل اشرس
حبيبة : و ده مش لفت نظرك لاى حاجة
ريما : لا مش فاهمه هيلفت انتباهى لاى غير ان ابيه حازم دايما قد المسؤلية و انه مصدر امان كبير ليا
حبيبة قربت من ريما و نظر داخل عينها بعمق و قالت : لو حازم اختفي فجاءه من حياتك هتعملى اى
ريما بخوف : اى يختفي ازاى لا طبعا مستحيل مش ممكن
حبيبة بابتسامة : انتى غبية ي قلبي حقيقي انا بعترف انه رغم ذكائك الدراسي الا انك اغبي بنت في الدنيا دى و انا هعلنها للكل و هقول انا مصاحبة واحدة غبية و تركتها و خرجت من الغرفة
ريما : هو في اى النهارده ساره دى بتبصلى بصات وحشة و حبيبة مش طيقانى و بتقولى غبية و ابيه حازم كان شكله غضبان منى في الدرس هو ان عملت حاجة ولا في اى اوف انا جعانة اوى
حبيبة دخلت اليها مسرعه و شدت شعرها فجاءه ريما صرخت منها وقالت : في اى ي متخلفه انتى
حبيبة : انتى ي بت بتقولى ابيه حازم ابيه حازم هو مش كان قال 100 مرة محدش يقولى ابيه دى
انتى غاويه شلل و لا غاويه تقصفي عمر اخويا ما انا مش هسكت كتير يخربيت دى صداقة جت على دماغى و دماغ اخويا انا لازم اخد موقف لالالالا انا مش هسكت و تركتها و غادرت مرة ثانية
تحت اندهاش ريما مما يحدث
و حزن حازم بعد ما رأى و سمع كل ما حدث بينهم و لكنه قد اتخذ قراره و عزم على تنفيذه
رواية جاري ومعلمي العزيز الفصل الثالث 3 - بقلم خديجة محمود
في شقة حازم
حبيبة : ماما ي ماما انتى خلصتى الاكل احنا عاوزين ناكل و البت زفته ريما هتقع من الجوع
وفاء : الاكل على النار و لسه شويه مش هولع في نفسي عشان يخلص روحى قولى لاخوكى و الزفته ريما الصبر حلو و الا ماما هتجيلكم تولع فيكم انتم
حبيبة : طيب براحه ي فوفه انا رايحه اشوف اخويا اتشل و لا لسه من الزفته ال وقعلنا فيها دى شوفي ي فوفه مش انا بحبها اكتر من اختى بس بجد بجد يعنى لو مسكتها هرنها علقه يمكن تفوق و تفهم
وفاء : حبيبة افهمى ريما لسه صغيرة و متعرفش يعنى اى مشاعر و حب ريما لسه مخرجتش من قوقعه الطفلة اليتيمه ال ابوها سيبها دايما عند الجيران يراعوها لحد ما يجى شوفي فات كام سنة و اتربت على ايدينا انا و اخوكى و المفروض بقت جزء من البت ده بس هى مازالت بتفكر بنفس الطريقة انها وحيدة و عبء علينا
مهما قدمنلها حب و عبرنا ليها عن انها مهمة جدا عندنا بتفضل ريما بتفكر بنفس الطريقة عشان كده مش عارفه تشوف اهتمام اخوكى انه حب لا شيفاه مسؤلية و انه بيحافظ على الامانة و بس
حبيبة : ي مامتى ما انا نفس السن و لو حد بصلى ب اعجاب هفهم علطول هو انا يعنى بحب و لا معجبة بحد بس هعرف و هفهم مشاعر ال اقدامى
وفاء : عشان كده انا بخاف عليها اكتر منك لانك هتفهمى ال اقدامك و هى لا
ريما ال هيضحك في وشها يبقي بيحبها حتى لو كان من جواه كره و شر الدنيا ليها و ال هيزعلها يبقي بيكرها حتى لو كان خايف عليها فهمتى بلاش تضغطى عليها عشان مش هتفهمك و هتزعل و انتى شفتى حساسة ازاى و بتتاثر من اى حاجة حاولى معاها من بعيد يمكن تفهم لوحدها بس بلاش عصبية و دبش انا عرفاكى
حبيبة : تمام ي مامتى
انا هخرج لحازم اشوف بيعمل اى
ذهبت حبيبة تبحث عن اخيها لتجده داخل الشرفة
حبيبة : طبعا قاعد هنا كالعاده و كالعادة سمعتنا ما هو ده المكان ال بيكشف لك كل حاجة و بيعرفك كل ال بيحصل
حازم بضحكة صغيرة : على فكرة انتوا دايما صوتكم عالى و انا مش بكون قاصد اسمع حاجة انتوا ال بتكونوا قريبين منى بزيادة و بسمعكم
حبيبة : امممم بس بتركز مع ريما في شقتهم عن قصد ي حازم صح
حازم : صح
انا بركز معاها غصب عنى في الاول بكون قلقان عليها لانها قعده لوحدها و ابوها مش هنا فبحاول اطمن انها بخير بس بعد كده بلاقي نفسي سرحت معاها بتعمل اى و بتقول اى و بتكلم مين و الغبية دى دايما سايبه الشباك مفتوح و فاكره ان الستارة بتدارى ال بيحصل عندها
انا بحمد ربنا انها مش مكشوفة لحد غيرى اصلا
حبيبة بلا مبالاة : ي حازم دى ريما لو شافتك بعينها مش هتضايق اصلا انت ي حبيبي بتشوفها بكل حالتها و هى بتتعامل على انك اخوها الكبير و عادى من كتر ما بتبات عندنا و بتقعد عندنا من صغرها خرجتك بره الحسبة انك راجل و مينفعش تقلع الطرحه اقدامك و تقعد بهدوم بيت
حازم بغيظ : متقوليش اخوها دى بس
ثم اكمل بخبث : و بعدين ما تسبيها براحتها انا مش عاوزها تحط قيود انا اتعودت عليها معايا من غير قيود و هى كبرت على كده اوعى تلفتى انتباها بكلامك ده فاهمه مش هتبقي مقفله معايا من كله
حبيبة بضحك : حازم انت بقت حالتك صعبة ال يشوفك في المدرسة و في الدرس و قد اى جاد ووقور ميشوفش دلوقتى و انت هتعيط من ريما
حازم بذهول : اعيط انا اعيط
امشي ي حبيبة من وشي
حبيبة بمرح : حاااضر انا رايحه اشوفها فين مش ظاهرة دى شكلها ماتت
حازم بعصبية : حبيبة اوعى تقولى كده تانى بعد الشر عليها
حبيبة برفعة حاجب : بقي كده طيب
ذهبت حبيبة الى غرفتها وجدت ريما تضع سماعات الاذن و تستمع الى الاغانى و تتصفح الهاتف
حبيبة : بقي ده منظر واحدة قعده في نفس المكان مع الراجل ال بيعشقها و الله حرام ال بيحصل ده البت و لا على بالها و لا فارق معاها اصلا
اقتربت حبيبة ببطء من ريما و شدت السماعات و هى تصرخ في اذن ريما
ريما بفزع : ي ماااااااااااما اى في اى ثم هدءت قليلا
حرام عليكى ي حبيبة و الله انا اتفزعت جدا اوى
الا قوليلى طنطى وفاء خلصت الاكل
حبيبة بذهول و غيظ : بس كده هو ده ال شاغلك عاوزة تاكلى بس
ريما : اه اوى جعانه موووت ي بيبه
دخل حازم عندهم مقاطعا لجنان حبيبة مع ريما
حازم : اى ي حبيبتى جعانه نطلب اى حاجة على ما فوفه تخلص
ريما : لالالا عادى نصبر شويه اكل طنطى فوفه احلى طبعا
حازم بابتسامة : تمام يلا نخرج نتفرج على اى فيلم بدل القوقعه ال قعدة فيها دى
ريما : فيلم كوميدى او رعب بقي ي ابيه
نظر حازم ل حبيبة ان تخرج فأمات له
اقترب حازم من ريما
حازم : ريما انتى ليه بتقولى ابيه مش اتفقنا انه انا حازم و بس البنات كلهم سمعوا الكلام الا انتى ليه
ريما : و الله بنسي انا اسفة متزعلش ي حازم
حازم : هو انتى شيفانى كبير اوى للدرجة دى يعنى عشان تتمسكى بيها كده
ريما : لا انا مش شايفه انك كبير سنا بس انت كبير اوى مقاما
انت حاجة كبيرة اووى ي حازم اكبر من انى اناديك ب اسمك بس انا بحس انى لما بقولك ي ابيه انى كده بعطيك حقك و مكانتك انت بس ال مش عارف قيمة نفسك
حازم : انا مش عارف افرح و لا ازعل من كلامك ده و الله
ريما : ليه ي حازم
حازم : كلام حلو بس في مكانه الغلط
ريما : يعنى اى
حازم مش عارف افسر او اوضح تعالى نخرج نتفرج على فيلم يلا
ريما : اوك يلا
خرج حازم و ريما الى الصالون و جلسوا على الكنبه متجاورين كما تعود كل منهما مع الاخر
حبيبة : تعالى ي حازم جنبي هنا عشان هشغل فيلم رعب و انا بخاف
حازم بضحك : انتى بتخافي امال الكيوته دى تعمل اى شغلى حاجة كوميدى ي حبيبة مش وقته رعب احنا هنام بدرى
ريما بارتباك : حازم هو بابا هيتاخر عن كده
حازم بضيق من نفسه فهو لم يقصد ان تذهب لشقتهم
حازم : انا نسيت اقولك انك هتباتى هنا النهارده عشان عمى محمد بايت في الشركة النهارده عنده شغل ضرورى و معتمدين عليه
ريما بحزن : تمام
طيب هو كل مرة انا ابات هنا ممكن ي حازم اخد حبيبة و نبات عندى
حازم : و الله يعنى انتى بتباتى اصلا هنا عشان بتخافي تباتى لوحدك نقوم نخلى الكارثة اتنين و انتوا الاتنين تبقوا خايفين اقعدى ي بنتى الله يكرمك متخلنيش اتغابي عليكى
ريما بمرح : قول كلام تكون قده بس تتغابي على مين ده انت مفيش اطيب منك
حازم بحب : قومى طيب روحى غيرى هدومك دى و تعالى علطول و خدى حبيبة معاكى متدخليش الشقة لوحدك
ريما بابتسامة : حاضر
حازم : و البسي طرحتك و انتى جايه مش عشان الباب جنب الباب تيجى بشعرك
ريما بابتسامة : حاضر
حازم : و البسي جاكت طويل فوق البجامه افرضي حد طالع و لا نازل يشوفك بلبس البيت
ريما بنفس الابتسامة : حاضر
حازم بضحك : اى ي بت الابتسامة دى هو انتى شايفه واحد مجنون بيكلمك
ريما : لا شايفه احلى اخ في الدنيا في الوقت ال ابويا فيه مشغول انت هنا خايف عليا و انا بينى و بينك خطوتين
حازم بتنهيدة : ريما باباكى مركزه كبير و شغله معتمد عليه و اوعى تقولى انه مقصر هو على قد ما بيقدر بيكون معاكى و جنبك بس ده حال شغله هيعمل اى المفروض تقدرى ده و بعدين هو انا قصرت معاكى و لا انتى مضايقه من القعده معانا و بقيت بتزهقي
ريما : انا لا والله ابداااا بالعكس انا بنام هنا براحتى عكس لما بنام في بيتنا
حازم بابتسامة : يبقي تبطلى تفكيرك ده اتفضلى يلا على شقتك غيرى هدومك دى و تعالى
ريما : حاضر يلا ي بيبه
ذهبت حبيبة و ريما الى شقتها و بمجرد ما فتحت حبيبة الباب و جدت امامها فتاة اخرى
حبيبة بعصبية : الله يخربيت ده باب مش بفتحه غير على المصايب
ي ترى حبيبة لاقت مين على الباب
رواية جاري ومعلمي العزيز الفصل الرابع 4 - بقلم خديجة محمود
فتحت ريما الباب وجدت فتاة جارتهم في العمارة تدعى سمر
حبيبة بضجر : الله يخربيت ده باب مش بيجى من وراه غير المصايب
ريما بضحك : حبيبة في اى اهدى
سمر بابتسامة : ليه ده كله ي حبيبة انتى مضايقة انك شفتينى
حبيبة : اه
سمر بضحك : هتفضلى دايما دابش
وفاء : تعالى ي سمر ادخلى ي حبيبتى
دخلت سمر و هى تنظر لحازم المشغول بهاتفه
سمر : اى ي حازم عامل اى
رفع حازم رأسه عن الهاتف و نظر لها بابتسامة مجاملة : بخير و انتى
ثم نظر الى تلك التى مازلت واقفه على الباب بشرود و لا تشعر بمن حولها
حازم : ريما ريما اى ي حبيبتى انتى كويسة
افاقت ريما من شرودها في سمر و نظراتها الى حازم
ريما : ها اه انا رايحه اغير اهو و جايه
حازم : بسرعه طيب عشان ناكل
سمر بغيرة : هى لسه بتبات هنا بردو و رايحه كمان تغير لبسها
وفاء: هو انا اقدر اغمض عينى و لا ارتاح الا و انا متاكدة انها نايمة في حضنى و بخير
سمر بضيق : مش للدرجة دى ي طنط اصلا كده غلط انها مقيمه معاكم تقريبا
حازم بغضب : افندم و انتى مين اخد رايك ولا طلب تعليق منك اصلا
ده بيت ريما و هيفضل بيت ريما و لو في حد هنا مش هيحترم وجودها ياريت ميشرفناش تانى ثم غادر المكان تحت نظرات سمر الحانقه
سمر : احم انا اسفة ي طنط مش قصدى انا بس بقول ال ممكن اى حد يشوفه و يتكلم عنه
وفاءبسخرية : خايفة علينا من كلام الناس ي سمر و انتى ي حبيبتى لما بتيجى تقعدى بالساعات هنا من غير اى داعى بيكون كلام الناس فين ساعتها
و بنات العمارة ال من سنين و هما بيجوا هنا من اول ما بيفتحوا عينهم و يروحوا على النوم اهلهم مش خايفين عليهم
وممكن تقوليلى ناس مين ال هتتكلم
ام ريتال و ابوها ال عارفين مين ريما و مين حازم و بنتهم مقيمه هنا معانا و لا مى و اهلها ال بيتحايلوا على ريما كل يوم تقعد معاهم وهى مش بتوافق لان ده ال بيتها و بتتكسف من اخوات مى الولاد و لا يمكن نور ال مامتها بتطمن كل لحظة منى ريما اكلت ولا لسه و نامت ولا لسه من قلقها عليها
كل بيت في العمارة دى ي سمر عارفين وضع ريما و عارفين سبب وجود ها و انها متربية هنا مع حبيبة و حازم ال مربيها معايا و مطمنين عليها هنا و تخيلى انهم مأمنين عليها اكتر هنا من انها هتنام لوحدها الا انتى ي سمر الوحيدة المعترضة و انا عارفه ليه عشان كده ي بنتى و لاول مر ه هكون قليلة الذوق معاكى و هجيبلك من الاخر لان ال يجيب سيرة ريما بكلمة هكله بسنانى
ابنى حازم مش هيتجوزك ي سمر و انا مش هدخل في بيتى ده عروسة لابنى غير بنتى ريما انا ال ربيتها بايدى و هى دى ال هطمن على ابنى معاها و هطمن عليها مع ابنى متجيش هنا تانى ي سمر الا لما تكونى محترمة اصحاب البيت ده ال على رأسهم ريما
سمر باحراج : انا اسفة ي طنط بس حضرتك فسرتى كلامى غلط انا بس كنت خايفة على ريم
وفاء : تمام ي حبيبتى
سمر : انا همشي زمان ماما جت و انا كنت بضيع وقتى بس على ما تيجى من الشغل
وفاء : مع السلامة و ابقي تعالى تانى ي سمر
خرج حازم من غرفته و نظر الى وفاء بغضب شديد
حازم : ماما انا مش مصدق ال اتقال و حصل ده ازاى البنت دى فكرت كده و انا كل يوم بقابل حد من جيرانا و يشكرنى و يدعمنى اكتر على تربية ريما و قد اى انا قد المسؤلية يعنى اى ي امى الناس دى منافقة طيب و بناتهم ال متربين وسطنا هنا مع ريما و حبيبة امنوا عليهم ازاى و ازاى بيطلبوا منى انى اخلى بالى منهم في المدرسة و كل مكان بيجمعنى بيهم و انى اكون رقيب على افعالهم و اردهم عن اى تصرف غلط
الناس دى بتتكلم عنى بعد كل ده
وفاء : انت شايف ان في حد اتكلم ي حازم يعنى انت لسه بتقول ان كل واحد محملك مسؤلية بنته في المدرسة و سايبها هنا في بيتك ده معناه ان في حد مخونك اوعى تخلى كلام البنت دى ال بسبب غيرتها من ريما يهز ثقتك في نفسك انت طول عمرك كبير و الناس بتكبرك و عملينك اب تانى لعيالهم رغم صغر سنك هتيجى كلمتين من بنت حقودة زى دى يهزوك
حازم : امى اتصلى عليهم كلهم و اطلبي منهم يشوفوا مدرس غيرى لاولادهم
عن ازنك
………………………
في شقة ريما
ريما : ليه ي حبيبة مش بتحبى اى حد يقرب من حازم
حبيبة : لو عارفه ان حازم حابب وجودهم هحبهم انا كمان ي ريما بس البنت سمر دى مفيش مره بتيجى عندناالا و تخلى حازم يفقد اعصابه لاى سبب و دايما حطاكى في دماغها بس انتى ال عميه
ريما : لا ع فكرة انا عارفه انها مش بتحبنى معرفش ليه بس انا عارفه ده و هى كتير بتعاملنى بشكل سئ و انا مش بحب ارد عليها لانها اكبر منى
دى تقريبا في عمر حازم
حبيبة : كلمتك وحش امتى و ازاى متقوليش لحد فينا حسابك تقل اوى ي ريما و الله لاقول ل ماما و حازم
ريما : حبيبة انا بحكى ليكى عشان احنا صحاب من فضلك متقوليش لحد
حبيبة : لا ي ريما لا عشان متفكركيش لوحدك و انها تقدر تيجى عليكى لا ده انتى مش لوحدك انتى وراكى ناس بتحبك و تعمل عشانك كتير
ريما بخب : عارفه ي بيبه ممكن المره دى بس متقوليش لحد حاجة ولو كررتها هقولك والله
حبيبة : ماشي
يلا اختارى بيجامة و ادخلى خدى شاور و غيرى و اختارى بجامة مريحة عشان الجو حر جدا و انا هشوفلك جاكت طويل و خفيف تلبسي عليها زى ما حازم قال
ريما : حاضر مش هتاخر عليكى
حبيبة : طب يلا
بعد مدة خرجت ريما و قد انتهت
ريما : حبيبة تعالى ننام هنا
حبيبة : ي بنتى ابوكى سايبك عندنا عشان في راجل في البيت معانا و انتى تقولى هنا
انا بخاف و انتى بتخافي هنام من هنا و هتقومى كل شويه تقولى في عفريت بره ي حبيبه و تبقي ليله مهببه زى المره ال فاتت انا اهو بقولك من اوله بلاش
ريما بضحك : لا بجد تعالى نجرب احنا كبرنا شويه اهو من اخر
مره ال من شهور دى و هنسيب الانوار بتاعت الشقة
حبيبة : انا مبعرفش انام في النور
ريما : خلاص نطفي هنا بس و باقي الشقة منور
حبيبة : طيب هروح اقولهم واجى
ذهبت حبيبة واخبرت امها على اصرار ريما النوم في شقتها
وافقت وفاء على مضض بعد رؤية حزن حازم منما حدث
::::::::::::::::::::
في شقة ريما
الساعة الثانية صباحا
كانت تستغرق الفتايات في النوم
استمعت ريما الى صوت اتى من الشرفة حاولت تجاهله لكنه كان يزيد
ريما : حبيبة حبيبة
حبيبة بنعاس : نعم ي ريما ما انا عارفه انى مش هعرف انام
ريما بهمس : انتى سامعه الصوت ده
كادت حبيبة ان تتحدث حتى انقطعت الكهرباء نهائي و تلاه صراخ الفتايات
فزع حازم من نومه على صوت صراخهم و قام يتخبط في الظلام مسرعا لهم
كما فزع ساكنى العمارة ايضا
استيقظ االجميع و خرج على الصوت
دكتور عماد والد ريتال : في اى ي مستر حازم اى الصوت ده جى من شقة الاستاذ محمد
حازم : اه تقريبا البنات كانوا نايمين و اتفزعوا من قطع النور ده
طرق حازم الباب عليهم و لكنهم مستمرين في الصراخ و لا تتحرك منهم واحدة
حازم : افتحى ي حبيبة انا هنا ي بابا متخافيش
حبيبة ببكاء : لا ي حازم مش عارفه اجى في فار في الارض و الدنيا ضالمة احنا خايفين نتحرك
حازم بعصبية : انتوا اى جابكم هنا اصلا
ثم حاول تهدئتهم مره اخرى
ريما حبيبتى فين تليفونك نورى الكشاف يلاو تعالى افتحى
ريما : التليفون هناك على السفرة ي ابيه
حازم كاد ان يجن منهم
صفاء مامت مى : طيب ي حازم نحاول نشوف حد ينط من الشباك ولا البلكونة و يخرجهم
استنى انادى ادم
حازم بعصبية من ذلك الوضع : لالالالالا محدش هيدخل عليهم و لا يجرب حتى ينط جوه
اناا هحاول تانى معاهم
حازم : حبيبة انا هدخلك كشاف من شباكنا من جوه حاولى تاخدي منى
استدار حازم ل دكتور عماد و ادم اخو مى من فضلكم خليكم هنا على الباب كلموهم و انا هدخلهم من جوه
و بالفعل دخل حازم و مد ذراعه و جسمه بالكشاف لاخته و هو منير و حاولت حبيبة اخذه بعد ان شعرت انهم تمادوا في خوفهم و هذا سيغضب اخيها كثيرا
حبيبة : تعالى ي ريما يلا الكشاف اهو منور يلا بقي بسرعه نخرج وهما بره اهو
قامت ريما و هى تنظر حولها على الفأر
حبيبة : مش موجود انا بصيت كويس تعالى يلا
و هاتى الفون كمان
خرجت الاثنتان و من اثر الخوف نسيوا ملابسهم و شعرهم
فتحت ريما الباب لهم
اطمئن الجميع عليهم
حازم تفاجأ من منظرهم و بغضب شديد لم يشعر بنفسه الا وهو يجذبهم من امام السكان و يرمى بيهم الى شقته و يغلق الباب ثم استدار للجميع و تحدث لهم
انا اسف جدا عن ال حصل و حابب انى اعتذر ليكم عن التدريس لاولادكم ياريت تشوفوا مدرس غيرى
عبد العزيز والد نور : ليه كده ي استاذ حازم حد فينا ضايقك ولا البنات ضايقتك في حاجة و لا الموقف ال حصل دلوقتى ضايقك اوى كده
حازم : ال حصل دلوقتى حصل مع بناتى الاتنين مش مع حد بره بيتى و الحمدلله انهم بخير ده ملهوش اى علاقة بقرارى
ولو حابين تعرفوا السبب ياريت تبقوا تسألوا انسة سمر على كلامها ال قالته ليا و ال انتم بتقوله عليا في ضهرى و للاسف انا لما بشعر بالغدر بنسحب فورا عن اذنكم
ذهب حازم و تركهم يفكرون في كلامه
دكتور عماد : ي ترى البنت دى قالت اى و لفقته لينا و خلاه عامل كده
صفاء : انا لازم اروح اسألها
عبدالعزيز : استنى هنيجى معاكى كلنا
:::::::
في شقة سمر
فور ان عاد ت الكهرباء ثانية
وجدت الجرس يقرع
ذهب والد سمر ليرى من يطرق عليهم الان
ابتسم لجيرانه الاعزاء : اهلا وسهلا
عبد العزيز انتوا نايمين ازاى و العمارة كلها صاحية و كانت متجمعه عند شقة استاذ محمد دلوقتى
والد سمر :ليه حصل اى
صفاء : البنات كانوا نايمين لوحدهم و ي حبيبى مستحملوش قطعت الكهربا و الضالمة ربنا يكون في عون الاستاذ محمد لولا حازم و وفاء معاه كان زمان البنت اتبهدلت و الله
دكتور عماد : فعلا ربنا يقويهم و حازم من يومه قد المسؤلية و طلع بنات محترمة و عارفين الصح من الغلط و الكل بيفتخر بيهم
المهم دلوقتى ي استاذ احمد احنا عاوزين نعرف ليه حازم شال بناتنا من تحت راقبته بعد ما كان حريص عليهم زينا و اكتر في اى مكان بيجمعه بيهم ممكن نعرف سمر قالت اى خلاه يعمل كده
احمد بستغراب : سمر بنتى انا مش فاهم حاجة و طلب احمد ابنته لكى يفهم ما يحدث
سمر بارتباك : ي بابا انا مكنش قصدى انا بس كان قصدى انه مينفعش ريما تبات هناك
احمد بذهول : تبات فين عند حازم ال في مقام ابوها و بتنام في حضنهم من وهى عيلة عندها تلات سنين
انتى قولتى اى بالظبط
قصت سمر لهم ما حدث منها و حاولت تبرير فعلها
اشمئز الجميع منها و من تطاولها في حق تلك اليتيمة
خرجوا جميعا و لم يعيروا لتاخر الوقت انتباه و ذهبوا الى شقة حازم
:::::::::::::::::
في شقة حازم
حازم بغضب و غيرة : يعنى اى تخرجوا كده اقدام الناس
كل واحدة دراعها باين و شعرها كمان و في اى بقي مستخبي ما الكل شاف و اتفرج
حبيبة بخوف : و الله ي حازم احنا من الخوف نسينا و كمان كنا لسه صاحين من النوم مش مركزين و الله و كانت الدنيا ضالمة و ان شاء الله مفيش حد اخد باله مننا
حازم : ليه مش كان فيه كشافات منورة يعنى اى محدش خد باله
و نظر الى ريما الواقفه ترتجف و تشعر بسوء ما حدث و انهم بالفعل ظهروا امام الناس بهذا الشكل
حازم : و انتى ي انسة مش عاوزة تبررى زيها
ريما ببكاء : لا مش هبرر احنا فعلا غلطانين و غلط كبير و خوفنا مش هيشفعلنا ابدا بعد ما انكشفنا اقدام الناس كدا
زال غضب حازم و رق قلبه على تلك الصغيرة التى يعلم كيف قام بتربيتها و انها تكره الخطأ و انها لا تظهر بهذا الشكل ابدا امام احد غيره و كم يروق له هذا التمييز منها
حبيبة : حازم كلهم كبار يعنى قد بابا و ماما مفيش حد هيركز بالشكل ال انت متخيله كله كان قلقان علينا و طبعا احنا غلطانين و مش هتكرر انا بس بطمنك انه محدش لحق يشوفنا والله
حازم : انا بحمد ربنا انى بعت ادم يصلح الكهربا و الا مكنتش هرحمكم و الله
و بعد كده طول ما عمو محمد مش هنا مفيش حاجة اسمها انام في الشقة التانية فاهمين
دى اخر مره
أمات الفتيات رأسهم و ذهبوا للنوم
تنهد حازم من الموقف و من اليوم و من ما حدث في ذلك اليوم الغريب
سمع اححدهم يطرق بابه
حازم : مين هيجى الفجر ده ذهب حازم و فتح بابه ليجد والد سمر و جميع جيرانه
احمد : حازم انا جى ي بنى اعتذرلك عن كل ال قالته بنتى و اقولك ان ولا مره جبنا سيرتك في بيتنا ي بنى و اننا محترمين علاقتك ب استاذ محمد و ب ريما و بندعيلك ان ربنا يقويك على المسؤلية الكبيرة ال عندك والدتك و اختك و ريما و انت لوحدك من سنين وو شايل لوحدك ي بنى مستحيل ابدا حد يشوفك بصورة غير حقيقتك
دكتور عماد : ايوة ي حازم انت ي بنى بالنسبة لنا كلنا الراجل التانى ال بنلجأله في غيابنا رغم اننا عندنا ولاد شباب بس ثقتنا فيك كبيرة انك هتقدر تحمى و تحافظ على بيوتنا و هتعرف تتصرف لو حصل اى شئ
هان عليك تشيل ايدك من حماية اخواتك ي حازم ده انت ال مربيهم ي بنى
عبدالعزيز بضحك : خلاص ي جماعه هو بس اتعصب شويه و فهم غلط رغم انه عارف احنا واخدينه ابن كبير لينا ومستحيل حد فينا يظلمه ابدا
ادم : حازم هادى اه بس لما بيتعصب مش بيشعر برد فعله لكن هو عارف مقدار غلاوته عندنا و انا نفسي بشوفه اخويا الكبير و برجعله دايما في كل شئ
حازم بابتسامة و خجل : انا اسف بس حقيقي الكلام كان صعب خصوصا انها اتكلمت عن ريما و انا مبتحملش عنها اى شئ
ريما بنتى و حبيبتى و مش ناوى اسيبها تخرج من بيتى لشخص تانى و تكبر شويه و هتكون ام اولادى و ده ال في نيتى و قلبي ليها فمبقاش انا بربي و بحافظ على حته منى و تيجى سمر تلوث كل ده بكلمتين كدب ي عمو انا اسف بس ده شئ غير مقبول عندى الا ريما
بنتى خط احمر الا بنتى ي عمو من فضلك فاهماها ده
احمد بخجل من افعال ابنته : حاضر ي بنى انا بعتذرلك تانى
حازم : مفيش حاجة حضرتك غالى عندى و كلكم اهلى و شكرا ليكم انكم فرق معاكم حزنى
عماد : ده عشان انت فعلا مهم عندنا
انتهى النقاش و ذهب الجميع لمنازلهم
……………………..
في صباح يوم جديد
طرق حازم باب غرفة حبيبة ولم يرد احد دخل حازم عليهم فوجدهم في سبات عميق
حازم بابتسامة و هو ينظر الى ريما
حازم : ملاكى الصغنن ال كبر و مدوخنى و بداء يحرك انامله على وجنتها
ريمو حبيبي اصحى يلا
ريما بنعاس : لا كمان شويه
جلس حازم بجوارها
و همس لها يلا ي ريمو فتحى عينك بقي اصحى ي حبيبي
فتحت ريما عيونها و شهقت بفزع من جلوس حازم بجوارها على الفراش
اعتدلت : ابيه انت جيت امتى
صباح الخير
حاز م برفعه حاجب : اى ال عملتيه ده
ريما : عملت اى
حازم :اتفزعتى منى ليه
ريما : لالا انا مكنتش بس متوقعه انك هتصحينى و نظرت بجوارها وجدت حبيبة مازالت نائمة فهزتها لتستيقظ
حازم بضحك على هذه الصغيرة
فهو قرر ان يغير طريقة تعامله معاها حتى لا تظل تضعه في مكانة الاخ فهو يريد ها زوجته و حبيبته
نظر لها حازم بعمق و عدل لها خصلات شعرها المبعثرة تحت اندهاشها و ارتباكها من ما يفعل فهو ابدا لم يفعل ذلك من قبل و قليل التلامس معاها فما هذا الذى يحدث الان
افاقت من شرودها على يد حازم التى امسكت بيدها و احتضنها داخل كفه ثم تحدث معاها
حازم: ريما انا اسف لو اتعصبت عيكى امبارح انا بس اضايقت ان حد شافك بلبسك ده مينفعش ي ريما حد يعرف اى تفاصيل فيكى ي حبيبي
انتى بنوتة غالية اوووى و انا بحب احافظ عليكى عشان انتى جوهرتى الغالية فهمتينى ثم قبل يدها قبلة سطحية و ابتسم لها ثم خرج
ريما اصابها حالة من الاندهاش و الشرود و لا تصدق ما حدث و لا تعى ماذا يعنى ذلك
افاقت على نكز حبيبة لها في ذراعها
حبيبة : انتى ي بت مالك فاتحه بوقك كده ليه
ريما : حبيبة هو حازم كان هنا صح
حبيبة : اى هيجيب حازم هنا و من امتى بيصحينا اصلا
ريما : بس هو كان هنا ي حبيبة
حبيبة : معرفش ي ريما يمكن دخل و خرج قبل ما اصحى هو قالك حاجة يعنى
هو انتى مالك في اى مش طبيعية ليه
ريما شردت ثانية
تركتها حبيبة مع استغرابها من تلك الحالة و ذهبت لارتداء ملابس المدرسة
ي ترى ريما هتقدر تفهم تصرفات حازم و لا هتفضل غبية
و حازم هيعمل اى تانى عشان تستوعب انها هتكون زوجته المستقبلية
هل هيحقق احلامه ولا القدر هيغير كله ال بيتمناه